← Книги сунны

Книги сунны · id 25800

جامع الأصول

ابن الأثير، مجد الدين أبو السعادات

Полный текст (13 130 стр.). Показаны 3221–3260 · переход к 3226.

стр. 3221

٣٠٠١ - (ط) خالد بن معدان ﵀ يرفعه «إن الله رفيق يُحِبُّ الرِّفقَ، ويَرْضَى به، وُيعِين عليه ما لا يعين على العُنْف، فإذا ركبتم ⦗٢٠⦘ هذه الدَّوابَّ العُجْمَ، فأنزِلوها منازلها، فإن كانت الأرض جَدبة فانجُوا عليها بنِقْيها (١) . وعليكم بِسيرِ اللَّيلِ، فإن الأرض تُطوى بالليل، مالا تُطوى بالنهار، وإياكم والتَّعريسَ على الطرق، فإنها طرق الدواب ومأوى الحيَّات» أخرجه الموطأ (٢) . [شَرْحُ الْغَرِيبِ] (العُنف) : بضم العين: ضد الرفق.

стр. 3222

٣٠٠٢ - (د) أنس بن مالك ﵁ قال: قال رسول الله ﷺ : «عليكم بالدُّلجة، فإن الأرض تُطوَى بالليل» أخرجه أبو داود (١) . [شَرْحُ الْغَرِيبِ] (الدُّلجة) : سير الليل.

стр. 3223

٣٠٠٣ - (م) أبو قتادة ﵁ قال: «كان رسول الله ﷺ إذا كان في سفر، فعرَّس بليل، اضطَجع على يمينه، وإذا عرَّس قُبَيْل ⦗٢١⦘ الصبح، نصب ذِراعَيْه، ووضع رأسه على كَفِّه» . أخرجه مسلم (١) .

стр. 3224

٣٠٠٤ - (د) أبو ثعلبة الخشني ﵁ قال: «كان الناس إذا نزلوا مَنزِلاً - وفي رواية: كان الناس إذا نزل رسول الله ﷺ منزِلاً - تفرَّقُوا في الشِّعاب والأودية، فقال رسولُ الله ﷺ : إن تفرقُّكم في هذه الشَّعابِ والأَودِية، إنما ذلكم من الشيطان، فلم ينزلوا بعد ذلك منزلاً إلا انْضمَّ بعضهم إلى بعض، حتى يقال: لو بُسِطَ عليهم ثوب لَعمَّهم» أخرجه أبو داود (١) .

стр. 3225

٣٠٠٥ - (د) سهل بن معاذ الجهني ﵀ عن أبيه قال: «غزوتُ مع رسول الله ﷺ فضيَّق الناسُ المنازلَ، وقطعوا الطريق، فبعث رسول الله ﷺ مُنادياً يُنادي في الناس: من ضَيَّق منزلاً أو قطع طريقاً فلا جِهادَ له» أخرجه أبو داود (١) .

стр. 3226

٣٠٠٦ - (د) أنس بن مالك ﵁ قال: «كنا إذا نزلنا منزِلاً لا نُسَبِّحُ حتى نَحلَّ الرِّحالَ» أخرجه أبو داود (١) . [شَرْحُ الْغَرِيبِ] (لا نُسبح) : أراد بالتسبيح: صلاة الضحى، والمعنى: أنهم كانوا مع ⦗٢٢⦘ اهتمامهم بأمر الصلاة لا يباشرونها حتى يحطوا الرحال، ويريحوا الجمال، رفقاً بها، وإحساناً إليها.

стр. 3227

[النوع] الرابع: في إعانة الرفيق ٣٠٠٧ - (م د) أبو سعيد الخدري ﵁ قال: «بينما نحن في سفر مع النبي ﷺ إذ جاءَ رجل على رَاحِلَة له، قال: فجعل يَصْرِفُ بصره يميناً وشمالاً، فقال رسول الله ﷺ : من كان معه فضلُ ظهر فلْيَعدُ به على من لا ظهر له، ومن كان له فضل من زاد فليَعُد به على من لا زاد له، وذكر من أصناف المال ما ذكره حتى رأينا أنه لا حَقَّ لأحد منا في فضل» أخرجه مسلم وأبو داود (١) .

