← Указатели

Указатели · id 259

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون - ط الفرقان

حاجي خليفة

Полный текст (5 412 стр.). Показаны 1576–1615 · переход к 1581.

стр. 1576

٥٤٨٧ - وشَرْحُ الشَّيخ شهاب الدِّين أحمدَ (١) بن عبد الله الغَزِّي الشافعي، المتوفَّى سنة اثنتين وعشرين وثمان مئة. ٥٤٨٨ - وشَرْحُ المَوْلى شهابِ الدِّين أحمدَ (٢) بن إسماعيل الكوراني، المتوفى سنة ثلاث وتسعين وثمان مئة، وهو شَرْحٌ ممزوجٌ، أَوَّلُه: الحمد لله الذي شَيّد بمُحكَماتِ كتابه … إلخ، وسماه: "الدُّرَرَ اللوامع". ٥٤٨٩ - وكان الشَّرحُ الذي صنّفه المَحَلِّي (٣) في غاية التحرير والإتقان معَ الإيجاز، ورَغِب الأئمة في تحصيله وقراءته، وقرأه على مؤلِّفه ما لا يُحصى. ولمّا وَلِيَ تدريس البَرْقُوقِيَّة بعد الكوراني كان سببًا لتعقب الكُورَاني عليه في شَرْحِه بما يُنازَع في أكثرِه، كذا في "الضَّوء" (٤). ٥٤٩٠ - وشَرْحُ الشَّيخ العلامة أحمد (٥) بن قاسم العبادي الشافعي، المتوفَّى سنة (٦) … وهو كتابٌ كبيرٌ في مُجلَّدَيْن، سمّاه: "الآيات البيِّنات"، أَوَّلُه: أَحمَدُ الله على جَزِيل إحسانِه … إلخ، ذكر فيه أنه بين اندفاع ما أُورِدَ عليه وعلى شرحه (٧) للمحلي من الاعتراضات.

стр. 1577

٥٤٩١ - وشَرْحُ الشَّيخ عبد البر (١) بن محمد بن الشِّحْنة (٢) الحلبي الحنفي، المتوفى سنة إحدى وعِشْرِينَ وتسع مئة. ٥٤٩٢ - ونَظْمُ جَمْع الجوامع، للشَّيخ شهاب الدين أحمد (٣) بن محمد بن عبد الرحمن الطوخي الشّافعي، المتوفى سنة ثلاث وتسعين وثمان مئة. ٥٤٩٣ - ونَظْمُ رَضِيَ الدِّين محمد (٤) بن محمد الغَزّيّ. ٥٤٩٤ - وشَرْحُ هذا المنظوم لوَلَدِه بَدْرِ الدين محمد (٥) الغَزِّيِّ ثم الدِّمشقي الشافعي. ٥٤٩٥ - ونَظْمُ جَلال الدين عبد الرَّحمن (٦) بن أبي بكرٍ السُّيُوطي، المتوفى سنة إحدى عشرةَ وتسع مئة، سمّاه: "الكوكب الساطع". ٥٤٩٦ - وشَرْحُ هذا المنظوم، له أيضًا. ٥٤٩٧ - جَمْعُ الجوامع في الأحاديثِ اللَّوامع (٧): أربعون حديثًا. ٥٤٩٨ - جمع الجوامع في الحديث: لجَلال الدين عبد الرَّحمن (٨) بن أبي بكر السيوطي الشافعي، المتوفَّى سنة إحدى عشرةَ وتسع مئة. وهو كبيرٌ، أوَّلُه: سبحانَ الذي مُبدئ الكواكب اللوامع … إلخ. ذكر فيه أنه قصد استيعاب الأحاديث النبوية، وقَسَّمه قسمين:

стр. 1578

الأول: ساق فيه لفظ الحديث بنصِّه يَذكُرُ مَن خَرّجه ومَن رَواه من واحدٍ إلى عشرة أو أكثرَ يُعرَفُ منها (١) حالُ الحديث من الصِّحة والحسن والضعف (٢)، مُرتَّبًا ترتيب اللغة على حروفِ المعجَم (٣). والثاني: الأحاديثُ الفِعليَّة المَحْضَة أو المشتملة على قولٍ وفعل أو سببٍ أو مُراجَعةٍ ونحو ذلك، مُرتَّبًا على مسانيد الصَّحابة، قَدَّمَ العَشرةَ ثم بدأ بالباقي على حروفِ المعجم في الأسماء ثم بالكنى كذلك، ثم بالمُبهمات، ثم بالنِّساء، ثم بالمراسيل. وطالَعَ لأَجْلِه كتُبًا كثيرةً. قال في "الجامع الصَّغير": قصَدتُ في جَمْع الجوامع جَمْعَ الأحاديث النَّبوية بأَسْرِها. قال شارحه المُناوي: هذا بحسب ما اطلع عليه المؤلّفُ، لا باعتبارِ ما في نَفْس الأمر، لتعذَّر الإحاطة بها، وإنافتِها على ما جَمَعه الجامعُ المَذْكور لو تَمَّ، وقد اختَرمَتْه المَنيَّةُ قبل إتمامه. وفي تاريخ ابن عساكر، عن أحمد: صحَّ من الحديث سبع مئة ألفٍ وكسْرٌ وقال أبو زرعة كان أحمد يحفظ ألف ألف حديث. وقال البخاريُّ: أحفَظُ مئة ألف حديث صحيح ومئتي ألف حديث غير صحيح. وقال مُسلم: صنّفتُ الصَّحيحَ من ثلاث مئة ألف حديث، إلى غير ذلك. انتهى.

стр. 1579

أقول: هذه الأعدادُ المذكورة ليست على الحقيقة، وإنّما المراد منها معنى الكثرة فقط (١)، ومع ذلك لا مجال إلى دعوى الإحاطة والاستيعاب وإن كان من الكُتّاب، لتعذُّر الوصول إلى جميع المرويات والمسموعات. ٥٤٩٩ - ثم إنّ الشَّيخ العلامة علاء الدين علي (٢) ابن حسام الدين الهندي الشهير بالمُتَّقي، المتوفى سنة (٣) … رَتَّب هذا الكتاب الكبير كما رَتَّب "الجامع الصَّغير" وسمّاه: "كَنْزَ العُمّال في سُنَن الأقوال والأفعال". ذكر فيه أنَّه وَقَف على كثير مما دَوَّنَه الأئمة من كتُبِ الحديث فلم يَرَ فيها أكثرَ جمعًا منه حيثُ جَمَع فيه الأصول الستة وأجادَ معَ كثرة الجدوى وحُسن الإفادة، وجعله قسمين. لكن كان عاريًا عن فوائد جليلة، منها: أنه لا يمكنُ كَشْفُ الحديث إلا إذا حَفِظ رأسَ الحديث إن كان قَوْليًّا، واسم راويه إن كان فعليًّا، ومَنْ لا يكون كذلك يَعسُرُ عليه ذلك، فبوَّبَ أوّلًا كتاب الجامع الصغير وزوائده وسماه: "منهج العُمَّال في سُنَن الأقوال"، ثم بَوَّب بقيَّةَ قسم الأقوال وسمَّاه: "غايةَ العُمَّال في سُنَن الأقوال"، ثم بَوَّب قسم الأفعال من "جَمْع الجوامع" وسمَّاه: "مُستدرَكَ الأقوال"، ثم جَمَع الجميع في ترتيب كترتيب "جامع الأصول" وسمَّاه: "كنز" "العُمّال"، ثم انتخبه ولخصه فصار كتابًا حافلًا في أربع مجلدات. ٥٥٠٠ - جَمْعُ الجوامع في الفروع: لسراج الدين عُمَر (٤) بن علي بن المُلقن الشافعي، المتوفى سنة أربع

