← Указатели

Указатели · id 259

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون - ط الفرقان

حاجي خليفة

Полный текст (5 412 стр.). Показаны 4306–4345 · переход к 4311.

стр. 4306

في اللُّغة، مختصَرٌ، لعليّ (١) بن الحَسَن المعروف بكُراع النَّمل، توفِّي سنة (٢) … ١٨٥٢٨ - مُنْتخَبُ الهَدِيَّة من المدائح النَّبوية: للشيخ جمال الدين محمد (٣) بن محمد بن نباتة. ١٨٥٢٩ - مُنتزَعُ الأخبار ومطبوع الأشعار: لأبي علي محمد بن الحسن الخاتمي (٤)، المتوفى سنة ٣٨٨. ١٨٥٣٠ - المُنتصِف في النَّحو: لابن جني (٥). ١٨٥٣١ - المُنْتظَم في أخبارِ من سَكَن المقطم (٦): ذكره ابن خَلِّكان (٧) في ترجمة يونس بن عبد الأعلى. ١٨٥٣٢ - المُنتظَم (٨) في تاريخ الأمم: لأبي الفرج عبد الرَّحمن (٩) بن علي بن الجَوْزي البغدادي، توفّي سنةَ ٥٩١ (١٠) من الهجرة إلى خلافة المستضيء، على ترتيب السنين، وهو تاريخ كبير فيه نُبَذٌ من الفوائد الحديثيَّة وتراجم الملوك والأعيان.

стр. 4307

١٨٥٣٣ - واختصَرَه (١) الشَّيخُ علاء الدين على (٢) بن محمد الشهير بمصنفك، في مجلد. قال المولى علي ابن الحنائي: وفيه أوهام كثيرةً وأغلاط صريحة أشرتُ إلى بعضها في حاشية نسخة بخطه. وأول المختصر: الحمد لله الذي أودع في علم التاريخ أسرارًا … إلخ. ألفه سنةَ ٨٧٠ بأدرنه، أسقَطَ منه الزوائد وسماه: "مختصر المنتظم ومُلتقطَ المُلتزم". ١٨٥٣٤ - المُنتقَى في الأحكام: للمَجْد (٣) ابن تَيْمية (٤). ١٨٥٣٥ - شَرَحه السَّراجُ عُمرُ (٥) بن علي ابن الملقن الشافعي، مات ٨٠٤، كتب (٦) منه قطعةً. ١٨٥٣٦ - المُنتقَى (٧) في الأخبار: لأبي محمد مكي (٨) بن أبي طالب القيسي المُقْرِئ توفي سنة (٩) … ١٨٥٣٧ - المُنتقى في الحديث: لابن الجارود (١٠).

стр. 4308

١٨٥٣٨ - المُنتقَى في الحديث: للشَّيخ مَجد الدين (١). ١٨٥٣٩ - شَرَح أبو العباس أحمد (٢) بن الحَسَن ابن قاضي الجَبَل الحَنْبلي، مات ٧٧١ قطعةً من أوَّله، وسمَّاه: "قَطرَ الغَمام في شَرْح أحاديث الأحكام". ١٨٥٤٠ - المُنتقَى في السِّير: فارسيٌّ، للإمام سعيد الدِّين (٣) محمد بن مسعودٍ الكازَرُوني شارح المشارق وصاحب صفاء الصُّدور وكتاب "المُسَلْسَلات"، توفِّي سنةَ ٧٥٨. رُتب على أربعة أقسام وخاتمة، أوَّلُه: الحمد لله الذي خَلَق نور محمد ﵇ قبل الأشياء … إلخ: ١ - فيما كان من أول خلق نُوره إلى زمان ولادته، وفيه ثمانية أبواب. ٢ - فيما كان من أول ولادته إلى نبوّته، وفيه تسعة أبواب. ٣ - فيما كان من نُبُوَّته مدة إقامته بمكة، وفيه تسعة أبواب. ٤ - فيما كان في سني هجرته، وفيه أحد (٤) عشَرَ بابًا. والخاتمة: في أنواع شتَّى يعود الكلّ إلى تعظيم النَّبيِّ ﵇. ١٨٥٤١ - عَرَّبه وَلَدُه المحدث المسند عَفيفُ الدِّين (٥). ١٨٥٤٢ - وترجمة الأصل: للمولى عبد العزيز (٦) ابن قَرَه جَلَبي. ١٨٥٤٣ - المُنتقى في فروع الحَنَفَيَّة:

стр. 4309

للحاكم الشهيد أبي (١) الفضل محمد (٢) بن محمد بن أحمد، قتل (٣) شهيدًا سنة ٣٣٤. وفيه النوادر من المذهب، ولا يوجَدُ "المُنتقَى" في هذه الأعصار، كذا قال بعضُ العلماء. وقال الحاكم: نظرتُ في ثلاث مئة جزء مثل: "الأمالي" و "النوادر"، حتى انتقيْتُ كتاب "المُنتقَى". وقال (٤) حين ابتلي بمحنة القتل بمرو من جهة الأتراك: هذا جزاء من آثر الدُّنيا على الآخرة، والعالم متى خَفِي علمُه وتَرَك حقه خيف عليه أن يلحق بما يسوءه. وقيل: كان سبب ذلك أنه لما رأى في كتب محمد مكررات وتطويلات جَنَّسها وحَذَف مكرَّرَها، فرأى محمدًا في منامه وقال: لم فعلت هذا بكتبي؟ قال: لأنّ الفقهاءَ كُسَالَى فَحَذَفتُ المكرَّر وذكرتُ المقرَّر تشهيرًا، فغضب (٥) وقال: قَطَّعك الله تعالى كما قَطَّعَتَ كتبي فابتُلي بالأتراك حتى جَعَلوه على رأس شجرتَيْنِ فَقُطِعَ نصفين. ١٨٥٤٤ - ولإبراهيم (٦) بن علي المعروف بابن عبد الحق الدمشقي، المتوفى سنة ٧٤٤. وقيل: هو "المُبتغى" بالباء والغَيْن، لكن في "طبقات" (٧) تقي الدين (٨) بالنون والقاف، وهو في فروع المسائل ونوازل الوقائع. ١٨٥٤٥ - المُنتقَى في فروع الشافعية:

стр. 4310

لكمال الدين أحمد (١) بن عُمرَ الشَّيْباني، توفّي سنة ٧٥٧. ١٨٥٤٦ - وفي فروع الحنابلة، بل في الحديث، لأبي الوليد … الباجي (٢). ١٨٥٤٧ - وللشيخ إبراهيمَ (٣) التَّيْمِيُّ الحَنْبلي. ذكره الطيبي (٤) في كتاب البيع من "شرح المشكاة" (٥) أنه له، وأنه كتابٌ مُرتّب على ترتيب الفقه. ١٨٥٤٨ - المُنتقى في مختصر الخلاصة: وهي مختصَرُ "البَدْر المُنير في تخريج أحاديث الشرح الكبير" للرافعي، كلاهما لسراج الدين عُمر (٦) بن عليٍّ المعروف بابن الملقن، توفي سنة ٨٠٤. ١٨٥٤٩ - مُنْتَقَى المرفوع (٧). ١٨٥٥٠ - المُنتَقَى من ديوان إبراهيمَ النَّحْوي: المسمّى بقواعدِ إبراهيم للشَّيخ بدر الدِّين حَسَن (٨) بن عُمَرَ بن حَبِيب الحلبي، مات ٧٧٩. • المُنتقد في شَرْح المُعتقَد مرَّ. ١٨٥٥١ - مُنْتَهى الآمال (٩) في شَرْح أحاديث (١٠) إِنَّما الأعمال:

стр. 4311

لجَلال الدين عبد الرحمن (١) السيوطي. ١٨٥٥٢ - مُنْتَهى الإدراك في تقاسيم الأفلاك: للإمام محمد (٢) بن أحمد الحُسَينيِّ الخِرَقي، توفي سنة ٥٣٣، أَوَّلُه: الحمد لله المنفرد بالخَلق والإبداع … إلخ، وهو مُرتَّبٌ على ثلاث مقالات: ١ - في بيان تركُّب الأفلاك. ٢ - في هيئة الأرض. ٣ - في ذكرِ التَّواريخ. ذكر فيه أنّ جماعةً من المُتأخِّرين مثل: أبي جعفرِ الخازن وابن الهَيْثم وغيرهما بينوا تركب الأفلاك على حسب تصوّروه بالدوائر، وبالغ في هذا البيان غيرَ أنه اعترض على كثير مما هو من علم الهيئة، فجمعت كتابًا مُشتملا على أكثر ما يُحتاج إليه. ١٨٥٥٣ - منتهى الإرادات: لتقي الدين الفُتُوحي (٣). ١٨٥٥٤ - مُنْتَهى السُّولِ والأمل في علمي الأصُولِ والجَدَل: للشيخ الإمام جمال الدين أبي عَمْرو عثمان (٤) بن عُمر، المعروف بابن الحاجب، المالكي، توفي سنة ٦٤٦. صنفه أولًا. ١٨٥٥٥ - ثم اختصره، وهو المشهورُ المتداول بـ "مختصر المُنتهى". ١٨٥٥٦ - ومختصر ابن الحاجب. قال فيه: لمّا رأيتُ قصور الهمم عن الإكثار ومَيْلها إلى الإيجاز والاختصار، صنفتُ مختصرًا في أصول الفقه، ثم

