← Книги сунны

Книги сунны · id 25800

جامع الأصول

ابن الأثير، مجد الدين أبو السعادات

Полный текст (13 130 стр.). Показаны 3641–3680 · переход к 3646.

стр. 3641

٣٤٢٠ - (ت س) ابن عبد الله بن مغفل ﵀ قال: «سمعني أبي وأنا أقرأُ بسم الله الرحمن الرحيم، فقال: أي بُنيَّ، محْدَث، إيَّاك والحَدَثَ، قال: ولم أرَ أحداً من أصحاب رسول الله ﷺ كان أبغض إليه الحدَثُ في الإسلام - يعني: منه قال: وقد صلَّيتُ مع النبيَّ ﷺ ومع أبي بكر، ومع عمر، ومع عثمان، فلم أسمع أحداً منهم يقولها، فلا تَقُلْها، إذا أنت صلَّيتُ فقل: ﴿الحمد لله رب العالمين﴾ » . أخرجه الترمذي. وفي رواية النسائي، قال: «كان عبد الله بن مغفَّل إذا سمع أحداً يقرأ: بسم الله الرحمن الرحيم، يقول: صلَّيتُ خلفَ رسول الله ﷺ ، وخلفَ ⦗٣٢٦⦘ أبي بكر، وخلف عمر، فما سمعتُ أحداً منهم يقرأُ: بسم الله الرحمن الرحيم» (١) . [شَرْحُ الْغَرِيبِ] (الحدَث) : الأمر الحادث الذي لم تأت به سُنَّة.

стр. 3642

٣٤٢١ - (م) أبو هريرة ﵁ قال: «كان رسولُ الله ﷺ إذا نهض في الركعة الثانية: استفتح القراءة بالحمد لله رب العالمين، ولم يسْكُتْ» . أخرجه مسلم (١) .

стр. 3643

٣٤٢٢ - (م د) عائشة ﵂: قالت: «كان رسولُ الله ﷺ يفتتح الصلاة بالتَّكبير، والقراءة بالحمد لله رب العالمين، وكان يختمها بالتَّسليم» . هذا طرف من حديث قد أخرجه مسلم وأبو داود، يَرِدُ في الفرع السابع من هذا الفصل (١) .

стр. 3644

النوع الثاني: في الفاتحة والتأمين ٣٤٢٣ - (خ م ت د س) عبادة بن الصامت ﵁ أن رسولَ الله ﷺ قال: «لا صلاة لمن لم يقرأ بفاتحة الكتاب» ، أخرجه الجماعة ⦗٣٢٧⦘ إلا الموطأ، وزاد أبو داود: «فصاعداً، قال: وقال سفيان: «لمن يصلِّي وحده» . وزاد النسائي أيضاً في رواية له: فصاعداً» (١) . [شَرْحُ الْغَرِيبِ] (فصاعداً) : أي فما زاد عليها، وهو منصوب على الحال.

