← Книги сунны

Книги сунны · id 25800

جامع الأصول

ابن الأثير، مجد الدين أبو السعادات

Полный текст (13 130 стр.). Показаны 7281–7320 · переход к 7286.

стр. 7281

٧٠٥٧ - (خ س م ط) أبو هريرة ﵁ أن رسولَ الله ﷺ قال: «يتعاقبون فيكم ملائكة بالليل، وملائكة بالنهار، ويجتمعون في صلاة الفجر، وصلاة العصر، ثم يَعرُج الذين باتوا فيكم فيسألهم [ربُّهم] وهو أعلم بكم: كيف تركتم عبادي؟ فيقولون: تركناهم وهم يصلُّون، وأتيناهم وهم يُصلُّون» . ⦗٣٩٩⦘ أخرجه البخاري والنسائي ومسلم و «الموطأ» (١) . [شَرْحُ الْغَرِيبِ] (يتعاقبون) التعاقب: هو أن يجيءَ واحد بعد واحد، أي: أن ملائكة الليل تصعَدُ، وتنزِل ملائكة النهار، وتصعد ملائكة النهار، وتنزل ملائكة الليل. (يعرج) عَرَجَ يعرُج: إذا صَعِد.

стр. 7282

٧٠٥٨ - (م د س) عمارة بن رويبة ﵁ قال: سمعتُ رسولَ الله ﷺ يقول: «لن يَلجَ أحد صلَّي قبل طلوع الشمس وقبل غروبها - يعني الفجر والعصر - فقال له رجل من أهل البصرة: أنتَ سمعتَ هذا من رسولِ الله ﷺ ؟ قال: نعم، فقال الرجل: وأنا أشهدُ أني سمعتُه منْ رسولِ الله ﷺ » أخرجه مسلم. وفي رواية أبي داود قال: «سأله رجل من أهل البصرة: أخبرني ما سمعتَ من رسول الله ﷺ ... فذكر الحديث، ولم يفسرهما بالفجر والعصر، فقال له رجل: أنتَ سمعتَه منه؟ - ثلاث مرات - قال: نعم، كُلُّ ذلك ⦗٤٠٠⦘ يقول: سمعتْهُ أُذُنَايَ، ووعاه قلبي، قال الرجل: وأنا سمعتُهُ ﷺ يقول ذلك» وأخرج النسائي رواية مسلم إلى قوله: «وقبل غروبها» (١) .

стр. 7283

٧٠٥٩ - (خ م) أبو موسى الأشعري ﵁ قال: قال رسولُ الله ﷺ : «مَنْ صلَّى البَرْدَين دخل الجنة» أخرجه البخاري ومسلم (١) . [شَرْحُ الْغَرِيبِ] (البَردين) البردان هاهنا الغَداة والعشي.

стр. 7284

٧٠٦٠ - (د) معاذ الجهني ﵁ أن رسولَ الله ﷺ قال: «من قعد في مُصَلَاّه حين ينصرفُ من صلاة الصبح، حتى يُسَبِّح ركعتي الضُّحى، لا يقول إلا خيراً، غَفَرَ الله له خطاياه وإن كانتْ أكثر من زَبَدِ البحر» أخرجه أبو داود (١) . [شَرْحُ الْغَرِيبِ] (يُسَبِّحُ) التسبيح هاهنا: الصلاة النافلة.

стр. 7285

٧٠٦١ - (ت) أنس بن مالك ﵁ قال: قال رسولُ الله ﷺ : «مَنْ صَلَّى الفجر في جماعة، ثم قَعَدَ يذكرُ الله، حتى تطلُع الشمس، ثم صلى ركعتين، كانت له كأجر حجة وعمرة، قال: قال رسولُ الله ﷺ : تامةٍ تامةٍ تامة» أخرجه الترمذي (١) .