стр. 1580

وثمان مئة. وهو قريب من مئة مُجلّد. جَمَع فيه - كما قال بين كلام الرافعي في شرحَيْه ومحرَّره والنوويِّ في "شَرْحِه للمهذَّب" و "مِنهاجه" و "رَوْضِتِه" وابنِ الرَّفعة في "كفايته" و "مطلبه" والقَمُوليِّ في "بحره" و "جواهره" وغير ذلك مما أهملوه وأغْفَلوه وممّا وقف عليه من التصانيف في المذهب نحو المئتين. ٥٥٠١ - جَمْعُ الجوامع، في الفروع أيضًا: لأبي سهلٍ أحمد (١) بن محمد الزَّوزَني الشافعي المعروف بابن العفرنس (٢)، وهو على ترتيب مختصر المزني. ٥٥٠٢ - جَمْعُ الجَوامع في النَّحو: لجَلال الدين عبد الرَّحمن (٣) بن أبي بكر السيوطي، المتوفى سنة إحدى عَشْرة وتسع مئة. مختصر. أوَّلُه: أحمدك اللهمَّ على ما أسبَغْتَ من النعم … إلخ، وهو على مقدّماتٍ: في تعريف الكلمة وأقسامها، وسبعة كتب: ١ - في المرفوعات. ٢ - في الفَضْلات. ٣ - في المجرورات. ٤ - في العوامل. ٥ - في التوابع، وهذه الخمسة في النحو. ٦ - في الأبنية. ٧ - في تغيُّرات الكَلِم الإفراديَّة، قال في "طبقاته": وهو كتاب لم يؤلف مثله في صِغَر الحجم وكثرة الجَمْع نحو ثلثي "التسهيل"، وفيه ضِعْفُ ما فيه من المسائل والخلاف في النحو والتصريف والخط، ولم أتعب في شيء من مصنفاتي كتعبي فيه. وقد وقف عليه شيخنا تقيُّ الدِّينِ الشُّمَّنيُّ فأعجبه. انتهى.

стр. 1581

٥٥٠٣ - ثم شرَحَه ممزوجا وسمَّاه: "هَمْع الهوامع"، قال فيه: هو كتاب في العربية جمع أدناها وأقصاها ولم يُغادر من مسائلها صغيرة ولا كبيرةً إلّا أحصاها، جَمَعتُه من نحو مئة مصنف. ثم ذكر أنه أراد أن يشرَحَه شَرْحًا بسيطًا ولم يُساعده الزَّمان، فشَرَح (١) شَرْحًا وَسِيطًا لحَلِّ مبانيه وتوضيح معانيه، وهو "هَمْعُ الهَوامِع". ٥٥٠٤ - جَمْعُ الرعاية في القراءة (٢). ٥٥٠٥ - جَمْعُ العُلوم (٣): في فروع الحَنَفِيَّة. ٥٥٠٦ - جَمْعُ الكافي (٤). ٥٥٠٧ - الجُمَع (٥) المُثَنَّاة في أخبارِ اللُّغَويِّينَ والنُّحاة: لتاج الدين أبي محمد أحمد (٦) بن عبد القادر المعروف بابن مكتوم، المتوفَّى سنة تسع وأربعين وسبع مئة، قيل: هو كتابٌ كبيرٌ في نحوِ عَشْرِ مجلدات، لكنه لم ينشر وبَقِي في المُسَوَّدة فتفرقتُ. ٥٥٠٨ - جَمْع النِّهاية في بَدْءِ الخَيْر والغاية (٧): مختصر في الحديث للشَّيخ أبي محمد عبد الله (٨) بن سَعْد بن أبي جَمْرةَ الأَزْدي الأندلسي، المتوفى سنة … أوَّلُه: الحمد لله حق حَمْده … إلخ. ذكر

стр. 1582

فيه أنه أخذ من البخاري ثلاث مئة حديث وبضعا (١) بحذف الأسانيد ما عدا راوي الحديث ليسهل حفظها. ٥٥٠٩ - ثم شرحه وسمّاه: بهجة النفوس وتَحَلِّيها بمعرفة ما عليها ولها (٢) "، أولُ الشَّرح: الحمد لله الذي فَتَق رَتْقَ ظلماتِ جَهالَاتِ القُلُوب … إلخ. ٥٥١٠ - الجَمْعُ بين الصَّحِيحَيْن: صحيح البخاري وصحيح مسلم، للإمام أبي محمد حسين (٣) بن مسعود الفَرَّاء البَغَوِيّ، المتوفَّى سنةَ ستَ عَشْرَةَ وخمس مئة. ٥٥١١ - وللإمام أبي بكر محمد (٤) بن عبد الله بن محمد الجَوْزَقي النيسابوري، المتوفَّى سنة ثمان وثمانين وثلاث مئة. ذكره الحافظي. ٥٥١٢ - وللشيخ أبي محمد عبد الحقِّ (٥) بن عبد الرحمن الإشبيلي، المتوفى سنة اثنتين وثمانين وخمس مئة. ٥٥١٣ - ولأبي محمد إسماعيل بن أحمد المعروف بابن الفرات (٦) السَّرْخَسيِّ الهَرَويِّ، المتوفَّى سنة أربعَ عَشْرَةَ وأربع مئة.

стр. 1583

٥٥١٤ - ولأبي جَعْفَرٍ أحمد (١) بن محمد القُرطبي المعروف بابن أبي حُجَّةَ، المتوفَّى سنةَ اثنتين وأربعين وست مئة (٢). ٥٥١٥ - ولأبي بكر أحمد (٣) بن محمد البرقاني. ٥٥١٦ - ولأبي مسعودٍ إبراهيم (٤) بن محمد بن عبيد الدمشقي، رُتِّبُوا على المسانيد دونَ الأبواب. ٥٥١٧ - الجَمْعُ بينَ الصَّحِيحَيْن: للإمام الحافظ أبي عبد الله محمد (٥) بن أبي نَصْر فتوح (٦) الحُمَيْدي الأندلسي، المتوفى سنة ثمان وثمانين وأربع مئة. رَتَّبَ الأحاديثَ على حسب فَضْل الصحابي الراوي فقدم أحاديث أبي بكر وباقي الخُلفاء الأربعة ثم تمام العشرة. قال العراقي في "شَرْح الألفيَّة"، له: إنَّ الحُمَيْدِيَّ زادَ في جَمْعِه ألفاظًا وتَتِماتٍ ليست في واحد منهما من غير تمييز، وهذا ممّا أُنكِر عليه؛ لأنه جَمَعَ بينَ كتابين فمن أين تأتي الزِّيادة؟ وأمّا عبد الحق فإنه أتى بألفاظ الصحيح. انتهى.

