← Указатели

Указатели · id 259

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون - ط الفرقان

حاجي خليفة

Полный текст (5 412 стр.). Показаны 1821–1860 · переход к 1826.

стр. 1821

• خُلاصةُ العِبَر. يأتي في العَيْن. ٦٣٦٠ - خُلاصةُ الفَتاوَى: للشيخ الإمام طاهر (١) بن أحمد البخاري الحنفي، المتوفى سنة اثنتين وأربعين وخمس مئة. وهو كتابٌ مشهورٌ معتمدٌ. في مجلد. ذكر في أوَّله أنه كتب في هذا الفنِّ "خِزانة الواقعات" وكتابَ "النِّصاب" فسأل بعضُ إخوانه تلخيص نُسخةٍ قصيرةٍ يمكن ضبطها، فكتب "الخلاصة" جامعة للرِّواية خالية عن الزوائد مع بيان مواضع المسائل، وكتب فهرست الفصول والأجناس على رأس كل كتاب ليكون عونًا لمن ابتُلي بالفتوى. ٦٣٦١ - وللزيلعي (٢) المحدث تخريج أحاديثه. • خُلاصة القانون في الطب. يأتي. ٦٣٦٢ - خلاصة القواعد: لعز الدين محمد (٣) بن أبي بكرٍ بن جماعة، المتوفَّى سنة تسعَ عَشْرَةَ وثمان مئة. ٦٣٦٣ - خُلاصةُ القَوْلِ البَديع في الصَّلاة على الحبيبِ الشَّفيع: لبعض الوُعَّاظ المعاصر لمُلّا عَرَب الواعظِ (٤) المذكور في خُطبته. أوله: الحمد لله الذي أعلى قَدْرَ حبيبه … إلخ. جَمَع فيه أربعين حديثًا من أربعين صحابيًا. ٦٣٦٤ - خُلاصة الكلام في تأويل الأحلام:

стр. 1822

لعبد الرحمن (١) بن نصر بن عبد الله. وهو مختصر، على أربعة وعشرينَ بابًا، أَوَّلُه: الحمد لله الذي سَلَك بنا المَنْهجَ اليقين … إلخ. ٦٣٦٥ - خُلاصةُ ما يَحصُلُ عليه السَّاعُون فِي دَفْع (٢) الوباء والطَّاعُون: لمحمد (٣) بن فتح الله بن محمود البيلوني. مختصر على أبواب، أوَّلُه: بسم الله خير الأسماء. وفرغ في أواخر (٤) ربيع الثاني سنة ثمانٍ وعِشْرِينَ وألف. ٦٣٦٦ - خُلاصةُ المَفاخر في أخبارِ الشَّيخ عبد القادر: للإمام عبد الله (٥) بن أسعد اليافعي اليمني نزيل مكةَ، المتوفى سنةَ إحدى وسبعين وسبع مئة (٦). ٦٣٦٧ - خلاصة المقامات: لمحمود (٧) بن أحمد الفاريابي، المتوفى سنة سبع وستِّ مئة. ٦٣٦٨ - الخُلاصة المَرْضِيَّة في سلوك طريق الصُّوفيَّة: لشمْس الدِّين محمد (٨) بن أحمد بن عبد الدائم الأَشْمُوني، المتوفَّى سنة إحدى وثمانين وثمان مئة. • خلاصةُ النِّهاية في فوائدِ الهداية. وهو مختصَرُ شَرْح الصغناقي لـ "لهِداية". يأتي في الهاء. ٦٣٦٩ - خلاصة الوسائل إلى علم المسائل:

стр. 1823

للإمام أبي حامد محمد (١) بن محمد الغزالي، المتوفى سنة خمس وخمس مئة. مُجلَّدٌ. ذكر أنه لخَّصَهُ من مختصَرِ المُزَني وزادَ عليه. • خلاصةُ الوَفا بأخبارِ دار المصطفى. يأتي في الواو. ٦٣٧٠ - خلاصة في تاريخ المدينة: أيضًا. فارسيٌّ، لعُمرَ (٢) الحافظ الرُّومي من المُتأخِّرين. ٦٣٧١ - وترجمته بالتركية لوَلَدِه محمد (٣) عاشق. • الخلاصة (٤) في اختصارِ النَّوادر لأبي الليث يأتي في النُّون. ٦٣٧٢ - الخُلاصة في الأصول: لزين الدين محمد (٥) بن عبد الله المعروف بخَطيب دمشقَ (٦) الشّافعيّ. ٦٣٧٣ - الخُلاصة في الفروع: للقاضي وجيه الدين أسعد (٧) بن المُنَجَّى الحَنْبلي الدمشقي، المتوفَّى سنة ست وست مئة.

стр. 1824

• الخُلاصة في النَّحو. تُعرَف بألفية ابن مالك. سَبَقَ ذِكرُه. • الخلاصة في مُختصر البدر المنير. سَبَقَ في الباء (١). • ومختصَرُ هذا المختصر المسمَّى بـ "المُنتقى" (٢). • وفي مختصر "الهداية" (٣). • وفي مختصر "البَرازِيَّة" (٤). ٦٣٧٤ - الخلاصة في الجَدَل: للمراغي (٥). ٦٣٧٥ - الخلاصة في الفرائض: لزَيْن الدين عبد الجَبّار (٦) بن أحمدَ. ٦٣٧٦ - ولأحمد (٧) بن محمد الأزدي. ٦٣٧٧ - الخلاصة في الحساب: لبهاء الدين محمد (٨) بن حُسَين. مختصر. على مقدِّمة وعشرة أبواب، أَوَّلُه: نحمَدُك يا مَن لا يُحيطُ بجميع نِعَمِه … إلخ.

стр. 1825

• الخلاصة في نَظْم الروضة في الفقه. يأتي في الراء. ٦٣٧٨ - الخُلاصة في حديث: كلُّ بِدعةٍ ضَلالة: للشَّيخ عبد الله (١) الأنصاري، أوّلُه: الحمد لله على أفضاله ونسأله … إلخ. ٦٣٧٩ - الخلاصة في أصول الحديث: لشَرَف الدِّين حَسَن (٢) بن محمد الطِّيبي، المتوفى سنة ثلاث وأربعينَ وسبع مئة. وهو مختصر على مقدّمة وأربعة أبواب وخاتمة. ذكر أنه لخصة من "علوم الحديث" لابن الصلاح ومن (٣) مختصر النووي والقاضي ابن جماعة، وأضاف إلى ذلك زياداتٍ مهمّةً من "جامع الأصول" وغيرِه. ٦٣٨٠ - وعليه حاشية للعلامة السيد الشَّريف علي (٤) بن محمد الجرجاني، المتوفى سنة ستّ عَشْرة وثمان مئة. علم الخلاف وهو: علمٌ يُعرَفُ به كيفيَّةُ إيراد الحِجَجَ الشَّرعيَّة ودَفْعِ الشُّبَه وقوادح الأدلّة الخلافية بإيراد البراهين القطعية. وهو الجَدَلُ الذي [هو] (٥) قسم من المنطق إلّا أنه خُصَّ بالمقاصدِ الدينية. وقد يُعرَّفُ بأنه: علمٌ يُقتدَرُ به على حفظ أيّ وضع وهَدْم أي وضع (٦) كان بقَدْرِ الإمكان، ولهذا قيل: الجَدَلي

