← Указатели

Указатели · id 259

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون - ط الفرقان

حاجي خليفة

Полный текст (5 412 стр.). Показаны 1751–1790 · переход к 1756.

стр. 1751

٦٠٩٧ - حَلُّ الدقائق في فروع الحَنَفِيَّة (١): مختصَرٌ. أوَّلُه: الحمد لله أكمل حمدٍ … إلخ. ٦٠٩٨ - حَلُّ الدَّك وإيضاحُ الشَّك: لأبي عامرٍ أحمد (٢) بن عبد الملك بن شُهَيْد. ٦٠٩٩ - حَلُّ الرموز وفَتْحُ أقفال الكنوز: لأبي القاسم أحمد (٣) بن محمد العراقي، وهو رسالةٌ في أقلام الأوائل الذين لَغَزوا بها علومهم وأسرارهم في كنوزهم. ٦١٠٠ - حَلُّ الرُّموز وكَشْفُ الكُنوز: في التصوف للشيخ عبد السلام بن محمد (٤) بن غانم المَقْدِسي الشافعي. وهو مختصَرٌ. أوّلُه: الحمدُ لله الذي فَتَح … إلخ. • حَلُّ الرموز ومفاتيح الكنوز. للشَّيخ علاء الدين علي دده البُسْنويِّ الخَلْوَتي النُّورِيِّ. وهو مختصر، مشتمل على ثلاث مئة وستين سؤالا، كلُّ ثلاثينَ في موقع، فيكون اثني عشر موقعًا على عدّةِ الشُّهور. ألفهُ في حَرَم مكةَ سنة إحدى وألفٍ. ويقال له: "أسولة الحِكَم" (٥). ٦١٠١ - حَلُّ الرموز في القراءة: للشيخ الإمام يعقوب (٦) بن بَدْرانَ المِصْري.

стр. 1752

٦١٠٢ - حَلُّ رموزِ الأسما وفكُّ كنوزِ المُسَمَّى (١). ٦١٠٣ - حَلُّ الرَّمز في وَقْف حمزة وهشام على الهَمْز: للشيخ برهان الدين إبراهيم (٢) بن موسى الكَرَكي المُقْرِيء، المتوفى سنة ثلاثٍ وخمسين وثمان مئة. • حَلُّ العَقْد والعَقْل في شَرْح مختصَرِ المُنتهى. يأتي. • حَلُّ عقودِ الجُمان في علمي المعاني والبيان. يأتي في العين. ٦١٠٤ - حَلُّ عيونِ الفَحْل في حَلِّ مسألة الكُحْل (٣): لمحمد (٤) بن إبراهيم بن الحَنْبلي الحَلَبي. ٦١٠٥ - حَلُّ القناع عن حَلِّ السَّماع: للشيخ الإمام بُرهان الدين إبراهيم (٥) بن عبد الرحمن الفَزَارِي. ٦١٠٦ - حَلُّ ما لا ينحَلّ: لأبي الحسن (٦) ابن مير جلال الدين دانشمند، وهو رسالةٌ في عِدّة أشكال من الرياضيات. • حَلُّ مُشكل الإشارات. سَبَقَ ذِكرُه. ٦١٠٧ - حَلُّ المُشكِلات في الفَرائض:

стр. 1753

لشجاع (١) بن نُورِ الله الأنقروي مُعلِّم السَّرَاي السُّلطانيِّ بأدَرنه. وهو مُجلَّدٌ وَسَطٌ، أوَّلُه: الحمدُ لله الملك العليم العلّام … إلخ. على ستةَ عشرَ بابًا. أَلَّفه سنة أربع وستِّينَ وتسع مئة. • حَلُّ الموجز في الطِّب (٢). يأتي في الميم. ٦١٠٨ - حَلْبَةُ الكُمَيْت (٣) في الأدب والنوادر المتعلِّقة بالخَمْريَّات: لشَمْس الدين محمد بن الحُسَين (٤) النَّواجي، المتوفى سنة تسع وخمسينَ وثمان مئة. وهو مُجلَّدٌ، نَظَم فيه شَمْلَ كلِّ غريب، ورُتِّب على خمسةٍ وعِشْرِينَ بابًا في أوصاف الخمرِ والنَّديم والسَّاقي والمجلس وآدابه والأغاني والملاهي والخلاعة والأزهار والفواكه، والخاتمة في التّوبة وذمّ الخمر. قال السخاوي في "الضَّوء" (٥): كان سماه أولا "الحُبور والسَّرور في وَصْفِ الخمور". وأنكر الخيِّرونَ عليه بل حصلت له بسببه محنةٌ حيث ادعى عليه وطلب منه فغيّبه وقد جُوزي على ذلك بعد دهر، فإنّ بعضَ الشُّعراءِ صنف كتابًا سماه: قبحَ الأهاجي في النَّواجِي جَمعَ فيه هجوَ مَن دَبَّ ودَرَج. وأوصله إلى علمه بطريقة ظريفة، فإنّه دَفَعه إلى دَلَّالٍ بسُوق الكتب والنواجي جالس فدار الدَّلالُ حتى وصل إليه، فأخَذه وتأمله وعَلِم مضمونه ثم أعاده ليُنْمِيَه فاستُرجع من الدَّلال، فكاد النواجي يهلك. انتهى. أقولُ: وبالجملة، وهو كتاب مفيدٌ معتبرٌ عند الأدباء ولا عبرة لذمِّه، فإنه من الحسد والتعصُّب.

стр. 1754

٦١٠٩ - حَلْبَةُ المُفاضَلة وحِلْيةُ المُناضَلة في المطارَحةِ والمُراسلة: لبرهان الدين إبراهيم (١) بن أحمدَ الشَّهير بابن الملا الحَلَبِي، المتوفَّى بعد سنة عِشرينَ وألف (٢). جَمَع فيه مكتوباتِه ومُطارحاته مع أبناء عصره. ٦١١٠ - حَلْبَةُ المُقتفَى فِي حِلْيَةِ المصطفى: للشَّيخ زين الدين سَرِيجا (٣) بن محمد المَلَطي، المتوفى سنة ثمان وثمانين وسبع مئة. ٦١١١ - الحَلَبيَّات في النَّحو: لأبي علي الفارسي النَّحْوي (٤). ٦١١٢ - حُلَّةُ السَّرَى فِي مَدْحَ خَيْرِ الوَرَى: لمحمد (٥) بن أحمد المعروف بابن جابر النَّحْوي الأعمى، المتوفى سنة ثمانين وسبع مئة، وهي منظومة بديعة. ٦١١٣ - ثم شَرَحها رفيقه أحمد (٦) بن يوسف المعروف بالبَصِير النَّحْوِيُّ، المتوفى سنة تسع وسبعين وسبع مئة. ٦١١٤ - حُلَّةُ الكمال ولحية الجمال (٧). ٦١١٥ - الحُلَلُ الحالية في أسانيد القراءة العالية:

стр. 1755

لأثير الدين أبي حَيَّانَ محمد (١) بن يوسف الأندلسي، المتوفى سنةَ خمسٍ وأربعين وسبع مئة. ٦١١٦ - حُلل المطرَّز في فنِّ المُعمَّى واللُّغَز (٢): فارسيٌّ. لشرف الدين علي (٣) اليزدي، المتوفَّى في حدود سنة خمسين وثمان مئة. ٦١١٧ - وله: مُنتخَبه، أَوَّلُه: بعدَ ازحَمْدو ثناء دانايي. • الحُلَل (٤) في أبياتِ الجُمَل وفي أغاليطه. مرَّ ذكرهما. ٦١١٨ - حلويات شاهي في الفروع: لأبي الحَسَن إسماعيل (٥) بن إبراهيم بن إسفنديار بن بايزيد، وهو كتاب تركي في العبادات مشتمل على ثمانية وسبعينَ بابًا في مُجلَّد ضَخْم. ٦١١٩ - حَلْوى (٦) في الطب: لمحمد (٧) بن زكريا الرازي. وهو كبير يقال: إنه في ثلاثين مجلدا. ٦١٢٠ - حُلى الأخبار: لأبي العباس عبد الله (٨) بن المعتزِّ.

