← Указатели

Указатели · id 259

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون - ط الفرقان

حاجي خليفة

Полный текст (5 412 стр.). Показаны 4061–4100 · переход к 4066.

стр. 4061

١٧٢٧٢ - مُعِينُ الحُكّام على غوامض الأحكام: للشيخ الإمام شَرَف الدين أبي (١) الروح عيسى (٢) الغَزِّي. ١٧٢٧٣ - مُعِينُ الحُكّام: فيه أيضًا، لابن عبد الرّفيع (٣) … المالكي، توفِّي سنة (٤) … ١٧٢٧٤ - مُعِينُ الحُكَّام فيما يتردَّدُ بينَ الخَصْمَيْن من الأحكام: للشَّيخ علاء الدين أبي الحَسَن علي (٥) بن خَليل الطرابلسي الحنفي قاضي القدس (٦)، توفِّي سنة ٨٤٤. رَتَّبه على ثلاثة أقسام كلها في علم القضاء: ١ - في مقدمات هذا العلم التي تُبتنى عليها الأحكام. ٢ - فيما تُفصَل به الأقضِيةُ من البينات. ٣ - في أحكام السياسة الشرعية، وفيها فصول وأبواب، أوَّلُه: الحمد لله الذي أبدع الموجوداتِ بقدرته … إلخ. وفي ظهر نُسخةٍ بخط بعض العلماء أنه سمع من عبد الرؤوف الشَّهير بعَرَب زاده أنّ هذا الكتاب تأليف: علاء الدين الأسود شارح "الوقاية" وقد ذكر فيه أنّ (٧) له شَرْحًا على "الوقاية" المسَمَّى بـ "الاستغناء". وكتب المَوْلى عليٌّ بن الحِنَّائي أن مؤلَّفَه: حُسامُ الدَّينِ الكَوْسَج شارحُ "الوقاية" المسَمَّى بـ "الاستغناء بالاستيفاء" ذكره في هذا الكتاب أيضًا، وهو الذي يقال له: الكَوْسَجيّة.

стр. 4062

١٧٢٧٥ - مُعِينُ العِبَاد: للشَّيخ إسماعيل (١) الأَذْرَعيِّ، جَعَله مُشتملًا على شَذْرِةٍ من علم الكلام، ونُبذةٍ من أصول الأحكام، وطائفة من مسائل معرفة الحلال والحرام. ١٧٢٧٦ - المُعِينُ على فعل سُنَّةِ التَّلقين: جزءٌ (٢)، للشَّيخ بُرهان الدين إبراهيم (٣) بن محمد الناجي الشافعي الدمشقي، أوَّلُه: الحمد لله الذي وفقنا لاتباع الكتاب والسنة … إلخ. • المُعِينُ (٤) في شَرْح أَرجُوزةِ ابن الياسمين. سَبَق. ١٧٢٧٧ - المُعِينُ في .... لأبي خلف الطبري (٥)، توفِّي سنة (٦) … منها نسخةٌ (٧) موقوفةٌ لِرِباطِ السدرة بمكة وعليها خطُّه. ١٧٢٧٨ - مُعِينُ القُضَاة: مجلد، لمحمد (٨) بن سليمان، المتوفَّى سنة … ألَّفه للمَوْلى أحمدَ الشَّهير

стр. 4063

بمُعلِّم زاده أوَّلُه: الحمدُ لله الذي جَعَلَ العُلومَ الشَّرعيّة مدار المصالح … إلخ. وذكر فيه السلطان سليمان. ورُتِّب (١) على أربعة وثلاثين بابًا. ١٧٢٧٩ - مُعِينُ المُفتي على جوابِ المُسْتَفتي: لأبي عبد الله محمد (٢) ابن شَمْسِ الدِّين بن عبد الله التَّمُرتاشيِّ الغَزِّي، أوَّلُه: حمدًا الواجب الوجود … إلخ. ذكر في أوَّله: هذا من علم الكلام والأصول. ١٧٢٨٠ - مُعِينُ المُفتي في الجواب على المُسْتَفتي: للمولى محمد (٣) المُفتي باسكوبَ المعروفِ بكور مفتي، توفِّي سنةَ ١٠٣٠، وهو مجموعةٌ لطيفةٌ جَمعَ فيها مسائل كثيرةً منقولة (٤) بعبارة الكتب (٥) المعتبرة. ١٧٢٨١ - مَغارِبُ الزَّمان لغُروبِ الأشياء في العَيْنِ والعِيَان: أوَّلُه: الحمد لله الذي لا إله إلا هو … إلخ، للشيخ محمد (٦) بن صالح، وهو الأصح كما صَرَّح في ديباجتِه، المعروف بابن الكاتب المتمكّن ببلدة كليبولي، توفِّي سنة (٧) .... ذكر فيه أنه جَمَع الأحاديثَ القُدسيّةَ، وذكر كلماته، أي: النَّبِيّ معَ الأنبياء، ثم تلقَّى الخطابات الإلهيّة من الكتب المُنْزَلة، ولما تم وانتشر صاحَبَه شيخ من رجالِ الله فقال (٨): كان ينبغي أن يؤلَّفَ كتابٌ يُبيِّنُ ظاهر أحوال الأنبياء وأحكامهم وتحقُّقَ باطنِ حقائقهم، فتوجه المصنف

стр. 4064

إلى وليِّ الخيرات، فلاحَ له سرُّ شيخه الحاجِّ بيرامَ على أن يُبيِّنَ الظاهر موافقًا لأحوال الأنبياء، ويُعيِّن الباطن مطابقًا لمقامات الأولياء، فباشر (١). ١٧٢٨٢ - وترجَمَهُ أخوه أحمد (٢) بالتركي وسماه أنوار "العاشقين". ١٧٢٨٣ - وترجمه المؤلَّفُ نظمًا، المُسَمَّى (٣) بـ "المُحَمَّديّة" كما صرَّح (٤) في "أنوار العاشقين"، ذكر فيه خمسة مغارب: الأول: في ترتيب الموجودات. والثاني: في خطاباتِ الله تعالى مع الأنبياء. والثالث: في كلماتِ الله مع الملائكة. والرابع: في خطابات الله يوم القيامة. والخامس: في كلماتِ الله في أعلى المقام، وحَجْمُه حجم (٥) "صَدْر الشَّريعة". علمُ المَغازِي والسِّيَر (٦) ١٧٢٨٤ - مغازي رسُولِ الله ﵊: جمعها محمد (٧) بن إسحاق أولًا، ويقال: أول من صنف فيه (٨) عُروة بن الزبير.

стр. 4065

١٧٢٨٥ - وجَمَع (١) أيضًا وَهْبُ (٢) بن منبه، توفِّي سنة (٣) … ١٧٢٨٦ - وأبو عبد الله محمد (٤) بن عائذ القرشي الدمشقي الكاتب. ١٧٢٨٧ - وأبو (٥) محمد يحيى (٦) بن سعيد بن أبانٍ الأُمويُّ الكُوفِيُّ الحَنَفَيُّ، مات ١٩٤ (٧) عن (٨٠) (٨). ١٧٢٨٨ - و"مغازي" (٩) محمد (١٠) بن مُسلم الزُّهري. ١٧٢٨٩ - وابن عبد البر (١١) القُرطبي، مات ٤٦٣. ١٧٢٩٠ - وعبد الرحمن (١٢) بن محمدٍ الأنصاري.

