← Книги сунны

Книги сунны · id 25800

جامع الأصول

ابن الأثير، مجد الدين أبو السعادات

Полный текст (13 130 стр.). Показаны 4376–4415 · переход к 4381.

стр. 4376

٤١٥٥ - (ط) عائشة ﵂: كانت تقولُ: «من خشيَ أن ينام حتى يصبحَ فليوترْ قبل أَن ينامَ، ومن رجا أن يستيقظ آخر الليل فليُؤخِّرَ وِتْرَه» . أخرجه الموطأ (١) .

стр. 4377

٤١٥٦ - (د ط) أبو قتادة ﵁: أَنَّ رسولَ اللهِ ﷺ قال لأبي بكر: «متى توتر؟ قال: أُوتر من أَولِ الليل، وقال لعمر: متى توتر؟ قال: آخرَ الليل، فقال لأبي بكر: أخذ هذا بالحَذَرِ (١) ، وقال لعمر: أَخذ هذا بالقوة» . أَخرجه أبو داود. وأَخرجه الموطأ عن ابن المسيِّب، قال: «كان أبو بكر الصِّدِّيق إِذا أَراد أن يَأتِيَ فِرَاشَهُ أوْتَر، وكان عمر يوتِر آخِرَ الليل» (٢) .

стр. 4378

٤١٥٧ - (م) عائشة ﵂: قالت: «كان رسولُ الله ﷺ يُصلِّي من الليل، فإذا أوتَرَ قال: قُومي فَأَوتِرِي يا عائشةُ» . أخرجه مسلم (١) .

стр. 4379

الوتر بعد الصبح ٤١٥٨ - (ت د) أبو سعيد الخدري ﵁: قال: إن رسول الله ﷺ قال: «من نام عن وِترِه فَلْيُصلِّ إِذا أَصْبَحَ» . أخرجه الترمذي. وله في أخرى: أنه ﷺ قال: «من نام عن الوتْرِ أو نسِيه فَلْيَصَلِّ إِذا ذكره وَإِذا استيْقَظ» . ⦗٦٠⦘ وأخرج أبو داود الرواية الثانية إِلى قوله: «إِذا ذَكَرَهُ» (١) .

стр. 4380

٤١٥٩ - (س) محمد بن المنتشر: «كان في مسجد عَمرو بن شُرحبيل فأُقيمتِ الصلاةُ، فجعلوا ينتظرونه، فقال: إِني كُنتُ أُوتِرُ، قال: وسئل عبدُ الله: هل بعدَ الأذان وِتر؟ قال: نعم، وبعد الإقامة وحدَّثَ عن النبي ﷺ : أنه نام عن الصلاة حتى طلعت الشمس، ثم صلَّى» . أخرجه النسائي (١) .

стр. 4381

٤١٦٠ - (ط) عبد الله بن عباس ﵄: «نام ليلة ثم استيقظ، فقال لغلامه: انظر ما صنع الناس؟ وكان قد ذهبَ بصرُه، فذهب الخادم، ثم رجع، فقال: انصرَفوا من الصبح، فقام فأوتر، ثم صلى الصبح» . أخرجه الموطأ (١) .

стр. 4382

٤١٦١ - (ط) عبادة بن الصامت ﵁: «كان يَؤُمُّ قوماً، فخرج إِلى الصبح، فأقام المؤذِّن، فأسكته حتى أوتر، ثم أقام» . ⦗٦١⦘ أَخرجه الموطأ (١) .

стр. 4383

٤١٦٢ - (ط) مالك بن أنس ﵀: بلغه: «أَن عبدَ الله بن عباس، وعبادة [بن] الصامت، والقاسمَ بن محمد، وعبدَ الله بن عامر بن ربيعة قد أَوْتَرُوا بعد الفجر» . أخرجه الموطأ. وله في أخرى: أن عبد الله بن عامر بن ربيعة قال: «إِني لأُوتِرُ وأنا أَسمع الإِقامة للصبح، أو بعد الفجر» شك راويه (١) .

