← Указатели

Указатели · id 259

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون - ط الفرقان

حاجي خليفة

Полный текст (5 412 стр.). Показаны 3571–3610 · переход к 3576.

стр. 3571

الحجِّ في جُزءٍ مستقل سمَّاه: "فَتْحَ مسالكِ الرَّمز في شَرْح مناسكِ الكَنْز" مجرَّدًا من الخلاف. ١٤٩٩٧ - وشَرْحُ "الكَنْز" لابن سُلْطان (١) الحَنَفِيِّ الدمشقي مُفتي الشّام. ١٤٩٩٨ - وعليه تعليقات لتلميذه الشَّيخ محمد (٢) البَهْنَسي، مات ٩٨٧. ١٤٩٩٩ - ومن شُروحِه: "المعدن". ١٥٠٠٠ - ومن شُروحِه: "الإيضاح"، للشيخ يحيى (٣) القُوجْحَصاري، وهو شَرْحٌ بقوله، أوَّلُه: الحمد لله الذي رَزَقَنا دينًا قويمًا. ١٥٠٠١ - مختصَرُ شَرْح الزيلعي للشيخ الإمام جمال الدين (٤) يوسف بن محمود بن محمد الرّازي سمَّاه: "كَشْفَ الدَّقائق". ١٥٠٠٢ - وشرحه رَشِيدُ الدِّين (٥)، وهو (٦) مختصر الزيلعي، أوَّلُه: الحمد لله الذي خَلَق الإنسان … إلخ. ١٥٠٠٣ - وشرحه عز الدين يوسُفُ (٧) بن محمود الرّازي الطهراني بالقول، في مُجلَّدين، وفَرَغ من تأليفه في (١٧) شوال سنة ٧٧٣ بالقاهرة.

стр. 3572

١٥٠٠٤ - ومن شُروح "الكنز": شَرْحُ العلّامة بدر الدين محمد (١) بن عبد الرَّحمن العيسى الدَّيْريِّ الحنفيِّ وسمَّاه: "المطلب الفائق"، أوَّلُه: الحمد لله الذي لعناية … إلخ، وهو شَرْحٌ كبيرٌ ممزوجٌ تَمامُه في سبع مجلدات. ١٥٠٠٥ - ومن شُروحِه: شَرْحُ الرَّضِيِّ أبي (٢) حامد محمد (٣) بن أحمد بن الضِّياء المكي، مات ٨٥٨، وهو أخو صاحب "البَحرِ (٤) العميق". ١٥٠٠٦ - ومن شُروحِه: "المُستخلص" لإبراهيم (٥) بن محمد القارئ الحَنَفي، وهو شَرْحٌ ممزوجٌ. فَرَغَ مِنه في رَجَب سنةَ ٩٠٧. ١٥٠٠٧ - ومن شروح "الكَنْز": "النَّهرُ الفائق بشَرْح كَنز الدقائق"، لمَوْلانا سراج الدين عُمر (٦) بن نُجَيْم، أَوَّلُه: أحمدُك يا مَن أظهر ما شاء لمَن شاء من كنوز هدايته … إلخ. ذكر فيه أن "الكنز" جَمَعَ غُرَر هذا الفن وقواعدَه، فشَرَحه وأودَع فيه حقائقَ لُبابِ آراء المتقدمين وفوائد أفكارِ المُتأخِّرين، قال: لا سيما شيخنا الأخُ زَيْنُ الدِّين خِتَامُ المُتأخرين، وهو شَرْحٌ ممزوج من كتاب الطَّهارة، والدَّيباجة متروكةٌ، ولمّا وَصَل إلى فصل الحَبْس من كتاب القضاء حُبِس عن إتمامه. ١٥٠٠٨ - كَنْزُ الرَّاغبينَ العُفَاة (٧) في الرَّمز إلى المَوْلدِ المُحمَّدي والوفاة:

стр. 3573

للشَّيخ بُرهان الدين أبي إسحاق إبراهيم (١) بن محمد الشافعي الدمشقي، توفِّي سنة (٢) … ، وهو كتاب مفيد مختصر، أوَّلُه: الحمد لله العظيم … إلخ. ١٥٠٠٩ - كَنْزُ الرُّموز: فارسيٌّ، منظومٌ، لأمير حُسَين (٣) بن حَسَن الحُسَيني، توفِّي سنة (٤) … أوَّلُه: باز طبعم راهواي ديكرست … إلخ. مختصر في التصوف والأخلاق. ١٥٠١٠ - كَنْزُ الرُّؤيا المأموني (٥): في التعبير. ١٥٠١١ - كَنْزُ السَّعادةِ العِرفانيّةِ في رَمْزِ السِّيادةِ الرُّوحانية (٦). ١٥٠١٢ - كَنْزُ السَّعادةِ في شَرَفِ وسَعْد (٧) السِّيادة (٨). ١٥٠١٣ - كَنْزُ الطَّبِيب ويُغية اللبيب: لكمال الدين محمود (٩) بن الحَسَن المَوْصِلِي، أَلفه في أمراض مخصوصة، وأهداه إلى ممهِّد الدين عُمرَ ابن السلطان شمس الدين يوسف بن علي ابن

стр. 3574

رسُول، ورُتِّب (١) على سبعةَ عَشَر بابًا، أَوَّلُه: الحمد لله الذي خَلَقَ الدّاءَ والدَّواءَ بحكمته … إلخ. ١٥٠١٤ - كَنْزُ العارفين (٢). ١٥٠١٥ - كَنْزُ العِبَادَ في شَرْح الأوراد: يعني أورادَ الشَّيخ الأجلِّ مُحيي السُّنة شهاب الدِّينِ السُّهَرَوَرْدي، والشَّرْحُ لبعض المشايخ في مجلد، منقول من كتب الفتاوى والواقعات. وهو شَرْحٌ فارسي بقوله، لعليِّ (٣) بن أحمدَ الغَوْري الساكن بخُطّة كره. ١٥٠١٦ - كَنْزُ العَجائب (٤). ١٥٠١٧ - كَنْزُ العدة: للإمام أبي حامدٍ محمد (٥) بن محمد الغزالي، توفِّي سنة ٥٠٥. ١٥٠١٨ - كَنْزُ العِرفان في فقه القُرآن (٦): مُجلَّدٌ، على مقدِّمةٍ وكُتِب على ترتيب الفقه، ذكر فيه ما ورد في القُرآن من الأحكام الفقهيّة، أوّلُه: ﴿الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي أَنْزَلَ عَلَى عَبْدِهِ الْكِتَابَ﴾ [الكهف: ١] … إلخ. ١٥٠١٩ - كَنْزُ العِرفان (٧):

стр. 3575

تفسيرٌ كبير، لعَطيَّة (١) ابن السُّلَمي المكي، في ثلاث مجلدات. ١٥٠٢٠ - كَنْزُ العُلوم والدُّرُّ المنظوم في حقائقِ عِلم الشَّريعة ودقائقِ علم الطبيعة: للشَّيخ محمد (٢) بن محمد بن أحمد بن تومَرْت الأندلسي، مُجلّد، أَوَّلُه: الحمد لله الأول بلا بداية في أزليّتِه … إلخ. رُتِّب (٣) على خمسة أبواب: ١ - في علم الشَّريعة والحقيقة. ٢ - في أصل عِلم الطبائع. ٣ - في معرفةِ العَقْل والنَّفْس والرُّوح. ٤ - في فَضْل الآدمي. ٥ - في العلوم الغامضة. ٦ - كَنْزُ العُمّال في سُنَن الأقوال والأفعال. وهو مُرتَّبُ "جَمْع الجوامع" للسيوطي، مرَّ (٤) في الجيم. فَرَغ من تأليفه في جمادى الأولى سنة ٩٥٢. ١٥٠٢١ - كَنْزُ العوارف (٥). ١٥٠٢٢ - كَنْزُ العَيْن (٦). ١٥٠٢٣ - كَنْزُ الفَتَاوَى: للشيخ الإمام أحمدَ (٧) بن محمد صاحبِ "مَجْمَع الفتاوَى" الحَنَفِي، توفِّي سنة …

стр. 3576

١٥٠٢٤ - كَنْزُ القاصدين إلى أسرار السَّعادة ورَمْزُ الواصلين إلى أنوار السيادة (١). ١٥٠٢٥ - كَنْزُ الكُنوز في حَلِّ ما أَشكَل من جميع الرُّموز (٢). ١٥٠٢٦ - كَنْزُ اللُّباب في عِلم الأَسْطُرلاب: فارسيٌّ، على ثلاثين بابًا، لحَيْدرِ (٣) بن محمد بن أبي بكرٍ المُنجِّم. ١٥٠٢٧ - كَنْزُ اللطائف: فارسيٌّ، في علم الإنشاء والرَّسائل، لحَسَن (٤) بن عبد المؤمن الخُوييِّ، فيه تسعةٌ وأربعون مكتوبًا. ١٥٠٢٨ - كنز اللغة: فارسيٌّ، صنفه محمد (٥) بن عبد الخالق بن معروف موشَّحًا باسم السلطان محمد كيا ابن ناصر كيا، من سلاطين كيلان، من الشرفاء، وعصْره القرن التاسع، أوَّلُه: جواهر كنوز لغات حمد وسباس … إلخ. ترجم فيه أكثرَ أُمّهاتِ لغات (٦) العربية بالفارسيّة باعتبار الأول والآخِر، وفَرَّق الأفعال والمصادر في كلِّ باب، وهو في مُجلَّد، وتاريخ تمامه … ١٥٠٢٩ - الكَنْزُ (٧) المدفون والفُلْك المشحون:

стр. 3577

مجموعةٌ جَمَعها يونُسُ (١) المالكي، توفِّي سنة … ١٥٠٣٠ - كَنْزُ المُذكِّرين: في الموعظة، لأبي الفَرَج عبد الرَّحمن (٢) ابن الجوزي، ذكره في "المُنتخَب". ١٥٠٣١ - كنز المسائل (٣): في فروع الحنفية. ١٥٠٣٢ - كَنْزُ المَطالب في الأسماء والخَواصّ: للشيخ أبي عبد الله الأندلسي (٤). ١٥٠٣٣ - الكَنْزُ المُطَلْسَم في استخراج الاسم الأعظم (٥): مختصرٌ. ١٥٠٣٤ - كَنْزُ المَطلوب في الدوائرِ والضُّروب:

стр. 3578

لجَمال الدِّين عُمَرَ (١) بن خَضِر الكُرديِّ، توفِّي حدود سنة ٨٠٠. ١٥٠٣٥ - الكَنْزُ المُظْهَر في استخراج المُضمَر: لمحمد (٢) بن إبراهيم بن الحَنْبليِّ الحَلَبِيِّ، توفِّي سنة (٣) … ١٥٠٣٦ - الكَنْزُ في فكِّ الرُّموز (٤): في الإكسير، رسالةٌ، أوله (٥): الحمد لله على جزيل نعمائه … إلخ. ١٥٠٣٧ - الكَنْزُ فِي الفَوْز: وهو مقالةٌ في التَّوحيد، للشَّيخ صَدَقة (٦) بن مَنْجا السّامِرِيُّ المُتطبِّب الدمشقي، مات ٦٢٠ (٧). ١٥٠٣٨ - الكَنْزُ في القراءاتِ العَشْر: لأبي محمد عبد الله (٨) بن عبد المؤمن ابن الوَجيه الواسطي، مات ٧٤٠. جَمَع فيه بين "الإرشاد" للقَلانِسيّ و"التَّيْسير" للداني، وزادَه فوائد. ١٥٠٣٩ - الكَنْزُ (٩) في وَقْفِ حمزة وهشام على الهَمْزة: للشيخ أبي العباس أحمد (١٠) بن محمد القسطلاني المصري، توفِّي سنة ٩٢٣.

стр. 3579

١٥٠٤٠ - كَنْزُ المَعاني (١): في التفسير، ذكره صاحب "ترغيبِ الصَّلاة". • كَنْزُ المَعاني في شَرْح حِرْزِ الأماني. مرَّ. ١٥٠٤١ - كَنْزُ المُلوك في كيفيّة السُّلوك: مختصر، لشَمْس الدين أبي المظفّر يوسف (٢) سِبْطِ ابن الجوزي، على خمسة أبواب: ١ - في التفويض. ٢ - في التأسِّي. ٣ - في الصبر. ٤ - في الرِّضا. ٥ - في الزُّهد. أوَّلُه: الحمد لله الذي ضَرَبَ دونَ أسرار الأقدار حجابًا مستورًا. ١٥٠٤٢ - كَنْزُ مَن حاجَى وعَمَّى فِي الأحاجي والمُعَمَّى: لمحمد (٣) بن إبراهيم بن الحَنْبلي الحَلَبِيُّ، توفِّي سنة (٤) … ١٥٠٤٣ - كَنْزُ الموحِّدين في سيرة صلاح الدين: لابن أبي طيّ يحيى بن حميدة (٥) الحلبي، مات ٦٣٠ (٦). ١٥٠٤٤ - كَنْزُ اليواقيت (٧). ١٥٠٤٥ - كَنْسُ الحواري في الحِسَان من الجواري:

стр. 3580

لشهاب الدين أحمد (١) بن محمد الحِجازي الشاعر، توفِّي سنة ٨٧٥. ١٥٠٤٦ - كنعانية في الحِساب: تركيٌّ، لنَصوح (٢) بن عبد الله، كتبه للسلطان سليم بن بايزيد خان سنة ٩٢٣. ١٥٠٤٧ - كنوز الجواهر (٣). ١٥٠٤٨ - كُنُوزُ الحَقائق في حَدِيثِ خَيْر الخلائق: مختصَرٌ، أَوَّلُه: الحمدُ لله الذي كَسَا أهل الحديث رِداءَ الشَّرَف … إلخ. لعبدِ الرَّؤوف (٤) المُناوِي، وهو كتاب فيه عشرة آلاف حديث في عشر كراريس في كلِّ كُرّاسة ألف حديث وكل ورقةٍ مئةٌ وكلّ صحيفةٍ خمسون (٥) وكل سطر حديثان (٦) بالرمز إلى مُخرِّجِه. ١٥٠٤٩ - كُنُوزُ الحِكَم (٧). ١٥٠٥٠ - كُنُوزُ الذَّهَب في تاريخ حَلَب: لأبي ذر أحمد (٨) ابن البرهان إبراهيمَ سِبط ابن العَجَمِي الحَلَبِي، مات ٨٨٤، ذيَّل به "الدر المنتخب في تراجم أعيانِ حَلَب"، والحوادث ضمنًا.

стр. 3581

• وذَيْلُه "الدُّرُ الحَبَب". سَبَقَ ذِكرُه. ١٥٠٥١ - كنوز الفقه: في فُروع الحنفيّة، للشيخ أبي العباس أحمد (١) بن أبي بكرٍ المَرْعَشي الحَنَفي، توفِّي سنة ٨٧٢. ١٥٠٥٢ - كُنُوزُ المُعَزِّمين: للشَّيخ الرّئيس ابن سينا (٢)، وهو مختصر. ذكر فيه أن قوما من أصدقائه سألوا منه تأليفًا في النيرنجات والطلسمات والرقية، فأُلف ورتب على سبعة فصول. ١٥٠٥٣ - كُنه الأخبار: لمصطفى (٣) بن أحمد بن عبد المولى المعروف بعالي، وهو تاريخٌ تركيٌّ، على أربعة أركان بيضه في سنة ١٠٠٠، أَوَّلُه: رَبِّ اشْرَحْ لِي صَدري حتى أشرَحَ غوامض كُنْهِ الأخبار على قَدْري: ١ - في أول الخَلْق وأخبار الأمم والأقاليم. ٢ - في أُمّة العرب وسِيَرَ النَّبي ﵇ والخُلفاء: الراشدين والأُمويّة والعباسية ومَن له تصنيفٌ في العلوم من العلماء والمشايخ والأطباء والحكماء. ٣ - في الترك والتاتار. ٤ - في العُثمانية وأخبار ممالكِ الرُّوم. لكن فيه غَثٌّ وسَمِين ورَطْبٌ ويابس. ١٥٠٥٤ - كُنْهُ المُراد في عِلم الوَفْقِ والأعداد:

стр. 3582

لشَرَف الدِّين عليٍّ (١) اليزديِّ، المتوفى حدود سنة ٨٥٠. ١٥٠٥٥ - كُنه المُراد وخُلاصتُه في وفق الأعداد (٢): فارسيٌّ، مُجلَّدٌ، من الكتب المبسوطة فيه، أوله: حمدي بروفق أعدادنا متناهي … إلخ. ليعقوبَ (٣) بن محمد بن علي الطاوسي، ورُتِّب (٤) على ثلاثة ألواح ومقدِّمة وخاتمة. • الكواشف (٥) البرهانية في شَرْح المواقفِ السُّلطانيّة. يأتي. ١٥٠٥٦ - كواكب الأخبار (٦): في الحديث. • الكواكب (٧) الباهرة المُنتَخَبةُ من النُّجوم الزاهرة. تاريخ مصر. ١٥٠٥٧ - الكواكب الدَّرَاري: في التاريخ، للشيخ الحافظ عماد الدين إسماعيل (٨) بن عُمر المعروف بابن كَثِير الدمشقي، توفِّي سنة (٩) … انتخبه من "تاريخه الكبير". • الكواكبُ الدَّرَاري في شَرْح صحيح البخاري. سَبَق.

