← Книги сунны

Книги сунны · id 25800

جامع الأصول

ابن الأثير، مجد الدين أبو السعادات

Полный текст (13 130 стр.). Показаны 7386–7425 · переход к 7391.

стр. 7386

٧١٦٢ - (ت) عائشة ﵂ قالت: قال رسولُ الله ﷺ : «ما عمِل آدميّ يوم النحر أحبَّ إلى الله من إهراقه الدماء، إنها لتأتي يوم القيامة بقُرونها وأشعارها وأظلافها، وإن الدمَ ليقع من الله بمكان قبل أن يقعَ في الأرض، فَطيبوا بها نفساً» أخرجه الترمذي. وزاد رزين «وإن لصاحب الأضحية بكل شعرة حَسَنَة» (١) .

стр. 7387

٧١٦٣ - (ت) أبو بكر الصديق ﵁ أن رسولَ الله ﷺ ⦗٤٦٧⦘ سئل: أيُّ الحج أفضلُ؟ قال: «العَجُّ والثَّجُّ» أخرجه الترمذي (١) . [شَرْحُ الْغَرِيبِ] (العجُّ) : رفع الصوت بالتلبية. (والثجُّ) : إراقة دماء الهدي والضحايا.

стр. 7388

٧١٦٤ - (س) أبو هريرة ﵁ قال: قال رسولُ الله ﷺ : «جِهَادُ الكبيرِ والصغيرِ والضعيفِ والمرأةِ: الحَجُّ والعمرةُ» . أخرجه النسائي (١) .

стр. 7389

٧١٦٥ - (ط) محمد بن يحيى بن حبَّان (١) ﵀ قال: إن رجلاً مرَّ على أبي ذر بالرَّبَذَةِ، فقال: أين تريدُ؟ قال: الحَجَّ، قال: هل نَزَعَكَ غيرُه؟ قال: لا، قال: فائتَنِف العمل، قال: فأتيتُ مكةَ، فمكثتُ ما شاء الله، فلما كان بعدَ ذلك، رأيتُ الناس مُنقصفين على رجل يحدِّثهم عن رسولِ الله ﷺ ، فضاغَطْتُ عليه الناس، فإذا الشيخ الذي وَجَدْتُ بالرَّبَذة - يعني أبا ذَر - فلما رآني عرفني، وقال: هو الذي حدَّثْتُكَ. أخرجه «الموطأ» ، ولم يذكر «يحدِّثُهم عن رسولِ الله ﷺ » (٢) . ⦗٤٦٨⦘ [شَرْحُ الْغَرِيبِ] (نزعك) نزعني إلى كذا أمر: أي: ساقني وحرَّكني، ونزعت إلى كذا: اشتهيته. (فائتنف العمل) ائتنف العمل، أي: استأنفه واعمل من رأس، فإن الذي تقدَّم قد غفره الله لك بهذه الفَعلة. (منقصفين) أي: مزدحمين، و (المضاغطة) أيضاً، المزاحمة.

стр. 7390

الفصل السابع: في فضل الجهاد والشهادة ، وفيه فرعان الفرع الأول: في فضل الجهاد والمجاهدين ، وفيه ثمانية أنواع نوع أول ٧١٦٦ - (ت س) عثمان بن عفان ﵁ قال يوماً على المنبر: إني كنتُ كتمتكم حديثاً سمعتُه من رسول الله ﷺ ، مَخافةَ - أو ⦗٤٦٩⦘ قال: كراهية - تَفَرُّقِكُم عني، ثم إني قد بدا لي أن أحدِّثكموه، ليختارَ امرُؤ لنفسه ما بدا له، سمعتُ رسولَ الله ﷺ يقول: «رِباطُ يوم في سبيل الله خير من ألف يوم فيما سواه من المنازل» أخرجه الترمذي، وأخرج النسائي المسند منه فقط (١) .

стр. 7391

٧١٦٧ - (م ت س) [محمد] بن المنكدر ﵀ قال: مرَّ سلمانُ الفارسيُّ بشُرَحْبِيل بن السِّمْطِ وهو في مُرابَط له، وقد شَقَّ المقام عليه وعلى أكثر أصحابه، فقال لهم سَلْمان: ألا أحدِّثكم بحديث سمعتُه من رسولِ الله ﷺ ؟ قالوا: بلى، قال: سمعتُه يقول: رباط يوم في سبيل الله أفضل - أو قال: خير - من صيام شهر وقيامه، ومَنْ مات مرابطاً وُقِيَ من فتنة القبر وفَتَّانَيْهِ، ونَما له عمل إلى يوم القيامة. أخرجه الترمذي، ولم يذكر «فتانيه» . وأخرج مسلم والنسائي المسند فقط، وهذا لفظهما، قال سلمان: سمعتُ رسولَ الله ﷺ يقول: «رِباطُ يوم وليلة خير مِِن صيامِ شهر وقيامِهِ، وإن مات جَرَى عليه عمله الذي كان يعمله، وأجري عليه رِزْقُه، وأمِن الفَتَّان» . ورفي رواية للنسائي قال: «من رابط يوماً وليلة في سبيل الله، كان له ⦗٤٧٠⦘ كأجر صيام شهر وقيامه، ومن مات مرابطاً جرى له مِثْلُ ذلك من الأجر، وأُجري عليه الرزق، وأمن الفُتَّان» (١) . [شَرْحُ الْغَرِيبِ] (مرابط) المرابَط بفتح الباء: موضع الرباط، وهو ملازمة العدوّ في الجهاد. (فتَّانيه) فَتَّانا القبر: هما منكر ونكير.

