← Книги сунны

Книги сунны · id 25800

جامع الأصول

ابن الأثير، مجد الدين أبو السعادات

Полный текст (13 130 стр.). Показаны 8961–9000 · переход к 8966.

стр. 8961

٨٧٣٦ - (د) أبو سعيد (١) ﵁ قال: «رأيتُ واثلةَ بن الأسقع ﵀ في مسجد دِمَشْقَ بَصَقَ على البُوريِّ، ثم مسحه برجله ⦗١٩٧⦘ فقيل له: لم فعلتَ هذا؟ قال: لأني رأيتُ النبيَّ ﷺ يفعله» . أخرجه أبو داود (٢) . [شَرْحُ الْغَرِيبِ] (البوريُّ) البوريُّ والباريُّ: المعمول من القصب، معروف، قاله الأصمعي، وأما البورياء والبارياء، فإنه بالفارسية، حكاه الجوهري.

стр. 8962

٨٧٣٧ - (م د) جابر بن عبد الله- ﵄ قال: «أتى رسولُ الله ﷺ في مسجدنا هذا، وفي يده عُرْجون ابنِ طاب، فرأى في قِبلة المسجدِ نُخَامَة، فحكَّها بالعُرجون، ثم أقبل علينا، فقال: أيُّكم يحبُّ أنْ يُعرِض الله عنه؟ فجشِعْنا، ثم قال: أيُّكم يحبُّ أن يُعْرِضَ الله عنه؟ قلنا: لا أيُّنا يا رسولَ الله، قال: فإنّ أحدَكم إذا قام يصلِّي، فإن الله قِبَل وجهه، فلا يبصقْ قِبَلَ وجهه، ولا عن يمينه، وليبصقنَّ عن يساره، أو تحت رجله اليسرى، فإن عَجِلَت به بادرة، فليقل بثوبه هكذا - ثم لوى ثوبه بعضه على بعض - وقال: أروني عَبيراً، فثارَ فَتى من الحيِّ يشتد إلى أهله، فجاء بخَلوق في راحته، فأخذه رسولُ الله ﷺ ، فجعله على رأس العرجون، ثم لَطَخ به على أثر النخامة، قال جابر: فمن هناك جعلتم الخلُوق في مساجدكم» . ⦗١٩٨⦘ هذا طرف من حديث عبادة بن الوليد عن جابر، وقد ذكر الحديث بطوله في المعجزات من «كتاب النبوة» في حرف النون. وأخرج أبو داود منه هذا القدر في «باب كراهة البزاق في المساجد» ، ولفظ مسلم فيه أتم (١) . [شَرْحُ الْغَرِيبِ] (عرجون ابن طاب) : نوع من ثمر المدينة معروف عندهم. (فجشعنا) الجَشَع: أشدُّ ما يكون من الحِرص، والجَشَع: شدة الجزع لفراق الإلف، وهو المراد في الحديث. (عَبيراً) العبير: أخلاط من طيب يجمع بالزعفران، وقيل: هو عند العرب: الزعفران.

