← Указатели

Указатели · id 259

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون - ط الفرقان

حاجي خليفة

Полный текст (5 412 стр.). Показаны 421–460 · переход к 426.

стр. 421

أُولو النُّهَى، وسمّاها: "نقدَ الأفكار في رد الأنظار"، أوَّلُه: الحمد لله الذي وَفَّقَ مَن شاء للتعدّي … إلخ. ٩٧٣ - ثم أجاب عن أجوبة سراج الدين وحاكَمَ بينهما بقوله: "قال الباحث"، "قال المجيب"، وأوَّلُه: الحمد لله الذي كرّم بني آدمَ بالعَقْلِ القويم … إلخ. ٩٧٤ - أسْوِلَة العلّامة: شمس الدين محمد (١) بن حمزة الفَنَاري، المتوفى سنة أربع وثلاثين وثمان مئة، وهي عُجالة يومٍ بعشرين قطعةً في عشرين علمًا، كتبها لتشحيذِ الخواطر. ٩٧٥ - وأجاب عنها ولدُه محمد (٢) شاه في مجلد، أوَّلُه: أقمن ما ينصرفُ لحدِّ بيان معانيه بديع نقد الكلام … إلخ. وفَرَغَ في رمضان سنة إحدى وأربعين وثمان مئة. ٩٧٦ - أسْوِلَةُ القاضي سراج الدِّين: محمود (٣) بن أبي بكر الأُرْمَوي، المتوفى سنة اثنتين وثمانين وست مئة، أورَدَها في التحصيل. ٩٧٧ - وللإمام أبي عبد الله محمد (٤) بن يوسفَ الجَزَري المتوفى سنة إحدى عشرة وسبع مئة شَرْحُ تلك الأسْوِلَة.

стр. 422

٩٧٨ - أسْوِلَةُ القرآن وأجوبتها: لشمس الدين أبي بكر محمد (١) بن أبي بكرٍ الرازي، صاحب "مختار الصِّحاح"، المتوفى بعد سنة ستين وست مئة (٢)، وهي ألفٌ ومائتا سؤال. ٩٧٩ - ثم لخَّصها الشَّيخُ زكريا (٣) بن محمد الأنصاري، وزاد عليها. ٩٨٠ - الأسْوِلَةُ اللامعة والأجوبة الجامعة: لعماد الدِّين أبي الحَسَن محمود (٤) بن أحمد الفارابي (٥)، المتوفى سنة تسع وست مئة (٦). ٩٨١ - الأسْوِلَةُ المَوْصِلِيَّة: وهي ٨٩ سؤالا، ورد من خطيبها شمس الدين عبد الرحيم بن الطوسي إلى الشيخ أبي محمد عبد العزيز (٧) بن عبد السلام الشافعي الدمشقي، المتوفى بالقاهرة في شعبان سنة ٦٥٤ (٨).

стр. 423

٩٨٢ - الأسْوِلَةُ الوَزِيريّة: رسالةٌ للشَّيخ جلالِ الدِّين عبدِ الرَّحمن (١) بن أبي بكرٍ السُّيُوطي، المتوفَّى سنة إحدى عشرة وتسع مئة. ٩٨٣ - الأسولَةُ في البسملة: لبرهان الدِّين إبراهيم (٢) بن محمد القَبَاقِبيِّ، المتوفَّى في حدود سنة خمسين وثمان مئة. ٩٨٤ - الأسوِلَةُ في العربية: سأل عنها محمد (٣) بن عيسى السَّكْسَكيُّ، وأجاب الشَّيخُ العلامة تقي الدين علي (٤) بنُ عبدِ الكافي السُّبكي المتوفى سنة ستٍّ وخمسين وسبع مئة. ٩٨٥ - أسْوِلَة في فنون العلوم: للشيخ أبي عبد الله محمد (٥) بن أحمد الوانوغي التونسي، نزيل الحرمين، ولد سنة ٧٥٩، وهي عشرون سؤالًا بَعَثَ بها إلى القاضي جلالِ الدِّين البُلْقِيني (٦)، فأجاب عنها، فرَدَّ ما قاله البلقيني وهو يشهد بفضله (٧).

стр. 424

٩٨٦ - أسْوِلَةُ ملّا (١) جَلَبي الدِّيارْبَكْرِي (٢): كتبها بإشارةٍ من السلطان مراد خان لمَّا قَدِمَ بمَوكِبه العالي، وتولَّى تدريسَ الصَّحْنِ سنة تسع وأربعينَ وألف، اختبارًا لمراتب علماء دولته، وهي من تسعة فنون: الهيئة، والهندسة، والكلام، والمَنْطِقِ، والمعاني، والبيان، والفقه، والحديثِ، والتفسير، فأجابوا عنها برسائل فمنهم: ٩٨٧ - المولى عبد الرحيم (٣) أول ما كتبه: الحمد لله الذي نوّر العَقْلَ بِنُورِه … إلخ، ذَكَرَ فيه أنه استفادَ وأَخَذَ العُلومَ مِن المولى صدر الدين، وهو من أبي الفَتْح، وهو من عصام الدين، وهو من المولى قره داود، وهو من المولى سَعْدِ الدِّين، وأخذ أيضًا من المولى حُسين الخَلْخالي، وهو من ميرزاجان، وهو من جمال الدين محمود، وهو من الدواني، وهو من والده أسعد، وهو من السَّيِّد، وإن السلطان مراد خان أمره أن يكتب فكتب امتثالا، وقدم مبحث التفسير. ٩٨٨ - والمولى الحنفي (٤). ٩٨٩ - وابن البحثي (٥). ٩٩٠ - والمولى سعدي الطويل (٦).

стр. 425

٩٩١ - والمولى عَجَم (١). ٩٩٢ - والمولى عِصْمَتي (٢). ٩٩٣ - والمولى ابن صَنْعي (٣). ٩٩٤ - وابن جَشْمي (٤). ٩٩٥ - وابن داود (٥). ٩٩٦ - والأعرج (٦)، سوى من كتب ثم غَسَلَ ما كتبه لئلا تصيبه (٧) العين. ٩٩٧ - أسْوِلَةُ الإمام يوسف بن (٨) … الدمشقي: المتوفى سنة خمس وخمسين وألف (٩)، من التَّفسير والحديث والفقه والعربية والمنطق كتبها بإشارة من السلطان مراد خان، وأرسلها إلى المولى أحمد بن يوسف الشهير بمعيد (١٠) حال كونه قاضيًا بعسكر روم إيلي، فأجاب عنها.