стр. 7392

٧١٦٨ - (د ت) فضالة بن عبيد ﵁ أن رسولَ الله ﷺ قال: «كلُّ ميت يختم على عمله، إلا المرابطُ في سبيل الله، فإنه يَنْمِي له عملُه إلى يوم القيامة، ويُؤمَّن من فتنة القبر» وسمعتُ رسولَ الله ﷺ يقول: «المجاهدُ مَنْ جاهد نفسه» أخرجه الترمذي. وأخرج أبو داود منه إلى قوله: «فتنة القبر» (١) . [شَرْحُ الْغَرِيبِ] (ينمي) نمى الشيء: ينمي [وينمو] : إذا كثر.

стр. 7393

٧١٦٩ - (خ م ت) سهل بن سعد ﵁ أن رسولَ الله ⦗٤٧١⦘ ﷺ قال: «رِباطُ يوم في سبيل الله خير من الدنيا وما عليها، وموضع سَوْط أحدكم من الجنة خير من الدنيا وما عليها، والرَّوْحة يروحها العبد في سبيل الله، أو الغدوة، خير من الدنيا وما عليها» . وفي رواية «وما فيها» أخرجه البخاري ومسلم والترمذي (١) .

стр. 7394

نوع ثانٍ ٧١٧٠ - (خ م ت) أنس بن مالك ﵁ أن رسولَ الله ﷺ قال: «لَغَدْوة في سبيل الله، أو روحة، خير من الدنيا وما فيها» أخرجه البخاري ومسلم. وأخرج الترمذي هذا الحديث في أول حديث مذكور في صفة الجنة من «كتاب القيامة» من حرف القاف، وهذا القدر متفق عليه بينهم (١) . [شَرْحُ الْغَرِيبِ] (لغَدوة أو رَوْحة) الغدوة: المرة الواحدة من الذهاب، والروحة: المرة الواحدة من المجيء [يقال] : غدا غدوة، وراح روحة.

стр. 7395

٧١٧١ - (م س) أبو أيوب ﵁ قال: قال رسولُ الله ﷺ : «غَدْوَة في سبيل الله، أو روحة خير مما طَلَعَتْ عليه الشمس وغَرَبَتْ» أخرجه مسلم والنسائي (١) .

стр. 7396

٧١٧٢ - (ت) أبو هريرة وابن عباس ﵄ أن رسولَ الله ﷺ قال: «غَدْوَة أو رَوْحَة في سبيل الله، خير من الدنيا وما فيها» . أخرجه الترمذي (١) .

стр. 7397

٧١٧٣ - (م س) سهل بن سعد ﵁ أن رسولَ الله ﷺ قال: «غَدْوَة أو رَوْحَة في سبيل الله، خير من الدنيا وما فيها» أخرجه مسلم والنسائي (١) .

стр. 7398

٧١٧٤ - (د) عبد الله بن عمرو بن العاص ﵄ قال: إن النبيَّ ﷺ قال: «قَفْلة في سبيل الله كَغَزْوَة» أخرجه أبو داود (١) . ⦗٤٧٣⦘ [شَرْحُ الْغَرِيبِ] (قفلة) القفول: الرجوع من السفر، وله معنيان، أحدهما: أن أجر المجاهد في انصرافه إلى بيته كأجرة في إقباله إلى الجهاد، لأن في ذهابه من ضرر أهله ما يزيله رجوعه إليهم، وفيه إراحة النفس، والاستعداد بالقوة والعدة للرجوع، والآخر: أنهم إذا انصرفوا من مغزاهم ظاهرين، لم يأمنوا أن يقفوَ العدوّ أثرَهم، فيوقع بهم وهم غارُّون، فإن كانوا مستعدين للقائهم، وإلا فقد سلموا وأحرزوا الغنيمة.

