← Книги сунны

Книги сунны · id 25800

جامع الأصول

ابن الأثير، مجد الدين أبو السعادات

Полный текст (13 130 стр.). Показаны 8506–8545 · переход к 8511.

стр. 8506

٨٢٨١ - (س) عبد الله بن عمر ﵄ قال: «رأيتُ رسولَ الله ﷺ يَلْبِسُ النِّعال السِّبْتِيَّةَ - وهي التي ليس عليها شَعْر - ويتوضأ وأنا أُحِبُّ أن أَلْبَسَهُما» . وفي رواية: قال عُبيد بن جريج: قلت لابن عمر: «رأيتُكَ تَلْبَسُ هذه النعال السِّبتيَّةَ وتتوضأ فيها؟ قال: رأيتُ رسولَ الله ﷺ يلبسها ويتوضأ فيها» وفي أخرى قال: «كان رسول الله ﷺ يلبس النعال السِّبتية، ويصفِّر لحيته بالوَرْس والزعفران، وكان ابن عمر يفعل ذلك» أخرج النسائي الثانية والثالثة (١) ، والأولى ذكرها رزين (٢) . ⦗٦٥٥⦘ [شَرْحُ الْغَرِيبِ] (السِّبتيَّة) : جلود البقر مدبوغة بالقَرَظ، سميت سِبتيَّة، لأن شعرها قد سُبِتَ عنها، أي: حُلِقَ، وقيل: لأنها انسبَتَت بالدباغ، أي: لانَتْ.

стр. 8507

٨٢٨٢ - (خ ت د س) أنس بن مالك ﵁ قال: «إنَّ نَعْلَيْ رسولِ الله ﷺ كان لهما قِبَالانِ» . وفي رواية: قال عيسى بن طهمان: «أخرجَ لنا أنس نَعْلَينِ جردَاويْنِ لهما قِبالانِ، فحدَّثني ثابت البُنَانيُّ بعْدُ عن أنس أنهما نعلا رسولِ الله ﷺ » أخرجه البخاري وأبو داود، وأخرج الترمذي والنسائي الأولى (١) . [شَرْحُ الْغَرِيبِ] (قِبالان) قِبال النعل: زِمامها، وهو السير الذي يكون بين الإصبع الوسطى والتي تليها. (جرداوان) نعلان جرداوان: لا شعر عليهما.

стр. 8508

٨٢٨٣ - (د) [عبد الله بن عبيد الله] بن أبي مليكة قال: قيل لعائشة ﵂: «هل تلبس المرأة النعل؟ فقالت: قد لَعنَ رسولُ الله ﷺ ⦗٦٥٦⦘ الرَّجُلَةَ مِنَ النساء» أخرجه أبو داود (١) . [شَرْحُ الْغَرِيبِ] (الرَّجُلة) الرَّجُلة من النساء: التي تتشبَّه بالرجال في هيئاتهم وأخلاقهم وأفعالهم وأقوالهم.

стр. 8509

٨٢٨٤ - (د) أبو هريرة ﵁ قال: «لَعن رسولُ الله ﷺ الرجلَ الذي يلبَسُ لِبْسةَ المرأة، والمرأةَ تلبَسُ لِبْسَةَ الرجل» . أخرجه أبو داود (١) .

стр. 8510

[النوع] التاسع: في ترك الزينة ٨٢٨٥ - (ت) معاذ بن أنس ﵁ أنَّ رسولَ الله ﷺ قال: «مَنْ تَرَكَ اللبَاسَ تواضُعاً لله وهو يقدر عليه، دعاه الله يوم القيامة على رؤوس الخلائق، حتى يُخيِّرَهُ مِنْ أيِّ حُلَلِ الإيمانِ شاء يَلْبَسُها» . أخرجه الترمذي (١) .

стр. 8511

٨٢٨٦ - (ت) ميمونة بنت سعد وكانت خادماً لرسول الله ﷺ أنها سمعتْ رسولَ الله ﷺ يقول: «مَثَلُ الرَّافِلَةِ في الزِّينة في غير أهلها، كمثل ظُلْمةِ يوم القيامة لا نورَ لها» أخرجه الترمذي (١) . [شَرْحُ الْغَرِيبِ] (الرَّافلة) رَفَلَ فلان يَرْفُلُ في ثوبِه: إذا أطاله، وجرَّه على الأرض.

