← Указатели

Указатели · id 259

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون - ط الفرقان

حاجي خليفة

Полный текст (5 412 стр.). Показаны 1786–1825 · переход к 1791.

стр. 1786

لزين الدِّين عُمرَ (١) بن المظفَّر بن الوَرْديِّ، المتوفى سنة خمسين وسبع مئة (٢). وهو مُجلَّدٌ نصفُ أولِه في ذكر الأقاليم والبُلْدان والباقي في بعض أحوال المعدنِ والنَّبات والحيَوان، لكنَّه أورد في أوله دائرةً مشتملةً على صُوَر الأقاليم والبحار زعمًا منه أنه كذلك في نفس الأمر، وهو الضَّلالُ البعيد عن الحقِّ المُطابق للواقع، فإنَّ الرجُلَ ليس من أهل فنِّ جغرافيا وتصويره لا يُقاس على سائر النُّقوش والتَّصاوير، ومع ذلك أورد فيه أخبارًا واهيةً وأمورًا مستحيلةً كما هو دأب أهل العربيَّة والأدباء الغافلين عن العلوم العقلية. ثم إن هذا الكتاب متداولٌ بين أصحاب العقول القاصرة كأمثاله، أوله الحمد لله غافرِ غافر الذَّنْب وقابل التَّوْب وقابل التَّوْب … إلخ. ولعلّ المصنف أشار إلى أن هذا التأليف وأمثاله من الذنوب. ٦٢٥٧ - وترجمته لرجُل بالتركيَّة من الأروام نقله بالتماسٍ من عُثمان بن إسكندر باشا. ٦٢٥٨ - خريدةُ الفوائد وجريدةُ الفَرائد: لمحمد (٣) بن أحمد الدِّمشقي خطيب العادِليَّة بحلب. وهو مختصر. أَوَّلُه: الحمد لله محمودِ الفِعال … إلخ. ذكر فيه أنه ألَّفه لمحمود باشا. ورُتِّب على أربعة أبواب، الأول: في نصيحة الحُكّام، والثاني: فيما يتعلق باسمه من عِلم الحَرْف والثالث: فيما يناسب (٤) من الأوفاق والخواتيم والأدعية والرّابع: فيما يَلزَمُه من تعظيم العلم والعلماء.

стр. 1787

٦٢٥٩ - خريدةُ القَصْر وجَريدةُ أهلِ العَصْر: مُجلَّدات، لعماد الدين أبي عبد الله محمد (١) بن محمد الكاتب الأصفهاني، المتوفَّى سنة سبع وخمسين وخمس مئة (٢). أوَّلُه: الحمد لله مُودِع أرواح المعاني أشباحَ الألفاظ … إلخ. ذكر أنه جَعَله ذَيْلًا على كتاب "زينة الدَّهر" للخَطيري (٣)، وهو ذَيْلُ "دُمْيةِ القَصْر" للباخَرَزي، وهو ذَيْلُ "يتيمة الدهر" للثَّعالبي، وهو ذَيْلُ "البارع" لهارونَ المُنجّم. وذكر أيضًا أنه أورَد الشُّعراء الذين كانوا بعد المئة الخامسة إلى سنة اثنتين وتسعين وخمس مئة من أهل العراق والشام ومصر والجزيرة والمغرب (٤)، وهو في نحو عَشْرِ مُجلدات. ٦٢٦٠ - ومختصرة المسمى بـ "عود الشَّباب"، ويسميه الشِّهاب بـ "طَرْد الذُّباب"، في مُجلّد. لمَوْلانا عليِّ (٥) بن محمد المعروف برضائي الرُّومي، المتوفى قاضيًا بمصر سنة تسع وثلاثين وألف. أَوَّلُه: الحمد لله الذي حَمدُه عُنوان كلِّ جريدة … إلخ. ٦٢٦١ - خزانة الافتخار (٦).

стр. 1788

٦٢٦٢ - خِزانه الأكمل في الفُروع: ستُّ مُجلَّدات، لأبي يعقوب يوسُفَ (١) بن عليِّ بن محمد الجرجاني الحَنَفي. ذكر فيه أنّ هذا الكتاب محيطٌ بجُلِّ مصنفات الأصحاب. بدأ بـ "كافي" الحاكم ثم بالجامعَيْنِ ثم بالزيادات ثم بـ "مجرَّدِ" ابن زياد و"المُنتقَى" والكَرْخِي و"شَرْح" الطَّحاوي و"عُيون المسائل" وغير ذلك. واتفق بدايته يومَ الأضحى سنة اثنتين وعِشْرِينَ وخمس مئة. ٦٢٦٣ - الخِزانةُ (٢) الجَلالية في فروع الحَنَفِيَّة (٣). ٦٢٦٤ - خزانة الخواص: لعبد الفتاح (٤) اللارندوي. وهو مختصرٌ على سبعة أبواب وخاتمة. أوَّلُه: حمدًا لملِكِ مَلكوتِ المُلك حكمًا … إلخ. وترتيب أبوابه هكذا: الأول: في خواص الأدعية، والثاني: في الأورادِ والدَّعَوات، والثالثُ: في خواص الفاتحة وسائرِ السُّوَر، والرابع: في خواص الأسماء والحُروف، والخامس: في دَفْع كَيْد العدوّ، والسادس: في تسهيل المآرب والسابع في الطَّهارة، والخاتمة: في المُهمات. ٦٢٦٥ - خزانة الروايات في الفُروع: للقاضي جكنَ (٥) الحَنَفي الهنديّ. الساكن بقصبة كن من الكُجَرات. وهو مُجلّد. أوَّلُه: الحمد لله الذي خَلَق الإنسان وعلمه البيان … إلخ. ذكر

стр. 1789

فيه أنه أفنَى عُمُرَه في جَمْع المسائل وغريب الروايات وابتدأ بكتاب العلم لأنه أشرفُ العبادات. ٦٢٦٦ - خزانة الفتاوى: للشيخ الإمام طاهر (١) بن أحمد البخاري الحنفي صاحب "الخلاصة"، وهو كتاب معتبر قليل الوجود. ٦٢٦٧ - خِزانةُ الفَتاوَى: وهو لأحمد (٢) بن محمد بن أبي بكر الحنفي صاحبِ "مَجْمَع الفتاوى". مُجلَّدٌ. أَوَّلُه: أَحمَدُ الله حمدًا بعدَد ما أظهر من معدن الإنسان … إلخ. ذكر فيه أنه جَمَعه من الفتاوى وأورد فيها غرائب المسائل. ٦٢٦٨ - خزانة الفقه: للإمام أبي الليث نَصْر (٣) بن محمد الفقيه السَّمَرْقَنْدِي الحَنَفي، المتوفى سنة ثلاث وثمانين وثلاث مئة (٤)، وهو مختصر. أَوَّلُه: الحمد لله ربِّ العالمين. جَمَع فيه مسائل الفقه معدودة الأجناس مجموعة النظائر. ورُتِّب ترتيب الكَنْز، ثم نَسَج صاحبُ "النُّتَف" على مِنْوالِه. ٦٢٦٩ - خزانة الفوائد (٥). ٦٢٧٠ - خِزانةُ الفَضَائل:

стр. 1790

للشيخ محمد (١) بن محمود المغلوي الوفائي، المتوفى سنة أربعينَ وتسع مئة. • خِزانة الطائف في شَرْح المصباح في النَّحو. يأتي. ٦٢٧١ - خِزانةُ المُفْتِين في الفُروع: للشيخ الإمام حُسَين (٢) بن محمد السميقاني الحنفي صاحبِ "الشافي في شرح الوافي"، وهو مُجلَّدٌ ضخم. أوَّلُه: الحمد لله حمد الشاكرين … إلخ. ذكر فيه أنه صنفه بإشارة حكيم الدين محمد بن علي الناموسي، فأورد ما هو مروي عن المتقدمين ومختارُ عندَ المُتأخرين وطَوَى ذِكرَ الاختلاف واكتفى بالعلامات من "الهداية" و "النهاية" و "قاضيخان" و "الخُلاصة" و "الظَّهِيريَّة" و "شرح" الطحاوي وغير ذلك من المعتبرات. وفَرغ في محرّم سنة أربعين وسبع مئة. ٦٢٧٢ - خزانة الواقعات: للشيخ الإمام افتخار الدين طاهر (٣) بن أحمد البخاري الحنفي، المتوفَّى سنة اثنتين وأربعين وخمس مئة لخص منه ومن النصاب الخلاصة كما ذكر في ديباجتِه. ٦٢٧٣ - خزانة الواقعات في الفُروع: للشيخ الإمام أحمد (٤) بن محمد بن عُمَر الناطِفِي الحَنَفي، المتوفى سنة اثنتين وأربعين وأربع مئة (٥)، وهو مختصر مشهور بـ "الواقعات".

