← Книги сунны

Книги сунны · id 25800

جامع الأصول

ابن الأثير، مجد الدين أبو السعادات

Полный текст (13 130 стр.). Показаны 7071–7110 · переход к 7076.

стр. 7071

ليلة سبع وعشرين ٦٨٤٧ - (م ت د) زر بن حبيش ﵀ قال: سمعت أُبيّ بن كعب ﵁ يقول: وقيل له: إن عبد الله بن مسعود يقول: «من قام السَّنَةَ أصابَ ليلةَ القَدْر» فقال أُبيّ: «واللهِ الذي لا إله إلا هو، إنها لفي رمضانَ - يحلف لا يستثني - ووالله إني لأعْلَمُ أيُّ ليلة هي؟ هيَ الليلةُ التي أمرَنا بها رسول الله ﷺ بقيامها، هي ليلة سبع وعشرين، وأمارَتُها أن تَطْلعَ الشَّمْسُ في صبيحة يومِها بَيْضَاءَ، لا شُعَاعَ لها» وفي رواية قال: «سألتُ أبيَّ بن كعب، فقلت: إن أخاك ابن مسعود يقول: من يَقُمِ الحولَ يُصِِبْ ليلة القدر، فقال: ﵀، أراد أن لا يَتَّكِلَ الناسُ، أمَا إنه قد علم أنها في رَمَضَان، وأنها في العَشْر الأواخر، ثم حلف - لا يستثني - أنها ليلة سبع وعشرين، فقلت: بأي شيء تقول ذلك يا أبا المنذر؟ فقال: بالعلامة - أو بالآية - التي أخبرنا رسول الله ﷺ : أنها تطلع الشمس يومئذ، لا شُعاع لها» أخرجه مسلم. وفي رواية أبي داود مثل الثانية ونحوها، وفيها قال: «قلت: يا أبا المنذر، أنَّى علمت ذاك؟ قال: بالآية التي أخبرنا رسول الله ﷺ ، قال: قلت لزِرّ: ما الآية؟ قال: تُصبحُ الشمسُ صَبِيحَةَ تِلْكَ اللَّيْلَةِ مثل الطَّسْتِ، ليسَ لها شُعاع حتى ترتفع» . ⦗٢٥٥⦘ وفي رواية الترمذي نحوها، وله في أخرى قال: قلت لأُبيِّ بن كعب: «أنَّى علمت أبا المنذر أنها ليلة سبع وعشرين؟ قال: بلى، أخبرنا رسولُ الله ﷺ : أنها ليلة صبيحتها تطلع الشمس ليس لها شُعاع، فعدَدْنا وحفظنا، والله لقد علم ابن مسعود: أنها في رمضان، وأنها ليلة سبع وعشرين، ولكن كره أن يخبركم فَتَتَّكِلُوا» (١) .

стр. 7072

٦٨٤٨ - (د) معاوية [بن أبي سفيان (١) ]﵁ عن النبيِّ ﷺ في ليلة القدر قال: «ليلة سبع وعشرين» أخرجه أبو داود (٢) .

стр. 7073

ليال مشتركة ٦٨٤٩ - (د) عبد الله بن مسعود ﵁ قال: قال لنا رسولُ الله ﷺ في ليلة القدر: «اطلبوها ليلةَ سَبْعَ عَشْرَةَ من رَمَضَانَ، وليلة إحدى وعِشرينَ، وليلة ثَلاث وعِشرينَ، ثم سكت» . أخرجه أبو داود (١) .

стр. 7074

٦٨٥٠ - (ت) عيينة بن عبد الرحمن قال: حدثني أبي فقال: ذكرت ليلة القدر عند أبي بَكْرَةَ، فقال: «ما أنا بملتمِسُها لشيء سمعته من رسول الله ﷺ ، إلا في العَشْرِ الأواخِرِ، فإني سمعته يقول: التمِسوها في تِسع يَبْقَيْنَ، أو سَبْع يبقيْنَ، أو خَمْس يَبْقَيْنَ، أو [في] ثلاث، أو آخِرَ ليلة (١) ، قال: وكان أبو بكرة يُصَلِّي في العشرين من رمضان كصلاته في سائر السنة، فإذا دخل العشرُ اجتهدَ» أخرجه الترمذي (٢) .

