← Книги сунны

Книги сунны · id 25800

جامع الأصول

ابن الأثير، مجد الدين أبو السعادات

Полный текст (13 130 стр.). Показаны 8996–9035 · переход к 9001.

стр. 8996

٨٧٧٠ - (م) أبو موسى الأشعري ﵁ قال: «كان ⦗٢١٦⦘ رسول الله ﷺ يُسَمِّي لنا نفسَه أسماء، فقال: أنا محمد، وأنا أحمد، وأنا المُقفَّي، ونبيُّ التوبة، ونبي الرحمة» أخرجه مسلم (١) . [شَرْحُ الْغَرِيبِ] (المُقفِّي) : الذاهب المولِّي، فكأن المعنى: أنه ﷺ آخر الأنبياء، وإذا قَفَّى فلا نبيَّ بعده، وقيل: «المقفِّي» المتَّبِع، أراد: أنه متَّبِع النبيين.

стр. 8997

٨٧٧١ - (خ س) أبو هريرة ﵁ قال: قال رسول الله ﷺ : «أَلا تعجبون، كيف يصرف الله عني شَتْمَ قريش ولعنهم؟ يشتمون مُذَمَّماً، ويلعنون مذمَّماً، وأنا محمد» أخرجه البخاري والنسائي (١) .

стр. 8998

الفصل الثاني: في مولده وعمره ٨٧٧٢ - (ت) المطلب بن عبد الله بن قيس بن مخرمة عن أبيه عن جده قال: «وُلِدْتُ أنا ورسولُ الله ﷺ عامَ الفيل. قال، وسأل عثمانُ بن عفان قُباثَ بن أشْيم، أخا بني يَعْمَر بن ليث: أنت أكبرُ أم رسول الله؟ ⦗٢١٧⦘ فقال: رسولُ الله ﷺ أَكبرُ مني، وأنا أقدم منه في الميلاد، وأنا رأيتُ خَذْقَ الطير أخضرَ مُحيلاً» أخرجه الترمذي (١) . [شَرْحُ الْغَرِيبِ] (خَذْق الطير) بالخاء والذال المعجمتين وبالقاف: ذَرْقُه، وقد خَذَقَ يخذُق، والذي في الرواية «خَذْق الطير» وإنما هو الفيل، وأراد: أنه رأى ذَرْقَ الفيل أخضرَ مُحيلاً، يعني بالياً قد دثَر، وذلك أن ميلاد النبي ﷺ كان عام الفيل، وهو أسنُّ من النبي ﷺ كما ذكر - وعلل ذلك بأنه رأى ذرق الفيل، وإن كانت رواية «خذق الطير» صحيحة فلعله أراد الطير التي أرسلها الله على أصحاب الفيل ترميهم بحجارة من سجيل، وذلك صحيح.

стр. 8999

٨٧٧٣ - () العباس بن عبد المطلب ﵁: قال: «وُلِدَ رسول الله ﷺ عام الفيل» أخرجه ... (١) .

стр. 9000

٨٧٧٤ - (خ م ت) عائشة ﵂ «أن رسول الله ﷺ تُوُفِّيَ وهو ابنُ ثلاث وستين» . قال ابن شهاب: وأخبرني سعيد بن المسيَّب بمثله. أخرجه البخاري ومسلم والترمذي (١) .

стр. 9001

٨٧٧٥ - (خ م ت) عبد الله بن عباس ﵄ «أن رسول الله ﷺ أقام بمكة ثلاث عَشْرة سنة يُوحَى إليه، وتُوُفِّي وهو ابن ثلاث وستين» . وفي رواية: «أن النبي ﷺ أقام بمكة خمس عشرة سنة يسمع الصوت، ويرى الضوء، ولا يرى شيئاً سبع سنين، وثمان سنين يوحَى إليه، وأقام بالمدينة عشراً، وتوفي وهو ابن خمس وستين سنة» . وفي أخرى قال: «أُنزل على النبي ﷺ وهو ابن أربعين، فمكث ثلاث عشرة، ثم أُمِر بالهجرة، فهاجر إلى المدينة، فمكث بها عشرَ سنين، ثم توفي ﷺ » أخرجه البخاري ومسلم، وأخرج الترمذي الرواية الأولى. وله في رواية قال: «أنزل عليه وهو ابن أربعين، وأقام بمكة ثلاث عشرة، وبالمدينة عشراً، وتوفي وهو ابن ثلاث وستين» . وفي رواية لمسلم عن عمار بن أبي عمار - مولى بني هاشم - قال: سألت ابن عباس «كم أتى لرسول الله ﷺ يوم مات؟ قال: ما كنتُ أحْسِبُ مثلك يخفى عليه ذلك، قلت: إني قد سألتُ الناس، فاختلفوا عليَّ، فأحببتُ أن أعلم قولَك فيه، قال: أتحسِب؟ قلت: نعم، قال: أمسك، أربعين بُعث بها، وخمس عشرة بمكة يأمن ويخاف، وعشراً مهاجراً إلى المدينة» . ⦗٢١٩⦘ وفي أخرى له عن عمرو بن دينار، قال: قلت لعروة: «كم لَبِث رسول الله ﷺ بمكة؟ قال: عشراً، قال: قلتُ: فابنُ عباس يقول: بِضْعَ عشرة؟ قال: فغفّره، وقال: إنما أخذه من قول الشاعر: ثَوَى في قريشٍ بِضْعَ عشرة حَجَّةً» . وله في أخرى عن ابن حمزة قال: قال ابن عباس: «أقام رسول الله ﷺ بمكة ثلاث عشرة سنة يُوحَى إليه، وبالمدينة عشراً، ومات وهو ابن ثلاث وستين سنة» (١) . [شَرْحُ الْغَرِيبِ] (فغَفَّره) أي: استغفر له، وقال: غفر الله له.