стр. 8963

الفرع الثاني: في دخول المرأة المسجد ٨٧٣٨ - (خ م ط د ت) عبد الله بن عمر ﵄ قال: إنَّ النبيَّ ﷺ قال: «إذا استأذنَ أحدَكم امرأتُه إلى المسجد فلا يَمنَعْها» . وفي رواية قال: فقال بلال بن عبد الله: «والله لنَمنعهُنَّ، قال: ⦗١٩٩⦘ فَأَقْبَلَ عليه عبد الله، فسَبَّه سَبّاً سيئاً، ما سمعتُ سبَّهُ مثله قَطُّ، وقال: أُخْبِرُكَ عن رسولِ الله ﷺ ، وتقول: واللهِ لنمنعهنَّ؟» . وفي أخرى: أنَّ النبيَّ ﷺ قال: «إذا استأذنكم نساؤكم بالليل إلى المسجد فائذنوا لهن» . وفي أخرى أنه قال: «لا تمنعوا إماءَ الله مساجدَ الله» . وفي أخرى قال: «كانت امرأة لعمر تشهدُ صلاة الصبح والعشاءِ في الجماعة في المسجد، فقيل لها: لِمَ تَخْرُجِين وقد تعلَمين أنَّه يَكْرَه ذلك ويَغار؟ قالت: فما يمنعه أن ينهاني؟ قالوا: يمنعه قول رسولِ الله ﷺ : لا تمنعوا إماء الله مساجد الله» . وفي أخرى قال: قال رسولُ الله ﷺ : «لا تمنعوا النساء من الخروج إلى المساجد بالليل» . وفي أخرى «ائْذَنوا للنساء بالليل إلى المساجد، فقال ابنٌ له، يقال له واقد: إذنْ يَتَّخِذْنَه دَغَلاً، قال: فضرب في صدره، وقال: أُحَدثُك عن رسولِ الله ﷺ ، وتقول: لا؟» . وفي أخرى «لا تمنعوا النساء حُظُوَظهن من المساجد إذا استأذَنكم، فقال بلال: والله لنمنعهنَّ، فقال عبد الله: أقولُ: قال رسول الله ﷺ ، وتقول أنتَ: لنمنعهنَّ؟» . ⦗٢٠٠⦘ أخرجه البخاري ومسلم، والرواية الآخرة لمسلم. وفي رواية الموطأ وأبي داود: أنه قال: «لا تمنعوا إماءَ الله مَساجِدَ الله» . وأخرج أبو داود أيضاً والترمذي الرواية التي فيها ذِكْر «واقد» . ولأبي داود: «لا تمنعوا نساءكم المساجد، ودورهُنَّ خيرٌ لهن» (١) . وفي رواية ذكرها رزين زيادة على هذه: «وبيوتُهنَّ خيرٌ من دورهن، وصلاة المرأةِ في مَخْدَعِها خير لها من صلاتها في بيتها» . [شَرْحُ الْغَرِيبِ] (الدَّغَل) الدَّغَل: الفساد والشر.

стр. 8964

٨٧٣٩ - (د) عبد الله بن مسعود ﵁ قال: قال النبيُّ ﷺ : «صلاةُ المرأةِ في بيتها أفضلُ من صلاتها في حُجرتها، وصلاتُها في مَخْدَعِها أفضل من صلاتها في بيتها» أخرجه أبو داود (١) .

стр. 8965

٨٧٤٠ - (د) أبو هريرة ﵁ أنَّ رسولَ الله ﷺ قال: «لا تمنعوا إماءَ الله مساجدَ الله، ولكن لِيَخْرُجْنَ وَهُنَّ تَفِلات» . أخرجه أبو داود (١) . [شَرْحُ الْغَرِيبِ] (تَفِلات) رجل تَفِل، وامرأة تَفِلة: بيِّنا التَفَل: إذا كانا غير متطيبين.

стр. 8966

٨٧٤١ - (س) عبد الله بن عمر (١) ﵄ قال: قال رسولُ الله ﷺ : «إذا استأذنتِ امرأةُ أحَدِكم إلى المسجد فلا يمنعها» أخرجه النسائي (٢) .

стр. 8967

٨٧٤٢ - (ط) عاتكة بنت زيد بن عمرو بن نفيل ﵂ وهي زوجةُ عمر بن الخطاب ﵁ «أنَّها كانت تستأذن عمر بن الخطاب إلى المسجد، فيسكت، فتقول: والله لأخْرُجَنّ إلا أن تمنعَني، فلا يمنعها» أخرجه الموطأ (١) .

стр. 8968

٨٧٤٣ - (خ م ط د) عمرة [بنت عبد الرحمن]- رحمها الله- قالت: قالت عائشة ﵂: «لو رأى رسولُ الله ﷺ ما أحدَثَ النساءُ، ⦗٢٠٢⦘ لمنعهنَّ المسجدَ، كما مُنِعَهُ نساء بني إسرائيل، قيل لعَمْرة: أوَمُنِعْنَ؟ قالت: نعم» . أخرجه البخاري ومسلم والموطأ وأبو داود (١) .

