← Указатели

Указатели · id 259

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون - ط الفرقان

حاجي خليفة

Полный текст (5 412 стр.). Показаны 1471–1510 · переход к 1476.

стр. 1471

٥٠٣٦ - ومختصَرُ الشَّيخ بَدْر الدِّين حَسَن (١) بن عُمَر بن حَبِيب الحَلَبِي، المتوفى سنة تسع وسبعين وسبع مئة، وسماه: "إرشاد السامع والقاري المنتقى من صحيح البخاري". ومن الكتب المصنَّفة على صحيح البخاري: ٥٠٣٧ - "الإفهام بما وقع في البخاري من الإبهام": لجَلال الدين عبد الرَّحمن (٢) بن عُمَر البُلْقِيني، المتوفى سنة أربع وعشرين وثمان مئة، أوَّلُه: الحمد لله العالم بغوامض الأمور … إلخ. فَرَغَ منا في صَفَر سنة اثنتين وعشرين وثمان مئة. ٥٠٣٨ - وأسماء رجاله، للشيخ الإمام أبي نَصْر أحمد (٣) بن محمد بن الحسين، الكلاباذيِّ البخاري، المتوفى سنة (٤) … ٥٠٣٩ - وللقاضي أبي الوليد سليمان (٥) الباجيِّ، المتوفى سنة (٦) … كتاب: "التعديل والتجريح لرجال البخاري". ٥٠٤٠ - وجَرَّد الشَّيخُ قُطْبُ الدين محمد (٧) بن محمد الخَيْضَرِيُّ الدمشقي الشافعي، المتوفى سنة أربع وتسعين وثمان مئة من "فتح الباري" أسئلةً مع الأجوبة وسماه (٨): "المَنْهَلَ الجاري".

стр. 1472

٥٠٤١ - وجرَّد الحافظ ابن حَجَر (١). التَّفسير من البخاري على ترتيب السُّور. ٥٠٤٢ - وله: "التشويق إلى وَصْل التّعليق". ٥٠٤٣ - الجامع (٢) الصّحيح: للإمام الحافظ أبي الحُسَين مُسلم (٣) بن الحَجّاج القُشَيْرِيِّ النَّيْسابوري الشّافعيّ، المتوفى سنة إحدى وستين ومئتين، وهو الثاني من الكتب الستة وأحدُ الصَّحيحَيْن اللذين هما أصح الكتب بعد كتاب الله العزيز (٤). والاختلافُ في تفضيل أحدهما على الآخر قد ذكرناه، وذكرنا طَرَفًا من أوصاف هذا الكتاب عند ذكر صحيح البخاري فلا نُعيده. وذكر الإمامُ النَّوويُّ في أول شرحه: أنّ أبا عليٍّ الحُسَينَ بن عليٍّ النَّيْسابُوري شيخ الحاكم قال: ما تحتَ أديم السَّماء أصح من كتابٍ مُسلم (٥). ووافقه بعض شيوخ المغرب. وعن النسائي، قال: ما في هذه الكتب كلّها أَجودُ من كتاب البخاري. قال النووي: وقد انفَرد مُسلم بفائدةٍ حَسَنة وهي كونه أسهل متناولًا من حيث أنه جعل لكل حديث موضعًا واحدا يليقُ به (٦) جَمَع فيه طُرُقَه التي ارتضاها، وأورَدَ فيه أسانيده المتعدّدة وألفاظه المختلفة فيسهل على

стр. 1473

الطالب النظر في وجوهه واستثمارها ويحصل له الثّقةُ بجميع ما أورَدَه مسلم من طرقه، بخلاف البخاري. وعن مكيِّ بن عَبْدان، قال: سمعتُ مُسْلمًا يقول: لو أن أهل الحديث يكتبونَ مئتي سنة الحديث فمدارهم على هذا المسند، يعني: صحيحه، وقال: صنَّفتُ هذا المسنَدَ من ثلاث مئة ألف حديثٍ مسموعة. قال ابن الصَّلاح (١): شرط مُسْلم في صحيحه: أن يكون الحديث متصل الإسناد بنَقْل الثّقة عن الثقة من أوله إلى منتهاه سالمًا من الشُّذوذ والعِلّة، قال: وهذا حَدُّ الصَّحيح وكم من حديث صحيح على شرط مسلم وليس بصحيح على شرط البخاري لكوْنِ الرُّواة عندَه ممن اجتمعت فيه الشروط المعتبرة ولم يثبت عند البخاري ذلك فيهم. وعدد من احتج بهم مسلم في الصحيح ولم يحتج بهم البخاري ستُّ مئة وخمسة وعشرونَ شَيْخًا. ورُوي عن مُسْلم أنّ كتابه أربعةُ آلافِ حديثِ أصُولِ دونَ المُكَرَّرات، وبالمكرر (٢) سبعة آلافٍ ومئتان وخمسة وسبعون حديثًا (٣). ثم إن مسلمًا رَتَّب كتابه على الأبواب، ولكنه لم يَذكُز تراجم الأبواب وقد ترجم جماعةٌ أبوابه. وذكر مُسْلم في أول مقدِّمة صحيحه أنه قسم الأحاديثَ ثلاثة أقسام:

стр. 1474

١ - ما رواه الحُفّاظ المُتْقِنون. ٢ - ما رواه المَسْتُورون المتوسطون في الحفظ والإتقان. ٣ - ما رواه الضُّعَفاء والمتروكونَ، فاختلف العلماء في مرادِه بهذا التقسيم. وقال ابن عساكر في "الإشراف": إنه رَتّب كتابه على قسمين، وقصد أن يذكر أحاديث أهل الثقة والإتقان، وفي الثاني أحاديث أهل الستر والصدق الذين لم يبلغوا درجةَ المُثْبِتين، فحال حُلول المنيَّة بينه وبين هذه الأُمنيَّة، فمات قبل إتمام كتابه واستيعاب تراجمه وأبوابه، غير أن كتابه مَع إعوازه اشتُهر وسار عنه (١) في الآفاق وانتشر. انتهى. ولم يذكر القسم الثالث. ثم إن جماعةً من الحُفّاظ استدركوا على صحيح مسلم وصنفوا كُتبًا؛ لأنّ هؤلاءِ تأخَّروا عنه، وأدركوا الأسانيد العالية، وفيهم من أدرك بعض شيوخ مُسْلم فخَرَّجوا أحاديثَه. قال الشَّيخُ أبو عَمْرو (٢): هذه الكتُبُ المُخرّجة تلتحق (٣) بصحيح مسلم في أنّ لها سِمَةَ الصَّحيح وإن لم تلتحق به في خصائصه كلها، ويُستفاد من مُخَرّجاتهم ثلاث فوائد علوٌّ الإسناد، وزيادة قوة الحديث بكثرة طُرُقِه، وزيادةُ ألفاظٍ صحيحة. فمن هذه الكتب المخرجة على صحيح مسلم: ٥٠٤٤ - تخريج أبي جَعْفَرٍ أحمدَ (٤) بن حَمْدانَ النَّيْسابُوري، المتوفى سنة إحدى عَشْرة وثلاث مئة.