стр. 7399

٧١٧٥ - (ت) أبو هريرة ﵁ قال: «مرَّ رجل مِنْ أصحابِ رسولِ الله ﷺ بشِعْب، فيه عُيَيْنَة من ماء عَذْب، فأعجبته لطيبها فقال: لو أقمتُ في هذا المكان أعبد الله، وأعزِل شَرِّي عن الناس؟ سأستأذن في ذلك رسولَ الله ﷺ ، فذكر ذلك له، فقال له رسولُ الله ﷺ : لا تفعل فإن مَقامَ أحدِكم في سبيل الله ساعة، أفضلُ من صلاتِهِ في بيته سبعين عاماً، ألا تُحِبُّون أن يَغْفِرَ الله لكم فيدخلَكم الجنة؟ قالوا: بلى، قال: فاغزُوا في سبيل الله، فإنه مَنْ قاتل في سبيل الله فُواقَ ناقة، لتكون كلمةُ الله هي العليا، وجبتْ له الجنةُ، والغَدْوَةُ في سبيل الله، أو الرَّوْحةُ، خير مِنَ الدنيا وما فيها أو قال: [خير] مما طلعت عليه الشمس» . أخرجه الترمذي - إلى قوله: «وجبت له الجنة» وليس في روايته ذكر ⦗٤٧٤⦘ «ساعة» ولا «لتكون كلمة الله هي العليا» (١) . [شَرْحُ الْغَرِيبِ] (فواق ناقة) فُواق الناقة: قَدْرُ الزمان الذي تُحلَب فيه.

стр. 7400

٧١٧٦ - (د ت س) معاذ بن جبل ﵁: أنه سمع رسولَ الله ﷺ يقول: «مَنْ قاتَل في سبيل الله فُواقَ ناقة وَجَبَتْ له الجنةُ، ومَن سأل الله القَتْلَ في سبيل الله صادقاً مِنْ نَفْسِهِ، ثم مات أو قُتل، كان له أجرُ شهيد، ومَنْ جُرِحَ جُرْحاً في سبيل الله، أو نُكِبَ نَكْبة، فإنها تجيء يوم القيامة كأغزَرِ ما كانت، لونُها لونُ الزعفران، ورِيحُها ريحُ المسك، ومَن خَرَجَ به خُرَّاج في سبيل الله، فإنَّ عليه طابَعُ الشُّهداء» . أخرجه أبو داود والنسائي، وأخرجه الترمذي مفرَّقاً في موضعين (١) .

стр. 7401

نوعٌ ثالث ٧١٧٧ - (خ م ط ت س) أبو هريرة ﵁ قال: قال ⦗٤٧٥⦘ رسولُ الله ﷺ : «ما مِنْ مَكْلُوم يُكلَمُ في سبيل الله إلا جاء يوم القيامة، وكَلْمهُ يَدمى، اللونُ لونُ دم، والرِّيحُ رِيحُ مِسْك» . وفي رواية قال: «كلُّ كَلْم يُكْلَمُهُ المُسْلِمُ في سبيل الله يكون يوم القيامة كهيئتها إذا طُعِنَتْ، تَفَجَّرُ دماً، اللونُ لونُ دم، والعَرْفُ عَرْف المِسْك» . وفي أخرى قال: «لا يُكْلَمُ أحد في سبيل الله - والله أعلم بمن يكْلَم في سبيله - إلا جاءَ يوم القيامة واللونُ لونُ دم، والرِّيحُ ريحُ المِسْك» أخرجه البخاري. وأخرج مسلم الأولى والثانية، إلا أنَّ الأولى أخرجها في جملة حديث يَرِد آنفاً، وأخرج «الموطأ» والترمذي والنسائي الرواية الثالثة. وفي رواية لمسلم قال: «لا يُكْلَمُ أحد في سبيل الله - والله أعلم بمن يُكْلَمُ في سبيله - إلا جاءَ يومَ القيامة وجُرْحُه يَثْعَب، اللونُ لونُ الدَّم، والرِّيحُ رِيحُ المِسْكِ» (١) . [شَرْحُ الْغَرِيبِ] (مكلوم) الكَلْم: الجرح، والمكلوم: المجروح. ⦗٤٧٦⦘ (العَرْف) : الرائحة، طيبة كانت أو خبيثة، والمراد به هاهنا: الطيبة لأنه قال: والعَرْف عَرف المسك. (يثعَب) ثَعَبَ الجرح يثعَب: إذا سالَ دماً.

