← Книги сунны

Книги сунны · id 25800

جامع الأصول

ابن الأثير، مجد الدين أبو السعادات

Полный текст (13 130 стр.). Показаны 3711–3750 · переход к 3716.

стр. 3711

٣٤٩٠ - (خ م س) أنس بن مالك ﵁ أن النبيَّ ﷺ قال: «أقيموا الرُّكوعَ والسجود، فوَاللهِ، إني لأراكم من بعدي - وربما قال: من بعد ظهري - إذا ركعتم وسجدتم» . أخرجه البخاري ومسلم والنسائي. وللبخاري: أنه سمع النبيَّ ﷺ يقول: «أتمُّو الركوع والسجود، فوالذي نفسي بيده، إني لأراكم من بعد ظهري، إذا ما ركعتم وإذا ما سجدتم» . ولمسلم: أن نبي الله ﷺ قال: «أتمُّوا الركوع والسجود» . وفي أخرى «أقيموا الركوع والسجود ... » وذكر نحوه وفي رواية النسائي أيضاً، قال: «أتمُّوا الركوع والسجود إذا ركعتم وسجدتم» (١) .

стр. 3712

٣٤٩١ - (خ د س) مالك بن الحويرث ﵁ قال لأصحابه: «ألا ⦗٣٦٤⦘ أُنَبِّئُكم بصلاة النبيِّ ﷺ ؟ قال: وذاك في غير حين صلاة - فقام ثم ركع فكبَّر، ثم رفع رأسه، فقام هُنَيْهة ثم سجد رفع رأسه هُنيْهة، وصلى صلاةَ عمر وابن سلمة - شيخنا هذا. قال أيوب: كان يفعل شيئاً لم أَرَكْم تفعلونه، كان يقعد في الثالثة أو الرابعة» . وفي رواية، قال: قلت لأبي قلابَةَ: كيف كانت صلاتُهم؟ قال: مثل صلاة شيخنا هذا - يعني: عمرو بن سلمة - وكان ذلك الشيخ يُتمُّ التكبير، وإذا رفع رأسه من السجدة الثانية جلس واعتَمد على الأرض ثم قام. وفي رواية نحوه، وفيه: «قام فأمْكَنَ القيام، ثم ركع فأمكن الركوع، ثم رفع رأسه فانْتَصب قائماً هُنيْهة، قال أبو قِلابة: صلَّى بنا صلاةَ شيخنا هذا - أبي بُرَيد - وكان أبو بريد (١) إذا رفع رأسه من السجدة الآخرة من الركعة الأولى والثانية، استوى قاعداً، ثم نهض» . أخرجه البخاري. وفي رواية أبي داود: قال أبو قِلابة: «جاءنا أيو سليمان - مالك بن الحُوَيْرِث - في مسجدنا، فقال: إني لأُصلِّي، ما أريد الصلاةَ، ولكنِّي والله أُريدُ أن أُرِيكم كيف رأيتُ رسولَ الله ﷺ يصلي، قال: قلت لأبي قِلابة: كيف صلَّى؟ قال: مثل صلاةِ شيخنا هذا - يعني: عمرو بن سلمة إمامهم - وذكر أنه كان إذا رفع رأسه من السجدة الآخرة في الركعة الأولى، قعد، ثم قام» . وفي رواية النسائي، قال: «كان مالك بن الحويرث يأتينا، فيقول: ⦗٣٦٥⦘ ألا أحدِّثُكم عن صلاة رسول الله ﷺ ؟ فيصلي في غير وقت صلاة، فإذا رفع رأسه من السجدة الثانية في أول الركعة استوى قاعداً، ثم قام فاعتمد على الأرض» (٢) .

стр. 3713

مقدار الركوع والسجود ٣٤٩٢ - (د س) سعيد بن جبير قال: سمعت أنس بن مالك ﵁ يقول: «ما صليتُ وراء أحد بعد رسول الله ﷺ أشبه صلاة بصلاة رسول الله ﷺ من هذا الفتى - يعني عمر بن عبد العزيز - قال: فحزَرنَا ركوعه عشر تسبيحات، وسجودَه عشر تسبيحات» . أخرجه أبو داود والنسائي (١) .

