← Указатели

Указатели · id 259

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون - ط الفرقان

حاجي خليفة

Полный текст (5 412 стр.). Показаны 1646–1685 · переход к 1651.

стр. 1646

٥٨١١ - الحاوي الكبير في الفروع: للقاضي أبي الحَسَن علي (١) بن محمد الماوردي البَصْرِيُّ الشافعي المتوفى سنة خمسين وأربع مئة. وهو كتاب عظيمٌ في عَشْرِ مُجلّدات، ويقال: إنه ثلاثونَ مُجلَّدًا لم يؤلّف مثله في المذهب. ٥٨١٢ - حاوِي المختصرات في العمل بربع المُقَنْطَرات: لمحمد (٢) بن محمد سبط المارديني المصري الموقِّتِ بالجامع (٣) الأزهر. ٥٨١٣ - حاوي مسائلِ الواقعات والمُنْية وما تركه في تدوينه من مسائل القُنْية (٤) وزاد فيه من الفتاوى لتتميم الغُنْيَة: للشيخ الإمام مختار (٥) بن محمودٍ الزاهدي الحَنَفي، المتوفى سنةَ ثمانٍ وخمسين وست مئة. وهو مُجلَّدٌ. أَوَّلُه: الحمد لله الذي أوضح معالم العلوم … إلخ. ذكر فيه "مُنْية الفقهاء" وأنه استصفى منها لُبابَها وبَدَّل ما وَقَع فيها من لسان الخُوارزم إلى العربيّة ورَقَم أسامي الكتب والمُفْتِين بأولِ حروفها وذكرها على ترتيب الحروف أولا. ٥٨١٤ - الحاوي في الفُروع: لنَجْمِ الدِّين أبي الفَضائل بكبرس (٦) التركي الحنفي، المتوفى سنة اثنتين وخمسين وست مئة.

стр. 1647

٥٨١٥ - الحاوِي في علم التَّداوِي: لنجم الدين محمود (١) ابن الشيخ صائنِ الدِّين إلياس الشيرازي. مُجلَّدٌ. أوَّلُه: الحمد لله الواحد الماجد … إلخ. رُتِّب على خمسٍ مقالات. ١ - في العِلل. ٢ - في الحميات. ٣ - في عِلَل الأعضاء الظاهرة. ٤ - في الأدوية المفردة. ٥ - في الأدوية المركبة. ٥٨١٦ - الحاوي في الطِّب: لمحمد (٢) بن زكريا الرّازي، المتوفَّى سنة (٣) … قال صاحب "كامل الصناعة": ذكر فيه ما يُحتاجُ إليه من حفظ الصحة ومداواة الأمراض، ولم يَعْفُلْ في ذكر شيءٍ، إلا أنه لم يَستَقْص شرحَ شيءٍ ممّا يَحتاج إليه الطَّبيبُ من تدبير الأمراض والعلل. ٥٨١٧ - ثم إنّ رَشيد الدين أبا سعيد (٤) بن يعقوب المسيحي القدسي، المتوفى سنة ست وأربعين وست مئة علّق عليه تعاليق. ٥٨١٨ - واختصره الدّخوار (٥). ٥٨١٩ - الحاوي في النحو:

стр. 1648

لأبي نِزار حَسَن (١) بن صافي المعروف بمَلِك النحاة، المتوفى سنة ثمانٍ وستين وخمس مئة. ٥٨٢٠ - الحاوي في الفروع: لأبي القاسم (٢) بن عبد النُّور البُرْزُليِّ المالكي. ٥٨٢١ - الحاوي لجميع المعاني: وهو اسم "البَسِيط" و "الوسيط" و "الوَجِيز" للواحدي (٣). ٥٨٢٢ - الحاوي للفتاوي: مُجلّد، لجَلال الدين عبد الرَّحمن (٤) بن أبي بكرٍ السيوطي الشافعي، المتوفَّى سنة إحدى عَشْرة وتسع مئة. أورَدَ فيه اثنتين (٥) وثمانين رسالةً من مُهمّاتِ الفتاوى التي أفتى بها، ورُتِّب على أبوابٍ أوَّلُه: الحمد لله جامع أشتات. ٥٨٢٣ - الحاوي في الحساب: لشهاب الدين أحمد (٦) بن الهائم. ٥٨٢٤ - ونَظَمه أحمدُ بنُ صَدَقة الصديقي (٧)، المتوفى سنة تسع مئة. ٥٨٢٥ - الحائز للعَوْنِ النّاجِز:

стр. 1649

مختصرٌ. في التسخير والاستخدام للشَّيخ عبد الخالق (١) بن أبي القاسم المصري، أوَّلُه: سبحانَ مَن بَطَن بذاته … إلخ. رُتِّب على مقالات بعدةِ الأفلاك. ٥٨٢٦ - الحبائك (٢) في أخبارِ المَلائك: رسالةٌ. للسُّيوطي (٣) المذكور أولها: أما بعد، حمدًا لله جاعل الملائكة … إلخ. استوعب فيه (٤) ما ورَدَت به الأحاديثُ والآثار. ٥٨٢٧ - الحَبْلُ المَتِين في الأذكار والأدعية المأثورة عن سيد المرسلين: لأبي الوقت عبد الملك (٥) بن علي الصدِّيقي المكي والدِ عَلانَ القَزويني المحدِّث، المتوفى سنة (٦) … رتب على سبعة فصول: ١ - في الدُّعاءِ ومقدّماتِه. ٢ - في الاسم الأعظم. ٣ - في أوقاتٍ مخصوصة. ٤ - في أوقات معينة. ٥ - في الأدعية. ٦ - في فضائل القُرآن. ٧ - في فَضْل الصَّلاة على النّبي ﵇. ٥٨٢٨ - ثم لخَّصَه في جزء. ٥٨٢٩ - الحبلُ الوثيق في نُصرة الصديق: رسالةٌ، لجَلال الدين عبد الرَّحمن (٧) بن أبي بكر السيوطي، المتوفَّى سنة ٩١١ (٨). علّقها على سُورةِ اللَّيل، وأورَدَها (٩) في "حاويه".

стр. 1650

٥٨٣٠ - حَبِيبُ السِّير في أخبار أفرادِ البَشَر: فارسي، لغياث الدين (١) بن همام الدين المدعو بخواندامير وهو تاريخ كبير لخصه من تاريخ والده المسمّى بـ "روضة الصفا" وزاد عليه. أَلفه بالتماس خواجه حبيب الله من أعيانِ دولة إسماعيل بن حَيْدر الصَّفَوِي سنة سبع وعِشْرِينَ وتسع مئة. ذكر فيه أنه شَرَع (٢) أولا بالتماس أمير محمد الحسيني أمير خُراسان، ولمّا قُتل ونُصِبَ مكانَه دورمش خان من قِبَل الشاه إسماعيل استمر على تأليفه إلى أن أتمَّه وأهداه إليه وإلى حبيب الله المذكور، وذلك بعدما كتب تاريخه المسمّى بـ "خلاصة الأخبار". ورَتَّب هذا الكتاب المسمّى بـ "حبيب السير" على افتتاح وثلاثِ مُجلداتٍ واختتام. الافتتاح: في أول الخَلْق، والمجلد الأول: في الأنبياء والحكماء وملوك الأوائل وسيرة نبينا ﵇ والخُلفاء الراشدين، والمُجلَّدُ الثاني: في الأئمة الاثني عشر وبني أمية وبني العبّاس ومَن مَلَك في عصر هؤلاء، والمجلد الثالث: في خواقين الترك وجنكيز وأولاده وطبقاتِ المُلوك في عصرهم وتيمور وأولاده وظهور الصفوية ونُبذة يسيرة من ذكر آل عُثمانَ، والاختتام: في عجائب الأقاليم ونوادر الوقائع. وهو في ثلاثِ مُجلّداتٍ كبارٍ من الكتب المُمتعة المعتبرة إلا أنه أطال في وَصْف ابن حيدر كما هو مقتضى حالِ عصره، وهو معذورٌ فيه تجاوَزَ اللهُ عنه. ٥٨٣١ - الحثُّ على طلب الوَلَد: لعليِّ (٣) بن أنْجَبَ البَغْدادي، المتوفَّى سنة أربع وسبعين وست مئة.