стр. 7402

٧١٧٨ - (خ م ط س) أبو هريرة ﵁ قال: قال رسولُ الله ﷺ : «تَضَمَّن الله لمن خرج في سبيله - لا يُخْرجه إلا جهاداً في سبيلي، وإيماناً بي، وتصديقاً برسُلي (١) - فهو عليَّ ضامن أنْ أدْخِلَهُ الجنة، أو أرْجِعَهُ إلى مسكنه الذي خرج منه، نائلاً ما نال من أجر أو غنيمة، والذي نفسُ محمد بيده، ما مِنْ كَلْم يُكلَمُ في سبيل الله، إلا جاء يومَ القيامةِ كهيئتِه حين كلم، لونُه لونُ دَم، ورِيحُهُ رِيحُ مِسك، والذي نفس محمد بيده، لولا أن يَشُقَّ على المسلمين ما قَعَدْتُ خِلافَ سَرِيّة تغزو في سبيل الله أبداً، ولكنْ لا أجدُ سَعَة فأحملهم، ولا يجدون سَعَة، ويَشُقُّ عليهم أن يتخَلَّفوا عني، والذي نفس محمد بيده، لودِدْتُ أن أغزوَ في سبيل الله، فأُقْتَل، ثم أغزو فأقتل، ثم أغْزُو فأقتل» هذا لفظ حديث مسلم. وأخرج البخاري الفصل الأول، قال: «تَكَفَّل الله لمن جاهد في سبيله - لا يُخْرِجُه مِنْ بيته إلا الجهادُ في سبيل الله وتصديقٌ بكلماته - أن يدخله الجنةَ، أو يَرُدَّهُ إلى مسكنه بِما نال من أجر أو غنيمة» . وله في أخرى قال: سمعتُ رسولَ الله ﷺ يقول: «مَثَلُ المجاهد ⦗٤٧٧⦘ في سبيل الله - والله أعلم بمن جاهد في سبيله - كَمَثَلِ الصَّائمِ القائم، وتوكَّل الله للمجاهد في سبيله بأن يَتَوَفَّاهُ: أنْ يُدخِلَهُ الجنة، أو يَرْجِعَه سالماً مع أجر أو غنيمة» . وأخرجه مسلم أيضاً بنحو رواية البخاري الأولى. وله في أخرى «تَضَمَّنَ الله لمن خرج في سبيله - وذكر مع الفصل الذي أوله: لولا أن أشُقَّ على المسلمين ما تخلَّفْتُ خِلافَ سَرِيَّة - بنحو ما تقدَّم» . وفي رواية لهما قال: «انْتَدَبَ الله لمن خَرَجَ في سبيله - لا يُخرِجُه إلا جهاد في سبيلي، وإيمان بي، وتصديق برسولي - فهو عليَّ ضامن أن أدخلَه الجنةَ، أو أرجعه إلى مسكنه الذي خرج منه، نائلاً ما نال من أجر أو غنيمة» . وفي رواية «الموطأ» قال: قال رسولُ الله ﷺ : «تكفّل الله لِمَنْ جاهد في سبيله» وذكر رواية البخاري الأولى، وأخرج النسائي روايتي البخاري الأولى والثانية. وفي أخرى له قال: «انتدب الله لمن يخرج في سبيله - لا يخرجه إلا الإيمان بي، والجهاد في سبيلي - أنَّه ضَامِن حتى أدْخِلَه الجنةَ، بأيِّها كان، إما بقتل، أو وفاة، أو أردَّه إلى مسكنه الذي يخرج منه، نال ما نال من أجر أو غنيمة» (٢) . ⦗٤٧٨⦘ [شَرْحُ الْغَرِيبِ] (خلاف سرية) السرِيَّة: طائفة في العسكر ينفذون في الغزو، وخلافهم: التخلُّف عنهم والقعود. (انتدب) بمعنى أجاب: يقال: ندبتُ الرجل لهذا الأمر، فانتدب، أي: هيأته له ودعوته إليه فأجاب، وقد جاء هذا الحديث بألفاظ متقاربة في المعنى، قال: انتدَب الله، وتضمّن، وتكفَّل.

стр. 7403

٧١٧٩ - (خ م ط س) أبو هريرة ﵁ قال: قال رسولُ الله ﷺ : «لولا أن أشُقَّ على المسلمين ما تخلَّفْتُ عن سَرِيَّة، ولكنْ لا أجدُ حَمولة، ولا أجد ما أحملهم عليه، ويَشُقُّ عليَّ أن يتخلَّفوا عني، فَلَوَدِدْتُ أني قاتلتُ في سبيل الله فَقُتِلْتُ، ثم أحييتُ ثم قُتِلْتُ، ثم أُحْيِيتُ» هذا لفظ حديث البخاري، وقد أدرجه مسلم على ما قبله. وللبخاري قال: سمعتُ النبيَّ ﷺ يقول: «والذي نفسي بيده، لولا أنَّ رِجالاً من المؤمنين لا تَطِيب أنفسُهم بأنْ يتخلَّفوا عَنِّي، ولا أجدُ ⦗٤٧٩⦘ ما أحملهم عليه، ما تخلَّفْتُ عن سَرِيَّة تَغْزُو في سبيل الله، ولَوَدِدْتُ أني أُقْتَلُ في سبيل الله، ثم أُحيا، ثم أُقتل، ثم أُحيا، ثم أقتل ثم أحيا، ثم أقتل» . وله في أخرى قال: «والذي نفسي بيده، لَوَدِدْتُ أنِّي أُقَاتِلُ في سبيل الله، فَأُقْتَلُ، ثم أحيا، ثم أقْتَلُ، ثم أحْيا، ثم أُقْتلُ» فكان أبو هريرة يقولهن ثلاثاً «أشهد بالله» وأخرجاه معاً. أما البخاري فأخرجه في «كتاب الإيمان» متصلاً بحديث آخر، أوله «انْتَدَبَ الله لمن خرج في سبيله» وقد ذُكِرَ، وأما مسلم: فأخرجه في «كتاب الجهاد» مع حديثين مُتَّصِلَين به، قال: «والذي نفسي بيده، لولا أن يَشُقَّ على المسلمين ما قعدتُ خِلافَ سَرِيَّة ... » الحديث، وقد ذكرناه. ولمسلم أيضا قال: والذي نفس محمد بيده لولا أن أشق على أمتي ما قعدت خلف سرية تغزو في سبيل الله، ولكن لا أجدُ سَعَة فأحملهم، ولا يجدون سَعَة فيتَّبعوني، ولا تَطِيب أنفسُهم أن يقعدوا بعدي» . وأخرج «الموطأ» الرواية الأولى، وأخرج الرواية الثانية من روايتي البخاري، وأخرج النسائي الرواية الأولى من أفراد البخاري (١) . قلتُ: هذه الأحاديث الثلاثة المتتابعة عن أبي هريرة: مشتركة المعنى ⦗٤٨٠⦘ في فضيلة الجهاد، ما يكاد ينفرد كلُّ واحد منها بمعنى، فيجوز أن تكون حديثاً واحداً، إلا أن الحميديَّ ﵀ قد أخرجها هكذا متفرقة في ثلاثة مواضع من المتفق عليه، فاقتدينا به. [شَرْحُ الْغَرِيبِ] (حَمولة) الحمولة: التي يُحمل عليها، كالركوبة التي تركب.