стр. 7075

٦٨٥١ - (خ) عبادة بن الصامت ﵁: قال: «خرج رسولُ الله ﷺ ليُخْبِرَ بليلة القَدْر، فتلاحى رجلانِ من المسلمينَ، فقال النبيُّ ﷺ : إِني خرجتُ لأخبرَكُم بليلةِ القَدْرِ، فتلاحَى فلان وفلان، فَرُفِعَتْ، فَعَسى أن يكون خيراً لكم، فالتمسوها في التاسعة، والسابعة، والخامسة» أخرجه البخاري (١) . [شَرْحُ الْغَرِيبِ] (التلاحي) والملاحاة: التشاجر والتخاصم.

стр. 7076

٦٨٥٢ - (خ د) عبد الله بن عباس ﵄: قال: قال ⦗٢٥٧⦘ رسولُ الله ﷺ : «هِيَ في العشر، في سبع يمضينَ، أو في سبع يَبْقَينَ، يعني: ليلة القدر» وفي رواية: أن النبيَّ ﷺ قال: «التَمِسُوها في العَشْرِ الأواخِرِ من رمضانَ، [يعني] ليلةَ القَدْرِ: في تاسعة تَبْقى، في سابعة تبقى، في خامسة تبقى» . أخرجه البخاري، وأخرج أبو داود الرواية الثانية (١) .

стр. 7077

٦٨٥٣ - (ط) أنس بن مالك ﵁ قال: «خرج علينا رسولُ الله ﷺ ، فقال: إني أُريتُ هذه الليلةَ في رمضان، حتى تَلَاحَى رجلان فرُفعت، فالتمِسوها في التَّاسِعَةِ والسَّابِعَةِ والخامِسَةِ» . أخرجه «الموطأ» (١) .

стр. 7078

ليالٍ مجهولة ٦٨٥٤ - (د) عبد الله بن عمر ﵄ قال: «سئل رسولُ الله ﷺ عن ليلة القدر، وأنا أسمع، فقال: هي في كل رمضان» (١) . ⦗٢٥٨⦘ قال أبو داود: موقوفاً عليه (٢) .

стр. 7079

٦٨٥٥ - (م) أبو هريرة ﵁ قال: «تذاكرنا ليلة القدر عند رسول الله ﷺ ، فقال: أيُّكم يذكر ليلة طَلَعَ القمر وهو مثل شِقِّ جَفْنَة؟» أخرجه مسلم (١) .

стр. 7080

٦٨٥٦ - (ط) سعيد بن المسيب ﵀ قال: «مَن شهد العِشاءَ من ليلة القدر في جماعة: فقد أخذ بحَظِّه منها» أخرجه «الموطأ» (١) .

стр. 7081

شهر رمضان ٦٨٥٧ - (خ م ط س ت) أبو هريرة ﵁ قال: قال رسولُ الله ﷺ : «إذا دخل رمضان فُتِّحَتْ أبوابُ السماء، وأُغلقت أبوابُ جهنم، وسُلْسِلت الشياطين» وفي رواية: «إذا جاء رمضانُ فُتِّحَتْ أبوابُ الجنَّةِ» وفي أخرى « [فُتِّحَتْ] أبْوابُ الرَّحْمةِ» أخرجه البخاري ومسلم و «الموطأ» والنسائي. وفي أخرى للنسائي قال: «كان رسولُ الله ﷺ يُرَغِّبُ في قيام رمضانَ، من غير عَزِيمة ... وذكر الحديث» وقال فيه: «أبواب الجحيم» . ⦗٢٥٩⦘ وفي أخرى له قال: قال رسولُ الله ﷺ : «أتاكم رمضانُ، شهر مبارك، فرض الله عليكم صيامَه، تُفتح فيه أبواب السَّماءِ، وتُغلق فيه أبواب الجحيم، وتُغَلُّ فيه مَرَدَةُ الشياطين، لله فيه ليلة خير من ألفِ شهر، مَن حُرِم خيرَها فقد حُرِم» . وفي رواية الترمذي: «إذا كان أول ليلة من رمضان: غُلِّقت أبواب النار، فلم يُفتح منها باب، وفُتِّحَتْ أبوابُ الجنة، فلم يُغْلَقْ منها باب، وينادي منادٍ: يا باغي الخير، هَلُمَّ (١) وأقْبِلْ، ويا باغِيَ الشَّرِّ أقْصِر، ولله فيه عُتَقَاءُ من النَّار، وذلك في كل ليلة، حتى ينقضيَ رمضانُ» (٢) . [شَرْحُ الْغَرِيبِ] (العزيمة) : الأمر الذي يفترض ويجب فعله أو قوله: وهو ضد الرخصة. (المرَدة) جمع مارد، وهو العاتي من الشياطين. (الباغي) : هاهنا الطالب.

