← Книги сунны

Книги сунны · id 25800

جامع الأصول

ابن الأثير، مجد الدين أبو السعادات

Полный текст (13 130 стр.). Показаны 4201–4240 · переход к 4206.

стр. 4201

٣٩٨٠ - (د) أبو هريرة ﵁ أن رسولَ الله ﷺ قال: «كلُّ كلام لا يبدأ بالحمد لله فهو أجذمُ» أخرجه أبو داود (١) . [شَرْحُ الْغَرِيبِ] (أَجْذَم) : الأجذم: مقطوع اليد، أو أنه مجذوم عرض له الجُذَام، والأول أوجه.

стр. 4202

٣٩٨١ - (د) زيد بن أرقم ﵁: «أن رسولَ الله ﷺ خطبهم، فقال: أما بعدُ» . أخرجه أبو داود (١) . [شَرْحُ الْغَرِيبِ] (أمَّا بعدُ) : بعد: مبنية على الضم، لأنها مقطوعة عن الإضافة، التقدير: أما بعدَ حمد الله فكذا وكذا، فلما قطعه عن الإضافة بناه على الضم.

стр. 4203

٣٩٨٢ - (د) سمرة بن جندب ﵁: أن نبيَّ الله ﷺ قال: «احْضُرُوا الذِّكْرَ، وادْنُوا من الإمام، فإن الرجل لا يزال يتباعدُ حتى يؤخَّر في الجنة وإن دخلها» أخرجه أبو داود (١) .

стр. 4204

٣٩٨٣ - (م س) أبو رفاعة العدوي ﵁: قال: «انتهينا إلى رسولِ الله ﷺ وهو يخطب، قال: فقلت: يا رسولَ الله، رجل غريب جاء يسأل عن دِينه، لا يدري ما دِينُه؟ قال: فأقبل عليَّ رسولُ الله ﷺ ، وترك خطبته، حتى انتهى إليَّ، فأُتيَ بكرسيٍّ حَسِبْتُ (١) قوائمه حديداً، قال: فقعد عليه رسولُ الله ﷺ وجعل يعلمني مما علَّمه الله، ثم أتى الخطبةَ، فأتمَّ آخرها» أخرجه مسلم والنسائي، إلا أن النسائي قال: «فأُتِيَ بكرسيِّ خُلْبٍ قوائمهُ حديد» (٢) . [شَرْحُ الْغَرِيبِ] (خُلْب) : الخُلْب: [بضم اللام وسكونها] اللِّيف، واحدته، خُلْبَة [وخُلُبة] .

стр. 4205

٣٩٨٤ - (ط) محمد بن شهاب الزهري ﵀: قال: قال ثعلبة بن مالك القُرَظِي: «إنهم كانوا في زمان عمر بن الخطاب يصلُّون يوم الجمعة، ⦗٦٨٦⦘ حتى يخرجَ عمرُ، فإذا خرج عمرُ وجلس على المنبر وأذَّن المؤذِّن، قال ثعلبة: جلسنا نتحدَّث، فإذا سكت المؤذِّنون، وقام عمر يخطب أنصتنا، فلم يتكلمْ منا أحد» قال ابن شهاب: فخروج الإمام يقطع الصلاة، وكلامه: يقطع الكلام أخرجه الموطأ (١) .

стр. 4206

٣٩٨٥ - (ط) نافع - مولى ابن عمر ﵄: «أن ابن عمر رأى رجلين يتحدثان، والإمام يخطب يوم الجمعة، فحَصَبَهما: أن اصْمُتا» أخرجه الموطأ (١) . [شَرْحُ الْغَرِيبِ] (فحصبهما) : الحَصْب: الرَّجم بالحصباء، وهي صغار الحصى.

