← Указатели

Указатели · id 259

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون - ط الفرقان

حاجي خليفة

Полный текст (5 412 стр.). Показаны 2906–2945 · переход к 2911.

стр. 2906

١١٥٨٠ - الغِيَاثُ (١) في تفصيل الميراث: لمحمد (٢) بن محمد الأسدي القُدْسي، توفِّي سنة ٨٠٨. ١١٥٨١ - الغِيَاثِيَّةُ في الهيئة: مختصَرٌ، فارسيٌّ، على مقدِّمةٍ ومقالتين كالملخَّص لمحمود (٣) بن محمد بن قوام الواستاني الهَرَوِيِّ، أَلَّفه لغِيَاث الدين سيدي أحمد. ١١٥٨٢ - الغِيَاثِيَّةُ (٤) من الفَتاوَى: ذكره [في] (٥) التاتارخانية. ١١٥٨٣ - غَيْثُ الأدب: للشيخ صلاح الدِّين الصَّفَدي (٦). ١١٥٨٤ - غَيْثُ السَّحابة في فَضْلِ الصَّحابة: ليوسف (٧) بن محمد العِبَادِي الحَنْبلي، توفِّي سنةَ ٧٧٦. ١١٥٨٥ - الغَيْثُ المِدْرار في سحائب الاستغفار: لابن عراقٍ (٨). • الغَيْثُ المَرِيع على زَهْرِ الرَّبيع. لابن قرقماس. سَبَق في الزاء.

стр. 2907

١١٥٨٦ - الغَيْثُ (١) المُغْدَق في ميراث ابن المُعتق: للشيخ تقي الدين عليِّ (٢) بن عبد الكافي السبكي، توفِّي سنة ٧٥٦. ١١٥٨٧ - الغَيْثُ المُنهمر فيما يفعله الحاج والمعتمر: للشَّيخ شمس الدين محمد (٣) بن حَسَن النواجي، مات [سنة] ٨٥٩. • الغَيْثُ الهامع في شَرْح جَمْع الجوامع. سَبَقَ ذِكرُه. ١١٥٨٨ - غَيْرَةُ الكئيب وعِبرةُ اللبيب: للصَّفَدي خليل (٤) بن أيبك، توفِّي سنة (٥) … ١١٥٨٩ - الغَيْلانيّاتُ (٦) من أجزاء الأحاديث: فوائد حديثيَّةٌ من حديث أبي بكر محمد (٧) بن عبد الله بن إبراهيم المعروف بالشافعي مات [سنة] ٣٥٤ إملاء عن شيوخه رواية أبي طالب محمد بن محمد بن إبراهيم بن غَيْلَانَ البزاز كذا ذَكَره السبكي في "طبقاته"، وقال: أحد المُسنَدِين المُعمَّرِين، ذكره ابن الصَّلاح فتابعناه انتهى.

стр. 2908

باب الفاء ١١٥٩٠ - فاتحةُ السلسلة. ١١٥٩١ - فاتحة العلوم: للإمام أبي حامد محمد (١) بن محمد الغزالي، توفِّي سنة ٥٠٥. وهو مشتمل على فصلَيْنِ. ١١٥٩٢ - فاتحةُ العَيْنيَّة: تركيٌّ، في تفسير الفاتحة صنفها الشَّيخُ إسماعيل (٢) المُولَوِيُّ الأنقرَوِيُّ حين فُتحت عيناه من الرَّمَد شكرًا لله. جَمَعَه (٣) من التفاسير والحواشي، فصارت مجموعةً، أوَّله (٤): الحمد لله الذي أنزَلَ القُرآنَ هُدًى للنّاس … إلخ. رُتِّبَ (٥) على سَبْع فواتح الأولى في بعض الفضائل، والثانية: في معاني الاستعاذة، والثالثة في البسملة والرابعة في الفاتحة والخامسة: في السُورةِ والآية، والسادسة في أسماء الفاتحة والسابعة: في سبب النزول. ١١٥٩٣ - وله: "فاتحة الأبيات" شَرَحَ فيه ما وقع في كتاب المَثْنَوي من الأبياتِ العربية. ١١٥٩٤ - الفاخِرُ (٦) في الطِّب: للفيلسوف الفاضل أبي بكرٍ محمد (٧) بن زكريا الرّازي، وهو مُجلَّدٌ،

стр. 2909

أوَّلُه: الحمد لله ربِّ العالمين … إلخ، ذكر فيه (١) أنه جمع فيه آراء الفلاسفة فيما ينفَعُ ويَضُرُّ من الأدوية والأغذية، وأضاف إلى ذلك آراء المُحْدَثين والمتقدمين في الصَّنعة على نحو ما وَرَدت بمصنفاتهم من عوارض ما يلحق الإنسان من القَرْن إلى القَدَم ليكونَ دستورًا يُرجَعُ إليه، ورُتِّبَ (٢) على ٢٦ بابا. ١١٥٩٥ - فارس نامه: لابن البلخي (٣)، كان مستوفيًا بها في زمن السُّلطان محمدٍ السُّلجوقي. ١١٥٩٦ - الفارضُ (٤): للإمام بُرهان الدين إبراهيم (٥) بن عُمر البقاعي، توفِّي سنة (٦) … ذكره في "دِلالة البرهان" وقال: ومَن أرادَ بَسْطَ الأدِلّة ممّا في هذه الرسالة فعليه بكتابي "الفارض"، فإنه بحرٌ عُبَاب وذِكرَى عظيمة لا يستغني عنه في هذا الزَّمان متشرِّعٌ. ١١٥٩٧ - الفارق (٧) بين المصنفِ والسارق: لجَلال الدين عبد الرَّحمن (٨) السُّيُوطي، توفِّي سنة ٩١١. أَلفه في تأليف رجل استعار منه كتابه "الخصائص وساق الألفاظ في تأليفه بعبارته، وادعى أنه له وهو من مقاماته.

стр. 2910

١١٥٩٨ - فاروقُ المنية (١). ١١٥٩٩ - الفاشوش (٢) في أحكام قراقوش: لأسعد (٣) بن الخطير المَماتي، توفِّي سنة (٤) … ألَّفه في مناقب بهاء الدين قَراقُوش. ١١٦٠٠ - الفاصل (٥) من إنشاء الفاضل: للشَّيخ جَمالِ الدِّين محمد (٦) بن محمد بن نباتة. ١١٦٠١ - فاضحةُ المُلحِدين: رسالة. للشيخ علاء الدين محمد (٧) بن محمد البخاري، توفِّي سنة ٨٤١، ألفها بالشّام وبيَّن فيها زخاريف ابن عَرَبي. ١١٦٠٢ - الفاكهة البدرية: منظومةٌ ومنثورةٌ، للشَّيخ بدر الدين محمد (٨) ابن الدماميني المخزومي المالكي، المتوفى سنة (٩) … أوَّلُه (١٠): أما بعد، حمدًا لله المنظومة آلاؤه بعقودِ الدُّرَر … إلخ، جَمَع فيها من غُرَر كلامه خاصةً دون كلام غيرِه فَرَغ من تعليقه (١١) سنة ٧٩٠.