стр. 8512

٨٢٨٧ - (د) عبد الله بن عمر ﵄ يرفعه قال: «مَنْ لَبِسَ ثوبَ شُهْرَة ألبَسه الله إياه يوم القيامة، ثم أُلهبَ (١) فيه النار، ومن تشبَّهَ بقوْم فَهُوَ منهم» . وفي أخرى: «منْ لَبِسَ ثوب شُهْرَة ألْبَسُه الله يوم القيامة ثوباً مثله» وفي رواية: «ثوبَ مذلَّة» (٢) . وأخرج في حديث آخر قال: قال رسولُ الله ﷺ : «من تشبَّهَ بقوم فهو منهم» أخرج الأولى رزين، والثانية أخرجها أبو داود (٣) . ⦗٦٥٨⦘ [شَرْحُ الْغَرِيبِ] (ثوبَ شُهرة) ثوب الشهرة: هو الذي إذا لبسه الإنسان افتضح به، واشتهر بين الناس، والمراد به: ما ليس من لباس الرجال، ولا يجوز لهم لبسه شرعاً ولا عُرفاً.

стр. 8513

[النوع] العاشر: في التَّزَيُّن ٨٢٨٨ - (س) أبو الأحوص عن أبيه ﵁ قال: «أتيتُ رسولَ الله ﷺ وعليَّ ثوبٌ دُون، فقال لي: ألكَ مال؟ قلتُ نعم، قال: من أيِّ المال؟ قلتُ: من كلِّ المال قد أعطاني الله: من الإبل والبقر والغنم، والخيل، والرقيق، قال: فإذا آتاك الله مالاً فلْيُرَ أثَرُ نِعْمَةِ الله عليك وكرامتِه» أخرجه النسائي (١) .

стр. 8514

٨٢٨٩ - (ت) عمرو بن شعيب عن أبيه عن جده ﵁ قال: «قال رسولُ الله ﷺ : إنَّ الله يُحِبُّ أن يُرَى أثرُه نعمته على عبده» . أخرجه الترمذي (١) .

стр. 8515

٨٢٩٠ - (ط) محمد بن سيرين ﵀ قال: قال عمر بن الخطاب: «إذا وَسّعَ الله عليكم فوَسِّعُوا على أنفسكم، جَمَع رجل عليه ثيابَه» . ⦗٦٥٩⦘ أخرجه الموطأ (١) .

стр. 8516

٨٢٩١ - (د) محمد بن يحيى بن حبان ﵀ أنَّ رسولَ الله ﷺ قال: «ما على أحدكم إن وَجد - أو ما على أحدكم إن وجدتم - أن يتخذ ثوبين ليوم الجمعة سوى ثَوبَيْ مَهْنتِهِ» . وفي رواية عنه عن ابن سلام: «أنه سمعَ رسولَ الله ﷺ يقول ذلك على المنبر» أخرجه أبو داود (١) . [شَرْحُ الْغَرِيبِ] (مهْنته) المَهْنَة [بفتح الميم وكسرها] : الخدمة، ومعاناة الأشغال، والماهن: الخادم.

стр. 8517

٨٢٩٢ - (ت س) عائشة ﵂ قالت: «كان على رسول الله ﷺ ثوبانِ قِطْرِيَّانِ، فكان إذا قَعدَ فعرِقَ ثقُلا عليه، فَقَدِمِ بَزٌّ من الشام لفلان اليهوديِّ، فقلت له: يا رسول الله، لو بعثتَ فاشتريْتَ منه ثوبين إلى الميْسَرَةِ، فأرسل إليه، فقال اليهوديُّ: قد علمتُ ما أراد، إنما أراد أن يذهبَ بمالي، أو بدراهمي، فقال رسولُ الله ﷺ : كذبَ عدْو الله، قد عَلَمِ أنِّيَ مِن أتقاهم وآداهم للأمانة» . ⦗٦٦٠⦘ أخرجه الترمذي والنسائي (١) .