стр. 1791

٦٢٧٤ - خِزانةُ الهُدَى: لأبي زَيْد عُبيد الله (١) بن عُمَر الدَّبُوسِيُّ الحَنَفِي، المتوفى سنةَ عِشْرِينَ وأربع مئة (٢). ٦٢٧٥ - خَزائِنُ السُّرور في الطِّب (٣): تركي مختصر. ٦٢٧٦ - خَزائِنُ المُلْك وسِرُّ العالمين: لأبي الحَسَن عليّ (٤) بن حُسَين المَسْعودي، المتوفى سنةَ ستٍّ وأربعينَ وثلاث مئة. ٦٢٧٧ - خَزينة العلماء وزينة الفقهاء: للشيخ محمد (٥) البلغاريِّ. وهو مختصَرٌ. في الموعِظة، أوّلُه: الحمدُ الله الذي لم يلده والد … إلخ. أورد فيه منَ الأحاديث والآثارِ والحِكم. ٦٢٧٨ - خسرو وشيرين: من المَثْنَويَّاتِ الفارسيّة والتَّركيَّة التي نُظمت في قصَّة عاشقٍ ومَعشوق. أما الفارسيّةُ فللشَّيخ نظامي الكنجي (٦)، نَظَمها في بحرِ الهَزَج، وهو من خمستِه المشهورة، أوَّلُه: خداواندا در توفيق بكشاي

стр. 1792

وفي جوابهِ مَثْنَويَّاتٌ، منها: ٦٢٧٩ - نَظْمُ مير خُسرو (١) الدَّهلوي، المتوفى سنة خمس وعشرين وسبع مئة، أوَّلُه: خداوندا دلم را جشم بكشاي … إلخ أَتمَّهُ فِي رَجَبٍ سنة ستٍّ وتسعين وست مئة. ٦٢٨٠ - ونَظْم مولانا الوحشي (٢)، أوَّلُه: ع إلهي سينه ده آتش افروز. ٦٢٨١ - ونَظْمُ آصف (٣) خان، أوَّلُه: خداوندا دلي ده شاد ازاندوه. ٦٢٨٢ - ونَظْمُ عبد الله (٤) الهاتفي، أوَّلُه: خداوندا بعشقم زندكي ده. ٦٢٨٣ - وأمّا التُركيَّةُ فلمَوْلانا شيخي الكرمياني (٥)، ابتدأ فيه بأمرٍ من السلطان مُراد الغازي ولم يُكمله وكمَّله أخوه الجمالي. وهو نَظم سليس مقبول عندَ الشُّعراء. ٦٢٨٤ - ومنها: نَظْمُ مَوْلانا آهي (٦)، المتوفى سنة ثلاث وعِشْرِينَ وتسع مئة. ٦٢٨٥ - ونَظْمُ جَليلي (٧)، أوَّله: نه ديوان كه آكه الله أوله عنوان. ٦٢٨٦ - ونَظْمُ خليفة (٨).

стр. 1793

٦٢٨٧ - ونَظْمُ معيد زاده (١). ٦٢٨٨ - خُسرو نامَه: فارسيٌّ، من منظوماتِ الشَّيخ فريد الدين محمد بن إبراهيمَ العَطَّار الهَمَذاني، المتوفَّى سنة سبع وعشرين وست مئة (٢). ٦٢٨٩ - الخِصَالُ الجامعةُ لمُحصِّل شرائع الإسلام في الواجب والحلال والحرام. مجلد. ٦٢٩٠ - شَرَحه أبو محمدٍ علي (٣) بن أحمد المعروف بابن حزم الظاهري، المتوفَّى سنة ست وخمسين وأربع مئة، وسماه: "الإيصال إلى فهم كتاب الخِصَال"، وهو شَرْحٌ كبير، أورد فيه أقوال الصحابة والتابعينَ ومَن بعدهم من الأئمة في مسائل الفقه ودلائله. ٦٢٩١ - خِصَالُ السَّلَف في آداب السَّلَفِ والخَلَفَ: لمَوْلانا حَسَن (٤) بن حُسَين التالِشيِّ. وهو مختصر. أَوَّلُه: الحمد لله مميت الأحياء ومُحيي الأموات … إلخ. ذكر فيه أنه ألفه حينَ قَدِم من مكة. ٦٢٩٢ - الخِصال الكبير: لابن كاس النَّخَعي (٥). ٦٢٩٣ - الخِصال المُكَفِّرة للذَّنوب المقدَّمة والمؤخَّرة: لأبي الفضل أحمد (٦) بن علي بن حَجَر العَسْقَلاني، المتوفى سنة اثنتين

стр. 1794

وخمسين وثمان مئة. وهو مختصر. أوَّلُه: الحمد لله غافِرِ الذَّنب. وفي بعض النسخ: أحمده والحمد له .... إلخ. رُتِّب على أربعة أبواب مشتملة على الأحاديث الواردة فيه والآثار. ٦٢٩٤ - الخِصَالُ في فروع الحَنَفِيَّة: لأبي ذر (١). ٦٢٩٥ - والطَّرَسُوسي (٢). ٦٢٩٦ - وفي فروع الشّافعيّة: لابن سُرَيج أحمد (٣) بن عُمَر الشّافعي، المتوفى سنة ست وثلاث مئة. ٦٢٩٧ - وفي فروع المالكية لأبي بكر محمد (٤) المالكي القُرطبي، المتوفَّى سنة إحدى وثمانين وثلاث مئة. مُجلّد. ذكر في أوله نُبذةً من الأصول وسماه بـ "الأقسام والخصال"، ولو سماه بالبيان لكان أولَى؛ لأنه ترجَمَ الباب بقوله: البيان عن كذا.

стр. 1795

٦٢٩٨ - الخِصَال: لأبي الحسن علي (١) بن مَهْدِي الأصبهاني، جَمَع فيه الأشعار والحِكَمَ والأمثال. ٦٢٩٩ - خصائص السِّوَاك: للشيخ أبي الخَيْر أحمد (٢) بن إسماعيل القزويني الطالقاني، وهو مختصر مشتمل على اثني عشر فصلًا. ٦٣٠٠ - خصائص الطَّرب: لأبي الفَتْح محمود (٣) بن الحُسَين المعروف بكشاجم، المتوفَّى حدود سنة خمسين وثلاث مئة. ٦٣٠١ - الخصائص النبوية: للشَّيخ جلال الدين عبد الرحمن (٤) بن أبي بكر السيوطي، المتوفى سنة إحدى عشرة وتسع مئة. وهو مجلد أوله الحمد لله الذي أطلع في سماءِ النَّبوَّة … إلخ. ذكر فيه أنه تتبَّع هذه الخصائص عِشْرِينَ سنة إلى أنْ زادت على الألف. ٦٣٠٢ - ثم اختصَرَه وسمَّاه: "أُنموذَجَ اللبيب". رَوى أنه أخَذه بعض معاصريه وأسنده إلى نفسه فكتَبَ السُّيُوطي فيه مقامةً تُسمَّى "الفارق بين المصنف والسارق" (٥).