стр. 426

٩٩٨ - ولما وقف الإمام على أجوبته كتب ردًّا على كثير منها. ٩٩٩ - وأراد السُّلطان المذكور أن يعلم الراجح من المرجوح فأرسلها إلى المولى يحيى أفندي المُفتي (١)، يأمره أن يكتب محاكمة بينهما، فكتب ورجح كلام الإمام في كثير منها، فنال الإمام بذلك إكرامًا (٢) وتشريفًا برتبة قضاء العسكر. المسألة الأولى: كيف التوفيق (٣) بين قوله تعالى: ﴿وَذَكِّرْ فَإِنَّ الذِّكْرَى تَنْفَعُ الْمُؤْمِنِينَ﴾ [الذاريات: ٥٥]، وقوله تعالى: ﴿يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا عَلَيْكُمْ أَنْفُسَكُمْ لَا يَضُرُّكُمْ مَنْ ضَلَّ إِذَا اهْتَدَيْتُمْ﴾ [المائدة: ١٠٥]. قال المعيد في جوابه: لا تنافي بين الآيتين حتى يُحتاج إلى التوفيق، فإن الآية الأولى خطاب للرَّسول ﵇، وهو مبعوثٌ للإنذار والوعظ، فأُمِر بالعِظة بعد تركِ المجادلة، والآية الثانية خطاب للمؤمنين، والمراد منها سائر المؤمنين، وهم ليسوا بمأمورين بالتذكير والعظة، بل بصلاح أنفُسِهم والاهتداء، مع أن البيضاوي صرّح بأن الاهتداء شاملٌ للأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، فيدخل فيهما التذكير أيضًا، فكيف يكون التنافي. وقال الإمام: لا يخفى أنَّ خطاب الله تعالى للرَّسولِ بخُصوصه يتناولُ الأمة عند الحنفية، وأفراده بالخطاب تشريفًا له، والمراد اتِّباعه معه كما في كتب أصولنا، كيف؟

стр. 427

وقد قال ﵇: "من رأى منكم مُنكَرًا فاستطاع أن يغيره فليغيره بيده فإن لم يَستَطِعْ فبلسانه، فإن لم يَستَطِعْ فبقلبه". الحديث (١). وأما قوله تعالى: ﴿يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا عَلَيْكُمْ أَنْفُسَكُمْ﴾، فقد أخبر الصادق الأمينُ أن محلَّها آخرُ الزمان، حيث سُئل عن تفسير هذه الآية فقال: بل التَمِرُوا بالمعروف وتناهوا عن المنكر، حتى إذا رأيتَ شُحًّا مُطاعًا وهوًى متبعًا ودنيا مُؤْثَرةً وإعجاب كل ذي رأي برأيه فعليك بخاصّةِ نَفْسِك". الحديث (٢)، هكذا ينبغي أن يكون التوفيق. وقال المفتي: هذا كلامٌ حسنٌ موافقٌ لما في كتب الأصول، نُقِلَ عن عبد الله بن المبارك أن قوله تعالى: ﴿يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا عَلَيْكُمْ أَنْفُسَكُمْ﴾ الآيةَ، آكد آيةٍ في وجوب الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر. وبه يظهر ما كلام المجيب، وكان ينبغي أن يقتصر في الجواب على كون الاهتداء شاملًا للأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، وأما ما ذكر الإمام بقوله: وأما قوله تعالى: ﴿يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا﴾ إلخ فقد أخبر الصادقُ … إلخ، يصلح أن يكونَ توفيقًا، لكنَّ الإمام فخر الدين الرّازي قال في تفسيره (٣): هذا القول عندي ضعيف … إلخ. انتهى، وقس عليه غيرها.

стр. 428

١٠٠٠ - الإشارات والتنبيهات في المَنْطِق والحكمة: للشيخ الرئيس أبي عليٍّ الحُسَين (١) بن عبد الله الشهير بابن سينا، المتوفّى سنة ثمان وعشرين وأربع مئة. وهو كتاب صغير الحجم، كثيرُ العِلم، مُستَصعبٌ على الفهم، مُنْطَوٍ على كلام أولي الألباب، مبيِّنٌ للنُّكَتِ العَجيبة، والفوائدِ الغريبة التي خَلَتْ عنها أكثرُ المَبْسوطات. أورد المنطق في عَشَرةِ مناهج، والحكمةَ في عَشَرةِ أنماط الأول: في الأجسام، والثاني: في الجهات والثالث في النفوس والرابع في الوجود، والخامس في الإبداع، والسادس: في الغايات والمبادئ والسابع في التجريد، والثامن في السعادة، والتاسع: في مقامات العارفين، والعاشر: في أسرار الآيات. قال في أوله الحمد لله على حُسن توفيقه … إلخ، أيها الحريص على تحقيق الحقِّ إني مهدتُ إليك فيه أصولًا من الحكمة، إن أخذت الفطانة بيدك سَهُلَ عليكَ تفريعُها وتفصيلُها، انتهى. ولها شروح منها: ١٠٠١ - شرح الإمام فخر الدين محمد (٢) بن عمر الرّازي، المتوفى سنة ست وست مئة، أوّله أما بعد، الحمد لمن يستحق الحمد لذاته … إلخ، وهو شرح بـ "قال، أقولُ"، طعن فيه بنقض أو معارضة، وبالغ في الرد على صاحبه، ولذلك سمّى بعضُ الظرفاء شرحه: جرحًا. ١٠٠٢ - وله: لباب الإشارات، لخصه منها بالتماس بعض السادات، في جمادى الأولى سنةَ سبعٍ وتسعين وخمس مئة، ورتب على ترتيبه في المنطقيات والطبيعيات والإلهيات.

стр. 429

١٠٠٣ - ومنها: شرح العلّامة المحقق نصير الدين محمد (١) بن الحَسَن الطُّوسي، المتوفَّى سنةَ تسعٍ وسبعين وست مئة (٢)، أوَّلُه: الحمد لله الذي وفَّقنا لافتتاح المقال بتحميده .... إلخ، ذكر فيه أنَّ الرئيس كان مؤيَّدًا بالنَّظرِ الثاقب وأَنَّ كتابه هذا مِن تصانيفه كاسمه، وقد سأله بعضُ الأجلاء أن يقرِّر ما عنده من معانيه المستفادة من المعلمين، ومن شَرْح الإمام الرّازي وغيره، فأجاب وأشار إلى أجوبة بعض ما اعتَرَضَ به الفاضل المذكور، وسماه بـ "حلّ مشكلات الإشارات"، وفرغ من تأليفه في صَفَر سنة أربعٍ وأربعين وست مئة. ١٠٠٤ - والمحاكمة بين الشارِحَينِ الفاضِلَينِ المذكورين، للمحقِّق قطب الدين محمد (٣) بن محمد الرّازي، المعروف بالتحتاني، المتوفى سنة ست وستين وسبع مئة، كتبها بإشارة من العلّامة قُطب الدين الشيرازي لما عَرَضَ عليه ما له من الأبحاث والاعتراضات على كلام الإمام، فقال له العلامة (٤): التعقب على صاحب الكلام الكثير يسيرٌ، وإنما اللائق بك أن تكونَ حَكمًا بينه وبين النصير، فصنف الكتاب المشهور بالمحاكمات وفرغ في أواخر جمادى الآخرة سنة خمس وخمسين وسبع مئة.