стр. 4207

٣٩٨٦ - (ط) عثمان بن عفان ﵁: كان يقول في خطبته - قلَّ ما يدَع ذلك إذا خطب -: «إذا قام الإمام يخطُبُ يوم الجمعة فاستمِعوا له وأنصِتُوا، فإن للمُنْصِتِ الذي لا يسمع: من الحظَّ مثلَ ما للمنصتِ السامع، فإذا قامت الصلاة فاعْدِلُوا الصفوف، وحاذوا بالمناكب، فإن اعتدال الصفوف من تمام الصلاة، ثم لا يكبِّر حتى يأتيه رجال قد وكَّلهم بتسوية الصفوف، فيُخْبِرُونه أن قد استوت فيُكبِّر» أخرجه الموطأ (١) . ⦗٦٨٧⦘ [شَرْحُ الْغَرِيبِ] (انصِتَا) : الإنصات: السُّكوت والإصغاء إلى الكلام.

стр. 4208

٣٩٨٧ - (خ م ط ت د س) أبو هريرة ﵁: أن رسولَ الله ﷺ قال: «إذا قلتَ لصاحبك يوم الجمعة: أنصِتْ - والإمام يخطُب - فقد لَغوْت» . أخرجه الجماعة، ولفظ الترمذي: «من قال يوم الجمعة والإمام يخطب: أنصِتْ قد لغا» وأخرج النسائي هذه أيضاً (١) . [شَرْحُ الْغَرِيبِ] (لَغَوْت) : اللَّغْو: الهذر من الكلام والباطل، لَغَا يَلْغُو لَغْواً، ولَغِيَ يَلْغَى لَغاً.

стр. 4209

٣٩٨٨ - (ت د س) أنس بن مالك ﵁: قال: «كان النبيُّ ﷺ يكلَّم بالحاجة إذا نزَلَ من المنبر» . أخرجه الترمذي، وفي رواية أبي داود والنسائي: «رأيت النبيَّ ﷺ ينزِل من المنبر، فيعرض له الرجل في الحاجة فيقوم معه حتى يقضي حاجته ثم يقوم فيُصلِّي» . قال أبو داود: الحديث ليس بمعروف عن ثابت، وهو مما تفرد به جرير بن حازم، وعند النسائي: «يقضي ⦗٦٨٨⦘ حاجته، ثم يتقدَّم إلى مُصلاه فيصلي» (١) .

стр. 4210

الفصل السادس: في القراءة في الصلاة والخطبة ٣٩٨٩ - (م د ت) عبيد الله (١) بن أبي رافع: قال: «استخلف مروانُ أبا هريرة على المدينة، وخرج إلى مكة، فصلَّى لنا أبو هريرة الجمعة فقرأ - بعد الحمد [لله]- (سورة الجمعة) في الأولى، و ﴿إذا جاءَك المنافقون﴾ - في الثانية، قال: فأدركت أبا هريرة حين انصرف، فقلت له: إنك قرأت بسورتين كان علي بن أبي طالب يقرأُ بهما في الكوفة، قال أبو هريرة: فإني سمعتُ رسولَ الله ﷺ يقرأُ بهما» أخرجه مسلم والترمذي وأَبو داود، إلا أن أبا داود لم يذكر حديث استخلاف مروان أبا هريرة (٢) .

стр. 4211

٣٩٩٠ - (د س) سمرة بن جندب ﵁: «أن رسولَ الله ﷺ كان يقرأُ في الجمعة: بـ ﴿سَبِّح اسْمَ رَبِّكَ﴾ و ﴿هَلْ أتَاكَ حَديثُ الغَاشِيةِ﴾ » أخرجه أبو داود والنسائي (١) .