стр. 1796

٦٣٠٣ - واختصَرَه أيضًا الشَّيخُ عبدُ الوَهّاب (١) بن أحمد الشَّعْراني، المتوفى سنة اثنتين وستين وتسع مئة (٢). ٦٣٠٤ - وصنف فيه أيضًا سراجُ الدِّين عُمرُ (٣) بن علي بن الملقن الشّافعي، الله المتوفى سنة أربع وثمان مئة. ٦٣٠٥ - وجَلالُ الدِّين عبدُ الرَّحمن (٤) بن عُمَر البُلْقِيني، المتوفى سنة أربع وعِشْرين وثمان مئة. ٦٣٠٦ - وإمام الكاملية (٥). ٦٣٠٧ - والقُطبُ الخَيْضَريُّ (٦). ٦٣٠٨ - ويوسُفُ (٧) بن موسى الجُذاميُّ. ٦٣٠٩ - وابنُ حَجَرٍ العَسْقَلانيُّ (٨) وسماه: "الأنوار". ٦٣١٠ - الخصائص (٩) في فَضْل علي بن أبي طالب ﵁: للإمام أبي عبد الرَّحمن أحمدَ (١٠) بن شُعَيب النسائي الحافظ، المتوفى سنة ثلاث وثلاث مئة. ذكر أنه قيل له: لمَ لا صَنَّفتَ في فضائل الشَّيخَيْن؟ قال:

стр. 1797

دخلت إلى دمشق والمنحرفُ عن عليٍّ بها كثيرٌ، فصنفته رجاءَ أن يهديهم الله تعالى به فأنكروا عليه وأخرجوه من المسجد ثم من دمشق إلى الرملة، فمات بها. ٦٣١١ - الخصائص في النَّحو: لأبي الفَتْح عُثمانَ (١) بن جنِّي، المتوفى سنة اثنتين وتسعين وثلاث مئة. قال السُّيُوطِيُّ في "اقتراحه": وَضَعه في أصول النحو وجَدَلِه لكن أكثره خارجٌ عن هذا المعنى؛ فلخص منه "الاقتراح" (٢) وضم إليه فوائد كما سَبَق. ٦٣١٢ - واختصَرَه أبو العباس أحمد (٣) بن محمد الإشبيلي، المتوفى سنة إحدى وخمسين وست مئة. ٦٣١٣ - ولمُوفّق الدين يوسف (٤) البغدادي حاشيةٌ على "الخصائص" المذكور. ٦٣١٤ - الخَصَائل (٥) فِي الفُروع: لنجم الدين عُمرَ (٦) بن محمد النسفي الحنفي، المتوفى سنة سبع وثلاثين وخمس مئة. وهو كتاب كبير. والخصائلُ: جَمْع خصيلة (٧)، القطعة الكبيرة من اللحم كما في "القاموس" (٨).

стр. 1798

٦٣١٥ - خَضِر خان دُوَلراني: منظومةٌ فارسيةٌ من خمسةِ مير خُسرو (١) الدهلوي. أَوَّلُه: سر نامه بنام آن خُداوند … إلخ. علم الخطأين من فروع علم الحساب، وهو علمٌ يُتعرَّفُ منه استخراج المجهولات العددية إذا أمكن صيرورتها في أربعةِ أعدادٍ متناسبة. ومنفعته كالجبر والمقابلة، إلّا أنه أقل عمومًا منه وأسهل عملا. وإنّما سُمِّي به لأنه يُفرَضُ المطلوب شيئًا ويُختبر، فإنْ وافَقَ فذاك وإلا حفظ ذلك الخطأ وفُرض المطلوب شيئًا آخَرَ ويُختبر فإِنْ وافَقَ فذاك وإلا حفظ الخطأ الثاني ويُستخرَجُ المطلوب منهما، فإذا اتفق وقوع المسألة أوّلًا في أربعةِ أعدادٍ متناسبة أمكن استخراجها بخطإٍ واحد. ومن الكتب الكافية فيه: كتابٌ لزَيْن الدِّين المَغرِبي (٢)، وبَرهَن ابن الهَيْثم على طرقه. عِلمُ الخَطّ (٣) وهو: معرفة كيفيَّةِ تصوير اللفظ بحروف هجائه إلا أسماء الحروف إذا قُصِد بها المُسمَّى، نحو قولك: اكتُب جيم عَيْن فاء راء، فإنما يَكتُب هذه الصُّورةَ: جَعْفَرٌ؛ لأنه مُسمَّاها خطا ولفظا، ولذلك قال الخليل - لما سألهم: كيف تنطقون بالجيم من جعفر؟ فقالوا: جيم -: إنّما نَطَقَتُم بالاسم ولم تنطقوا

стр. 1799

بالمسؤول عنه، والجواب: جِهْ؛ لأنه المسَمَّى، فإنْ سُمِّي به مُسمًّى آخَرُ كُتِبت كغيرها نحو: ياسين وحاميم: يس حم. هذا ما ذكر في تعريفه، والغَرضُ والغاية ظاهرٌ لكنَّهم أطْنَبوا في بيان أحوالِ الخطّ وأنواعِه، ونحن نَذكُر خُلاصة ما ذَكَروا في فصول. فصل: في فضله اعلم أنّ الله تعالى أضاف تعليم الخط إلى نفسه وامتن به على عباده في قوله: ﴿الَّذِي عَلَّمَ بِالْقَلَمِ﴾ [العلق: ٤]، وناهيك بذلك شرفًا. وقال عبد الله بن عبّاس: الخط لسان اليد. قيل: ما من أمر إلا والكتابة موكَّلٌ به مدبِّرٌ له ومعبِّرٌ عنه، وبه ظهرت خاصةُ النَّوع الإنساني من القوة إلى الفعل وامتاز به عن سائر الحيوان (١). وقيل: الخط أفضل من اللفظ؛ لأنّ اللفظ يُفهم الحاضر فقط والخطُّ يُفهم الحاضر والغائب، وفضائله كثيرة معروفة. فصلٌ: في وجه الحاجة إليه واعلَمُ أنّ فائدة التخاطب لما لم يُبَيَّن (٢) إلا بالألفاظ وأحوالها، وكان ضبط أحوالها مما اعتنى بها العلماء، كان ضبط أحوالِ ما يدلّ على الألفاظ أيضًا مما يُعتنى بشأنه وهو الخطوط والنقوش الدّالّة على الألفاظ، فبحثوا عن أحوالِ الكتابةِ الثابتة نقوشُها على وجه كلّ زمان، وحركاتها وسكناتها، ونَقْطِها وشَكْلِها، وضوابطها من شَدّاتها ومَداتِها، وعن تركيبها وتسطيرها لينتقل منها الناظرونَ إلى الألفاظ والحروف ومنها إلى المعاني الحاصلة في الأذهان.

стр. 1800

فصل: في كيفيَّة وَضْعِه وأنواعِه (١) قيل: أولُ مَن وَضَع الخطَّ آدم ﵇؛ كتبه في طين وطبخه ليبقى بعد الطوفان. وقيل: إدريس. وعن ابن عبّاس ﵄ أن أول مَن وَضَع الخطَّ العربي ثلاثة رجالٍ من بَوْلانَ - قبيلةٌ من طيّء - نَزَلوا مدينةً الأنبار، فأوّلُهم: مَرارٌ وهو وَضَع الصور، وثانيهم: أَسْلَمُ فهو وَصَل وفَصَل، وثالثهم: عامر، فوَضَع الإعجام، ثم انتشَر. وقيل: أول من اخترعه ستةُ أشخاص من طَسْم أسماؤهم: أبجد هَوَّز، حِطِّي، كَلَمُن، سَعْفَص، قُرِشَت، فوَضَعوا الكتابة والخطَّ، وما شذَّ من أسمائهم من الحُروفِ ألحقوها. ويُروى أنها أسماء ملوكِ مَدْيَن. وفي "السيرة" لابن هشام أن أول من كتب الخط العربي: حِمْيرُ بنُ سَبإٍ. وقال السُّهَيْلي في "التعريف والإعلام": والأصح ما رويناه من طريق ابن عبد البر يرفَعُه إلى النّبي ﵇، قال: "أول من كتب بالعربيَّة: إسماعيل ﵇". قال المَوْلى أبو الخَيْر: واعلَمْ أنّ جميعَ كتاباتِ الأُمم اثنتا عَشْرَة كتابةً: العربيّةُ والحِمْيَريَّةُ واليونانية والفارسيّةُ والسُّريانية والعبرانية والروميّة والقِبْطيَّةُ والبَرْبَريَّةُ والأندلسية والهندية والصينية، فخمسٌ منها اضمحلت وذَهَب مَن يعرفُها وهي: الحِمْيَريَّة واليونانية والقبطية والبَرْبَريَّة والأندلسية، وثلاث بقي استعمالها في بلادِها وعُدِم مَن يَعرفُها في بلاد الإسلام، وهي: الرُّومِيَّة والهِنْديَّة والصينيَّة، وبقيت أربع هي مستعملاتٌ في بلدان (٢) الإسلام،

