← Книги сунны

Книги сунны · id 25800

جامع الأصول

ابن الأثير، مجد الدين أبو السعادات

Полный текст (13 130 стр.). Показаны 3676–3715 · переход к 3681.

стр. 3676

٣٤٥٥ - (د) عبد الله بن عمر ﵄: أن النبيَّ ﷺ سجد في صلاة ثم قام فركع، فرأَوْا أنه قرأ ﴿تنزيل السجدة﴾ أخرجه أبو داود (١) .

стр. 3677

صلاة المغرب ٣٤٥٦ - (خ م ط د ت س) أم الفضل ﵂: قالت: «سمعتُ النبيَّ ﷺ يقرأ في المغرب بـ ﴿المُرْسَلاتِ عُرْفاً﴾ ثم ما صلى لنا بعدها حتى قبضه الله» . وفي أخرى «ثم ما صلى بعدُ، حتى قبضه الله » . وفي أخرى قال ابن عباس: «إن أم الفضل سمعتْه يقرأُ ﴿والمرْسلاتِ عُرفاً﴾ فقالت: يا بُنيَّ، لقد ذكرَّ تني بقراءتك هذه السورة، إنها لآخر ما سمعتُ من رسولِ الله ﷺ يقرأ بها في المغرب» . أخرجه البخاري ومسلم، وأخرجه الموطأ وأبو داود الرواية الآخرة. وفي رواية الترمذي، قالت: خرج إلينا رسولُ الله ﷺ وهو عاصِب رأسَه في مرضه، فصلى المغرب، فقرأ بـ ﴿المرسلاتِ عُرفاً﴾ فما صلاها بعدُ حتى لَقي الله، وفي رواية النسائي، قالت: صلى بنا رسولُ الله ﷺ في بيته المغربَ، فقرأ ﴿والمرسلاتِ﴾ ما صلى بعدها صلاة، حتى قُبض ﷺ ⦗٣٤٤⦘ وفي أخرى: «أنها سمعت النبيَّ ﷺ يقرأ في المغرب بـ المرسلاتِ» (١) . [شَرْحُ الْغَرِيبِ] (عُرفاً) : بمعنى العُرْف الذي هو نقيض النُّكر، أي: أُرسلن للمعروف والإحسان، وقيل: أراد: أُرسلن متتابعة كتتابع شعر العُرْف.

стр. 3678

٣٤٥٧ - (خ د س) مروان بن الحكم قال: «قال لي زيد بن ثابت: مالكَ تقرأ في المغرب بقصار المفصَّل، وقد سمعتُ النبيَّ ﷺ يقرأ بطُولى الطُّوليْين؟» . هذه رواية البخاري. وزاد أبو داود: قال: قلتُ: وما طُولَى الطُّوليين؟ قال: «الأعراف» . قال: وسألت أنا ابنَ أبي مُليكة؟ فقال لي من قِبَلِ نفسه «المائدة» و «الأعراف» . وفي رواية النسائي، قال: «ما لي أراك تقرأ في المغرب بقصار السور، وقد رأيتُ رسول الله ﷺ يقرأ فيها بأطول الطُّولييْن؟» قلت: يا أبا عبد الله، ما أطول الطولَيين؟ قال: «الأعراف» . وفي أخرى له: «أنه قال لمروان: يا أبا عبد الملك، أتقرأُ في المغرب ⦗٣٤٥⦘ بـ ﴿قل هو الله أحد﴾ و ﴿إنا أَعطيناك الكوثر﴾ ؟ قال: نعم، قال فمحلوفُهُ (١) لقد رأَيتُ رسولَ الله ﷺ يقرأ فيها بأطول الطُّوليين: ﴿المص﴾ » (٢) . [شَرْحُ الْغَرِيبِ] (طُولى الطُّوليين) : قال الخطابي: أصحاب الحديث يقولون: «طِوَلَ الطُّوليين» قال: وهو خطأ، فإن الطِّوَل: الحبل، وإنما هو: «طُولى الطُّوليين» أي أطول السورتين. وطُولى: فُعلى، بوزن: حُبلى، وهو تأنيث أطول، والطُّوليين تثنيتها.

стр. 3679

٣٤٥٨ - (س) عائشة ﵂: «أن رسولَ الله ﷺ صلى المغرب بسورة «الأعراف» ، فرَّقها في ركعتين» أخرجه النسائي (١) .