стр. 4212

٣٩٩١ - (م ط س د ت) النعمان بن بشير ﵁: كتب الضحاكُ بنُ قيس إلى النُّعمان بن بشير يسأله: «أيُّ شيء قرأ رسولُ الله ﷺ يومَ الجمعة، سوى ﴿سورةِ الجمعة﴾ ؟ فقال: كان يقرأُ ﴿هل أتاك﴾ » . وفي رواية قال: «كان رسولُ الله ﷺ يقرأ في العيدين وفي الجمعة: بـ ﴿سبِّح اسمَ ربِّك الأعلى﴾ و ﴿هل أَتاك حديثُ الغاشية﴾ قال: وإذا اجتمع العيد والجمعة في يوم واحد يقْرَأُ بهما في الصلاتين» أخرجه مسلم والنسائي، وأخرج الموطأ الأولى، وأخرج أبو داود والترمذي الثانية (١) .

стр. 4213

٣٩٩٢ - (م د س ت) ابن عباس ﵄: «أن النبيَّ ﷺ كان يقرأ في الفجر يوم الجمعة ﴿آلم. تنزيل﴾ في الأولى، وفي الثانية: ﴿هل أَتى على الإنسان﴾ وفي صلاة الجمعة بـ ﴿سورة الجمعة﴾ و ﴿المنافقين﴾ » أخرجه مسلم وأبو داود والنسائي، وأخرجه الترمذي إلى قوله: «الإنسان» وأخرجه أبو داود مثل الترمذي أيضاً (١) .

стр. 4214

٣٩٩٣ - (م د س) أم هشام بنت حارثة بن النعمان ﵂: قالت: «لقد كان تَنُّورُنا وتَنُّورُ رسولِ الله ﷺ واحداً سنتين - أو سنة وبعض سنة - ما أخذتُ ﴿ق. والقُرْآنِ المَجيدِ﴾ إلا عن لسان رسولِ الله ﷺ يقرؤها كل يوم جمعة على المنبر إذا خطب الناس» . وفي رواية «أخذت ﴿ق. والقرآن المجيد﴾ من فِي رسولِ الله ﷺ ، يقرأُ بها على المنبر في كل جمعة» . زاد في رواية قالت: «وكان تَنُّورُنا وتَنُّور رسولِ الله ﷺ واحداً» . أخرجه مسلم، و [أخرج] أبو داود الرواية الأولى، ولم يذكر «سنتين» ولا «سنة وبعض سنة» وأخرج النسائي الرواية الثانية (١) .

стр. 4215

٣٩٩٤ - (خ م د ت) يعلى بن أمية ﵁: قال: «سمعتُ النبيَّ ﷺ يقرأُ على المنبر ﴿وَنَادَوْا يَا مَالِكُ﴾ [الزخرف: ٧٧] » أخرجه البخاري، ومسلم وأبو داود والترمذي (١) .

стр. 4216

الفصل السابع: في آداب الدخول إلى الجامع والجلوس فيه ٣٩٩٥ - (ط) أبو هريرة ﵁ يرفعه، كان يقول: «لأن يُصَلِّيَ أحدُكم بظهر الحرَّة خير له من أن يقعدَ حتى إذا قام الإمام يخطب [جاء] يتخطَّى رقابَ الناس يومَ الجمعة» . أخرجه الموطأ (١) . [شَرْحُ الْغَرِيبِ] (الحَرَّة) : المكان الذي فيه حجارة سود، والمراد به: موضع مخصوص بظاهر المدينة.

стр. 4217

٣٩٩٦ - (د س) عبد الله بن بسر ﵁: قال أبو الزَّاهِرَّية «كنا مع عبد الله بن بُسْر صاحبِ النبيِّ ﷺ يوم الجمعة، فجاء رجل يتخطَّى رقاب الناس، فقال عبد الله بن بُسْر: جاء رجل يتخطَّى رقابَ الناس يومَ الجمعة والنبيُّ ﷺ يخطب، فقال له النبيُّ ﷺ : اجْلِس فقد آذَيتَ» . أخرجه أبو داود، وفي رواية النسائي قال: «كنت جالساً إلى جانبه يوم ⦗٦٩٢⦘ الجمعة» ، فقال: جاء رجل يتخطى رقاب الناس، فقال له رسولُ الله ﷺ : «أي اجلسْ، فقد آذَيتَ» (١) .

