← Указатели

Указатели · id 259

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون - ط الفرقان

حاجي خليفة

Полный текст (5 412 стр.). Показаны 1681–1720 · переход к 1686.

стр. 1681

وله شروح كثيرة أحسَنُها وأدقها: ٥٩٠٨ - شَرْحُ الشَّيخ بُرهان الدين إبراهيم (١) بن عُمَر الجَعْبَري، المتوفَّى سنة اثنتين وثلاثين وسبع مئة، وهو شَرْحٌ مُفيدٌ مشهورٌ، أَوَّلُه: الحمدُ الله مبدئ الأمم ومُنْشئ الرِّمَم … إلخ. فَرَغَ من تأليفه في سَلْخَ شَعْبَانَ سنة إحدى وتسعين وست مئة. ٥٩٠٩ - وعليه تعليقةٌ لشَمْس الدين (٢) أحمد بن إسماعيل الكوراني - مات ٨٩٣ - سمّاها: العبقري". ٥٩١٠ - وحاشيةُ للمَوْلى شَمْس الدين محمد (٣) بن حمزة الفناري، المتوفى سنة أربع وثلاثين وثمان مئة. ٥٩١١ - ومنها: شَرْحُ عَلَم الدين أبي (٤) الحَسَن على (٥) بن محمد السخاوي المِصْري، المتوفَّى سنة ثلاث وأربعين وست مئة، وهو أولُ مَن شَرَحه، وسمّاه: "الفَتْحَ الوَصِيد في شَرْح القصيد". ٥٩١٢ - وشَرْحُ الشَّيخ أبي (٦) شامةَ عبد الرَّحمن (٧) بن إسماعيل الدمشقي، المتوفى سنة خمس وستين وست مئة سماه: "إبراز المعاني من حرز الأماني"، وهو تأليف متوسط لا بأس به. ٥٩١٣ - ثم اختصره.

стр. 1682

٥٩١٤ - وشَرْحُ الشيخ أبي عبد الله محمد (١) بن أحمد المعروف بشُعلةَ المَوْصِلي، المتوفَّى سنة ست وخمسين وست مئة، وسمّاه: "كَنْزَ المعاني"، أَوَّلُه: الحمد لله الذي أَنزَلَ القُرآنَ على سبعة أحرف. بَنَى كلامه على ثلاثِ قواعد مَبادٍ ولَواحقَ ومَقاصِد، فالأول: في اللُّغة، والثاني: في الإعراب والثالث: في المقصود من الكلام، وجَرى على ذلك في شَرح كل بيت. ٥٩١٥ - وشَرْحُ الشَّيخ الإمام علاء الدين عليِّ (٢) بن عثمان بن محمد المعروف بابن القاصح العُذري البغدادي، المتوفى سنة (٣) … سمّاه: "سِراجَ القارئ". ٥٩١٦ - وشَرْحُ الشَّيخ المحقق أبي عبد الله محمد (٤) بن الحَسَن بن محمد الفاسي المقرئ، المتوفى سنة (٥) … أوَّلُه: ﴿الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي أَنْزَلَ عَلَى عَبْدِهِ الْكِتَابَ﴾ [الكهف: ١] … إلخ. وهو شَرْحٌ وَسَطٌ، سمّاه: "اللآلئ الفريدة"، وفَرَغَ عنه في صَفَر سنة اثنتين وسبعين وست مئة (٦).

стр. 1683

٥٩١٧ - وشَرْحُ الشَّيخ جمال الدِّين حُسَين (١) بن علي الحِصني، وهو شَرْحٌ كبيرٌ في مجلدين، سمّاه: "الغاية"، ألَّفه سنةَ ستِّينَ وتسع مئة. ٥٩١٨ - وشَرْحُ الشَّيخ أبي العباس أحمد (٢) بن محمدٍ القَسْطَلاني المِصْري، المتوفى سنة ثلاث وعشرين وتسع مئة، زاد فيه زياداتِ الجَزَري معَ فوائد كثيرة لا توجد في غيره. ٥٩١٩ - وشَرْحُ أبي العباس أحمد (٣) بن عليّ الأندلسي، المتوفى تقريبا سنة أربعين وست مئة. ٥٩٢٠ - وشَرْحُ تقي الدين عبد الرَّحمن (٤) بن أحمد الواسطي، المتوفى سنة إحدى وثمانين وسبع مئة. ٥٩٢١ - وشَرْحُ الشَّيخ تقي الدين يعقوبَ (٥) بن بَدْرانَ الدمشقي، اقتصر فيه على حل مشكلاته، وسمّاه: كشف الرموز".

стр. 1684

٥٩٢٢ - وشَرْحُ العلّامة شهاب الدين أحمدَ (١) بن يوسف المعروف بالسمين الحَلَبِيِّ، المتوفى سنة ست وخمسين وسبع مئة، أوَّلُه: الحمد لله الذي تفضّل على العباد في المبدأ والمعاد … إلخ. ذكر فيه أنّ "الحِرزَ" المذكور أحسَنُ ما وُضِع في الفن، وأحسَنَ شروحِه: شَرْحا الشَّيخَيْن: الفاسي وأبي شامة، غير أن كلا منهما أهمَلَ ما عُنِى به الآخَرُ، مع إهمالهما أشياء مهمةً، فشَرَحَه بما يُوْفي المقصود واجتهد في بيانِ فكِّ الرُّموز وإعراب الأبيات، وجَعَل الشِّينَ علامةً: لأبي شامة والعيْنَ: لأبي عبد الله الفاسي، وسماه: "العِقْدَ النَّضِيد في شَرْحِ القَصِيد"، وذلك بعدما صنف "إعراب القُرآن". ٥٩٢٣ - وشَرْحُ شهاب الدين أحمدَ (٢) بن محمد بن جُبارةَ المَقْدِسي، المتوفى سنة ثمانٍ وعِشْرِينَ وسبع مئة، وهو شَرْحُ كبير حشاه بالاحتمالات البعيدة. ٥٩٢٤ - وشَرْحُ شَمْس الدين محمد (٣) بن أحمد الأندلسي، المتوفى سنة … ٥٩٢٥ - وشَرْحُ مُحبِّ الدين أبي عبد الله محمد (٤) بن محمود بن النَّجارِ البغدادي، المتوفى سنة ثلاث وأربعين وست مئة، وهو شَرْحٌ كبير. ٥٩٢٦ - وشَرْحُ علاء الدين علي (٥) بن أحمد، المتوفى سنة ست وسبع مئة. ٥٩٢٧ - وشَرْحُ أبي القاسم هبة الله (٦) بن عبد الرحيم البارِزِيِّ، المتوفى سنة أربع وثلاثين وسبع مئة (٧).