стр. 3228

٣٠٠٨ - (د) جابر بن عبد الله ﵁ أن رسول الله ﷺ قال: «يا معشر المهاجرين والأنصار، إن من إخوانكم قوماً ليس لهم مال فلْيَضُمَّ الرَّجُلُ إليه الرجُلَ والرجلين، قال: وما لأحدنا فضلُ ظَهْر، فضممت إليَّ اثنين، نَعتَقِبُ، الكلُّ على بعير» . وفي رواية: «أن رسول الله ﷺ أراد الغزْوَ، فقال: يا معشر المهاجرين والأنصار، إن من إخوانكم قوماً ليس لهم مال ولا عشيرة، فليضمَّ أَحدُكم إليه الرَّجُلين أو الثلاثةَ، وما لأحدنا من ظهر يحمله إلا عقبة كعقبة ⦗٢٣⦘ أحدهم، قال جابر: فضممت إليَّ اثنين أوثلاثة، مالي إلا عُقبة كعقبة أَحدهم من جملي» . أخرج أبو داود الرواية الثانية (١) . [شَرْحُ الْغَرِيبِ] (عُقْبَة) : العُقْبة: النوبة والبدل، يقال: نحن نعتقب بعيراً: إذا [كنت] تركبه مرة، ويركبه رفيقك أخرى.

стр. 3229

٣٠٠٩ - (د) جابر بن عبد الله ﵄ قال: «كان رسول الله ﷺ يَتَخَلَّفُ في المسير، فيُزْجِي الضعيف، ويُرْدِفُ، ويدعو لهم» . أخرجه أَبو داود (١) . [شَرْحُ الْغَرِيبِ] (يُزجي) : الإزجاء: السوق.

стр. 3230

٣٠١٠ - (د) نافع - مولى ابن عمر ﵄ «أن ابن عمر كان يُردِفُ مولاة له يقال لها: صَفِيَّة، تسافر معه إلى مكة» . أخرجه أَبو داود (١) .

стр. 3231

[النوع] الخامس: في سفر المرأة ٣٠١١ - (خ م ط ت د) أبو هريرة- ﵁ قال: قال رسول الله ﷺ «لا يحلُّ لامرأة تؤمن بالله واليوم الآخر أن تُسافِرَ مَسيرة يوم وليلة وليس معها ذو حُرمَة منها» . وفي أخرى «مَسيرَة يوم وليلة إلا مع ذي محرم عليها» وفي أخرى «مسيرة يوم» وفي أخرى لمسلم «مسيرة ليلة إلا ومعها رجل ذُو حرمة منها» . أخرجه البخاري ومسلم. وفي أخرى لمسلم «لا يحلُّ لامرأة تسافر ثلاثاً إلا ومعها ذو محرم منها» . وأخرج الموطأ والترمذي وأبو داود الرواية الثانية. وفي أخرى لأبي داود نحو رواية مسلم، إلا أنه قال: «بَريداً» (١) . [شَرْحُ الْغَرِيبِ] (ذي محرم) : ذو المحرم من المرأة: من لا يحل لها نكاحه من الأقارب، كالأب والابن والأخ، ومن يجري مجراهم. (البَريد) : أربعة فراسخ، وقيل: فرسخان، وأصل هذه الكلمة فارسية، وهو بُرَيده دَم. أي محذوف الذنب، يعني: البغل، لأن بغال ⦗٢٥⦘ البريد كانت محذوفة الأذناب، فعربت الكلمة وخففت ثم سمي الرسول الذي يركبه بريداً، والمسافة التي بين السِّكتين بريداً، والسِّكة: هي الموضع الذي يسكنه الفُيُوج المُرَتّبون من رباط أو قبة أو بيت، أو نحو ذلك، وبعد ما بين السكتين: فرسخان، وقيل: اثنا عشر ميلاً، كل ثلاثة أميال فرسخ، فيكون كما سبق أربعة فراسخ.

