← Тараджим

Тараджим · id 25864

جامع التحصيل في أحكام المراسيل

صلاح الدين العلائي

Полный текст (1 236 стр.). Показаны 176–215 · переход к 181.

стр. 176

وحديث أبي سعيد الخدري في زكاة الفطر رواه مسلم في بعض طرقه من حديث معمر عن إسماعيل بن أمية عن عياض بن عبد الله عن أبي سعيد قال الدارقطني رواه سعيد بن مسلمة عن إسماعيل بن أمية عن الحارث بن أبي ذياب عن عياض بن عبد الله والحديث محفوظ عن الحارث رواه عنه ابن جريج وغيره وعند إسماعيل بن أمية عن المقبري عن عياض عن أبي سعيد أخوف ما أخاف عليكم زهرة الدنيا ولا نعلم إسماعيل روى عن عياض شيئا انتهى كلامه وحديث أم سلمة طوفي من وراء الناس على بعيرك أخرجه البخاري من طريق أبي مروان العثماني عن هشام بن عروة عن أبية عنها وقد رواه حفص بن غياث عن هشام بن عروة عن أبيه عن زينب بنت أم سلمة عنها وكذلك رواه مالك عن أبي الأسود عن عروة فترجح أن الأولى مرسلة وقد أخرجا غير حديث لعروة عن زينب عن أم سلمة ﵂ إلى غير ذلك من الأمثلة التي يطول الكلام بتعدادها وحاصل الأمر أن الراوي متى قال عن فلان ثم أدخل بينه وبينه في ذلك الخبر واسطة فالظاهر أنه لو كان عنده عن الأعلى لم يدخل الواسطة إذ لا فائدة في ذلك وتكون الرواية الأولى مرسلة إذا لم يعرف الراوي بالتدليس وإلا

стр. 177

فمدلسه وحكم المدلس حكم المرسل كما تقدم مخصوما إذا كان الراوي مكثرا عن الشيخ الذي روى عنه بالواسطة كهشام بن عروة عن أبيه ومجاهد عن ابن عباس وغير ذلك مما تقدم من الأمثلة فلو أن هذا الحديث عنده عنه لكان يساير ما روى عنه فلما رواه بواسطة بيه وبين شيخه المكثر عنه علم أن هذا الحديث لم يسمعه منه ولا سيما إذا كان ذلك الواسطة رجلا مبهما أو متكلما فيه مثاله حديث اخرجه مسلم من طريق سعيد بن عامر عن جويرية بنت أسماء عن نافع عن ابن عمر عن عمر ﵁ حديث وافقت ربي في ثلاث وقد رواه محمد بن عمر المقدمي عن سعيد بن عامر عن جويرية عن رجل عن نافع وجويرية مكثر عن نافع جدا فلو كان هذا الحديث عنده لما رواه عن رجل مبهم عنه وحديث زينب بنت أم سلمة ﵂ في النهي عن التسمية ببرة أخرجه مسلم من طريق هاشم بن القاسم عن الليث بن سعد عن يزيد بن أبي حبيب عن محمد بن عمرو بن عطاء عنها وقد رواه يحيى بن بكير والمصريون عن الليث بن سعد عن يزيد بن أبي حبيب عن محمد بن إسحاق عن محمد بن عمرو ابن عطاء فيظهر أن رواية مسلم مرسلة إذ لو كانت متصلة لم يكن فائدة في زيادة ابن إسحاق وهو متكلم فيه وأما ما يسلكه جماعة من الفقهاء من احتمال أن يكون رواه عن الواسطة ثم تذكر أنه سمعه من الأعلى فهو مقابل بمثله بل هذا أولى وهو أن يكون رواه عن الأعلى جريا على عادته ثم يذكر أن بينه وبينه فيه آخر فرواه كذلك والمتبع في التعليل إنما هو غلبة تالظن وقد ذكر الترمذي في كتاب العلل أنه سأل البخاري عن حديث شيبان بن عبد الرحمن عن عيسى بن علي بن عبد الله بن العباس عن أبيه عن جده مرفوعا يمن الخيل في شقرها فقال يدخلون بين شيبان وبين عيسى في هذا الحديث رجلا فجعل البخاري ﵀ ذلك علة في السند وفي صحيح مسلم من حديث الصعق بن حزن عن مطر الوراق عن