стр. 3645

٣٤٢٤ - (م ط د ت س) أبو هريرة ﵁ قال: قال رسولُ الله ﷺ : «من صلَّى صلاة لم يقرأ فيها بفاتحة الكتاب فهي خدَاج، يقولها ثلاثاً - وفي رواية: فيه خداج، ثلاثاً غيرُ تمام - فقيل لأبي هريرة: إنا نكونُ وراءَ الإمام؟ فقال: اقرأْ بها في نفسك: فإني سمعتُ رسولَ ﷺ يقول: قال الله : قسمتُ الصلاة بيني وبين عبدي نصفين، ولعبدي ما سألَ - وفي رواية فنصفها لي، ونصفها لعبدي - فإذا قال العبد: ﴿الحمد لله رَبِّ العالمين﴾ قال الله: حَمِدَني عبدي، وإذا قال: ﴿الرحمن الرحيم﴾ قال الله: أثْنَى عليَّ عبدي، وإذا قال: ﴿مَالِكِ يومِ الدين﴾ قال مَجَّدَني عبدي - وقال مرَّة: فَوَّضَ إليَّ عبدي - وإذا قال: ﴿إِيَّاكَ نَعْبُدُ وَإِيَّاكَ نَسْتَعِينُ﴾ قال: ⦗٣٢٨⦘ هذا بيني وبين عبدي، ولعبدي ما سأل، فإذا قال: ﴿اهْدِنَا الصِّرَاطَ المُستَقِيمَ. صِرَاطَ الَّذِينَ أَنْعَمْتَ عليْهِمْ غَيْرِ المَغْضُوبِ عَلَيْهِمْ ولا الضَّالِّينَ﴾ قال: هذا بيني وبين عبدي، ولعبدي ما سأل» . أخرجه مسلم والموطأ والترمذي والنسائي. وفي رواية الترمذي وأبي داود، قال: قال رسولُ الله ﷺ : «مَن صلى صلاة لم يقرأْ فيها بأُمِّ القرآن فهي خِداج، فهي خِداج، فهي خداج، غيرُ تمام. قال أبو السائب - مولى هشام بن زهرة - قال: يا أبا هريرة، إني أحيَاناً أكون وراء الإمام؟ قال: فغمز ذِراعي، ثم قال: اقرأْ بها في نفسك يا فَارِسي ... » وساق نحو ما تقدَّم، وقال في آخرها: «هذا لِعبْدِي، ولعبدي ما سأل» . وفي أخرى لأبي داود، قال: قال لي رسول الله ﷺ : «أُخْرُج، فنَادِ في المدينة: إنه لا صلاة إلا بقرآن، ولو بفاتحة الكتاب فما زاد» .. وفي رواية للترمذي ولأبي داود: «أمرني أن أُناديَ: لا صلاةَ إلا بقراءةِ فاتحة الكتاب» . زاد أبو داود «فما زاد» . وفي رواية ذكرها رزين: أن رسولَ الله ﷺ قال: «لا صلاة إلا بقراءة، فما أعْلَن رسولُ الله ﷺ أعْلَنَّاه لكم، وما أخفى أخفيْناه لكم، فقال له رجل: أرأيتَ يا أبا هريرة إن لم أزِد على أم القرآن؟ فقال: قد سُئِلَ عن ⦗٣٢٩⦘ ذلك رسولُ الله ﷺ ؟ فقال: إن انتهيتَ إليها أجزأتك، وإن زِدْتَ عليها فهو خير وأفضل» (١) . [شَرْحُ الْغَرِيبِ] (أم القرآن) : سورة الفاتحة، سميت بذلك لأنها أوله وعليها مبناه، وأم الشيء: أصله ومُعظمه. (خِدَاج) : الخِدَاج: النقص. وتقديره: فهي ذات خِداج، فحذف المضاف، وأقام المضاف إليه مقامه، أو فهي مُخْدَجَة، فوضع المصدر موضع المفعول. (مَجَّدني) : المجيد: الكريم والشريف، والتمجيد: التعظيم والتشريف. (فَوَّض) : يقال: فوَّض فلان أمره إلى فلان: إذا ردَّه إليه، وعَوَّل فيه عليه. (قسمت الصلاة بيني وبين عبدي) : أراد بالصلاة هاهنا: القراءة، بدليل أنه فسرها في الحديث بها، وقد تسمى الصلاة قراءة لوقوع القراءة فيها، وكونها جزءاً من أجزائها، كما سميت بها في قوله: ﴿ولا تَجْهَرْ بِصَلاتِكْ ولا ⦗٣٣٠⦘ تُخافِتْ بِهَا﴾ [الإسراء: ١١٠] أراد: القراءة، كما سمَّى الصلاة قرآناً، قال: تعالى: ﴿وَقُرآنَ الفَجْرِ إنَّ قُرْآنَ الفَجْرِ كانَ مَشْهوداً﴾ [الإسراء: ٧٨] أراد صلاة الفجر، لانتظام أحدهما بالآخر. والصلاة خالصة لله تعالى، لا شرك فيها لأحد، وحقيقة هذه القسمة التي جعلها بينه وبين عبده: راجعة إلى المعنى، لا إلى متلو اللفظ، لأن السورة من جهة اللفظ (٢) نصفها ثناء ونصفها مسألة ودعاء، وقِسْم الثناء انتهى عند قوله: ﴿إِيَّاكَ نَعْبُدُ﴾ ، وقوله ﴿وإِيَّاكَ نَستَعِينُ﴾ من قسم الدعاء. لذلك قال: «وهذه بيني وبين عبدي» ولو كان المراد: قسمة الألفاظ والحروف، لكان النصف الآخر يزيد على الأول زيادة بيِّنة، فيرتفع معنى التعديل والتنصيف، فعُلِم أنما هو قِسمة المعاني.