стр. 7082

٦٨٥٨ - (س) أنس بن مالك ﵁ أن رسولَ الله ﷺ ⦗٢٦٠⦘ قال: «هذا رمضانُ قد جاءَكم، تُفْتَحُ فيه أبوابُ الجنة، وتُغْلَقُ فيه أبوابُ النَّارِ، وتُسَلْسَلُ فيه الشَّياطينُ» أخرجه النسائي (١) .

стр. 7083

٦٨٥٩ - (س) عرفجة ﵀ قال: عُدْنا عُتْبةَ بنَ فَرْقَد، فتذاكرنا شهرَ رمضانَ، فقال: ما تَذْكُرونَ؟ قلنا: شهرَ رمضانَ، فقال: سمعتُ رسولَ الله ﷺ يقول: «تُفْتَح فيه أبواب الجنة، وتُغْلَقُ فيه أبوابُ النَّار، وتُغَلُّ فيه الشياطين، فينادي مناد كلَّ ليلة: يا باغي الخير هلمّ، ويا باغي الشَّرِّ أقْصِر» . وفي رواية قال: «كنت في بيت عُقبةَ بن فَرْقَد، فأردتُ أن أتحدَّثَ بحديث، وكان رجل من أصحاب النبيِّ ﷺ أوْلى بالحديث، فحدَّث الرجلُ عن النبيِّ ﷺ قال: في رمضان ... وذكر الحديث» وفيه «يُصَفَّدُ فيه كل شيطان مَرِيد، وينادي مُناد: يا طَالبَ الخَيْرِ هَلُمَّ، ويا طالِبَ الشَّرِّ أمْسِكْ» أخرجه النسائي (١) . [شَرْحُ الْغَرِيبِ] (الصَّفْدُ) : الغُلُّ: وصُفِّدَتْ: غُلَّتْ بالأغلال.

стр. 7084

٦٨٦٠ - (ت) أنس بن مالك ﵁ قال: «سُئل ⦗٢٦١⦘ رسولُ الله ﷺ : أيُّ الصَّوْمِ أفْضَلُ بعد رمضانَ؟ قال: شعبانُ، لتَعْظِيمِ رَمَضانَ، قال: وأيُّ الصدقة أفْضَلُ؟ قال: صدقة في رَمَضان» . أخرجه الترمذي (١) .

стр. 7085

العيد ٦٨٦١ - (د) عبد الله بن قرط ﵁: أنَّ النبي ﷺ قال: «إنَّ أعْظَمَ الأيَّامِ عند الله: يومُ النَّحر، ثم يومُ القَرِّ، قال ثور: هو اليوم الثاني ... الحديث» أخرجه أبو داود (١) .

стр. 7086

٦٨٦٢ - (د س) أنس بن مالك ﵁ قال: قَدِمَ رسولُ الله ﷺ المدينةَ، ولهم يومانِ يلعبونَ فيهما، قال: ما هذان اليومان؟ قالوا: كنا نلعب فيهما في الجاهِلِيَّةِ، قال رسولُ الله ﷺ : «قد أبْدَلَكُم الله خيراً منهما: يَوْمَ الأضْحَى، ويومَ الفِطْرِ» . أخرجه أبو داود والنسائي (١) .

стр. 7087

العشر ٦٨٦٣ - (خ د ت) عبد الله بن عباس ﵄ قال: قال رسولُ الله ﷺ : «ما مِن أيام العملُ الصَّالِحُ فيهنَّ أحبُّ إلى الله من هذه الأيام العَشْرِ، فقالوا: يا رسول الله، ولا الجِهادُ؟ قال: ولا الجِهادُ، إلا رجل خَرجَ يُخاطِرُ بنفسه ومَاله، فلم يرجع بشيء» . أخرجه الترمذي وأبو داود. وفي رواية البخاري قال: «ما العملُ في أيام أفضل منها في هذه الأيام، قالوا: ولا الجهاد في سبيل الله؟ قال: ولا الجهادُ ... وذكره» . قال الحميدي: أخرجه البخاري في «باب العمل في أيام التشريق» ، وأخرجه الترمذي في أيام العشر (١) .

стр. 7088

٦٨٦٤ - (ت) أبو هريرة ﵁ أنَّ النبي ﷺ قال: «ما مِنْ أيام أحَبُّ إلى الله أن يُتعبَّدَ له فيها من عَشْرِ ذي الحجة، يَعْدِلُ صيامُ كل يوم منها بصيام سنة، وقيامُ كلِّ ليلة منها بقيام لَيْلةِ القَدْر» . أخرجه الترمذي (١) .