стр. 4066

١٧٢٩١ - وأبو الحَسَن علي (١) بن أحمد الواحدي، مات ٤٦٨. ١٧٢٩٢ - وموسي (٢) بن عُقبة بن أبي عَيّاش، مات ١٤١، ومغازيه أصحُّ المغازي، كذا في "المُقتفي". ١٧٢٩٣ - المغانم (٣) المطابة في معالم طابَة: للشَّيخ مجد الدين أبي طاهر محمد (٤) بن يعقوب الفيروزآبادي الشافعي، توفِّي سنة ٨١٧. ١٧٢٩٤ - المُغاياة (٥): في فروع الشافعية، لأبي العباس أحمد (٦) بن محمد الجرجاني الشافعي، توفِّي سنة ٤٨٢، وهى مشتملةٌ (٧) على أنواع من الامتحانات. ١٧٢٩٥ - المُغْرِب (٨) في تاريخ أهل (٩) المَغْرِب: ليَسعَ (١٠) بن حزم الأندلسي، المتوفَّى سنة ٥٧٥.

стр. 4067

١٧٢٩٦ - المُغْرِب في حُلَى أهل المَغرِب: في نحو خمسة عشَرَ مجلدًا، لأبي الحَسَن نُور الدين علي (١) بن موسى بن سعيد الغرناطي الأندلسي المؤرّخ، توفِّي سنة ٦٧٣ (٢). ألفه لمُحيي الدين محمد بن محمد الصاحب بن نَدِيٍّ الجَزَريِّ، وذكره في أَوَّله، وذكر في "مُرْقِصِه" أنّ "المُغرِبَ" و "المُشرِقَ" كتابان وهما في مئة وخمسين سفرًا صَنَّفهما في مئةٍ وخمسَ عَشرةَ سنةً جماعةٌ من أهل الاعتناء بالأدب خاتمتهم ابن سعيد نفسه. وذكر علي القارى في "طبقاته" أنه لأحمد بن علي بن سَعيد العَنْسيِّ وأنه ستّونَ مجلدًا، وهو وَهَمٌ (٣). ١٧٢٩٧ - المُغْرِب في اللُّغة: للإمام أبي الفتح ناصر (٤) بن عبد السيِّد المُطرّزي المتوفَّى سنة ٦١٠، أوَّلُه: أحمده على أنْ خَوَّل جزيلَ الطَّول … إلخ. قال: هذا ما سبق به الوعد من تهذيب مصنفي المترجم بالمُغرِب وترتيبه على الحروف وتلفيقه، اختصرته لأهل المعرفة بعدَما سَرَّحتُ الطَّرفَ في كتُبِ لم يتعهدها في تلك النَّوبة نَظَري، كـ "الجامع" الشرح أبي بكر الرازي، و"الزِّيادات" بكشف الحلواني "مختصر الكَرْخي"، و "تيسير" أبي الحُسَين القُدُوري، و "المنتقى" للحاكم، و"جَمْع التفاريق" لشيخنا الكبير، والذي اتجه لتلفيقه اختياري: كتاب "الغريبين"

стр. 4068

إذْ هو الأكثر بينهم تداولًا والأسهلُ عندهم تناولًا. قال ابن خَلِّكان (١): وهو للحنَفَيّة ككتاب الأزهري و "المصباح (٢) المُنير" للشافعية، تكلم فيه على الألفاظ التي (٣) يستعملها الفقهاء من الغريب. قال ابن السخنة في هوامش "الجواهر": وله "المُعرب" بالمهملة أيضًا، وهو مطوَّل "المُغرِبُ" بالمعجمة، وفيه فوائد جليلةٌ. انتهى. و [كذا] قال (٤) تقيُّ الدِّين في "طبقاتِه" (٥). وعَدَّ السيوطي (٦) من تصانيفه (المغرب) في لغة الفقه "المعرب" بالعين المهملة في شَرْح "المُغْرِب". انتهى. وضَبَطه المَوْلى طاشْكُبري زادَه في نوادر الأخبار: المُعرَّب، بتشديد الرّاء، في شَرْح المُغرَّب، قال: وهو كبير قليل الوجود. انتهى. ويؤيده ما في حاشية شرح الغزِّي: وله كتابٌ في اللغة أيضًا أطول منه سمَّاه بـ "المُعرِب" بالمهملة يُحيل بيان بعض اللغات إليه. انتهى. أقول: لم يقف هذا القائل على كونه شرحًا له، وظنّ أنه كتاب آخر. وذكر صاحب "كنْزِ الرّاغبين" لغة كَرُوبيُّون بتخفيف الرّاء، وقال: نص عليه الزمخشري في "ربيعه" (٧) والمُطرِّزيُّ في "المُغرِب (٨) بالغين المعجمة - في ترتيب المُعرب" بالعَيْن المهملة. انتهى.

стр. 4069

١٧٢٩٨ - مَغْفِرَةُ الغَفور (١): للشيخ الإمام … ١٧٢٩٩ - مغناطيس الدُّرِّ النَّفيس: للشهاب أحمد (٢) بن أبي حَجْلَةَ، أوَّلُه: أما بعد، حمدًا لله الذي جَعَل من أدباء الكتاب … إلخ، رَتَّبه على ستة فصول، وهو مختصرٌ، مشتملٌ على أنواع من الأدب. ١٧٣٠٠ - مُغْنِي التنبيه على معنى التَّنزيه: للشَّيخ زَيْن الدِّين سَرِيجا (٣) بن محمد المَلَطي، مات ٧٨٨. ١٧٣٠١ - مُغْنِي الرَّاغب فِي رَوْضِ الطَّالب: وهو مختصرُ "شَرح الروض"، للشيخ زين الدين عُمَر (٤) بن أحمد الشَّمَّاع الحلبي، المتوفَّى سنة (٥) … ١٧٣٠٢ - مُغني الراغبين في مِنْهاج الطَّالِبين (٦). • المغني عن حَمْلِ الأسفار في الأسفار في تخريج ما في الإحياء من الأخبار. مرَّ. ١٧٣٠٣ - المُغْني في الأدوية المُفردة:

стр. 4070

على الأبواب (١)، للشَّيخ ضياء الدين أبي (٢) محمد عبد الله (٣) المَغْرِبي المالقي المعروف بابن البيطار. ١٧٣٠٤ - المُغْني (٤) في أصول الفقه: للشَّيخ جَلالِ الدِّين عُمرَ (٥) بن محمد الخَبَّازيِّ الحنفي، توفِّي سنةَ ٦٧١ (٦). قال السِّرَاجُ: هو محتوِ على المقاصد الكلية الأصولية، منطو على الشواهد الجُزْئيَّة الفُروعية، مُرشد إلى أغراض الطلاب، مُوصِلٌ إلى مخلص قواعد أصول فقه أولي الألباب، شاملٌ لخُلاصة شمس الأئمة وزُبدة أصول فَخْر الإسلام، فلذلك شاع وذاع فيما بين الأنام. ١٧٣٠٥ - وشرحه أبو محمدٍ منصور (٧) بن أحمد بن المؤيّد القاآنيِّ الخوارزمي بمكة، وتوفِّي سنة (٨) .... أوله الحمد لله الذي تجلَّى على عباده … إلخ، وهو مشهورٌ معتبرٌ. ١٧٣٠٦ - والشَّيخُ علاء الدين علي (٩) بن منصور الحنفي المَقْدِسي، توفِّي سنة ٧٤٦.

