← Книги сунны

Книги сунны · id 25800

جامع الأصول

ابن الأثير، مجد الدين أبو السعادات

Полный текст (13 130 стр.). Показаны 8436–8475 · переход к 8441.

стр. 8436

٨٢١١ - (د) أبو هريرة ﵁ «أن رجلاً أتى رسولَ الله ﷺ وكان رجُلاً جميلاً - فقال: يا رسولَ الله، إني رجل حبِّبَ إليَّ الجمال وأعْطيتُ منه ما ترى، حتى ما أُحبُّ أن يفوقَني أحد - إمَّا قال: بِشِرَاكِ نَعْل، وإمَّا قال: بِشِسْعِ نَعل - أفمِنَ الكبرْ ذلك؟ قال: لا، ولكن الكِبْرُ: مَن بَطِر الحقَّ، وغَمَطَ الناسَ» أخرجه أبو داود (١) . [شَرْحُ الْغَرِيبِ] (يفوقني) فُقْتُ فلاناً أفُوقُه: إذا صِرتَ خيراً منه، ومنه الشيء الفائق: وهو الجيِّد الخالص في نوعه. ⦗٦١٦⦘ (بشراك - بشسع) الشِراك والشِسْع: من سيور النعل.

стр. 8437

نوع ثالث ٨٢١٢ - (ت) عمرو بن شعيب ﵀ عن أبيه عن جدِّه: أنَّ رسولَ الله ﷺ قال: «يُحْشَرُ المتكبِّرون يوم القيامة أمثالَ الذَّرِّ في صُوَرِ الرجال، يغشاهم الذُّل من كلِّ مكان، يُساقُون إلى سجن في جهنم، يقال له: بُولَس، تعلوهم نارُ الأنيار، يُسقَوْن من عُصارة أهل النارِ طينة الخبال» . أخرجه الترمذي (١) . [شَرْحُ الْغَرِيبِ] (طينة الخبال) جاء تفسيرها في بعض الحديث «قيل: يا رسولَ الله، وما طينةُ الخبال؟ قال: هي صديد أهل النار» .

стр. 8438

٨٢١٣ - (ت) سلمة بن الأكوع ﵁ قال: قال رسولُ الله ﷺ : «لا يزال الرجل يذهب بنفسه، حتى يُكْتَبَ في الجبَّارين فيصيبه ما أصابهم» أخرجه الترمذي (١) .

стр. 8439

نوع رابع ٨٢١٤ - (ت) عبد الله بن عمر ﵄ أنَّ رسول الله ﷺ «خطب الناس يوم فتح مكة، فقال: يا أيُّها الناس، إنَّ الله قد أذهب عنكم ⦗٦١٧⦘ عُبِّيةَ الجاهلية، وتعاظُمَها بآبائها، الناس رجلان: بَرٌّ تقي كريم على الله ، وفاجِرٌ شقي هيِّن على الله ، الناسُ كلُّهم بنو آدمَ، وخلَقَ الله آدمَ من تراب، قال الله تعالى: ﴿يا أيُّها الناس إنَّا خلقناكم من ذَكَرٍ وأُنْثى﴾ إلى ﴿إنَّ الله عليم خبير﴾ [الحجرات: ١٣] » أخرجه الترمذي (١) . [شَرْحُ الْغَرِيبِ] (عُبِّيَّة) العُبِّيَّة بضم العين وكسرها، وتشديد الباء والياء، مأخوذ من العَبِ: النور والضوء، وقيل: من العِبء: الثِّقْل.