стр. 1475

٥٠٤٥ - وتخريج أبي نَصْر محمد (١) بن محمد الطُّوسى المتوفى [سنة] (٢) أربع وأربعين وثلاث مئة. ٥٠٤٦ - والمسند الصحيح، لأبي بكر محمد (٣) بن محمد النيسابوري الحافظ وهو متقدِّم يُشارك مُسلمًا في أكثر شيوخه ومات سنة (٤) … ٥٠٤٧ - ومختصر المسند الصحيح على مُسلم، للحافظ أبي عوانة يعقوب (٥) بن إسحاق الإسفراييني، المتوفى سنة (٦) … روى فيه عن يونُسَ بن عبد الأعلى وغيره من شيوخ مُسلم. ٥٠٤٨ - وتخريج أبي حامد أحمد (٧) بن محمد الشاركي الفقيه الشافعي الهَرَوِيِّ، المتوفى سنة (٨) … يَروي عن أبي يعلى الموصلي.

стр. 1476

٥٠٤٩ - والمسند الصحيح لأبي بكر محمد (١) بن عبد الله الجَوْزَقي النَّيْسابُوري الشافعي، المتوفى سنة (٢) .. ٥٠٥٠ - والمسند المستخرج على مُسْلم، للحافظ أبي نُعيْم أحمدَ (٣) بن عبد الله الأصفهاني، المتوفى سنة (٤) … ٥٠٥١ - والمخرَّج على صحيح مسلم لأبي الوليد حَسّان (٥) بن محمد القُرشي الفقيه الشّافعي، المتوفى سنة تسع وأربعين وثلاث مئة. ومنهم من استدرَك على البخاري ومسلم، ومن هذا القبيل: ٥٠٥٢ - كتاب الدارقطني (٦) المسمّى بـ "الاستدراكات والتتبع"، وذلك في مئتي حديث ممّا في الكتابين. ٥٠٥٣ - وكتاب أبي مسعود الدمشقي (٧). ٥٠٥٤ - ولأبي (٨) علي الغَسّاني (٩) في كتابه "تقييد المُهمَل" في جُزءِ العِلل منه استدراك أكثره على الرُّواة عنهما، وفيه ما يلزَمُهما. قال النووي: وقد أجبتُ عن كلِّ ذلك أو أكثره. انتهى. نقلًا من شَرْحِه ملخّصًا.

стр. 1477

ولصحيح مُسلمٍ أيضًا شروحٌ كثيرةٌ، منها: ٥٠٥٥ - شَرْحُ الإمام الحافظ أبي زكريا يحيى (١) بن شرف النووي الشافعي، المتوفى سنة ست وسبعين وست مئة، وهو شَرْحُ متوسط مُفيدٌ سَمَّاه: "المنهاج في شَرْح مُسلم بن الحَجّاج"، قال: ولولا ضعفُ الهِمَم وقلّةٌ الراغبينَ لبَسطَتُه فبَلَغَتُ به ما يزيد على مئة من المجلدات، لكني أقتصرُ على التوسط. انتهى. وهو يكون في مجلدين أو ثلاث غالبا. ٥٠٥٦ - ومختصَرُ هذا الشَّرح للشيخ شمس الدين محمد (٢) بن يوسف القونوي، المتوفَّى سنة ثمان وثمانين وسبع مئة. ٥٠٥٧ - وشَرْحُ القاضي عياض (٣) بن موسى اليَحصُبي المالكي، المتوفى سنة أربع وأربعين وخمس مئة سماه: "الإكمال في شَرْح مُسلم"، كمَّل به المُعلم" للمازَرِي، وهو: ٥٠٥٨ - شَرْحُ أبي عبد الله محمد (٤) بن علي المازَرِي، المتوفى سنة ستّ وثلاثين وخمس مئة وسمَّاه: "المُعلِم بفوائد كتاب مُسلم". ٥٠٥٩ - وشَرْحُ أبي العباس أحمد (٥) بن عُمر بن إبراهيمَ القُرطبي، المتوفَّى سنة ست وخمسين وست مئة، وهو شرحٌ على:

стр. 1478

٥٠٦٠ - مُختصَرِه له ذكر فيه أنه لما لخَّصَهُ ورَتَّبه وبَوَّبه شَرَح غريبه ونَبَّه على نُكَتِ من إعرابه وعلى وجوه الاستدلال بأحاديثه وسماه: "المفهم لما أشكل من تلخيص كتاب مُسلم، أولُ الشَّرح: الحمد لله كما وَجَب لكبريائه وجلاله … إلخ. ٥٠٦١ - ومنها: شرحُ الإمام أبي عبد الله محمد (١) بن خليفة (٢) الوشتاتي (٣) الأُبيِّ (٤) المالكي، المتوفى سنة (٥) … وهو كبير في أربع مجلدات، أَوَّلُه: الحمد لله العظيم سلطانه … إلخ، سماه: "إكمال إكمال المُعْلِم"، ذكر فيه أنه ضَمَّنَ (٦) كتُبَ شُرَّاحِه الأربعة: المازري وعِيَاض والقُرطبي والنووي معَ زياداتٍ مُكمَّلة وتنبيه، ونقل عن شيخه أبي عبد الله محمد بن عَرَفةَ أنه قال: ما يشُقُ عليَّ فهم شيءٍ كما يشُقُّ من كلام عِيَاض في بعض مواضعَ من الإكمال"، ولما دار أسماء هؤلاء (٧) الشُّراح كثيرًا أشار بالميم: إلى المازَرِي، والعين: إلى عِياض، والطاء إلى القرطبي، والدال: لمُحيي الدين النَّوَوِيّ، ولفظُ الشَّيخ: إلَى شَيْخِه ابن عَرَفة.

стр. 1479

٥٠٦٢ - ومنها: شرح عماد الدين عبد الرَّحمن (١) بن عبد العلي المصري المتوفى سنة (٢) .... ٥٠٦٣ - وشَرْحُ غريبه للإمام عبد الغافر (٣) بن إسماعيل الفارسي المتوفى سنة تسع وعِشْرِينَ وخمس مئة، سمَّاه: "المُفْهِم فِي شَرْح غَرِيبٍ مُسْلم". ٥٠٦٤ - وشَرْحُ شَمْس الدين أبي المظفّر يوسف (٤) بن قِز أوغلي سِبطِ ابن الجوزي المتوفى سنة أربع وخمسين وست مئة. ٥٠٦٥ - وشَرْحُ أبي الفرج (٥) عيسى (٦) بن مسعود الزَّواويِّ، المتوفى سنة أربع وأربعين وسبع مئة، وهو شَرْحٌ كبيرٌ في خمس مجلدات، جَمَع من "المُعلِم" و "الإكمال" و "المُفهِم" و "المنهاج". ٥٠٦٦ - وشَرْحُ القاضي زَيْن الدين زكريَّا (٧) بن محمد الأنصاري الشافعي، المتوفى سنة تسع وعشرين وتسع مئة (٨)، ذكره الشعراني وقال: غالب مُسوَّدته بخطّي. ٥٠٦٧ - وشَرْحُ الشيخ جلال الدين عبد الرَّحمن (٩) بن أبي بكر السيوطي

стр. 1480

المتوفَّى سنة إحدى عَشرةَ وتسع مئة، سمّاه: "الدِّيباج على صحيح مسلم بن الحجاج". ٥٠٦٨ - وشَرْحُ الإمام قوام السُّنة أبي القاسم إسماعيل (١) بن محمد الأصفهاني الحافظ المتوفَّى سنة خمس وثلاثين وخمس مئة. ٥٠٦٩ - وشَرْحُ الشَّيخ تقي الدين أبي بكر (٢) بن محمد الحصني الدمشقي الشافعي المتوفى سنة تسع وعشرين وثمان مئة. ٥٠٧٠ - وشَرْحُ الشَّيخ شهاب الدين أحمد (٣) بن محمد الخطيب القَسْطَلاني الشّافعيّ، المتوفى سنة ثلاث وعشرين وتسع مئة، وسمّاه: "منهاج الابتهاج بشرح مُسلم بن الحَجّاج" بَلَغ إلى نحو نصفه في ثمانية أجزاء كبار. ٥٠٧١ - وشَرْحُ مَوْلانا عليٍّ (٤) القاري الهَرَويِّ نَزيل مكة. أربع مجلدات. ٥٠٧٢ - وشَرْحُ زوائدِ مُسلم على البُخاري لسراج الدين عُمر (٥) بن علي بن المُلقن الشّافعي المتوفَّى سنة أربع وثمان مئة، وهو كبير في أربع مجلدات. ولصحيح مُسلم مختصرات، منها: ٥٠٧٣ - مختصر أبي الفضل (٦) محمد بن عبد الله المريسي (٧)، المتوفى سنة خمس وخمسين وست مئة.

