← Указатели

Указатели · id 259

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون - ط الفرقان

حاجي خليفة

Полный текст (5 412 стр.). Показаны 1366–1405 · переход к 1371.

стр. 1366

٤٦٧٣ - وحاشيةُ المَوْلى الفاضل محمد (١) بن فرامرز الشهير بمُلا خُسرو، المتوفَّى سنة خمس وثمانين وثمان مئة، وهي بقال أقولُ أوَّلُه: لك الحمد يا من خَلَق الإنسانَ من صَلْصَال … إلخ. ٤٦٧٤ - وحاشية القاضي برهان الدين أحمد (٢) بن عبد الله السِّيواسي، المتوفَّى سنة ثمان مئة، سمّاها: "الترجيح"، وهي مفيدةٌ مقبولة. ٤٦٧٥ - وتعليقةُ المَوْلى يوسف (٣) بالي بن المَوْلى يكان، وهي على أوائله. ٤٦٧٦ - وتعليقةُ وَلَدِه محمد (٤) بن يوسف بالي الرُّومي. ٤٦٧٧ - وحاشيةُ المَوْلى علاء الدين علي (٥) بن محمد القُوشي، المتوفى سنةَ تسع وسبعين وثمان مئة، وهي تعليقةٌ على أوائله. ٤٦٧٨ - وحاشية ابن البَرْدَعي (٦). ٤٦٧٩ - وتعليقة العلّامة أحمد (٧) بن سليمان بن كمال باشا، المتوفَّى سنة أربعين وتسع مئة، وهي على أوائله. ٤٦٨٠ - وتعليقة مولانا خضر (٨) شاه المنتشوي، المتوفى سنة ثلاث وخمسين وثمان مئة.

стр. 1367

٤٦٨١ - وتعليقة المَوْلى عبد الكريم (١)، المتوفَّى في حدود سنة تسع مئة، وهي على أوائله. ٤٦٨٢ - وحاشية المَوْلى الفاضل مصلح الدين مصطفى (٢) الشهير بحسام زاده العتيق، كَتَبَهُ (٣) في اعتكافه بشهر رمضان سنة … أوَّلُه (٤): حمدًا لمَن مَنَّ على عباده نعمة الرَّشاد … إلخ. وهي مفيدة لكنها ليست بتامة. ٤٦٨٣ - وحاشية العلامة الفاضل أبي بكرٍ (٥) بن أبي القاسم الليثي السَّمَرْقَنْدِي. أوله (٦): بسم الله مُتيمِّنًا وعليه متوكِّلًا، وبالحمد على كبريائه … إلخ. ٤٦٨٤ - وحاشيةُ الفاضل مُعين الدين التوني (٧)، وهي على أوائله. ٤٦٨٥ - وحاشية العلامة مَوْلانا زادَه عُثمانَ (٨) الخَطَائي. ذَكَره حَسَن جَلَبي ونقل عنه. ٤٦٨٦ - وحاشيةُ الشَّيخ مصلح الدين مصطفى (٩) بن شَعْبانَ الشَّهير بالسروري، المتوفَّى سنة تسع وستين وتسع مئة. ٤٦٨٧ - وحاشية المَوْلى مصلح الدين مصطفى (١٠) بن يوسف الشَّهير بخواجه زاده المُرسَوي، المتوفى سنة ثلاث وتسعين وثمان مئة. سَوَّدها

стр. 1368

ولم يُبيِّضْ. حَكَى محمد بن لطف الله الصاروخاني عن والده، وهو من تلامذة المَوْلى خَواجه زاده، أنه لما مات المَوْلى تزوج امرأته بعض من العلماء قَصْدًا إلى الوصول إلى تلك الحاشية، فوصل، وكان مدرسًا بأماسية، وكان السلطان أحمد بن بايزيد أميرًا بها فأخرجها إليه يَعْزو إلى نفسه، ثم جرى ما جرى فضاع الكتاب. قال الحاكي: كان والدي يتأسف على ضياعه (١) ويقول: لو بقي ذلك الكتابُ لَصارَ من العجب العجاب؛ لأنَّ المَوْلى كان يقول: لو عَلَّق السُّلطانَ هذا الكتاب عند تبييضه على باب قسطنطينية كما عَلَّق تَيْمورُ الشَّرْحَ المُطَوَّل على باب قَلْعَة هَرَاة لكان له وَجْهُ. وحُكي أيضًا عنه أنه قال: كنا من طلبة المَوْلى علي العربي ونَقرأُ عليه في الصَّحن كتابَ "التَّلويح"، وكان يعترض على كلِّ سطرَيْنِ باعتراضاتٍ قويّة عَجَزتْ عن حلّها أولئك الطلاب مع أنهم فُضَلاء، ثم وَصَلنا إلى خِدْمَةِ الفاضل خَواجه زادَه ووَقَع الدَّرسُ اتفاقًا من البحث الذي قرأناه عليه، وكنا نقرر الأسولة فيدفَعُها بأحسن الأجوبة ثم يقول: لا تلتفتوا إلى أمثال تلك الأوهام فإنّها تُضِلُّ الأفهام، فلعل تلك التحقيقاتِ مذكورة في الحواشي. ومن التعليقات على "التَّلويح": ٤٦٨٨ - تعليقةُ المَوْلى شمس الدين أحمد (٢) بن محمود المعروف بقاضي زادَه المفتي، المتوفى سنة ثمان وثمانين وتسع مئة. ٤٦٨٩ - وتعليقةُ المَوْلى هداية الله العلائيِّ (٣)، المتوفَّى سنة تسع وثلاثين وألف.

стр. 1369

٤٦٩٠ - وتعليقةً على حاشيةِ المَوْلى حَسَن جَلَبي. لمصطفى (١) بن محمد الشَّهير بمعمار زاده، المتوفَّى سنة ثمانٍ وستين وتسع مئة. ٤٦٩١ - وتعليقةٌ على مباحثِ قَصْر العام من "التلويح" للمَوْلى الفاضل أبي (٢) السُّعود (٣) بن محمد العِماديِّ، المتوفى سنة ثلاثٍ وثمانين وتسع مئة (٤) سمّاها: "غَمَزاتِ المليح". أوَّله (٥): الحمد لله تعالى، منه المبدأ وإليه المنتهى … إلخ. ثم لما انتهى الكلامُ في متعلقاتِ "التَّلويح" بقي ما صنفوا في المقدمات الأربع من "التّوضيح"، وهي مقدمات مشهورة غامضة في أواسط الكتاب، أورَدَها من عنده لبيانِ ضعفِ ما ذهب إليه الأَشْعَرِيُّ من أنّ الحُسنَ والقُبْحَ لا يثبُتانِ إلَّا بالأمر والنهي، فالحَسَنُ: ما أُمِر به، والقبيح: ما نُهى عنه، ثم ساق دليلَه، وقال: وضعفُه ظاهرٌ. ثم قال: واعلم أنّ كثيرًا من العلماءِ اعتقدوا هذا الدليل يقينيًّا والبعضُ الذي لا يعتقدونه يقينيًا لم يُوردوا على مقدِّماتِه منعا يمكن أن يقال: إنه شيء، وقد خَفي على كلا الفريقين مواقع الغلط فيه. وأنا أُسمِعُك ما سَنَح لخاطري، وهذا مبنيٌّ على أربع مقدمات. انتهى. وعلى هذه المقدِّمات تعليقاتٌ، منها: ٤٦٩٢ - تعليقةُ المَوْلى علاء الدين عليٍّ (٦) العَرَبي. وهو أوّلُ مَن علق عليها. له تعليقتان: كبرى.