стр. 8969

٨٧٤٤ - (د) نافع عن ابنِ عمر ﵄ أنَّ رسولَ الله ﷺ قال: «لو تركنا هذا الباب للنساء؟ قال نافع: فلم يدخل منه ابنُ عمر حتى مات» أخرجه أبو داود. وفي رواية عن نافع قال: قال عمرُ، وهو أصح (١) .

стр. 8970

٨٧٤٥ - (د) نافع مولى ابن عمر ﵁ قال: «كان عمر بن الخطاب ﵁ ينهى أن يُدْخَلَ المسجدُ من باب النساء» أخرجه أبو داود (١) .

стр. 8971

الفرع الثالث: في أفعال متفرقة ٨٧٤٦ - (م د ت) أبو هريرة ﵁ أنَّه سمعَ رسولَ الله ﷺ يقول: «من سمع رجلاً يَنْشُد ضالَّة في المسجد، فليقل: لا رَدَّها الله عليك، فإن المساجدَ لم تُبْنَ لهذا» أخرجه مسلم وأبو داود. وعند الترمذي قال: «إذا رأيتم من يبيع أو يبتاع في المسجد، فقولوا: لا أرَبحَ الله تجارتك، وإذا رأيتم من يَنْشُد ضالَّة، فقولوا: لا ردَّ الله عليك» (١) . [شَرْحُ الْغَرِيبِ] (يَنشُد ضالَّةً) الضَّالَّة: الضائعة، ونشدها: طلبها والسؤال عنها.

стр. 8972

٨٧٤٧ - (م) بريدة ﵁ «أنَّ رجلاً نَشَد في المسجد، فقال: من دعا إلى الجمل الأحمر؟ فقال رسولُ الله ﷺ : لا وجدتَ، إنما بُنِيَتْ المساجد لما بُنيت له» . وفي رواية قال: «الواجدُ غيرك ... » وذكره أخرجه مسلم (١) . ⦗٢٠٤⦘ [شَرْحُ الْغَرِيبِ] (من دعا إلى الجمل الأحمر) أراد بقوله: «من دعا إلى الجمل الأحمر» : من وجد الجمل الأحمر فدعا إليه صاحبه ليأخذه.

стр. 8973

٨٧٤٨ - (س) جابر بن عبد الله ﵁ قال: «جاء رجل يَنْشُدُ ضالَّة في المسجد، فقال له رسولُ الله ﷺ : لا وجدتَ» . أخرجه النسائي (١) .

стр. 8974

٨٧٤٩ - (د ت س) عمرو بن شعيب عن أبيه عن جده أنَّ رسولَ الله ﷺ «نهى عن الشراء والبيع في المسجد، وأن تُنشَد فيه ضالة، وأن يُنشَد فيه شِعْر، ونهى عن الحِلَق قبل الصلاة يوم الجمعة» . أخرجه أبو داود والترمذي، وفَرَّقَهُ النسائي في موضعين (١) . [شَرْحُ الْغَرِيبِ] (الحِلَق) الحِلَق جمع حَلْقَة، وهي الجماعة من الناس هاهنا.

стр. 8975

٨٧٥٠ - (ط) مالك بن أنس ﵀ قال: «بنى عمر ﵁ رَحْبة في ناحية المسجد، تسمى البُطَيحاء، فقال: من كان يريد أن يَلْغَط، ⦗٢٠٥⦘ أو يُنْشِدَ شِعْراً، أو يرفع صوته، فليخرج إلى هذه الرحبة» أخرجه الموطأ (١) . [شَرْحُ الْغَرِيبِ] (يلغط) اللَّغَط: الصوت والجَلَبة.

стр. 8976

٨٧٥١ - (خ) السائب بن يزيد ﵁ قال: «كنتُ قائماً في المسجد، فحصبني رجل، فنظرت، فإذا عمر بن الخطاب ﵁، فقال: اذهب فائتني بهذين، فجئتُه بهما، فقال: مَنْ أنتما؟ أو من أين أنتما؟ قالا: من أهل الطائف، قال: لو كنتما من أهل البلد لأوجعتكما، ترفعان أصواتكما في مسجد رسول الله ﷺ ؟» . أخرجه البخاري (١) . [شَرْحُ الْغَرِيبِ] (فحصبني) حصبتُه: إذا رميتَه بالحصباء، وهي الحصى الصغار.

