стр. 7211
الشام
٦٩٨٧ - (د) عبد الله بن عمرو بن العاص ﵄ قال: سمعتُ رسولَ الله ﷺ يقول: «ستكون هجرة بعد هجرة، فخيارُ أهل الأرض: ألزمهم مُهاجَرَ إبراهيم، ويبقى في كل أرض إذ ذاك شِرارُ أهلها، تَلفِظهم أرضُوهم، تَقْذَرُهم نَفْسُ الله ، وتحشرهم النار مع القِرَدةِ والخنازير» أخرجه أبو داود (١) .
[شَرْحُ الْغَرِيبِ]
(المهاجَر) : الموضع الذي يهاجر إليه، ومهاجر إبراهيم خليل الله عليه ⦗٣٥٠⦘ السلام: هو الشام، فأراد بالهجرة الثانية في قوله: «ستكون هجرةٌ بعد هجرة» الهجرة إلى الشام، يرغب في المقام بها.
(لَفَظَتْهُم) الأرض تلفظهم، أي: تقذفهم كما تُرمَى اللفاظة من الفم.
(تقذرهم نفس الله) معناه أن الله يكره خروجهم إليها ومقامهم بها، فلا يوفقهم لذلك، فصاروا بالرِّدة وترك القبول كالشيء الذي تقذره النفس فلا تقبله.