стр. 1685

٥٩٢٨ - وشَرْحُ يوسفَ (١) بن أبي بكر المعروف بابن خطيب بيت الآبار، المتوفَّى سنة خمس وعشرين وسبع مئة (٢)، وهو في مُجلَّدَيْنِ ضَخْمَيْن. ٥٩٢٩ - وشَرْحُ عَلَم الدين قاسم (٣) بن أحمدَ اللُّورقيِّ الأندلسي، المتوفى سنةَ إحدى وستين وست مئة، سمّاه: "المُفيد في شَرْح القَصِيد". ٥٩٣٠ - وشَرْحُ مُنتجبِ الدِّين حُسَين (٤) بن أبي العز بن رَشِيد الهَمَدَاني، المتوفى سنة ثلاث وأربعين وست مئة، وهو شَرْحٌ كبير، سمّاه: "الدُّرْةَ الفَريدة في شَرْح القصيدة"، أوَّلُه: الحمد لله بارئ الأنام … إلخ. ٥٩٣١ - وشَرْحُ الشَّيخ جلال الدين عبد الرَّحمن (٥) بن أبي بكرٍ السُّيُوطي، المتوفَّى سنة إحدى عَشْرة وتسع مئة، وهو شرح ممزوج. ٥٩٣٢ - وشَرْحُ الإمام بدر الدين حَسَن (٦) بن القاسم المعروفِ بابن أُم قاسم المُرادي المصري. ٥٩٣٣ - وشَرْحُ الشيخ أبي عبد الله … المَغْرِبيِّ (٧) النَّحْوِيِّ، المتوفى سنة (٨) … ،

стр. 1686

سمّاه: "الفريدةَ البارزيّة في حلِّ القصيدة الشاطبية"، أَوَّلُه: الحمد لله ذي الصفات العلية. ٥٩٣٤ - وشَرْحُ السيد عبد الله (١) بن محمد الحُسَيْني، المتوفى سنةَ ست وسبعين وسبع مئة. ومن شروح حرز الأماني: ٥٩٣٥ - الوجيز (٢). ٥٩٣٦ - والمُحصِي (٣). ٥٩٣٧ - وجامع الفوائد (٤). ٥٩٣٨ - وتبصرة المستفيد، فيه نُقولٌ عن الجَعْبَري. ٥٩٣٩ - وشَرْحٌ منسوبٌ إلى مصنِّف "مصطلح الإشارات" (٥). ٥٩٤٠ - وعلى الشاطبية نُكَتٌ للشَّيخ بُرهان الدين إبراهيم (٦) بن موسى الكَرَكيِّ المُقْرِئ الشّافعي، المتوفى سنة ثلاثٍ وتسعين وثمان مئة (٧). وللشاطبية مختصرات منها: ٥٩٤١ - مختصَرُ جَمال الدين محمد (٨) بن عبد الله بن مالكٍ النَّحْوِيُّ، المتوفى سنة اثنتين وسبعين وست مئة. سماه: "حَوْزَ المعاني"، وهو في بحرِه وقافيته.

стр. 1687

٥٩٤٢ - ومختصرُ عبد الصَّمَد (١) ابن التِّبريزي، المتوفى سنة خمس خمس وستينَ وسبع مئة، وهو في خمس مئةٍ وعِشْرِينَ بيتًا. ٥٩٤٣ - ومختصرُ مَوْلانا بلالٍ (٢) الرُّومي، وهي قصيدة لاميَّةٌ يقال لها: "البلاليَّة". ٥٩٤٤ - ومختصَرُ أمين الدين عبد الوهاب (٣) بن أحمد بن وَهْبانَ الدمشقي، المتوفى سنة ثمان وستين وسبع مئة. سمّاه: "نَظمَ دُرِّ الجَلا في قراءة السَّبعةِ المَلَا"، وهي دونَ الخمس مئة. وللشاطبية تَتِمّاتٌ، منها: ٥٩٤٥ - "التكمِلةُ المُفيدة لحافظ القصيدة" نَظْم الإمام المُقْرِئ أبي الحَسَن علي (٤) بن إبراهيم الكناني القَيْجَاطي، المتوفى سنة عشرين وسبع مئة (٥)، وهي قصيدةٌ مُحكَمةُ النَّظم في وزنها ورَوِيِّها، في مئة بيتٍ، نَظَم فيها ما زاد عليها من "التَّبصِرة" و "الكفاية" و "الوَجيز"، أولها: بحمدك يا رحمن ابدأ أولا … إلخ. ومنها: ٥٩٤٦ - تكملة في القراءات الثلاث، للشَّيخ المُقْرِئ شهاب الدين أحمد (٦) بن محمد بن سعيد اليمني الشَّرْعَبي. وكان حيا في حدود سنة ثلاثين وثمان

стр. 1688

مئة، زادها بين أبيات الشاطبية في مواضعها بحيث امتزجت بها فصارا كأنهما لشخص واحد. ٥٩٤٧ - وتكملة لمحمد (١) بن يعقوب بن إسماعيلَ الأَسَدِيِّ المَقْدِسِيُّ الشَّافعي، سمّاها: "الدُّرَّ النَّضِيد في زوائدِ القَصيد"، أَوَّلُه (٢): الحمد لله الذي أحاط علمه بمخلوقاته … إلخ. ذكر فيه أنه طالع ما زاد عليه من كتُبِ القراءاتِ السَّبع فوجد أشياءَ زائدةً على ما في "حِرْز الأماني" فأَوْرَدها. ٥٩٤٨ - ومنها: نظيرةُ أحمد (٣) بن عليِّ بن الفَصِيحِ الهَمَذاني، المتوفى سنة خمسٍ وخمسين وسبع مئة، وهي على وزنه بلا رموز، فجاء أقصر منها. ٥٩٤٩ - ومنها: "ترجمة الشّاطبية"، لعبد الله (٤) بن محمد بن يعقوب بن عبد الحي. ٥٩٥٠ - حِرْزُ الإيمان: لمحمد (٥) بن سنان. • الحِرْزُ الثَّمين للحِصْنِ الحَصِين. يأتي قريبًا. ٥٩٥١ - الحِرْزُ المَنْسُوبُ إلى عليّ بن أبي طالب ﵁: أوّلُه: أقلهم (٦) يا مَن دَلَع لسانَ الصُّبح … إلخ.

стр. 1689

٥٩٥٢ - والشَّرحُ عليه لأحمد (١) بن محمد المعروف بنشانجي زاده، المتوفَّى سنة ست وثمانين وتسع مئة. ٥٩٥٣ - حَرْفُ الكلمات وحَرْفُ الصَّلوات: للشيخ محيي الدين محمد (٢) بن علي بن العربي، المتوفى سنة ثمانِ عَشْرة وستِّ مئة (٣)، وهو مختصر، أوَّلُه: الحمد لله حمدًا على المحامد … إلخ. ٥٩٥٤ - حُرمة المساجد: لأبي نُعيم … الأصْفَهاني (٤). ٥٩٥٥ - حُرمةُ السَّماع: لشَّمْس الدين محمد (٥) بن أبي بكر المعروف بابن قيم الجوزية الحنبلي، المتوفَّى سنة إحدى وخمسين وسبع مئة. علمُ الحُروفِ والأسماء قال الشيخ داود الأنطاكي: وهو علمٌ باحثٌ عن خواصِّ الحُروف إفرادًا وتركيبًا، وموضوعه: الحُروف الهجائية، ومادته: الأوفاق والتراكيب. وصورته: تقسيمها كما وكيفا وتأليفُ الأقسام والعزائم وما يَنتُجُ منها. وفاعله: المتصرِّفُ وغايتُه: التصرُّفُ على وَجْهِ يحصل به المطلوب إيقاعًا وانتزاعًا ومرتبته: بعدَ الرُّوحانيات والفلك والنجامة. انتهى.