стр. 1584

ونَقَل البقاعي في "حاشية شَرْح الألفيَّة" (١) عن الحُمَيْدي أَنَّه قال: وربّما زِدتُ زياداتٍ من تتمّاتٍ وشرح لبعض ألفاظ الحديث وقَفْتُ عليها في كُتب من اعتنى بالصحيح كالإسماعيلي والبرقاني، قال: ثم ميّز بأنْ يَسُوقَ الحديث ثم يقول: إلى هنا انتهت رواية البخاري مثلا، ومن هنا زادَه البَرْقاني، وهذا واضح، ثم مَيَّز بأخْفَى منه فإنه رُبّما يَسُوقُ الحديثَ كاملا أصلًا وزيادةً ثم يقولُ: لفظ كذا زادَهُ فلان، ونحو ذلك، فقد حصل التمييز إجمالا وتفصيلا. وقال ابن الأثير في "جامع الأصول" (٢): واعتمدتُ في النَّقْل من الصَّحِيحَيْنِ على ما جَمَعَهُ الحُمَيْدِيُّ في كتابه، فإنه أحسَنَ في ذكر طُرُقِه واستقصَى في إيرادِ رواياته وإليه المُنْتَهَى فِي جَمْع هَذَيْنِ الكتابين. انتهى. وله شروحٌ، منها: ٥٥١٨ - شرحُ عَوْن الدِّين أبي المظفَّر يحيى (٣) بن محمد المعروف بابن هبيرة الوزير، المتوفى سنة ستين وخمس مئة، كشف عما فيه من الحكم النَّبوية. ٥٥١٩ - وشَرْحُ أبي عليٍّ الحَسَن (٤) بن الخَطِير النُّعْمَانِيِّ الظَّهير الفارسي، المتوفَّى سنة ثمانٍ وتسعين وخمس مئة، وسماه: "الحُجّة"، اختصَرَه من كتاب "الإفصاح في تفسير الصحاح" للوزير ابن هبيرة وزادَ عليه أشياء. ٥٥٢٠ - ولخَّصَهُ الحافظ شهاب الدين أحمد (٥) بن علي بن حَجَرٍ العَسْقَلانيُّ، المتوفَّى سنةَ اثْنَتَيْنِ وخمسين وثمان مئة.

стр. 1585

٥٥٢١ - الجَمْعُ بين الكتب الستة: لابن الخَرَّاط (١). ٥٥٢٢ - الجَمْعُ بَيْنَ صِحاح الجَوْهَري وغريب المصنَّف في اللغة: لأبي إسحاق إبراهيم (٢) بن قاسم البَطَلْيُوسيِّ المعروف بالأعلَم النَّحْوي، المتوفى سنة ست وأربعين وست مئة (٣). ٥٥٢٣ - الجَمْعُ بينَ العُبَابِ والمُحْكَم فِي اللُّغة: لتاج الدين أبي محمد أحمد (٤) بن عبد القادر المعروف بابن مكتوم، المتوفَّى سنة تسع وأربعين وسبع مئة. ٥٥٢٤ - ثم لخصَهُ وسَمَّاه: "المَشُوفَ المُعلَم في تلخيص الجَمْع بينَ العُبَابِ والمُحكَم". ٥٥٢٥ - الجَمْعُ والتَّثنية: لأبي عُبيدةَ مَعْمر (٥) بن المثنى (٦) اللُّغوي، المتوفى سنة (٧) … ٥٥٢٦ - وليحيى (٨) بن زيادٍ الفَرّاء، المتوفى سنة سبع ومئتين.

стр. 1586

٥٥٢٧ - الجَمْعُ والبَيان في تاريخ القَيْرَوان (١): لأبي الغريب الصِّنْهاجي (٢)، المتوفى سنة … ٥٥٢٨ - الجَمْعُ في الحَضَر بعُذْرِ المَطَر: للشيخ تقيِّ الدِّين علي (٣) بن عبد الكافي السُّبكي، المتوفى سنة ست وخمسين وسبع مئة. ٥٥٢٩ - الجَمْعُ والتَّفْريق في أنواع البديع: لجَلال الدين عبد الرحمن (٤) بن أبي بكر السيوطي، المتوفى سنة ٩١١. ٥٥٣٠ - الجَمْع والفَرْق: للإمام أبي محمد عبد الله (٥) بن يوسُفَ الجُوَيْنِي الشّافعي، المتوفَّى سنة (٦) … ٥٥٣١ - ولسراج الدين يونس بن عبد المجيد الأرميني (٧)، المتوفى سنة خمسٍ وعِشْرين وسبع مئة.

стр. 1587

٥٥٣٢ - الجَمْعُ بينَ التَّوحيد والتَّعظيم: لشَمْس الدين أبي ثابت محمد (١) بن عبد الملك الدَّيْلَمي. مختصرٌ. على تسعة فصول. ألفه قبل سنة تسع وتسعين وست مئة (٢). ٥٥٣٣ - جُملة الأحكام (٣): في الحديث. ٥٥٣٤ - ومختصره. • جُمَلُ الأحكام. للنّاطِفي. سَبق في الألف. ٥٥٣٥ - جُمَل الأصول: لمحمد (٤) بن السري المعروف بابن السراج النَّحْوي، المتوفى سنةَ ستَّ عَشرةَ وثلاث مئة. ٥٥٣٦ - جُمَلُ أصول الدين: للإمام أبي سَلَمةَ محمد (٥) بن محمد السَّمَرْقَنْدِي. ٥٥٣٧ - جُمَل تاريخ الإسلام: للحافظ أبي عبد الله محمد (٦) بن أبي نَصْر فتوح الحميدي الأندلسي، المتوفَّى سنة ثمان وثمانين وأربع مئة.

стр. 1588

٥٥٣٨ - جُمَلُ الدَّلائل في التعبير (١) ٥٥٣٩ - جُمَلُ الظَّرائف (٢). ٥٥٤٠ - جُمَلُ الغرائب: للقاضي بيان الحقِّ شهاب الدين محمود (٣) بن أبي الحَسَن النَّيْسابوري، المتوفى سنة (٤) … جَمَع فيه غريب الحديث ورُتِّب على أربعة عشر كتابًا، أَوَّلُه: الحمد لله الذي بحمدِه ابتداء كل مقال … إلخ. ٥٥٤١ - الجُمَلُ (٥) المأثورة: لنجم الدين أبي حَفْص عُمرَ (٦) بن محمد النَّسَفيِّ الحَنَفي، المتوفى سنةَ سبع وثلاثين وخمس مئة. ٥٥٤٢ - جُمَل مصالح الأنفُسِ والأبدان: لأبي زَيْد أحمد (٧) بن سَهْل البلخي، المتوفى سنة أربعين وثلاث مئة (٨). ٥٥٤٣ - الجُمَلُ في النَّحو: للأديب الفاضل حُسَين (٩) بن أحمد المعروف بابن خالويه النَّحْوي الهمذاني، المتوفى سنة سبعين وثلاث مئة.

стр. 1589

• الجُمَلُ في مختصر نهاية الأمل في المنطق. يأتي في النُّون. وهو "جُمَل القواعد" لأفضل الدين محمد بن ناماور الخونجي المتوفى سنة أربع وعشرين وست مئة. ذكر فيه أنه صنفه لجَمْعٍ من كبار العلماء من إخوانه فقال: هذه جُمَل تنضبط بها قواعدُ المَنْطق وأحكامه. • وشَرَحَه الشهاب أبو جَعْفَرٍ أحمد بن أحمد بن عبد الرحمن المعروف بابن الأستاذ التدروميُّ التَّلِمْسانيُّ شَرْحًا ممزوجًا وسماه: "كفاية العمل"، أوَّلُه: الحمد لله الذي فَضَّل ذوي العَقْل … إلخ (١). ٥٥٤٤ - ونَظَمه أبو عبد الله محمد (٢) بن مرزوق التلمساني. ٥٥٤٥ - ثم إنّ الشَّيخَ بُرهان الدين إبراهيم (٣) بن عُمَر البقاعي هَذَبَ ذلك المنظومَ وحرَّره، وفَرَغ في ثالث عشرَ رَجَبٍ سنة إحدى وستين وثمان مئة. أوَّلُه: الحمد لله على ما أنعم … إلخ. ٥٥٤٦ - الجُمَلُ في النَّحو: للشيخ عبد القاهر (٤) بن عبد الرحمن الجُرْجَانِيِّ، المتوفى سنة أربع وسبعينَ وأربع مئة. وهو مختصر، يقال له: "الجُرْجانيَّةُ" أيضًا، على خمسة فصول: ١ - في المقدمات. ٢ - في عوامل الأفعال. ٣ - في عوامل الحروف. ٤ - في عوامل الأسماء. ٥ - في أشياء منفرِدة. أوّلُه: الحمد لله حَمْدَ الشاكرين … إلخ. وله شروحٌ، منها:

стр. 1590

٥٥٤٧ - شرح أبي محمد عبد الله (١) بن أحمد بن الخَشّاب البغدادي النَّحْويِّ، المتوفى سنة سبع وستين وخمس مئة سمَّاه: "المُرتجل" وتَرَكَ أبوابًا من وسَطَ الكتاب لم يتكلّم عليها. ٥٥٤٨ - وشَرْحُ أبي عبد الله محمد (٢) بن عبد الله المعروف بابن السيد البطليوسي، المتوفَّى سنة إحدى وعشرين وخمس مئة. ٥٥٤٩ - وشَرْحُ أبي الحَسَن عليّ (٣) بن محمد المعروف بابنِ خَرُوفَ الحَضْرَمِيِّ النَّحْوِيِّ، المتوفى سنة (٤). ٥٥٥٠ - وشَرْحُ أحمد (٥) بن عبد المؤمن الشَّريشيِّ، المتوفى سنةَ ستَّ عَشْرَةَ وست مئة (٦). ٥٥٥١ - وله تقييد عليه غيرُ هذا الشرح. ٥٥٥٢ - وشَرْحُ أبي عبد الله محمد (٧) بن جعفر الأنصاري البلنسي، المتوفى بُمْرسِيَة سنة ست وثمانين وخمس مئة. ٥٥٥٣ - وشَرْحُ محمد (٨) بن عليّ الغَرْناطي، المتوفى سنة خمسَ عَشرةَ وسبع مئة.

стр. 1591

٥٥٥٤ - وشَرْحُ أبي الحَسَن عليّ (١) بن الحُسَين الباقولي، وكان حيًّا في سنة ٥٣٥ - وسَمَّاهُ: "الجواهر في شَرْح جُمَل عبد القاهر". ٥٥٥٥ - ومنها: شروح ثلاثة (٢): لأبي الحَسَن علي (٣) بن مؤمن بن عُصفور النَّحْوي، المتوفى سنة تسع وستين وست مئة. ٥٥٥٦ - وشَرْحُ عمر (٤) بن عبد المجيد الرُّنْدي. ٥٥٥٧ - وشرح أبي الحَسَن عليّ (٥) بن إبراهيم الأنصاري البَلَنْسي، المتوفى سنة إحدى وسبعين وخمس مئة سماه: "الحُلَل". ٥٥٥٨ - وشَرْحُ الشَّيخ شمس الدين محمد (٦) بن أبي الفتح بن الفَضْل بن علي البعلي الحنبلي، المتوفى سنة (٧) … أوَّلُه: الحمد لله الذي خَلَق الإنسان وعلمه البيان … إلخ. ذكر فيه أنه أكثر وضوحًا من شَرْحَيْ مصنفه وشرح ابن الخَشاب وفَرغ بدمشقَ في جمادى الآخرة سنة خمس وتسعين وست مئة.

стр. 1592

٥٥٥٩ - ومنها شرح مسمَّى بـ "الإيجاز"، أوله: الله أحمد على توالي نِعَمِه … إلخ. ٥٥٦٠ - الجُمَلُ (١) الكبير (٢)، في النحو أيضًا: للشَّيخ أبي القاسم عبد الرَّحمن (٣) بن إسحاقَ الزَّجَاجِي النَّحْوِيِّ، المتوفى سنة تسع وثلاثين وثلاث مئة. وهو كتابٌ نافع مُفيدٌ لولا طُوله بكثرة الأمثلة. قالوا: هو من الكتب المُبارَكة لم يَشتغل (٤) أحدٌ إلا انتفع به، ويقال: إنه أَلَّفْهُ بمكة إذا فَرَغ بابًا (٥) طاف أسبوعًا ودَعَا الله أن يَغْفِرَ لَه وأَن يَنتفع (٦) به قارئُه. وله شروحٌ، أحسَنُها: ٥٥٦١ - شَرْحُ الأستاذ أبي محمد عبد الله (٧) ابن السِّيْد البَطَلْيُوسي، المتوفى سنةَ إحدى وعشرين وخمس مئة سماه "إصلاحَ الخَلَل الواقع في الجُمَل"، وهو كبيرٌ في مُجلَّدٍ ضَخم، أوَّلُه: الحمد لله الذي لم يتَّخذ وليا (٨) … إلخ، ذكر فيه أنَّ الزَّجَاجِيَّ قد نَزَع فيه المَنزِعَ الجميل، فإنه حَذَفَ الفُضُولَ واختصر الطويل غير أنه قد أفرط في الإيجاز، فتجده في كثير من كلامه بعيد الإشارة، فرأى أنْ يُنبِّه على أغلاطه والمختل من كلامه. ٥٥٦٢ - ثم انثَنَى بالكلام في أبياته وما يَحضُرُه من أسماء قائلها، وذكر ما يتّصل بالشاهد من بعده أو من قبله وسمّاه: "الحُلَل في شَرْح أبياتِ الجُمَل"،

стр. 1593

وهو أصغر من الشَّرح حجمًا، أوَّلُه: الحمد لله الذي علمنا ما لم نكن تعلم … إلخ. ٥٥٦٣ - ومنها: شرحُ طاهر (١) بن أحمد المعروف بابن بابشاذَ النَّحْوِيِّ، المتوفى سنة أربع وخمسين وأربع مئة. ٥٥٦٤ - وعلى هذا الشَّرْح ردٌّ لابنِ الخَشَّاب عبد الله (٢) بن أحمد البغدادي النَّحْوي، المتوفَّى سنة سبع وستين وخمس مئة. ٥٥٦٥ - وشَرْحُ أبي عليٍّ الحُسَين (٣) بن عبد العزيز الفِهْريِّ البَلَنْسيِّ، المتوفى سنة تسع وسبعين وست مئة. ٥٥٦٦ - وشَرْحُ أبي بكرٍ محمد بن عبد الله العَبْقَرِيُّ (٤) القُرطبي، المتوفَّى سنة سبع وستِّين وخمس مئة. ٥٥٦٧ - وله شَرْحٌ أصغر منه. ٥٥٦٨ - وشَرْحُ أبي القاسم الحُسَين (٥) بن الوليد المعروف بابن العريف، المتوفى سنة تسعين وثلاث مئة. ٥٥٦٩ - وشَرْحُ أبي القاسم عبد الرَّحمن (٦) بن عبد الله السُّهَيْليِّ، المتوفَّى سنة إحدى وثمانين وخمس مئة، ولم يتم.

стр. 1594

٥٥٧٠ - وشَرْحُ أبي إسحاق إبراهيم (١) بن أحمد الغافِقي، المتوفى سنةَ عَشْرٍ وسبع مئة (٢)، وهو شَرْحٌ كبير. ٥٥٧١ - وشَرْحُ أبي الحَجّاج يوسف (٣) بن سليمان المعروف بالأعلَم الشَّنتمري النَّحْوِي، المتوفَّى سنة ست وسبعين وأربع مئة. ٥٥٧٢ - وله شَرْحُ أبياته أيضًا. ٥٥٧٣ - وشَرْحُ ثابت (٤) بن محمد الجُرْجاني الأندلسي، المتوفى سنة إحدى وثلاثين وأربع مئة. ٥٥٧٤ - وشَرْحُ محمد (٥) بن علي الشامي الغَرْناطي، المتوفى سنة خمس عَشْرة وسبع مئة. ٥٥٧٥ - وشَرْحُ علي بن قاسم بن الدَّقاق (٦) الإشبيلي، المتوفى سنة خمسٍ وست مئة.