стр. 8440

٨٢١٥ - (ت د) أبو هريرة ﵁ أنَّ رسولَ الله ﷺ قال: «لَيَنْتَهِيَنَّ أقوَام يفتخرون بآبائهم الذين ماتوا، إنما هم فَحْمُ جهنم، أو لَيَكُونُنَّ أَهوَنَ على الله من الجِعْلان الذي يُدَهِدِهُ الخِراءَ بأنفه، إن الله تعالى قد أذَهب عنكم عُبِّيَّةَ الجاهلية، وفخرها بالآباء، إنما هُوَ مؤمِنٌ تقي، أو فاجِرٌ شقي، الناس كلُّهم بنو آدمَ، وآدمُ خُلِقَ من تراب» . أخرجه الترمذي، وهو آخر حديث في كتابه، وأخرجه أيضاً مختصراً: أنَّ رسولَ الله ﷺ قال: «قد أذهب الله عنكم عُبِّيَّةَ الجاهلية وفخرها بالآباء، مؤمنٌ تقي، وفاجرٌ شقي الناس بنو آدمَ، وآدمُ خُلِقَ من تراب» . ⦗٦١٨⦘ وفي رواية أبي داود: «إنَّ الله قد أذهب عنكم عُبِّيَّةَ الجاهلية» ... وذكر الرواية الأولى إلى قوله: «من تراب» ثم قال: «ليَدَعَنَّ رجال فَخْرَهم بأقوام» ... وذكره، وقال في آخره: «من الجعلان التي تدفع بأنفها النَّتَنَ» (١) . [شَرْحُ الْغَرِيبِ] (يُدَهْدِهُ) : يُدَحْرِجُ.

стр. 8441

نوع خامس ٨٢١٦ - (خ م ط ت د س) عبد الله بن عمر ﵄ أنَّ رسولَ الله ﷺ قال: «لا ينظر الله يوم القيامة إلى مَنْ جرَّ ثوبه خيلاءَ» . أخرجه الجماعة إلا أبا داود (١) . [شَرْحُ الْغَرِيبِ] (خيلاء) الخُيَلاء: الكِبْر والعُجْب، والمَخِيلة: مَفْعِلة منه.

стр. 8442

٨٢١٧ - (خ م ط) أبو هريرة ﵁ أنَّ رسولَ الله ﷺ قال: «لا ينظرُ الله يوم القيامة إلى مَن جرَّ إزارَهُ بطراً» . أخرجه البخاري ومسلم والموطأ. ولمسلم: أن أبا هريرة رأى رجُلاً يجرُّ إزاره، فجعل يضرب برجله الأرض، وهو يقول: قال رسولُ الله ﷺ : «إنَّ الله لا ينظر إلى من يجرُّ إزاره بطراً» . وفي رواية: «قال محمد بن زياد: سمعتُ أبا هريرة يقول - ورأى رجلاً يجرُّ إزاره، وجعل يضرب الأرض برجله، وهو أمير على البحرين - فقال له: قال رسولُ الله ﷺ : إنَّ الله لا ينظر يوم القيامة إلى من جرَّ إزاره بطراً» قال: وكان أبو هريرة يُستخلَف على المدينة، فيأتي بحزمة الحطب على ظهره فيشق السوق، وهو يقول: جاء الأمير، جاء الأمير» . زاد في رواية: ويقول: «طَرِّقوا للأمير حتى ينظر الناس إليه» (١) .

стр. 8443

٨٢١٨ - (س) عبد الله بن عمر (١) ﵄ قال: قال ⦗٦٢٠⦘ رسولُ الله ﷺ : «مَن جرَّ ثوبه مِن الخُيلاءِ (٢) لم ينظرِ الله إليه يوم القيامة» . أخرجه النسائي (٣) .

стр. 8444

٨٢١٩ - (د) عبد الله بن مسعود ﵁ قال: سمعتُ رسولَ الله ﷺ يقول: «مَن أَسْبَلَ إزاره في صلاته خيلاءَ، فليس من الله في حِلٍّ ولا حرام» أخرجه أبو داود، قال: ورواه جماعة [عن عاصم] موقوفاً على ابن مسعود (١) .

стр. 8445

نوع سادس ٨٢٢٠ - (خ م) أبو هريرة ﵁ أنَّ رسولَ الله ﷺ قال: «بينما رجل يمشي في حُلَّة تُعجبه نفسُه مرَجِّل رأسهُ، يختال في مِشيتِه إذ خسَفَ الله به، فهو يتجلجل في الأرض إلى يوم القيامة» . وفي رواية قال: سمعتُ رسولَ الله ﷺ يقول: «إن رجُلاً ممَّنْ كان قبلكم يتبختر في حُلَّة ... » وذكره نحوه أخرجه البخاري ومسلم (١) . [شَرْحُ الْغَرِيبِ] (مُرَجِّل) شعر مرَّجل: أي مُسَرّح.