стр. 1481

٥٠٧٤ - ومختصر الإمام الحافظ زكي الدين عبد العظيم (١) بن عبد القوي المُنذِري، المتوفَّى سنة ست وخمسين وست مئة. ٥٠٧٥ - وشَرْحُ هذا المختصر لعُثمانَ (٢) بن عبد الملك الكُردي المصري المتوفى سنة ثمان وثلاثين وسبع مئة. ٥٠٧٦ - وشَرْحُه أيضًا: لمحمد (٣) بن أحمد الإسنوي، المتوفى سنة ثلاث وستين وسبع مئة. ٥٠٧٧ - وعلى مُسْلم كتاب لمحمد (٤) بن عباد الخِلَاطِي الحَنَفي، المتوفَّى سنة اثنتين وخمسين وست مئة. ٥٠٧٨ - وأسماء رجاله لأبي بكر أحمد (٥) بن علي الأصفهاني، المتوفَّى سنة (٦) … ٥٠٧٩ - الجامع (٧) الصحيح (٨): للإمام الحافظ أبي عيسى محمد (٩) بن عيسى الترمذي، المتوفى سنة تسع وسبعين ومئتين، وهو ثالثُ الكتب الستة في الحديث، نُقل عن الترمذي أنه

стр. 1482

قال: صنَّفتُ هذا الكتابَ فَعَرَضتُ (١) على علماء الحجاز والعراق وخُراسان فَرَضُوا به، ومَن كانَ في بيته فكأنما في بيته نبي يتكلم. وقد اشتهر بالنسبة إلى مؤلفه فيقال: جامع الترمذي، ويقال له: السُّنَنُ أيضًا، والأول أكثر (٢). وله شروحٌ، منها: ٥٠٨٠ - شرحُ الحافظ أبي بكر محمد (٣) بن عبد الله الإشبيلي، المتوفَّى سنة (٤) … سماه: "عارِضة الأحوذي في شَرْح الترمذي". ٥٠٨١ - وشرح الحافظ أبي الفتح محمد (٥) بن محمد ابن سيد الناس الشافعي، المتوفَّى سنة أربع وثلاثين وسبع مئة، بلغ فيه إلى دون ثلثي "الجامع" في نحو عشر مجلدات ولم يتم، ولو اقتصر على فن الحديث لكان تماما. ٥٠٨٢ - ثم كمَّله الحافظ زَيْن الدِّينَ عبدُ الرَّحيم (٦) بن حسين العراقي، المتوفى سنة ستٍّ وثمان مئة. ٥٠٨٣ - وشَرْحُ زوائده على الصحيحين وأبي داود لسراج الدين عُمر (٧) بن علي بن الملقن المتوفى سنة أربع وثمان مئة. ٥٠٨٤ - ومنها: شَرْحُ سِراج الدين عُمر (٨) بن رسلان البلقيني الشافعي،

стр. 1483

المتوفَّى سنة (١) … كتب منه قطعةً ولم يُكمِلُه وسَمَّاه: "العَرْفَ (٢) الشَّذِي على جامع الترمذي". ٥٠٨٥ - وشَرْحُ زَيْن الدين عبد الرحمن (٣) بن أحمد بن النقيب الحنبلي، المتوفَّى سنة (٤) … وهو في نحو عشرين مجلدًا، وقد احترق في الفتنة. ٥٠٨٦ - وشَرْحُ جَلال الدين عبد الرحمن (٥) بن أبي بكر السيوطي، المتوفى سنة إحدى عشرة وتسع مئة (٦). سماه: "قوت المغتذي على جامع الترمذي". ٥٠٨٧ - وشَرْحُ الحافظ زَيْن الدين عبد الرحمن (٧) بن أحمد بن رَجَب الحَنْبلي، المتوفى سنة خمس وتسعين وسبع مئة. وله مختصرات، منها: ٥٠٨٨ - مختصر الجامع، لنجم الدين محمد (٨) بن عقيل البالسي الشافعي المتوفَّى سنة تسع وعشرين وسبع مئة. ٥٠٨٩ - ومختصر الجامع أيضًا، لنجم الدِّين سليمان (٩) بن عبد القوي الطُّوفي الحنبلي، المتوفى سنةَ عَشْرٍ وسبع مئة (١٠).

стр. 1484

٥٠٩٠ - ومئة حديث منتقاة منه عوالي، للحافظ صلاح الدين خليل (١) بن كَيْكَلْدي العلائي. • جامع الصغار. وهو اسم "أحكام الصغار" الذي سَبَقَ ذِكرُه في الألف. ٥٠٩١ - الجامعُ الصَّغير من حديث البَشِيرِ النَّذير: للشَّيخ الحافظ جلال الدين عبد الرَّحمن (٢) بن أبي بكر السيوطي، المتوفى سنة إحدى عَشْرة وتسع مئة، وهو مُجلد، لخَّصَهُ من كتابه "جَمْع الجوامع" مرتبًا على الحروف، ذكر فيه أنه اقتصر على الأحاديث الوجيزة وبالَغَ في تحرير التخريج وصانَ عمَّا تفرد به وَضَّاع أو كَذَّاب ففاقَ بذلك الكتب المؤلَّفة في هذا النوع (٣) واشتهر، وهذه رموزه: خ: للبخاري. م: لمسلم. ق: لهما. د: لأبي داود. ت: للترمذي. ن: للنسائي. هـ: لابن ماجة. ٤: لهؤلاء الأربعة. ٣: لهم إلا ابن ماجة. حم: لأحمد في "مسنده".

стр. 1485

عم: لابنه في زوائده ك: للحاكم، فإنْ كان في "مستدركه" أطلَقَ وإلّا بيَّنه. خد: للبخاري في الأدب. تخ: له في التاريخ. حبه: لابن حبان في صحيحه. طب: للطبراني في "الكبير". طس: له في "الأوسط". طص: له في "الصَّغير". ص: لسعيد بن منصور في سننه. ش: لابن أبي شَيْبة. عب: لعبد الرزاق في "الجامع". ع: لأبي يعلى في "مسنده". قط: للدارقطني، فإن كان في سُنَنِه أطلق وإلّا بيَّنه. فر: للديلمي في "مسند الفردوس". حل: لأبي نُعيم في "الحلية". هب: للبيهقي في "شُعَب الإيمان". هق: له في "السُّنن". عد: لابن عَدِي في "الكامل". عق: للعُقَيليِّ في "الضعفاء". خط: للخطيب، فإن كان في "التاريخ" أطلق وإلّا بيَّن (١).