стр. 7089

يوم عرفة ٦٨٦٥ - (م س) عائشة ﵂ أنَّ النبي ﷺ قال: «ما مِنْ يوم أكثرُ من أن يَعْتِقَ الله فيه عبيداً من النار من يوم عَرَفَة، وإنه لَيَدْنو يَتَجَلَّى، ثم يُباهي بهم الملائكة، فيقول: ما أراد هؤلاء؟» أخرجه مسلم والنسائي (١) . وزاد رزين: «اشْهَدُوا [يا] ملائكتي أني قد غفرتُ لهم» . [شَرْحُ الْغَرِيبِ] (يباهي) المباهاة: المفاخرة، باهى يباهي مباهاةً.

стр. 7090

٦٨٦٦ - (ط) طلحة بن عبيد الله بن كريز ﵀: أن رسولَ الله ﷺ قال: «ما رؤيَ الشيطانُ يوماً هو فيه أصْغَرُ، ولا أدْحَرُ ولا أحْقَرُ، ولا أغْيَظُ منه في يوم عرفة، وما ذاك إلا لما يرى من تَنَزُّل الرحمة، وتجاوز الله عن الذُّنوبِ العِظامِ، إلا ما أُرِيَ يومَ بَدْر، فإنَّه قَدْ رأى جبريل يَزَعُ الملائكة» أخرجه «الموطأ» (١) . [شَرْحُ الْغَرِيبِ] (الدَّحْر) : الطرد والإبعاد. ⦗٢٦٤⦘ (وزعت) القوم أزعهم، أي: كَفَفْتُهم، والوازع: الذي يتقدَّم الصف فيصلحه ويقدِّم ويؤخِّر، ووزعت الجيش: إذا حبست أولهم على آخرهم.

стр. 7091

٦٨٦٧ - (ط) طلحة بن عبيد الله بن كريز: أن رسولَ الله ﷺ قال: «أفضلُ الأيام يومُ عرفة وافقَ يوم جُمُعَة وهو أفضل من سبعين حَجَّة في غير يومِ جُمُعة، وأفْضَلُ الدُّعاءِ: دُعَاءُ يومِ عَرَفَةَ، وأفضلَ ما قلتُ أنا والنّبيُّون من قبلي: لا إله إلا الله وحدَه لا شَريكَ له» أخرج «الموطأ» من قوله «أفضل (١) » والحديث بطوله ذكره رزين.

стр. 7092

نصف شعبان ٦٨٦٨ - (ت) عائشة ﵂ قالت: «فَقَدْتُ رسولَ الله ﷺ ليلة، فإذا هو بالبَقيعِ، فقال: أكنتِ تَخافينَ أن يحيفَ الله عليك ورَسُولُه؟ قلتُ: يا رسولَ الله، إني ظننتُ أنَّكَ أتيتَ بعضَ نسائِكَ، فقال: إن الله ﵎ ينزلُ لَيْلَةَ النِّصْفِ من شعبان إلى سَماءِ الدُّنيا، فَيَغْفِرُ لأكثرَ من عَدَدِ شعر غَنَمِ كلْب» . ⦗٢٦٥⦘ أخرجه الترمذي (١) . وزاد رزين «ممن استحقَّ النار» .