стр. 178

زهدم الجرمي عن أبي موسى قصة اليمين وقول النبي ﷺ والله لا أحملكم الحديث قال الدارقطني لم يسمعه مطر من زهدم إنما رواه عن القاسم بن عاصم عنه قال ذلك ثابت بن حماد عن مطر وحديث عمران بن حصين في الذي أعتق ستة مملوكين وقصة الفرعة أخرجه مسلم ايضا من حديث يزيد بن زريع عن هشام بن حسان عن ابن سيرين عنه قال الدارقطني هذا لم يسمعه محمد بن سيرين من عمران بل أرسله عنه وإنما سمعه من خالد الحذاء عن أبي قلابة عن أبي المهلب عن عمران قاله علي بن المديني عن معاذ بن معاذ عن أشعث عن محمد بن سيرين عن خالد الحذاء قلت وفي صحيح مسلم لابن سيرين عن عمران حديثان آخران بلفظ عن جريا على قاعدته في الاكتفاء باللقاء والحكم بالإرسال في حديث العتق هذا أقوى من جهة إدخال ثلاثة رجال بين ابن سيرين وعمران فيه وإنما يقوى الحكم بهذا جدا عندما يكون الراوي مدلسا كما في حديث عبد الرزاق عن الثوري عن أبي إسحاق السبيعي عن زيد بن نفيع عن حذيفة حديث إن وليتموها أبا بكر فقوي أمين الحديث رواه الحاكم من طريق محمد بن سهل بن عسكر عن عبد الرزاق ثم حكم عليه بالانقطاع في موضعين أحدهما بين عبد الرزاق والثوري مع إكثاره عنه لأن محمد بن أبي السري رواه عن عبد الرزاق عن النعمان بن أبي شيبة الحبذي عن سفيان والثاني بين الثوري وأبي إسحاق لأن ابن نمير رواه عن سفيان عن شريك عن أبي إسحاق به ومن أعجب ما وقع في ذلك حديث فضالة الليثي ﵁ حافظوا على الصلوات وحافظوا على العصرين فإن أبا حاتم ابن حبان أخرجه في كتابه الصحيح من طريق هشيم عن داود بن أبي هند عن أبي حرب بن أبي الأسود عن فضالة به ثم من حديث إسحاق بن شاهين عن خالد بن عبد الله الواسطي عن داود بن أبي هند عن عبد الله بن فضالة الليثي عن أبيه به ثم جعل الحديث عند داود بن أبي هند عن الشيخين أبي حرب بن أبي الأسود وعبد الله بن فضالة كلاهما عن أبيه وليس الأمر كما زعم بل كل طريق منهما

стр. 179

منقطعة فقد أخرجه أبو داود في سننه عن عمرو بن عون عن خالد الواسطي عن داود بن أبي هند عن أبي حرب بن أبي الأسود عن عبد الله بن فضالة عن أبيه وهكذا رواه علي بن عاصم عن داود بن أبي هند فسقط في كل من روايتي ابن حبان رجل غير الذي سقط في الأخرى وقد وقع الحكم بالإرسال من أجل زيادة الواسطة مع التصريح بحدثنا عند إسقاطه كما روى أصحاب السنن الأربعة من حديث حجاج الصواف عن يحيى بن أبي كثير عن عكرمة قال حدثني الحجاج بن عمرو فذكر حديث من كسر أو عرج وقد رواه معمر ومعاوية بن سلام عن يحيى بن أبي كثير عن عكرمة عن عبد الله بن رافع عن الحجاج بن عمرو به وحكى الترمذي عن البخاري أن هذا أصح من حديث حجاج الصواف وكأنه بسبب الوهم في التصريح فيه بحدثنا وسمعت إلى حجاج الصواف مع كونه ثقة والله أعلم واما القسم الثالث فتارة يظهر كونه عند الراوي بالوجهين ظهورا بينا بتصريحه بذلك ونحوه وتارة يكون ذلك بحسب الظن القوي فمثال الأول حديث بسرة في الوضوء من مس الفرج فقد رواه يحيى بن سعيد القطان وعلي بن المبارك عن هشام بن عروة عن أبيه عن بسرة أخرجه الترمذي من حديث يحيى وابن حبان في صحيحه من طريق علي ورواه سفيان بن عيينة وجماعة عن هشام بن عروة عن أبيه عن مروان بن الحكم عن بسرة وكذلك رواه جماعة عن الزهري عن عروة وهو في الموطأ عن عبد الله بن أبي بكر أنه سمع عروة يقول دخلت على مروان بن الحكم فذكرنا ما يكون منه الوضوء فقال مروان من مس الذكر الوضوء فقال عروة ما علمت ذلك فقال مروان أخبرتني بسرة بنت صفوان أنه سمعت النبي ﷺ يقول إذا مس أحدكم ذكره فليتوضأ فأعل قوم الحديث الأول بالإرسال وجعلوا مدار هذا الحديث على