стр. 1595

٥٥٧٦ - وشَرْحُ أبي الحَسَن علي (١) بن أحمد بن باذِشَ الغَرْناطي النَّحْوي، المتوفَّى سنة ثمانٍ وعِشْرين وخمس مئة. ٥٥٧٧ - وشَرْحُ عليِّ بن محمد بن الصائغ الكناني (٢)، المتوفى سنة ثمانين وست مئة. ٥٥٧٨ - وشرح قاسم (٣) بن محمد الواسطي. ٥٥٧٩ - وشَرْحُ أبي عبد الله محمد (٤) بن علي بن حَمِيدةَ الحِلِّي، المتوفى سنةَ خمسين وخمس مئة. ٥٥٨٠ - وشَرْحُ خَلَفَ (٥) بن فَتْح القَيْسيِّ، المتوفى سنة أربع وعشرين وأربع مئة (٦)، وهو شَرْحُ مُشكله. ومن شروح أبياته وشواهده: ٥٥٨١ - شَرْحُ علي (٧) بن عبد الله الوهراني، المتوفى سنة خمسَ عَشْرة وست مئة.

стр. 1596

٥٥٨٢ - وشَرْحُ الشواهد، لأبي العلاء أحمد (١) بن عبد الله المَعَرِّي، المتوفى سنة تسع وأربعينَ وأربع مئةٍ ولم يَتِمَّ، وسمَّاه: "عَوْنَ الجُمَل". ٥٥٨٣ - وشَرْحُ أبياته، لأبي العباس أحمد بن عبد الجليل التّدمُري (٢). ٥٥٨٤ - وشَرْحُ جمال الدين عبد الله (٣) بن يوسف بن هشام النَّحْوي، المتوفَّى سنة اثنتين وستِّين وسبع مئة (٤)، وهو شَرْحُ الشواهدِ أيضًا. ومن الحواشي عليه: ٥٥٨٥ - تعليقة أبي موسى عيسى (٥) بن عبد العزيز الجَزُولي النَّحْويِّ، المتوفى سنة سبع وسبعين وست مئة. ٥٥٨٦ - الجُمَل (٦)، في النَّحوِ أيضًا: لأبي عبد الله محمد (٧) بن أحمد بن هشام النَّحْويِّ، المتوفى سنة سبعينَ وخمس مئة (٨).

стр. 1597

٥٥٨٧ - الجُمَل في الجَدَل: للإمام أبي البَرَكات عبد الرَّحمن (١) بن محمد الأنْباريِّ النَّحْويِّ المتوفَّى سنة سبع وسبعين وخمس مئة. ٥٥٨٨ - الجمل في الكلام: للإمام فخر الدين محمد (٢) بن عُمَر الرّازي، المتوفى سنة ستٍّ وست مئة. ٥٥٨٩ - جَمْهرة (٣) الأنساب: لأبي محمد علي (٤) بن حَزْم الظاهري، المتوفى سنة ست وخمسينَ وأربع مئة. ٥٥٩٠ - ولأبي محمد هشام (٥) بن محمد بن السائبِ الكَلْبيِّ، المتوفى سنة (٦) … ٥٥٩١ - ولأبي الفرج عليِّ (٧) بن الحُسَين الأصفهاني، المتوفى سنةَ ست وخمسين وثلاث مئة. ٥٥٩٢ - الجَمْهرةُ في اللغة:

стр. 1598

لأبي بكر محمد (١) بن الحَسَن بن دُرَيْد اللُّغَويِّ، المتوفَّى سنة إحدى وعشرين وثلاث مئة، وهو كتابٌ معتبَرٌ. في مجلد، أوَّلُه: الحمد لله الحكيم بلا رؤية … إلخ. ذكر فيه أنه ألفه لأبي العباس إسماعيل بن عبد الله بن محمد بن ميكال، أورَدَ في أولِه ذِكرَ الحُروفِ المُعْجَمة، وذكر كتاب "العين" للخليل وصعوبته، فمدَحَهُ، ثم قال: أجرَيْناه (٢) على تأليف الحُروف المعجمة لكونها أنفَذَ، وكان علم العامة بها كعلم الخاصة، فبدأ بالثَّنائيِّ ثم بالثَّلاثيّ ثم بالرُّبَاعي ثم مُلحق الرباعي وكذا الخُماسِيُّ والسُّدَاسي وملحقاتها، وجَمَع النوادر في باب مفرد. قال: وسميناه بذلك لأنا اخترنا (٣) له الجمهور من كلام العرب، يقال: أنه أمْلَى "الجَمْهرةَ" في فارس ثم أملاها بالبَصْرة وببغداد من حفظه، فلذلك (٤) تختلفُ النسخ، والنسخة المُعوَّلُ عليها هي الأخير وآخِرُ ما صح نُسخةً عُبيد بن أحمد بن حجج؛ لأنه كتبها من عدّة نُسَخ وقَرأَها، وقال بعضُهم: أملاها ابن دُرَيْد من حِفظه سنة سبع وتسعين ومئتين، فما استعان عليها بالنظر في شيءٍ من الكتب إلّا في الهمزة واللفيف، وكفَى عجَبًا أن يتمكَّنَ الرجُلُ من علمه كلَّ التمكن ثم لا يَسلَم - مع ذلك - من الألسن حتى قيل فيه: ابن دُرَيْدٍ بقَرهْ … وفيه عَيٌّ وشَرَهْ ويَدَّعي من حُمقِهِ … وَضْعَ كتابِ الجَمْهرهْ وهو كتابُ العَيْنِ … إلا أنه [قد] (٥) غَيَّرهْ

стр. 1599

٥٥٩٣ - ثم اختصرها شرَفُ الدِّين محمد (١) بن نَصْر بنُ عنَيْن الشّاعر. ٥٥٩٤ - واختصر أيضًا إسماعيل (٢) بن عَبّاد الصَّاحِبُ وسماه: "الجوهرة". ٥٥٩٥ - الجَمْهرة (٣) في علم السِّحر على طريقة العرب والقِفْط: للخوارزمي (٤). ٥٥٩٦ - جمهرةٌ (٥): لأبي هلالٍ حَسَن (٦) بن عبد الله العسكريِّ النَّحْويِّ، المتوفى سنةَ خمسٍ وتسعين وثلاث مئة. ٥٥٩٧ - الجمهور في الأنساب: لهشام (٧) بن محمد بن السائب (٨) الكَلبي. ٥٥٩٨ - جَناحُ النَّجاح: للشيخ محمود (٩) ابن فَخْر الدِّين المَقْدِسِي نَزيل مكة، وهو مختصر على عشرة أبواب في الطَّهارة والصَّلاة فقط، أوَّلُه: أحمد الله العظيم … إلخ. ٥٥٩٩ - جِنَانُ الجَنان ورياضُ الأذهان في شُعراء مصر:

стр. 1600

لأبي الحُسَين أحمدَ (١) بن عليٍّ الزُّبَيْرِيِّ، المتوفى سنة ثلاث وستينَ وخمس مئة؛ صنفّه سنة ثمان وخمسين وذيل به "اليتيمة". ٥٦٠٠ - جنان الجِناس: لصلاح الدين خليل (٢) بن أَيْبَكَ الصَّفَديِّ، المتوفى سنة تسع وأربعينَ وسبع مئة (٣). ٥٦٠١ - جِنَانُ الجَنان: في لغة الفرس، للمنشيء (٤) الشاعر. • الجنان (٥) في مختصر وَفَياتِ ابن خَلِّكان. يأتي في الواو. ٥٦٠٢ - جَنَّةُ الأحكام وجُنَّة الحُكّام في الحِيَل: للشيخ الإمام سعيد (٦) بن عليٍّ السَّمَرْقَنْدِي الحَنَفي، المتوفى سنة … وهو كتابٌ صغير الحجم كالحِيل للخَصّاف، ذكر أنه ألتقَط من الكتب مسائل الحِيَل والرُّخَص في العبادات والمعاملات، وفيه زياداتٌ يسيرةٌ على الخصاف. ٥٦٠٣ - جَنَّةُ الأخبار: فارسي. لمَوْلانا ضَمِيري (٧): من شعراء العَجَم. ٥٦٠٤ - جَنَّةُ الأسماء: للإمام علي بن أبي طالب.