стр. 8446

٨٢٢١ - (ت) عبد الله بن عمرو بن العاص ﵄ نحوه، وفيه «فهو يتجلجل - أو يتَلَجْلَجُ - إلى يوم القيامة» (١) . [شَرْحُ الْغَرِيبِ] (يتجلجل) الجلجلة: صوت مع حركة، والمراد: أنه يسوخ في الأرض، أي: يغوص فيها، فأما «يتلجلج» فهو من التردُّد، ومنه: تلجلج في كلامه: إذا تردَّد، فكأنه يتردَّد في تخوم الأرض.

стр. 8447

٨٢٢٢ - (خ س) عبد الله بن عمر ﵄ أنَّ رسولَ الله ﷺ قال: «بينما رجل ممن كان قبلَكم يجرُّ إزاره من الخيلاء خُسِفَ به، فهو يتجلجل في الأرض إلى يوم القيامة» أخرجه البخاري والنسائي (١) .

стр. 8448

نوع سابع ٨٢٢٣ - (خ م) أبو هريرة ﵁ قال: سمعتُ رسولَ الله ﷺ يقول: «الفخرُ والخُيلاءُ في الفَدَّادينَ أهلِ الوَبَر، والسَّكِينةُ في أهل الغنم» أخرجه البخاري ومسلم. ولمسلم: «الإيمانُ يَمانِ، والكفرُ قِبَلَ المشرق، والسَّكِينةُ في أهل ⦗٦٢٢⦘ الغنم، والفخرُ والرياءُ في الفدَّادين أهلِ الخيرِ والوبرِ» (١) . وقد تقدَّم في «كتاب الفتن» من حرف الفاء لهذا الحديث روايات. [شَرْحُ الْغَرِيبِ] (الفدَّادين) الفدَّادون: الفلاحون والحرَّاثون، وقد تقدَّم مُسْتَقْصى في «كتاب الفتن» من حرف الفاء.

стр. 8449

نوع ثامن ٨٢٢٤ - (د س) جابر بن عتيك ﵁ أن رسولَ الله ﷺ كان يقول: «من الغَيْرة ما يحب الله، ومنها ما يبغض الله، فأمَّا التي يحبُّها الله: فالغيرة في الرّيبة، وأما التي يبغضها الله: فالغيْرة في غير ريبة، وإنَّ من الخُيلاءِ ما يبغض الله، ومنها ما يحب الله، فأما الخيلاء التي يحب الله: فاختيال الرجل نفسه عند القتال، واختياله عند الصدقة، وأما التي يبغض الله: فاختياله في البغي والفخر» أخرجه أبو داود. وعند النسائي «فالاختيال في الباطل» (١) .

стр. 8450

٨٢٢٥ - (ت) جبير بن مطعم ﵁ قال: «تقولون: فيَّ التِّيهُ، وقد ركبتُ الحمارَ، ولبستُ الشمّلة، وقد حَلَبْتُ الشاة، وقد قال رسولُ الله ﷺ : مَنْ فَعَلَ هذا، فليس فيه من الكِبر شيء» . أخرجه الترمذي (١) .

стр. 8451

الكتاب الرابع: في الكبائر ٨٢٢٦ - (خ م ت) أبو بكرة ﵁ قال: «كُنَّا عند رسول الله ﷺ ، فقال: ألا أُنبِّئكم بأكبر الكبائر - ثلاثاً - قلنا: بلى يا رسولَ الله، قال: الإشراكُ بالله، وعقوقُ الوالدين، ألا وشهادةُ الزور، وقولُ الزور - وكان متَّكئاً فجلس - فما زال يكرّرُها حتى قلنا: ليته سكتَ» أخرجه البخاري ومسلم والترمذي (١) . [شَرْحُ الْغَرِيبِ] (الكبائر) جمع كبيرة: وهي الذُّنوب العظام.

