← Указатели

Указатели · id 259

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون - ط الفرقان

حاجي خليفة

Полный текст (5 412 стр.). Показаны 2871–2910 · переход к 2876.

стр. 2871

عليه، والتزمتُ إيرادَ لفظِ القُرآن أوّلًا معَ ترجمة على وَجْهٍ بديع، واجتهدتُ كلَّ الاجتهاد في تسهيل سبيل الرشاد قال: ولنُقدِّم أمام ذلك مقدمات: ١ - في فَضْل القراءة والقارئ. ٢ - في الاستعاذة. ٣ - في مسائل مهمة. ٤ - في كيفيَّةِ جَمْع القُرآن. ٥ - في معاني المصحف والقُرآن. ٦ - في ذكر السَّبع الطوال. ٧ - في الحروف التي كُتِب بعضُها على خلافِ بعض. ٨ - في أقسام الوَقْف. ٩ - في تقسيماتٍ مُهمّة من المنطق والمعاني. ١٠ - في أن كلام الله قديم. ١١ - في كيفية استنباط المسائل. وقال في آخره: وقد تضمَّن كتابي هذا حاصل "التفسير الكبير" وجامعٌ لأكثرِ التّفاسير وحَلِّ كتاب "الكشاف"، واحتوى مع ذلك على النكت المُستحسّنة الغريبة ممّا لم يوجد في سائر التفاسير. أمّا الأحاديثُ: فإما من الكتب المعتبرة وإما من "الكشاف" و "الكبير" إلَّا الأحاديثَ المُورَدةَ في "الكشاف" في فضائل السُّوَر، فإنا قد أسقطناها؛ لأن النقادَ زَيَّفَها (١) إِلّا ما شَذَّ منها. وأما "الوقوف" فللسِّجاوَنْدي مع اختصار لبعض تعليلاتها. وأما أسباب النزول: فمن كتاب "جامع الأصول" أو التفسيريْنِ أو من الواحِدي. وأمّا اللُّغةُ فمنَ الجَوْهري والتَّفسيرَيْنِ و"المفتاح". وأما الأحكام فمن شروح "الوَجِيز" للرافعي.

стр. 2872

وأمّا التأويل فمن نَجْم الدين داية. ولم أَمِلْ فيه إلا إلى مذهب أهل السُّنّة والجماعة فبيَّنتُ أصُولَهم ووجوه استدلالاتهم بها وما وَرَد عليها. وأمّا في الفُروع فذكرتُ استدلال كلِّ طائفة بالآية على مذهبه من غير تعصُّبٍ ومِرَاء. ولقد وُفِّقتُ إتمامه في مُدّة خلافة عليّ ﵁ (١) ولو لم يكن ما اتفق في أثنائه من الأسفار التاسعة (٢) لكان يمكنُ إتمامه في خلافة أبي بكر (٣) ﵁ كما وقع لجار الله. ومقصودي جَمْعُ المتفرِّق وتبينُ بعض وجوه الإعجاز ولو لم تكن العلوم الأدبيَّةُ بأنواعها والأصولية بفروعها والحكمية بتفاصيلها وسيلةً إلى فهم معاني كتاب الله العزيز لكنتُ متأسفًا على ما رَجَيْتُ (٤) من [العمر] (٥) في بحث تلك القوالب. انتهى مُلَخّصًا. ١١٤١٨ - غرائب اللغة: لسعد (٦) بن أحمد الميداني (٧)، توفِّي سنة ٥٣٩. ١١٤١٩ - غرائب المَسائل: مُجلَّدٌ، لأحمد (٨) بن محمد بن أبي بكر صاحب "مجمع الفتاوى"، أوَّلُه:

стр. 2873

أحمَدُ الله حَمَّدًا بعدد ما أظهر عن معدن الإنسان … إلخ. ذكر فيه أنه جَمَع من "المَجْمَع" كتابًا فيه غرائب المسائل، خاليًا من التطويل والدلائل. ١١٤٢٠ - الغرائب والعجائب في تفسير القرآن الكريم: للإمام الفقيه أبي القاسم محمود (١) بن حمزة بن نَصْرِ الكِرْماني. أوَّلُه: تبدأ باسم الله وبحَمْدِه ونعبده … إلخ، ذكر أنّ أكثرَ النّاس يرغبون في غرائب تفسير القُرآن وعجائب تأويله، جَمَع لهم ما قَدَر مُقْنِعًا لرغبتهم لِما رُويَ عن النَّبي ﵇: "أعربوا القُرآن والتمسوا غرائبه" (٢)، وعن ابن عباس: إنّ هذا القُرآن ذو شجون وفنون، وظهور وبطون، لا تنقضي عجائبه. وأَوْجَز في العبارة ولم يتعرّض لذكر الآياتِ الظاهرة والوجوه المعروفة، فإنه قد أَوْدَع جميع ذلك في كتابه الموسوم بـ "لباب التفاسير". ١١٤٢١ - غُربةُ الإسلام في حلب (٣) والشّام: للشيخ علي (٤) بن ميمون المَغْرِبي، توفِّي سنة (٥) … أَلفها لما دَخَلَهما ووَجَد فيهما المنكَرَ والتجاوز عن حدود الشريعة. ١١٤٢٢ - الغُربةُ الغَريبة: رسالةٌ، للشَّيخ شهاب الدين يحيى (٦) بن حَبَش المقتول الشُّهَرَوَرْدي، توفِّي سنة ٥٨٧. وهي كرسالة الطّير لابن سينا، بل فيها (٧) بلاغةٌ تامة أشار بها إلى حديثِ النَّفس والأحوال المتعلقة بها.

стр. 2874

• الغُرَّةُ (١) البيضاء في ترجمةِ الدُّرَّة الغَرّاء. مرَّ في الدال. ١١٤٢٣ - غُرَّةُ التأويل: في التفسير، لأبي عبد الله محمد (٢) بن عبد الله الخطيب بالقلعة الفَخْريَّة. ١١٤٢٤ - غُرَّةُ التاج في … : لقُطب الدين محمود بن محمد (٣) الشيرازي، توفِّي سنةَ ٧١٠. ١١٤٢٥ - غُرَّةُ السِّيَر في دول التُّركِ والتَّتَر: لابن عربشاه أحمد (٤) بن محمد الحنفي، توفِّي سنة ٨٥٤. ١١٤٢٦ - غُرَّةُ الصَّباح في الوجوه الملاح (٥): للشَّيخ تقي الدين أبي بكر (٦) البَدْري الدمشقي ثم المِصْري. أَوَّلُه: أمّا بعد، حمدًا لله الذي … إلخ. رُتِّب (٧) على سبعةَ عشَرَ بابًا. ١١٤٢٧ - الغُرَّةُ (٨) الطَّالعة في شُعراء المئة السابعة: لأبي الحَسَن عليِّ (٩) بن موسى الأندلسي المؤرخ، توفِّي سنة ٦٧٣ (١٠).