стр. 1370

٤٦٩٣ - وصُغرى، لخص الثانية من الأولى. أَوَّلُها: إياكَ نَحْمَدُ يَا مَن خَلق الإنسان … إلخ. ٤٦٩٤ - وتعليقةُ العلّامة السيِّد الشَّريف علي (١) بن محمد الجُرجاني، المتوفَّى سنةَ ستَّ عَشْرة وثمان مئة. ٤٦٩٥ - وتعليقةُ المَوْلى مُحيي الدِّين محمد (٢) بن إبراهيم بن الخطيب، المتوفَّى سنة إحدى وتسع مئة. له تعليقتان أيضًا: كبرى. ٤٦٩٦ - وصغرى. ٤٦٩٧ - وتعليقةُ المَوْلى محمد (٣) ابن الحاجِّ حَسَن، المتوفَّى سنةَ إحدى عَشْرَةَ وتسع مئة. ٤٦٩٨ - وتعليقةُ المَوْلى لطف الله (٤) بن حَسَن التَّوقاتيّ المقتولِ سنة تسع مئة (٥). ٤٦٩٩ - وتعليقةُ المَوْلى عبد الكريم (٦)، المتوفَّى في حدود سنة تسع مئة. ٤٧٠٠ - وتعليقةُ المَوْلى حَسَن (٧) بن عبد الصمد السامسوني، المتوفَّى سنة إحدى وتسعين وثمان مئة. أوّلُها: أما بعد حَمْد واهب العقل … إلخ. ذكر أنه كتبها امتثالًا للأمر الوارد من قِبل السلطان محمد خان الفاتح. ٤٧٠١ - وتعليقةُ المَوْلى مُصلح الدِّين مصطفى (٨) القَسْطَلاني، المتوفى سنةَ

стр. 1371

إحدى وتسع مئة، كتبها أولًا مع القوم؛ لأنهم كتبوا كلّ منهم دَفعةً لأمرٍ وَرَد من السلطان، ثم باحثوا عنده ومعهم رسائلهم. ثم كتب القَسْطَلاني تعليقةً أخرى بعد مطالعته حواشي الكلِّ، فردَّ عليهم في كثير من المواضع، فلم يُوازَ بها غيرها كما قال المَوْلى عَرَب زاده في هامش "الشَّقائق". ٤٧٠٢ - ومن الحواشي على "التَّوضيح": حاشية عبد القادر (١) بن أبي القاسم الأنصاري، المتوفى - تقريبًا - سنة عشرين وثمان مئة (٢). ٤٧٠٣ - وعلى "التنقيح": شَرْحُ الفاضل السيِّد عبد الله (٣) بن محمد الحسيني المعروف بنقره كار، المتوفَّى تقريبًا سنة خمسين وسبع مئة. ٤٧٠٤ - وعلى هذا الشَّرح: حاشيةٌ للشَّيخ زين الدين قاسم (٤) بن قطلوبغا الحنفي، المتوفى سنة تسع وسبعين وثمان مئة. ومن متعلِّقات المتن: ٤٧٠٥ - "تَغْييرُ التَّنقيح" للمَوْلى العلّامة شَمْس الدِّين أحمد (٥) بن سليمان بن كمال باشا، المتوفى سنة أربعين وتسع مئة. ذكر أنه أصلح مواقعَ طَعْن صَرَّح فيه الجارح، وأشار إلى ما وقع له من السَّهو والتساهل وما عَرَض له في شَرْحِه من الخطأ والتَّغافل، وأودعه فوائد ملتقطةً من الكتب. ٤٧٠٦ - ثم شرح هذا "التغيير"، وفَرَغ منه في شهر رمضان سنة إحدى وثلاثين وتسع مئة، ولكنّ النّاسَ لم يلتفتوا إلى ما فَعَله والأصل باقٍ على زواجه والفَرعُ على التنزل في كساده.

стр. 1372

٤٧٠٧ - وعلى "شَرح التغيير" تعليقةٌ للمَوْلى صالح (١) بن جَلال التّوقيعي. ٤٧٠٨ - تنقيح البلاغة: لمحمد بن أحمد العُمري (٢)، المتوفى سنة ثلاث وعشرين وأربع مئة (٣). ٤٧٠٩ - تَنْقيحُ الفصول في الأصول: لشهاب الدين أبي العباس أحمد (٤) بن إدريس القرافي المالكي، المتوفَّى سنة أربع وثمانين وست مئة (٥). أوَّلُه: الحمد لله ذي الجلال … إلخ. ذكر فيه أنه جمع المحصول وأضاف إليه مسائل كتاب "الإفادة" للقاضي عبد الوهاب المالكي. ورُتِّب على مئة فَضل، وفَصَّلَهُ على عشرين بابًا. ٤٧١٠ - قيل: وله شَرحٌ عليه. ٤٧١١ - وشَرَحَهُ حُلُولُو (٦) أيضًا. ٤٧١٢ - تَنْقيحُ الفُهوم في صِيَغ العُلوم: للشَّيخ صلاح الدين خليل (٧) بن كَيْكَلْدي العلائيِّ الحافظ، المتوفى سنة إحدى وستين وسبع مئة. • تَنْقيحُ اللباب. مختصَرُه. يأتي.

стр. 1373

٤٧١٣ - تَنْقيحُ المكنون من مباحث القانون: في الطِّبِّ. لأستاذ الأطباء فَخر الدِّين الخُجَنْدي (١). ذَكَر أن واحدًا من الأفاضل اختصَرَ "القانون" وسمّاه: "المَكنون". ثم اختصر الخُجَنْديُّ هذا "المكنونَ" وسماه بـ "تنقيح غَلْق المَكنون" (٢)، وقد شَرَط فيه أنْ أُلحِقَ به من الفوائد الغريبة ما لم يَذْكُرْها الرئيس. ٤٧١٤ - ثم اختصَرَه اختصارًا ثانيًا في الغاية، وقد زاد فيه زيادات أخرى من الفوائد العجيبة وسماه بـ "التلويح إلى أسرار التنقيح"، وهو مع صغر حجمه فيه مسائل لم توجد في أكثر المطوّلات، أوَّلُه: أما بعد حمدًا لله واهب العقل … إلخ، وهو مرتب على خمسة فنون: ١ - في تعريف الطب وموضوعه والأمور الطبيعية. ٢ - في الأمراض والأسباب. ٣ - في حفظ الصحة. ٤ - في وجوه المُعالجات. ٥ - في الحميات والبحارين. ٤٧١٥ - ثم إن الطبيب لُطف الله (٣) المصري كان مشغوفًا بحفظه تماما، وقد كان خاليًا عن الشَّرح، فَشَرَحه شَرْحًا شافيًا وجَمَع له حَلًّا وافيًا بقال أقول، وسماه: "التصريح في شرح التلويح". أوَّلُه: الحمد لله الشّافي بلطفه … إلخ. ٤٧١٦ - تَنْقيحُ المَناظر لأُولي الأبصارِ والبَصائر: للمَوْلى المحقق كمال الدين أبي الحَسَن الفارسي (٤).

стр. 1374

٤٧١٧ - التَّنْقيحُ (١) في عِلْم القيافة: رسالة للإمام الشافعي (٢). • التَّنْقيحُ في زَوَائد تَصْحيح التنبيه. سَبَق. ٤٧١٨ - التنقيح في مسألة التصحيح: لجلال الدين عبد الرحمن (٣) بن أبي بكرٍ السُّيُوطي، المتوفى سنةَ إحدى عشرة وتسع مئة (٤). ٤٧١٩ - التَّنْقيحُ فِي مَسْلَكَ التَّرْجيح في الخِلاف: لأبي البركات عبد الرَّحمن (٥) بن محمد الأنباري النَّحْوي، المتوفى سنة سبع وسبعين وخمس مئة. • التَّنْقيحُ في شَرْح الجامع الصحيح للبخاري. يأتي. ٤٧٢٠ - التنقيح لحديث التسبيح: للشَّيخ شمس الدين محمد (٦) بن طولونَ الدِّمَشْقي. مختصر في الكلام شَمْسِ على الحديث الأخير من البُخاري في رواية الفِرَبْرِي. أوَّلُه: الحمد لله الذي هدانا إلى الوقوف … إلخ. ٤٧٢١ - تنميقُ الأخبار: لإبراهيم (٧) بن سُفيانَ الزِّيادي، المتوفَّى سنة تسع وأربعين ومئتين.

стр. 1375

٤٧٢٢ - تَنْوير الأبصار وجامع البحار: في الفروع، للشَّيخ شمس الدين محمد (١) بن عبد الله بن أحمد بن تمرتاش الغَزِّيِّ الحَنَفي، المتوفى سنة أربع وألف. وهو مُجلّد. أَوَّلُه: حمدًا لمن أحْكَم أحكامَ الشَّرع … إلخ. جَمَع فيه مسائل المتون المعتمدة عونًا لمن ابتلي بالقضاء والفتوى. وفَرَغ من تأليفه في محرم سنة خمس وتسعين وتسع مئة. ٤٧٢٣ - ثم شَرَحَه في مُجلَّدَيْنِ ضخمَيْنِ وسمَّاه: "مَنْح الغفار". • تَنْويرُ الأَذْهَانِ والضَّمائر في شَرْح الأشباه والنظائر. سَبَقَ ذِكرُه. • تنوير البصائر على الأشباه والنظائر. سَبَق أيضًا. ٤٧٢٤ - تَنْويرُ البَصِيرة وتَعْمِيرُ السَّرِيرة بالأدعية المأثورة: لإبراهيم (٢) بن أحمد بن المُلّا الحَلَبِيِّ، المتوفَّى تقريبًا سنة عِشْرِينَ وألف (٣). ٤٧٢٥ - تَنْويرُ الحَلَك في إمكان رؤيةِ النَّبيِّ والمَلَك: رسالةٌ. لجَلال الدين عبد الرَّحمن (٤) بن أبي بكرٍ السُّيُوطي، المتوفى سنة إحدى عشرة وتسع مئة (٥). • تَنْويرُ الحَوالِك على موطأ مالك. يأتي في الميم. • تنويرُ السِّراج. شرح "فرائض السَّرَاجيّة". يأتي في الفاء. ٤٧٢٦ - تَنْويرُ الضُّحَى فِي تَفْسِيرِ ﴿وَالضُّحَى﴾:

стр. 1376

للشيخ محمد (١) بن محمودٍ المغلويِّ الوَفَائي، المتوفى سنة أربعين وتسع مئة. أورَدَ فيه مطالع سبعةً ومقدمةً على إحدى عشرة (٢) طبقةً. ٤٧٢٧ - تَنْويرُ الظُّلَم فِي الجُودِ والكَرَم: لعلم الدين محمد (٣) ابن السخاوي. ٤٧٢٨ - تَنْويرُ الغَبَش في فَضْل السُّودانِ والحَبَش: لأبي الفرج عبد الرَّحمن (٤) بن علي بن الجوزي البغدادي، المتوفى سنة سبع وتسعين وخمس مئة. ٤٧٢٩ - تَنْويرُ الغَياهب بأحكام ذَواتِ الذُّوائب: لسليمانَ (٥) الفَلَكي. رسالةٌ أَوَّلُه (٦): يا مَن أبرز من مُبتدعاته … إلخ. ذكر أنّ ليلةَ الأربعاء أول ذي القعدة سنة أربع وألفٍ قدِ اتَّفق فيها ظهور كوكب الذُؤابةَ في يَطْ من الثَّور، ولمّا كانت ليلة الأربعاء الخامسة عشرة (٧) منه ظَهَر نجمٌ آخَرُ مِثلُ الأول وعلى شَكْلِه إلّا أنّ ذُؤابته أقصر، وذلك في جنوب القبلة ثَمَّ وثَمَّ فكثُرت الأقوال. وقال: وإنما هي آثار دالة على حروب بين الكَفَرة والسُّلطان محمد خان فكتب. ٤٧٣٠ - تَنْويرُ القُلوب (٨).

стр. 1377

٤٧٣١ - التنوير (١) في الحديث: للخَلْخالي (٢). ٤٧٣٢ - التنوير في مولد السراج المنير: لأبي الخطاب عُمرَ (٣) بن الحَسَن المعروف بابن دِحْيَةَ الكَلْبِيِّ. أَلفه باربلَ سنة أربع وست مئة وهو متوجّه إلى خُراسان بالتماس الملك المعظم (٤). وقد قرأه (٥) عليه بنفسه وأجازه بألف دينارٍ غير ما أجرى عليه مدة إقامته. ٤٧٣٣ - التنوير في إسقاط التدبير: للشيخ تاج الدين أحمد (٦) بن محمد المعروف بابن عطاء الله الإسكندراني، المتوفَّى سنة تسع وسبع مئة. أوَّلُه: الحمد لله المنفرِدِ بالخَلْقِ والتَّدبير … إلخ. ذكر أنه ألفه بمكة، ثم استدرك عليه بدمشق وزاد فيه فوائد، ولم يُرتب وإنما هو كلمات من حيثُ الورود. قال: إذا طالعه المُريدُ الصّادق عَرَف أنّ المُتلوِّثَ لا يصلح للحَضْرة القُدسيّة. • تَنْويرُ المَصابيح. يأتي في الميم. • تَنْوير المطالع. يأتي فيه أيضًا. ٤٧٣٤ - تنوير المِقْباس في تفسير ابن عباس:

стр. 1378

لأبي طاهر محمد (١) بن يعقوب الفيروزآبادي الشافعي، المتوفى سنة سبعَ عَشْرة وثمان مئة، وهو أربع مجلدات. • التَّنْويرُ في شَرْح تَلْخيصِ الجامع الكبير. سَبَقَ ذِكرُه. ٤٧٣٥ - تنويع الأصول: للمَوْلى فُضَيْل (٢) بن عليٍّ الجَمَاليّ الحنفي، المتوفى سنة إحدى وتسعين وتسع مئة. وهو متن مختصر. أوَّلُه: حامدًا لشارعٍ شَرَع مَشارعَ الشَّرع والدين .... إلخ. رُتِّبَ على مقصِدَيْن، الأول: في الأدلة، والثاني: في الأحكام. وفَرَغَ منه في محرَّم سنة ثمانٍ وخمسين وتسع مئة. ٤٧٣٦ - ثم شَرَحَهُ وسمّاه: "توسيع الوصول". ٤٧٣٧ - تَنْويقُ النِّطاقة في علم الوِراقة: للشيخ عبد الرحمن (٣) بن أحمد بن مِسْك السَّخاوي، المتوفَّى تقريبًا سنة خمسٍ وعِشرينَ وألف (٤). • التَّنْويه (٥) في فَضْل التنبيه. مرَّ ذِكرُه. ٤٧٣٨ - التَّوابعُ والزَّوابع: لأبي عامرٍ أحمد (٦) بن عبد الملك القُرْطبي.

стр. 1379

٤٧٣٩ - التَّوابع واللوامع في الأصول: لأبي المَحاسِن مسعود (١) بن علي البيهقي، المتوفى سنة أربع وأربعين وخمس مئة. ٤٧٤٠ - التَّوابع في الصَّرْف: للشَّيخ جمال الدين إسحاقَ (٢) القَرَاماني، المتوفى سنة ثلاثين وتسع مئة (٣). وهو متنٌ جامعٌ مفيدٌ، أوَّلُه: الحمد لله الذي كرم بني آدم … إلخ. ٤٧٤١ - وله عليه شرحٌ مفيدٌ. ٤٧٤٢ - توالي التأنيس بمعالي ابن إدريس: للحافظ شهاب الدين أبي الفضل أحمد (٤) بن علي بن حَجَر العسقلاني، المتوفى سنة اثنتين وخمسين وثمان مئة. ٤٧٤٣ - تَوْثِيقُ عُرَى الإيمان في تفضيل حبيب الرحمن: لشرف الدِّين أبي القاسم هبة الله (٥) بن عبد الرَّحيم المعروف بابن البارزي الحَمَوِيّ الشّافعيّ، المتوفى سنة ثمان وثلاثين وسبع مئة. وهو مُجلَّد. أَوَّلُه: الحمدُ لله ذي العِزّة والسُّلطان … إلخ. لخَّصَهُ من "الشِّفاء". ورُتِّبَ (٦) على أربعة أركان: ١ - في فضائله ﵇. ٢ - في فضائله (٧). ٣ - في إغاثة من استغاث به. ٤ - في كراماته.

стр. 1380

٤٧٤٤ - التَّوجُّه للرَّب بدعَواتِ الكَرْب: لشَمْس الدِّين محمد (١) بن عبد الرَّحمن السخاوي الشافعي، المتوفى سنة إحدى وتسع مئة (٢). ٤٧٤٥ - توجيه الأسما في حَذْفِ التَّنوين من حديث أنتما: لمحمد (٣) بن عليٍّ الجُذامي، المتوفى سنة ثلاث وعشرين وسبع مئة. • توجيه التنبيه. سَبَقَ ذِكرُه. ٤٧٤٦ - توجيه العَزْمِ إلى اختصاص الاسم بالجرِّ والفِعْل بالجَزْم: لجَلال الدين عبد الرَّحمن (٤) بن أبي بكرٍ السُّيُوطي، المتوفى سنةَ إحدى عشرة وتسع مئة. • التوجيه (٥) في شَرْح المختار في الفقه. يأتي. ٤٧٤٧ - التوجيه في النحو: لابن الخَبّاز (٦). ٤٧٤٨ - التوراة: كتابٌ من الكتب الإلهية المنزلة، أنزَلَه الله تعالى على كليمه موسى ﵇ على لغة العبري (٧)، لكن اليهود قد بَدَّلُوا بعدَه وحَرَّفوه لا سيما ما يُبدونَه من المُعرَباتِ فيها.

стр. 1381

وهي ثلاثُ نُسَخ مختلفة اللفظ متقاربة المعنى إلا يسيرًا: إحداها (١): تُسمّى توارةَ السَّبعينَ، وهي التي اتفق عليها اثنان وسبعونَ من أحبارهم، وذلك أنَّ بعضَ ملوكِ اليونان سأل من بعض ملوكِ اليهود أن يُرسِلَ إليه جَمْعًا من حُفّاظِ التَّوراة، فأرسَلَ إليه اثنين وسبعينَ حَبْرًا، فأخُلى كل اثنين منهم في بيت ووكَّل بهم كتابًا وتراجمةً فكتبوا التّوراة بلسان اليونان، ثم قابل بين نُسَخِهم السَّتةِ والثَّلاثين فكانت مختلفة اللفظ متّحدة المعنى، فعَلِم أَنهم صَدَقوا ونَصَحوا. وهذه النَّسَخُ تُرجمت بعده بالشرياني ثم بالعربي. والثانية: نُسخة اليهود من القَرّائين والرَّهابين. والثالثة: نُسخةُ السّامِرة. قال بعض العلماء: قد استوعبتُ مُطالعةَ التَّوراةِ المُعرَّبة فلم أجد فيها غيرَ التَّوحيد، وليس فيها أبحاث صلاةٍ ولا صَوْمِ ولا زكاة ولا حج إلى بيتِ المقدس، وليس فيها ذكرُ يوم الآخِرة ولا ذِكرُ العَوْد إلى الجنّة أو النار أصلا. ولعلّ ذلك من تحريف اليهود، ومن هنا قال من قال: لا يجوزُ نَقلُ شيءٍ من التَّوراة والإنجيل، لمكان التحريف الذي فيه. • وصَنَّف بعضُ المُتأخرين فيه "الأصل الأصيل في تحريم النَّقْل (٢) من التّوراة والإنجيل". وقد قال ﵇: إذا حدَّثكم أهل الكتاب فلا تصدِّقوهم ولا تكذبوهم وقولوا آمنا بالله وكتبه ورسله" (٣).