стр. 180

مروان بن الحكم أو على شرطي أرسله مروان وعروة إلى بسرة فعاد من عندها بالحديث كما جاء ذلك في بعض الروايات وليس الأمر كذلك فقد رواة شعيب بن إسحاق وربيعة بن عثمان والمنذر بن عبد الله الحزامي وعلي بن مسهر وزهير بن معاوية وعنبسة بن عبد الواحد وحميد بن الأسود كلهم عن هشام بن عروة عن أبيه عن مروان عن بسرة بالقصة وقال كل منهم في آخره قال عروة ثم لقيت بسرة فسألتها عن هذا الحديث فحدثتني به عن النبي ﷺ أخرجه ابن خزيمة وابن حبان في صحيحهما والحاكم في المستدرك وغيرهم ولهذا أمثلة كثيرة مصرح فيها أن الحديث عند الراوي على الوجهين ولا إشكال في ذلك ومن الثاني بعض أحاديث سعيد المقبري عن أبي هريرة كحديث المسيء صلاته رواه أبو أسامة وعبد الله بن نمير وعيسى بن يونس وآخرون عن عبيد الله بن عمر عن سعيد المقيدي عن أبي هريرة وأخرجاه في الصحيحين من طريق يحيى القطان عن عبيد الله ابن عمر عن سعيد عن ابيه عن أبي هريرة قال الدارقطني يشبة أن يكون عبيد الله حدث به على الوجهين يعني وسمعه كذلك ومثله أيضا حديث سئل من أكرم الناس قال أتقاهم الحديث فيه هذا الاختلاف عمن ذكرناه بعينه وهو في صحيح البخاري على الوجهين فدل على صحة كل منهما وكذلك غير هذين من الأمثلة وسعيد المقبري سمع من

стр. 181

أبي هريرة قطعة أحاديث وسمع الكثير من أبيه عن أبي هريرة فالظاهر أن هذه الأحاديث مما سمعه على الوجهين وكان يحدث به بأحدهما كل مرة لأنه قليل الإرسال ولم يعرف بتدليس البتة ومنه أيضا ما إذا اختلف رواية المتن فكان بتمامه بالواسطة وروى بعضه بدون الزائد أو بالعكس فإنه يظهر والحالة هذه أن كل رواية على حدةمثاله حديث أبي أمامة ﵁ عليك بالصوم فإنه لا مثل له رواه مهدي بن ميمون عن محمد بن أبي يعقوب عن رجاء بن حيوة عن أبي أمامة وفيه قصة الدعاء بالشهادة وغيرها وروى شعبة الفصل المتعلق بالصوم منه عن محمد بن أبي يعقوب سمعت أبا نصر الهلالي يعني حميد بن هلال عن رجاء بن حيوة أخرجه ابن حبان بالوجهين وقال هما محفوظان اما القسم الرابع المحتمل فأمثلته قريبة من هذا لكن احتمال كونه على الوجهين ليس قويا بل هو متردد بين الإرسال بإسقاط الزائد وبين الاتصال والحكم بكونه مزيدا فيه فمنه حديث عثمان ﵁ خيركم من تعلم القرآن وعلمه رواه سفيان الثوري عن علقمة بن مرثد عن أبي عبد الرحمن السلمي عنه ورواه شعبة عن علقمة هذا عن سعد بن عبيدة عن أبي عبد الرحمن السلمي أخرجه البخاري من الطريقين وهو لا يكتفي بمجرد إمكان اللقاء كما تقدم وقد تابع كلا من شعبة وسفيان جماعة على ما قال فيحتمل أن يكون الحديث عند علقمة على الوجهين ويحتمل أن يكون أرسله عند إسقاط سعد بن عبيدة وحديث أبي ذر ﵁ إنكم ستفتحون أرضا يذكر فيها القيراط رواه ابن وهب عن حرملة بن عمران عن عبد الرحمن بن شماسة عن أبي ذر ورواه جرير بن حازم عن حرملة بن شماسة عن أبي نضرة عن أبي ذر أخرجه مسلم من طريقيهما كذلك وهي بمجرد إمكان اللقاء ولعل الأظهر هنا ترجيح