стр. 3646

٣٤٢٥ - (د) أبو سعيد الخدري ﵁ قال: «أُمِرْنا أن نقرأَ بفاتحة الكتاب، وما تَيَسَّرَ» . أخرجه أبو داود (١) .

стр. 3647

٣٤٢٦ - (ط ت) جابر ﵁ قال: «مَن صلى ركعة لم يقرأُ فيها بأُمِّ القرآن، فلم يُصَلِّ، إلا [أن يكونَ] وراءَ الإمام» . أخرجه الموطأ والترمذي (١) .

стр. 3648

٣٤٢٧ - (د) أبو هريرة ﵁ قال: «كان رسول الله ⦗٣٣١⦘ ﷺ إذا تلَا ﴿غَيْرِ المَغْضُوبِ عليهم وَلا الضَّالِّينَ﴾ قال: آمين، حتى يَسْمَعَ منْ يَلِيه من الصفِّ الأوَّلِ» . أخرجه أبو داود (١) .

стр. 3649

٣٤٢٨ - (د ت) وائل بن حجر ﵁ قال: سمعتُ رسول الله ﷺ قرأ: ﴿غَيْرِ المَغْضُوبِ عَلَيْهِمْ وَلا الضَّالِّينَ﴾ فقال: آمين، ومَدَّ بها صوتَه - وفي رواية: «وخفضَ بها صوتَه» . أخرجه الترمذي. وفي رواية أبي داود «كان رسولُ الله ﷺ إذا قرأَ ﴿وَلا الضَّالِّينَ﴾ قال: آمين، ورفع بها صوتَه» . وفي رواية: «أنه صلَّى خلفَ رسول الله ﷺ فجهر بآمين، وسلَّم عن يمينه، وعن شماله، حتى رأيتُ بياض خدِّه» (١) .

стр. 3650

٣٤٢٩ - (د) بلال بن رباح ﵁ قال: «يا رسول الله، لا تَسْبِقْني بآمين» . أخرجه أبو داود (١) . [شَرْحُ الْغَرِيبِ] (لا تسبقني بآمين) : آمين فيها لغتان: المد والقصر، ومعناها: اللهم استجب، وقيل: وليكن كذلك، وقوله: «لا تسبقني بآمين» يُشبه أن يكون معناه أن بلالاً كان يقرأ الفاتحة في السكتة الأولى من السكتتين، فربما بقي عليه الشيء ⦗٣٣٢⦘ منها ورسول الله ﷺ قد فرغ من قراءتها، فاستمهله بلال في التأمين مقدار ما يتم فيه بقية السورة، حتى ينال بركة موافقة النبي ﷺ في التأمين.

стр. 3651

النوع الثالث: في السور صلاة الفجر ٣٤٣٠ - (خ م س) أبو برزة الأسلمي ﵁ قال: «كان رسولُ الله ﷺ يقرأُ في صلاة الغداة ما بين السِّتِّين إلى المائة» أخرجه النسائي (١) .

