← Указатели

Указатели · id 259

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون - ط الفرقان

حاجي خليفة

Полный текст (5 412 стр.). Показаны 1401–1440 · переход к 1406.

стр. 1401

للشَّيخ جمال الدِّين يوسُفَ (١) بن مُطَهَّر، المتوفى سنة (٢) … أوَّلُه: الحمد لله رافع درجات العارفين … إلخ. ذكر فيه أنه حَرَّر طُرُقَ الأحكام على الإجمال إجابةً لالتماسِ وَلَدِه محمد، ورُتِّب على مقاصد. ٤٧٩٣ - وللعلّامة شمس الدين محمد (٣) الخَفْريِّ، المتوفى سنة عشرٍ وثمان مئة تقريبًا (٤)، شرحه سمَّاه: "مُنْية اللبيب". • تهذيب الكمال في أسماءِ الرّجال. يأتي في الكاف مع متعلقاته. ٤٧٩٤ - تهذيبُ اللُّغة: لأبي مَنْصورٍ محمد (٥) بن أحمد بن طَلْحَةَ الأَزهَرِيِّ اللُّغوي، المتوفَّى سنة سبعين وثلاث مئة. أوَّلُه: الحمد لله ذي الحَوْل والقُدْرة … إلخ. ابتدأ فيه بحرفِ العَيْن. وهو كتابٌ كبير من الكتب المختارة في اللغة، وترتيبه على هذه: ع ح هـ خ غ ق ك ج ش ض ص س ز ط د ت ظ ذ ث ر ل ن ف ي م و ا ي، وذلك باعتبار المخارج. ٤٧٩٥ - ومختصره لعبد الكريم بن عطاء الله (٦) الإسكندري، المتوفى سنةَ اثنتَيْ عَشْرَةَ وست مئة.

стр. 1402

• تَهذيبُ المُدوَّنة في الفُروع. يأتي في الميم. ٤٧٩٦ - تهذيب المَطالب: لعبد الحقِّ (١) الصِّقِلِّي المالكي. ٤٧٩٧ - تَهذيب المَنْطِق والكلام: للعلامة سعد الدين مسعود (٢) بن عُمرَ التَّفْتازاني، المتوفى سنةَ اثنتين وتسعين وسبع مئة. وهو متن متين، ألفه سنة تسع وثمانين وسبع مئة. أوَّلُه: الحمد لله الذي هَدَانا سواء الطريق … إلخ. وقال: هذه غايةُ تَهذيب الكلام في تحريرِ المنطق والكلام، جعله على قسمين، الأول: في المنطق، والثاني في الكلام واختصر المقاصد في كلامه ولمّا كان منطقه أحسَنَ ما صنف في فنِّه اشتهر وانتشر في الآفاق، فأكب عليه المحقِّقون بالدرس والإقراء، فصنفوا له شُروحًا، منها: ٤٧٩٨ - شَرْحُ الفاضل العلّامة جلال الدين محمد (٣) بن أسعد الصديقي الدواني، المتوفى سنة سبع وتسع مئة، وهو شَرْحٌ بالقول مفيد مشهور، لكنه لم يتمَّ أَوَّلُه: تَهذيب المنطق والكلام توشيحه بذكر المُفضّل المنعام … إلخ. ذكر أنه لم يلتفت إلى ما اشتهر ولم يُحمد على ما ذكر بل أتى بتحقيقات خلا عنها الزُّبُر المتداولة وأشار إلى تدقيقات لم يَحوِها الصُّحُف المتطاولة، مع أنه أملاها بالاستعجال على طريق الارتجال.

стр. 1403

وعليه حواشٍ، منها: ٤٧٩٩ - حاشية الفاضل الشَّهير بمير أبي (١) الفَتْح السعيدي (٢)، المتوفى سنة خمسين وتسع مئةٍ (٣) تقريبًا، كتبها مع تكملة شَرْح الجَلال ووَعَد في آخرِه بشَرْح كلامه، واعتذر بعدم وصوله إليه. ٤٨٠٠ - وحاشية مير فخر الدين محمد بن الحُسَين (٤) الإستراباديِّ الحُسيني السَّماكيّ، أَوَّلُها: أما بعدُ، حَمَّدًا الله مُفيض الصُّوَر … إلخ. ٤٨٠١ - وحاشية أبي الحَسَن (٥) بن أحمد الأبيوردي الشهير بدانشمند. ٤٨٠٢ - وحاشيةُ مُصلح الدين محمد (٦) بن صلاح اللَّارِي، المتوفى سنةَ ثمانين وتسع مئة تقريبًا (٧). ٤٨٠٣ - وله شرحٌ على الأصل. ٤٨٠٤ - وحاشية الفاضل حُسَين (٨) الخلخاليِّ، المتوفى حدود سنة ثلاثين وألف (٩)، أوله: نحمدُك يا مَن نَور قلوب العارفين … إلخ. ذكر فيه أنه عَلَّقه لولده بُرهان الدين محمد وتَمَّ تدوينه في جمادى الآخرة سنة ست وألف.

стр. 1404

ومن شروح "التهذيب": ٤٨٠٥ - شَرْحُ المُحَقِّق شيخ الإسلام أحمد (١) بن محمد الشهير بحفيد سعد الدين، المتوفى سنة ست وتسع مئة تقريبًا (٢)، وهو شَرْحٌ ممزوجٌ، أَوَّلُه: أحسَنُ ما تَرشَحُ به صدور المنطق والكلام … إلخ. ٤٨٠٦ - وشَرْحُ نَجم بن شهابٍ المدعو بعبد الله (٣)، وهو شَرْحٌ بالقول. ٤٨٠٧ - وشَرْحُ مُرشِد (٤) ابن الإمام (٥) الشِّيرازي، أوَّلُه: تَهذيب المنطق بتهذيب الكلام في توحيد ولي الحَمْد والإنعام … إلخ. ذكر في عُنوانه السلطان بايزيد بن محمد خان. ٤٨٠٨ - وشَرْحُ عُبيد الله (٦) بن فَضْل الله الخَبيصي، وهو شَرحٌ ممزوجٌ (٧)، ألفه بعد المُطالعة في شرح الشَّمسية وسماه: "التذهيب" (٨). وذكر في خطبته عبد اللطيف خان أوّلُه: إنّ أحقَّ ما يتزيَّنُ بنَشْرِه منطِقُ القاصِي والحاضر … إلخ. ذَكَر أنّ "التَهذيب" مشتملٌ على أكثر مسائل الرِّسالة الشَّمسيّة، والمحصِّلونَ عن فَهم مسائله الصَّعبة في الاضطراب لغاية إيجاز ألفاظه، فَشَرَحَه شَرْحًا وَسيطًا.

стр. 1405

٤٨٠٩ - وشَرْحُ زَيْن الدِّين عبد الرحمن (١) بن أبي بكر المعروف بابن العينيِّ، المتوفى سنة ثلاث وتسعين وثمان مئة، أوَّلُه: الحمدُ لله الذي خَصَّ النَّوعَ الإنساني … إلخ. وهو شَرْحٌ ممزوجٌ، ذكر فيه أنه لم يَرَ في بلادِه شَرْحَ هذا المَتْن، وسمّاه: "جُهِدَ المُقِلّ". ٤٨١٠ - وشَرْحُ المَوْلى مُحيي الدِّين محمد (٢) بن سليمان الكافيجي، وهو شَرْحٌ مَبْسُوطٌ بِقال أقول. ٤٨١١ - وشَرْحُ الشَّيخ محمد (٣) بن إبراهيم بن أبي الصَّفا تلميذ ابن الهمام. ٤٨١٢ - وشَرْحُ هبة الله (٤) الحُسَيني الشهير بشاه مير، وهو شرحٌ ممزوجٌ مختصرٌ، أوَّلُه: غايةُ تهذيب الكلام فتح المنطق بحمدِ المِنْعام … إلخ. ٤٨١٣ - وعلى شرح الجلال: رسالةٌ، لمولانا أحمد (٥) القزويني، كتبها بدمشق في رَجَبٍ سنة اثنتين وخمسين وتسع مئة. ٤٨١٤ - ومنها: شَرْحُ مُظفَّر الدِّين علي (٦) بن محمد الشيرازي، المتوفى سنة اثنتين وعشرين وتسع مئة. ٤٨١٥ - التهذيب (٧) في أسماء الذِّيب: لجلال الدين عبد الرَّحمن (٨) بن أبي بكر السُّيُوطي، المتوفَّى سنةَ إحدى عشرةَ وتسع مئة، وهو جزءٌ، أورَدَه في "ديوان الحيوان".