стр. 3583

١٥٠٥٨ - الكواكب الدُّرِّيّة في البنكاماتِ الدوريّة: للعلامة تقي الدين محمد (١) بن معروف الراصد. وهو مختصَرٌ، أَوَّلُه: يا مَن أبدَعَ الحركة والشكون … إلخ، رُتِّب (٢) على مقدِّمةٍ ومقالتين وتتمة. ١٥٠٥٩ - الكواكب الدُّرِّيّة في السيرة (٣) النُّوريّة (٤): يعني نُورَ الدِّين الشَّهيد مختصر، على سبعة أبواب، أوَّلُه: الحمد لله مالك الممالك … إلخ: ١ - في ذكر مَوْلدِه وصفاته. ٢ - في عَدْلِه. ٣ - في شجاعته. ٤ - فيما فَعَله في البلاد من المصالح. ٥ - في زُهْدِه ووَرَعِه. ٦ - فيما مُدِحَ به من الأشعار. ٧ - في غزواته. • الكواكبُ الدُّرِّيّة في مَدْح خَيْرِ البَرِيّة. تخميس قصيدة البردة. مرَّ في القاف. ١٥٠٦٠ - الكواكب الدُّرِّيّة في مناقبِ الصُّوفيّة: لمحمد (٥) بن عبد الرؤوف المُناويِّ الحَدّادي المِصْري، توفِّي سنة (٦) … وجَمَع ما اطلع (٧) على جماعة من القوم بعد انتشار هذا الكتاب في كتاب سماه: • "الإرغام"، مرَّ ذِكرُه.

стр. 3584

١٥٠٦١ - الكواكب الدُّرِّيّة فِي مَوْلدِ خَيْرِ البَريّة: لأبي بكرٍ (١) بن محمدٍ الحيشيِّ البسطامي، أوَّلُه: الحمدُ لله الذي صَوَّر الآدمي … إلخ. • الكواكب السَّبعة. في شرح مختصر ابن الحاجب. يأتي. ١٥٠٦٢ - الكواكبُ الضَّوئية في شَرْح الأحاديث النبوية: للشَّيخ مُحيي الدين أبي محمد عبد القادر (٢) ابن السيد محمد الشهير بقضيب البان ألفه سنةَ ١٠١٩، أَوَّلُه: الحمد لله الذي أنزَلَ على عبده الكتاب المُبين … إلخ، انتخَب أربعين حديثا تحتوي على المنافع المعاشية والمعادية وجَعَل على كل حديث بيتين من النظم يتضمن (٣) معنى الحديث، ثم شَرَحه، وأهداه إلى السلطان أحمد خان. ١٥٠٦٣ - الكواكب النيِّرات في وصولِ ثواب الطاعات إلى الأموات: لسَعد الدِّين سعد (٤) بن محمد الديري، توفِّي سنة ٨٦٧ (٥). • الكَوْثَرُ الجاري إلى رِياضِ البُخاري. مرَّ في الجيم، من شروح البخاري. ١٥٠٦٤ - الكور على الدور: لابن حماد (٦) الأندلسي، توفِّي سنة …

стр. 3585

• الكَوْسَجِيّة: من شُروح الوقاية المسمّى بـ "الاستغناء"، لحسام الدين الكَوْسَج صاحب "مُعِين الحُكّام"، ذكره ابن الحِنّائي (١). ١٥٠٦٥ - كوكب الدرة في العلوم الروحانية (٢). ١٥٠٦٦ - الكوكب (٣) الدُّرِّي المُستخرَجُ من كلام النَّبيِّ العَرَبي (٤): لأبي العباس أحمدَ (٥) بن مَعَدٍّ الأُقليشي، توفِّي سنة ٥٤٩ (٦)، أَوَّلُه: الحمدُ الله الذي له الحمد في الأولى والآخرة … إلخ، ذكر فيه أنه لمّا وَضَع كتابَ "النَّجْمِ من كلام سيد العَرَب والعجم" وضمنه من الأحاديث والآداب ما ليس في كتاب الشهاب، رأى الإردافَ بكتاب يضاهيه في أغراضه، فأخرجه من عَشَرة كتُب مشهورة من كتب الأحاديث وخَتَمه بكلماتٍ مبرورة ورَتَّبه على الحروف. ١٥٠٦٧ - الكوكب الدُّرِّي: في النحو، للشيخ جمال الدين عبد الرحيم (٧) بن حَسَن الإِسْنَوِيّ، توفِّي سنة ٧٧٢، أوله الحمد لله على ما أفهم من البيان … إلخ. وهو كتاب ممزوج من الفنَّيْن: الفقه والنحو، بيّن فيه كيفيّةَ تخريج الفقه على المسائل النحوية وجميع مُطلَقاتِه من كتاب شيخه "الارتشاف" و "شرح التسهيل" ومن "الشرح الكبير" للرافعي أو من (٨) "الرَّوْضة"، وترتيبه (٩) على أربعة أبواب:

стр. 3586

١ - في الأسماء. ٢ في الأفعال. ٣ - في الحروف. ٤ - في تراكيب متفرِّقة. • الكوكب السَّاري في شَرْح الجامع الصحيح للبخاري. مرَّ في الجيم. • الكوكب الساطع في نَظم جَمْع الجوامع. مرَّ في الجيم. ١٥٠٦٨ - الكوكب المُشْرِق في المَنْطِق: لمحمد (١) بن محمدٍ الأسديِّ القُدسي، المتوفَّى سنة ٨٠٨. ١٥٠٦٩ - كوكبُ المُلْك وموكِبُ التُّرك (٢). ١٥٠٧٠ - الكوكبُ المُنير في أصول التّعبير: لخليل (٣) بن شاهين الظاهري، مختصر، توفِّي سنة (٤) … • الكوكب المُنير في شَرح الجامع الصغير. للسيوطي. مرَّ في الجيم. ١٥٠٧١ - الكوكب الوقّاد في الاعتقاد: منظومةٌ، للشَّيخ عَلَم الدِّين علي (٥) بن عبد الصمد السخاوي، المتوفى سنة ٦٤٣. ١٥٠٧٢ - شَرَحه السُّيُوطِيُّ (٦). ١٥٠٧٣ - الكوكب الوَقّاد من كتاب الاعتقاد: للشيخ بدر الدِّين حَسَن (٧) بن عُمرَ بن حَبِيب الحَلَبي، مات ٧٧٩، انتقاه من كتاب "الاعتقاد" للحافظ البيهقي.

стр. 3587

١٥٠٧٤ - الكوكب الوَهّاج في أحاديثِ المِعْراج: للشيخ أبي بكر (١) بن محمد الحيشيِّ البسطامي، أوَّلُه: الحمد لله الذي هَدَى من عبادِه مَن عَلِمه من أهل الهدى … إلخ. مختصر. عِلمُ الكَوْنِ والفَساد (٢) ١٥٠٧٥ - كوهر راز: تركيٌّ، رسالةٌ، ليحيى (٣) بن نَصُوح المعروف بنوعي، كتب فيها أحوال العشق نظمًا ونثرا، توفِّي سنة (٤) … ١٥٠٧٦ - كوي وجوكان. منظومٌ، لمحمود (٥) بن عثمان لامعي، توفِّي سنة ٩٣٨. بو كتابي حساني دوشنده … كوروب أشارتيله ديدم ديمشدر والله أعلم. ١٥٠٧٧ - وفارسي لمولانا محمود (٦) العارفي من شعراء شاهرخ السلطان (٧) المذكور في ديوانه، استَجْوَدَه خواندامير في "حَبِيب السِّير" واستَحْسَنَه. ١٥٠٧٨ - وشرحه العارفيُّ (٨) بالتُّركي نظمًا ونثرًا. أول كوي وجوكان: زان بيش كه حسب حال كويم … أز صانع ذو الجلال كويم

стр. 3588

عِلمُ الكَهَانة المراد منه: مناسبة الأرواح (١) البشَريّة مع الأرواح المجردة، أي: الجنِّ والشَّياطين، والاستعلام بهم عن الأحوال الجزئية الحادثة في عالم الكون والفساد، المخصوصة بالمستقبل. وأكثر ما يكون في العرب، وقد اشتهر فيهم كاهنان أحدُهما: شِقٌّ والآخر: سَطيح، وقصَّتُهما مشهورةٌ في السِّير، سيما في كتاب "أعلام النَّبوة" للماوَرْدي، لكنّهم كانوا محرومينَ بعدَ بَعْثة نبينا ﵊ عن الاطلاع بالمُغيّبات ومحجوبين عنها بغَلَبة نُور النُّبوة، حتى يَرِدَ في بعض الروايات أنه لا كَهانةَ بعدَ النُّبوة، فلا يجوز الآنَ تصديقُ الكَهَنة والإصغاء إليهم، بل هو من أمارات الكفر، لقوله ﵇: "مَن أتى كاهنا فصدقه بما يقول فقد كَفَر بما أُنزل على محمد". لكنّ المفهوم من كتاب "السِّرِّ المكتوم" للفخر الرازي أنّ الكهانة على قسمين: قسمٌ يكون من خواص بعض النفوس، فهو ليس بمكتسب، وقسمٌ يكون بالعزائم ودعوة الكواكب والاشتغال بهما فبعضُ طُرُقِه مذكورٌ فيه وأنّ السلوك في هذا الطريق محرَّمٌ في شريعتنا، فوجب الاحتراز على ذلك عن تحصيله واكتسابه، والقسم الأول داخلٌ في علم العرافة فتنبَّه عليه في محلِّه ولا تَعْفُلْ. ١٥٠٧٩ - الكَهْفُ والرَّقيم في شَرْح بسم الله الرّحمن الرّحيم: لعبد الكريم (٢) الجَيَلي، توفِّي سنة … أوَّلُه: الحمد لله الكامن في كُنْه ذاته … إلخ، ذكر فيه أن الشَّيخَ شَرَفَ الدِّين إسماعيل بن إبراهيمَ الجَبَرْتيَّ شيخه واجتمع بمسجده سنة تسع وتسعين وسبع مئة مع بعضه (٣)، وقال:

