← Указатели

Указатели · id 259

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون - ط الفرقان

حاجي خليفة

Полный текст (5 412 стр.). Показаны 456–495 · переход к 461.

стр. 456

١٠٩٩ - أشكال التأسيس في الهندسة: للإمام العلّامة شمس الدين محمد (١) بن أشرفَ السَّمَرْقَنْدِي، المتوفى [في] (٢) حدودِ سنة ست مئة، وهي خمسة وثلاثون شكلًا من كتاب إقليدس. ١١٠٠ - وشرَحَها الفاضل العلّامة موسى (٣) بن محمد، الشهير بقاضي زاده الرُّومي سنة خمسَ عَشرةَ وثمان مئة بسمرقند، وقال في تاريخه: خيره (٤). أوّلُه: الحمد لله الذي خَلَقَ كلَّ شيءٍ بقدر … إلخ. وهو شرحٌ ممزوج لطيف. وعليه تعليقات منها: ١١٠١ - حاشية تلميذه أبي (٥) الفتح محمد (٦) بن أبي سعيد الحسيني، المدعو بتاج السعيدي، وهي مفيدة أولها: الحمد لله مقدّر مقادير الأشياء بحكمته … إلخ. ١١٠٢ - وحاشية مولانا فَصيح الدِّين محمد (٧)، علقها في مُحرَّم سنة تسع

стр. 457

وسبعين وثمان مئة للمير علي شير (١) الوزير. أَوَّلُه: نحمدُك يا مَن رَفَعَ العلم فارتَفَعَ نورا … إلخ. ١١٠٣ - وعلى أوائله تعليقةٌ لمحمد (٢) بن محمد المعروف بقاضِي زادَهْ أيضًا. ١١٠٤ - أشكال الخط: لأبي الفتح عُثمانَ (٣) بن عيسى البلطي، المتوفى سنة تسعٍ وتسعين وخمس مئة. ١١٠٥ - أشكال الفرائض: لشيخ الإسلام أحمد (٤) بن سُلَيْمان (٥) ابن كمال باشا، المتوفى سنة أربعين وتسع مئة، قال في تاريخ تأليفه: قد تم الأشكال (٦). ١١٠٦ - الأشكال الشهيّة في الأعمال بالمُقَنْطَراتِ المَطويّة: لشمس الدين محمد (٧) بن عبد الرحيم المزّي. ١١٠٧ - إشلاء الباز على ابن الخباز:

стр. 458

لبرهان الدِّين إبراهيم (١) بن عمر البقاعيِّ، المتوفى سنة خمس وثمانين وثمان مئة، وهو جزءٌ جمعه في رَدِّ خَصْمِه ناصر الدين بن الزِّفْتاوي (٢)، أحدِ النواب، وذَكَرَ أنه نَدِمَ على ما فعل، فقرأ عليه (٣) وصيّره من شيوخه. ١١٠٨ - إصابة الرأي والأقوال وطهارة الذيل والأفعال: للشَّيخ ناصر الدين أحمد (٤) الترمذي، وهو مجلدٌ في الموعظة على اثني عشر بابًا أَوَّلُه: الحمد لله الذي خَلَقَ أفضل الخلق … إلخ. ١١٠٩ - الإصابة (٥) في تمييز الصحابة: للحافظ شهاب الدين أبي الفضل أحمد (٦) بن علي بن حَجَرٍ العَسْقَلاني، المتوفَّى سنة اثنتين وخمسين وثمان مئة، وهو في خَمْس مجلدات كبار، جَمَعَ فيه ما في "الاستيعاب" وذيله و"أُسْد الغابة"، واستدرك عليهم كثيرًا. ١١١٠ - واختصره الشَّيخ جلال الدين عبد الرحمن (٧) السيوطي، وسمّاه: "عين الإصابة". • الإصباح (٨) في شرح المصباح في النحو، يأتي في الميم. ١١١١ - أصْحُن الصِّين في فَضْل التِّين:

стр. 459

تعليقٌ مختصرٌ للحافظ شمس الدِّين محمد (١) بن علي (٢) بن طولون الصالحي الحنفي، المتوفَّى سنة ثلاث وخمسين وتسع مئة. ١١١٢ - أصدافُ الأوصاف: لخواجة عبد الله بن فضل الله، الشهير بالوصَّاف، المتوفى سنة (٣) … جَمَعَ فيه الشُّعراء كاليتيمة، ووَصَفَهم، كما ذكره في المجلد الثالث من تاريخه. ١١١٣ - أصدافُ الدُّرر وأكمامُ الزَّهْر في الأدب، مجلدات. علم الإصْطِرْلاب هو عِلْمٌ يُبحث فيه عن كيفية استعمالِ آلةٍ معهودةٍ يُتوصَّل بها إلى معرفة كثيرٍ من الأمورِ النُّجومية على أسهل طريقٍ، وأقرب مأخذٍ مبيَّنٍ في كُتُبها، كارتفاع الشَّمس، ومعرفةِ الطَّالع وسَمْت القبلة، وعرض البلاد وغير ذلك، أو عن كيفية وضع الآلة على ما بُيِّن في كتبه. وهو من فُروع علم الهيئة كما مر. وإصْطرلاب كلمة يونانية، أصلها بالسين، وقد يُستعمل على الأصل، وقد تُبْدَلُ صادًا لأنه (٤) في جوار الطاء، وهو الأكثر، يقال: معناها: ميزانُ الشَّمس، وقيل: مرآة النجم ومقياسه، ويقال له باليونانية أيضًا: إصطرلافون، وإصطر:

стр. 460

هو النَّجم، ولافون: هو المرآة. ومن ذلك سُمِّي علم النجوم: إصطر يوميا. وقيل: إنَّ الأوائل كانوا يتخذون كُرَةً على مثال الفَلَك، ويرسمون عليها الدوائر، ويُقَسِّمونَ بها النَّهارَ والليل، فيُصححون بها الطالع (١) إلى زمن إدريس ﵇، وكان لإدريس ابنٌ يسمَّى: لاب، وله معرفةٌ في الهيئة، فبسطَ الكُرةَ واتخذ هذه الآلة، فوصلت إلى أبيه، فتأمل وقال: مَن سَطَرهُ؟ فقيل: سَطَرلاب، فوقع عليه هذا الاسم. وقيل: أسطر: جمع سَطر، ولاب: اسم رجل. وقيل: فارسي معرَّب من أستاره ياب أي: مُدْرك أحوال الكواكب. قال بعضُهم: هذا أظهر وأقرب إلى الصَّواب؛ لأنه ليس بينهما فرق إلا بتغيير الحروف. وفي مفاتيح العلوم: الوجه هو الأول. وقيل: أول من وضَعهُ بَطْلميوس وأول من عَمِلهُ في الإسلام إبراهيم (٢) بن حبيب الفَزَارِيُّ ومن الكتب المصنفة فيه: تُحفة الناظر، وبهجة الأفكار وضياء الأعين (٣). ١١١٤ - إصطلاحات الصوفية: للشَّيخ كمال الدين أبي الغنائم عبد الرّزاق (٤) ابن جمال الدين الكاشِيِّ المتوفى سنة (٥) … وهو مختصرُ رُتِّبَ على قِسْمين: الأول: في المصطلحات على الحروف المعجمة، والثاني في التفاريع، أَوَّلُه: الحمد لله الذي نجانا

стр. 461

من مباحث العُلوم الرَّسمية … إلخ، صَنّفها بعد شرح "منازل السائرين" والفصوص وتأويلات القُرآن لكون هذه على تلك الاصطلاحات. ١١١٥ - وعليه تعليقةٌ لشمس الدين محمد (١) بن حمزة الفَنَارِيّ، المتوفَّى سنة أربع وثلاثين وثمان مئة. ١١١٦ - ولما كان القسم الأول مُشْتَمِلًا على اصطلاحات غَرِيبة وحَشْو والثاني غير مُحَرَّر عن تكرار وتطويل لَخّصها حَيْدر (٢) بنُ علي بن حيدر العلويُّ الآملي المتوفى سنة (٣) … ورُتِّبَ ترتيبا آخر وأول المُختصر: الحمد لله الذي خَلَقَ الخَلْقَ … إلخ. ١١١٧ - وللشَّيخ مُحيي الدين محمد (٤) بن علي المشهور بابن العربي (٥) المتوفَّى سنة ثمان وثلاثين وست مئة تصنيف مختصر في الإصلاحات صَنَّفَهُ فِي صَفَر سنة خمس عشرة وست مئة بملطية. ١١١٨ - الاصطلام (٦) في رد أبي زَيْد الدَّبُوسي: للإمام أبي المظفر منصور (٧) بن محمد السَّمْعاني، المتوفى سنة تسع وثمانين وأربع مئة.

стр. 462

١١١٩ - الأصل في الفروع: للإمام المُجتهد محمد (١) بن الحَسَن الشَّيْباني الحنفي المتوفَّى سنة تسع وثمانين ومئة وهو "المبسوط" سمّاه به لأنه صَنَّفه أولًا وأملاه على أصحابه؛ رواه عنه الجوزجاني وغيره. ثم صَنَّف الجامع الصغير"، ثم "الكبير"، ثم الزيادات، و"السير الكبير"، و "الصغير"، وهذه هي المراد بالأصول وظاهر الروايات في كتب الحنفية. ١١٢٠ - الأصل في بيان الفَصْل والوَصْل: للشَّيخ زين الدين القاسم (٢) بن قُطلوبغا الحَنَفِيِّ، المتوفى سنةَ تسع وسبعين وثمان مئة. ١١٢١ - الأصل الأصيل في تحريم النظر في التوراة والإنجيل: لشمس الدين محمد (٣) بن عبد الرحمن السخاوي الشافعي، المتوفى سنة اثنتين وتسع مئة. ١١٢٢ - أصل الأصول في خَوَاص النُّجوم وأحكامها وأحكام المواليد: لأبي العيس (٤) الصَّيْمرِي. مختصر، أَوَّلُه: الحمد لله ذي المحامد الفاخر … إلخ.

стр. 463

١١٢٣ - إصلاح الأخلاق (١). • إصْلاح الخَلَل الواقع في الجُمَل. يأتي في الجيم. • إصْلاح خَلَل الصِّحاح للجوهري. يأتي في الصاد. ١١٢٤ - إِصْلاح غَلَط أبي عُبَيْدة: لأبي محمد عبد الله (٢) بن مسلم المعروف بابن قتيبة النَّحْوي، المتوفَّى سنة سبع وستين ومئتين. ١١٢٥ - وشَرَحَهُ أبو المظفر محمد (٣) بن آدم الهَرَوِيُّ، المتوفى سنة أربع عَشرة وأربع مئة. ١١٢٦ - إصلاح غَلَط المُحَدِّثين: للإمام أبي سُليمان حَمْد (٤) محمد الخَطَّابيِّ، المتوفى سنة ثمان بن وثمانين وثلاث مئة.

стр. 464

١١٢٧ - إصلاح المنطق والطَّبْع لأداء القراءات السَّبْع (١). ١١٢٨ - إصلاح المنطق: للشيخ الأديب يعقوب (٢) بن إسحاق الشهير بابن السكيت اللُّغوي المتوفى سنة أربع وأربعين ومئتين. وهو من الكتب المُختصرة المُمْتِعة في الأدب، ولذلك تلاعب الأدباء بأنواع من التصرفات فيه. ١١٢٩ - فشرحه أبو العباس أحمد (٣) بن محمد المريسي، المتوفى في حدود سنة ستين وأربع مئة وزاد ألفاظًا في الغريب. ١١٣٠ - وأبو منصور محمد (٤) بن أحمد الأزهري الهروي، المتوفى سنةَ سبعين وثلاث مئة. ١١٣١ - وشَرَحَ أبياته أبو محمد يوسف (٥) بن الحَسَن، ابن السِّيرافي النَّحْوي، المتوفى سنة خمس وثمانين وثلاث مئة. ١١٣٢ - ورتَّبه الشَّيخُ أبو البقاء عبد الله (٦) بن الحسين العُكْبَرِيُّ، المتوفى سنة ست عشرة وست مئة على الحروف.