стр. 1801

وهي: العربيَّةُ والفارسيَّةُ والسُّريانية والعبرانية. أقول: في كلامه بحث من وجوه، أما أولا فلأنّ الحَصْرَ في العدَدِ المَذْكور غير صحيح إذ الأقلام المتداولة بين الأمم الآن أكثر من ذلك سوى المُنقرِضة، فإنّ مَن نَظَر في كتب القُدَماء المدوّنة باللغة اليونانية واللطينية وكتُبِ أصحابِ علم الحَرْف الذين بَيَّنوا فيها أنواع الأقلام والخطوط عَلِمَ صحة ما قلنا، وهذا الحَصِرُ يُنبئ عن قلة الاطلاع. وأما ثانيًا فلأنَّ (١) قوله خمس منها اضمحلت، ليس بصحيح أيضًا؛ لأنّ اليونانيَّةَ مستعملة في خواص المِلَّة النَّصْرانِيَّة، أعني أهل أقاديميا (٢) المشهورة الواقعة في بلاد إسبانيا وفرانسا ونَمْسَه، وهي ممالك كثيرة، واليونانية أصل علومهم وكتبهم. وأما ثالثًا فلان قوله: وعُدِم من يعرفُها في بلاد الإسلام، وهي: الرُّومِيَّة، كلامٌ سَقِيمٌ أيضًا إذ من يَعرِفُ الرُّومِيَّة في بلاد الإسلام - خصوصًا في بلادنا - أكثر من أن يُحصَى. وينبغي أن يُعلَمَ أنّ الرُّومِيَّةَ المستعملة في زماننا منحرفة من اليونانية بتحريف قليل. وأما القلم (٣) المستعمَلُ بينَ كَفَرَةِ الرُّوم فغيرُ القَلَم اليوناني. وأمّا رابعًا فلان (٤) جَعَلَه الشريانية والعبرانية من المستعملات في بلاد الإسلام ليس كما ينبغي؛ لأنّ السُّرياني خطّ قديم، بل هو أقدمُ الخطوطِ منسوب إلى سُوريَّا وهي البلاد الشاميَّة، وأهلها منقرضونَ، فلم يبقَ منهم أثر كما ثَبَت في التَّواريخ والعبرانيَّةُ: المستعملة فيما بين اليهود، وهي مأخَذُ اللُّغة العربيَّة وخَطُّها، والعبراني يُشبِهُ العربي في اللفظ والخطِّ مشابهةً قليلة.

стр. 1802

فصل واعلَمْ أن جميع الأقلام مُرتّب على ترتيب أبجد إلّا القَلَم العربي، وجميعها منفصل إلا العربي والسُّرياني والمَغُوليّ. واليونانيَّةُ والرُّومِيَّةُ والقِبْطيَّةُ من اليسار إلى اليمين والعبرانية والسريانية والعربية من اليمين إلى اليسار، وكذا التركية والفارسية. الخَطُّ السُّرياني: ثلاثة أنواع. المفتوح المحقق ويُسمَّى أسطُريحالا، وهو أجَلُّها، والشَّكل المدوّر ويقال له: الخط الثَّقيل ويُسمَّى اسكولينا وهو أحسَنُها، والخطُّ الشرطا، وبه يَكتُبونَ التّرسُّل. والسرياني أصلُ النَّبَطي. الخط العبراني: أولُ مَن كتَبَ به عابر (١) بن شالخ (٢)، وهو مشتقٌّ من السرياني، وإنّما لقب بذلك حيث عَبَر إبراهيمُ الفرات يريدُ الشّامَ. وزَعَمت اليهود والنصارى - لا خلاف بينهم - أنّ الكتابة العبرانية في لوحيْن من حجارة وأنّ الله تعالى رَفَع ذلك إليه. الخَطُّ الرُّومي: وهو أربعةٌ وعِشْرُونَ حرفًا كما ذكرنا في المقدمة، ولهم قلمٌ يُعرَفُ بالساميا ولا نظيرَ له عندنا، فإنّ الحرف الواحد منه يدل على معانٍ، وقد ذَكَره جالينوس في ثَبَتِ كتُبِه.

стр. 1803

الخط الصيني: خط لا يمكن تعلُّمه في زمانٍ قليل؛ لأنه يُتعِب كاتبه الماهر فيه، ولا يمكن للخفيف اليد أن يَكتُبَ به (١) في اليوم أكثر من ورقتين أو ثلاثة، وبه يكتبونَ كتب ديانتهم وعلومهم. ولهم كتابة يقال لها: كتابة المجموع، وهو أنّ لكلّ كلمة تُكتَبُ بثلاثة أحرف وأكثرَ في صُورةٍ واحدة، ولكلّ كلام تطويل شكل من الحروف يأتي على المعاني الكثيرة، فإذا أرادوا أن يكتبوا ما يُكتَبُ في مئة ورقةٍ كتبوه في صفحة واحدة بهذا القلم. الخطُّ المانَوِيُّ: مُستخرجٌ من الفارسيِّ والسُّرياني، استخرَجَه ماني، كما أنّ مذهبه مركَّبٌ من المَجُوسَيَّة والنَّصْرانية وحروفه زائدة على حروفِ العربية. وهذا القلمُ يَكتُب به قُدَماءُ أهل ما وراءَ النَّهر كتُبَ شرائعِهم. وللمرقنونيَّة قلمٌ يختصُّونَ به. الخطُّ الهِنْديُّ والسَّنْدِيُّ: وهو أقلام عدةٌ. يقال: إنّ لهم نحو مئتي قلم بعضُهم يكتبون (٢) بالأرقام التّسعة على معنى أبجد ويَنقُطُونَ تحتَه نُقطتين وثلاثا. الخَطُّ الزَّنْجِيُّ والحَبَشي: على نُدرةٍ لهم قلمٌ حروفه متّصلةٌ كحروفِ الحِمْيَري يبتدئ من الشمال إلى اليمين، يَفرُقُونَ بينَ كلِّ اسمٍ منها بثلاثِ نُقَط.

стр. 1804

الخط العربي: قال ابن إسحاق: أول الخطوط العربيَّة الخَطُّ المكي، وبعده المدني، ثم البَصْري، ثم الكُوفِيُّ. وأمّا المكِّيُّ والمدني ففي ألفاتِه تعويج إلى يَمْنة اليد، وفي شكله انضجاعٌ يسير، قال الكِنْدي: لا أعلمُ كتابةً يُحتمل من تحليل حروفها وتدقيقها ما تحتمل الكتابة العربية، ويمكن فيها من السُّرعة ما لا يمكن في غيرها من الكتابات. فصلٌ: في أهل الخط العربي قال ابن إسحاق: أول من كتب المصاحف في الصَّدرِ الأول ويُوصَفُ بحُسن الخطّ: خالد بن أبي الهَيَّاج، وكان سَعْد نَصَّبه لكتب المصاحف والشَّعر والأخبار للوليد بن عبد الملك، وكان الخط العربي حينَئِذٍ هو المعروف الآن بالكوفي، ومنه استَنْبَطَت الأقلام كما في "شَرْح العَقِيلة" (١). ومن كُتاب المصاحف: خشنامُ البَصْرِيُّ ومَهْديُّ الكُوفي، وكانا في أيام الرشيد. ومنهم: أبو حدي، وكان يكتب المصاحف في أيام المعتصم من كبارِ الكُوفيين وحُنَّاقِهم. وأول من كتب في أيام بني أُمَيَّةَ قُطبةً، وهو استخرج الأقلام الأربعة واشتق بعضها من بعض، وكان أكتَبَ النّاس. ثم كان بعدَه الضَّحَّاكُ بن عَجْلانَ الكاتب في أول خلافة بني العباس، فزاد على قطبة. ثم كان إسحاق بن حماد في خلافة المَنْصُور والمَهْدي، وله عِدّة تلامذة كتبوا الخطوط الأصلية الموزونة، وهي اثنا عشرَ قلمًا، فمن (٢) قلم الجليل: قلمُ السَّجِلات، قلمُ الدِّيباج، قلمُ الطُّومار الكبير، قلمُ الثُّلُثَيْن، قلمُ الزُّنبور، قلم المفتح، قلم الحرم، قلمُ الموامرات،