стр. 3589

ألَّفتُه إجابةً لسؤال أخ عارف ربّاني ذي الفهم (١) الثاقب عِمَادِ الدِّين يحيى بن أبي القاسم التّونسي المغربي سِبْطِ الحُسَين بن علي. ١٥٠٨٠ - الكيسانيات: مسائل رواها سُليمانُ (٢) بن سَعيد الكَيْساني، عن محمد بن الحَسَن. ١٥٠٨١ - كيفيّةُ الاتِّفاق في تركيب الأوفاق (٣): ذكره في "الموضوعات". وذكره البوني أيضًا. ١٥٠٨٢ - كيفية الأسرار وعرفان الأنوار (٤). عِلمُ كيفيّةِ إنزالِ القُرآن (٥) ١٥٠٨٣ - كيفية التدبير في تقويم الخَمْرِ والخِنْزير: للشَّيخ تقي الدين علي (٦) بن عبد الكافي السبكي، توفِّي سنة ٧٥٦. ١٥٠٨٤ - كيفيّةُ السِّباحة في بحرَي البلاغة والفصاحة: لأبي إسحاق إبراهيم (٧) بن أحمد الأنصاري الخزرجي النَّحْوي المتوفَّى سنة (٨) … كان من المغاربة وأكثر تآليفه لم يُخرج لدقة خَطِّ الجَزْري (٩)، كذا في نحاة السيوطي (١٠).

стр. 3590

عِلمُ الكيمياء وهو: عِلمٌ يُعرَفُ به طُرُقُ سَلْبِ الخَواصِّ من الجواهرِ المعدنية وجَلْب خاصية جديدة إليها. قال الصَّفَدي في "شَرْح لاميّة العَجَم" (١): وهذه اللَّفظةُ معرَّبة من اللفظ العبراني وأصله: كيم يه، معناه: أنه من الله. وذكر الاختلاف في شأنه، وحاصل ما ذكر أنّ النّاسَ فيه على طرفين، فقال كثير منهم بامتناعه، منهم: الشَّيخُ الرَّئيس ابن سينا، أبطله بمقدماتٍ من كتاب "الشفاء"، والشَّيخُ تقي الدين أحمد بن تَيْمِيةَ صَنَّف رسالةً في إنكارها، وصَنَّف يعقوب الكِنْديُّ أيضًا رسالةً في إبطاله جَعَلها مقالتين. وغيرهم (٢)، لكنهم لم يُوردوا شيئًا يفيدُ الظَّنَّ لامتناعه فضلًا عن اليقين. وذهب آخرون بإمكانه (٣)، منهم: الإمامُ فَخْرُ الدِّين الرّازي، فإنه في "المباحثِ المَشْرِقيّة" عَقَد فصلا في بيان إمكانها (٤)، والشَّيخُ نَجْمُ الدِّين بن أبي الدُّرِّ البغدادي، رَدَّ على الشَّيخ ابن تَيْمِيةَ وزَيّف ما قاله في رسالة. ورَدَّ أبو بكر محمد بن زكريا الرّازي على يعقوبَ الكِنْدي ردًّا غير طائل. ومؤيد الدين أبو إسماعيلَ الحُسَينُ بن علي المعروف بالطُّغرائي، صَنَّف فيه كتبًا منها: "حقائق الاستشهادات" وبيّن فيه إثباته. والرد على ابن سينا. ثم ذكر الصَّفديُّ نُبذةً من أقوال المُثبِتين والمُنكِرين، وقال: قال الشَّيخُ الرَّئيس: نُسلِّم إمكانَ صَبْغ النُّحاس بصِبْغ الفضَّة والفضَّةِ بصِبْغِ الذَّهب وأن يُزالَ عن الرصاص أكثر ما فيه من النقص، فأما أن يكونَ المصبوغ يُسلَبُ أو يُكسَى فلم يظهَرْ لي إمكانه بعد، إذ هذه الأمور المحسوسة يُشبه أن لا يكون هي

стр. 3591

الفصُولَ التي تصيرُ بها هذه الأجساد أنواعًا بل هي أعراض ولوازم وفصولها مجهولةٌ، وإذا كان الشيء مجهولًا كيف يمكن أن يُقصَدَ قَصْدَ إيجاده أو إفنائه؟ وذكر الإمامُ حُججًا أُخَرَ للفلاسفة على امتناعها (١) وأبطل بعد ذلك ما قرّر له الشَّيخُ وغيره وقرَّر إمكانَها (٢) واستدلَّ في الملخص أيضًا على إمكانها (٣)، فقال: الإمكانُ العَقْلي ثابتٌ؛ لأنّ الأجسام مشترِكةُ الجِسْميّة، فوجَبَ أن يصح على كلّ واحدٍ منها ما يصح على الكلِّ على ما يَثبُت. وأما الوقوع فلأن انفصال الذهبِ عن غيره باللون والرزانة وكلُّ واحدٍ منهما يمكنُ اكتسابه، ولا منافاة بينهما. نعم، الطريق إليه عسير. وحكى أبو بكر ابن الصائغ المعروف بابن باجة الأندلسي في بعض تعاليقه عن الشيخ أبي نَصْر الفارابي، أنه قال: قد بيّن أرسطو في كتابه في المعادن أن صناعة الكيمياء داخلةٌ تحت الإمكان إلا أنها في الممكن الذي يَعسُرُ وجوده بالفعل، اللهُمَّ إلّا أن يتَفَقَ قرائنُ يَسهُل بها الوجود وذلك أنه فَحَص عنها أوّلًا على طريق الجَدَل فأثبتها بقياس وأبطلها بقياس على عادته فيما يَكثُرُ عِناده من الأوضاع ثم أثبتها أخيرًا بقياس أَلَّفَهُ من مقدِّمتَيْن بيّنها في أوَّل الكتاب وهما: أنّ الفلزات (٤) واحدةٌ بالنوع والاختلاف الذي بينهما (٥) ليس في ماهيّاتِها، وإنما هو في أعراضها، فبعضه في أعراضها الذاتية وبعضُه في أعراضها العَرْضِيّة، والثانية: أنّ كلّ شيئَيْنِ تحتَ نوع واحد اختلفا

стр. 3592

بعَرَض فإنه يمكن انتقال كلّ واحدٍ منها إلى الآخر، فإنْ كان العَرَضُ ذاتيًّا عَسُر الانتقال، وإن كان مُفارِقًا سَهُل الانتقال. والعُسر في هذه الصناعة إنّما هو لاختلافِ أكثر هذه الجواهر في أعراضها الذاتية. ويُشبه أن يكون الاختلاف الذي بينَ الذَّهب والفضَّة يسيرًا جدًّا. انتهى كلامه. وقال الإمامُ شَمْسُ الدِّين محمد بن إبراهيم بن ساعد الأنصاري: إذا أراد المُدبِّرُ أن يصنَعَ ذهبًا نَظير ما صنعته الطَّبيعة من الزئبق والكبريت الطاهرين فيَحتاجُ إلى أربعة أشياء: كميّةُ كلِّ واحد من ذَيْنِكَ الجُزْأَين وكيفيته ومقدار الحرارة الفاعلة للطبخ وزمانه، وكل واحد منهما (١) عسر التحصيل. وأما إنْ أراد ذلك بأن يُدبّر دواء وهو المعبر عنه بالإكسير (٢) مثلًا ويُلقيه على الفضّة ليمتزج بها ويستقر خالدًا فيها ويكسوها لونَ الذَّهب ورزانته، فاستخراج ذلك بالتجربةِ يَحتاجُ إلى استقراء حالِ جميع المعدنيات وخواصها، وإن استَخرَجه بالقياس فمقدِّماتُه مجهولةٌ، ولا خفاءَ في عُسْر ذلك ومشَقّته. انتهى. وقال الصَّفَدي (٣): زَعَم الطَّبيعيونَ في عِلَّة كَوْنِ الذَّهَبِ في المعدن أنّ الزئبق لمّا كمُلَ طبخُه جَذَبه إليه كبريتُ المعدِن فَأَجَنَّهُ فِي جَوْفِهِ لئَلَّا يَسِيلَ سَيلان الرطوبات، فلمّا اختلطا واتَّحدا وذابت الحرارة في طبخهما ونُضجهما انعقد عند ذلك منهما ضروبُ المعادن، فإن كان الزئبق صافيا والكبريت نقيا واختلط أجزاؤهما على النسبة وكانت حرارة المعدن معتدلةً لم