стр. 1651

٥٨٣٢ - الحَجَبةُ والحجاب: لمحمد بن محمد (١) ابن التّعاوِيذيِّ، المتوفَّى سنة … ٥٨٣٣ - حُجّةُ الأبرار لدفع الأغْيار (٢). ٥٨٣٤ - حُجّةُ العارفين (٣). ٥٨٣٥ - حُجّةُ الكلام لإيضاح محجّةِ الإسلام: لغِيَاث الدين مَنصور (٤) ابن مير صدر الدين محمد. ٥٨٣٦ - حُجّةُ السَّماع (٥): للشيخ إسماعيل (٦) بن محمد الأنقروي المولوي، المتوفى حدود سنة سبع وثلاثين وألف (٧). ذكر فيه أنه لمّا بَلَغ عصره إلى السَّنة المذكورة ظَهَر خَلَفٌ من أهل الظاهر، وأراد به الشَّيخَ المعروف بقاضي زاده، فطفق أن يُنكر سماعنا، فجاء بعض الإخوان برسالة منسوبة إلى الشيخ أحمد الغزالي

стр. 1652

فوجدها شاملة (١) على دلائل، لكنّها مَحْشُوةٌ بالزوائد، فحَذَفها وأصلَحَها، فصارت مختصرًا مُفيدًا، ولحُجّة السَّماع تأييدًا. ٥٨٣٧ - فجعل تكملة لها، وكان الإصلاح في سنة سبع وعشرين وألف. ورتب على ثلاثة أبواب، وأول التكملة: الحمد لله الذي أسمَعَ العباد في الميثاق الأول … إلخ. ٥٨٣٨ - الحُجّةُ الصغيرة: لعيسى (٢) بن أَبَانَ عن محمد بن الحَسَن. ذكر الخوارزمي في "مسند أبي حنيفة" عن الصَّيْمَريِّ بإسناده إلى المأمون، أنه جُمع في عصره كتاب في الأحاديث ووضع بين يدَيْه وقالوا: إنّ أصحابَ أبي حنيفة هم الذين مقدَّمونَ عندك لا يعملون بها، في قصة طويلة، إلى أنْ صَنَّف عيسى هذا الكتاب وبين فيه وجوه الأخبار وما يجب قبوله وما يجب تأويله وما يجب العمل بالمتضادين وبين فيه حُججَ أبي حنيفة، فلما قرأه المأمون ترحم على أبي حنيفة. ٥٨٣٩ - الحُجّةُ النَّيِّرة في بَيانِ الطَّريقة المُنيّرة: للشَّيخ عُمرَ (٣) الخَلْوتي الحَنَفي النَّقْشَبَندي خليفة الشيخ عبد المؤمن البُسْنَوِي. ألَّفه سنة ست وعِشْرِينَ وألف. وهو مختصر في التصوف، أوَّلُه: أَحمَدُ الله حَمْد أذاته (٤) ذاته … إلخ.

стр. 1653

٥٨٤٠ - الحجّةُ الواضحة في أنّ البَسْمَلَة ليست من الفاتحة: للقاضي أبي العبّاس أحمد بن إبراهيمَ السَّرُوجِيِّ الحَنَفِي، المتوفَّى سنة عشر وسبع مئة (١). ٥٨٤١ - الحُجّةُ والبُرهان على فِتْيان هذا الزمان: لإدريس (٢) بن عبد الله التُّركُماني الحَنْفيّ. قَدْرَ كُرّاس (٣). حَرَّم فيه السَّماع وشدّد. ٥٨٤٢ - الحُجّة في سرقات ابن حجّة: لشَّمْسِ الدِّين النَّواجي (٤). هَجَره بعد اختصاصه وزاد في التحامل عليه. ٥٨٤٣ - الحُجّة في بيانِ المَحَجّة: للشيخ الإمام أبي القاسم إسماعيل (٥) بن عليٍّ الأصفهاني، المتوفَّى سنة خمس خمس وثلاثين وخمس مئة. وهو مُجلَّدٌ كثير الفصولِ والأبواب. جَمَع فيه دلائل التوحيد وعقائد أهل السُّنّة. وفي "شرح الأربعينَ" لَمَوْلانا الدّارِيُّ (٦):

стр. 1654

٥٨٤٤ - كتاب "الحُجّة لتارك المَحَجّة" يتضمَّن ذِكرَ أصول الدين على قواعدِ أهل الحديث والسُّنة. قال: وهو للشَّيخ أبي الفَتْح نَصْر (١) بن إبراهيمَ الشافعي الفقيه الزّاهد نزيل دمشق. وأفصح بعضُ الشَّارِحين أنه للحافظ أبي القاسم إسماعيل بن محمد بن الفضل الأصبهاني، وهو خطأ. انتهى. • الحُجّةُ فِي شَرْح كتابِ القُرّاءِ السَّبعة. لابن المُجاهِد. يأتي في الكاف. ٥٨٤٥ - الحجّة: للإمام الشافعي (٢). وهو مُجلَّدٌ ضخم ألفه بالعراق، وإذا أطلَقَ القديم في مذهبه يُراد به هذا التّصنيفُ. قال الإِسْنَوِيُّ في "المُهمّات": ويُطلَقُ على ما أفتى به هناك أيضًا. وذكر ابن حَجَر في مناقب الشافعي أنه قال: اجتمع عليَّ أصحاب الحديث فسألوني أن أضعَ على كتاب أبي حنيفة، فقلتُ: لا أعرفُ قولهم حتى أنظُرَ في كتبهم، فأمَرتُ فكُتب لي كتُبُ محمد بن الحَسَن فَنَظَرتُ فيها سنةً حتى حَفِظتُها ثم وَضَعتُ الكتابَ البَغْدادي يعني: الحُجّة. ٥٨٤٦ - الحج الأكبر: قصيدةٌ عظيمةٌ، للشَّيخ محيي الدين بن عَرَبي (٣). ٥٨٤٧ - الحُجَجُ المُبِينة في التفضيل بين مكة والمدينة: لجَلال الدين عبد الرحمن (٤) بن أبي بكرٍ السُّيوطي، المتوفى سنة إحدى عشرة وتسع مئة (٥).

стр. 1655

٥٨٤٨ - الحجج: لبشر (١) بن غِيَاثٍ المَرِيسيِّ الحنفي، وهو أحسَنُ من كتاب المُزَنِي، و"حُجَجُ" عيسى بن أبانَ أدقُّ علمًا وأحسَنُ ترتيبًا من كتابِ المُزَني. ٥٨٤٩ - الحجج: لعلاء (٢) بن صَدَقة. ٥٨٥٠ - حدائق الأحداق في علم الأوفاق (٣). ٥٨٥١ - حدائقُ أحداق الأزهار ومصابيح أنوار الأنوار: لمحمد (٤) بن إبراهيم بن الحَنْبلي الحَلَبي. ٥٨٥٢ - حدائق الآداب في اللغة: لعبيد الله (٥) بن محمد المعروف بابن شاه مردان. ٥٨٥٣ - حدائق الأذهان في أخبار بيتِ النَّبي ﵇. للإمام علي (٦) بن حُسَين المسعودي، المتوفى سنة (٧) … • حدائق الأزهار في شَرْح مشارق الأنوار. يأتي في الميم.