стр. 465

١١٣٣ - وهذَّبه أبو علي الحَسَن (١) بن المظفَّر النيسابوري الضّرير، المتوفى سنةَ ثنتين وأربعين وأربع مئة (٢). ١١٣٤ - والشيخ أبو زكريا يحيى (٣) بن علي الخطيب التبريزي، المتوفى سنة ثنتين وخمس مئة وسماه: "التهذيب". ١١٣٥ - وعلى تهذيب الخَطيب رَدٌّ لأبي محمد عبد الله (٤) بن أحمد المعروف بابن الخشاب النَّحْوِيِّ، المتوفى سنة سبع وستين وخمس مئة. ١١٣٦ - وعلى الأصل رَدٌّ لأبي نُعَيْم علي (٥) بن حمزة البَصْري (٦)، المتوفَّى سنة خمس وسبعين وثلاث مئة.

стр. 466

١١٣٧ - ولخصَّه أيضًا أبو المكارم عليّ (١) بن محمد النَّحْوي، المتوفى سنة إحدى وستين وخمس مئة. ١١٣٨ - وناصر الدِّين عبد السَّيِّد (٢) المُطَرِّزي، المتوفى سنة عشر (٣) وست مئة. ١١٣٩ - وعَوْن الدِّين يحيى (٤) بن محمد بن هبيرة الوزير. ١١٤٠ - إصْلاحُ المَنْطِق: لأبي حنيفة أحمد (٥) بن داود الدِّينوري، المتوفى سنة تسعين ومئتين. ١١٤١ - وهذبه أبو القاسم حسين (٦) بن علي المعروف بالوزير المغربي مات (٧) …

стр. 467

١١٤٢ - إصلاح الوقاية في الفروع: للمولَى شَمْس الدين أحمد (١) بن سليمان الشَّهير بابن كمال باشا المتوفَّى سنة أربعين وتسع مئة غير متن الوقاية وشرحه. ١١٤٣ - ثم شَرَحَهُ وسمّاه: "الإيضاح" أوَّلُه: أحمدُهُ في البداية والنهاية … إلخ، ذكر فيه أنَّ الوِقاية لما كان كتابًا حاويًا لمنتَخَب كلِّ مَزيد إلا أنَّ فيه نُبَذًا من مواضع سَهْو وزَلَل وخَبْط وخَلَل أرادَ تصحيحَهُ وتَنْقيحه بنوع تغيير في أصل التعبير وتكميله ببعض حَذْف وإثبات وتبديل، وإِنَّ شَرْحه المَشْهور بصدر الشريعة مع احتوائه على تصرفات فاسدة واعتراضات غير واردة لا يَخْلو عن القُصور في تقرير الدلائل والخطأ في تحرير المسائل فسعَى في إيضاح ما يَحْتويه من الخَلَل واقتفى أثره إلا فيما زَلَّ فيه قدمه وكان شروعُه في شهور سنة ثمانٍ وعِشرين وتسع مئة وخُتِمَ بسَلْخ شَوّال تلك العام، وأهداه إلى السلطان سليمان خان. هذا وأنت تعلمُ أنَّ الأصل مع ما ذكرَهُ مَرْغوب ومُسْتَعمل عند الجمهور، والفرع وإن كانَ مُفيدًا راجحًا لكنه متروكٌ ومهجورٌ وهذه سُنةُ الله في آثار المُنتقدين على المُتَقَدِّمين وعليه تعليقات، منها: ١١٤٤ - تعليقة محمد (٢) شاه ابن الحاج حَسَن زاده المتوفى سنة تسع وثلاثين وتسع مئة. ١١٤٥ - وتعليقة شاه محمد (٣) بن حَرَم على أوائله.

стр. 468

١١٤٦ - وتعليقة المَوْلى صالح (١) ابن الجلال، المتوفى سنة ثلاث وسبعين وتسع مئة. ١١٤٧ - وتعليقة المَوْلى بالي (٢) الطويل، المتوفى سنة سبع وسبعين وتسع مئة. ١١٤٨ - وتعليقة عبدِ الرَّحمن (٣) المعروف بغَزالي زاده. ١١٤٩ - وتعليقة على كتاب الطهارة في رَدِّه لتاج الدين الأصغر، أولها: الحمد لمن يجيب سُؤال من انتمى إلى بابه … إلخ. ١١٥٠ - وللفاضل محمد (٤) بن علي الشهير ببركلي المتوفى سنة اثنتين وثمانين وتسع مئة عَلَّق (٥) على كتاب الطهارة أيضًا أوَّلُها: الحمد لله الذي جَعَل العلم في جَوِّ الدين ضياء ونورا … إلخ. ١١٥١ - الإصلاح والإيضاح في النحو: للقاضي محمد بن إبراهيم العوامي النَّحْوي، المتوفى بعد الخمسين والثلاث مئة. ١١٥٢ - أصول الأحكام: لنجم الدين أيوب بن عَيْن الدَّولة الحاسب الخلاطي، أوَّلُه: الحمد لله مُسْدِي الآلاء … إلخ ذكر فيه أنه وجد أصول الأحكام على ثمانية أوجه فرتَّبَ كتابه عليها، وذكرَ كُتُبا كثيرةً في أحكام النجوم.

стр. 469

علم أصول الحديث ويُقال له: عِلم دراية الحديث، والأول أشهر، لكنا أوردناه في الدال نظرًا إلى المعنى فتأمل. عِلم أصول الدين: المُسمَّى بالكلام يأتي في الكاف. عِلم أصول الفقه وهو عِلْمٌ (١) يُتَعرَّف منه استنباط الأحكام الشرعية الفرعية عن أدلتها الإجمالية. وموضوعه الأدلة الشَّرْعية الكُلّية من حيث أنها كيف يُسْتَنْبط عنها الأحكام الشرعية. ومبادئه: مأخوذة من العربية وبعض العلوم الشرعية كأصول الكلام والتفسير والحديث وبَعْض من العقلية. والغَرَض منه: تَحْصيل مَلَكة استنباط الأحكام الشرعية الفَرْعية من أدلتها الأربعة أعني، الكتاب، والسنة، والإجماع، والقياس. وفائدته: استنباط تلك الأحكام على وجه الصحة. واعلم أن الحوادث وإن كانت متناهية في نَفْسِها بانقضاء دار التكليف إلا أنها لكثرتها وعَدَم انقطاعِها ما دامت الدنيا غير داخلة تحتَ حَصْر الحاصِرِين فلا تُعلم (٢) أحكامها جُزئيًا. ولما كانَ لكل عَمَل من أعمال الإنسان حُكْمًا من قبل الشارع منوطًا بدليل يخصه جَعَلُوها قضايا موضوعاتها أفعال المُكَلَّفين ومحمولاتها أحكام الشارع من الوجوب وأخواته وقَسَّموا العلم المُتَعَلَّق بها الحاصل من تلك الأدلة فقها، ثم نَظَرُوا في تفاصيل الأدلة والأحكام وعُمُومها فوجدوا الأدلة