стр. 4312

اختصرته على وجهٍ بديع، وينحصر في المبادئ والأدلة السمعية والاجتهاد والترجيح. انتهى. وهو مختصرٌ غريب في صُنعه بديع في فنِّه لغاية إيجازه يُضاهي الألغاز وبحُسْن إيراده يُحاكي الإعجاز. واعتنى بشأنه الفضلاء: ١٨٥٥٧ - فشَرَحه العلّامة قُطب الدين محمود (١) بن مسعود الشيرازي، توفي سنة ٧١٠، أَوَّلُه: حمد الله أولى ما استُفتح به ذكر … إلخ. ذكر العلامة الشيرازي (٢): إنه اختصر ترتيب أحكام الآمدي فيه، وإليه أشار بقوله: صنَّفتُ مختصرًا. ثم اختصَرَ المُنتهى بأنْ حَذَف منه قريبا من الربع، وإليه أشار بقوله: ثم اختصرته على وَجْهٍ بديع. انتهى. ١٨٥٥٨ - والعلامة (٣) عَضُد الدِّين عبد الرحمن (٤) بن أحمد الإيجي، توفّي سنة ٧٥٦، أوَّلُه: الحمد لله الذي بَرَأ الأنام … إلخ. اعتنى بتصنيفه وأفرغه في قالب الكمال والبَسَه حُلَّة الجمال، لا يتمُّ تعاطيه إلا لمن كان له قريحةٌ صحيحةٌ وسليقةٌ سليمة. فَرَغ من تأليفه في ٢٦ شعبان سنة ٧٣٤. ١٨٥٥٩ - وعليه حاشيةٌ للإمام سيف الدين أحمد (٥) الأبهري، توفي سنة … أوَّلُ حاشية الأبهري (٦): الحمد لله الذي شَرَع الأحكام … إلخ.

стр. 4313

١٨٥٦٠ - وعليه حاشية أيضًا لمَوْلانا ميرزاجان حبيب الله (١) الشيرازي، المتوفى سنة ٩٩٤. ١٨٥٦١ - والعلّامة (٢) سَعْدُ الدِّين التّفتازانيُّ (٣)، توفّي سنة ٧٩٣ (٤)، أَوَّلُ حاشية سعد الدين (٥): الحمد لله الذي وفقنا للوصول إلى منتهى أصول الشَّريعة … إلخ. قال: إنّ المختصَر يَجري من كتب الأصول مَجْرى الغُرّة من الكمية بل الدُّرَّة من الحصى والواسطة من العقد. ١٨٥٦٢ - كذلك شرحه للعلامة (٦) المحقق عَضُد الدين (٧) يَجري من الشروح مَجْرى العذب الفُرات من البحر الأجَاج بل عَيْن الحياة، لم يُرَ مثله في زُبر الأوّلين ولم يُسمَعْ بما يُوازيه أو يُدانيه … إلخ. ١٨٥٦٣ - والسيد (٨) الشَّريف علي (٩) بن محمد الجُرْجانيُّ، توفي سنة ٨١٦. ١٨٥٦٤ - وشرحه القاضي الإمام ناصر الدين عبد الله (١٠) بن عُمرَ البَيْضاوي، المتوفى سنة (١١) … وسماه: "مرصاد الأفهام إلى مبادئ الأحكام"، أوَّلُه:

стр. 4314

الحمد لله الذي هدانا إلى مناهج الحق، وهو شَرْحٌ مُختَصَرٌ (١) ممزوجٌ لا فرق فيه بين المتن والشَّرح بشيء أصلا بل هو كتأليف مستقل. ١٨٥٦٥ - وشَرَحه أيضًا الشَّيخُ الإمامُ أكمل الدِّين محمد بن محمود البارقي (٢) الحَنَفيُّ، توفي سنة ٧٨٦، في ثلاث مجلدات. ١٨٥٦٦ - والشَّيخُ الإمام محمد بن يوسف الكرماني، في ثلاث مجلدات أيضًا (٣)، وسماه: "النقود والردود"، لأنه اختار النقل من شروحه السَّبعة المشهورة وذكر من شروحه الخفية ثلاثة فصار كتابه مشتملا على عشرة شروح، توفّي سنة ٧٨٦ (٤). ذكر فيه أنه اشتغل - بعد فراغه من شَرح "المواقف" المسمّى بـ "الكواشف البرهانية" - بعلم أصول الفقه، وأن خير (٥) الكتب: مختصَرُ المُنتهى، وخيرُ شروحه: شرح أستاذه عَضُد الدين، إذ هو ملازم على تفسير نصوصه محققًا لدقائقه، مدققًا لحقائقه، حتى صار كتابه مجموعا مستحقًا لأنْ يكونَ على الرأس محمولًا والعَيْن موضوعًا، وأنه قد وَقَع إليه من الشروح عشَرةٌ أخرى أشهرها: السَّبعةُ السَّيَّارة المنسوباتُ إلى أكابر الفُضَلاء، المَوْلى (٦) الشَّيخ قطب الدين الشيرازي، والسيد ركن الدين المَوْصِليّ، والشَّيخ جَمال الدين الحِلِّي، وزَيْن الدِّين الخُنْجيّ، وشَمْس الدين الأصفهاني، وبَدْرِ الدِّينِ التُسْتَرِي، وشَمْسِ الدِّين