стр. 1406

٤٨١٦ - التهذيب في التفسير: لأبي سَعْد مُحسِن (١) بن كرامةَ الجُشَميِّ البيهقي، وهو مُجلّدات. فسَّره بالقول. ذكر القراءة أولا ثم اللُّغة ثم الإعراب ثم المعنى ثم الأحكام. رأيتُ نُسخةً منها مكتوبةً مؤرّخةً بسنة اثنتين وخمسين وست مئة. ٤٨١٧ - التهذيب في الفُروع: للإمام محيي السُّنّة حُسَين (٢) بن مسعود البغوي الشافعي، المتوفى سنة ستّ عَشْرة وخمس مئة. وهو تأليف محرَّر مُهَذَّب مجرَّد عن الأدِلّةِ غالبًا، لخَّصَهُ من تعليق شيخه القاضي حسين وزاد فيه ونَقص. ٤٨١٨ - ثم لخَّصَهُ الشَّيخُ الإمام حُسَين (٣) بن محمد المَرْوَزِيُّ الهَرَوِيُّ الشافعي، المتوفَّى سنة … وسماه: "لُبابَ التّهذيب"، أوَّلُه: الحمد لله المتعالي في كبريائه … إلخ. قال: هذا لُبابُ التّهذيب معَ اشتماله على مَزيد التنقيح والترتيب. ٤٨١٩ - اختصره أيضًا الشَّهابُ (٤) أحمد بن محمد بن المُنَيِّر (٥) الإسكندري، المتوفى سنة ثلاث وثمانين وست مئة. ٤٨٢٠ - التهذيب في الفروع:

стр. 1407

لأبي عليٍّ الزَّجاجي (١) الشافعي، وهو مختصر. مشتمل على فروع زائدة على "المفتاح"، ولهذا يُلقَّب بـ "زوائد المفتاح". ٤٨٢١ - التهذيب لِذِهْنِ اللَّبيب في الفُروع (٢): مختصرٌ. على مذهب أبي حنيفة، أوَّلُه: الحمد لله المحيط بنا أفضاله … إلخ. وهو كتابٌ يلقب بـ "خِيرَةِ الفقهاء". ٤٨٢٢ - تهذيب الواقعات في فُروع الحَنَفِيَّة: للشَّيخ أحمد (٣) القَلانِسي. ٤٨٢٣ - التهذيب في غريب الحديث: لأبي المُحسن (٤) عبد الواحد بن إسماعيل الشّافعيّ. ٤٨٢٤ - التهذيب في النَّحو: لأبي البقاء عبد الله (٥) بن حُسَين العُكْبَري، المتوفى سنة ثمان وثلاثين وخمس مئة (٦). ٤٨٢٥ - التهذيب في الجَدَل:

стр. 1408

للكعبي (١). ٤٨٢٦ - وعليه رَدٌّ لأبي منصور محمد (٢) بن محمد الماتريدي الحنفي، المتوفَّى سنة ثلاث وثلاثين وثلاث مئة. • التهذيب في شرح الجامع الصغير في الفُروع. يأتي. ٤٨٢٧ - التهذيب: للشَّيخ نَصْر (٣) بن إبراهيم بن نَصْر المَقدِسي الشافعي. ٤٨٢٨ - تهنئة أهل الإسلام بتجديد بيت الله الحرام: للشيخ إبراهيم (٤) الميموني الشافعي المِصْري. مُجلّد. أَوَّلُه: الحمد لله الذي حَكَم بالتغيُّر على كلِّ مخلوق … إلخ. ذكر أنه أَلفها لمّا عَمَد السَّيْلُ في شَعبان سنة تسع وثلاثين وألف عقود البيتِ الحَرام ففسَخَها ثم جدَّدها السلطان، فانزعج النّاسُ بتلك المُصيبة، فانضم إليه ما رُوي عن عليّ أنه قال: قال الله تعالى: "إذا أردتُ أن أُخرِّب الدُّنيا بدأتُ ببيتي فخرَّبتُه، ثم أُخَرِّبُ الدُّنيا على إثره" (٥)، فزاد قلقهم واضطرابهم. فألفه بيانًا لِما خَفِي عليهم ونُصحًا لهم. ورتب على ثلاثة مباحث: ١ - في الجواب عن أسئلةٍ وهي: هل حُفِظ محلُّ البيت من دخول الطُّوفان؟

стр. 1409

٢ - في أنّ محلَّ البيتِ هل خُلِق قبل السَّماء والأرض أولًا؟ ٣ - في فضل الحَجَر الأسود. ٤٨٢٩ - التّيجان: لابن هشام (١) صاحب السِّيَر. • تيسير التحرير. سَبَقَ ذِكرُه. • تَيْسيرُ الحاوِي في الفروع. يأتي في الحاء المهملة. • تَيْسيرُ عِصْمة الإنسان مِن لَحْن اللِّسان. يأتي في العين. ٤٨٣٠ - تيسيرُ العَرْف في علم الحَرْف: لتاج الدِّين عليِّ (٢) بن محمد المعروف بابن الدُّرَيْهِم المَوْصِلي، المتوفَّى سنة اثنتين وستِّينَ وسبع مئة. ٤٨٣١ - تيسيرُ فاتحة الآيات في تفسير فاتحة الكتاب: لمجد الدِّين أبي طاهر محمد (٣) بن يعقوب الفيروزآبادي، المتوفى سنة سبعَ عَشرةَ وثمان مئة. أوله: الحمد لله الذي جَعَلَ الحمدَ مُفتَتَحَ كلامه … إلخ. ٤٨٣٢ - تَيْسيرُ الكواكب السَّمائيَّة لسَعْدِ الدَّولة الشَّريفةِ السُّلَيْمانية: في فنِّ الميقات. تُركي. لمصطفى (٤) بن عليٍّ الموقِّت بالجامع السليمي. كتبه سنة خمس وأربعين وتسع مئة، أوَّلُه: الحمد لله الذي جَعَل في السَّماء

стр. 1410

بروجًا … إلخ. ذكر فيه غُرَرَ الشُّهور العربيَّة والروميّة، والسَّنةَ: الشَّمسيّة والقمريَّة، وأوقات تحاويل الشَّمس في البروج، مُجَدْولًا إلى سنة ألف. ٤٨٣٣ - تيسير المطالب في تيسير الكواكب: لأبي منصور يوسُفَ (١) بن عُمر، من بني رسُول ملوك اليمن. مُجلَّدٌ، أَوَّلُه: الحمد لله المحمود بكل لسان … إلخ. رُتِّب على خمسة أبواب وثمانية فصول. ٤٨٣٤ - تيسير المطالب لكلِّ طالب: في الأسماء والحروف. للشَّيخ أبي عبد الله محمد (٢) بن محمد بن يعقوب الكومي التونسي. وهو مختصرٌ. أوَّلُه: خيرُ ما صُدِّرَت به الصُّحفُ الإلهيَّات … إلخ. رُتِّب على الحُروفِ المعجمة، وذكر الأسماء وخواصها. • تيسير الوصول إلى جامع الأصول. يأتي في الجيم. ٤٨٣٥ - تَيْسيرُ الوُقوف على غَوامض أحكام الوقوف (٣): مُجلَّد. لبعض متأخِّري الشافعية. أوَّلُه: الحمد لله الذي أعزَّ من وَقَف على قَدَم عبوديته … إلخ. وهو كتابٌ مُفيدٌ جامعٌ لمسائل الوَقْف. ذكر أنه جَمَعها من زُهاءِ مئةِ مؤلَّف. ورُتِّب على: مقدمة وسبعة كتب. ٤٨٣٦ - التيسير (٤) في التفسير: لنجم الدين أبي حَفْص عُمرَ (٥) بن محمد النسفي الحنفي، المتوفى سنة سبع وثلاثين وخمس مئة. أوَّلُه: الحمد لله الذي أنزل القُرآنَ شفاءً … إلخ.