стр. 1756

٦١٢١ - حِليةُ الأبدال (١) وما يَظهَرُ عنها من المعارفِ والأحوال: للشَّيخ مُحيي الدين محمد (٢) بن علي بن عَرَبي. وهي رسالةٌ، أَوَّلُها: الحمد لله على ما أَلْهَم … إلخ. ذكر أنه كتبه سنة تسع وتسعين وخمس مئة بالطائف لصاحبيه: أبي محمد عبد الله الحَبَشي ومحمد بن خالد الصَّدَفي لينتفعا به. ٦١٢٢ - حِلْيةُ الأبرار وشعار الأخبار في تلخيص الدَّعَواتِ والأذكار: في الحديث. للإمام مُحيي الدين أبي زكريا يحيى (٣) بن شَرَف (٤) النووي النَّوَوِيِّ الشافعي، المتوفى سنة ستٍّ وسبعين (٥) وست مئة، وهو كتابٌ مُفيدٌ مشهورٌ بـ "أذكار النووي. في مجلَّد. مشتملٌ على ثلاث مئة وستة وخمسين بابا. ابتدأ فيه بالذكر ثم ذكر الأمور الإنسانية من أول الاستيقاظ من النوم إلى نَوْمِه في الليل ويُعبَّر عن ذلك بينَهم بعمل اليوم والليلة. ثم ختم بباب الاستغفار. ٦١٢٣ - وشَرَحه الشَّيخُ محمد (٦) بن علي بن محمد بن عَلَّانَ المكي الشافعي، المتوفى في حدود (٧) سنة خمسين وألف (٨)، وسماه: "الفتوحاتِ الرَّبّانيّة" على الأذكار النووية. ٦١٢٤ - وكان الشَّيخُ جَلالُ [الدِّين] (٩) عبدُ الرَّحمن (١٠) بن أبي بكر السُّيُوطِيُّ لخَّصَهُ في كُرّاستَيْن وسماه: "أذكار الأذكار".

стр. 1757

٦١٢٥ - ثم شَرَح هذا الملخص. ٦١٢٦ - وللجلال (١) المذكور تأليفٌ آخَرُ فيه سمَّاه: "تحفة الأبرار بنكتِ الأذكار". ٦١٢٧ - وللشَّيخ شهاب الدين أحمدَ (٢) بن الحُسَين الرَّمْليّ الشافعي، المتوفى سنة أربع وأربعين وثمان مئة: "مختصر الأذكار". ٦١٢٨ - ولبعض الأعاجم ترجمته بالفارسيّة، فَرَغَ عنها سنة ستٍّ وسبعينَ وسبع مئة. ٦١٢٩ - وعليه نُكَتٌ للشيخ شمس الدين محمد (٣) بن طولونَ الدمشقي سماها: "إتحاف الأخيار في نكت الأذكار". تعليقةٌ بالقول، أوّله (٤): الحمد لله الذي ملأ قلوب أحبابه بالأنوار … إلخ. ٦١٣٠ - حلية الأبرار في التاريخ (٥): عشر مجلدات. ٦١٣١ - حِلية الأبصار في فضائل الأمصار: رسالة للشيخ محمد (٦) بن محمد الأنصاري. ٦١٣٢ - حِليةُ الأديب (٧).

стр. 1758

٦١٣٣ - حلية الأولياء في الحديث (١): للحافظ أبي نعيم أحمد (٢) بن عبد الله الأصبهاني، المتوفى سنة ثلاثينَ وأربع مئة. مُجلَّدٌ ضَخْم، أَوَّلُه: الحمد لله مُحدث الأكوان … إلخ. وهو كتاب حَسَنٌ مُعتبَر يتضمَّنُ أسامي جماعةٍ من الصَّحابة والتابعين ومن بعدهم من الأئمة الأعلام المحققين والمُتصوّفة والنساك وبعض أحاديثهم وكلامهم. وصَدَّر ذكرَ الخُلفاء إلى تمام العَشرَة في الترتيب ثم جعل من سواهم إرسالا لئلا يُستفاد منه تقديم فردٍ على فَرْد، لكنه أطال فيه بالأسانيد وتكرير كثير من الحكايات وأمورٍ أَخَرَ مُنافِيةٍ لموضوعه. ٦١٣٤ - ولذلك اختَصَره الشَّيخُ أبو الفَرَج عبدُ الرَّحمن (٣) بن علي بن الجَوْزي اختصارًا حَسَنًا وسمّاه: "صفوة الصفوة" وانتقد عليه بعشرة أشياء فأوجَزَ في الاختصار بحيث لم يَبْقَ منه إلا رسومه. • ثم إن صاحبَ "مجمع "الأخبار" سَلَك في اختصاره مسلَكًا وَسَطًا معَ زيادة تراجم أئمةٍ كما سيأتي ذكره. ٦١٣٥ - حِلية الأولياء في طبقاتهم: لإبراهيم (٤) بن بَشّار. ٦١٣٦ - وللشيخ جلال الدين السُّيُوطي (٥) أيضًا. ٦١٣٧ - حِليةُ الرِّجال في الأقطاب والنُّجَباء والأبدال:

стр. 1759

لمصطفى (١) بن أحمد العالي الشَّاعر، المتوفى سنة ثمان وألف. وهو كتابٌ مختصَرٌ. تُركيٌّ. على ثلاثة أبواب. أوّلُه: حَمْدًا لمَن خَلَق عباده الأخيار أصنافًا … إلخ. ٦١٣٨ - حِليةُ السريِّين في خواصِّ الدُّنَيْسِريِّين (٢): لأبي حَفْص عُمر بن الخَضِر بن أَلِلْمِش (٣) التركي المتطبِّب الذي كان من سُكّان دُنَيْسِر. ٦١٣٩ - حِليةُ الصفات في الأسماء والصناعات: لجمال الدين يوسُفَ (٤) بن تَغْرِي بَرْدِي المؤرخ، المتوفى سنة خمسَ عَشرةَ وثمان مئة (٥). جمع فيه أشعارًا على ترتيب الحروف، فكتب ما يتعلق بطول الليل في حرف الطاء مثلا (٦).

стр. 1760

٦١٤٠ - حِليةُ العُقود في الفَرْقِ بين المقصور والممدود: للشَّيخ كمال الدين عبد الرَّحمن (١) بن محمد الأنباري النَّحْوِيِّ، المتوفَّى سنة سبع وسبعين وخمس مئة. وهو مختصرٌ، أوَّلُه: الحمد لله ذي العز الأظهر. ٦١٤١ - حليةُ العُلماء في مذاهب الفقهاء: للشيخ الإمام أبي بكر محمد (٢) بن أحمد بن القفَّال الشاشي الشافعي، المتوفى سنة سبع وخمس مئة. وهو كتاب كبير. صُنّف للخليفة المُستَظْهِر بالله (٣) ووافق ما فَعَله وعَدل عن المُجمع عليه، ولذلك يُلقب هذا الكتاب بـ "المُستَظْهِري"، وذكر في كلِّ مسألةٍ الاختلاف الواقع بين الأئمة. • ثم صنف "المعتمد"، وهو كالشَّرح "للمستظهري" (٤). • حليةُ الفَصيح في نَظمِه. يأتي في الفاء. ٦١٤٢ - حِلية الفقهاء: لابن فارس (٥). ٦١٤٣ - حليةُ الكُرَماء وبَهْجَةُ النُّدَماء: لابن أبي العيد (٦) المالكي. ٦١٤٤ - حِليةُ المُحاضرة في صناعة الشِّعر:

стр. 1761

لأبي عليٍّ محمد (١) بن الحَسَن الحاتمي، المتوفى سنة ثمانٍ وثمانين وثلاث مئة، وهو في مجلدين يشتمل على أدبٍ كثير. ٦١٤٥ - حليةُ المَدَّاح: للشَّيخ حَسَن (٢) بن محمد الرامي. ٦١٤٦ - حلية المؤمن في الفروع: لأبي المحاسن عبد الواحد (٣) بن إسماعيلَ الرُّويَاني الشّافعي، المتوفَّى سنة اثنتين وخمس مئة. وهو من المتوسِّطات، فيه اختياراتٌ كثيرةٌ منها ما يوافق مذهب مالك. ٦١٤٧ - الحِلْية النّبويّة من المَثْنَويَّاتِ التُّركيَّة: للخاقاني (٤). نظمه سنة سبعٍ وألف. ٦١٤٨ - الحَماسة: لأبي تَمَام حَبِيب (٥) بن أَوْسِ الطائي، المتوفى سنة إحدى وثلاثين ومئتين. جَمَع فيه ما اختاره من أشعار العرب العَرْباء ورُتِّب على أبوابٍ عَشرة:

стр. 1762

الحماسة، والمراثي، والأدب، والنَّسِيب، والهجاء، والإضافات، والصِّفات، والسِّيَر، والمُلَح، ومذَمَّةِ النِّساء. واشتهر ببابه الأول. والحماسة: شَجاعة العرب، قالوا: إنّ أبا تمام - في اختياره - أشعَرُ منه في شعره. وسببُ جَمْعِه أنه قصد عبد الله بن طاهرٍ وهو بخُراسان فمَدَحه فأجازَه، وعاد يُريدُ العراق، فلمّا دَخَل هَمَذانَ اغتنمه أبو الوفا بنُ سَلَمةَ، فأنزله وأكرَمَه، فأصبح ذات يوم وقد وَقَع ثلجٌ عظيمٌ قَطَع الطريق، فغَمَّ أبا تمام ذلك وسَرَّ أبا الوفا، وأحضَرَهُ (١) خِزانة كتبه فطالعها واشتغل بها وصنف خمسة كتب في الشِّعر منها كتابُ "الحَماسة" و "الوَحْشِيَّات" فبقي الحماسة في خزائن آل سَلَمة يَضِنُّونَ به، حتى تغيَّرت أحوالهم ووَرَد أبو العواذل هَمَدَانَ من دِينَوَر فَظَفر به وحَمَله إلى أصبهانَ، فأقبل أدباؤها عليه ورَفَضوا ما عداه من الكتب في معناه، ثم شاع واشتهر. وقد فسَّره جماعةٌ، فمنهم مَن عُنِي بذكر إعرابه، ومنهم من عُني بالمعاني. فممَّن شَرَحه: ٦١٤٩ - أبو هلال الحَسَنُ (٢) بن عبد الله العسكري، المتوفى سنة خمسٍ وتسعين وثلاث مئة. ٦١٥٠ - وأبو المظفر محمد بن آدمَ الهَرَوِيُّ، المتوفى سنة أربعَ عَشرةَ ومئتين (٣).

стр. 1763

٦١٥١ - وأبو الفتح عُثمانُ (١) بن جِنِّيٍّ، المتوفى سنة اثنتين وتسعين وثلاث مئة اكتفى فيه بشَرْح مُعْلَقاتِه. ٦١٥٢ - وأبو القاسم زَيْدُ (٢) بن عليٍّ الفَسَوي، المتوفى سنة سبع وستين وأربع مئة. ٦١٥٣ - وأبو عبد الله محمدُ بن عبد الله الخطيب الإسكافي، المتوفى سنة إحدى وعشرينَ وأربع مئة (٣). ٦١٥٤ - وأبو الحسن عليُّ بن إسماعيل بن سيِّد (٤) اللُّغَوِيُّ، المتوفى سنة ثمانٍ وخمسين وأربع مئة، وهو شَرْحٌ كبيرٌ في ستِّ مجلَّدات وسماه: "الأنيق". ٦١٥٥ - وحَسَن (٥) بن بِشْرٍ الآمديُّ، المتوفَّى سنة (٦). ٦١٥٦ - وأبو بكرٍ محمد (٧) بن يحيى الصُّوليُّ، المتوفى سنة (٨) …

стр. 1764

٦١٥٧ - وأبو الفضل عبد الله (١) بن أحمد الميكالي، المتوفى سنة (٢) … ٦١٥٨ - وعبد الله (٣) بن إبراهيم، المتوفى سنة ست وسبعين وأربع مئة. ٦١٥٩ - وعبد الله (٤) بن أحمد الشاماتي، المتوفى سنة خمس وسبعين وأربع مئة. ٦١٦٠ - وإبراهيم (٥) بن محمد بن مَلْكُونَ الإشبيلي، المتوفى سنة أربع وثمانين وخمس مئة (٦). ٦١٦١ - وأبو عليٍّ حَسَنُ بن علي (٧) الإستراباديُّ النَّحْوي المتوفى سنة … ٦١٦٢ - وأبو نَصْر قاسمُ (٨) بن محمد الواسطيُّ، المتوفى سنة .. ٦١٦٣ - وأبو المحاسن مسعود (٩) بن علي البيهقي، المتوفى سنة أربع وأربعينَ وخمس مئة.

стр. 1765

٦١٦٤ - والأعلَمُ الشَّنْتَمَرِيُّ (١) في خمس مجلدات. ٦١٦٥ - وأبو البقاء عبد الله (٢) بن الحُسَين العُكْبَرِيُّ، المتوفى سنة ثمانٍ وثلاثين وخمس مئة (٣)، وهو شَرْحٌ مختصرٌ اقتصر فيه على إعرابه. ٦١٦٦ - وأبو زكريا يحيى (٤) بن عليٍّ الشَّهير بالخطيب التبريزي، المتوفى سنة اثنتين و خمس مئة، شَرَح أَوّلَا شَرْحًا صغيرًا فَأَوَرَد كلَّ قطعة من الشَّعر جميعًا. ٦١٦٧ - ثم شَرَحَها، وشَرَح ثانيًا بيتًا بيتًا. ٦١٦٨ - ثم شرح شَرْحًا طويلًا مستوفيًا. وأولُ المتوسِّط: أما بعدُ حمدًا الله الذي لا يَبلُغُ صفاته الواصفون … إلخ. ٦١٦٩ - وأبو علي أحمد (٥) بن محمد المَرْزُوقي، المتوفى سنة إحدى وعشرينَ وأربع مئة، وشَرْحُه معتبرٌ مشهورٌ. أَوَّلُه: الحمد لله خالق الإنسان مميَّزًا بما علمه البيان … إلخ. ٦١٧٠ - وأبو نَصْر مَنْصُورُ (٦) بن مُسَلَّم الحَلَبِيُّ، المتوفى سنة (٧) … جَعَله تتِمَّةَ ما قصَّر فيه ابن جِنِّي.

стр. 1766

٦١٧١ - ونَثَرَهُ (١) أبو سَعْد عليُّ بن محمد الكاتب، المتوفى سنة أربعَ عَشْرة وسبع مئة (٢). وسماه: "المنثور البهائي"؛ لأنه نُثِر لبهاء الدولة ابن بُويه. ٦١٧٢ - الحماسة: لأبي عُبادةَ وليد (٣) بن عبد الله (٤) البُحتُريِّ، المتوفَّى سنة خمس (٥) وثمانين ومئتين.