стр. 1690

وقال ابن خَلدونَ في "المقدمة" (١): علمُ أسرار الحروف، وهو المسمى لهذا العهد بالسِّيمياءُ، نُقِل وَضْعُه من الطلسمات إليه في اصطلاح أهل التصرُّف من المتصوِّفة فاستعمل استعمال العام في الخاص. وحَدَث هذا العلم بعدَ الصَّدر الأول عند ظهور الغُلَاة منهم وجُنوحِهم إلى ظهور الخوارق على أيديهم والتّصرفاتِ في عالم العناصر. وزَعَموا أنّ الكمال الأسمائي مظاهره أرواحُ الأفلاك والكواكب، وأنّ طبائع الحُروف وأسرارها سارية في الأسماء، فهي سارية في الأكوان، وهو من تفاريع علوم السيمياء لا يوقف على موضوعه ولا يُحاط بالعدد مسائله، تعددت فيه تواليف البُوني وابن العَرَبي وغيرهما، وحاصله عندهم وثمرتُه: تصرُّفُ النُّفوس الربانية في عالم الطبيعة بالأسماءِ الحسنى والكلمات الإلهيّة الناشئة عن الحُروفِ المُحيطة بالأسرار السارية في الأكوان. ثم اختلفوا في سرَّ التصرُّفِ الذي في الحروف: بم هو؟ فمنهم مَن جعله للمزاج الذي فيه وقَسَم الحُروفَ - بقسمة الطبائع - إلى أربعة أصناف كما للعناصر، فتنوعت بقانون صناعي يُسمونه التكسير، ومنهم من جعل هذا السرَّ للنِّسبة العدَديّة فإنّ حروفَ أبجد دالّة على أعدادِها المتعارفة وضعًا وطبعًا وللأسماءِ أَوْفاقُ كما للأعدادِ يختَصُّ كلُّ صنفٍ من الحُروفِ بصِنفٍ من الأوفاق الذي يناسبه من حيثُ عدَدُ الشَّكل أو عدَدُ الحُروفِ وامتزج التصرُّفُ من السرِّ الحَرْفيّ والسرِّ العددَيّ لأجل التناسب الذي بينهما. فأما سرُّ هذا التناسُب الذي بينَ الحُروفِ وأمزجة الطبائع أو بينَ الحُروفِ والأعداد فأمرٌ عَسِرٌ على الفهم، إذ ليس من قبيل العلوم والقياسات وإنّما مستنده عندهم الذوق والكشف.

стр. 1691

قال البوني: ولا تَظنَنَّ أنّ سرّ الحُروف مما يُتوصل إليه بالقياس العَقْلي، وإنّما هو بطريقٍ المشاهدة والتوفيق الإلهي، وأما التصرُّفُ في عالم الطبيعة بهذه الحُروفِ والأسماء وتأثرُ الأكوانِ عن ذلك فأمرٌ لا يُنكَر لثبوته عن كثير منهم تَواتُرًا، وقد يُظَنُّ أن تصرُّفَ هؤلاء وتصرُّفَ أصحابِ الطَّلسمات واحد وليس كذلك ثم ذَكَر الفرق بينهما وأطال. وقد ذكرنا طرفًا من التفصيل في كتابنا المسمّى بـ "روح الحروف". والكتب المصنفة في هذا العلم كثيرةٌ جدًّا لكن العُمدة ما ذكرنا. • أزهار الآفاق. • أساس العلوم والمعاني. • أسرار الحروف. • الأسرارُ الشّافيةُ الرُّوحانية. • الإشارةُ المَعْنَويّة. • إظهار الرموز. • إكسيرُ الأسماء. • ألواحُ الذَّهَب. • الإيماءُ (١) إلى عِلْم الأسماء. • الباقيات الصالحات. • بحر الفوائد الحرفية. • بحر الوقوف. • بَدْرُ رياض المَعارِف.

стр. 1692

• بَرْقَةُ الأنوار. • البَرْقةُ الربانية. • البَرْقةُ النُّورانية. • بروقُ الأنوار. • بُغية الطالب. • البهاء الأمجد. • بهجة الأسرار. • بهجة الآفاق. • بيانُ المَغْنَم. • التعليقة الكبرى. • تمييز الصرف. • تنزيل الأرواح. • التوسُّلات الكتابية. • تيسيرُ العُرْف. • تيسير المطالب. • جامع اللطائف. • جنّة الأسماء. • الجواهر الخمس. • الحائز (١) للعَوْنِ النّاجِز. • حدائق الأسماء.

стр. 1693

• حديقة الأحداق. • الحديقة السندسية. • الحِرْزُ (١) الأسنى. • حِرْزُ الأقسام. • حِرْزُ الأمان. • الحُروفُ الوَضْعيّة. • حقائق الحروف. • الحقائق السُّبُّوحيّة. • حَلُّ رُموزِ الأسماء. • حَلُّ الرموز. • حُلّة الكمال. • خافية أفلاطُونَ وجَعْفَرٍ الصّادِقِ وَهِرْمِس. • خواص الأسرار. • خواص الأسماء. • خواص القُرآن. • الخواطرُ السَّوانِح. • الدُّرُّ (٢) المُنظَّم. • الدر المنظوم. • الدر النظيم. • درة الأسرار.

стр. 1694

• درة الآفاق. • دُرْةُ تاج السَّعادة. • دُرّة فنونِ الكتاب. • دُرةُ المَعارِف. • الدرة الناصعة. • الرسالة اللاهوتية. • رسالة الخفاء. • الرَّمزُ (١) الأعظم. • رمز الحقائق. • رموز دلكشا. • رَوْضُ الأشرار. • رَوْضُ المَعارِف. • روضة الأشرار. • روضة الأنوار. • زبدة المُصنّفات. • سِرُّ الصرف. • سِجِلُّ الأرواح. • سَجَنْجَلُ الأرواح. • سَجَنْجَلُ الجمال. • السِّرُّ الأَبْجَدِي.

стр. 1695

• سِرُّ الأسرار. • السِّرُّ (١) الأَسْنَى. • السِّرُّ الأفخَر. • سِرُّ الأُنس. • السِّرُّ الجامع. • سِرُّ الجمال. • السِّرُّ الخَفِي. • السِّرُّ الرَّبّاني. • سر السعادة. • سِرُّ الصَّوْن. • السر الغامض. • السِّرُّ الفاخر. • السِّرُّ المَصُون. • السِّرُّ المَكْتوم. • السعد الأكبر. • سِفْرُ إبراهيم ﵇. • سِفْرُ إدريس. • سفر آدم. • سِفْرُ أرميا. • سِفْرُ الخَفايا.

стр. 1696

• سِفْرُ ذِي القَرْنَيْن. • سِفر شيث. • السِّفْرُ (١) المُستقيم • سِفر نوح. • سواطع الأنوار. • بين الأسرار. • شَرَفُ التّشكيلات. • شِفاء الصدور. • شَمْسُ الأرواح. • شَمْسُ الأسرار. • شَمْسُ الآفاق • شَمْسُ الجَمال. • شَمْسُ الرُّقُوم (٢). • شَمْسُ لطائف الأسماء. • شَمْسُ مَطالع القُلوب. • شَمْسُ المَعارف. • الشَّمْسُ المُنيرة (٣). • شَمْسُ الواصلين. • شَمْسُ الوِصال.