стр. 1411

ذكر في الخطبة مئة اسم من أسماءِ القُرآن، ثم عرف التفسير والتأويل، ثم شَرَع [في] (١) المقصود وفسَّر الآياتِ بالقول وبسط في معناها كل البسط. وهو من الكتب المبسوطة في هذا الفن. ٤٨٣٧ - التيسير في التفسير: للإمام أبي القاسم عبد الكريم (٢) بن هَوازِنَ القُشَيْرِيُّ الشَّافعي، المتوفى سنة خمسٍ وستِّين وأربع مئة. وهو من أجودِ التفاسير. ٤٨٣٨ - التَّيْسير في علم التفسير: لمُحيي الدِّين محمد (٣) بن سُليمانَ الكافيجي الحنفي. رسالةٌ صغيرةٌ. فَرغ من تأليفها في رَمَضانَ سنة ست وخمسين وثمان مئة. قيل: كان يفتخر به ظنًّا منه أنه لم يُسبَق إليه، ولعله لم يَرَ كتابَ البُرهان للزَّرْكَشي، ولو رآه لاستحيا منه أوَّلُه: الحمدُ لله الذي أنزل القُرآن رحمة للأنام … إلخ. رُتِّب على بابين وخاتمة، وذكر فيه الأميرَ تَمُربغا الظاهريِّ. ٤٨٣٩ - التيسير في القراءات السبع: للإمام أبي عَمْرٍو عُثمانَ (٤) بن سَعيد بن عُثمانَ الدَّاني، المتوفى سنةَ أربع وأربعين وأربع مئة. أوَّلُه: الحمد لله المُنفرد بالدوام … إلخ. وهو مختصرٌ. مُشتملٌ على مذاهب القُرّاءِ السَّبعة بالأمصار وما اشتهر وانتشر من الروايات والطُّرُق عند التالينَ وصَعٌ وثَبَت لدى الأئمة المتقدمين، فذكر عن كلِّ واحدٍ من القُرّاء روايتين.

стр. 1412

٤٨٤٠ - وعليه شَرْحٌ، لأبي محمد عبد الواحد (١) بن محمد الباهلي، المتوفَّى سنة خمسين وسبع مئة (٢). ٤٨٤١ - وشَرْحٌ آخَرُ بالقول لعمر (٣) بن القاسم الأنصاري، المشهور بالمِنْشار (٤)، أَوَّلُه: الحمد لله ميسِّر العسِير … إلخ. سمَّاه: "البدر المنير". ٤٨٤٢ - ثم إنّ الإمام شمس الدين محمد (٥) بن محمد بن الجزري الشافعي، المتوفى سنة ثلاث وثلاثين وثمان مئة أضاف إليه القراءات الثلاث في كتاب وسماه "تخبير التيسير"، أوَّلُه: الحمد لله على تخبير التيسير … إلخ. ذكر أنه صنفه بعدَما فَرغ عن نَظم الطَّيِّبة وقال: لما كان "التّيسير" من أصحِّ كُتب القراءات وكان من أعظم أسباب شهرته دون باقي المختصرات نَظْمُ الشاطبي في قصيدته. انتهى. ٤٨٤٣ - التيسير في القراءات: أيضًا، لأبي العباس أحمد (٦) بن عَمّار المَهْدَوي. ذكره الجَعْبَري وقال: له التّيسير: الكبيرُ والصَّغير. ٤٨٤٤ - التيسير في المُداواة والتَّدبير: للوزير أبي مروان عبد الملك (٧) بن زُهْر الطَّبيب المشهور، المتوفَّى

стр. 1413

سنة (١) … وهو مُجلَّد، أوَّلُه: الحمد لله الذي كلُّ ما يقع الحواسُّ عليه يشهد له بالوحدانية … إلخ. ذكر أنه مأمورٌ في تأليفه، وذكر فيه المعالجات فقط. ٤٨٤٥ - ثم ذَيَّله بكتاب سمّاه: "الجامع". ٤٨٤٦ - التيسير في اللغة: لمحمد (٢) بن حَسَن بن مِقْسَم، المتوفى سنة ثلاثٍ وخمسين وثلاث مئة (٣). ٤٨٤٧ - التيسير في الخلاف: للقاضي أبي سعد عبد الله (٤) بن محمد بن أبي عَصْرونَ الشَّافعي، المتوفَّى سنة خمسٍ وثمانين وخمس مئة. ٤٨٤٨ - التَّيسير في الطِّب: تُركي. لعبد القاهر (٥) ابن الشيخ عبد القهار بن يوسف بن أحمد بن عبد الرحمن المالكي، وهو مختصَرٌ على عشر مقالات. أَلَّفهُ للسلطان محمدٍ الفاتح. أوّلُه: الحمد لله الذي ألَّف اختلاف الأسطقسات بحكمته … إلخ. • تَيْمور نامه. لجماعةٍ من المؤرِّخين والشُّعراء نظمًا ونثرًا. سَبَقَ ذِكرُها في التاريخ، وقد اشتهر به نَظْمُ الهاتفي.

стр. 1414

بابُ الثاء المُثلَّثة ٤٨٤٩ - الثَّباتُ (١) عندَ المَمات: للشيخ أبي الفَرَج عبد الرحمن (٢) بن علي بن الجوزي، المتوفى سنة سبع وتسعين وخمس مئة مختصرُ أوَّلُه: الحمد لله الذي أحسَنَ إلى مَن وهب له … إلخ. رُتب على خمسة أبواب. ٤٨٥٠ - الثبوت (٣) فِي ضَبْط ألفاظ القُنوت: رسالةٌ. لجَلال الدين عبد الرَّحمن (٤) بن أبي بكر السيوطي، المتوفى سنة إحدى عشرة (٥) وتسع مئة. ٤٨٥١ - الثَّغرُ الباسم في صناعة الكاتب والكاتم: لمحمد (٦) بن الحَسَن بن عليّ السَّخاويّ الشّافعيّ. أَوَّلُه: الحمد لله الذي أحسَنَ فأنشأ … إلخ. قسم على ثمانية أقسام. وفَرغَ فِي شَعْبان سنة ستٍّ وأربعين وثمان مئة. ٤٨٥٢ - ثم لخَّصَهُ وسمّاه: "العَرْفَ الباسم" وهذا الأوّل. والأقسام المذكورة: "للعَرْف" دونَ "الثَّغر". ٤٨٥٣ - الثُّغورُ (٧) الباسمة في مناقب السيدة (٨) فاطمة:

стр. 1415

لجَلال الدين عبد الرَّحمن (١) بن أبي بكر السيوطي، المتوفى سنة إحدى عشرة وتسع مئة. الثِّقاتُ والضُّعَفَاءُ فِي (٢) رواة الحديث وهو من أجلِّ نوع وأفخمه من أنواع علم أسماء الرِّجال، فإنه المِرقاةُ إلى معرفة صحة الحديث وسُقْمه، وإلى الاحتياط في أمور الدين وتمييز مواقع الغَلَط والخطأ في هذا الأصل الأعظم الذي عليه مبنى الإسلام وأساس الشريعة. وللحفاظ فيه تصانيف كثيرةٌ، منها: ما أُفرِد في الثقات، ككتاب "الثقات" (٣) للإمام الحافظ أبي حاتم محمد بن حبان البستي، المتوفى سنة أربع وخمسين وثلاث مئة. ٤٨٥٤ - وكتابُ "الثِّقات ممَّن لم يقع في الكتب السِّتة" للشيخ زين الدين قاسم (٤) بن قطلوبغا الحَنَفي، المتوفى سنة تسع وسبعين وثمان مئة. وهو كبير في أربع مجلدات. ٤٨٥٥ - وكتابُ "الثّقات" لخليل (٥) بن شاهين. ٤٨٥٦ - وكتاب "الثِّقات" للعجلي (٦).

стр. 1416

ومنها: ما أفرد في الضعفاء، ككتاب "الضعفاء" للبخاري، وكتاب "الضعفاء" للنسائي، و "الضعفاء" لمحمد بن عَمْرٍو العُقيلي (١). ومنها ما جمع بينهما: كتاريخ البخاريِّ، وتاريخ ابن أبي خيثمة - قال ابن الصَّلاح: وما أَغزَرَ فوائده - وكتاب "الجرح والتعديل" لابن أبي حاتم. ٤٨٥٧ - الثَّقفيات: طائفة من أجزاء الحديث للحافظ أبي عبد الله القاسم (٢) بن الفَضْل الثَّقَفِي الأصْفَهاني. ٤٨٥٨ - ثلاثيات البخاري: وهو الإمام أبو عبد الله محمد (٣) بن إسماعيل الجعفي الحافظ، المتوفى بخَرْتَنكَ سنة ست وخمسين ومئتين. والمُراد بها: ما اتصل إلى رسول الله ﷺ من الحديث بثلاثةِ رُواة. وتَنْحصرُ الثَّلاثياتُ في صحيح البخاري في اثْنَيْنِ وعشرين حديثا الغالب عن مكي بن إبراهيم، وهو ممن حدثه عن التابعين، وهم في الطبقة الأولى من شيوخه، مثل: محمد بن عبد الله الأنصاري، وأبي عاصم النَّبيل، وأبي نُعيم، وخلاد بن يحيى، وعلي بن عبّاس. وشيوخ (٤) البخاري على خمس طبقات في الأولى هم المذكورون وفيهم عبيد الله بن موسى. ٤٨٥٩ - وعليه شَرْحٌ لطيف لمحمد (٥) شاه بن حاج حَسَن، المتوفى سنةَ تسع وثلاثين وتسع مئة. ٤٨٦٠ - ثلاثياتُ الدارمي:

стр. 1417

هو: الإمام الحافظ أبو محمد عبد الله (١) بن عبد الرَّحمن السَّمَرْقَنْدِي، المتوفى سنة (٢) … وهي خمسة عشَرَ حديثًا وقعت في مُسْندِه بسنده. ٤٨٦١ - ثُلاثياتُ الشَّيخ أبي إسحاق: إبراهيم (٣) بن محمد بن محمود الناجي روايةً. عن ابن حَجَر. ٤٨٦٢ - ثلاثيّاتُ عَبْد (٤) بن حميد. ٤٨٦٣ - ثَلْبُ الوزيرين: لأبي حَيّان علي (٥) بن محمد التَّوحيدي. مجلد أملى (٦) في ذمهما لنَقْص حظٍّ ناله منهما، أحدهما: ابن العميد. ٤٨٦٤ - ثَلْجُ الفؤاد في أحاديث لُبْس السَّواد: رسالةٌ. لجلال الدين عبد الرحمن (٧) بن أبي بكرٍ السيوطي، المتوفَّى سنة إحدى عشرةَ وتسع مئة (٨). ٤٨٦٥ - ثَلْجُ الفُؤاد في فَقد الأولاد (٩). ٤٨٦٦ - الثَّلجيّة (١٠):

стр. 1418

رسالة على أسلوب القَلَميّة. لمُلّا مصطفى (١) الطوسيوي. ٤٨٦٧ - ثمار الأُنْس في تشبيهات الفُرْس: لأبي سَعْد نَصْر (٢) بن يعقوبَ الدِّينَوَري. ٤٨٦٨ - ثمار الصناعة: لحُسَين (٣) بن موسى المعروف بالجليس الدِّينَوَري النَّحْوي. ٤٨٦٩ - ثمار العدد: لأبي القاسم أصبَغَ (٤) بن محمد المعروف بأبي السَّمْح (٥) المهندس الغَرْناطي، المتوفى سنة ست وعشرين وأربع مئة. ٤٨٧٠ - ثمارُ القُلوب في المُضاف والمنسوب: للشيخ أبي منصور عبد الملك (٦) بن محمد الثّعالبي، المتوفى سنة ثلاثين وأربع مئة. أوَّلُه: أما بعد، حمدا لله الذي أقلُّ نِعَمِه يَستغرق أكثرَ الشُّكر … إلخ. ذَكَر أنه ألَّفه للأمير أبي الفَضْل عُبيد الله بن أحمد الميكالي وبنى على ذِكْر أشياء مضافةٍ ومَنْسوبة إلى أشياء مختلفة يُتمثَلُ بها ويَكثُر فِي النَّثر والنَّظم استعمالها، كقولهم: غراب نُوح، ونارُ إبراهيم، وذئب يوسف، وعصا موسى، وخاتم سليمان. خَرَّجها في أحدٍ وستِّينَ بابًا. ٤٨٧١ - ومختصره المسمّى بـ "نفحة المَجْلوب من ثمار القُلوب" لبعض الأدباء. أَوَّلُه: أَحمَدُ الله حَمَّدًا لا ينقضي على سالف الأيام أمده … إلخ. ذكر فيه

стр. 1419

أنّه أرْدَفه بما وَقَع عليه من ثمره في آخر الباب الثامن والثلاثين من أشعار المُفلِّقين وبلاغة الكتاب. ٤٨٧٢ - و "جَنَى المحبوب المنتخَب من ثمار القُلوب". ٤٨٧٣ - الثَّمانون في الحديث: لأبي بكر محمد (١) بن الحُسَين الآجُرِّي. ذكرَهُ ابن حَجَر (٢). ٤٨٧٤ - ثمانياتُ النَّجِيب: هو: أبو الفَرَج عبد اللطيف (٣) بن عبد المُنعِم بن علي بن نَصْر الحَرّاني. وهي كالثُّلاثيات في السَّنَد: ثمانيةٌ رُواةٍ. في عدة أجزاء. خَرَّجها أبو العباس ابن الظّاهري والسيِّدُ الشَّريف الحافظ عز الدين أحمد بن محمد الحُسَيني. ٤٨٧٥ - ثمانيات يوسف (٤) بن محمد العبادي: المتوفى سنة ستٍّ وسبعين وسبع مئة. ٤٨٧٦ - ثَمَراتُ الأوراق في المحاضرات: للشَّيخ تقي الدين أبي بكر (٥) بن علي المعروف بابن حُجَّةَ الحَمَوِيّ، المتوفَّى سنة سبع وثلاثين وثمان مئة أوَّلُه: حَمْدًا لله الذي فَكَهنا بثمارِ أوراق العلماء … إلخ. وهو كتاب مشتمل على زُبدة ما يُحتاجُ إليه في المجالس والمحافل من النوادر والحكايات.