стр. 7286

٧٠٦٢ - (م د ت س) أم حبيبة ﵂ قالت: سمعتُ النبيَّ ﷺ يقول: «ما من عبد مسلم يُصلي لله تعالى كلَّ يوم ثنتي عشرةَ ركعة تطوعاً من غير الفريضة، إلا بنى الله له بيتاً في الجنة، قالت أم حبيبة: فما تركتُها بعدَ ما سمعتُ ذلك منه، وقال عَنْبَسة: ما تركتهُنَّ منذ سمعتُهُنَّ من أم حبيبة، وقال عمرو بن أوس: ما تركتُهنَّ منذ سمعتُهن مِن عَنْبَسَةَ، وقال النعمان بن سالم: ما تركتُهنَّ منذ سمعتهنَّ من عمرو بن أوس» أخرجه مسلم. وله في أخرى «من صلى في يوم ثِنْتَي عشرةَ سجدة تطوُّعاً بنى الله له بيتاً في الجنة» . وفي أخرى له قال: «ما من عَبْد يصلِّي لله كل يوم ثنتي عشرةَ ركعة تطوعاً غير فريضة، إلا بنى الله له بيتاً في الجنة - أو إلا بُني له بيتٌ في الجنة» . وفي أخرى «ما من عبد مسلم توضأ فأسبغ الوضوء، ثم صلى لله كلَّ يوم ... فذكره» . ⦗٤٠٢⦘ وأخرج أبو داود والترمذي والنسائي نحواً من هذه الروايات (١) . وقد ذُكِر الحديث في باب الرواتب من كتاب الصلاة.

стр. 7287

٧٠٦٣ - (س) أبو هريرة ﵁ أن رسولَ الله ﷺ قال: «من صلى في يوم ثنتي عشرة ركعة سوى الفريضة، بنى الله بيتاً في الجنة» أخرجه النسائي (١) .

стр. 7288

٧٠٦٤ - (د) زيد بن خالد ﵁ أن رسولَ الله ﷺ قال: «من توضأ فأحسن وضوءه، ثم صلى ركعتين لا يسهو فيهما، غُفِر له ما تقدَّم من ذنبه» أخرجه أبو داود (١) .

стр. 7289

٧٠٦٥ - (د س) عقبة بن عامر الجهني ﵁ قال: قال رسولُ الله ﷺ : «ما من أحد يتوضأ، فَيُحْسِنُ الوضوءَ ويصلِّي ركعتين يُقْبِلُ بقلبه ووجهه عليهما، إلا وجبتْ له الجنةُ» أخرجه أبو داود والنسائي (١) .

стр. 7290

٧٠٦٦ - (ت) أبو هريرة ﵁ قال: قال رسولُ الله ﷺ : «مَنْ صَلَّى بعد المغرب سِتَّ ركعات، لم يتكلَّمْ فيما بينهنَّ بسوء، عُدِلن له بعبادة ثِنتي عشرةَ سنة» أخرجه الترمذي (١) . وقال: رُوي عن عائشة عن النبيِّ ﷺ «مَنْ صلَّى بعد المغرب عشرين ركعة بنى الله له بيتاً في الجنة» (٢) .

стр. 7291

٧٠٦٧ - (ط) سعيد بن المسيب ﵀ أن رسولَ الله ﷺ قال: «بيننا وبين المنافقين شهودُ العشاءِ والصبح، لا يستطيعونهما، أو نحو هذا» . أخرجه «الموطأ» (١) .

стр. 7292

الفرع الثالث: في صلاة المنفرد في بيته ٧٠٦٨ - (ط د ت) زيد بن ثابت ﵁ أن رسولَ الله ﷺ قال: «صلاةُ المرءِ في بيته أفضلُ؛ من صلاته في مسجدي هذا، إلا المكتوبة» . أخرجه أبو داود والترمذي. وأخرج الترمذي أيضاً و «الموطأ» موقوفاً على زيد قالا: قال زيد: ⦗٤٠٤⦘ «أفضل الصلاة صلاتُكم في بيوتكم، إلا المكتوبة» (١) .

стр. 7293

٧٠٦٩ - (ت) كعب بن عُجرة ﵁ قال: صلى النبيُّ ﷺ في مسجد بني عبد الأشْهل المغربَ، فقام قوم يتنفَّلون، فقال النبيُّ ﷺ : «عليكم بهذه الصلاةِ في البيوت» . أخرجه الترمذي - يرفعه (١) .