стр. 4218

٣٩٩٧ - (ت) معاذ بن أنس الجهني ﵁: قال: قال رسولُ الله ﷺ : «من تخطَّى رقابَ الناس يوم الجمعة اتخذَ جِسراً إلى جهنم» أخرجه الترمذي (١) .

стр. 4219

٣٩٩٨ - (م) جابر بن عبد الله ﵄ قال: «لا يُقيمنَّ أحدُكم أخاه يومَ الجمعة، ثم ليُخَالفْ إلى مَقْعَدِه فيقعدَ فيه، ولكن يقول: افسَحوا» . أخرجه مسلم (١) .

стр. 4220

٣٩٩٩ - (خ م) نافع: قال: سمعتُ ابنَ عمر يقول: «نهى رسولُ الله ﷺ أن يقيمَ الرَّجُلُ الرجلَ من مقعده ثم يجلس فيه، قيل لنافع: في الجمعة؟ قال: في الجمعة وغيرها» أخرجه البخاري ومسلم (١) .

стр. 4221

٤٠٠٠ - (ت د) معاذ بن أنس ﵁: «أن رسولَ الله ﷺ نهى عن الحَبْوَةِ يوم الجمعة والإمام يخطب» أخرجه الترمذي وأبو داود (١) . [شَرْحُ الْغَرِيبِ] (الحَبْوَة) : الاحْتِبَاء: الاشتداد بثوب يجمع بين ظهره وركبتيه ليشتدَّ به، وإنما نُهِيَ عنه، لأنه ربما دعاه إلى النوم، وانْتِقَاض الوضوء، والغفلة عن استماع الخطبة.

стр. 4222

٤٠٠١ - (د) يعلى بن شداد بن أوس (١) : قال: «شهدتُ مع معاويةَ بيتَ المقدس، فجمَّع بنا، فنظرت فإذا جُلُّ مَنْ في المسجد أصحابُ رسولِ الله ﷺ ، وهم مُحْتَبُونَ والإِمام يخطب» . أخرجه أبو داود (٢) . وقال: وكان ابنُ عمرَ يَحْتَبي والإمام يخطب (٣) ، وأنس بن مالك، [وشريح] ، وصعْصَعَة بن صوحان، وسعيد بن المسيب، وإبراهيم النَّخعي، ⦗٦٩٤⦘ ومكحول، وإسماعيل بن محمد بن سعد، ونُعيم بن سلامة قال: لا بأس بها، [قال أبو داود] : ولم يبلغني أن أحداً كرهه إلا عُبادة بن نُسَيِّ (٤) .

стр. 4223

٤٠٠٢ - (د) عمرو بن شعيب عن أبيه عن جده: «أن النبيَّ ﷺ نهى عن التَّحلُّق يوم الجمعة قبل الصلاة» أخرجه ... (١) .

стр. 4224

٤٠٠٣ - (د) جابر بن عبد الله ﵁: قال: «لما استوى رسولُ الله ﷺ يوم الجمعة على المنبر قال: اجلسوا، فسمع ذلك ابنُ مسعود فجلس على باب المسجد، فرآه رسولُ الله ﷺ ، فقال: تعالَ يا عبد الله بنَ مسعود» أخرجه أبو داود (١) .

стр. 4225

٤٠٠٤ - (د ت) عبد الله بن عمر ﵄: أن النبيَّ ﷺ قال: «إذا نَعَسَ أحدُكم يوم الجمعة فلْيَتَحوَّلْ من مجلسه ذلك» أخرجه أبو داود والترمذي (١) .