стр. 3714

٣٤٩٣ - (د) السعدي عن أبيه - أو عمه - قال: «رَمَقْتُ رسولَ الله ﷺ في صلاته، فكان يتمكن في ركوعه وسجوده قَدْر ما يقول: سبحان الله وبحمده ثلاثاً» . أخرجه أبو داود (١) .

стр. 3715

٣٤٩٤ - (خ م د ت س) البراء بن عازب ﵁ قال: «كان ركوعُ النبيِّ ﷺ ، وسجودُه، وبين السجدتين، وإذا رفع رأسه من الركوع - ما خلا القيام والقعود - قريباً من السَّواء» . وفي رواية، قال: «رَمَقْتُ الصلاة مع محمد ﷺ فوجدتُ قيامَه فركعتَه، فاعتداله لَه بعد ركوعه، فسجدتَه، فجلستَه بين السجدتين، فسجدتَه وجلسته ما بين التسليم، والانصراف: قريباً من السَّواء» . وفي أخرى قال: «غلب على الكوفة رجل قد سماه: زَمَن بنِ الأشعث، وسماه غُنْدَر في روايته: مطرَ بن ناجية - فأمر أبا عبيدة بن عبد الله أن يصلِّي بالناس، وكان يصلِّي فإذا رفع رأسه من الركوع: قام قدْرَ ما أقول: اللهم ربنا لك الحمد، ملءَ السماوات وملء الأرض، وملء ما شئت من شيء بعدُ، أهل الثناء والمجد، لا مانع لما أعطيت، ولا معطي لما منعت، ولا ينفع ذا الجدِّ منك الجدُّ، قال الحكَم: فذكرتُ ذلك لعبد الرحمن بن أبي ليلى، فقال: سمعت البراء بن عازب يقول: كانت صلاةُ رسول الله ﷺ : قيامُه، وركوعه، وإذا رفع رأسه من الركوع، وسجودُه، وما بين السجدتين: قريباً من السواء. قال شعبة: فذكرته لعمرو بن مرة، فقال: قد رأيتُ ابن أبي ليلى، فلم تكن صلاته هكذا» . هذه رواية البخاري ومسلم. وفي رواية أبي داود مثل الرواية الثانية. وله في أخرى، قال: «رَمَقْتُ رسولَ الله ﷺ في الصلاة، فوجدتُ قيامه كركعته ⦗٣٦٧⦘ وسجدته، واعتداله في الركعة كسجدته، وجلستَه بين السجدتين، وجلسته ما بين التسليم والانصراف: قريباً من السواء» . وله في أخرى، قال: «كان ركوعه وسجوده وما بين السجدتين: قريباً من السواء» . وفي رواية الترمذي والنسائي، قال: «كانت صلاةُ رسولِ الله ﷺ إذا ركع، وإذا رفع رأسه من الركوع، وإذا سجد، وإذا رفع رأسه من السجود، قريباً من السواء» (١) .

стр. 3716

٣٤٩٥ - (خ س) زيد بن وهب قال: «رأى حذيفة ﵁ رجلاً يصلي، فطَفَّفَ، فقال له حذيفةُ: مذُ كم تصلي هذه الصلاة؟ قال: مُنْذُ أربعين (١) سنة، قال: ما صليتَ منذ أربعين (٢) سنة، ولو مُتَّ وأنت تصلي هذه الصلاة، مُتَّ على غير فِطْرة محمد ﷺ ، ثم قال: إن الرجل ليُخَفِّفُ ويُتمُّ ويُحْسِن» . أخرجه النسائي. وفي رواية البخاري، قال شقيق: «إن حذيفة رأى رجلاً لا يتمُّ ركوعه ولا سجوده، فلما قضى صلاته، دعاه، فقال له حذيفة: ما صليتَ - قال وأحسبه قال: ولو مُتَّ مُتَّ على غير سُنَّة محمد ﷺ » . وفي رواية «ولو مُتَّ مُتَّ على غير الفطرة التي فطر الله [عليها] محمداً ﷺ » (٣) . ⦗٣٦٨⦘ [شَرْحُ الْغَرِيبِ] (طَفَّف) : التطفيف في الكيل: نقصه، والمراد به هاهنا: نقص الصلاة والقراءة والاختصار فيها. (فطرة محمد) : الفطرة: الخلقة، والفطرة: الملة، أراد دين الإسلام الذي هو منسوب إلى محمد رسول الله ﷺ .