стр. 1382

وذكر في "إرشاد القاصد" أنّ اليهود افترقوا فِرَقًا كثيرةً ولكن المشهور من فِرَقهم ثلاث: الرَّبَّانِيُّون والقرّاءون والسّامريون وهؤلاء مجمعون على نُبوّة موسى ﵇ وهارونَ ويوشع وعلى التّوراةِ وأحكامها وإن كانت مُبدَّلةً مختلفة النَّسَخ لكنّهم يستخرجون منها ست مئة وثلاثَ عَشْرَةَ فريضةً يتعبَّدُونَ بها الأوامر، منها: ٢٤٨ عدد العظام في بدن الإنسان، والنواهي: ٣٦٥ عدد أيام السَّنة الشَّمسية، وزادتِ النَّواهي على الأوامر لغَلَبة الهوى على الطَّبيعة البشرية. وينفردُ الرّبّانيُّون والقرّاءون عن السّامرةِ بنُبوّاتِ أنبياء غير الثلاثة المذكورة، وينقلون عنهم تسعةَ عَشَر كتابًا ويُضيفونها إلى خمسة أسفار التّوراة، ويعبرون عن الأربعة وعشرين كتابًا بالنبوات، وهي على مراتب: الأولى: التَّوراة، وهي خمسةُ أسفار: ١ - يُذكر فيه بدء الخليقة والتاريخ من آدم إلى يوسُفَ ﵉. ٢ - فيه استخدام المصريين لبني إسرائيل وظهور موسى وهلاك فرعونَ ونَصْبُ قُبّةِ الزمان وأحوال التِّيه وإقامة هارونَ ونزولُ العَشْر كلماتٍ وسَماعُ القوم كلام الله. ٣ - يُذكَرُ فيه تعليم القرابين بالإجمال. ٤ - يُذكَرُ فيه عدد القوم وتقسيم الأرض عليهم بالقرعة وأحوال الرُّسُل التي بعثها موسى ﵇ إلى الشام وأخبارُ المَنِّ والسلوى والغَمام. ٥ - إعادة أحكام التّوراة لتفصيل المجمل وذكر وفاة هارون ثم موسى وخلافةُ يوشَعَ ﵇. الثانية: أربعة أسفارٍ، تُدعى الأول: ١ - ليوشع ﵇، يُذكَرُ فيه ارتفاعُ المَنِّ وأكلهم الغِلال بعد تقريب القُربان ومحاربةُ يوشع الكنعانيِّين وفتحه البلاد وتقسيمها بالقُرعة.

стр. 1383

٢ - يُعرَفُ بسفر الحُكّام، فيه أخبار قضاة بني إسرائيل في البيتِ الأول. ٣ - لشموئيل ﵇: فيه نُبوّتُه ومُلكُ طالوت وقتل داودَ جالوت. ٤ - يُعرَفُ بسفر المُلوك: فيه أخبارُ مُلك داود وسليمان ﵉ وغيرهما، وانقسام المُلك بين الأسباط والملاحم والجلاء الأول ومجيء بَخْتِنَصَّر وخَرابُ البَيْتِ المُقَدَّس. الثالثة: أربعة أسفارٍ، تُدعى الأخيرة: ١ - لشِعْيا ﵇، يُذكر فيه توبيخ الله تعالى لبني إسرائيل وإنذاره بما يقع وبُشْرى الصابرين وإشارة إلى البيت الثاني والخلاص على يد كورشَ الملك. ٢ - لأرِمْيا ﵇، يُذكر فيه خَراب البيتِ بالتصريح والهبوط إلى مصر. ٣ - لحَزْقِيالَ ﵇، يُذكر فيه حِكَمٌ طبيعيّةٌ وفَلَكيّة مرموزةٌ وشكل البيت المُقَدَّس وأخبار يأجوج ومأجوج. ٤ - اثنا عَشَر سِفْرًا: إنذاراتٌ بجَرادٍ وزَلازل وغيرها وإشارة إلى المنتظر والمَحشَر ونُبوّةُ يونُسَ ﵇ وغَرَقُه وابتلاعُ الحوتِ له وتَوْبَةُ قومه ومجيء عدو وصلاة حَبَقوقَ ونُبوّةُ زكريا ﵇ وبشارة بورودِ الخَضِر ﵇ وإشاراتٌ إلى اليوم العظيم. الرابعةُ: تُدعَى الكتب، وهي أحدَ عَشَر سفرًا: ١ - تاريخ من آدمَ إلى البيتِ الثاني ونَسَبُ الأسباط وقبائل العالم. ٢ - مزامير داودَ ﵇ وعِدّتُها ١٥٠ مزمورًا ما بين طلبات وأدعية عن موسى ﵇ وعن غيره. ٣ - قصةً أيّوبَ ﵇، وفيه مباحث كلاميّة.

стр. 1384

٤ - أمثالُ حِكَميّة عن سليمان ﵇. ٥ - أخبارُ الحُكّام قبل المُلوك. ٦ - نَشائدُ عِبرانيّةٌ لسُليمان ﵇؛ مخاطبات (١) بين النفس والعقل. ٧ - يُدعَى جامع الحكمة، لسُليمان ﵇، فيه الحثُّ على طلب اللذات العقلية الباقية وتحقير الجسمية الفانية وتعظيم الله تعالى والتخويفُ منه. ٨ - يُدعَى النّواح لأرميا ﵇ فيه خمسُ مقالاتٍ على حروف المُعجم نَدْبٌ على البيت. ٩ - فيه مُلك أردَشِير وعيدُ النُّور. ١٠ - لدانيال ﵇. فيه تفسيرُ مناماتٍ بَختِنَصَّر ووَلَدِه ورموزٌ على ما يقعُ في الممالك وحال البعث والنُّشور. ١١ - لعزَيْرٍ ﵇. فيه صفةُ عَوْد القوم من أرض بابل إلى البيت الثاني وبنائه. وينفردُ الرَّبَّانيُّونَ بشروح لفرائضِ التَّوراة وتفريعاتٍ عليها ينقلونها عن موسى ﵇. وللتّوراة شروحٌ وتفاسير، منها: ٤٧٤٩ - شَرْحُ الشَّيخ الصّاحب مهذَّب الدِّين يوسف (٢) بن أبي سعيد السامري، المتوفى سنة أربع وعشرين وست مئة. ذكره صاحب "عيون الأنباء"، وهو من أطبّاء دمشقَ وقدِ استَوْزَرَه الملِكُ الأمجد.

стр. 1385

٤٧٥٠ - وشَرْحُ الشَّيخ صَدَقة (١) بن مَنْجا السّامِريِّ، المتوفَّى بحران سنةَ نيِّف وعشرين وست مئة (٢). ٤٧٥١ - تَوْرِيةَ الأرواح (٣). ٤٧٥٢ - التواريخ (٤) اللطيفة والآثار العجيبة: للشَّيخ عبد الرحمن (٥) بن محمد البسطامي الحَنَفي. فَرَغ من تأليفه في شَعْبانَ سنة خمسٍ وثلاثين وثمان مئة. • التّوسُّطُ والفَتْح بينَ الروضة والشَّرح. يأتي في الراء. • التّوسُّطُ بينَ الشّافعيّ والمُزَني. فيما اعترض به المُزَنيُّ في مختصَرِه. يأتي في الميم. • التَّوسُّط بين الأخفش وثَعْلَب (٦). في التفسير. لابن دَرَسْتوَيْه عبد الله بن جَعْفَرٍ النَّحْوي، المتوفى سنة. ٤٧٥٣ - التَّوْسِعة: لابن السِّكِّيت (٧). ٤٧٥٤ - التوسُّلات الكتابية والتوجُّهات العطائية: للشيخ أحمد البوني (٨).