стр. 8452

٨٢٢٧ - (خ م ت س) أنس بن مالك ﵁ قال: «ذكر رسولُ الله ﷺ الكبائر، فقال: الشركُ بالله، وعقوقُ الوالدين، وقتلُ النفس، وقال: ألا أنبِّئكُم بأكبر الكبائر؟ قولُ الزور - أو قال: شهادةُ الزور» أخرجه البخاري ومسلم. وفي رواية الترمذي والنسائي: أن النبيَّ ﷺ قال في الكبائر: «الشِّركُ بالله، وعقوق الوالدين، وقتل النفس، وشهادةُ الزور» (١) .

стр. 8453

٨٢٢٨ - (د س) عبيد بن عمير ﵀ عن أبيه أنَّ رسولَ الله ﷺ قال - وقد سأله رجل عن الكبائر - فقال: «هُنَّ تسع، فذكر الشركَ والسِّحرَ، وقتل النفس، وأكلَ الربا، وأكلَ مال اليتيم، والتوليِّ يوم الزحف، وقذف المحصنات، وعقوق الوالدين، واستحلالَ البيت الحرام قبلتكم أحياءً وأمواتاً» . وفي رواية أبي داود بمثل حديث قبله، وهو حديث أبي هريرة الذي يرد، وقال: وزاد «عقوق الوالدين المسلمَين، واستحلالَ البيت الحرام قبلتكم أحياء وأمواتاً» . ⦗٦٢٥⦘ وفي رواية النسائي أن رجلاً قال: «يا رسول الله، ما الكبائر؟ قال: هُنَّ سبع، أعظمهن: إشراكٌ بالله، وقتلُ النفس بغير حق، وفرارُ يوم الزحف» (١) والرواية الأولى ذكرها رزين. [شَرْحُ الْغَرِيبِ] (الزحف) الفرار من الزحف: هو الفرار من مصافّ الجهاد، ومقاتلة الكفار.

стр. 8454

٨٢٢٩ - (خ م د س) أبو هريرة ﵁ أنَّ رسولَ الله ﷺ قال: «اجتنبوا السبعَ الموبقات، قيل: يا رسولَ الله، وما هُنَّ؟ قال: الشركُ بالله، والسِّحْرُ، وقتْلُ النفس التي حرَّم الله إلا بالحق، وأكلُ مال اليتيم، و [أكل] الرِّبا، والتولِّي يوم الزحف، وقذف المحصنات الغافلات المؤمنات» . أخرجه البخاري ومسلم وأبو داود والنسائي (١) . [شَرْحُ الْغَرِيبِ] (الموبقات) : جمع موبِقة، وهي الخَصلة المهلكة. ⦗٦٢٦⦘ (قذف المحصنات) المحصَنات: جمع محصنة، وهُنَّ العفائف ذوات الأزواج، وقَذْفُهنَّ: رَمْيُهُنَّ بالزنا.

стр. 8455

٨٢٣٠ - (س) أبو أيوب الأنصاري أن رسولَ الله ﷺ قال: «من جاءَ يعبد الله ولا يُشْرِكُ به شيئاً، ويقيمُ الصلاةَ، ويُؤتي الزكاةَ، ويجتنبُ الكبائر: كان له الجنةُ، فسألوه عن الكبائر؟ فقال: الإشراك بالله، وقتلُ النفس المسلمة، والفرارُ يوم الزحف» أخرجه النسائي (١) .