стр. 1826

إمّا مُجيبٌ يَحفَظ وضعًا أو سائل يهدِمُ وضعا، وقد سبق في علم الجدل. وذكر ابن خَلدون في "مقدمته" (١) أنّ الفقة المُستنبط من الأدلة الشرعيَّة كَثُر (٢) فيه الخلافُ بين المجتهدين باختلاف مداركهم وأنظارِهم خلافًا لا بدَّ من وقوعه واتَّسع في المِلَّة اتساعًا عظيما، وكان للمقلدين أن يُقلّدوا من شاءوا ثم لما انتهى ذلك إلى الأئمة الأربعة، وكانوا بمكان من حُسن الظنِّ، اقتصر النَّاسُ على تقليدهم، فأُقيمت هذه الأربعةُ أصولا للمِلَّة وأُجريَ الخلاف بين المتمسكين بها مجرى الخلاف في النصوص الشرعية، وجَرَت بينَهم المناظراتُ في تصحيح كل منهم مذهب إمامه يجري على أَصُولٍ صحيحة ويحتج بها كل على صحة مذهبه، فتارة يكونُ الخلاف بين الشافعي ومالك وأبو حنيفة يوافق أحدهما، وتارةً بين غيرهم كذلك. وكان في هذه المناظرات بيانُ مَأْخَذ هؤلاء فيُسمَّى بالخلافيَّات، ولا بُدَّ لصاحبه من معرفة القواعد التي يُتوصل بها إلى استنباط الأحكام كما يحتاج إليها المجتهد، إلا أن المجتهد يحتاج إليها للاستنباط، وصاحب الخلاف يحتاج إليها لحفظ تلك المسائل من أن يَهدِمَها المُخالف بأدِلَّتِه. وهو علم جليل الفائدة. وكتُبُ الحَنَفِيَّة والشّافعيّة أكثر من تأليف المالكيَّة؛ لأنّ أكثرهم أهل المغربِ وهو بادية، وللغَزَّاليِّ فيه كتاب "المأخَذ"، ولأبي بكر ابن العربي - من المالكية - كتاب "التلخيص" جلبه من المشرق، ولأبي زيد الدبوسي كتاب "التَّعليقة"، ولابن القصّار - من المالكية - "عيون الأدلة". انتهى. ومن الكتب المؤلفة أيضًا: المنظومةُ النَّسَفيّة (٣).

стр. 1827

٦٣٨١ - وخلافيّاتُ الإمام الحافظ أبي بكر أحمد (١) بن الحسين بن علي البيهقي، المتوفَّى سنة ثمانٍ وخمسين وأربع مئة، جَمَع فيه المسائل الخِلافيَّة بين الشافعي وأبي حنيفة. ٦٣٨٢ - خلدبرين: فارسي، منظوم، لمَوْلانا وَحْشي (٢)، أوله: خامه برآورد صداي صرير. ٦٣٨٣ - خَلْعُ العِذَارِ فِي وَصْفِ العِذَار: لصلاح الدين خليل (٣) بن أَيْبَكَ الصَّفَدي. ذكره صاحب "سحر العيون"، وقال: لَبِس ثوبَ الخلاعة حيثُ خَلَعَ عِذاره في الاستطاعة. ٦٣٨٤ - خَلْعُ النَّعْلَيْن في الوصول إلى حضرةِ الجَمْعَيْن: للشيخ أبي القاسم … ابن قسي (٤) شيخ الصُّوفيَّة. وهو مختصَرُ. أَوَّلُه: الحمد لله الذي أوجَدَ بالحرفين دائرة الوجود … إلخ. ٦٣٨٥ - وشرحه الشَّيخُ مُحيي الدين محمد (٥) بن علي بن العربي، المتوفَّى سنة ثمانِ عَشْرة (٦) وست مئة. ذكر فيه أنّ المصنف كان من أهل

стр. 1828

الأدب والفَضْل متضَلِّعًا (١) من اللُّغة فلا يَقصِدُ إلى كلمة إلا لحكمةٍ يراها. ٦٣٨٦ - وشرَحَ أيضًا الشَّيخ عَبْدي (٢) شارحُ "الفصوص". ٦٣٨٧ - الخِلَعيَّات (٣) من أجزاء الحديث: تخريج: القاضي أبي الحُسَين عليِّ (٤) بن حَسَن بن حُسَين الخِلَعي المَوْصِلي، المتوفى سنة ثمان وأربعين وأربع مئة (٥). جَمَعها أحمد بن حُسَين الشِّيرازيُّ في عِشْرِينَ جزءًا. • خِلْعَةُ الزَّيْن في نَشْر طيِّ سلكِ العَيْن. يأتي في السين. ٦٣٨٨ - خَلق أفعال العباد: للإمام أبي عبد الله محمد (٦) بن إسماعيل البخاريِّ، المتوفى سنةَ ست وخمسين ومئتين، صنفه بسبب ما وقع بينه وبينَ الذُّهْليِّ، ويَرويه عنه يوسُفُ بن رَيْحان بن عبد الصمد والفَرَبْريُّ أيضًا، وهو من تصانيفه الموجودة. قاله ابن حَجَر (٧). خَلقُ الإنسان، أي: في أسماء أعضائه وصفاته. صنف فيه جماعةٌ من الأدباء واللُّغويّين؛ لأنه من اللُّغة. اللغة. منهم:

стр. 1829

٦٣٨٩ - ابن قتيبة عبد الله (١) بن مُسْلم النَّحْوِيُّ، المتوفى سنة سبع وستين (٢) ومئتين. ٦٣٩٠ - وأبو الحُسَين أحمد (٣) بن فارسٍ اللُّغَوِيُّ، المتوفى سنة خمس وتسعين وثلاث مئة. ٦٣٩١ - وأبو سعيد عبد الملك (٤) بن قُرَيْبٍ الأَصمعي. ٦٣٩٢ - وأبو عبد الله محمد (٥) بن زياد بن الأعرابيِّ. ٦٣٩٣ - وأبو القاسم يوسُفُ (٦) بن عبد الله الزَّجَاجِيُّ. ٦٣٩٤ - وأبو بكر محمد (٧) بن القاسم الأنباريُّ النَّحْوي. ٦٣٩٥ - وأبو مالكٍ عَمْرُو (٨) ابن كركرة. ٦٣٩٦ - والقاضي بيان الحقِّ محمود (٩) بن أبي الحَسَن النَّيْسابُورِيُّ. ٦٣٩٧ - وأبو عليّ حَسَنُ (١٠) بن عبد الله الأصفهاني.

стр. 1830

٦٣٩٨ - وثابتُ (١) بن عليٍّ الكُوفِيُّ. ٦٣٩٩ - وأبو القاسم محمد (٢) بن محمود النَّيْسابوري. ٦٤٠٠ - وأبو عُبيدَة مَعْمَرُ (٣) بن المُثَنَّى (٤) اللُّغَوِيُّ. ٦٤٠١ - وأبو بكرٍ محمد (٥) بن عُثمانَ المعروف بالجعد. ٦٤٠٢ - وأبو عَمْرٍو إسحاقُ (٦) بن مَرَار الشَّيْبَانِيُّ. ٦٤٠٣ - وأبو الطيِّب محمد (٧) بن أحمدَ الوَشّاءُ النَّحْوِيُّ. ٦٤٠٤ - وأبو عليّ إسماعيل (٨) بن القاسم القالي. ٦٤٠٥ - وأبو إسحاق إبراهيمُ (٩) بن محمد الزَّجاج النَّحْوِيُّ، المتوفى سنةَ عشرٍ وثلاث مئة (١٠).