стр. 3680

٣٤٥٩ - (خ م ط د س) جبير بن مطعم ﵁ قال: «سمعتُ رسولَ الله ﷺ يقرأُ في المغرب بـ ﴿الطُّورِ﴾ » . زاد في رواية «فلما بلغ هذه الآية: ﴿أَمْ خُلِقُوا مِنْ غَيْرِ شَيْءٍ أَمْ هُمُ الخَالِقُونَ. أَمْ خَلَقُوا السَّمَاواتِ وَالأَرْضَ بَلْ لَا يُوقِنُونَ. أَمْ عِنْدَهُمْ خَزَائِنُ رَبِّكَ أَمْ هُمُ المُسَيْطِرُونَ﴾ [الطور: ٣٥، ٣٧] كاد قلبي أن يطيرَ» . ⦗٣٤٦⦘ قال سفيان: «فأمَّا أنا فلم أسمع هذه الزيادة» . وفي رواية: «أن جبير بن مطعم - وكان جاء في أسارَى بدر - ... » وذكر الحديث. أخرجه البخاري ومسلم. وأخرج الموطأ وأبو داود والنسائي الرواية الأولى (١) . [شَرْحُ الْغَرِيبِ] (المُسَيْطر) : بالسين والصاد: المسلط على القوم، القاهر [لهم] ، يقال: تسيطر علينا يتسيطر، وسيطر يسيطر: والأصل فيه السين والصاد مقلوبة منها لأجل الطاء.

стр. 3681

٣٤٦٠ - (د) أبو عثمان النهدي قال: «صلَّيتُ خلْفَ ابن مسعود المغربَ، فقرأَ ﴿قلْ هُوَ الله أحد﴾ » أخرجه أبو داود (١) .

стр. 3682

٣٤٦١ - (س) عبد الله بن عتبة بن مسعود «أن رسولَ الله ﷺ قرأ في صلاة المغرب بـ ﴿حم الدخان﴾ » . أخرجه النسائي (١) .

стр. 3683

٣٤٦٢ - (ط) عبد الله الصنابحي قال: قدمتُ المدينةَ في خلافة أبي بكر الصِّدِّيق، فصلَّيتُ وراءه المغرب، فقرأ في الركعتين الأُوليَيْنِ بأُمِّ القرآن، وسورة سورة من قصار المفصل، ثم قام في الثالثة، فدنَوْتُ منه، حتى إنَّ ثِيابي لَتَكَادُ أن تَمسَّ ثيابَهُ، فمسعتُه قرأ بأُمِّ القرآن، وبهذه الآية ﴿رَبَّنَا لا تُزِغْ قُلُوبَنَا بَعْدَ إِذْ هَدَيْتَنَا وَهَبْ لَنَا مِنْ لَدُنْكَ رَحْمَةً إِنَّكَ أنتَ الوهَّابُ﴾ [آل عمران: ٨] . أخرجه الموطأ (١) .

стр. 3684

صلاة العشاء ٣٤٦٣ - (ت س) بريدة ﵁ قال: «كان رسولُ الله ﷺ يقرأ في العشاء بـ ﴿الشمس وضُحَاها﴾ ونحوِها من السُّور» . أخرجه الترمذي، وعند النسائي «وأشباهها من السور» (١) .

стр. 3685

٣٤٦٤ - (خ م د س ط ت) البراء بن عازب ﵁ «أنَّ النبيَّ ﷺ كان في سفر، فصلى العشاء الآخرة، فقرأ في إحدى الركعتين بـ ﴿التين والزيتون﴾ فما سمعت أحداً أحسنَ صوْتاً، أو قراءة، منه ﷺ » أخرجه البخاري ومسلم. ⦗٣٤٨⦘ وانتهت رواية أبي داود والنسائي عند قوله: ﴿والتين﴾ . وفي رواية الموطأ والترمذي والنسائي، قال: «صليتُ مع رسولِ الله ﷺ العشاءَ، فقرأ فيها بـ ﴿التين والزيتون﴾ » (١) .

стр. 3686

صلوات مشتركة ٣٤٦٥ - (س) أبو هريرة ﵁ قال: «ما صليتُ وراءَ أحد أشْبَهَ صلاة برسولِ الله ﷺ من فُلان، فصلَّينا وراءَ ذلك الإنسان، فكان يُطَوِّلُ الأُوليين من الظهر، ويخفف في الأخريين، ويخفِّفُ في العصر، ويقرأ في المغرب بقصار المفصَّل، ويقرأ في العشاء بـ ﴿الشمس وضُحَاها﴾ وبأشباهها، ويقرأ في الصبح بسورتين طويلتين» . أخرجه النسائي (١) .