стр. 3717

٣٤٩٦ - (د س) عبد الرحمن بن شبل ﵁ قال: «نهى رسولُ الله ﷺ عن نقْرَةِ الغراب، وافتِراشِ السَّبُع، وأن يُوَطِّن الرجلُ بالمكان في المسجد كما يُوَطِّنُ البعير» . أخرجه أبو داود والنسائي (١) . [شَرْحُ الْغَرِيبِ] (نقر الغراب) : النقر في الصلاة: ترك الطمأنينة في السجود، والمتابعة بين السجدتين من غير أن يقعد بينهما، شبهه بنقر الغراب إذا وقع على الجيفة فأكل منها، فتراه يتابع بين نقراته لحمها. (افتراش السبع) : هو أن يضع ساعديه على الأرض في السجود كما يقعد الكلب في بعض حالاته، وكذلك غيره من السباع، كالذئب ونحوه. ⦗٣٦٩⦘ (يوطن بالمكان كما يوطن البعير) : معناه: أن يألف الرجل مكاناً معلوماً من المسجد يصلي فيه، كالبعير لا يأوي من عَطَن إلا إلى مَبْرَك دَمِت قد أوطنه واتخذه مُناخاً، وقيل: هو أن يبرك على ركبتيه قبل يديه إذا أراد السجود كبُروك البعير على المكان الذي أوطنه.

стр. 3718

٣٤٩٧ - () عبد الرحمن بن عوف ﵁ قال: «نهى رسولُ الله ﷺ عن النَّقْر، فقال: ليس لنا مَثَلُ السَّوْء، ليس منا من ينْقُرُ نَقْرَ الغراب، قال: ونهى عن افتراش السبع» . أخرجه ... (١) .

стр. 3719

هيئة الركوع والسجود ٣٤٩٨ - (د س) عبد الله بن مسعود ﵁ قال: «إذا ركعَ أحدُكم فليَفرِش ذراعيه على فَخِذيه، وليُطبِّق بين كَفَّيْه، فكأني أنظر إلى اختلاف أصابع رسولِ الله ﷺ » . وفي رواية قال: علَّمَنا رسولُ الله ﷺ الصلاة، فكبَّر، ورفع يديه، فلما ركع طبَّقَ يديه بين ركبتيه، قال: فبلغ ذلك سعداً، فقال: «صدق أخي، كنا نفعل هذا، ثم أُمِرْنا بهذا، يعني الإمساك على الركبتين» . أخرجه أبو داود، وأخرج النسائي الثانية (١) .

стр. 3720

٣٤٩٩ - (ت س) عمر بن الخطاب ﵁ قال: «سُنَّتْ لكم الرُّكبُ، فأمْسِكُوا بالرُّكَب» . وفي رواية: «إنما السُّنّةُ الأخذُ بالرُّكب» . هذه رواية النسائي. وفي رواية الترمذي، قال أبو عبد الرحمن السُّلَمي: قال لنا عمر بن الخطاب: «إن الرُّكَب سُنَّةُ نبيكم ﷺ (١) فخذوا بالرُّكب» (٢) .

стр. 3721

٣٥٠٠ - (د س) أبو إسحاق السبيعي قال: «وصف لنا البراء بن عازب ﵁ السجودَ، فوضعَ يديه واعتمد على رُكْبتيه، ورفع عَجيزتَه، وقال: هكذا كان رسولُ الله ﷺ يسجد» أخرجه أبو داود والنسائي، وفي رواية قال: «كان رسولُ الله ﷺ إذا صلى جنَّحَ» (١) . [شَرْحُ الْغَرِيبِ] (عَجِيزته) : العَجِيزة: العَجُز. (جَنَّح) الرجل: إذا جافى يديه عن جانبيه، فصارا له مثل الجناح إذا فرشه الطائر.

стр. 3722

٣٥٠١ - (م ت) البراء بن عازب ﵁ قال: قال رسولُ الله ﷺ : «إذا سجدتَ فضَعْ كفَّيْكَ، وارفع مِرفَقَيك» . أخرجه مسلم. وفي رواية الترمذي، قال: «قلت للبراء: أين كان النبيُّ ﷺ يضع وجهه إذا سجد؟ فقال: بين كفَّيْه» (١) .