стр. 8977

٨٧٥٢ - (د) عائشة ﵂ قالت: «جاء رسولُ الله ﷺ ووجوه بيوت أصحابه شارعةٌ في المسجد، فقال: وجِّهُوا هذه البيوت عن المسجد، ثم دخل رسولُ الله ﷺ ، ولم يصنع القوم شيئاً رجاءَ أن تَنْزِل فيهم رخصة، فخرج إليهم بعدُ، فقال: وَجّهُوا هذه البيوت عن المسجد، فإني لا أُحِلُّ المسجدَ لحائض ولا جُنب» أخرجه أبو داود (١) .

стр. 8978

٨٧٥٣ - (د) عبد الله بن عمر ﵄ قال: سمعتُ رسولَ الله ﷺ يقول: «إذا نَعَسَ أحدكم وهو في المسجد، فليتحوَّل من مجلسه ذلك إلى غيرِه» . أخرجه أبو داود (١) .

стр. 8979

٨٧٥٤ - (د) عبد الرحمن بن أبي بكر ﵄ قال: قال رسولُ الله ﷺ : «هل منكم أحد أطعم اليوم مسكيناً؟ فقال أبو بكر: دخلتُ المسجدَ، فإذا أنا بسائل يسأل، فوجدتُ كِسْرَة خبز في يدِ عبد الرحمن، فأخذتُها فدفعتُها إليه» أخرجه أبو داود (١) .

стр. 8980

٨٧٥٥ - (خ ت س) عبد الله بن عمر ﵄ «أنه كان ينام وهو شاب عَزَب لا أهل له في مسجد رسول الله ﷺ » . أخرجه البخاري والترمذي والنسائي. وعند الترمذي «كُنَّا ننام على عهد رسول الله ﷺ في المسجد ونحن شباب» (١) .

стр. 8981

٨٧٥٦ - (خ م) عائشة ﵂ قالت: «لقد رأيتُ رسولَ الله ﷺ يوماً على باب حُجْرتي والحَبشة يلعبون في المسجد، ورسول الله ﷺ يَسْتُرني بردائه أنظر إليهم» . وفي رواية «والله لقد رأيتُ رسولَ الله ﷺ يقوم على باب حجرتي، والحبشةُ يلعبون بحِرابهم في مسجدِ رسولِ الله ﷺ ورسولُ الله ﷺ يسترني بردائه، لكي أنظرَ إلى لعبهِم، ثم يقوم من أجلي، حتى أَكون أَنا التي أَنصرف» . أخرجه البخاري ومسلم (١) .

стр. 8982

٨٧٥٧ - (خ م د س) أبو هريرة ﵁ قال: «بَعَثَ رسولُ الله ﷺ خَيْلاً قِبَلَ نجد، فجاءت بِرَجُل من بني حنيفة، يقال له: ثمامة بن أثال، فربطه بسارية من سواري المسجد» . أخرجه النسائي. وهو طرف من حديث طويل قد أخرجه البخاري ومسلم، وأبو داود أخرج بعضه، وهو مذكور في إسلام ثمامة بن أثال (١) .

стр. 8983

الفرع الرابع: في أحاديث متفرقة ٨٧٥٨ - (د ت) أبو ثمامة الحناط أن كعب بن عُجْرة أدركه وهو يريد المسجد - أدرك أحدُهما صاحِبه - قال: فوجدني وأنا مُشَبِّك يَدَيَّ، فنهاني عن ذلك، وقال: سمعتُ رسولَ الله ﷺ : «إذا توضأ أحدُكم، فأحسنَ وُضُوءه، ثم خرج عامداً إلى المسجد، فلا يُشَبِّكنَّ يديه، فإنه في صلاة» . أخرجه أبو داود، وأخرج الترمذي المسند منه فقط (١) .

стр. 8984

٨٧٥٩ - (د ت) عائشة ﵂ قالت: «أمَرَ رسولُ الله ﷺ ببناءِ المساجد في الدور، وأن تُنَظَّفَ وتُطَيَّب» . أخرجه أبو داود والترمذي. قال سفيان «بناء المساجد في الدور، يعني: في القبائل» (١) .