стр. 1767

٦١٧٣ - وأبي (١) الحَسَن عليّ (٢) بن الحَسَن المعروف بشُمَيْم الحِليِّ، المتوفى سنة (٣) … رُتِّب على أربعة عشر بابًا. ٦١٧٤ - وأبي (٤) الحَجّاج يوسُفَ (٥) بن محمد البَيَّاسيِّ الأندلسي، المتوفى سنة ثلاث وخمسين وست مئة، وهي في مجلدين، صنفها بتونُسَ في شوال سنة ست وأربعين وست مئة، جَمَع فيه (٦) ما اختاره واستَحسَنَه من أشعار العرب جاهليها ومُخَضْرَميها وإسلامها ومولدها (٧) ومن أشعار المحدثين من أهل الشرق والأندلس، فرُتِّبَ كترتيب أبي تمام. ٦١٧٥ - وأبي (٨) السَّعادات هبة الله (٩) بن علي بن الشَّجَرِيِّ النَّحْوي، المتوفى سنة اثنتين وأربعين وخمس مئة، وهو كتاب غريب أحسَنَ فيه. ذكره ابن خَلِّكان (١٠). ٦١٧٦ - وللشيخ أبي الحَسَن عليّ (١١) بن أبي الفَرَج بن الحَسَن البَصْري، وحماسته تُعرَف بـ "الحماسة البَصْريَّة"، ألَّفه (١٢) سنة سبع وأربعين وست مئة.

стр. 1768

وهذه الحماساتُ تُضاهى بحماسة أبي تمام. ٦١٧٧ - ومنها: "الحَماسةُ العَسْكريَّة". ٦١٧٨ - حَمَاسَةُ الرَّاح: لأبي العلاء أحمدَ (١) بن عبد الله المَعَرِّي، المتوفى سنة تسع وأربعينَ وأربع مئة، وهو عَشْرُ كَراريس في ذمِّ الخمرِ خاصّةً. ٦١٧٩ - وله شَرحُ بعض الحَماسةِ الرِّياشِيَّة في أربعينَ كُرَّاسةً سمّاه: "الرِّياش المُصْطَنَعِي". ٦١٨٠ - الحمامة: رسالةٌ في تفسير الألفاظ المتداولة، لجَلال الدين عبد الرحمن (٢) بن أبي بكرٍ السيوطي، المتوفى سنة إحدى عشرة وتسع مئة (٣). • الحماية (٤) في شرح الوقاية. يأتي في الواو. ٦١٨١ - حمدٌ وثناء: لغةٌ منظومة فارسيّةٌ، منسوبة إلى رشيد الدِّين عُمرَ (٥) الوطواط. ٦١٨٢ - غيّره رجلٌ من الأروام للسلطان مراد بن محمد خان وسماه: "عقود الجواهر" (٦).

стр. 1769

• الحَمِيس (١) في أحوالِ النَّفس النَّفيس. والمشهور أنه بالخاء المعجمة. كما سيأتي بيانه في الخاء. ٦١٨٣ - الحوادثُ الجامعة والتَّجارِبُ النَّافعة في المئة السابعة: لكمال الدين عبد الرزاق (٢) بن أحمد بن الفُوَطي البغدادي، المتوفى سنة ثلاث وعِشْرِينَ وسبع مئة. • حوادث الدهور مدى الأيام والشُّهور. في "ذيل السُّلوك". يأتي في السِّين. ٦١٨٤ - حوادثُ الزَّمان: لابن أبي طَيّ يحيى (٣) بن حَمِيدة (٤) الحَلَبِي، المتوفى سنة ثلاثينَ وست مئة (٥)، وهو في خمس مجلداتٍ على ترتيب الحروف. ٦١٨٥ - حوادثُ الزَّمانِ وأنباؤه ووَفَيَات الأعيان وأبناؤه: لمحمد بن إبراهيمَ القُرشي المعروف بابن الحمصي (٦). ٦١٨٦ - حَوائِجُ العَطّار في عَقْر الحمار:

стр. 1770

ليحيى (١) ابن العَطّار. جَمَع فيه مقاطيعه في هَجْوِ ابن حِجَّة. ٦١٨٧ - حَوْزُ المعاني في اختصارِ حِرْزِ الأماني: في القراءة. للإمام محمد (٢) بن عبد الله بن مالك الأندلسي النحوي، المتوفى سنة اثنتين وسبعين وست مئة. ٦١٨٨ - حُورُ الخيام وعَذْراءُ ذَوِي الهُيَام في رؤيةِ خَيْرِ الأنام في اليقظة كما في المنام: لمحمد (٣) بن إبراهيم المعروف بحَنْبلي زادَه الحَلَبي. ٦١٨٩ - الحِياض مِن صَوْبِ الغَمَامِ الفَيّاض: تركي، منظوم، في مناقب أبي حنيفة، للشَّيخ شَمْسِ الدِّين أحمد (٤) بن محمد السيواسيّ، ألّفه سنة إحدى وألف. ٦١٩٠ - حَيْدَر نامه: فارسي، منظوم، للشَّيخ عَطّار (٥). ٦١٩١ - الحَيْدة والاعتذار في ردِّ مَن قال بخَلْقِ القُرآن: لأبي الحَسَن عبد العزيز (٦) بن مُسلم المكِّي.

стр. 1771

٦١٩٢ - حَيْرةُ الأبرار: من خمسةِ مير عليشير النوائي (١). ٦١٩٣ - حَيْرَةُ العُقَلاء: قصيدةٌ تركيَّة، لمَوْلانا تاجِّ الدين إبراهيمَ (٢) الأحمدي. عِلمُ الحِيل السَّاسانيَّة ذكره أبو الخَيْر من فروع علم السِّحر، وقال (٣): علمٌ يُعرَفُ به طريق الاحتيال في جَلْبِ المنافع وتحصيل الأموال، والذي باشَرَها يَتَزيَّا في كلِّ بلدةٍ بزي يناسب تلك البلدة بأن يعتقد أهلها في أصحاب ذلك الزِّيِّ، فتارَةً يختارونَ زِيَّ الفقهاء، وتارةً يختارون زي الوعاظ، وتارة يختارون زِيَّ الأشراف إلى غير ذلك، ثم إنّهم يحتالون في خداع العوام بأمورٍ تَعجِزُ العقولُ عن ضَبْطِها، منها: ما حَكَى واحدٌ أنه رأى في جامع البَصْرةِ قردّا على مركب مثل ما يركبه أبناء الملوك وعليه ألبسة نفيسة نحو ملبوساتهم وهو يبكي ويَنُوحُ وحوله خَدَمٌ يَتْبَعُونَه ويَبكُونَ ويقولون: يا أهل العافية اعتبروا بسيدنا هذا فإنه كان من أبناء الملوك، عَشِقَ امرأة ساحرةً وبَلَغ حاله بسحرها إلى أن مسخ إلى صورة القرد وطلبت منه مالًا عظيمًا لتخليصه من هذه الحالة والقرد في هذا الحال يبكي بأنين وحَنين والعامةُ يَرِقُّون عليه ويَبْكون، وجَمَعوا لأَجْلِه شيئًا من الأموال ثم فَرَشوا في الجامع له سُجّادةً فصَلَّى عليها (٤) ركعتين ثم صَلّى الجُمُعةَ معَ النّاس ثم ذهبوا بعد الفراغ من الجمعة بتلك الأموال وأمثال هذه كثيرةٌ. وكتاب "المختار في كشف الأستار" بالغٌ في كشف هذه الأسرار.