стр. 2911

١١٦٠٣ - فاكهة الخُلَفاء ومُفاكَهةُ الظُّرفاء: لابن عَرَبشاه أحمد (١) بن محمدٍ الحَنَفَيِّ. أَلَّفَهُ فِي صَفَر سنةَ ٨٥٢ على عَشَرة أبواب كُسُلوان "المُطاع" وكتاب "كليلة ودمنة" بإنشاء لطيف، أوله: الحمد لله الذي شهدت الكائنات بوجوده. ١١٦٠٤ - فاكهة المجالس (٢). عِلمُ الفَأل وهو علمٌ يُعرَفُ به بعضُ الحوادثِ الآتية من جنس الكلام المسموع من الغَيْر، أو بفَتْح المصحف أو كُتُب المشايخ كديوان الحافظ والمَثْنَوي ونحوهما، وقد اشتهر ديوان الحافظ بالتفأل حتى صَنّفوا فيه كما مرَّ، وأمّا التفألُ بالقُرآن فجوَّزَه بعضُهم لِما رُوي عن الصَّحابة وكان ﵇ يحبُّ الفَالَ وينهى عن الطيرة، ومَنَعه آخَرُونَ. وقد صرّح الإمامُ العلامة أبو بكر ابن العَرَبي في كتابه "الأحكام" في سُورة المائدة بعدم الجواز، ونَقَله القرافي عن الإمام الطَّرطُوشي أيضًا. قال الدميري ومقتضى مذهبنا كراهيته لكن أباحه ابن بَطَّةَ الحَنْبلي. وأمّا الطِّيرةُ والزِّجْر، وهو عكسُ الفَأل، فإنّ المطلوب في الفَأْلِ طلب الإقدام، وفي الطِّيرة طلب الإحجام. وأصلُ الزَّجْر أن يتشاءم الإنسانُ من تتأثرُ النَّفْسُ من وروده على المسامع أو المناظر تأثرًا لا بالطبع، فإنّ التنفُّرَ الطبيعي كالنَّفْرة من صَوْتِ صَريرِ الزُّجاج أو الحديد ليس من هذا القبيل.

стр. 2912

واشتقاق التطير من الطَّير؛ لأنّ أصلَ الزَّجْر في العرب كان من الطَّير كصوتِ الغُراب فأُلْحِقَ به غيرُه في التَّعبير، وأمثاله من الطيرة في العرب كثير (١)، وقد يكون في غيرِهم فيتكدَّرُ به عيشهم وينفتح عليهم أبواب الوَسوسة منَ اعتبارهم إلى المناسبات البعيدة من حيث اللفظ والمعنى، كالسفر والجَلاء من السَّفَرجَل، واليأس والمَيْن من الياسَمِين، وسوء من السوسن، والمُصادفة إلى معلول حين الخروج وأمثالِ ذلك. قال ابن قيم الجوزيَّة في "مفتاح دارِ السَّعادة" (٢): اعلم أنّ ضرر التطير وتأثيره لمن يَخافُ به ويتغيَّرُ منه، وأما من لم يكن له مُبالاةٌ منه فلا تأثير له أصلًا خصوصا إذا قال عند المشاهدة أو السَّماع: اللهم لا طَيْرَ إِلَّا طَيْرُك ولا خيرَ إلَّا خَيْرُك ولا إله غيرُك (٣). ١١٦٠٥ - الفانيد في حلاوة الأسانيد: رسالة، لجَلالِ الدِّين عبد الرَّحمن (٤) السُّيُوطي، المتوفى سنة ٩١١. ذكر فيه رواية الإمام أبي حنيفة عن مالك. ١١٦٠٦ - الفائق (٥) في أصول الدين: للشيخ صفي الدين محمد (٦) بن عبد الرحيم الهندي، توفِّي سنة ٧١٥. ١١٦٠٧ - الفائق في علم الوثائق:

стр. 2913

للقاضي أمين الدين أبي عليٍّ الحَسَن (١) بن محمد بن الحسن بن مروان الموثق … أوَّلُه: أسأل الله الذي لا إله سواه … إلخ، ورُتِّب (٢) على مقدِّمة وقسمين، المقدمة: في ذِكر ما وَرَد في حُسن هذا الفنّ وبيان صفة الكاتب، والقسم الأول: في أنواع المعاملات على ترتيب أبواب الفقه، والثاني: في الأقضية وما يتعلق بها. ١١٦٠٨ - ثم اختصَرَه لَوَلَدِه، أول المختصر: الحمد لله هادي القلوب إلى إدراك المعارف وموسع الخلائق … إلخ، وهو على أبواب الفقه، وفَرَغ في جُمادى الأولى سنة سبع وست مئة. ١١٦٠٩ - الفائق في غريب الحديث: للعلّامة جار الله أبي القاسم محمود (٣) بن عُمَرَ الزَّمَخْشَرِي، توفِّي سنةَ ٥٣٨، وقد مرَّ ذِكرُه في كلام ابن الأثير في الغريب أتمه في شهر ربيع الآخِر سنةَ ٥١٦. أوَّلُه: الحمد لله فَتَق لسانَ الذَّبِيح بالعربية البيِّنة والخطابِ الفَصِيح. ١١٦١٠ - الفائق في فروع الحنبلية: لقاضي القُضاة أحمد (٤) بن حَسَنٍ ابن قاضي الجَبَل الحَنْبلي، توفِّي سنة ٧٧١. ١١٦١١ - الفائق في الفقه (٥): مجلد كبير، لأبي العباس أحمد (٦) بن الحَسَن ابن قاضي الجَبَل الحنفي (٧) المتوفى سنة إحدى وسبعين وسبع مئة.

стр. 2914

١١٦١٢ - الفائقُ في اللفظ الرّائق: للقاضي أبي القاسم عبد المُحسِن (١) التنيسي، كذا في "الدُّرِّ النَّظيم". ١١٦١٣ - ولابن غنائم (٢)، جَمَع فيه أحاديث من "الرقائق" على نحوِ الشِّهاب مجرَّدةً عن الأسانيد مرتبةً على الحروف. ١١٦١٤ - الفائقُ في المواعظ والرقائق: للشَّيخ صدر الدين محمد (٣) … البارزي، توفِّي سنة (٤) … التقطه من مصارع العشاق. ١١٦١٥ - ثم انتخَب منه الشَّيخُ بُرهان الدين إبراهيمُ (٥) بن يوسُفَ بن الحَنْبلي الحَنَفيُّ، توفِّي سنة ٩٥٩، وسمَّاه: "السَّلسَلَ الرّائق". ١١٦١٦ - فَتاحُ الأكباد في قَيْد فقد الأولاد (٦).