стр. 430

١٠٠٥ - وللشَّيخ بدر الدين محمد (١) بن أسعد اليماني ثم التُّسْتَري كتاب أيضًا في المحاكمة بينهما. ١٠٠٦ - وعلى أوائل شرح النَّصير حاشيةٌ للمولى شمس الدين أحمد (٢) بن سليمان الشهير بابن كمال باشا المتوفّى سنة أربعين وتسع مئة. ١٠٠٧ - وله حاشية على محاكمات القُطب أيضًا. ١٠٠٨ - وللفاضل حبيب الله (٣) الشَّهيرِ بمِيرزاجان الشيرازي، المتوفى سنة أربع وتسعين وتسع مئة حاشية على شرح النَّصير أيضًا. ومن شروحها: ١٠٠٩ - شَرْحُ الفاضل سِراج الدين محمود (٤) بن أبي بكر الأرمويِّ، المتوفى سنة اثنتين وثمانين وست مئة. ١٠١٠ - وشَرْحُ الإمام برهانِ الدِّين محمد (٥) بن محمد النسفي الحنفي، المتوفَّى سنة ثمان وثمانين وست مئة (٦). ١٠١١ - وشَرْحُ عزِّ الدولة سعد (٧) بن منصور، المعروف بابن كمونة، المتوفى

стр. 431

سنةَ (١) … أوَّلُه: أحمد الله على حُسْن توفيقه … إلخ. . ألَّفه لولدِ شمس الدين صاحبِ ديوان الممالك ممزوجًا، أتى فيه بجميع ألفاظ الرئيس من غير إخلال إلا بما هو لضرورة اندراج الكلام، ومزج ما التقطَهُ مِن كُتب الحُكماء ومِن شَرْح العلّامة نَصيرِ الدِّين وما استَنْبَطَهُ بفكره مزجًا غير مميّز، فصار كتابًا كالشرح للإشارات، وسماه "شرح الأصول والجُمَل من مُهمّات العلم والعمل". ١٠١٢ - ومنها شرح رفيع الدِّين (٢) … الجيلي، المتوفى سنة … ١٠١٣ - ونظم الإشارات لأبي نَصْر فتح (٣) بن موسى الخضراويِّ، المتوفى سنة ثلاث وستين وست مئة. ١٠١٤ - ومختصرها لنجم الدين (٤) … ابن اللبودي. ١٠١٥ - الإشارات والتنبيهات في المعاني: لمحمد (٥) بن علي الجُرْجاني المتقدم. صنفه في صفر سنة تسعٍ وعشرينَ

стр. 432

وسبع مئة، ورُتِّب على مقدمةٍ وفنون ثلاثة وخاتمة، أوله: الحمد لله الذي غَرِقَتْ في بحارِ ألوهيته عقولُ العُقلاء … إلخ. ١٠١٦ - إشارات الأسرار: للإمام رُكن الدين أبي الفَضْل عبدِ الرَّحمن (١) بن محمد الكرماني الحنفي، المتوفّى سنة ثلاث وأربعين وخمس مئة. ١٠١٧ - الإشاراتُ الخَفيّة في المنازِلِ العَليّة: للشَّيخة عائشة (٢) بنتِ يوسف الدمشقية، اختصرتها مِن منازل السائرين، وماتت سنة (٣). ١٠١٨ - الإشاراتُ (٤) المُرشِدة في الأدويةِ المُفْرَدة: للشَّيخ نجم الدين أبي العباس أحمد (٥) بن أسعد، المعروف بابن العالمة الطبيب، المتوفى سنة اثنتين وخمسين وست مئة. • الإشارات إلى ما وقع في المنهاج من الأسماء واللغات. يأتي في الميم. ١٠١٩ - الإشارات إلى ألسنة الحيوانات:

стр. 433

للشيخ سعيد (١) بن مبارك، المعروف بابن الدهان النَّحْوِي، المتوفى سنةَ تسع وستين وخمس مئة. ١٠٢٠ - الإشارات إلى معرفة الزيارات: مختصرٌ، للشَّيخ أبي الحَسَن علي (٢) بن أبي بكر السائح الهَروي، المتوفى بحلب سنة إحدى عَشرةَ وست مئة، ابتدأ فيه من مدينة حلب، وكتب ما رآه برا وبحرًا مِن المزارات المتبرَّكة والمشاهد، وذكر أنه لم يَرَ كثيرًا مما ذكره أصحابُ التَّواريخ ببلادِ الشامِ والعراقِ وخُراسان والمغرب واليمن وجزائر البحر، ولا شك أن قُبورهم اندَرَسَتْ، وذَكَرَ أن الانكتار ملكَ الفِرَنْج أَخَذَ كُتبَه ورَغِبَ في وصوله إليه، فلم يُجِبْ، ومنها ما غَرِقَ في البحر، وأنه زار أماكن ودَخَلَ بلادًا من سنين كثيرةٍ فنَسِي أكثر ما رآه، واعتَذَرَ عنه، مع أنه ذكر فيه زيارات الشام وبلادِ الفِرَنْج والأرض المقدسة، وديار مصر، والصَّعيدين، والمغرب، وجزائر البحر، وبلادِ الرُّومِ، والجزيرة، والعراق، وأطرافِ الهندِ والحَرَمين، واليمن وبلادِ العَجَم، وهذا مقام لا يدركه أحدٌ من السائحين والزّهادِ إِلّا رجلٌ كال الأرضَ بقدمِه وأثبت ما ذكرَهُ بقلبه وقلمه. ١٠٢١ - الإشارات إلى بيانِ الأَسماءِ المُبهمات:

стр. 434

للشيخ الإمام محيي الدين يحيى (١) بن شرف النووي الشافعي، المتوفّى سنة ست وسبعين وست مئة أوَّلُه: الحمد لله بارئ المصنوعات … إلخ، أورَدَ فيه ما وَقَعَ في متون الأحاديث من الأسماء المُبْهَمة (٢)، مُلَخِّصًا كتاب الخطيب مع زيادات عليه. ١٠٢٢ - الإشارات في ضبط المُشكلات: للقاضي نجم الدين إبراهيم (٣) بن عليّ الطَّرَسُوسِيِّ الحَنَفي، المتوفى سنة ثمانٍ وخمسين وسبع مئة. ١٠٢٣ - الإشارات في علم العبارات: يعني تعبير الرُّؤيا، في مجلدين لخليل (٤) بن شاهين الظاهري، المتوفى سنة (٥) … رُتِّبَ على ثمانين بابًا، وأورد في خُطبته أسماء الأنبياء ﵈. ١٠٢٤ - الإشارات (٦) في العمل برُبُع المُقَنْطَرات: رسالة لبدر الدِّين محمد (٧) بن محمد سِبطِ المارديني (٨) الشّافعي. ١٠٢٥ - ثم علق عليها وسمّاه: "إيضاح الإشارات". ١٠٢٦ - الإشارات في التصوّف:

стр. 435

لسعد الدين مسعود (١) بن أحمد المتوفى سنة (٢) … ، مختصر، أوَّلُه: الحمد لله الذي هدانا لهذا … إلخ. ١٠٢٧ - إشارات: أثير الدِّين مُفَضَّل (٣) بن عُمَرَ الأَبْهَريِّ. ١٠٢٨ - والحاكم الشهيد (٤). ١٠٢٩ - الإشارة والرَّمزُ إلى تحقيق الوقايةِ وفَتْح الكنز: في الفروع، للقاضي عبد البر (٥) بن محمد المعروف بابن الشحنة الحلبي الحنفي، المتوفى سنة إحدى وعشرين وتسع مئة. ١٠٣٠ - الإشارة (٦) إلى عِلْم العبارة:

стр. 436

أي: التعبير، لأبي عبد الله محمد (١) بن أحمد بن عمر السالمي، المتوفّى سنة (٢) … أوَّلُه: الحمد لله خالق الأرواح … إلخ، اعتمد فيه على كتاب أبي إسحاق الكرماني، ورُتِّب على خمسين بابًا. ١٠٣١ - الإشارة والإعلام ببناء الكعبة البيت الحرام: للشيخ تقي الدين أحمد (٣) بن علي المَقْرِيزي، المتوفى سنة خمسٍ وأربعين وثمان مئة. ١٠٣٢ - الإشارة المعنوية والأسرار الحَرْفية: للإمام الغزالي (٤). مختصرٌ، أوَّلُه: بعد حمد الله تعالى هو أهله … إلخ. • الإشارة الوفيّة إلى الخصائص الأشرفية. منظومة في ذيل فرائد السلوك. يأتي في الفاء. ١٠٣٣ - الإشارة (٥) إلى آداب الوزارة: للشَّيخ الإمام لسانِ الدِّين محمدِ (٦) بن الخطيب الغرناطي، المتوفى سنة (٧) … ، أوَّلُه: أما بعد حمدًا الله الذي جلّ ملكه أن يُوازِرَه الوزير … إلخ، صنفه لبعض الوزراء. ١٠٣٤ - الإشارة (٨) في الفروع:

стр. 437

للشيخ الإمام أبي الفتح سُلَيْم (١) بن أيوب الرّازي الشافعي، المتوفى سنة سبع وأربعين وأربع مئة. ١٠٣٥ - شرحه نصرُ (٢) بن إبراهيم المقدسي الشافعي، المتوفى سنة تسعين وأربع مئة. ١٠٣٦ - الإشارة (٣) في تسهيل العبارة: لأبي الحَسَن شِيْثِ بن إبراهيم القباويِّ (٤)، المتوفى سنة تسعٍ وتسعين وخمس مئة (٥). ١٠٣٧ - الإشارة (٦) في غريب القرآن: لأبي بكر محمد (٧) بن الحَسَن المعروف بالنَّقَّاش، المَوْصِلي، المتوفّى سنة إحدى وخمسين وثلاث مئة. ١٠٣٨ - الإشارة (٨) في النَّحو:

стр. 438

للشيخ أبي البقاء عبد الله (١) بن الحسين العُكْبَري، المتوفى سنةَ ستَّ عشرة وست مئة. ١٠٣٩ - وللشَّيخ تاج الدين عمر (٢) بن علي الفاكهي، المتوفى سنة إحدى وثلاثين وسبع مئة. ١٠٤٠ - الإشارة (٣) إلى عِلْم المَنْطِقِ: للشيخ الرئيس أبي عليٍّ الحُسينِ (٤) بن عبد الله، الشهير بابن سينا، المتوفَّى سنة سبع (٥) وعشرين وأربع مئة. ١٠٤١ - وله: الإشارة في إثباتِ النُّبوة أيضًا. ١٠٤٢ - الإشارة (٦) في أخبار الشُّعراء في المئة السابعة (٧): لأبي أحمدَ عُبيد الله (٨) بن عبد الله بن طاهر، المتوفى سنة (٩) … ١٠٤٣ - الإشارة إلى سيرةِ المُصطفى وتاريخ من بعده من الخُلفاء: للشَّيخ علاء الدِّين مُغلطاي (١٠) بن قليج المصري، المتوفى سنة أربعٍ

стр. 439

وستين وسبع مئة (١)، وهو مختصرٌ، أوَّلُه: بعد حمد الله القهار … إلخ، لخَّصه مِن سِيرَةِ الكَبير المُسمَّى بـ "الزهر (٢) الباسم". ١٠٤٤ - الإشارة (٣) في القراءات العشر: للشَّيخ أبي نَصْر منصور (٤) بن أحمد العراقي، المتوفى سنة (٥) … • الإشارة (٦) في قصص الأنبياء. يأتي في القاف. ١٠٤٥ - الأشباه والنظائر في الفروع: للفقيه الفاضل زين (٧) العابدين (٨) بن إبراهيم المعروفِ بابن نُجَيْم المصري الحَنَفي، المتوفَّى بها سنة سبعين وتسع مئة، وهو مختصر مشهور، أَوَّلُه: الحمدُ لله على ما أنعم … إلخ، ذَكَرَ فيه كتاب التاج السبكي للشافعية،

стр. 440

وأنه لم يَرَ للحنفية مثله، وأنه لما وَصَلَ في شرح الكَنْز إلى البيع الفاسد ألف مختصرًا في الضوابط والاستثناءات منها، وسماه بـ "الفوائد الزينية"، وصل إلى خمس مئة ضابط، فأراد أن يجعلَ كتابًا على النمط السابق مُشتمِلًا على سبعة فنون يكون هذا المؤلفُ النوع الثاني منها. الأول: معرفة القواعد، وهي أصولُ الفقه في الحقيقة، وبها يرتقي الفقيه إلى درجة الاجتهاد ولو في الفتوى الثاني: فنُّ الضَّوابط، قال: وهو أنفعُ الأقسام للمدرس والمفتي والقاضي. الثالث: فنُّ الجمع، والفَرْق، ولم يتمَّ هذا الفن فأتمَّه أخوه الشيخ عمر. الرابع: فنُّ الألغاز. الخامس: فنُّ الحِيَل. السادس: الأشباه والنظائر، وهو فنُّ الأحكام. السابع: ما حُكي عن الإمام الأعظم وصاحِبيه والمشايخ، وهو فنُّ الحكايات. وفرغ من تأليفه في جمادى الآخرة سنة تسع وستين وتسع مئة. وكانت مدة تأليفه ستة أشهر، مع تخلُّل أيام توعَّك الجسد، وهو آخر تآليفه. وعليه تعليقات أحسنها وأوجزها. ١٠٤٦ - تعليقةُ الشَّيخ العلامة علي (١) بن غانم الخَزْرَجيِّ المقدسي، المتوفى سنة ستٍّ وثلاثين وألف (٢).