стр. 1831

٦٤٠٦ - وأبو موسى سليمان (١) بن محمد المعروف بالحامض النَّحْوي. ٦٤٠٧ - وأبو حاتم سهل (٢) بن محمد السجستاني. ٦٤٠٨ - وأبو زيد سَعِيدُ (٣) بن أَوْسٍ الخَزْرَجِيُّ. ٦٤٠٩ - وأبو جعفر محمدٌ (٤) النَّحاسُ النَّحْوِيُّ. ٦٤١٠ - وأبو القاسم عُمرُ (٥) بن محمد بن الهيثم. ٦٤١١ - ومحمد (٦) بن حَبِيب النَّحْوِيُّ. ٦٤١٢ - وأبو سعد داود (٧) بن الهيثم التنوخيُّ.

стр. 1832

٦٤١٣ - وأبو مَخْلَد (١) محمد بن هشام اللُّغوي، المتوفى سنة خمس وأربعينَ ومئتين. ٦٤١٤ - والشيخ أبو عبد الله محمد (٢) بن عيسى بن أصبغ نَظم فيه. ٦٤١٥ - وشَرَفُ الدِّين الرَّحَبيُّ (٣) لم يُسبَقُ إلى مثله. • وجَلالُ الدِّين عبدُ الرَّحمن (٤) السُّيُوطي سماه: "غايةَ الإحسان" (٥). ٦٤١٦ - خَلْقُ الدُّنيا وما فيها: للشيخ أبي (٦) الحَسَن محمد (٧) بن عبد الله الكسائي. مُجلّد، أوَّلُه: الحمد لله الذي أنْبتَ الخَلْقَ نَباتًا … إلخ. بَدَأ فيه باللوح والقلم، ثم ذكر خَلْقَ السَّماواتِ والأرض والأنبياء والجن والإنس بسَرْدِ الآثار والأخبار.

стр. 1833

خَلْقُ الفَرَس: صنف فيه جماعة أيضًا، منهم: ٦٤١٧ - أبو القاسم يوسُفُ (١) بن عبد الله الزَّجَاجِيُّ النَّحْوِيُّ. ٦٤١٨ - وأبو بكر محمد (٢) بن القاسم (٣) الأنباري. ٦٤١٩ - وأبو سعيد عبد الملك (٤) بن قُرَيْب الأصمعي. ٦٤٢٠ - وأبو عبد الله محمد (٥) بن زياد بن الأعرابي. ٦٤٢١ - وثابتُ (٦) بن عليٍّ الكُوفِيُّ. ٦٤٢٢ - وأبو عليٍّ حَسَنُ (٧) بن عبد الله الأصفهاني. ٦٤٢٣ - وأبو الحَسَن نَصْرُ (٨) بن سميل (٩) النَّحْوِيُّ، المتوفى سنة أربع ومئتين (١٠). ٦٤٢٤ - وأبو إسحاق إبراهيمُ (١١) بن محمد الزَّجَّاجُ.

стр. 1834

٦٤٢٥ - وأبو الطيب محمد (١) بن أحمد الوشاء. • خمسة الجامي. وهي عبارةٌ عن خمسة، كتبه (٢) في المَثْنَويَّات، داخلةٍ في هفت أورنك الآتي ذكره في الهاء، وكذا بواقي الخمسة. ٦٤٢٦ - خمسةُ الجَلِيلي البُرسوي (٣). ٦٤٢٧ - خمسةً خُسرو (٤) الدهلوي: المتوفى سنة خمس وعِشْرين وسبع مئة. وهي: تعلق نامه، وقران سعدين، ومفتاح الفتوح، ونه، سبهر، وغُرّةُ الكمال. كذا قيل، والصحيحُ - على ما رأيته - أنّ الأول: مطلَعُ الأنوار، والثاني: خُسرو وشيرين، والثالث: ليلى ومجنون، والرابع: آيينة إسكندري والخامس هشت بهشت. ٦٤٢٨ - خمسة خوجو: كمال الدين أبي (٥) العطاء محمد (٦) بن عليٍّ الكرماني. ويقال له: خَلاقُ المعاني. يتّبع فيه خمسة النظامي وأرَّخَ تمامه بقوله: شد بتاريخ هفتصد وجل وجار … كار اين نقش آزري جونكار الأول: "رَوْضة الأنوار". ٦٤٢٩ - خمسة سنان (٧):

стр. 1835

ابن سليمان من أمراء السُّلطان بايزيد خان. وهو أولُ مَن نَظَم الخمسة بالتركية. الأول: وامِق وعَذْرا، والثاني: يوسف وزليخا (١)، والثالث: حَسَن ونكار، والرابع: سُهَيْل ونوبَهار، والخامس: ليلى ومجنون. ٦٤٣٠ - خمسة العطائي: وهو: عطاء الله (٢) بن يحيى الشهير بنوعي زاده، المتوفى سنة أربع وأربعين وألف. الأول: ساقي نامه، والثاني: نفحة الأزهار في بحر المخْزَن، والثالث: هفتخوان، والرابع: صحبة الأبكار، والخامس (٣). … ٦٤٣١ - خمسةُ المُعِيدي: وهو: ابن المُعِيد الرُّومي (٤). ٦٤٣٢ - خمسة نامي: وهو الأمير هاشمٌ (٥) المشهور بشاهِ طيب الهَرَويّ، الأول: مُظهر الآثار. ٦٤٣٣ - خمسة النظامي (٦): وهو الشَّيخُ جَمال الدين يوسُفُ (٧) بن مؤيَّد الكنجويُّ، المتوفى سنة سبع

стр. 1836

وتسعين وخمس مئة (١). وهو مشهورٌ معتبر. الأول: إقبال نامه، والثاني: إسكندر نامه ويقال له: خردنامه، والثالث: ليلى ومجنون، والرابع: هفت بيكر، والخامس: مخزن الأسرار، ويقال له: بَنْج كَنْج. ٦٤٣٤ - خمسة النوائي: وهو مير عليشير (٢) الوزير، المتوفَّى سنة ستٍّ وتسع مئة. الأول: حَيْرةً الأبرار، والثاني: فرهاد و شيرين والثالث ليلى ومجنون، والرابع: سبعة سياره، والخامس: إسكندر. نامه كلها بلغة التركي القديم. ٦٤٣٥ - خمسةُ يحيى الشيطوي (٣): من شعراء عصرِ السُّلطان سليمان خان، الأول: كلشن أنوار، والثاني: كنجينة راز، والثالث كتاب أصول، والرابع: يوسف وزليخا، والخامس: شاه وكدا. ونَظْمُه سَليسٌ لطيفٌ، بالتركية. ٦٤٣٦ - الخَمِير (٤) في الفروع للوبري (٥) الحَنَفي. ٦٤٣٧ - الخميس (٦) في أحوالِ النَّفس النفيس. في السِّيَر، للقاضي حُسَين (٧) بن محمد الدِّيار بَكْريِّ المالكي نزيل مكة،

стр. 1837

المتوفَّى بها حدود سنة ستِّينَ وتسع مئة (١). وهو كتاب مشهورٌ مُرتّب على مئة مقدِّمة وثلاثة أركان وخاتمة. المقدَّمة في خَلْق نوره ﵇، والرُّكن الأول في الحوادثِ من المَوْلِد إلى البَعْثة، والثاني: من البعثة إلى الهجرة، والثالث: من الهجرة إلى الوفاة والخاتمة في الخُلفاء الأربعة وبني أمية: وآل عباس وغيرهم من السلاطين إلى جلوس السلطان مراد الثالث إجمالا. وفَرَغَ من تأليفه في ثامن شعبان سنة أربعين وتسع مئة. وقد اختلف في إعجام الخاء وإهماله في "الخميس" فقيل: إنه بالمهملة، سماه باسم مكة. ورأيتُ بخط العلّامة قُطب الدين المكِّي أنه يُنقَط فوق الخاء، وهو المشهور. ٦٤٣٨ - الخَمْسين (٢) في أصُولِ الدِّين: مختصَرٌ، للإمام فخر الدين محمد (٣) بن عُمر الرّازي، المتوفى سنةَ ستٍّ وست مئة. رُتِّب على المسائل الخَمْسِينَ أَوَّلُه: الحمد لله (٤) الذي تَحَيَّرُ العقول … إلخ. أدرج فيه الدَّلائلَ الجَليَّة والقواعدَ الأُصُوليَّة. ٦٤٣٩ - خَوَارجُ البحرَيْنِ واليَمَامة: لأبي عُبيدةَ مَعْمَرٍ (٥) بن المُثَنَّى (٦) اللُّغوي.