стр. 3652

٣٤٣١ - (م د س) عمرو بن حريث ﵁ قال: «كأني الآن أسمعُ رسولَ الله ﷺ يقرأ في صلاة الغداة ﴿فَلا أُقْسِمُ بِالْخُنَّسِ. الجوَارِ الكُنَّسِ﴾ [التكوير: ١٥، ١٦] » . أخرجه مسلم وأبو داود، وفي رواية النسائي قال: سمعتُ رسول الله ﷺ «يقرأ في الفجر ﴿إِذا الشَّمْسُ كُوِّرَتْ﴾ » (١) . [شَرْحُ الْغَرِيبِ] (الخُنَّس) : الرواجع، وهي النجوم السيارة الخمسة: زحل ⦗٣٣٣⦘ والمشتري والمريخ والزهرة وعطارد، بينا يُرى النجم في آخر البرج يُرى قد كر راجعاً إلى أوله. والجواري: السيارة. والكُنَّس: التي تغيب، من كنس الوحش: إذا دخل في كِنَاسه، وهو موضعه، وقيل: هي جميع الكواكب تَخْنس بالنهار، فتغيب عن العيون، وتكنِس: أي تطلع في أماكنها كالوحش في كناسه. (كُوِّرَت) : من تكوير العمامة، وهو لفها: أي يلف ضوؤها لفّاً، فيذهب انبساطه واستنارته في الآفاق، وذلك عبارة عن إزالتها والذهاب بها، وقيل: هو من طَعَنه فكوَّره: أي ألقاه، والمراد: تُلْقى وتطرح عن فلكها، كما وصف النجوم بالانكدار وهو الانتثار.

стр. 3653

٣٤٣٢ - (خ م د س) عبد الله بن السائب ﵁ قال: «صلى لنا النبيُّ ﷺ الصبح بمكة، فاسْتَفْتَحَ سورة «المؤمنين» حتى جاء ذِكْر موسى وهارون - أو ذِكْر عيسى، شك الراوي، أو اختلفوا عليه - أخذتِ النبيَّ ﷺ سَعْلَة، فركع، وعبد الله بن السائب حاضر ذلك - وفي رواية: فحذف، فركع» . أخرجه مسلم، وأبو داود والنسائي (١) . ⦗٣٣٤⦘ قال الحميديُّ: جعله أبو مسعود من أفراد مسلم. وقد أخرجه البخاري تعليقاً، فقال: ويُذْكر عن عبد الله بن السائب: «قرأ النبيُّ ﷺ «المؤمنون» في الصبح، حتى إذا جاء ذكر موسى وهارون - أو ذكر عيسى - أخذته سَعْلة فركع» (٢) .

стр. 3654

٣٤٣٣ - (س) أم هشام بنت حارثة بن النعمان ﵂: قالت: «ما أخذتُ ﴿ق. وَالقُرْآنِ المَجِيدِ﴾ إلا من فَمِ رسول الله ﷺ كان يُصلِّي بها في الصبح» . أخرجه النسائي (١) .

стр. 3655

٣٤٣٤ - (م) جابر بن سمرة ﵁ «أن رسول الله ﷺ كان يقرأ في الفجر بـ ﴿ق. والقُرْآنِ المَجِيدِ﴾ ونحوها، وكانت صلاتُه ⦗٣٣٥⦘ إلى تَخْفيف» . أخرجه مسلم (١) .

стр. 3656

٣٤٣٥ - (م ت س) قطبة بن مالك ﵁ قال: «صلَّيتُ وصلى بنا رسول الله ﷺ ، فقرأ ﴿ق. وَالقُرآنِ المَجِيدِ﴾ حتى قرأ ﴿والنَّخْلَ بَاسِقَاتٍ﴾ [ق: ١٠] قال: فجعَلْتُ أُرَدِّدُها، ولا أدْرِي ما قال - وفي رواية: أَنه صلى مع النبيِّ ﷺ الصبحَ، فقرأَ في أول ركعة ﴿والنَّخْلَ باسِقَاتٍ لَها طَلْعٌ نَضِيدٌ﴾ وربما قال: ﴿ق﴾ » أخرجه مسلم، وأخرج الترمذي الثانية. وفي رواية النسائي «صلَّيت مع النبيِّ ﷺ الصبح، فقرأ في إحدى الركعتين ﴿والنَّخْلَ باسِقاتٍ﴾ - قال شعبة: فلقيتُه في السوق في الزِّحام، فقال: ﴿ق﴾ » (١) . [شَرْحُ الْغَرِيبِ] (باسقات) : الباسق: العالي المرتفع في علوه.