стр. 470

راجعة إلى الكتاب والسُّنّة والإجماع والقياس ووجدوا الأحكام راجعة إلى الوُجُوب، والندب، والحُرْمة، والكراهة، والإباحة. وتأملوا في كيفية الاستدلال بتلك الأدلة على تلك الأحكام إجمالًا من غير نَظَر إلى تفاصيلها إلا على طريق التمثيل فحصل لهم قضايا كُلّية متعلّقة بكيفية الاستدلال بتلك الأدلّة على الإحكام إجمالا وبيان طُرُقه وشَرَائطه ليتوصل بكل من تلك القضايا إلى استنباط كثير من تلك الأحكام الجزئية عن أدلتها التَّفْصِيلية، فضَبَطُوها ودَوَّنُوها وأضافوا إليها من اللواحق وسَمّوا العلم المتعلّق بها أصول الفقه. قال الإمام علاء الدين الحنفي في ميزان الأصول (١): اعلم أن أصول الفقه فَرْعٌ لعلم أصول الدين، فكان من الضَّرُورة أن يقع التصنيف فيه على اعتقادِ مُصنّف الكتاب وأكثر التّصانيف في أصول الفقه لأهل الاعتزال المخالفين لنا في الأصول ولأهل الحديث المُخالفين لنا في الفُروع ولا اعتماد على تصانيفهم. وتصانيف أصحابنا قسمان: قسمٌ وقع في غاية الإحكام والإتقان لصدوره ممن جمعَ الأصول والفروع مثل مآخذ (٢) الشَّرْع، وكتاب الجدل للماتريدي، ونحوهما. وقسم وقع في نهاية التحقيق في المعاني وحُسن الترتيب لصُدُورِه ممن تصدى لاستخراج الفروع من ظواهر المسموع غير أنهم لما لم يَتَمَهروا في دقائق الأصول وقضايا العُقول أفضَى رأيهم إلى رأي المخالفين في بعض الفصول، ثم هُجِرَ القِسْم الأول إما لتوحّش الألفاظ والمعاني، وإما لقصور الهِمَم والتّوانِي، واشتُهِرَ القسم الآخر. انتهى. وأول مَن صنَّفَ فيه الإمامُ الشّافعي، ذكره الإسنوي في التمهيد وحَكَى الإجماع فيه ومن الكتب المصنفة فيه: ابتهاج المحتاج. (٣)

стр. 471

١١٥٣ - أصول ابن السراج في النَّحو: وهو الشَّيخ أبو بكر محمد (١) بن السَّرِي النَّحْوي، المتوفى سنة إحدى وستين وثلاث مئة. وهو كتابٌ مَرْجُوعٌ إليه عند اضطراب النقل واختلافِ الأقوال، ولها شروح، منها: ١١٥٤ - شرح الشَّيخ أبي الحَسَن عليّ (٢) بن عيسى الرماني النَّحْوي، المتوفى سنة أربع وثمانين وثلاث مئة. ١١٥٥ - وشَرْح الشَّيخ أبي (٣) الحَسَن طاهر (٤) بن أحمد الشهير بابن بابشاذ النَّحْوِيّ، المتوفى سنة أربع وخمسين وأربع مئة (٥). ١١٥٦ - وشرح علي (٦) بن أحمد المعروف بابن الباذش (٧) الغرناطي النَّحْويِّ، المتوفَّى سنة ثمان وعشرين وخمس مئة.

стр. 472

١١٥٧ - وشرح الشيخ أبي (١) موسى عيسى (٢) بن عبد العزيز الجُزُولِي النَّحْوي، المتوفَّى سنة سبع وسبعين وست مئة (٣). ١١٥٨ - أصول ابن اللَّجَّام: هو القاضي علاء الدين الحنبلي المتوفى سنة (٤) … وهو مختصرٌ على مذهب أحمد بن حنبل، أوله الحمد لله جاعل التقوى أصول الدِّين. ١١٥٩ - وشرحه الشيخ تقي الدين أبو بكر (٥) الخُزاعي (٦) المتوفى سنة (٧) … وهو شرح ممزوج أوَّلُه: الحمد لله على أفضاله .... إلخ. • أصول الأخسيكثيِّ (٨)، المُسمَّى بـ "المنتخب". يأتي في الميم. • أصول الأربعين، هو قسم من جواهر القرآن. يأتي في الجيم.

стр. 473

١١٦٠ - أصول الإمام أبي بكر: محمد (١) بن الحُسين الأرسابَنْدِي الحنفي (٢)، المتوفى سنة اثنتي عشرة وخمس مئة. وأرسابند قريةٌ من قُرى مَرْو (٣). ١١٦١ - أصول الإمام أبي بكر أحمد (٤) بن علي المعروف بالجَصّاص، الرّازي الحَنَفيُّ، المتوفى سنة سبعين وثلاث مئة. ١١٦٢ - أصول الإمام المعروف بإيلاميش (٥) الحنفي: أَوَّلُه: الحمد لله الذي جعل الجنّة للمطيعين … إلخ. ١١٦٣ - أصول الإمام شَمْس الأئمة محمد (٦) بن أحمد السَّرَخْسِيَّ الحَنَفي، المتوفَّى سنة ثلاث وثمانين وأربع مئة أملاه في السجن بخُوارِزْم، فلمّا وصل إلى باب الشُّروط حَصلَ له الفَرَج فخرجَ إِلى فَرْغانة فأكمل بها إملاء. ١١٦٤ - أصول الإمام فخر الإسلام عليّ (٧) بن محمد البَزْدَوِيّ (٨) الحَنَفي،