стр. 8985

٨٧٦٠ - (د) سمرة بن جندب ﵁ كتَبَ إلى بنيه «أما بعدُ: فإنَّ رسولَ الله ﷺ كان يأمرنا أن نَصْنَعَ المساجدَ في ديارنا، ونصلح صنعتها ونُطهرها» . أخرجه أبو داود (١) .

стр. 8986

٨٧٦١ - (د خ) عبد الله بن عباس ﵄ قال: قال رسولُ الله ﷺ : «ما أُمِرْتُ بتشييد المساجد» . قال ابن عباس: «لَتُزَخْرِفُنَّها كما زَخْرَفتِ اليهود والنصارى» . أخرجه أبو داود، وأخرج البخاري كلام ابن عباس في ترجمة باب (١) . [شَرْحُ الْغَرِيبِ] (زخرفت) الزَّخرفة: النُّقوش وتذهيب الحيطان وتمويهها بالذهب.

стр. 8987

٨٧٦٢ - (د س) أنس بن مالك ﵁ قال: قال رسولُ الله ﷺ : «لا تقوم الساعة حتى يَتَبَاهى الناسُ في المساجد» . أخرجه أبو داود. وعند النسائي قال: «مِن أشْراط الساعة: أن يتباهى الناس في المساجد» (١) . ⦗٢١٠⦘ [شَرْحُ الْغَرِيبِ] (يتباهى) التباهي: المفاخرة، والمباهاة: المفاخرة.

стр. 8988

٨٧٦٣ - (س) طلق بن علي ﵁ قال: «خرجْنَا وفداً إلى رسول الله ﷺ ، فبايعناه، وصلّينا معه، وأخبرناه أنَّ بأرضنا بِيْعةً لنا، فاستوهبناه من فَضْل طَهُوره، فدعا بماء، فتوضأ وتمضمض، ثم صَبّه لنا في إداوة وأمرنا، فقال: اخْرُجوا، فإذا أتيتم أرضَكم فاكسِروا بِيْعتَكم، وانضحوا مكانها بهذا الماء، واتَّخِذوها مسجداً، قلنا: إنَّ البلدَ بعيد، والحرَّ شديد، والماءَ يَنْشَفُ، فقال: مُدّوه من الماء، لا يزيده إلا طيباً، فخرجنا حتى قَدِمْنا بَلَدَنا، فكسرنا بِيْعَتَنا، ثم نضحنا مكانها، واتخذناها مسجداً، فنادينا فيه بالأذان، قال: والراهب رجل من طيء، فلما سمع الأذان، قال: دعوةُ حقٍّ، ثم استقبل تَلْعةً من تِلاعنا فلم نَرَهُ بعد» . أخرجه النسائي (١) . [شَرْحُ الْغَرِيبِ] (تَلْعة) التَّلْعة: مجرى أعلى الأرض إلى بطون الأودية، وقيل: هو ما ارتفع من الأرض، وما انهبط منها، فهو إذن من الأضداد.

стр. 8989

٨٧٦٤ - (د) عثمان بن [أبي] العاص ﵁ «أنَّ رسولَ الله ⦗٢١١⦘ ﷺ أَمَرَهُ: أن يجعلَ مسجدَ أهلِ الطائف حيث كانت طواغيتهم» . أخرجه أبو داود (١) . [شَرْحُ الْغَرِيبِ] (طواغيتهم) الطواغيت: جمع طاغوت، وهو المارد من الشياطين، وقيل: الصنم، وكذا أراد به هاهنا.

стр. 8990

٨٧٦٥ - (د) أبو هريرة ﵁ قال: قال رسولُ الله ﷺ : «مَنْ أتى المسجدَ لشيء، فهو حَظُّه» أخرجه أبو داود (١) .