стр. 4071

١٧٣٠٧ - وعلاء الدين علي (١) بن عُمرَ الأسود، المتوفَّى سنة ٨٠٠. أوّل شَرْحِه: الحمد لله الذي نَور قلوب العلماء … إلخ، وهو شرح كبير بقال أقولُ. وفَرَغ منه في جمادى الآخرة سنة ٧٨٧. ١٧٣٠٨ - وجمال الدين محمود (٢) بن أحمدَ القُونَويُّ ابن السَّرَّاج الدمشقي، في ثلاث مجلدات سماه: "المُنتهى"، توفِّي سنةَ ٧٧٠. ١٧٣٠٩ - وشهاب الدين أبو العباس أحمد (٣) بن إبراهيمَ قاضي عسكر دمشق العينتابي، توفِّي سنة ٧٦٧. ١٧٣١٠ - وسراج الدين أبو حَفْص عُمرُ (٤) بن إسحاق بن أحمدَ الشِّبْلِيُّ الهِنْدي الغَزْنَوِيُّ في مجلدَيْنِ، توفِّي سنة ٧٧٣، أوله: الحمد لله الذي نَور قلوب العلماء بنُور هدايته وشَرَح صدورهم بوفور عنايته … إلخ. ١٧٣١١ - ومحمد (٥) بن أحمد التركماني (٦) الحنفي، توفِّي سنة ٧٥٠ (٧)، سمَّاه: "الكاشِفَ الذَّهني في شَرْح المُغْني" في مجلدين. ١٧٣١٢ - وحاشيةٌ (٨) لطيفةٌ لِقوام الدين مسعود (٩) بن إبراهيم الكرماني، توفي سنة ٧٤٨.

стр. 4072

١٧٣١٣ - ومن شُروحِه: "فتْحُ المَجْني" (١)، أوَّلُه: الحمدُ رأسُ شُكرِك اللهم يا من هو المحمود بكل لسان … إلخ. ١٧٣١٤ - ومن شُروحِه: شَرْح بالقول، للشيخ أحمد (٢) بن إبراهيم بن أسمبكي (٣) بن أيوب الحنفي سمَّاه: "فتح المَجْنِي في شَرْح المُغْني". فَرغ من تعليقه سنة ٨٠٣. ١٧٣١٥ - ومن شُروحِه: شَرْحُ عبد الرحمن (٤) بن محمد بن أحمد، وهو شرحٌ ممزوجٌ بالقول، ألفه سنة ٧٩٥، أوله الحمد لله جزيل الإنعام على إعلاء أعلام الإسلام … إلخ. ١٧٣١٦ - المُغْني في الأصول: لموفّق الدين (٥) الحَنْبلي. ١٧٣١٧ - المُغْني في التفسير: للشيخ الإمام أبي الفَرَج عبد الرحمن (٦) بن علي بن الجوزي البغدادي، المتوفَّى سنة (٧) … قال في "المنتخب": فإذا أنهَى الواعظ الخُطبةَ شَرَعَ في: تفسير آيات من القرآن فإن ابتدأ من أول التفسير فذكر منه وظيفةً في كلّ مجلس على الترتيب فهو أحسَنُ، وفى كتابي "زادِ المَسِير" مَقْنَع عن غيره، فمن سَمَت همَّتُه إلى زيادةِ شَرْح فعليه بكتابي المسمَّى بـ "المُغْني". انتهى.

стр. 4073

١٧٣١٨ - المُغْني في تلخيص كتابِ ابن بَدْر: في قوله: ليس يصح شيءٌ في هذا الباب، للسَّراج عُمرَ (١) بن علي بن المُلقِّن الشافعي، مات ٨٠٤. • المُغْني في شَرْح الإيضاح. مر. وفى شرح غريب المهذب. يأتي. ١٧٣١٩ - المُغْني في الضُّعَفَاءِ وبعض الثِّقات: مجلد، لشمس الدين محمد (٢) بن أحمدَ الذَّهبيّ، أَوَّلُه: الحمد لله العادل القضيّة الحاكم في البَرِيّة … إلخ. جَمَع فيه الضعفاء من كتابِ ابن مَعِينٍ والبخاري وأبي زرعة وأبي (٣) حاتم والنسائي وابن خُزَيمةَ والعُقَيْلي وابن عَدِيّ وابن حِبَّان والدارقطني والدُّولابي والحاكميْنِ والخطيب وابنِ الجَوْزي ملخِّصًا وزادَ عليه. ١٧٣٢٠ - المُغْني في الطب: للشَّيخ الإمام أبي الحَسَن سَعيد (٤) بن هبة الله بن حَسَن. ١٧٣٢١ - ولأبي منصور الحَسَن (٥) بن نُوح القَمْرِيِّ، جَعَله ثلاثَ مقالات، وقَيّد (٦) أبوابها بحروف الجمل: الأولى: في الأمراض من الفَرْق إلى القَدَم. والثانية: في العِلَل الظاهرة. والثالثة: في الحِمْيَات.

стр. 4074

• المُغْني في الطِّبِّ (١): مجلد، أوَّلُه: إن أَوْلَى ما نَطَق به اللِّسان وثَبَت برهانه في الجنان الحمد لله … إلخ. لسعيد بن هبة الله. قال: رأى العبد الخادم مناقبه الباهرة أحب أن يُصنف مختصرًا مُغْنيًا (٢) في معرفة الأمراض وأسبابها … إلخ. ١٧٣٢٢ - ولعبد الله (٣) العشَّاب أيضًا. ذكره صاحبُ "المُقْنِع". ١٧٣٢٣ - المُغْني في عِلم الجَدَل: للشيخ أثيرِ الدين الأبهري (٤)، توفِّي سنة (٥) … من الكتب (٦) المختصرة فيه. ١٧٣٢٤ - المُغْنِي فِي عِلْم الحديث: للشَّيخ الحافظ زَيْن الدين (٧) عُمر بن زَيْد (٨) بن بَدْرِ بن سَعيد المَوْصِلي الحنفي، أوَّلُه: الحمد لله الذي لا أبدَ (٩) لمداه ولا غاية لمُنتَهاه … إلخ. رُتِّب (١٠) على الأبواب بحذف الإسناد (١١)، قُرئ عليه في (١٢) سنة ٦١٩.

стр. 4075

١٧٣٢٥ - المُغْنِي في الفروع: لموسى بن عليٍّ القشيري (١) أخي الشَّيخ ابن دقيق، توفِّي سنةَ ٦٨٥ (٢). ١٧٣٢٦ - وللقاضي (٣) شَمْسِ الدِّين محمد (٤) بن أحمد البساطيِّ المالكي، توفِّي سنة ٨٤٢، ولم يكمله (٥). • المغني. في الفروع لموفَّق الدين بن قدامة الحنبلي، ذكره صاحب "تحذير الإخوان"، وهو شَرْحُ مختصَرُ الخِرَقي. مرَّ ذِكرُه (٦). ١٧٣٢٧ - المُغْني في الكلام: لسراج الدين (٧) الصَّابوني، توفِّي سنة (٨) … ١٧٣٢٨ - المُغْني في: لشَرَف الدِّين هِبَة الله (٩) ابن القاضي شَمْسِ الدِّينِ الجُهَنِيِّ الشّافعيّ، جَمَع فيه مسائل "التنبيه" والزيادات. ١٧٣٢٩ - المُغْنِي فِي النُّجوم: لابن شرع.