стр. 2915

١١٦١٧ - الفَتّاش (١) على الغَشَّاش (٢): لجَلال الدين عبد الرحمن (٣) بن أبي بكر السيوطي، توفِّي سنة ٩١١. رسالةٌ ذكر فيه (٤) من روى الأحاديث الموضوعة من أهل زمانه. عِلمُ الفَتاوَى (٥) ١١٦١٨ - فَتاوَى ابن أبي الدَّم (٦). ١١٦١٩ - فَتَاوَى ابن أبي شريف (٧). ١١٦٢٠ - فَتَاوَى ابن أَبِي عَصْرُونَ (٨). ١١٦٢١ - فَتَاوَى ابن تَيْمية (٩) ١١٦٢٢ - فَتاوَى ابن الحَدّاد (١٠). ١١٦٢٣ - فَتَاوَى ابن رَزِين: محمد (١١) بن الحُسَين الحَموي الشافعي، توفِّي سنة ٦٨٠. ١١٦٢٤ - فَتاوَى ابن الصباغ (١٢).

стр. 2916

١١٦٢٥ - فَتاوَى ابن الشَّلَبي: وهو: شهاب الدين أحمد (١) بن يونُسَ الحَنَفيِّ، المتوفى سنة (٢) … مُجلَّد. جَمَعها حفيده الشَّيخُ نُورُ الدِّين علي بن محمد، المتوفى سنة ١٠١٠. أَوَّلُه (٣): الحمد لله القريبِ المُجيب … إلخ. رُتِّبَ (٤) على أبوابِ "الكَنْز" وجَعَل كل باب على قسمَيْنِ. قدَّم ما كتب عليه بنفسه استقلالًا وأردَفَ بالتي عليها خط بعض العلماء على هامش "الكنز". ١١٦٢٦ - فَتاوَى ابن الصَّلاح: أبي (٥) عَمْرو عثمانَ (٦) بن عبد الرَّحمن الشَّهْرَزُوري الشافعي، وهي من محاسنه، توفِّي سنة ٦٤٣. جَمَعها بعضُ طَلَبته وهو الكمال إسحاق المُعِزِّي الشافعي، ذكره البقاعي في "الأقوال القديمة"، وهي في مُجلَّدٍ كثير الفوائد، نسخة منها مرتبةٌ (٧) على الأبواب ونسخة غير مرتبة (٨). ١١٦٢٧ - فَتاوَى ابن عبد السلام: الشيخ عزّ الدين عبد العزيز (٩) الشّافعي، توفِّي سنة (١٠) … سُئل عنها بالمَوْصِل. ويقال أيضًا: "الفَتاوَى (١١) المَوْصِليَّة".

стр. 2917

١١٦٢٨ - فَتاوَى ابن عَقِيل (١) ١١٦٢٩ - فَتاوَى ابن الفِرْكاح (٢). ١١٦٣٠ - فَتاوَى ابن القاصِّ (٣). ١١٦٣١ - فَتاوَى ابن القطّان (٤). ١١٦٣٢ - فَتاوَى ابن مالك في العربية: وهو: جَمال الدين محمد (٥) بن عبد الله النَّحْوي مات [سنة] ٦٧٢. جَمَعها بعضُ طَلَبته. ١١٦٣٣ - فَتاوَى أبي بكر محمد (٦) بن الفَضْلِ البَلْخِيِّ الحنفيِّ: توفِّي سنة (٧). ١١٦٣٤ - فَتَاوَى أبي جَعْفَرِ البَلْخِيّ (٨): الحنفي، توفِّي سنة …

стр. 2918

١١٦٣٥ - فَتَاوَى أبي حَفْص (١). ١١٦٣٦ - فَتاوَى أبى السُّعود (٢) بن محمد العِمَادِي الحَنَفَي: تُركي، توفِّي سنةَ ٩٨٢. جَمَعها المَوْلى محمود (٣) بنُ أحمدَ الشَّهِيرُ ببوزن زادَه ودونها على أبواب وفصول، توفِّي سنة ٩٨٣. ١١٦٣٧ - وجَمَع (٤) المَوْلى وليٌّ (٥) الأسكليبي المعروفُ بوليِّ يكان مع إلحاق فتاوَى المَوْلى علي الجَمَالي وابن كمال وسعدي وابن جوي، ورُتِّب (٦) على ترتيب كتب الفقه أيضًا. كلتاهما (٧) مقبولة متداولة (٨). وتوفِّي سنة ٩٩٨. ١١٦٣٨ - وجَمَع المَوْلى سَعْدي (٩) بنُ حُسام المعروف بابن الأدهَمي المغنيساوي فتاوى ابن كمالٍ في سنة ٩٣٩، وسَعْدي (١٠) جَلَبي في سنة ٩٤٠، وجوي زاده (١١) في سنة ٩٤٦، والمَوْلى قادري (١٢) في سنة ٩٤٨،

стр. 2919

ومحيي الدين (١) ورَتَّبه (٢) على أربع أبواب: ١ - في العبادات. ٢ - في المعاملات. ٣ - في النكاح والطلاق. ٤ - في الفرائض. ١١٦٤٣ - (٣) والسيد أحمد (٤) بن مصطفى الشهير بلالي، جَمَعَ (٥) صُوَرَ ما أفتاه أستاذه المَوْلى سَعْدي من سنة ٩٤٠، وكان كاتبَ فَتْواه، والشَّيخُ محمدٌ الشهير بجوي زادَه في سنة ٩٤٦، والمَوْلى عبد القادر في سنة ٩٤٨، ورتب (٦) على أربعة أبواب (٧). ١١٦٤٤ - وجَمَع بعضُهم فتاوَى أبي السُّعود من المجاميع في سنة ٩٨٣، باسم السلطان مراد. وضم إليه ما فيه من جونك مصلح الدين خليفة بإشارة: م ص، وجونك مُحيي الدين خليفة: مح، وجونك حُسَين خليفة: ح، وجونك قاضي زاده بلامود زاده: قض، وجونك شُجاع خليفة ش، وشكر الله خليفة: ش (٨)، وجونك ولي جَلَبي ول، وجونك معيد: مع.

стр. 2920

١١٦٤٥ - فَتاوَى أبي عبد الله أحمدَ (١) بن أبي حَفْص الكبير البخاري. ١١٦٤٦ - فَتاوَى أبي الفَضْل (٢) الكرمانيِّ الحَنَفَيِّ: توفي سنة (٣) … ١١٦٤٧ - فَتاوَى أبي القاسم أحمد (٤) بن عبد الله البَلْخِيِّ الحَنَفِيِّ: توفِّي سنة ٣١٩. ١١٦٤٨ - فَتَاوَى أبي اللَّيْثَ نَصْرِ السَّمَرْقَنْدِي. ١١٦٤٩ - فَتاوَى (٥) الأَرْغِياني: وهو: أبو نَصْرٍ محمد (٦) بن عبد الله الشافعي، توفِّي سنة (٧) .... ، وقد وَهِم ابن خَلِّكان فنَسَبه إلى أبي الفَتْح سَهْل بن أحمد الأرْغِياني، كذا قيل في بعض "طبقات الشّافعيّة"، وهو في مُجلَّدَيْنِ، ويُعرَفُ أيضًا بـ "فَتاوَى النّهاية"؛ لأنّ مؤلَّفَه جرَّده منها. ويُعبَّرُ عنها بفتاوَى الأَرْغِياني تارةً وبفتاوى الإمام أخرى، وهي أحكام مجرَّدة.