стр. 3657

٣٤٣٦ - (م د ت س) عبد الله بن عباس ﵄: «أن النبيَّ ﷺ كان يقرأ في صلاة الفجر يوم الجمعة ﴿آلم. تَنزيلُ﴾ السجدة و ﴿هَلْ أَتَى على الإِنْسَانِ حِينٌ مِنَ الدَّهرِ﴾ وأن النبيَّ ﷺ كان يقرأ في صلاة الجمعة: سورة الجمعة، والمنافقين» . أخرجه مسلم وأبو داود والنسائي. ⦗٣٣٦⦘ وأخرجه الترمذي إلى قوله: ﴿حِينٌ مِنَ الدَّهرِ﴾ (١) .

стр. 3658

٣٤٣٧ - (خ م س) أبو هريرة ﵁ مثله في صلاة الفجر ولم يذكر صلاة الجمعة. أخرجه البخاري ومسلم والنسائي (١) .

стр. 3659

٣٤٣٨ - (ط) عروة بن الزبير ﵄: «أن أبا بكر الصِّديق صلى الصُّبح، فقرأَ فيها بسورة البقرة في الركعتين كلتيهما» . أخرجه الموطأ (١) .

стр. 3660

٣٤٣٩ - (ط) الفرافصة بن عمير الحنفي (١) قال: ما أخذتُ سورة «يوسف» إلا من قراءة عثمان بن عفانَ إياها في الصبح، من كثرة ما كان يُرَدِّدُها. أخرجه الموطأ (٢) .

стр. 3661

٣٤٤٠ - (خ) عبد الله بن مسعود ﵁ قرأ في الأولى من الصُّبح بأربعين آية من «الأنفال» ، وفي الثانية بسورة من المفصَّل. أخرجه ... (١) .

стр. 3662

٣٤٤١ - (ط) عامر بن ربيعة (١) قال: صلينا وراء عمر بن الخطاب الصُّبح، فقرأ فيها بسورة «يوسف» ، وسورة «الحج» ، قراءة بطِيئة، قيل له: إذاً لقد كان يقوم حين يَطْلُعُ الفجر؟ قال: «أجل» أخرجه الموطأ (٢) .

стр. 3663

٣٤٤٢ - (ط) عبد الله بن عمر ﵄: «كان يقرأُ في الصُّبح في السَّفَر بالعَشْرِ السُّورِ الأُولِ من المفصَّل: في كل ركعة بأُمِّ القرآن وسورة» . أخرجه الموطأ (١) .

стр. 3664

٣٤٤٣ - (خ) (عمر بن الخطاب ﵁ «قرأ في الركعة الأولى من الصبح مائة وعشرين آية من «البقرة» ، وفي الثانية بسورة من المثاني» . أخرجه ... (١) .

стр. 3665

٣٤٤٤ - (خ) الأحنف بن قيس قرأ في الأولى بـ «الكهف» وفي الثانية ⦗٣٣٨⦘ بـ «يوسف» - أو يونس - وذكر أنه صلى مع عمر الصبح بهما أخرجه (١) .

стр. 3666

٣٤٤٥ - (د) معاذ بن عبد الله الجهني «أن رجلاً من جهَيْنةَ أخبره أنه سمع رسولَ الله ﷺ قرأ في الصبح ﴿إِذا زُلزِلَتْ﴾ في الركعتين كلتيهما، فلا أدري أنَسِيَ، أم قرَأ ذلك عمداً» . أخرجه أبو داود (١) .