стр. 1486

وذكر في آخره أنه فرغ من تأليفه في ١٨ ربيع الأول سنة سبع وتسع مئة وربَّما أورد فيه الأحاديث الضعيفة والمَدْخُولة. ٥٠٩٢ - ثم ذيله في مُجلَّدٍ آخَرَ وسمَّاه: "زيادة الجامع الصغير" رموزه كرموزه وترتيبه كترتيبه وحجمه كحجمه. وللأصل شروحٌ، منها: ٥٠٩٣ - شَرْحُ الشَّيخ شمس الدين محمد (١) ابن العَلْقَمي الشّافعيّ تلميذ المصنِّف، المتوفى سنة تسع وستين (٢) وتسع مئة، وهو شرح بالقول، في مجلدين وسمَّاه: "الكوكب المنير" لكنه قد ترك (٣) أحاديث بلا شرح لكونه (٤) غير محتاج إليه (٥)، قال: حيث أقول: شيخنا، فمرادي: المصنف وحيث أقول في الحديث علامةُ الصّحة أو الحسن فمن تصحيح المؤلف برمز صورته صح، أو: خ بخطِّه، وحيث أقول: وكتبا فالمراد بهما: السيِّدُ الشَّريف يوسُفُ الأَرْسُوفِيُّ وابنُ مُغلَتاي. ٥٠٩٤ - وشَرْحُ الشيخ شهاب الدين أبي العباس أحمد (٦) بن محمد المتبولي الشافعي، المتوفى سنة (٧) … وسماه بـ "الاستدراك النَّضير على الجامع الصَّغير"، أوَّلُه: الحمدُ لله شارحِ صُدور أهل السنة … إلخ. ذكر فيه أنّ

стр. 1487

ابن العلقمي أطال فيما لا يُحتاجُ إليه واختَصَر فيما يُحتاج، بل ترك أحاديثَ فشرَحَها مفصلا، وقدَّم مقدِّمةً في أصول الحديث، في مجلد. ٥٠٩٥ - وشَرْحُ الشَّيخ شمس الدين محمد (١) المدعو بعبد الرؤوف المُناوِيِّ الشّافعي، المتوفَّى تقريبًا سنة ثلاثين وألف (٢)، شَرَح أوّلًا بالقول كابن العلقمي، فاستَحسَنَه المغاربة والتمسوا (٣) منه أن يمزُجَه. ٥٠٩٦ - فاستأنف العَمَلَ وصنف شَرْحًا كبيرًا ممزوجا في مجلدات وسمَّاهُ: "فيض القدير"، أوَّلُه: الحمد لله الذي جَعَلَ الإنسان هو الجامع الصَّغير … إلخ، قال: ويَليقُ أن يُدعَى بالبدر المنير، وذكر أن مراده من القاضي هو: البيضاوي، ومن العِراقي هو: الزّينُ، ومن جَدِّي هو: القاضي يحيى المُناوي. ٥٠٩٧ - ثم اختصره بعضُهم وسماه: "التّيسير"، أوَّلُه: الحمد لله الذي علمنا من تأويل الأحاديث … إلخ. ٥٠٩٨ - وللشَّيخ العلامة علي (٤) ابن حُسام الدين الهندي الشهير بالمتقي، المتوفَّى سنة سبع وسبعين وتسع مئة تقريبًا، مرتَّبُ الأصل والذيل معا، على أبواب وفصول، ثم ترتيب (٥) الكتاب على الحروف لـ "جامع الأصول" سمَّاه: "مِنهاج (٦) العُمّال في سنن الأقوال"، أوَّله: الحمد لله الذي ميّز الإنسان بقريحةٍ مُستقيمة … إلخ.

стр. 1488

• وله "ترتيب الجامع الكبير" يعني "جمع الجوامع". وسيأتي. ٥٠٩٩ - وشَرْحُ مَوْلانا نُور الدين علي (١) القاري نزيل مكة. ٥١٠٠ - الجامعُ الصَّغِير في الفُرُوع: للإمام المجتهد محمد (٢) بن الحَسَن الشَّيْبَانِ الحَنَفَيّ، المتوفى سنةَ سبع وثمانين ومئة (٣). وهو كتابٌ قديمٌ مباركٌ مشتملٌ على ألف وخمس مئة واثنتين وثلاثين مسألة كما قال البَزْدويٌّ. وذكر الاختلاف في مئة وسبعينَ مسألةً، ولم يَذكُر القياس والاستحسان إلا في مسألتين. والمشايخ يُعظِّمونه حتى قالوا: لا يصلح المرء للفَتْوَى ولا للقضاءِ إِلَّا إِذا عَلم مسائله. قال الإمام شمس الأئمة أبو بكر محمد بن أحمد بن أبي سهل السَّرْخَسي الحَنَفي، المتوفى سنة تسعين وأربع مئة في شرحه للجامع الصغير: كان سبب تأليف محمد أنه لمّا فَرَغَ من تصنيف الكتب طلب منه أبو يوسفَ أن يؤلِّفَ كتابًا يَجمَعُ فيه ما حَفِظ عنه ممّا رواه له عن أبي حنيفة، فجمع ثم عَرَضَه عليه فقال: نِعِمَّا حَفِظ عنّي أبو عبد الله إلّا أنه أخطأ في ثلاث مسائل، فقال: محمد: أنا ما أخطأتُ ولكنك نسيت الرواية. وذَكَر عليٌّ القُميُّ أن أبا يوسف - معَ جلالة قَدْره - كان لا يُفارقُ هذا الكتاب في حَضَر ولا سَفَر. وكان عليٌّ الرّازي يقول: مَن فهم هذا الكتاب فهو أفهَمُ أصحابنا ومن حفظه كان أحفظ أصحابنا، وأنّ المتقدمين من مشايخنا كانوا لا يقلِّدون

стр. 1489

أحدًا القضاءَ حتى يمتحنوه (١): فإِنْ حَفِظها (٢) قلدوه القضاء وإلّا أمروه بالتحفُظ وكان شيخنا يقول: إنّ أكثر مسائله مَذْكورةٌ في "المبسوط"؛ وهذا لأنّ مسائل هذا الكتاب تنقسم ثلاثة أقسام: قسمٌ لا يوجد لها روايةٌ إلا هاهنا، وقسم يوجَدُ ذكرُها في الكُتُب ولكن لم يَنصَّ فيها أنّ الجواب قول أبي حنيفة أم غيره وقد نَصَّ هاهنا في جواب كل فصل على قول أبي حنيفة، وقسم ذكرها أعادها هنا بلفظ آخَرَ واستفيد من تغيير اللفظ فائدةٌ لم تكن مُستفادة باللفظ المَذْكور في الكُتُب. قال: ومُراده بالقسم الثالث ما ذكره الفقيه أبو جَعْفَرٍ الهِنْدُوانيُّ في مصنفِ سمَّاه: "كشف الغوامض". انتهى. وقال الشَّيخُ الإمام الحسن (٣) بن منصور الأُوزَجَنْدي الحنفي المشهور بقاضِيخانَ، المتوفى سنة اثنتين وتسعين وخمس مئةٍ في شَرْحِه للجامع الصَّغير واختلفوا في مصنفه، قال بعضُهم: من تأليف أبي يوسف ومحمد وقال بعضُهم: هو من تأليف محمد فإنه حين فَرَغ من تصنيف "المبسُوط" أمَره أبو يوسفَ أن يُصنف كتابًا ويَروي عنه، فَصَنَّف ولم يُرتِّبْ مسائله وإنما رتبه أبو عبد الله الحَسَن بن أحمدَ الزّعفراني الفقيه الحَنَفي، المتوفى سنة عَشْرٍ وستِّ مئة تقريبًا. انتهى. وله شُروح كثيرة، منها: ٥١٠١ - شَرْحُ الإمام أبي بكرٍ أحمد (٤) بن علي المعروف بالجَصَّاص الرّازي المتوفى سنة سبعين وثلاث مئة.