стр. 182

الإرسال لأن ابن شماسة إنما لقي من الصحابة من مات بعد أبي ذر بزمن طويل كعمر بن العاص وزيد بن ثابت وغيرهما وحديث سعيد بن زيد ﵁ من ظلم من الأرض شبرا رواه ابن عيينة وجماعة عن الزهري عن طلحة بن عبد الله بن عوف عنه ورواه شعيب ومعمر عن الزهري عن طلحة عن عبد الرحمن بن سهل عن سعيد أخرجه البخاري من طريق شعيب وطلحة هذا سمع من عمه عبد الرحمن بن عوف وعثمان بن عفان ﵄ وقد ماتا قبل سعيد بن زيد بكثير وروى عن سعيد بن زيد من غير واسطة حديث من قتل دون ماله فهو شهيد فيحتمل الأول ويحتمل ان يكون عنده على الوجهين فيكون من الذي قبله ومما يستفا ذكره في هذا الموضع من هذا النمط حديث أبي مالك الأشعري الطهور شطر الإيمان أخرجه مسلم أول كتاب الطهارة من طريق يحيى بن أبي كثير أن زيدا يعني أبن سلام حدثه أن أبا سلام يعني الحبشي حدثه عن أبي مالك الأشعري ﵁ واستدرك الدارقطني على مسلم فيه أن معاوية بن سلام رواه عن أخيه زيد عن جده أبي سلام عن عبد الرحمن بن غنم عن أبي مالك الأشعري وهو كذلك عند النسائي وابن ماجة فتكون رواية مسلم منقطعة لسقوط ابن غنم منها

стр. 183

وأجاب الشيخ أبو زكريا النووي ﵀ بأن الظاهر أن مسلما اطلع على سماع أبي سلام له من أبي مالك فلعله عنده على الوجهين ورجح بعضهم قول الدارقطني بأن أبا مالك الأشعري توفي في طاعون عمواس سنة ثماني عشرة وقد قالوا في رواية أبي سلام عن علي وحذيفة وأبي ذر أنها مرسلة فروايته عن أبي مالك أولى بالإرسال وقد وقع في كتابي الترمذي والنسائي من طريق أبي سلام هذا قال حدثني الحارث الأشعري فذكر حديث إن الله أمر يحيى بن زكريا بخمس كلمات الحديث وأخرجه ابن حيان في صحيحه هكذا بلفظ حدثنا ثم قال عقبة الحارث الأشعري هذا هو أبو مالك الحارث بن مالك الأشعري فعلى هذا لا تكون رواية أبي سلام عن أبي مالك مرسلة ولكن في هذا نظر فقد خالف ابن حبان جماعة منهم ابن عبد البر وغيره فقالوا الحارث هذا في حديث يحيى بن زكريا ﵉ هو الحارث بن الحارث الأشعري وهو غير أبي مالك متأخر عنه وقد اختلف في اسم ابي مالك هذا فقيل كعب قيل عبيد وقيل عمرو وقيل الحارث واختلف في اسم أبيه فقيل مالك وقيل عاصم والله أعلم والأمثلة في هذا الباب كثيرة جدا ولا يخفى على الممارس الفطن إلحاق كل واحد بما يقتضيه نوعه وفيما ذكرنا من ذلك كفاية وبالله التوفيق

стр. 184

الباب السادس في سياقه ذكر الرواة المحكوم على روايتهم بالإرسال عن ذلك الشيخ المعين

стр. 185

حرف الألف ١ - أبان بن عثمان بن عفان ﵁ له عن أبيه في صحيح مسلم حديث لا ينكح المحرم ولا ينكح وذكر بن أبي حاتم في كتاب المراسيل عن أبي بكر الأثرم أنه سأل أحمد بن حنبل أبان سمع من أبيه قال لا من أين سمع منه

стр. 186

٢ - أبان عن أبي بن كعب وعنه محمد بن جحادة قال أبو حاتم هو مرسل

стр. 187

٣ - إبراهيم بن جرير بن عبد الله البجلي قال يحيى بن معين وأبو حاتم لم يسمع من أبيه شيئا وقال أبو زرعة إبراهيم بن جرير عن علي ﵁ مرسل