стр. 8456

٨٢٣١ - (خ م ت د س) عبد الله بن مسعود ﵁ قال: سألت رسول الله ﷺ : «أيُّ الذنب أعظم عند الله؟ قال: أن تجعل لله نِدّاً وهو خلقك، قلتُ: إنَّ ذلك لعظيم، ثم أيُّ؟ قال: أن تَقْتُلَ وَلدَكَ مخافة أن يَطْعَمَ مَعَك، قلتُ: ثم أيٌّ؟ قال: أن تُزانِي حَلِيلةَ جَارِكَ» . أخرجه البخاري ومسلم والترمذي والنسائي، وزاد الترمذي والنسائي في رواية: «وتلا هذه الآية: ﴿والذين لا يَدْعُون مع اللهِ إلهاً آخرَ ولا يَقْتُلُونَ النَّفْسَ التي حَرَّم الله إلا بالحقِّ ولا يَزْنُونَ ومَنْ يَفْعَلْ ذلك يَلْقَ أثاماً. يُضاعَفْ له العذابُ يوم القيامة ويَخْلُدْ فيه مُهاناً﴾ [الفرقان: ٦٨ و ٦٩] » (١) . ⦗٦٢٧⦘ [شَرْحُ الْغَرِيبِ] (نِدّاً) النِّدُّ: المثل. (حليلةَ جارك) حليلةُ الرجل: زوجته، والرجل حليل امرأته. (أثاماً) الأثام: الإثم، وقيل: هو العذاب.

стр. 8457

٨٢٣٢ - (خ ت س) عبد الله بن عمرو بن العاص ﵄ «أنَّ النبيَّ ﷺ قال: الكبائرُ: الإشراكُ بالله، وعُقوقُ الوالدين، وقتْلُ النفس، واليمينُ الغموسُ» . وفي رواية: «أن أعرابياً جاء إلى النبي ﷺ فقال: يا رسول الله، ما الكبائر؟ قال: الإشراكُ بالله، قال: ثم ماذا؟ قال: اليمينُ الغموس، قلتُ: وما اليمينُ الغموسُ؟ ، قال: الذي يقْتطِعُ مال امرئ مسلم، - يعني: بيمين هو فيها كاذب» أخرجه الترمذي والبخاري والنسائي (١) . ⦗٦٢٨⦘ [شَرْحُ الْغَرِيبِ] (الغموس) اليمين الغموس: هي اليمين الكاذبة التي تغمس حالفها في الإثم. (يقتطع) الاقتطاع: الأخذ والانفراد بالشيء.

стр. 8458

٨٢٣٣ - (خ م ت د) عبد الله بن عمرو بن العاص ﵄ أن رسولَ الله ﷺ قال: «إن من الكبائر: شتْمَ الرَّجُل والديه، قال: وهل يشتِم الرجل والديه؟ قال: نعم، يَسُبُّ الرجلُ أبا الرَّجُل وأمه، فيسبُ أباه وأمه» . وفي رواية: «إن من أكبر الكبائر، أن يلعن الرجل والديه» ... وذكر الحديث أخرجه البخاري ومسلم والترمذي، وأخرج أبو داود الثانية (١) .

стр. 8459

٨٢٣٤ - (ت) عبد الله بن أنيس الجهني ﵁ قال: «ذَكَرَ رسولُ الله ﷺ الكبائر، فقال: وما حَلَف حالف بالله يمينَ صَبْر فأدخل فيها مثل جَنَاحِ بَعُوضة، إلا جُعِلَتْ نُكتَة في قلبه إلى يوم القيامة» . أخرجه الترمذي (١) . ⦗٦٢٩⦘ [شَرْحُ الْغَرِيبِ] (بعوضة) البعوضة: الصغير من البَقِّ. (نُكتة) النكتة الأثر في الشيء. (يمين صَبْر) صبرت الإنسان يميناً: إذا حلّفته بها جهد القسم، وصبرته على اليمين: إذا ألزمته بها وحبسته على الحلف بها. ترجمة الأبواب التي أولها كاف ولم ترد في حرف الكاف (الكنى) في كتاب الأسماء من حرف الهمزة. (الكيل) في كتاب البيع من حرف الباء. (الكرم) في كتاب السخاء من حرف السين. (الكهانة) في كتاب السحر من حرف السين. (كتمان السر) في كتاب الصحبة من حرف الصاد. (الكيُّ) في كتاب الطب من حرف الطاء. (الكفن) في كتاب الموت من حرف الميم.