стр. 9002

٨٧٧٦ - (م) أنس بن مالك ﵁ قال: «توفي رسول الله ﷺ وهو ابن ثلاث وستين، وتوفي أبو بكر وهو ابن ثلاث وستين، وتوفي عمر، وهو ابن ثلاث وستين» أخرجه مسلم (١) .

стр. 9003

٨٧٧٧ - (م ت) عامر بن سعد ﵄ قال: «كنا قعوداً ⦗٢٢٠⦘ عند معاوية فذكروا سِني رسول الله ﷺ ، فقال معاوية: قُبِضَ رسول الله ﷺ وهو ابن ثلاث وستين، ومات أبو بكر وهو ابن ثلاث وستين، وقُتِلَ عمر وهو ابن ثلاث وستين» . وفي رواية: أنه سمع معاوية يخطب، فقال: «مات رسولُ الله ﷺ وهو ابن ثلاث وستين سنة، وأبو بكر وعمر، وأنا ابن ثلاث وستين (١) » . أخرجه مسلم، وأخرج الترمذي الثانية، وعنده: عن عامر بن سعد عن جرير (٢) .

стр. 9004

الفصل الثالث: في أولاده ٨٧٧٨ - () عبد الله بن عباس ﵄ قال: «إن قريشاً تواصَتْ بينها بالتمادِي في الغَيّ والكفر، فقال بعضهم: الذي نحن عليه أحق مما عليه هذا الصُّنبور المُنْبَتِرُ، فأنزل الله ﴿إنَّا أعطيناك الكوثر ... ﴾ إلى آخرها. وأتاه بعد ذلك خمسةُ أولادٍ ذكور، أربعة من خديجة: عبد الله ⦗٢٢١⦘ وهو أكبرهم -، والطاهر - وقيل: إن الطاهر هو عبد الله، فهم ثلاثة - والطَّيِّب، والقاسم، وإبراهيم مِنْ ماريَة. وكان له ﷺ أربع بنات منها: زينب - التي كانت تحت أبي العاص بن الربيع - ورُقية، وأم كُلْثوم - كانتا تحت عُتْبة وعتيبة ابْنَيْ أبي لهب، فلما نزلت ﴿تَبَّتْ يدا أبي لهب﴾ أمرهما بفراقهما - وتزوج عثمان أولاً رقية، وهاجرت معه إلى الحبشة، وولدت هناك ابنَه عبد الله، وبه كان يكنى، ثم ماتت، وتزوج بعدها أم كلثوم، وفاطمة وكانت تحت عليٍّ، وولدت له حسناً، وحسيناً، ومحسناً، وزينب - وكانت تحت عبد الله بن جعفر - وأُمَّ كلثوم، وزوّجها عليٌّ من عمر بن الخطاب» أخرجه رزين (١) . [شَرْحُ الْغَرِيبِ] (الصُّنبور) في الأصل: النخلة التي تبقى منفردةً ويَدِقُّ أسفلها، وقيل: هي سَعَفات تنبت في جذع النخلة غير ثابتة في الأرض، فهي تقلع منها، وأراد كفارُ قريش: أن محمداً ﷺ بمنزلة صُنْبور نبت في جذع نخلة، فإذا قُلِع انقلع، يعنون: أنه لا عقب له، فإذا مات انقطع ذِكْره. (المنبتر) : المنقطع: من البَتْر، وهو القطع.