стр. 474

المتوفى سنة اثنتين وثمانين وأربع مئة، أوَّلُه: الحمد لله خالق النِّسَم ورازق القِسَم. وهو كتابٌ عظيم الشأن جليل البرهان محتوٍ على لطائف الاعتبارات بأوجز العبارات تأبى على الطلبة مرامه واستعصى على العلماء زمامه، قد انغَلَقت ألفاظه، وخَفِيت رموزه وألحاظه، فقامَ جَمْعٌ من الفُحول بأعباء توضيحه وكشف خبياته وتلميحه. ١١٦٥ - منهم: الإمام حُسام الدين حسين (١) بن علي الصِّغْناقي الحنفي، المتوفَّى سنة عشر وسبع مئة (٢) وسماه: "الكافي" ذكر في آخره أنه فرغ من تأليفه في أواخر جمادى الأولى سنة أربع وسبع مئة. ١١٦٦ - والشّيخُ الإمام علاء الدين عبد العزيز (٣) بن أحمد البخاريُّ الحَنَفيُّ، المتوفى سنةَ ثلاثين وسبع مئة، وشَرْحُه أعظم الشروح وأكثرها إفادة وبيانًا وسماه: "كشف الأسرار"، أوَّلُه: الحمد لله مصور النَّسَم في شبكات الأرحام … إلخ. ١١٦٧ - والشيخ أكمل الدين محمد (٤) بن محمود البابرتي الحنفي، المتوفى

стр. 475

سنة ست وثمانين وسبع مئة وسماه: "التقرير"، أوَّلُه: الحمد لله الذي كَمَّل الوجود بإفاضة الحكم من آيات كلامه المجيد … إلخ ذكر فيه أنَّه كتاب مشتمل من الأصول على أسرار ليسَ لها من دون الله كاشِفَة. حدثني شيخي شمس الدين الأصفهاني أنه حضر عند الإمام المحقق قُطب الدين الشيرازي يوم موته فأخرج كراريس من تحت وسادته نحو خَمْسين قال: هو فوائد جُمعت على كتاب فَخر الإسلام تتبعتُ عليه زَمانًا كثيرًا ولم أقدر حله فخُذْها لعل الله يفتح عليك بشرحه، قال: فاشتغلت به سنين سِرا وجهارًا، ولم أزل في تأمله ليلا ونهارًا وعرضتُ أقيسَتَهُ على قوانين أهل النَّظَر، وتعرّضتُ بمقدماته بأنواع التفتيش والفكر. فلم أجد ما يخالفهم إلا الإنتاج من الثاني مع اتفاقِ مُقدمتيه في الكيف وذلك وما أشبهه، مما يُجوّزه أهل الجَدَل، ثم لم يتهيأ لي شرحه وتعينَ طَرْحه. انتهى. فبدأ بشَرح مختصر يُبَيِّن ضمائرَهُ مهما أمكن. ١١٦٨ - ومن شُرُوحه شرح الشيخ أبي (١) المكارم أحمد (٢) بن حَسَن الجاربَرْدِي الشّافعي المتوفَّى سنة ست وأربعين وسبع مئة. ١١٦٩ - وشَرْح الشَّيخ قوام الدِّين (٣) الأَترَاريِّ الحَنَفي، المتوفَّى في حدود سنة سبع مئة (٤).

стр. 476

١١٧٠ - وشرح الشيخ أبي (١) البقاء محمد (٢) بن أحمد بن الضّياء المكِّي الحنفي، المتوفى سنة أربع وخمسين وثمان مئة. ١١٧١ - وشَرْح الشَّيخ عُمر (٣) بن عبدِ المُحسن الأَرْزَنْجاني في مجلدين، أوَّلُه: الحمد لله الذي جعلَ أصولَ الشَّريعةِ مُمهدة المباني … إلخ. ذكر (٤) فيه أنه أخذ عن الكَرْدَرِي بواسطة شَيْخه ظهير الدين محمد بن عُمر البخاري، وهو شَرْحٌ بقال أقولُ، وما عداه من الشروح بقوله كذا. ومن التعليقات المختصرة عليه: ١١٧٢ - تعليقة الإمام حَمِيد الدِّين علي (٥) بن محمد الضرير الحنفي، المتوفى سنة ست وستين وست مئة. ١١٧٣ - وتعليقة جلال الدين رَسُولا (٦) بن أحمد التبانيِّ الحنفي، المتوفى سنة ثلاث عشرة وسبع مئة (٧). ومن الشروح الناقصة: ١١٧٤ - شرح الشَّيخ شَمْس الدِّين محمد (٨) بن حَمْزة الفَنَارِي المتوفَّى، سنةَ أربع وثلاثين وثمان مئة وهو على ديباجته فقط.

стр. 477

١١٧٥ - وشرح علاء الدين عليّ (١) بن محمد الشَّهير بمُصنفك، المتوفَّى سنة خمس وسبعين وسبع مئة وسماه: "التحرير". ١١٧٦ - وشرح المولى محمد (٢) بن فَرَامَرْز الشهير بمُلا خُسرو، المتوفى سنةَ خمسٍ وثمانين وثمان مئة. ولو تمَّ لفازَ المسترشدون به بتمام المَرَام. ١١٧٧ - وللشَّيخ قاسم (٣) بن قُطلوبغا الحنفي، المتوفى سنة تسعٍ وسبعين وثمان مئة تخريج أحاديثه (٤). ١١٧٨ - أصول الأقاليم. ١١٧٩ - أصول التراكيب من الطِّب: لمحمد (٥) ابن الخُجَنْدِي. وهو مختصرٌ، أَوَّلُه: نحمد الله على ما هَدَانا سَبِيل الرَّشاد … إلخ رُتِّبَ على قِسْمين. ١١٨٠ - وللشَّيخ العلامة نَجِيب الدين محمد (٦) بن علي السَّمَرْقَنْدي. • أصول التصريف. وهو أساس التصريف، سبق. ١١٨١ - أصول التعبير: لدانيال (٧):

стр. 478

١١٨٢ - أصولُ التّواريخ. ١١٨٣ - أصولُ التَّوحِيد: للإمام أبي القاسم الصَّفّار (١) الحَنَفي. ١١٨٤ - أصول الجبر والمقابلة: لأبي العباس أحمد (٢) بن عُثمان ابن البَنّاء الأَزْدِيّ. ١١٨٥ - أصولُ حُسام الدِّين: عُمر (٣) بن عبد العزيز بن مازة الشهيد سنة ستٍّ وثلاثين وخمس مئة، أَوَّلُه: الحمد لله مُسْتَحق الحَمْد بلا انقطاع … إلخ، وهو مختصرٌ مشتملٌ على فصول كثيرة. ١١٨٦ - أصول الحُكْم في نظام العالم: لحسن (٤) الكافي البُسْنَوِي الآقْحَصَارِي، المتوفى سنة ثلاثين وألف رسالة على مقدمة وأربعة أبواب وخاتمة، أوَّلُه حَمْدا لكَ اللَّهُم مالِكَ المُلك. ألّفه لما حضر في الوَقْعة الكُبرى والمعركة العُظمى بأكْري سنة أربع وألف فاستحسنه الأكابر. ١١٨٧ - والتمسوا منه شَرْحه بالتركية فشَرَحهُ في رَجَب سنة خمس وألف.