стр. 1805

قلمُ العُهود، قلمُ القَصَص، قلمُ الحرفاج. فحينَ ظَهَر الهاشميونَ حَدَثَ خط يُسمَّى العراقي، وهو المحقق. ولم يزل يزيدُ حتى انتهى الأمر إلى المأمون، فأخذ كُتابه بتجويد خطوطهم وظهر رجلٌ يُعرَفُ بالأحول المحرِّر، فتكلم على رشومه وقوانينه وجَعَله أنواعًا. ثم ظهر قلمُ المُرصَّع، قلمُ (١) النساخ، قلمُ الرِّياسي اختراع ذي الرِّياستينِ: الفَضْل بن سَهْل قلمُ الرِّقاع قلمُ غُبارِ الحِلْية. ثم كان إسحاق بن إبراهيمَ التَّميميُّ المُكْنَى بأبي الحُسَين معلِّم المقتدر وأولاده أكتب زمانه، وله رسالةٌ في الخطِّ سماها: "تحفة الوامِق" (٢). ومن الوزراء الكُتَّاب: أبو عليٍّ محمد بن عليِّ بن مُقْلَة، المتوفى سنة ثمانٍ وعشرين وثلاث مئة، وهو أول من كتب الخط البديع. ثم ظهر في سنة ثلاثَ عَشْرة وأربع مئة صاحب الخط البديع عليُّ بنُ هلال المعروف بابن البَوَّاب، ولم يوجد في المتقدمين من كتب مثله ولا قارَبَه وإن كان ابن مُقلة أول مَن نَقَل هذه الطريقة من خط الكوفيين وأبرَزَها في هذه الصورة، وله بذلك فضيلةُ السَّبق وخَطه أيضًا في نهاية الحُسن، لكن ابنَ البوّاب هَذَب طريقته ونَقَّحها وكَسَاها طلاوةً وبهجة. وكان شيخه في الكتابة ابن أسد الكاتب. ثم ظَهَر أبو الدُّرِّ ياقوت بن عبد الله المَوْصِلي، المتوفى سنة ثمانِ عشرة وست مئة (٣). ثم ظَهَر أبو الدُّرِّ ياقوت بن عبد الله الرُّومِيُّ الحَمَوِيُّ، المتوفَّى سنةَ سبع وستين وست مئة.

стр. 1806

ثم ظَهَر أبو الدُّرِّ ياقوت بن عبد الله الرومي المستعصميُّ، المتوفى سنة ثمان وتسعين وست مئة، وهو الذي سار ذكره في الآفاق واعترفوا بالعَجْزِ عن مداناة رتبته. ثم اشتهرت الأقلام الستة بين المُتأخرين، وهي: المتأخرين، وهي: الثَّلث، والنَّسْخ، والتَّعليق، والرَّيْحان، والمحقق، والرِّقاع. ومن الماهرين في هذه الأنواع: ابن مُقلة، وابنُ البواب، وياقوت، وعبد الله أرغون، وعبد الله الصَّيْرَفيُّ، ويحيى الصُّوفي، والشَّيخُ أحمدُ السُّهْرَوَرْديُّ، ومباركشاءِ السُّيوفي، ومبارك شاءِ القُطب، وأسَدُ الله الكرماني. ومن المشهورين في البلاد الرُّومِيَّة حَمْدُ الله ابن الشَّيخ الأماسي، وابنه دده جَلَبي، والجَلالُ، والجَمالُ، وأحمدُ القَرَاحَصارِيُّ، وتلميذُه حَسَنٌ وعبد الله الأماسي، وعبد الله القُرَيميُّ، وغيرهم من النَّساخِين. ثم ظهر قلمُ التَّعليق والديواني والدُّشْتي. وكان ممن اشتهر في التعليق (١): سُلطان علي المَشْهَديُّ، ومير علي ومير عماد وفي الديواني: تاج، وخبرهم مدوّن في غير هذا المحل مفصَّلا ولسنا نخوض بذكرهم؛ فإن (٢) غرضنا بيان علم الخط. وأمّا المَوْلى أبو الخَيْر فأورَد في الشُّعبة الأولى من "مفتاح السعادة" علومًا متعلَّقةً بكيفيَّة الصِّناعةِ الخَطِّية فنَذكُرُها إجمالا في فَصْل (٣). فمما ذكره أولا: علمُ أدواتِ الخطِّ من القلم، وطريقُ بَرْيها وأحوال الشَّقِّ والقَطِّ، ومن الدَّواة والمداد والكاغد. فأقولُ: هذه الأمور من أحوال علم الخط،

стр. 1807

فلا وَجْهَ لإفرازه، ولو كان مثل ذلك علما لكان الأمر عسيرًا، وذَكَر أنّ ابنَ البوّاب نَظَم فيه قصيدة رائيَّةٌ بليغة استقصى فيها أدوات الكتابة ولياقوت رسالةٌ فيه أيضًا. ومنها: علمُ قوانين الكتابة، أي: كيفيَّةِ نَقْش صُوَر الحُروفِ البسائط، وما ذلك إلّا علمُ الخطّ. ومنها: علم تحسين الحروف، وهو أيضًا من قبيل تكثير السواد. قال: ومَبْنَى هذا الفن الاستحسانات الناشئة من مقتضى الطباع السليمة بحسب الإلْفِ والعادةِ والمِزاج بل بحسَبِ كلِّ شخصٍ شخص وغير ذلك مما يُؤْثَرُ في استحسانِ الصُّور واستقباحِها، ولهذا يتنوّع هذا العلم بحسب قوم قوم (١)، ولهذا لا يكاد يوجَدُ خَطَّانِ متماثلان من كل الوجوه. أقول: ما ذكره في الاستحسان مُسَلَّمٌ لكن تنوُّعه ليس بمتفرع عليه وعَدَمُ وجدانِ الخطَّيْنِ المتماثلين لا يترتب على الاستحسانِ بل هو أمر عادي قريب إلى الجبلي كسائر أخلاقِ الكاتب وشمائله وفيه سرّ إلهي لا يَطَّلِعُ عليه إلّا الأفراد. ومنها: علم كيفية تولُّد الخطوط عن أصولها بالاختصار والزِّيادةِ والتغيير، وهو أيضًا من هذا القبيل. ومنها: علم ترتيب حروفِ التهجِّي بهذا الترتيب المعهود وإزالة التباسها بالنَّقْط. ولابنِ جِنِّي (٢) والجنزيِّ رسالةٌ في هذا الباب. أمّا ترتيبُ الحُروفِ فهو من أحوالِ علم الحُروفِ وإعجامِها من أحوالِ علم الخط.

стр. 1808

ذكرُ النَّقْطِ والإعجام في الإسلام: اعلم أن الصَّدرَ الأول أخذ القُرآن والحديث من أفواهِ الرِّجالِ بالتلقين ثم لمّا كثرُ أهل الإسلام اضْطُرُّوا إلى وضع النَّقْط والإعجام، فقيل: إن أول مَن وَضَع النَّقطَ: مَرَارٌ، والإعجام: عامرٌ، وقيل: الحَجّاج وقيل: أبو الأسود الدولي بتلقين علي ﵁، إلا أن الظاهر أنهما موضوعانِ مع الحروف، إذْ يَبعُد أنّ الحُروفَ معَ تشابه صُوَرِها كانت عَرِيّةً عن النقط إلى حين نقط المصحف. وقد رُوِىَ أن الصحابةَ جَرَّدوا المصحف من كلِّ شيءٍ حتى النَّقط، ولو لم يوجد في زمانهم لما يصح التجريد. وذَكَر ابن خَلِّكانَ (١) في ترجمة الحجاج أنه حَكَى أبو أحمد العسكري في كتاب "التصحيف أنّ النّاسَ مَكَثوا يقرؤونَ في مصحفِ عُثمانَ ﵁ نيفا وأربعين سنةً إلى أيام عبد الملك بن مروان، ثم كَثُر التصحيف وانتشر بالعراق، ففَزع الحجاج إلى كُتّابه وسألهم أن يَضَعوا لهذه الحُروفِ المُشتبهة علامات، فيقال: إِن نَصْرَ بنَ عاصم، وقيل: يحيى بنَ مَعْمَر (٢) قام بذلك، فوَضَع النقط، وكان مع ذلك أيضًا يقعُ التصحيف، فأحدثوا الإعجام. انتهى (٣). واعلم أنّ النقط والإعجامَ في زماننا واجبانِ في المصحف، وأما في غير المصحف فعندَ خَوْف اللَّبْس واجبٌ (٤) ألبتة؛ لأنهما ما وُضعا إلّا لإزالته، وأمّا معَ أمن اللبس فترْكُه أَوْلَى سَيَّما إذا كان المكتوب إليه أهلًا. وقد حُكِيَ