стр. 4384

٤١٦٣ - (ط) عبد الله بن مسعود ﵁: قال: «ما أُبالي لو أُقيمت الصبحُ وأَنا أُوتر» . أخرجه ... (١) .

стр. 4385

[الفرع] الخامس: في نقض الوتر ٤١٦٤ - (خ) أبو جمرة (١) : قال: سألت عائِذَ بن عمرو - وكان من أصحاب الشجرة-: هل يُنْقَضُ الوتر؟ قال: «إِذا أَوتَرتَ من أوَّله فلا ⦗٦٢⦘ تُوتِرَ من آخره» . أَخرجه البخاري (٢) . وزاد رزين: سمعتُ رسولَ الله ﷺ يقول: «لا وِتْرَانِ في ليلة» (٣) .

стр. 4386

٤١٦٥ - (ت د س) طلق بن علي ﵁: قال: سمعتُ رسولَ الله ﷺ يقول: «لا وِتْرَانِ في ليلة» . أخرجه الترمذي. وفي رواية أبي داود، والنسائي: قال قيس بن طَلْق: «زارنا طلْق بن علي في يوم من رمضان، وأَمْسى عندنا وأفطر، ثم قام بنا تلكَ الليلةَ وَأوتر، ثم انْحَدَر إِلى مسجده، فصلى بأصحابه، حتى إِذا بَقيَ الوترُ قَدَّم رَجُلاً، فقال: أَوتر بأصحابك، فإني سمعتُ رسولَ الله ﷺ يقول: لا وِترانِ في ليلة» (١) .

стр. 4387

٤١٦٦ - (ط) نافع - مولى ابن عمر ﵃: قال: «كنتُ مع ابن عمر بمكة والسماء مُغِيْمَة، فخشيَ الصبحَ، فأوتَرَ بواحدة ثم انكشف الغيم، فرأَى أن عليه ليلاً، فشفع بواحدة، ثم صلَّى ركعتين [ركعتين] ، فلما خشي الصبح أوتر بواحدة» . أخرجه الموطأ (١) .

стр. 4388

٤١٦٧ - (ت) أم سلمة ﵂: «أَنَّ رسولَ الله ﷺ كان يُصَلِّي بعد الوتر ركعتين» . أخرجه الترمذي (١) .

стр. 4389

[الفرع] السادس: في أحاديث متفرقة ٤١٦٨ - (س) عائشة ﵂: «أَنَّ رسولَ الله ﷺ كان لا يسلِّم في ركعتي الوتر» . أخرجه النسائي (١) .

стр. 4390

٤١٦٩ - (ط خ) عبد الله بن عمر ﵄: «أَنَّ رسولَ الله ﷺ كان يسلِّم في الركعتين في الوتر (١) ، حتى يأمُرَ ببعض حاجته» . أخرجه الموطأ، وأَخرجه البخاري في آخر حديث قَدْ ذُكِرَ (٢) .

стр. 4391

٤١٧٠ - (ط) عبد الله بن عمر ﵄: كان يقول: «صلاةُ ⦗٦٤⦘ المغربِ وِتْرُ صلاةِ النهار» . أَخرجه الموطأ (١) .

стр. 4392

٤١٧١ - (د ت س) علي بن أبي طالب ﵁: أن النبيَّ ﷺ كان يقول في وتْره: «اللَّهُمَّ إِني أَعوذُ بِرضَاكَ من سَخَطِكَ، وأعوذُ بمعافاتك من عُقُوبتك، وأعوذ بكَ منك، لا أُحْصِي ثناء عليك، أنت كما أثْنَيْتَ على نفسك» . أخرجه أبو داود، والترمذي، والنسائي (١) .