стр. 7404

٧١٨٠ - (ت) أنس بن مالك ﵁ قال: قال رسولُ الله ﷺ : - يعني يقول الله: «المجاهد في سبيلي هو علي ضمان إن قبضته أورثته الجنة، وإن رَجَعْتُهُ رَجَعْتُهُ بأجر أو غنيمة» أخرجه الترمذي (١) .

стр. 7405

٧١٨١ - (س) عبد الله بن عمر ﵄: عن النبيِّ ﷺ فيما يحكي عن ربِّه - قال: «أيُّما عبد من عبادي خرج مجاهداً في سبيل الله، ابتغاءَ مرضاتي، ضمنتُ له، إن رجعته أرجِعه بما أصاب مِنْ أجر أو غنيمة، وإن قبضتُه غفرتُ له ورحمتُه» أخرجه النسائي (١) .

стр. 7406

نوع رابع ٧١٨٢ - (خ م ط س) أبو هريرة ﵁ قال: «قيل: ⦗٤٨١⦘ يا رسول الله، ما يَعْدِل الجهادَ في سبيل الله؟ قال: لا تستطيعونه، فأعادوا عليه مرتين، أو ثلاثاً، كلُّ ذلك يقول: لا تستطيعونه، ثم قال: مَثَلُ المجاهد في سبيل الله، كمثل الصائم القانِتِ بآيات الله، لا يَفْتُر من صيام ولا صلاة، حتى يرجعَ المجاهدُ في سبيل الله» أخرجه مسلم والترمذي. وفي رواية «الموطأ» : أن رسولَ الله ﷺ قال: «مَثَلُ المجاهدِ في سبيل الله، كَمَثَلِ الصائمِ الدائمِ لا يَفْتُر من صلاة ولا صيام حتى يرجع» . وفي رواية النسائي قال: سمعتُ رسولَ الله ﷺ يقول: «مَثَلُ المجاهد في سبيل الله - والله أعلم بمن يجاهد في سبيله، كمثل الصائمِ القائمِ الخاشعِ الراكعِ السَّاجِدِ» . وفي رواية البخاري: أن رجلاً قال: «يا رسول الله، دُلَّني على عمل يَعدِل الجهاد: قال: لا أجدُه، ثم قال: هل تستطيع إذا خرج المجاهد أن تَدْخُلَ مسجدك، فتقومُ ولا تفتُر، وتصومُ ولا تُفْطِر؟ فقال: ومَنْ يستطيع ذلك؟ فقال أبو هريرة: فإنَّ فرس المجاهدِ ليَسْتَنُّ يَمْرَح في طِوَلهِ، فيُكتَبُ له حسنات» أخرجه البخاري. وفي رواية النسائي: قال: «جاء رجل إلى رسول الله ﷺ ، فقال: دُلَّني على عمل يَعْدِل الجهادَ، قال: لا أجدُه، هل تستطيع إذا خرج المجاهدُ: ⦗٤٨٢⦘ تدخل مسجداً، فتقومُ ولا تفترُ، وتصوم ولا تفطر؟ قال: من يستطيع ذلك؟» (١) . [شَرْحُ الْغَرِيبِ] (لِيَسْتَنُّ) استَنَّ الفرس: إذا عدا. (الطِوَل) : الحبل الذي يشد في الدابة ويُمسك رأسه لترعى.

стр. 7407

٧١٨٣ - (خ م د ت س) أبو سعيد الخدري ﵁ قال: أتى رجل رسولَ الله ﷺ ، فقال: «أيُّ الناس أفضل؟ قال: مؤمن يجاهد بنفسه وماله في سبيل الله، قال: ثم مَن؟ قال: ثُمَّ رجل في شِعْب من الشعاب يعبد الله - وفي رواية: يتقي الله - ويَدَعُ الناسَ من شَرِّه» أخرجه البخاري ومسلم والترمذي. وفي رواية أبي داود: «أيُّ المؤمنين أكمَلُ؟ قال: رجل يجاهد في سبيل الله بنفسه وماله، ورجل يعبد الله في شِعب من الشِّعاب، قد كَفَى الناسَ شَرَّهُ» . وأخرج النسائي الأولى (١) .