стр. 3687

٣٤٦٦ - (ط) نافع مولى ابن عمر «أن ابن عمر ﵄ كان إذا صلَّى وحدَه يقرأُ في الأربع جميعاً: في كلِّ ركعة بأُمِّ القُرْآن، وسورة من القرآن، وكان يقرأُ أحياناً بالسورتين والثلاث في الركعة الواحدة من ⦗٣٤٩⦘ صلاة الفريضة، ويقرأُ في الركعتين من المغرب كذلك بأُمِّ القرآن، وسورة سورة» . أخرجه الموطأ (١) .

стр. 3688

٣٤٦٧ - (د) عمرو بن شعيب عن أبيه عن جدِّه، قال: «ما من المفُصَّل - سورة صغيرة، ولا كبيرة، إلا وقد سمعتُ رسولَ الله ﷺ يؤمُّ بها النَّاسَ في الصلاة المكتوبةِ» . أخرجه الموطأ (١) .

стр. 3689

٣٤٦٨ - (خ ت) أنس بن مالك ﵁ قال: «كان رجل من الأنصار يَؤمُّهُمْ في مسجد قُبَاءَ، فكان كلما افتتحَ سورة يَقرَأُ بها لهم في الصلاة مما يقرأ به افتتح بـ ﴿قل هو الله أحد﴾ حتى يَفْرُغَ منها، ثم يقرأُ سورة أخرى معها، فكان يَصْنعُ ذلك في كل رَكْعة، فكلَّمهُ أصحابه، فقالوا: إنك لتفتتح بهذه السورة، ثم لا ترى أنها تجزئك حتى تقرأَ بأُخرى، فإما أن تقرأ بها، وإما أن تدعها، وتقرأ بأخرى؟ فقال: ما أنا بتاركها، إن أحببتم أن أَؤُمَّكم بذلك فعلتُ، وإن كَرِهتُمْ تركتُكم، وكانوا يَرَوْنَ أنَّه مِنْ أفضلهم، فكرِهوا أن يَؤمَّهُم غيرُه، فلما أتاهم النبيُّ ﷺ أخبروه الخبرَ، فقال: يا فلان، ما يمنعُكَ أن تَفْعَلَ ما يأمُرُكَ به أصحابُك؟ وما يحملك على لُزُوم ⦗٣٥٠⦘ هذه السورةِ كلَّ ركعة؟ قال: إنّي أُحِبُّها، قال: حُبُّكَ إيَّاها أدْخَلَكَ الجنةَ» . أخرجه البخاري تعليقاً، والترمذي (١) .

стр. 3690

٣٤٦٩ - (خ م س) عائشة ﵂: «أن سولَ الله ﷺ بعث رجلاً على سريَّة وكان يقرأُ لأصحابه في صلاتهم، فيختم بـ ﴿قل هو الله أحد﴾ فلما رَجعوا ذكروا ذلك لرسول الله ﷺ ، فقال: سَلُوه: لأي شيء يصنع ذلك؟ فسألوه؟ فقال: لأنها صفة الرحمن، فأنا أحبُّ أن أقرأ بها، فقال رسول الله ﷺ : أخبِرُوه أن الله يحبّه» . أخرجه البخاري ومسلم والنسائي (١) . [شَرْحُ الْغَرِيبِ] (السرية) : طائفة من الجيش ينفذون في طلب العدو وغيره.