стр. 441

١٠٤٧ - ومنها: تعليقةُ المولى محمد (١) بن محمد الشهير بجوي زادَهُ، المتوفى سنة خمس وتسعين وتسع مئة. ١٠٤٨ - والمولى عليّ (٢) بن أمر الله، الشَّهِيرِ بقنالي زادَهُ، المتوفى سنةَ سبعٍ وتسعين وتسع مئة (٣). ١٠٤٩ - والمولى عبد الحليم (٤) بن محمد الشهير بأخي زاده، المتوفى سنة ثلاث عشرة وألف. ١٠٥٠ - والمولى مصطفى (٥) الشهير بأبي الميامن، المتوفَّى سنة خمسَ عَشْرَةَ وألف. ١٠٥١ - والمولى مصطفى (٦) بن محمدِ الشَّهير بعزمي زادَهُ، المتوفى سنة سبع وثلاثين وألف، وهذه لا توجد إلا في هوامش نُسَخ الأشباه، سوى تعليقة الشيخ علي المقدسي. ١٠٥٢ - ومنها: تعليقة المولى محمد (٧) بن محمد الحنفي، الشهير بزَيْرك زاده، أولها: الحمد لله الذي اطلع على الضمائر … إلخ، انتهى فيه إلى أواسط كتاب القضاء سنة ألف، ولم يتم.

стр. 442

١٠٥٣ - وتعليقة شرف الدين عبد القادر (١) بن بَرَكات الغَزِّي، أوَّلُها: الحمد لله الذي أمَّلَ الفُضلاء لإدراك المعاني … إلخ، ذَكَرَ فيه ما أغفَلَهُ من الاستثناءات والقيودِ والمهمّات، ووصل إلى آخر الفن السادس في شوال سنة خمسٍ وألف. ١٠٥٤ - وتعليقةُ الشَّيخ صالح محمد (٢) بن محمد التَّمُرتاشِي، وَلَدِ تلميذ - المصنف، وهي حاشية تامة، سماها بـ "زواهر الجواهر النضائر"، أوله (٣): الحمد لله الذي أرسل وابلَ غَمام المعارف على أرض قلوب كُل (٤) الرجال … إلخ، وفَرَغَ من التعليق في شعبان سنة أربعَ عَشْرةً وألف. ١٠٥٥ - ولمولانا مصطفى (٥) بن خير الدِّين المعروف بجلب مصلح الدين المتوفى سنة (٦) … شرح ممزوج على الفن الثاني، مسمّى بـ "تنوير الأذهان والضَّمائر أوَّلُه: الحمدُ لله الذي تَقَدَّستْ (٧) [ذاته] (٨) عن الأشباه والنظائر … إلخ. قرَّظَ له الموالي (٩) فأتحَفَهُ إلى السلطان أحمد. ١٠٥٦ - وله: ترتيب الأشباه، على أبواب الفن الثاني، وهو ترتيب الكنز كما صرح به ابن نُجَيم (١٠)، واسم هذا المرتب: العقد (١١) النظيم.

стр. 443

١٠٥٧ - وممن رتَّبَ الأشباه أيضًا: مولانا محمد (١) المعروف بالصُّوفي، المتوفى سنة (٢) … جَعَلَه على قِسمين، قسم في الأصول والوسائل، وقسم في الفروع والمسائل، وسمّاه: "هادي الشريعة"، أوَّلُه: الله الحمد على إنارة عوالم قُلوبنا … إلخ. ١٠٥٨ - والشيخ محمد الشهيرُ بخُوَيْش خليل الرُّومي القلنبكي (٣)، ذَكَرَ فيه أنه كان في خدمة شيخ الإسلام جوي زادَهُ وبستان زاده منذُ ثلاثينَ سنةً، فرتَّبَ غيرَ الفنِّ الأولِ والفنّ الثالث بناءً على أنهما غير قابل للتّرتيب، وفَرَغَ سنةَ ألف، أوَّلُه: الله الحمد على إنارة عوالم قلوبنا بأنوار شموس الإيمان … إلخ. ١٠٥٩ - والمولى الفاضل عبد العزيز (٤) الشهير بقره جَلَبي زاده. ١٠٦٠ - الأشباه والنظائر في الفروع أيضًا: للشَّيخ صدر الدين محمد (٥) بن عمر المعروف بابن الوكيل الشّافعي، المتوفَّى سنةَ ستَ عَشْرةَ وسبع مئة، قيل: هو من أحسن الكتب فيه، إلا أنه لم ينقح ولم يحرّر كذا ذكرَهُ السُّبْكي (٦).

стр. 444

١٠٦١ - وللشيخ جمالِ الدِّين عبد الرحيم (١) بن حسن الإِسْنَوِيّ الشّافعي، المتوفَّى سنة اثنتين وسبعين وسبع مئة، وفيه أوهام كثيرة على قول السبكي، لأنه مات عن مسودة وهو صغير في نحو خمس كراريس، مرتبٌ على الأبواب. وله كتابان في قسمين من أنواع الأشباه، وهما: ١٠٦٢ - التمهيد. ١٠٦٣ - والكوكب الدُّرِّي. وهذان القسمان مما ضمنه كتاب القاضي السبكي. ١٠٦٤ - وللشيخ صلاح الدين خليل (٢) بن كَيْكَلْدي العلائي الشافعي، المتوفى سنة إحدى وستين وسبع مئة. ١٠٦٥ - وللشَّيخ تاج الدين عبد الوهاب (٣) بن علي السبكي الشافعي، المتوفى سنة إحدى وسبعين وسبع مئة، وهو أحسنُ من الجميع، كما ذَكَرَ (٤) ابن نُجَيم. ١٠٦٦ - وللشيخ سراج الدين عمر (٥) بن علي الشافعي، المتوفى سنة أربع وثمان مئة، التَقَطَهُ من كتاب التاج السبكي خفْيةً.

стр. 445

١٠٦٧ - وللشيخ جلال الدين عبد الرحمن (١) بن أبي بكرٍ السُّيُوطي الشافعي، المتوفَّى سنة (٢) إحدى عَشْرة وتسع مئة، قال في أشباهِهِ النَّحْويّة: وأُولُ مَن فتح هذا الباب شيخ الإسلام ابن عبد السَّلام في قواعده الكبرى، فتبعه الزَّرْكَشِيُّ في القواعد، وابنُ الوكيل في الأشباه (٣)، وقد قَصَدَ السُّبكي بكتابه تحرير كتاب ابن الوكيل، بإشارةِ والدِه له في ذلك، كما ذكره في خُطبته، وجَمَعَ أقسام الفقه وأنواعه، ولم تُجمَع في كتابٍ سواه. وألف السَّراج ابن الملقن مرتبا على الأبواب، وألفتُ مرتبًا على أسلوب آخر، انتهى. ١٠٦٨ - الأشباه والنظائر في النَّحو: للشيخ جلال الدِّين عبدِ الرَّحمن (٤) بن أبي بكر السيوطي المذكور آنفا. وهو مجلد كبير، أوَّلُه: سبحانَ الله المنزه عن الأشباه والنظائر … إلخ رُتِّبَ (٥) على سبعة فنون كل قسم مؤلَّفٌ مستقل، له خُطبةٌ واسمٌ، ومجموعه هو الأشباه والنظائر، وهي: ١ - المصاعِدُ العَلِيّة في القواعدِ النَّحْوية. ٢ - تدريب أُولي الطَّلب في ضَوابط كلام العَرَب. ٣ - سلسلة الذهب في البناء من كلام العرب. ٤ - اللَّمْعُ والبَرْقُ فِي الجَمْعِ والفَرْق. ٥ - الطِّراز في الألغاز. ٦ - المناظرات والمطارحات. ٧ - التِّبْرُ الذائب في الأفراد والغرائب.