стр. 1656

٥٨٥٤ - حدائق الأسما وحقائقُ المُسَمّى (١). ٥٨٥٥ - حدائق الأُنْس (٢): في التاريخ. ٥٨٥٦ - الحدائقُ الأُنسيّة في كشف حقائقِ الأندلسية (٣): في العَرُوض. ٥٨٥٧ - حدائق الأنوار في حقائق الأسرار: للإمام فخر الدين محمد (٤) بن عُمَر الرّازي، المتوفى سنة ست وست مئة. أورد فيه موضوعاتِ ستِّينَ علما. ألفه للسلطان علاء الدين تكش الخوارزمي. ٥٨٥٨ - حدائق الأنوار: لأبي بكرٍ محمد (٥) بن عُمَر المعروف بابن السراج الرازي، المتوفى سنة (٦) … ٥٨٥٩ - حدائقُ الإيمان لأهل اليقين والعرفان:

стр. 1657

فارسي. للشيخ علاء الدين على (١) بن محمد الشهير بمصنِّفَكَ. أَلفه سنةَ إحدى وأربعين وثمان مئة بهراةَ. ورُتِّب على خمسةِ أبواب: ١ - في الإيمان والمؤمن وما يتعلق به. ٢ - في بيان حديثِ "بني الإسلامُ على خمس" وما فيه من الحكمة. ٣ - في فرائضِ الغُسل. ٤ - في فرائض الوضوء. ٥ - في فرائض الصلاة وواجباتها. • حدائقُ البَيان في شرح التبيان. سبق في التاء. ٥٨٦٠ - حدائق الحقائق: في التفسير فارسي. لمُعين الدين (٢) المعروف بالمسكين الهَرَويّ. ٥٨٦١ - حدائق الحقائق في الحديث: لبرهان الدين (٣) عُمر بن علي بن الملقن الشافعي، المتوفى سنة ٨٠٤. ٥٨٦٢ - ثم اختصره وسمّاه: "الرّائق". ٥٨٦٣ - حدائق الحقائق في الموعِظة: لتاج الدين محمد (٤) بن أبي بكر بن عبد القادر الرّازي الملقب بالصدر، وهو مختصرُ جَمَعه من الأحاديث والآثار والمواعظ (٥)، وجَعَله ستين بابًا (٦)، أوَّلُه: الحمد لله رب العالمين … إلخ.

стр. 1658

٥٨٦٤ - حدائق الحقائق: لمحمد (١) بن المُرتحل الهَمَدَاني. أوَّلُه: الحمد لله المنزه عن الأنواع والأجناس … إلخ. وهو مشتملٌ على ثلاثينَ صِنفًا من العلوم: اثنا عَشَرَ منها حكميّة، والباقي شَرْعيّة. ٥٨٦٥ - حدائق الحقائق في المنطق والطبيعي والإلهي: للشَّيخ زين الدين عبد الرَّحمن (٢) بن محمد الكشي، وهو مجلد. مُرتّبٌ على مقدَّمتَيْنِ وثلاثة كتب فيما ذُكِر من الفنونِ الثلاثة. أوّلُه: الحمدُ لله الذي أنشأ الخلائق بقدرته … إلخ. ٥٨٦٦ - حدائقُ ذاتِ بَهْجة في التَّفْسِير: لأبي يوسُفَ عبد السَّلام (٣) بن محمد القزويني، المتوفى سنة (٤) … وهو كبيرٌ في ثلاث مئة مُجلّد على ما ذكر في بعض الكتب. ٥٨٦٧ - حدائق السحر في دقائق الشِّعر: فارسي، لرشيد الدين محمد (٥) بن محمد بن عبد الجليل المعروف

стр. 1659

بالوَطواط الكاتب المتوفَّى سنة ثلاث وسبعين وخمس مئة. ذكر فيه أنه رأى "تَرجُمانَ البلاغة" واستقلَّ معَ ما فيه من التكلُّفات في نَظْمِه والخَلَل في معانيه، فألف (١)، أَوَّلُه: الحمدُ لله على ما أفاض علينا من نِعَمِه … إلخ، وأهداه لأبي المظفر آتْسِز خُوارزم شاه. ٥٨٦٨ - ثم شَرَحه حَسَنُ (٢) بن محمد الملقب بالشَّرف الرّامي (٣) لأُوَيْس شاه. ورُتِّب على قسمين: قسم في اصطلاح (٤) الشُّعراء المتقدمين مشتملا على خمسين بابًا، وقسم في تصرُّفات كلام المُتأخرين مشتملا على تسعة أبواب، وأتمه في رَمَضان سنة ثمان وسبعين وثمان مئة (٥)، وسمّاه: "شقائق الحدائق". • حدائقُ الشَّقائق في ترجمةِ الشَّقائق النعمانية. يأتي في الشين. ٥٨٦٩ - حدائق الوسائل إلى طُرُقِ الرَّسائل: مجلد، لأبي الحَسَن علي (٦) بن زيد البيهقي، المتوفى سنة (٧) … ٥٨٧٠ - الحدائق (٨) لأهل الحقائق في الموعظة: للشَّيخ أبي الفَرَج عبد الرَّحمن (٩) بن علي بن الجوزي البغدادي،

стр. 1660

المتوفى سنة (١) … وهو مُجلّد. مشتملٌ على مئة مجلس أورد فيها أحاديث للوُعّاظ ليوشِّحَ بها الآياتِ في وعظه مسندةً تليق بها. ٥٨٧١ - حدائق في (٢) الموعظة: لحَسَن بن علي (٣) الواعظِ النَّيْسابوري، المتوفى سنة (٤) … ٥٨٧٢ - حَدُّ القَرِيض في الفَرْقِ بين الكنايةِ والتَّعريض (٥): لتقي الدين علي (٦) بن عبد الكافي السبكي، المتوفى سنة ست وخمسين وسبع مئة. ٥٨٧٣ - حَدُّ النّحو: لأبي العباس أحمد (٧) بن يحيى المعروف بثعلب (٨) النَّحْوي، المتوفى سنة (٩) …

стр. 1661

٥٨٧٤ - حد الواعظين (١). ٥٨٧٥ - حَدَقُ المُقلتَيْن فِي شَرْح بيتَي الرَّقْمتَيْن: لأحمد بن محمد بن علي البجائي (٢)، المتوفى سنة (٣) … ٥٨٧٦ - حدود الأحكام: مختصر للشَّيخ علاء الدين علي (٤) بن محمد الشهير بمصنفك، المتوفى سنة (٥) … ، أوَّلُه: الحمد لله الذي أنزل على عبده الحدود … إلخ. ٥٨٧٧ - حدود الإعراب: ليحيى (٦) بن زيادٍ الفَرّاءِ النَّحْوي، المتوفى سنة سبع ومئتين. ذكر فيه ستّا وأربعين حدًّا في الإعراب. ٥٨٧٨ - حدود الأكبر والأصغر: لأبي الحَسَن علي (٧) بن عيسى الرُّمّانيّ النَّحْوي، المتوفى سنة أربع وثمانين وثلاث مئة. ٥٨٧٩ - حدود القياس: لهشام (٨) بن معاويةَ النَّحْوي الكوفي.

стр. 1662

علم الحديث هو: علم يُعرَفُ به أقوالُ النَّبي ﷺ وأفعاله وأحواله، فانْدرَج فيه معرفةُ موضوعه. وأمّا غايتُه فهو (١): الفوز بسعادة الدّارَيْن. كذا في "الفوائد الخاقانية". وهو ينقسم إلى: العلم برواية الحديث، وهو علمُ يُبحث فيه عن كيفية اتصال الأحاديث بالرَّسُول ﵇ من حيثُ أحوال رواته (٢) ضَبْطَا وعدالة ومن حيثُ كيفيّةُ السَّنَدِ اتصالا وانقطاعًا وغير ذلك. وقد اشتهر بأصول الحديث كما سبق، وإلى العلم بدراية الحديث، وهو علم باحث عن المعنى المفهوم من ألفاظ الحديث وعن المُراد منها مُبتنيًا (٣) على قواعدِ العربيّة وضوابطِ الشَّريعة ومطابقًا لأحوالِ النَّبي ﵇. وموضوعه: أحاديثُ الرَّسُول ﵇ من حيثُ دِلالتها على المعنى المفهوم أو المراد. وغايتُه: التَّحَلِّي بالآدابِ النَّبويّة والتَّخَلِّي عمّا يَكْرَهُه ويَنْهاه. ومنفعته أعظم المنافع كما لا يخفى على المتأمل. ومبادئه العلوم العربيّةُ كلُّها ومعرفة القصص والأخبار المتعلقة بالنَّبيِّ ﵇ ومعرفة الأصلَيْنِ والفقه وغير ذلك، كذا في "مفتاح السَّعادة" (٤). والصَّوابُ ما ذُكر في "الفوائد"، إذ الحديثُ أعمُّ من: القول والفعل والتقرير كما حقق في محلِّه.