стр. 1809

أنه عُرِض على عبد الله بن طاهر خطُّ بعض الكتاب، فقال: ما أحسَنَه لولا أنّه (١) أكثَر شُونيزه. ويقال: كثرةُ النَّقط في الكتاب سوء الظن بالمكتوب إليه. وقد يقعُ بالنَّقط ضرَرٌ كما حُكِي أن جَعْفَرًا المتوكل كتب إلى بعض عُمّاله أَنْ أَحْصِ مَن قِبَلَك من المُذْنِبين (٢) وعَرَّفْنا بمبلغ عددهم، فوقع على الحاء نُقطةٌ، فجمَعَ العاملُ مَن كان في عمله منهم وخَصَاهم فماتوا غيرَ رَجُلَيْنِ. إلا في حروفٍ لا يُحتمل غيرُها، كصُورة الياء والنُّون والقافِ والفاء المفردات وفيها أيضًا مُخيَّر. ثم أورد في الشُّعبة الثانية علومًا متعلقة بإملاء الحروف المفردة (٣)، وهي أيضًا كالأولى، فمنها: علم تركيب أشكال بسائطِ الحروف من حيثُ حُسنُها، فكما أنّ للحروفِ حُسنًا حالَ بَساطِتها فكذلك لها حُسن مخصوص حال تركيبها من تناسب الشكل ومبادئها أمورٌ استحسانيَّةٌ تَرجِعُ إلى رعاية النّسبة الطّبيعية في الأشكال، وله استمداد من الهندسيات، وذلك الحُسُن نوعان: حُسنُ التشكيل في الحروف يكون بخمسةٍ أَوَّلُها: التَّوفِيَة، وهي أن يُوفِّيَ كل حرف من الحروف حظه من التَّقوس والانحناء والانبطاح، والثاني: الإتمام، وهو أن يُعطى كلَّ حرفٍ قِسمته من الأقدار في الطُّول والقَصْر والدقة والغِلَظ (٤). والثالث: الانكباب والاستلقاء، والرابع الإشباع، والخامس: الإرسال وهو أن يُرسِلَ يدَه بسرعةٍ وحُسنُ الوَضْع في الكلمات، وهي ستة: الترصيف، وهو وَصْل حرف إلى حرف، والتأليف، وهو: جَمْعُ حرفٍ غير

стр. 1810

متصل، والتّسطير، وهو: إضافة كلمة إلى كلمة، والتفصيل (١)، وهو: مواقع المَدّات المستحسَنة، ومراعاة فواصل الكلام وحُسنُ التدبير في قطع كلمةٍ واحدة بوقوعها في آخِر السطر، وفصل الكلمة التامة ووَصْلُها بأنْ يُكتَبَ بعضُها في آخر السطر (٢) وبعضُها في أوله. ومنها: علم إملاء الخطِّ العربي، أي: الأحوال العارضة لنقوش الخطوطِ العربيَّة لا من حيثُ حُسنُها بل من حيثُ دِلالتها على الألفاظ، وهو أيضًا مستدركٌ (٣) من قبيل تكثير السَّواد. ومنها: علم خط المصحف على ما اصطلح عليه الصَّحابةُ عندَ جَمْع القُرآنِ الكريم على ما اختاره زَيْدُ بن ثابت ﵁، ويُسمَّى الاصطلاح السلفي أيضًا، وفيه العَقِيلةُ الرّائيّة للشاطبي. ومنها: علم خطّ العَروض، وهو ما اصطلح عليه أهلُ العَروض في تقطيع الشعر واعتمادهم في ذلك على ما يقعُ في السَّمع دونَ المعنى، إِذِ المعتَدُّ به في صنعة العروض إنّما هو اللفظ؛ لأنهم يريدون به عدَدَ الحُروف التي يقوم بها الوَزْنُ متحركًا وساكنا، فيكتبون التنوينَ نونا ساكنةً ولا يُراعُونَ حذفها في الوَقْف، ويكتبون الحرف المدعم بحرفَيْنِ ويحذِفونَ اللَّامَ ممّا يُدعَم فيه في الحرفِ الذي بعده كالرَّحمن والذاهب والضّارب، ويعتمدون في الحُروفِ على أجزاء التفعيل كما في قول الشاعر: ستُبدي لك الأيام ما كنت جاهلا … ويأتيك بالأخبار من لم تُزوِّدِ

стр. 1811

فيكتبونَ على هذه الصورة: ستُبدي. لَكَلأيْيَا مُمَاكُنْ. تَجاهِلَنْ. … ويَأْتِي. كَبِلْأَخْبا. رِمَنْلَمْ تُزَوْوِدِي قال في "الكشاف" (١): وقدِ اتَّفقتْ في خطِّ المصحف أشياء خارجة عن القياس، ثم ما عاد ذلك بِضَيْرٍ ولا نقصان لاستقامة اللفظ وبقاء الحفظ. وكان اتِّباعُ خط المصحف سُنَةً لا تُخالَفُ، وقال ابن دَرَستويه في كتاب "الكتاب" (٢): خَطَّانِ لا يُقاسان: خط المصحف؛ لأنه سُنّة، وخطُّ العَروض؛ لأنه يثبِتُ فيه ما أثبته اللفظ ويُسقط عنه ما أسقَطَه. هذا خُلاصةُ ما ذكروا في علم الخط ومتفرعاته. وأما الكتب المصنفةُ فيه فقد سَبَق ذِكر بعض الرسائل وما عداها نادر جدا سوى أوراق ومختصرات، كأُرجُوزةِ عَوْن الدين. ٦٣١٦ - خِطاب الإهاب الثاقب وجَوابُ الشِّهَابِ الثَّاقب: لشهاب الدين أحمد (٣) بن محمد ابن عَرَبْشَاهِ الدمشقي الحنفي، المتوفى سنة أربع وخمسين وثمان مئة. ٦٣١٧ - خُطَبُ ابن نُبَاتَة: في الأدبيَّات، وهي جَمْعُ: خُطبة، لجمال الدِّين محمد (٤) بن محمد الفارقي، المتوفَّى (٥) …

стр. 1812

ولها شروح، منها: ٦٣١٨ - شَرْحُ أبي البقاء عبد الله (١) بن حُسَين العُكْبَري، المتوفى سنة ٥٣٨ (٢). ٦٣١٩ - وشَرْحُ موفَّق الدين عبد اللطيف (٣) بن يوسف البغدادي، المتوفى سنة ٦٢٩. ٦٣٢٠ - وشَرْحُ تاج الدين أبي اليُمْن زَيْد (٤) بن حَسَن الكِنْدي، المتوفى سنة ٦١٣، فيه إشكالاتٌ أجاب عنها موفّقُ الدِّين. ٦٣٢١ - وشَرْحُ عُثمانَ (٥) بن يوسفَ القَلْيُوبي، المتوفى سنة ٦٤٤. ٦٣٢٢ - ومن شروحه: "روضة الناصحين" (٦). ٦٣٢٣ - الخُطَبُ (٧) الأربعون: المعروفة بالوَدْعانيَّة. جَمَعها: أبو الوَدْعان (٨). وذكرها الصَّغاني في "خطبة المشارق" وقال: زَيَّفها الأقدمون. انتهى. لكنهم شرحوها، فمنهم:

стр. 1813

٦٣٢٤ - أبو نَصْر عبد العزيز (١) بن أحمد البارجيلغيُّ، وأول شرحه: الحمد لله الصانع القديم … إلخ. ذكر فيه أنه وَقَع المُباحَثَةُ في علم الحديث من خُطب الأربعين، التمس (٢) بعضُهم منه أن يَكتُبَ له فوائد مسموعةً من الأسانيد. ٦٣٢٥ - خُطَبُ الخَيْل: لأبي العلاء أحمد (٣) بن عبد الله المَعَرِّي، المتوفى سنة تسع وأربعينَ وأربع مئة، وهو في عشرة كراريس (٤) يَتكلَّم على ألسنتها. ٦٣٢٦ - خُطَبُ النَّبِيِّ ﵇: جَمَعها أبو العباس جَعْفَرُ (٥) بن محمد المُستَغْفِرِيُّ، المتوفى سنة اثنتين وثلاثين وأربع مئة. ٦٣٢٧ - الخُطَبُ الهَرَويّة: للشَّيخ أبي الحَسَن عليِّ (٦) بن أبي بكر الهَرَوي. ٦٣٢٨ - خُطبة البيان: منسوبةٌ إلى علي بن أبي طالب ﵁، وهي سبعون كلمةً، أوَّلُها: الحمد لله بديع السماوات و فاطرها … إلخ. قيل: إنها من المُفتريات: ٦٣٢٩ - ولها شرح بالتركية في مجلد.