стр. 4226

الفصل الثامن: في أول جمعة جُمِّعَت ٤٠٠٥ - (خ د) ابن عباس ﵄: قال: «إن أولَ جمعة جُمِّعت - بعد جمعة في مسجد النبيِّ ﷺ في مسجدِ عبد القيس بِجُواثََا من البحرين» أخرجه البخاري، وفي رواية أبي داود: «أن أوَّل جمعة في الإسلام - بعد جمعة جُمِّعتْ في مسجد النبيِّ ﷺ بالمدينة - لَجُمعةٌ جُمِّعتْ بِجُواثََا من قرَى البحرين» . قال عثمان: -[وهو ابن أبي شيبة]- «قرية من قرى عبد القيس» (١) .

стр. 4227

٤٠٠٦ - (د) كعب بن مالك ﵁: «كان إذا سمع النداء يوم الجمعة ترَّحم لأسعدِ بن زُرارةَ، قال عبد الرحمن ابنُه: فقلت: له: إذا سمعتَ النداء ترّحْمت لأسعد بن زُرارة؟ فقال: إنه لأولُ من جَمَّع بنا في هَزْم النَّبيت من حَرَّة بني بياضةَ في نَقيع يقال له: نقيعُ الخَضَمات، قلت له: كم أنتم يومئذ؟ قال: أربعون» . أخرجه أبو داود (١) . ⦗٦٩٦⦘ [شَرْحُ الْغَرِيبِ] (نَقيعُ الخَضَمات) : النقيع هاهنا بالنون: بطن من الأرض يستنقع فيه الماء مدة، أي: يجتمع، فإذا نضب الماء أنبت الكلأ، ومنه حديث عمر ﵁ أنه حمى النَّقيع لخيل المسلمين، وقد يُصَحِّفُه بعض الرواة، فيرويه البقيع بالباء، وإنما البقيع مقبرة بالمدينة، وحَرَّة بني بياضة على ميل من المدينة. (هَزْمُ النَّبيت) : الهزم: ما اطمأن من الأرض، وجمعه هُزُوم، والهزم: ما يُهْزَم من الأرض: أي يُشَقُّ ويُكْسَر.

стр. 4228

الباب الرابع: في صلاة المسافرين ، وفيه ثلاثة فصول الفصل الأول: في القصر وأحكامه ، وفيه أربعة فروع الفرع الأول: في مسافة القصر وابتدائه ٤٠٠٧ - (خ م ت د س) أنس بن مالك ﵁: قال: «صلَّيتُ الظهر مع رسولِ الله ﷺ بالمدينة أربعاً، وخرج يريد مكة، فصلَّى بذي الحُليفة العصر ركعتين» . هذه رواية البخاري ومسلم، وعند البخاري أيضاً قال: «صلى النبيُّ ﷺ بالمدينة أربعاً، وبذي الحليفة ركعتين، ثم بات حتى أصبحَ بذي الحليفة، فلما ركب راحلته واستوت به: أهلَّ» وفي أخرى قال: «وأَحسِبه بات بها حتى أصبحَ» . وفي أخرى «سمعتهم يصرُخون بها جميعاً» . وأخرج الترمذي وأبو داود والنسائي الرواية الأولى (١) . ⦗٦٩٨⦘ [شَرْحُ الْغَرِيبِ] (أَهَلَّ) : الإهلال: رفع الصوت بالتلبية. (يصرُخُون بهما) : الصراخ: رفع الصوت، وقوله: «بهما» ، يعني: بالحج والعمرة.

стр. 4229

٤٠٠٨ - (م س) جبير بن نفير ﵁: قال: «خرجت مع شُرَحبيل بن السِّمْط إلى قرية على رأس سبعة عشر ميلاً - أو ثمانية عشر ميلاً - فصلى ركعتين، فقلت له، فقال: رأيتُ عمر صلى بذي الحليفة ركعتين، فقلت له: فقال: إنما أفعل كما رأيتُ رسولَ الله ﷺ يفعل» أخرجه مسلم والنسائي، وفي رواية لمسلم قال بهذا الإسناد، وقال: عن ابن السِّمْط، ولم يُسَمِّ شرحبيل، وقال: «إنه أتى أرضاً يقال لها: دُومِين (١) من حمص، على رأس ثمانية عشر ميلاً» (٢) .