стр. 1697

• الصراط (١) المُستقيم. • طِلَسْمُ الأرواح. • طبيعت نامَه. • طِلَسْمُ الأسرار. • طِلَسْمُ الأشباح. • الطِّلَسْمُ (٢) المَصُون. • عجائب الاتفاق. • عجائب الأسماء. • العِقدُ (٣) المنظوم. • العَلَمُ الأكبر. • عَلَمُ الهُدَى. • العَلَمُ (٤) الأَسْنَى. • عيون الحقائق. • غاية الآمال. • غاية الحكيم. • الغاية (٥) القصوى. • غايةُ المَغْنَم.

стр. 1698

• فَتْحُ الكُنوزِ الحَرْفيّة. • فَخْرُ الأسماء. • فرح نامه. • الفُصُولُ السَّبعة (١). • الفَصُولَ العَشرَة (٢). • فك الرموز. • فلك السعادة. • فواتح الأسرار. • فواتح الجمال. • فَهْمُ سلوكِ المعنى. • قاف الأنوار. • قبَسُ الاقتداء. • قَبَسُ الأنوار. • قَلَمُ الأشرار. • كتاب أسراسم. • كتاب الأسفوطاس. • كتاب التصريف. • كتابُ تَنْكَلُوشا. • كتاب ثابت. • كتاب بليناس.

стр. 1699

• كتابُ طَمْطَم. • كتاب الغَيْن. • كتاب فاه باللسان. • كتاب كَنْكَه. • كتاب كيباس. • كتاب اللوح. • كتاب المَلاطِيس. • كتابُ المَلَكُوت. • كتاب الهاريطوس. • كشف أسرار الحروف. • كشف أسرار المعاني. • كشف الأسرار. • كشف الإشارات. • كشْفُ السِّرّ المَصُون. • كشْفُ السِّرِّ المَكْنُون. • كشف الغطاء. • كشف المعاد. • الكَشْفُ الكُلِّي. • كعبة الأشرار. • كعبةُ الجمال. • كَنْزُ الأشرار. • كَنْزُ الألواح.

стр. 1700

• كَنْزُ الأنوار. • الكَنْزُ (١) الباهر. • كنز الدرر. • كَنْزُ السَّعادة. • كَنْزُ القاصدين. • كَنْزُ المطالب. • الكَنْزُ المُطَلْسَم. • كَنْزُ الأسرار. • كيمياء السعادة. • لطائفُ الأسماء. • لطائف الإشارات. • لطائف الآيات. • اللطائفُ (٢) الخَفِيّة. • اللطائف العلوية. • اللطائفُ الفَرِيدة. • لُمْعَةُ الأنوار. • لوامع الأنوار. • لوامع البروق. • لوامع التعريف.

стр. 1701

• لوائح الأنوار. • المبادئ والغايات. • المَدْخَلُ (١) إلى علمِ الحروف. • مَشْرِقُ الأنوار. • المصابيح (٢) في الحروف. • المَطلَبُ (٣) الأَسْنَى. • مفتاح أبواب السعادة. • مفتاحُ الرَّقِّ المنشُور. • مفتاح الكنوز. • المقام (٤) الأَسْنَى. • مَنْبَعُ الأسماء. • مناهج الأعلام. • مَنْبَعُ الأصول. • منبع العلوم الربانية. • منهج الوَهْبية. • مُنْيةُ الطَّالب. • مواقف الغايات. • مواقيت البصائر.

стр. 1702

• المواهب (١) الربانية. • نَرْجِسُ الأسماء. • نزهة النفوس. • النُّسَيْماتُ (٢) الفائحة. • النَّفْحةُ (٣) القدسة. - نُورُ أنوار المعارف. • النُّورُ (٤) اللامع. • وَشْيُ الأسماء. • الوَشْيُ (٥) المَصُون. • هداية القاصدين. • ياءُ التصريف. ٥٩٥٦ - الحُروفُ السَّبعةُ في الكلام: لأبي عبد الله حُسَين (٦) بن جَعْفَرٍ المَراغِيُّ. ضَمَّنه الردَّ على المعتزلة وغيرهم من أهل البدع. ٥٩٥٧ - الحُروفُ المُدْغَمة: لأبي محمد مكي (٧) بن أبي طالب القيسي.

стр. 1703

٥٩٥٨ - الحُروفُ الوَضْعية في الصُّوَر الفلكية: للشَّيخ قُطب الدين عبد الحقِّ (١) ابن سبعين، المتوفى سنة تسع وستِّينَ وست مئة. ٥٩٥٩ - الحِرْبُ الأعظمُ والوِرْدُ الأفخم: للعالم الفاضل عليٍّ (٢) ابن السلطان محمد الهروي القارئ نزيل مكة، المتوفى سنةَ عَشْرٍ وألف (٣). جَمَع فيه ما وَرَد في الحديث من الأدعية. ٥٩٦٠ - حِزْبُ البحر: للشَّيخ نُور الدين أبي الحَسَن علي (٤) بن عبد الله الشَّاذِلِيُّ اليَمَنيِّ، المتوفَّى سنة ست وخمسين وستِّ مئة. وهو دعاءٌ مشهورٌ سُمِّي به لأنه وُضِع في البحرِ وللسَّلامة فيه حينَ سافر في بحر القُلْزُم فتوقف عليهمُ الرِّيحُ أيامًا فرَأَى النَّبيَّ ﵇ في مبشِّرة فلقَّنه إياه فقرأه، فجاء الرِّيحُ. ويُسمى أيضًا بـ "الحزب الصغير". أوَّلُه: يا الله يا علي يا عظيم يا حليم … إلخ. قال العلماء بالله: إنّ فيه اسم (٥) الله الأعظم. وجاء عن الشَّيخ أبي الحَسَن الشَّاذِلي أنه قال: لو ذُكِر