стр. 9005

٨٧٧٩ - (م) أنس بن مالك ﵁ قال: قال رسول الله ﷺ : «وُلِدَ لِي الليلةَ غُلام، فسمّيتُه باسم أبي إِبراهيم، ثم دفعه إلى أُمِّ سَيف - امرأة قَينٍ، يقال له: أبو سَيْف - فانطلق يأتيه، واتَّبعته، فانتهينا إلى أبي سيف - وهو ينفُخ بكيره، وقد امتلأ البيت دخاناً - فأسرعتُ المشي بين يدي رسول الله ﷺ ، فقلت: يا أبا سيف، أمْسِكْ، جاء رسول الله فأمسك، فدعا النبيُّ ﷺ بالصبي، فضمه إليه، وقال: ما شاء الله أن يقول، فقال أنس: لقد رأيته وهو يَكِيد بنفسه - بين يديْ رسول الله ﷺ ، فدمعتْ عينا رسول الله ﷺ فقال: تدمع العين ويَحْزَن القلب، ولا نقول إِلا ما يرضى ربنا، واللهِ يا إبراهيم إنا بك لمحزونون» أخرجه مسلم (١) . [شَرْحُ الْغَرِيبِ] (القَيْن) : الصائغ، وأراد به الحداد.

стр. 9006

٨٧٨٠ - (م) عمرو بن سعيد عن أنس ﵁ قال: إنه لما توفي إبراهيم قال رسول الله ﷺ : «إن إبراهيم مات في الثدي، وإن له لَظِئْرين يُكَمِّلانِ رَضاعَه في الجنة، وإنه ابني» أخرجه مسلم (١) . ⦗٢٢٣⦘ [شَرْحُ الْغَرِيبِ] (الظئر) : المرأة التي ترضع ولد غيرها.

стр. 9007

٨٧٨١ - (خ) البراء بن عازب ﵁ قال: «لما توفي إبراهيم قال رسول الله ﷺ : إن له مُرْضِعاً في الجنة» أخرجه البخاري (١) .

стр. 9008

٨٧٨٢ - (خ) إسماعيل بن أبي خالد قال: قلت لابن أبي أوفى ﵁: أرأيت إبراهيم ابن النبي ﷺ ؟ قال: نعم، مات صغيراً، ولو قضي أن يكون بعد محمد ﷺ نبي عاش ابنه، ولكن لا نبي بعده. أخرجه البخاري (١) .

стр. 9009

٨٧٨٣ - () وائل بن عبيد الله (١) قال: «لما مات إبراهيم بنُ رسول الله ﷺ صلّى عليه عند باب المقاعد، وهو موضِعٌ عند باب الجنائز، ودفنه عند رِجْلَيْ ابن مظعون» أخرجه ... (٢) .