стр. 7294

٧٠٧٠ - () عبد الواحد قال: «صلاة الرجل في الفلاة إذا أتمها تَضاعف على صلاته في الجماعة بمثلها» أخرجه ... (١) .

стр. 7295

الفرع الرابع: في صلاة الجماعة، والمشي إلى المساجد، وانتظار الصلاة ، وفيه ثلاثة أنواع [النوع] الأول: في فضل الجماعة، والحثِّ عليها ٧٠٧١ - (خ م ط ت س) عبد الله بن عمر ﵄ أن رسولَ الله ﷺ قال: «صلاةُ الجماعةِ أفضلُ من صلاة الفَذِّ بسبع وعشرين درجة» أخرجه البخاري ومسلم و «الموطأ» والنسائي. وللبخاري عن أبي هريرة عن النبيِّ ﷺ قال: «تفضُل صلاةُ الجميع على صلاةِ أحدِكم وحدَه بخمس وعشرين جزءاً» ثم قال: وقال شعيب: وحدثني نافع عن ابن عمر قال: «تفضُلُها بسبع وعشرينَ درجة» موقوف. ولمسلم مرفوعاً وقال: «ببضع وعشرين» . وفي رواية الترمذي: «صلاةُ الجماعة تَفْضُل على صلاةِ الرجل وحدَه بسبع وعشرينَ درجة» (١) . ⦗٤٠٦⦘ [شَرْحُ الْغَرِيبِ] (الفذُّ) : الفرد. (ببضع) البضع: ما بين الثلاثة إلى العشرة، وقيل: إلى التسعة.

стр. 7296

٧٠٧٢ - (خ م ط ت س) أبو هريرة ﵁ قال: سمعتُ رسولَ الله ﷺ يقول: «تفضُلُ صلاة الجميع صلاةَ أحدكم وحدَه بخمس وعشرين جزءاً وتجتمع ملائكةُ الليل وملائكةُ النهار في صلاة الفجر، ثم يقول أبو هريرة: اقرؤوا إن شئتم ﴿وقُرْآنَ الفجر إنَّ قُرْآنَ الفجر كانَ مَشْهوداً﴾ [الإسراء: ٧٨] » . قال البخاري: قال شعيب: وحدَّثني نافع عن ابن عمر «تفضُلُها بسبع وعشرين» . وفي رواية لمسلم قال: قال رسولُ الله ﷺ : «صلاةُ الجماعة تَعدِل خمساً وعشرينَ صلاة من صلاةِ الفَذِّ» . وفي أخرى له قال: قال رسولُ الله ﷺ : «صلاة مع الإمام أفضلُ من خمس وعشرينَ صلاة يصلِّيها وحدَهُ» . وأخرج «الموطأ» والترمذي والنسائي الرواية الأولى، إلِى قوله: «جزءاً» ، وأخرجها النسائي أيضاً بتمامها، وقال الترمذي: «تزيد» بدل «تفضل» (١) .

стр. 7297

٧٠٧٣ - (خ د) أبو سعيد الخدري ﵁ قال: قال رسولُ الله ﷺ : «صلاة الجماعة تفضُلُ صلاةَ الفذِّ بخمس وعشرينَ درجة» . وفي رواية أبي داود قال: «الصلاةُ في الجماعة تَعْدِل خَمْساً وعشرين صلاة، فإذا صلاها في فَلاة فأتم ركوعها وسجودها، بلغت خمسين» (١) .

стр. 7298

٧٠٧٤ - (س) عائشة ﵂ أنَّ النبي ﷺ قال: «صلاةُ الجماعة تزيد على صلاةِ الواحد خمساً وعشرين [درجة] » أخرجه النسائي (١) .