стр. 446

١٠٦٩ - الاشتراكُ اللُّغوي والاستنباط المعنوي (١): للشيخ محمد (٢) بن عبد الله المعروف بابن ظَفَر المكِّي، المتوفَّى سنة ثمانٍ وستين وخمس مئة (٣). عِلْمُ الاشتقاق وهو عِلْمٌ باحثٌ عن كيفية خُروج الكلم بعضها عن بعض، بسبب مناسبةٍ بين المخرج والخارج، بالأصالة والفرعية، باعتبار جوهرها. والقيد الأخيرُ يُخرِج الصَّرفَ إذ يُبحث فيه أيضًا عن الأصالة والفرعية بينَ الكَلِم، لكن لا بحسب الجوهرية، بل بحسب الهيئة، مثلا يُبحث في الاشتقاق عن مناسَبةِ "نهق" و "نعق" بحسب المادة، وفي الصرف عن مناسبته بحسب الهيئة، فامتاز أحدهما عن الآخر، واندَفَعَ توهم الاتحاد. وموضوعه: المفردات من الحيثية المذكورة. ومبادئه كثيرة، منها: قواعدُ مخارج الحروف. ومسائله: القواعد التي يُعرف منها أن الأصالة والفرعية بين المفردات بأي طريقٍ يكون، وبأي وجهٍ يُعلَم.

стр. 447

ودلائله مستنبَطَةٌ من قواعدِ علم المخارج وتتبُّع مفردات ألفاظ العرب واستعمالاتها. والغَرَض منه: تحصيلُ مَلَكَةٍ يُعرَفُ بها الانتساب على وجه الصواب. وغايتُه: الاحتراز عن الخَلَل في الانتساب. واعلم أن مدلولَ الجَواهِر بخُصوصها يُعرفُ مِن اللغة وانتسابِ البعض إلى البعض على وجهٍ كلِّيٍّ، إن كان في الجَوْهر فالاشتقاق، وإن كان في الهيئة فالصرف، فظهر الفرقُ بين العلوم الثلاثة، وإن الاشتقاق واسطة بينهما، ولهذا استَحسَنوا تقديمه على الصرف وتأخيره عن اللغة في التعليم. ثم إنه كثيرًا ما يُذكَرُ في كتب التصريف، وقلما يُدوَّن مفردًا عنه، إما لقلَّةِ قواعِدِه، أو لاشتراكهما في المبادئ حتى إن هذا من جملة البواعث على اتحادهما، والاتحاد في التدوين لا يستلزم الاتحاد في نفْس الأمر. قال صاحب الفوائد الخاقانية: اعلم أن الاشتقاق يُؤخَذُ تارةً باعتبار العِلم، وتارةً باعتبار العمل، وتحقيقه أن الضارب مثلا يوافقُ الضَّربَ في الحروفِ الأصول والمعنى بناءً على أن الواضع عين بإزاء المعنى حروفًا وفرع منها ألفاظًا كثيرة بإزاء المعاني المتفرعة على ما يقتضيه رعاية التناسب. فالاشتقاق هو هذا التفريعُ والأخذ، فتحديده بحسب العلم بهذا التفريع الصادر عن الواضع (١) هو أن تجد بين اللفظين تناسبًا في المعنى والتركيب، فتعرف ردَّ أحدهما إلى الآخر وأخْذَهُ منه، وإن اعتبرناه من حيثُ احتياج أحدٍ إلى عمله، عرفناه باعتبار العمل، فنقول: هو أن تأخُذَ مِن أصل فرعًا توافقه في الحروف الأصول، وتجعَلَهُ دالًّا على معنًى يوافقُ معناه، انتهى.

стр. 448

والحق أنَّ اعتبار العمل زائدٌ غير محتاج إليه، وإنما المطلوب العِلمُ باشتقاق الموضوعات، إذ الوضع قد حَصَلَ، وانقضى على أن المشتقات مرويَاتٌ عن أهل اللسان. ولعلّ ذلك الاعتبار لتوجيه التّعريف المنقول عن بعض المحققين. ثم إن المعتبر فيهما الموافقة في الحروف الأصلية ولو تقديرا، إذ الحروفُ الزائدة في الاستفعال والافتعال لا تمنع، وفي المعنى أيضًا إما بزيادة أو نقصان، فلو اتحدتا في الأصول وترتيبها كضَرَبَ من الضَّرْب، فالاشتقاق صغير، ولو توافقا في الحروف دون الترتيب كجَبَدَ من الجَذْبِ فهو كبيرٌ، ولو توافقا في أكثر الحروف مع التناسب في الباقي كنعق من النهق، فهو أكبر. وقال الإمامُ الرّازي: الاشتقاق أصغر وأكبر، فالأصغر: كاشتقاق صِيَغ الماضي والمضارع واسم الفاعل والمفعول وغير ذلك من المصدر، والأكبر: هو تقلّبُ اللفظ المركَّب من الحروف إلى انقلاباته المحتملة، مثلا: اللفظ المركب من ثلاثة أحرفٍ يقبل ستة انقلابات، لأنه يمكنُ جَعْلُ كلّ واحدٍ من الحروف الثلاثةِ أوّلَ هذا اللفظ، وعلى كلٍّ من هذه الاحتمالاتِ الثلاثةِ يمكن وقوع الحرفين الباقيين على وجهين، مثلًا: اللفظ المركَّب من ك ل م) يقبل ستة انقلابات: (كلم) (كمل) (ملك) (لكم) (المك) (مكل)، واللفظ المركَّبُ من أربعة أحرف يقبل أربعةً وعشرون انقلابًا، وذلك لأنه يمكن جعل كلّ واحدٍ من الأربعة ابتداء تلك الكلمة، وعلى كل من هذه التقديرات الأربعةِ يمكنُ وقوع الأحرفِ الثلاثة الباقية على ستة أوجه كما مرَّ، والحاصل من ضرب الستَّةِ في الأربعةِ: أربعة وعشرون، وعلى هذا القياس المركَّبُ من الحروف الخمسة. والمراد من الاشتقاق الواقع في قولهم: هذا اللفظ من ذلك اللفظ، هو الاشتقاق الأصغر غالبًا، والتفصيل في مباحث مشتق من الاشتقاق من الكتب القديمة في الأصول.

стр. 449

١٠٧٠ - اشتقاق الأسماء: لأبي نصر أحمد (١) بن حاتم الباهلي، المتوفَّى سنة عشرينَ ومئتين (٢). ١٠٧١ - ولأبي الوليد عبد الملك بن قُطُز المهدوي (٣)، المتوفى سنةَ ستٍّ وخمسين ومئتين. ١٠٧٢ - اشتقاق أسماء المواضع والبلدان: لحجة الأفاضل علي (٤) بن محمد الخوارزمي، المتوفى سنة ستين وخمس مئة. ١٠٧٣ - الأشجار والأثمار في الأحكام: فارسيٌّ، لعلي (٥) شاه محمد بن قاسم الخوارزمي، المعروف بالعلاء البخاري المُنجِّم. أَلَّفه لشمس الدين خواجه محمد. أَوَّلُه: حمد وثنا آفريد كاري را … إلخ. ١٠٧٤ - أشرافُ النفس على حضرات الخمس: للشَّيخ تاج الدين علي (٦) بن محمد بن الدُّرَيْهم المَوْصِلي، المتوفَّى سنة ثلاث وستين وسبع مئة.