стр. 4393

الفصل الثالث: في صلاة الليل ، وفيه ثلاثة فروع الفرع الأول: في الحث عليها ٤١٧٢ - (خ م ت س) المغيرة بن شعبة ﵁: قال: «قام النبيُّ ﷺ حتى تورَّمت قدماه، فقيل له: قد غفرَ الله لك ما تقدَّمَ من ذنبكَ وما تأخَّر؟ قال: أفلا أكونُ عبداً شكوراً؟» . ⦗٦٥⦘ وفي رواية: «إِنْ كان النبيُّ ﷺ لَيَقُومُ - أَو لَيُصلِّي - حتى تَرِمَ قَدَمَاهُ - أو ساقاه- فيُقال له، فيقول: أفلا أكونُ عبْداً شكوراً؟» . وفي أخرى: «حتى تَرِمَ أو تَنتفِخَ» . وفي أخرى: «أنه صلى حتى انتفختْ قدماه، فقيل له: أتَكَلَّفُ هذا، وقد غُفِرَ لك؟ فقال: ... وذكره» . أخرجه البخاري، ومسلم، وأخرج الترمذي الرواية الثانية، والنسائي الأولى (١) .

стр. 4394

٤١٧٣ - (خ م) عائشة ﵂: قالت: «قام رسولُ الله ﷺ حتَّى تَفَطَّرَتْ قدماه» . وفي أخرى: «كان يقومُ من الليل حتى تتَفَطَّرَ قدماه، فقلتُ له: لم تصنعُ هذا يا رسول الله وقد غُفِرَ لكَ ما تقدَّم من ذنبك، وما تأخَّر؟ قال: أَفلا أُحِبُّ أن أَكُونَ عبداً شكوراً؟ قالت: فلما بدَّنَ وَكَثُرَ لَحمُهُ صلَّى جالساً، فَإِذا أرادَ أن يَرْكَعَ قام فَقرأَ، ثم ركع» . أخرجه البخاري ومسلم (١) . ⦗٦٦⦘ [شَرْحُ الْغَرِيبِ] (تَفَطَّرَت) : التَّفَطُّر التشقق. (بدَّن) : بَدَنَ بالتخفيف: إذا سمن، وبالتشديد: إذا كَبِر.

стр. 4395

٤١٧٤ - (س) أبو هريرة ﵁: قال: «كان رسولُ الله ﷺ يُصَلِّي حتى تَزْلَعَ قَدَمَاه» . أخرجه ... (١) . [شَرْحُ الْغَرِيبِ] (تَزْلع) : زَلِع قدمُه - بالكسر - يزلع زَلَعاً: إذا تشقَّق.

стр. 4396

٤١٧٥ - (د) عبد الله بن أبي قيس: قال: قالت عائشة ﵂: «لا تدَعْ قيام الليل، فإن رسولَ الله ﷺ كان لا يَدَعُهُ، وكان إِذا مَرِض أو كَسِلَ صلى قاعداً» . أخرجه أبو داود (١) .

стр. 4397

٤١٧٦ - (د س) أبو هريرة ﵁: قال: قال رسول الله ﷺ : «رحِمَ اللهُ رجلاً قامَ من الليلِ فصلَّى، وَأَيْقَظَ امْرَأَتَهُ، فَإِن أَبَتْ نَضَحَ في وَجْهِهَا الماءَ، رَحِمَ اللهُ امرأة قَامَتْ من الليل فصلتْ وأَيقظتْ زوجَها، فإِنْ أَبَى نضحتْ في وجهه الماءَ» . أخرجه أَبو داود، والنسائي (١) . ⦗٦٧⦘ [شَرْحُ الْغَرِيبِ] (نَضَح) الماء في وجهه: إذا رشه عليه.

стр. 4398

٤١٧٧ - (د) أبو سعيد الخدري، وأبو هريرة ﵄: قالا: قال رسول الله ﷺ : «إِذا أيقظَ الرجلُ أهلَهُ من الليل فصلَّيا - أو صلَّى - ركعتين جميعاً، كُتِبَا في الذَّاكرينَ والذَّاكِراتِ» . قال أبو داود: رواه ابن كثير موقوفاً على أبي سعيد، ولم يذكر أبا هريرة. وفي رواية أخرى: «كُتِبا من الذَّاكرينَ اللهَ كثيراً والذَّاكِراتِ» (١) .