стр. 2875

١١٤٢٨ - ولمحمد (١) بن علي بن هانئ السَّبْتي، توفِّي سنة ٧٣٣، أخَذ اسم كتابه من الأول أو تَوارَدَ. ١١٤٢٩ - الغُرَّةُ في المنطق: للشَّريف (٢) محمد (٣) ابن السيد الشريف الجُرْجاني، وهي متنٌ لطيفٌ. ١١٤٣٠ - شَرَحَه قُطبُ الدِّين السيد عيسى (٤) الصَّفَويُّ شَرْحًا ممزوجًا، أوَّلُه: بعد الحمد لوليه. ١١٤٣١ - وشَرَحه عصام الدين (٥) بالفارسية. ١١٤٣٢ - غُرَّةُ الكمال: لمير خُسرو الدَّهْلَوي (٦)، توفِّي سنة (٧) … ١١٤٣٣ - الغُرَّة (٨) اللائحة: لأبي عبد الله محمد (٩) بن علي التَّوْزَرِي المعروف بابن المُقْرِيء (١٠)، توفِّي سنةَ …

стр. 2876

١١٤٣٤ - الغُرَّةُ (١) المَخْفيَّة في شَرْحِ الدُّرَّةِ الألْفيَّة (٢): في النَّحو. ١١٤٣٥ - الغُرَّةُ (٣) المُنِيفة في ترجيح مذهب أبي حنيفة: لأبي حَفْصٍ سِرَاج الدِّين عُمرَ (٤) بن إسحاق الهنديِّ الغَزْنَوي، توفِّي سنةَ ٧٧٣، أوَّلُه: الحمد لله على آلائه والشُّكرُ له على جزيل عطائه … إلخ. ذكر فيه أنّ الأمير صرفتمش الناصري أشار إليه أن يُترجم بالعربيَّة كتاب "الطريقة البهائيَّة" الذي (٥) صنفه الإمام فَخْرُ الدِّين الرّازي للسلطان بهاء الدين بالفارسية، ويزيدُ دلائل وأجوبةً من جانب الإمام الأعظم، فبادر إلى امتثاله، وفَرَغ من تعليقها في شعبان سنة ٧٥٩. • الغُرَّةُ والدُّرَّة: في تعريب الرِّسالة (٦) الصغرى والكبرى، للسيد. مَرَّ. ١١٤٣٦ - غُرَرُ الأحكام: في فُروع الحنفيّة. متنٌ متين، لمُنْلا خُسرو (٧). ١١٤٣٧ - وشرحه وسمَّاه: "دُرَرَ الحُكّام" مرَّ في الدالِ معَ التَّعليقات لشهرته باسم الشرح (٨). ١١٤٣٨ - غُرَرُ الأخبار:

стр. 2877

لمحمد (١) بن خَلَفٍ الشَّهير بوَكيع. ١١٤٣٩ - غُرَرُ الأخبار ودُرَرُ الأشعار: للشَّيخ الإمام أبي (٢) محمد علي بن عُثمانَ الأوشي، المتوفى سنة .... ، اقتصر فيه على جَمْع ألفِ حديثٍ. ١١٤٤٠ - ثم اختصَرَه في كتاب سمَّاه: "نصابَ الأخبار". • غُرَرُ الأذكار في شَرْح دُرَرِ البحار. مرَّ. ١١٤٤١ - غُرَرُ الأَدِلَّة: في مجلد، للشَّيخ أبي الحَسَن محمد (٣) بن عليّ البَصْري، من المعتزلة، توفي سنة ٤٦٣ (٤). ١١٤٤٢ - غُرَرُ الأقوال ودُرَرُ الأمثال: لمحمد (٥) بن عبد الجليل الوطواط العُمَرِيُّ البَلْخي، مختصر، أَوَّلُه: الحمد لله على تواتر نِعَمِه … إلخ. ألّفه لسلطان شاه محمد بن إيل أرسلان السلجوقي، في أربع وَرَقات. ١١٤٤٣ - غُرَرُ الأمثال ودُرَرُ الأقوال: لأبي الحَسَن علي (٦) بن زيد بن محمد البيهقي، المتوفى سنة (٧) … رَتَّب الأمثال على الحُروف وذكر لكل منها السَّبَبَ والضَّرْبَ.

стр. 2878

١١٤٤٤ - ثم شَرَحها إعرابًا ومعاني وذكر حلَّها أيضًا، وهو مأخَذُ المَيْداني. ١١٤٤٥ - غُرَرُ الدُّنْيان (١): من التّفاسير. ١١٤٤٦ - غُرَرُ التّفاسير (٢). ١١٤٤٧ - غُرَرُ الحِكَم ودُرَرُ الكَلِم: من كلام علي بن أبي طالب. انتخبه ولخَّصَهُ ورَتَّبه على حروف المعجم عبد الواحد (٣) بن محمد بن عبد الواحد الآمدي التّميميُّ. أَوَّلُه: الحمد لله الذي هَدَانا بتوفيقه إلى جادة طريقه … إلخ. ذكر فيه أنّ الجاحظ جَمَع المئةَ الحِكمة الشاردة التي جمعها عن أمير المؤمنين واشتغل كثيرًا فزاد عليه. ١١٤٤٨ - غُرَرُ الخصائص الواضحة وعُرَرُ النَّقائص الفاضحة: لمحمد (٤) بن إبراهيم بن يحيى الكتبي، المتوفى سنة (٥) … ١١٤٤٩ - غُرَرُ الدرر (٦): في المواعظ، للإمام أبي حامد محمد (٧) بن محمد الغزالي، المتوفى سنةَ، ٥٠٥ كما في "وافي الصَّفَدي" (٨). ١١٤٥٠ - الغُرَرُ السَّوافر فيما يَحتاجُ إليه المسافر:

стр. 2879

رسالةٌ (١)، على ثلاثة أبواب أوَّلُه: الحمد لله الذي جَعَلَ الأَرض ذَلُولًا نمشي … إلخ. ١ - في مدلولِ السَّفَر. ٢ - فيما يتعلق عند السفر. ٣ - في الآداب المتعلقة بالسَّفَر، للزَّرْكَشي (٢). • غُرَرُ الفرائد ودرَرُ القلائد. للشَّريف (٣) مُرتضى البغدادي. مرَّ في الدال. ١١٤٥١ - غُرَرُ الفُروق (٤). ١١٤٥٢ - غُرَرُ الفوائد: في ستِّ مُجلّدات، لمُحبِّ الدِّين بن النجار محمد (٥) بن محمود البغدادي، توفِّي سنة ٦٤٣. ١١٤٥٣ - الغُرَرُ (٦) في … : لشجاع الدين هبة الله (٧) بن أحمدَ التُركِستاني، توفِّي سنة ٧٣٣. ١١٤٥٤ - غُرَرُ المَثاني ودُرَرُ المَعاني (٨): وهو كتابٌ جَمَعه مؤلِّفُه من إنشائه ما يجري مَجْرى الأمثالِ والحِكَم بألفاظٍ وَجِيزة وجَعَله ألفَ فَصْل في ثمانية أبواب. ١١٤٥٥ - الغُرَرُ المُثلّثة والدُّرَرُ المُبثَّثة:

стр. 2880

للشيخ الإمام مجد الدين أبي طاهر محمد (١) بن يعقوب الفيروزآبادي، مختصرٌ. أوَّلُه: أشرفُ ما نَطَق به المصدع … إلخ. ذكر فيه أنه جَمَع جميعَ ما في كتب المثلث كقُطْرُب والقزاز والبَطَلْيوسي وابن مالك وأبي عبد الله الحَنْبلي وإبراهيم بن زُهر البَصْري، وكتاب "الباهر" لابن عُدَيْس، وذكر أنه كان قد وضعه (٢) على قسمين: الأول: في المثلث المتفق المعاني، والثاني: في المختلف المعاني، فجاء القسمانِ في خمس مجلدات، ثم أفردتُ القسم الأول في هذا التأليف على ترتيب الحروف. ١١٤٥٦ - الغُرَرُ (٣) المجموعة: للرَّشيد العطّار (٤). ذكره العراقي في "شرح الألفيَّة" (٥). ١١٤٥٧ - غُرَرُ المحاضرة ودُرَرُ المُكاثرة: في التاريخ، للشيخ الإمام تاج الدين عليِّ (٦) بن أنجب المعروف بابن الخازن البغدادي، مات [سنة] ٦٧٤. ١١٤٥٨ - غُرَرُ المعاني (٧): من كتب الفروع المذكورة في التاتارخانية. • غُرَرُ المَعاني والنِّكات. في شرح المقامات، يأتي. ١١٤٥٩ - الغُرَر: للحاكم الشهيد (٨).

стр. 2881

١١٤٦٠ - الغُرَرُ والدُّرَر: فارسي في المواعظ والحِكَم، للشَّريف أبي (١) البَرَكاتِ محمد (٢) بن أحمد بن محمد الحُسَيني، رُتِّب على أربعة (٣) وثمانين بابًا، أَوَّلُه: الحمد لله القديم الفاطر العظيم القادر … إلخ. ١١٤٦١ - الغُرَرُ والدرر (٤): فارسيٌّ، مختصرٌ، على أحَدٍ (٥) وعشرين مجلسًا. ١١٤٦٢ - غَرْسُ الأنشاب في الرَّمي بالنُّشَّاب: لجَلالِ الدَّينِ السُّيُوطي (٦)، ذَكَره في فهرس مؤلَّفاته في فنِّ الحديث. ١١٤٦٣ - غَرْسُ العقول (٧). ١١٤٦٤ - غَرْسُ الموحدين: للحكيم الترمذي (٨) المذكور، في إثبات العِلل. ١١٤٦٥ - الغَرَضُ المَطلوب في تدبير المأكول والمشروب: لابن زُقَيْقَة (٩). • غُرفةُ الحِصْنِ الحَصِين. مرَّ في الحاء.

стр. 2882

١١٤٦٦ - الغُرَفُ (١) العَلِيَّة في تراجم متأخري الحَنَفِيَّة: لابن طولون؛ إسحاق بن الحَسَن الحارثي (٢) الصّالحي، توفِّي سنة (٣) … ١١٤٦٧ - غريب الأسماء: لأبي زيد سعيد (٤) بن أوس الخَزْرجي، توفِّي سنة (٥) .. عِلمُ غريب الحديث والقُرآن • إتحافُ الأديب بما في القُرآنِ من الغريب. ١١٤٦٨ - أثير الغريب في نظم الغريب (٦): قال الإمام أبو سليمانَ حَمْدُ بن محمد الخطَّابيُّ: الغريب من الكلام إنما هو: الغامض البعيدُ من الفَهم كالغريب (٧) من النّاس إنما هو البعيد عن الوطن المُنقطع عن الأهل. والغريب من الكلام يقال به على وجهَيْن، أحدهما: أنْ يُراد به أنه بعيد المعنى غامضه لا يتناوله الفَهْمُ إلّا عن بعد ومعاناة فكر، والوجه الآخر: أن يُراد به كلامٌ مَن بَعُدت به الدار من شواذ قبائل العرب، فإذا وقعت إلينا الكلمة من لغاتهم استَغْر بناها. انتهى.

стр. 2883

وقال ابن الأثير في "النهاية" (١): وقد عرفت أنّ رسُولَ الله ﵇ كان أفصحَ العرب لسانًا حتى قال له عليٌّ ﵁ وسَمِعه يُخاطب وفد بنى نَهْد -: يا رسول الله، نحن بنو أب واحد وتراك تكلم وفود العرب بما لا نفهم أكثره، فقال: "أدَّبني ربِّي فأحسَنَ تأديبي"، فكان ﵇ يخاطب العرب على اختلافِ شعوبهم وقبائلهم بما يفهموه (٢)، فكان الله قد أعْلَمَه ما لم يكنْ يَعْلَمُه غيرُه، وكان أصحابه يعرفونَ أكثر ما يقوله، وما جَهلوه سألوه عنه فيوضِّحه لهم، واستمرَّ عصره إلى حين وفاته ﵇ وجاء عصر الصَّحابة جاريًا على هذا النمط، فكان اللسان العربي عندهم صحيحًا لا يَتداخله الخَلَلُ، إلى أن فتحت الأمصار وخالط العرب غير جنسهم، فامتزجت الألسُنُ ونَشَأ بينهم الأولاد فتعلموا من اللسان العربي ما لا بُدَّ لهم في الخطاب وتركوا ما عَدَاهُ. وتَمادَت الأيامُ إلى أن انقرَضَ عصرُ الصَّحابة، وجاء التابعونَ فسلكوا سبيلهم، فما انقَضَى زمانُهم إلا واللسان العربي قد استحال أعجميا، فلمّا أعضَلَ الدّاءُ الْهَمَ اللهُ تعالى جماعةً من أهل المعارف أنْ صَرَفوا إلى هذا الشأنِ طَرَفًا من عنايتهم، فشرعوا فيه حراسة لهذا العلم الشريف. ١١٤٦٩ - فقيل: إن أول مَن جَمَع في هذا الفن شيئًا: أبو عُبَيدةَ مَعْمَرُ (٣) بن المُثَنَّى التَّميميُّ البَصْرِيُّ، توفِّي سنة ٢١٠ (٤)، فجَمَع كتابًا صغيرًا ولم تكن قلتُه لجَهْلِه بغيره فإنّما ذلك لأمرين أحدهما: أن كل مبتدئ بشيءٍ لم يُسْبَق إليه يكون قليلا ثم يكثُر، والثاني: أنّ النّاسَ كانَ فيهم يومَئِذٍ بقيّة وعندهم معرفة فلم يكن الجهل قد عمَّ.

стр. 2884

١١٤٧٠ - وله تأليف آخَرُ في غريبِ القُرآن. ١١٤٧١ - وقد صَنَّف عبد الواحد (١) بن أحمد المليحيُّ كتابًا في ردِّه، وتوفِّي سنة ٤٦٢ (٢). ١١٤٧٢ - وأبو سعيد أحمد (٣) بن خالد الضَّرير. ١١٤٧٣ - وموفَّق الدِّين عبد اللطيف (٤) بن يوسف البغدادي، توفِّي سنة ٦٢٩، صَنَّفا في ردِّ "غريبه" [في] (٥) الحديث. ١١٤٧٤ - ثم جَمَع أبو الحَسَن النَّضْرُ (٦) بن شُمَيْل المازنيُّ النَّحْوِيُّ بعده أكثرَ منه، توفِّي سنة ٢٠٤ (٧). ١١٤٧٥ - ثم جَمَع عبد الملك (٨) بن قُرَيْب الأصمعي كتابًا أحسَنَ فيه وأجاد (٩). ١١٤٧٦ - وكذلك محمد (١٠) بن المُستنير المعروفُ بقُطرُب وغيره من الأئمةِ جمعوا أحاديثَ وتكلموا على لغتها في أوراق، ولم يكد أحدهم يتفرَّدُ عن غيره بكثير حديث لم يذكره الآخر.