стр. 8518

٨٢٩٣ - (ط) جابر بن عبد الله ﵄ قال: «خرجنا مع رسول الله ﷺ في غزْوَةِ بني أنْمار، قال: فبينما أنا تحت شجرة، إذا رسولُ الله ﷺ ، فقلتُ: يا رسولَ الله، هلُمَّ إلى الظِّلِّ، فأتى وسلّم ونزل، فالتَمَسْتُ شيئاً، فوجدتُ في غِرارةٍ جِرْوَ قِثَّاء، فقرَّبتُه إلى رسول الله ﷺ ، فقال: مِن أيْن لكم هذا؟ قلت: خرجنا به من المدينة، قال جابر: وعندنا صاحب لَنا يخْرُجُ يرْعَى ظَهْراً لنا، وعليه بُرْدانِ قد أخْلَقا، فنظر إليه رسول الله ﷺ ، فقال: أما له ثوبان غير هذين؟ قلت: بلى، له ثوبان في العَيْبَةِ كسَوتُهُ إياهما، قال: فادُعهُ فليلْبَسْهُما، [قال] : فلمَّا ولَّى، قال رسول الله ﷺ : مالَهُ؟ ضربَ الله عنُقَهُ، أليْس هذا خيراً؟ فسمعه الرجل، فقال: في سبيل الله يا رسول الله، فقال رسول الله: في سبيل الله، فَقُتِلَ الرجل في سبيل الله» أخرجه الموطأ. والذي جاء في رواية يحيى بن يحيى (١) قال: «خرجنا مع رسولِ اللهِ ﷺ في غزوَةِ بني أنمار، قال جابر: فبينا أنا نازل تحت شجرة، إذا رسولُ الله ﷺ ، قال: فقلتُ: يا رسولَ الله، هلُمَّ إلى الظل، قال: فنزل رسول الله ﷺ ⦗٦٦١⦘ فقُمْتُ إلى غِرارةٍ لنا، فالتمست فيها، فوجدتُ جِرْوَ قِثَّاء، فكسرته، ثم قرَّبته إلى رسولِ الله ﷺ ، فقال: من أين لكم هذا؟ فقلت: يا رسولَ الله خرجنا به من المدينة، قال جابر: وعندنا صاحب لنا نجهِّزه يذهب يرعى ظَهرنا، قال: فجَهَّزْتُه، ثم أدبر يذهب في الظَّهر وعليه بُرْدان له قد خَلَقَا، قال: فنظر رسولُ الله ﷺ ، فقال: أما له ثوبان غير هذين؟ فقلت: بلى يا رسول الله، له ثوبان في العَيْبَةِ، كَسوته إياهما، قال: فادْعُهُ، فَمُرْهُ فَلْيَلْبَسهُما، قال: فدعوته، فلبسهما، ثم ولَّى يذهب، قال: فقال رسولُ الله ﷺ : ما له؟ ضرَبَ الله عُنُقَهُ، أليس هذا خيراً [له] ؟ قال: فسمعه الرجل فقال: يا رسول الله في سبيل الله، فقال رسولُ الله ﷺ : في سبيل الله، قال: فَقتِلَ الرجلُ في سبيل الله» (٢) . [شَرْحُ الْغَرِيبِ] (جِرْوَ قثاء) جرو القثاء: صِغاره.

стр. 8519

٨٢٩٤ - () عبد الله بن عمر ﵄ قال: «نهى رسولُ الله ﷺ عن هاتين اللِّبْستين: المرتفعة، والدُّونِ» أخرجه ... (١) .

стр. 8520

الفصل الثاني: في أنواع اللباس ، وفيه خمسة أنواع [النوع] الأول: في القميص والسَّراويل ٨٢٩٥ - (د ت) أم سلمة ﵂ قالت: «كان أحبَّ الثياب إلى رسولِ الله ﷺ القميصُ» . وفي أخرى: «لم يكن ثوب أحبَّ إلى رسول الله ﷺ من القميص» أخرجه أبو داود، وأخرج الترمذي الأولى (١) .

стр. 8521

٨٢٩٦ - (ت د س) سويد بن قيس ﵁ قال: «جَلَبْتُ أنا ومَخْرَمَةُ (١) العبديُّ بَزَّاً مِن هَجَر، فأتينا به مكة، فجاءنا رسولُ الله ﷺ ، فساوَمَنا سَرَاويلَ فبِعْنا منه، فوزن ثمنه، وقال للذي يزِنُ: زِنْ، وأرْجِح» . وفي رواية: «ولنا رجل يَزِنُ بالأجر، فقال له: زِنْ، وأَرْجِح» . أخرجه أبو داود والترمذي والنسائي (٢) .