стр. 1772

عِلمُ الحِيَل الشَّرعيَّة وهو بابٌ من أبواب الفقه، بل فنٌّ من فنونه كالفرائض، وقد صَنَّفوا فيه كُتبًا أشهرها: كتابُ. ٦١٩٤ - "الحِيَل" للشيخ الإمام أبي بكر أحمد (١) بن عُمَر المعروفِ بالخَصَّافِ الحَنَفي، المتوفَّى سنة إحدى وستين ومئتين. وله شروحٌ، منها: ٦١٩٥ - شَرْحُ شمس الأئمة الحلواني (٢). ٦١٩٦ - وشَرْحُ شَمْسِ الأئمة السَّرَخْسِيّ (٣). ٦١٩٧ - وشرح الإمام خواهر زاده (٤). ٦١٩٨ - ومنها: كتابُ محمد بن عليّ النَّخَعِيّ (٥). ٦١٩٩ - وابن سراقة (٦). ٦٢٠٠ - وأبي بكر الصَّيرَفي (٧).

стр. 1773

٦٢٠١ - وأبي حاتم القَزْوينيِّ (١). ٦٢٠٢ - وغير ذلك، ذكروا فيه الحِيَل الدافعة للمطالبة وأقسامها من: المُحرَّمة والمكروهة والمباحة. ٦٢٠٣ - الحِيَل (٢): لأبي عبد الرحمن محمد (٣) بن عُبيد الله العتبيِّ الشاعر. ٦٢٠٤ - الحِيَل: لابن دُرَيْد محمد (٤) بن الحَسَن (٥) اللُّغويِّ، المتوفى سنة إحدى وعِشْرِينَ وثلاث مئة. كبيرٌ. ٦٢٠٥ - وصغير. ٦٢٠٦ - الحِيَل: لأبي عبد الله محمد (٦) بن العباس اليزيديِّ النَّحْوي. عِلم الحيوان وهو: علمٌ باحثٌ عن أحوالِ خواصِّ أنواع الحيوانات وعجائبها ومنافعها ومضارِّها.

стр. 1774

وموضوعه: جِنسُ الحيوان: البَرِّي والبَحْرِي والماشي والزاحِف والطائر وغير ذلك. والغرَضُ منه: التداوي والانتفاع بالحيوانات والاحتماء عن مضارِّها والوقوف على عجائب أحوالها وغرائب أفعالها. وفيه كتبٌ قديمةٌ وإسلامية. ٦٢٠٧ - منها: كتاب "الحيوان" لديموقراتيس (١)، ذكر فيه طبائعه ومنافعه. ٦٢٠٨ - وكتاب "الحيوان" لأرسطاطاليسَ (٢): تسعَ عَشْرَةَ مقالةً. نَقَله ابن البطريق من اليونانيِّ إلى العربي وقد يوجَدُ سُريانيًّا نقلًا قديمًا أجود من العربي. ٦٢٠٩ - ولأرسطو (٣) أيضًا كتابٌ في نَعْت الحيوان الغير الناطق وما فيها من المنافع والمضار. ٦٢١٠ - وكتاب "الحيوان" لأبي عُثمانَ عَمْرو (٤) بن بحر الجاحظ البصري، المتوفى سنة خمس وخمسين ومئتين، وهو كبيرٌ، أوله: جَنَّبكَ اللهُ الشُّبهة وعَصَمك من الحَيْرة … إلخ. قال الصَّفَدي (٥): ومَن وَقَف على كتابه هذا وغالب تصانيفه ورأى فيها الاستطرادات التي يستطردها والانتقالات التي ينتقل إليها والجَهالاتِ التي يَعْتَرضُ (٦) بها في غُضُونِ كلامِه بأدنَى مُلابسة علم ما يَلزَمُ الأديب وما يتعين عليه من مشاركة المعارف. أقول: ما ذكره الصَّفَديُّ من إسناد الجهالاتِ إليه صحيحٌ واقعٌ فيما يَرجِعُ إلى الأمور الطبيعيّة، فإنّ الجاحظ من شيوخ الفصاحة والبلاغة لا من أهل هذا الفنِّ.

стр. 1775

٦٢١١ - و "مختصَرُ حيوان" الجاحظ لأبي القاسم هبة الله (١) ابن القاضي الرَّشيد جَعْفر، المتوفى سنة ثمان وست مئة. ٦٢١٢ - واختصرَه الموفَّقُ البغدادي (٢) أيضًا. ٦٢١٣ - وكتاب "الحيوان" لابن أبي الأشعث (٣). ٦٢١٤ - ومختصره، للموفَّق (٤) المذكور أيضًا. ٦٢١٥ - حياة الحيوان: للشَّيخ كمال الدين محمد (٥) بن عيسى الدَّميري الشافعي، المتوفى سنةَ ثمان وثمان مئة. وهو كتاب مشهورٌ في هذا الفنّ جامعٌ بينَ الغَثِّ والثمين؛ لأنّ المصنف فقيهٌ فاضلٌ محقِّقٌ في العلوم الدينية، لكنه ليس من أهل هذا الفن كالجاحظ، وإنّما مَقصده تصحيح الألفاظ وتفسير الأسماء المبهمة كما قال في أول كتابه هذا كتاب لم يسألني أحدٌ تصنيفه وإنما دعاني إلى ذلك أنه وقع في بعض الدروس ذِكرُ مالك الحزين والذَّبح المنحوس فحصل بذلك ما يُشبه حرب البَسُوس، فاستَخَرْتُ الله في وَضْع كتابٍ في هذا الشَّأن ورَتَّبته على حروفِ المعجم. انتهى. وذكر أنه جَمَعَه من خمس مئةٍ وستين كتابًا ومئةٍ وتسعة وتسعين ديوانًا من دواوين شعراء العرب وجَعَله نُسختَيْنِ: كبرى وصُغرى في كبيره (٦) زيادة التاريخ وتعبير الرؤيا. وفَرغ من مُسَوَّدتِه في شهر رجب سنة ثلاث وسبعين وسبع مئة.

стр. 1776

أوَّلُه: الحمد لله الذي شَرَّف بَوْحَ (١) الإنسان. ولهذا الكتاب مختصرات، منها: ٦٢١٦ - مختصَرُ الشَّيخ شَمْسِ الدِّين (٢) محمد بن أبي بكر بن الدماميني، المتوفَّى سنة ثمانٍ وعِشْرِينَ وثمان مئة (٣)، أَوَّلُه: الحمد لله الذي أوجد بفضله حياة الحيوان … إلخ. ذكر فيه أن كتاب شيخه هذا كتابٌ حَسَنٌ في بابه جَمَع ما بين أحكام شرعيَّة وأخبارٍ نَبَويَّة ومواعظ نافعة وفوائد بارعة وأمثال سائرة وأبياتٍ نادرة وخواص عجيبة وأسرار غريبة، لكنَّه طَوَّل في بعض أماكنه، ووقع في بعضه ما لا يَليقُ بمحاسنه، فاختار منه عَيْنَه وسَمَّاه: "عَيْنَ الحياة" مُهدِيًا إلى الأمير أحمد شاه بن مظفّر شاه من ملوكِ الهند. وفَرَغ في شَعْبان سنة ثلاث وعشرين وثمان مئة. ٦٢١٧ - ومختصَرُ عُمرَ (٤) بن يونُسَ بن عُمر الحنفي، أوَّلُه: الحمد لله الذي يسر للإنسان منافع الحيوان … إلخ. ذكر فيه أنه اقتصر من الحيوان على خواصه ومعناه اللغوي وأضاف إلى ذلك ما وَجَد في "جريدة العجائب" ولم يَخرُج عن المعنى المقصود. ٦٢١٨ - ومختصرُ الشَّيخ تقي الدين محمد (٥) بن أحمد الفاسي، المتوفى سنة اثنتين وثلاثين وثمان مئة؛ قال السَّخاوي في حق الأصل (٦): وهو نَفيسٌ مع كثرة استطراده فيه من شيء إلى شيء، وأتوهَّمُ أنّ فيها ما هو مدخول لما فيها من المناكير، وقد جرَّدها الفاسي ويُنبِّه على أشياء مهمَّةٍ يَحتاجُ الأصل إليها. انتهى.