стр. 1490

٥١٠٢ - وشَرْحُ الإمام أبي جَعْفَرٍ أحمدَ (١) بن محمد الطحاوي، المتوفى سنة إحدى وسبعين وثلاث مئة (٢). ٥١٠٣ - وشَرْحُ أبي عَمْرٍو أحمد (٣) بن محمد الطَّبَري، المتوفى سنة أربعين وثلاث مئة. ٥١٠٤ - وشَرْحُ الإمام أبي بكر [بن] (٤) أحمد (٥) بن علي المعروف بالظهير البلخي، المتوفى سنة ثلاث وخمسين وخمس مئة. ٥١٠٥ - وشَرْحُ الإمام حُسَين (٦) بن محمد المعروف بالنَّجم، المتوفى سنة ثمانين وخمس مئة تقريبًا أتمه بمكة. ٥١٠٦ - وشَرْحُ صدرِ القُضاة (٧) الإمام العالم. ٥١٠٧ - وشَرْحُ تاج الدين عبد الغَفّار (٨) بن لُقمانَ الكَرْدَرِيِّ، المتوفى سنةَ

стр. 1491

اثنتين وستِّين وخمس مئة، نَحَا فيه نحوَ شَرْح الجامع الكبير؛ يَذكُر لكلِّ بابٍ أصلا ثم يُخرِّجُ عليه المسائل. ٥١٠٨ - وشَرْحُ الإمام ظهير الدين أحمد (١) بن إسماعيل التمرتاشي الحنفي. ٥١٠٩ - وشَرْحُ الإمام قوام الدين أحمدَ (٢) بن عبد الرشيد البخاري. ٥١١٠ - وشَرْحُ محمد (٣) بن عليٍّ المعروف بعَبْدَك الجُرْجَاني، المتوفَّى سنة سبع وأربعين وثلاث مئة (٤). ٥١١١ - وشَرْحُ القاضي مسعود (٥) بن حُسَين اليزدي، المتوفى [سنة] (٦) إحدى وسبعين وخمس مئة سماه: "التقسيم والتشجير في شرح الجامع الصغير". ٥١١٢ - وشَرْحُ الإمام أبي الأزهر الحُجَنْدِي (٧)، المتوفى سنة خمس مئة تقريبًا، وهو على ترتيب الزَّعْفَراني.

стр. 1492

٥١١٣ - والشَّرْحُ المُرَتَّب أيضًا لأبي القاسم علي (١) بن بُنْدارِ الرّازي الحنفي. ٥١١٤ - وشَرْحُ حفيده أبي سعيد مُطهَّر (٢) بن الحَسَن اليَزدي، وهو في مجلدين، سمَّاه: "التَّهْذِيبَ"، فَرغ من تأليفه في جمادى الأولى سنة تسع وخمسين وخمس مئة. ٥١١٥ - وشَرْحُ أبي محمدٍ بن العدي المصري (٣). ٥١١٦ - وشَرْحُ جمال الدين عبد الله (٤) بن يوسف المعروف بابن هشام النَّحْوي المتوفَّى سنة ثلاث وستين وسبع مئة (٥). ٥١١٧ - وشَرْحُ الإمام فَخُر الإسلام على (٦) بن محمد البزدوي المتوفَّى سنة اثنتين وثمانين وأربع مئة. فَرَغ من تأليفه في جمادى الآخرة سنة سبع وسبعين وأربع مئة. ٥١١٨ - وشَرْحُ الإمام أبي نَصْر أحمد (٧) بن محمد العتابي البخاري المتوفى سنة ستٍّ وثمانين وخمس مئة، أوَّلُه: الحمد لله الموجود بذاته … إلخ. ٥١١٩ - وشَرْحُ الإمام أبي (٨) الليث نَصْر (٩) بن محمد السَّمَرْقَنْدِي، الفقيه

стр. 1493

المتوفَّى سنة ثلاث وسبعين وثلاث مئة (١). ذكره ابن الملك في "شرح المَجْمَع". ٥١٢٠ - وترتيب الجامع الصغير، للإمام القاضي أبي طاهر محمد (٢) بن محمد الدَّبّاس البغدادي. ٥١٢١ - وعلى هذا المُرَتَّب كتابٌ للصَّدر الشهيد حسام الدِّين عُمر (٣) بن عبد العزيز بن مَازَةَ، المتوفَّى شهيدًا سنة ستٍّ وثلاثين وخمس مئة، أوَّلُه: الحمد لله رب العالمين … إلخ. ذكر أن مسائل هذا الكتاب من أمهات مسائل أصحابنا، فسأله بعض إخوانه أن يَذكُرَ لكلِّ مسألة من مسائلِه على الترتيب الذي رَتَّبه القاضي أبو طاهر، فأجابَ فَذَكَر بحذف الزوائد، وهو المعروف بـ "جامع الصَّدر الشهيد". ثم سأله مَن لم يكفه هذا أن يزيد فيه الرِّواياتِ والأحاديثَ وشيئًا من المعاني، فأجاب. ٥١٢٢ - ولأبي بكر محمد (٤) بن أحمد بن عُمَر "فوائد الجامع الصغير" للصدر الشَّهيد، كتبها مبينا ما استبهم من تبيانها (٥) وموضحا ما استعجم من معانيها. أوَّلُه: حامدًا الله على بلوغ نَعْمائه … إلخ.

стр. 1494

وعلى جامع الصدر شروحٌ أيضًا، منها: ٥١٢٣ - شَرْحُ الشَّيخ بدر الدين عُمر بن عبد الكريم الوَرْسكيِّ، المتوفَّى سنة أربع وتسعين [وخمس مئة] (١). ٥١٢٤ - وشَرْحُ الإمام أبي نَصْر أحمدَ (٢) بن مَنْصُور الأسْبِيجابي، المتوفى تقريبًا سنة خمس مئة (٣). ٥١٢٥ - وشَرْحُ الشيخ علاء الدين علي (٤) السَّمَرْ قَنْدِي. ٥١٢٦ - ومرتَّبُ الشيخ الإمام أبي المعين ميمون (٥) بن محمد النَّسَفي، المتوفى سنة ثمان وخمس مئة. ٥١٢٧ - وللإمام صدر الإسلام أبي اليُسر البَزْدويِّ (٦). ٥١٢٨ - وللإمام شمس الأئمة الحلواني (٧). ٥١٢٩ - وللإمام أبي جعفر الهندواني (٨).

стр. 1495

٥١٣٠ - وللقاضى ظهير الدين (١). ٥١٣١ - ولأبي الفَضْل الكِرماني (٢). ٥١٣٢ - وشَرْحُ الشَّيخ جمال الدِّين محمود (٣) بن عبد السيد الحَصِيري الحَنَفِي، المتوفَّى سنة ست وثلاثين وستِّ مئة. ٥١٣٣ - ومنها: مُرتَّبُ أبي الحَسَن عُبيد الله (٤) بن حُسَين الكَرْخيّ، المتوفى سنة أربعين وثلاث مئة. ٥١٣٤ - ومُرَتَّبُ أبي سعيد عبد الرَّحمن (٥) بن محمد الغَزِّي، المتوفى سنة أربع وسبعين وثلاث مئة. ٥١٣٥ - ومُرَتَّبُ أبي عبد الله محمد (٦) بن عيسى بن أبي موسى المتوفى سنة أربع وثلاثين وثلاث مئة.