стр. 2885

١١٤٧٧ - ثم جاء أبو عُبَيد القاسم (١) بن سَلام بعد المئتين فجمع كتابه (٢) فصار هو القدوة في هذا الشأن، فإنه أفنى فيه عُمُرَه، حتى لقد قال فيما يُروى عنه: إنِّي جمعتُ كتابي هذا في أربعين سنةً، وربّما كنتُ أستفيد الفائدة من الأفواه فأضَعُها في موضعها فكان خلاصة عُمري، توفِّي سنة ٢٢٤ (٣). ١١٤٧٨ - وبقي كتابه في أيدي الناس يرجعون إليه في غريب الحديث إلى عصر أبي محمد عبد الله (٤) بن مسلم بن قتيبة الدينوري، توفِّي سنة ٢٦٣ (٥)، فصنف كتابه المشهور فيه حَذَا فيه حَذْوَ أَبي عُبَيد، فجاء كتابه مثل كتابه أو أكبر (٦)، وقال في مقدمته: أرجو أن لا يكونَ بقي بعد هذَيْنِ الكتابَيْنِ من غريب الحديث ما يكون لأحدٍ فيه مقال (٧). ١١٤٧٩ - وله "غريبُ القُرآن" أيضًا.

стр. 2886

١١٤٨٠ - وصَنَّف أبو علي حَسَنُ (١) بن عبد الله الأصبهاني في ردِّ غريب (٢) الحديث له ولأبي عُبَيد كتابًا، وتوفِّي سنةَ … ١١٤٨١ - وقد كان في زمانه الإمام إبراهيم (٣) بن إسحاق الحربي الحافظ وجَمَع كتابه فيه، وهو كبيرٌ في خمس مجلدات بَسَط القول فيه واستقصى الأحاديثَ بطُرُقِ أسانيدها، وإطالة بذكر متونها وإن لم يكن فيها إلا كلمةٌ واحدةٌ غريبة فطال لذلك كتابه فترك وهجر وإن كان كثير الفوائد، توفي ببغداد سنة ٢٨٥ (٤). ثم صَنَّف النَّاسُ غيرَ مَن ذُكر، منهم: ١١٤٨٢ - شمر (٥) بن حَمْدوَيْه، توفِّي سنة (٦) … ١١٤٨٣ - وأبو العباس أحمد (٧) بن يحيى المعروفُ بثَعلب، توفِّي سنة ٢٩١.

стр. 2887

١١٤٨٤ - وأبو العباس محمد (١) بن يزيد الثمالي المعروف بالمبرد، توفِّي سنة (٢) … ١١٤٨٥ - وأبو بكر محمد (٣) بن القاسم الأنباري، توفِّي سنة ٣٢٨. ١١٤٨٦ - وأحمد (٤) بن الحَسَن الكندي، توفِّي سنة ..... ١١٤٨٧ - وأبو عُمر محمد (٥) بن عبد الواحد الزاهي صاحبُ ثَعْلب، توفِّي سنة (٦) … وغيرُ هؤلاء أقول. ١١٤٨٨ - كأبي الحُسَين عُمرَ (٧) بن محمد القاضي، توفِّي سنة ٣٢٨ ولم يَتِمَّ. ١١٤٨٩ - وأبى محمدٍ سَلَمةَ (٨) بن عاصم النَّحْوي. ١١٤٩٠ - وأبي مروان عبد الملك (٩) بن حبيب المالكي، توفِّي سنة ٢٣٩. ١١٤٩١ - وأبي القاسم محمود (١٠) بن أبي الحُسَين النيسابوري. ١١٤٩٢ - وقاسم (١١) بن محمد الأنباري، توفِّي سنة ٣٠٤ (١٢).

стр. 2888

١١٤٩٣ - وأبي شُجاع محمد (١) بن علي بن الدهان البغدادي، توفِّي سنة (٢) … وهو كبير. في سنةَ عَشَر مُجلَّدًا. ١١٤٩٤ - وأبي الفَتْح سُلَيْم (٣) بن أيوبَ الرّازي، توفِّي سنة ٤٤٢ (٤). ١١٤٩٥ - وابن كَيْسانَ محمد (٥) بن أحمد النَّحْوي، توفِّي سنةَ ٢٩٩ (٦). ١١٤٩٦ - ومحمد (٧) بن حبيب البغدادي النَّحْوي، توفِّي سنة ٢٤٥. ١١٤٩٧ - وابن دَرَسْتُوَيْه عبد الله (٨) بن جَعْفَرِ النَّحْوِي، توفِّي سنة ٣٤٧. ١١٤٩٨ - وإسماعيل بن عبد الغافر راوي صحيح مسلم، المتوفى سنة ٤٤٩ (٩)، وكتابه جَليلُ الفائدة مُجلَّدٌ مُرتب على الحُروف. ١١٤٩٩ - واستمرَّتِ الحال إلى عهد الإمام أبي سليمانَ حَمْد (١٠) بن محمد الخَطَّابي البُسْتي، توفِّي سنة ٣٨٨. فألف كتابه المشهورَ سَلَك فيه نَهْج أبي

стр. 2889

عبيد وابن قتيبة، فكانت هذه الثلاثة فيه أُمَّهاتِ الكتب (١) إلا أنها لم يكن كتابٌ صُنف مرتبا يرجع الإنسان عند طلبه إِلَّا كِتابَ الحَرْبي، وهو - على طوله - لا يوجَدُ إلّا بعد تعب وعناء. • فلمّا كان زمانُ أبي عُبَيد أحمد بن محمد الهروي صاحب الأزهري، وكان في زمن الخطابي، توفِّي سنة ٤٠١، صنف كتابه المشهور في الجمع بين غريبي القُرآن والحديث (٢)، ورَتَّبه على حروف المعجم على وَضْع لم يُسبَق فيه، وجَمَع ما في كتب من تقدَّمه، فجاء جامعا في الحُسْن، إلّا أنه جاء الحديث مفرَّقًا في حروف كلماته فانتشر وصار هو العُمدة فيه. وما زال النّاسُ بعده يتَّبعون أثره إلى عهدِ أبي القاسم محمود بن عُمرَ الزَّمَخْشَرِي، فصنف "الفائق" (٣) ورتبه على وَضْعِ اختاره مُقَفًّى على حروف المعجم، ولكنّ في العثور على طلب الحديث منه كُلْفةً ومَشَقَّة؛ لأنه جَمَع في التقفية بين إيراد الحديث مسرودًا جميعه أو أكثره ثم شَرَح ما فيه من غريب، فيجيء شرحُ كل كلمةٍ غريبةٍ يشتمل عليها ذلك الحديثُ في حرفٍ واحد فتَرِدُ الكلمة في غير حروفها، وإذا طَلَب (٤) الإنسان تَعِبَ حتى يجدها، فكان كتابُ الهَرَويّ أقرب متناولا وأسهل مأخَذًا. ١١٥٠٠ - وصنف الحافظ أبو موسى محمد (٥) بن أبي بكر الأصبهاني كتابًا جمع فيه ما فات الهَرَوي من غريب القُرآن والحديث يُناسبه قَدْرًا وفائدةً. ورَتَّبه كما رَبَّبه ثم قال: واعلم أنه سيبقى بعد كتابي أشياء لم يقع لي