стр. 8522

٨٢٩٧ - (د س) أبو صفوان بن عميرة ﵁ قال: «أتيتُ رسولَ الله ﷺ [بمكَة] ، قبل أن يُهاجر ... » بهذا الحديث ولم يذكر «يَزِنُ بأجر» أخرجه أبو داود والنسائي (١) .

стр. 8523

[النوع] الثاني: في القَبَاء ٨٢٩٨ - (خ م ت د س) المسور بن مخرمة ﵁ قال: «قَسَمَ رسولُ الله ﷺ أقبِيَة، فلم يُعْطِ مَخْرَمةَ منها شيئاً، فقال مخرمةُ: يا بُنيَّ انطلِقْ بنا إلى رسولِ الله ﷺ ، فانطلقتُ معه، فقال: ادخل، فادْعُهُ لي، قال: فدعوته له، فخرج وعليه قَبَاء منها، فقال: خبأنا هذا لك، قال: فنظر إليه، فقال: رَضي مَخرمةُ» . وفي رواية: قال: «قدِمتْ على النبيِّ ﷺ أقبية، فقال أبي مخرمةُ: انطلقْ بنا إليه، عَسى أن يعطينا منها شيئاً، فقام أبي على الباب، فتكلم فَعَرَف النبيُّ ﷺ صوته، فخرج النبي ﷺ ومعه قَبَاء، وهو يريه محاسِنه، ويقول: خبَأْت هذا لك، [خبأتُ هذا لك] » . وفي رواية قال: «يا بُنيَّ، ادعُ لي النبيَّ ﷺ ، فأعظمت ذلك، وقلت: أدعو لك رسولَ الله ﷺ ؟ فقال: يا بُنيَّ، إنه ليس بجبَّار، فدعوتُه، ⦗٦٦٤⦘ فخرج وعليه قَبَاءٌ من ديباج مزرّر بالذهب، فقال: يا مخرمةَ، هذا خَبَأْناه لك» . أخرجه البخاري ومسلم، وأخرج الترمذي وأبو داود والنسائي الرواية الأولى (١) ، والثالثة ذكرها رزين (٢) .

стр. 8524

٨٢٩٩ - (خ) ابن أبي مليكة قال: «أُهدِيَ لرسول الله ﷺ أقْبيَة من ديباج مَزَرَّرَة بذهب، فقسمها في أصحابه، وعزل منها واحدةً لِمخْرَمَةَ، قال: خبأت هذا لك، فجاءه فخرج إليه رسولُ الله ﷺ لابِسه يُرِيه محاسنَهُ وكان في خُلُقه شيء» أخرجه ... (١) .

стр. 8525

[النوع] الثالث: في الحبرة ٨٣٠٠ - (خ م ت د س) أنس بن مالك ﵁ قال: ⦗٦٦٥⦘ «كان أحبَّ ما لرسول الله ﷺ أن يلبَسه الحِبَرَةُ» أخرجه البخاري ومسلم والترمذي والنسائي. وفي رواية أبي داود: قال قتادة: قلنا لأنس: أيُّ اللباس كان أحبَّ - أو أعجبَ - إلى رسولِ الله ﷺ قال: «الحِبَرَةُ» (١) . [شَرْحُ الْغَرِيبِ] (الحِبَرَة) : واحدة الحِبَر، وهي البرود الموشَّاة المنقوشة.

стр. 8526

٨٣٠١ - (د) أبو زميل [سماك بن الوليد اليماني] قال: حدَّثني ابن عباس ﵁ قال: «لمّا خرجتِ الحروريَّةُ أتيتُ عَلِياً، فقال: ائتِ هؤلاء القومِ، فَلَبِستُ أحسنَ ما يكون من حُلَلِ اليمن، [قال أبو زميل] : وكان ابنُ عباس رُجلاً جميلاً جهيراً، قال ابن عباس: فلقيتُهم، فقالوا: مرحباً بكَ يا أبا عباس، ما هذه الحُلَّة؟ قلتُ: ما تعيبون عليَّ؟ لقد رأيتُ على رسولِ الله ﷺ أحسنَ ما يكون من الحُلَل» أخرجه أبو داود (١) . [شَرْحُ الْغَرِيبِ] (جهيراً) رجل جَهير: إذا كان عالي الصوت، ورجل جَهير: إذا كان ⦗٦٦٦⦘ ذا هيئة ومنظر جميل، ورُواء في العين والنفس، والمراد في الحديث: الثاني، يجوز أن يكون أراد الأول.