стр. 1420

٤٨٧٧ - ثَمَرَاتُ البُستان وزَهَرَاتُ الأغصان: للشَّيخ بُرهان الدين إبراهيم (١) بن يوسفَ الحَلَبِيّ المعروف بابن الحنبلي، المتوفى سنة تسع وخمسين وتسع مئة. ٤٨٧٨ - ثَمَرَاتُ الفُؤاد في المبدأ والمعاد: تُركي على خمسة أبواب وخاتمة. لعبد الله (٢) أَفَنْدي الكاتب. أَلفه في ذي الحجة سنة ثلاث وثلاثين وألف. ذكر في الأول: خلافة آدم، وفي الثاني: طلب الحبّ الأصلي في فصول ثلاثة، وفي الثالث: أقسام أهل السُّلوك، وفي الرابع التّرهيب عن الدُّنيا والتَّرغيب إلى المُرشِد، وفي الخامس: سلسلة المشايخ، وفي الخاتمة: الرُّوحَ الحيواني والإنساني. ٤٨٧٩ - الثَّمرُ الجَنِي في الأدب السَّنِي: لشَمْسِ الدين محمد بن عبد الرحمن بن الصَّباغ (٣) الحنبلي، المتوفى سنة ستٍّ وسبعين وسبع مئة. ٤٨٨٠ - ثَمَرةُ الأشجار: فارسيٌّ، منظومٌ، لجمال الدِّين روزبهان (٤): من أعيان دولة السلطان يعقوب. أوله: تا بحمد تونعره زد بُلبل … همه كوشيم جون دَرَخت كل

стр. 1421

٤٨٨١ - ثَمَرةُ الحقيقةِ ومُرشِدُ المسالك إلى أوضح الطريقة: للشَّيخ شهاب الدين أبي (١) العبّاس أحمد (٢) بن عُمَر الزَّيْلَعيّ العُقَيْليّ، ثم الهاشميِّ. أوَّلُه: الحمد لله المنعوت بوَصْف القِدَم … إلخ. ٤٨٨٢ - الثَّمَرةُ في أحكام النُّجوم: لبطلميوس (٣) القلودي الحكيم الفلكي، واسمها بالرومية: أنطرومطا، أي: مئةُ كلمة. وهي تمامُ الكتب الأربعة التي ألفها لسُورس تِلْميذه، يعني: ثمرة تلك الكتب. ولها شُروح، منها: ٤٨٨٣ - شَرْحُ أبي يوسُفَ الأقليدِسيِّ (٤). ٤٨٨٤ - وشَرْحُ أبي محمد الشَّيْباني (٥). ٤٨٨٥ - وشَرْحُ أبي سعيد الثّمالي (٦). ٤٨٨٦ - وشرح ابن الطيِّب الجاثليقي السَّرْخَسيِّ (٧). ٤٨٨٧ - وشَرْحُ بعض المنجِّمين. أوّلُه: أحمدُ الله حَمْدًا لا يبلغ الأفكار حدُّه … إلخ. ذكر أنه أخذه من الأمير أبي شُجاع رُستُم بن المَرْزُبان سنة خمسٍ وثمانين وأربع مئة، وجَمَع فيه بين هذه الشروح المذكورة.

стр. 1422

٤٨٨٨ - ومنها: شَرْحُ العلّامة نَصِير الدين محمد (١) بن محمد الطُّوسيِّ، المتوفَّى سنة اثنتين وسبعين وست مئة، وهو شَرْحٌ مُفيدٌ بالفارسية، ألفه لصاحب الديوان محمد بن شَمْسِ الدِّين. ٤٨٨٩ - ثَواب الأعمال: لابن حبّان (٢). ٤٨٩٠ - ولأبي العباس الناطفي (٣). ٤٨٩١ - ثَوابُ القُرآن: للإمام الحافظ أبي بكر (٤) بن أبي شَيْبة. ٤٨٩٢ - ثَواب المُصاب بالوَلَد: للحافظ أبي القاسم علي (٥) ابن عساكر الدمشقي، المتوفى سنة (٦) … ٤٨٩٣ - ثَواقب الأخبار: للشيخ الإمام رُكن الدين (٧) علي بن عُثمانَ الأوشيِّ الحنفي. • ثَواقبُ الأنظار في أوائل منار الأنوار. يأتي (٨).

стр. 1423

باب الجيم ٤٨٩٤ - جابر نامه: تُركيٌّ، مَنْظوم، لمحمود (١) بن عُثمان الشهير بلامعي البُرْسَوي، المتوفى سنة ثمان وثلاثين وتسع مئة. ٤٨٩٥ - جالب السُّرور وسَالبُ الغُرور في المحاضرات: لمُحيي الدين محمدٍ (٢) القراباغي، المتوفى سنة اثنتين وأربعين وتسع مئة مختصَرٌ. على ثلاثٍ (٣) وعِشْرِينَ مقالةً. ذكر فيه أن تأليف بعض المَوْلى (٤) - يعني الرَّوضَ" لابن الخطيب (٥) قاسم - كثيرُ الشَّوارد، وأراد أن يُرَتَّب (٦) التّرتيب اللائق، وضمّ إليه نُبَذًا من اللطائف الأدبية من التفاسير وشروح "المفتاح" وما رآه في ظَهْر الكُتُب من الأشعارِ والهَزْلِ ومَا أَخَذه من أفواه الرّجال. وكذلك اشتهر بـ "رَوْضة القراباغي". ألّفه وهو مدرِّسٌ بمدرسة أزنيق. ٤٨٩٦ - ثم اختصره محمود (٧) بن محمد. وسماه: "لطائف الإشارات"، أوَّلُه: حَمْدًا أوّلًا وآخِرًا للأول والآخر. وترتيبه على ترتيب الأصل لكنَّه لم يُصرِّح به مصنِّفهُ.

стр. 1424

٤٨٩٧ - جام وجم: فارسي. منظومٌ للشَّيخ أوحَدي (١) الأصفهاني، المتوفى سنة ثمان وثلاثين وسبع مئة (٢)، وهو نظيرُ "الحَديقة" مشتملٌ على لطائف شِعرية ومعارف صُوفية، ووَزْنُه على مُزاحفات بَحْر الخفيف. فَرَغَ منه سنة ثلاث وثلاثين وسبع مئة، أوَّلُه: قُلْ هُو الله لامرئ قد قالْ … من له الحمد دائما مُتْوالْ … إلخ. ٤٨٩٨ - جام كيتي نما: مختصرٌ، فارسيٌّ، في خُلاصة الحكمة. للقاضي مِير حُسَين (٣) المَيْبُذي. ٤٨٩٩ - جامع الآثار في مولدِ المُختار: للحافظ شمس الدين محمد (٤) بن ناصر الدين الدمشقي، المتوفى سنة (٥) … وهو ثلاث مجلدات. ٤٩٠٠ - جامع الأحكام في معرفة الحلال والحرام: للشَّيخ مُحيي الدين محمد (٦) بن عليٍّ الحاتِمي الطائي الشهير بابن عَرَبي، المتوفَّى سنة ثمانٍ وثلاثين وست مئة، وهو على أبوابٍ كلُّها في الأحاديث المسندة.