стр. 3691

٣٤٧٠ - (خ م د ت س) شقيق بن سلمة قال: جاء رجل يقال له: نَهيكُ ابن سنان، إلى عبد الله بن مسعود، فقال: يا أبا عبد الرحمن كيف تقرأُ هذا الحرفَ: ألِفاً تجدُهُ، أمْ ياء ﴿مِنْ ماءٍ غَيْرِ آسِنٍ﴾ [محمد: ١٥] أو ﴿مِنْ مَاءٍ غَير يَاسِنٍ﴾ ؟ فقال له عبد الله: أوَ كُلَّ القرآنِ قد أحصيتَ غيرَ هذا؟ قال: إني لأقرأُ المفصَّل في كل ركعة، فقال عبد الله: هذّاً كهذِّ الشِّعْر، إن قوماً يقرؤون القرآن لا يجاوِزُ تَرَاقيهُمْ، ولكن إذا وقع في القلب فرَسَخَ نفع، إن أفضل الصلاة الركوع والسجودُ، إني لأعلم النظائر التي كان رسولُ الله ﷺ يقْرُنُ بينهنَّ، سورتين في كلِّ ركعة، ثم قام عبد الله، فدخل علقمة في إثْرِهِ، فقلنا له: سَلْهُ عن النَّظائر التي كان رسول الله ﷺ يقرأ بها في كلِّ ركعة، فدخل عليه، فسأله؟ ثم خرج علينا، فقال: عشرون سورة من أول المفصل، على تأليف عبد الله، آخرهن من الحواميم ﴿حم الدخان﴾ ، و ﴿عَمَّ يَتسَاءَلُونَ﴾ هذه رواية البخاري ومسلم. وفي رواية أبي داود عن علقمة، والأسود، قالا: «أتى ابنَ مسعود رجل، فقال: إني أَقرأ المفصل في ركعة، فقال: هذًّا كهذِّ الشِّعْرِ، ونَثراً كَنَثرِ الدَّقَلِ؟ لكنَّ النبيَّ ﷺ كان يقرأ النظائر، السورتين في ركعة ﴿الرحمن﴾ و ﴿النجم﴾ في ركعة، و ﴿اقتربت﴾ و ﴿الحاقَّة﴾ في ركعة، و ﴿الطور﴾ و ﴿الذاريات﴾ في ركعة، و ﴿إذا وقعت﴾ ، و «ن» في ركعة، و ﴿سأل سائل﴾ و ﴿النازعات﴾ في ركعة، و ﴿ويل للمطففين﴾ و ﴿عبس﴾ في ركعة، و «المدثر» و «المزَّمِّل» في ركعة، و «هل أتى» ، ولا «أقسم بيوم القيامة» في ركعة ⦗٣٥٢⦘ و «عمَّ يتساءلون﴾ ، ﴿المرسلات﴾ في ركعة و ﴿الدخان﴾ و ﴿إذا الشمس كُوِّرَتْ﴾ في ركعة» . وقال أبو داود: هذا تأليف ابن مسعود. وفي رواية النسائي، قال مسروق: «أتاه رجل، فقال: إني قرأتُ الليلة المفصَّل في ركعة، فقال: هذًّا كهذِّ الشِّعْرِ؟ لكنَّ رسولَ الله ﷺ كان يقرأ النظائر عشرين سورة من المفصل، من آل حم» وفي أخرى عن شقيق، قال: «قال رجل عند عبد الله: قرأتُ المفصل في ركعة، قال: هذًّا كهذِّ الشعْرِ؟ لقد عرفتُ النظائر التي كان رسول الله ﷺ يقْرُنُ بينهن فذكر عشرين سورة من المفصل، سورتين [سورتين] في ركعة» . وفي أخرى عن شقيق: «قال عبد الله: إن لأعرِفُ النظائر التي كان يقرأ بهن رسولُ الله ﷺ ، عشرين سورة في عشر ركعات، ثم أخذ بيد علقمة، فدخل، ثم خرج إلينا علقمة، فسألناه؟ فأخبرنا بهن» . وفي رواية الترمذي، قال: سأل رجل عبد الله عن هذا الحرف ﴿غَيْرِ آسِنٍ﴾ أو ﴿غَيْرِ يَاسِنٍ﴾ ؟ قال: كل القرآن قرأْتَ غير هذا؟ قال: نعم قال: إن قوماً يقرؤونه يَنْثُرونه نثر الدَّقلِ، لا يجاوزُ تَرَاقِيُهم، إني لأعرِف السُّورَ النَّظائرَ التي كان رسول الله ﷺ يقْرُنُ بينَهُنَّ، قال: فَأَمَرْنَا علقمةَ، فسأله؟ فقال: عشرون سورة من المفصَّل، كان النبيُّ ﷺ يقْرُنُ بين كل سورتين في ركعة» (١) . ⦗٣٥٣⦘ [شَرْحُ الْغَرِيبِ] (آسِنٍ) : أسن الماء يأسن: إذا تغيرت ريحه. (تراقيهم) : التراقي: جمع ترقوة، وهي العظم الذي بين ثغرة النحر والعاتق، وعنده مخرج الصوت. (هذًّا) : الهذُّ: سرعة القطع، والمراد به: سرعة القراءة والعجلة فيها، وهو نصب على المصدر. (كنثر الدَّقَل) : الدَّقَل: أردأ التمر، فلا تراه ليبسه ورداءته يجمع، بل يكون منثوراً. (النظائر) : جمع نظير، وهو المثل والشبه.

стр. 3692

٣٤٧١ - (س) أبو ذر الغفاري ﵁ «أن رسول الله ﷺ قام حتى أصبح بآية، والآية: ﴿إِنْ تُعَذِّبْهُمْ فَإِنَّهُمْ عِبَادُكَ وإِنْ تَغْفِرْ لَهُمْ فَإِنَّكَ أَنْتَ العَزِيزُ الْحَكِيمُ﴾ [المائدة: ١١٨] » أخرجه النسائي (١) .