стр. 4076

١٧٣٣٠ - وفي إرشاد القاصد، لابن هبنتا (١). ١٧٣٣١ - المُغْنِي فِي النَّحو: في أربع مجلدات، لتقي الدين منصُور بن فلاح اليمني، أوله: الحمد لله حق حمد نعمته … إلخ. فَرَغ من تصنيفه في محرم سنة ٦٧٢، وهو كتاب كبير (٢)، توفِّي سنة ٨٦٠ (٣). ١٧٣٣٢ - المُغْني في النَّحو: لفخر الدين أحمد بن الحُسَين (٤) الجاربردي، المتوفَّى سنة (٥) … ١٧٣٣٣ - وشرحه تلميذه بَدْرُ الدِّين محمد بن عبد الرحيم بن الحسين (٦) العُمَريُّ الميلانيُّ (٧)، وفَرَغَ في (٨) رَجَبٍ سنةَ ٨٠١، أَوَّلُه: الحمد لله الفاطر … إلخ، وهو شرح ممزوج. ١٧٣٣٤ - وللشيخ أبي النظر محمد بن أحمد (٩) بن أسباط الكندي المصري.

стр. 4077

١٧٣٣٥ - مُغْني اللبيب عن كتُبِ الأعاريب (١): في النحو، للشَّيخ جمال الدين أبي محمد عبد الله (٢) بن يوسف المعروف بابن هشام النَّحْوي، توفِّي سنة ٧٦٢ (٣)، وكان أنشأ في سنة ٧٤٩، بمكة كتابًا في الإعراب فأصيب به في منصرفه إلى مصر، ثم لمّا عاد إلى الحَرَم سنة ٧٥٦، صنف هذا التصنيف على أحسن إحكام وترصيف. وممّا حَتَّه على وَضْعِه أنه لما أنشأ فيه الإعراب عن قواعد الإعراب حَسُنَ وقعه عند أولي الألباب، فجعله منحصرًا في ثمانية أبواب: ١ - في تفسير المفردات. ٢ - في الجمل. ٣ - فيما يتردد بينهما. ٤ - في أحكام يكثر دَوْرُها. ٥ - في الأوجه التي يدخل على المُعرَب الخَلَّل من جهتها. ٦ - في التحذير من أمور اشتهرت بينهم والصَّوابُ خلافَها. ٧ - في كيفية الإعراب. ٨ - في أمور كلية. قال: وقع الإتمام في البلد الحرام في شهر ذي القعدة من السنة المذكورة. وهو كتابٌ جليلُ الشَّأن باهرُ البُرهان اشتهر في حياته وأقبل عليه الناس. رُوِي أَنّ شَمْسَ الدِّينِ الفَنَاري أوصَى بَنِيه لقراءته وضَبْطِه. ١٧٣٣٦ - وللمؤلف شَرْحُ شواهده كبيرًا.

стр. 4078

١٧٣٣٧ - وصغيرًا. وشرحه جماعةٌ، منهم: ١٧٣٣٨ - الشّيخ تقي الدين أبو العباس أحمد (١) بن محمد الشُّمَّنِي سَمَّاه: "المُنصِفَ من الكلام على مُغْني ابن هشام"، توفِّي سنة ٨٧٢، أوله: الحمد لله الذي خَصَّ كتابه بعدم المعارضة … إلخ. قال: فقد نَظَرتُ عندَ إقرائي لمُغني اللبيب ما كتبه عليه الشَّيخُ شَمْسُ الدِّين محمد بن الصائغ الحَنَفي وسماه بـ "تنزيهِ السَّلَف عن تمويه الخَلَف" إلى أثناء الباء الموحدة، والتَّعليق (٢) الذي كتبه بَدْرُ الدِّين محمد بن أبي بكر الدماميني بمصر، والشَّرحَ الذي أظهره بعد ذلك بالبلاد الهندية (٣) فإذا هي مملوءة باعتراضات يتَّجه جوابها ومشحونةٌ بإشكالات لم يتعلق بابها، وقد فتح الله بأجوبة ما عَظُم من ذلك، فسألني بعض الأصحاب أن أُقيِّد ذلك بكتاب وأن أضُمَّ إليه حَلّ الشواهد والأبيات وشَرْحَ ما لم يُشرَحْ بعد من المشكلات وسميته بـ "المُنْصِفِ من الكلام على مغني ابن هشام" (٤). ١٧٣٣٩ - والشَّيخُ محمد (٥) بن أبي بكرٍ الدَّماميني سمَّاه: "تحفة الغريب بشَرْح مغني البيب"، توفِّي سنةَ ٨٢٨ (٦)، أولُ شَرْح المُغْني للدماميني، وهو شَرْحٌ صغيرٌ بالقول: الحمد لله الذي لا افتقار إلى مُغْنٍ سواه … إلخ،

стр. 4079

ذكر فيه أنه بالغ في اعتراضه على المتقدِّمين مع تراكيب مغلقةٍ، فشَرَحه (١) وذكر فيه قاضي القضاة البارزي ناظِرَ ديوان الإنشاء، وفَرَغ سنة ٨١٨. ١٧٣٤٠ - وأبو باشِر (٢) شَمْسُ الدِّين محمد (٣) بن عَمّار المالكيُّ النَّحْوِيُّ، في ثلاث مجلدات (٤)، سمَّاه: "كافي المُغْني"، توفِّي سنة ٨٤٤. ١٧٣٤١ - والشَّيخُ جَلالُ الدِّين عبدُ الرَّحمن (٥) بن أبي بكرٍ السيوطي، توفِّي سنة ٩١١، شَرح شواهده، وأوَّلُه: الحمد لله الذي فتق ألسُنَ العرب العاربة بالفصاحة … إلخ. قال: فإنّ لنا حاشية عليه مسماة بـ "الفتح القريب"، أودعتها من الفوائدِ والفرائد ما لو رامه أحدٌ غيري لم يكن له إلى ذلك سبيل، وكان من جُملة ذلك شَرْحُ ما فيه من الشواهد على وَجْهِ مختصر، مع التعرُّض لأمور لم يَذكُرُها مَن كَتَب عليه لاحتياجها إلى سعة الاطلاع. ١٧٣٤٢ - ثم خَطَر لي أن أفردَ الكلامَ على الشواهد، فشرعتُ مبسوطًا (٦) أُورد فيه عند كل بيت القصيدة بتمامها وأُتبعها بفوائد ولطائف يُبهج الناظر حُسنُ نظامها، فرأيتُ الأمر في ذلك يَطُول بحيث يَبْلُغُ أربعَ مجلداتٍ تقديرًا، فَعَدَلتُ إلى طريقٍ (٧) وسطى، فأورد أولا البيت

стр. 4080

المستشهد به ثم أُتبِعُه بتسمية قائله وسببه، ثم أوردُ منها (١) أبياتا أستحسنها إما لكونها مستشهدًا بها في مواضعَ أُخَرَ من الكتاب أو في غيره من كُتب العربيّة أو لكونها مستعذبة النَّظَر (٢) مستحسَنةَ المعنى لاشتمالها على حكمة أو مَثَل أو نادرة، ثم أُتبع ما أُورده من الأبيات بشَرح ما اشتملت عليه من الغريب (٣) والمُشكِل وبيانِ ما تضمنته من الاستشهادات العربية ثم أتبع ذلك بالتعريف بقائلها وترجمته. قال (٤) أرجو أن يكون جامعًا كافيًا في جميع الشواهد العربيّة وافيًا لِما يُحتاج إليه في أبيات الكتب الأدبيّة. وقد تتبَّعتُ لذلك كتبا كثيرةً من الدواوين المعتبرة والأمالي والشواهد المشتهرة. ١٧٣٤٣ - وله شرحٌ آخَرُ، المسمى (٥) بـ "تحفة الغريب في الكلام على مغني اللَّبيب". ١٧٣٤٤ - وله: "فتح القريب في حواشي مُغني اللبيب". ١٧٣٤٥ - و"تُحفة الحبيب بنجاة مُغْني اللبيب". ١٧٣٤٦ - ونُكَتٌ على شَرح شواهده. ١٧٣٤٧ - وشَرَحه أحمد (٦) بن محمد الحلبي المعروف بابن المُلا، توفِّي حدود سنة ٩٩٠. ١٧٣٤٨ - ولابن الصائغ محمد بن عبد الرحمن الحنبلي حاشيةٌ وصل فيها