стр. 2890

ولا وَقَفتُ عليها؛ لأنّ كلام العرب لا ينحصر، ومات سنة ٥٨١، سماه: كتاب "المُغِيث" كمَّل به "الغريبَيْن". ١١٥٠١ - ومعاصره أبو الفَرَج عبد الرَّحمن (١) بن علي الإمام ابن الجَوْزي صنف كتابًا في غريب الحديث نهج فيه طريق الهروي مجردًا عن غريب القُرآن، وكان فاضلا لكنّه كان يغلب عليه الوعظ وقال فيه: قد فاتهم أشياء، فرأيتُ أن أبذل الوُسْعَ في جَمْع غريب أرجو أن لا يَشُذَّ عنِّي مُهِمٌّ من ذلك. قال ابن الأثير (٢): ولقد تتبعتُ كتابه فرأيتُه مختصرًا من كتابِ الهَرَويّ منتَزَعا من أبوابه شيئًا فشيئًا، ولم يَزِدْ عليه إلّا الكلمة الشاذة، وأما أبو موسى فإنه لم يَذْكُرْ في كتابه ممّا ذَكَره الهَرَوِيُّ إلّا كلمةً اضْطُرَّ إِلى ذِكرِها، فإنّ كتابه يُضاهي كتابَ الهَرَويّ؛ لأنّ وضْعَه استدراك ما فات الهروي، ولمّا وَقَفتُ على ذينك الكتابين - وهما في غاية من الحُسن - وإذا أراد أحدٌ كلمةً غريبةً يَحتاجُ إليهما (٣)، وهما كبيرانِ ذوا مُجلَّداتٍ عدَّة - فرأيتُ أنْ أجمعَ بينَ ما فيهما من غريب الحديث مجرَّدًا من غريب القُرآن وأُضيف كل كلمةٍ إلى أُختِها، وتمادَتْ بي الأيام، فحينئذٍ أمعَنتُ النَّظرَ فِي الجَمْع بينَ ألفاظهما، فوجدتهما - على كثرة ما أُودع فيهما - قد فاتهما الكثير، فإنّي في بادئ الأمر مرَّ بذكري كلماتٌ غريبةٌ من أحاديثِ البخاري ومُسْلم لم يَردْ شيء منهما في هذَيْنِ الكتابَيْنِ، فحيث عرَفتُ ذلك نَبَّهتُ لاعتبارِ ما سوى هذَيْنِ من كتب الحديث، فتتبعتها واستَقْصَيْتُ قديمًا وحديثًا، فرأيتُ فيها من الغريب كثيرًا وأضَفْتُ ما عثَرتُ

стр. 2891

عليه وأنا أقول: كم يكون قد فاتني من الكلمات الغريبة يشتمل عليها أحاديث رسُولِ الله ﵇ وأصحابه وتابعيهم [جَعَلها الله] (١) ذخيرةً لغيري. انتهى كلام ابن الأثير من كتابه المسمى بـ "النهاية" ملخصا. أقول: ووَصْفُ كتابه يأتي في النون (٢). ١١٥٠٢ - وصَنَّف الأرموي (٣) بعده كتابًا في تتمة كتابه. ١١٥٠٣ - وصَنَّف مهذَّبُ الدِّين (٤) ابن الحاجب عشْرَ مُجلدات. ١١٥٠٤ - غَريبُ الرّواية في فروع الحَنَفِيَّة:

стр. 2892

للسيد الإمام محمد (١) بن أبي شُجاع العلوي، توفِّي سنة … ١١٥٠٥ - اختصَرَه أبو حَفْص (٢) السفكردي، توفِّي سنة … ١١٥٠٦ - غَريبُ الشِّهاب: للقاضي أبي (٣) الفضل عياض (٤) بن موسى اليَحْصُبي. ١١٥٠٧ - غَريبُ الفقه: لأبي منصور محمد (٥) بن أحمدَ الأَزْهَرِيِّ اللُّغوي، توفِّي سنة (٦) .... جَمَع فيه الألفاظ التي يستعملها الفقهاء في مجلد، وهو عُمدةٌ في تفسير ما يُشكل عليهم من اللغة المتعلقة بالفقه. أقول: و "المُغرِب" للحَنَفِيَّة و "المِصْباحُ (٧) المنير" للشّافعيّة كذلك كما سيأتي. غَريبُ القُرآن: أفرَدَ التأليف فيه جماعةٌ غيرُ ما ذَكَر ابن الأثير، منهم: ١١٥٠٨ - أبو فَيْد مؤرِّج (٨) بن عُمر (٩) النَّحْوي البَصْري، توفِّي سنة ١٢٤ (١٠).

стр. 2893

١١٥٠٩ - وأبان (١) بن تغلب بن رَبَاح، أبو سَعيد البَكْرِيُّ الجَريريُّ الكُوفِيُّ، توفِّي سنة ١٤١. ١١٥١٠ - وأبو بكر أحمد (٢) بن كامل، توفِّي سنة ٣٥٠. ١١٥١١ - وأبو عُبَيْد قاسم بن سلام (٣)، توفِّي سنة ٢٢٤. ١١٥١٢ - وأبو بكر محمد (٤) بن حَسَن المعروف بابن دُرَيْد اللُّغوي، توفي سنة (٥) … ، ولم يُكمله. ١١٥١٣ - وأبو عبد الله محمد (٦) بن يوسفَ الكَفْرطابي، توفِّي سنة ٥٠٣ (٧). ١١٥١٤ - وعلاء الدين علي (٨) بن عُثمان التركماني المارديني الحنفي، توفِّي سنة ٧٥٠. ١١٥١٥ - ومحمد (٩) بن عُزير السجستاني. ١١٥١٦ - وأبو محمدٍ عبد الرحمن بن عبد المُنعِم الخَزْرجي، توفِّي سنةَ ٥٧٤ (١٠)، وقد غَفَل فيه كثيرًا.

стр. 2894

١١٥١٧ - ونَظَم زَيْنُ الدِّين عبدُ الرَّحمن (١) بن الحُسَين العمراني (٢)، توفِّي سنة ٨٠٦. ١١٥١٨ - وأبو عَمْرٍو الزّاهدُ (٣). ١١٥١٩ - والإمام زَيْنُ الدِّين محمد (٤) بن أبي بكرٍ بن عبد القادر الرّازي صاحب "مختار الصحاح"، أوَّلُه: الحمد لله بجميع محامده … إلخ. ذكر فيه أنْ طَلَبة العلم وحَمَلةَ القُرآن سألوه (٥) أن يجمع لهم تفسير غريب القُرآن فأجاب، ورُتِّب ترتيب الجوهري، ضَمَّ فيه شيئًا من الإعراب والمعاني، وفَرَغ من تعليقه في سنة ٦٦٨. قال السيوطي (٦) في "الإتقان": أفرده بالتصنيف خلائق لا يُحصَوْنَ ومن أشهرها: كتاب العُزَيْزي (٧)، فقد أقام في تأليفه خمسَ عَشْرَةَ سنةً يحرّره هو وشيخه أبو بكر الأنصاري (٨). ومن أحسَنها: "المُفردات" للراغب. ولأبي حَيّانَ في ذلك تأليفٌ. انتهى.