стр. 1663

قال ابن الأثير في جامع الأصول ((١) علوم الشَّريعة تنقسم إلى: فَرْض ونَفْل، والفَرْضُ ينقسم إلى: فَرْضِ عَيْن وفَرْض كفاية، ومن أصُولِ فروض الكفايات علمُ أحاديثِ رسول الله ﷺ وآثار أصحابه التي هي ثاني أدلة الأحكام، وله أصول وأحكام وقواعد واصطلاحات ذكرها العلماء وشَرَحها المحدِّثونَ والفقهاء يَحتاجُ طالبه إلى معرفتها والوقوفِ عليها بعد تقديم معرفةِ اللّغةِ والإعراب اللذين هما أصل لمعرفة الحديثِ وغيره، لورودِ الشَّريعة المطهرة بلسانِ العَرَب، وتلك الأشياء كالعلم بالرِّجال وأساميهم وأنسابهم وأعمارهم ووقتِ وفاتهم والعلم بصفاتِ الرُّواة وشرائطهم التي يجوز معها قَبُولُ روايتهم، والعلم بمستنَدِ الرُّواة وكيفيةِ أخْذهم الحديثَ وتقسيم طرقه، والعلم بلفظ الرُّواة وإبرادِهم ما سَمِعوه واتصاله إلى من يأخُذُه عنهم وذكر مراتبه، والعلم بجواز نقل الحديث بالمعنى ورواية بعضه والزيادة فيه والإضافة إليه ما ليس منه وانفرادِ الثّقة بزيادة فيه، والعلم بالمسندِ وشرائطه والعالي منه والنّازِل، والعلم بالمُرسَل وانقسامه إلى: المنقطع والموقوفِ والمُعضل وغير ذلك واختلافِ النّاس في قبوله ورَدّه، والعلم بالجرح والتعديل وجوازهما ووقوعهما وبيان طبقات المجروحينَ، والعلم بأقسام الصحيح من الحديث والكذب وانقسام الخبَر إليهما وإلى: الغريبِ والحَسَن وغيرِهما، والعلم بأخبارِ التّواتُر والآحادِ والنّاسِخ والمنسوخ وغير ذلك ممّا تَواضَعَ عليه أئمةٌ الحديث، وهو بينهم متعارَفُ، فمَن أتقَنَها أتَى دار هذا العلم من بابها وأحاط بها من جميع جهاتها وبقَدْرِ ما يَفُوتُه منها تنزل درجته وتنحط رتبته، إلّا أنّ معرفة التّواتُرِ والآحادِ والنّاسِخ والمنسوخ وإن تعلّقت بعلم الحديث فإنّ

стр. 1664

المحدِّثَ لا يفتقرُ إليه؛ لأنّ ذلك من وظيفة الفقيه لأنه يستنبط الأحكام من الأحاديث فيحتاج إلى معرفةِ التَّواتُرِ والآحاد والناسخ والمنسوخ، فأما المحدِّثُ فوظيفته أن يَنقُلَ ويَروِيَ ما سَمِعه من الأحاديث كما سَمِعه، فإنْ تصدى لما وراءه فزيادةً في الفَضْل. وأما مبدأُ جَمْع الحديث وتأليفه وانتشاره، فإنه لمّا كان من أصُولِ الفروض وَجَب الاعتناء به والاهتمام بضَبْطِه وحفظه، ولذلك يسر الله تعالى للعلماءِ الثّقاتِ الذين حَفِظوا قوانينه وأحاطوا فيه فتناقلوه كابرًا عن كابر، وأوْصَلَه كما سَمِعَه أولَ إلى آخِرَ، وحبَّبه اللهُ إِليهم لحكمة حفظ دينه وحراسة شريعته فما زال هذا العلم من عهدِ الرَّسُول ﵇، أشرفَ العُلوم وأجلها لدى الصَّحابة والتابعين وتابعي التابعين خَلَفًا بعدَ سَلَف لا يَشرُف بينهم أحدٌ بعد حفظ كتاب الله تعالى إلا بقدر ما يحفظ منه ولا يَعظُم في النفوس إلّا بحسب ما يسمعُ من الحديث عنه، فتوفَّرت الرَّغَباتُ فيه، وانعطفت الهِمَمُ على تعلمه، حتى لقد كان أحدهم يرحَلُ المراحل ويقطعُ الفيافي والمَفاوِز ويَجُوبُ البلادَ شرقًا وغربًا في طلب حديث واحد ليسمعه من راويه، فمنهم من يكون الباعث له على الرحلة طلب ذلك الحديثِ لذاته، ومنهم من يَقرِنُ بتلك الرَّغبة سماعه من ذلك الرّاوي بعَيْنِه إِمّا لثقته في نفسه وإما لعلو إسنادِه، فانبعثت العزائمُ إلى تحصيله، وكان اعتمادهم أولا على الحفظ والضّبطِ في القلوب، غير ملتفتينَ إلى ما يكتبونه محافظة على هذا العلم كحفظهم كتاب الله تعالى. فلما انتشر الإسلام واتسعت البلاد وتفرقت الصَّحابة في الأقطار ومات معظَمُهم وقَلَّ الضَّبط احتاج العلماء إلى تدوين الحديث وتقييده بالكتابة، ولعَمْري إنّها الأصل، فإن الخاطر يغفل والقلم يَحفَظُ، فانتهى الأمرُ إلى زمن جماعة من الأئمة مثل: عبد الملك بن جريج ومالك بن أنس وغيرهما، فدوَّنوا الحديث حتى قيل: إن أول كتابٍ صُنف في

стр. 1665

الإسلام كتابُ ابن جُرَيْجٍ، وقيل: "موطَّأُ" مالك، وقيل: إن أول من صنف وبَوَّب: الرَّبيع بن صَبِيح بالبَصْرة، ثم انتشر جَمْعُ الحديث وتدوينه وتسطيره في الأجزاء والكتب، وكثر ذلك وعَظُم نَفْعُه إلى زمن الإمامين: أبي عبد الله محمد بن إسماعيل البخاري وأبي الحُسَين مُسلم بن الحَجاجِ النَّيْسابوري، فدوّنا كتابيهما وأثبتا فيهما من الأحاديث ما قطعا بصحتِه وثَبَت عندَهما نَقْلُه وسَمَّيا الصَّحيحَ من الحديث. ولقد صَدَقا فيما قالا، والله مجازيهما عليه، ولذلك رَزَقَهما الله من (١) حُسن القبول شرقًا وغربًا. ثم ازداد انتشار هذا النوع من التّصنيف وكثر في الأيدي وتفرّقت أغراضُ النّاس وتنوعت مقاصدهم إلى أنِ انقَرَض ذلك العصر الذي قد جَمَعوا وألفوا فيه مثل: أبي عيسى محمد بن عيسى الترمذي، ومثل أبي داود سليمان بن الأشعث السجستاني، وأبي عبد الرحمن أحمد بن شُعَيب النسائي وغيرهم، فكان ذلك العصر خلاصة العصور في تحصيل هذا العلم وإليه المنتهي. ثم نَقَص ذلك الطَّلَبُ وقلّ الحِرص وفَتُرت الهِمَم، فكذلك كلّ نوع من أنواع العلوم والصَّنائع والدُّول وغيرها، فإنه يبتدئ قليلا قليلا ولا يزالُ يَنْمَى (٢) ويزيدُ إلى أن يصل إلى غايةٍ هي منتهاه ثم يعود، وكأن غاية هذا العلم انتهت إلى البخاري ومسلم ومَن كان في عصرهما ثم نَزَل وتَقاصَرَ إلى ما شاء الله. ثم إنّ هذا العلم على شَرَفِه وعلو منزلته كان علمًا عزيزًا مُشكِلَ اللفظ والمعنى، ولذلك كان النّاسُ في تصانيفهم مختلفي الأغراض، فمنهم الحكم مَن قَصَر همَّته على تدوين الحديث مطلقًا ليَحفَظَ لفظه ويستنبط كما فَعَله عُبيد الله بن موسى العبسي وأبو داود الطيالسي وغيرهما أولا، وثانيا:

стр. 1666

أحمدُ بنُ حَنْبل ومَن بعدَه، فإنّهم أثبتوا الأحاديث في مسانيد روايتها فيذكُرونَ مسند أبي بكرٍ الصِّدِّيق ﵁ مثلًا ويُثبتونَ فيه كلّ ما رووه عنه ثم يَذكرون بعدَه الصَّحابة واحدًا بعد واحدٍ على هذا النَّسَق، ومنهم مَن يُثبِتُ الأحاديثَ في الأماكن التي هي دليل عليها فيَضَعونَ لكلِّ حديثٍ بابًا يختص به، فإن كان في معنى الصَّلاة ذَكَروه في بابِ الصَّلاة، وإن كان في معنى الزَّكاة ذكروه فيها كما فعله مالك في "الموطأ" إلّا أنه لقلة ما فيه من الأحاديث، قلت أبوابه، ثم اقتدى به من بعده. فلما انتهى الأمر إلى زمن البخاري ومسلم وكثُرتِ الأحاديثُ المودَعةُ في كتابيهما، كثرت أبوابهما واقتدى بهما من جاء بعدهما. وهذا النَّوعُ أَسهَلُ مطلبًا من الأول؛ لأنّ الإنسان قد يَعرِفُ المعنى وإن لم يعرف راويه، بل ربّما لا يَحتاجُ إلى معرفة راويه، فإذا أراد حديثًا يتعلق بالصَّلاة طَلبه من كتاب الصَّلاة؛ ولأنَّ الحديثَ إذا أُورِدَ في كتاب الصَّلاة عَلِم الناظرُ أنّ ذلك الحديث هو دليل ذلك الحكم فلا يَحتاجُ أَن يُفكِّرَ فيه، بخلاف الأول. ومنهم من استخرج أحاديثَ تتضمَّنُ ألفاظًا لُغَويّةً ومعاني مُشكِلةً فوَضَع لها كتابًا قصره على ذكر مَثْن الحديثِ وشَرح غريبه وإعرابه ومعناه، ولم يتعرَّضُ لذكر الأحكام، كما فَعَله أبو عُبَيد القاسم بن سلام وأبو محمد عبد الله بن مُسلم بن قتيبة وغيرهما. ومنهم من أضاف إلى هذا الاختيار ذكر الأحكام وآراء الفقهاء مثل: أبي سليمانَ حَمْد بن محمد الخَطَّابي في "معالم السنن" (١) و "أعلام السنن" (٢) وغيره من العلماء.

стр. 1667

ومنهم من قصد ذِكرَ الغريب دون متن الحديث واستخرج الكلمات الغريبة ودونها ورَتَّبها وشَرَحها، كما فعله أبو عُبيد أحمد بن محمد الهَرَوِيُّ وغيره من العلماء. ومنهم من قصد إلى استخراج أحاديث تتضمن ترغيبًا وترهيبًا وأحاديث تتضمن أحكاما شرعيّةً غير جامعة فدوّنها وأخرج متونها وحدها، كما فَعَله أبو محمد الحُسَين بن مسعودٍ البَغَوِيُّ في "المصابيح"، وغير هؤلاء. ولمّا كان أولئك الأعلام هم السابقون فيه لم يَأْتِ صَنِيعُهم على أكمل الأوضاع، فإنّ غَرضَهم كان أوّلًا حِفظ الحديث مطلقًا وإثباته ودَفْعَ الكذب عنه والنَّظرَ في طُرُقه وحفظ رجاله وتزكيتهم واعتبار أحوالهم والتفتيش عن دَخائل أمورهم حتى قَدَحوا وجَرَحوا وعَدَّلوا وأخذوا وتركوا، هذا بعد الاحتياط والضَّبْطِ والتدبر، فكان هذا مَقصِدَهم الأكبر وغَرضَهم الأوفى، ولم يتّسع الزَّمانُ لهم والعُمرُ لأكثر من هذا الغرض الأعمّ والمُهِمِّ الأعظم، ولا رَأَوْا في أديانهم (١) أن يشتغلوا بغيره من لوازم هذا الفن التي هي كالتوابع، بل ولا يجوز لهم ذلك، فإنّ الواجب أوّلًا إثبات الذات ثم ترتيب الصفات، والأصلُ إنّما هو عَيْنُ الحديث، ثم ترتيبه وتحسينُ وَضْعِه، ففَعلوا ما هو الغَرضُ المتعين واخْتَر متهم المنايا قبل الفراغ والتخلي لما فعله التابعون لهم والمُقتدون بهم، فتعبوا الراحة من بعدهم. ثم جاء الخَلَفُ الصّالح فأحَبُّوا أن يُظهروا تلك الفضيلة ويُشيعوا تلك العلوم التي أفنوا أعمارهم في جَمْعِها: إما بإبداع ترتيب أو بزيادة تهذيب أو اختصار وتقريب أو استنباط حكم وشَرح غريب، فمن هؤلاء المُتأخرين

стр. 1668

مَن جَمَع بين كتُب الأولين بنوع من التصرف والاختصار، كمَن جَمَعَ بينَ كتابي البخاري ومسلم، مثل: أبي بكر أحمد بن محمد الرقاني (١)، وأبي (٢) مسعود إبراهيم بن محمد بن عبيد الدمشقي، وأبي عبد الله محمد الحميدي، فإنّهم رَتَّبوا على المسانيد دونَ الأبواب كما سَبَقَ ذِكرُه، وتلاهم أبو الحَسَن رَزِينُ بن معاويةَ العَبْدَريُّ فجمَع بينَ كتب البُخاري ومسلم و "الموطأ" لمالك و "جامع الترمذي" و "سُنَن أبي داود" [والنسائي] (٣) ورَتَّب على الأبواب، إلّا أنّ هؤلاء وأودَعوا متون الحديثِ عاريةً من الشَّرح، وكان كتابُ رَزِين أكبرها وأعمَّها حيث حوى هذه الكتُبَ السَّتةَ التي هي أُمُّ كتب الحديث وأشهرها وبأحاديثها أخذ العلماء واستدلَّ الفقهاء وأثبتوا الأحكام ومصنفوها أشهر علماء الحديث وأكثرهم حفظًا وإليهم المنتهى. وتلاه الإمام أبو السَّعادات مُبارَكُ بن محمد ابن الأثير (٤) الجَزَرِيُّ، فجمع بين كتاب رزين وبين الأصول الستة بتهذيبه وترتيب أبوابه وتسهيل مَطْلَبِه وشَرْح غريبه في "جامع الأصول"، فكان أجمَعَ ما جُمع فيه. ثم جاء الحافظ جَلالُ الدِّين عبدُ الرَّحمن بن أبي بكر السيوطي، فجمَعَ بينَ الكتُبِ السَّتة والمسانيد العشرة وغيرِها في "جَمْع الجوامع"، فكان أعظم بكثير من جامع الأصول من جهة المتون إلا أنه لم يُبالِ بما صَنَع فيه من جمع الأحاديث الضعيفة بل الموضوعة.