стр. 4230

٤٠٠٩ - (ط) نافع مولى ابن عمر: «أنَّ ابنَ عمر كان إذا خرج حاجاً أو معتمراً قصر الصلاة بذي الحُليفة» أخرجه الموطأ (١) .

стр. 4231

٤٠١٠ - (م د) أنس بن مالك ﵁: قال يحيى بن يزيد الهُنائيُّ: «سألت أنساً عن قصر الصلاة؟ فقال: كان رسولُ الله ﷺ إذا خرج مسيرةَ ثلاثةِ أميال، أو ثلاثةِ فراسخ - شك شعبة - صلى ركعتين» أخرجه مسلم وأبو داود (١) .

стр. 4232

٤٠١١ - (ط) مالك بن أنس: «بلغه أن ابنَ عباس كان يقصُر الصلاة في مثل ما بين مكَة والطائُف، وفي مثل ما بين مكة وعُسْفانَ، وفي مثل ما بين مكةَ وجُدَّةَ، قال مالك: أربعة بُرُد» . أخرجه الموطأ (١) . [شَرْحُ الْغَرِيبِ] (البُرُد) : جمع بريد، والأصل فيه: البغل، وهي كلمة فارسية، وأصلها: «بُرِيده دُمْ» أي: محذوف الذَّنب، لأن بغال البريد [كانت] محذوفة الأذناب، فعُرِّبت الكلمة وخُفِّفت، ثم سمي الرسول الذي يركبه: ⦗٧٠٠⦘ بريداً، والمسافة التي بين السِّكَّتَين: بريداً، والسِّكَّة: هي الموضع الذي كان يسكنه الفُيُوج المرتَّبُون للأخبار: من رِباط، أو قُبَّة، أو خيمة، أو نحو ذلك، وبُعْدُ ما بين السِّكَّتين فرسخان، وقيل: أربعة فراسخ، والفرسخ: ثلاثة أميال، فيكون البريد على اختلاف القولين ستة أميال، أو اثني عشر ميلاً، وأربعة بُرُد: ثمانية فراسخ، أو ستة عشر فرسخاً، وهو الأصح وهي مسافة القَصر والفِطر.

стр. 4233

٤٠١٢ - (ط) سالم بن عبد الله بن عمر: «أن أباه ركب إلى رِيمٍ أو ذات النُّصُبِ فقصر الصلاةَ في مسيره ذلك، قال مالك: وذلك أربعة بُرُد» أخرجه الموطأ، وفي أخرى له «أنه ركب إلى ذات النُّصُب، فقصر الصلاة في مسيره ذلك، قال مالك: وبين ذاتِ النُّصب والمدينةِ أربعة بُرُد» . وفي أخرى له: «أن ابن عمر كان يقصر الصلاة في مسيره اليوم التَّام» . وفي أخرى له عن نافع: «أنه كان يسافر مع عبد الله بن عمر البريدَ فلا يقصر الصلاة» . وفي أخرى عن نافع «أن ابن عمر كان يسافر من المدينة إلى خيبر فيقصر الصلاة» (١) .

стр. 4234

٤٠١٣ - (ت س) ابن عباس ﵄: «أن رسولَ الله ﷺ خرج من المدينة إلى مكَة لا يخاف إلا ربَّ العالمين، فصلى ركعتين» أخرجه ⦗٧٠١⦘ الترمذي والنسائي (١) .