стр. 7408

٧١٨٤ - (س) أبو سعيد الخدري ﵁ قال: كان رسولُ الله ﷺ عام تبوك يخطُب الناسَ وهو مسند ظهره إلى راحلته، فقال: «ألا أخبركم بخيرِ الناس، وشرَّ الناس؟ إنَّ مِنْ خير الناس: رجلاً عمل في سبيل الله على ظهر فرسه، أو على ظهر بعيره، أو على قدمه، حتى يأتيَه الموت، وإن من شَرِّ الناس رجلاً يقرأ كتاب الله لا يرعوي إلى شيء منه» أخرجه النسائي (١) . [شَرْحُ الْغَرِيبِ] (لا يرعوي) فلان لا يرعوي، أي: لا ينكفُّ ولا ينزجر، وأصل هذه اللفظة،: من رعا يرعو: إذا كفَّ عن الأمور، يقال: فلان حسنُ الرَّعْوة والرُّعْوة والرُّعْوى والارعواء، وقد ارعوى عن القبيح، وتقديره: افْعَوَل، ووزنه: افعلل، وإنما لم تدغم لسكون الياء، والاسم الرُّعيا والرَّعوى بالضم والفتح.

стр. 7409

٧١٨٥ - (م) أبو هريرة ﵁ أن رسولَ الله ﷺ قال: «منْ خَيْرِ مَعَاش الناس لهم: رَجُل مُمسِك بعِنان فرسه في سبيل الله، يَطِيرُ على مَتْنه، كلما سمع هَيْعة، أو فَزْعة، طار على مَتنه يبتغي القتل أو الموت مَظانَّه، أو رجل في غُنَيمة في شَعَفة من هذه الشِّعاف، أو بطن وادٍ ⦗٤٨٤⦘ من هذه الأودية، يُقيم الصلاةَ ويُؤتي الزكاةَ، ويعبُد ربَّه حتى يأتيَه اليقين، ليس من الناس إلا في خير» أخرجه مسلم (١) . [شَرْحُ الْغَرِيبِ] (يطير على متنه) متن الفرس أراد به: ظهره، والمراد بالطيران عليه إجراؤه في سبيل الله تعالى. (الهيعة) : كلُّ ما أفزعك من صوت وخَبَرٍ يجيئك من جانب العدو. (مَظَانَّه) مَظِنَّة الشيء: موضعه الذي يعرَف به، ويُطلَب منه، والجمع مظان. (الشعَفة) بتحريك العين: رأس الجبل، والجمع: شَعَف. (يأتيه اليقين) اليقين هاهنا: الموت، لأنه مستَيقَن المجيء.

стр. 7410

٧١٨٦ - (ط ت س) عبد الله بن عباس ﵄: أن النبيَّ ﷺ قال: «ألا أُخْبِرُكم بخيرِ النَّاسِ؟ رجل ممسك بعِنان فرسِه في سبيل الله، ألا أُخْبِرُكم بالذي يتلوه؟ رجل معتزِل في غُنَيمة له يؤدِّي حق الله فيها، ألا أُخْبِرُكم بشَرِّ الناس؟ رجل يسأل بالله ولا يُعْطِي به» أخرجه الترمذي عن عطاء بن يسار عن ابن عباس. وأخرجه «الموطأ» عن عطاء بن يسار عن النبيِّ ﷺ ، مرسلاً قال: «ألا أُخْبِرُكم بخير الناس منزلاً؟ رجل آخِذ بعِنان فرسه يجاهد في سبيل الله، ⦗٤٨٥⦘ ألا أخْبِرُكم بخير الناس منزلة بعدَه؟ رجل معتزِل في غُنَيمة يُقيم الصلاة، ويُؤتي الزكاة، ويعبدُ الله لا يُشْرِك به شيئاً» . وفي رواية النسائي: «ألا أُخْبِرُكم بخير الناس منزلاً؟ قلنا: بلى يا رسول الله، قال: رجل آخِذ برأس فرسه في سبيل الله، حتى يموتَ أو يُقْتَلَ، ألا أخْبِرُكم بالذي يليه؟ قلنا: نعم يا رسولَ الله، قال: رجل معتزل في شِعب من الشِّعاب، يُقيم الصلاةَ، ويؤتي الزكاةَ، ويعتزلُ شرَّ الناس، وأخْبِرُكم بشرِّ الناس؟ قلنا: نعم يا رسولَ الله، قال: الذي يسأل بالله ولا يُعطِي به» (١) .

стр. 7411

٧١٨٧ - (د) أبو أمامة ﵁: أن رجلاً قال: يا رسول الله ائذَنْ لي في السياحة، فقال رسولُ الله ﷺ : «سَيَاحَةُ أُمَّتي الجهاد في سبيل الله» أخرجه أبو داود (١) .