стр. 4081

إلى حَرْفِ الباء افتتح بقوله: الحمد لله الذي لا مُغْنِي سِواه. توفِّي سنةَ ٧٧٧ (١). ١٧٣٤٩ - وللمَوْلى مصطفى (٢) بن بير محمد المعروفِ بعزمي زاده حاشيةٌ (٣) أيضًا، توفِّي سنة ١٠٤٠. ١٧٣٥٠ - وصنف الشَّيخُ المعروف بوحي زاده (٤) الرُّومِيُّ شَرْحًا مفيدًا جامعًا في ستِّ مُجلدات أحسَنَ فيه وأجاد، توفِّي سنة (٥) … سماه: "مواهب الأديب"، قال في آخره: ابتدأتُ في تأليفه سنة ستٍّ وألفٍ بخانقاه الوالدة باسكدار، ووقع الفراغ في العشر الأخير من جمادى الآخرة من شهور سنة ١٠١٥. ١٧٣٥١ - ومن (٦) شروحه: شرح العالم أحمد (٧) ابن الملا محمد الحلبي، المتوفَّى بعد سنة ٩٧٩. ١٧٣٥٢ - "نَظْمُ المُغْني" للشَّيخ (٨) أبي النَّجا (٩) بن خَلَفَ المِصْري، ولد سنة ٦٤٩.

стр. 4082

١٧٣٥٣ - ثم شَرَحَه (١) ذكره السَّخاوِيُّ. ١٧٣٥٤ - اختَصَره الشَّيخُ محمد (٢) بن عبد المجيد السامولي الشافعي السعودي، مرتبةً (٣) على ترتيبه معرضًا عن الأمثلة والإعراب غالبًا مُضيفًا إلى ذلك نَزْرًا يسيرًا يناسبه من كلام غيره، وقد يحصل بسبب ذلك تغيير في كلامه أو زيادة فيه أو مخالفة له. ثم تتبَّع ما لخَّصَهُ من القواعد بحواش توضح مبانيها وأمثلة تتجلى بها معانيها، وقد اختار كاتبه إدراج الحواشي في الأصل وكتابة الأصل بأحمر، وفَرَغ من الاختصار والتَّحشِية ربيع الأول سنة ٩٦١. ١٧٣٥٥ - وممَّن اختصَر "المُغْني": الشَّيخُ شَمْسُ الدِّين محمد (٤) بن إبراهيم البيجوري، مات ٨٦٣. ١٧٣٥٦ - واختصر بعضُهم "المُغْني" وسماه: "قُراضِةَ الذَّهب في علمي النَّحو والأدب"، مختصرٌ، أوَّلُه: أحسَنُ ما يَعْنُونُ به الكتُبُ الشَّريفة … إلخ، وهو لأحمد المشتهر بالنائب (٥)، جَمَع فيه ما أورده ابن هشام في فاتحة مُغْني اللبيب: معنى الباب الأول ومعاني الحُروفِ إلى الباءِ لا غير. ١٧٣٥٧ - مغني الحبيب على مُغني اللبيب: للشَّيخ رَضِي الدِّين محمد (٦) بن إبراهيم بن الحنبلي الحَلَبِي، أَوَّلُه: أحمد من أطلع شموس علوم العربيّة … إلخ.

стр. 4083

١٧٣٥٨ - مُغِيثُ الخَلْق في اختيار الأحَقِّ: مختصَرٌ، للإمام أبي المعالي عبد الملك (١) بن عبد الله الجُوَيْني الشافعي إمام الحَرَميْنِ، توفِّي سنة (٢) … أوَّلُه: الحمد لله الذي خَصَّ من يشاء من الأنام … إلخ. صَنَّفه لترجيح مذهب الشافعي على غيره، وقدَّم مقدِّمةً في بيان ماهية الترجيح. • المُغِيثُ في تكملة غريبي الهَرَويّ. مرَّ فِي الغَيْن. ١٧٣٥٩ - المُغيث: في الطب، لابن مَنْدَويه أحمد (٣) بن عبد الرحمن الطَّبيب الأصْفَهاني، توفِّي سنة (٤) … ١٧٣٦٠ - المُغِيثُ في علم الحديث: للشيخ الإمام أبي العباس أحمدَ (٥) ابن شرف الدين محمد ابن الصاحب، المتوفَّى سنة ٧٨٨. ١٧٣٦١ - المُفاتَحةُ والمُناكَحة: في أنواع الجماع، لعزِّ الملك عبد الملك (٦) المُسبِّحي الحَرَّاني، توفِّي سنةَ ٤٢٣ (٧). ١٧٣٦٢ - مفاتيح الأخبار:

стр. 4084

للشيخ محمد (١) بن أبي بكرٍ الفَرْغاني، توفِّي سنة (٢) … ١٧٣٦٣ - مَفاتيح أسرارِ الصَّون ومصابيح أنوارِ الكَوْن: لعبد الرحمن (٣) بن محمدٍ البسطامي، توفِّي سنة (٤) … ١٧٣٦٤ - مَصابيح الأسرار ومصابيح الأكوار: للشيخ عبد الرحمن (٥) بن محمد البسطامي، أوَّلُه: الحمدُ لله الذي خَيَّر من شاء من عباده … إلخ. ذكر فيه تواريخ ووقائع وحكايات في خمسة أبواب (٦). • مَفاتيح الإعجاز في شَرْح كلشن الرّاز. مرَّ. ١٧٣٦٥ - مفاتيح الأغاني في القراءات والمعاني: لأبي العلاء محمد (٧) بن أبي المحاسن بن أبي الفَتْح الكرماني، وهو مختصر على ترتيب السُّوَر. فَرَغَ منه في جمادى الأولى سنة ٥٦٣. ١٧٣٦٦ - مفاتيح الإقبال: للشَّيخ الإمام مختارِ الإسلام محمد (٨) بن أبي بكرٍ الفَرْغاني. • مفاتيح الجنان ومَصابِيحُ الجنان. في شرح شرعة الإسلام. مرَّ. ١٧٣٦٧ - مفاتيح الحكمة في الصَّنْعة: لابن إميل (٩).

стр. 4085

١٧٣٦٨ - مَفاتيحُ الرَّحمة ومَصابيحُ الحِكمة: في الكيمياء، لمؤيّد الدين حُسَين (١) بن عليٍّ الطُّغرائي الأصفهاني، سنة ٥١٥ جَمَعه من شرح الرُّموز وبيان مقالة كل حكيم. ١٧٣٦٩ - مفاتيحُ الصَّنعة: لريسمُوسَ (٢). رسالةٌ. ١٧٣٧٠ - مَفاتيحُ العَطِيّات ومغاليقُ البَلِيّات: في الأذكارِ والدَّعَوات. فارسيٌّ، مختصر على سابقة ومقصود وخاتمة، والمقصود على ثمانية أصول. لأبي الخَيْر (٣) أحمد (٤) بن إسماعيل بن يوسف القزويني، ذكر فيه أنه ألفه لأمير بلدة ساوَة عماد الدين أبي القاسم محمود بن محمد أسَدِ الدَّولة يرنقش لما سافر إليها، وأقام بها مدةً في صَفَر سنة ٥٥٣، أوَّلُه: سباس وستايش مر خداي را . ١٧٣٧١ - مفاتيح العلوم: تفسيرُ الفاتحة، لفخر الدين الرازي (٥). ١٧٣٧٢ - مفاتيحُ العُلوم: لمحمد (٦) بن أحمد بن يوسُفَ الكاتبِ الخُوارِزْمي، المتوفَّى سنة … أَلَّفه لأبي الحَسَن العُتْبي وزير نُوح بن منصور الساماني، أوَّلُه: الحمد لله العلي العظيم القادر الحكيم … إلخ.