стр. 8460

حرف اللام ويشتمل على ستة كتب كتاب اللباس، كتاب اللقطة، كتاب اللعان، كتاب اللقيط، كتاب اللهو واللعب، كتاب اللعن والسب الكتاب الأول: في اللباس ن وفيه سبعة فصول الفصل الأول: في آداب اللبس وهيئته ، وفيه عشرة أنواع [النوع] الأول: في العمائم والطيالسة ٨٢٣٥ - (ت د) محمد بن ركانة ﵁ قال: «إن رُكانة صارعَ النبيَّ ﷺ ، فصرعه النبيُّ ﷺ قال ركانةُ: وسمعتُ النبيَّ ﷺ يقول: فرْقُ ما بيننا وبين المشركين: العمائمُ على القلانس» . ⦗٦٣١⦘ أخرجه الترمذي وأبو داود (١) .

стр. 8461

٨٢٣٦ - () أبو المليح - عن أبيه ﵁ قال: قال رسول الله ﷺ : «اعتَمُّوا تزدادوا حِلماً» قال: «وقال علي: العمائم تيجان العرب» أخرجه أبو داود (١) .

стр. 8462

٨٢٣٧ - (ت) عبد الله بن عمر ﵄ قال: «كان رسولُ الله ﷺ : إذا اعتمَّ سدَلَ عِمَامَتهُ بين كَتِفيه» . قال نافع: وكان ابن عمر يفعل ذلك. قال عبيد الله: ورأيتُ القاسم وسالماً يفعلان ذلك. أخرجه الترمذي (١) .

стр. 8463

٨٢٣٨ - (د) عبد الرحمن بن عوف ﵁ قال: «لقد عمَّمَني رسولُ الله ﷺ بعمامة، فسدَلَها من بين يديَّ، ومِن خلفي أصابع» أخرجه أبو داود (١) .

стр. 8464

٨٢٣٩ - (م د س) عمرو بن حريث ﵁ قال: «رأيتُ النبيّ ﷺ [على المنبر] وعليه عِمامة سوداءُ، قد أرخى طرفَها بين كتفيهِ» . أخرجه أبو داود. وفي رواية النسائي قال: «رأيتُ على النبي ﷺ عمامة حرقانيَّة» . وفي رواية مسلم: «كأني أنظر إلى رسولِ الله ﷺ وعليه عمامة سوداء، وقد أرخَى طرفَها بين كتفيه» . وفي أخرى له: «أنَّ رسولَ الله ﷺ خطب الناس وعليه عمامة سوداء» (١) . [شَرْحُ الْغَرِيبِ] (حَرقانية) الحَرقانية: السوداء، قال الهرويُّ: هكذا تفسيره في الحديث، ولا ندري ما أصله.

стр. 8465

٨٢٤٠ - (س) عمرو بن أمية ﵁ قال: «كأني أنظرُ الساعةَ إلى رسولِ الله ﷺ على المنبر وعليه عمامة سوداءُ أرخى طَرَفها بين كتفيه» أخرجه النسائي (١) .

стр. 8466

٨٢٤١ - (م ت د س) جابر بن عبد الله ﵄ «أنَّ رسولَ الله ﷺ دخل يوم فتح مكة وعليه عمامة سوداءُ» زاد في رواية: «بغير إحرام» . أخرجه مسلم والترمذي وأبو داود والنسائي وزاد النسائي في أخرى: «أرخى طرف العمامة بين الكتفين» (١) .

стр. 8467

٨٢٤٢ - (ت) أبو كبشة الأنماري ﵁ قال: «كانت عمِامةُ رسولِ الله ﷺ بُطْحَة - تعني لاطِئَة» . وفي رواية قال: «كانت كِمَامُ أصحابِ رسولِ الله ﷺ بُطْحاً» (١) . أخرج الترمذي الرواية الثانية، وقال: هذا حديث منكر (٢) والرواية الأولى أخرجها رزين.

стр. 8468

٨٢٤٣ - (د) عائشة ﵂ قالت: «بيْنا نحن جلوس في بيتنا في حرِّ الظهيرة (١) ، قال قائل لأبي بكر: هذا رسولُ الله ﷺ مُقْبِلاً ⦗٦٣٤⦘ متقنِّعاً في ساعة لم يكن يأتينا فيها، فجاء رسولُ الله ﷺ ، فاستأذنَ، فأذِن له، فدخل» أخرجه أبو داود (٢) وهو طرف من حديث الهجرة أخرجه البخاري بطوله (٣) . [شَرْحُ الْغَرِيبِ] (الظهيرة) وقت الظهيرة: وقت حرِّ الشمس وشدة القائلة.