стр. 1601

٥٦٠٥ - شرَحَها الإمامُ حُجّةُ الإسلام محمد (١) بن محمد الغَزَّاليُّ، المتوفى سنة خمسٍ وخمس مئة. كذا وُجِد في بعض الكتب. ٥٦٠٦ - جُنَّة (٢) الجازع وجَنَّةُ الجارع: في الموعظة، لزَيْن الدِّين سَرِيجا (٣) بن محمد المَلَطيّ، المتوفى سنة ثمانٍ وثمانين وسبع مئة. ٥٦٠٧ - جَنَّةُ المتقي: في الأدعية، للشَّيخ محمد (٤) ابن علاء الدين حِجِّي الدمشقي، المتوفى سنة ثمان مئة عن سبع وثلاثين، وهو على منوال "سلاح المؤمن". ٥٦٠٨ - جَنَّةُ المُريدين (٥). ٥٦٠٩ - جَنَّةُ النَّاظِرين في معرفةِ التّابعين: للحافظ مُحبِّ الدين محمد (٦) بن محمود بن النَّجّار البغداديِّ، المتوفى سنة ثلاث وأربعين وست مئة. • الجُنّة (٧) في مختصَر شَرْح السُّنة. يأتي. ٥٦١٠ - جنك نامه: تركي، لأحمد (٨) الكرمياني الشاعر.

стр. 1602

٥٦١١ - ولدرويشٍ (١) الشاعر في حَرْب السُّلطان سليم مع أخيه بايزيد. • جَنَى الجِنان وروضة الأذهان - ويُروَى جِنَانَ الجَنان - وقد سَبَق. ٥٦١٢ - جَنَى الجنتَيْنِ: للإمام أبي بكرٍ (٢) ابن حُجَّةَ الحَمَوِيِّ، جَمَعَ فيه المديح من شعرِه وشعر غيره وهو في سنِّ خمسٍ وثلاثينَ، أَوَّلُه: الحمد لله الذي لا يُحصَرُ بعضُ فضل ديوانه … إلخ. ٥٦١٣ - جَنَى الجِناس: لجَلال الدين عبد الرحمن (٣) بن أبي بكر السيوطي، المتوفى سنة إحدى عشرة وتسع مئة. ٥٦١٤ - الجَنَى (٤) الداني في حروفِ المَعَانِي: للشَّيخ بدر الدين حَسَن (٥) بن قاسم المُرادِيِّ، المتوفى سنة تسع وأربعينَ وسبع مئة، وهو كتابٌ مُفيدٌ رُتِّب على: مقدِّمةٍ مشتملة على خمسة فصول، ثم أورَدَ خمسة أبواب من الأحادي إلى الخُماسي، وهو مأخَذُ "المُغْنِي" لابن هشام. ٥٦١٥ - الجَوابُ (٦) الأشَدّ في تنكير الأحد وتعريف الصمد: لجَلال الدين عبد الرحمن (٧) بن أبي بكرٍ السُّيُوطي، المتوفى سنة إحدى عشرة وتسع مئة.

стр. 1603

٥٦١٦ - الجَوابُ الجَليل عن حُكم بَلَدِ الخَليل: للحافظ أبي الفضل أحمدَ (١) بن علي بن حَجَرٍ العَسْقَلاني، المتوفى سنة اثنتين وخمسين وثمان مئة. ٥٦١٧ - الجَوابُ الحَزْم عن حديثِ التكبيرِ جَزْم: للسيوطي (٢) المذكور. ٥٦١٨ - الجواب الحاتم عن سؤال الخاتم: للسُّيوطي (٣). أورَدَه في كتاب فتاواه المسمَّى بـ "الحاوِي". ٥٦١٩ - الجَوابُ الزَّكي عن قُمامةِ ابن الكَرَكي: للسُّيوطيِّ (٤). من مقاماتِه. ٥٦٢٠ - الجَوابُ الشافي عن السُّؤالِ الخافي: للحافظ شهاب الدِّين أحمدَ (٥) بن علي بن حَجَر العسقلاني، المتوفَّى سنة ٨٥٢، أجاب فيه عمّا كان حال الميت في القبر. ٥٦٢١ - الجَوابُ الكافي لمن سأل عن الدَّواءِ الشافي: مجلد، للشيخ شمس الدين محمد (٦) بن أبي بكرٍ بن قيم الجَوْزيَّة الحَنْبلي، المتوفَّى سنة إحدى وخمسين وسبع مئة كتبه جوابًا لسؤال، وهو: أن رجلًا ابتُلي ببَلِيَّةٍ مستمرَّة أفسدت دنياه وآخرته وقد اجتهد في دَفْعِها (٧) عن نفسه

стр. 1604

بكل طريق، فما يزدادُ إلّا شدّةً، فما الحيلة في دفعها (١)؟ فأجاب بأنّ الله ما أنزل داءً إلا أنزَلَ له دواءً، فإذا أصيب دواء الدّاءَ بَرِئَ بإذن الله … الحديث، ففصَّل هذا المُجمَلَ، وهو منفرد في بابه. ٥٦٢٢ - جواب المتعنِّت: لأبي الفضل بن طاهر (٢). ٥٦٢٣ - الجوابُ المُصِيب عن اعتراض الخطيب: للسُّيوطيّ (٣). ٥٦٢٤ - الجواب المُحرِّر لأحكام المُنَشِّط والمُخَدِّر: للشيخ أبي محمد عبد الرحمن (٤) بن عبد الكريم بن زياد، المتوفَّى سنة (٥) … مختصر، أوَّلُه: الحمد لله بنعمته تتم الصالحات … إلخ. ذكر أنه وَرَد في شَعْبانَ سنة تسع وأربعين وتسع مئة من صنعاء سؤال في القهوة والقات، فأجاب بمقدَّمة وأربعة فصول. ٥٦٢٥ - جواب من استفهم عن اسم الله الأعظم: للشيخ ناصر الدين أبي عبد الله محمد بن عبد الدائم ابن المبلقِ (٦) الشاذلي

стр. 1605

الشّافعيّ، مختصَرٌ، أَوَّلُه: الحمدُ لله الذي أمَرَنا بأن ندعوه بأسمائه … إلخ. أورَدَ فيه أربعين حديثًا. ٥٦٢٦ - جواب نامه: فارسي، منظوم، للشَّيخ فريد الدِّين العطّار (١). أوَّلُه: حمد باك أزجان باك آن باك را … إلخ. وهو مشتمل على سؤالٍ وجَوَاب في أحوالِ السُّلوك، في أربعين مقالةً. ٥٦٢٧ - الجَواباتُ الحاضِرة: لعبد الله (٢) بن مُسلم بن قُتَيْبَة النَّحْويِّ، المتوفَّى سنة سبع وستين ومئتين (٣). ٥٦٢٨ - جواباتُ المَسَائل: للإمام أبي بكرٍ أحمد (٤) بن عليٍّ الجَصّاص الحنفي، المتوفى سنة سبعين وثلاث مئة. ٥٦٢٩ - الجوابات المُسْكِتة: لأبي إسحاق إبراهيم (٥) بن أحمد الأنباري، المتوفى سنةَ اثْنَتَيْ عَشْرَةَ وثلاث مئة (٦). ٥٦٣٠ - الجواباتُ المَرْقُومة:

стр. 1606

للإمام أبي حامد محمد (١) بن محمد الغَزَّالي، المتوفى سنةَ خمسٍ وخمس مئة. ٥٦٣١ - جوار الأخيار في دار القرار: للشَّيخ شهاب الدين أحمد (٢) بن يحيى بن أبي حَجْلة التلمساني، المتوفَّى سنة ستٍّ وسبعين وسبع مئة. ٥٦٣٢ - جوامع (٣) أبي يوسف (٤): من رواية بشر بن الوليد. ٥٦٣٣ - جوامع الأحكام وتوابع (٥) الإبهام (٦). ٥٦٣٤ - جوامع أحكام الكُسُوفِ والقِرَانات: لأبي القاسم بن ماحور (٧). ٥٦٣٥ - جوامع أحكام النجوم:

стр. 1607

فارسي، لأبي الحَسَن علي (١) بن زيد البيهقي. رُتِّب على عَشرة فصول وجَمَع من ٢٥٧ كتاب (٢). ٥٦٣٦ - جوامع أخبارِ الأُمم من العَرَبِ والعَجَم: للقاضي صاعد (٣) بن أحمد الأندلسي، المتوفَّى سنةَ خمسين ومئتَيْن (٤). ذكره في كتابه "التعريف بطبقات الأمم". ٥٦٣٧ - جوامع التِّبيان في التفسير: للسيد الفاضل مُعين الدِّين محمد (٥) بن عبد الرحمن الإيجيِّ الصَّفَويِّ، أَوَّلُه: الحمد لله الذي أرسل رسوله بالهُدَى … إلخ. ذكر فيه أنّ والدَه شَرَعَ فكتب من سورة الأنعام نُبَذًا فَتَرَك، فقال له: أنت مأمور بذلك، فاستخار الله تعالى في الملتزم فشَرَع في الروضة الشريفة في الثاني من جمادى الآخِرة سنة أربع وتسع مئة، واختتمه في ٢٥ رَمَضانَ سنة خمس وتسع مئة. ومن فوائده: قوله: اعلَمُ أنّ ما يحتويه أكثر التفاسير تُرى في هذا التفسير مع معانٍ صحيحة (٦) نفيسة لم تجد في كثير منها، وكثيرًا تجد الزَّمَخْشَرِيَّ ومَن يَحذو حَذْوَه أعرضوا عن المعنى المنقول عن الرسول في الصحاح لعَدَم فهم مناسبة لفظيَّةٍ أو معنويَّة، وإن نَقلوا ما ذكروه إلّا آخِرَ الأمر بصيغة التمريض. لكنّ المَسْلَكَ في تَفْسيرنا هذا الاعتماد على المعاني الثابتة عمَّن

стр. 1608

أنزل عليه الكتاب، وما نَقَلْنا فيه شيئًا إلا بعد اطلاع وتتبع تام. فأعتمد على نَقْل الشَّيخ الناقد في الرّواية عماد الدين ابن كَثِير، فإنه في "تفسيره" قد تفحص عن تصحيح الرواية وتجسَّس عن عَجَرِها وبُجَرِها، ولو وجدتُ مخالفة بين تفسيره وتَفْسِيرِ مُحيي السُّنة البغوي تتَّبعتُ كتُبَ القوم الذين لهم يد في التصحيح ثم كتبتُ ما رجّحوا، لكن أعتمد قليلا على كلام ابن كَثِير فإنه متأخّرٌ مُعتنٍ في شأن التصحيح ومحيي السُّنّة في تفسيره ما تعرَّض لهذا، بل قد يذكر فيه من المعاني والحكاياتِ ما اتَّفقوا على ضعفه بل على وَضْعه. وأمّا الأحاديثُ المَذْكورةُ في تَفْسيرِنا فمعظمها (١) من الصحاح الستة، وقد تجد تخريجها مسطورًا في الحاشية، وكلُّ معنّى ذكرنا فيه بصيغة أو فما هو إلَّا للسَّلَف، وما ذكَرْنا بقيلَ فأكثرُه من مخترعاتِ المُتأخرين ما ظَفْرِنا فيه، وأمّا وَجْهُ الإعراب فما اخترتُ إلّا الأظهَرَ، والذي ذكرتُ وجَهَيْنِ أو وجوها فلنكتة. واجتهدتُ في تنقيح الكلام ومآخذ كتابي "المعالم" و "الوسيط" و تفسير ابن كثير والنَّسَفي و"الكشاف" مع شروحه: الطِّيبي و"الكشف" وشَرْح المحقِّق التفتازاني و"تفسيرِ البَيْضاوي"، وقلما تجد آيةً إلا وقد رَمَزتُ في تَفْسِيرِها إلى دفع إشكال (٢) أو إلى تحقيق مقال، بعبارةٍ وَجِيزة أَوْمَأْتُ إليه بإشارة لطيفة دقيقة في كثير من المواضع أوضحته في الحاشية. وكان بين ابتدائه وإتمامه سنتان وثلاثة أشهر حين بلغ سنّي أربعين. انتهى. ولعلّ ما قاله أوّلًا في تاريخ تسويده، ثم بَيضه في هذه المدة. ٥٦٣٨ - جوامع التعبير:

стр. 1609

لابن سيرين (١). ٥٦٣٩ - جوامع الجامع في التفسير: للشيخ أبي عليٍّ الطَّرَسُوسي (٢) صاحب "مجمع البيان". ٥٦٤٠ - جوامع الحساب بالتَّخْتِ والتُّراب (٣): مختصَرٌ. أَوَّلُه: الحمد لله وَليِّ الرَّشاد … إلخ. ٥٦٤١ - جوامع الحساب: تركي، ليوسُفَ (٤) بن كمال البُرسَوِيّ. ألَّفه لإسكَنْدَرِ الدَّفْتري من أعيانِ دولة السلطان سليمان خان. ورتب على عشرة فصول. ٥٦٤٢ - جوامع الصناعات: مقالةٌ لأرسطو (٥). ٥٦٤٣ - جوامع الفقه: لأبي نَصْر أحمد (٦) بن محمد العَتَّابيِّ الحنفي، المتوفى سنة ستٍّ وثمانينَ وخمس مئة، وهو كبيرٌ في أربع مُجلّدات.