стр. 188

٤ - إبراهيم بن طهمان لم يدرك الحكم قاله الذهبي في مختصر المستدرك

стр. 189

٥ - إبراهيم بن عبد الله بن عبد القاري المدني عن علي ﵁ قال أبو زرعة وغيره مرسل وعن يزيد بن عبد الله بن خصيفة وقيل بينهما رجل حكاه شيخنا الحافظ أبو الحجاج في كتابه تهذيب الكمال

стр. 190

٦ - إبراهيم بن عبد الرحمن بن عوف ولد على عهد النبي ﷺ فذكر في كتب الصحابة لذلك ولا رؤية له بل هو تابعي يروي عن أبيه وعمر رضي الله عنهما

стр. 191

٧ - إبراهيم بن أبي عبلة قال بن أبي حاتم سمعت أبي يقول لم يدرك عبادة بن الصامت وذكر في التهذيب أنه روى عن بن عمر ﵄ ولم يدركه بل هو مرسل

стр. 192

٨ - إبراهيم بن محمد بن الحارث أبو إسحاق الفزاري الإمام المشهور أخرج البخاري له في باب غزو المرأة في البحر عن أبي طوالة عبد الله بن عبد الرحمن عن أنس قصة أم حرام بنت ملحان ونوم النبي ﷺ عندها وذكر أبو بكر بن مردويه الحافظ أنه لم يسمع من أبي طوالة وأن الصواب ما رواه المسيب بن واضح عن أبي إسحاق الفزاري عن زائدة عن أبي طوالة قلت وفي ذلك نظر لما تقدم أن البخاري لا يكتفي بمجرد إمكان اللقاء وأبو إسحاق الفزاري ليس بمدلس والله أعلم

стр. 193

٩ - إبراهيم بن محمد بن الحنيفة عن جده علي ﵁ قال أبو زرعة مرسل

стр. 194

١٠ - إبراهيم بن مهاجر عن عبد الله بن مسعود حديث عليكم بالباءة وإرساله ظاهر لأن إبراهيم هذا يروي عن إبراهيم النخعي وطارق بن شهاب ونحوهما

стр. 195

١١ - إبراهيم بن يزيد التيمي أبو أسماء قال الدارقطني لم يسمع من عائشة ولا حفصة ولا أدرك زمانهما وقال الترمذي لا نعرف لإبراهيم التيمي سماعا من عائشة ووقفت في هذا المعنى على جزء لطيف بخط الحافظ ضياء الدين المقدسي من جمعه فنقلت جميعه في هذا المعجم ومما فيه ترجمة إبراهيم التيمي هذا ما صورته والتيمي عن أنس في القبلة للصائم قال يحيى القطان لا شيء لم يسمعه قلت وأظن هذا القول من يحيى عن سليمان التيمي والله أعلم

стр. 196

١٢ - إبراهيم بن يزيد الخوزي أحد الضعفاء ذكر الدارقطني أنه لم يلق أيوب السختياني ولا سمع منه

стр. 197

١٣ - إبراهيم بن يزيد النخعي أحد الأئمة تقدم أنه كان يدلس وهو أيضا مكثر من الإرسال وجماعة من الأئمة صححوا مراسيله كما تقدم وخص البيهقيي ذلك بما أرسله عن بن مسعود وقال علي بن المديني إبراهيم النخعي لم يلق أحدا من أصحاب النبي ﷺ قيل له فعائشة قال هذا لم يروه غير سعيد بن أبي عروبة عن أبي معشر عن إبراهيم وهو ضعيف قال وقد رأى أبا جحيفة وزيد بن أرقم وابن أبي أوفى ولم يسمع منهم وقال أيضا عنه لم يسمع من الحارث بن قيس ولا من عمرو بن شرحبيل روى عن همام بن الحارث عنه وقال يحيى بن معين وأبو زرعة وأبو حاتم إبراهيم النخعي دخل على عائشة ﵂ وهو صغير زاد الرازيان ولم يسمع منها شيئا وقال أبو حاتم أيضا أدرك أنسا ولم يسمع منه وقال شعبة لم يسمع إبراهيم النخعي من أبي عبد الله الجدني قلت واسمه عبد بن عبد فيما ذكر مسلم وغيره وقال بن أبي خيثمة سمعت أبي يقول كان في كتاب أبي معاوية الضرير عن الأعمش قال ذكر الشعبي إبراهيم النخعي فقال ذاك الذي يروي عن مسروق ولم يسمع منه حرفا قلت وروايته عن مسروق ثابتة في الكتب