стр. 8527

[النوع] الرابع: في الدِّرْع ٨٣٠٢ - (خ) عبد الواحد بن أيمن - عن أبيه ﵁ قال: «دخلْتُ على عائشةَ وعليها دِرْع قِطْرِي، ثَمَنُ خمسة دراهم، فقالت: ارفع بصرك إلى جاريتي أنظر إليها، فإنها تُزْهَى أن تلبْسَهُ في البيت، وقد كان لي منها دِرْع على عهد رسول الله ﷺ ، فما كانت امرأة تُقيِّنُ بالمدينة إلا أتت إليّ تستعيره» أخرجه البخاري (١) . [شَرْحُ الْغَرِيبِ] (قِطريٌّ) البرود القطرية: نوع من البرود، وقال الأزهري: قال شمر: هي خُمُر لها أعلام فيها بعض الخشونة، قال: وقال غيره: هي حلل جياد تحمل من قبل البحرين، وقال الأزهري: في البحرين قرية تسمى: قَطَراً، قال: وأحسب أن الثياب القطرية نسبت إليها، فقالوا: قِطري، فكسروا القاف وخفَّفوا. (تُزَهى) زُهيَ الرجل: فهو مزهوٌّ: إذا تكبَّر، وللعرب كلمات ⦗٦٦٧⦘ لا ينطقون بها إلا على سبيل المفعول به، وإن كان بمعنى الفاعل، مثل قولهم: زُهِي الرجل، وعُني بالأمر، ونُتِجت الناقةُ، وقد جاء فيه لغة أخرى حكاها ابن دريد: زها يزهو زَهْواً: إذا تكبَّر. (تُقيَّن) : تُزيَّن، والمراد به: تزينها لزفافها، ومنه القينة: الماشطة.

стр. 8528

[النوع] الخامس: في الجُبَّة ٨٣٠٣ - (ت) المغيرة بن شعبة ﵁ قال: «وضأتُ رسولَ الله ﷺ وعليه جُبَّة من صُوف شامية ضيقةُ الكُمَّيْنِ» . وفي رواية: «أن النبيَّ ﷺ لبسُ جُبَّة رُوميَّة ضيِّقةَ الكمَّين» (١) . وفي أخرى قال: «أهدى دِحْيةُ الكلبي لرسولِ الله ﷺ خُفَّين، فلبسهما - زاد في رواية: وجبة، فلبسهما حتى تخرَّقا - لا يدري رسولُ الله ﷺ أذَكيٌّ هُما، أم لا؟» أخرجه الترمذي (٢) إلا الأولى، فإن رزيناً ذكرها، وهذا طرف من حديث طويل يتضمَّن المسح على الخفين، وهو مذكور في «كتاب الطهارة» (٣) . [شَرْحُ الْغَرِيبِ] (أذَكيٌّ) الذَّكيُّ: الذبيح، والتذكية: الذبح.

стр. 8529

الفصل الثالث: في ألوان الثياب الأبيض ٨٣٠٤ - (ت د) عبد الله بن عباس ﵄ أنَّ رسولَ الله ﷺ قال: «البَسوا من ثيابكم البياض، فإنها من خير ثيابكم، وكفِّنوا فيها موتاكم» أخرجه الترمذي. وزاد أبو داود: «وإنَّ خير أكحالكم الإثمد، يجلو البصر، ويُنْبِتُ الشَّعْر» . وقد أخرج الترمذي أيضاً هذه الزيادة مفردة (١) ، وهي مذكورة في «كتاب الطب» من حرف الطاء.

стр. 8530

٨٣٠٥ - (ت س) سمرة بن جندب ﵁ قال: قال رسولُ الله ﷺ : «البَسوا من ثيابكم البياض، فإنها أطهرُ وأطيبُ، وكفِّنوا فيها موتاكم» أخرجه الترمذي والنسائي. وللنسائي في أخرى قال: قال رسول الله ﷺ : «عليكم بالبياض من الثياب، فليلبَسْها أحياؤكم وكفِّنوا فيها موتاكم، فإنَّها من خيرِ ثيابكم» (١) .

стр. 8531

٨٣٠٦ - (ط) مالك بن أنس بلغه أن عمر بن الخطاب ﵁ قال: «إني لأُحِبُّ أن أنظُرَ إلى القارئ أَبيضَ الثياب» أخرجه الموطأ (١) .