стр. 7299

٧٠٧٥ - (د س) أبو الدرداء ﵁ قال: سمعتُ رسولَ الله ﷺ يقول: «ما من ثلاثةِ في قَرْيَة ولا بَدْو لا تقامُ فيهم الصلاةُ، إلا قد استحوذَ عليهم الشيطانُ، فعليكَ (١) بالجماعة، فإنما يأكلُ الذِّئبُ من الغنم القاصية» . قال السائب: يعني بالجماعة: الصلاة في الجماعة، زاد رزين «وإن ذئبَ الإنسان: الشيطانُ، إذا خلا به أكله» أخرجه أبو داود والنسائي (٢) . ⦗٤٠٨⦘ [شَرْحُ الْغَرِيبِ] (استحوذ) الاستحواذ: الاستيلاء على الشيء والغلبة. (القاصية) القاصي: البعيد.

стр. 7300

٧٠٧٦ - (د ت) أبو سعيد الخدري ﵁ قال: «جاء رجل وقد صلَّى رسولُ الله ﷺ ، فقال: أيُّكم يَتَّجِر على هذا؟ فقام رجل فصلَّى معه» أخرجه الترمذي. وفي رواية أبي داود: «أن النبيَّ ﷺ أبصر رجلاً يصلِّي وحدَهُ، فقال: ألا رَجُل يتصدَّق على هذا فيصلِّي معه؟» (١) . [شَرْحُ الْغَرِيبِ] (أيُّكم يتجر) : الذي جاء في لفظ الحديث فيما قرأناه «أيُّكم يتَّجر على هذا» ، وهذا اللفظ إنما هو من التجارة؛ لأن الفعل من التجارة: تَجَرَ يتجُر، واتَّجر يتَّجِر، وله معنى، كأنه حيث قام يصلي معه فقد اتجر معه حيث حَصّل لنفسه بالصلاة معه مكسباً من الثواب، فسمّى ذلك تجارة، وأما بناء الفعل من الأجر، وهو الجزاء، فهو يأتجر، فيجوز أن يكون أراد: أيُّكم يحصّل ⦗٤٠٩⦘ لنفسه أجراً بالصلاة مع هذا، أو أيكم يعطيه الأجر بالصلاة معه، ويدل على صحة الثاني: ما جاء في الرواية الأخرى «ألا رجل يتصدَّقُ على هذا فيصلِّي معه؟» وقوله أيضاً في هذه الرواية «أيكم يتجر على هذا؟» والكل متقارب المعنى.

стр. 7301

٧٠٧٧ - (م ط د ت) عثمان بن عفان ﵁ قال: سمعتُ رسولَ الله ﷺ يقول: «مَنْ صَلَّى العِشاء في جماعة فكأنَّما قام نِصْفَ الليل، ومن صلَّى الصبحَ في جماعة فكأنَّما صلَّى الليلَ كُلَّهُ» أخرجه مسلم. وفي رواية «الموطأ» قال: «جاء عثمان إلى صلاةِ العِشَاءِ، فرأى أهلَ المسجد قليلاً، فاضطجع في مُؤخَّر المسجد ينتظر الناسَ أن يكثُروا، فأتاه ابنُ أبي عَمْرَةَ فجلس إليه، فسأله: مَنْ هو؟ فأخبره، فقال: ما مَعَكَ من القرآن؟ فأخبره: فقال له عثمان: مَنْ شَهِدَ العِشَاءَ فكأنَّما قام نصف ليلة، ومن شَهِدَ الصبح فكأنَّما قام ليلة» . وفي رواية الترمذي وأبي داود قال: قال رسولُ الله ﷺ : «مَنْ شَهِدَ العِشَاءَ في جماعة كان له قيامُ نصفِ ليلة، ومَنْ صلَّى العِشَاءَ والفجر في جماعة كان له كقيام ليلة» (١) .

стр. 7302

٧٠٧٨ - (ط) أبو بكر بن سليمان بن أبي حَثمة: «أن عمرَ بنَ الخطاب ﵁ فَقَدَ سليمان بن أبي حَثْمَةَ في صلاة الصبح، وأن عمر غَدَا إلى السوق، ومَسْكنُ سليمان بين المسجد والسوق، فمرَّ على الشِّفاءِ أمِّ سليمانَ، فقال لها: لم أرَ سليمان في الصبح، فقالت: إنه بات يصلِّي، فغلبتْه عَيْنَاهُ، فقال عمرُ: لأنْ أشْهَدَ صلاةَ الصبح في جماعة أحبُّ إليَّ من أن أقومَ ليلة» أخرجه «الموطأ» (١) .