стр. 4235

الفرع الثاني: في القصر مع الإقامة ٤٠١٤ - (خ م د ت س) أنس بن مالك قال: «خرجنا مع رسولِ الله ﷺ من المدينة إلى مكة فكان يصلِّي ركعتين ركعتين، حتى رجعنا إلى المدينة، قيل له: أقمتم بمكة شيئاً؟ قال: أقمنا بها عشراً» أخرجه الجماعة إلا الموطأ، وفي رواية البخاري ومسلم مختصراً قال: «أقمنا مع النبيِّ ﷺ عشرة نقصر الصلاة» (١) .

стр. 4236

٤٠١٥ - (خ ت د س) ابن عباس ﵄: قال: «أقام النبيُّ ﷺ تسع عشرةَ يقصر الصلاة، فنحن إذا سافرنا فأقمنا تسع عشرة قصرنا، وإن زدنا أتممنا» أخرجه البخاري، وفي رواية الترمذي قال: «سافر النبيُّ ⦗٧٠٢⦘ ﷺ سفراً، فصلى تسعة عشر يوماً ركعتين ركعتين، قال ابن عباس: فنحن نصلِّي فيما بيننا وبين تسع عشرة ركعتين ركعتين، فإذا أقمنا أكثر من ذلك صلَّينا أربعاً» . قال: وقد روي عن ابن عباس عن النبيِّ ﷺ : «أنه أقام في بعض أسفاره تسع عشرة يصلِّي ركعتين ... » وذكر نحوه. وفي رواية أبي داود «أن رسولَ الله ﷺ أقام سبع عشرة بمكة يقصر الصلاة، قال ابن عباس: ومن أقام سبع عشرة قصرَ، ومن أقام أكثر أتم» وله في أخرى «تسع عشرة» وله في أخرى قال: «أقام بمكة عام الفتح خمس عشرة يقصر الصلاة» وأخرجه النسائي، وفيه «خمسة عشر» (١) .

стр. 4237

٤٠١٦ - (د) عمران بن حصين: قال «غزوتُ مع النبيِّ ﷺ ، وشهدت معه الفتح، فأقام بمكة ثماني عشرة ليلة لا يصلي إلا ركعتين، ويقول: يا أهل البلد: صلُّوا أربعاً فإنَّا سَفْر» أخرجه أبو داود (١) . [شَرْحُ الْغَرِيبِ] (سَفْر) : السَّفْر: القوم المسافرون، جمع سافر، يقال: سَفَرْت اسْفُر سُفُوراً، فأنا سَافِر: إذا خرجت إلى السفر، والقوم سَفْر، مثل: رَاكِب ورَكْب.

стр. 4238

٤٠١٧ - (د) جابر بن عبد الله: قال «أقام رسولُ الله ﷺ بتبوكَ عشرينَ يوماً يقصر الصلاة» . أخرجه أبو داود (١) .

стр. 4239

٤٠١٨ - (ط) عبد الله بن عمر ﵄: «أقام بمكةَ عشر ليال يقصُر الصلاة، إلا [[أن]] يصلِّيَها مع الإمام، فيصلِّيها بصلاته» وفي أخرى «أنه كان يقول: أصلِّي صلاة المسافر ما لم أُجمِع مُكثاً، وإن حَبسني ذلك اثنتي عشرة ليلة» أخرجه الموطأ (١) . [شَرْحُ الْغَرِيبِ] (ما لم أُجْمِع مكثاً) : الإجماع: العزم والنية على الشيء، والمكث: الإقامة.

стр. 4240

٤٠١٩ - (خ م د ت س) حارثة بن وهب ﵁: قال: «صلى بنا رسولُ الله ﷺ ، ونحن أكثرُ ما كنا قطُّ وآمَنُهُ، بمنى: ركعتين» أخرجه البخاري ومسلم والترمذي، وفي رواية أبي داود والنسائي قال: ⦗٧٠٤⦘ «صليتُ مع رسولِ الله ﷺ بمنى أكثر ما كانوا، فصلى بنا ركعتين في حجة الوداع» (١) .
следующие страницы →