стр. 1669

وكان أول ما بدأ به هؤلاء المتأخِّرون أنهم حَذَفوا الأسانيد اكتفاءً بذكر مَن رَوَى الحديث من الصَّحابيِّ إن كان خبرًا، أو يذكُر مَن يرويه عن الصحابي إن كان أثرًا، والرَّمز إلى المُخرّج؛ لأن الغَرضَ من ذكر الأسانيد كان أوّلًا لإثبات الحديث وتصحيحه، وهذه كانت وظيفة الأولين، وقد كُفُوا تلك المُؤنة فلا حاجة بهم إلى ذكرِ ما قد فَرَغوا منه. ووضعوا لأصحاب الكتب الستة علامةً ورمزا بالحروف، فجعلوا للبخاري: خ؛ لأنّ نَسَبه إلى بلده أشهرُ من اسمه وكنيته وليس في حروف باقي الأسماء خاء، ولمسلم: م؛ لأنّ اسمه أشهرُ من نَسَبه وكُنيته، ولمالك: ط؛ لأنّ اشتهار كتابه بالموطأ أكثرُ ولأنّ الميم أول حروفِ اسمه، وقد أعطَوْها مسلمًا وباقي حروفه مُشتبهة بغيرها، وللترمذي: ت؛ لأن اشتهاره بنَسَبِه أكثر، ولأبي داود: د؛ لأنّ كُنيته أشهر من اسمه ونَسَبِه والدال أشهر حروفها وأبعدها من الاشتباه، وللنسائي: س؛ لأنّ نَسَبَه أَشْهرُ مِنَ اسمِه وَكُنْيَتِه والسين أشهر حروف نَسَبِه. وكذلك وَضَعوا لأصحاب المسانيد بالإفراد والتركيب كما هو مسطور في الجوامع. ثم إن أحوالَ نَقَلةِ الحديث في عصرِ الصَّحابة والتابعين معروفة عند كلَّ أهل بلدةٍ، فمنهم بالحجاز، ومنهم بالبَصْرة والكوفة من العراق، ومنهم بالشّام ومِصْرَ، وكانت طريقة أهل الحِجاز في الأسانيد أعلى ممَّن سواهم وأمتن في الصحة لاشتدادهم في شروط النقل من العدالة والضبط، وسيِّد الطَّريقة الحجازية بعدَ السَّلَف: الإمام مالك عالم المدينة ثم أصحابه مثل: الشافعي والقَعْنَبي وابن وَهْب ومن بعدهم الإمام أحمد بن حنبل، وكتب مالك ﵀ "الموطأ" أودَعَه أصول الأحكام من الصَّحيح.

стр. 1670

ثم عُنِي الحُفّاظُ لمعرفة طرق الأحاديث وأسانيدها المختلفة، وربَّما يقَعُ إسناد الحديث من طُرُقِ متعدّدة عن رُواةٍ مختلفين، وقد يقع الحديث أيضًا في أبوابٍ متعدِّدة باختلاف المعاني التي اشتمل عليها، وجاء البخاري فخرَّج الأحاديثَ على أبوابها بجميع الطرق التي للحجازيين والعراقيين والشّاميين، واعتمد منها ما أجمعوا عليه، وكرّر الأحاديث، وفرّق الطُّرق والأسانيد في الأبواب، ثم جاء مسلم فألف مسندَه وحَدًا فيه حَذْوَ البخاري وجَمَع الطرق والأسانيد وبوَّبه، ومع ذلك فلم يستوعبا الصَّحيحَ كلَّه، وقد استدرك النَّاسُ عليهما في ذلك. ثم كتب أبو داود والترمذي والنسائي في السنن، فتوسعوا من الصَّحيح والحَسَن وغَيْره. قال ابن خلدون (١): أمّا البُخاري - وهو أعلاها رُتبةً - فاستَصعَبَ النَّاسُ شرحه واستَغْلَقوا مَنْحاه من أجل ما يُحتاج إليه من معرفة الطرق المتعدّدة ورجالها من أهل الحجاز والشام والعراق ومعرفة أحوالهم واختلافِ النّاس فيهم وكذلك (٢) يُحتاجُ إلى إمعان النظر في التفقه في تراجمِه، ولقد سمعتُ كثيرًا من شيوخنا يقولون: شَرحُ كتاب البخاري دَيْنٌ على الأمة. يَعْنُونَ أنّ أحدًا من علماء الأمة لم يُوفِ ما يجب له من الشّرح. أقول: ولعل ذلك الدِّينَ قُضِيَ بشَرح المحقق ابن حَجَر والقسطلاني والعيني بعد ذلك. قال المولى أبو الخَيْر (٣): واعلَمْ أنّ قُصارى نظرِ أبناء هذا الزمان في علم الحديثِ النَّظرُ في "مشارق الأنوار"، فإنْ ترفَّعَتْ إِلى "مصابيح" البَغَوِيّ

стр. 1671

ظَنَّتْ أنّها تصل إلى درجة المحدثين، وما ذلك إلا لجَهْلِهم بالحديث، بل لو حَفِظَهما عن ظهر قلب وضم إليهما من المتون مثلَيْهما لم يكن محدثًا ﴿حَتَّى يَلِجَ الْجَمَلُ فِي سَمِّ الْخِيَاطِ﴾ [الأعراف: ٤٠]، وإنما الذي يَعُدُّه أهل هذا الزمان بالغا إلى النهاية وينادونه محدثَ المحدثين وبُخاري العصر: من اشتغل بـ "جامع الأصول" لابن الأثير، مع حفظ علوم الحديث لابن الصلاح أو "التقريب" للنووي، إلا أنه ليس في شيء من رتبة المحدثين، وإنما المحدَّثُ: مَن عَرَف الأسانيد والعِلل وأسماء الرجال والعالي والنازِلَ وحَفِظَ معَ ذلك جُملةً مُستكثَرةً من المتون وسَمِع الكتب الستة ومسنَدَ أحمد بن حنبل وسُنَن البيهقي ومعجَمَ الطَّبراني وضم إلى هذا القَدْر أَلفَ جُزء من الأجزاء الحديثية، هذا أقل، فإذا سمع ما ذكرناه وكتب الطِّباق (١) ودارَ على الشيوخ وتكلم في العلل والوفيات والأسانيد كان في أول درجات المحدثين، ثم يزيدُ الله من يشاءُ ما يشاء. هذا ما ذَكَره تاجُ الدِّين السبكي (٢). وذَكَر صدرُ الشَّريعة في "تعديل العلوم" أنّ مشايخ الحديث مشهورونَ بطول الأعمار. وذَكَر السبكي في "طبقاتِ الشّافعيّة" (٣) أن أبا سَهْل قال: سمعت ابنَ الصَّلاح يقول: سمعتُ شيوخنا يقولون: دليل طول عُمُر الرَّجُل اشتغاله بأحاديثِ الرَّسُول ﵇ (٤). ويُصدِّقُه التجربة، فإن أهل الحديث إذا تتبعت أعمارهم تجِدُها في غاية الطُّول.

стр. 1672

والكُتُب المصنَّفة في علم الحديث أكثر من أن تُحصَى إِلَّا أَنَّ السَّلَفَ والخَلَفَ قد أطبَقوا على أن أصح الكتب بعد كتاب الله: صحيح البخاري ثم صحيح مسلم ثم الموطأ ثم بقيّة الكتب الستة، وهي: سُنَن أبي داود والترمذي والنسائي وابن ماجة والدارقطني والمسندات المشهورة. ولنذكر هاهنا ما (١) في هذا الكتاب على ترتيبه: الألف • الإبانة (٢). للوائلي. • إبرازُ الحِكَم. • إتحاف الخِيَرة بزوائدِ المسانيد العشرة. • إتحاف السامع. • الاتحافات (٣) السنيّة. • إتحافُ المَهَرة بأطرافِ العَشرة. • آثارُ النَّيِّريْنِ. • أجزاء الأحاديث. كثيرةٌ، وستأتي. • الأحاديثُ (٤) الثمانية الغالية. • الأحاديثُ الحِسان. • الأحاديث الضعيفة. • الأحاديث القدسية.

стр. 1673

• الأحاديثُ المُنيفة. • أحسَنُ الحديث. • الأحكام الصغرى. • الأحكام الكبرى. • إحياء الميت (١). • اختلافُ الحديث. • الأدبُ المُفردة (٢). • أذكار النووي. • أربعينات الحديث. كثيرة. • أزهار الأحاديث. • الأزهار (٣) شرح المصابيح. • أسباب الحديث. • الاستذكار (٤) شرحُ المُوطَّأ. • الإشرافُ (٥) على معرفة الأطراف. • أطرافُ الصَّحيحَيْن. • أطرافُ الكتب الستة. • أطرافُ المُسند المُعتلي.

стр. 1674

• الاعتصام (١) بالحديث. • إعراب الحديث. • أعلامُ السُّنَن. • الإفصاح (٢) عن شَرْح معاني الصّحاح. • أقْضِيةُ الرَّسُول ﵇. • إقناع أبي الفَضْل. • الإكليل (٣) للحاكم. • الإلزامات (٤) على الصحيحين. • ألف حديث. • الإلمام (٥) في أحاديث الأحكام. • أمالي ابن عساكر، وابنِ شَمعون، وأبي طاهر، وأبي عبد الله الضبِّي، وسَلْمَانَ الحُلواني، وأبي عُثمانَ الأصفهانيِّ، ومحمد بن ناصر، وأبي القاسم بن بِشْرانَ، والبَزْارِ، والجَوْهريِّ، والزَّعْفَرانِي، والقُضَاعِيّ. • الأمالي (٦) المرضية. • الإنباه (٧) للقضاعي.