стр. 1496

٥١٣٦ - وفي الحقائق أن لصاحب "المحيط". ٥١٣٧ - وللإمام المَحْبوبي (١). ٥١٣٨ - وللأفطس (٢) جَوَامِعُ مرتَّبةٌ أيضًا. وأكثرُ (٣) هذه الشروح المذكورة تصرُّفاتٌ على الأصل بنوع من تغييرٍ أو ترتيب أو زيادة كما هو دَأْبُ القُدَماء في شُروحهم. وللجامع الصغير منظوماتٌ، منها: ٥١٣٩ - نَظْمُ الشَّيخ الإمام شَمْس الدين أحمدَ (٤) بن محمد بن أحمد العقيليِّ البخاري، المتوفى سنة (٥) … ٥١٤٠ - ونَظْمُ الشَّيخ الإمام نَجْمِ الدِّين أبي حَفْص عُمر (٦) بن محمدٍ النَّسَفي، المتوفى سنة سبع وثلاثين وخمس مئة، أوَّلُه: الحمد لله القَدِيم الباري … إلخ. ذكر في أوله قصيدةً رائيّةً في العقائد إلى إحدى وثمانين بيتًا. ٥١٤١ - ونَظْمُ محمد (٧) بن محمد القباوي، المتوفى تقريبًا سنة ست وعِشْرِينَ وسبع مئة.

стр. 1497

٥١٤٢ - ونَظْمُ الشَّيخ بدر الدين أبي نَصْر محمود (١) بن أبي بكر الفَرَاهيِّ، سمَّاهُ: "لمعةَ البدر" أتمه في ١٧ جمادى الآخرة سنة سبع عشرة وست مئة، أولها (٢): الحمد لله مُزَكِّي الشَّمس والقَمَر … إلخ. ٥١٤٣ - وشرح هذا المنظوم لعلاء الدين محمد (٣) بن عبد الرَّحمن الخُجَنْدِي، أوَّلُه: الحمد لله الذي تفرد بالبقاء والقِدَم … إلخ. سماه: "ضُوءَ اللُّمعة". ٥١٤٤ - الجامعُ الصَّغير في فروع الحنابلة: للقاضي أبي يَعْلَى (٤). ٥١٤٥ - الجامع الصغير في النحو: لجمال الدِّين عبد الله (٥) بن يوسُفَ بن هشام النَّحْوي، المتوفى سنة ثلاث وستين وسبع مئة (٦). ٥١٤٦ - وعليه شَرْحٌ عظيم مُفيدٌ للشيخ الأديب إسماعيل (٧) بن إبراهيم العلوي الزبيدي.

стр. 1498

٥١٤٧ - الجامع الصغير في النحو أيضًا: للشَّيخ شمس الدين محمد بن أشرف الكلائي (١) بتشديد اللام، وهو مختصر مُرتَّبٌ على مقدِّمةٍ وعشرة أبوابٍ وخاتمة، أوَّلُه: الحمد لله الملك القدير … إلخ. ذكر أنه بدأ في ٢٥ محرم سنة اثنتين وسبعين وسبع مئة وأتمه في أربعة وثمانين يوما. ٥١٤٨ - الجامع الصغير في الحديث: للإمام أبي عبد الله محمد (٢) بن إسماعيل البخاري، المتوفى سنة ست وخمسين ومئتين، يرويه عنه عبد الله بن محمد الأشقر، وهو من تصانيفه الموجودة، ذكره ابن حَجَر. ٥١٤٩ - الجامع الصغير في أحكام النجوم: لمحيي الدين أبي الشكر المَغرِبي (٣). ٥١٥٠ - جامعُ العِبَر (٤). ٥١٥١ - جامع العِلْم: لا بن عبد البر (٥). • جامع العلوم والحِكَم في شَرْح أربعين حديثًا من جوامع الكَلِم. وهو من شروح "الأربعينَ النَّوويَّة"، سَبَقَ ذِكرُه.

стр. 1499

٥١٥٢ - جامع العلوم: لابن شبيب الحَرَّانيِّ (١). ٥١٥٣ - جامع العلوم: فارسي، للإمام فخر الدين محمد (٢) بن عُمَر الرّازي، المتوفى سنةَ ست وست مئة، وهو مُجلَّدٌ متوسِّطٌ مشتملٌ على أربعينَ عِلْمًا، أَوَّلُه: الحمدُ لله أَنشَأَنَا بتصريفه … إلخ. أَلفه للسلطان علاء الدين تكش الخُوَارِزْمي، وهو كتاب مفيد جدًّا. ٥١٥٤ - جامع العلوم: فارسيٌّ، للسيد جلال الدِّين البخاري (٣). أوَّلُه: حَمْد وسباس حضرت مقدَّس بادشاهي را. ٥١٥٥ - جامعُ الغَرَض في حفظ الصحة ودَفْع المَرَض: لأمين الدين أبي الفرج بن يعقوب (٤) المعروف بابن القُفِّ المسيحي الملكي المتطبِّب، أوَّلُه: الحمد لله مقدَّس الصفات … إلخ، وهو مختصر مشتمل على ستِّينَ فصلًا. ٥١٥٦ - جامعُ الفَتاوَى:

стр. 1500

للسيد الإمام ناصر الدين أبي القاسم محمد (١) بن يوسُفَ السَّمَرْقَنْدِيِّ الحَنَفَيِّ، المتوفى سنة ستٍّ وخمسين وخمس مئة، وهو كتابٌ مفيدٌ معتبر. ٥١٥٧ - جامع الفتاوى: للشيخ قرق أمره (٢) الحميدي (٣) الحنفي، المتوفى سنة ثمانين وثمان مئةٍ تقريبًا، وهو مختصر، أوَّلُه: الحمد لله على من أنعم من علم الشّرائع … إلخ. ذكر فيه أنه استَصفَى المُهِمّات من "المُنية" و "القُنية" و "الغُنية" و "جامع الفصولَيْن" والبزازي و "الواقعات" و "الإيضاح" وقاضيخان وغير ذلك، لكنه ليس كسَمِيِّه في الاعتبار. ٥١٥٨ - ومنتخبه المسمّى بـ "تحفة الأحباب" للشيخ عبد المجيد (٤) بن نَصوح: أوَّلُه: الحمد لله الذي أنْعَم علينا … إلخ، وهو على عشرة أبواب، في كل منها عشرة فصول، وكلٌّ منها مشتمل على عَشْرِ مسائل. فَرَغَ من تأليفه في جمادى الآخرة سنة سبع وخمسين وتسع مئة. ٥١٥٩ - جامعُ الفُرس في اللُّغة: مختصرٌ، مفسر بالتركية، لمصطفى (٥) بن محمد بن يُوسُفَ الأينه كولي. وهو على ثلاثة أقسام: ١ - في الأسماء. ٢ - في المصادر. ٣ - في القواعد، أوَّلُه: الحمد لله الذي أبرز بالعلم بهجة رياض الشَّرع … إلخ. • جامع الفروع. وهو المشهورُ بفُروع ابن الحدّاد. يأتي في الفاء.