стр. 479

١١٨٨ - الأصول الخَمْسة التي بُني الإسلام عليها، للشيخ أبي محمد الباهلي المتوفى سنة (١) …

стр. 480

١١٨٩ - وللشَّيخ جعفر (١) بن حَرْب أيضًا. ١١٩٠ - وعلى الأول شَرْح لأبي الحسين محمد (٢) بن علي البَصْري، المتوفَّى سنة (٣) … ١١٩١ - أصولُ الصَّيْرَفي: هو الإمام أبو بكر محمد (٤) بن عبد الله الشافعي، المتوفى سنة ثلاثين وثلاث مئة، وهو من الأصول المعتبرة فيما بينهم. ١١٩٢ - أصول الشيخ أبي صالح: منصور (٥) بن أبي صالح بن أبي جعفر السجستاني.

стр. 481

١١٩٣ - الأصول (١) العَشَرة: للشيخ نجم الدِّين (٢) الكُبْرَى. رسالة. ١١٩٤ - شَرَحها بعضُ مشايخ الرُّوم (٣) وسمّاه: "عرائس الوصول"، أوَّلُه: الحمد الله الذي ستر وجوه عرائس القِدَم … إلخ. ١١٩٥ - أصول القراءات: مختصر، لشمس الدين محمد (٤) بن محمد بن الجَزَرِيّ، المتوفَّى سنة ثلاث وثلاثين وثمان مئة. ١١٩٦ - أصولُ الكَرْدَري: هو الإمام تاج الدين عبد الغفار (٥) بنُ لُقمان الحَنَفِيُّ، المتوفى سنةَ ثنتين وستين وخمس مئة. ١١٩٧ - أصول الكلام: للشَّيخ أبي سعيد عبد الملك (٦) بن قُرَيْب الأَصْمَعي المتوفى سنةَ اثنتي عشرة ومئتين. ١١٩٨ - أصول اللُّغة:

стр. 482

للشَّيخ عبد الواحد (١) بن علي بن برهان اللُّغوي، المتوفى سنة ثلاث وستين وأربع مئة (٢). ١١٩٩ - أصول اللّامشي: هو الإمامُ بدرُ الدِّين محمود (٣) بنُ زيدٍ الحَنَفِيِّ، المتوفى سنة … أوَّلُه: الحمد لله الذي وعد الجنّة للمطيعين … إلخ. ١٢٠٠ - أصول المآب: للشَّيخ أبي العلاء حَسَن (٤) بن أحمد العطّار الهَمَذاني، المتوفى سنة (٥) … ١٢٠١ - أصول محمد (٦) بن عيسى، الضرير: المتوفى سنة (٧) … في ثماني مجلدات. ١٢٠٢ - أصول مذاهب العُرفاء بالله:

стр. 483

للشيخ أبي (١) ثابت محمد (٢) بن عبد الملك الدَّيْلَمي المتوفى سنة (٣) … ١٢٠٣ - أصول المَرسكندي. ١٢٠٤ - أصول يحيى (٤) الشَّيْطَوِيِّ الشاعر، المتوفَّى في حدود سنة ألف. تركي منظوم على مقامات وسبعة شعب وخاتمة، وهو مُشْتَمِلٌ على لطائف. ١٢٠٥ - أصول المِقْنِجِي (٥): هو الشيخ محمد بن أحمد بن محمد الحنفي، أَوَّلُه: الحمد لله الذي تكلَّلَت الألسن من شكره … إلخ. ١٢٠٦ - الأصول والضوابط: في عِلْم الحَرْف، للفيلسوف سُقراط (٦). كذا قيل، والصحيح: أنه رسالة لبعض المشايخ.

стр. 484

١٢٠٧ - الأصول والضوابط: للشيخ الإمام محيي الدين يحيى (١) بن شَرَف النَّوَوِيِّ الشّافعي، المتوفَّى سنة ستٍّ وسبعين وست مئة، ذكر فيه أنها قواعد وأصول مهمات ومقاصد مطويات يحتاج إليها طالب المذهب. الأضداد والضد في اللغة يقعُ على معنيين متضادين والمراد هاهنا الألفاظ التي تُوقِعُها العرب على المعاني المُتضادة فيكون الحرف منها مؤديا لمعنيين مختلفين بدلالة السباق والسياق كقولهم للأسود كافور، وقال الشاعر: كُلُّ شيء ما خلا الموت جلل … والفَتَى يَسْعَى ويلهيه الأمل فدل ما قبل جَلَل وما بعده على أن معناه كُل شيءٍ ما خلا المَوْت يَسِير. ولا يَتَوَهَّمُ ذو عَقْل وتمييز أنَّ الجَلَل هاهنا معناه عَظِيم. وصنف فيه جَمْعٌ من الأدباء منهم: ١٢٠٨ - الشيخ أبو سعيد عبد الملك (٢) بن قُرَيْب الأصمعي، المتوفى سنة ثنتي عشرة ومئتين. ١٢٠٩ - وأبو علي محمد (٣) ابن المُسْتَنير المعروف بقُطْرُب النَّحْوِيُّ، المتوفى سنة ست ومئتين. ١٢١٠ - وأبو حاتم سَهْل (٤) بن محمد السجستاني، المتوفى سنة خمسين ومئتين.

стр. 485

١٢١١ - وأبو محمد عبد الله (١) بن جعفر بن دَرَسْتَوَيه النَّحْوي، المتوفى سنة سبع وأربعين وثلاث مئة. ١٢١٢ - الإمام (٢) أبو بكر محمد (٣) بن القاسم المعروف بابن الأنباري النَّحْوِيُّ، المتوفَّى سنة ثمان وعشرين وثلاث مئة. ١٢١٣ - سعيد (٤) بن المبارك (٥) بن الدَّهّان النَّحْوِيُّ، المتوفى سنة تسع وستين وخمس مئة. ١٢١٤ - الإمام (٦) أبو الفضائل حسن (٧) بن محمد الصغاني، المتوفى سنة خمس (٨) وست مئة. ١٢١٥ - ومختصر كتاب ابن الأنباري للقاضي تقي الدِّين (٩) عبد القادر التميمي المِصْري، المتوفى سنة خمس وألف (١٠). ١٢١٦ - ثم رتب هذا المختصر ولده مُلا حَسَن (١١) على الحروف، أول المرتب: حَمْدًا لمن بحكمته الباهرة … إلخ.