стр. 1675

• انتحاءُ السُّنَن. • أنوار البوارق شَرح المَشارِق. • أنوار المشكاة. • الأوسط (١) في السُّنَن. [ب] • البَدْرُ المُنير تخريج الشَّرْح الكبير. • بلوغ المرام. [ت] • تجريد الصحاح. • تجريد الأصول. • التَّجريدُ الصَّريح. • تُحفة السامع. • تُحفةُ المَهَرة. • تُحفةُ النّابِه. • التحقيقُ (٢) في أحاديثِ الخلاف. • تخريج أحاديث الكتب. متعدد. • الترغيب (٣) والتّرهيب (٤).

стр. 1676

٥٨٨٠ - حديثُ ابن مسعود: ﵁. جَمَعه: أبو محمدٍ بن صاعِد (١). ٥٨٨١ - الحديثُ الأربعينَ في أُمور الدِّين: عُني بتخريجها الشَّيخُ الإمام نَجْمُ الدِّين أبو النعمان بَشِيرٍ (٢) بن حامد بن سليمانَ الجَعفري التبريزي. ٥٨٨٢ - الأحاديثُ (٣) المُستَطْرَفة في أحكام دخولِ الحَشَفة (٤): قصيدةٌ لابن العفيف (٥). ٥٨٨٣ - شَرَحها جَلالُ الدِّين عبدُ الرَّحمن (٦) بن أبي بكرٍ السُّيوطي، المتوفى سنة إحدى عشرة وتسع مئة. ٥٨٨٤ - الحديثُ النَّفيس في تفليس إبليس: للشيخ عزّ الدين (٧) ابن الشَّيخ غانم المَقْدِسيِّ. مختصَرٌ. أَوَّلُه: الحمد الله الذي خَلَق آدمَ أبا … إلخ.

стр. 1677

٥٨٨٥ - حديقة الأحداق ورَوْضةُ الأذواق: للشَّيخ عبد الرحمن (١) البسطامي. ٥٨٨٦ - حديقة الأديب وطريقة الأريب: لجَلال الدين عبد الرحمن (٢) بن أبي بكر السُّيُوطي، المتوفى سنة ٩١١. جَمعَ فيه أشعاره. ٥٨٨٧ - ثم لخص منه أبياتًا وسمّاه: "نُورَ الحديقة". ٥٨٨٨ - حديقة البلاغة ودَوْحة البراعة: رسالةٌ في ذِكرِ المآثر الغريبة ونشر المفاخر الإسلامية. للفقيه أبي الطيب عبد المنعم (٣) بن مَنَّ الله. رَدَّ فيه ما صنفه أبو عامرٍ بنُ حرسنه في تفضيل العَجَم على العرب. ٥٨٨٩ - الحديقة (٤) الأنيقة (٥). ٥٨٩٠ - حديقة الحقيقة وشريعةُ الطَّريقة: (٦) المعروفُ بفَخْرِي، نامه فارسي، منظوم، لأبي المَجْد مَجْد (٦) بن آدم

стр. 1678

الشَّهير بالحكيم السَّنائي. نَظَمه في بَحْر الخفيف لبهرام شاه. ورُتِّب على عِشْرِينَ بابًا في: التَّوحيد، وكلام الله، ونَعْتِ الرَّسُول، وفَضْل الصحابة والخلفاء، وفَضْل السَّيِّديْنِ الشَّهِيدَيْنِ، والإمامَيْنِ: أبي حنيفة والشافعي، والعقل، والعلم، والعِشق، والقلب، والتّصوُّف، وصفةِ البَشَر، والشَّيخوخة، وغَوْر الغَفْلة، والحكمة، والشَّهوة، وصفة الأفلاك، والرَّبيع، ومدح بهرام شاه، ومدح ولده دولتشاه، والحكم والأمثال. فَرَغ من نَظْمِه سنة أربع وعشرين وخمس مئة. ٥٨٩١ - ثم كتب محمد (١) بن علي المعروفُ بالرَّفّاء ديباجةً منثورة. ٥٨٩٢ - حديقة الدين (٢). ٥٨٩٣ - حديقة الروايات (٣). ٥٨٩٤ - حديقةُ الزَّهَر في عدِّ آي السُّوَر: دالية، للشّيخ بُرهان الدين إبراهيم (٤) بن عُمَر الجَعْبَرِيِّ، المتوفَّى سنة اثنتين وثلاثين، وسبع مئة، أولها: بَدَأتُ بحمد الله أولَ مَقْصِدي … إلخ. وهي ثمانٍ وخمسون. ٥٨٩٥ - حديقة السعداء: تركي، لمحمد (٥) بن سليمانَ الشّاعر المعروف بالفُضُولي البغدادي، المتوفى سنة ثلاثٍ وستِّين وتسع مئة (٦). جَمَع فِيهِ وَقْعَةَ كَرْبَلاءَ من كتابِ "رَوْضة الشُّهداء" وغيرِه. ورُتِّب على عشرة أبوابٍ وخاتمة.

стр. 1679

٥٨٩٦ - الحديقةُ السُّنْدُسيّة والروضةُ القُدسيّة (١): في علم الطِّلَسْمات. ٥٨٩٧ - حديقة المفتي (٢): مُجلَّدَيْن. ٥٨٩٨ - حديقةُ المُناظَرة وسلاح المُحاورة (٣): مختصرٌ. على مقدمةٍ وثلاثة أبواب المقدمة في بيان الماهية والأبواب في أسباب المُناظرة وأمور متعلقة بها وتمثيلاتها. أَوَّلُه: أحمد (٤) لمَن سَمَك السَّماءَ ووَسَمَها … إلخ. ٥٨٩٩ - وله شرحٌ لطيفٌ أوَّلُه: إن أيمن ما يُحلَّى بذكرِه صدورُ الصَّحائف … إلخ. ٥٩٠٠ - الحديقة (٥) في البديع: للحِجَاري (٦) بالرّاء المهملة صاحب "المُسهَب". ٥٩٠١ - الحديقة في شُعراء الأندلس (٧): لأبي الصلت أُمية (٨) بن عبد العزيز الأندلسي، المتوفى سنة تسع وعشرين وخمس مئة. نَسَجَ فيه على منوال "اليتيمة" للثّعالبي. ٥٩٠٢ - الحُرُّ النَّفيس:

стр. 1680

في مناقب أبي حنيفة، لحريفيش (١). ٥٩٠٣ - حِرْزُ الأديب للأريب (٢): مختصر على اثنين وثلاثين بابا. مشتمل على الأبيات السائرة بالعربية والفارسيّة. أوَّلُه: الحمد لله الذي شَرَّف لسانَ مَن تأدب بعلم الأدب … إلخ. ٥٩٠٤ - الحِرْزُ (٣) الأسْنى شَرحُ أسماء الله الحُسْنى: لعلاء الدين علي (٤) بن محمد بن علي الإرْبلي الشافعي القادرِي أَوَّلُه: الحمد لله الذي لا إله إلا هو … إلخ. ٥٩٠٥ - حِرْزُ الأقسام (٥). ٥٩٠٦ - حِرْزُ الأمان من فِتَنِ آخِرِ الزَّمان: للشَّيخ علي (٦) بن الحسين الكاشفي، فارسي، مختصرٌ مفيد. ٥٩٠٧ - حِرْزُ الأماني ووَجْهُ التّهاني: في القراءات السَّبع المثاني وهي القصيدة المشهورة بالشاطبية، للشيخ أبي محمد القاسم (٧) بن غيره الشاطبي الضَّرِير، المتوفى بالقاهرة سنة تسعين وخمس مئة. نظم فيه "التَّيْسير" كما ذَكَره الجَزَريُّ في "التَّخْبير" وأبياتُه ألف ومئة وثلاثة وسبعون بيتًا. أبدَعَ فيه كل الإبداع، فصار عُمدة الفن.