стр. 1501

٥١٦٠ - جامعُ الفُصُولَيْنِ فِي الفُروع. مجلد للشَّيخ بدر الدين محمود (١) بن إسرائيل الشهير بابن قاضي سماونه الحَنَفي، المتوفَّى سنة ثلاث وعشرين وثمان مئة. وهو كتاب مشهورٌ مُتداول في أيدي الحُكّام والمُفْتِين لكونه في المعاملات خاصّةً، جَمَع فيه بين "فصول" العمادي وفصول "الأشروسني"، وأحاط وأجادَ أَوَّلُه: الحمد لله الذي أعلى شأن الشريعة … إلخ. ذكر فيه أنه جمع بينهما ولم يترك شيئًا من مسائلهما عَمْدًا إلّا ما تكرّر منهما وتَرَك فرائضَ العِمادي لغنى عنه بالسراجي، يعني "الفَرَائِضَ" لسِراج الدين السجاوندي، وأوْجَز عبارتهما وضَمَّ إليهما ما تيسر له من "الخُلاصة" و "الكافي" و "لطائف الإشارات" وغيرها، وأثبَتَ ما سَنَح له من النكت والفوائد وجعله أربعين فصلا فصار حجمه قريبًا من ربع حَجْمِهما وحَصَل به الغُنْيةُ عن الأصلين، وذكر أنه شَرع في تأليفه في جمادى الأولى من شُهور سنة ثلاثَ عَشرةَ وثمان مئة وختم به (٢) في ٢٨ صفر سنة أربع عشرة. وله فيه أسئلةٌ واعتراضات على الفقهاء أجاب عنها صاحب "مشتمل الأحكام" كما ذكره في أول تأليفه المسمى بـ "فرائد اللآلي". ٥١٦١ - وأجاب أيضًا الشَّيخُ سُليمانُ (٣) بن عليٍّ القَرَامانيُّ، المتوفى سنةَ أربع وعشرين وتسع مئة، وعِدّة الأجوبة ثلاث مئة وثمانون جوابًا. ٥١٦٢ - وكذا الفقيه العلّامة زَيْنُ (٤) بن إبراهيم بن نُجَيْمِ المِصْري المتوفَّى سنة ستين وتسع مئة (٥) في تعليقته عليه.

стр. 1502

٥١٦٣ - ورَبَّب المَوْلى محمد (١) بن أحمد المعروف بنشانجي زاده، المتوفَّى سنة إحدى وثلاثين وألف مسائلهُ وتَصرَّفَ فيه بزيادةٍ ونَقْص وإبرام ونَقْضٍ وسمَّاه: "نُورَ العَيْن في إصلاح جامع الفصولين"، أوله الحمد لله على توالي عوالي نَوالِه … إلخ. ذكر أنه لما ابتُلي بالقضاء وَجَده أنفع الكتب لهم وأجمع لمسائل الدعاوى، غير أنه مشتمِلٌ على التكرار والإطناب بذكر غير المُهم معَ ما فيه من الخَلْطُ والخَبْط خُصوصًا في فَصْل دعاوى الخارج وذي اليد، فهذَّبه عن المُكَرَّر والحَشْو، وغَيَّر ترتيبه فقدَّم وأخر، وزاد في أكثر المواضع مسائل وميّز أسامي المنقول عنه بالحُمرة ولم يَرمُزُ للفَرْق بين الزيادة والأصل، وأجابَ بما لاح له عن اعتراضاته على السَّلَف وبَدَّل ما ذكره في فَضل ألفاظ الكُفْر - لقلّة مسائله وكون ترتيبه على غيرِ صَوَاب - رسالةً لطيفةً كان قد حرَّرها سابقًا، مذيَّلةً بأصول عقائدِ أهل السُّنّة، فأوردها في الفَصْل الأربعين، وهو آخِرُ الفصول مشتملا على مقدّمةٍ وعَشرة أبواب وخاتمة، هذا والأصل هو المتداول مع ما فيه من الخَلَل والزَّلل. ٥١٦٤ - جامعُ الفَضائل وقامعُ الرَّذائل: مختصر للشَّيخ الفاضل القدوة الشهير بمحمود (٢) أفندي الأسكداري، المتوفى سنة تسع وثلاثين وألف (٣). أوَّلُه: الحمد لله الذي خَلَق الإنسان في أحسن تقويم … إلخ. رُتب على ثلاثة أبواب:

стр. 1503

١ - في أحوال العامة والفضائل المُهمّة. ٢ - في أخلاق النَّفْس وطريق إصلاحها. ٣ - في كيفية السلوك والمعارف الإلهية. ٥١٦٥ - جامع الفقه المعروف بـ "الفَتاوَى العَتَابِيَّة": لأبي نصر أحمدَ (١) بن محمد العتابيِّ البخاريُّ الحَنَفي، المتوفى سنة ستٍّ وثمانين وخمس مئة، وهو كبيرٌ في أربع مجلدات. • جامع الفنون. لابن شبيب … الحَرَّاني الحنبلي، ويقال له: جامع العلوم. ٥١٦٦ - جامعُ الفَوائد: فارسي، ليوسف (٢) بن محمد الطبيب المُشْتَهر بيوسفي. أَوَّلُه: حَمْدنا محدود حكيمي راكه … إلخ، وهو مشتملٌ على شرح علاج الأمراض. ٥١٦٧ - الجامع الكبير في الفروع: للإمام المُجتهد أبي عبد الله محمد (٣) بن الحَسَن الشَّيْباني الحَنَفِي، المتوفَّى سنة سبع وثمانين ومئة (٤)، قال الشيخ أكمل الدين: هو كاسمه - لجلائل مسائل الفقه - جامع كبير (٥) قد اشتمل على عُيون الروايات ومتون الدرايات بحيث كاد أن يكونَ مُعجِزًا ولتمام لطائفِ الفقه مُنجزا، شَهِد بذلك بعد إنفاد العمر فيه داروه ولا يكاد يُلِمُّ بشيءٍ من ذلك عاروه، ولذلك امتدت أعناق

стр. 1504

ذوي التحقيق نحو تحقيقه، واشتدَّت رَغَباتُهم في الاعتناءِ بِحَلِّ (١) لفظه وتطبيقه، وكتبوا لهُ شُروحًا وجَعلوه مبيَّنًا مَشْروحًا. انتهى. ٥١٦٨ - منها: شَرْحُ الفقيه أبي (٢) الليث نَصْر (٣) بن أحمدَ (٤) السَّمَرْقَنْدِي الحَنَفِي، المتوفى سنة ثلاث وسبعين وثلاث مئة (٥). ٥١٦٩ - وشَرْحُ فَخر الإسلام عليّ (٦) بن محمد البَزْدَوِيِّ المتوفَّى سنةَ اثنتين وثمانين وأربع مئة. ٥١٧٠ - وشَرْحُ القاضي أبي زَيْد عُبيد الله (٧) بن عُمَر الدَّبُوسي، المتوفى سنة اثنتين وثلاثين وأربع مئة (٨). ٥١٧١ - وشَرْحُ الإمام بُرهان الدين محمود (٩) بن أحمد صاحب "المحيط" (١٠). ٥١٧٢ - وشَرْحُ شَمْس الأئمة أبي محمد عبد العزيز (١١) بن أحمد الحلواني، المتوفى سنة تسع وأربعينَ وأربع مئة (١٢).