стр. 3232

٣٠١٢ - (خ م ت د) أبو سعيد الخدري ﵁ أن رسولَ الله ﷺ قال: «لا يحِلُّ لامرأة تؤمن بالله واليوم الآخر أن تسافر ثلاثة أيام فصاعِداً إلا ومعها أبوها، أو زوجها، أو ابنها، أو أخوها، أو ذو رَحِم منها» . وفي رواية: «لا تسافر المرأة ثلاثاً إلا مع ذي محرم» . وفي أخرى «فوقَ ثلاث ليال» . وفي أخرى: «لا تسافر المرأة يومين من الدهر إلا ومعها ذو محرم منها، أو زوجها» . أخرجه البخاري ومسلم. وأخرج الترمذي وأبو داود الرواية الأولى (١) .

стр. 3233

٣٠١٣ - (خ م د) عبد الله بن عمر ﵄ أن رسول الله ﷺ قال: «لا تسافر المرأة ثلاثاً إلا ومعها ذو محرم» . أخرجه البخاري ⦗٢٦⦘ ومسلم وأبو داود. ولمسلم: «لا يحل لامرأة تؤمن بالله واليوم الآخر أن تسافر ثلاثاً إلا ومعها ذو محرم منها» (١) .

стр. 3234

٣٠١٤ - (خ م) عبد الله بن عباس ﵄ أنه سمع النبيَّ ﷺ يخطب، يقول: «لا يَخلُونَّ رجل بامرأة إلا ومعها ذو محرم، ولا تسافر المرأة إلا مع ذي محرم. فقام رجل. فقال: يا رسول الله، إن امرأَتي خرجت حاجَّة، وإنِّي اكْتُتِبْتُ في غزوة كذا، وكذا؟ قال: انطلق فحُجَّ مع امرأتك» أخرجه البخاري ومسلم (١) . [شَرْحُ الْغَرِيبِ] (اكتتبت) : كتب فلان واكتتب في جيش كذا: إذا جعل في جملتهم ليتوجَّه معهم.

стр. 3235

[النوع] السادس: فيما يذم استصحابه في السفر ٣٠١٥ - (م د ت) أبو هريرة ﵁ أن رسول الله ﷺ ⦗٢٧⦘ قال: «لا تَصْحَبُ الملائكةُ رُفقة فيها كلب ولا جَرسَ» . وفي رواية: أَن رسول الله ﷺ قال: «الجرسُ من مَزامِيرِ الشيطان» . أخرجه مسلم وأبو داود والترمذي. وفي رواية لأبي داود أن رسول الله ﷺ قال: «لا تَصحب الملائكةُ رُفقة فيها جلد نَمِر» (١) .

стр. 3236

٣٠١٦ - (د) أم حبيبة ﵂ أن رسول الله ﷺ قال: «لا تصحبُ الملائكة رُفْقة فيها جرس» أخرجه أبو داود (١) .

стр. 3237

٣٠١٧ - (س) عبد الله بن عمر ﵄ أن رسول الله ﷺ قال: «لا تصحبُ الملائكة رفْقة فيها جُلْجُل» . وفي أخرى، قال أبو بكر بن أبي شيخ: كنت جالساً مع سالم فَمَرَّ بنا رَكْب لأمِّ البنينَ (١) ، معهم أجراس، فحدَّثَ سالم عن أبيه: أن النبي ﷺ قال: «لا تصحب الملائكة رُفقة معهم جُلْجُل، كم ترى مع هؤلاء من جُلجل؟» . أخرجه النسائي (٢) .

