стр. 5461
٥٢٤٠ - (د ت س) عبد الله بن عباس ﵄: «أنه رأى النبي ﷺ نام وهو ساجد، حتى غَطَّ - أو نَفَخ - ثم قام يُصلِّي، فقلتُ: يا رسول الله، إنك قد نِمْتَ؟ قال: إن الوضوءَ لا يجب إلا على من نام مُضطجعاً، فإنه إذا اضْطَجَعَ اسْتَرْخَتْ مفاصِلُه» . أخرجه الترمذي.
وعند أبي داود: «أن رسول الله ﷺ كان يسجد، وينامُ وينفُخ، ثم يقوم فيُصلِّي، ولا يتوضأ، فقلت له: صلَّيتَ ولم تتوضأ وقد نِمْتَ؟ فقال: إنما الوضوء على من نام مضطجعاً» .
زاد في رواية «فإنه إذا اضطجع استرخت مفاصله» .
قال أبو داود: قوله: «إنما الوضوء على من نام مضطجعاً» حديث منكر، لم يَرْوِه إلا يزيد [أبو خالد] الدالاني عن قتادة، وروى أوَّلَه له جماعة عن ابن عباس، ولم يذكروا شيئاً من هذا، وقال: كان النبيُّ ﷺ محفوظاً.
وفي رواية النسائي قال: «صليتُ مع النبيِّ ﷺ ذات ليلة، فقمت ⦗٢١٣⦘ عن يساره، فجعلني عن يمينه، فصلى، ثم اضطجع ورقد، فجاءه المؤذِّن فصلى ولم يتوضأ» (١) .
هذا القدر طرف من قيام الليل، وقد تقدَّم ذِكْرُه في كتاب «الصلاة» من حرف الصاد.
[شَرْحُ الْغَرِيبِ]
(غَطَّ) الغَطِيط: صوت النائم.