стр. 1425

٤٩٠١ - جامع أحكام القُرآن والمُبَيِّنُ (١) لِما تَضمَّن من السُّنةِ وآيِ الفُرقان: للشيخ الإمام أبي عبد الله محمد (٢) بن أحمد بن أبي بكر بن فَرْح الأنصاري الخَزْرجيِّ القُرطبيِّ المالكيِّ، المتوفَّى سنة ثمانٍ وستين وست مئة (٣). وهو كتابٌ كبيرٌ مشهورٌ بتفسير القرطبي في مجلدات. أَوَّلُه: الحمد لله المبتدئ بحمدِ نَفْسِه قبل أن يحمده حامد … إلخ. ٤٩٠٢ - ومختصره لسراج الدين عُمر (٤) بن علي بن المُلقِّن الشّافعي، المتوفى سنة أربع وثمان مئة. وقد التبس الأصل على المولى أبي الخَيْر صاحب "موضوعات العُلوم" فَنَسَبه إلى محمد بن عُمر بن يوسف الأنصاري، المتوفَّى سنة إحدى وثلاثين وست مئة. ٤٩٠٣ - جامع الأدعية من الحَضْرة النبويّة: لعبد الجميل (٥) بن محمود الصَّافي، وهو كتاب فارسي على مقدمةٍ، وسبعة عشر بابًا، وخاتمة؛ المقدِّمة في فَضْل الدعاء وآدابه وأوقاته ومكان الإجابة والاسم الأعظم، والخاتمة: في فَضَائل القُرآن وأوقاتِ القراءة والصَّلاة على النبي ﵇. • جامع الأدوية والأغذية المُفردة. وهو المشهور بمفردات ابن البيطار. يأتي في الميم.

стр. 1426

٤٩٠٤ - جامع الأذكار: لا بن المُنْذِر (١). ٤٩٠٥ - جامع الأسرار وتراكيب الأنوار: في الإكسير، لمؤيَّد الدِّين حُسَين (٢) بن علي الأصفهاني المعروف بالطُّغرائي الوزير، المتوفى سنة خمسَ عَشْرة وخمس مئة. وهو مختصر. أوَّلُه: الحمد لله ذي الآلاء … إلخ. ردّ فيه على مُنْكِري الصنعة وأثبَتَها. ٤٩٠٦ - جامعُ الأسرار في التفسير: للشيخ عبد المحسن (٣) بن سليمان الكوراني المدرّس بروضة الرسول ﵊ في هذا القَرْن أَوَّلُه: الحمد لله الذي كان ولم يكن معه شيءٌ من الأكوان … إلخ. ذكر فيه أنه صنفه تفسيرًا جامعًا للظهر والبطن إجابة لسؤال بعض إخوانه، فكتب إلى سُورة الأعراف وأهداه إلى السلطان مراد الرابع. • جامع الأشرار في شرح المنار. يأتي في الميم. ٤٩٠٧ - الجامع الأصْغَر في الفروع: للشيخ الإمام الزاهد محمد (٤) بن الوليد السَّمَرْقَنْدِي الحَنَفيّ. ٤٩٠٨ - جامع الأصول لأحاديث الرسول:

стр. 1427

لأبي السعادات مُبارَك (١) بن محمد المعروف بابن الأثير (٢) الجَزَري الشافعي، المتوفى سنة ست وست مئة، أوله الحمد لله الذي أوضح لمعالم الإسلام سبيلًا … إلخ. ذَكرَ أن مبنى هذا الكتاب على ثلاثة أركان: ١ - في المبادئ. ٢ - في المقاصد. ٣ - في الخَواتيم. وأورَدَ في الأول مُقَدِّمةً وأربعة فصول: وذكر في المقدمة أنّ علوم الشريعة تنقسم إلى: فَرْضٍ وَنَفْل، والفَرْضُ إلى: فَرْض عَيْن وفَرْض كفاية، وأن من أصول فروض الكفايات علم أحاديث الرسول ﵇ وآثارِ أصحابه التي هي ثاني أدلة الأحكام، وله أصول وأحكام وقواعد واصطلاحات ذكرها العُلماء يحتاج طالبها إلى معرفتها، كالعلم بالرّجال وأساميهم وأنسابهم وأعمارهم ووقتِ وفاتهم والعِلْم بصفاتِ الرواة وشرائطهم التي يجوز معها قبولُ روايتهم، والعلم بمستند الرُّواة وكيفية أخذهم الحديثَ وتقسيم طُرُقه، والعلم بلفظ الرُّواة وإيرادِهم ما سَمِعوه وذِكْر مراتبه، والعلم بجواز نقل الحديث بالمعنى ورواية بعضه والزيادة فيه والإضافة إليه ما ليس منه، والعِلْم بالمُسْنَد وشرائطه والعالي منه والنَّازل، والعِلْم بالمُرسَل وانقسامه إلى: المُنقطع والموقوفِ والمُعْضَل، والعلم بالجرح والتعديل وبيانِ طبقات المجروحين، والعلم بأقسام الصحيح والكذب والغريب والحَسَن والعلم بأخبار التواتر والآحاد والناسخ والمنسوخ، وغير ذلك؛ فمن أتقنها أتَى دارَ هذا العِلْم من بابها. وذكر في الفصل الأول انتشار علم الحديث ومبدأ جَمْعِه وتأليفه.

стр. 1428

وفي الفصل الثاني: اختلاف أغراض النّاس ومقاصدهم في تصنيف الحديث. وفي الفصل الثالث: اقتداءَ المُتأخِّرين بالسابقين وسبب اختصارِ كُتُبهم وتأليفها. وفي الفصل الرابع: خُلاصة الغَرض من جَمْع هذا الكتاب، قال: لمّا وقَفْتُ على الكتب ورأيتُ كتابَ رَزِين (١) هو أكبرها وأعمها حيث حَوَى الكتب الستة التي هي أم كتب الحديث وأشهرها، فأحبَبْتُ أن أشتَغِلَ بهذا الكتاب الجامع، فلما تتبعته وجدتُه قد أودع أحاديث في أبواب غير تلك الأبواب أولى بها وكَرَّرَ فيه أحاديث كثيرةً وترك أكثر منها، فجمعت بين كتابه وبين ما لم يذكره من الأصول الستة، ورأيتُ في كتابه أحاديث كثيرةً لم أجدها في الأصول لاختلافِ النسخ والطُّرق وأنه قد اعتمد في ترتيب كتابه على أبواب البخاري، فناجَتْني نَفْسي أن أُهذِّبَ كتابه وأُرتِّب أبوابه وأضيف إليه ما أسقطه من الأصول وأتبعَه شَرْحَ ما في الأحاديث من الغريب والإعراب والمعنى، فَشَرعتُ فحذفت الأسانيد ولم أُثبِتْ إِلَّا اسمَ الصَّحابي الذي روى الحديث إن كان خَبَرًا أو اسم من يرويه عن الصحابي إن كان أثرًا، وأفردتُ بابًا في آخر الكتاب يتضمَّنُ أسماء المذكورين في جميع الكتاب على الحروف. وأمّا مُتونُ الحديث فلم أُثبت منها إلا ما كان حديثًا أو أثرًا، وما كانَ من أقوال التابعينَ والأئمة فلم أذكُره إلا نادرًا. وذكر رَزِينٌ في كتابه فقه مالك، ورجَّحنا (٢) اختيار الأبواب على المسانيد، وبَنَيْتُ الأبواب على المعاني، فكل حديثٍ انفَرَد