стр. 4399

٤١٧٨ - (خ ط ت) أم سلمة ﵂: «أَنَّ رسولَ الله ﷺ اسْتَيْقَظَ ليلة فَزِعاً، وهو يقول: لا إِله إِلا الله، ماذا أُنزل الليلةَ من الفتنة؟ ماذا أُنزل من الخزائن؟ - وفي رواية: ماذا فُتح من الخزائن؟ - مَن يُوقِظُ صواحبَ الحُجُرات - يريد: أزواجَه - فيُصلِّين؟ رُبَّ كاسية في الدنيا عارية في الآخرة» (١) . ⦗٦٨⦘ أخرجه البخاري، والموطأ، والترمذي (٢) . [شَرْحُ الْغَرِيبِ] ( [ربَّ] كاسية في الدنيا عارية في الآخرة) : هذا كناية عما يقدمه الإنسان لفنسه من الأعمال الصالحة، يقول: رُبَّ غني في الدنيا لا يفعل خيراً، هو فقير في الآخرة، ورُبَّ مكتسٍ في الدنيا ذي ثروة ونعمة، عارٍ في الآخرة شقي.

стр. 4400

٤١٧٩ - (ط) عبد الله بن عمر ﵄: أن أباه عمر بن ⦗٦٩⦘ الخطاب: «كان يُصلِّي من الليل ما شاء الله، حتى إذا كان من آخر الليل أَيْقَظَ أهلَهُ للصلاة، يقول لهم: الصلاةَ، الصلاةَ، ثم يتلو هذه الآية: ﴿وَأْمُرْ أَهْلَكَ بالصَّلاةِ واصْطَبِرْ عَلَيْهَا لا نَسْأَلُكَ رِزْقاً نَحْنُ نَرْزُقُكَ (١) وَالعَاقِبَةُ لِلتَّقْوى﴾ [طه: ١٣٢] » أخرجه الموطأ (٢) .

стр. 4401

٤١٨٠ - (ت) علي بن أبي طالب ﵁: «أنَّ النبيَّ ﷺ كان يُوقِظُ أهلَهُ في العَشْر الأواخِر من رمضان» . أخرجه الترمذي (١) .

стр. 4402

٤١٨١ - (خ م ط د س) أبو هريرة ﵁: أَنَّ رسولَ اللهِ ﷺ قال: «يَعْقِدُ الشيطانُ على قَافِيَةِ رأسِ أَحدِكُمْ إِذَا هُوَ نَامَ ثلاثَ عُقَد، كل عُقْدَة مكانها: عَليكَ ليل طويل فارقُدْ، فإن استيقظ فذكر الله انحلَّت عُقْدة، فإن توَّضأَ انحلَّت عقدة، فإن صلى انحلَّت عُقَدُه كلُّها، فأصْبح نشيطاً طَيِّبَ النَّفْس، وإِلا أصبحَ خبيثَ النفس كَسْلانَ» . أخرجه الجماعة إِلا الترمذي (١) . ⦗٧٠⦘ [شَرْحُ الْغَرِيبِ] (قافية الرأس) : مؤخره، ومنه سميت قافية الشِّعر، وقيل: قافيته: وسطه، والمراد: يعقد على رأس أحدكم، فكنى بالبعض عن الكل.

стр. 4403

٤١٨٢ - (خ م س) عبد الله بن مسعود ﵁: قال: «ذُكِرَ عند رسولِ الله ﷺ رجل، فقيل: ما زال نائماً حتى أَصبحَ، ما قام إلى الصلاة، فقال: ذاك رجل بالَ الشيطانُ في أُذُنِه (١) - أو قال: في أُذُنَيه» . أخرجه البخاري، ومسلم، والنسائي (٢) . ⦗٧١⦘

стр. 4404

٤١٨٣ - (خ م س) عبد الله بن عمرو بن العاص ﵄: قال: قال لي رسولُ الله ﷺ : «يا عبدَ الله، لا تكن مثلَ فلان، كان يقومُ من الليل، فترك قيام الليل» أخرجه البخاري، ومسلم، والنسائي (١) .