стр. 3593

يَعرِضْ لها عارضٌ من البرد واليَبَس ولا من الملوحات والمرارات والحموضات انعقد من ذلك على طول الزَّمان الذَّهَبُ الإبْريز، وهذا المعدنُ لا يتكونُ إلا في البراري الرَّمْلة والأحجارِ الرِّخوة، ومُراعاة الإنسان النارَ في عمل الذَّهَبِ بيده على مثل هذا النظام مما يَشُقُ معرفة الطريق إليه والوصول إلى غايته: ويا دارَها بالخَيْفِ إِنّ مَزارَها … قريبٌ ولكن دون ذلك أهوالُ وذكر يعقوب الكندي في "رسالته" تعذُّرِ فعل النَّاسِ لِما انفردت الطبيعةُ بفعله. وخَدَع أهلَ هذه الصناعة وجَهَّلهم وأبطل دعوى الذين يدعون صبغة الذَّهب والفضّة. قال المُنكِرون: لو كان الذهب الصناعي مِثلا للذهب الطبيعي لكان ما بالصَّناعة مِثْلا لما بالطبيعة، ولو جاز ذلك لجاز أن يكون ما بالطبيعة مِثْلا لما بالصناعة، فكنا نجد سيفًا أو سريرًا أو خاتما بالطبيعة، وذلك بط (١). وقالوا أيضًا: الجواهر الصابغة إما أن تكون أصبر على النار من المصبوغ أو يكونَ المَصبوغ أصبرَ أو متساويين، فإن كان الصابعُ أَصبَرَ وَجَب أن يفنى المصبوغ قبل الصابغ، وإن كان المصبوغ أصبَرَ وَجَب أن يفنّى الصابعُ ويبقى المصبوغ على حاله الأول عَرِيًّا عن الصِّبغ، وإن تساويا في الصبر على النار فهما من جنس واحد لاستوائهما في المُصابرة عليها، فلا يكون أحدهما صابغًا ولا مصبوغًا. وهذه الحُجّة الثانية من أقوى حُجَج المُنكِرين. والجواب من المُثبتين عن الأولى: أنا نجد النّارَ تحصل بالقَدْح واصطكاك الأجرام، والرّيح تحصل بالمراوح، وأكوازُ الفقاع والنوشادر قد تُتَّخذُ من الشَّعير، وكذلك كثير من الزاجات. ثم بتقدير أن لا يوجد بالطبيعة ما يوجَدُ بالصناعة لا يلزمنا الجَزْمُ بنَفْي ذلك ولا يلزمُ منا من إمكان حصول الأمر

стр. 3594

الطَّبيعي بالصناعة إمكانُ العكس، بل الأمر موقوف على الدليل. وعن الثانية: أنه لا يلزم من استواء الصابغ والمصبوغ على النار استواؤهما في الماهِيّةِ لِما عَرَفتَ أنّ المُختلفَيْنِ يشتركان في بعض الصفات. وفي هذا الجواب نظرٌ. وحَكَى لي بعضُ مَن أنفَقَ عمُرَه في الطَّلب أنّ الطُّغرائيَّ ألقَى المِثْقَالَ من الإكسير أوّلًا على ستِّينَ ألفَ ذَهب (١)، ثم إنه ألقى آخِرًا المثقال على ثلاث مئة ألف، وأنّ مريانسَ الرّاهب معلِّم خالد بن يزيد ألقى المثقال على ألف ألف ومئتي ألفِ مثقال؛ وقالت ماريةُ القِبْطيّة: والله لولا اللهُ لَقَلتُ: إِنّ المثقالَ يَملأُ ما بين الخافقين، والجوابُ الفَضل ما قاله الغَزِّي: كجوهر الكيمياء ليس نرى … مَن ناله والأنامُ في طَلَبِهْ وصاحبُ "الشُّذور" - من جُملة أئمة هذا الفنِّ - صَرَّح بأن نهايةَ الصِّبغ إلقاء الواحد على الألف في قوله: فعاد بلُطفِ الحَلِّ والعقد جوهرًا … يُطاوع في النيرانِ واحدةَ الألف وزَعَم بعضُهم أنّ "المقاماتِ" للحريريِّ و"كليلة ودمنة" رموزٌ في الكيمياء، ويزعمون أنّ الصِّناعة مرموزةٌ في صُوَر البرابي. وقد كتب بعضُ مَن جَرَّب وتعب فأقلقه على مصنِّفاتِ جابر تلميذ جَعفر الصادق: هذا الذي بمقاله … غُرَّ الأوائل والأواخرْ ما أنت إلا كاسرٌ … كَذَبَ الذي سَمَّاك جابرْ وكان قد شَغَل نفسه بطلب الكيمياء فأفنَى بذلك عُمُرَه.

стр. 3595

وذكر الصَّفدي أنّ الشَّيخ تقي الدين ابن دقيق العيد وإمام الحرمين كانا مُغرًى به (١). واعلَمْ أنّ المعتنين به بعضُهم يُدبِّرُ بجَمْع الكبريت والزئبق في حَرِّ النّار ليحصل امتزاجات كثيرة في مدّةٍ يسيرة ما لا يحصل في المعدن زمانًا طويلا، فهذا أصعبُ الطُّرُق؛ لأنه يَحتاجُ إلى عَمَل شاق. وبعضُهم يؤلفون المعادن على نسبة أوزان الفِلِزّات وحَجْمِها، وبعضُهم يجهلون القياس فيحصل لهم الاشتباه والالتباسُ فيستمدون بالنباتات والجمادات والحيوانات كالشعر والبيض والمرارة، وهم لا يهتدون إلى النتيجة. ثم إنّ الحُكَما أشاروا إلى طريقة صنعةِ الإكسير، وكيفيته على طريق الأحاجي والألغاز والتَّعمية؛ لأنّ في كَتْمِه مصلحة عامة، فلا سبيل إلى الاهتداء بكتبهم، والله يهدى من يشاء. قال أبو الأصبغ عبد العزيز بن تمام العراقي: يشير إلى مكانة الواصل لهذه الحكمة: فقد ظَفِرتَ بما لم يُؤْتَه مَلِكٌ … لا المُنذِرانِ ولا كسرى بنُ ساسانِ ولا ابنُ هندٍ ولا النُّعمان صاحبُهُ … ولا ابن ذِي يَزَنٍ في رأسِ غَمْدانِ قال الجَلْدَكي في "شرح المكتسب" بعد أن بين انتسابه إلى الشيخ جابر وتحصيله في خدمته: وبالله أقسم، إنه أراد بعد ذلك أن ينقلني عن هذا العلم مِرارًا عديدةً يورِدُ علي الشكوك يريد لي بذلك الإضلال بعد الهداية، ويأبى الله إلا ما أراد، فلما فهمت مراده وعلمتُ أنّ الحسد قد داخله منِّي حَصَرتُه في ميدان البحثِ ومَدَدتُ إليه سنانَ اللِّسان وعَجز عن القيام بسَيْف الدليل ونادى عليه برهان الحقِّ بالإفحام فجَنَح للسَّلْم وقام إليّ واعتنقني وقال: إنّما أردتُ أن اختبرك وأعلم حقيقة مكان الإدراك منك، ولتكن من أهل هذا

стр. 3596

العلم على حَذَر ممّن يأخُذُ (١) عنك، واعلم أنه من المفترض علينا كتمانُ هذا العلم وتحريم إذاعته لغير المستحِق من بني نَوْعِنا وأن لا نكتمه عن أهله؛ لأنّ وَضْعَ الأشياء في محالها من الأمور الواجبة، ولأن في إذاعتِه خَراب العالم وفي كتمانه عن أهله تضييعًا لهم. وقد رأينا أنّ الحكمة صارت في زماننا مُهَدَّمَةَ البنيان لا سيّما وطَلَبةُ هذا الزَّمان من أجهَل الحيوان قد اجتمعوا على المُحال، فإنهم ما بين سُوقةٍ وباعة والبَطَّالينَ وأصحابِ دهاءٍ ومُشعبِذِينَ لا يدرون ما يقولون، فأخَذوا يتذاكرونَ الفقر ويذكرون أنّ في الكيمياء غناءَ الدَّهرِ ويأتونَ على ذلك بزخارف الحكايات، ومع ذلك لا يجتمع أحد منهم مع الآخر على رأي واحد، لا يدرون كيف الطَّلبُ معَ أن حَجَرَ القوم لا يعدو هذه المولدات الثلاث، لكنّ جهالاتِهم أوقعتهم في الضَّلالِ البعيد، ورأينا أنه وَجَب علينا النَّصيحةُ على مَن طلب الحكمة الإلهيّة وهذه الصَّناعةِ الشَّريفة الفلسفية، فوضعنا لهم كتابنا الموسوم بـ "بُغْيَةِ الخَبير في قانون طلب الإكسير"، ثم وَضَعْنا "الشَّمسَ المُنير في تحقيق الإكسير". وفي رسالةِ البُخاري دلائلُ نَقْليّةٌ وعقليّةٌ لهذا الفن في مجموعة (٣٦) (٢). وفيه رسالة (٣) ابن سينا المسماة بـ "مرآة العَجائب". أَوَّلُ مَن تكلّم في علم الكيمياء ووَضَع فيها الكتب وبيّن صنعة الإكسير والميزان ونظر في كتب الفلاسفة في (٤) أهل الإسلام: خالد بن يزيد بن معاوية بن أبي سفيان. وأوَّلُ مَن اشتهر هذا العلم عنه: جابر بن حَيّانَ الصُّوفي من تلامذة خالد، قيل (٥):