стр. 8469

٨٢٤٤ - (خ) عبد الملك بن حبيب قال: «نظرَ أنس ﵁ إلى الناس يوم الجمعة، فرأى طَيالِسة، فقال: كأَنَّهم الساعةَ يهودُ خيبرَ» أخرجه البخاري (١) .

стр. 8470

[النوع] الثاني: في القميص والإزار ٨٢٤٥ - (د ت) أسماء بنت يزيد بن السكن ﵂ قالت: «كان كمُّ قميصِ رسولُ الله ﷺ إلى الرُّسْغِ» أخرجه الترمذي وأبو داود (١) .

стр. 8471

٨٢٤٦ - (ط د) العلاء بن عبد الرحمن عن أبيه ﵀ قال: «سألتُ أبا سعيد عن الإزار؟ فقال: على الخبير سقطْتَ، قال ⦗٦٣٥⦘ رسولُ الله ﷺ : إزْرَة المؤمن إلى نصف الساق، ولا حرَجَ» - أو قال: - «لا جناح - عليه فيما بينه وبين الكعبين، ما كان أسفَلَ من ذلك، فهو في النار، ما كان أسفل من ذلك، فهو في النار، ومَنْ جرّ إزاره بَطَراً لم ينظر الله إليه يوم القيامة» . أخرجه الموطأ، وأخرجه أبو داود وقال: «ما كان أسفلَ من الكعبين فهو في النار» مرة واحدة، ولم يقل في آخره: «يوم القيامة» (١) . [شَرْحُ الْغَرِيبِ] (إزْرة) الإزرة، بكسر الهمزة: هيئة الائتزار، كالجِلسة: هيئة الجلوس، والقِعدة: هيئة القعود.

стр. 8472

٨٢٤٧ - (ت س) حذيفة ﵁ قال: «أخذ رسولُ الله ﷺ بعضَلَةِ ساقي - أو ساقهِ - فقال: هذا موْضِعُ الإزار، فإن أبيْتَ فأسفلُ، فإن أَبيت، فلا حقَّ للإزار في الكعبين» أخرجه الترمذي. وفي رواية النسائي، قال: قال رسولُ الله ﷺ : «الإزار إلى أنصَافِ السَّاقين: العَضَلَةِ (١) ، فإن أبَيْتَ فأسفلَ، فإن أبيْتَ فمن وراءِ السَّاق، لا حقَّ للكعبين في الإزار» (٢) .

стр. 8473

٨٢٤٨ - (د) عبد الله بن عمر ﵄ قال: «ما قال رسولُ الله ﷺ في الإزار فَهُوَ في القميص» أخرجه أبو داود (١) .

стр. 8474

٨٢٤٩ - (د) عكرمة مولى ابن عباس قال: «رأيتُ ابنَ عباس يأتزر، فيضع حاشية إزاره من مقدِّمه على ظهر قدَمه، ويرفَعُ من مؤخِّره، قلتُ: لمَ تأتزرُ هذه الإزرةَ؟ قال: رأيتُ رسولَ الله ﷺ يأتزرُها» . أخرجه أبو داود (١) .

стр. 8475

٨٢٥٠ - (خ س) أبو هريرة ﵁ أنَّ رسولَ الله ﷺ قال: «ما أسفل من الكعبين من الإزار في النار» أخرجه البخاري والنسائي (١) . [شَرْحُ الْغَرِيبِ] (فهو في النار) قوله: «ما كان أسفل من ذلك فهو في النار» معناه: أنَّ ما دون الكعبين من قَدَم صاحب الإزار المسْبِل في النار، عقوبةً له على فعله، وقيل: معناه: أن صنيعه ذلك وفعلَه الذي فعله في النار، على أنه معدود ومحسوب من أفعال أهل النار.
следующие страницы →