стр. 1429

لمعنًى أثبته في بابه فإن اشتمل على أكثرَ أورَدتُّه في آخر الكتاب في كتاب سَمّيته كتاب "اللواحق". ثم إنّي عَمَدتُ إلى كلِّ كتاب من الكتب المسماة في جميع هذا الكتاب وفصلته إلى أبواب وفصول لاختلاف معنى الأحاديث. ولمّا كثر عدد الكتب جَعَلتُها مرتَّبةً على الحروف، فأودعت كتاب الإيمان وكتاب الإيلاء في الألف، ثم عَمَدتُ إلى آخر كل حرف فذكرتُ فيه فصلا يُستدَلُّ به على مواضع الأبواب من الكتاب، ورأيتُ أن أثْبِتَ أسماء رواة كل حديث أو أثر على هامش الكتاب حذاءَ أول الحديث، ورَقَمْتُ على اسم كل راوٍ علامة من أخرجَ ذلك الحديث من أصحاب الكتب الستة. وأمّا الغريب فذكرتُه في آخِر كلِّ حَرْف على ترتيب الكتب، وذكرتُ الكلماتِ التي في المتون المحتاجة إلى الشرح - بصورتها - على هامش الكتاب وشَرْحُها حِذاءَها. انتهى ملخصًا. ولهذا الكتاب العظيم مختصراتٌ، منها: ٤٩٠٩ - مختصَرُ أبي جَعْفرٍ محمد (١) المَرْوَزي الأستراباديّ، وهو على النَّسَق الذي وضَعَ الكتابَ عليه، أتمه في ذي القعدة سنة اثنتين وثمانين وست مئة وهو ابن تِسْع وستين سنة. ٤٩١٠ - ومختصَرُ شَرَفِ الدِّين هبة الله (٢) بن عبد الرَّحيم بن البارزي الحَموي الشّافعيّ، المتوفَّى سنة ثمان وثلاثين وسبع مئة، جَرْده عما زادَهُ على الأصول من شَرْح الغريب والإعراب والتكرار وسماه: "تجريد الأصول"، أوَّلُه: الحمد لله ربِّ العالمين … إلخ. ذكرَ فيه أنّ المتقدمين لما اشتغلوا

стр. 1430

بتصحيح الحديث وهو الأهم لم يأتِ تأليفهم على أكمل الأوضاع، فجاءَ الخَلَفُ الصَّالِحُ فأظهَرُوا تلك الفَضِيلَة إما بإبداع ترتيب أو بزيادة تهذيب، منهم: الشَّيخ ابن الأثير نَظَر في كتاب رزين واختار له وضعًا أجاد فيه لكن كان قصورُ هِمَم النّاس داعيًا إلى الأعراض فجرَّده. ٤٩١١ - ومختصَرُ الشَّيخ صلاح الدين خليل (١) بن كَيْكَلدي العلائي الدمشقي ثم القُدسي، المتوفى سنة إحدى وستِّين وسبع مئة، واشتهر بـ "تهذيب الأصول. ٤٩١٢ - ومختصرُ الشَّيخ عبد الرَّحمن (٢) بن عليٍّ الشهير بابن الدَّيْبَعَ الشَّيباني اليمني، المتوفى سنة خمسين وتسع مئة (٣) تقريبًا، وهو أحسَنُ المختصرات، سماه: "تيسير الوصول إلى جامع الأصول"، أوله الحمد لله الذي يَسَّر الوصول … إلخ. ٤٩١٣ - وللشَّيخ مجد الدين أبي طاهر محمد (٤) بن يعقوب الفيروزآبادي، المتوفَّى سنة سبعَ عَشْرة وثمان مئة زوائدُ عليه سماه: "تسهيل طريق الوصول إلى الأحاديث الزائدة على جامع الأصول"، ألَّفه للناصر ابن الأشرف صاحب اليَمَن. ٤٩١٤ - وفي غريبه كتاب لمحبِّ الدين أحمد (٥) بن عبد الله الطبري، المتوفَّى سنة أربع وتسعين وست مئة.

стр. 1431

٤٩١٥ - ومختصَرُ الشَّيخ أحمد (١) بن رِزق الله الأنصاري الحنفي. ٤٩١٦ - جامع الأصول: رسالةٌ في الحديث للشيخ صدر الدين محمد (٢) بن إسحاق القُونُويِّ، المتوفى سنة (٣) … ٤٩١٧ - جامع الأصول: في الجَبْر والمقابلة. من الكتب المبسوطة فيه، لابن المحَلِّي المَوْصِلي (٤). ٤٩١٨ - الجامع الأعظم (٥): في التاريخ، فارسيٌّ. ٤٩١٩ - جامع الافتراق والاتِّفاق لصناعة التِّرْياق (٦). ٤٩٢٠ - الجامع الأكبر والبَحرُ الأَزْخَر: في القراءات، للشيخ الإمام أبي القاسم عيسى (٧) بن عبد العزيز اللخمي الإسكندري المُقْرِئ، المتوفى سنةَ تِسْع وعشرين وست مئة، وهو أكثر جمعًا من المتقدمين، وكتابه هذا يحتوي على سبعة آلاف روايةٍ وطريق،

стр. 1432

جَمَع وجوة القراءات بالأسانيد، وقُرئَ عليه في رَجَبٍ سنة أربعَ عَشْرَةَ بدارِه بثغر الإسكندرية (١). ٤٩٢١ - جامع الألحان: فارسيٌّ، لخَواجه عبد القادر (٢) بن غيبي الحافظ المَراغيّ. ٤٩٢٢ - جامع الأنوار في التفسير: للشيخ تاج الدين إبراهيم (٣) بن حمزةَ الأَدَرْنَوِيُّ، المتوفى حدود سنة سبعين وتسع مئة. وكان واعظًا بجامع نقطه جي. ٤٩٢٣ - جامع الأنوار في الحديث: لمحمدٍ (٤) الغَزْنَوي. ٤٩٢٤ - جامع الأوزان الخَمْسة: التي ذكرها الخليل لأبي العلاء أحمد (٥) بن عبد الله المعرِّي، المتوفَّى سنة تسع وأربعين وأربع مئة. وهو في ستِّينَ كُرّاسة. ٤٩٢٥ - الجامع الأوفى في الفَرائض:

стр. 1433

لأبي المظفَّر السُّهْرَوَرْديّ (١). • جامع الآيات. تُركي. من متعلِّقات المَثْنَوي. يأتي. ٤٩٢٦ - جامعُ البُحور: لمصطفى (٢) بن أحمد الشَّهير بعالي (٣). ٤٩٢٧ - جامعُ البُرهان (٤). ٤٩٢٨ - جامع البيان في القراءات السبع: لأبي عُمَرَ (٥) عُثمانَ (٦) بن سَعيد الدَّانيِّ، المتوفى سنة أربع وأربعين وأربع مئة، وهو أحسنُ مصنفاته، يشتمل على نيِّف وخمس مئة رواية وطريق، قيل: أنه جَمَع فيه كلَّ ما يعلَمُه في هذا العِلْم. ٤٩٢٩ - جامع التاريخ: للقاضي عياض (٧) بن موسى اليَحْصُبي، المتوفى سنة أربع وأربعينَ وخمس مئة. ٤٩٣٠ - جامعُ التَّأويل لمُحْكَم التنزيل: في التفسير. لمحمد (٨) بن بحر الأصفهاني، المتوفى سنة اثنتين وعشرين وثلاث مئة. وهو تفسيرٌ كبير. في أربعةَ عشرَ مُجلَّدًا على مَذهب المعتزلة.