стр. 3693

٣٤٧٢ - () أبو سلمة بن عبد الرحمن: «أن عمر بن الخطاب صلى المغربَ بالناس، فلم يقرأ فيها، فلما انصرفَ قيل له: ما قرأتَ؟ قال: فكيف كان الرُّكوع، والسُّجود؟ قالوا: حسناً، قال: لا بأس إذاً» . وفي أخرى عن زيد بن أسلم «أن عمر انفَتَلَ من صلاة، فقيل له: ما قرأتَ ... » وذكر الحديث أخرجه ... (١) .

стр. 3694

النوع الرابع: في الجهر بالقراءة ٣٤٧٣ - (خ م د س) أبو هريرة ﵁ قال: «في كل صلاة نقرأُ، فما أسْمَعَنا رسولُ الله ﷺ أسْمعناكم، وما أخفى علينا أخفيْنا عليكم» . أخرجه أبو داود والنسائي، وقال النسائي: «أخفينا منكم» (١) .

стр. 3695

٣٤٧٤ - (د ت) أبو قتادة ﵁ أن رسولَ الله ﷺ خرج ليلة، فإذا هو بأبي بكر يُصلِّي، يخفِضُ من صوته، ومرَّ بعُمَرَ يُصلِّي، يرْفَعُ من صوته، فسأله أبا بكر؟ فقال: قد أسمعتُ مَن ناجيتُ يا رسولَ الله، وسأل عمر؟ فقال: «أُوقِظُ الوَسْنان وأطرُدُ الشيطان» . أخرجه أبو داود، وزاد الحسن في حديثه: فقال النبيُّ ﷺ : «يا أبا بكر، ارْفع من صوتك شيئاً، وقال لعمر: اخفِضْ من صوتك شيئاً» . وأخرجه الترمذي مختصراً: أن النبيَّ ﷺ قال لأبي بكر: «مررتُ بك وأنت تقرأُ، وأنت تخفض من صوتك؟» فقال: إني أسمعتُ من ناجيتُ، قال: ارْفعْ قليلاً، وقال لعمر: مررت بك وأنت تقرأُ، وأنت ترفع من صوتك؟ قال: « [إني] أُوقِظُ الوَسنان، وأطردُ الشيطان، قال: اخفِض قليلاً» (١) . ⦗٣٥٦⦘ [شَرْحُ الْغَرِيبِ] (الوَسنَان) : النائم الذي ليس بمستغرق في نومه.

стр. 3696

٣٤٧٥ - (د) أبو هريرة ﵁ بهذه القصة، لم يذكر «فقال لأبي بكر: ارفع شيئاً، وقال لعمر: اخفض شيئاً» وزاد «وقد سمعتك يا بلال وأَنت تقرأُ من هذه السورة، ومن هذه السورة؟ قال: كلام طيب يجمع الله بعضه إلى بعض، قال النبيُّ ﷺ : كلُّكم قد أصابَ» أخرجه أبو داود هكذا (١) .

стр. 3697

٣٤٧٦ - (ط) البياضي (١) ﵁ «أن رسولَ الله ﷺ خرج على الناس وهم يُصلُّون، وقد علَتْ أصواتُهم بالقراءة، فقال: إن المصلِّي يُناجِي ربَّه، فلْيَنْظُرْ بما يُنَاجِيه، ولا يَجهَرُ بعضكم على بعض بالقرآن» . أخرجه الموطأ (٢) .

стр. 3698

٣٤٧٧ - (د) عبد الله بن عباس ﵄: قال: «كانت ⦗٣٥٧⦘ قراءةُ رسولِ ﷺ على قدْرِ ما يَسمَعُه من في الحُجْرَة وهو في البيت» . أخرجه أبو داود (١) .

стр. 3699

٣٤٧٨ - (د) أبو هريرة ﵁ قال: «كانت قراءة النبي ﷺ بالليل: يرْفَعُ طَوْراً، ويخفِضُ طوراً» أخرجه أبو داود (١) .

стр. 3700

٣٤٧٩ - (ط) أبو سهيل بن مالك عن أبيه، قال: «كنا نسمعُ قراءةَ عمرَ بنِ الخطاب عند دَارِ أبي جَهم بالبَلاط» أخرجه الموطأ (١) .

стр. 3701

٣٤٨٠ -[ (م ط ت س) حفصة ﵂: قالت: «كان رسولُ الله ﷺ يقرأ بالسورة في الصلاة، فيُرَتِّلُها، حتى تكونَ أطوَلَ من أطولَ منها» ] أخرجه رزين (١) .