стр. 1814

٦٣٣٠ - خُطبةُ الفَصِيح: لأبي العلاء أحمد (١) بن عبد الله المعري، المتوفى سنة تسع وأربعين وأربع مئة. خمسَ (٢) عَشْرَةَ كُرّاسةً يَتكلَّم فيه (٣) على أبواب الفصيح. ٦٣٣١ - وله تَفْسيرُ خُطبة الفصيح شَرَح فيه غريبه. ٦٣٣٢ - خُطبةُ الوَدَاع: وهي التي خَطبها رسُولُ الله ﷺ في حَجَّة الوَدَاع. قال الصَّغَانِيُّ: إِنّ من الكتب الموضوعةِ "خُطبة الوداع" المنسوب (٤) إلى النَّبي ﵇. ٦٣٣٣ - خطط مصر: وهي جَمْعُ خِطَّة بمعنى: محَلَّة أو بلد؛ لأنه يُخَطُّ عند التحديد. وأول مَن صنَّف فيه: أبو عُمرَ محمد (٥) بن يوسفَ الكِنْدي … ٦٣٣٤ - ثم القاضي أبو عبد الله محمد (٦) بن سَلَامةَ القُضَاعِيُّ، المتوفى سنةَ أربع وخمسين وأربع مئة سماه: "المختار في ذكر الخطط والآثار"، فدَثَر أكثرُ ما ذَكَراه في سِني الشّدة المُستنصرية من سنة سبع وخمسين إلى سنة أربع وستين من الغلاء والوباء. ٦٣٣٥ - ثم كتب تلميذُه أبو عبد الله محمد (٧) بن بركاتٍ النَّحْوِيُّ، المتوفَّى سنةَ عِشْرِينَ وخمس مئة.

стр. 1815

٦٣٣٦ - ثم كتب الشَّريف محمد بن إسماعيل (١) الجَوانِيُّ … وسماه: "النُّقط لمعجم ما أشكل من الخِطَط". ٦٣٣٧ - ثم كتب القاضي تاج الدين محمد (٢) بن عبد الوهاب ابن المُتوَّج وسمَّاه: "اتِّعاظَ المتأمل وإيقاظ المتغفِّل" فبيَّن أحوال مِصْرَ إلى حدود سنة عِشْرين وسبع مئة. وقد دَثَر بعده معظم ما ذكره. ٦٣٣٨ - ثم كتب القاضي مُحيي الدين عبد الله (٣) بن عبد الظاهر وسماه: "الروضة البَهيَّةَ الزَّاهرة وخطط (٤) المُعِزيَّةِ القاهرة". ٦٣٣٩ - ثم صنف الشَّيخُ تقي الدين أحمد (٥) بن عبد القادر المقريزي (٦)، المتوفى سنة أربع وخمسين (٧) وثمان مئة كتابًا مُفيدًا وسماه: "المواعظ والاعتبار بذكر الخِطَط والآثار" أحسَن فيه وأجادَ، وهو المشهورُ المتداولُ الآنَ. ٦٣٤٠ - ولهذا الكتابِ ترجمةٌ بالتركية عملها بعضُ العلماء للأمير (٨) إبراهيم الدَّفْتريِّ سنة تسع وستِّين وتسع مئة. ٦٣٤١ - خَطْفُ البارِق وقَذْفُ المارِق:

стр. 1816

للفقيه الإمام ذي الوزارتين أبي عبد الله بن أبي الخصال الغافِقيِّ، رَدَّ فيه على ابن عرسيّة (١) في رسالته في تفضيل العَجَم على العرب. علمُ الخَفاء وهو: علمٌ يُتعرَّفُ منه كيفيَّةُ إخفاءِ الشَّخص نفسه عن الحاضرين بحيث يراهم ولا يَروْنَه. ذَكَره أبو الخَيْر (٢) من فروع علم السِّحر، وقال: ولها (٣) دَعَواتٌ وعزائمُ إِلّا أنّ الغالب على ظنِّي أنّ ذلك لا يمكنُ إلَّا بالولاية بطريق خَرْق العادة لا بمباشرة أسباب يترتب عليها ذلك عادةً، وكثيرًا ما نسمع هذا لكن لم نَرَ مَن فَعَله أو رأى من فعله (٤) إلا أن خوارق العادات لا يُنْكَر (٥) سيَّما من أولياء هذه الأُمة. انتهى.

стр. 1817

أقولُ: كونه علمًا من جهة تفرُّعِه على السِّحر لا من جهة الكرامة فلا وَجْهَ لغَلَبة ظنِّه في عَدَم إمكانه، إذ هو بطريق السحر ممكن لا شُبهة فيه بل بطريق الدعوة والعزائم أيضًا كما يدعيه أهله، وعدَمُ الرُّؤية لا يدلّ على عدم الوقوع. ٦٣٤٢ - خفي علائي: في الطِّب، فارسيٌّ، مُجلَّدٌ، لزين الدين إسماعيل بن حُسَين (١) الجُرْجَاني، المتوفى سنة ثلاثين وخمس مئة (٢). ألَّفه لعلاء الدين إيل أرسلان محمد. ٦٣٤٣ - الخُفْية الشَّمسيَّة (٣): رسالةٌ في تيسير المَآرِب وتسخير المطالب، أولها: الحمد لله ربِّ العالَم (٤) … إلخ. ويقال لها: خافيةٌ أيضًا. ٦٣٤٤ - خَلاصُ المُفْتِي فِي الفُروع: للسيد الإمام ناصر الدين أبي القاسم (٥) بن يوسُفَ السَّمَرْقَنْدِي الحَنَفَي. ٦٣٤٥ - خُلاصَةُ الأحكام (٦): في الفُروع للحنفية. ٦٣٤٦ - خلاصة الأحكام في مُهمَّاتِ السنن (٧) وقواعد الإسلام:

стр. 1818

للإمام محيي الدين يحيى (١) بن شَرَفٍ النَّوَويِّ الشّافعي، المتوفى سنة (٢) … ٦٣٤٧ - خُلاصَةُ الأخبار في أحوالِ النَّبيِّ المختار: مختصرٌ. للشَّيخ محمود (٣) أَفَنْدي الأسْكُداري، المتوفى سنةَ ست وثلاثين وألف (٤)، أوَّلُه: الحمد لله الذي عَلَّم الإنسان ما لم يَعلَم … إلخ. رُتِّب على خمسة أبواب. ١ - في خَلْق العالم. ٢ - في خَلْق آدم. ٣ - في نَشْأَةِ نبينا ﵇. ٤ - في العِلْم والمعرفة. ٥ - في التسبيح والذكر والدعاء والتّوحيد. ٦٣٤٨ - خُلاصة الأخبار في أحوال الأخيار: فارسي، مُجلّد، لغياث الدِّين محمد (٥) بن همام الدين الملقب بخواند مِير، ألَّفه لمير عليشير في حدود سنة تسع مئة. ورُتِّب على مقدمةٍ وعَشْر مقالات وخاتمة. المقدِّمة في بدءِ الخَلْق، والمقالات في الأنبياء والحكماء وملوكِ العجم والسير والخُلفاء وبني أُمَيَّةَ والعبّاسيّة ومُعاصريهم من المُلوكِ وآل جَنْكزَ وآلِ تَيْمور. والخاتمة في أوصاف هَرَاة وسُكّانها لخص فيه "روضة الصَّفا" لأبيه. ٦٣٤٩ - خلاصة الأدوار في مطالب الأحرار:

стр. 1819

رسالةٌ فارسية، في الموسيقى. لرُستُم (١) بن سار بن محمد بن سالار. ألَّفه (٢) سنة ثمان وخمسين وثمان مئة. • خلاصة الإعراب في شَرْح ديباجةِ المِصْباح. يأتي. ٦٣٥٠ - خلاصة الأعمال (٣): فارسيٌّ. • خلاصة الأفكار في شَرْح لُبِّ الألباب. يأتي. ٦٣٥١ - خُلاصةُ التِّبيان في المعاني والبيان: أُرجُوزةٌ. للشَّيخ أثير الدين أبي حَيّان محمد (٤) بن يوسف الأندلسي، المتوفَّى سنة خمس وأربعين وسبع مئة ولم يُكمله. ٦٣٥٢ - خُلاصة التجارب في الطب: فارسي، مُجلّد، لبهاءِ الدَّولة (٥) ابن مير قوام الدِّين نُورٍ بُخُش الرّازي. أَلفه سنة سبع وتسع مئة في بلدة الري (٦). ٦٣٥٣ - خلاصة التفاسير (٧).