стр. 1704

حزبي في بغدادَ لَما أُخِذَتْ، وهو العُدّةُ الكافية التي فيها تفريج الكروب، وما قُرئَ في مكانٍ إِلّا سَلِم من الآفات وفي ذكره لأهل البدايات أسرار شافية ولأهل النهايات أنوار صافية، ومَن ذَكَره كل يوم عند طلوع الشَّمس أجابَ اللهُ دعوته، وفَرّج كُربتَه ورَفَع بينَ النّاس قَدْرَه، وشَرح بالتوحيد صدرَه، وسهل أمره، وكفاه شرَّ الإنس والجن، ولا يقع عليه بَصَرُ أحدٍ إلّا أحبه، وإذا قرأه عند جَبّار أمن من شره، ومَن قَرأَه عَقِيبَ كلِّ صلاةٍ أغناه الله عن خَلْقِه وآمَنَه من حوادثِ دَهْرِه ويَسَّر عليه أسبابَ السَّعادة في جميع حركاته وسكناته، ومَن ذكره في السّاعةِ الأُولى من يوم الجمعة ألقى محبَّته في القُلوب. وقال بعضُهم: من كتبه على شيءٍ، كان محفوظًا بحَوْل الله، ومن استدامَ على قراءته لا يموتُ غَريقًا ولا حَريقًا، ومَن كتبه على سُورٍ مدينةٍ أو حائط دارٍ دائرًا عليها: حَرَسَها اللهُ من شرِّ طوارقِ الحوادث والآفات. وله منفعةٌ جَليلة في الحُروب، ومَن وَضَعه في رَقٍّ طاهر والمِرِّيخُ في شرفه أو في السّاعةِ الأُولى من يوم السبت والقَمَرُ زائدُ النُّور بجَمْع همّةٍ وحُسنِ حال: شاهد من بديع سر الله ما تَقصُرُ به (١) الألسنة. وهو دعاء النصر والغلبة على الخصوم وخواصه كثيرة. وله شروح، منها: ٥٩٦١ - شَرْحُ الشَّيخ أبي سُليمان داود (٢) بن عُمَر الشَّاذِلي نزيل الإسكندرية، المتوفَّى بها سنة اثنتين وثلاثين وسبع مئة. سماه: "الرسالة المرضية في شَرْح دُعاءِ الشّاذلية".

стр. 1705

٥٩٦٢ - وشَرْحُ الشَّيخ شهاب الدين أحمدَ (١) بن محمد بن عيسى البُرْنُسي الشهير بزرُّوق. ٥٩٦٣ - وشَرْحُ عليِّ (٢) بن سُلطان محمد الهَرَوي القارئ. ٥٩٦٤ - حِزْبُ الحِفظ والصون وسِرُّ تَسْخِيرِ عالَم الكَوْن: للشَّيخ أبي الحَسَن الشَّاذِلي (٣) أيضًا. أَوَّلُه: بسم الله افتَتَحتُ. ٥٩٦٥ - حِزْبُ الحَمْد: للشاذلي (٤) المذكور، وهو وِرْدُه بعد العصر. أوَّلُه: الفاتحة وآيةُ الكُرسي. ٥٩٦٦ - حِزْبُ الرَّجاءِ والانتهاء: للشَّيخ عبد القادر (٥) بن أبي صالح الكيلاني، المتوفى سنة إحدى وستينَ وخمس مئة. أوَّلُه: سبحان الله تسبيحًا يَليقُ بحال من … إلخ. ٥٩٦٧ - حِزْبُ الفَتْح من مانِح النُّجْح: للشَّيخ أبي العباس أحمد (٦) بن يوسف الحُرَيْثي المَدَني الزّبيدي. وفي فَتْحِه:

стр. 1706

٥٩٦٨ - تأليفٌ للشَّيخ كمال الدين محمد (١) بن أبي الوفا ابن الموقِّع سمّاه: "الفَتْح لمُغْلَقِ حزب الفَتْح". ٥٩٦٩ - حِزْبُ الفَتْح والنُّور وتجلِّي الرَّحمانية بالرَّحمة في عالم الظُّهور: للشَّيخ أبي محمد عبد الحقِّ (٢) ابن سبعين، المتوفى سنة تسع وستينَ وست مئة. أوَّلُه: بسم الله فاتح الوجود … إلخ. ٥٩٧٠ - حِزْبُ الفَرَج والاستخلاص بسرِّ تحقيق كلمة الإخلاص: لابن سبعين (٣) المَذْكور، أوَّلُه: إلهي، وَسِعتَ كُلَّ شيءٍ رحمةً. علمًا … إلخ. ٥٩٧١ - الحِزْبُ (٤) الكبير: للشيخ أبي الحَسَن (٥) الشَّاذِليِّ صاحب "حزب البحر". أَوَّلُه: ﴿إِنَّ اللَّهَ اشْتَرَى مِنَ الْمُؤْمِنِينَ﴾ [التوبة: ١١١] الآية. ٥٩٧٢ - حِزْبُ النُّور: للشَّيخ أبي الحَسَن (٦) المَذْكور، ويُسمَّى أيضًا حِزْبَ البَحر. وهو وِرده بعد صلاة الفجر. يقال: أنه السببُ في الفَتْح عليه، أوَّلُه: يا الله يا نُور … إلخ. ٥٩٧٣ - حِزْبُ الشَّيخ أبي الوفا: عليٍّ (٧) سبط ابن الفارض.

стр. 1707

علمُ الحِساب وهو: علمٌ بقواعدَ يُعرَفُ بها طُرُقُ استخراج المجهولات العددية من المعلوماتِ العددية المخصوصة. والمُراد بالاستخراج: معرفة كميّاتها. وموضوعه: العدد، إذ يُبحَثُ فيه عن عوارضه الذاتية. والعدد هو الكمية المتألّفةُ من الوِحدات، فالوحدة مُقوِّمةٌ للعدد، وأما الواحد فليس بعددٍ ولا مقوم له، وقد يقال لكلِّ ما يقعُ تحتَ العد فيقع على الواحد. ومنفعته: ضبط المعاملات وحفظ الأموال وقضاء الديون وقسمة الشركات ويُحتاجُ إليه في العلوم الفلكيّة وفي المساحة والطب، وقيل: يُحتاجُ إليه في جميع العُلوم، ولا يستغني عنه ملِكُ ولا عالِمٌ ولا سُوقةٌ، وزاد شرفًا بقوله تعالى: ﴿وَكَفَى بِنَا حَاسِبِينَ﴾ [الأنبياء: ٤٧]، ولذلك ألف فيه (١) النّاسُ كثيرًا وتداولوه في الأمصار بالتعليم، ومن أحسن التعليم عندَ الحُكماء الابتداء به؛ لأنه معارِفُ متَضِحةٌ وبراهينه مُنتظمة، فينشَأُ عنه في الغالب عقلٌ مُضيء دَرَبَ على الصّواب. وقد يقال: إِنْ مَن أخَذَ نفسَه بتعلُّم الحِساب أول أمرِه يَغلِبُ عليه الصَّدقُ لِما في الحِساب من صحة المباني ومناقشةِ النَّفس فيصيرُ له ذلك خُلُقًا ويتعوَّدُ الصِّدقَ ويُلازمه مذهبًا. وهو مُستغلق على المبتدئ إذا كان من طريق البُرهان، وهذا شأنُ علوم التعاليم؛ لأنّ مسائلها وأعمالها واضحة، وإذا قصد شَرْحُها - وهو التَّعليلُ في تلك الأعمال - ظَهَر من العُسْرِ على الفَهم ما لا يوجَدُ في إعمال المسائل، وهو فَرعُ عِلم العدد المسمَّى بالأرثماطيقي، وله فروع أوْرَدها صاحب "مفتاح السَّعادة" (٢) بعدَ أنْ جَعَل علم العدَدِ أصلًا وعلم