стр. 3667

صلاة الظهر والعصر ٣٤٤٦ - (خ م د س) أبو قتادة ﵁ «أن النبيَّ ﷺ كان يقرأ في الظهر في الأُولَيَيْنِ: بأُمِّ الكتاب وسورتين، وفي الركعتين الأُخرَييْنِ بأمِّ الكتاب، ويُسمِعُنَا الآية أحياناً، ويطِيلُ في الركعة الأولى ما لا يطيل في الركعة الثانية، وهكذا في العصر، وهكذا في الصبح» . وفي رواية «كذلك» هذه رواية البخاري ومسلم. وفي رواية أبي داود، والنسائي قال: «كان النبيُّ ﷺ يُصَلِّي بنا، فيقرأ في الظهر والعصر في الركعتين الأوُليين بفاتحة الكتاب وسورتين، ويسمعنا الآيةَ أحياناً وكان يُطَوِّلُ الركعة الأولى من الظهر ويُقَصِّرُ الثانية، وكذلك في الصُّبح» . ولم يذكر مُسِّدد «فاتحة ⦗٣٣٩⦘ الكتاب وسورة» وفي أخرى لأبي داود ببعض هذا، وزاد في الأُخريين بفاتحة الكتاب، قال: «وكان يُطَوِّل في الركعة الأولى ما لا يطوِّل في الثانية، وهكذا في صلاة العصر، وهكذا في صلاة الغداة» . زاد في رواية: «فظننا أنه يريد بذلك: أن يُدْرِك الناسُ الركعة الأولى» وفي أُخرى للنسائي قال: «كان رسولُ الله ﷺ يُصلِّي بنا الظهر، فيقرأُ في الركعتين الأوليين، يُسْمِعُنا الآية كذلك، وكان يُطِيل الركعة [الأولى] في صلاة الظهر، والركعة الأولى يعني: في الصُّبح» (١) .

стр. 3668

٣٤٤٧ - (خ د) عبد الله بن سخبرة ﵁ قال: «سأَلنا خَبَّاباً: أكان رسولُ الله ﷺ يقرأ في الظهر والعصر؟ قال: نعم، قلت: بأي شيء كنتم تعرفون قراءَته؟ قال: باضطراب لِحْيتِهِ» . أخرجه البخاري وأبو داود (١) .

стр. 3669

٣٤٤٨ - (د) عبد الله بن عباس قال: «لا أدري أكان رسول الله ﷺ يقرأ في الظهر والعصر، أم لا؟» أخرجه أبو داود (١) .

стр. 3670

٣٤٤٩ - (د س) عبد الله بن عبيد الله بن أبي مليكة قال: «دخلتُ على ابن عباس في شباب من بني هشام، فقلنا لشابّ مِنا: سَلْ ابنَ عباس: أكان رسولُ الله ﷺ يقرأ في الظهر والعصر؟ فقال: لا، لا. فقيل له: فلعلَّه كان يقرأُ في نفسه؟ فقال: خَمْشاً، هذه شر من الأولى، كان عبداً مأموراً، بلَّغ ما أُرسل به، وما اختَصَّنا دون الناس بشيء، إلا بثلاثِ خصال: أُمَرنا أن نُسْبِغ الوضوءَ، وأن لا نأكل الصدقة، وأن لا نُنْزِي الحمار على الفرس» . أخرجه أبو داود والنسائي (١) . [شَرْحُ الْغَرِيبِ] (خَمْشاً) : دعاء عليه بأن يُخْمَش وجهه أو جلده، كما يقال: جَدْعاً وصَلْباً. (نُنْزِي) : نزا الحمار على الأتان: إذا علا عليها، وأنزيته أنا.

стр. 3671

٣٤٥٠ - (خ م د س) جابر بن سمرة ﵁ قال: «قال ⦗٣٤١⦘ عمر لسعد: قد شَكوْكَ في كلِّ شيء، حتى في الصلاة. قال: أمَّا أنا فأمُدُّ في الأُولَيْين، وأَحْذِف في الأُخريَيْن، ولا آلُو ما اقتديتُ به من صلاة رسولِ الله ﷺ ، قال: صدقتَ، ذلك الظَّن بك - أَو ظَنِّي بك -» أخرجه البخاري ومسلم وأبو داود والنسائي. وفي أخرى له، قال: «وقع ناس من أهل الكوفة في سعد عند عمرَ فقالوا: والله ما يحسنُ الصلاةَ، فقال: أمَّا أنا فأصَلي بهم صلاةَ رسولِ الله ﷺ ، لا أَخرِمُ منها: أركُدُ في الأُوليين، وأحذِف في الأُخريين، قال: ذلك الظنُّ بك» . وقد أخرجه البخاري بأطول من هذا، وهو مذكور في مناقب سعد بن أبي وقاص في «كتاب الفضائل» من حرف الفاء (١) . [شَرْحُ الْغَرِيبِ] (لا آلُو) : يقال: ما آليت في هذا الأمر، وما آلوا: أي ما قصرت وما أُقصِّر. (أرْكُدُ) : بمعنى: أثبت وأدوم وأسكن. (لا أخرِمُ) : يقال: ما خرمت من فعل فلان شيئاً، أي: ما تركت.