стр. 1820

٦٣٥٤ - خُلاصةُ التّمهيد في نهاية التَّجريد: لزَيْن الدِّين سَرِيجا (١) بن محمدٍ الملطي، المتوفى سنة ثمانٍ وثمانين وسبع مئة. ٦٣٥٥ - خُلاصةُ الحاصل في أحوالِ الأُمم: مختصرٌ. لمحمد (٢) ابن الخطيب. ٦٣٥٦ - خُلاصةُ الدَّفاتر (٣). • خلاصة الدلائل في تنقيح المسائل. شرح "مختصر القُدُوري". يأتي في الميم. ٦٣٥٧ - خُلاصة الديوان في الطّب: تُركيّ، لمحمد (٤) المترجم من الإفرَنْجيَّة. ذكر أنه جامع لِما في كتب الطّب من الأمراض والعلاج. ٦٣٥٨ - خُلاصةُ سِيَر سيِّد البشَر: لمُحبِّ الدِّين أحمدَ (٥) بن عبد الله الطَّبَرِيِّ، المتوفى سنة أربع وتسعين وست مئة، أوَّلُه: الحمد لله على نَوالِه … إلخ. وهو مختصَرٌ مُرتّب على أربعةٍ وعشرين فصلا، جَمَع من اثني عشر مؤلفًا ما بين كبير انتخبه وصغيرٍ ألحَقَه. ٦٣٥٩ - خلاصةُ الصَّلاة (٦).

стр. 1821

• خُلاصةُ العِبَر. يأتي في العَيْن. ٦٣٦٠ - خُلاصةُ الفَتاوَى: للشيخ الإمام طاهر (١) بن أحمد البخاري الحنفي، المتوفى سنة اثنتين وأربعين وخمس مئة. وهو كتابٌ مشهورٌ معتمدٌ. في مجلد. ذكر في أوَّله أنه كتب في هذا الفنِّ "خِزانة الواقعات" وكتابَ "النِّصاب" فسأل بعضُ إخوانه تلخيص نُسخةٍ قصيرةٍ يمكن ضبطها، فكتب "الخلاصة" جامعة للرِّواية خالية عن الزوائد مع بيان مواضع المسائل، وكتب فهرست الفصول والأجناس على رأس كل كتاب ليكون عونًا لمن ابتُلي بالفتوى. ٦٣٦١ - وللزيلعي (٢) المحدث تخريج أحاديثه. • خُلاصة القانون في الطب. يأتي. ٦٣٦٢ - خلاصة القواعد: لعز الدين محمد (٣) بن أبي بكرٍ بن جماعة، المتوفَّى سنة تسعَ عَشْرَةَ وثمان مئة. ٦٣٦٣ - خُلاصةُ القَوْلِ البَديع في الصَّلاة على الحبيبِ الشَّفيع: لبعض الوُعَّاظ المعاصر لمُلّا عَرَب الواعظِ (٤) المذكور في خُطبته. أوله: الحمد لله الذي أعلى قَدْرَ حبيبه … إلخ. جَمَع فيه أربعين حديثًا من أربعين صحابيًا. ٦٣٦٤ - خُلاصة الكلام في تأويل الأحلام:

стр. 1822

لعبد الرحمن (١) بن نصر بن عبد الله. وهو مختصر، على أربعة وعشرينَ بابًا، أَوَّلُه: الحمد لله الذي سَلَك بنا المَنْهجَ اليقين … إلخ. ٦٣٦٥ - خُلاصةُ ما يَحصُلُ عليه السَّاعُون فِي دَفْع (٢) الوباء والطَّاعُون: لمحمد (٣) بن فتح الله بن محمود البيلوني. مختصر على أبواب، أوَّلُه: بسم الله خير الأسماء. وفرغ في أواخر (٤) ربيع الثاني سنة ثمانٍ وعِشْرِينَ وألف. ٦٣٦٦ - خُلاصةُ المَفاخر في أخبارِ الشَّيخ عبد القادر: للإمام عبد الله (٥) بن أسعد اليافعي اليمني نزيل مكةَ، المتوفى سنةَ إحدى وسبعين وسبع مئة (٦). ٦٣٦٧ - خلاصة المقامات: لمحمود (٧) بن أحمد الفاريابي، المتوفى سنة سبع وستِّ مئة. ٦٣٦٨ - الخُلاصة المَرْضِيَّة في سلوك طريق الصُّوفيَّة: لشمْس الدِّين محمد (٨) بن أحمد بن عبد الدائم الأَشْمُوني، المتوفَّى سنة إحدى وثمانين وثمان مئة. • خلاصةُ النِّهاية في فوائدِ الهداية. وهو مختصَرُ شَرْح الصغناقي لـ "لهِداية". يأتي في الهاء. ٦٣٦٩ - خلاصة الوسائل إلى علم المسائل:

стр. 1823

للإمام أبي حامد محمد (١) بن محمد الغزالي، المتوفى سنة خمس وخمس مئة. مُجلَّدٌ. ذكر أنه لخَّصَهُ من مختصَرِ المُزَني وزادَ عليه. • خلاصةُ الوَفا بأخبارِ دار المصطفى. يأتي في الواو. ٦٣٧٠ - خلاصة في تاريخ المدينة: أيضًا. فارسيٌّ، لعُمرَ (٢) الحافظ الرُّومي من المُتأخِّرين. ٦٣٧١ - وترجمته بالتركية لوَلَدِه محمد (٣) عاشق. • الخلاصة (٤) في اختصارِ النَّوادر لأبي الليث يأتي في النُّون. ٦٣٧٢ - الخُلاصة في الأصول: لزين الدين محمد (٥) بن عبد الله المعروف بخَطيب دمشقَ (٦) الشّافعيّ. ٦٣٧٣ - الخُلاصة في الفروع: للقاضي وجيه الدين أسعد (٧) بن المُنَجَّى الحَنْبلي الدمشقي، المتوفَّى سنة ست وست مئة.

стр. 1824

• الخُلاصة في النَّحو. تُعرَف بألفية ابن مالك. سَبَقَ ذِكرُه. • الخلاصة في مُختصر البدر المنير. سَبَقَ في الباء (١). • ومختصَرُ هذا المختصر المسمَّى بـ "المُنتقى" (٢). • وفي مختصر "الهداية" (٣). • وفي مختصر "البَرازِيَّة" (٤). ٦٣٧٤ - الخلاصة في الجَدَل: للمراغي (٥). ٦٣٧٥ - الخلاصة في الفرائض: لزَيْن الدين عبد الجَبّار (٦) بن أحمدَ. ٦٣٧٦ - ولأحمد (٧) بن محمد الأزدي. ٦٣٧٧ - الخلاصة في الحساب: لبهاء الدين محمد (٨) بن حُسَين. مختصر. على مقدِّمة وعشرة أبواب، أَوَّلُه: نحمَدُك يا مَن لا يُحيطُ بجميع نِعَمِه … إلخ.

стр. 1825

• الخلاصة في نَظْم الروضة في الفقه. يأتي في الراء. ٦٣٧٨ - الخُلاصة في حديث: كلُّ بِدعةٍ ضَلالة: للشَّيخ عبد الله (١) الأنصاري، أوّلُه: الحمد لله على أفضاله ونسأله … إلخ. ٦٣٧٩ - الخلاصة في أصول الحديث: لشَرَف الدِّين حَسَن (٢) بن محمد الطِّيبي، المتوفى سنة ثلاث وأربعينَ وسبع مئة. وهو مختصر على مقدّمة وأربعة أبواب وخاتمة. ذكر أنه لخصة من "علوم الحديث" لابن الصلاح ومن (٣) مختصر النووي والقاضي ابن جماعة، وأضاف إلى ذلك زياداتٍ مهمّةً من "جامع الأصول" وغيرِه. ٦٣٨٠ - وعليه حاشية للعلامة السيد الشَّريف علي (٤) بن محمد الجرجاني، المتوفى سنة ستّ عَشْرة وثمان مئة. علم الخلاف وهو: علمٌ يُعرَفُ به كيفيَّةُ إيراد الحِجَجَ الشَّرعيَّة ودَفْعِ الشُّبَه وقوادح الأدلّة الخلافية بإيراد البراهين القطعية. وهو الجَدَلُ الذي [هو] (٥) قسم من المنطق إلّا أنه خُصَّ بالمقاصدِ الدينية. وقد يُعرَّفُ بأنه: علمٌ يُقتدَرُ به على حفظ أيّ وضع وهَدْم أي وضع (٦) كان بقَدْرِ الإمكان، ولهذا قيل: الجَدَلي
следующие страницы →