стр. 3702

٣٤٨١ - (خ) عبد الله بن شداد قال: «سمعتُ نَشِيجَ عمرَ وأنا في آخر ⦗٣٥٨⦘ الصُّفُوفِ يقرأ ﴿إنما أَشْكُو بَثِّي وحُزْنِي إلى اللهِ﴾ [يوسف: ٨٦] إذا افتتح الصلاة» [أخرجه البخاري في ترجمة باب] (١) . وفي أخرى، قال: «صليتُ خلف عمر، فسمعتُ نَشِيجَهُ» [أخرجه رزين] (٢) . [شَرْحُ الْغَرِيبِ] (نشيج) : النشيج: صوت يتردد في الحلق والصدر.

стр. 3703

٣٤٨٢ - (س) أبو هريرة ﵁ «أن النبيَّ ﷺ كانت له سكْتة إذا افتتح الصلاة» . أخرجه النسائي (١) . وقد جاء لهذا الحديث رواية أخرى ذُكِرت في «كتاب الدعاء» من حرف الدال.

стр. 3704

النوع الخامس: في سكتة القارئ ٣٤٨٣ - (د ت) سمرة بن جندب ﵁ قال: «سَكْتَتَان حَفِظْتُهما عن رسول الله ﷺ ، فأنكر ذلك عِمران بن حصين، قال: حَفِظْنا سَكْتَة، فكتَبنا إلى أُبيِّ بن كعب بالمدينة، فكتب أُبيّ: أن حفِظَ سمرةُ، فقلنا لقتادة: ما هاتان السكتتان؟ قال: إذا دخل في صلاته، وإذا فرغ من القراءة، ثم قال بعد ذلك: وإذا قرأ ﴿ولا الضَّالِّينَ﴾ قال: فكانُ يعْجِبُه إذا فرغ من القراءة أن يسكتَ حتى يَتَرَادَّ إليه نَفَسُهُ» . أخرجه الترمذي. وأخرجه أبو داود، قال سمرة: «حفظتُ سكتتين في الصلاة، سكتة إذا كبَّر الإمام حتى يقرأ، وسكتة إذا فرغ من فاتحة الكتاب وسورة عند الركوع، قال: فأنكر ذلك عليه عمران بن حصين، فكتبوا في ذلك إلى المدينة إلى أُبَيّ، فصدَّق سَمُرَةَ» . وفي رواية «وسكتة إذا فرغ من القراءة» وفي أخرى عنه عن النبيِّ ﷺ «أنه كان يسكُت سكتتين: إذا اسْتَفْتَح، وإذا فرغ من القراءة ... » ثم ذكر معناه. وفي أخرى بنحو من رواية الترمذي ولفظها (١) .

стр. 3705

الفرع الرابع: في الركوع والسجود والقنوت ، وفيه نوعان النوع الأول: في الركوع والسجود الاعتدال ٣٤٨٤ - (د ت س) أبو مسعود البدري ﵁ أن رسولَ الله ﷺ قال: «لا تُجزِئُ صلاةُ أحدِكم حتى يُقيمَ ظهرةَ في الركوع والسجود» . أخرجه أبو داود والترمذي والنسائي (١) .

стр. 3706

٣٤٨٥ - (ط) النعمان بن مرة ﵁ أن رسول الله ﷺ قال: «مَا تَرَوْنَ في الشَّاربِ والزَّاني والسَّارق؟ وذلك قبل أن تنزل فيهم الحدودُ، قالوا: الله ورسوله أعلم، قال: هنّ فَواحِشُ، وفيهن عقوبة، وأسوَأُ السَّرقة: الذي يَسرِق صلاتَه، قالوا: كيف يسرقُ صلاتَه يا رسول الله؟ قال: لا يُتمُّ ركوعها ولا سجودها» قال النعمان: وكان عمر يقول: «إن وجه دينكم الصلاة فزيِّنُوا وجه دينكم بالخشوع» أخرجه الموطأ (١) .

стр. 3707

٣٤٨٦ - (د س) سالم البرَّاد قال: «أتينا أبا مسعود فقلنا له: حدِّثْنا عن صلاة رسول الله ﷺ ، فقام بين أيدينا، فكبَّر، فلما ركع وضع راحتيه على ركبتيه، وجعل أصابعه أسفل من ذلك وجَافى [بين] مرْفَقَيْهِ حتى استوى كلُّ شيء منه، ثم قال: سمع الله لمن حمده، فقام حتى استوى كلُّ شيء منه» . أخرجه أبو داود والنسائي (١) . [شَرْحُ الْغَرِيبِ] (جافى) : يده عن جنبه: إذا رفعها عنه، ولم يلصقها به.