стр. 8532

الأحمر ٨٣٠٧ - (د) هلال بن عامر - عن أبيه ﵄ قال: «رأيتُ رسولَ الله ﷺ بمنى يخطبُ على بَغْلَة وعليه بُرْد أحمرُ، وعليّ ﵁ أمامَهُ يُعَبِّر عنه» أخرجه أبو داود (١) .

стр. 8533

٨٣٠٨ - (ت) جابر بن سمرة ﵁ قال: «رأيتُ رسول الله ﷺ في ليلةٍ إضحيان، فجعلتُ أنظر إلى رسول الله ﷺ وإلى القمر، وعليه حُلَّةٌ حمراءُ، فإذا هو عندي أحسنُ من القمر» أخرجه الترمذي (١) . [شَرْحُ الْغَرِيبِ] (إضحيان) يقال: ليلةٌ إضحيان، وإضحيانة، أي: مضيئة مقمرة.

стр. 8534

٨٣٠٩ - (خ م د ت س) البراء بن عازب ﵁ قال: «كان رسول الله ﷺ مرْبوعاً، وقد رأيتُه في حُلَّة حمراءَ، ما رأيتُ شيئاً قطُّ أحسنَ منه» أخرجه الجماعة إلا الموطأ (١) .

стр. 8535

٨٣١٠ - (ط) نافع [مولى ابن عمر] «أنَّ ابن عمر كان يلبس الثوب المصبوغ بالمِشْق، والمصبوغَ بالزعفران» أخرجه الموطأ (١) . [شَرْحُ الْغَرِيبِ] (بالمشق) المِشق: بكسر الميم: المغرة.

стр. 8536

٨٣١١ - () الحارث بن حسان ﵁ قال: «رأيتُ رسول الله ﷺ عاصباً رأسه بخرقةٍ حمراءَ» أخرجه ... (١) .

стр. 8537

٨٣١٢ - (ت د) عبد الله بن عمر ﵄ قال: «مرَّ رجل وعليه ثوبان أحمران فسلم على النبي ﷺ فلم يرد عليه النبي ﷺ » . أخرجه الترمذي وأبو داود (١) .

стр. 8538

٨٣١٣ - (د) [حريث بن الأبج السليحي أن] امرأة من بني أسد قالت: «كنتُ يوماً عند زينب امرأةِ رسول الله ﷺ ، ونحن نصْبُغُ ثياباً لها بمُغْرة، فبينما نحن كذلك إذ طلع علينا رسول الله ﷺ ، فلما رأى المغرة رجع، فلما رأتْ زينبُ ذلك علمتْ أنَّ ⦗٦٧١⦘ رسول الله ﷺ قد كره ما فعلتْ، فأخذتْ فغسلت ثيابها، ووارَتْ كل حمْرة، ثم إنَّ رسول الله ﷺ رجع فاطَّلَع، فلما لم ير شيئاً دخل» أخرجه أبو داود (١) .

стр. 8539

٨٣١٤ - (د) عمران بن حصين ﵁ قال: قال رسول الله ﷺ : «لا أرْكَبُ على الأُرْجُوان، ولا ألبَسُ المعصفر، ولا القميص المكفوف بالحرير، ألا وطيبُ الرجال: ريحٌ لا لون له، وطِيبُ النساء لونٌ لا ريح له» أخرجه أبو داود (١) .

стр. 8540

الأصفر ٨٣١٥ - (ت) قبلة بنت مخرمة [العنبرية ﵂] قالت: «قَدِمْنا على رسول الله ﷺ ... فذكرتِ الحديث بطوله، حتى جاء رجل وقد ارتفعت الشمس، فقال: السلام عليكَ يا رسول الله، فقال رسول الله ﷺ : وعليك السلام ورحمة الله، وعليه - تعني النبيَّ ﷺ أسمال مُلَيَّتَيْنِ كانتا بزعفران، وقد نفضَتا، ومعه عَسِيبُ نخلة» . أخرجه الترمذي هكذا قال: «فذكرت الحديث بطوله» ، ولم يذكر لفظه (١) . ⦗٦٧٢⦘ [شَرْحُ الْغَرِيبِ] (أسمال) الأسمال: جمع سَمَل: وهو الثوب الخلق. (مُلَيَّتَيْنِ) [تصغير ملاءة مثناة، و] الملاءة بالمدّ والضم: الرَّيْطة، والجمع المُلاء، والريطة: القطعة الواحدة إذا لم تكن لَفْقَين. (عسيب) العَسيب: من سَعَف النخل، فويق الكَرَب مما لم ينبت عليه الخُوص، وما نبت عليه الخوص فهو السَّعَف.