стр. 3597

حكمةٌ أورثناها جابرٌ … عن إمامٍ صادق القول وَفي لِوَصيِّ طاب في تربتِهِ … فهو كالمسك ترابُ النَّجَفِ وذلك لأنه وفيٌّ لعليٍّ واعترف له بالخلافة وتَرَك الإمارة. اعلَمْ أنّه فَرَّقَها في كتبٍ كثيرة، لكنّه أوصل الحقَّ إلى أهله ووَضَع كلّ شيءٍ في محلِّه، وأوصَلَه مَن جَعَله الله سببًا له في الإيصال، ولكن أشغَلَهم بأنواع التّدهيش والمُحال لحكمة ارتضاها عقله ورأيه بحسَب الزَّمان، ومع ذلك فلا يخلو كتاب من كتبه من فوائد عديدة. وأمّا من جاء بعدَ جابرٍ من حكماء الإسلام مثلَ: مَسْلمةَ بن أحمد المَجْريطي وأبي (١) بكرٍ الرّازي وأبي (٢) الأصبغ بن تمّام العراقي والطُّغرائي والصادق محمد بن أميل التميمي والإمام أبي الحَسَن علي صاحب "الشُّذور"، فكل منهم قد اجتهد غاية الاجتهاد في التعليم. والجَلْدكي متأخِّرُ عنهم. اعلَمْ (٣) أن جماعة من الفلاسفة، كالحكيم هرمس وأسطانيس وفيثاغورس، لما أرادوا استخراج هذه الصناعة الإلهية جَعَلُوا أَنفُسَهم في مقام الطَّبيعة، فعَرَفوا بالقوّة المَنطِقيّة والعلوم التجارِبيّة ما دَخَل على كل جسم من هذه الأجسام من الحر والبرد والرطوبة واليبس (٤) وما خالطه أيضًا من الأجسام الأُخر، فعَمِلوا الحيلة في تنقيص الزائد وتزييد الناقص من الكيفيّاتِ الفاعلة والمفعولة والمنفعلة لعلّة تلك الأجسام على ما يراد منها بالأكاسير الترابية والحيوانية والنباتية المختلفة في الزمان والمكان وأقاموا التكليس مقامَ حَرْق المعادن

стр. 3598

والتهابها، والتّسقية مقامَ التبريد والتجميد، والتّساوي مقامَ التَّجفيف والتّشميع، والتَّخنيق مقامَ التّرطيب والتَّليين، والتَّقطيرَ مقامَ التَّجَوْهُر، والتفصيل مقامَ التّصفية، والتّخليص والسّحقَ والتَّحليل مقام الالتئام والتمزيج، والعَقْدَ مقام الاتحاد والتمكين، واتَّخَذوا جواهر الأصول شيئًا واحدًا فاعلا فعلا غيرَ مُنفعِل محتوٍ على تأثيرات مختلفة شديدة القوة نافذة الفعل والتأثير فيما يُلاقي من الأجسام بحصول معرفة ذلك بالإلهاماتِ السَّماويّة والقياسية العقلية والحسية، وكذلك فَعَل أيضًا أسقليقندريوس وأندروماخس وغيرهم في تراكيب الترياق والمعاجين والحبوب والأكحال والمراهم، فإنّهم قاسوا قوى الأدوية بالنسبة إلى مزاج أبدان البشر والأمراض العارِضة فيها ورَكَّبوا من الحار والبارد والرطب واليابس دواءً واحدًا ينتفع به في المداواة بعد مُراعاة الأسباب، كما فَعَل ديمقراط أيضًا في استخراج صنعة إكسير الخمر، فإنه نَظَر أولا في أن الماء لا يُغادرُ الخمر في شيء من القوام والاعتدال؛ لأنه ماءُ العِنَب، ووجد من خواص الخمر خمسًا هنَّ: اللّونُ والطَّعمُ والرّائحةُ والتَّفريح والإسكار، فأخَذ إذ شَرَع من أول تركيبه الأدوية - العقاقير الصابغة للماء بكون الخمر، ثم المُشاكِلَةَ في الطَّعم، ثم المُعطّرة للرّائحة، ثم المُفرِحةَ، ثم المُسْكِرة، فَسَحَق منها اليابسات وسقاها بالمائعات حتى فصارت دواءً واحدًا يابسًا إذا أُضيف القليل (١) صَبَغَ. من رسالة أرسطو. قال الجَلْدَكي في "نهايةِ الطَّلب": إنّ من عادة كل حكيم أن يُفرِّقَ العلم كلَّه في كتبه كلها ويجعل له من بعض كتبه خواص يشير إليها بالتقدمة على بقية الكتب لما اختصوا به من زيادة العلم كما خَصَّ جابرٌ من جميع كتبه الخمس مئة (٢)، وكما خَصَّ مؤيّدُ الدِّين من كتبه كتابه المسمَّى بـ "المصابيح والمفاتيح"، وكما خَصَّ المَجْريطي كتابه "الرُّتبة"، وكما خَصَّ ابن أميل كتابه "المصباح".

стр. 3599

قال الجَلْدَكي: ومن شروط العِلْم (١) أن لا يكتُمَ ما علمه الله من المصالح التي يعود نفعها على الخاص والعام إلا هذه الموهبة، فإنّ الشَّرطَ فيها أنْ لا يُظهرها بصريح اللفظ أبدًا ولا يُعلِمَ بها المُلوكَ لا سيما الذين لا يفهمون. ومن العجب أنّ الظَّهر لهذه الموهبة مَرْصَدٌ لحلول البلاء به من عدة وجوه أحَدُها أنه إن أظهر (٢) لمَن يَنْمُ عليه فقد حَلّ به البلاء؛ لأنّ ما عنده مطلوب: النّاس جميعًا، فهو مُرصَدٌ لحلولِ البلاءِ لأنّهم يَرَوْنَ انتزاع مطلوبهم من عنده وربَّما حَمَلهم الحسد على إتلافه، وإن أظهَرَه لملك يُخافُ عليه منه، فإنّ المُلوكَ أحوَجُ النّاس إلى المال؛ لأنّ به قوام دولتهم، فربَّما يُخيّلُ منه أنه يُخْرِجُ عنه دولته بقدرته على المال لا سيّما ومالُ الدُّنيا كله حقيرٌ عند الواصل لهذه الموهبة. قال صاحب "كنز الحكمة": فأما الواصل إلى حقيقته فلا ينبغي له أن يعترف به؛ لأنه يَضُرُّه وليس له منفعةٌ البتة في إظهاره، وإنما يصل إليه كل عالِم بطريق يستخرجها لنفسه إمّا قريبة وإما بعيدة، والإرشاد إنّما يكون نحو الطريق العام، وأمّا الطريقُ الخاص فلا يجوز أن يجتمع عليه اثنان، اللهم إلا أن يوفق إنسان بسعادة عظيمة وعناية إلهيّة لأستاذ يُلقنه تلقينا، وهَيْهَاتِ من ذلك إِلَّا مِن جهة واحدة لا غير وهو أن يجتمع فيلسوفان أحدهما واصل والآخَرُ طالبٌ ولا يَسَعُه أن يكتمه إياه، وهذا أعزُّ من الكبريت الأحمر، ومن الأبلق العقوق. انتهى. ونحن اقتفَيْنا أثرَ الحُكماء في كلِّ ما وضَعْناه من كتبنا. انتهى. قال في "شَرْح المُكتَسَب": إلا أنّ كتابنا هذا أميز من كل كتبنا ما خلا "الشَّمسَ المُنير" و "غايةَ السُّرور"، فإنّ لكلّ واحدٍ منهما مَزيّةً في العلم والعمل، فمن ظَفِر بهذه الكتب الثلاث فقط من كتبنا فلعله لا يفُوتُه شيء من تحقيق هذا العلم.