стр. 8991

٨٧٦٦ - (خ م) عائشة ﵂ أنَّ رسولَ الله ﷺ قال في مرضه الذي لم يَقُمْ منه: «لَعَنَ الله اليَهُودَ والنصارى، اتَّخَذوا قبورَ أنبيائهم مساجدَ، قالت: ولولا ذلك لأبرز قبُره، خشي أن يُتَّخذ مسجداً» . وفي رواية: «ولولا ذلك لأبرز قبُره، غير أني أخشى أن يُتَّخذ مسجداً» ولم يذكر «قالت» أخرجه البخاري ومسلم (١) . وقد ذكر عن عائشةَ وابنِ عباس وغيرهما نحو ذلك في موضع آخر من الكتاب، فلم نُعِدْ ذِكْرَهُ.

стр. 8992

ترجمة الأبواب التي أولها ميم، ولم ترد في حرف الميم (المحاقلة والمزابنة) في كتاب البيع من حرف الباء. (المِراء) في كتاب الجدال من حرف الجيم. (ماء زمزم) في كتاب الحج من حرف الحاء. (المجالسة) في كتاب الصحبة من حرف الصاد. (المحبة) في كتاب الصحبة من حرف الصاد. (المصافحة) في كتاب الصحبة من حرف الصاد. (المخنَّثون) في كتاب الصحبة من حرف الصاد. (المياه) في كتاب الطهارة من حرف الطاء. (المني) في كتاب الطهارة من حرف الطاء. (المسح على الخفين) في كتاب الطهارة من حرف الطاء. (المرض) في كتاب الفضائل من حرف الفاء. (موت الأولاد الصغار) في كتاب الفضائل من حرف الفاء. (ميراث النبي ﷺ في كتاب الفرائض من حرف الفاء. (المسألة) في كتاب القناعة من حرف القاف. (الميزان) في كتاب القيامة من حرف القاف. (المعجزات) في كتاب النبوة من حرف النون.

стр. 8993

حرف النون ويشتمل على ثمانية كتب كتاب النبوة، كتاب النكاح، كتاب النذر، كتاب النصح، كتاب النوم، كتاب النفاق، كتاب النجوم الكتاب الأول: في النبوة ، وفيه خمسة أبواب الباب الأول: في أحكام تخص ذاته ﷺ -، وفيه أربعة فصول الفصل الأول: في اسمه ونسبه ذكر البخاري ﵀ في ترجمة باب مبعث النبي ﷺ ، فقال: " هو محمد رسول الله ﷺ ، بن عبد الله، بن عبد المطلب، بن هاشم، بن عبد مناف، ابن قُصي، بن كلاب، بن مُرَّة، بن كعب، بن لُؤي، بن غالب، بن فِهْر، ⦗٢١٤⦘ ابن مالك، بن النضر، بن كنانة، بن خزيمة، بن مُدرِكة، بن إلياس، بن مُضَر، ابن نِزار، بن مَعدِّ، بن عدنان " (١) . وذكر رزين: أنه عن ابن عباس. ٨٧٦٧ - (خ) كليب بن وائل ﵁ قال: قلت لزينب بنت أبي سلمة: «هل كان رسول الله ﷺ من مُضَر؟ قالت: ممن كان، إِلا من مُضَر؟ من بني النضرِ بن كِنانة» . وفي رواية قال: «حدثتني رَبيبةُ رسول الله ﷺ وأظنها زينب - قالت: نهى رسول الله ﷺ عن الدُّبَّاء والحَنْتَم والمُقَيّر والمُزَفَّت، فقلت لها: أخبريني، النبيُّ ﷺ ممن كان؟ قالت ... » وذكر الحديث. أخرجه البخاري (٢) .

стр. 8994

٨٧٦٨ - (م) واثلة بن الأسقع ﵁ قال: سمعتُ رسولَ الله ﷺ يقول: «إن الله اصطفى كنانة من ولد إسماعيل، واصطفى قريشاً من كنانة، واصطفى من قريش بني هاشم، واصطفاني من بني هاشم» . أخرجه مسلم (١) . وقد تقدم نحو هذا في باب فضل النبي ﷺ في كتاب الفضائل من حرف الفاء. ⦗٢١٥⦘ [شَرْحُ الْغَرِيبِ] (اصطفى) : اختار، وهو افتعل، وانقلبت التاء طاءً لأجل الصاد.