стр. 1777

٦٢١٩ - ومختصَرُ عليٍّ (١) القاري نزيل مكة، المتوفَّى بعد ثلاثينَ وألف (٢)، سمَّاه: "بَهجة الإنسان في مُهجةِ الحيوان"، أوَّلُه: الحمد لله الذي كرَّم نوع الإنسان … إلخ. ذَكَر أنه ألَّفه بمكة سنة ثلاثٍ وألف. ٦٢٢٠ - ومختصرُ الشَّيخ جَلالِ الدِّين عبد الرَّحمن (٣) بن أبي بكر السيوطي، المتوفَّى سنة إحدى عَشْرة وتسع مئة، أوله الحمد لله خالق الحيوان … إلخ. ذَكَر فيه أنه حَذَف من حَشْوِه كثيرًا وعوَّض منه أمرَيْن، أحدهما زيادة فائدةٍ في الحيوان الذي ذكره، والثاني: ذكرُ ما فاته من الحيوان ملتقطًا من كتب اللغة مميّزةً في أولها بقُلتُ وانتهى، سمَّاه: "ديوان الحيوان"، والقسم الثاني مُرتَّبٌ على الحُروفِ سمّاه: "ذَيْلَ الحيوان". وفَرَغَ منه في ذي القعدة سنة إحدى وتسع مئة. ٦٢٢١ - وترجمة "حياة الحيوان" بالفارسيَّة للحكيم شاه محمدٍ (٤) القزوينيِّ، ألفه للسلطان سليم خان القديم وزاد عليه أشياءَ. ٦٢٢٢ - و"ذيْلُ حياةِ الحيوان" للقاضي جَمال الدِّين محمد (٥) بن عليِّ بن محمد الشَّيبيِّ المكِّيّ المتوفَّى سنة سبع وثلاثين وثمان مئة، وسمَّاه: "طيب الحياة". ٦٢٢٣ - حياةُ الأرواح ونَجاةُ الأشباح: رسالةٌ مفيدةٌ، للشيخ محمود (٦) أفَنْدي الأسكداريِّ، المتوفى سنةَ ستٍّ

стр. 1778

وثلاثين وألف (١)، أوَّلُه (٢): الحمد لله الذي أحيا قلوب العارفين بالحياة الأبدية … إلخ. قال: هذه رسالةٌ في قسمي الموتِ وحَشْرِ الأرواح والأجساد وبيان بعض منازل أهل السُّلوكِ والاجتهاد، رتَّبتُها على قسمين وأبواب وفصول. القسم الأول: في الموتِ الاضطراريِّ، وفيه أبوابٌ. الثاني: في الموتِ الاختياريِّ والحشر المعنوي. ٦٢٢٤ - حياةُ العُلوم: رسالةٌ للشَّيخ محمد (٣) المَغرِبي الشاذلي. كتبها في البحث عن ماء الحياة. ٦٢٢٥ - حياة القلوب في التصوُّف: لمحمد (٤) بن الحَسَن الإسنائيِّ، المتوفى سنة أربع وستِّين وسبع مئة. ٦٢٢٦ - حياةُ القُلوب في الموعظة: للشيخ نبي (٥)، وقيل: عبد الباري، ابن طورخانَ السينوبيِّ الواعظ. ذكر فيه أنه جمع من الكتب المعتبرة ما يتعلق بالترغيب والترهيب، وأورد فيه استشهادًا من الآيات والأحاديث وحكايات المشايخ، ورُتِّب على سبعةٍ وتسعين بابًا. وفرغ عن تأليفه في بلدة أدرنه سنة ست وثلاثين وتسع مئة، وفيه ردود على الخلوتية والصوفية. ٦٢٢٧ - حياة القلوب، فيه أيضًا: للشَّيخ جمال الدين حُسَين (٦) بن عليّ الحِصْنِي. أَلفه سنة ثمانٍ وخمسينَ وتسع مئة. (٧) ٦٢٢٨ - حياة النُّفوس (٧).

стр. 1779

باب الخاءِ المُعجَمة ٦٢٢٩ - خاتم الشيخ: الإمام أبي حامدٍ محمد (١) بن محمد الغزالي، المتوفى سنة خمس وخمس مئة. وهو المشهورُ بوَفْق زُحَل من علم الحرف. وله شُروحٌ، منها: ٦٢٣٠ - شَرْحُ شَرَف الدِّين أبي عبد الله (٢) ابن فَخْرِ الدِّينِ عُثمانَ بن علي المعروف بابن بنت أبي سَعْد، أُملِيَ في مجلسَيْن، أحدهما: في ثامن محرَّم سنة أربع وتسعين وثمان مئة (٣)، وسمّاه: "مستوجبة المحامد في شَرْح خاتم أبي حامد". ٦٢٣١ - خادمُ الرَّافعي والرَّوْضة في الفروع: لبَدْر الدِّين محمد (٤) بن بهادرُ الزَّرْكَشِيِّ الشّافعي، المتوفَّى سنةَ تسعٍ وأربعين وسبع مئة (٥). ذكر في "بغية المستفيد" أنه أربعةَ عشرَ مُجلَّدًا كل منها (٦) خمسةٌ وعِشْرُونَ كُرّاسةً، ثم إنّي رأيتُ المُجلد الأول منها افتتح بقوله: الحمد لله الذي أمَدَّنا بإنعامه … إلخ. وذكر أنه شَرَح فيه مشكلاتِ "الروضة" وفتح مُقفَلاتِ "فَتْح العزيز"، وهو على أسلوب "التوسُّط" للأذْرِعي.

стр. 1780

٦٢٣٢ - وأخَذه جَلالُ الدِّين السُّيُوطي (١) يَختصِرُ من الزَّكاة إلى آخر الحج ولم يَتِمَّ وسمَّاه: "تحصينَ الخادم". ٦٢٣٢ م - خادمُ النَّعْلِ الشَّريف. رسالةٌ للجلال السيوطي ذكره (٢) في فهرس مؤلَّفاتِه من فنِّ الحديث. ٦٢٣٣ - الخاطرات: لابنِ جِنِّي (٣). الخافِيَة (٤) في علم الحَرْف. مختصراتٌ منسوبةٌ إلى: ٦٢٣٤ - أفلاطون (٥). ٦٢٣٥ - وسامورَ (٦) الهندي، أول خافيته: الحمد لله الذي خَلَق الإنسان … إلخ. ٦٢٣٦ - والإمام جعفرٍ (٧) الصادق بن محمدٍ الباقر، المتوفى سنة ثمانٍ وأربعينَ ومئة. ذكر البِسْطامي أنه جعل فيه البابَ الكبير ا ب ت ث … إلخ، والبابُ الصَّغيرُ مصوَّبٌ ومقلوب. ٦٢٣٧ - وهِرمِس (٨).