стр. 486

• الأضواء (١) البهجة في إبراز دقائق المُنْفَرِجَة. يأتي في القاف. ١٢١٧ - أطباق الذَّهَب: لشرف الدين عبدِ المُؤمن (٢) بن هبة الله المعروف بشقروة (٣) الأصفهاني، المتوفى سنة (٤) … مختصر، أوَّلُه: اللَّهُم إِنَّا نَحْمدُك على ما أَسْبَلت علينا. ذكر فيه أَنَّهُ أشار إلى تأليفه ولي من أولياء الله فأُلِّف كأطواق الذَّهَب ورُتِّب على مئة مقالة عارض بها "أطواق" الزمخشري. • أطرافُ الأشراف، للسيوطي، سبق في الأشراف. ١٢١٨ - أطرافُ الصحيحين: للشيخ الإمام أبي مسعود إبراهيم (٥) بن محمد بن عبيد الدمشقي، المتوفى سنة أربع مئة. ١٢١٩ - ولأبي محمد خلف (٦) بن محمد بن علي الواسطيّ، المتوفَّى سنة (٧) …

стр. 487

ذكرَهُما الحافظ أبو القاسم ابن عساكر في أول "الأشراف"، وقال: وكان كتاب خَلَف أحسنهما ترتيبًا ورَسْمًا وأقلهما خطأ ووَهمًا كفيًّا فيه من أرادَ تعلمه، ولذلك لم يشتغل بإخراجه. ١٢٢٠ - ولأبي نعيم أحمد (١) بن عبد الله الأصفهاني، المتوفى سنةَ سَبْع عشرة وخمس مئة (٢). ١٢٢١ - وللحافظ أبي الفضل أحمد (٣) بن علي بن حَجَر العسقلاني، المتوفى سنة ثنتين وخمسين وثمان مئة. ١٢٢٢ - أطراف الكتب الستة: للشَّيخ شمس الدين محمد (٤) بن طاهر المَقْدسي، المتوفى سنة سبع وخمس مئة، قال ابن عساكر في الأشراف: وهو أطراف الستة أيضًا جمعَ فيه أطرافَ السُّنَن وأضاف إليها أطراف الصَّحِيحين وابن ماجة فزهدتُ فيما كنت جمعته ثم إني سَبَرته واختبرته فظهرت فيه أمارات النقص وألفيته مُشْتَمِلًا على أوهام كثيرة، وترتيبه مُخْتَلٌّ راعَى الحُروف تارةً ويَطْرحها (٥) أخرى. انتهى. ١٢٢٣ - ومن ثمة لخَّصها شمس الدِّين محمد (٦) بن علي الحسيني الدمشقي ورُتِّب أحسن ترتيب، ومات سنة خمس وستين وسبع مئة.

стр. 488

١٢٢٤ - وللحافظ جمال الدين يوسف (١) بن عبد الرَّحمن المِزِّي، المتوفى سنة ثنتين وأربعين وسبع مئة. ١٢٢٥ - وفيه أيضًا أوهامٌ جَمَعها أبو زُرْعة أحمد (٢) بن عبد الرحيم بن العراقي، المتوفى سنة عشرين وثمان مئة (٣). ١٢٢٦ - ومختصر أطراف المِزّي للحافظ شمس الدين محمد (٤) بن أحمد الذَّهبي، المتوفَّى سنة ثمان وأربعين وسبع مئة. ١٢٢٧ - أطرافُ المُسْنَد المُعْتَلِي بأطراف المُسْنَد الحنبلي: مجلدان (٥) لأبي الفضل أحمد (٦) بن علي بن حَجَرٍ العَسْقَلاني، المتوفى سنة ثنتين وخمسين وثمان مئة أفرده من كتابه "إتحاف المهرة بأطراف العَشَرة". ١٢٢٨ - وله أطراف المختارة، مجلد ضَخْم. ١٢٢٩ - أطرافُ التَّواريخ: للإمام عبد الله (٧) بن أسعد اليافعي اليمني، المتوفى سنة إحدى وسبعين وسبع مئة (٨).

стр. 489

عِلْم الأطعمة والمزورات ذكره المولى أبو الخَيْر من فروع عِلْم الطِّب وقال (١): هو عِلْمٌ باحثٌ عن كيفية تركيب الأطعمة اللذيذة والنافعة بحسب الأمزجة ورأيتُ فيه تصنيفًا. انتهى. ولا يَخْفَى أنَّهُ صناعةُ الطَّبخ وفيه: البَذِيخ (٢) في الطَّبيخ. ١٢٣٠ - الاطِّلاع (٣) على منادمة الضياع (٤): لمحمد (٥) بن إسحاق اليَغْمُوري، المتوفى سنة تسع وسبعين وست مئة (٦). ١٢٣١ - الاطلاع (٧) على حجة الوداع: للشَّيخ بُرهان الدين إبراهيم (٨) بن عُمر البقاعي، المتوفى سنة خمس وثمانين وثمان مئة. ١٢٣٢ - أطواقُ الذَّهَب:

стр. 490

للعلّامة جار الله محمود (١) بن عمر الزَّمَخْشَرِي، المتوفى سنة ثمان وثلاثين وخمس مئة، وهو مختصرٌ مشتملٌ على مئة مقالة كالمقامة أوَّلُه: أحمدُهُ على ما أدرج لي من آلائه … إلخ. خاطب في كل صَدْرِ مقامةٍ نفسه، وقال: يا أبا القاسم … إلخ. • الأطول (٢). من شروح تلخيص المفتاح، يأتي في التاء. ١٢٣٣ - أطيب الطِّيب: للشيخ أبي العباس أحمد (٣) بن يحيى المعروف بابن أبي حَجْلَة التِّلمسانيِّ، المتوفى سنة ست وسبعين وسبع مئة. ١٢٣٤ - إظهار الأسرار وإبداء الأنوار: من كُتب علم الحَرْف (٤). ١٢٣٥ - إظهار الأسرار في النحو: للفاضل محمد (٥) بن بير علي الشهير بيركلي، المتوفى سنة إحدى وثمانين وتسع مئة وهو مختصر مفيد أوله (٦) .... ١٢٣٦ - وشرحَهُ مُصلحُ الدِّين الأولامِشيُّ (٧) من تلامذة المصنف شَرْحًا نافعًا وسمّاه: "كشف الأسرار"، أوَّلُه: الحمد لله ولي الإنْعام.