стр. 3723

٣٥٠٢ - (م د س) ميمونة ﵂: «أن رسولَ الله ﷺ كان إذا سجد لو أنَّ بَهمَة أرادت أن تَمُرَّ بين يديه مرَّتْ» . أخرجه مسلم. وزاد أبو داود والنسائي بعد قوله: «سجد» : «جَافى بين جنبيه (١) حتى - وفي أخرى للنسائي - كان إذا سجد خوَّى يدهُ حتى يُرَى وَضَحُ إِبطَيْهِ من ورائه، وإذا رفع (٢) اطمَأنَّ على فَخِذِه اليسرى» (٣) . [شَرْحُ الْغَرِيبِ] (بَهْمة) : البهمة: الصغير من الغنم. (وَضَح إبطيه) : الوضح: البياض، وأراد به: البياض الذي تحت إبطيه، وذلك للمبالغة في التجافي، وإبعاد اليدين عن الجنبين. ⦗٣٧٢⦘ (خَوَّى) : في صلاته: إذا رفع بطنه عن الأرض عند السجود، وهو مستحب للرجال دون النساء.

стр. 3724

٣٥٠٣ - (د) عبد الله بن عباس ﵄: قال: «أتيتُ رسولَ الله ﷺ من خَلْفِه، فرأيتُ بياضَ إبطيه وهو مُجَخٍّ قد فرَّجَ بين يديه» . أخرجه أبو داود (١) . [شَرْحُ الْغَرِيبِ] (مُجَخٍّ) : جخَّى في صلاته وجخَّ: إذا فتح عضديه في السجود، وقيل: إذا رفع بطنه عن الأرض.

стр. 3725

٣٥٠٤ - (د) أحمر بن جزء ﵁ «أن رسولَ الله ﷺ كان إذا سجد جافى عَضُدَيه عن جنبيه، حتى نأويَ له» . أخرجه أبو داود (١) . [شَرْحُ الْغَرِيبِ] (نأوي) : أويت لفلان آوي: إذا رحمته وأشفقت عليه.

стр. 3726

٣٥٠٥ - (ت س) عبد الله بن أقرم الخزاعي قال: كنتُ مع أبي بالقاع من نَمِرَةَ، فمرَّتْ رَكَبَة، فإذا رسولُ الله ﷺ قائم يصلي، قال: فكنت أنظر إلى عُفْرَتَي إبطيه إذا سجد، وأرى بياضَه، أخرجه الترمذي ⦗٣٧٣⦘ وفي رواية النسائي، قال: «صليتُ مع رسول الله ﷺ فكنتُ أرى عفْرَةَ إبطيه» (١) . [شَرْحُ الْغَرِيبِ] (رَكَبَة) : الرَّكْب: أصحاب الإبل في السفر دون الدواب، وهم العشرة فما فوقها، والجمع أرْكُب، والرَّكَبَة - بالتحريك - أقل من الرَّكْب، والأُرْكُوب - بالضم - أكثر من الرَّكْب، والرِّكاب: الإبل، لا واحد له من لفظه. (عُفْرَتَي إِبطَيْه) : العُفْرَة: البياض الذي تحته، والمراد به: المبالغة في التجافي كما سبق.

стр. 3727

٣٥٠٦ - (د ت) أبو هريرة ﵁ قال: «اشتكى أصحابُ رسول الله ﷺ مَشَقَّةَ السجود، إذا انفَرَجوا (١) ، فقال لهم: اسْتَعِينُوا بالرُّكَبِ» (٢) . أخرجه الترمذي وأبو داود. وفي رواية ذكرها رزين، ⦗٣٧٤⦘ قال: «استعينوا بالانضمام» (٣) .

стр. 3728

٣٥٠٧ - (خ م س) عبد الله بن مالك بن بحينة (١) ﵁ «كان النبيُّ ﷺ إذا صلى فرَّجَ بين يديه حتى يَبْدُوَ بياضُ إبطيه» . وفي رواية: «كان إذا سجد يُجنِّحُ في سجوده، حتى يُرَى وضَحُ إبطيه» . أخرجه البخاري ومسلم، وأخرج النسائي الأولى (٢) .