стр. 2895

١١٥٢٠ - غريب اللغة: للحافظ … الدّارَقُطني (١)، توفِّي سنة (٢) … ١١٥٢١ - وعليه أطرافٌ، لابن القيسراني محمد (٣) بن طاهرِ المَقْدِسي، توفِّي سنة (٤). ١١٥٢٢ - غَريبُ المَسائل (٥): مذكورٌ في "القَهُسْتاني". ١١٥٢٣ - الغَريبُ (٦) المُصنَّف: لأبي عَمْرٍو إسحاق (٧) بن مِرَار (٨) الشَّيْباني، توفِّي سنة ٢٥٦. ١١٥٢٤ - اختصرَه محمد (٩) بن عليٍّ اللَّخْميُّ. ١١٥٢٥ - وأبو يحيى محمد (١٠) بن رِضوان، توفِّي سنة ٦٥٧. ١١٥٢٦ - ولأبي عبيد القاسم (١١) بن سلام، توفِّي سنة ٢٢٤.

стр. 2896

١١٥٢٧ - رَدَّه أبو نعيم أحمد (١) بن عبد الله الأصبهاني، توفِّي سنة (٢) … ١١٥٢٨ - وعليُّ (٣) بن حمزةَ البَصْرِيُّ، توفِّي سنة ٣٧٥. ١١٥٢٩ - وشَرَحه أبو العباس أحمد (٤) بن محمد المريسي، توفي تقريبًا سنة ٤٦٠. ١١٥٣٠ - وشَرَح يوسف (٥) بن حَسَن بن السيرافي أبياته، وتوفِّي سنة ٣٨٥. ١١٥٣١ - الغريبين (٦)، يعني: غريب القُرآن والحديث. لأبي عبيد أحمد (٧) بن محمد بن محمد الهَرَويِّ، توفِّي سنة ٤٠١، مرَّ ذكره في كلام ابن الأثير، أوَّلُه: سبحانَ مَن له في كلِّ شيءٍ شاهدٌ بأنه إلهُ واحدٌ … إلخ، قال: فإنّ اللُّغة الغريبة إنّما يُحتاجُ إليها لمعرفة غريبي: القُرآن والحديث، والكتُبُ المؤلَّفَةُ فيها جَمّةٌ وافرةٌ والأعمارُ قصيرةُ، فلم أجد أحدًا عمل ذلك، فعمِلتُه لمن حَمَل القُرآنَ وعَرَف الحديثَ، وهو موضوع على نَسَقِ الحُروف المعجمة … إلخ. ١١٥٣٢ - اختصره أبو المكارم عليُّ (٨) بن محمد النَّحوي، توفِّي سنة ٥٦١.

стр. 2897

١١٥٣٣ - وعليه زيادة لمحمد (١) بن عليّ الغَسّانيِّ، توفِّي سنة ٦٣٦، سمَّاه: "المَشْرِعَ (٢) الرَّوِي فِي الزِّيادة على غريبِ الهَرَويّ". ١١٥٣٤ - وصَنَّف الحافظ محمد (٣) بن عُمرَ الأصبهاني المديني، المتوفَّى سنة ٥٨١ تتمّةً وتكملة له. ١١٥٣٥ - وله كتاب آخَرُ في هفَواتِ كتابِ الغريبَيْنِ، ذكره البارسا في "الأسانيد". ١١٥٣٦ - غَزَلُ الطَّرْف: في مُجلَّدَيْنِ، لابن الساعي عليِّ (٤) بن أنجَبَ البَغدادي، المتوفى سنةَ ٦٧٤. ١١٥٣٧ - غَزَليّاتُ السلطان مرادٍ الثالث: شَرَحها الشَّيخُ شَمْس الدين أحمد (٥) بن محمد السيواسي. ١١٥٣٨ - الغِطاء لبَذْلِ العَطاء (٦): رسالةٌ في الصنعة. ١١٥٣٩ - غَلَطاتُ العوام: جَمَعَها المَوْلى مصطفى (٧) بن محمد المعروفُ بخُسرو زادَه، توفِّي سنة ٩٩٨ (٨).

стр. 2898

١١٥٤٠ - الغَمّاز على اللمّاز (١): مختصرٌ. في الحديثِ الموضوع. • غَمَزاتُ المَلِيح في أول مباحثِ قَصْر العامِّ من التَّلويح: سَبَق في "التنقيح". ١١٥٤١ - الغمز على الكنز: لابن الصائغ محمد (٢) بن عبد الرَّحمن الزُّمُرُّدي الحَنْبلي، توفِّي سنةَ ٧٧٧ (٣). ١١٥٤٢ - غَناءُ الفُقَهَاء: في الفُروع، للبَزْدَوي (٤). ١١٥٤٣ - الغناء (٥) في الطب: مُجلَّدٌ، للحكيم أبي منصورٍ حُسَين (٦) بن نُوحٍ القَمَري. رُتِّب على ثلاثِ مقالات: ١ - في الأمراض الحادّة. ٢ - في العِلَل الظاهرة. ٣ - في الحميّات.

стр. 2899

عِلمُ الغُنج (١) ١١٥٤٤ - غُنْيةُ الإعراب: في النحو، للشَّيخ عبد العزيز (٢) بن عبد الواحد المالكي المَدَنِي المَغْرِبي نزيل المدينة، توفِّي سنة (٣) … نَظَمها في سَفَره سنة ٩٣٥. أوّلُه (٤): الحمد لله الذي قد فَضَّلا … بالعلم قومًا خَصَّهم تفضُّلا ١١٥٤٥ - شرحها إبراهيم (٥) بن أحمد ابن المُلّا الحَلَبِيُّ وسمَّاه: "كَشْفَ النقاب عن غُنْية الإعراب"، أوّلُه: نحمدُك اللهمَّ إِذْ وَفَقتَنا بمصباح الهداية … إلخ. ذكر فيه أنه أشارَ والده إلى شَرْحِه وأذن له فيه، فوَضَع ثلاثة (٦) شروح على مقدمة الإعراب والتّصريفِ والمَنطِق، للشيخ المذكور.