стр. 7303

٧٠٧٩ - (د س) أبي بن كعب ﵁ قال: «صلَّى بنا النبيُّ ﷺ يوماً الصبحَ، فلما سلَّم قال: أشاهد فلان؟ قالوا: لا، قال: أشاهدٌ فلان؟ قالوا: لا، قال: إنَّ هاتين الصلاتين أثقلُ الصلوات على المنافقين، ولو تعلمون ما فيهما لأتَيْتُموهما ولو حَبْواً على الرُّكَبِ، وإن الصف الأول على مثل صفِّ الملائكة، ولو علمتم ما فضيلته لابْتَدَرتُموه، وإن صلاة الرجل مع الرجل أزكى من صلاته وحده، وصلاتُه مع الرجلين أزكى من صلاته مع الرجل، وما كثر فهو أحبُّ إلى الله » أخرجه أبو داود والنسائي (١) . ⦗٤١١⦘ [شَرْحُ الْغَرِيبِ] (أشاهد) الشاهد هاهنا: الحاضر، شهد فلان الجماعة، أي: حضرها. (أزكى) الزكاة: النَّماء والطهارة.

стр. 7304

٧٠٨٠ - (خ م ط س) أبو هريرة ﵁ أن رسولَ الله ﷺ قال: «لو يعلمُ الناسُ ما في النِّداءِ والصفِّ الأول، ثم لم يَجِدُوا إلا أن يَسْتَهَِموا عليه لاسْتَهَمُوا، ولو يعلمون ما في التَّهْجِيرِ لاسْتَبَقُوا إليه، ولو يعلمون ما في العَتَمة والصبح لأتوهما ولو حَبْواً» . وفي رواية: أن رسولَ الله ﷺ قال: «بينما رجل يمشي بطريق وجَدَ غُصْنَ شوك على الطريق، فأخرَّهُ، فشكر الله له فغفر له، ثم قال: الشهداء خمسة: المطعونُ، والمبطونُ، والغريقُ، وصاحِبُ الهدم، والشهيدُ في سبيل الله، وقال: لو يعلم الناسُ ما في النداء والصفِّ الأول ... ثم ذكر الحديث إلى آخره - مثل ما تقدم» أخرجه البخاري، وأخرج مسلم الأولى، وفَرَّق الثانية، وأخرج «الموطأ» والنسائي الأولى، وأخرج «الموطأ» أول الثانية إلى قوله: «والشهيد في سبيل الله» (١) . ⦗٤١٢⦘ [شَرْحُ الْغَرِيبِ] (يستهم) استهم القوم على الشيء: إذا اقترعوا عليه.

стр. 7305

٧٠٨١ - (ت) أنس بن مالك ﵁ قال: قال رسولُ الله ﷺ : «مَنْ صَلَّى أربعين يوماً في جماعة، لم تَفُتْهُ التكبيرة الأولى كَتَبَ الله له بَراءَتين: براءة من النار، وبراءة من النفاق» أخرجه الترمذي، وقال: قد روي موقوفاً على أنس (١) .

стр. 7306

٧٠٨٢ - (ت) عمر بن الخطاب ﵁ قال: قال رسولُ الله ﷺ : «مَنْ صلى في مسجد جماعة أربعين ليلة، لا تفوته الركعة الأولى من صلاة، كتب الله له عتقاً من النار» أخرجه الترمذي نحو حديث أنس، ولم يذكر لفظه، وقال: هذا الحديث مرسل (١) ، واللفظ ذكره رزين.

стр. 7307

٧٠٨٣ - (ت) [مجاهد ﵀ قال:] : «سئل ابن عباس عن رجل يصوم النهار، ويقوم الليل، ولا يشهدُ الجماعةَ، ولا الجمعةَ؟ قال: هذا في النار» . أخرجه الترمذي (١) .