стр. 450

١٠٧٥ - الإشرافُ (١) على مذاهبِ الأشراف: لأبي بكرٍ محمد بن إبراهيم المعروف بابن منذر (٢) النيسابوري الشافعي، المتوفى سنة (٣) … ١٠٧٦ - وفي المذاهب الأربعة للوزير أبي (٤) المظفّر يحيى (٥) بن محمد المعروف بابن هبيرة. ١٠٧٧ - الإشراف على معرفة الأطراف: مجلدان (٦)، للإمام الحافظ أبي القاسم عليّ (٧) بن الحَسَن المعروف بابن عساكر الدمشقي، المتوفى سنة إحدى وسبعين وخمس مئة، أوَّلُه: الحمد لله الهادي إلى الرَّشاد … إلخ، ذَكَرَ فيه أنه جَمَعَ أطرافَ سُنن أبي داودَ، وجامع الترمذي والنسائي، وأسانيدها. ورُتِّب على حروف المعجم، ثم وَصَلَ إلى أطراف الستة للمقدسي، وقد أضاف إليها سنن ابن ماجة، فاختبر وسَبَر إلى أن ظهر له فيه أماراتُ النقص، فأضاف إلى كتابه أطراف سنن ابن ماجة خشيةً من نَقْصِه عنه، وترك أطراف الصحيحين لتمام ما صُنِّف فيها. ١٠٧٨ - والإشراف على أطراف الكتب أيضًا، لسراج الدِّين عُمرَ (٨) بن عليّ بن المُلقِّن الشّافعي، المتوفى سنة أربع وثمان مئة.

стр. 451

١٠٧٩ - وإطرافُ الإشراف (١) للشيخ جلال الدين السيوطي (٢) ذكره في فهرسه. ١٠٨٠ - الإشراف على غَوامِضِ الحكومات: لأبي سَعْدٍ الهَرَوي (٣). ١٠٨١ - الإشراف: لشمس الدِّين … ابن الزَّكيِّ الحَلَبي المعرّي (٤). ١٠٨٢ - إشراقاتُ الأصول في أحاديثِ الرَّسول: مختصر في أصول الحديث لجلال (٥) بن محمد القايني. ١٠٨٣ - إشراق التواريخ: للمولى قَرَه يعقوب (٦) بن إدريس القَرَاماني، المتوفَّى سنة ثلاث وثلاثين وثمان مئة، وهو مختصر، أوَّلُه: الحمد لله الذي هدانا لهذا … إلخ، بدأ من

стр. 452

أول الخلق فذَكَرَ الأنبياء ثم كبارَ الصَّحابة والتابعين والأئمةِ، وخَتَمَ بذكرِ الغَزالي، في مقدمة وثلاثة أقسام وخاتمة. ١٠٨٤ - إشراقُ المآخِذ: للإمام أبي حامد محمد (١) بن محمد الغزالي، المتوفى سنة خمسٍ وخمس مئة. • الإشراقُ (٢) في شرح تنبيه أبي إسحاق. يأتي في التاء. ١٠٨٥ - أشرفُ التَّواريخ: للقاضي العلّامة عضُدِ الدِّين عبدِ الرَّحمن (٣) بن أحمد الإيجي، المتوفى سنة ست وخمسين وسبع مئة، وهو مختصر من بدء الخلق. ١٠٨٦ - وترجمته بالتركية لمصطفى (٤) بن أحمد المعروفِ بعالي الشاعر، المتوفَّى سنة ثمان وألف. ١٠٨٧ - أشرفُ الطُّرَفِ للملك الأشرف: لشمس الدين محمد (٥) بن أحمد بن مرزوق التلمساني المالكي، المتوفى سنة إحدى وثمانين وسبع مئة، مختصر، أوله الحمد لله الذي أحلَّني محلَّ أشرف المُلوك … إلخ، ذَكَرَ فيه أن ممالك مصر أفضل المعمورة، فألفه لإثباتِ هذه، وجعله قِسمين: الأول: في خصائص هذه الأقاليم الثاني: في خصائص مصر.

стр. 453

• أشرفُ الوسائل إلى فَهُم الشَّمائل. يأتي في شروح الشمائل. ١٠٨٨ - الإشعار بمعرفة اختلافِ علماء الأمصار: للقاضي أبي نصرٍ عبدِ السَّيِّدِ (١) بن محمد بن الصَّباغ الشّافعي، المتوفى سنة (٢). ١٠٨٩ - الإشعار بما للمُلوكِ من النوادر والأشعار. ١٠٩٠ - أشعار الخوارزمي: لمحمد بن أحمدَ البَصْري النَّحْوي المعروف بالعجيج (٣)، المتوفى سنة عشرين وثلاث مئة (٤)، وله:

стр. 454

١٠٩١ - أشعار زيد (١) الخيل الطائيِّ. ١٠٩٢ - أشعار الستة (٢). ١٠٩٣ - أشعار القبائل: لأبي عمرو إسحاق بن مِرَار (٣) الشَّيباني، المتوفى سنة ست وخمسين ومئتين، جَمَعَ فيه نيفًا وثمانين قبيلةً، كل منها في مجلد. ١٠٩٤ - أشعار الملوك:

стр. 455

لأبي العباس عبد الله (١) بن المعتزِّ العباسي المتوفى سنة (٢) … ١٠٩٥ - أشعار الواعي بأشعار البقاعي: وهو ديوان شعرِ الإمام برهان الدين إبراهيم (٣) بن عمر البقاعي، المتوفى سنة خمسٍ وثمانين وثمان مئة، وهو كثير الأشعار، والجيد من شعره متوسط. • أشعّةُ اللمعات. يأتي في اللام. ١٠٩٦ - الأشعة اللامعةُ في العَمَل بالآلة الجامعة: للشَّيخ علاء الدين علي (٤) بن إبراهيم المعروف بابن الشاطر المُنَجِّم، المتوفى سنة (٥) … ذَكَرَ فيه أنها آلةٌ اخترعها ووَضَعها لتكون مدارًا لأكثر العلوم الرياضية. ثم اختصرها بعضُهم وسماه: ١٠٩٧ - "الثمار اليانعة في قُطُوفِ الآلة الجامعة"، فرُتِّب على مُقَدمةٍ وثلاثين بابًا وخاتمة. ١٠٩٨ - الأشفاع والأوتار: للشيخ أبي بكر محمد (٦) بن إبراهيم الكَلَاباذِي البُخاري، المتوفى سنة ثمانين وثلاث مئة.