стр. 7093

يوم الجمعة ٦٨٦٩ - (د س) أوس بن أوس ﵁ قال: قال رسولُ الله ﷺ : «إن من أفضل أيامكم يومَ الجُمُعَةِ، فيه خُلِقَ آدمُ، وفيه قُبِضَ، وفيه النَّفْخَةُ، وفيه الصَّعْقَةُ، فأكثروا عليَّ من الصلاة فيه، فإنَّ صلاتكم مَعْرُوضة عليَّ، فقالوا: يا رسول الله، وكيف تُعرضُ صلاتُنا عليك وقد أرِمْتَ؟ قال: يقولون: بليت -[قال] : إن الله حرَّم على الأرض أن تأكلَ أجساد الأنبياء» أخرجه أبو داود والنسائي (١) . [شَرْحُ الْغَرِيبِ] (الصعقة) : الغشي والموت. (أرمَّ الميت) : ورَمَّ: إذا بلي، والرِّمَّة: العظم البالي، والفعل الماضي منه للمتكلم: أرمَمْت بإظهار التضعيف، وكذلك كل فعل مضعّف، فإنه يظهر فيه التضعيف، تقول في شدّ: شددت، وفي أعدّ: أعدَدْت، ⦗٢٦٦⦘ والذي جاء في الحديث في هذه اللفظة بترك إظهار التضعيف، هكذا يرويه المحدِّثون، وهكذا قرأناه، وإنما ظهر التضعيف، لأن تاء المتكلم متحركة، فلا يكون إلا ساكن، فإذا سكن ما قبلها - وهو أحد الميمين هاهنا - التقى ساكنان، فإن الميم الأولى ساكنة لأجل التضعيف والإدغام، ولا يمكن الجمع بين ساكنين، ولا يجوز تحريك الثاني، لأنه وجب سكونه لأجل تاء المتكلم، فحرك الأول، وحيث حرك ظهر التضعيف، وإذا لم يظهر التضعيف - على ما رواه المحدِّثون - احتاجوا أن يضعّفوا التاء، ليمكن النطق بها، وليكون ما قبلها ساكناً، على أن في لغة بعض العرب شيئاً من هذا النوع، قال الخطابي: أصل هذه الكلمة: أرممت، فحذف إحدى الميمين، كقولهم في ظَلِلْتُ: ظَلْتُ، وفي أحْسَسْتُ: أحَسْتُ، فهذا يدل على أنه قد روى اللفظة أرَمْتُ مخففة، بوزن أكلتُ، وحينئذ استراح من هذا التعسُّف، قال: فيجوز أن يكون معناه: أُرِمْتُ - بضم الهمزة- بوزن أُمرْتُ، من قولهم: أرَمِتَ الإبل تأرَم: إذا تناولت العلف وقلعته من الأرض.

стр. 7094

٦٨٧٠ - (م ت س) أبو هريرة ﵁ قال: قال رسولُ الله ﷺ : «خيرُ يوم طلعتْ عَليْه الشَّمْسُ يومُ الجمعةِ، فيه خُلِقَ آدمُ، وفيه أُدّْخِل الجنة، وفيه أخرج منها» زاد في رواية «ولا تقوم ⦗٢٦٧⦘ الساعة إلا في يوم الجمعة» أخرجه مسلم والترمذي والنسائي (١) .

стр. 7095

٦٨٧١ - (خ م ط س) أبو هريرة ﵁ أن رسولَ الله ﷺ ذكر يومَ الجمعة، فقال: «فيه ساعة لا يُوافِقُها عبد مسلم هو قائم يُصلِّي يسألُ الله شيئاً إلا أعطاه إليه، وأشار بيده - يُقَلِّلُها» . وفي رواية: قال: قال أبو القاسم ﷺ : «إن في يوم الجُمعة ساعة ... وذكر نحوه - وقال بيده، قلنا: يُقَلِّلُها يزهِّدُها؟» وفي أخرى نحوه، وفي آخره: «وقال بيده، ووضع أُنْمُلَتَهُ على بطنِ الوُسْطى والخنْصَرِ - قلنا: يُزَهِّدُها؟» أخرجه البخاري ومسلم. ولمسلم: «إن في الجُمُعةِ لساعة ... وذكره، وفي آخره: وهي ساعة خَفِيفَة» . وفي أخرى نحوه، ولم يذكر: وهي ساعة خفيفة. وأخرج «الموطأ» والنسائي الرواية الأولى (١) . [شَرْحُ الْغَرِيبِ] (يُزَهّدها) أي: يقللها، والشيء الزهيد: القليل.

стр. 7096

٦٨٧٢ - (م د) أبو بردة ﵀ قال: قال لي عبد الله بن عمر ﵄: أسمعتَ أباك يحدِّث عن رسول الله ﷺ في شأن ساعة يوم الجُمُعةِ؟ قال: قلت: نعم سمعتُه يقول: سمعتُ رسولَ الله ﷺ يقول: «هي ما بينَ أنْ يَجْلِسَ الإمامُ إلى أن تُقضى الصلاةُ» أخرجه مسلم وأبو داود (١) .

стр. 7097

٦٨٧٣ - (ت) كثير بن عبد الله بن عمرو بن عوف ﵀ عن أبيه عن جده عن النبيِّ ﷺ قال: «إن في الجمعة ساعة لا يسألُ الله العبدُ فيها شيئاً إلا آتاه الله [إياه] ، قالوا: يا رسول الله، أيَّةُ ساعة هي؟ قال: حين تُقام الصلاة إلى انْصرافٍ منها» أخرجه الترمذي (١) .