стр. 7308

٧٠٨٤ - (د ت) أبو هريرة ﵁ أن رسولَ الله ﷺ قال: «الإمام ضامِن، والمؤَذِّنُ مؤتَمَن، اللهم أرْشِدِ الأئمَةَ واغْفِرْ للمؤذِّنين» أخرجه أبو داود والترمذي (١) . [شَرْحُ الْغَرِيبِ] (ضامن) قوله: الإمام ضامن، أي: إن صلاة المقتدين به في عهدته، وصحتها مقرونة بصحة صلاته، فهو ضامن لهم صحة صلاتهم. (مؤتمن القوم) : الذي يثقون إليه، يعني أن المؤذِّن أمينُ الناس على أوقات صلاتهم وصيامهم.

стр. 7309

[النوع] الثاني: المشي إلى المساجد ٧٠٨٥ - (خ م ط د ت) أبو هريرة ﵁ قال: قال رسولُ الله ﷺ : «صلاةُ الرجل في الجماعة تُضعَّف على صلاته في بيته، وفي سوقه خمساً وعشرين ضعفاً، وذلك أنه إذا توضأ فأحسنَ الوُضُوءَ، ثم خرجَ إلى المسجد، لا يُخرِجُه إلا الصلاةُ، لم يَخْطُ خُطوة إلا رُفعت له بها درجة، ⦗٤١٤⦘ وحطَّ عنه بها خطيئة، فإذا صلى لم تَزَل الملائكة، تُصلِّي عليه ما دام في مُصلاه، اللهم صلِّ عليه، اللهم ارحمه، ولا يزال أحدُكم في صلاة ما انتظرَ الصلاةَ» . وفي رواية نحوه، إلا أنه فيه «فإذا دخل المسجدَ كان في الصلاة ما كانت الصلاة تَحْبِسُهُ» وزاد في دعاء الملائكة: «اللهم اغفر له، اللهم تُبْ عليه، ما لم يؤذِ فيه، ما لم يُحْدِثْ فيه» . أخرجه البخاري ومسلم، وأخرج أبو داود الأولى، وذكر الزيادة. وفي رواية «الموطأ» قال: «من توضأ فأحسنَ الوُضوءَ، ثم خرج عامداً إلى الصلاة، فإنه في صلاة ما كان يَعْمِد إلى صلاة، وإنه يُكتَب له بإحدى خُطوتيه حسنة، ويُمْحَى عنه بالأخرى سيئة، فإذا سمع أحدُكم الإقامة فلا يَسْعَ، فإن أعظمَكم أجراً أبعدُكم داراً، قالوا: لِمَ يا أبا هريرة؟ قال: من أجل كثرة الخُطَا» . وفي رواية الترمذي قال: «إذا توضأ الرجل فأحسنَ الوضوء، ثم خرج إلى الصلاة، لا يخرِجُه - أو قال: لا يَنْهَزُه - إلا إياها، لم يَخْطُ خُطوة إلا رفعه الله بها درجة، وحَطَّ عنه بها خطيئة» (١) .

стр. 7310

٧٠٨٦ - (م) أبو هريرة ﵁ أنَّ النبي ﷺ قال: «مَنْ تطهَّر في بيته، ثم مضى إلى بيت من بيوت الله ليقضيَ فريضة من فرائض الله، كانت خطواتُه إحداهما تَحُطُّ خطيئة، والأخرى ترفع درجة» أخرجه مسلم (١) .

стр. 7311

٧٠٨٧ - (س) أبو هريرة ﵁ قال: قال النبي ﷺ : «حين يخرج الرجل من بيته إلى مسجِدِه: فرِجل تَكتُب حسنة، ورِجل تمحو سيئة» أخرجه النسائي (١) .