стр. 3600

والمؤلفات فيه (١): البُرهانُ والتَّقريب في أسرار التّركيب. وغاية السرور شَرْحُ الشُّذور. وكَنْزُ الاختصاص. والمصباح (٢) في عِلم المفتاح خُلاصةُ كتُبِ الجَلْدَكي، قال فيه: قد أشارَ خالد فيما يزيد على ثلاثة آلاف كتاب، وجَعَلنا الحاصل في خمسة، وحاصل الخمسة فيه. والمكتسب وشَرْحُه نهايةُ الطَّلب. ونتائج الفكر. ومفاتيح الحكمة ومصابيحُ الرَّحمة. وفِرْدَوْسُ الحِكمة، لخالد. وله في المنثور كتب أخرى. ١٥٠٨٥ - كيمياء السَّعادةِ الرَّبّانيّة وسيمياء السِّيادة الروحانية (٣): ذكره في "الجَفْر". ١٥٠٨٦ - كيمياء السعادة: فارسيٌّ، في الموعظة والأخلاق، للإمام حُجّة الإسلام أبي حامد محمد (٤) بن محمد الغزالي، توفِّي سنة ٥٠٥، رُتِّب (٥) على (٤) عنوان (٦) و (٤) أركان للعوام الملتمسين كما قال في خطبته: عنوان ١ - في معرفةِ النَّفس. عنوان ٢ - في معرفةِ الرَّبِّ. عنوان ٣ - في معرفة الدُّنيا. عنوان ٤ - في معرفةِ العُقْبَى.

стр. 3601

١٥٠٨٧ - وقد ترجمه غيرُ واحدٍ بالتُّركي: كالمَولى محمد (١) بن مصطفى المعروف بالواني، توفِّي سنة ١٠٠٠. ١٥٠٨٨ - ونجاتي (٢) الشاعر، توفِّي سنة ٩٠٤ (٣). ١٥٠٨٩ - وسَحابي الشاعر، وهو حُسام الدين (٤) بن حُسَين المدعو بالسَّحابي الدركزيني، فَرَغَ منه في العشر الأوسَط من شَعْبان سنة ٩٧٠ بقسطنطينية وسماه: "تدبير إكسير"، وتوفِّي سنة ٩٧٠ (٥)، أَلفه للسلطان سليمان. ١٥٠٩٠ - وكامي (٦) للسلطان سليم ولم يُكمله. ١٥٠٩١ - كيمياء السعادة لأهل الإرادة: رسالةٌ، للشَّيخ مُحيي الدين بن عربي (٧)، وهو جواب سؤالٍ سَأله بعضُ الإخوان عن معاني لا إله إلا الله، فأجاب. • كيمياء الغناء. في شَرْح الأسماءِ (٨) الحُسْنى. مر. ١٥٠٩٢ - كيمياء القُلوب: فارسيٌّ، منظومٌ في الموعظة، لمحمود (٩) بن بيره كُرْد ابن أمير الشيرواني، تمَّه في غُرّة ربيع الآخِر سنة ٨٩٢.

стр. 3602

باب اللام ١٥٠٩٣ - الآلي البَهيّة في تدبير الصحةِ البَدَنيّة: للسيد محمد (١) العِمَادِي الحَلبي، مختصر، أوَّلُه: حمدًا لك يا مَن حَفِظ صحة قلوبنا … إلخ. رُتب (٢) على مقدّمة وبابين وخاتمة. • اللآلي الجَلِيّة في شَرْح الشاطبيّة. مرَّ. ١٥٠٩٤ - اللآلي السَّنِيّة: لأبي العباس أحمد (٣) بن محمد بن أبي بكر الخطيب القسطلاني، مات ٩٢٣. • اللآلي الفريدة في شَرْح القصيدة. يعني: الشاطبية. مرَّ في الحاء. ١٥٠٩٥ - اللآلي في خُطَبِ المَواعظ: لأبي الفرج بن الجَوْزِيّ (٤)، أوَّلُه: الحمدُ لله على الإنعام السَّرمَد. كتب فيه مما كان ارتجل (٥) قبل المواعِظ من الخُطب، ورتب على الحروف. ١٥٠٩٦ - اللآلي (٦) اللامعة في تراجم الأئمة الأربعة: للشَّيخ زَيْن الدين عُمَر (٧) بن أحمدَ الشَّمّاع الحلبي، توفِّي سنة (٨) …

стр. 3603

١٥٠٩٧ - اللآلي المصنوعة في الأحاديث الموضوعة: لجَلال الدين السيوطي (١)، توفِّي سنة ٩١١، وهو تلخيص "موضوعات" ابن الجَوْزي، أوَّلُه: الحمد لله مُحِقِّ الحقِّ ومُبطل الباطل … إلخ. قال: فإنّ من مُهِمّاتِ الدِّين التنبية على ما وُضِع من الحديث واختلق على سيد المرسلين، وقد جَمَع أبو الفَرَج كتابًا فأكثر فيه من إخراج الضّعيف الذي لم ينحط إلى رتبة الوَضْع، بل ومن الحَسَن والصحيح، كما نَبَّه عليه الحفاظ، وطالما اختلج في ضميري انتقاؤه واختصاره، فأُورِدُ الحديث من الكتاب الذي أورده هو منه كتاريخ الخطيب والحاكم و "كامل" ابن عَدِيّ و "الضعفاء" للعقيلي ولابن حبان والأزدي و "أفراد الدّارَقُطني و "الحلية" لأبي نعيم وغيرِهم بأسانيدهم، حاذفًا إسناد أبي الفَرَج إليهم، ثم أعقبه بكلامه، ثم إن كان متعقبا نبَّهتُ عليه، وأقول في أول ما أزيده قلت وفي آخره: والله أعلم. ورَمَرْتُ لما أورَدَه الحافظ أبو عبد الله الحُسَين بن إبراهيم الجوزقاني (٢) بصورة: ج إعلامًا بتوافق المصنفين على الحكم بوضع الحديث. ثم إنه شَرَع في سنة ٨٧٠ وفَرَغَ سنة ٨٧٥. وكانت التعقباتُ فيه قليلةً جدًّا على وَجْه الاختصار، ونسخة منها راحت إلى بلاد التكرور. ثم إنه بَدَا له في سنة ٩٠٥ استيفاءُ التَّعقيبات على وَجْهِ مبسوط والحاق موضوعات كثيرة، فاتَتْ أبا الفَرَج فَفَعل فخَرَج الكتابُ على هيئته التي كان عليها أولا، فيُطلِقُ على الأول: الصغرى، وهذه الكبرى.

стр. 3604

١٥٠٩٨ - اللآلي المُقْبلة (١). ١٥٠٩٩ - اللآلي المُكللة في تفضيل الغُلاةِ على المُفضِّلة: لجَلال الدين السيوطي (٢) أيضًا. ١٥١٠٠ - اللآلي المنثورة (٣). ١٥١٠١ - لآلي الناظم في مدح الرسول الحاتم (٤): للشيخ الإمام عبد المحمود (٥) بن إبراهيم بن محمد الحنبلي الجيلي ثم البغدادي، أوَّلُه: الحمدُ لله الذي مَدَح رسُوله في الكتاب … إلخ، قال: وقد نَظَمتُ تسعا (٦) وعِشرين قصيدةً على حروف المعجم، كل قصيدة أحد وثلاثون بيتًا يُبتدأ بحرف وبه يُختم بحسب الإمكان. ١٥١٠٢ - اللآلي والدُّرَر: المعروف بـ "أحسن ما سَمِعتُ" للثَّعالبي (٧). وهو مختصر على عشرة أبواب، أوَّلُه: أما بعد، حمدًا لله على آلائه … إلخ. • اللاحق بالجامع. للمَرُّوالرُّوذِي. مرَّ في الجيم. ١٥١٠٣ - اللامات: لأبي القاسم عبد الرحمن (٨) بن إسحاق الزجاجي، توفِّي سنة ٣٣٩.

стр. 3605

• اللامع (١) الصَّبِيح في شرح الجامع الصَّحيح مرَّ في الجيم. • اللامعُ العُزَيْزي في شَرْح ديوان المتنبي. مرَّ في الدال. ١٥١٠٤ - اللامعُ في أصول الفقه: لأبي عبد الله الحَسَن (٢) بن جابر الأذَرْبي. ١٥١٠٥ - اللامعُ فِي النَّحو: لابن الخشاب (٣). ١٥١٠٦ - اللامعُ المُعْلِمَ العُجَاب الجامعُ بينَ المُحكَم والعُبَاب وزياداتٍ امْتَلأ بها الوطاب. في اللغة، للشيخ الإمام مجد الدين أبي طاهر محمد (٤) بن يعقوب الفيروزآبادي الشيرازي، توفِّي سنة ٨١٧، قُدِّر تمامه في مئة مجلد، كلُّ مُجلّد يَقرُبُ من "صحاح" الجوهري في المقدار، أكمل منه خمس مجلدات، ثم شَرَع في مختصَرٍ من ذلك وأتمه في مُجلَّدَيْنِ وسمَّاه: "القاموس المحيط"، كما مرَّ. قال التقيُّ الكرماني: أمَرَه والدي باختصاره فاختصره. ذكره السخاوي (٥). ١٥١٠٧ - لامية ابن مالك: محمد (٦) بن عبد الله النَّحْوي، توفِّي سنة ٦٧٢، وهي في الأفعال (٧)، أولها: الحمد لله لا أبغى به بَدَلا … حمدًا يُبَلِّغُ مِن رضوانِه الأملا … إلخ.