стр. 8995

٨٧٦٩ - (خ م ط ت) جبير بن مطعم ﵁ قال: قال رسول الله ﷺ : «لي خمسة أسماء: أنا محمد، وأنا أحمد، وأنا الماحي الذي يمحو الله بي الكفر، وأنا الحاشر الذي يُحشَر الناسُ على قدَمَيَّ، وأنا العاقِبُ. والعاقِبُ: الذي ليس بعده نبيٌّ، وقد سماه الله رَؤوفاً رحيماً» . أخرجه البخاري ومسلم. وأخرجه الموطأ عن محمد بن جبير بن مطعم مرسَلاً، وانتهى حديثه عند قوله: «وأنا العاقب» وأخرجه الترمذي إلى قوله: «ليس بعده نبيٌّ» (١) . [شَرْحُ الْغَرِيبِ] (يحشر الناس على قدميَّ) يعني: أنه أول مَنْ يُحْشَرُ من الخلق، ثم يحشر الناس على قدمه، أي: على أثره، وقيل: أراد بقدمه: عهده وزمانه، يقال: كان ذاك على رِجْلِ فلان، وعلى قدم فلان، أي: في عهده.

стр. 8996

٨٧٧٠ - (م) أبو موسى الأشعري ﵁ قال: «كان ⦗٢١٦⦘ رسول الله ﷺ يُسَمِّي لنا نفسَه أسماء، فقال: أنا محمد، وأنا أحمد، وأنا المُقفَّي، ونبيُّ التوبة، ونبي الرحمة» أخرجه مسلم (١) . [شَرْحُ الْغَرِيبِ] (المُقفِّي) : الذاهب المولِّي، فكأن المعنى: أنه ﷺ آخر الأنبياء، وإذا قَفَّى فلا نبيَّ بعده، وقيل: «المقفِّي» المتَّبِع، أراد: أنه متَّبِع النبيين.

стр. 8997

٨٧٧١ - (خ س) أبو هريرة ﵁ قال: قال رسول الله ﷺ : «أَلا تعجبون، كيف يصرف الله عني شَتْمَ قريش ولعنهم؟ يشتمون مُذَمَّماً، ويلعنون مذمَّماً، وأنا محمد» أخرجه البخاري والنسائي (١) .

стр. 8998

الفصل الثاني: في مولده وعمره ٨٧٧٢ - (ت) المطلب بن عبد الله بن قيس بن مخرمة عن أبيه عن جده قال: «وُلِدْتُ أنا ورسولُ الله ﷺ عامَ الفيل. قال، وسأل عثمانُ بن عفان قُباثَ بن أشْيم، أخا بني يَعْمَر بن ليث: أنت أكبرُ أم رسول الله؟ ⦗٢١٧⦘ فقال: رسولُ الله ﷺ أَكبرُ مني، وأنا أقدم منه في الميلاد، وأنا رأيتُ خَذْقَ الطير أخضرَ مُحيلاً» أخرجه الترمذي (١) . [شَرْحُ الْغَرِيبِ] (خَذْق الطير) بالخاء والذال المعجمتين وبالقاف: ذَرْقُه، وقد خَذَقَ يخذُق، والذي في الرواية «خَذْق الطير» وإنما هو الفيل، وأراد: أنه رأى ذَرْقَ الفيل أخضرَ مُحيلاً، يعني بالياً قد دثَر، وذلك أن ميلاد النبي ﷺ كان عام الفيل، وهو أسنُّ من النبي ﷺ كما ذكر - وعلل ذلك بأنه رأى ذرق الفيل، وإن كانت رواية «خذق الطير» صحيحة فلعله أراد الطير التي أرسلها الله على أصحاب الفيل ترميهم بحجارة من سجيل، وذلك صحيح.

стр. 8999

٨٧٧٣ - () العباس بن عبد المطلب ﵁: قال: «وُلِدَ رسول الله ﷺ عام الفيل» أخرجه ... (١) .

стр. 9000

٨٧٧٤ - (خ م ت) عائشة ﵂ «أن رسول الله ﷺ تُوُفِّيَ وهو ابنُ ثلاث وستين» . قال ابن شهاب: وأخبرني سعيد بن المسيَّب بمثله. أخرجه البخاري ومسلم والترمذي (١) .
следующие страницы →