стр. 7098

٦٨٧٤ - (ت) أنس بن مالك ﵁ قال: قال رسولُ الله ﷺ : «التَمِسُوا السَّاعةَ التي تُرْجَى في يوم الجمعة بعد صلاة العصر إلى غَيْبُوبةِ الشَّمْسِ» أخرجه الترمذي (١) .

стр. 7099

٦٨٧٥ - (د س) جابر بن عبد الله ﵄ أن رسولَ الله ﷺ قال: «يومُ الجمعة ثِنْتا عَشَرة - يريد ساعة، وقال النسائي: ثنتا عشرة ساعة - لا يوجد مسلم يسأل الله شيئاً، إلا آتاه الله إياه، فالتَمِسُوها آخِرَ ساعَة بعدَ العصر» أخرجه أبو داود والنسائي (١) .

стр. 7100

٦٨٧٦ - (ط ت د س) أبو هريرة ﵁ قال: خرجتُ إلى الطُّور، فلقيتُ كعبَ الأحبارِ، فجلستُ معه، فحدَّثني عن التوراة، وحدَّثْتُه عن رسول الله ﷺ ، فكان فيما حدَّثْتُه، أن قلتُ: قال رسولُ الله ﷺ : «خَيْرُ يوم طلعتْ عليه الشمسُ يومُ الجمعة، فيه خُلِقَ آدم، وفيه أُهْبِطَ، وفيه تيبَ عليه، وفيه مات، وفيه تقومُ السَّاعةُ، وما من دابَّة إلا وهي مُصِيخَة يومَ الجمعة، من حين تصبح حتى تطلع الشمس، شفقاً من الساعة، إلا الجنَّ والإنسَ، وفيه ساعة لا يوافقها عبد مُسلم وهو يصلِّي، يسأل الله شيئاً إلا أعطاه إياه» ، قال كعب: ذلك في كل سنة يوم؟. فقلت: بل في كل جمعة، فقرأ كعب: التوراة، فقال: صدق رسول الله ﷺ ، فقال أبو هريرة: فلقيت بصْرَةَ بن أبي بصرة الغفاري، فقال: من أين أقبلت؟ فقلت: من الطُّور، فقال: لو أدركتك قبل أن تخرج إليه ما خرجت، ⦗٢٧٠⦘ سمعتُ رسولَ الله ﷺ يقول: لا تعْمَلُ المطِيُّ إلا إلى ثلاثة مساجد: إلى المسجد الحرام، وإلى مسجدي هذا، وإلى مسجد إيلياء، أو بيت المقدس، يشك - قال أبو هريرة: ثم لقيت عبد الله بن سلام - فحدَّثتُه بمجلسي مع كعب الأحبار، وما حدثته في يوم الجمعة، فقلت له: قال كعب: ذلك في كل سنة يوم، قال عبد الله بن سلام: كذب كعب: فقلت: ثم قرأ كعب التوراة، فقال: بل هي في كل جمعة، فقال عبد الله بن سلام: صدق كعب، ثم قال عبد الله بن سلام: قد علمت أية ساعة هي؟ قال أبو هريرة: فقلت: أخبرني بها، ولا تَكْنِ عَنِّي - وفي نسخة ولا تَضِنَّ عَليَّ- فقال عبد الله بن سلام: هي آخر ساعة في يوم الجمعةِ، قال أبو هريرة: فقلت: وكيف تكون آخر ساعة في يوم الجمعة، وقد قال رسولُ الله ﷺ : «لا يُصادفُها عبد مسلم وهو يصلي، فتلك ساعة لا يصلَّى فيها؟ فقال عبد الله بن سلام: ألم يقل رسول الله ﷺ : «من جلس مجلساً ينتظر [فيه] الصلاة فهو في صلاة حتى يصلي» ؟ قال أبو هريرة: فقلت: بلى، قال: فهو ذلك» أخرجه «الموطأ» والنسائي. وفي رواية الترمذي قال: قال رسولُ الله ﷺ : «خيرُ يوم طلعَتْ فيه الشمس يوم الجمعة، فيه خُلِق آدم، وفيه أدخلَ الجنةَ، وفيه أهبطَ منها وفيه ساعة لا يوافقها عبد مسلم يصلي يسأل الله فيها شيئاً إلا أعطاه إياه» ، قال أبو هريرة: فلقيت عبد الله ابن سلام، فذكرت له هذا الحديث، فقال: أنا أعلم ⦗٢٧١⦘ تلك الساعة، فقلت: أخبرني بها ولا تَضْنُنْ بها عليَّ، قال: هي بعدَ العصرِ إلى أن تغرب الشمس، قلت: كيف يكون بعد العصر، وقد قال رسولُ الله ﷺ : لا يوافقها عبد مسلم وهو يصلِّي، وتلك الساعة لا يصلَّى فيها؟ فقال عبد الله ابن سلام: أليس قد قال رسول الله ﷺ : «من جلس مجلساً ينتظر الصلاةَ فهو في صلاة؟ قلت: بلى، قال: هو ذاك» . قال الترمذي: وفي الحديث قصة طويلة، ولم يذكرها. وفي رواية أبي داود، قال: قال رسولُ الله ﷺ : «خير يوم طلعت فيه الشمس يوم الجمعة، فيه خُلِق آدم، وفيه أهْبِطَ، وفيه تِيبَ عليه، وفيه مات، وفيه تقومُ الساعةُ، وما من دابَّة إلا وهي مُصيخَة يوم الجمعة، حين تصبح حتى تطلع الشمس، شفقاً من الساعة، إلا الجِنَّ والإنسَ ... » وذكر الحديث مثل «الموطأ» ، ولم يذكر فيها لقياه لبصرة بن أبي بصرة الغفاري، ولا ما دار بينهما، إنما قال: «ثم لقيتُ عبد الله بن سلام، فحدَّثْتُه بمجلسي مع كعب الأحبار ... فذكره» (١) . وهذا الحديث إنما أفردناه لاشتماله على ذِكْر كعب الأحبار، وما فيه من الزيادة التي لم يخرِّجْها البخاري ومسلم، فإنهما قد أخرجا ذِكْر الساعة وفضلها. وأخرج مسلم فضل يوم الجمعة مفرداً مختصراً، فلذلك لم نضف ذاك إلى هذا. ⦗٢٧٢⦘ [شَرْحُ الْغَرِيبِ] (الشفق) : بقايا نور الشمس في الأفق. (المُصِيخ) : المصغي ليستمع. (والشفق) : الخوف، أشفق إشفاقاً. وهي اللغة المشهورة، وقال ابن دريد: شَفَقت أَشْفق، وأنكره أهل اللغة. (المطي) جمع مطية، وهي البعير يركب مطاه، أي ظهره، وإعمالها: تحميلها والسير عليها. (الكناية) ضد التصريح، والمراد: لا تُخْفِها عني وتسترها مني. (الضَّنُّ) : البخل: ضَنَنْتُ: أضَن، وضَننْت: أضِنّ.