стр. 7412

نوع خامس ٧١٨٨ - (ت س) أبو هريرة ﵁ قال: قال رسولُ الله ⦗٤٨٦⦘ ﷺ : «لا يَلِجُ النارَ رجل بكى من خشية الله، حتى يعودَ اللَّبَنُ في الضرْع ولا يَجْتَمِعُ على عبد غُبار في سبيل الله ودُخَانُ جهنَّم» . أخرجه الترمذي والنسائي. وزاد النسائي في أخرى «في مِنْخَرَيْ مسلم أبداً» . وللنسائي أيضاً قال: «لا يجتمع غبار في سبيل الله ودُخَانُ جهنَّم في جوف عبد أبداً، ولا يجتمع الشُّح والإيمان في قلب عبد أبداً» وفي أخرى «في قلب مسلم» في الموضعين (١) .

стр. 7413

٧١٨٩ - (خ ت س) أبو عبس ﵁ أن رسولَ الله ﷺ قال: «ما اغبرَّتْ قدما عبد في سبيل الله، فتَمَسَّه النارُ» أخرجه البخاري. وقد أخرجه هو والترمذي والنسائي بزيادة في أوله، وقد ذكر في «فضل صلاة الجمعة» (١) .

стр. 7414

٧١٩٠ - (ت) عبد الله بن عباس ﵁ قال: سمعتُ رسولَ الله ﷺ يقول: «عينان لا تمسهُما النار: عَين بَكَتْ من خشية الله، وعَيْن ⦗٤٨٧⦘ باتت تحرُس في سبيل الله» أخرجه الترمذي (١) .

стр. 7415

٧١٩١ - (س) أبو ريحانة ﵁ قال: سمعت النبيَّ ﷺ يقول: «حُرِّمت عَيْن على النار سَهِرت في سبيل الله» أخرجه النسائي (١) .

стр. 7416

٧١٩٢ - (م د س) أبو هريرة ﵁ أن رسولَ الله ﷺ قال: «اثنان لا يجتمعان في النار اجتماعاً يضرُّ أحدُهما الآخر، قيل: مَنْ هم يا رسولَ الله؟ قال: مؤمن قَتَلَ كافراً، ثم سَدَّد» . وفي رواية «لا يجتمع كافر وقاتله في النار أبداً» أخرجه مسلم. وأخرج أبو داود الثانية، وفي رواية النسائي قال: «لا يجتمعان في النار: مسلم قتل كافراً، ثم سدَّدَ وقارب، ولا يجتمعان في جوف مؤمن: غُبَار في سبيل الله، وفَيحُ جَهَنَّمَ، ولا يجتمعان في قلب عبد: الإيمان والحَسَدُ» (١) . [شَرْحُ الْغَرِيبِ] (سَدَّدَ) : إذا فعل السَّداد وقاله، والمراد به: الإيمان.

стр. 7417

نوع سادس ٧١٩٣ - (م س) أبو سعيد الخدري ﵁ أن رسولَ الله ﷺ قال: من رضي بالله رباً، وبالإسلام ديناً، وبمحمد رسولاً، وجبت له الجنة، فعجب لها أبو سعيد، فقال: أعِدْها عليِّ يا رسول الله، فأعادها عليه، ثم قال: «وأخرى يَرْفَعُ الله بها العبدَ مائةَ درجة في الجنة، ما بين كُلِّ درجتين كما بين السماء والأرض» . قال: وما هي يا رسولَ الله؟ قال: «الجهاد في سبيل الله، الجهاد في سبيل الله» أخرجه مسلم والنسائي (١) .

стр. 7418

٧١٩٤ - (م ت) أبو موسى ﵁ قال ابْنُهُ أبو بكر: سمعتُ أبي وهو بحضرة العَدُوِّ يقول: قال رسولُ الله ﷺ : «إن أبواب الجنة تَحْتَ ظِلالِ السُّيوفِ» فقام رجل رَثُّ الهيئة، فقال: يا أبا موسى، أنت سمعتَ رسولَ الله ﷺ يقول هذا؟ قال: نعم، فرجع إلى أصحابه، فقال: أقرأ عليكم السلام، ثم كسر جَفْن سيفه، فألقاها، ثم مشى بسيفه إلى العدو فضرب به حتى قُتِل. أخرجه مسلم والترمذي (١) . ⦗٤٨٩⦘ [شَرْحُ الْغَرِيبِ] (ظلال السيوف) : جعل ظلال السيوف في القتال: شاملةً للجنة لأن من دخل تحت ظل السيف في سبيل الله، فقد دخل الجنة، ومعناه: الدُّنو من القِرْن، حتى يعلوه ظل السيف ولا يفرّ منه.