стр. 9010

الفصل الرابع: في صفاته وأخلاقه قد تقدَّم فيما مضى من الكتاب شيء كثير من صفاته وأخلاقه متفرَّقاً في الأبواب التي أوجب ذِكْره فيها. ونذكر في الفصل ما لم يختص بباب من تلك الأبواب المتقدِّمة، وينقسم هذا الفصل إلى ثمانية أنواع. النوع الأول: في أحاديث جامعة لأوصاف عِدَّة ٨٧٨٤ - (ت) إِبراهيم بن محمد - من ولد علي - قال: «كان عَلِيٌّ يَصِفُ رسول الله ﷺ يقول: لم يكن بالطويل الممغَّط، ولا بالقصير المتردِّد، كان رَبْعةً من القوم، ولم يكن بالجَعْدِ القَطِطِ، ولا بالسَّبطِ، كان جَعداً رَجِلاً، ولم يكن بالمُطَهَّمِ ولا بالمكَلْثَم، كان أسيلَ الخدّ، وكان أبيض مُشْرَباً بحمرة، أَدْعَجَ، أَهْدَب الأشفار، ذا مَسْرُبة، شَثْن الكف والقدمين، جليل المُشاش والكَتَد، إذا التفت التَفَتَ معاً، وإِذا مشى يَتَكَفَّأ تَكفُّؤاً، كأنَّما يَنْحَطّ من صَبَبٍ، بين كتفيه خاتم النبوة، وهو خاتم النبيين، أجودُ الناس صدراً، وأشجعهم قلباً، وأصدقهم لهجة، وألينهم عَريكة، ⦗٢٢٥⦘ وأكرمهم عِشْرة، من رآه بَديهة هَابَهُ، ومن خالطه فعرفه أحبَّه، يقول ناعته: لم أرَ قبله ولا بعده مثلَه، ولا يَسْرُدُ الحديث سَرداً، يتكلم بكلام فَصْل، يفهمه من سمعه» هذه الرواية ذكرها رزين. والذي جاء في كتاب الترمذي: هذا لفظه قال: «لم يكن بالطويل الممغَّط، ولا بالقصير المتردِّد، كان رَبْعة من القوم، ولم يكن بالجعد القَطِط، ولا بالسَّبِط، كان جَعْداً رجلاً، لم يكن بالمطهَّم ولا بالمكلثَم، وكان في وجهه تدوير، أبيض مُشْرَب بحمرة، أدعجُ العينين، أهدب الأشفار، جليل المشاش والكتَد، أجرد، ذو مسرُبة، شَثْنُ الكَفَّين والقدمين، إذا مشى تقلَّع، كأنما يمشي في صَبَب، وإذا التفت التفت معاً، بين كتفيه خاتم النبوة - وهو خاتم النبيين - أجود الناس صدراً، وأصدق الناس لهجة، وألينهم عريكة، وأكرمُهم عِشْرة، من رآه بَديهةً هابَهُ، ومن خالطه معرفةً أحبه، يقول ناعِتُهُ: لم أر قبله ولا بعده مثله» . وللترمذي في رواية أخرى عن عليٍّ قال: «لم يكن النبي ﷺ بالطويل ولا بالقصير، شَثْنُ الكفين والقدمين، ضخمُ الكراديس، طويلُ المسرُبَةِ، إذا مشى تَكفَّا تكفِّياً، كأنما انحطّ من صبب، لم أر قبله ولا بعده مثله ﷺ » (١) . ⦗٢٢٦⦘ [شَرْحُ الْغَرِيبِ] (الممَّغَط) بتشديد الميم وبالغين المعجمة: هو الرجل البائن الطول، والمحدِّثون يقولونه بتشديد الغين. (المتردِّد) : الذي تردَّد بعض خلقه على بعض، فهو مجتمع. (رجل رَبْعَة) : معتدل القامة، بين الطويل القصير. (شعر قَطِط) : شديد الجعودة. (شعر سَبِط) : سائل ليس فيه شيء من الجعودة. (شعر رَجِل) : إذا لم يكن شديد الجعودة، ولا شديد السبوطة، بل بينهما. (المطهّم) : الفاحش السِمَنِ، وقيل: المنتفخ الوجه الذي فيه جهامة، وقيل: هو النحيف الجسم الدقيقُهُ، وقيل: الطُهْمة في اللون: أن تجاوز السمرة إلى السواد، ووجه مطَّهم: إذا كان كذلك. (المكلثَم) : المستدير الوجه، ولا يكون إلا مع كثرة اللحم. (الإسالة في الخد) : الاستطالة، وأن لا يكون مرتفعاً. (الدَعج في العين) : شدة سوادها. (أهدب الأشفار) : الذي شعر أجفانه كثير مستطيل. (أشفار العين) : منابت الشعر المحيط بالعين. ⦗٢٢٧⦘ (المسْرُبة) : الشعر النابت علي وسط الصد نازلاً إلى آخر البطن. (الشَثْن الكف) : الغليظ الكف، وهو مدح في الرجل، لأنه أشد لقبضهم، وأصبر لهم على المراس. (جليل المشاش) : عظيم رؤوس العظام: كالركبتين والمرفقين والمنكبين ونحو ذلك، و «المشاش» جمع مُشاشة، وهي رؤوس العظام اللينة التي يمكن مضغها. (الكَتَد) : الكاهل. (التكفؤ) : الميل في المشي إلى قُدَّام، كما تتكفأ السفينة في جريها، والأصل فيه الهمز، فترك. (كأنما ينحط من صَبَب) قريب من التكفؤ، أي: كأنه ينحدر من موضع عال، وفي رواية أبي داود «صبوب» قال الخطابي: إذا فتحت الصاد كان اسماً لما يُصبّ على الإنسان من ماء ونحوه، كالطَّهور والغَسول والقَطور، ومن رواه بالضم: فعلى أنه جمع الصبَب، وهو ما انحَدَر من الأرض، قال: وقد جاء في أكثر الروايات «كأنما يمشي في صبب» قال: وهو المحفوظ. (اللهجة) : اللسان. (فلان ليِّن العريكة) : سلس القياد، لين المقادة. (سرد الحديث يسرُده) : إذا تابعه، وأسرع في النطق به. ⦗٢٢٨⦘ (كلامه فصل) : قاطع لا تردُّد فيه ولا تتعتع. (تقلَّع في مشيه) : كأنه يقلع رجله من وَحْلٍ. (الكراديس) : كل عظمين التقيا في مفصل فهو كردوس، والجمع الكراديس، نحو الركبتين والمنكبين والوركين.