стр. 4086

١٧٣٧٣ - مَفاتيحُ الغَيْب: المعروف بـ "التفسير (١) الكبير"، للإمام فخر الدين محمد (٢) بن عُمرَ الرّازي، توفِّي سنة ٦٠٦، أَوَّلُه: الحمد لله الذي وفقنا لأداء أفضل الطاعات … إلخ. قال: اعلم أنه مرَّ على لساني في بعض الأوقات أن سورة الفاتحة يُمكنُ أن يُسْتَنبط من فوائدها ونفائسها عشرة آلاف مسألةٍ، فاستبعد هذا بعضُ الحُمَّادِ فَشَرَعتُ في تصنيف هذا الكتاب، وقدَّمتُ مقدِّمةً لتصير كالبينة، على أن ما ذكرناه أمرٌ ممكن الحصول … إلخ. قال ابن خَلِّكان (٣): جَمَع فيه كل غريب؛ وهو كبير جدا لكنّه لم يُكمله. ١٧٣٧٤ - وصنَّفَ الشَّيحُ نَجْمُ الدِّين أحمد (٤) بن محمد القَمُولي تكملة له، توفِّي سنة ٧٢٧. ١٧٣٧٥ - وقاضي القضاة شهاب الدين أحمد (٥) بن خليل الخُوييُّ الدمشقي كمل ما نقص منه (٦)، توفِّي سنة ٦٣٩ (٧). ١٧٣٧٦ - واختصَرَه بُرهان الدين محمد (٨) بن محمد النسفي، المتوفَّى سنة ٦٨٧، وسمَّاه: "الواضح". ١٧٣٧٧ - ولخَّصَهُ أيضًا محمد (٩) ابن القاضي أياثلوغ، وألْحَقَ به بعضًا من الفوائد وبعض تصرفات من عنده.

стр. 4087

١٧٣٧٨ - مَفاتيحُ الغَيْب: رسالةٌ، للشَّيخ محيي الدين العَرَبيِّ (١) الحاتمي، أوَّلُه: الحمد لله المنفرد بعلم المفاتح … إلخ (٢). ١٧٣٧٩ - مفاتيح الغَيْب: فيه أيضًا (٣)، لجَلال الدين السيوطي (٤)، توفِّي سنة ٩١١، كتب منه: من ﴿سَبِّحِ﴾ [الأعلى: ١] إلى آخر القُرآن، في مجلد. • المفاتيح (٥) في شَرْح المصابيح. مرَّ. ١٧٣٨٠ - المفاتيح في الفُروع: للإمام خليل (٦) بن أحمد الحنفي، توفِّي سنة (٧) … ١٧٣٨١ - مفاتيح القضاء: لسَهْل (٨) بن بِشْرٍ المُنَجِّم اليهودي. ١٧٣٨٢ - مفاتيح الكنوز (٩): في الكيمياء، مجموعة رسائل الحُكماء، وهي عشرون رسالةً.

стр. 4088

١٧٣٨٣ - وكُتبًا جَمَعها، ورَتَّب لها ديباجةً طويلةً: علاء (١) بن الحسين بن علي البيهقي، في ذي الحِجّة سنة ٩٠٧، أوَّلُه: اللهم إنا نحمدك حمد الفائزين … إلخ. ١٧٣٨٤ - مفاتيح الكنوز: للشَّيخ عز الدين بن عبد السَّلام (٢) المَقْدِسي، ذكره في "الخميس". ١٧٣٨٥ - مفاتيحُ الكُنُوزِ المشتملة على الأدعِيَة المَرويّة: ليوسف (٣) بن عبد الرَّحمن التاذَفيِّ الحنبلي، وهو مُجلَّدٌ، أَوَّلُه: الحمد لله الفتاح العليم … إلخ. وفَرَغَ منه في سنة ٨٩٦. ١٧٣٨٦ - مفاتيح المسائل ومَصابيحُ الدَّلائل: لحُجَّة الدِّين (٤) البلخي، توفِّي سنة … ١٧٣٨٧ - مفاتيح المطالب ورُقيةُ الطَّالب: في لبس الخرقة، للشيخ برهان الدين إبراهيم (٥) بن علي بن أحمد بن بُرَيْدٍ الديري القادِري. • المفاتيح: من حواشي "شرح الوقاية"، لصدر الشريعة يأتي. ١٧٣٨٨ - مَفاتيحُ النُّجوم ومَصابِيحُ العُلوم:

стр. 4089

الملخَّص (١) من "برهان الكفاية". مختصرٌ، فارسيٌّ، لشَرَفِ (٢) البُرسوي، في شوّال (٣) سنة ٦٣٦. ١٧٣٨٩ - مَفاخِرُ الإِسلام (٤). ١٧٣٩٠ - مَفاخِرُ التَّواريخ: ويقال: اسمه: مَواخِرُ التَّواريخ، لحَمْد الله (٥) بن أبي بكر المُستوفي القزويني، فارسيٌّ، على (٢٥) بابًا. أَلفه سنة ٧٢٤. وفي "كزيدة" زيادات عليه. ١٧٣٩١ - مَفاخِرُ خُراسان: لأبي القاسم عبد الله (٦) بن أحمدَ البَلْخيِّ، توفِّي سنة ٣١٩. ١٧٣٩٢ - المَفاخِرُ: لأبي الفضل محمد (٧) بن أبي جَعْفَرٍ الهَرَوِيِّ اللُّغَويِّ، مات ٣٢٥ (٨). ١٧٣٩٣ - المُفاخَرةُ بين دمشق والقاهرة: للسخاوي (٩)، المذكورُ في "حِرْز الأماني". ١٧٣٩٤ - وللقاضي شَمْسِ الدِّين محمد (١٠) بن أحمد البساطي، مات ٨٤٢.

стр. 4090

١٧٣٩٥ - مُفاخَرةُ السَّيفِ والرُّمح: لعلاء الدين علي (١) بن محمد السعدي، توفِّي سنة ٧١٧. ١٧٣٩٦ - مُفاخَرَةُ السَّيْفِ والقَلَم: لأبي حَفْصٍ أحمد (٢) بن محمد بن أحمد الكاتب الأندلسي، وكان حيًّا بعد سنة ٤٤٠، وهو أولُ مَن سَبَق القولُ إليه بالأندلس. ١٧٣٩٧ - مُفاخَرةُ القَلَم والسَّيفِ والدِّينار: لعليِّ (٣) بن هبة الله ابن ماكُولا، أوَّلُه: اللهم إنا نسألك إلهام ذكرَك … إلخ. ١٧٣٩٨ - مَفاريد أبي (٤) طارم البلخي (٥). ١٧٣٩٩ - مُفاكَهةُ الحُكماء (٦) ١٧٤٠٠ - المُفاوضات (٧): للشَّيخ صدر الدين محمد (٨) بن إسحاق القُونَوي، توفِّي سنة (٩) … أسئلة (١٠) سُئل عن المحقق نَصير الدين الطوسي، وأجاب مِرارًا. أوله (١١): الحمد لله المُنعِم على الصفوة من عباده … إلخ. سأله عن الوجودِ (١٢) والماهية واختلافِ صفات النّاس.