стр. 1681

وله شروح كثيرة أحسَنُها وأدقها: ٥٩٠٨ - شَرْحُ الشَّيخ بُرهان الدين إبراهيم (١) بن عُمَر الجَعْبَري، المتوفَّى سنة اثنتين وثلاثين وسبع مئة، وهو شَرْحٌ مُفيدٌ مشهورٌ، أَوَّلُه: الحمدُ الله مبدئ الأمم ومُنْشئ الرِّمَم … إلخ. فَرَغَ من تأليفه في سَلْخَ شَعْبَانَ سنة إحدى وتسعين وست مئة. ٥٩٠٩ - وعليه تعليقةٌ لشَمْس الدين (٢) أحمد بن إسماعيل الكوراني - مات ٨٩٣ - سمّاها: العبقري". ٥٩١٠ - وحاشيةُ للمَوْلى شَمْس الدين محمد (٣) بن حمزة الفناري، المتوفى سنة أربع وثلاثين وثمان مئة. ٥٩١١ - ومنها: شَرْحُ عَلَم الدين أبي (٤) الحَسَن على (٥) بن محمد السخاوي المِصْري، المتوفَّى سنة ثلاث وأربعين وست مئة، وهو أولُ مَن شَرَحه، وسمّاه: "الفَتْحَ الوَصِيد في شَرْح القصيد". ٥٩١٢ - وشَرْحُ الشَّيخ أبي (٦) شامةَ عبد الرَّحمن (٧) بن إسماعيل الدمشقي، المتوفى سنة خمس وستين وست مئة سماه: "إبراز المعاني من حرز الأماني"، وهو تأليف متوسط لا بأس به. ٥٩١٣ - ثم اختصره.

стр. 1682

٥٩١٤ - وشَرْحُ الشيخ أبي عبد الله محمد (١) بن أحمد المعروف بشُعلةَ المَوْصِلي، المتوفَّى سنة ست وخمسين وست مئة، وسمّاه: "كَنْزَ المعاني"، أَوَّلُه: الحمد لله الذي أَنزَلَ القُرآنَ على سبعة أحرف. بَنَى كلامه على ثلاثِ قواعد مَبادٍ ولَواحقَ ومَقاصِد، فالأول: في اللُّغة، والثاني: في الإعراب والثالث: في المقصود من الكلام، وجَرى على ذلك في شَرح كل بيت. ٥٩١٥ - وشَرْحُ الشَّيخ الإمام علاء الدين عليِّ (٢) بن عثمان بن محمد المعروف بابن القاصح العُذري البغدادي، المتوفى سنة (٣) … سمّاه: "سِراجَ القارئ". ٥٩١٦ - وشَرْحُ الشَّيخ المحقق أبي عبد الله محمد (٤) بن الحَسَن بن محمد الفاسي المقرئ، المتوفى سنة (٥) … أوَّلُه: ﴿الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي أَنْزَلَ عَلَى عَبْدِهِ الْكِتَابَ﴾ [الكهف: ١] … إلخ. وهو شَرْحٌ وَسَطٌ، سمّاه: "اللآلئ الفريدة"، وفَرَغَ عنه في صَفَر سنة اثنتين وسبعين وست مئة (٦).

стр. 1683

٥٩١٧ - وشَرْحُ الشَّيخ جمال الدِّين حُسَين (١) بن علي الحِصني، وهو شَرْحٌ كبيرٌ في مجلدين، سمّاه: "الغاية"، ألَّفه سنةَ ستِّينَ وتسع مئة. ٥٩١٨ - وشَرْحُ الشَّيخ أبي العباس أحمد (٢) بن محمدٍ القَسْطَلاني المِصْري، المتوفى سنة ثلاث وعشرين وتسع مئة، زاد فيه زياداتِ الجَزَري معَ فوائد كثيرة لا توجد في غيره. ٥٩١٩ - وشَرْحُ أبي العباس أحمد (٣) بن عليّ الأندلسي، المتوفى تقريبا سنة أربعين وست مئة. ٥٩٢٠ - وشَرْحُ تقي الدين عبد الرَّحمن (٤) بن أحمد الواسطي، المتوفى سنة إحدى وثمانين وسبع مئة. ٥٩٢١ - وشَرْحُ الشَّيخ تقي الدين يعقوبَ (٥) بن بَدْرانَ الدمشقي، اقتصر فيه على حل مشكلاته، وسمّاه: كشف الرموز".

стр. 1684

٥٩٢٢ - وشَرْحُ العلّامة شهاب الدين أحمدَ (١) بن يوسف المعروف بالسمين الحَلَبِيِّ، المتوفى سنة ست وخمسين وسبع مئة، أوَّلُه: الحمد لله الذي تفضّل على العباد في المبدأ والمعاد … إلخ. ذكر فيه أنّ "الحِرزَ" المذكور أحسَنُ ما وُضِع في الفن، وأحسَنَ شروحِه: شَرْحا الشَّيخَيْن: الفاسي وأبي شامة، غير أن كلا منهما أهمَلَ ما عُنِى به الآخَرُ، مع إهمالهما أشياء مهمةً، فشَرَحَه بما يُوْفي المقصود واجتهد في بيانِ فكِّ الرُّموز وإعراب الأبيات، وجَعَل الشِّينَ علامةً: لأبي شامة والعيْنَ: لأبي عبد الله الفاسي، وسماه: "العِقْدَ النَّضِيد في شَرْحِ القَصِيد"، وذلك بعدما صنف "إعراب القُرآن". ٥٩٢٣ - وشَرْحُ شهاب الدين أحمدَ (٢) بن محمد بن جُبارةَ المَقْدِسي، المتوفى سنة ثمانٍ وعِشْرِينَ وسبع مئة، وهو شَرْحُ كبير حشاه بالاحتمالات البعيدة. ٥٩٢٤ - وشَرْحُ شَمْس الدين محمد (٣) بن أحمد الأندلسي، المتوفى سنة … ٥٩٢٥ - وشَرْحُ مُحبِّ الدين أبي عبد الله محمد (٤) بن محمود بن النَّجارِ البغدادي، المتوفى سنة ثلاث وأربعين وست مئة، وهو شَرْحٌ كبير. ٥٩٢٦ - وشَرْحُ علاء الدين علي (٥) بن أحمد، المتوفى سنة ست وسبع مئة. ٥٩٢٧ - وشَرْحُ أبي القاسم هبة الله (٦) بن عبد الرحيم البارِزِيِّ، المتوفى سنة أربع وثلاثين وسبع مئة (٧).

стр. 1685

٥٩٢٨ - وشَرْحُ يوسفَ (١) بن أبي بكر المعروف بابن خطيب بيت الآبار، المتوفَّى سنة خمس وعشرين وسبع مئة (٢)، وهو في مُجلَّدَيْنِ ضَخْمَيْن. ٥٩٢٩ - وشَرْحُ عَلَم الدين قاسم (٣) بن أحمدَ اللُّورقيِّ الأندلسي، المتوفى سنةَ إحدى وستين وست مئة، سمّاه: "المُفيد في شَرْح القَصِيد". ٥٩٣٠ - وشَرْحُ مُنتجبِ الدِّين حُسَين (٤) بن أبي العز بن رَشِيد الهَمَدَاني، المتوفى سنة ثلاث وأربعين وست مئة، وهو شَرْحٌ كبير، سمّاه: "الدُّرْةَ الفَريدة في شَرْح القصيدة"، أوَّلُه: الحمد لله بارئ الأنام … إلخ. ٥٩٣١ - وشَرْحُ الشَّيخ جلال الدين عبد الرَّحمن (٥) بن أبي بكرٍ السُّيُوطي، المتوفَّى سنة إحدى عَشْرة وتسع مئة، وهو شرح ممزوج. ٥٩٣٢ - وشَرْحُ الإمام بدر الدين حَسَن (٦) بن القاسم المعروفِ بابن أُم قاسم المُرادي المصري. ٥٩٣٣ - وشَرْحُ الشيخ أبي عبد الله … المَغْرِبيِّ (٧) النَّحْوِيِّ، المتوفى سنة (٨) … ،
следующие страницы →