стр. 1708

الحِسابِ (١) مُرادِفًا له، مع كونه فرعًا حيث قال: الشُّعبةُ الثّامنة في فروع علم العدّد، وقد يُسمَّى علمَ الحِساب. فعرَّفه بتعريف مُغاير لتعريف علم العدد ثم قال: ولعلم الحِساب، فُروعٌ، منها: علم حسابِ التَّحتِ والمَيْل، وهو علم يتعرفُ منه كيفيّةُ مزاولة الأعمال الحسابية برقوم تدلُّ على الآحاد وتُغني عمّا عداها بالمراتب. وتُنسَبُ هذه الأرقام إلى الهند. وأقول: بل هو علمٌ بصُوّر الرُّقوم الدّالّة على الأعدادِ مطلَقًا (٢)، ولكل طائفة أرقام دالّة على الأحاد، كالأرقام الهنديّة والرومية والمغربية والإفرنجية والنُّجوميّة، وكصُوَر السَّياقة العربية وغيرها، ويقال له: التّحتُ والتّراب. ومنها: علمُ الجَبْرِ والمُقابلة، وقد سَبَق في الجيم. ومنها علم حساب الخطأين، وهو قسمٌ من مطلق الحساب، وإنما جعل علما برأسه لتكثير الأنواع. ومنها: علم حساب الدَّوْر والوَصايا، وهو علم يتعرَّفُ منه مقدار ما يوصي به إذا تَعلَّق بدَوْرٍ في بادئ النظر، مثاله: رجلٌ وَهَب لمُعتِقه في مَرَضِ موته مئة درهم لا مال له غيرُها فقَبَضها ومات قبل سيده وخَلّف بنتا والسيد المَذْكور، ثم مات السيّد. فظاهرُ المسألة أنّ الهبةَ تَمضِي من المئة في ثُلثها، فإذا مات المُعتَقُ رَجَع إلى السيد نصفُ الجائز بالهبة فيزداد ماله فيزداد (٣) مالُ المُعتَق فيزدادُ مال السيّد من إرثه وهَلُمَّ جَرًا. وبهذا العلم يتعيّنُ مقدار الجائز

стр. 1709

بالهبة، وظاهرٌ أنّ منفعة هذا العلم جليلة وإن كانت الحاجة إليه قليلة. ومن كتبه: كتاب لأفضل الدِّين الخُونجي. أقول: هذا العلمُ يَؤول إلى علم الجبر والمقابلة، وفيه: تأليفٌ لطيفٌ لأبي حنيفة أحمد بن داودَ الدِّينَوَري، المتوفى سنة إحدى وثمانين ومئتين (١)، وكتاب نافع لأحمد بن محمد الكرابيسي، وكتابٌ مفيدٌ لأبي كاملٍ شُجاع بن أسْلَم ذَكَر فيه كتاب الوصايا بالجَزُور للحَجّاج بن يوسف. ومنها: علم حسابِ الدِّرهم والدِّينار، وهو علمٌ يتعرَّفُ منه استخراج المجهولاتِ العددية التي تزيدُ عِدَّتُها على المعادلاتِ الجَبْريّة. ولهذه الزيادةِ لقَّبوا تلك المجهولات بالدرهم والدينار والفلس وغير ذلك. ومنفعته كمنفعة الجبر والمقابلة فيما تتكثر فيه أجناس المُعادلة (٢). ومن الكتب فيه: كتاب لابن فلوس المارديني، والرِّسالةُ المَغْرِبيّة، والرِّسالة الشاملة للخرقي، والكافي، للكَرْخي، ومختصره، للسمولِ المَغْربي. كذا في "إرشاد القاصد". ومنها: علم حِساب الفرائض (٣)، وهو علم يتعرفُ منه قوانين تتعلق

стр. 1710

بقسمةِ التَّرِكة، مثل: تصحيح السَّهام لذوي الفُروض إذا تعددت وانكسرت أو زادَتِ الفروضُ على المال أو كان في الفريضة إقرار وإنكار، وهذا الجزء من الحساب باعتبارِ الحُكم الفقهي. ومنها: علم حساب الهواء، وهو علمٌ يُتعرَّفُ منه كيفية حسابِ الأموالِ في الخيال بلا كتابة، ولها طُرُقٌ وقوانين مذكورةٌ في بعض الكتبِ الحِسابية. وهذا (١) عظيمُ النَّفْع للتجار في الأسفار وأهل السُّوق من العوام الذين لا يعرفونَ الكتابة، وللخَواصِّ إذا عَجَزوا عن إحضار آلاتِ الكتابة. ومنها: علم حساب العقود، أي: عقود الأصابع، وقد وضعوا كلا منها بإزاء أعدادٍ مخصوصةٍ ثم رَتَّبوا لأوضاع الأصابع آحادًا وعشرات ومئات وألوفًا، ووَضَعوا قواعدَ يُتعرَّفُ بها حِسابُ الألوف (٢) فما فوقها. وهذا عظيم النَّفْع للتجار سيَّما عند استعجام كلُّ من المتبايعيْنِ لسانَ الآخَر وعند فَقْدِ آلاتِ الكتابة. والعصمةُ عن الخطأ في هذا العلم أكثر من حساب الهواء. وكان هذا العلمُ يَستعمله الصَّحابة ﵃ كما وقع في الحديث في كيفية وضع اليد على الفَخِذ في التشهد أنه عَقَد خمسًا وخمسين، يعني أَنَّ النَّبِيَّ ﵇ عَقَد أصابع اليد غيرَ السَّبّابة والإبهام وحَلّق الإبهام معها، وهذا الشَّكل في العلم المَذْكورِ دال على العددِ المرقوم، فالراوي ذكر المدلول وأراد الدال، وهذا دليلٌ على شيوع هذا العلم عندهم. وفي هذا العلم أرجوزة لا بن الحَرْب أورَدَ فيها مقدار الحاجة، ورسالةٌ لشَرَفِ الدِّينِ اليَزدي أورَدَ فيها قَدْرَ الكِفاية. ومنها: علم أعدادِ الوَفْق، وسيأتي في الواو.

стр. 1711

ومنها: علم خواصِّ الأعداد المتحابةِ والمُتباغضة، وسيأتي في الخاء. ومنها: علمُ التَّعابي العددية، وقد سبق في التاء. وهذه الثلاثةُ من فُروع علم العدد من حيثُ الحِسابُ ومن فروع الخواص من جهةٍ أخرى، ولذلك أوردناها إجمالًا كما أورَدَ صاحب "مفتاح السعادة"، لكن بقي شيء هو علم حساب النجوم. وهو: علم يُتعرَّفُ منه قوانين حسابِ الدَّرج والدَّقائق والثَّواني والثَّوالثِ بالضّرب والقسمة والتَّجذيرِ والتَّفريق، ومراتبها في الصَّعودِ والنُّزول. وفيه كتب منفردةٌ غير ما بين في مبسوطات الكتب الحسابية. وأمّا المُصنّفاتُ في علم الحِسابِ مطلقًا فنذكرها على ترتيب الكتاب إجمالا، وهي هذه: • الإباحة (١) شَرْحُ الباحَة (٢). • الحسام (٣) الماضي في إيضاح غريب القاضي. مرَّ ذِكره في "أنوار التنزيل". ٥٩٧٤ - الحُسبانات (٤). ٥٩٧٥ - الحسبة الكبير: لأبي العباس أحمد (٥) بن محمد بن مَرْوانَ السَّرَخْسِي، المتوفى سنةَ ست وثمانين ومئتين. ٥٩٧٦ - وله: الحِسبة الصّغير.