стр. 9011

٨٧٨٥ - (خ م ط ت) ربيعة بن أبي عبد الرحمن قال: سمعت أنس بن مالك يصف رسول الله ﷺ يقول: «كان رَبعة من القوم، ليس بالطويل البائن، ولا بالقصير، أزهر اللون، ليس بالأبيض الأمْهَق، ولا بالآدم، ليس بجَعْد قَطِط، ولا سبِط رَجِل، أُنزل عليه وهو ابن أربعين سنة، فلبث بمكة عشر سنين ينزلُ عليه الوحي، وبالمدينة عشراً، وتوفاه الله على رأس ستين، وليس في رأسه ولحيته عشرون شعرةً بيضاء، قال ربيعة: فرأيتُ شَعرَه، فإذا هو أحمر، فسألتُ؟ فقيل: احْمَرَّ مِنَ الطيب» . أخرجه البخاري ومسلم. وأخرج الموطأ إِلى قوله: «شعرة بيضاء» وأخرجه الترمذي كذلك، وفي ألفاظه نقص. وللبخاري عن أنس، أو عن أبي هريرة قال: «كان رسول الله ﷺ ضَخْم القدمين، حسن الوجه، لم أر بعدَه مثله» . وفي رواية عن أنس: «ضخم اليدين، لم أر بعدَه مثله، وكان شعر النبي ﷺ رَجِلاً، لا جَعداً ولا سَبْطاً» . ⦗٢٢٩⦘ وفي أخرى: «كان ضخم الرأس والقدمين، لم أر بعده ولا قبله مثله، وكان سَبِط الكفين» . وفي أخرى: «شَثْنَ الكفين والقدمين» . وفي رواية عن أنس - أو عن جابر بن عبد الله - قال: «كان رسولُ الله ﷺ ضخم الكفين والقدمين، لم أر بعده شَبَهاً له» . وللترمذي أيضاً قال: «كان رسول الله ﷺ رَبْعَة، ليس بالطويل ولا بالقصير، حَسَنَ الجسم، أسمر اللون، وكان شعره ليس بجعد ولا سبط، إذا مشى يتكفأ» (١) . [شَرْحُ الْغَرِيبِ] (أزهر) : مستنير، وهو أحسن الألوان، والزهرة: البياض النيّر. (الأمهق) : الأبيض الكريه البياض، كلون الجصّ. (الآدم) : الشديد السمرة.

стр. 9012

٨٧٨٦ - (م ت) جابر بن سمرة ﵁ قال: «كان رسول الله ﷺ ضَليع الفم، أَشْكَل العينين، منهوس العقبين، ضخم القدمين» ⦗٢٣٠⦘ قيل لِسِمَاك: ما ضليع الفم؟ قال: عظيم الفم. قيل: ما أشكل العينين؟ قال: طويل شق العين. قيل: ما منهوس العقب؟ قال: قليل لحم العقب. أخرجه مسلم. وفي رواية الترمذي قال: «ضليع الفم، أشكل العينين، منهوس العقب» ولم يذكر: ما ضليع الفم ... إِلخ (١) . [شَرْحُ الْغَرِيبِ] (ضليع الفم) : عظيمه. (الشُّكلة في العين) : حمرة تكون في البياض، والشهلة: حمرة في سوادها. (منهوس القدمين والعقبين) : خفيف لحمهما، وأصله: أن النَّهْس - بالسين المهملة - أخذ اللحم بأطراف الأسنان - وبالشين المعجمة - أخذه بالأضراس.

стр. 9013

٨٧٨٧ - (م ت) أبو سعيد الخدري ﵁ قال: قلتُ لأبي الطفيل: «رأيتَ رسول الله ﷺ ؟ قال: نعم، كان أبيض مليح الوجه» . وفي رواية قال: «رأيتُ رسول الله ﷺ ، وما على وجه الأرض اليومَ ⦗٢٣١⦘ رجلٌ رآه غيري، قال: قلتُ: فكيف رأيتَه؟ قال: كان رسول الله ﷺ مَلِيحاً مُقَصَّداً» أخرجه مسلم. وفي رواية أبي داود مثله، وقال: «كان أبيض مليحاً، إذا مشى كأنه يهوي في صَبُوب» (١) . [شَرْحُ الْغَرِيبِ] (يَهوِي) : ينزل ويتدلَّى، وتلك مشية القويِّ من الرجال، يقال: هَوَى الشيءُ يهوي هَوِيّاً - بفتح الهاء - إذا نزل من فوق إلى أسفل، وهو يهوي هُويّاً - بضم الهاء - إذا صَعِد. (المقصّد) : الذي ليس بجسيم ولا قصير، وقيل: هو من الرجال نحو الرَّبْعة.

стр. 9014

٨٧٨٨ - (خ م د ت س) البراء بن عازب ﵁ قال: «كان رسول الله ﷺ أحسنَ الناس وجهاً، وأحْسَنَه خَلْقاً، ليس بالطويل البائن، ولا بالقصير» . وفي رواية قال: «كان مَرْبُوعاً، بعيد ما بين المنكبَينِ، له شعَر يبلغ شَحْمة أُذنيه، رأيتُه في حُلَّةٍ حمراء، لم أر شيئاً قطُّ أحسنَ منه» . ⦗٢٣٢⦘ وفي رواية «ما رأيتُ أحداً أحسنَ في حُلَّةٍ حمراء من النبي ﷺ » . قال البخاري: وقال بعض أصحابي عن مالك بن إسماعيل: «إِنَّ جُمَّتَهُ لتضرِبُ قريباً من مَنْكِبيه» قال أبو إسحاق: سمعته يحدّثُهُ غير مرة، ما حَدَّثَ به قطُّ إلا ضَحِك. وفي أخرى «عظيم الجُمَّةِ، إِلى شحمة أُذُنيْه» . أخرجه البخاري ومسلم، وأخرج أبو داود الرواية الثانية. وله في أخرى قال: «ما رأيت من ذي لِمّة سوداء أحسنَ في حُلّةٍ حمراء من رسول الله ﷺ ، قال: ورأيت لِمّتَهُ تضرب قريباً من مَنكِبَيْهِ» . وله في أخرى قال: «كان رسول الله ﷺ مَرْبُوعاً، عريضَ ما بين المنكبين، كَثَّ اللِّحية، تعلوه حمرةٌ، جَُمّته إلى شَحْمة أُذُنَيْه، لقد رَأَيته في حُلَّةٍ حمراء ما رأيتُ أحسن منه» . وأخرج الترمذي: «ما رأيتُ أحسن في حلة حمراء من رسول الله ﷺ ، وإن جُمَّته لتضرب ما بين منكبيه، لم يكن بالقصير ولا بالطويل، بعيد ما بين المنكبين» (١) . ⦗٢٣٣⦘ [شَرْحُ الْغَرِيبِ] (اللِّمَّة) : الشعر الذي ألَمّ بالمنكبين، أي: قاربهما. (كثّ اللحية) : كثير شعرها. (الجُمَّة) : الشعر الواصل إلى المنكبين.