стр. 4405

٤١٨٤ - (خ م س) علي بن أبي طالب ﵁: «أَنَّ رسولَ الله ﷺ طَرَقَهُ وفاطمةَ، فقال: ألا تُصَلِّيانِ؟ قال عليّ: فقلتُ: يا رسولَ الله، إِنَّما أَنْفُسُنَا بيد الله، إِذا شاء أَن يبعَثَنَا بعَثَنَا، فانصرفَ رسولُ الله ﷺ حين قلتُ له ذلك، ولم يرجع إليَّ شيئاً، ثم سمعتُه يقول وهو منصرف يضربُ فَخِذه: ﴿وكان الإِنسانُ أَكْثَرَ شيءٍ جَدَلاً﴾ [الكهف: ٥٤] » . أخرجه البخاري، ومسلم، والنسائي. وفي أخرى للنسائي: «دخل عليَّ رسولُ الله ﷺ وعلى فاطمةَ من الليل، فأيقظنا للصلاة، ثم رجع إلى بيته، فصلَّى هَوِيّاً من الليل فلم يسمع لنا حِسّاً، فرجع إلينا فأيقظنا، فقال: قُومَا فَصلِّيا، قال: فجلستُ أنا أعرُك ⦗٧٢⦘ عَيْنيِ وأنا أَقول: إِنا واللهِ ما نُصلِّي إِلا ما كتبَ الله لنا، إِنما أنْفُسُنا بيد الله، إذا شاء أن يبْعَثَنَا بعثَنا، قال: فولَّى رسولُ الله ﷺ ، وهو يقول - ويضرب بيده على الأخرى -: ما نصلي إِلا ما كتبَ الله لنا! ﴿وكان الإِنسانُ أكثرَ شيءٍ جَدَلاً﴾ » (١) . [شَرْحُ الْغَرِيبِ] (طَرَقه) : الطُّرُوق إتيان المنزل ليلاً. (هَوِيّاً) : الهَويّ - بفتح الهاء - طائفة من الليل، تقول: مضى هَوَيّ من الليل، أي: هَزِيع منه.

стр. 4406

٤١٨٥ - (ط د س) عائشة ﵂: أَنَّ رسولَ اللهِ ﷺ قال: «ما من امرئ تكون له صلاة بليل، فيغْلِبُه عليها نوم إِلا كُتِبَ له أَجْرُ صلاته، وكان نومُه عليه صدقة» . أخرجه الموطأ وأبو داود، والنسائي (١) .

стр. 4407

٤١٨٦ - (س) أبو الدرداء ﵁: يبلُغ به النبيَّ ﷺ قال: «من أتى فِرَاشَهُ وهو ينْوي أن يقومَ يُصلِّي من الليل، فغلبَتْه عينهُ حتى أصبح، كُتِبَ له ما نوى، وكان نومُه صدقة عليه من ربِّه» . وفي رواية عن أبي الدرداء، وأبي ذرٍّ، موقوف. أخرجه النسائي (١) .

стр. 4408

الفرع الثاني: في وقت القيام ٤١٨٧ - (د) عائشة ﵂: قالت: «إِنْ كانَ رسولُ الله ﷺ لَيُوقِظُهُ اللهُ من الليل، فما يجيءُ السَّحَرُ حتى يَفْرُغَ من حِزْبِهِ» . وفي رواية: «من جُزئه» . أخرجه أبو داود (١) .

стр. 4409

٤١٨٨ - (خ م د س) مسروق: قال: «سألتُ عائشة ﵂: أيُّ العمل كان أحبَّ إلى رسول الله ﷺ ؟ قالت: الدائم، قلت: فأيَّ حين كان يقوم من الليل؟ قالت: كان يقوم من الليل إذا سمع الصارخ» . أخرجه البخاري، ومسلم، وأبو داود، والنسائي. ⦗٧٤⦘ ولفظ أبي داود: «سألتُ عائشةَ عن صلاة رسول الله ﷺ ، فقلتُ لها: أيَّ حينٍ كان يُصلِّي؟ قالت: كان إِذا سمع الصَّارِخَ قام فصلَّى» (١) . [شَرْحُ الْغَرِيبِ] (الصارخ) : الديك، وصُراخُه: صوته.