стр. 4091

١٧٤٠١ - المُفاوضة (١): لأبي الحَسَن محمد (٢) بن عليٍّ، صنفه (٣) للملك العزيز جلال الدولة، وهو من الكتب الممتعة. ١٧٤٠٢ - مفتاح أبواب السعادة: للشَّيخ عبد الرَّحمن (٤) بن محمد البسطامي. ١٧٤٠٣ - مفتاح الأدب: في لُغةِ الفُرس، لمُطهَّر (٥) بن أبي طالب اللاذقي، المتوفَّى سنة .. ١٧٤٠٤ - مفتاح الأرواح في امتداحِ الرَّاح: لأمين الدين عبد المحسن بن حمود (٦) الحَلَبي، توفِّي سنة ٦٤٣. ١٧٤٠٥ - مفتاح أسرارِ السَّعادة في عالمِ الغَيْبِ والشَّهادة: للشيخ عبد الرحمن (٧) بن محمد بن أحمد البسطامي. مختصر، أوَّلُه: الحمد لله الذي أنبع من قلوب العارفين أنهار حكمته اللدُّنِّيات … إلخ. رُتِّب (٨) على مقدِّمة وكتابين وخاتمة، كلّها تتعلق بخواص الأسماء. أَلفه في رمضان سنة ٨٢٨. ١٧٤٠٦ - مِفْتاحُ الأسرار المَلَكُوتِيّة ومِصْباحُ الآثارِ المُلُوكِيّة:

стр. 4092

لأبي القاسم عبد الحميد (١) بن أبي البركات الأسدي. أَوَّلُه: الحمد لله خالقِ أصنافِ الأمم … إلخ، وهو كتابٌ مُرتّبٌ على خمسة (٢) مسالك: ١ - في أصول أنساب الأُمم. ٢ - في ذكر مكة. ٣ - في ملوكِ العَجَم. ٤ - في جوامع روائع الشيم. ٥ - في لوامع بدائع الحكمة. أَلَّفه لشُجاعَ الدِّين السيد عطاء بن يوسف الحُسَيني. ١٧٤٠٧ - مفتاح الأسرار ومصباح الأنوار (٣): تركيٌّ، في ترجمة قصيدة عطّار في إصلاح أشعارِ الصُّوفيّة، وهي (٤) على ثلاثة فصول: ١ - في أسماء المعشوق. ٢ - في الأسماء (٥) المشتركة بين العاشق والمعشوق. ٣ - في أسماء العاشق خاصةً. ١٧٤٠٨ - مفتاح الأفراح (٦). ١٧٤٠٩ - مفتاح الألباب لعلم الإعراب: في النحو، ليحيى (٧) بن محمد الحارثي النحوي، توفِّي سنة ٧٥٢. ١٧٤١٠ - مفتاح الأنوار وإطلاق الأسرار:

стр. 4093

في بيان بعض الأسماءِ المُدرَجة في النَّفْس والروح والعقل، لمحمود (١) بن علي بن محمودٍ (٢) الحلواني، المتوفَّى سنة … ورَتَّبه على اثني عشر فصلا، أوَّلُه: الحمدُ لله الذي أنار قلوب المحبين بمشاعل أنوارِه … إلخ. ١٧٤١١ - مفتاح بابِ الفَرَج: نَظْمَ الشَّيخ شَرَف الدين أبي سعيدٍ شعبان (٣) بن محمد القُرَشِي الشّافعي، وكان حيًّا في سنة ٨١١، أوَّلُه: الحمد لله الذي جَعَلَ مدح الرسول سببًا إلى بلوغ المأمول … إلخ. قصد فيه تنويع البدائع. ورُتِّب (٤) على مقدمة وعَشَرة أقسام وخاتمة. ذكر في المقدمة أربعين حديثا، وذكر في القسم الأول: تخميس "بانَتْ شعاد"، وفي الثاني: تخميس "البردة" إلى آخره، كلُّها قصائد في مدحه ﵇. ١٧٤١٢ - مفتاح البدائع: في لغة الفرس، لوحيد (٥) تبريزي. ١٧٤١٣ - مفتاح البلاغة ومِصْباحُ الفَصاحة: تركيٌّ، للشَّيخ إسماعيل (٦) الأنقروي، المتوفَّى سنة (٧) … جَعَله مقدمةً المعرفة فنِّ المعاني والبيان والبديع، لُخِّصَ (٨) من بيان "التلخيص" وبديعه لدرويش غَنَم ومحمد صادق لما أرادا قراءة "التلخيص" عليه ولم يَقدِرا فكتبه لهما لينتفعا به.

стр. 4094

١٧٤١٤ - مِفْتَاحُ التَّنزيل: لزين المشايخ أبي الفضل محمد (١) بن أبي القاسم البَقّالي الخُوارِزْمي، توفِّي سنة ٥٦٢. • مِفْتاحُ التلخيص، نَظْمُه. مرَّ في التاء. ١٧٤١٥ - مفتاحُ التَّوحيد (٢): فارسي. ١٧٤١٦ - مِفْتَاحُ الجِنَان: فارسيٌّ، في فضائل الصَّلاة، وهو على خمسة فصول، جمعه وجيه الدين (٣) من مؤلفاتِ المشايخ، كتأليف عمه ضياء الدين صاحب "المُغْني في التفسير"، وذكر فيه نَصير الدين. ١٧٤١٧ - مِفْتَاحُ الجَفْر: للشيخ كمال الدين محمد (٤) بن طَلْحَة، كذا في ظهره، وفي ديباجتِه أنه سماه بـ "الدر المنظم في السِّرِّ الأعظم"، أوَّلُه: الحمد لله الذي أطلع من اجتباه من عباده الأبرار على خبايا الأسرار … إلخ. ١٧٤١٨ - مفتاحُ جَنَّت: رسالةٌ تُركيّة، لفريدونَ أحمدَ (٥) التَّوقيعي. رُتب على ثمانية أبواب في النّصائح المُلوكِيّة، واسمُه تاريخ تأليفه، وهو سنة ٩٨٢.

стр. 4095

١٧٤١٩ - وللشَّيخ (١) محمد (٢) ابن قُطب الدين الأزنيقيِّ: "شَرْحُ مِفتاح الجنَّة"، لعله غيره؛ لأنه متقدِّمٌ عنه. ١٧٤٢٠ - مِفْتَاحُ الجَنَّة في الاعتصام بالسُّنة: لجَلال الدين عبد الرحمن (٣) السيوطي، توفِّي سنة ٩١١. ١٧٤٢١ - مِفْتَاحُ الجَيْب (٤): رسالةٌ صغيرةٌ على أبواب، أوله (٥): الحمد لله ذي الفَضْل والجود … إلخ. ١٧٤٢٢ - مفتاحُ الحِساب: لغياث الدِّين جَمْشِيد (٦) بن مَسْعُودٍ الكاشيِّ، المتوفَّى سنة (٧) … بلغ فيه إلى غاية حقائق الأعمال الهندسيّة واستَنْبطَ فيه كثيرًا من القوانين الحِسابيّة، وهو على مقدمة وخمس مقالات: ١ - في حساب الصحاح. ٢ - في حساب الكسور. ٣ - في حساب المُنجمين. ٤ - في المساحة. ٥ - في استخراج المجهولات. وهو كتاب مفيد متوسط، أوَّلُه: الحمد لله الذي توحد بإبداع الآحاد … إلخ. ألفه لألوغ بك. ١٧٤٢٣ - ثم اختصَرَه وسمَّاه: "تلخيص المفتاح".