стр. 1781

٦٢٣٨ - خالِصَةُ الحقائق لما فيه من أساليب الدَّقائق: لأبي القاسم عماد الدين محمود بن أحمد الفارابيِّ (١)، المتوفى سنة سبع وست مئة. مُجلَّد أَوَّلُه: الحمد لله الذي بَرَأَ كلَّ حي … إلخ. رُتِّب على خمسين بابًا، وأورد في كلٍّ منها طَرَفًا من الأخبار والآثار وكلمات الأكابر والحِكَم والأَشعار، وفَرَغَ منه في سنة سبع وتسعين وتسع مئة (٢). ٦٢٣٩ - واختصره عليُّ (٣) بن محمود بن محمد الرّابِضِ البَذَحْشانيُّ وسمَّاه: "أخلص الخالصة" لخَّصَهُ على سَبيل الإيجاز والاختصار، أوّله: الحمد لله الأحد القديم السلام … إلخ. ٦٢٤٠ - خاور نامَه: فارسيٌّ، منظومٌ، لمحمد (٤) بن حُسام الدِّين، المتوفى سنة اثنتين وتسعين وثمان مئة بقُهِستان. نَظَم فيه سيرة علي بن أبي طالب. ٦٢٤١ - خَبايا الزَّوايا في الفُروع: لبدر الدِّين محمد (٥) [بن بهادر] (٦) بن عبد الله الزَّرْكَشيِّ الشافعي، المتوفى

стр. 1782

سنة تسع وأربعين وسبع مئة (١). أوَّلُه: الحمد لله الذي لم تزل نعمته تتجدَّد … إلخ. ذكر فيه ما ذكره الرافعي في النوويِ (٢) في غيرِ مَظنَّتِها من الأبواب فرَدَّ كلَّ شكل إلى شكله وكل فرع إلى أصله … إلخ. ٦٢٤٢ - واستدْرَك عليه الشَّريف عزُّ الدِّين حمزة (٣) بن أحمد الحُسَينيُّ الدمشقي الشافعي، المتوفَّى سنة أربع وسبعين وثمان مئة وسمَّاه: "بقايا الخَبايا". ٦٢٤٣ - ولبَدْرِ الدِّين أبي السَّعادات محمد (٤) بن محمد البُلْقِيني، المتوفَّى سنة تسعين وثمان مئة حاشية عليه. ٦٢٤٤ - خَبايا الزَّوايا فيما في الرِّجال منَ البَقايا: مُجلَّدٌ، لأديب العصر شهاب الدين أحمد (٥) الخَفَاجيِّ المصري. أوَّلُه: حمدًا لك اللهم، بطوقِ جيد البلاغة نَظيم عقوده … إلخ. ذكر فيه أدباء عصره من شيوخه وشيوخ أبيه كصاحب "الذخيرة" و "قلائد العقيان" و "اليتيمة" و "الدُّمية" و"عقودِ الجُمان". ورُتِّب على خمسة أقسام، الأول: في رجال الشَّام، والثاني في رجال الحجاز، والثالث في رجالِ مِصرَ، والرابع: في

стр. 1783

رجال المغرب (١)، والخامس: في رجالِ الرُّوم. والخاتمة: في نَظْم المؤلِّف ونَثره: وهو تأليف لطيف يدلُّ على مهارة مؤلِّفه في الأدب. ٦٢٤٥ - الخَبَرُ الدَّالّ على وجودِ القُطبِ والأوتادِ والنُّجَباء والأبدال: رسالةٌ، لجَلالِ الدِّين عبد الرحمن (٢) بن أبي بكر السيوطي، المتوفى سنة إحدى عشرةَ وتسع مئة. أوَّلُه (٣): الحمد لله الذي فاوَتَ بينَ خَلْقِه في المراتب … إلخ. ٦٢٤٦ - الخَبَر عن البَشَر: للشَّيخ تقي الدين أحمدَ (٤) بن عليّ المَقْرِيزي المؤرخ، المتوفى سنةَ خمس وأربعين وثمان مئة، وهو كبير في أربع مجلدات. ذَكَر فيه القبائل وأنسابَ النَّبي ﵇. وعَمِل له مقدِّمةً في مجلد. ٦٢٤٧ - خَبَرُ قُسِّ بن ساعِدَة الإيادي: لأبي محمد عبد الله (٥) بن جَعْفَرِ بن دَرَسْتَوِيه النَّحْوِيِّ، المتوفى سنةَ سبع وأربعين وثلاث مئة. ٦٢٤٨ - خِبْرَةُ الفُقَهاء: مختصَرٌ، لأشْرَفِ الدِّين أحمد (٦) بن أسد الفَرْغانيِّ الحَنَفَيّ. وهي بكسر الخاء المعجمة كالاختبار بمعنى: الامتحان. أوّلُه: الحمد لله رب العالمين … إلخ.

стр. 1784

ذكر فيه أنّ الملِكَ فَخْرَ الدِّين أرسلان أقبل على الفقهاء وأن بعض أكابر الدَّولة سأله أن يُترجِمَ له كتابًا جَمَعه الفقيه أبو يوسف يعقوب بن يوسف بن طلحة في أيام إبراهيم بن ناصر الدين سبُكْتكينَ بالفارسية، فجعله عربيا وسمَّاه (١): "بُستان الأسولة"، وهو (٢) مشتملٌ على مسائل. وكانت عادةُ المُلوك تجربة العلماء بالمسائل اختبارًا عن عليهم، وهي على ثلاثة أضرُب، الأول: أن تكونَ المسألة مشتملةً على وجوهٍ وتفصيل، والثاني: أن تكون مسألتان متشابهتان ظاهرًا وبينهما فَرْقٌ في الحكم والمعنى، والثالث: مسائل تبعد عن الفهم وتحتاج في استخراجها إلى زيادة تأمُّل. ٦٢٤٩ - خَتْم الأنبياء: للشيخ أبي عبد الله محمد (٣) بن علي المعروف بالحكيم الترمذي، المتوفى سنة خمس وخمسين ومئتين (٤). وهو مختصرٌ. أوَّلُه: الحمد لله ربِّ العالمين … إلخ. ٦٢٥٠ - خَدِيمُ الظُّرفاء ونَدِيمُ اللُّطَفَاء (٥): من كتب الأدب فيه أشعارٌ رائقة وأمثالٌ وحِكَمٌ فائقة وهَزْلٌ مُطرِب. مُرتَّبٌ على اثني عشر قسمًا، أوَّلُه: الحمد لله الذي أوضَحَ لذوي الأدبِ منهاج البلاغة … إلخ. ٦٢٥١ - خرائدُ المُلوك في فَرائِدِ السُّلوك:

стр. 1785

للشَّيخ عبد الرحمن (١) بن محمد البِسْطاميِّ. مختصرٌ على بابَيْنِ، أَوَّلُه: في رِياسة الفَضْل، والثاني: في كشف الالتباس عمّا قيل في الخَضِر وإلياس، ألَّفهُ لأبي العباس خَضِر بن إلياس القاضي، أوَّلُه: الحمد لله الذي أنزَلَ كتابَ عَدْلِه … إلخ. ٦٢٥٢ - خِرَدنامَه (٢): منظوماتٌ فارسيّةٌ وتُركيّةً فارسيّة، لمَوْلانا عبد الرحمن (٣) الجامي. جَعله السابع من كتاب هَفْت اورنك ووَزْنُه من زِحاف المُتقارِب المثمَّن ومن خمسةِ النِّظامي، فيقال له: إسكندرنامه. ٦٢٥٣ - وتركيةٌ لمَوْلانا شَيْخي (٤) الكِرْميانيِّ، كتبه للسلطان محمد بن يَلْدِرم. ٦٢٥٤ - ولمَوْلانا محمود (٥) بن عُثمانَ المعروف بلامعي البُرُسوي، المتوفَّى سنة ستين وتسع مئة (٦). ٦٢٥٥ - خريدةُ الأمثال (٧). ٦٢٥٦ - خريدةُ العجائب وفَريدة الغرائب:

стр. 1786

لزين الدِّين عُمرَ (١) بن المظفَّر بن الوَرْديِّ، المتوفى سنة خمسين وسبع مئة (٢). وهو مُجلَّدٌ نصفُ أولِه في ذكر الأقاليم والبُلْدان والباقي في بعض أحوال المعدنِ والنَّبات والحيَوان، لكنَّه أورد في أوله دائرةً مشتملةً على صُوَر الأقاليم والبحار زعمًا منه أنه كذلك في نفس الأمر، وهو الضَّلالُ البعيد عن الحقِّ المُطابق للواقع، فإنَّ الرجُلَ ليس من أهل فنِّ جغرافيا وتصويره لا يُقاس على سائر النُّقوش والتَّصاوير، ومع ذلك أورد فيه أخبارًا واهيةً وأمورًا مستحيلةً كما هو دأب أهل العربيَّة والأدباء الغافلين عن العلوم العقلية. ثم إن هذا الكتاب متداولٌ بين أصحاب العقول القاصرة كأمثاله، أوله الحمد لله غافرِ غافر الذَّنْب وقابل التَّوْب وقابل التَّوْب … إلخ. ولعلّ المصنف أشار إلى أن هذا التأليف وأمثاله من الذنوب. ٦٢٥٧ - وترجمته لرجُل بالتركيَّة من الأروام نقله بالتماسٍ من عُثمان بن إسكندر باشا. ٦٢٥٨ - خريدةُ الفوائد وجريدةُ الفَرائد: لمحمد (٣) بن أحمد الدِّمشقي خطيب العادِليَّة بحلب. وهو مختصر. أَوَّلُه: الحمد لله محمودِ الفِعال … إلخ. ذكر فيه أنه ألَّفه لمحمود باشا. ورُتِّب على أربعة أبواب، الأول: في نصيحة الحُكّام، والثاني: فيما يتعلق باسمه من عِلم الحَرْف والثالث: فيما يناسب (٤) من الأوفاق والخواتيم والأدعية والرّابع: فيما يَلزَمُه من تعظيم العلم والعلماء.

стр. 1787

٦٢٥٩ - خريدةُ القَصْر وجَريدةُ أهلِ العَصْر: مُجلَّدات، لعماد الدين أبي عبد الله محمد (١) بن محمد الكاتب الأصفهاني، المتوفَّى سنة سبع وخمسين وخمس مئة (٢). أوَّلُه: الحمد لله مُودِع أرواح المعاني أشباحَ الألفاظ … إلخ. ذكر أنه جَعَله ذَيْلًا على كتاب "زينة الدَّهر" للخَطيري (٣)، وهو ذَيْلُ "دُمْيةِ القَصْر" للباخَرَزي، وهو ذَيْلُ "يتيمة الدهر" للثَّعالبي، وهو ذَيْلُ "البارع" لهارونَ المُنجّم. وذكر أيضًا أنه أورَد الشُّعراء الذين كانوا بعد المئة الخامسة إلى سنة اثنتين وتسعين وخمس مئة من أهل العراق والشام ومصر والجزيرة والمغرب (٤)، وهو في نحو عَشْرِ مُجلدات. ٦٢٦٠ - ومختصرة المسمى بـ "عود الشَّباب"، ويسميه الشِّهاب بـ "طَرْد الذُّباب"، في مُجلّد. لمَوْلانا عليِّ (٥) بن محمد المعروف برضائي الرُّومي، المتوفى قاضيًا بمصر سنة تسع وثلاثين وألف. أَوَّلُه: الحمد لله الذي حَمدُه عُنوان كلِّ جريدة … إلخ. ٦٢٦١ - خزانة الافتخار (٦).

стр. 1788

٦٢٦٢ - خِزانه الأكمل في الفُروع: ستُّ مُجلَّدات، لأبي يعقوب يوسُفَ (١) بن عليِّ بن محمد الجرجاني الحَنَفي. ذكر فيه أنّ هذا الكتاب محيطٌ بجُلِّ مصنفات الأصحاب. بدأ بـ "كافي" الحاكم ثم بالجامعَيْنِ ثم بالزيادات ثم بـ "مجرَّدِ" ابن زياد و"المُنتقَى" والكَرْخِي و"شَرْح" الطَّحاوي و"عُيون المسائل" وغير ذلك. واتفق بدايته يومَ الأضحى سنة اثنتين وعِشْرِينَ وخمس مئة. ٦٢٦٣ - الخِزانةُ (٢) الجَلالية في فروع الحَنَفِيَّة (٣). ٦٢٦٤ - خزانة الخواص: لعبد الفتاح (٤) اللارندوي. وهو مختصرٌ على سبعة أبواب وخاتمة. أوَّلُه: حمدًا لملِكِ مَلكوتِ المُلك حكمًا … إلخ. وترتيب أبوابه هكذا: الأول: في خواص الأدعية، والثاني: في الأورادِ والدَّعَوات، والثالثُ: في خواص الفاتحة وسائرِ السُّوَر، والرابع: في خواص الأسماء والحُروف، والخامس: في دَفْع كَيْد العدوّ، والسادس: في تسهيل المآرب والسابع في الطَّهارة، والخاتمة: في المُهمات. ٦٢٦٥ - خزانة الروايات في الفُروع: للقاضي جكنَ (٥) الحَنَفي الهنديّ. الساكن بقصبة كن من الكُجَرات. وهو مُجلّد. أوَّلُه: الحمد لله الذي خَلَق الإنسان وعلمه البيان … إلخ. ذكر

стр. 1789

فيه أنه أفنَى عُمُرَه في جَمْع المسائل وغريب الروايات وابتدأ بكتاب العلم لأنه أشرفُ العبادات. ٦٢٦٦ - خزانة الفتاوى: للشيخ الإمام طاهر (١) بن أحمد البخاري الحنفي صاحب "الخلاصة"، وهو كتاب معتبر قليل الوجود. ٦٢٦٧ - خِزانةُ الفَتاوَى: وهو لأحمد (٢) بن محمد بن أبي بكر الحنفي صاحبِ "مَجْمَع الفتاوى". مُجلَّدٌ. أَوَّلُه: أَحمَدُ الله حمدًا بعدَد ما أظهر من معدن الإنسان … إلخ. ذكر فيه أنه جَمَعه من الفتاوى وأورد فيها غرائب المسائل. ٦٢٦٨ - خزانة الفقه: للإمام أبي الليث نَصْر (٣) بن محمد الفقيه السَّمَرْقَنْدِي الحَنَفي، المتوفى سنة ثلاث وثمانين وثلاث مئة (٤)، وهو مختصر. أَوَّلُه: الحمد لله ربِّ العالمين. جَمَع فيه مسائل الفقه معدودة الأجناس مجموعة النظائر. ورُتِّب ترتيب الكَنْز، ثم نَسَج صاحبُ "النُّتَف" على مِنْوالِه. ٦٢٦٩ - خزانة الفوائد (٥). ٦٢٧٠ - خِزانةُ الفَضَائل:

стр. 1790

للشيخ محمد (١) بن محمود المغلوي الوفائي، المتوفى سنة أربعينَ وتسع مئة. • خِزانة الطائف في شَرْح المصباح في النَّحو. يأتي. ٦٢٧١ - خِزانةُ المُفْتِين في الفُروع: للشيخ الإمام حُسَين (٢) بن محمد السميقاني الحنفي صاحبِ "الشافي في شرح الوافي"، وهو مُجلَّدٌ ضخم. أوَّلُه: الحمد لله حمد الشاكرين … إلخ. ذكر فيه أنه صنفه بإشارة حكيم الدين محمد بن علي الناموسي، فأورد ما هو مروي عن المتقدمين ومختارُ عندَ المُتأخرين وطَوَى ذِكرَ الاختلاف واكتفى بالعلامات من "الهداية" و "النهاية" و "قاضيخان" و "الخُلاصة" و "الظَّهِيريَّة" و "شرح" الطحاوي وغير ذلك من المعتبرات. وفَرغ في محرّم سنة أربعين وسبع مئة. ٦٢٧٢ - خزانة الواقعات: للشيخ الإمام افتخار الدين طاهر (٣) بن أحمد البخاري الحنفي، المتوفَّى سنة اثنتين وأربعين وخمس مئة لخص منه ومن النصاب الخلاصة كما ذكر في ديباجتِه. ٦٢٧٣ - خزانة الواقعات في الفُروع: للشيخ الإمام أحمد (٤) بن محمد بن عُمَر الناطِفِي الحَنَفي، المتوفى سنة اثنتين وأربعين وأربع مئة (٥)، وهو مختصر مشهور بـ "الواقعات".
следующие страницы →