стр. 456

١٠٩٩ - أشكال التأسيس في الهندسة: للإمام العلّامة شمس الدين محمد (١) بن أشرفَ السَّمَرْقَنْدِي، المتوفى [في] (٢) حدودِ سنة ست مئة، وهي خمسة وثلاثون شكلًا من كتاب إقليدس. ١١٠٠ - وشرَحَها الفاضل العلّامة موسى (٣) بن محمد، الشهير بقاضي زاده الرُّومي سنة خمسَ عَشرةَ وثمان مئة بسمرقند، وقال في تاريخه: خيره (٤). أوّلُه: الحمد لله الذي خَلَقَ كلَّ شيءٍ بقدر … إلخ. وهو شرحٌ ممزوج لطيف. وعليه تعليقات منها: ١١٠١ - حاشية تلميذه أبي (٥) الفتح محمد (٦) بن أبي سعيد الحسيني، المدعو بتاج السعيدي، وهي مفيدة أولها: الحمد لله مقدّر مقادير الأشياء بحكمته … إلخ. ١١٠٢ - وحاشية مولانا فَصيح الدِّين محمد (٧)، علقها في مُحرَّم سنة تسع

стр. 457

وسبعين وثمان مئة للمير علي شير (١) الوزير. أَوَّلُه: نحمدُك يا مَن رَفَعَ العلم فارتَفَعَ نورا … إلخ. ١١٠٣ - وعلى أوائله تعليقةٌ لمحمد (٢) بن محمد المعروف بقاضِي زادَهْ أيضًا. ١١٠٤ - أشكال الخط: لأبي الفتح عُثمانَ (٣) بن عيسى البلطي، المتوفى سنة تسعٍ وتسعين وخمس مئة. ١١٠٥ - أشكال الفرائض: لشيخ الإسلام أحمد (٤) بن سُلَيْمان (٥) ابن كمال باشا، المتوفى سنة أربعين وتسع مئة، قال في تاريخ تأليفه: قد تم الأشكال (٦). ١١٠٦ - الأشكال الشهيّة في الأعمال بالمُقَنْطَراتِ المَطويّة: لشمس الدين محمد (٧) بن عبد الرحيم المزّي. ١١٠٧ - إشلاء الباز على ابن الخباز:

стр. 458

لبرهان الدِّين إبراهيم (١) بن عمر البقاعيِّ، المتوفى سنة خمس وثمانين وثمان مئة، وهو جزءٌ جمعه في رَدِّ خَصْمِه ناصر الدين بن الزِّفْتاوي (٢)، أحدِ النواب، وذَكَرَ أنه نَدِمَ على ما فعل، فقرأ عليه (٣) وصيّره من شيوخه. ١١٠٨ - إصابة الرأي والأقوال وطهارة الذيل والأفعال: للشَّيخ ناصر الدين أحمد (٤) الترمذي، وهو مجلدٌ في الموعظة على اثني عشر بابًا أَوَّلُه: الحمد لله الذي خَلَقَ أفضل الخلق … إلخ. ١١٠٩ - الإصابة (٥) في تمييز الصحابة: للحافظ شهاب الدين أبي الفضل أحمد (٦) بن علي بن حَجَرٍ العَسْقَلاني، المتوفَّى سنة اثنتين وخمسين وثمان مئة، وهو في خَمْس مجلدات كبار، جَمَعَ فيه ما في "الاستيعاب" وذيله و"أُسْد الغابة"، واستدرك عليهم كثيرًا. ١١١٠ - واختصره الشَّيخ جلال الدين عبد الرحمن (٧) السيوطي، وسمّاه: "عين الإصابة". • الإصباح (٨) في شرح المصباح في النحو، يأتي في الميم. ١١١١ - أصْحُن الصِّين في فَضْل التِّين:

стр. 459

تعليقٌ مختصرٌ للحافظ شمس الدِّين محمد (١) بن علي (٢) بن طولون الصالحي الحنفي، المتوفَّى سنة ثلاث وخمسين وتسع مئة. ١١١٢ - أصدافُ الأوصاف: لخواجة عبد الله بن فضل الله، الشهير بالوصَّاف، المتوفى سنة (٣) … جَمَعَ فيه الشُّعراء كاليتيمة، ووَصَفَهم، كما ذكره في المجلد الثالث من تاريخه. ١١١٣ - أصدافُ الدُّرر وأكمامُ الزَّهْر في الأدب، مجلدات. علم الإصْطِرْلاب هو عِلْمٌ يُبحث فيه عن كيفية استعمالِ آلةٍ معهودةٍ يُتوصَّل بها إلى معرفة كثيرٍ من الأمورِ النُّجومية على أسهل طريقٍ، وأقرب مأخذٍ مبيَّنٍ في كُتُبها، كارتفاع الشَّمس، ومعرفةِ الطَّالع وسَمْت القبلة، وعرض البلاد وغير ذلك، أو عن كيفية وضع الآلة على ما بُيِّن في كتبه. وهو من فُروع علم الهيئة كما مر. وإصْطرلاب كلمة يونانية، أصلها بالسين، وقد يُستعمل على الأصل، وقد تُبْدَلُ صادًا لأنه (٤) في جوار الطاء، وهو الأكثر، يقال: معناها: ميزانُ الشَّمس، وقيل: مرآة النجم ومقياسه، ويقال له باليونانية أيضًا: إصطرلافون، وإصطر:

стр. 460

هو النَّجم، ولافون: هو المرآة. ومن ذلك سُمِّي علم النجوم: إصطر يوميا. وقيل: إنَّ الأوائل كانوا يتخذون كُرَةً على مثال الفَلَك، ويرسمون عليها الدوائر، ويُقَسِّمونَ بها النَّهارَ والليل، فيُصححون بها الطالع (١) إلى زمن إدريس ﵇، وكان لإدريس ابنٌ يسمَّى: لاب، وله معرفةٌ في الهيئة، فبسطَ الكُرةَ واتخذ هذه الآلة، فوصلت إلى أبيه، فتأمل وقال: مَن سَطَرهُ؟ فقيل: سَطَرلاب، فوقع عليه هذا الاسم. وقيل: أسطر: جمع سَطر، ولاب: اسم رجل. وقيل: فارسي معرَّب من أستاره ياب أي: مُدْرك أحوال الكواكب. قال بعضُهم: هذا أظهر وأقرب إلى الصَّواب؛ لأنه ليس بينهما فرق إلا بتغيير الحروف. وفي مفاتيح العلوم: الوجه هو الأول. وقيل: أول من وضَعهُ بَطْلميوس وأول من عَمِلهُ في الإسلام إبراهيم (٢) بن حبيب الفَزَارِيُّ ومن الكتب المصنفة فيه: تُحفة الناظر، وبهجة الأفكار وضياء الأعين (٣). ١١١٤ - إصطلاحات الصوفية: للشَّيخ كمال الدين أبي الغنائم عبد الرّزاق (٤) ابن جمال الدين الكاشِيِّ المتوفى سنة (٥) … وهو مختصرُ رُتِّبَ على قِسْمين: الأول: في المصطلحات على الحروف المعجمة، والثاني في التفاريع، أَوَّلُه: الحمد لله الذي نجانا
следующие страницы →