стр. 3672

٣٤٥١ - (د ت س) جابر بن سمرة ﵁ «أن رسولَ الله ﷺ كان يقرأُ في الظهر والعصر بـ ﴿السماء ذَاتِ البُرُوج﴾ ، ﴿والسماء والطارق﴾ ونحوهما من السُّور» أخرجه أبو داود والترمذي والنسائي (١) .

стр. 3673

٣٤٥٢ - (م د س) جابر بن سمرة ﵁ قال: «كان النبيُّ ﷺ يقرأ في الظهر بـ ﴿الليل إذا يغشى﴾ وفي العصر نحوَ ذلك، وفي الصبح أطولَ من ذلك» . وفي أخرى «كان يقرأُ في الظهر بـ ﴿سبِّح اسم ربِّك الأعلى﴾ وفي الصبح بأطولَ من ذلك» . أخرجه مسلم وأبو داود، وأخرج النسائي الأولى (١) .

стр. 3674

٣٤٥٣ - (س) البراء بن عازب ﵁ قال: «كنا نصلي خلْفَ رسولِ الله ﷺ الظهرَ، فنسمع منه الآية بعد الآيات من ﴿لقمان﴾ و ﴿الذاريات﴾ » أخرجه النسائي (١) .

стр. 3675

٣٤٥٤ - (س) أنس بن مالك ﵁ صلى الظهر، فلما فرغ قال: إني صليتُ مع رسول الله ﷺ صلاة الظهر فقرأ بهاتين السورتين: ⦗٣٤٣⦘ بـ ﴿سَبِّحِ اسْمَ رَبِّكَ الأعلى﴾ و ﴿هَلْ أَتَاكَ حَدِيثُ الغَاشِيَةِ﴾ أخرجه النسائي (١) .

стр. 3676

٣٤٥٥ - (د) عبد الله بن عمر ﵄: أن النبيَّ ﷺ سجد في صلاة ثم قام فركع، فرأَوْا أنه قرأ ﴿تنزيل السجدة﴾ أخرجه أبو داود (١) .

стр. 3677

صلاة المغرب ٣٤٥٦ - (خ م ط د ت س) أم الفضل ﵂: قالت: «سمعتُ النبيَّ ﷺ يقرأ في المغرب بـ ﴿المُرْسَلاتِ عُرْفاً﴾ ثم ما صلى لنا بعدها حتى قبضه الله» . وفي أخرى «ثم ما صلى بعدُ، حتى قبضه الله » . وفي أخرى قال ابن عباس: «إن أم الفضل سمعتْه يقرأُ ﴿والمرْسلاتِ عُرفاً﴾ فقالت: يا بُنيَّ، لقد ذكرَّ تني بقراءتك هذه السورة، إنها لآخر ما سمعتُ من رسولِ الله ﷺ يقرأ بها في المغرب» . أخرجه البخاري ومسلم، وأخرجه الموطأ وأبو داود الرواية الآخرة. وفي رواية الترمذي، قالت: خرج إلينا رسولُ الله ﷺ وهو عاصِب رأسَه في مرضه، فصلى المغرب، فقرأ بـ ﴿المرسلاتِ عُرفاً﴾ فما صلاها بعدُ حتى لَقي الله، وفي رواية النسائي، قالت: صلى بنا رسولُ الله ﷺ في بيته المغربَ، فقرأ ﴿والمرسلاتِ﴾ ما صلى بعدها صلاة، حتى قُبض ﷺ ⦗٣٤٤⦘ وفي أخرى: «أنها سمعت النبيَّ ﷺ يقرأ في المغرب بـ المرسلاتِ» (١) . [شَرْحُ الْغَرِيبِ] (عُرفاً) : بمعنى العُرْف الذي هو نقيض النُّكر، أي: أُرسلن للمعروف والإحسان، وقيل: أراد: أُرسلن متتابعة كتتابع شعر العُرْف.