стр. 9015

٨٧٨٩ - (خ ت) البراء بن عازب ﵁ سُئل: «أكان وَجْهُ رسول الله ﷺ مثل السيف؟ قال: لا، بل مثل القمر» أخرجه البخاري والترمذي (١) .

стр. 9016

٨٧٩٠ - (ت) جابر بن سمرة ﵁ قال: «كان في سَاقَيْ رسول الله ﷺ حُمُوشة، وكان لا يضحك إِلا تَبَسُّماً، وكنتُ إذا نظرتُ إليه قلتُ: أكحل العينين، وليس بأكحل ﷺ » أخرجه الترمذي (١) . [شَرْحُ الْغَرِيبِ] (رجل أحمش الساقين) : دقيقهما، وكذلك: حَمْش الساقين. [[ (الكَحَل في العين) : سواد يكون في مغارز الأجفان خِلْقة.]]

стр. 9017

٨٧٩١ - (خ م ت) أنس بن مالك ﵁ قال: «كان ⦗٢٣٤⦘ رسول الله ﷺ أَزْهَرَ اللون، كأن عَرَقَهُ اللؤلؤ، إِذا مشى تَكَفّأ، وما مَسِسْتُ ديباجة ولا حريرة أليَن من كَفّ رسول الله ﷺ ، ولا شَمِمْتُ مِسْكَة ولا عَنْبَرَة أطيب من رائحة النبي ﷺ » . وفي أخرى قال: «ما شممتُ عنبراً قط ولا مِسْكاً ولا شيئاً أطيب من ريح النبي ﷺ ، ولا مَسِسْتُ قط ديباجة، ولا حريراً ألْيَنَ مَسَّاً من رسول الله ﷺ » أخرجه مسلم. وفي رواية البخاري قال: «ما مَسِسْتُ حريراً ولا ديباجاً ألْيَنَ من كفِّ رسول الله ﷺ ، ولا شممتُ ريحاً قط، ولا عَرْفاً أطيبَ من ريح أو عَرْفِ النبي ﷺ » . وفي رواية الترمذي قال: «خدمتُ رسول الله ﷺ عشر سنين، فما قال لي: أُفّ قَطُّ، وما قال لشيء صنعتُه: لِمَ صنعته؟ ولا لشيءٍ تركته: لِمَ تركته؟ وكان رسول الله ﷺ من أحسنِ الناس خُلُقاً، وما مَسِسْتُ خَزّاً قطُّ ولا حريراً ولا شيئاً كان ألْيَنَ من كَفِّ رسول الله ﷺ ، ولا شممت مِسْكاً قطُّ ولا عنبراً أطيب من عَرَق رسول الله ﷺ » (١) .

стр. 9018

النوع الثاني: في صفة شعره ٨٧٩٢ - (خ م د س) قتادة ﵀ قال: «سألتُ أَنَساً ﵁ عن شَعَرِ رسول الله ﷺ ؟ فقال: شعر بين شَعَرين، لا رَجِل ولا جَعد قَطِط، كان بين أذنيه وعاتقه» . وفي رواية قال: «كان رَجِلاً، ليس بالسَّبْطِ ولا الجعد، بين أذنيه وعاتقه» . وفي أخرى قال: «كان يضرب شعره منكبيه» . وفي أخرى: «إلى أنصاف أذنيه» . أخرجه البخاري ومسلم والنسائي. وفي رواية أبي داود: «كان شعر رسول الله ﷺ إِلى شَحْمة أذنيه» وفي رواية: «إلى أنصاف أذنيه» (١) .