стр. 3238

٣٠١٨ - (س) أم سلمة ﵂ قالت: سمعتُ النبي ﷺ يقول: «لا تدخُلُ الملائكة بيتاً فيه جرس، ولا تصحب الملائكة رُفقة فيها جرس» . أخرجه النسائي (١) .

стр. 3239

[النوع] السابع: في القفول ودخول المنزل ٣٠١٩ - (خ م ط) أبو هريرة ﵁ أن رسول الله ﷺ قال: «السفرُ قِطْعَة من العذاب، يمنع أحدَكم طعامَه وشرابه ونومه، فإذا قضى أحدُكم نَهْمَتَهُ فليُعَجِّل إلى أهله» . أخرجه البخاري ومسلم والموطأ (١) . [شَرْحُ الْغَرِيبِ] (نَهْمَتَه) : النَّهْمة بلوغ الهمة في الشيء، والنَّهْم من الجوع.

стр. 3240

٣٠٢٠ - (د) ابن عمر ﵄ «أن رسول الله ﷺ كان إذ قَدِمَ باتَ بالمُعرَّسِ حتى يغتَديَ» أخرجه أبو داود (١) .

стр. 3241

٣٠٢١ - (خ م د ت) جابر بن عبد الله ﵄ أن رسول الله ﷺ قال: «إذا أَطال أحدُكم الغَيْبَةَ فلا يَطْرُقَنَّ أَهلَه ليلاً» (١) . وفي أخرى «نهى أن يَطْرُقَ أهله ليلاً» . زاد في رواية «لِئَلا يَتَخَوَّنَهُمْ، أَو يَطْلُبَ عَثَراتِهِم» . قال عبد الرحمن بن مهدي عن سفيان: لا أدري هذا في الحديث أم لا؟ يعني: «أن يتخوَّنهم، أو يطلب عثَراتِهم» . وفي رواية: أن رسول الله ﷺ قال له: «إذا جئت من سفر فلا تدخل على أهلك حتى تستَحِدَّ المغيبةُ، وتمتشِطَ الشَّعثَةُ وعليك بالكَيْسِ» . هذه روايات البخاري ومسلم. ⦗٣٠⦘ وفي رواية أبي داود قال: «كنا مع رسول الله ﷺ في سفر، فلما ذهبنَا لِنَدخُلَ، قال: أمْهِلُوا [حتى] لا ندخلَ ليلاً، لكي تمتشط الشَّعثِة، وتستحدَّ المُغيبة» . وفي رواية له: أن رسول الله ﷺ قال: «إن أَحسن ما دخل الرجل على أَهله إذا قَدِمَ من سفر: أوَّلُ الليل» وفي أخرى له، قال: «كان رسولُ ﷺ يكره أن يأتيَ الرجل أهله طُرُوقاً» . وفي رواية الترمذي: «أن رسولَ الله ﷺ نَهاهم أن يطرُقوا النساء ليلاً» . وفي أخرى له أَنه قال: «لا تَلِجُوا على المُغيبات، فإن الشيطان يجري من أحدكم مجري الدم» ، قلنا: ومنك؟ قال: «ومنِّي، ولكن الله أَعانني عليه، فأسْلمُ» . قال الترمذي: «قال سفيان بن عيينة: معنى أسلمُ» أي: أسلمُ أنا منه، فإن الشيطان لا يُسلِمُ قال: و «المُغيبات» جمع مغيبة، وهي التي زوجها غائب (٢) . وفي رواية ذكرها رزين، قال: «كان رسولُ الله ﷺ إذا قفَل من غزاة أو سفر فوصل عَشِيَّة، لم يدخل حتى يُصبح، فإن وصل قبل أن يصبحَ، ⦗٣١⦘ لم يدخل إلا وقت الغداة، ويقول: أَمْهِلُوا، كي تمتشط التَّفِلَة الشَّعِثة، وتَستحِدَّ المغيبة» . [شَرْحُ الْغَرِيبِ] (يطرقوا) : الطروق: أن يأتي الرجل المكان الذي يريده ليلاً. (يَتَخَوَّنُهم) : التَّخَوُّن: طلب الخيانة والتهمة. (تَسْتَحدُّ) : الاستحداد: حلق العانة، وهو استفعال من الحديد، كأنه استعمل الحديد على طريق الكناية والتورية. (المُغِيبة) : التي غاب عنها زوجها. (الشَّعِثَة) : البعيدة العهد بالغسل وتسريح الشعر والنظافة. (الكَيْس) : الجماع، والكَيْس: العقل، فيكون قد جعل طلب الولد من الجماع عقلاً. (التَّفِلَة) : امرأة تَفِلَة: إذا كانت غير متطيبة.