стр. 3729

٣٥٠٨ - (س) أبو هريرة ﵁ قال: «لو كنتُ بين يديْ رسولِ الله ﷺ لأبْصَرتُ إبطيْه» قال أبو مجلز: قال ذلك لأنه في صلاة. أخرجه النسائي (١) .

стр. 3730

٣٥٠٩ - (د) أبو هريرة ﵁ «أن النبيَّ ﷺ قال: إذا سجد أحدُكم فلا يَفْتَرِشْ يديه افتراشَ الكلب، وليَضُمَّ فَخِذَيْهِ» أخرجه أبو داود (١) .

стр. 3731

٣٥١٠ - (ت) جابر بن عبد الله ﵄: أن النبيَّ ﷺ قال: «إذا سجد أحدُكم فلْيَعْتَدِلْ، ولا يَفْتَرِشْ ذِراعيه افتراش الكلب» . أخرجه الترمذي (١) .

стр. 3732

٣٥١١ - (ت) عامر بن سعد بن أبي وقاص عن أبيه: «أن النبي ﷺ أمر بوضعِ اليدين، ونَصْبِ القدمين» . أخرجه الترمذي، وقال: وقد روي عن عامر مرسلا (١) .

стр. 3733

٣٥١٢ - (ت) عباس بن سهل قال: «اجتمع أبو حُميد، وأبو أُسيْد، وسهل بن سعد، ومحمد بن مسلمة، فذكروا صلاةَ رسولِ الله ﷺ ، فقال أَبو حميد: أنا أعْلَمكم بصلاة رسولِ الله ﷺ : إن رسولَ الله ﷺ ركع فوضع يديه على ركبتيه، كأنه قابض عليهما، ووترَ يديه، فنحَّاهما عن جنبيه» . أخرجه الترمذي. وهو طرف من حديث قد أخرجه هو والبخاري وأبو داود، ويَرِدُ في الفرع السابع من هذا الفصل (١) .

стр. 3734

٣٥١٣ - (س) أبو حُميد ﵁ قال: «كان رسولُ الله ﷺ إذا ركع اعتدل، ولم يصب (١) رأْسَهُ، ولم يُقْنعْهُ، ووضع يديه على رُكْبَتَيْه» . أخرجه النسائي (٢) . [شَرْحُ الْغَرِيبِ] (لم يَصُبَّ رأسه) : أي: لم يمله إلى أسفل، والصَّب: قلب الماء من فوق إلى تحت. (ولم يُقْنِعه) : أقنع رأسه، ومنه قوله تعالى: ﴿مُهْطِعِينَ مُقْنِعِي رُؤوسهم﴾ [إبراهيم: ٤٣] وذلك أن ينصبه لا يلتفت يميناً ولا شمالاً، ويجعل طرفه مُوازياً لما بين يديه.

стр. 3735

٣٥١٤ - (س) أبو حميد ﵁ قال: «كان النبيُّ ﷺ إذا أهوى إلى الأرض ساجداً جافى عضُدَيْهِ عن إبطيه، وفتخَ أصابع رجليه» . أخرجه النسائي، وهو طرف من حديث طويل، قد أخرجه الترمذي وأبو داود والبخاري، تقدّم ذِكْره (١) . [شَرْحُ الْغَرِيبِ] (أهوى) : الهوي [السقوط] من فوق إلى أسفل، يقال فيه: هوى يَهْوي ⦗٣٧٧⦘ هوياً، بفتح الهاء. فأما أهوى يُهْوي: فإنما هو إذا مد يده إلى الشيء، والذي جاء في الحديث على اختلاف النسخ أهوى بألف. (وفَتَخَ) : الفتخ - بالخاء المعجمة -: اللين والاسترخاء، وفتخ أصابعه: إذا أرخاها وثناها معطوفة، وقيل: هو أن ينصب أصابعه، ويغمز موضع المفاصل منها إلى باطن الراحة من اليد، وفي الرجل إلى ما يلي وجه القدم.