стр. 7419

٧١٩٥ - (د) أبو هريرة ﵁: أن عمرو بن أُقَيش: «كان له رِباً في الجاهلية، فكره أن يُسْلِمَ حتى يأخذَه، فجاء يومَ أحد، فقال: أين بَنُو عمي؟ قالوا: بأحُد، قال: أين فلان، قالوا: بأحُد، فلبس لأْمَتَه، وركب فرسه، وتوجَّه قِبَلهم، فلما رآه المسلمون قالوا: إليكَ عَنَّا يا عمرو، قال: إني قد آمنتُ، فقاتل حتى جرِحَ، فحمل إلى أهله جريحاً، فجاءه سعدُ بن معاذ، فقال لأخته: سَلِيهِ أحَمِيَّةً لقومك، أم غضباً لهم، أم غضباً لله ﵎؟ قال: بل غضباً لله ولرسوله، فماتَ فدخلَ الجنة، وما صلَّى لله ﵎ صلاة» . أخرجه أبو داود (١) . [شَرْحُ الْغَرِيبِ] (الحَميَّة) : الغضب للأهل والأقارب، والأنفة من العار.

стр. 7420

٧١٩٦ - (خ م د) عبد الله بن أبي أوفى ﵁ (١) -: أن رسولَ الله ﷺ قال: «الجنةُ تحت ظلال السيوف» أخرجه البخاري ومسلم وأبو داود في جملة حديث (٢) .

стр. 7421

٧١٩٧ - (س د ت) أبو نجَيح السلمي ﵁ قال: سمعتُ رسولَ الله ﷺ يقول: «من بلَّغ بِسَهْم فهو له درجة في الجنة، فبلَّغتُ يومئذ ستة عشر سَهْماً» قال: وسمعت النبيّ ﷺ يقول: «من رمى بِسَهْم في سبيل الله، فهو له عِدْل مُحرَّر» أخرجه النسائي. وأخرجه أبو داود في أول حديث يتضمن فضل العتق ويَرِدُ في بابه. وفي رواية الترمذي مثل الرواية الثانية، وقال: «عِدْل رقبة محرّرة» (١) . ⦗٤٩١⦘ [شَرْحُ الْغَرِيبِ] (عدل محرَّر) المحرر: المعتق. (وعِدْل الشيء) : مثله، وكذلك عدله.

стр. 7422

٧١٩٨ - (خ م ط س) أبو هريرة ﵁ أن رسولَ الله ﷺ قال: «يضحك الله تعالى إلى رجلين يَقْتُلُ أحدُهما الآخر، كلاهما يدخلُ الجنة، يُقَاتِلُ هذا في سبيل الله، ثم يُسْتَشْهَدُ فيتوبُ الله على القاتل، فَيُسلِمُ فيقاتل في سبيل الله، فَيُسْتَشْهَدُ» . أخرجه البخاري ومسلم و «الموطأ» والنسائي (١) .

стр. 7423

٧١٩٩ - (خ) أبو هريرة ﵁ قال: قال رسولُ الله ﷺ : «مَنْ آمنَ بالله ورسوله، وأقامَ الصَّلاةَ، وآتى الزَّكاةَ، وصامَ رمضانَ، وحجَّ: كان حَقّاً على الله أن يُدْخِلَه الجنةَ، جاهد في سبيل الله، أو جلس في أرضه التي وُلِد فيها، فقالوا: أوَلا نُبَشِّرُ الناسَ بقولك؟ فقال: إن في الجنة مائةَ درجة، أعدَّها الله للمجاهدين في سبيل الله، ما بين الدرجتين كما بين السماء والأرض، فإذا سألتُم الله فاسألوه الفِرْدَوس، فإنه أوسطُ الجنة ⦗٤٩٢⦘ وأعلى الجنة، وفوقَه عرش الرحمن، ومنه تَفَجَّرُ أنهار الجنة» . أخرجه البخاري (١) .

стр. 7424

نوع سابع ٧٢٠٠ - (خ س) أبو هريرة ﵁ أن رسولَ الله ﷺ قال: «من احتَبَس فرساً في سبيل الله إيماناً بالله، وتصديقاً بوعده، فإن شِبَعَهُ ورِيَّه ورَوْثه وبَوْلَهُ في ميزانه يوم القيامة» يعني حسنات. أخرجه البخاري والنسائي (١) .

стр. 7425

٧٢٠١ - (م س) أبو مسعود البدري ﵁ قال: جاء رجل بناقة مَخْطومة إلى رسولِ الله ﷺ ، فقال: هذه في سبيل الله، فقال [رسولُ الله] ﷺ : لك بها يوم القيامة سبعُمائة ناقة كلُّها مخطومة. أخرجه مسلم. وفي رواية النسائي: أن رجلاً تصدَّق بناقة مخطومة في سبيل الله، فقال رسولُ الله ﷺ : «لَيَأتِيَنَّ يوم القيامة بسَبْعمائة ناقة مخطومة» (١) . ⦗٤٩٣⦘ [شَرْحُ الْغَرِيبِ] (ناقة مخطومة) : لها خطام تُقاد به. كالرَّسَن للدابة، فيتمكّن صاحبها منها ولا تَفِرُّ منه.
следующие страницы →