стр. 1434

٤٩٣١ - جامع التحصيل في أحكام المراسيل: للشيخ صلاح الدين أبي سعيد خليل (١) بن كَيْكَلدي العلائي الحافظ، المتوفَّى سنة إحدى وستين وسبع مئة مجلد صغير الحجم، أوَّلُه: الحمدُ لله القديم الذي لم يزل … إلخ. رتب على ستة أبواب: ١ - في تحقيق المُرسل. ٢ - في مذاهب العلماء فيه. ٣ - في الاحتجاج به. ٤ - في فروع كثيرة. ٥ - في مراسيل الخَفِيّ. ٦ - في معجم الرُّواة المحكوم على روايتهم بالإرسال. ذكر أنه لخَّصَهُ من "تهذيب الكمال"، ومختصره، وفرغ في شوال سنة ست وأربعين وسبع مئة. ٤٩٣٢ - جامعُ التَّرْغيب (٢). ٤٩٣٣ - جامع التفاسير (٣). ٤٩٣٤ - جامع التواريخ: تُركي، الأمير محمد (٤) الزَّعيم من أعيان دولة السلطان مراد الثالث، وكان من كُتّاب الدِّيوان، فَرَغَ عن (٥) تسويده في رَمَضانَ سنة اثنتين وثمانين

стр. 1435

وتسع مئة. ذكر فيه الأنبياء ثم المُلوك، وذكرَ خَمْسًا (١) وعشرين دولةً، وأهداهُ إلى الوزير محمد باشا. ٤٩٣٥ - جامع التواريخ: لأبي الفَضْل … البيهقي (٢). ٤٩٣٦ - جامعُ التَّواريخ: فارسيٌّ، لخواجة رشيد الدِّين فَضْل الله (٣) الوزير. وهو تاريخٌ كبير في دَولة جنكيز وأولاده، ذكر فيه أنه لما شَرَع التَّبييض مات السلطان غازان. في شوال سنة أربع وسبع مئة وجَلَس مكانه ولده خُدَا بَنْده محمد، فأمره بإتمامه وإدخال اسمه في العُنوان، وأمرَ أيضًا بإلحاق أحوال الأقاليم وأهلها وطبقات الأصناف، وبأن يُجعَلَ جامعًا لتفاصيل ما في كتب التواريخ، وأمرَ مَن تحتَ حُكمِه من أصحاب تواريخ الأديان والفرق بالإمداد إليه من كتبهم، وأمر أيضًا بأن يَجعَلَه مُذيَّلًا بكتاب "صُوَر الأقاليم" و"مسالك الممالك"، فأجاب وكَتَبَ أحوالَ الدَّولة الجِنْكيزيّة وأمّة التُّرك مُفَصَّلًا في مجلد، وذكر خُلاصةَ الوَفَيات في مُجلّدٍ آخر، وأورد صُورَ الأقاليم في مُجلَّدِ آخَرَ على أن يكون ذيلا له، ونَقَل أخبار كل فرقة على ما وَجَد في كتبهم بلا تغيير، ورُتِّب على ثلاثة مجلدات: ١ - فيما كتبه باسم غازان وهو على بابين، الأول: في ظهور الأتراك وبلادهم. والثاني: في المَغُول.

стр. 1436

٢ - فيما كتبه باسم أولجايتُو محمد وهو على بابين أيضًا، الأول: في أحواله، والثاني: على قسمين الأول: في تواريخ الأنبياء والخُلفاء وطَبَقات الملوك والأصنافِ من لَدُنْ آدمَ إلى سنة سبع مئة وتاريخ كل قوم من أهل ختاي وماجين وكشمير وهند وبني إسرائيل والملاحدة والإفرنج. ٣ - في "صُوَر الأقاليم". انتهى. ٤٩٣٧ - جامعُ الجَلِيِّ والخَفِيِّ في أصول الدين والرد على المُلْحِدين: للشيخ أبي إسحاق إبراهيم (١) بن محمد الإسفراييني الشافعي الشهير بالأستاذ، المتوفى سنة ثماني عَشْرَةَ وأربع مئة. ٤٩٣٨ - جامع الجوامع ومُودِعُ البَدَائِع: لأبي الفَرَج محمد بن عبد الرَّحمن (٢) الدارمي، وهو كتابٌ مَبْسوطٌ مُشْتَمِلٌ على غرائب. ٤٩٣٩ - جامع الجوامع: لابن العَفَرْنَس (٣).

стр. 1437

٤٩٤٠ - جامع الحاوي لما تفرَّق من الفَتَاوي (١): على مذهب الشافعي لبعض المُتأخرين. ٤٩٤١ - جامع الحديث (٢). ٤٩٤٢ - الجامعُ الحَرِيز الحاوي لعلوم كتاب الله العزيز: لبديع الدين أحمد (٣) بن أبي بكر بن عبد الوهاب القزويني، وكان موجودًا بسيواس سنة خمس وعشرين وست مئة. ٤٩٤٣ - جامع الحقائق (٤). ٤٩٤٤ - جامع الحكايات ولامعُ الرِّوايات:

стр. 1438

لجمال الدين محمد (١) العَوْفي، وهو فارسيٌّ. جَمَعَه للوزيرِ نِظام المُلك شَمْس الدين. ٤٩٤٥ - ثم نقله الفاضل أحمد (٢) بن محمد المعروف بابن عربشاه، المتوفى سنة أربع وخمسين وثمان مئة إلى التركية بأمرِ السُّلطان مراد خان الثاني حين كان مُعلِّمًا له. ٤٩٤٦ - ونَقَله أيضًا مَوْلانا نَجاتي (٣) الشّاعرُ، المتوفَّى سنة أربعَ عَشْرَةَ وتسع مئة، لشهزادَه سُلطان محمد خان. ٤٩٤٧ - والمَوْلى صالح (٤) بن جلال المتوفَّى سنة ثلاث وسبعين وتسع مئة بأمر السلطان بايزيد بن سليمان خان. ٤٩٤٨ - ومنتخَبه لمحمد (٥) بن أسعد بن عبد الله التُّسْتَرِي الحَنَفي. وهو على أربعة أقسام، كلُّ قسم خمسةٌ وعشرون بابًا. ٤٩٤٩ - جامع الحكم (٦): للعلّامة …

стр. 1439

٤٩٥٠ - جامعُ الخَيْرات (١) ٤٩٥١ - جامعُ الدُّرَر (٢). ٤٩٥٢ - جامعُ الدُّعاء: للحافظ أبي منصور (٣). ٤٩٥٣ - جامعُ الدَّقائق في كشف الحقائق: في المنطق، للعلامة نَجْم الدين أبي الحَسَن علي (٤) بن عُمَر الكاتبي، المتوفَّى سنة خمسين وست مئة (٥) تقريبًا، أَوَّلُه: أحمد الله على توالي نِعَمه … إلخ. وهو كتابٌ عظيم حاوٍ لأصوله وفروعه بحيث لا يشُذَّ عنه شيءٌ.

стр. 1440

٤٩٥٤ - وعليه شَرْح مُسمَّى بـ "الكَشْف". ٤٩٥٥ - الجامع (١) الرَّشِيدي: وهو عبارةٌ عن مؤلّفاتِ الخواجه رَشِيد الدِّين فَضْل الله (٢) الوزير، وهي رسائل من كلِّ فنٍّ، ومنها: تاريخه المارُّ ذكره، وقد يُطلَقُ هذا على تاريخه فقط، لكنّ الأصل كونه مجموع مؤلّفاته. وقد رأيتُهُ في مُجلَّد عَظِيم وعليه تقريظات الأكابر في نحو عشرة أجزاء، استكتب نُسَخًا وأوقفها في مدرسته ببلدة تبريز، وعَيَّن لحافظه وناسخه وظائف، كما ذكره في أوله. ٤٩٥٦ - جامع السِّيَر: تركي، لمحمد (٣) طاهر الصِّدِّيقي السُّهْرَوَرْدي من أعيان القرن العاشر. أَلَّفه لبعض ولاة بغداد. ورُتِّب على مقدّمة وست (٤) ذخائر وخاتمة. • جامع الشروح للمنظومة النَّسَفيّة. يأتي. ٤٩٥٧ - الجامع (٥) الصَّحيح (٦): المشهور بصحيح البخاري، للإمام الحافظ أبي عبد الله محمد (٧) بن إسماعيلَ الجُعْفي البخاري، المتوفى بخَرْتَنك سنة ستٍّ وخمسين ومئتين، هو أول الكتب الستة في الحديث وأفضلها على المَذْهَبِ المختار.
следующие страницы →