стр. 198

١٤ - إبراهيم بن يوسف بن أبي إسحاق السبيعي قال أبو نعيم لم يسمع من أبيه شيئا قلت روايته عن أبيه في الصحيح وعن جده أيضا

стр. 199

١٥ - أحزاب بن أسيد بفتح الهمزة وقيل بضمها أبو رهم السمعي وقيل السماعي وهو بكنيته أشهر روى له بن ماجة عن النبي ﷺ حديث من أفضل الشفاعة أن يشفع بين الإثنين في النكاح قال بن أبي حاتم سمعت أبي يقول ليس له صحبة وكذلك قال البخاري هو تابعي

стр. 200

١٦ - أحمر بن عسيب عن النبي ﷺ في الطاعون وعنه مسلم بن عبيد قال بن عبد البر فيه نظر أي في صحبته

стр. 201

١٧ - الأحنف بن قيس مشهور أسلم على عهد النبي ﷺ ودعا له ولم يتفق له رؤيته فهو تابعي وحديثه مرسل

стр. 202

١٨ - الأخنس السدوسي والد بكير قال أبو حاتم لم يصح له السماع عن بن مسعود

стр. 203

١٩ - أرطأة بن المنذر قال أبو حاتم لم يسمع من عبادة بن نسي شيئا

стр. 204

٢٠ - ازداد بن فساءة ويقال يزداد الفارسي مولى بجير بن ريسان اليماني له في مسند أحمد وسنن أبي داود وابن ماجة عن النبي ﷺ حديث إذا بال أحدكم فلينثر ذكره ثلاثا قال بن أبي حاتم عن أبيه هو مرسل أي أنه تابعي وقال بن عبد البر يقال له صحبة وأكثرهم لا يعرفونه وقد قيل حديثه مرسل

стр. 205

٢١ - أزهر بن حميضة روى عن أبي بكر ﵁ قال بن عبد البر في صحبته نظر

стр. 206

٢٢ - أزهر بن عبد الله الحرازي الحمصي عن تميم الداري ﵁ قال في التهذيب لم يسمع منه وهو مرسل

стр. 207

٢٤ - إسحاق بن عبد الله بن الحارث بن كنانة أرسل عن النبي ﷺ وكذا عن بن عباس أيضا فإنه لم يدركه قاله في التهذيب

стр. 208

٢٥ - إسحاق بن عبد الله بن أبي طلحة عن جدته أم سليم قال بن أبي حاتم سألت أبي هل سمع منها قال هو مرسل وعكرمة بن عمار يدخل بين إسحاق وأم سليم أنسا رضي الله عنهما

стр. 209

٢٦ - إسحاق بن يحيى بن طلحة قال بن أبي حاتم قيل لأبي زرعة أحاديث إسحاق بن يحيى بن طلحة عن عبادة فقال هي مراسيل قلت وهو ضعيف أيضا

стр. 210

٢٧ - إسحاق بن يحيى بن الوليد بن الصامت عن جد أبيه عبادة ﵁ قال الترمذي لم يدركه قلت روايته عنه في سنن بن ماجة

стр. 211

٢٨ - أسد بن وداعة قيل لأبي زرعة أسد بن وداعة عن أبي هريرة متصل قال ما أرى وقد رأى أبا أمامة وغيره

стр. 212

٢٩ - إسرائيل بن يونس بن أبي إسحاق السبيعي أحد الأعلام قال بن أبي حاتم سمعت أبي يقول إسرائيل لم يسمع من حبيب بن أبي ثابت ولا من سلمة بن كهيل ولا من زبيد ولا من طلحة بن مصرف

стр. 213

٣٠ - أسعد بن سهل بن حنيف أبو أمامة الأنصاري ولد في حياة النبي ﷺ وليست له صحبة وما روي عنه فهو مرسل وقد روى عن جماعة من الصحابة منهم عمر ﵁ وقال أبو زرعة لم يسمع منه

стр. 214

٣١ - الأسقع البكري وقيل بن الأسقع ذكره الأمام أبو الفضائل الصغاني فيمن في صحبته نظر وقد اختلف فيها

стр. 215

٣٢ - أسلم بن أوس بن بحرة الأنصاري قال بن عبد البر في صحبته نظر
следующие страницы →