стр. 3606

١٥١٠٨ - شرحها وَلَدُه بَدْرُ الدِّين محمد (١)، توفّى سنة ٦٨٦. أوله (٢): الحمد لله على فوائد … إلخ، وهو شَرح مختصر. ١٥١٠٩ - وشرحها الإمام أبو عبد الله محمد (٣) بن عُمَر الحَضْرمي، وسماه: فَتْح الأقفال وضَرْبَ الأمثال"، أوَّلُه: الحمد لله المتصرف قبل علّةِ التصريف … إلخ. ١٥١١٠ - وشَرَحه (٤) الشَّيخُ الإمام أبو عبد الله محمد (٥) بن العباس التلمساني وسمَّاهُ: "تحقيق المقال وتسهيلَ المَنال في شَرْح لامية الأفعال"، أَوَّلُه: الحمد لله الذي تفرَّد في صفاتِه وأفعاله … إلخ (٦). ١٥١١١ - لاميّةُ الشَّرف وسراجُ الغُرَف: قصيدةٌ. في تسعةٍ وستِّينَ بيتًا، للشَّيخ عُمرَ (٧) بن عبد الوهاب القادِري العرضي مُفتي حَلَبَ الشّافعي المكِّي، أَوَّلُها: الحمد لله رب العالمين على … ما تَمَّ مِن نِعَمِ جَلَّت منَ الْأَزلِ … إلخ. كلها في الموعظة والنصيحة. ١٥١١٢ - ثم شَرَحها في مُجلَّدٍ كبير سمَّاه: "نَهْجَ السَّعادة ومواقف الإفادة"، وأتمها سنة ١٠١٧. وقال في تاريخها "أشرَقَت"، جَمَع فيه شيئًا كثيرًا

стр. 3607

من كلمات الصُّوفيّة فصار كـ "الفتوحاتِ المكِّيّة" افتتح شَرْحَ كلِّ بيتٍ بآية من كتاب الله، وذكر في أوله السُّلطان أحمد العثماني، ومجموع أبيات القصيدة خمسٌ وستُّون. ١٥١١٣ - لاميّةُ العَجَم: لمؤيّد الدين أبي إسماعيلَ الحُسَين بن عليٍّ فَخْر الكتاب العميد الطَّغرائي، توفِّي سنة (١) … نَظَمها ببغداد سنة ٥٠٥ في وَصْف حاله وشكايةٍ عن زمانِهِ، أَوَّلُها: أصالة الرأي صانَتْني عن الخَطَلِ … وحليةُ الفَضْلِ زانَتْني لدى العَطَلِ ١٥١١٤ - واعتنى عليها الأدباء، فشَرَحها صلاح الدين خليل بن أيبك الصفدي، توفِّي سنة (٢) … أوَّلُه: الحمد لله الذي شرح صدرَ من تأدب … إلخ، وسماه: "الغَيْثَ الذي انسجم في شَرْح لامية العجم"، ذكر فيه شيئًا كثيرًا على طريق الاستطراد، فصار مشحونًا بغرائب الجد والهزل، وأحسَنَ المجاميع. ١٥١١٥ - وعلى ذلك الشَّرح حاشيةٌ، للشيخ عبد الرحيم (٣) بن عبد الرحمن العباسي، توفِّي سنة ٩٦٣. ١٥١١٦ - ومختصَرُ الشَّرح للدميري (٤) (٥). ذكر فيه أن الصفدي لا يغادر صغيرةً

стр. 3608

ولا كبيرةً من فوائده إلّا أظهرها، غير أنه ينتقل فيه من علوم (١) إلى علم ومن غريبة إلى غريبة ومن نكتةٍ إلى نكتة، كأنه تمسك بقول القائل: لا يصلحُ النَّفْسَ إذ كانت مُدبَّرةً … إلَّا التنقُّلُ من حال إلى حالِ فهو غريبٌ في بابه عزيزٌ عندَ طلابه، فلخَّصَهُ، أَوَّلُه: الحمد لله الذي شَرَح صدرَ من تأدَّب … إلخ. ١٥١١٧ - وشرحها أيضًا أبو البقاء عبد الله (٢) بن الحُسَين العُكْبَرِيُّ، توفِّي سنة ٦١٠ (٣). ١٥١١٨ - والأديب بدر الدين محمد بن أبي بكر بن محمد بن سليمان المالكي الدماميني (٤)، توفِّي سنةَ ٧٢٨ (٥). ١٥١١٩ - وله مختصرٌ في ردِّه سمَّاه: "نزولَ الغَيْث"، أَوَّلُه: أما بعد، حمدًا لله الذي لا يتوجه عليه الاعتراضُ … إلخ، ذكر فيه أنّ بعضَ الطَّلبة في الإسكندرية مَدَحه، ثم لما ارتحل إلى مِصْرَ سنةَ ٧٩٤ وَقَف عليه فزَيّفه، ووَجَد الصَّلاحَ قد ارتكب فسادًا ورأى فيه سَقَطاتٍ كثيرةً، فأراد تبكيت ذلك المادح فكتب ما تيسر له من الاعتراضات بقال أقول.

стр. 3609

١٥١٢٠ - وشَرَحه (١) ابن جَماعة (٢) النَّحْوِيُّ وسماه: "إيضاح المُبَهم من لاميّة العجم"، أَوَّلُه: نحمد الله الذي عَرَّف الحقائق بمحكم الموضوعات … إلخ. ذكر فيه أن شارحِيها لم يَشْفُوا العليل، فمن مقصِّرٍ مُخِلٍّ ومن مُطوِّلٍ مُملّ، فأشار من تتعيَّنُ طاعته بشرحها فأجاب، وأهداه إلى السلطان أبي العباس أحمد ابن الملك الأشرفِ محمدٍ الحَسَني. ١٥١٢١ - وشَرَحها علي (٣) بن قاسم الطَّبَرِيُّ، المتوفَّى سنة (٤) … سماه: "حَلّ المُبهم والمعجم في شرح لاميّة العجم". ١٥١٢٢ - وشَرحَها الشَّيخُ جَمالُ الدِّين محمد (٥) بن عُمر بن مبارك الحَضْرمي، وسماه: "نَشْرَ العَلَم في شَرْح لاميّة العَجم"، أوَّلُه: الحمد لله الكريم المَنان … إلخ. ذكر فيه أنه جَرَّد أكثَره من شَرْحِ الصَّفَدي واختار محاسنَ شعرِه واقتصر منه على ما يتعلق بشرح القصيدة، وذكر فيه أن الصفدي شَرَحها فأَوْعى فيه وأَوْعَب وأطنب وأسهب وأعجب وأغْرَب وأطلق أعِنَّة الأقلام وجَرَّ أذيال فصول الكلام، وأسهل وأوْعَر، وأنْجَد وأغور واستَطرَدَ من فنون إلى فنون واستَرسَل في شجون الجد والمجون، حتى صار ذلك التطويل سببًا للعجز عن التحصيل، هذا معَ ما خَرَج فيه عن

стр. 3610

الحدِّ وطَغَى الماء في المَدَّ من مُستَهجَناتِ هَزْلِه التي لا تليقُ بقلمه وفَضْلِه بما لا يحل ذكره وإيداعه، بل يُخِلُّ بالعدالة روايته وسماعه. ١٥١٢٣ - ومن شروح اللاميّة: شَرْحُ حُسَين (١) الكَفَويِّ، جَمَعه من الشُّروح، كشَرْح الصَّفَدي وشَرْح القاضي جَلال المدني، وذكر اعتراض الدماميني باسمه … إلخ. ١٥١٢٤ - ومن شروحه: شَرْحُ جلالِ (٢) بن خَضِرٍ الحَنَفَيِّ، أَلفهُ بقُسطنطينية في محرّم سنة ٩٦٢، أوَّلُه: حمدًا لمن هدانا بأوضح تبيان … إلخ. سَمَّاه: "نَبْذَ العَجَم عن لاميّة العجم"، وهو شَرْحٌ مفيدٌ متوسطٌ أكبرُ من شَرح ابن جماعة (٣) بقليل. ١٥١٢٥ - وخَمَّسها عِماد الدِّين أبو جَعْفَرٍ محمد (٤) بن علي الربعي البغداديُّ، توفِّي سنة … ١٥١٢٦ - وشَهاب الدين أحمد (٥) بن عبد الله الأندلسي الوادياشي، وأجاد، وتوفِّي سنة ٧٣٩. ١٥١٢٧ - لاميّة العرب: وهي قصيدةُ الشَّنْفَرى (٦) بن الأوس بن الحَجر بن الهِنْو بن الأزد بن الغَوْثِ بن نَبْتِ بن زَيْد بن كَهْلانَ بن سَبَأِ، أَوَّلُها: أقيموا بني أُمِّي صُدورَ مَطيِّكُمْ … فإنّي إلى أهلٍ سواكمْ لأَمْيلُ
следующие страницы →