стр. 1386

٤٧٥٥ - التوسل إلى التّرسُل: فارسيٌّ. لمحمد (١) بن المؤيَّد البغدادي. ٤٧٥٦ - تَوْشيحُ البيان: للشيخ أبي محمدٍ قاسم (٢) بن عليٍّ الحَرِيري، المتوفى سنة ستَّ عَشْرَةَ وخمس مئة. • توشيحُ التوضيح. يعني: "توضيح الحاوي". في الفقه. يأتي. • تَوْشيحُ الدُّرَيْدِيَّة. يأتي في المقصورة. ٤٧٥٧ - توشيحُ الدِّيباج وحِلْيةُ الابتهاج (٣): في طبقات المالكية. • التَّوشيحُ (٤) على الجامع الصحيح للبخاري. يأتي. • التَّوْشيحُ على التّوضيح. مرَّ في "شرح الألفية" لابن مالك. • التَّوْشِيحُ فِي شَرح الهداية. يأتي. ٤٧٥٨ - التوشيح في الفقه: لتاج الدِّين عبد الوهاب (٥) بن علي السبكي الشافعي، المتوفَّى سنةَ إحدى وسبعين وسبع مئة.

стр. 1387

٤٧٥٩ - التوشيح: لخَطّاب بن يوسف بن الأنباري (١) القُرطبي، المتوفَّى تقريبا سنة خمسين وأربع مئة. • توضيح الإرشاد في النَّحْو سَبَقَ ذِكرُه. • توضيح الإعراب في شَرْح قواعد الإعراب. مرَّ ذِكرُه. • توضيح الحاوِي. يأتي في الحاء. • توضيحُ المُدرك في تصحيح المُستدرك. يأتي في الميم. • تَوْضِيحُ المُشتَبِه. يأتي في الميم. ٤٧٦٠ - توضيح مناهج الأنوار وتنقيح مباهج الأسرار: لعبد الرحمن (٢) بن محمد بن علي بن أحمد، وهو التاريخ المرموز الذي كتبه سنة تسع وثلاثين وثمان مئة. • التَّوْضِيحُ (٣) في شرح التنقيح. سَبَقَ ذِكرُه. • التَّوْضِيحُ فِي شَرْح المقامات. يأتي في الميم. - التَّوْضِيحُ للأوهام الواقعة في الصحيح. وهو شرح الجامع الصحيح للبخاري (٤). • التَّوْضِيحُ في شَرْح مختصر ابن الحاجب. يأتي في الميم.

стр. 1388

• التوضيح في شَرْح مقدمة أبي الليث. يأتي في الميم. • التَّوْضِيحُ في شَرْح الألفية المسمّى بأوضحِ المسالك. سَبَقَ ذِكرُه. ٤٧٦١ - التَّوْطِئة (١) في النَّحو: للشيخ أبي عليٍّ عُمر (٢) بن محمد بن عمر الشَّلوبِين الأزدي الإشبيلي النَّحْوِيِّ، المتوفَّى سنة (٣) … مختصر، أوله الحمد لله الذي تفضَّل علينا … إلخ. ذكر أنه رَسمه توطئة قوانين المقدمة. ٤٧٦٢ - التَّوْطِئة في النَّحو: لأبي العباس أحمد بن عبد الجليل التدمُري (٤)، المتوفَّى سنة (٥) … ٤٧٦٣ - التوفير (٦): للحُسَين (٧) البَلْخيّ. ٤٧٦٤ - تَوْفِيقُ الأُمة (٨). • توفيقُ العِناية في شرح الوقاية يأتي.

стр. 1389

٤٧٦٥ - التوفيق (١) في وَصْل التعليق: للحافظ شهاب الدين أحمد (٢) بن علي بن حَجَر العسقلاني، المتوفَّى سنة اثنتين وخمسين وثمان مئة. ٤٧٦٦ - توقيفُ الحُكّام على غَوامِض الأحكام: لشهاب الدين أحمد (٣) ابن العماد الأقْفَهُسِي، المتوفى سنة ثمان وثمان مئة. ٤٧٦٧ - التَّوْقِيفُ (٤) على مُهِمّاتِ التَّعاريف: للشيخ عبد الرؤوف (٥) محمد المُناوِيِّ المِصْريِّ، المتوفى سنة ثلاثين وألف تقريبًا (٦). ٤٧٦٨ - التَّوْقِيفُ والتخويف: لأبي الحُسَين عليّ بن الحُسَين الخَلِيعيّ الشاعر (٧)، المتوفَّى سنة …

стр. 1390

• تهافت الأمجاد في أول كتاب الجهاد. من الهداية. يأتي. ٤٧٦٩ - تهافُتُ الفلاسفة: للإمام حُجّة الإسلام أبي حامد محمد (١) بن محمد الغزالي الطُّوسي، المتوفَّى سنة خمس وخمس مئة. مختصر أَوَّلُه: نسأل الله بجلاله الموفي على كلّ نهاية … إلخ. قال: رأيتُ طائفةً يعتقدونَ في أَنفُسِهم التميز عن الأتراب والنُّظَراء بمزيدِ الفِطْنة والذكاء قد رَفَضوا وظائف الإسلام من العبادات، واستحقروا شعائر الدين من وظائفِ الصَّلوات والتوقي عن المحظورات، واستهانوا بتعبداتِ الشَّرْع وحُدودِه، ولم يقفوا عند توفيقاته وقيوده يتَّبعون فيها رَهطًا ﴿يَصُدُّونَ عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ وَيَبْغُونَهَا عِوَجًا وَهُمْ بِالْآخِرَةِ هُمْ كَافِرُونَ﴾ [هود: ١٩] ولا مُستند لكُفْرِهم غير تقليد، إذْ جَرى على غير دين الإسلام نَشْؤُهم وولادُهم وعليه دَرَج آباؤهم وأجدادهم، لا عن بَحْثٍ نَظَرِي، بل تقليد صادرٌ عن التعثر (٢) بأذيال الشُّبَه الصَّارفة عن صَوْب الصَّواب والانخداع، المُزَخْرَفِةِ كلامِع السَّراب، وإنّما مصدرُ كُفرِهم: سَماعُهم أسامي هائلةً كسُقْراطَ وبُقْراطَ وأفلاطن (٣) وأرسطا طاليس وأمثالهم، وإطناب طوائف من متَّبعيهم في وَصْف عُقولهم وحُسن أصولهم ودقة عُلومِهم الهندسية والمنطقية والطبيعية والإلهيّة، واستبدادهم لفَرْطِ الذَّكاء باستخراج تلك الأمورِ الخَفِيّة، وحكايتُهم عنهم أنهم مع رزانة عَقْلهم مُنْكِرُونَ للشَّرائع والنِّحَل ومُعتقدونَ أنّها نواميس مؤلَّفة وحِيَلٌ مُزَحْرَفة، فلمّا قَرَع ذلك سَمْعَهم ووافق ما حُكي من عقائدهم طبعهم تجمَّلوا باعتقاد الكُفْر انخراطًا

стр. 1391

في سِلْكهم وترفُّعًا عن مساعدة الجماهير واستنكافًا من القناعة بأديان الآباء ظنًّا بأنّ إظهار التكايُس - في النُّزوع عن تقليد الحق بالشروع في تقليد الباطل - جمال، وغَفْلةً منهم عن أنّ الانتقال إلى تقليد عن تقليد خَرْقٌ وخيال، فأيةُ رُتبة في عالم الله أخَسُّ من رتبة من يتجمَّلُ بتَرْك الحق المعتقَد تَقليدًا بالتّسارع إلى قبول الباطل تصديقًا؟ فلما رأيتُ هذا العِرْقَ من الحماقة نابضًا على هؤلاء الأغبياء، ابتدأتُ لتحرير هذا الكتاب ردًّا على الفلاسفة القدماء مبيَّنًا تهافت عَقِيدتهم وتناقُضَ كلمتهم فيما يتعلق بالإلهيات، وكاشفًا عن غَوَائل مذهبهم وعوراته التي هي على التحقيق مضاحك العُقلاء، أعني ما اختَصَّوا به عن الجماهير من فنونِ العقائد مع حكاية مذهبهم على وجهه. ثم صَدَّرَ الكتاب بمقدِّماتٍ أربع، ذكر في الأُولى أن الخوض في حكاية اختلاف الفلاسفة تطويلٌ، فإنّ خَبْطَهم طويل ونزاعهم كثير، وإنه يقتصر على إظهار التناقض في رأي مقدمهم الذي هو المعلم الأول والفيلسوف المطلق، فإنه رَتَّب علومهم وهَذَّبها، وهو أرسطاطاليس، وقد رَدَّ على كلِّ مَن قبله حتى على أُستاذه أفلاطن. فلا إيقان لمذهبهم، بل يَحكُّمون بظنٍّ وتَخْمين، ويستدلُّون على صدق علومهم الإلهيّة بظهور العلوم الحِسَابيّة والمنطقية متقنة البراهين ويَستدرجونَ ضعفاء العقول، ولو كانت علومهم الإلهيّةُ مُتقَنةَ البراهين لَما اختلفوا فيها كما لم يختلفوا في الحِسَابيّة. ثم المترجمون لكلام أرسطو لم ينفكّ كلامهم عن تَحْرِيفٍ وتبديل، وأقوَمُهم بالنقل من المُتفلسفة الإسلامية: أبو نَصْر الفارابي وابن سينا، وإنه يقتصر على إبطالِ ما اختاروه ورأوه الصَّحيحَ من مذهب رؤسائهم وعلى رد مذاهبهم بحسَب نَقْل هذين الرجُلَيْن كيلا ينتشر الكلام.