стр. 7101

٦٨٧٧ - (ت) عبد الله بن عمرو بن العاص ﵄ قال: قال رسولُ الله ﷺ : «ما مِنْ مُسْلم يموتُ يومَ الجمعةِ،أو لَيْلَة الجُمُعَةِ إلاّ وقاهُ الله فِتْنَةَ القَبْرِ» أخرجه الترمذي (١) .

стр. 7102

شهر المحرم ٦٨٧٨ - (م د ت س) أبو هريرة ﵁ أن رسولَ الله ﷺ قال: «أفضلُ الصِّيام بعدَ رَمضانَ: شهرُ الله المُحَرَّم، وأفْضَلُ الصَّلاةِ بعدَ الْمَكْتُوبَةِ: صلاةُ الليل» وفي رواية قال: «سُئِلَ: أيُّ الصَّلاةِ أفضلُ بعدَ المكتوبَةِ، وأيُّ الصِّيامِ أفضلُ بَعْدَ شَهْر رَمَضانَ؟ قال: أفضلُ الصَّلاةِ بعد المكْتُوبَةِ: الصَّلاةُ في جَوْفِ اللَّيْلِ، وأفضلُ الصِّيام بعد شَهْرِ رَمضانَ: صِيام شَهرِ الله المُحَرَّم» . أخرجه مسلم وأبو داود، وأخرج الترمذي والنسائي الأولى (١) .

стр. 7103

٦٨٧٩ - (ت) علي بن أبي طالب ﵁ سأله رجل، فقال: أيُّ شَهر تَأمُرني أن أصومَ بعدَ شهر رَمضان؟ فقال له: ما سمعتُ أحداً يسألُ عن هذا إلا رجلاً سمعته يسأل رسول الله ﷺ وأنا قاعد عندَه، فقال: يا رسول الله، أيُّ شهر تأمرني أن أصومَ بعد شهرِ رمضانَ؟ قال: إن كنتَ صائِماً بعد شهرِ رمضان، فصُمْ المُحَرَّم، فإنَّهُ شهرُ الله، فيه يوم تاب فيه على قَوم، ويتوبُ فيه على قوم آخرين. أخرجه الترمذي (١) .