стр. 1712

٥٩٧٧ - حَسْمُ الخِلاف في المَسْح على الخِفَاف: رسالةٌ للمَوْلى العلّامة أبي (١) السُّعود (٢) بن محمد العمادي الحنفي، المتوفَّى سنة ثلاث وثمانين وتسع مئة (٣)، أوَّلُه: بحمد من لا يُستفتَحُ أَغَرُّ الكتُبِ والرَّسائل إلا بتذكاره .... إلخ. ذكر فيه أنه كتبه لولده مولانا مصطفى. ٥٩٧٨ - حُسْنُ الآمال في ثواب الأعمال: للسيِّد محمد (٤) بن زيد البغدادي. ٥٩٧٩ - حُسْنُ الاقتراح فِي وَصْفِ المِلاح لأبي العباس أحمد (٥) بن محمد بن العطّار الدُّنَيْسري، المتوفى سنة أربع وتسعين وسبع مئة. ذكر فيه ألفَ مَليح وصفاتهم. ٥٩٨٠ - حُسْنُ التَّسْبيك في حُكم التشبيك: رسالةٌ لجَلالِ الدِّين عبدِ الرَّحمن (٦) بن أبي بكر السُّيُوطي، المتوفى سنة إحدى عَشْرة وتسع مئة. أورَدَها في كتابه "الحاوِي". • حُسْنُ التصرف في شَرح التعرف. سَبَقَ ذِكره في التاء. ٥٩٨١ - حُسْنُ التّصريف في عَدَم التحليف: رسالةٌ للجَلال السُّيُوطى (٧) المذكور. أورَدَها في "الحاوِي" أيضًا.

стр. 1713

٥٩٨٢ - حُسْنُ التَّعمُّد في أحاديث التشهد (١). ٥٩٨٣ - حُسْنُ التلخيص لتالي التلخيص: للسُّيُوطي (٢) أيضًا. ٥٩٨٤ - حُسْنُ التّوسل في صناعة التّرسُّل: لشهاب الدين أبي الثَّناء محمود (٣) بن سَلْمَانَ الحَلَبِي، المتوفى سنة خمس وعشرين وسبع مئة. ٥٩٨٥ - حُسْنُ الثَّنَا فِي العَفْوِ عمَّن جَنَى (٤): مختصَرٌ، صنَّفه مؤلِّفُه في محنته لطلب العَفْوِ والرِّضا. ٥٩٨٦ - حُسْنُ دِل: فارسي، لمَوْلانا يحيى (٥) ابن سي بك المعروف بفَتاحي النَّيْسابوري، المتوفَّى سنة ثلاث وخمسين وثمان مئة (٦). ٥٩٨٧ - وعلى منواله: تأليفُ حَسَن (٧) ابن سيدي خواجه المعروف بآهي،: المتوفى سنة ثلاث وعشرين وتسع مئة، وهو ترجمةُ حُسْن دِل المذكور بالتركية لكنَّه لم يَتِمَّ.

стр. 1714

٥٩٨٨ - ثم إنّ مَولانا محمود (١) بن عُثمانَ المعروف بلامعي البرسوي، المتوفى سنة ثمان وثلاثين وتسع مئة اقتفى أثَرَهما في تأليفه المسمَّى بحُسْن دِل، وهو تركي أيضًا. ٥٩٨٩ - حُسْنُ السلوك إلى مواعظ الملوك: لأبي الفرج عبد الرحمن (٢) بن عليٍّ بن الجوزي البغدادي، المتوفى سنة سبع وتسعين وخمس مئة. ٥٩٩٠ - حُسْنُ السَّمْت في الصَّمْت: رسالةٌ للسُّيُوطي (٣) المَذْكور. لخَّصَه من كتاب "الصمت" لابن أبي الدُّنيا. ٥٩٩١ - حُسْنُ السَّيْر ما في الفَرَسِ من أسماءِ الطَّيْر: للجَلالِ السُّيوطي (٤). ذَكَره في "ديوان الحيوان"، قال: وهي خمسة وثلاثون اسمًا، وقد نظمتها في أَرجوزة. ٥٩٩٢ - حُسْنُ التّصريح في مئة مليح: للشَّيخ صلاح الدين خليل (٥) بن أَيْبَكَ الصَّفَدي، المتوفى سنة أربع وستين وسبع مئة. مختصر أوله أما بعد، حمدًا الله على ما وَهَبْ ومَنَح … إلخ. ٥٩٩٣ - حُسْنُ الصَّنيعة في ضمانِ الوَدِيعة:

стр. 1715

للشيخ تقي الدين علي (١) بن عبد الكافي السبكي الشافعي، المتوفى سنةَ ستٍّ وخمسين وسبع مئة. ٥٩٩٤ - حُسْنُ الظن بالله: للشَّيخ أبي بكر عبد الله (٢) بن محمد بن عُبيد القُرشي المعروف بابن أبي الدنيا، المتوفى سنة … (٣)، وهو مختصر محذوفُ الأسانيد، أوَّلُه: الحمد الله وسَلامٌ على عباده … إلخ. ٥٩٩٥ - حُسْنُ العُقْبَى: لأبي جعفرٍ أحمدَ (٤) بن يوسف بن إبراهيم. ٥٩٩٦ - حُسْنُ المُباشَرة في العمل بالربع المُساتِرة (٥): رسالةٌ على مقدِّمةٍ وثمانية (٦) مظاهر وخاتمة، أوَّلُه: الحمد لله المُظهر من مُساتَرةِ أُفق سمائه … إلخ. ٥٩٩٧ - حُسْنُ المُحاضرة في أخبارِ مِصْرَ والقاهرة: لجَلالِ الدِّين عبد الرحمن (٧) بن أبي بكر السيوطي، المتوفى سنة إحدى عَشْرة وتسع مئة. ذكر فيه ثمانيةً وعِشرين كتابًا من الكتب المؤلّفة في أخبار مِصْر، فلخَصَها وأورَدَ ملوكها ومَن دخلها من الأنبياء والحكماء، ثم ذَكَر الأهرام

стр. 1716

والإسكندريّة ومَن دَخَلها من الصَّحابة والتابعين، ثم ذكر أعيانها من كل صنف ثم ملوكَ مِصْر وثوابها في الدولة الإسلامية وعساكرهم، وما فيها من الجوامع والمدارس والنيل، وما قيل فيها من الأشعار. ٥٩٩٨ - حُسْنُ المَقال على العَشْرِ خِصال: لأمين الدين عبد الوهاب (١) بن أحمد بن وَهْبانَ الحَنَفيِّ، المتوفى سنةَ ثمان وستين وسبع مئة. ٥٩٩٩ - حُسْنُ المَقْصِد فِي عَمَل المَوْلِد: للجَلالِ السُّيُوطِيُّ (٢) المَذْكور. أورَدَه في "حاويه"، وذكر فيه اجتماع الناس في مبدأ أمرِ النَّبيِّ وما وقع في مولده. ٦٠٠٠ - حُسْنُ النِّيّضة في خانقاه البيبرسية: جزء له أيضًا. ٦٠٠١ - حُسْنُ نكار. تركي، منظوم، من خمسةِ سِنان (٣) بن سليمان من أمراء عصر السلطان بايزيد خان. ٦٠٠٢ - حُسْنُ الوفا لمشاهير الخُلَفا: قصيدة رائيّة، لشهاب الدين أحمد (٤) بن فَضْل الله العُمَرِيِّ، المتوفَّى سنة تسع وأربعين وسبع مئة. ٦٠٠٣ - حُسْنُ اليقين وحِصْنُ المُتَّقين:

стр. 1717

لزَيْن الدِّين سَرِيجا (١) بن محمد الملطي، المتوفى سنة ثمان وثمانين وسبع مئة. ٦٠٠٤ - حُسْنٌ وعِشق: فارسي، منظوم، لمحمد (٢) بن عبد الله المتخلِّص بكاتبي النَّيْسابوري، المتوفَّى حدود سنة خمسين وثمان مئة. ٦٠٠٥ - الحِصَارُ الصَّغير في الحِساب (٣): ذَكَره ابن خَلدونَ في "المقدّمة" (٤) وقال: وهو من أحسن المبسُوطاتِ المتداولة في المغرب. ٦٠٠٦ - الحصائل (٥) في المسائل: لنجم الدِّين أبي حَفْص عُمرَ (٦) بن محمد النَّسَفِيِّ الحَنَفِيِّ، المتوفى سنة سبع وثلاثين وخمس مئة. ٦٠٠٧ - حصر الأرواح وسور الأشباح (٧): في الأسماء. • حَصْرُ المَسائل وقَصْرُ الدَّلائل. في شرح المنظومة النَّسَفيّة. يأتي. ٦٠٠٨ - حَصْرُ المَسائل في الفروع:

стр. 1718

للإمام أبي الليث نَصْر (١) بن محمد السَّمَرْقَنْدِيُّ الحَنَفِيِّ الفقيه، المتوفى سنة اثنتين وثمانين وثلاث مئة (٢). ٦٠٠٩ - الحَصْرُ والإشاعة لأشراط الساعة: لجَلالِ الدِّين عبد الرحمن (٣) بن أبي بكر السيوطي، المتوفى سنة إحدى عشرة وتسع مئة (٤). ٦٠١٠ - حِصْنُ الأتقياء من قصص الأنبياء: قيل: هو لمسعودٍ (٥) الكازَرُوني، وهو فارسي. أوَّلُه: بعد ازثناي خُداي بي همتا. ٦٠١١ - حِصْنُ الإسلام: لمَولانا غانم (٦) بن محمد البغدادي الحَنَفي، المتوفى في حدود سنة ثلاثين وألف، وهو مختصر ذكر فيه أنه سأله بعضُ الطَّلبة جَمْعَ ألفاظ الكفر، فأجاب وزادَ عليه العقائد والأحكام ليتم به النَّفْعُ. ورُتِّب على خمسة فصول، أَوَّلُه: أشهدُ أنْ لا الهَ إلّا اللهُ الواحد الحَيُّ … إلخ. ٦٠١٢ - حِصْنُ الإيمان من الفتنة (٧). ٦٠١٣ - حِصْنُ الحياةِ وسُورُ النَّجاة (٨):

стр. 1719

في الأسماء. ٦٠١٤ - الحِصْنُ (١) الحَصِين من كلام سيد المرسلين: للشَّيخ شمس الدين محمد (٢) بن محمد بن الجَزَري الشافعي، المتوفَّى سنة تسع وثلاثين وسبع مئة (٣). وهو من الكتب الجامعة للأدعية والأوراد والأذكار الواردة في الأحاديث والآثار، ذكر فيه أنه أخْرَجَه من الأحاديثِ الصَّحيحة وأبْرَزَه عُدّةً عندَ كلِّ شدّة، ولمّا أكمل ترتيبه طَلَبه عدوه وهو تيمور، فهَرَب منه مختفيًا، وتحصّن بهذا الحصن، فرأى سيد المرسلين جالسًا على يمينه وكأنه ﵇ يقول له ما تريدُ؟ فقال: يا رسُول الله، ادعُ الله لي وللمسلمين، فرَفَع يديه فدَعا ثم مسح بهما وجهه الكريم. وكان ذلك ليلة الخميس، فهَرَب العدو ليلة الأحد وفرج الله عنه وعن المُسلمين ببركة ما في هذا الكتاب الجامع ما لم يجمعه مجلدات من التواليف، ورَمَز للكتُبِ بالرموز المعهودة بين أهل الحديث، وذكر مقدمةً تشتمل على أحاديثَ في فضل الدعاء والذكر وآدابه وأوقاتِ الإجابة، ثم الاسم الأعظم والأسماء الحسنى، ثم ما يقالُ في الصَّباح والمساء وفي الحياةِ إلى المماتِ، ثم الذَّكرِ العام، ثم الاستغفار، ثم فَضْل القُرآن، ثم الدُّعاء، ثم خَتَمه بفَضْل الصَّلاة على النَّبِيِّ ﵇. وفَرَغ من تأليفه يوم الأحد الثاني والعشرين من ذي الحجة سنة إحدى وتسعين وسبع مئة بمدرسته التي أنشأها برأس عقبة الكتان داخل

стр. 1720

دمشق وجميع أبوابها مشيَّدة بالأحجار والنّاسُ في جَهْدِ عظيم من الحِصار والمياه مقطوعة والأيدي إلى الله مرفوعة وكلّ أحدٍ خائفٌ على نفسه وماله وقد أُحرِقَ ظواهر البلد ونُهب أكثره. ولقد أحسَنَ مَن قال: إنْ نابَكَ الأمرُ المَهو … ل اذكر إله العالمينا وإذا بَغَى باغ عليـ … ـك فدونَكَ الحصن الحصينا ٦٠١٥ - ثم شرحه شَرْحًا مُفيدًا بالقولِ وسماه مفتاح الحصن، أوَّلُه: الحمد لله على ما عَلَّم … إلخ. ذكر فيه أنه وَعَد عندَ تأليفه أن يجعل في آخره فصلًا لحل مشكلاته، ولما انتهى سارَتْ به الركبان في البلدان. ٦٠١٦ - وكذا مختصراهُ: "عُدّةُ الحِصن" و "الجُنَّة" كلاهما له. ٦٠١٧ - ولما مضى نحو من أربعين سنة وَفَى ما وَعَد بذلك الشَّرح. وفَرَغَ في رَمَضان سنة إحدى وثلاثين وثمان مئة بمدينة شيراز. ٦٠١٨ - ثم إنّ الشَّيخَ علي (١) ابن سُلطان محمد الهروي المعروف بالقارئ نزيل مكّة، المتوفَّى بها بعد الثلاثين وألف (٢)، شَرَحَ "الحِصْنَ" شَرْحًا ممزوجًا بسيطًا وسماه: "الحِرْزَ الثَّمين للحِصْنِ الحَصِين"، أَوَّلُه: الحمد لله الذي جعل ذِكرَه حِصنًا حَصِينًا … إلخ. وفَرَغ في النصف الأخير من جمادى الآخرة سنة ثمان بعد الألف. ٦٠١٩ - وأمّا مختصَرُه المسمّى بـ "عُدَّة الحِصْن" فهو على عشرة أبواب، أوَّلُه: الحمد لله الذي جَعَلَ ذِكرَه عُدّةً … إلخ.
следующие страницы →