стр. 4096

١٧٤٢٤ - وشرح (١) بعضُهم هذا "التلخيص". • مفتاحُ الحِصْن. مرَّ في الحاء. ١٧٤٢٥ - مفتاح الحكمة: المعروف بـ "نُزهة النُّفوس" للحكيم الفيلسوف فيثاغورس (٢). ١٧٤٢٦ - مفتاح دارِ السَّعادة: للشَّيخ شمس الدين محمد (٣) بن أبي بكر المعروف بابن قيم الجوزية الدمشقي، توفِّي سنة ٧٥١، مُجلَّدٌ، أَوَّلُه: الحمد لله الذي سَهَّل لعبادِه المتقين إلى مرضاته سبيلا … إلخ، وهو كتاب كبير الحجم، وليس بمُرتب بل فيه فوائد مرسلةً يُقتبَس من مجموعها معرفة العلم وفضله ومعرفةُ إثباتِ الصَّانع، ومعرفةً قَدْر الشريعة، ومعرفةُ النُّبوَّة وشِدَّةُ الحاجة إلى المذكورات، ومعرفة الرد على المنجمين، ومعرفةُ الطِّيَرة والفَأل والزَّجر، ومعرفة أصول نافعة جامعة فيما تكمل به النَّفْسُ البشرية إلى غير ذلك من الفوائد. ١٧٤٢٧ - مِفْتَاحُ الرَّقِّ المنشور وبابِ البيت المعمور (٤): في الطِّلَسمات، ذكره البوني. ١٧٤٢٨ - مِفْتاحُ الزُّجاجة (٥) ١٧٤٢٩ - مِفْتَاحُ السرائر وكَنْزُ الذَّخائر: للشَّيخ أبي (٦) بكر [بن] سالم اليمني.

стр. 4097

١٧٤٣٠ - مِفْتاحُ السُّرورِ والأفراح (١). ١٧٤٣١ - مفتاح السعادات (٢). ١٧٤٣٢ - مفتاح السعادة: في الفُروع، مشتملٌ على العبادات وألفاظ الكفر والاستحسان فقط، وختمها بالإيمان والتّوبة، لكمال الدِّين (٣) بن آسايش الشَّرواني. ذكر فيه أنه اختار مسائل الصَّلاة والصوم والصيد والأضحية والذبائح، ومسائل الكفر والكراهية، وبعض ما يتعلق بالزَّكاة والحج والوَصِيّة، وختم بالإيمان والتّوبة. جَمَعها من الكتب المعتبرة. ١٧٤٣٣ - مفتاح السعادة ومِصْباحُ السيادة: في موضوعات العلوم للمَوْلى أحمد (٤) بن مصطفى المعروف بطاشكبري، زادَه، توفِّي سنة ٩٦٢ (٥). ذكر فيه مئةً وخمسين فنًّا وأجاد. ١٧٤٣٤ - ثم ترجَمَ ابنه المَوْلى كمالُ الدِّين محمد (٦)، المتوفَّى سنة ١٠٣٢ (٧) بإلحاقاتٍ كثيرة، في مُجلّدة كبيرة، فبلغ فيه من العلوم خمس مئة فنّ. ١٧٤٣٥ - مفتاح الصَّلاة (٨):

стр. 4098

للحَنَفِيَّة. ١٧٤٣٦ - مِفْتَاحُ الصَّلاة ومرقاةُ النَّجاة: للشيخ محمود (١) الأسكداري، المتوفَّى سنة ١٠٤٠ (٢). رسالةٌ، جَعَلها على ثلاثة أبواب: أوَّلُه (٣) في كيفية إقامة الصَّلاة وبعض أسرارها، أوله (٤): الحمد لله الذي أمر عباده … إلخ. ١٧٤٣٧ - مِفْتَاحُ الطِّبِّ: لأبي الفَرَج علي بن حُسَين بن هند (٥). مختصرٌ، على عَشَرة أبواب. ١٧٤٣٨ - مفتاح العلوم (٦):

стр. 4099

للعلامة سراج الدين أبي يعقوب يوسف (١) بن أبي بكر بن محمد بن علي السكاكي، توفِّي سنة ٦٢٦، أوَّلُه: أحقُّ كلام أن تَلْهَجَ به الألسنة وأن لا ينطوي منشوره على توالي الأزمنة … إلخ. قال: فإنّ نوع الأدب نوع يتفاوتُ كثرةَ شُعَب وقلةً، وصعوبة فنون وسهولةٌ، وقد ضَمَّنت كتابي هذا من أنواع الأدب دون نوع اللغة ما رأيتُه لا بُدَّ منه، فأودعته علم الصرف بتمامه وإنه لا يتم إلا بعلم الاشتقاق، والنَّحو بتمامه، وتمامه بعلمي: المعاني والبيان، ولما كان تمام علم المعاني بعلمي الحدودِ والاستدلال لم أرَ بدا من التسامح بهما، وحين كان التدرُّبُ في علمي المعاني والبيان موقوفًا على ممارسة باب النظم والنَّثر، ورأيتُ صاحبَ العروض (٢) يفتقر إلى علمي العروض والقوافي ثنيت عِنانَ القلم إلى إيرادهما، ورأيتُ أذكياء أهل زماني قد طال إلحاحهم عليّ في أن أُصنَّف لهم مختصَرًا يُحظيهم بأوفر حظ منه، صنفته وضمنت لمن أتقنه أن ينفتح عليه جميع (٣) المطالب العلميّة، وجَعَلتُه ثلاثة أقسام: ١ - في علم الصرف. ٢ - في علم النحو. ٣ - في علمي المعاني والبيان. انتهى.

стр. 4100

وأورَدَ الكلامَ في تكملة علم المعاني في فصلين: ١ - في ذكر الحد. ٢ - في الاستدلال، وفيه علم العروض. وقد اعتنى عليه الفُضَلاء والعلماء بالتشريح والتلخيص، فممن شَرَح بتمامه (١): ١٧٤٣٩ - المَوْلى حسام الدين المؤذني (٢)، المتوفَّى سنة … أوَّلُه: الحمد لله الذي وفّق بعض عبادِه المصطفين الأخيار … إلخ. وفَرَغ من إتمامه في أواسط محرم سنة اثنتين وأربعين وسبع مئة بجُرجانية خوارزم. وأما من شَرَح القسم الثالث منه فكثير. وأما أجوَدُه فثلاثة. ١٧٤٤٠ - ١ - شَرْحُ العلّامة قُطب الدين محمود (٣) بن مسعود بن مصلح الشيرازي، توفِّي سنة ٧١٠، عن ست وثمانين سنةً، وهو شَرح ممزوج، أوَّلُه: الحمد لله الذي خصَّص نوع الإنسان … إلخ. شَرَح القسم الثالث وقال في آخره: ولئن صَدَق الأمل واستأخر الأجل فأنا متطلع وراء ذلك إلى الإتيان بمثله في شَرْح باقي الكتاب، بل إلى إثبات حواش على كتاب "الكشاف" وسماه: "مِفْتَاحَ المفتاح". ١٧٤٤١ - ٢ - شَرْحُ العلّامة سَعْد الدين مسعود (٤) بن عُمَر التفتازاني، توفِّي سنة (٥) … وكان فراغه منه في شوّال سنةَ ٧٨٩، أوله: خير خبر يوشَّح به صدر الكلام … إلخ.
следующие страницы →