стр. 3242

٣٠٢٢ - (خ م) أنس بن مالك ﵁ قال: «كان رسولُ الله ﷺ لا يطْرُقُ أَهْلَهُ طُروقاً» . أخرجه البخاري ومسلم (١) .

стр. 3243

٣٠٢٣ - (ت) عبد الله بن عباس ﵄ «أن النبي ﷺ نهاهم أن يَطْرقُوا النساء ليلاً، قال: فطرق رجلان بعدَ نهي رسول الله ﷺ ، فوجدَ كلُّ واحد منهما مع امرأته رجلاً» أخرجه الترمذي (١) .

стр. 3244

[النوع] الثامن: في سفر البحر ٣٠٢٤ - (د) عبد الله بن عمرو بن العاص ﵄ أن رسولَ الله ﷺ قال: «لا تركَبِ البحرَ إلا حاجاً أو مُعتَمِراً، أو غازياً في سبيل الله (١) ، فإنَّ تحتَ البحر ناراً، وتحت النار بحراً» أخرجه أبو داود (٢) . [شَرْحُ الْغَرِيبِ] (تحت البحر ناراً) : قال الخطابي: هذا تفخيم لأمر البحر، وتهويل ⦗٣٣⦘ لشأنه، وأن الآفة تسرع إلى راكبه، ولا يؤمن هلاكه في غالب الأمر، كما لا يؤمن الهلاك من النار لمن لابسها ودنا منها، وهذا في معرض التخييل والتمثيل.

стр. 3245

٣٠٢٥ - (خ) مطرف قال: «لا بَأس بالتجارة في البحر، وما ذكره الله في القرآن إلا بِحقّ، ثم تلا ﴿وَتَرَى الفُلْكَ فِيهِ مَوَاخِرَ لِتَبْتَغُوا مِن فضلِه﴾ (١) [فاطر: ١٢] » . أخرجه ... (٢) . [شَرْحُ الْغَرِيبِ] (مَوَاخر) : جمع: ماخرة، أي: جارية.

стр. 3246

[النوع] التاسع: في تلقي المسافرين ٣٠٢٦ - (خ ت د) السائب بن يزيد ﵁ قال: «ذهبنا نَتَلَقَّى رسول الله ﷺ مع الصِّبيان إلى ثنيَّةِ الوَدَاع» زاد في رواية: «مقْدَمَه من غزوَةِ تَبُوكَ» وفي رواية قال: «أَذْكُرُ أَنِّي خرجتُ مع الصبيان - وفي ⦗٣٤⦘ أخرى: الغلمان - نتلقَّى النبيَّ ﷺ إلى ثنيَّةِ الوداع، مقدَمَه من تبوكَ» . أخرجه البخاري. وفي رواية الترمذي: «لمَّا قدِم رسول الله ﷺ من تبوك خرج الناس يَتَلَقَّونه إلى ثنية الوداع، فخرجتُ مع الناس وأنا غلام» وأخرج أبو داود الرواية الثانية (١) .