стр. 3708

٣٤٨٧ - (خ) حرملة - مولى أسامة - «أن الحجاجَ بنَ أيمنَ بن أمِّ أيمن - وكان أخا أسامةَ لأمِّه من الأنصار - رآه ابنُ عمر لا يتم ركوعه، فقال: أَعِدْ» زاد في رواية «فلما ولى، قال ابن عمر: مَن هذا؟ قلت: الحجَّاجُ بن أيمن، قال: لو رأى النبيُّ ﷺ هذا لأحبَّهُ» زاد بعض الرواة: «وكانت حاضنة النبي ﷺ » أخرجه البخاري (١) . ⦗٣٦٢⦘ [شَرْحُ الْغَرِيبِ] (حاضنة) : الحاضنة: المرأة التي تلي أمر الطفل وتربِّيه.

стр. 3709

٣٤٨٨ - (خ م د ت س) أنس بن مالك ﵁ أن رسولَ الله ﷺ قال: «اعْتدلُوا في السجود، ولا يبسُطنَّ أحدكم ذراعيه انبساط الكلب» . أخرجه البخاري ومسلم وأبو داود والترمذي والنسائي. وزاد البخاري في رواية أخرى «وإذا بزق فلا يبْزُقنَّ بين يديه، ولا عن يمينه، فإنه يناجي ربَّه» (١) .

стр. 3710

٣٤٨٩ - (خ م د) أنس بن مالك ﵁ قال: «إني لا آلو أن أُصَلِّيَ بكم كما رأيتُ رسولَ ﷺ يصلي بنا. قال ثابت: فكان أنس يصنَع شيئاً لا أَراكم تصنعونه، كان إذا رفع رأسه من الركوع انتصب قائماً، حتى يقول القائل: قد نَسِيَ، وإذا رفع رأسه من السجدة مكث حتى يقول القائل: قد نَسِيَ» . وفي رواية نحوه، إلا أنه قال: «وإذا رفع رأسه بين السجدتين» . أخرجه البخاري ومسلم. وللبخاري قال: «كان أنس يَنْعَتُ لنا صلاةَ رسول الله ﷺ ، فكان يُصَلِّي، فإذا رفع رأسَهُ من الركوع قام حتى نقول: قد نَسِيَ» . ⦗٣٦٣⦘ وفي رواية أبي داود، قال: «ما صليتُ خلفَ رجل أوجزَ صلاة من رسولِ الله ﷺ في تمام، وكان رسولُ الله ﷺ إذا قال: سمع الله لمن حمده، قام حتى نقول: قد [أ] وْهَمَ، ثم يُكبِّر ويسجد، وكان يقعد بين السجدتين، حتى نقول: قد [أ] وْهَمَ» (١) .

стр. 3711

٣٤٩٠ - (خ م س) أنس بن مالك ﵁ أن النبيَّ ﷺ قال: «أقيموا الرُّكوعَ والسجود، فوَاللهِ، إني لأراكم من بعدي - وربما قال: من بعد ظهري - إذا ركعتم وسجدتم» . أخرجه البخاري ومسلم والنسائي. وللبخاري: أنه سمع النبيَّ ﷺ يقول: «أتمُّو الركوع والسجود، فوالذي نفسي بيده، إني لأراكم من بعد ظهري، إذا ما ركعتم وإذا ما سجدتم» . ولمسلم: أن نبي الله ﷺ قال: «أتمُّوا الركوع والسجود» . وفي أخرى «أقيموا الركوع والسجود ... » وذكر نحوه وفي رواية النسائي أيضاً، قال: «أتمُّوا الركوع والسجود إذا ركعتم وسجدتم» (١) .

стр. 3712

٣٤٩١ - (خ د س) مالك بن الحويرث ﵁ قال لأصحابه: «ألا ⦗٣٦٤⦘ أُنَبِّئُكم بصلاة النبيِّ ﷺ ؟ قال: وذاك في غير حين صلاة - فقام ثم ركع فكبَّر، ثم رفع رأسه، فقام هُنَيْهة ثم سجد رفع رأسه هُنيْهة، وصلى صلاةَ عمر وابن سلمة - شيخنا هذا. قال أيوب: كان يفعل شيئاً لم أَرَكْم تفعلونه، كان يقعد في الثالثة أو الرابعة» . وفي رواية، قال: قلت لأبي قلابَةَ: كيف كانت صلاتُهم؟ قال: مثل صلاة شيخنا هذا - يعني: عمرو بن سلمة - وكان ذلك الشيخ يُتمُّ التكبير، وإذا رفع رأسه من السجدة الثانية جلس واعتَمد على الأرض ثم قام. وفي رواية نحوه، وفيه: «قام فأمْكَنَ القيام، ثم ركع فأمكن الركوع، ثم رفع رأسه فانْتَصب قائماً هُنيْهة، قال أبو قِلابة: صلَّى بنا صلاةَ شيخنا هذا - أبي بُرَيد - وكان أبو بريد (١) إذا رفع رأسه من السجدة الآخرة من الركعة الأولى والثانية، استوى قاعداً، ثم نهض» . أخرجه البخاري. وفي رواية أبي داود: قال أبو قِلابة: «جاءنا أيو سليمان - مالك بن الحُوَيْرِث - في مسجدنا، فقال: إني لأُصلِّي، ما أريد الصلاةَ، ولكنِّي والله أُريدُ أن أُرِيكم كيف رأيتُ رسولَ الله ﷺ يصلي، قال: قلت لأبي قِلابة: كيف صلَّى؟ قال: مثل صلاةِ شيخنا هذا - يعني: عمرو بن سلمة إمامهم - وذكر أنه كان إذا رفع رأسه من السجدة الآخرة في الركعة الأولى، قعد، ثم قام» . وفي رواية النسائي، قال: «كان مالك بن الحويرث يأتينا، فيقول: ⦗٣٦٥⦘ ألا أحدِّثُكم عن صلاة رسول الله ﷺ ؟ فيصلي في غير وقت صلاة، فإذا رفع رأسه من السجدة الثانية في أول الركعة استوى قاعداً، ثم قام فاعتمد على الأرض» (٢) .