стр. 4410

٤١٨٩ - (خ م د س) الأسود بن زيد: قال: «سألتُ عائشةَ ﵂: كيف كانت صلاةُ رسولِ الله ﷺ بالليل؟ قالت: كان ينام أوَّله، ويقوم آخره فيصلِّي، ثم يرجع إلى فراشه، فإذا أذَّن المؤذِّن وَثَبَ، فإن كان به حاجة اغتَسَلَ، وإِلا تَوَّضأ وخرج» . وفي رواية أبي سلمة [عن عائشة] قالت: «ما أَلْفَاه (١) السَّحَرُ عندي إِلا نائماً، تعني النبيَّ ﷺ » . وفي أخرى قالت: «ما ألْفَى رسولَ الله ﷺ السَّحَرُ الأعَلْى (٢) في بيتي - أو عندي- إِلا نائماً» . أَخرجه البخاري ومسلم. ⦗٧٥⦘ وأخرج أبو داود الرواية الثانية، وأَخرج النسائي الأولى إلى قوله: «ويقومُ آخره» . وأخرجها أيضاً أتمّ من هذه، وستجيء في الفرع الثالث (٣) .

стр. 4411

٤١٩٠ - (د ت س) يعلى بن مملك: «أنه سأَل أُمَّ سلمةَ زوجَ النبيِّ ﷺ عن قراءةِ النبيِّ ﷺ وصلاتِهِ؟ فقالت: ومالكم وصلاتَه؟ كان يُصلِّي ثم ينامُ قَدْرَ ما صلَّى، ثم يصلِّي قدْرَ ما نام، ثم ينام قدْرَ ما صلَّى، حتى يُصبْحَ، ثم نَعَتَتْ قراءَتَه، فإذا هي تَنْعَتُ قراءة مُفَسَّرَة حرفاً حرفاً» . أَخرجه أبو داود، والترمذي، والنسائي. وفي أخرى للنسائي: «أنه سألها عن صلاةِ النبيِّ ﷺ ؟ فقالت: كان يُصَلِّي العَتَمة، ثم يُسبِّح، ثم يُصلِّي بعدها ما شاء اللهُ من الليل، ثم ينصرفُ فيرقُدُ مثلَ ما صلَّى، ثم يستَيقِظُ من نومه ذلك، فيُصلِّي مثْلَ ما نام، وصلاتُه تلك الآخرةُ تكون إلى الصبح» (١) .

стр. 4412

٤١٩١ - (س) حميد بن عبد الرحمن بن عوف: «أنَّ رجلاً من أصحاب النبيِّ ﷺ قال: قُلتُ:- وأنا في سفر مع رسولِ الله ﷺ : والله لأرْقُبَنَّ رسولَ الله ﷺ للصلاة، حتى أرى فِعْلَهُ، فلما صلَّى صلاة العشاء - وهي العَتَمةُ - اضْطجع هَوِيّاً من الليل، ثم استيقظ، فنظر في الأُفُق، فقال: ﴿رَبَّنَا مَا خَلَقْتَ هَذَا بَاطِلاً﴾ حتى بلغ: ﴿إِنَّكَ لا تُخْلِفُ المِيعَادَ﴾ [آل عمران: ١٩١ - ١٩٤] ثم أَهْوَى رسولُ الله ﷺ إلى فراشه، فاسْتَلَّ منه سِواكاً، ثم أفرَغَ في قَدَح من إِدَاوَة عنده ماء، فاسْتَنَّ ثم قام فصَّلى، حتى قُلْتُ: قد صلَّى قَدْرَ ما نام، ثم اضطجع حتى قلت: قد نام قدر ما صلى، ثم استيقظ، ففعل كما فعل أولَ مرة، وقال مثل ما قال. ففعل رسولُ الله ﷺ ثلاث مرات قبل الفجر» . أَخرجه النسائي (١) . [شَرْحُ الْغَرِيبِ] (فاسْتَنَّ) : الاستنان: التسوك بالمسواك.