стр. 3247

٣٠٢٧ - (ت) عائشة ﵂ قالت: «قدمَ زيدُ بن حارثَةَ ورسولُ ﷺ في بيتي، فأتى زيد، فقرع الباب، فقام إليه رسولُ الله ﷺ عرياناً يَجُرُّ ثوبه، والله، ما رأَيتُه عرياناً قبلها ولا بعدها (١) ، فاعتَنَقه وقَبَّلهُ» أَخرجه الترمذي (٢) .

стр. 3248

٣٠٢٨ - (د) عامر الشعبي «أن رسولَ الله ﷺ تَلَقَّي جعفر بن أبي طالب ﵁، فالتَزَمَهُ وقبَّل ما بين عينيه» أخرجه أبو داود (١) .

стр. 3249

[النوع] العاشر: في ركعتي القدوم ٣٠٢٩ - (د) عبد الله بن عمر ﵄ «أن رسول الله ﷺ ⦗٣٥⦘ حين أقبلَ من حَجَّتِه - دخل المدينة، فأناخ على باب مسجده، ثم دخله، فركع فيه ركعتين، ثم انصرَفَ إلى بيته» قال نافع: فكان ابن عمر كذلك يصنع. أخرجه أَبو داود (١) .

стр. 3250

٣٠٣٠ - (د) كعب بن مالك ﵁ قال: «كان رسول الله ﷺ إذا قَدِمَ من سفر بدأ بالمسجد، فركع فيه ركعتين، ثم جلس للناس» . هذا طرف من حديث توبة كعب بن مالك، وهو مذكور في كتاب تفسير القرآن، من حرف التاء. وقد أخرجه البخاري ومسلم كاملاً. وهذا الطرف أخرجه أَبو داود مفرداً (١) .

стр. 3251

الكتاب الثالث: في السبق والرمي ، وفيه فصلان الفصل الأول: في أحكامهما ٣٠٣١ - (د ت س) أبو هريرة ﵁ أن رسولَ الله ﷺ قال: «لا سَبَقَ إلا في خُفّ أو حافر أو نَصْل» . أخرجه أبو داود والترمذي والنسائي. وفي أخرى للنسائي: «لا يَحِلُّ سَبَق إلا على خف أو حافر» (١) . [شَرْحُ الْغَرِيبِ] (السبق) : بسكون الباء: مصدر سبقت أسبق سبقاً، وبفتحها: الجعل الذي يقع السباق عليه، وقوله ﷺ «لا سبق إلا في خف، أو ⦗٣٧⦘ حافر، أو نصل» . قال الخطابي: الرواية الصحيحة بفتح الباء، يريد: أن الجُعل والعطاء لا يستحق إلا في سباق هذه الأشياء. (خُف أو حافر أو نصل) : الخُف: كناية عن الإبل. والحافر: عن الخيل. والنصل: عن السهم، وذلك بتقدير حذف المضاف، وإقامة المضاف إليه مقامه، أي: ذو خف، وذو حافر، وذو نصل.

стр. 3252

٣٠٣٢ - (د) عبد الله بن عمر ﵄ «أن رسول الله سَابَقَ (١) بين الخيل، وفضَّلَ القُرَّح (٢) ، في الغايَةَ» أخرجه أبو داود (٣) .

стр. 3253

٣٠٣٣ - (د) عبد الله بن عمر ﵄ «أن نبي الله ﷺ كان يُضَمِّرُ الخيلَ، يُسابِقُ بها» أخرجه أبو داود (١) .

стр. 3254

٣٠٣٤ - () أبو هريرة ﵁ «أن رسول الله ﷺ كان يُسابِقُ بين الخيل في المدينة، وفي انْصرافه من مغَازِيه» أخرجه ... (١) .