стр. 2921

١١٦٥٠ - فَتاوَى الأسبيجابي (١). ١١٦٥١ - فَتاوَى الإِسْنَوي (٢). ١١٦٥٢ - فَتاوَى الأفطس (٣). ١١٦٥٣ - فَتاوَى أمين الدين محمد (٤) بن عبد العال الحنفي المِصْري: المتوفى سنة (٥) … جَمَعها. تلميذه بُرهان الدين إبراهيم بن سليمان العادِليُّ وسماه (٦): "العِقْدَ النَّفيس لِما يُحتاجُ إليه للفتوى والتدريس". ١١٦٥٤ - فَتاوَى الأوحدي (٧). ١١٦٥٥ - فَتاوَى أهل سَمَرْقَند (٨): مذكورٌ في التاتارخانيّة والفُصُولَيْنِ برمز: قد. ١١٦٥٦ - فَتاوَى آهو (٩): ذُكِر في التاتارخانية، وهي الصَّيْرَفيّة. ١١٦٥٧ - فَتاوَى البُخاريّة (١٠):

стр. 2922

١١٦٥٨ - فَتاوَى بَدِيعِ الدِّين (١). • الفتاوى (٢) البَزازيّة. مرَّ في الباء. ١١٦٥٩ - فَتاوَى البَغَوِي (٣). ١١٦٦٠ - فَتَاوَى البَقَّالي (٤): ذكره [في] (٥) التاتارخانية. ١١٦٦١ - فَتَاوَى البُلْقِيني (٦). • • الفتاوى (٧) التاتارخانية. مرَّ في التاء. ١١٦٦٢ - فَتاوَى التَّمُرتاشيِّ: هو: الشَّيخُ الإمام أبو محمدٍ ظَهِيرُ الدين أحمد (٨) بن أبي ثابت إسماعيل بن محمد أيدغمش الحنفي، مات (٩) … مفتي خُوارزم، كذا سَمَّى نفسه في أول شَرْحِه للجامع الصغير. ١١٦٦٣ - فَتاوَى جَلالِ الدِّينِ التَّبانِي (١٠): منظومة في أربع مجلدات.

стр. 2923

١١٦٦٤ - الفَتاوَى الجَلالِيّة (١). ١١٦٦٥ - الفَتاوَى الحافِظيّة (٢). ١١٦٦٦ - الفَتاوَى الحامدية: للمَوْلى حامد (٣) بن محمدٍ القُونَوي المفتي بالرُّوم، توفِّي سنة ٩٨٥، في أربع مجلدات، جَمَع فيها واقعاتِ المَسائل. ١١٦٦٧ - فَتاوَى الحُجَّة (٤). ١١٦٦٨ - فَتاوَى حُسام الدين عُمرَ (٥) بن عبد العزيز بن مازه الشهيد. وهو غيرُ "واقعاتِه". ذكره ابن طولونَ. وقال: إِنَّ الشَّيخَ نَجْمَ الدِّين يوسف بن أحمدَ الخاصي [رَتَّبها] كما رَتَّب "واقعاتِه". ذكره تقيُّ الدِّين. ١١٦٦٩ - فَتَاوَى الحَمَوِيُّ الشَّافعي (٦). ١١٦٧٠ - فَتَاوَى حَنْبَلي زاده (٧): ورتبه عليُّ بن محمد الحنفي على أبواب "الهداية" وجَعَله كتابًا مستقلًّا. ١١٦٧١ - الفَتاوَى الحَنَفِيّة: لسَعْدِ الدين مسعود (٨) بن عُمرَ التفتازاني، توفِّي سنة (٩) .... أفتاه بهراة.

стр. 2924

١١٦٧٢ - فَتاوَى الخاصي: المسماة بالكُبرى، تأليف: القاضي نَجم الدين يوسف (١) بن أحمد الخوارزمي المعروف بفُطَيْس، كانت للصدر الشَّهيد فبوَّبَها كالفَتاوَى الصُّغرى، كذا في فهرس "جامع الفصُولَيْن". ذكر أنه رَتَّب فيها المتفرقات من فَتَاوَى الإمام الصَّدر الشَّهيد واقتصر على تقرير الأجناس. ١١٦٧٣ - الفَتاوَى الخاقانيّة (٢). ١١٦٧٤ - فَتاوَى الخُجَنْدِي (٣): وهو مُجلَّدٌ، جَمَع فيه فَتاوَى مشايخ عصره كوالده عُمر بن محمد التُرجُمانيّ، وشيخه علي بن أحمد الكرباسي، وأبي حامد فضل بن محمد بن عليّ الفقهيّ، والحَسَن بن سليمانَ الحُجَنْدي، وعُمر بن عليّ الأُوَيْبي، وعبد الرَّحيمِ الخَتَني، وأبي (٤) عبد الله الوَبَري المعروف بحميري، ويوسف بن محمد التّرجُماني، وأبي (٥) الفَضْل الكرماني، وعُمر بن عبد العزيز بُرهان الأئمة، والحَسَن بن علي المَرْغِنياني، وعُمرَ النَّسَفي، ومحمد بن يوسف البقالي، وأبي عبد الله محمد بن إبراهيمَ الوَبَري، وأبي ذَرَّ الخَطيبي، وعبد السيد الخَطِيبيِّ أبيه، ويُوسُفَ بن محمد البلالي، وأحمدَ الحَجَر، وعبد العزيز بن أحمد الحلواني، وعليٍّ السُّغْدي. ١١٦٧٥ - فتاوي خواهر زاده (٦).

стр. 2925

١١٦٧٦ - فَتاوَى الخياطي (١) أبي (٢) عبد الله الشّافعيِّ: أجاب فيه عما سُئل عنه. ١١٦٧٧ - فَتاوَى الديناري: فارسيٌّ، علاء الدين عُمرَ (٣) بن عثمانَ الدِّيناري الحنفي. ١١٦٧٨ - فَتاوَى الرّافِعي (٤). ١١٦٧٩ - فَتاوَى الرستغفني: وهو: الشَّيخُ الإمام أبو الحَسَن (٥) الحَنَفِيُّ (٦). ١١٦٨٠ - فَتاوَى الرَّشِيدي: وهو: رشيدُ الدِّين (٧) الوَثار الحَنَفِيُّ. ١١٦٨١ - فَتاوَى رضائي:

стр. 2926

محمد (١) بن علي بن محمد، توفِّي سنةَ ١٠٣٩. جَمَع من الكتُبِ (٢) كـ "قارئ الهداية" و "الخاتونيّة". ١١٦٨٢ - فَتاوَى الزَّرْكَشي (٣). ١١٦٨٣ - الفَتاوَى الزَّيْنيّة في فقهِ الحَنَفِيّة: وهو (٤): زَيْنُ (٥) بن إبراهيم بن نُجَيْمِ المِصْرِيُّ. جَمَعها ابنه أحمد، توفِّي سنة (٦) … أوَّلُه (٧): الحمد لله رب العالمين … إلخ. قال: كتبتها سؤالا بعد سؤال منَ ابتداء أمري في شهر ربيع الأول سنة ٩٦٥، ثم رأيتُ أن أُرتبها على كتب الفقه، وعِدَّتُها نحو أربع مئة سؤال وجواب خلا فتاوى كثيرةً لم يتيسر كتابتها، وذلك الجمع بعد وفاة المرحوم في شعبان سنة ٩٧٠، وتاريخ وفاته: صبيحة يوم الأربعاء في شهر رَجَبٍ سنةَ … ١١٦٨٤ - فَتَاوَى السُّبْكي: وهو: الشَّيخُ تقي الدين علي (٨) بن عبد الكافي السبكي، توفِّي سنة ٧٥٦. جمعها وَلَدُه تاجُ الدِّين عبدُ الوَهّاب (٩) في ثلاث مجلدات، وتوفِّي سنة ٧٧١. ١١٦٨٥ - الفَتاوَى السَّرَاجِيّة (١٠):

стр. 2927

قال المَوْلى ابن جوي: رأيتُ في آخِر نسخةٍ منها ما لفظه: قال المصنف: وَقَع الفَراغُ يوم الاثنين من المحرم سنة ٥٦٩، بأوش على يدَيْ عليِّ بن عثمان بن محمد التّيْمي، ذكره تقيُّ الدِّين في ترجمة صاحب. يقولُ العَبْدُ: وفي "مُنْية المُفْتي" أنه لسراج الدين الأوشي، وفيه نوادر وقائع لا توجد في أكثر الكتب، وهي إحدى مأخذي "المُنْية". ١١٦٨٦ - فَتاوَى السَّراقي (١): على مذهب الشافعي. ١١٦٨٧ - فَتاوَى السَّمَرْقَنْدِي: وهو: الشيخ الإمام محمد (٢) بن الوليد الحنفي. ١١٦٨٨ - فَتَاوَى السِّنْدي: هو: الشَّيخُ (٣) الإمام عطاء الله (٤) بن حمزةَ الحَنَفِيُّ. ١١٦٨٩ - فَتاوَى سَيْفِ الأئمةِ (٥) الحَنَفَيِّ. ١١٦٩٠ - فَتاوَى الشِّبْلي: وهو: أبو العباس أحمد (٦) بن شهاب الدين المعروف بابنِ الشِّبْلي الحنبلي (٧)، توفِّي سنة … ١١٦٩١ - فَتاوَى شَرَف الدين المكي (٨).

стр. 2928

١١٦٩٢ - فَتاوَى الشَّعْراني: وهو: عبدُ الوَهّاب (١) بنُ أحمدَ المِصْري الشافعي، توفِّي سنة (٢) … ١١٦٩٣ - فَتاوَى شمس الأئمة الحُلواني (٣): الحنفي، توفِّي سنة (٤) … ١١٦٩٤ - فَتاوَى شهاب الدين الإمامي (٥): الحَنَفي. ١١٦٩٥ - فَتاوَى شيخ الإسلام يحيى (٦) أفَنْدي: ابن شيخ الإسلام زكريا أفَنْدي، جَمَعها عبد الجليل بن مصطفى الآقْسَرائي. ١١٦٩٦ - فَتَاوَى صَاعد (٧). ١١٦٩٧ - فَتاوَى الصَّدْرِ (٨) الشهيد (٩): ذكره في التاتارخانية.

стр. 2929

١١٦٩٨ - الفَتاوَى الصُّغرى: للشيخ الإمام عُمر (١) بن عبد العزيز المعروف بحسام الشهيد، توفِّي سنةَ ٥٣٦، وهي التي بَوَّبها نَجْمُ الدِّين يوسُفُ بن أحمد الخاصي "كالكبرى" له، أَوَّلُها: بعدَ حمدِ الله تعالى والصَّلاة على خيرِ خَلْقِه … إلخ. ذكر فيها أنه لم يُبالغ في ترتيبها كما بالغ في ترتيب واقعاتِه. ١١٦٩٩ - ثم انتخَبَها (٢) الشَّيخُ الإمامُ يوسُفُ (٣) السجستاني وألحق بها وسماها: "مُنْيَةَ المُفتي"، ذكر فيها أنها اشتملت (٤) على نوادر كثيرة ومعانٍ غزيرة، لكن أطنب فيها بالأحاديث وبيان الأحكام وزوائد الروايات حتى بعد عن الضبط. ١١٧٠٠ - فَتاوَى السُّغْدِي: وهو: الإمام الفقيه أبو الحَسَن عطاء بن حمزةَ السُّعْدِيُّ (٥) السَّمَرْقَنْدِيُّ. ١١٧٠١ - الفتاوى الصُّوفية في طريق البهائيّة: لفَضْل الله بن محمد (٦) بن أيوبَ المُنتسب إلى ماجو، قال المولى بركلي: ليس (٧) من الكتب المعتبرة فلا يجوز العمل بما فيها إلا إذا علم موافقتها للأصول، أوَّلُه (٨): الحمدُ لله الذي أنزلَ السَّكِينة في قلوب الأولياء والأصفياء

стр. 2930

بأنواع المكاشفة والإيناس … إلخ. قال: لمّا جَمَعتُ العُمْدتَيْنِ: "عُمدة الأبرار" و"عمدة الأخيار" من الرِّواياتِ والأخبار في المسائل التي يفعلها أهل التصوف من العبادات وشاعا في البلاد، ومضى بعد ذلك مدة من الأعوام والسنين فَوَجَدتُ جُملةً من الروايات والمنقولات فأردتُ أن أُلحقها في عُمدةٍ أخير فرتبته (١) ترتيبًا جديدًا ونَقَلتُ الرَّواياتِ بلفظها، وإن كرّر من الكتب العربية والفارسية، لأكون أبعد من العُهدة إلا في بعض المواضع، وجَعَلتُ أبوابه (٢) ثلاثةً وستِّينَ وفصوله (٣) مئة وخمسةٌ وستِّينَ مُوافِقةً لعدد أبواب العوارف وسمَّيتُه (٤) بـ "الفَتاوَى الصُّوفيّة في طريق البهائية" ليكون موشحًا (٥) بين الأنام بخطاب شيخ المشايخ أبي محمد زكريا الملتاني القُرَشي. قال: لمّا بَلَغَه "العُمْدة" (٦)، أشار إلي الناس بالاستنساخ والتحمل، فبالغتُ في المطالعة والدراسةِ فوجدتُ جَمَّةً من الروايات (٧)، فجمعتُ ثانيًا "عُمدة الأخيار فصارَتْ ضِعفَ "العُمدة"، فلما وصل إليه أيضًا أمَرَ بفَتْح أوله وأواسطه وآخره (٨)، وقَرأتُ ما فيها فبَكَى وقال بالفارسيّة: خداي تعالى أزوي قبول كرد. ولمّا جمَعتُ الفَتاوَى وحَكَم قاضي بلدِنا مُلتان فَخْر الدين بن سالار الدَّهْلَوِيُّ في جواز هذه المسائل واستحبابها رأيتُ شيخي في المنام كأني قدمت بين يديه لإمامة صلاة الفجر واقتَدَى عليَّ معَ جَمْع كثير، فلما فرغتُ تأخَّرتُ كما