стр. 1505

٥١٧٣ - وشَرْحُ شمس الأئمة محمد (١) بن أحمد بن أبي سَهْل السَّرَخْسي المتوفى سنة ثلاث وثمانين وأربع مئة. ٥١٧٤ - وشَرْحُ محمد (٢) بن عليٍّ الشَّهير بابن عَبْدَكَ الجُرْجاني، المتوفى سنة سبع وأربعين وثلاث مئة (٣). وشرحا (٤) السيد الإمام جمال الدين محمود (٥) بن أحمد البخاري المعروف بالحَصِيري، المتوفى سنة ست وثلاثين وست مئة: ٥١٧٥ - أحدهما: مختصرُه الذي زاد فيه على ما في الجامع العالمي زُهاءَ ألفٍ من المسائل وكثيرًا من القواعد الحسابيَّة، وهو في مجلدين، أوَّلُه: الحمد لله شارع الأحكام … إلخ. بالَغَ في الإيضاح بالنظائر والشواهد وإيرادِ الفُروق وتصحيح الحسابيَّات بأوْجَزِ العبارات تسهيلًا للحفظ. ٥١٧٦ - وثانيهما: المطوّل الذي بَلَغ في الجَمْع والتَّحقيق الغاية، وهو المسمى بـ "التحرير في شَرْح الجامع الكبير". وهو في ثمانِ مُجلّدات، أَلفه حين قرأ عليه الملِكُ المعظم عيسى بن أبي بكر الأيوبي صاحبُ الشّام، المتوفَّى سنة أربع وعشرين وستِّ مئة.

стр. 1506

٥١٧٧ - وللملك المزبور شَرْحُ "الجامع الكبير" أيضًا، وكان عادته أن يُعطي مئة دينار لمن يحفظ الجامع الكبير وخمسين دينارًا لمن يحفَظُ "الجامع الصغير" (١). ٥١٧٨ - ومنها: شَرْحُ الإمام أبي نَصْر أحمدَ (٢) بن محمد العتابي البخاري، المتوفَّى سنة ستٍّ وثمانين وخمس مئة، أوَّلُه: الحمد لله الذي تَكَفَّل مَن توكَّل عليه … إلخ. ٥١٧٩ - وله: "الجامع الكبير" أيضًا. ٥١٨٠ - ومنها: شَرْحُ الإمام أبي بكرٍ أحمدَ (٣) بن علي المعروف بالجَصَّاص الرّازي، المتوفى سنة سبعين وثلاث مئة. ٥١٨١ - وشَرْحُ الإمام افتخار الدين عبد المطلب (٤) بن الفَضْل الهاشمي الحلبي، المتوفى سنةَ ست عَشْرَةَ وستِّ مئة، وهو شَرْحٌ ممزوجٌ وَسَطٌ، أَوَّلُه: الحمد لله الذي نور قلوب العلماء بمصابيح الحكم … إلخ. ٥١٨٢ - وشَرْحُ الإمام أبي (٥) جعفر أحمد (٦) بن محمد بن محمد الطحاوي، المتوفى سنة إحدى وسبعين وثلاث مئة (٧).

стр. 1507

٥١٨٣ - وشَرْحُ أبي عَمْرو أحمدَ (١) بن محمد الطَّبَرِيِّ الحَنَفي، المتوفى سنة أربعين وثلاث مئة. ٥١٨٤ - وشَرْحُ أبي عبد الله محمد (٢) بن يحيى الجرجانيِّ الفقيه، المتوفى سنة ثمانٍ وتسعين وثلاث مئة. ٥١٨٥ - وشَرْحُ القاضي أبي (٣) خازم عبد الحميد (٤) بن عبد العزيز، المتوفَّى سنة اثنتين وتسعين ومئتين. ٥١٨٦ - وشَرْحُ شَيْخ الإسلام أبي بكرٍ أحمدَ (٥) بن مَنْصُور الأسبيجابيِّ، المتوفى سنة خمس مئة تقريبًا (٦). ٥١٨٧ - وشَرْحُ الإمام أبي بكرٍ محمد (٧) بن حُسَين المعروف بخواهر زاده البخاريِّ، المتوفى سنة ثلاثٍ وثمانين وأربع مئة. ٥١٨٨ - وشَرْحُ الإمام حُسَين (٨) بن يحيى الزَّنْدَويستي.

стр. 1508

٥١٨٩ - وشَرْحُ الإمام علاء الدين العالم السَّمَرْقَنْدِي (١)، أوَّلُه: الحمد لله على آلائه ونعمائه … إلخ، وهو في مُجَلَّدات. ٥١٩٠ - وشَرْحُ الإمام فَخْر الدِّين حَسَن (٢) بن مَنْصُور الشهير بقاضيخان، المتوفى سنة اثنتين وتسعين وخمس مئة. ٥١٩١ - وشَرْحُ الإمام رُكن الدين أبي الفَضْل عبد الرحمن (٣) بن محمد الكرماني، المتوفى سنة ثلاث وأربعين وخمس مئة. ٥١٩٢ - وشَرْحُ الإمام أبي بكر (٤) الزَّاهد البلخي. ٥١٩٣ - وشَرْحُ الإمام بُرهان الدين علي (٥) بن أبي بكر المَرْغِيناني، المتوفَّى سنة اثنتين (٦) وتسعين وخمس مئة. ٥١٩٤ - و [شرح] (٧) القاضي الأرسابندي (٨). ٥١٩٥ - وشَرْحُ الصَّدر الشَّهيد حُسام الدين عُمر (٩) بن عبد العزيز بن مازة، المتوفَّى شهيدًا سنةَ ستٍّ وثلاثين وخمس مئة.

стр. 1509

٥١٩٦ - وله تلخيصُه. • وتلخيص "الجامع الكبير" أيضًا لكمال الدين محمد بن عَبّاد الخِلَاطي، المتوفَّى سنة اثنتين وخمسين وست مئة، وقد سَبَق مع شروحه. ٥١٩٧ - ومنها: شَرْحُ أبي المظفّر يوسف (١) بن قزأوغلي المعروف بسبط ابن الجوزي الحَنَفي، المتوفَّى سنة أربع وخمسين وست مئة. ٥١٩٨ - وشَرْحُ أبي عَمْرِو عُثمانَ (٢) بن إبراهيمَ المارديني، المتوفى سنةَ إحدى وثلاثين وسبع مئة، وهو كبير في عدة مجلدات. ٥١٩٩ - وشَرْحُ الإمام رَضِيَ الدِّين إبراهيمَ (٣) بن سُليمانَ الحَمَوِيِّ المَنْطِقي الرُّومي، المتوفى سنة اثنتين وثلاثين وسبع مئة. ٥٢٠٠ - وشَرْحُ أبي العباس أحمد (٤) بن مسعود القُونَوي وهو في أربع مجلدات سماه: "التقرير" ولم يُكمِلْ تَبييضه ثم كمله ولده أبو المحاسن محمود (٥)، المتوفى سنة إحدى وسبعين وسبع مئة (٦).

стр. 1510

٥٢٠١ - وشَرْحُ تاج الدين أحمدَ (١) بن إبراهيم المعروف بابن البرهان الحلبي، المتوفى سنة ثمان وثلاثين وسبع مئة. ٥٢٠٢ - وشَرْحُ فَخْر الدِّين عُثمانَ (٢) بن علي، المتوفى سنة ثلاث وأربعينَ وسبع مئة. ٥٢٠٣ - وشَرْحُ تاج الدين علي بن سَنْجَر بن السَّبَّاك، المتوفى حدود سنة سبع مئة (٣). شَرَح أكثره ولم يَتِمَّ. ٥٢٠٤ - وشَرْحُ ناصر الدين محمد (٤) بن أحمد بن الرَّبْوة الدمشقي الحنفي، المتوفى سنة أربع وستين وسبع مئة، سماه: "الدُّرَّ النَّظِيمِ المُنير في حلِّ إشكال الجامع الكبير". ٥٢٠٥ - وشَرْحُ أبي عبد الله محمد (٥) بن عيسى المعروف بابن أبي موسى، المتوفَّى سنة أربع وثلاثين وثلاث مئة.
следующие страницы →