стр. 3713

مقدار الركوع والسجود ٣٤٩٢ - (د س) سعيد بن جبير قال: سمعت أنس بن مالك ﵁ يقول: «ما صليتُ وراء أحد بعد رسول الله ﷺ أشبه صلاة بصلاة رسول الله ﷺ من هذا الفتى - يعني عمر بن عبد العزيز - قال: فحزَرنَا ركوعه عشر تسبيحات، وسجودَه عشر تسبيحات» . أخرجه أبو داود والنسائي (١) .

стр. 3714

٣٤٩٣ - (د) السعدي عن أبيه - أو عمه - قال: «رَمَقْتُ رسولَ الله ﷺ في صلاته، فكان يتمكن في ركوعه وسجوده قَدْر ما يقول: سبحان الله وبحمده ثلاثاً» . أخرجه أبو داود (١) .

стр. 3715

٣٤٩٤ - (خ م د ت س) البراء بن عازب ﵁ قال: «كان ركوعُ النبيِّ ﷺ ، وسجودُه، وبين السجدتين، وإذا رفع رأسه من الركوع - ما خلا القيام والقعود - قريباً من السَّواء» . وفي رواية، قال: «رَمَقْتُ الصلاة مع محمد ﷺ فوجدتُ قيامَه فركعتَه، فاعتداله لَه بعد ركوعه، فسجدتَه، فجلستَه بين السجدتين، فسجدتَه وجلسته ما بين التسليم، والانصراف: قريباً من السَّواء» . وفي أخرى قال: «غلب على الكوفة رجل قد سماه: زَمَن بنِ الأشعث، وسماه غُنْدَر في روايته: مطرَ بن ناجية - فأمر أبا عبيدة بن عبد الله أن يصلِّي بالناس، وكان يصلِّي فإذا رفع رأسه من الركوع: قام قدْرَ ما أقول: اللهم ربنا لك الحمد، ملءَ السماوات وملء الأرض، وملء ما شئت من شيء بعدُ، أهل الثناء والمجد، لا مانع لما أعطيت، ولا معطي لما منعت، ولا ينفع ذا الجدِّ منك الجدُّ، قال الحكَم: فذكرتُ ذلك لعبد الرحمن بن أبي ليلى، فقال: سمعت البراء بن عازب يقول: كانت صلاةُ رسول الله ﷺ : قيامُه، وركوعه، وإذا رفع رأسه من الركوع، وسجودُه، وما بين السجدتين: قريباً من السواء. قال شعبة: فذكرته لعمرو بن مرة، فقال: قد رأيتُ ابن أبي ليلى، فلم تكن صلاته هكذا» . هذه رواية البخاري ومسلم. وفي رواية أبي داود مثل الرواية الثانية. وله في أخرى، قال: «رَمَقْتُ رسولَ الله ﷺ في الصلاة، فوجدتُ قيامه كركعته ⦗٣٦٧⦘ وسجدته، واعتداله في الركعة كسجدته، وجلستَه بين السجدتين، وجلسته ما بين التسليم والانصراف: قريباً من السواء» . وله في أخرى، قال: «كان ركوعه وسجوده وما بين السجدتين: قريباً من السواء» . وفي رواية الترمذي والنسائي، قال: «كانت صلاةُ رسولِ الله ﷺ إذا ركع، وإذا رفع رأسه من الركوع، وإذا سجد، وإذا رفع رأسه من السجود، قريباً من السواء» (١) .
следующие страницы →