стр. 1392

وذكر في الثانية أنّ الخِلافَ بينَهم وبين غيرِهم ثلاثة أقسام: ١ - يرجعُ النِّزاعُ فيه إلى لفظٍ مجرَّد، كتسميتهم صانع العالَم جَوْهرًا معَ تَفْسِيرِهم الجَوْهَر بأنه: الموجود (١) لا في موضوع، ولم يُريدوا به الجَوْهَر المتحيّز. قال: ولسنا نخوض في إبطالِ هذا؛ لأنّ معنى القيام بالنَّفْس إذا صار متَّفَقًا عليه رجع الكلامُ في التعبير باسم الجَوْهر عن هذا المَعْنى إلى البَحْثِ عن اللُّغة، وإِنْ سَوَّغ إطلاقه رَجَع جواز إطلاقه في الشَّرْع إلى المباحث الفقهية. ٢ - ما لا يَصِدِمُ مذهبهم فيه أصلًا من أصول الدين، وليس من ضَرورةِ تصديق الأنبياء والرسل مُنازعتهم فيه، كقولهم: إنّ كسُوفَ القَمَر عبارة عن المحاءِ ضوء القمر بتوسط الأرض بينه وبينَ الشَّمس، والأرضُ كُرةُ والسَّماءُ مُحِيطٌ (٢) بها من الجوانب، وإن كسوفَ الشَّمس: وقوفُ جِرْمِ القَمَر بينَ النَّاظر وبينَ الشَّمس عند اجتماعهما في العُقْدتَيْنِ على دقيقة واحدة. قال: وهذا المعنى أيضًا لسنا نخوضُ في إبطاله إذ لا يتعلَّق به غَرَضٌ ومَن ظَنَّ أنّ المُناظرة فيه من الدين فقد جَنَى على الدِّين وضَعَف أمرَه، فإنّ هذه الأمور تقوم عليها براهينُ هندسيّة لا تبقى معها ريبة، فمن يطّلع عليها ويتحقَّقُ أَدِلَّتها حتى يُخبر بسببها عن وقت الكسوفين وقَدْرِهما ومدة بقائهما إلى الانجلاء. إذا قيل له: إن هذا على خلافِ الشَّرع لم يسترِبْ فيه، وإنما يستريبُ في الشَّرْع، وضَرَرُ الشَّرْع ممَّن يَنصُرُه لا بطريقه أكثرُ من ضَرره ممّن يَطعَنُ فيه بطريقه وهو كما قيل: عدو عاقل خيرٌ من صديق جاهل، وليسَ في الشَّرع ما يناقض ما قالوه، ولو كان تأويله أهوَنَ من مكابرة أمورٍ قَطعيّة، فكم من ظواهِرَ أُوّلت بالأدِلّة القَطْعيّة التي لا تنتهي في الوضوح إلى هذا الحد، وأعظمُ ما يَفرَحُ به

стр. 1393

المُلحِدةُ أن يُصرِّحَ ناصرُ الشَّرْع بأنّ هذا وأمثاله على خلافِ الشَّرْعِ فَيَسهُلَ عليه طريق إبطال الشَّرْع؛ وهذا لأنَّ البحث في العالم عن كونه حادثا أو قديما، ثم إذا ثَبَتَ حُدوثه فسواء كان كُرةً أو بسيطًا أو مثمنًا، وسواء كانت السماوات وما تحتها ثلاث عَشْرة طبقةً كما قالوه أو أقل أو أكثر فالمقصود كونه من فعل الله فقط كيف ما كان. ٣ - ما يتعلَّقُ النِّزاعُ فيه بأصل من أصول الدين، كالقول في حُدوثِ العالم وصفاتِ الصانع وبيان حَشر الأجساد، وقد أنكروا جميع ذلك فينبغي أن يَظهَرَ فساد مذهبهم. وذَكَر في الثالثة أنّ مقصوده تنبيه من حَسُن اعتقاده في الفلاسفة وظنَّ أنّ مسالكهم نقيّةٌ عن التناقض ببيان وجوه تهافتهم، فلذلك لا يدخل في الاعتراض عليهم إلا دخول مُطالب مُنكِر لا دخول مُدَّع مُثبت، فيُكدِّر عليهم ما اعتقدوه مَقْطوعًا بإلزاماتٍ مختلفة، وربّما ألزمهم بمذاهب الفرق. وذكر في الرابعة أنَّ من عُظْم حِيَلهم في الاستدراج إذا أورد عليهم إشكالٌ: قولهم: إنّ العُلوم الإلهية غامضة خفيّة لا يُتوصل إلى معرفة الجواب عن هذه الإشكالات إلا بتقديم الرياضيات والمنطقيّات، فمن يُقلِّدُهم إِنْ خَطَر له إشكال يُحسِنُ الظَّنَّ بهم ويقول: إنّما يَعسُر على دَرْكُ علومهم لأني لم أحصل الرياضيات ولم أحكم المَنْطِقيّات. قال: أمّا الرياضياتُ فلا تعلق للإلهيات بها، وأما الهندسيّات فلا يُحتاج إليها في الإلهيات. نعم، قولهم: إن المنطقيّاتِ لا بدَّ من إحكامها فهو صحيح، ولكن المنطق ليس مخصوصا بهم، وإنّما هو الأصل الذي نُسمِّيه في فنِّ الكلام كتاب النظر فغيّروا عبارته إلى: المَنْطِق تهويلا، وقد نُسمّيه كتابَ الجَدل، وقد نُسمِّيه مدارك العقول، فإذا سَمِع المُتكايِسُ اسمَ المَنْطِقِ ظَنَّ أنه فنٌّ غريبٌ لا يعرفه المتكلمون ولا يطَّلع عليه إلّا الفلاسفة.

стр. 1394

ثم ذكر بعد المقدمات المسائل التي أظهر تناقض مذهبهم فيها، وهي عشرون مسألة: ١ - في أزليّة العالم. ٢ - في أبدية العالم. ٣ - في بيان تلبيسهم في قولهم: إن الله صانع العالم وإن العالَم صُنعُه. ٤ - في تَعْجِيزهم عن إثباتِ الصانع. ٥ - في تَعْجِيزهم عن إقامة الدليل على استحالة إلهَيْنِ. ٦ - في نفي الصِّفات. ٧ - في قولهم: إنّ ذاتَ الأول لا ينقسم بالجنس والفصل. ٨ - في قولهم: إنّ الأول موجودٌ بسيطٌ بلا ماهيّة. ٩ - في تَعْجِيزهم عن بيان إثباتِ أن الأول ليس بجسم. ١٠ - في تَعْجِيزهم عن إقامة الدليل على أن للعالم صانعًا وعِلّةً. ١١ - في تَعْجِيزهم عن القول بأنّ الأول يعلم غيره. ١٢ - في تَعْجِيزهم عن القول بأن الأول يعلم ذاته. ١٣ - في إبطال قولهم: إنّ الأول لا يعلَمُ الجُزْئيّات. ١٤ - في إبطال قولهم: إنّ السَّماءَ حَيَوانٌ متحرِّكٌ بالإرادة. ١٥ - فيما ذكروه من العَرَض المحرِّك للسَّماء. ١٦ - في قولهم: إن نفوسَ السَّماوات تعلم جميعَ الجُزْئيّاتِ الحادثة في هذا العالم. ١٧ - في قولهم باستحالةِ خَرْق العادات. ١٨ - في تَعْجِيزهم عن إقامةِ البُرْهان العَقْلي على أن النَّفْس الإنساني جوهر روحاني.