стр. 2931

هو معتادي في حال حياته وجلستُ خلفَه وعَلِمتُ أنّ الجمعَ وَقَع موجِبًا للقُربة، وتوفِّي الشَّيخُ سنة ٦٦٦. ١١٧٠٢ - الفَتاوَى الصَّيْرَفيّة: للإمام مجد الدين أسعدَ (١) بن يوسف بن علي البخاري الصَّيْرَفي المعروفِ بآهو، أوَّلُه (٢): الحمدُ لله الواحد القهار الملك الجبار … إلخ. قال بعضُ تلامذته: إنه لما كتب أجوبة الأئمة الذين يعتمد على أجوبتهم القاضي وقت القضاء، فبعضُها منصوصةٌ في كتب الأئمة وبعضُها مقيس على أجوبتهم، وانتخَبَ من كتب المتقدمين والمُتأخرين مسائل عجيبة ولم يُرتبها ولم يُجانِسْها، فرتبه وجنسه (٣) بعضُ طَلَبته وزادَ في بعضها بإجازته ما يُجانسُه من مسموعاته بلفظ: قلتُ، ووضع علامات. ١١٧٠٣ - الفَتاوَى الطَّرَسُوسِيّة: لنجم الدِّين إبراهِيمَ (٤) بن عليٍّ الطَّرَسُوسيِّ الحَنَفِي، توفِّي سنة ٧٥٨. ١١٧٠٤ - الفَتاوَى الظهيريّة: لظهير الدين أبي (٥) بكرٍ محمد (٦) بن أحمد القاضي المحتسب ببخارى البخاري الحَنَفَيِّ، توفِّي سنة ٦١٩. أَوَّلُه (٧): الحمد لله المتفرد بالعلاء المتوحد

стр. 2932

بالبقاء … إلخ. ذكر أنه (١) جمع كتابًا من الواقعات والنوازل مما يشتدُّ الافتقار إليه وفوائد غير هذا (٢). ١١٧٠٥ - وانتخَبَ الشَّيخُ العلامةُ بَدْرُ الدِّين أبو محمد محمود (٣) بن أحمد العيني، مات [سنة] ٨٥٥، منها ما يَكثُرُ الاحتياج إليه بحذف ما كثر الاطلاع عليه وسمَّاه: "المسائل البدريّةَ المنتخبة من الفَتاوَى الظَّهيريّة"، قال: وهو كتاب مشتمل على مسائل كتب المتقدمين لا يستغني عنها علماء المُتأخرين، أوَّلُه: الحمد لله حمدًا يَليقُ لذاتِه وجلاله … إلخ. ١١٧٠٦ - فَتاوَى العِبَادِي (٤). ١١٧٠٧ - فَتاوَى عبد الصمد (٥). ١١٧٠٨ - فَتاوَى عبد الله (٦) بن عباس: ﵄. جَمَعها أبو بكرٍ محمد بن موسى بن يعقوب ابن أمير المؤمنين المأمون، في عِشْرِينَ مُجلَّدًا. توفِّي سنة … ذكره عبد القادر في "فرائد الجواهر". وأبو بكر هذا أحد أئمة الإسلام في الحديث. • الفَتاوَى العَتابِيّة. المُسَمّى (٧) بـ "جامع الفقه". مرَّ في الجيم. ١١٧٠٩ - الفَتاوَى العَدْلِيّة:

стр. 2933

لرسول (١) بن صالح الآيديني، ألفه (٢) بإشارة السلطان سليمان خان حال كونه قاضيًا بمَرْمَرةَ سنةَ ٩٦٦ في ولاية صاروخان. ١١٧١٠ - فَتاوَى العربية: لجَمالِ الدِّين محمد (٣) بن عبد الله بن مالكٍ النَّحْوي، مات [سنة] ٦٧٢. ١١٧١١ - فَتَاوَى العِزِّي (٤). ١١٧١٢ - فَتاوَى العَصْر: لعلي (٥) السُّعدي، وقيل: للتّرجُماني. ١١٧١٣ - فَتاوَى العلاميّة (٦). ١١٧١٤ - فَتاوَى العُليابادية (٧): ذكره (٨) صاحبُ "نُزهة القُضاة". ١١٧١٥ - فَتاوَى الغَريب (٩). ١١٧١٦ - فَتَاوَى الغَزالي (١٠):

стр. 2934

مشتملةً على مئةٍ وتسعين مسألةً غيرَ مُرتبة (١)، وله غيرُ ذلك ليست بمشهورة (٢). ١١٧١٧ - فَتاوَى الفَضْلي (٣). ١١٧١٨ - فَتاوَى قارئ الهداية: سراج الدين عُمرَ (٤) بن إسحاقَ الغَزْنَوِيِّ الهندي الحنفي، توفِّي سنة ٧٧٣. ١١٧١٩ - الفتاوى القاسِميّة: وهو (٥): الشَّيخُ قاسمُ (٦) بن قَطَلُوبُغا الحَنَفيُّ تلميذُ ابن الهُمَام، توفِّي سنة (٧) … ١١٧٢٠ - فَتاوَى القاضي حُسَين (٨). ١١٧٢١ - فتاوي قاضي خان: وهو: الإمامُ فَخْرُ الدِّين حَسَن (٩) بن منصور الأُوزْجَنْديُّ الفَرْغاني الحَنَفيُّ، توفِّي سنة ٥٩٢. وهي مشهورةٌ مقبولةٌ معمولةٌ (١٠) متداولةٌ بين أيدي

стр. 2935

العلماء والفقهاء، وكانت هي نِصْبَ عَيْن مَن تصدَّر للحكم والإفتاء. ذكر في هذا الكتاب من المسائل (١) التي يَغلِبُ وقوعها وتمَسُّ الحاجة إليها وتدور عليها واقعات الأمة. وترتيبه (٢) على ترتيب الكتب المعروفة، بين لكلِّ فَرْع (٣) أصلا وفيما كثر (٤) فيه الأقاويل من المُتأخرين اقتصر على (٥) قول أو قولَيْنِ وقدَّم ما هو الأظهَرُ كما قال في خُطبته، ووَضَعَ له فهرِسًا مفصلا، أَوَّلُه: الحمد لله الذي لا بداية له ولا نهاية. قيل: افتتح بإملائه يوم الأربعاء وقت الظهر العاشر من محرّم سنة ثمان وسبعين وخمس مئة. ١١٧٢٢ - وقد رَتَّب رجُلٌ من علماءِ الرُّوم مسائله يقال له: محمد، وهو: محمد (٦) بن مصطفى ابن الحاج محمد أفندي الصُّوفي، توفِّي سنة … أول المرتب: الحمد لله الذي هدانا لهذا وما كنا لنهتدي لولا أن هدانا الله … إلخ. ذكر فيه أنه أشار إليه شيخه المَوْلى محمد ابن شَيْخ الإسلام محمد الشهير بجوي زاده سنة خمس وتسعين وتسع مئة (٧)، وسماه: "بوَهّاج شريعت" واسمه تاريخ الترتيب. ١١٧٢٣ - ومختصر قاضي خانٍ للمَوْلى يوسف (٨) بن جنيد الشهير بأخي