стр. 3255

٣٠٣٥ - (خ م ط د ت س) عبد الله بن عمر ﵄ قال: «أجْرى رسولُ الله ﷺ ما ضَمَرَ من الخيْل: من الحَفْيَاء إلى ثَنيَّةِ الوَدَاع، وأجرى ما لم تُضْمَر: من الثَّنِيَّةِ إلى مسجد بني زريق قال ابن عمر: فكنتُ فيمن أجْرى، فطفَّفَ بي الفرسُ المسجد (١) قال سفيان: من الحفْياء إلى الثَّنِيَّةِ خمسة أميال، أَو ستة. وفي أخرى: ستة أو سبعة. ومن الثنية إلى مسجد بني زُرَيق ميل أو نحوه» . أخرجه الجماعة. إلا أن رواية البخاري، قال: سابق رسول الله ﷺ بين الخيل التي قد ضُمِرتْ، فأرسَلَها، من الحفياء، وكان أمدُها ثنيَّةَ الوَداع، فقلت لموسى: وكم بين ذلك؟ قال: ستة أميال أو سبعة وسابق بين الخيل التي لم تُضْمَرَ، فأَرسلها من ثنيةِ الوداع، وكان أمَدُها مسجد بني زُريق، قلت: فكم بين ذلك؟ قال: ميل أو نحوه، وكان ابن عمر ممن سابق فيها (٢) . ⦗٣٩⦘ [شَرْحُ الْغَرِيبِ] (فطفف بي الفرسُ المسجد) : أي: كاد يساوي بي المسجد، ومنه طف الصاع، أي ساواه. والمعنى: أنه وثب به حتى كاد يساوي المسجد.

стр. 3256

٣٠٣٦ - (د) أبو هريرة ﵁ قال: قال رسول الله ﷺ : «من أدْخل فرساً بين فَرسينِ - وهو لا يؤمَنُ أن يُسْبَقَ - فليس بقمار. ومن أدخل فرساً بين فرسين - وقد أُمِنَ أن يُسبقَ - فهو قِمار» . أخرجه أبو داود (١) .

стр. 3257

٣٠٣٧ - (د ت س) عمران بن حصين ﵁ أن النبيَّ ﷺ قال: «لا جلَبَ ولا جَنَبَ في الرِّهان» أخرجه أبو داود. وأخرجه الترمذي بزيادة، وهذا لفظه، قال: «لا جَلَبَ، ولا جَنَبَ ولا شِغارَ في الإسلام، ومن انتَهَبَ نُهْبَة فليس منا» وأخرجه النسائي، ولم يذكر النهبة، وآخر حديثه «الإسلام» (١) . ⦗٤٠⦘ [شَرْحُ الْغَرِيبِ] (لا جلب) : جلب على فرسه يجلب جلباً: إذا صاح من خلفه يحثه على السبق، وأجلب مثله. و «لا جنب» الجنب: أن يَجْنِب فرساً آخر معه، فإذا قصَّر المركوب ركب المجنوب. (شِغَار) : نكاح الشِّغَار: هو أن يزوج الرجلُ [الرجلَ] ابنته أو أخته على أن يزوجه ابنته أو أخته، ولا صداق بينهما، إنما بُضْع كلِّ واحدة صداق الأخرى. (المراهنة) : المخاطرة، راهنت فلاناً: إذا خاطرته على شيء.

стр. 3258

٣٠٣٨ - (خ د س) أنس بن مالك ﵁ قال: كانت لرسول الله ﷺ ناقة يقال لها: العَضْبَاء، لا تُسْبَقُ، فجاء أعرابيّ على قَعُود فسبقها، فشَقَّ ذلك على المسلمين حتى عرَفهُ، فقال رسولُ الله ﷺ : «حقّ على الله أن لا يرْتَفِعَ شيء من الدنيا إلا وَضَعَهُ» أخرجه البخاري وأبو داود والنسائي (١) . [شَرْحُ الْغَرِيبِ] (العضباء) : ناقة عضباء: مشقوقة الأذن، ولم تكن ناقة رسول الله ﷺ عضباء، إنما كان هذا لقباً لها. ⦗٤١⦘ (القَعُود) : من الإبل: ما أمكن أن يركب، وأدناه أن يكون له سنتان، ثم هو قعود إلى أن يثني، وهو أن يدخل في السنة السادسة، ثم هو جمل، والأنثى لا يقال لها: قَعود، وإنما هي قَلوص.