стр. 2900

١١٥٤٦ - غُنية الباحث: أُرجوزة معروفة بـ "فرائضِ الرَّحْبيَّة" وقيل: للشَّيخ صلاح الدين يوسف (١) ابن عبد اللطيف الرَّحَبِيِّ الشَّافِعِيُّ الحَمَوِيِّ. ١١٥٤٧ - شَرَحه (٢) أبو الفَتْح محمدٌ (٣) ابن الشَّيخ بدر الدين محمد بن علي بن (٢) صالح بن عثمان العوفي الإسكندري، وهو شَرْح كبير، أوَّلُه: الحمد لله الواحد الأحد الفَرْدِ الصَّمَد … إلخ. عَلَّقه في أواخر سنة ٨٨٣. ١١٥٤٨ - وشَرَحه (٤) أبو عبد الله محمد (٥) بن إبراهيم بن محمد السَّلامي الشافعي، المتوفى سنة (٦) … ، سمَّاه: "الأنوارَ البَهِيَّة" (٧). • غُنْيةُ ذَوى الأحكام في بُغية دُرَر الحُكّام. مر. ١١٥٤٩ - غُنْيةُ الرّاغب (٨): في الحديث. ١١٥٥٠ - غنية الفتاوى:

стр. 2901

في مجلد لمحمود (١) بن أحمدَ القُونَوي، توفِّي سنة (٢) … أخَذه من فتاوى أفطَسَ وخواهر زاده. ١١٥٥١ - شَرَحه الأذرعيُّ (٣) في خمس مجلدات. ١١٥٥٢ - غنية الفقهاء: ليوسف (٤) بن أبي سعيد أحمد السجستاني، توفِّي سنة … ١١٥٥٣ - غُنْيةُ الفقير في حكم حج الأجير: لفَخْر الدين أبي (٥) بكر (٦) بن عليّ بن ظهيرة المكي الشافعي، مات [سنة] ٨٨٩. • غنية (٧) في شَرْح مِنْهاج النووي. يأتي. ١١٥٥٤ - غنية في (٨) … للشَّيخ عبد القادر (٩) الكيلاني، توفِّي سنة (١٠) … ١١٥٥٥ - غُنْيةُ القُضَاة (١١). ١١٥٥٦ - غُنْيةُ الكاتب وبُغية الطالب:

стр. 2902

في صدور الرَّسائل، للقاضي عياض (١) بن موسى اليَحْصُبي، توفِّي سنةَ ٥٤٤. ١١٥٥٧ - غُنية اللبيب فيما يُستعمَلُ عندَ غَيْبةِ الطَّبيب: لأبي الجُود محمد (٢) بن إبراهيم المعروف بابن الأكفاني المصري، توفِّي سنة ٧٤٩. وترتيبه على أربعة أركان: ١ - في حفظ الصِّحة. ٢ - في تدبير المرض. ٣ - في وصايا نافعة. ٤ - في خواصّ مختبرةٍ. أَوَّلُه: الحمدُ لله الذي خَلَقَ الإنسانَ في أحسَن تقويم … إلخ. وهي رسالةٌ لطيفةٌ تشتمل على ما لا بدَّ منه من علم الطِّب. ١١٥٥٨ - غُنْيةُ المتَّعِظِين (٣). ١١٥٥٩ - غُنْيةُ المُرسل (٤) والشَّاعِر في علم البَيانِ ومُنْية المتوسِّلِ الماهر في نظم الجُمَان: لرَشِيد الدِّين عُمرَ (٥) بن إسماعيل بن مسعودٍ الفارِقي. ذكره في "نَظْم الجُمان". ١١٥٦٠ - غُنْيةُ المُسترشدين في الخلاف: للإمام عبد الملك (٦) بن عبد الله النيسابوري الجُوَيْني الشافعي المعروف بإمام الحرمين، توفِّي سنة ٤٧٨.

стр. 2903

١١٥٦١ - غُنْيةُ المُفْتي: لعبدِ المؤمِن (١) بن رَمَضانَ الكاميِّ، وهي الحاوي لأكثرِ الفَتاوِي. ١١٥٦٢ - وله: "بغيةُ الغُنْية" على اثنيْ عشَرَ قسمًا، كلُّ قسم يشتملُ على كتُب، وعدَدُ كتبه أربعونَ، وتمَّ عدد الفصول ستِّينَ. قال المفتي جوي زاده: أظُنُّه من بلدة توقات. ١١٥٦٣ - غُنْيةُ المُنْية: لصاحبِ "القُنْية" (٢). ١١٥٦٤ - الغُنْيةُ (٣) في الأصول (٤): مختصَرٌ. أَوَّلُه: الحمد لله رب العالمين … إلخ. ١١٥٦٥ - الغُنْيةُ في الضَّادِ والظاء: لأبي محمد سعيد (٥) بن مبارك بن الدَّهّان النَّحْوي، توفِّي سنة (٦) … ١١٥٦٦ - الغُنْيةُ فِي فُروع الشّافعيّة: لابن سُرَيج أحمد (٧) بن عُمرَ الشّافعي، توفِّي سنة ٣٠٦. ١١٥٦٧ - شَرَحها واحدٌ من تلامذة القَفّال في مجلد أتمه في سنة ٥١٧.

стр. 2904

١١٥٦٨ - ولأبي القاسم منصور (١) بن عُمرَ الكَرْخِيِّ، توفِّي سنة ٤٤٧. ١١٥٦٩ - ولأبي القاسم سَلْمَانَ (٢) بن ناصر الأنصاري تلميذ إمام الحرمين، توفِّي سنة (٣) … ١١٥٧٠ - الغُنْيةُ في اللغة: لأبي سعيد محمد (٤) بن إبراهيم البيهقي. ١١٥٧١ - الغنية في مسائل الصَّلاة (٥): وهي أزيَدُ من "المُنْية"، أوَّلُها: الحمدُ لله الذي جَعَلَ العلم حُجَّةَ الإسلام .... إلخ. لبعض المُتأخرين التقط ما كثر وقوعه من مصنفات المتقدِّمين. ١١٥٧٢ - الغنية: للقاضي عياض (٦) بن موسى اليَحْصُبي، توفِّي سنة ٥٤٤، في أسماءِ شيوخه. ١١٥٧٣ - غوامض الأسماءِ المُبْهَمةِ الواقعة في مُتونِ الأحاديثِ المُسنَدَة: لأبي القاسم خَلَف (٧) بن عبد الملك المعروف بابن بَشْكُوالَ القُرطبي الأنصاري، توفِّي سنة (٨) … ذكر فيه من جاء (٩) ذكره في الحديث الثقة ومن روى "الموطأ" عن مالك.

стр. 2905

١١٥٧٤ - غوامض التدقيق (١): من التفاسير. ١١٥٧٥ - غَوْرُ الأمور: للحكيم الترمذي (٢) المذكور في "إثبات العلل". ١١٥٧٦ - الغَوْر في الدور (٣): للإمام أبي حامدٍ محمد (٤) بن محمد الغزالي، توفِّي سنة ٥٠٥، أَلفه في المسألة (٥) السُّرَيجيَّة، يُرجعُ فيه عن تصحيحه، وقد ألف قبل هذا "غاية الغَوْر" كما مر (٦). ١١٥٧٧ - غِياثُ الأُمم: في الإمامة، للإمام عبد الملك (٧) بن عبد الله الجُوَيْني المعروف بإمام الحرمين، توفِّي سنة ٤٧٨. ١١٥٧٨ - وله كتاب صنفه للوزير غِيَاث الدين نِظام المُلْك وسمَّاه: "الغِيَاثي" سلك فيه غالبًا مسلك الأحكام السلطانية. ١١٥٧٩ - غِيَاثُ الخَلْق في اتِّباع الأحَقِّ: لإمام الحرميْنِ (٨) المذكور، حَرَّض فيه على الأخذ بمذهب الشافعي دون غيره.