стр. 9019

٨٧٩٣ - (ت د) عائشة ﵂ قالت: «كنتُ أغتسلُ أنا ورسول الله ﷺ من إناء، وكان له شعر فوق الجُمة ودون الوَفْرة» . وفي رواية أبي داود قال: «كان شعر رسول الله ﷺ فوق الوَفْرة ودون الجمة» (١) . ⦗٢٣٦⦘ [شَرْحُ الْغَرِيبِ] (الوَفْرة) : الشعر الواصل إلى شحمة الأذن.

стр. 9020

٨٧٩٤ - (د ت) أم هانئ ﵂ قالت: «قدم رسول الله ﷺ مكة، وله أربع غدائر» أخرجه الترمذي وأبو داود (١) . [شَرْحُ الْغَرِيبِ] (الغدائر) : الذوائب، واحدتها: غديرة.

стр. 9021

٨٧٩٥ - (خ م د) عبد الله بن عباس ﵄ قال: «كان أهل الكتاب يَسْدلون أشعارهم، وكان المشركون يَفْرقون، وكان رسول الله ﷺ يعجبه موافقة أهل الكتاب فيما لم يُؤْمَر به، فَسدَل رسول الله ﷺ ناصيته، ثم فَرَق بعد» أخرجه البخاري ومسلم وأبو داود (١) . [شَرْحُ الْغَرِيبِ] (سَدل الشعر) : إرساله. (يَفْرُقون) مفرق الرأس: وسطه، وفَرَق الشعر: جعله فرقتين. ⦗٢٣٧⦘ (الناصية) : شعر مقدَّم الرأس.

стр. 9022

٨٧٩٦ - (ط) محمد بن شهاب ﵀ قال: «سَدَلَ رسول الله ﷺ ناصيته ما شاء الله أن يَسْدُل، ثم فَرَقَ بعد ذلك» أخرجه الموطأ (١) .

стр. 9023

٨٧٩٧ - (د) عائشة ﵂ قالت: «كنتُ إذا أردتُ أن أَفرِق شعر رسول الله ﷺ صَدَعْتُ الفرقَ من يَافوخه، وأرسلتُ ناصيتَهُ بين عينيه» أخرجه أبو داود (١) . [شَرْحُ الْغَرِيبِ] (اليافوخ) : وسَطُ الرأس.

стр. 9024

٨٧٩٨ - (م) أنس بن مالك ﵁ سُئِلَ عن شَيْبِ رسول الله ﷺ ؟ فقال: «ما شَانَهُ الله ببيضاء» . وفي رواية قال: «يكره أن يَنْتِفَ الرجل الشعرة البيضاء من رأسه، أو لحيته، قال: ولم يَخْضِب رسول الله ﷺ ، إنما كان البياض في عَنْفَقته، وفي الصُّدغين، وفي الرأس نَبْذ» أخرجه مسلم (١) . ⦗٢٣٨⦘ [شَرْحُ الْغَرِيبِ] (في رأسه نَبذ من شيب) : شيء يسير، هو مفتوح الأول، ساكن الباء.

стр. 9025

٨٧٩٩ - (خ م) أبو جحيفة ﵁ قال: «رأيتُ رسول الله ﷺ ، فرأيتُ بياضاً تحت شَفَته السفلى - العنفقة» . وفي أخرى: «رأيتُ رسول الله ﷺ هذه منه بيضاء - ووضع بعض أصابعه على عنفقته - قيل له: مثل من أنت يومئذ؟ قال: أَبْرِي النَّبْلَ وأَرِيشُها» أخرجه البخاري ومسلم (١) . [شَرْحُ الْغَرِيبِ] (بَرَيْتُ النبل) : إذا نَحَتَّه وأصلحته سهاماً يُرمَى بها. (رِشْتُ السهم أريشه) : إذا عملت له ريشاً.

стр. 9026

٨٨٠٠ - (خ م ت) أبو جحيفة ﵁ قال: «رأيتُ رسول الله ﷺ وكان الحسن بن علي يشبهه» . وزاد البخاري في رواية «وأمر لنا النبي ﷺ بثلاثة عشر قَلُوصاً، فَقُبِضَ النبي ﷺ قبل أن نقبضها» . قال الحميدي: وزاد البرقاني - وذكره أبو مسعود الدمشقي - قال: ⦗٢٣٩⦘ «فأبوا أن يعطونا شيئاً، فأتينا أبا بكر فأعطاناها» . قال الحميدي: ولم أجد ذلك فيما عندنا من أصل كتاب البخاري، وعند البخاري فيه: «فقلتُ لأبي جحيفة: صفه لي، قال: كان أبيض قد شَمِطَ» . وعند مسلم فيه: «رأيتُ رسول الله ﷺ أبيض قد شاب» ، وفي رواية الترمذي مثله، وزاد زيادة قد أوجب ذكرها في «كتاب الوعد» من حرف الواو. وذكر الحميدي هذا الحديث مفرداً عن الذي قبله، وهما بمعنى واحد، فاقتدينا به، وأفردناهما (١) . [شَرْحُ الْغَرِيبِ] (القَلوص) : الشابة من النوق، وهي بمنزلة الجارية. (الشمَط) : الشيب يخالطه السواد.