стр. 1838

علمُ الخَوَاصّ وهو: علمٌ باحثٌ عن الخواص المترتبة على قراءة أسماء الله تعالى وكتبه المنزلة، وعلى قراءة الأدعية، ويترتب على كل من تلك الأسماءِ والدَّعَوات خواص مناسبة لها، كذا في "مِفتاح السَّعادة" لمَوْلانا طاشكبري زادَه. قال (١): واعلم أنَّ النَّفْسَ بسبب اشتغالها بأسماء الله تعالى والدَّعَواتِ الواردة في كتُبِه (٢) المنزلة تتوجه إلى جَناب القُدسُ وتتخلّى عن الأمور الشاغلة لها عنه، فبواسطة ذلك التوجه والتخلّي تفيضُ عليها آثار وأنوار تناسب استعدادها الحاصل لها بسبب الاشتغال. ومن هذا القبيل: الاستعانة بخواص الأدعية بحيث يعتقد الرائي أنّ ذلك يَفْعَلُ السِّحْرَ. انتهى. أقول: خواصُّ الأشياء ثابتةٌ وأسبابها خَفِيَّة؛ لأنا نعلم أن المقناطيس يجذب الحديد ولا نَعرِفُ من وجهه وسببه، وكذلك في جميع الخواص، إلا أنْ عِلَلَ بعضها معقولةٌ وبعضُها غير معقولة المعنى، ثم إنّ تلك الخواص تنقسم إلى أقسام كثيرة، منها: خواص الأسماء المذكورة الداخلة تحتَ قواعدِ علم الحروف، وكذلك خواص الحُروفِ المركَّبة عنها الأسماء وخواص الأدعية المستعملة في العزائم وخواص القُرآن. قال المولى المذكور (٣): وغاية ما يُذكَرُ في ذلك كان مسنده تجارِبَ الصّالحين، وورد في ذلك بعض من الأحاديث أورَدَها السيوطي في "الإتقان" وقال بعضُها موقوفاتٌ عن الصَّحابة والتابعين، وما لم يرد أثرٌ فقد ذكر النّاسُ من ذلك كثيرًا والله أعلم بصحته. ويقال (٤): إنَّ الرُّقى بالمعوِّذات

стр. 1839

وغيرها من أسماء الله هو الطِّبُّ الروحاني إذا كان على لسان الأبرار من الخلق حَصَل الشِّفاءُ بإذن الله، فلمّا عَزَّ هذا النَّوعُ فَزِع النّاسُ إلى الطِّب الجِسْماني، ويشير إلى هذا قوله ﵇: "لو أنّ رَجُلًا موقِنًا قَرأَ بها على جَبَل لزال". وأجاز القُرطبيُّ الرُّقْية بأسماء الله وكلامه، قال: فإن كان مأثورًا استحب. قال الحَسَنُ البَصْرِيُّ ومُجاهدٌ والأوزاعي: لا بأسَ بكَتبِ القُرآن في إناء ثم غَسْلِه وسَقْيه المريضَ، وكرِهَه النَّخَعي (١). ومنها: خواص العدد والوَفْق والتكسير ومنها: خواصُّ الأعداد المتحابة والمُتباغضة كما بيَّن في تذكرة الأحباب في بيانِ "التَّحاب"، وخَواصُّ البُروحِ والكواكب، وخواص المَعْدِنِيّات، وخواص النَّباتات، وخواص الحيوانات. ومنها: خواص الأقاليم والبلدان، وخواصُّ البرِّ والبحر، وغير ذلك. وصنف في هذه الخواصِّ جماعةٌ، منهم: أحمد البُوني والغَزَّالي والتميميُّ والجلدكيُّ في "كنز الاختصاص" وهو كتابٌ مفيد في تلك المقاصد، وغيرهم. ٦٤٤٠ - خواصُّ الأسرار في بَواهِر الأنوار (٢). ٦٤٤١ - خواصُّ الأسماء الحسنى: للشيخ أبي العباس أحمد (٣) البُونيِّ. مختصرٌ. ٦٤٤٢ - وللشَّيخ جَلالِ الدِّين (٤). ٦٤٤٣ - خَواصُّ القُرآن: للحكيم أبي عبد الله التميمي (٥). ذكر فيه أنه أخذه من بعض الحكماء بالهند.

стр. 1840

٦٤٤٤ - وللإمام أبي حامد محمد (١) بن محمد الغزالي، المتوفى سنة خمس وخمس مئة. ٦٤٤٥ - ولأبي بكر محمد بن عبد الله (٢) المالقيِّ، المتوفى سنة خمسين وسبع مئة. ٦٤٤٦ - الخواطر السَّوانح في أسرارِ الفَواتح: أي: في فواتح السُّور، لابن أبي الإصبع (٣). ٦٤٤٧ - الخواطرُ الفِكْريَّة في الفتاوَى البَكْريَّة: للشِّهاب أحمد (٤) بن محمد بن عبد السلام الشافعي الذي وُلِد سنة سبع وأربعين وثمان مئة. جَمَع فيه فتاوَى شيخه. ٦٤٤٨ - خَيَّاط نامه: فارسيٌّ، منظومٌ، للخيَّاط الكاشاني (٥). ٦٤٤٩ - خَيَالُ العرب وما قيل فيه منَ الشِّعر: لخَلَفٍ (٦) الأحمر البَصْري، المتوفَّى في حدود (٧) سنة ثمانين ومئة. ٦٤٥٠ - خيال يار:

стр. 1841

تركي، منظوم، لوجودي (١) الشاعر (٢). ٦٤٥١ - الخَيْرُ (٣) الباقي في جواز الوضوء من الفَسَاقي (٤): رسالةٌ لزَيْن العابدين (٥) ابن نُجَيْمِ المِصْري الحنفي، المتوفى سنةَ ستين وتسع مئة (٦). أوَّلُه: الحمد لله الذي أنزَل من السَّمَاءِ طَهُورًا … إلخ. ٦٤٥٢ - خيرُ البِشَر بخَبَرِ البَشَر: لحُجّة الدين محمد (٧) بن محمد بن ظفر الصقلي، المتوفى سنة خمس وستين وخمس مئة. • خيرُ الزَّادِ المُنتقَى من كتاب الاعتقاد. يأتي في الكاف. ٦٤٥٣ - خيرُ القِرَى في زيارة أُمِّ القُرى: للشَّيخ مُحبِّ الدِّين أحمد (٨) بن عبد الله الطَّبَرِي. • خيرُ القِرَى في شَرْح أُمِّ القُرى. يعني: الهَمْزيَّة. سَبَق. ٦٤٥٤ - خير المطلوب (٩) في العلم المرغوب:

стр. 1842

في الفتاوى، لجمال الدين محمود (١) بن أحمدَ الحَصِيري البخاري، المتوفى سنة ست وثلاثين وست مئة. ألّفه للملك الناصر داود. ٦٤٥٥ - الخَيْراتُ الحِسَان في مناقب أبي حنيفة النعمان (٢): ٦٤٥٦ - خِيَرَةُ الفتاوى: للإمام علي (٣) بن محمد بن أحمد بن ملكان (٤) البرتواني الحنفي (٥). والخيرة: مصدرُ: خارَ يَخِير، أي: صارَ ذا خَيْر. ٦٤٥٧ - خِيرةُ الفُضَلاء تُحفة لخيرةِ الفُصحاء (٦): في البديع. مختصَرٌ. أَوَّلُه: سبحانَ مَن تُبحِر من بحارِه مُحكَماتُ … إلخ. ٦٤٥٨ - الخيرة (٧) في قراءة العشرة: لأبي الفَتْح مُبارَك (٨) بن أحمد بن زُرَيْق المعروف بابن الحدّاد المُقْرِئ.