стр. 1395

١٩ - في قولهم باستحالةِ الفَناء على النُّفوس البشرية. ٢٠ - في إبطال إنكارهم البعثَ وحَشْرَ الأجساد مع التلذُّذ والتألُّم بالجنة والنار بالآلام واللذات الجسمانية. هذا ما ذكره من المسائل التي تناقض فيه (١) كلامهم من جملة علومهم ففصلها وأبطل مذاهبهم فيها إلى آخر الكتاب. وهذا معنى التّهافت لخصتها من أول كتابه لكونها ممّا يجب معرفته. وقال في آخر خاتمته: فإن قال قائل: فقد فصَّلتُم مَذاهب هؤلاء، أفتقطَعونَ القول بكُفرهم؟ قلنا: بكُفرهم لا بدَّ منه في ثلاث مسائل: ١ - مسألةِ قِدَم العالم وقولهم: إنَّ الجواهر كلَّها قديمةٌ. ٢ - قولهم: إنَّ الله لا يُحيط علمًا بالجُزئيات الحادثة من الأشخاص. ٣ - في إنكارهم بعثَ الأجسام وحَشْرِها، فهذه لا تلائم الإسلامَ بوَجْه فأما ما عدا هذه الثلاثَ من تصرُّفهم في الصفات والتوحيد فمذهبهم قريب من مذهب المعتزلة، فهم فيها كأهل البدع. انتهى ملخَّصًا. ٤٧٧٠ - ثم إنّ القاضي أبا الوليد محمد (٢) بن أحمد بن رشد المالكي، المتوفى سنة (٣) صنف تهافتًا من طرف الحكماء ردًّا على "تَهافت" الغَزالي بقوله: قال أبو حامد. وأوَّلُه: بعدَ حَمْد الله الواجب … إلخ. ذكر فيه أنّ ما ذكره بمعزل عن مرتبةِ اليقين والبرهان. وقال في آخِره: لا شكّ أن هذا الرَّجُلَ أخطأ على الشَّريعة كما أخطأ على الحِكْمة، ولولا ضَرُورةُ طلب الحقِّ معَ أهله ما تكلَّمتُ في ذلك. انتهى.

стр. 1396

٤٧٧١ - ثم إن السلطان محمد خان العُثماني الفاتح أمر المولى مصطفى (١) بن يوسف الشهير بخواجه زادَه البرسَويّ، المتوفى سنة ثلاث وتسعين وثمان مئة والمَوْلى علاء الدين علي (٢) الطُّوسي، المتوفى سنة سبع وثمانينَ وثمان مئة (٣) أن يصنفا كتابًا للمُحاكمة بين "تهافت" الإمام والحكماء فكتب المَوْلى خَواجه زادَه في أربعة أشهر، وكتب المَوْلى الطوسي في ستة أشهر، وفَضَّلوا كتابَ المَوْلى خَواجه زادَه على كتاب الطوسي وأعطى السُّلطان محمد خان لكلِّ منهما عشرة آلاف درهم وزاد لخواجه زاده بغلةً نفيسة، وكان ذلك هو السبب في ذهابِ المَوْلى الطوسي إلى بلاد العجم. وذكر أن ابن المؤيَّد لما وصل إلى خدمة العلّامة الدواني قال له: بأي هدية جئتَ إلينا؟ قال: كتابُ "التَّهافُت" لخَواجه زاده، فطالعه مدةً وقال: رضي الله عن صاحبِه خَلَّصني عن المشقة حيث صنفه، ولو صنفتُه لَبَلغَ هذه الغاية فحسب وعنك أيضًا، حيث أوصلت (٤) إلينا، ولو لم يَصِلْ إليَّ لَعزمتُ على الشروع. • وأول "تهافت" لخَواجه زاده: توجَّهْنا إلى جنابك … إلخ. ذَكَر أنّهم أخطأوا في علومهم الطبيعية يسيرًا والإلهيّة كثيرًا، فأراد أن يحكي ما أورَدَه الإمامُ من قواعدهم الطبيعية والإلهيّة مع بعض آخر مما لم يُورده بأدِلّتها المُعوّل عليها عندهم على وجهها، ثم أبطلها، وهي مشتملةٌ على اثنين وعِشْرِينَ فصلا فزاد فَصلين على مباحث الأصل.

стр. 1397

• وأول "تهافُت" الطُّوسي: سبحانَكَ اللَّهمَّ مُتَفَرِّدًا بالأزلية والقِدَم … إلخ. فهو رُتِّب على عشرين مبحثًا مقتصرًا على الأصل وسماه: الذخيرة (١). ٤٧٧٢ - وعليه تعليقةٌ للمَوْلى شَمْس الدين أحمد (٢) بن سليمان بن كمال باشا المتوفى سنة أربعين وتسع مئة. ٤٧٧٣ - وتهافت مُعِين الدِّين (٣). ٤٧٧٤ - تهافت حكيم شاه: محمد (٤) القزويني. ٤٧٧٥ - التَّهَدّي (٥) إِلى مُعِين التّعدِّي: لتقي الدين علي (٦) بن عبد الكافي السبكي، المتوفى سنة ست وخمسينَ وسبع مئة. ٤٧٧٦ - تهديمُ الأركان من ليس في الإمكان أبدَعُ مما كان: لبرهان الدِّين إبراهيم (٧) بن عُمَر البقاعي، المتوفى سنة خمسٍ وثمانين وثمان مئة. رسالة، أوّله (٨): الحمدُ لله الحميد المجيد … إلخ. رَدَّ فيه (٩)

стр. 1398

بعض الفلاسفة القائلين بالوحدة المطلقة، واعترض على الغزالي في "إحيائه". وفَرغَ من تأليفه (١) سنة ثلاثٍ وثمانين وثمان مئة. ٤٧٧٧ - تهذيب الآثار: لأبي جعفرٍ محمد (٢) بن جرير الطبري، المتوفى سنة عشر وثلاث مئة وهو كتاب تفرّد في بابه بلا مشارك. ٤٧٧٨ - تهذيب الأخلاق وتطهير الأعراق: للشيخ أبي علي أحمد (٣) بن محمد المعروف بابن مِسْكَوَيه. ويشتمل على ستِّ مقالات. أوّلُه: اللَّهُمَّ إنّا نتوجَّه إليك … إلخ. وهو كتابٌ مُفيدٌ في علم الأخلاق. ٤٧٧٩ - تهذيب الأخلاق بذكر مسائل الخِلافِ والاتِّفاق: لمحمد (٤) بن محمد الأسديِّ القُدسي، المتوفى سنة ثمانٍ وثمان مئة. ٤٧٨٠ - تهذيب الأسْرار في طبقاتِ الأخبار: للشيخ أبي سعيد عبد الملك (٥) بن أبي عُثمانَ النَّيْسابوري الواعظ. ٤٧٨١ - تَهذيب الأسماءِ واللُّغات: للإمام محيي الدين يحيى (٦) بن شَرفٍ النَّوَوي، المتوفى سنةَ ستٍّ وسبعين وست مئة. وهو كتابٌ مُفيدٌ مشهورٌ في مجلد. أَوَّلُه: الحمد لله خالقِ

стр. 1399

المَصْنوعات … إلخ. جَمَع فيه الألفاظ الموجودة في "مختصَر المُزَني" و"المُهذَّب" و "الوسيط" و "التنبيه" و "الوجيز" و "الروضة" وقال: إن هذه الستة تجمع ما يُحتاج إليه من اللغات، وضم إلى ما فيها جُملا مما يُحتاجُ إليه مما ليس فيها من أسماء الرجال والملائكة والجنِّ ليعُمَّ الانتفاعُ. ورُتِّب على قسمين، الأول: في الأسماء، والثاني: في اللُّغات. ٤٧٨٢ - ثم إنّ الشَّيخَ أكمل الدين محمد (١) بن محمود الحنفي، المتوفى سنة ستٍّ وثمانين وسبع مئة غيّر تَرْتِيبَه ورَتَّبه على أسلوبٍ آخر. ٤٧٨٣ - وكذا فَعَل الشَّيخ مُحيي الدين عبد القادر (٢) بن محمد القُرَشِيُّ الحَنَفي، المتوفى سنة خمس وسبعين وسبع مئة. ٤٧٨٤ - ولخَّصَهُ الشَّيخُ عبدُ الرَّحمن (٣) بن محمد البسطامي وسماه بـ "الفوائد السنيّة". ٤٧٨٥ - وللشَّيخ جلال الدين عبد الرَّحمن (٤) بن أبي بكر السيوطي، المتوفى سنة إحدى عشرة (٥) وتسع مئة مختصرُ ذلك الكتاب أيضًا. ٤٧٨٦ - تهذيب الأقوال والأعمال: لابن عراق (٦). ٤٧٨٧ - تهذيب البلاغة:

стр. 1400

لأبي عليٍّ أحمد (١) بن نَصْرٍ الكاتب الحلبي، المتوفَّى سنة اثنتين وخمسين وثلاث مئة. • تهذيب التهذيب. يأتي في الكاف. ٤٧٨٨ - تهذيب الدّاعي في إصلاح الرعية والراعي: لأبي الحَسَن شِيث (٢) بن إبراهيم العبادي، المتوفى سنة تسع وخمسينَ وخمس مئة (٣). صنفه للسلطان صلاح الدين يوسف الأيوبي. ٤٧٨٩ - تهذيب الدَّلائل وعيونُ المَسائل: للإمام فخر الدين عُمر (٤) بن محمد الرازي الشافعي، المتوفى سنةَ ستٍّ وست مئة. ٤٧٩٠ - تهذيب الشَّمائل: للشيخ محمد (٥) بن حمزة المعروف بمُلَّا عَرَب الواعظ الأنطاكي ثم الرُّومي. ٤٧٩١ - تَهذيبُ الطَّبع في نَوَادِرِ اللُّغة: لأبي محمد قاسم (٦) بن محمد الأصفهاني. ٤٧٩٢ - تهذيب طريق الوصول إلى علم الأصول:

стр. 1401

للشَّيخ جمال الدِّين يوسُفَ (١) بن مُطَهَّر، المتوفى سنة (٢) … أوَّلُه: الحمد لله رافع درجات العارفين … إلخ. ذكر فيه أنه حَرَّر طُرُقَ الأحكام على الإجمال إجابةً لالتماسِ وَلَدِه محمد، ورُتِّب على مقاصد. ٤٧٩٣ - وللعلّامة شمس الدين محمد (٣) الخَفْريِّ، المتوفى سنة عشرٍ وثمان مئة تقريبًا (٤)، شرحه سمَّاه: "مُنْية اللبيب". • تهذيب الكمال في أسماءِ الرّجال. يأتي في الكاف مع متعلقاته. ٤٧٩٤ - تهذيبُ اللُّغة: لأبي مَنْصورٍ محمد (٥) بن أحمد بن طَلْحَةَ الأَزهَرِيِّ اللُّغوي، المتوفَّى سنة سبعين وثلاث مئة. أوَّلُه: الحمد لله ذي الحَوْل والقُدْرة … إلخ. ابتدأ فيه بحرفِ العَيْن. وهو كتابٌ كبير من الكتب المختارة في اللغة، وترتيبه على هذه: ع ح هـ خ غ ق ك ج ش ض ص س ز ط د ت ظ ذ ث ر ل ن ف ي م و ا ي، وذلك باعتبار المخارج. ٤٧٩٥ - ومختصره لعبد الكريم بن عطاء الله (٦) الإسكندري، المتوفى سنةَ اثنتَيْ عَشْرَةَ وست مئة.

стр. 1402

• تَهذيبُ المُدوَّنة في الفُروع. يأتي في الميم. ٤٧٩٦ - تهذيب المَطالب: لعبد الحقِّ (١) الصِّقِلِّي المالكي. ٤٧٩٧ - تَهذيب المَنْطِق والكلام: للعلامة سعد الدين مسعود (٢) بن عُمرَ التَّفْتازاني، المتوفى سنةَ اثنتين وتسعين وسبع مئة. وهو متن متين، ألفه سنة تسع وثمانين وسبع مئة. أوَّلُه: الحمد لله الذي هَدَانا سواء الطريق … إلخ. وقال: هذه غايةُ تَهذيب الكلام في تحريرِ المنطق والكلام، جعله على قسمين، الأول: في المنطق، والثاني في الكلام واختصر المقاصد في كلامه ولمّا كان منطقه أحسَنَ ما صنف في فنِّه اشتهر وانتشر في الآفاق، فأكب عليه المحقِّقون بالدرس والإقراء، فصنفوا له شُروحًا، منها: ٤٧٩٨ - شَرْحُ الفاضل العلّامة جلال الدين محمد (٣) بن أسعد الصديقي الدواني، المتوفى سنة سبع وتسع مئة، وهو شَرْحٌ بالقول مفيد مشهور، لكنه لم يتمَّ أَوَّلُه: تَهذيب المنطق والكلام توشيحه بذكر المُفضّل المنعام … إلخ. ذكر أنه لم يلتفت إلى ما اشتهر ولم يُحمد على ما ذكر بل أتى بتحقيقات خلا عنها الزُّبُر المتداولة وأشار إلى تدقيقات لم يَحوِها الصُّحُف المتطاولة، مع أنه أملاها بالاستعجال على طريق الارتجال.

стр. 1403

وعليه حواشٍ، منها: ٤٧٩٩ - حاشية الفاضل الشَّهير بمير أبي (١) الفَتْح السعيدي (٢)، المتوفى سنة خمسين وتسع مئةٍ (٣) تقريبًا، كتبها مع تكملة شَرْح الجَلال ووَعَد في آخرِه بشَرْح كلامه، واعتذر بعدم وصوله إليه. ٤٨٠٠ - وحاشية مير فخر الدين محمد بن الحُسَين (٤) الإستراباديِّ الحُسيني السَّماكيّ، أَوَّلُها: أما بعدُ، حَمَّدًا الله مُفيض الصُّوَر … إلخ. ٤٨٠١ - وحاشية أبي الحَسَن (٥) بن أحمد الأبيوردي الشهير بدانشمند. ٤٨٠٢ - وحاشيةُ مُصلح الدين محمد (٦) بن صلاح اللَّارِي، المتوفى سنةَ ثمانين وتسع مئة تقريبًا (٧). ٤٨٠٣ - وله شرحٌ على الأصل. ٤٨٠٤ - وحاشية الفاضل حُسَين (٨) الخلخاليِّ، المتوفى حدود سنة ثلاثين وألف (٩)، أوله: نحمدُك يا مَن نَور قلوب العارفين … إلخ. ذكر فيه أنه عَلَّقه لولده بُرهان الدين محمد وتَمَّ تدوينه في جمادى الآخرة سنة ست وألف.

стр. 1404

ومن شروح "التهذيب": ٤٨٠٥ - شَرْحُ المُحَقِّق شيخ الإسلام أحمد (١) بن محمد الشهير بحفيد سعد الدين، المتوفى سنة ست وتسع مئة تقريبًا (٢)، وهو شَرْحٌ ممزوجٌ، أَوَّلُه: أحسَنُ ما تَرشَحُ به صدور المنطق والكلام … إلخ. ٤٨٠٦ - وشَرْحُ نَجم بن شهابٍ المدعو بعبد الله (٣)، وهو شَرْحٌ بالقول. ٤٨٠٧ - وشَرْحُ مُرشِد (٤) ابن الإمام (٥) الشِّيرازي، أوَّلُه: تَهذيب المنطق بتهذيب الكلام في توحيد ولي الحَمْد والإنعام … إلخ. ذكر في عُنوانه السلطان بايزيد بن محمد خان. ٤٨٠٨ - وشَرْحُ عُبيد الله (٦) بن فَضْل الله الخَبيصي، وهو شَرحٌ ممزوجٌ (٧)، ألفه بعد المُطالعة في شرح الشَّمسية وسماه: "التذهيب" (٨). وذكر في خطبته عبد اللطيف خان أوّلُه: إنّ أحقَّ ما يتزيَّنُ بنَشْرِه منطِقُ القاصِي والحاضر … إلخ. ذَكَر أنّ "التَهذيب" مشتملٌ على أكثر مسائل الرِّسالة الشَّمسيّة، والمحصِّلونَ عن فَهم مسائله الصَّعبة في الاضطراب لغاية إيجاز ألفاظه، فَشَرَحَه شَرْحًا وَسيطًا.

стр. 1405

٤٨٠٩ - وشَرْحُ زَيْن الدِّين عبد الرحمن (١) بن أبي بكر المعروف بابن العينيِّ، المتوفى سنة ثلاث وتسعين وثمان مئة، أوَّلُه: الحمدُ لله الذي خَصَّ النَّوعَ الإنساني … إلخ. وهو شَرْحٌ ممزوجٌ، ذكر فيه أنه لم يَرَ في بلادِه شَرْحَ هذا المَتْن، وسمّاه: "جُهِدَ المُقِلّ". ٤٨١٠ - وشَرْحُ المَوْلى مُحيي الدِّين محمد (٢) بن سليمان الكافيجي، وهو شَرْحٌ مَبْسُوطٌ بِقال أقول. ٤٨١١ - وشَرْحُ الشَّيخ محمد (٣) بن إبراهيم بن أبي الصَّفا تلميذ ابن الهمام. ٤٨١٢ - وشَرْحُ هبة الله (٤) الحُسَيني الشهير بشاه مير، وهو شرحٌ ممزوجٌ مختصرٌ، أوَّلُه: غايةُ تهذيب الكلام فتح المنطق بحمدِ المِنْعام … إلخ. ٤٨١٣ - وعلى شرح الجلال: رسالةٌ، لمولانا أحمد (٥) القزويني، كتبها بدمشق في رَجَبٍ سنة اثنتين وخمسين وتسع مئة. ٤٨١٤ - ومنها: شَرْحُ مُظفَّر الدِّين علي (٦) بن محمد الشيرازي، المتوفى سنة اثنتين وعشرين وتسع مئة. ٤٨١٥ - التهذيب (٧) في أسماء الذِّيب: لجلال الدين عبد الرَّحمن (٨) بن أبي بكر السُّيُوطي، المتوفَّى سنةَ إحدى عشرةَ وتسع مئة، وهو جزءٌ، أورَدَه في "ديوان الحيوان".
следующие страницы →