стр. 7104

الليل ٦٨٨٠ - (م) جابر بن عبد الله ﵄ قال: سمعتُ رسولَ الله ﷺ يقول: «إنَّ في اللَّيل سَاعة لا يُوافِقُها رجُل مُسلم يسأل الله خيراً من أمْرِ الدُّنْيا والآخِرة إلا أعطاه إياه، وذلك كُلَّّ ليلة» . أخرجه مسلم (١) .

стр. 7105

الباب الثامن من كتاب الفضائل: في فضل الأمكنة، وفيه ثلاثة فصول الفصل الأول: في فضل مكة، والبيت، والمسجد الحرام وما جاء في عمارة البيت وهدمه ، وفيه فرعان الفرع الأول: في فضلها ، وفيه ثلاثة أنواع النوع الأول: في البيت ٦٨٨١ - (خ م س) أبو ذرّ الغفاري ﵁ قال: قال ⦗٢٧٥⦘ رسولُ الله ﷺ : «إنَّ أوَّلَ بَيْت وُضِعَ لِلنَّاسِ مُبارَكاً يُصَلَّى فيه: الكعبَةُ، قلتُ: ثم أيُّ؟ قال: المسجدُ الأقصى، قلت: كم كان بينهما؟ قال: أربعونَ عاماً» أخرجه البخاري ومسلم والنسائي (١) .

стр. 7106

٦٨٨٢ - (ت س) عبد الله بن عباس ﵄ قال: قال رسولُ الله ﷺ : «نَزَلَ الحجَرُ الأسودُ من الجَنَّةِ وهو أشَدُّ بَيَاضاً من اللَّبَنِ، وإنما سَوَّدَتْه خَطايا بني آدَمَ» أخرجه الترمذي (١) . وعند النسائي: أنَّ النبي ﷺ قال: «الحَجَرُ الأسْوَدُ من الجَنَّةِ» لم يزد (٢) .

стр. 7107

٦٨٨٣ - (ت) عبد الله بن عباس ﵄ قال: قال رسولُ الله ﷺ في الحَجَرِ: «واللهِ لَيَبْعَثَنَّهُ الله يومَ القِيامَةِ له عَيْنانِ يُبْصِرُ بهما، ولِسَان يَنْطِقُ به، يشهدُ على من اسْتَلَمَهُ بحَقّ» . أخرجه الترمذي (١) . [شَرْحُ الْغَرِيبِ] (استلمه) استلام الحجر الأسود: هو أن يمسَّه بيده ويقبِّلَها، وكأنه افتعال من السلام، وهي الحجارة.

стр. 7108

٦٨٨٤ - (ت) عبد الله بن عمرو بن العاص ﵄ قال: سمعتُ رسولَ الله ﷺ يقول: «إنَّ الرُّكْنَ والمقامَ ياقُوتَتَانِ من ياقوتِ الجَنَّةِ، طَمَسَ الله نُورَهُما، ولو لم يَطْمِسْ نورَهُما لأضَاءتا ما بين المَشْرِقِ والمغْرِبِ» أخرجه الترمذي، وقال: هذا يروى عن ابن عمرو موقوفاً (١) .

стр. 7109

٦٨٨٥ - (خ) أبو سعيد الخدري ﵁ قال: قال رسولُ الله ⦗٢٧٧⦘ ﷺ : «لَيُحَجَّنَّ هذا البيتُ، ولَيُعْتَمَرَنَّ بعدَ [خروج] يأجوجَ ومأجوجَ» قال البخاري: قال عبد الرحمن بن مهدي عن شعبة: «لا تقومُ السَّاعَةُ حتى لا يُحجَّ البَيْتُ» قال البخاري: والأوَّلُ أكثر (١) .

стр. 7110

٦٨٨٦ - (م) أبو هريرة ﵁ قال: سمعتُ رسولَ الله ﷺ قال: «لَيُهِلَّنَّ ابنُ مَرْيَمَ بفَجِّ الرَّوْحَاءِ حاجّاً أو مُعْتَمِراً، أو لَيَثْنِيَنَّهما» أخرجه مسلم (١) .
следующие страницы →