стр. 4413

٤١٩٢ - (س) أنس بن مالك ﵁: قال: «ما كُنَّا ⦗٧٧⦘ نَشاءُ أَن نَرى رسولَ الله ﷺ في الليلِ مُصَلِّياً إِلا رأَيناهُ، ولا نشاءُ أَن نَراه نائماً إِلا رأيناه» . أخرجه النسائي (١) .

стр. 4414

الفرع الثالث: في صفتها ٤١٩٣ - (خ م) عبد الله بن مسعود ﵁: قال: «صلَّيتُ مع رسول الله ﷺ ليلة، فأطال حتى هممتُ بأَمرِ سوء، قيل: ومَا هممتَ به؟ قال: هممتُ أن أجلسَ وأدَعَهُ» . أخرجه البخاري، ومسلم (١) .

стр. 4415

٤١٩٤ - (م س د) حذيفة بن اليمان ﵁: قال: «صليتُ مع النبيِّ ﷺ ذات ليلة، فافتتح البقرة، فقلتُ: يركع عند المائة، ثم مضى، فقلتُ: يصلِّي بها في الركعة، فمضى فقلت: يركع بها، ثم افتتح النساء، فقرأها، ثم افتتح آل عمران، فقرأها، يقرأ مترسِّلاً، إِذا مرّ بآية فيها تسبيح سبّح، وإذا مرَّ بسؤال سَألَ، وإذا مرَّ بتعوُّذ تعَوَّذ، ثم ركع، فجعل يقول: سبحان ربي العظيم، فكان ركوُعه نحواً من قيامه، ثم قال: ⦗٧٨⦘ سمع الله لمن حمده - زاد في رواية: ربنا لك الحمد -: ثم قام قياماً طويلاً قريباً مما ركع، ثم سجد، فقال: سبحان ربي الأعلى، فكان سجوده قريباً من قيامه» . أخرجه مسلم، والنسائي. وزاد النسائي في رواية أخرى: «لا يمرُّ بآيةِ تخويف أو تعظيم لله إِلا ذَكَرَهُ» . وفي رواية أبي داود قال: «رأيتُ رسولَ الله ﷺ يصلِّي من الليل، فاستفتح يقول: الله أكبر - ثلاثاً - ذو المَلَكُوتِ والجَبَرُوتِ والكِبْرِيَاءِ والعَظَمَةِ، ثم استفتح فقرأ البقرة، ثم ركع، فكان ركوُعُه نحواً من قيامه، وكان يقول في ركوعه: سبحان ربي العظيم، ثم رفع رأسه من الركوع، فكان قيامه نحواً من ركوعه (١) ، يقول: لربي الحمدُ، ثم يسجد، فكان سجوده نحواً من قيامه، وكان يقول في سجوده: سبحان ربي الأعلى، ثم رفع رأسه من السجود، وكان يقعد فيما بين السجدتين نحواً من سجوده، وكان يقول: رب اغفر لي [ربِّ اغفر لي] ، فصلى أربع ركعات، فقرأ فيهن البقرة، وآل عمران، والنساء، والمائدة - أو الأنعام - شك شعبة» (٢) . ⦗٧٩⦘ [شَرْحُ الْغَرِيبِ] (الترسل) في القراءة: إتباع بعضها ببعض من غير مدٍّ ولا إطالة. (الملكوت) من الملك: العز والغلبة، و «الجبروت» : الكبر والسطوة والقدرة، وزيدت التاء فيهما كما زيدت في رهبوت ورحموت، من الرهبة والرحمة. (الكبرياء) : الكبْر والاعتلاء.
следующие страницы →