стр. 2936

جلبي التّوقاتيِّ، في مجلد. أوَّلُه: الحمد لله الملك القوي المتين. وأهداه إلى السلطان بايزيد خان. ١١٧٢٤ - فَتاوَى قاضي زكريا (١). ١١٧٢٥ - الفتاوى القاعِدِيّة: للإمام شمس الدين أبي (٢) عبد الله محمد (٣) بن علي بن أبي القاسم بن أبي رَجَا القاعِدِيّ الخُجَنْدي، توفِّي سنة … أوَّلُه (٤): الحمد لله حقَّ حَمْدِهِ على مِنَنِه فيه (٥) التي لا يُحيط بها الحمد ذكر فيه أنه طلب منه بعضُ إخوانه أن يكتب له مجموعا في النوازل من الواقعات التي أفتى بها المشايخ المتأخرونَ، وأن يَذكُرَ أقاويل السَّلَف ممّا (٦) اختاره الخَلَفُ ما يُعتمَدُ في أمر الفتوى، ويُضيف (٧) إليه جملةً ممّا أفتى به شيخ المشايخ القاضي الإمام تاج الدين أبو بكر بن أحمد الأخسيكتيُّ مَوْلِدًا الخُجَنْديُّ مَوْطِنَا. وهو كتاب مفيدٌ غالبه (٨) بالفارسيّة، رَتَّبه على ترتيب الكتب، وبعضُ النسخ مخالف لما وقع فيه من الضرب والزيادة والتَّقديم والتأخير بعد الانتشار. ١١٧٢٦ - فَتاوَى قُرآن خوانيه (٩).

стр. 2937

١١٧٢٧ - فَتاوَى القَفَّال (١). ١١٧٢٨ - فَتاوَى قورقود خانية: جَمَعَه (٢) قورقود (٣) ابن السُّلطان بايزيد الثاني العُثماني. ١١٧٢٩ - فَتاوَى الكامل (٤). ١١٧٣٠ - الفتاوى الكبرى (٥): للإمام الصدر الكبيرِ الشَّهيد حسام الدين عُمر (٦) بن عبد العزيز الحنفي، توفّي شهيدًا سنة ٥٣٦. أوَّلُه (٧): الحمد لله مصوِّر النِّسَم ومقدِّر القِسَم ورازق الأُمَم … إلخ. قال حسام الدين: لمّا سُئلت عن الفَتاوَى الغائية (٨) حَمَلني لسان صدق في الآخرين على تصنيف جامع بين ما أودَعَه الفقيه أبو الليث في نوازلِه وبين ما أورَدَه أبو العباس الناطِفي في واقعاتِه وبينَ فَتَاوَى الإمام أبي بكر محمد بن الفَضْل وفَتاوَى أهل سَمرقند، وبدأتُ بمسائل النوازل مُعلَّمةً بعلامة: النُّون، ومسائل العُيون بعلامة: العَيْن، والواقعاتِ بعلامة: الواو، ومسائل أبي بكر محمد بن الفَضْل بعلامة: الباء، وفَتاوَى أهل سَمَرقَند بعلامة السِّين. انتهى. قال محمد بن محمد بن عُمرَ النائب في القضاء ببخارى:

стр. 2938

إنّما أملَيْتُ هذا التخميس وإن لم يتعرَّضُ له صاحبُ "التَّجنيس" ليُعلَمَ المراد من علامات (١) الحروف. ١١٧٣١ - بوَّبَها (٢) يوسُفُ (٣) بن أحمدَ الخاصي كالفَتاوَى الصُّغرى. ١١٧٣٢ - وللقاضي الإمام المعروف بفطيس (٤) الفتاوى (٥) الكُبرى أيضًا. ١١٧٣٣ - ولخصه (٦) أبو المحامد محمود (٧) أحمد بن مسعود بن القُونَوي وأضاف إليها كثيرًا من الفروع المحتاج إليها من الظهيريّة وغيرها، وهو كتابٌ حَسَن في بابه. ذكره ابن الشِّحْنة (٨) في "حاشية الجواهر"، ذكر في آخره أنه علقه تذكرة لأخيه الشيخ الإمام ولي الدين محمد بن الحُسَين القيرشَهْريِّ، وذلك في ذي القعدة سنة ٧٤٠ بدمشق المحروسة. ١١٧٣٤ - فَتاوَى الكَرْدَريِّ: محمد (٩) بن محمد، أخَذ من الكتب المختلفة والفتاوى المتفرِّقة، منها: الجامعُ الوَجِيز. فَرَغَ منه (١٠) سنةَ ٨١٢. ذكر الأئمة أنّ عليه (١١) التعويل.

стр. 2939

١١٧٣٥ - فَتاوَى الكَشِّي (١): في مُجلَّدَيْن. • فَتاوَى كُور مُفتي. المُسَمَّى بـ "مُعينِ المُفتي في الجواب على المستفتي". يأتي في الميم. ١١٧٣٦ - فَتاوَى الكيداني (٢). ١١٧٣٧ - فَتاوَى اللاقطي (٣): كالهداية حَجْمًا. ١١٧٣٨ - فَتاوَى ما وراءَ النَّهر (٤): ذُكِرَ (٥) في التاتارخانية. ١١٧٣٩ - فَتاوَى المبسُوط (٦). ١١٧٤٠ - فَتَاوَى المَتبولي: هو: الشَّيخ أحمد (٧) بن محمد بن أحمد المتبولي الشافعي. مختصرٌ. أفْتَى (٨) في حدود سنة ٩٨٩. ١١٧٤١ - فَتَاوَى مَجْدِ الدِّين (٩) التَّرجُماني: المتوفى سنة …

стр. 2940

١١٧٤٢ - ومَجْدِ الدِّين (١) البخاري الحنفي، المتوفى سنة … ١١٧٤٣ - فَتَاوَى المَحامِلي (٢): وهو: أبو الحسن أحمد (٣) بن محمد الشافعي، توفِّي سنة (٤) … في مجلد. ١١٧٤٤ - فَتاوَى محمد (٥) بن الوليد السَّمَرقَنْدِي الحَنَفيِّ ١١٧٤٥ - فَتاوَى محمود (٦) بن الوليِّ: المتوفى سنة ٥٢٥. ١١٧٤٦ - فَتَاوَى المَرْغِينَانيِّ (٧). ١١٧٤٧ - فَتاوَى المَسْعودي (٨). ١١٧٤٨ - فَتاوَى المَقْدِسِيِّ (٩). ١١٧٤٩ - فَتَاوَى المُناوِيِّ:

стр. 2941

وهو: يحيى (١) قاضي القُضاة الشّافعي، توفِّي سنة (٢) … جَمَعَها سِبطُه زَيْنُ العابدين بن عبد الرؤوف، توفِّي سنة ١٠٢٣ (٣). ورَتَّبها ترتيبًا حَسنًا. ١١٧٥٠ - الفَتاوَى المَنْصُوريّة (٤). ١١٧٥١ - الفَتاوَى المِنْهاجيَّة (٥). ١١٧٥٢ - فَتَاوَى مَوْهوب (٦) الجَزَرِيِّ: الشّافعي، توفِّي سنة (٧) … ١١٧٥٣ - فَتاوَى النَّاطِفيِّ (٨). ١١٧٥٤ - فَتاوَى نَجم الدِّين أبي الحَسَن عطاء بن حمزةَ السُّعْدي (٩): التي تَولَّى جَمْعَها الشَّيخُ الإمام أبو حَفْصٍ عُمر بن محمد بن أحمدَ النَّسَفي. ١١٧٥٥ - الفَتاوَى النَّجْميّة (١٠): لحُسَين (١١) بن محمد المعروف بالنّجم الحنفيِّ.