стр. 9027

٨٨٠١ - (خ) جرير بن عثمان ﵀ قال: إنه سأل عبد الله بن بُسْر قال: «أرأيتَ رسول الله ﷺ كان شيخاً؟ قال: كان في عنفقته شَعَرَات بيض» أخرجه البخاري (١) .

стр. 9028

٨٨٠٢ - (م س) جابر بن سمرة ﵁ قال: «كان رسول الله ﷺ قد شمِطَ مُقدَّمُ رأسه ولحيته، فكان إِذا ادّهن لم يتبيَّن، فإذا شَعثَ رأسه تَبَيَّنَ، وكان كثيرَ شعرِ اللحية، فقال رجلٌ: وجهه مثل السيف؟ قال: لا، بل مثل الشمس والقمر، وكان مستديراً، قال: ورأيتُ الخاتم عند كَتِفَيْهِ مثل بيضة الحمام، يُشْبِهُ جسدَه» أخرجه مسلم. وفي رواية النسائي قال: «سُئل جابر بن سمرة عن شيب رسول الله ﷺ ؟ فقال: كان إذا دَهَنَ رأسَهُ لم يُرَ منه، وإِذا لم يَدْهَن رُئِيَ منه» (١) . [شَرْحُ الْغَرِيبِ] [[ (الشعَث) : بُعْدُ العهد بالغسل وتسريح الشعر.]]

стр. 9029

٨٨٠٣ - (خ) محمد بن سيرين ﵀ قال: «قلتُ لعبيد: عندنا من شعر النبي ﷺ ، أَصبناه من قِبَلِ أنس - أو من قِبَلِ أهل أنس - قال: لأن يكون عندي شعرة منه أحبَّ إليّ من الدنيا وما فيها» أخرجه البخاري (١) .

стр. 9030

٨٨٠٤ - (م) أنس بن مالك ﵁ قال: «رأيتُ رسول الله ﷺ والحلاق يحلِقه، وأطاف به أصحابه، فما يريدون أن تقع شعرة إلا في يد رجل» أخرجه مسلم (١) .

стр. 9031

النوع الثالث: خاتم النبوة ٨٨٠٥ - (م) عبد الله بن سَرْجِس ﵁ قال: «رأيتُ رسولَ الله ﷺ ، وأكلتُ معه خُبْزاً ولحماً - أو قال: ثريداً - فقلت: يا رسول الله، غفر الله لك، قال: ولك - قال الراوي عنه، فقلت: أستغفرَ لك رسول الله؟ قال: نعم، ولك، ثم تلا هذه الآية: ﴿واسْتَغْفِرْ لذنبكَ وللمؤمنين والمؤمناتِ﴾ [محمد:١٩]- ثم قال: دُرتُ خَلْفه، فنظرت إلى خاتم النبوة بين كتفيه، عند ناغِض كَتِفِه اليُسْرَى جُمْعاً عليه خِيلانٌ، كأمثال الثآليل» أخرجه مسلم (١) . [شَرْحُ الْغَرِيبِ] (ناغضُ الكتف) : طرف العظم العريض الذي في أعلى طرفه. (الخِيلان) : جمع خال، وهو الشامة. (جُمْعاً) قال الحميدي: لعله عنى جُمْع الكَفِّ، وهو أن يجمعَ الرجلُ أصابعه ويعطفها إلى باطن الكف.

стр. 9032

٨٨٠٦ - (ت) جابر بن سمرة ﵁ قال: «كان خاتم رسول الله ﷺ الذي بين كتفيه - غُدَّة حمراء مثل بيضة الحمام» . ⦗٢٤٢⦘ أخرجه الترمذي (١) . وقد تقدَّم في النوع الثاني في حديث جابر بن سمرة أيضاً لمسلم ذِكْر «الخاتم» .

стр. 9033

٨٨٠٧ - () السائب بن يزيد قال: «كان الخاتم مثل زِرّ الحجَلة، وكان أشهل العينين، منهوس العقب، ضليع الفم» أخرجه ... (١) .

стр. 9034

النوع الرابع: في مشيه ٨٨٠٨ - (ت) أبو هريرة ﵁ قال: «ما رأيتُ أحسنَ من رسول الله ﷺ ، كأن الشمسَ تجري في وجهه، قال: وما رأيتُ أحداً أسرع في مَشْيه من رسول الله ﷺ ، لكأنما الأرضُ تُطْوَى له، كنا إِذا مَشينا معه نَجْهَدُ أنفسَنا، وإنه لغير مُكْتَرِث» أخرجه الترمذي (١) .

стр. 9035

٨٨٠٩ - (د) أنس بن مالك ﵁ قال: «كان النبي ﷺ إذا مشى كأنه يتوكَّأ» أخرجه أبو داود (١) .
следующие страницы →