стр. 1843

بابُ الدّالِ المُهملة ٦٤٥٩ - الداء والدواء: لشَمْس الدين أبي عبد الله محمد (١) بن أبي بكر المعروف بابن قيم الجَوْزيَّة. مختصر. ألَّفه في جواب مسألة وهي: أن مريضًا ابتلي ببَليَّة وقد اجتهد في دَفْعِها فلم يقدِرْ، فما الحِيلةُ؟ فأجاب بأنّ الإنسان لو أحسَن التَّداوي بالفاتحة لرأى لها تأثيرًا عجيبًا، فبَسَط القولَ إلى آخِر الكتاب. ٦٤٦٠ - الداعي إلى الإسلام في أصول علم الكلام: لأبي البركاتِ عبد الرَّحمن (٢) بن محمد الأنباري، المتوفى سنة سبع وسبعين وخمس مئة. أوله الحمد لله الواحد الواجب … إلخ. ذكر فيه أنه رَدَّ على مَن خالَفَ المِلَّةَ الإسلاميّة وخاطَبَ كلَّ طائفة باصطلاحهم. ورُتِّب على عشرة فصول: في الرد على مَن أنكَر الحدوث والصانع، والرد على التنوية والطبائعيين والمنجمين ومَن أنكَر النبوة والمجوس واليهود والنصارى، والعاشر: في إثباتِ نبوّة نبينا ﵇. • الداعي إلى أشرف المساعي. في مختصر "حادي الأرواح" سبق. ٦٤٦١ - الدَّاعي إلى ودَاع الدُّنيا: لأبي سَعْدٍ إسماعيل (٣) بن عليٍّ المُفْتي.

стр. 1844

٦٤٦٢ - داعي الفلاح إلى سُبُل النجاح: في التصوُّف للشَّيخ محمد (١) بن محمد المَرْصَفي. جَعَله متنًا لبيان الطريقة: الجُنَيْديَّة والشَّاذِليَّة وآدابها وأحوالِ سلوكها. أَوَّلُه: الحمد لله الذي آتى أولياءه … إلخ. ٦٤٦٣ - ثم شرحه ممزوجًا. وفَرَغَ في ذي القعدة سنة خمس وخمسين وتسع مئة. أولُ الشَّرح: الحمد لله الذي جَعَلَ الصُّوفيَّة من خواص العبيد … إلخ. ٦٤٦٤ - داعي الفلاح في أذكار المساء والصباح: رسالةٌ، لجَلال الدِّين عبد الرحمن (٢) بن أبي بكرٍ السُّيوطي، المتوفَّى سنة إحدى عشرة وتسع مئة (٣). أوّله (٤): الحمد لله فالق الإصباح … إلخ. استوعب فيه ما وَرَد من الأخبار. ٦٤٦٥ - داعيَ منارِ البيان لجامِع النُّسُكَيْنِ بالقِرَان: للشَّيخ شمس الدين محمد (٥) بن محمد الشهير بابن أميرٍ الحاجِّ الحلبي. مختصَرُ أوَّلُه: الحمدُ لمَن جَعل الحجّ إلى البيت (٦) الحَرام … إلخ. رُتِّب على مقدّمة وثلاثة أبواب وخاتمة. ٦٤٦٦ - دافِعُ العُموم ورافع الهموم: تركيٌّ، في الهَزْليَّاتِ المتعلِّقة بعلم الباه، لمولانا محمدٍ (٧) الشهير بدلي برادر،

стр. 1845

المتوفى سنة إحدى وأربعين وتسع مئة. رُتِّب على سبعة أبواب، أورَدَ فيها من "رشد اللبيب" وهَزْلِيّاتِ العَيْني وفُحْشِيَّات عُبيد زكاني والفيه وشلفيه وغيرِ ذلك. ٦٤٦٧ - دامغةُ المُبتدعين وناصِرةُ المُهتَدِين: لحسام الدِّين (١) حَسَن بن شَرَف التبريزي، المتوفى سنةَ نيِّف وتسعين وسبع مئة (٢). وقيل: إنه للسغناقي. وهو مختصر، على قسمين، الأول: في مشايخ الطَّريقة، والثاني: في أنّ أعمال هذه الطائفة مخالفةٌ لشريعة الإسلام. أوَّلُه: الحمد لله الذي تفرد بكبريائه … إلخ. والدَّامغَةُ بالغَيْن: الضَّرِبةُ الواصلة إلى الدماغ، وبالقاف: الضَّربةُ التي تكسِرُ السِّن. ٦٤٦٨ - ونَظَمها بعضُهم. ٦٤٦٩ - دانش نامه: فارسيٌّ، مختصرٌ للشَّيخ الرّئيس ابن سينا (٣). أشار فيه إلى بعضِ (٤) مباحث الحكمة والمنطق. ٦٤٧٠ - دائرة الأصول: للشَّيخ شَمْس الدين أحمد (٥) بن محمد السيواسي. ٦٤٧١ - دخول الحمَّام: للإمام أبي سَعْد عبد الكريم (٦) بن محمد السَّمْعاني، المتوفى سنةَ اثنتَيْنِ وستين وخمس مئة.

стр. 1846

٦٤٧١ م - ولأبيه الإمام أبي بكر محمد (١) بن عبد الجبار أيضًا. ٦٤٧٢ - الدَّرَارِي في ذكر الذَّرَاري: لكمال الدين عُمر (٢) بن أحمد بن العَدِيم الحلبي، المتوفى سنة ستِّينَ وست مئة. صنفه للملك الظاهِر غازي حينَ وُلِد وَلَده الملكُ العزيز. ٦٤٧٣ - الدراري في أولادِ السَّراري: للجَلال السيوطي (٣). علمُ دراية الحديث وهو: علمُ أصولِ الحديث المار ذكره في الألف فلا حاجة إلى الإعادة. ٦٤٧٤ - دراية الإعجاز: للإمام فخر الدين محمد (٤) بن عُمرَ الرّازي، المتوفى سنة ستٍّ وست مئة. • الدراية (٥) في شرح الهداية. يأتي. • وفي تخريج أحاديثِ "الهداية" أيضًا. • الدراية لأحكام الرِّعاية. يأتي في الرّاء. ٦٤٧٥ - درء التعارض:

стр. 1847

مجلدات، للشيخ تقي الدين أحمد (١) بن عبد الحليم بن تيميةَ الحَنْبلي. ٦٤٧٦ - الدر (٢) الأزهر (٣). في الكلام. ٦٤٧٧ - دَرُّ الأفكار في القراءاتِ العَشْر: منظومةٌ، للشَّيخ أبي النَّصر (٤) … بن إسماعيل الواسطي المُقْرِئ. ٦٤٧٨ - درُّ البحور (٥). ٦٤٧٩ - الدر الثّمين في أسماء المصنِّفين (٦). ٦٤٨٠ - الدُّرُّ الثَّمين بينَ الغَثِّ والسَّمين: في إعراب القُرآن، لكمال الدين محمدٍ (٧) ابن النّاسِخ. ٦٤٨١ - الدُّرُّ الثّمين في المناقشة بينَ أَبي حَيَّانَ والسَّمين: للشَّيخ بدر الدين محمد (٨) ابن رضي الدين الغَزِّي مُفتي الشّام. استخرج عشرَةَ أبحاثٍ من إعرابه بإشارة من المولى العلامة علي بن أمر الله القاضي

стр. 1848

بدمشق المحروسة حين جرى بينهما ذكرُ السَّمين واعتراضاته (١) في مجلس خَتْم "التَّفْسِير المنظوم" الذي صنفه البدرُ عند الضَّريح اليَحْيَوي في الجامع (٢) الأموي، فقال البدرُ: أكثرها غيرُ وارد، وقال الفاضل أكثرها وارد، فاستَخرَجَها البدرُ بعد ذلك ورجّح كلامَ أبي حَيّانَ فيها وزَيَّف اعتراضات السَّمين، فأرسَلَها إليه، فلمّا وَقَف المَوْلى المذكورُ عليها انتصر للسَّمين ورَجَّح كلامه على كلام أبي حَيَّانَ وأجاب عن اعتراضاتِ الشَّيخ بدر الدين ورَدَّ كلامه، وكتب في ذلك رسالةً وَقَف عليها علماءُ الشّام ورَجَّحوا كتابته على كتابة البدر. ذكره تقيُّ الدين في "طبقاته". ٦٤٨٢ - الدُّرُ الثّمين في حُسْن التَّضمين: لشَرَف الدِّين أبي العباس أحمد (٣) بن محمد المعروف بابن العطار الدُّنَيْسِريِّ، المتوفى سنة أربع وتسعين وسبع مئة. ٦٤٨٣ - الدُّرُّ الثَّمين في سيرةِ نُورِ الدِّين: محمود بن زَنْكي الشَّهيد للشيخ بدر الدين محمد (٤) بن أبي بكرٍ بن شهبة الدمشقي. رُتِّب على سبعة أبواب، أوله: الحمد لله مالكِ المُلك … إلخ. ٦٤٨٤ - الدُّرُ الثّمين في شعر الثلاثة السلاطين (٥): وهم: الملِكُ العادل سُليمانُ الأيوبي ووَلَدُه الأشرفُ أحمد، ووَلَدُ ولَدِه الكاملُ خليلٌ، أَوَّلُه: الحمد لله الذي جَعَلَ للشِّعرِ جَمالا … إلخ.

стр. 1849

• دَرُّ الجُمان في دولة السلطانِ عُثمان. وهو ذَيْلُ "المِنَح الرَّحمانية". يأتي في الميم. ٦٤٨٥ - دَرُّ الحبَب في تاريخ أعيانِ حَلب: لمحمد (١) بن إبراهيم بن الحنبلي الحلبي، المتوفى سنة إحدى وسبعين وتسع مئة. ذكر فيه من عاصره من أهلها ومَن دَخلها على ترتيب الأسماء، وذكر نُبَذًا من الحوادثِ المُستَطرَفة بطريق الاستطراد. ٦٤٨٦ - الدَّرُّ الحَسَن في ترجمةِ الشَّيخ أبي الحَسَن (٢): منقولٌ من معجم ابن فهد (٣). ٦٤٨٧ - دَرُّ السَّحابة فيمَن دَخَل مِصْرَ (٤) من الصحابة: للجَلال السُّيوطي (٥). لخَّصَهُ من كتابِ محمد بن ربيع الجيزي، وزاد عليه إلى ثلاث مئة صحابي. وفَرَغَ في محرَّم سنة ثمانٍ وثمانين وثمان مئة. وقد أورَدَه في "حُسن المحاضرة" (٦). ٦٤٨٨ - در السَّحابة في وَفَياتِ الصَّحابة: للإمام رَضيّ الدِّين حَسَن (٧) بن محمدٍ الصَّغَاني، المتوفى سنة خمسٍ وست مئة (٨). ٦٤٨٩ - دُرُّ الطِّراز:

стр. 1850

لأبي القاسم هبة الله (١) بن جَعْفَرٍ المِصْري، المتوفى سنة ثمانين وستِّ مئة (٢)، وهو ديوانٌ بديع. ٦٤٩٠ - الدُّرُّ الغالي في الأحاديثِ العوالي: للشيخ مجد الدين محمد (٣) بن يعقوب الفيروزآبادي، المتوفى سنةَ سبعَ عَشْرة وثمان مئة. ٦٤٩١ - در الغائص في بحر المعجزات والخصائص: قصيدةٌ رائيَّة. للشَّيخة عائشة (٤) بنتُ يوسف. ٦٤٩٢ - الدر الفاخر في مناقب الشيخ عبد القادر: لعبد الرحمن (٥) بن محمد بن عليٍّ السائح. مختصر، أوَّلُه: الحمد لله الذي جَعلَ قلوب العارفين معادِنَ أسرارِه … إلخ. فَرَغَ من تأليفه في ربيعٍ الأول سنة ثلاثين وثمان مئة. ٦٤٩٣ - درُ الكُنوز للعَبْدِ الرَّاجي أن يَفُوز: للشَّيخ حَسَن (٦) بن عَمّار بن عليٍّ الشُّرنبلالي الحنفي. وهو رسالةٌ تشتمل على شروط التحريمة وباقي فروض الصلاة إلى نحو أربعين فرضًا لا توجد مجموعةً، وعلى باقي متعلّق الواجبات والسُّنَن وشروط الإمامة والاقتداء، أوَّلُه (٧): لحمدِ إله العالمين أصدر … إلخ.

стр. 1851

• الدُّرُ اللَّقِيط من البحرِ المُحيط. في التفسير. سَبَقَ ذِكره في الباء. ٦٤٩٤ - الدُّرُ المُصان في انتخاب كتابي حياة الحيوانِ والتِّبيان (١). • الدُّرُّ المَصُون في عِلم الكتاب المكْنُون. وهو إعرابُ السَّمين. سَبَقَ ذِكرُه في الألف. ٦٤٩٥ - الدُّرُّ المَصُون في تفسير الكتاب المَكْنُون (٢): مجلدات، أوّلُه: الحمد لله ذي العَظَمة والكبرياء … إلخ. وهو مفسَّرُ مختصر كتب القرآن العظيم تمامًا، ورَمَز في تفسيره لابن عبّاس (ع) وقتادة "ق" وسعيد "س" وجُبَير "ج" والكَلْبي "ك" وصرَّح مَن عداهم. ٦٤٩٦ - الدر المكْنُون في سبع فنون: لمحمد بن أحمد بن إلياس (٣) الحَنَفي. رُتِّب على سبعة أبواب: فنِّ الأشعارِ البديعة، فنِّ الدُّوبيت، فنِّ الموشّحات، فنِّ المواليا، فنِّ الكان، فنِّ القُوما، فنِّ الأَزجال. والخاتمة فيما قيل في الحماق. أوَّلُه: الحمد لله البديع … إلخ. فَرَغَ فِي رَجَبٍ سنة ٩١٢. ٦٤٩٧ - در مكْنُون: تركيٌّ، مشتملٌ على ثمانية عشر بابًا في بعض خواص المواليد والبَسائط وعجائبها. لأحمد (٤) ابن الكاتب الشهير ببيجان.