стр. 3736

٣٥١٥ - (ت) أبو حميد ﵁ «أن النبيَّ ﷺ كان إذا سجد أمْكنَ أنْفَهُ جَبْهَتَهُ من الأرض، ونحى يديه عن جنبيه، ووضع كفَّيْه حَذْوَ مَنْكبيه» . أخرجه الترمذي، وهو طرف من الحديث المقدَّم ذِكره (١) .

стр. 3737

٣٥١٦ - (س) يوسف بن ماهك: قال: قال حكيم بن حِزام: «بايعتُ النبيَّ ﷺ : أن لا أَخِرَّ إلا قائماً» . أخرجه النسائي (١) .

стр. 3738

٣٥١٧ - (د ت س) وائل بن حجر ﵁ قال: «كان رسولُ الله ﷺ إذا سجد وضع ركبتيه قبل يديه، وإذا نهض رفع يديه قبل ركبتيه» . أخرجه أبو داود والترمذي والنسائي. وفي رواية لأبي داود، قال: «فلما سجد وقعتا ركبتاه (١) إلى الأرض قبل ⦗٣٧٨⦘ أن يَقعَا كفَّاه (٢) ، فلما سجد وضع جبّهَتَهُ بين كفَّيه، وجافى عن إبطيه» . قال أبو داود: وفي حديث عاصم بن كليب عن أبيه بمثل هذا، وفي حديث أحدِ رواته: «وإذا نهض نهضَ على ركبتيه، واعتمد على فخذيه» (٣) .

стр. 3739

٣٥١٨ - (د ت س) أبو هريرة ﵁ قال: قال رسولُ الله ﷺ : «إذا سجد أحدكم فلا يْبرُكْ كما يَبْرُكُ البعير، يضعُ (١) يديه قبل ركبتيه» . وفي رواية، قال: «يَعْمِدُ أَحدُكم فيبرُك في صلاته كما يبرُك الجمل» . أخرجه أبو داود والنسائي، وأخرج الترمذي الرواية الثانية (٢) .

стр. 3740

٣٥١٩ - (ت) علي بن أبي طالب ﵁ أن رسولَ الله ﷺ قال له: «يا عليُّ، إني أُحِبُّ لك ما أُحِبُّ لِنَفسي، وأكرهُ لك ما أكرهُ لنفسي لا تُقْع بين السجدتين» . أخرجه الترمذي (١) . [شَرْحُ الْغَرِيبِ] (الإقعاء) : في الصلاة هو أن يلصق أليتيه بالأرض، وينصب ساقيه، ويضع يديه بالأرض، كما يقعد الكلب في بعض حالاته. والإقعاء عند الفقهاء: أن يضع أليتيه على عقبيه بين السجدتين.

стр. 3741

٣٥٢٠ - (د) عبد الله بن عمر ﵄: قال: «نهى رسولُ الله ﷺ أن يجلس الرجل في الصلاة وهو معتمد على يده» . وفي رواية: «نهى أن يعتمد الرجل على يده في الصلاة» . وفي أخرى «نهى أن يصلِّيَ الرجل وهو معتمد على يده» . وفي أخرى: «نهى أن يعتمد الرجل على يَدَيْه إذا نهض من الصلاة» . أخرجه أبو داود (١) .

стр. 3742

٣٥٢١ - (ت) أبو هريرة ﵁ قال: «كان النبيُّ ﷺ ينهض في الصلاة على صُدور قدميه» . أخرجه أبو داود (١) .

стр. 3743

٣٥٢٢ - (خ د ت س) مالك بن الحويرث ﵁ «أنه رأى النبيَّ ﷺ يصلِّي، فإذا كان في وِتر من صلاته لم ينهضْ حتى يستويَ قاعداً» . أخرجه البخاري وأبو داود والترمذي والنسائي (١) .

стр. 3744

٣٥٢٣ - (ط) نافع - مولى ابن عمر «أن ابن عمر ﵄ كان إذا سجد وضع كفَّيْه على الذي وَضعَ (١) عليه وجهه» ، قال نافع: «ولقد رأيتُه في يوم شديد البرد، وإنه ليُخْرج كفَّيْه من تحت بُرْنُس له، حتى يضعهما على الحصباء» . أخرجه الموطأ (٢) .

стр. 3745

٣٥٢٤ - (خ) مجزأة بن زاهر «عن رجل من أصحاب الشجرة اسمه أُهْبَان بن أوس، وكان يشتكي ركبتيه، فكان إذا سجد: جعل تحت ركبتيه وسادة» . أخرجه البخاري (١) .