стр. 8541

٨٣١٦ - (س) عبد الله بن عمر ﵄ «كان يَصْبُغُ ثيابه بالزعفران، فقيل له، فقال: كانَ رسولُ الله ﷺ يَصْبُغُ» . أخرجه النسائي (١) .

стр. 8542

٨٣١٧ - () سمرة بن جندب ﵁ (١) قال: «لَبِسَ رسولُ الله ﷺ ثوبين كانا صُبِغا بزعفران وقد نفضا» أخرجه ... (٢) .

стр. 8543

٨٣١٨ - (خ) أم خالد بنت خالد بن سعيد بن العاص قالت: «أتيتُ رسولَ الله ﷺ مع أبي وعليَّ قميص أصفرُ، فقال رسولُ الله: سَنَهْ، سَنَهْ - قال الراوي: وهي بالحبشية: حسَنَةٌ حسنة - قالت: فذهبتُ ألْعَبُ بخاتم النُّبُوَّةِ، فزَبرَني أبي فقال رسولُ الله ﷺ : دَعْها، ثم قال ⦗٦٧٣⦘ رسولُ الله ﷺ أبْلِي وأخْلِقِي، ثم أبْلِي وأخْلِقِي، ثم أبلي وأخْلِقِي» قال الراوي: «فَبَقِيَ حتى ذكر (١) » أخرجه البخاري (٢) .

стр. 8544

٨٣١٩ - (خ) سليمان التميمي قال: «رأيتُ على أنسِ بن مالك ﵁ برنُساً أصفَرَ مِنْ خَزٍّ» أخرجه البخاري (١) .

стр. 8545

٨٣٢٠ - (م د س) عبد الله بن عمرو بن العاص ﵄ قال: «رأى رسولُ الله ﷺ علَيَّ ثوبين مُعَصْفَرَيْن، فقال: أمُّك أمَرَتْكَ بهذا؟ قلتُ: أغْسلُهما يا رسول الله؟ قال: بل أحرِقْهما» زاد في رواية: «إنَّ هذه من ثياب الكفار، فلا تَلْبَسها» أخرجه مسلم. وفي رواية النسائي: «أنه رآه النبيُّ ﷺ وعليه ثوبان معصفران، فقال: هذه ثياب الكفار فلا تلْبَسها» . وفي أخرى له «أنه أتى النبيَّ ﷺ وعليه ثوبان معصفران، فغضب النبيُّ ⦗٦٧٤⦘ ﷺ ، وقال: اذهب فاطرْحهُمَا عنك، فقلت: أين يا رسول الله؟ قال: في النار» . وفي رواية أبي داود قال: «هَبَطْنا مع رسول الله ﷺ من ثَنِيَّة، فالتَفَتَ إليَّ وعليَّ رَيْطة مُضَرّجة بالعصفر، فقال: ما هذه الرَّيْطةُ عليكَ؟ فعرفتُ ما كرهه، فأتيتُ أهلي وهم يَسْجُرون تَنُّوراً لهم، فقذفتُها فيه، فأتيتُه من الغَد، فقال: يا عبد الله، ما فعلتِ الرَّيْطةُ؟ فأخبرتُه، فقال: أفلا كسوْتَها بعضَ أهلك؟ فإنه لا بأس بها للنساء» قال هشام: المضرّج: الذي ليس بمشبَّع، ولا مورَّد. وفي رواية له قال: رآني رسولُ الله ﷺ وعليَّ ثوبٌ مصبوغ بعُصفر مورّداً، فقال: ما هذه؟ فانطلقتُ فأحرقته، فقال لي النبيُّ ﷺ : «ما صنعتَ بثوبك؟ قلت: أحرقْتُه، قال: أفلا كسوتَه بعض أهلك؟» (١) . [شَرْحُ الْغَرِيبِ] (مضرَّجة) ضرَّجت الثوب تضريجاً، إذا صبغته بالحمرة، دون المشبَّع وفوق المورَّد.
следующие страницы →