стр. 1852

٦٤٩٨ - الدر المكْنُون في غرائب الفنون: لناصر الدين أبي (١) بكرٍ (٢) بن عبد المُحسِن الفُوِّي. جَمَع فيه منَ المُكاتبات والحكم والأشعار. ٦٤٩٩ - ثم اختصره بعضُهم بفُوَّةَ في سنة ثلاثٍ وسبع مئة، ورُتِّب على خمسين بابًا. ٦٥٠٠ - الدر الملتقط في تبيين الغَلَط: - للإمام حسن (٣) بن محمد الصَّغَاني، المتوفى سنة خمسين وست مئة. ذكر فيه ما في كتابي الشُّهابِ والنَّجم من الموضوع. • الدُّرُّ المُنتخَب في ذَيْل بُغْيِةِ الطَّلَب في تاريخ حَلَب. سَبق في الباء. • الدُّرُّ المُنتقد من مسند أحمد. يأتي في الميم. ٦٥٠١ - الدُّرُّ المُنتقى المرفوع في أورادِ اليوم والليلة والأسبوع: للشَّيخ تقي الدين أبي الصَّفا أبي (٤) بكرٍ (٥) بن داودَ الحَنْبلي الصَّالحيِّ القادري. رَتَّبه لأصحابه، في مجلد، أوَّلُه: الحمد لله الواحد القهار … إلخ. ٦٥٠٢ - ثم شَرَحه وَلَدُه الشَّيخُ عبدُ الرَّحمن (٦) في مُجلَّدٍ ضَخْم وسمَّاه: "تُحفة العباد وأدلة الأوراد". أوَّلُه: الحمد لله الآمر بذكره … إلخ. وفَرَغَ في شوّال سنة تسع وثمان مئة.

стр. 1853

٦٥٠٣ - الدُّرُّ المنثور في العمل بالربع الدستور: رسالةٌ لجمال الدِّين (١) محمد بن محمد المارديني. [رتبه] (٢) على مقدِّمة وستِّينَ بابًا وخاتمة، أوَّلُه: الحمد لله الذي خَلَقَ السَّماواتِ بغير عمد … إلخ. • الدر المنثور في شَرْح صَدْرِ الشُّذور. يأتي في الشِّين. ٦٥٠٤ - الدر المنثور في التَّفسِيرِ المَأثور: مجلداتٌ، للشَّيخ جلال الدين عبد الرَّحمن (٣) بن أبي بكرٍ السُّيُوطي، المتوفى سنة إحدى عشرة وتسع مئة، أوَّلُه: الحمد لله الذي أحيا بمن شاء مآثر الآثارِ بعدَ الدُّثُور … إلخ. ذكر أنه لما أَلَّف "تَرجُمانَ القُرآن"، وهو التفسيرُ المسند عن رسول الله ﵇ وتَمَّ في مجلدات رأى قُصور أكثر الهمم عن تحصيله ورغبتهم في الاقتصار على متونِ الأحاديث، لخص منه هذا التأليف، وهو متداوَلٌ. ٦٥٠٥ - الدُّرُّ المُنَضَّد فيما قيل في اسمِ محمد: للشَّيخ شَمْسِ الدِّين محمد (٤) بن طُولونَ الدمشقي. مختصَرٌ. مُرتَّبٌ على فصول، أوَّلُه: الحمد لله الذي شَرَّفَنا بمحمدٍ ﷺ … إلخ. ٦٥٠٦ - الدُّرُّ المنضُود في ذمِّ البُحْلِ ومَدْح الجُود: للشَّيخ محمدٍ (٥) المدعوِّ بعَبْد الرؤوف المُناوِيِّ، المتوفَّى في حدود سنة ثلاثين وألف (٦). وهو مختصرٌ. مُرتَّبٌ على ثلاثة أبوابٍ: فيما وَرَد في فضيلة

стр. 1854

السَّخاء، في ذمّ البُخل، في علاجه (١). أَوَّلُه: الحمد لله الذي مَنْ لم يسأله يغضب عليه … إلخ. ٦٥٠٧ - الدُّرُ المَنْصُود في الردِّ على فيلسوف اليهود: يعني: ابنَ كُمُّونة، لمظفَّر الدِّين أحمد (٢) بن عليٍّ المعروف بابن السَّاعاتيِّ البغدادي، المتوفَّى سنة أربع وتسعين وست مئة. ٦٥٠٨ - الدُّرُ المُنظَّم في الاسم الأعظم: لجَلال الدين عبد الرحمن (٣) بن أبي بكر السيوطي، المتوفى سنة إحدى عشرة وتسع مئة (٤). رسالةٌ، أوَّلُه (٥): الحمد لله الذي له الأسماء الحسنى … إلخ. تتبع فيه من الأحاديث والآثار. ٦٥٠٩ - الدُّرُ المُنظَّم في السرِّ الأعظم: للشيخ كمال الدين أبي (٦) سالم محمد (٧) بن طلحة العدويِّ الحَفَّار، المتوفى سنة اثنتين وخمسين وست مئة. مختصرٌ. أَوَّلُه: الحمد لله الذي أطلع من اجتباه من عباده الأبرار على خَبايا الأسرار … إلخ. ذكر فيه أن له أخا صالحًا (٨) كشَفَ له في خَلَواتِه عن لَوْحٍ شاهَدَه فَأَخَذه فوجَدَه دائرةً وحروفًا

стр. 1855

وهو لا يعرفُ مَعْناه (١)، فلما أصبح نام فرأى عليَّ بن أبي طالب ﵁ وهو يُعظِّمُ هذا اللوح، ثم قال له أشياء لم يفهمها، وأشار إلى كمال الدين أنه يَشرَحُه، فحضَر ذلك الرجُلُ عنده وعرَّف الواقعة وصورة الدائرة، فعلق هذه الرسالة عليها فاشتهر بجَفْر بن طلحة. وقال البُونيُّ في "شمس المعارف الكبرى": أن هذا الرجُلَ الصّالح قدِ اعتكف ببيتِ الخَطابة بجامع حَلَب، وكان أكثر تضرُّعِه إلى مَوْلاه أَن يُريَه الاسم الأعظم، فبينما هو كذلك ذات ليلةٍ وإذا بلَوْح من نُور فيه أشكال مُصوّرة، فأقبل على اللوح يتأمله، وإذا هو أربعة أسطُرٍ وفي الوسط دائرةٌ، وفي الداخل دائرة أخرى. وذكر البِسطاميُّ أنّ ذلك الرجُلَ: الشَّيخُ أبو عبد الله محمد بن الحَسَن الإخمِيمِيُّ، وأن تلميذه ابن طلحة استنبط من إشاراتِ رموزها على انقراض العالم لكن على سبيل الرمز. وقد كشف بأستار (٢) معانيه الشَّيخُ أبو العباس أحمد بن عبد الكريم بن سالم بن الخَلال الحِمْصِيُّ سنة اثنتين وستين وست مئة، وذكر فيه أنّ المفهوم من صريح خطابه بالصناعة الحَرْفِيَّة التي عليها مدار هذه الدائرة أنّ العدد إذا بلغ إلى تسع مئة وتسعين يكونُ آخِرَ أيام العالم. انتهى. أقول: وقد مَضَى ذلك الزَّمانُ ولم يكنْ آخِرَ الأيام ولله الحمد. وبمثل هذه الأقوال قوي سوء الظنِّ في أمثاله إلّا أنْ يقال: مراده غير هذا. ٦٥١٠ - الدُّرُّ المُنظم في مولد (٣) النَّبيِّ المعظَّم:

стр. 1856

لأبي القاسم محمد (١) بن عُثمانَ اللُّؤْلُوي الدمشقي. ٦٥١١ - ثم اختصَرَه وسمَّاه: "اللَّفْظَ الجميل بمولدِ النَّبيِّ الجَليل". ٦٥١٢ - الدر المنظوم في تسلية المهموم (٢) مختصَرٌ، مُرتَّبٌ على ثمانية أبواب، أوله: الحمد لله المتفرِّد بالكبرياء … إلخ. ٦٥١٣ - الدُّرُّ المنظوم من كلام المعصوم (٣). ٦٥١٤ - الدُّرُّ المنظوم في خُلاصة العُلوم: للشيخ علي (٤) بن محمد بن علي بن أبي قصيبة. مختصر. ألّفه للسلطان محمد الفاتح. ٦٥١٥ - الدر المنظوم (٥): في الحديث. ٦٥١٦ - الدر المنظوم في السِّرِّ المَكْتوم: للإمام محمد (٦) بن محمد الغزالي، وهو المعروفُ بخاتم الغزالي (٧).

стр. 1857

٦٥١٧ - وشَرَحه الطُّلَيْطُليُّ وسمَّاه: "مستوجبة المحامد في شَرْح خاتم أبي حامد" (١). ٦٥١٨ - الدر المنظوم في مناقب بايزيد ملك الروم: لشهاب الدِّين أحمدَ (٢) بن حُسَين العليفِ شاعر بطحاء. ٦٥١٩ - الدُّرُّ النَّثِير في قراءة ابن كَثِير: للجَلالِ السُّيُوطيِّ (٣). • الدُّرُ النَّثِير في مختصر نهاية ابن الأثير. يأتي في النُّون. ٦٥٢٠ - الدر النضيد في آداب المفيد والمُستفيد: للشَّيخ بَدْرِ الدين محمد (٤) بن رَضيِّ الدِّين الغَزِّي. مُجلد، أوَّلُه: الحمد لله نحمده ونستعينه … إلخ. ذَكَر أنه جَمَعه في فضل الشُّغل وآدابه وأقسام العلم الشرعي وآدابِ المُعَلِّم (٥) والمتعلِّم. ورُتِّب على مقدمةٍ وستة أبوابٍ وخاتمة. فَرَغَ عنه في رَجَبٍ سنة اثنتين وثلاثين وتسع مئة. • الدُّرُ النَّضِيد في الزَّوائِدِ على القَصِيد. وهو تَكمِلةُ "الشَّاطبية". سَبَقَ ذِكرُه في الحاء. ٦٥٢١ - الدر النضيد:

стр. 1858

قصيدةٌ لعُمَر (١) بن الفارض. • الدُّرُّ النضيد في أنساب بني أسيد. وهو ذَيْلُ "العِقد (٢) الفريد". يأتي. ٦٥٢٢ - الدُّرُّ النَّظيم في تَفْسِيرِ القُرآنِ العظيم: للشَّيخ تقيِّ الدِّين عليِّ (٣) بن عبد الكافي السبكي الشافعي، المتوفى سنة ستٍّ وخمسين وسبع مئة، ولم يُكمله. ٦٥٢٣ - الدُّرُّ النَّظيم المُرشِدُ إِلى مقاصدِ القُرآنِ العظيم: في التفسير، للشَّيخ مَجْد الدِّين أبي طاهر محمد (٤) بن يعقوب الفيروزآبادي الشِّيرازي، المتوفى سنة سبعَ عَشْرَةَ وثمان مئة. ٦٥٢٤ - الدُّرُ النَّظيم في خواصِّ القُرآنِ العظيم: للشيخ أبي عبد الله محمد (٥) بن أحمد بن عبد الله بن سُهَيلَ الخَزْرَجيِّ المعروف بابن الخَشَّاب اليمني، المتوفى سنة … وهو مُجلد. أوَّله: الحمد لله الذي أطلع من آفاق كتابه العزيز … إلخ. ذكر أنه جَمَع فيه بين كتاب "البَرْقِ اللامع" للوادِياشي وبين كتاب الغَزَّالي في خواص فواتح السُّوَر وآياتٍ من القُرآن. وأورد في أوله فصولًا في فضائل القُرآن وتلاوته ودعاءِ الخَتْم وفَضْل البَسْملة وآدابِ القراءة. ثم بدأ بذكر خواصِّ الفاتحة والبقرة إلى آخِرِه.

стр. 1859

٦٥٢٥ - ولهذه النسخة مختصَرٌ منسوبٌ إلى اليافِعيِّ (١)، وهو مقدارُ نصفِ الأصل. ٦٥٢٦ - الدُّرُ النَّظِيم في أحوالِ العُلومِ والتَّعليم: للشَّيخ الرَّئيس ابن سينا (٢). • الدُّرُّ النَّظيم المُنير في شَرْح أشكال الكبير. أي: الشرح الكبير للمنهاج. يأتي في الميم. ٦٥٢٧ - الدُّرُ النَّظيم في تسهيل التقويم: للشَّيخ تقي الدِّين محمد (٣) بن معروفٍ الراصد، المتوفى سنة ثلاث وتسعين وتسع مئة. أوّلُه: الحمد لله واهب المِنَن … إلخ. ذكر فيه أنه استخرجَ زيجًا وجيزًا من زيج ألوغ بك، وجَعله مدخلًا في استخراج التقويم. ٦٥٢٨ - الدُّرُ النَّفيس في أجناسِ التّجنيس: للشَّيخ صَفيِّ الدِّين الحلِّي (٤). ٦٥٢٩ - الدُّرُ النَّفيس في الجَمْع بينَ التَّسديس والتَّخْميس: للشيخ زين الدين عبد الرحمن (٥) بن أحمدَ السَّخاوِيّ. أَوَّلُه: الحمد لله الذي كشفَ نُقطةَ غَيْن العَيْن … إلخ. ذكر أنه سَدَّس البردةَ النَّبويَّة وشَطَّرها وخمَّسَها. تشطيره بسؤال بعض أحبائه.

стр. 1860

٦٥٣٠ - الدُّرُّ النَّقي في الردِّ على البَيْهقيّ: للشَّيخ علاء الدين (١) ابن التركماني. ٦٥٣١ - دُرُّ الواعظين (٢). ٦٥٣٢ - الدُّرُّ الوَسِيم في توشيح تَتْميم التكريم في تحريمِ الحَشِيش ووَصْفِه الذميم: لعبد الباسط (٣) بن خَليل الحَنَفي. مختصرٌ. أوَّلُه: أمّا بعد، حمدًا لله على جزيل نَوالِه … إلخ. ذكر فيه أنه شَرَح فيه رسالةَ الشَّيخ قُطب الدِّين محمد بن أحمد التّوزَرِيِّ المَغرِبي، المتوفى سنة ست وثمانين وست مئة. ٦٥٣٣ - الدر اليتيم: في التجويد، لمَوْلانا محمد (٤) بن بير علي المعروف ببركلي، المتوفَّى سنة إحدى وثمانين وتسع مئة. وهو ورقتانِ، أَوَّلُه: لله الحمد في الأُولى والآخِرة، كتبه في أوائل جُمادى الأولى سنة أربع وسبعين وتسع مئة. ٦٥٣٤ - شَرَحَه الشَّيخ أحمد (٥) الرُّومي شَرْحًا ممزوجًا، أوله الحمد لله على نواله … إلخ. ٦٥٣٥ - دُرَّة الأحلام (٦):
следующие страницы →