стр. 3746

٣٥٢٥ - (ط) - نافع - مولى ابن عمر أن ابن عمر ﵄ كان يقول: «إذا لم يستطع المريض السجود: أوْمَأ برأسه إيماء، ولم يرفع إلى جبهته شيئاً» . أخرجه الموطأ (١) .

стр. 3747

أعضاء السجود ٣٥٢٦ - (م د ت س) العباس بن عبد المطلب ﵁ قال: إنه سمع رسولَ الله ﷺ يقول: «إذا سجد العبد سجد معه سبعةُ آرَاب: وجهُهُ، وكَفَّاهُ، وركبتاه، وقدَماهُ» . أخرجه مسلم وأبو داود والترمذي والنسائي (١) .

стр. 3748

٣٥٢٧ - (خ م د ت س) عبد الله بن عباس ﵄: قال: «أمرنا النبيُّ ﷺ أن نسجدَ على سبعة أعضاء، ولا نكفَّ شعراً ولا ثوباً -: الجبهةِ، واليدين، والركبتين، والرجلين» . وفي رواية: «أن النبيَّ ﷺ أمرنا أن نسجدَ» . كذا قال: أحد رواته، وقال الآخر: «أُمِرتُ أن أسجدَ ... » وذكر الحديث ومنهم من قال: «على سبعة أعظم» . وفي أخرى: أن النبي ﷺ قال: «أُمرتُ أن أسجدَ على سبعة أعظم: على الجبهة- وأشر بيده إلى أنفه - واليدين، والركبتين، وأطراف القدمين، ولا نَكْفِتَ الثِّيابَ ولا الشَّعَر» . وفي أُخْرى، قال: أُمِرَ النبيُّ ﷺ «أن يسجد منه على سبعة: ونُهِيَ أن يَكْفِتَ الشعر والثياب» أخرجه البخاري ومسلم. وفي رواية أبي داود، قال النبيُّ ﷺ : «أُمِرتُ - وفي أخرى: أُمِرَ ⦗٣٨٢⦘ نبيُّكُم - أن يسجدَ على سبعة، ولا يكف شعراً ولا ثوباً، وفي أُخرى: أن يسجد على سبعة آراب» . لم يزد. وأخرج الترمذي والنسائي الرواية الآخرة من روايات البخاري ومسلم (١) . [شَرْحُ الْغَرِيبِ] (نَكُفَّ شعراً) : كف الشعر: عقصه، وغرز طرفه في أعلى الضفيرة، وقد نُهي عنه. (آراب) : جمع إرْب، وهو العضو. (نكفت الثياب) : يقال: كَفَتُّ الثوب: إذا ضممته وجمعته من الانتشار، والمنهي عنه: هو جمع الثوب باليدين عند الركوع والسجود.

стр. 3749

٣٥٢٨ - (د س) عبد الله بن عمر ﵄: يرفعه، قال: «إن اليدينَ تَسْجدَان كما يَسْجُدُ الوجهُ، فإذا وضعَ أحدُكم وجهَه فليضعهُما، وإذا رفعه فليرْفعهما» . أخرجه أبو داود والنسائي (١) .

стр. 3750

٣٥٢٩ - (د س) أبو سعيد الخدري ﵁: «أن رسولَ الله ⦗٣٨٣⦘ ﷺ رُئِيَ على جبهته أثرُ طِين من صلاة صلاها بالناس» أخرجه أبو داود: وهو طرف من حديث قد أخرجه البخاري ومسلم والموطأ في ذِكر ليلة القدر، وحيث ذكر أبو داود منه هذا القدر لحاجته إليه في باب: كيف السجود؟ لم نُعلم إلا علامته، وإن كان هذا القدر من الحديث متفقاً [عليه] . ورواية النسائي أيضاً مختصرة، قال: «بصرَتْ عَيْناي رسولَ الله ﷺ على جبينه وأنفه أثَرُ الماء والطين من صبح ليلة إحدى وعشرين» (١) . [شَرْحُ الْغَرِيبِ] (أرنبته) : أرنبة الأنف: طرفه.
следующие страницы →