стр. 2942

١١٧٥٦ - الفَتاوَى النَّسَفيّة: لنجم الدين عمر (١) بن محمد النَّسَفيِّ الشَّهير بعلّامةِ سَمرقند صاحبِ المنظومة، توفِّي سنة (٢) … وهي فتاواه التي أجاب هو في أيامه (٣) دون ما جَمَعه لغيره. • فَتاوَى النَّوَوي. كبيرٌ وصغير المُسمَّى (٤) بعُيونِ المَسائل المُهمَّة. مرَّ (٥). قال النَّوَوِيُّ في خُطبتها ولا ألتزم فيها ترتيبًا لكونها على حَسَب الوقائع، فإنْ كَمُلت يُرجى ترتيبها. والتزم فيها الإيضاح وتقريبها إلى أفهام المبتدئين. ١١٧٥٧ - ثم رَتَّبه (٦) علاء الدين عليُّ (٧) بن إبراهيم العطّار على ترتيب الفقه أوَّلُه (٨): الحمد لله ربِّ العالمين خالقِ السَّماواتِ والأرْضِين (٩) … وفَرَغ سنة ٧٧٠ (١٠). ١١٧٥٨ - فَتاوَى الواسطية: للشَّيخ عِمَادِ الدِّين أبي حامدٍ محمد (١١) بن يونُسَ المَوْصِليِّ الشّافعيّ، مات [سنة] ٦٠٨.

стр. 2943

١١٧٥٩ - فَتاوَى الوَبَري الحنفي (١): المتوفى سنة … ١١٧٦٠ - فَتاوى الولوالجي: ظهير الدين أبي (٢) المَكارِم إسحاقَ (٣) بن أبي بكرٍ الحنفي، توفِّي سنة … ، أوله (٤): الحمد لله الذي جَعَل العلمَ حُجّةَ الإسلام … إلخ. ذكر فيه (٥) أنّ الشَّيخَ الإمام حُسامَ الشَّهِيدَ أشدُّ النّاس اهتمامًا لتحرير علم الأحكام، فقَصَّر مسافة الطالبين إلى عَلَم الدِّين بما لخص من حقائقه، لا سيما كتاب الجامع النوازل الأحكام، فانفَقَ لخادمه المربوب في بره وإنعامه أن يُفصل ما أورده في كتابه ويضُمَّ إليه ما سواه من الواقعاتِ المهمة وما اشتملت عليه كتُبُ الإمام محمد بن الحَسَن ممّا لا بُدَّ من معرفته لأهل الفتوى ليكونَ كتابًا جامعًا للفقه وقواعده. ١١٧٦١ - فَتاوَى يُوسُفَ (٦) الهلالي: الحَنَفِي، المتوفى سنة … ١١٧٦٢ - فَتْحُ الإرتاج في عمَل الرَّجْراج: رسالةٌ، للشيخ عليِّ (٧) بن سَعْدِ الأنصاري. ذَكره (٨) في "شفاء الألم". ١١٧٦٣ - فَتْحُ الله حَسْبي وكفَى في مولدِ المُصطفى:

стр. 2944

للبُرهان أبي (١) الصَّفَاء (٢) بن أبي الوفاءِ الشّافعيِّ والدِ الكمالِ الحَنَفيِّ. ١١٧٦٤ - فَتْحُ الأَلي في مطارحةِ الحِلِّي: في البديعية، للشَّيخ شهاب الدين أحمد (٣) العطّار. ١١٧٦٥ - فَتْحُ الأمرِ المُعْلَق في مسألة المجهول المطلق: رسالةٌ، للمَوْلى أحمد (٤) بن مصطفى المعروف بطاشْكُبري زاده، توفِّي سنة (٥) … أوله (٦): الحمد لله العالم الخبير بحقائق جميع الأشياء … إلخ. ١١٧٦٦ - فَتْحُ بابِ المَواهب وبُغْيَةُ مَطلَبِ الطَّالب: للشيخ أبي (٧) بكرٍ (٨) بن سالم الحضرميِّ، المتوفى سنة … أوله الحمد سنةَ … أَوَّلُه: الله على جميع محامده ونشكرُه من صميم شكرِ … إلخ. ١١٧٦٧ - فَتْحُ الباب ورفع الحِجَاب: رسالةٌ، للشَّيخ محمود (٩) الأسكداريِّ، توفِّي سنة ١٠٣٤ (١٠). أوَّلُه (١١): الحمدُ لمَن له العَظَمةُ والكبرياء … إلخ، وهي على ثلاثة أبواب.

стр. 2945

الباري في شَرْح البخاري. مرَّ في الجيم. • فَتْحُ الباقي بشَرح ألفيّةِ العِراقي. مر. ١١٧٦٨ - فَتْحُ الجَليل ببيانِ خفيِّ أنوار التنزيل (١). ١١٧٦٩ - فتح الجليل للعبد الذليل: في الأنواع (٢) (١٢٠) البديعيّةِ المستخرجة من قوله تعالى: ﴿اللَّهُ وَلِيُّ الَّذِينَ آمَنُوا﴾ [البقرة: ٢٥٧] الآية لجلال الدِّين (٣) السُّيُوطي، توفِّي سنةَ ٩١١. أَوَّلُه: الحمد لله الذي تفضّل … إلخ. وبعد، فقد وَقَع الكلام في قوله تعالى: ﴿اللَّهُ وَلِيُّ الَّذِينَ آمَنُوا﴾ … إلخ. وقرَّرتُ فيها بضعة عشر نوعا من البديع، ثم وَقَع التأمل فيها حتى جاوَزَت الأربعينَ، ثم قَدَحتُ الفِكر (٤) فلم يزَلْ يستخرج وينمو إلى أن وصلت مئة وعشرين نوعًا، وقد أردتُ تدوينها. ١١٧٧٠ - فَتْحُ الحيِّ القيوم بِشَرْح رَوْضَةِ الفُهوم (٥): وهي (٦) نَظْمُ "نقايةِ السُّيُوطيّ". ١١٧٧١ - فَتْحُ الخَفِي من فتح التلفي: لعائشة (٧) بنتِ يوسف الدِّمشقية، توفيت سنة (٨) … مشتملٌ على كلمات لَدُنِّيّة.
следующие страницы →