стр. 3678

٣٤٥٧ - (خ د س) مروان بن الحكم قال: «قال لي زيد بن ثابت: مالكَ تقرأ في المغرب بقصار المفصَّل، وقد سمعتُ النبيَّ ﷺ يقرأ بطُولى الطُّوليْين؟» . هذه رواية البخاري. وزاد أبو داود: قال: قلتُ: وما طُولَى الطُّوليين؟ قال: «الأعراف» . قال: وسألت أنا ابنَ أبي مُليكة؟ فقال لي من قِبَلِ نفسه «المائدة» و «الأعراف» . وفي رواية النسائي، قال: «ما لي أراك تقرأ في المغرب بقصار السور، وقد رأيتُ رسول الله ﷺ يقرأ فيها بأطول الطُّولييْن؟» قلت: يا أبا عبد الله، ما أطول الطولَيين؟ قال: «الأعراف» . وفي أخرى له: «أنه قال لمروان: يا أبا عبد الملك، أتقرأُ في المغرب ⦗٣٤٥⦘ بـ ﴿قل هو الله أحد﴾ و ﴿إنا أَعطيناك الكوثر﴾ ؟ قال: نعم، قال فمحلوفُهُ (١) لقد رأَيتُ رسولَ الله ﷺ يقرأ فيها بأطول الطُّوليين: ﴿المص﴾ » (٢) . [شَرْحُ الْغَرِيبِ] (طُولى الطُّوليين) : قال الخطابي: أصحاب الحديث يقولون: «طِوَلَ الطُّوليين» قال: وهو خطأ، فإن الطِّوَل: الحبل، وإنما هو: «طُولى الطُّوليين» أي أطول السورتين. وطُولى: فُعلى، بوزن: حُبلى، وهو تأنيث أطول، والطُّوليين تثنيتها.

стр. 3679

٣٤٥٨ - (س) عائشة ﵂: «أن رسولَ الله ﷺ صلى المغرب بسورة «الأعراف» ، فرَّقها في ركعتين» أخرجه النسائي (١) .

стр. 3680

٣٤٥٩ - (خ م ط د س) جبير بن مطعم ﵁ قال: «سمعتُ رسولَ الله ﷺ يقرأُ في المغرب بـ ﴿الطُّورِ﴾ » . زاد في رواية «فلما بلغ هذه الآية: ﴿أَمْ خُلِقُوا مِنْ غَيْرِ شَيْءٍ أَمْ هُمُ الخَالِقُونَ. أَمْ خَلَقُوا السَّمَاواتِ وَالأَرْضَ بَلْ لَا يُوقِنُونَ. أَمْ عِنْدَهُمْ خَزَائِنُ رَبِّكَ أَمْ هُمُ المُسَيْطِرُونَ﴾ [الطور: ٣٥، ٣٧] كاد قلبي أن يطيرَ» . ⦗٣٤٦⦘ قال سفيان: «فأمَّا أنا فلم أسمع هذه الزيادة» . وفي رواية: «أن جبير بن مطعم - وكان جاء في أسارَى بدر - ... » وذكر الحديث. أخرجه البخاري ومسلم. وأخرج الموطأ وأبو داود والنسائي الرواية الأولى (١) . [شَرْحُ الْغَرِيبِ] (المُسَيْطر) : بالسين والصاد: المسلط على القوم، القاهر [لهم] ، يقال: تسيطر علينا يتسيطر، وسيطر يسيطر: والأصل فيه السين والصاد مقلوبة منها لأجل الطاء.
следующие страницы →