стр. 1610

٥٦٤٤ - ولصاعدِ بن مَنصُورٍ الرّازي. • جوامعُ الكَلِم الشَّريفة على مذهب الإمام أبي حنيفة. وهو مختصرٌ لمختصر القُدُوري. يأتي في الميم. ٥٦٤٥ - جوامع الكَلِم: للإمام أبي بكرٍ محمد (١) بن عليِّ بن القَفال الشاشِي الشَّافعيّ. جَمَع فيه من كلماتِ النبي ﵇. ٥٦٤٦ - جوامع شُروح البخاري (٢). • جوامع اللذات. في الباه. علمُ الجَواهر وهو: عِلْمٌ يبحث عن كيفية الجواهر المعدنية البرِّيّة، كالألماس واللعل والياقوتِ والفَيْروزَج، والبحرية كالدُّرِّ والمَرْجان وغير ذلك، ومعرفة جيدها من رَدُّيها بعلاماتٍ تُخَصُّ بكلِّ نوع منها، ومعرفة خواص كل منها. وغايته وغَرَضُه ظاهر (٣). ومن الكتب المصنفة فيه (٤): ٥٦٤٧ - جواهر الأحاديث: للإمام أبي عبد الله محمد (٥) بن أحمد الإقليدي الفارسي. ٥٦٤٨ - جواهر الأحكام ومُعِينُ القُضاةِ والحُكّام:

стр. 1611

لمحمد (١) بن محمود بن محمد القاضي … مختصَرُ. أَوَّلُه: الحمد لله الذي خَلَقَنا على مِلَّةِ الإسلام … إلخ. ذكر فيه أنه لما ابتُلي بالقضاء سنة ثلاثين وتسع مئة، ألَّفه عَوْنًا للحكّام. ٥٦٤٩ - جواهر الأخبار: لأبي محمد الحَسَن (٢) بن محمد بن أبي عقامةَ اليَمَني، المتوفى سنة ثمانين وأربع مئة (٣). • جواهر الأسرار وزَواهر الأنوار. في شَرح منتخب المَثْنَوي. يأتي. ٥٦٥٠ - جواهرُ الأسرار ولطائف الأنوار (٤): مختصرٌ. في شرح سبع (٥) وثلاثين مسألةً يَحتاجُ إليها العارفونَ كالحيرة والقَبْض والبَسْط والشكر والصَّحو. ٥٦٥١ - جواهر الأسرار: لشمس الدين أبي ثابت محمد (٦) بن عبد الملك الديلمي. ٥٦٥٢ - جواهر الأسرار في معارف الأحجار (٧):

стр. 1612

مختصر. أوَّلُه: الحمد لله الملك القُدُّوس … إلخ. وهو مُرتّبٌ على فصول وأبواب، ذكر فيه زُبدة الكلام من عِلم الميزان. ٥٦٥٣ - جواهر الأسرار: للشيخ آزَرِي (١). ٥٦٥٤ - جواهر الأصداف (٢): في التفسير، تركي، أَلفه رجلٌ من علماء عصر الأمير إسفنديار بن بايزيد بالتماسه. ٥٦٥٥ - جواهر الأوقات (٣). ٥٦٥٦ - جواهرُ البحار في نَظم سيرة النبي المختار: أَرجُوزةٌ، للشَّيخ بُرهان الدين إبراهيم (٤) بن عُمَر البقاعي، المتوفى سنةَ خمسٍ وثمانين وثمان مئة. أوَّلُه: ما بالُ جَفْنِك هامي الدَّمع هامرُه … إلخ. ٥٦٥٧ - ثم شَرَحها في مجلدين. • جواهرُ البَحْر في تلخيص البحر (٥) المحيط في شَرْح الوسيط. يأتي في الواو. ٥٦٥٨ - جواهر البحرين في الفروع: لجمال الدين عبد الرحيم (٦) بن الحَسَن الإِسْنَوِيِّ الشّافعي، المتوفَّى سنة اثنتين وسبعين وسبع مئة.

стр. 1613

٥٦٥٩ - وكتب عليه محمد (١) بن محمد الأسديُّ القُدسي، المتوفى سنة ثمانٍ وثمان مئة كتابًا سَمّاه: "تجنُّبَ الظواهر في أجوبةِ الجواهر". ٥٦٦٠ - وعلق عليه أيضًا جَلالُ الدين محمد (٢) بن أحمد المحلِّي. ومات سنة ٨٦٤. ٥٦٦١ - جواهر البحور في العروض: لمحمد (٣) بن أبي بكر بن الدماميني، المتوفى سنة ثمانٍ وعِشْرِينَ وثمان مئة (٤). ٥٦٦٢ - ثم شَرَحه وسمَّاه: "معدِنَ الجواهر". ٥٦٦٣ - جواهر البحور ووقائع الدهور في أخبار الديار المصريّة: لإبراهيم (٥) بن وَصِيف شاه مختصَر أَوَّلُه: الحمد لله رب العالمين .. • الجواهرُ البَهِيَّة في شَرح الأربعينَ النَّوَوِيَّة. سَبَق. ٥٦٦٤ - جواهر التفسير لتحفة الأمير: فارسيٌّ، لمولانا حُسَين (٦) بن عليٍّ الكاشفي الواعظ، المتوفى سنة ستِّ وتسع مئة (٧)، ألفه لأمير عليشير، وهو تَفْسيرُ الزَّهْرَاوَيْن. في مُجلَّدٍ ضَخْم، أورَدَ في أوله العُلوم المتعلقة بالتفسير، وهي اثنان وعشرون فنًّا في أربعة فصول، وذكر التفسير والتأويل ونحو ذلك. ٥٦٦٥ - الجواهر الثّمينات في علم الفرائض وقَسْم التَّرِكات:

стр. 1614

لكمال الدين محمد (١) ابن الناسخ المالكي. ٥٦٦٦ - الجواهر الثّمينة على مذهب عالم المدينة: في الفروع، لأبي محمدٍ عبد الله (٢) بن محمد بن شاس المالكيِّ، المتوفى [سنةَ] (٣) ستّ عَشْرة (٤) وست مئة. وَضَعه على ترتيب "الوَجِيز" للغزالي، والمالكيّة عاكفة عليه لكثرة فوائده. • جواهر الجواهر. وهو ملخِّص مختصر "البحرِ المُحيط في شرح الوسيط". يأتي في الواو. ٥٦٦٧ - الجواهر الحاصلة في الأفعال القاصرة والواصلة: لأحمد بن عبد الله بن عَرَار (٥) بن كاملٍ الأنصاري. ٥٦٦٨ - الجواهر الخَمْس: للشيخ أبي المؤيَّد محمد (٦) بن خَطِير الدين. وهو مختصرٌ. أوَّلُه: الحمد لله الأحد الصمد … إلخ. أَلفه بكُجَرات سنة ستٍّ وخمسين وتسع مئة. ورُتِّب على جواهر:

стр. 1615

١ - في العبادة. ٢ - في الزُّهد. ٣ - في الدعوة. ٤ - في الأذكار. ٥ - في عمل المحقِّقين من أهل الطريقة. ٥٦٦٩ - جواهر الدُّرَر وفَواخرُ الغرر: للشيخ عبد الرحمن (١) البسطامي، المتوفى سنة (٢) … ٥٦٧٠ - جواهر الذخائر في شَرْح الكبائرِ والصَّغائر: للشَّيخ رَضِيُّ الدِّين (٣) بن يوسف المَقْدِسِيّ. ٥٦٧١ - جواهر الرَّسائل (٤). ٥٦٧٢ - جواهرُ العِقْدَيْنِ فِي فَضْل الشَّرَفَيْنِ شَرَفِ العلم الجَلِيِّ والنَّسَبِ العَلِيِّ. للسيد نُور الدين أبي الحَسَن على (٥) بن عبد الله السمهودي المدني الشّافعيّ، وهو مُجلّد أوَّلُه: الحمدُ لله الذي أعز أولياءه … إلخ. رُتّب على قسمين، الأول: في فَضْل العِلم والعلماء وفيه ثلاثة أبواب، والثاني: في فَضْل أهل بيت النبوي وشَرَفهم وفيه خمسةَ عشرَ ذِكرًا. فَرَغ من تأليفه عام (٦) سبع وتسعين وثمان مئة. ٥٦٧٣ - جواهر العقود ومُعِينُ القُضاة والموقعين والشُّهود: لشمس الدين محمد (٧) بن أحمد بن علي السيوطي الشافعي الذي وُلد
следующие страницы →