стр. 2906

١١٥٨٠ - الغِيَاثُ (١) في تفصيل الميراث: لمحمد (٢) بن محمد الأسدي القُدْسي، توفِّي سنة ٨٠٨. ١١٥٨١ - الغِيَاثِيَّةُ في الهيئة: مختصَرٌ، فارسيٌّ، على مقدِّمةٍ ومقالتين كالملخَّص لمحمود (٣) بن محمد بن قوام الواستاني الهَرَوِيِّ، أَلَّفه لغِيَاث الدين سيدي أحمد. ١١٥٨٢ - الغِيَاثِيَّةُ (٤) من الفَتاوَى: ذكره [في] (٥) التاتارخانية. ١١٥٨٣ - غَيْثُ الأدب: للشيخ صلاح الدِّين الصَّفَدي (٦). ١١٥٨٤ - غَيْثُ السَّحابة في فَضْلِ الصَّحابة: ليوسف (٧) بن محمد العِبَادِي الحَنْبلي، توفِّي سنةَ ٧٧٦. ١١٥٨٥ - الغَيْثُ المِدْرار في سحائب الاستغفار: لابن عراقٍ (٨). • الغَيْثُ المَرِيع على زَهْرِ الرَّبيع. لابن قرقماس. سَبَق في الزاء.

стр. 2907

١١٥٨٦ - الغَيْثُ (١) المُغْدَق في ميراث ابن المُعتق: للشيخ تقي الدين عليِّ (٢) بن عبد الكافي السبكي، توفِّي سنة ٧٥٦. ١١٥٨٧ - الغَيْثُ المُنهمر فيما يفعله الحاج والمعتمر: للشَّيخ شمس الدين محمد (٣) بن حَسَن النواجي، مات [سنة] ٨٥٩. • الغَيْثُ الهامع في شَرْح جَمْع الجوامع. سَبَقَ ذِكرُه. ١١٥٨٨ - غَيْرَةُ الكئيب وعِبرةُ اللبيب: للصَّفَدي خليل (٤) بن أيبك، توفِّي سنة (٥) … ١١٥٨٩ - الغَيْلانيّاتُ (٦) من أجزاء الأحاديث: فوائد حديثيَّةٌ من حديث أبي بكر محمد (٧) بن عبد الله بن إبراهيم المعروف بالشافعي مات [سنة] ٣٥٤ إملاء عن شيوخه رواية أبي طالب محمد بن محمد بن إبراهيم بن غَيْلَانَ البزاز كذا ذَكَره السبكي في "طبقاته"، وقال: أحد المُسنَدِين المُعمَّرِين، ذكره ابن الصَّلاح فتابعناه انتهى.

стр. 2908

باب الفاء ١١٥٩٠ - فاتحةُ السلسلة. ١١٥٩١ - فاتحة العلوم: للإمام أبي حامد محمد (١) بن محمد الغزالي، توفِّي سنة ٥٠٥. وهو مشتمل على فصلَيْنِ. ١١٥٩٢ - فاتحةُ العَيْنيَّة: تركيٌّ، في تفسير الفاتحة صنفها الشَّيخُ إسماعيل (٢) المُولَوِيُّ الأنقرَوِيُّ حين فُتحت عيناه من الرَّمَد شكرًا لله. جَمَعَه (٣) من التفاسير والحواشي، فصارت مجموعةً، أوَّله (٤): الحمد لله الذي أنزَلَ القُرآنَ هُدًى للنّاس … إلخ. رُتِّبَ (٥) على سَبْع فواتح الأولى في بعض الفضائل، والثانية: في معاني الاستعاذة، والثالثة في البسملة والرابعة في الفاتحة والخامسة: في السُورةِ والآية، والسادسة في أسماء الفاتحة والسابعة: في سبب النزول. ١١٥٩٣ - وله: "فاتحة الأبيات" شَرَحَ فيه ما وقع في كتاب المَثْنَوي من الأبياتِ العربية. ١١٥٩٤ - الفاخِرُ (٦) في الطِّب: للفيلسوف الفاضل أبي بكرٍ محمد (٧) بن زكريا الرّازي، وهو مُجلَّدٌ،

стр. 2909

أوَّلُه: الحمد لله ربِّ العالمين … إلخ، ذكر فيه (١) أنه جمع فيه آراء الفلاسفة فيما ينفَعُ ويَضُرُّ من الأدوية والأغذية، وأضاف إلى ذلك آراء المُحْدَثين والمتقدمين في الصَّنعة على نحو ما وَرَدت بمصنفاتهم من عوارض ما يلحق الإنسان من القَرْن إلى القَدَم ليكونَ دستورًا يُرجَعُ إليه، ورُتِّبَ (٢) على ٢٦ بابا. ١١٥٩٥ - فارس نامه: لابن البلخي (٣)، كان مستوفيًا بها في زمن السُّلطان محمدٍ السُّلجوقي. ١١٥٩٦ - الفارضُ (٤): للإمام بُرهان الدين إبراهيم (٥) بن عُمر البقاعي، توفِّي سنة (٦) … ذكره في "دِلالة البرهان" وقال: ومَن أرادَ بَسْطَ الأدِلّة ممّا في هذه الرسالة فعليه بكتابي "الفارض"، فإنه بحرٌ عُبَاب وذِكرَى عظيمة لا يستغني عنه في هذا الزَّمان متشرِّعٌ. ١١٥٩٧ - الفارق (٧) بين المصنفِ والسارق: لجَلال الدين عبد الرَّحمن (٨) السُّيُوطي، توفِّي سنة ٩١١. أَلفه في تأليف رجل استعار منه كتابه "الخصائص وساق الألفاظ في تأليفه بعبارته، وادعى أنه له وهو من مقاماته.

стр. 2910

١١٥٩٨ - فاروقُ المنية (١). ١١٥٩٩ - الفاشوش (٢) في أحكام قراقوش: لأسعد (٣) بن الخطير المَماتي، توفِّي سنة (٤) … ألَّفه في مناقب بهاء الدين قَراقُوش. ١١٦٠٠ - الفاصل (٥) من إنشاء الفاضل: للشَّيخ جَمالِ الدِّين محمد (٦) بن محمد بن نباتة. ١١٦٠١ - فاضحةُ المُلحِدين: رسالة. للشيخ علاء الدين محمد (٧) بن محمد البخاري، توفِّي سنة ٨٤١، ألفها بالشّام وبيَّن فيها زخاريف ابن عَرَبي. ١١٦٠٢ - الفاكهة البدرية: منظومةٌ ومنثورةٌ، للشَّيخ بدر الدين محمد (٨) ابن الدماميني المخزومي المالكي، المتوفى سنة (٩) … أوَّلُه (١٠): أما بعد، حمدًا لله المنظومة آلاؤه بعقودِ الدُّرَر … إلخ، جَمَع فيها من غُرَر كلامه خاصةً دون كلام غيرِه فَرَغ من تعليقه (١١) سنة ٧٩٠.
следующие страницы →