стр. 7312

٧٠٨٨ - (د) [سعيد] بن المسيب: قال: احْتُضِر رجل من الأنصار، فقال: إني مُحَدِّثكم حديثاً، ما أحدِّثكموه إلا احتساباً، سمعتُ رسولَ الله ﷺ يقول: «إذا توضأ أحدُكم فأحسن الوضوء، ثم خرج إلى الصلاة، لم يرفعْ قدَمه اليمنى إلا كتَبَ الله له حسنة، ولا وضع قدَمَه اليسرى إلا حَطَّ عنه سيِّئة، فَلْيُقَرِّب [أحدُكم] أو لِيُبَعِّدْ، فإن أتَى المسجد فصلى في جماعة غُفر له، وإن أتى المسجد وقد صلَّوْا بعضاً، وبقي بعض، صَلَّى ما أدرك وأتم ما بقي، كان كذلك، فإن أتى وقد صَلَّوْا، فصلى، وأتم الصلاة، كان كذلك» . أخرجه أبو داود (١) . ⦗٤١٦⦘ [شَرْحُ الْغَرِيبِ] (احتُضِر الإنسان) : إذا حضر أجله ونزل به الموت.

стр. 7313

٧٠٨٩ - (د س) أبو هريرة ﵁ أنَّ النبي ﷺ قال: «من توضأ فأحسن وضوءه، ثمَّ راح إلى الصلاة، ووجد الناس قد صَلَّوْا أعطاه الله مثل أجر من صلَّى تلك الصلاة وحضرها، لا ينقص ذلك من أجورهم شيئاً» . أخرجه أبو داود والنسائي (١) .

стр. 7314

٧٠٩٠ - (د) أبو أمامة ﵁ أن رسولَ الله ﷺ قال: «من خرج من بيته متطهِّراً إلى صلاة مكتوبة كان أجره كأجر الحاجِّ المحرِم، ومن خرج إلى المسجد إلى تسبيح الضحى (١) - لا يُنْصِبُه إلا ذلك - كان أجرُه كأجر المعتمر، وصلاة على إثر صلاة، لا لَغْوَ بينهما كتاب في عليين» . أخرجه أبو داود (٢) . [شَرْحُ الْغَرِيبِ] (ينصبه) النَّصَب: التعب، أنصبه يُنصِبه: إذا أتعبه. (لا لَغْوَ) اللغو: الهَذْرُ من القول. ⦗٤١٧⦘ (عِلّيين) اسم علم لديوان الملائكة الحفظة، يرفع إليه أعمال الصالحين الأبرار. وقيل: هو أعلى مكان في الجنة، وقيل: هو السماء السابعة.

стр. 7315

٧٠٩١ - (م د) أُبي بن كعب ﵁ قال: كان رجل من الأنصار لا أعلم أحداً أبعدَ من المسجد منه، وكان لا تخطئه صلاة، قال: فقيل له - أو قلت له - لو اشتريت حماراً تركبُه في الظلماء وفي الرَّمضاء؟ قال: ما يسرُّني أن منزلي إلى جنب المسجد، إني أريدُ أن يُكتَب لي ممشايَ إلى المسجد، ورجوعي إذا رجَعْتُ إلى أهلي، فقال رسولُ الله ﷺ : «قد جمع الله لك ذلك [كله] » وفي رواية نحوه، وفيها «فتوجَّعت له» ، فقلت له: يا فلان، لو أنك اشتريت حماراً يَقِيك الرمضاءَ وهَوامَّ الأرض؟ قال: أما والله ما أُحِبُّ أن بيتي مُطَنَّبٌ ببيت محمد ﷺ ، قال: فحملتُ به حِملاً حتى أتيت نبيَّ الله ﷺ فأخبرته، فدعاه، فقال له مثل ذلك، فذكر أنه يرجو أثر الأجر، فقال النبيُّ ﷺ : «إن ذلك لك ما احتسبتَ» أخرجه مسلم. وفي رواية أبي داود قال: «فنمى الحديثَ إلى رسولِ الله ﷺ ، فسأله رسولُ الله ﷺ عن قوله، فقال: أردت يا رسول الله أن يُكتَب لي إقبالي إلى المسجد، ورجوعي إلى أهلي، فقال: أعطاك الله ذلك كلَّهُ، أنْطَاك الله ما احتسبت كلَّه أجمع» (١) . ⦗٤١٨⦘ [شَرْحُ الْغَرِيبِ] (الرَّمضاء) : شدة الحرّ ووقْعُ الشمس على الرَّمل. (أنطاك) الإنطاء: الإعطاء بلغة أهل اليمن.