стр. 3259

٣٠٣٩ - (م) فقيم اللخمي ﵀ قال: «قلتُ لعقبة بن عامر: تَخْتَلِفُ بين هذين الغَرَضَيْن، وأَنت شيخ كبير، فَيَشُقُّ عليك؟ فقال: عُقبةُ: لولا كلام سمعتُه من رسول الله ﷺ لم أعَانِه، قال: قلت: وما ذاكَ؟ قال: سمعتُه يقول: من تَعَلَّمَ الرَّمْيَ ثم تركه فليس منا - أو قد عصى» . أخرجه مسلم (١) . [شَرْحُ الْغَرِيبِ] (الغرضين) : الغرض: الهدف. (لم أُعَانِه) : معاناة الشيء: مقاساته وملابسته، والقوم يعانون مالهم، أي: يقومون عليه.

стр. 3260

٣٠٤٠ - (د ت س) عقبة بن عامر ﵁ قال: سمعت رسول الله ﷺ يقول: «إن الله لَيُدْخِلُ بالسَّهْم الواحد ثلاثة نَفَر الجنَّةَ: صانِعَه يَحْتَسِبُ في عمله الخيرَ، والرَّاميَ به، والمُمِدَّ به» . وفي ⦗٤٢⦘ رواية: ومُنبِلَه - فارمُوا واركبوا، وأَحبُّ إليَّ أن تَرْمُوا من أن تركَبُوا. كلُّ لهو باطل، ليس من اللهوِ محمود إلا ثلاثة: تأديبُ الرجلِ فرسَه، ومُلاعَبتُهُ أهلَه، ورَميُه بِقوسه ونَبْلِهِ، فإنهن من الحق، ومن ترك الرَّميَ بعد ما علمه، رَغبة عنه، فإنها نعمة تركها - أو قال: كفَرها» . أخرجه أبو داود. وأخرجه الترمذي إلى قوله: «فإنهن من الحق» وأخرجه النسائي إلى قوله: «ومُنْبِلَهِ» . وله في أخرى مثله، وفي أَوله: قال خالد بن زيد الجهني: «كان عُقبةُ يمرُّ بي فيقول: يا خالد، أُخرج بنا نَرمي، فلما كان ذاتَ يوم أبطأتُ عنه، فقال: يا خالد، تعالَ أُخبركَ بما قال رسول الله ﷺ ، فأتيتُه، فقال: قال رسول الله ﷺ : «إن الله يدخلُ بالسَّهم الواحد ... » الحديث (١) . [شَرْحُ الْغَرِيبِ] (المُمِدّ به) : أمددت فلاناً بكذا: إذا أعطيته إياه، ويقال مددت القوم: إذا صرت لهم مدداً، وأمددتهم بغيري. ⦗٤٣⦘ (مُنْبِلَه) : المُنْبِل: هو الذي يناول الرامي النبل: إما أنه يقف إلى جانبه أو خلفه ومعه عدد من النبل، فيناوله واحدة بعد واحدة، أو أنه يرده عليه من الهدف أو من غيره، وكذلك هو المُمِدُّ به على كلا الوجهين، والنَّبل: السهام الصغار، معروفة، يقال: أنبلت الرجل فأنا مُنْبِلَه، واستنبل فلان فأنبلته، وقيل: نبَّلته - بالتشديد - فيكون حينئذ مُنَبِّلَه بالتشديد أيضاً. والمعنى سواء. (كفرها) : كفران النعمة: جحدها.
следующие страницы →