стр. 491

١٢٣٧ - ولإبراهيم (١) المَعْروف بابن القصّاب أيضًا شَرْحٌ لطيفٌ لهذا المَتْن. ١٢٣٨ - إظهار الأسرار في القراءة. ١٢٣٩ - إظهار تبديل اليَهُود والنَّصَارَى في التَّوراة والإنجيل وبيان تناقض ما بأيديهم من ذلك مما لا يحتمل التأويل: للشيخ أبي محمد علي (٢) بن أحمد الأموي، المتوفى سنة ست وخمسين وأربع مئة. ١٢٤٠ - إظهار الرموز وإبداء الكُنُوز: للشيخ أبي العباس أحمد (٣) بن علي البُوني، المتوفى سنة (٤) … ١٢٤١ - إظهار السِّر المودَع في العَمَل بالرُّبع: للشيخ محمد (٥) بن محمد المارديني، المتوفى سنة (٦) .... ١٢٤٢ - وله مختصره المُسمَّى بـ "كفاية القنوع في العمل بالربع المقطوع"، وهو على مُقَدّمة وخمسة عَشَر بابًا. ١٢٤٣ - إظهارُ العَجائب من أصطرلاب الغائب:

стр. 492

لمحيي الدين أبي المعالي مُرْتَفع (١) بن حَسن الساعاتي، وهو رسالةٌ في الأصطرلاب. • إظهارُ العَصْر الأسرار أهل العصر. وهو ذيل إنباء الغُمْر، سيأتي قريبًا. ١٢٤٤ - إظهارُ الفَتاوَى: للقاضي شَرَف الدِّين (٢) الشهير بابن البارِزِي الحموي الشافعي، المتوفى سنة (٣) … ١٢٤٥ - إظهار نعمة الإسلام وإشهار نقمة الإجرام: سينية نَظَمها الشيخ أبو الفَضْل محمد (٤) ابن النَّجَّار الحنفي، المتوفى سنة … أوّلُها: من بعد حَمْد وتسبيح وتَقْديس الله عن إفك ذي كُفْر تلبيس، ذكر فيه أحكام أهل الذمة. ١٢٤٦ - ولها شرحٌ لطيفٌ ممزوجٌ لمحمد بن أبي اللطيف (٥) المقدسي الشافعي، المتوفى سنة (٦) … سمّاه: "بَحْر الكلام ونحر اللئام"، أوَّلُه: الحمد لله الذي شَرَعَ فَشَرَحَ الصُّدور … إلخ.

стр. 493

١٢٤٧ - أعاجيب العَوِيصات: لعبيد الله (١) بن محمد الكاتب. ١٢٤٨ - إعانة الإنسان على أحكام اللِّسان: للقاضي عز الدين محمد (٢) بن أبي بكر المعروف بابن جماعة الكناني، المتوفَّى سنة تسع عشرة وثمان مئة. ١٢٤٩ - إعانة الفارض في تصحيح واقعات الفَرائض: للمولى فُضَيْل (٣) بن علي الجمالي الحنفي، المتوفى سنة تسعين وتسع مئة (٤). هو متن مختصر جامع. ١٢٥٠ - وله شَرْحُه المُسمَّى بـ "عون الرّائِض". ١٢٥١ - الاعتبار ببقاء الجنّة والنار: لتقي الدِّين علي (٥) بن عبد الكافي السبكي الشافعي، المتوفى سنة ستٍّ وخمسين وسبع مئة. ١٢٥٢ - الاعتراضُ المُبْدِي لَوَهم التاج الكندي:

стр. 494

لمحمد (١) بن علي بن غالب الجَزَرِيِّ، المتوفى سنة … ألفه في رَدِّه لما سُئِلَ عن الفَرْق بين طَلَّقْتُكِ إِنْ دخلتِ الدّار وبين "إِنْ دَخَلْتِ الدّارَ طَلَّقتُك" ووهم فيما كتبه جوابًا عنه فبينه. ١٢٥٣ - الاعتراض (٢) والتَّوَلِّي عمن لا يُحْسن ويصلي (٣): للشَّيخ جلال الدين عبد الرَّحمن (٤) السيوطي مات سنة ٩١١ هو من الرَّسائل النَّحْويّة له على ما ذكرَهُ في فهرس مؤلّفاته. ١٢٥٤ - الاعتصام في الحديث: للإمام الحافظ أبي (٥) الحَسَن علي (٦) بن خَلَف بن بَطّال المالكي، المتوفى سنة (٧). ١٢٥٥ - ولأبي (٨) بَكْر محمد (٩) بن اليمان السَّمَرْقَنْدِي، المتوفى سنة ثمان وستين ومئتين.

стр. 495

١٢٥٦ - الاعتصام في الخلاف: للإمام أبي حَفْص عُمر (١) بن محمد السرخسي، الشّافعي، المتوفى سنة تسع وعشرين وخمس مئة. ١٢٥٧ - وله فيه الاعتضاد أيضًا. ١٢٥٨ - الاعتضاد في الظّاء والضاد: قصيدة للشيخ أبي عبد الله محمد (٢) بن عبد الله المعروف بابن مالك النَّحْوِيِّ، المتوفى سنة ثلاث وسبعين وست مئة (٣). ١٢٥٩ - الاعتقادُ الصَّحِيح والانتقاد الرَّحِيح: للشيخ زين الدِّين سَرِيْجا (٤) بن محمد المَلَطِي، المتوفى سنة ثمان وثمانين وسبع مئة. ١٢٦٠ - اعتلال القلوب: للشيخ أبي (٥) بَكْر محمد (٦) بن جعفر الخَرَائِطي السامري، المتوفى سنة سَبْع وعشرين وثلاث مئة. ١٢٦١ - اعتلال أبي حنيفة:
следующие страницы →