стр. 7316

٧٠٩٢ - (د) أبو هريرة ﵁ أن رسولَ الله ﷺ قال: «الأبْعدُ فالأبعدُ من المسجد: أعظمُ أجراً» أخرجه أبو داود (١) .

стр. 7317

٧٠٩٣ - (خ) أنس بن مالك ﵁: «أن بني سَلِمَة أرادوا أن يَتَحَوَّلُوا عن منازلهم فينزلوا قريباً من النبي ﷺ ، فكره رسول الله أن تُعْرَى المدينةُ، فقال: ألا تحتسبون آثاركم؟ فأقاموا» أخرجه البخاري (١) . [شَرْحُ الْغَرِيبِ] (تُعرى) عَرَوتُ الرجل أَعروه عَرواً: إذا ألممتَ به فأتيتَه طالباً، وفلان يَعروه الأضياف ويَعتريه: أي يغشاه، كأنه خَشِيَ أن يكثر الناس في المدينة فتضيق بهم. (يحتسبون) الاحتساب: ادِّخار الأجر عند الله تعالى بفعل الخير. (والآثار) : آثار مشيهم إلى المسجد.

стр. 7318

٧٠٩٤ - (م) جابر ﵁ قال: «خلت البقاعُ حول ⦗٤١٩⦘ المسجد، فأراد بنو سَلِمَة أن ينتقلوا قُرب المسجد، فبلغ ذلك النبيَّ ﷺ ، فقال لهم: بلغني أنكم تريدون أن تنتقلوا قرب المسجد، قالوا: نعم يا رسول الله، قد أردنا ذلك، فقال: [يا] بني سَلِمة، ديارَكم، تُكتَبْ آثارُكم، [ديارَكم تُكْتَبْ آثاركُم] فقالوا: ما كان يسرُّنا أنا كنَّا تحوَّلنا» وفي رواية بمعناه، وفي آخره «إن لكم بكل خطوة درجة» أخرجه مسلم (١) .

стр. 7319

٧٠٩٥ - (خ م) أبو موسى الأشعري ﵁ قال: قال رسولُ الله ﷺ : «أعظم الناس أجراً في الصلاة أبعدهم فأبعدهم مَمْشى، والذي ينتظر الصلاة حتى يصلِّيَها مع الإمام: أعظم أجراً من الذي يصلِّي ثم ينام» . أخرجه ... (١) .

стр. 7320

٧٠٩٦ - (م د س) عبد الله بن مسعود ﵁ قال: «من سَرَّه أن يلقى الله غداً مسلماً، فليحافظ على هذه الصلوات الخمس حيث يُنَادَى بهن، فإن الله شرع لنبيكم سُنَن الهدى، وإنهنَّ من سُنن الهدى، ولو أنكم صلَّيتم في بيوتكم، كما يصلِّي هذا المتخلف في بيته، لتركتم سنَّة نبيكم، ولو تركتُم سُنَّة نبيكُم لضَلَلْتم، وما من رجل يتطهر فيحسن الطُّهُور، ثم يَعمِد إلى مسجد ⦗٤٢٠⦘ من هذه المساجد، إلا كتب الله له بكل خطوة يخطوها حسنة، ويرفعه بها درجة، وحَطَّ عنه بها سيئة، ولقد رأيتُنا وما يتخلَّف عنها إلا منافق معلوم النفاق، ولقد كان الرجل يُؤتَى [به] يُهادى بين الرجلين، حتى يُقامَ في الصف» . أخرجه مسلم والنسائي. وأخرج أبو داود نحوه بمعناه، وقد ذكرت رواية أبي داود في «صلاة الجماعة» من كتاب الصلاة مضافاً إلى رواية أخرى لمسلم (١) . [شَرْحُ الْغَرِيبِ] (يُهادَى) جاء الرجل: يُهادَى بين رجلين: إذا جاء متكئاً عليهما، فهو يتمايل من ضعفه، وكل من فعل ذلك بأحد فهو يُهاديه.
следующие страницы →