стр. 4315

الخطيبي، وأنه قرأ الشَّرْحَ المذكور على الشارح العَضُد، وأنه وإِنْ جُعِل فَرْعًا كان أصلا أصيلا تحتاجُ الفاظه إلى حلّها، فوجه مطايا فكره إلى توضيحه جاعلا إياه سَدَى الأبحاث مُلحِمًا له بما في السَّبعة، بل ربما في الثلاثة (١) فما وافق الأستاذ خَلَّى سبيله وما خالَفَه أشار إليه رادا على قائله وناقدا كلامه، جاعلًا شَرْحًا صحيحًا للكتاب، وغرضُه تكثير فائدة المناظرات وتوسيع مجال المباحثات وتشحيد الخواطر. وذكر فيه أكثر ما ذكره القاضي الأرموي في "التحصيل"، واكتفى في أسماء الشُّرَّاح السَّبعة بما اشتهر، وفي الثلاثة الأخر الباقين بقيل أو من الشارحين، وسماه بـ "النقود والردود" (٢). ١٨٥٦٧ - والإمام (٣) ضياء الدين عبد العزيز (٤) الطُّوسي سماه: "كاشف الرموز ومظهر الكنوز"، أوَّلُه: الحمدُ لله قلد (٥) رقاب العباد بقلائد خطابه. توفي سنة (٦) … ١٨٥٦٨ - والشَّيخُ تاج الدين عبد الوهاب (٧) بن علي السبكي، توفي سنة ٧٧١، سماه: "رَفْعَ الحاجب". ١٨٥٦٩ - وعليه حاشية لعزِّ الدين محمد (٨) بن أبي بكر بن جماعة، المتوفى سنة ٨١٩.

стр. 4316

١٨٥٧٠ - وأخوه (١) بهاءُ الدين أحمد (٢) شَرَحَ (٣) شَرْحًا بسيطًا، وتوفي سنة ٧٧٣. ١٨٥٧١ - ومَجدُ الدِّين (٤) إسماعيل بن يحيى الرّازي (٥) توفّى سنةَ ٧٥٠ (٦). ١٨٥٧٢ - وكمال الدين محمد (٧) المعروف بابن الناسخ الطرابلسي، سماه: "الكافي الطالب في شرح مختصر ابن الحاجب". ١٨٥٧٣ - والسيَّدُ رُكنُ الدِّين حَسَنُ (٨) بن محمد العلوي الإسترابادي، توفّي سنة ٧١٧ (٩)، وهو شَرح بالقول، أوله: أما بعد، حمدًا لله خالق الصُّوَر والأشباح … إلخ. سماه: "حلَّ العَقْد والعقل في شَرح مختصر منتهى السُّول والأمل"، ذكر في أوَّله: اسم السلطان الملك المظفر قرا أرسلان ابن السعيد نَجْمِ الدِّين غازي الأرتقي، وفَرَغ من جَمْعه في جمادى الأولى لسنة أربع وثمانين وست مئة. ١٨٥٧٤ - والشَّيخُ (١٠) الإمام أبو الثَّناء شَمْسُ الدِّين محمود (١١) بن عبد الرحمن الأصْبَهانيُّ، توفّي سنة ٧٤٩.

стр. 4317

١٨٥٧٥ - وابنُ عبد السلام (١) عبد العزيز (٢) المعروف بشيخ الإسلام، توفِّي سنة (٣) … ١٨٥٧٦ - وعلق محمد (٤) بن محمد الأسديُّ القُدسي (٥) وسماه (٦): "التّوضيح"، توفّي سنة ٨٠٨. ١٨٥٧٧ - والشَّيخُ (٧) الإمامُ بُرهان الدين إبراهيم (٨) بن عبد الرحمن بن الفركاح الشّافعي (٩)، توفّي سنةَ ٧٢٩. ١٨٥٧٨ - وشَمْسُ الدين محمد (١٠) بن مظفّر الخلخالي، توفي سنة (١١) … ١٨٥٧٩ - وجمال الدين (١٢) ابن مُطهَّر بن حَسَن (١٣) بن يوسفَ الحِليُّ الرافضي، في مُجلَّدَيْن، على طريقة "الأحكام" و "المحصول". قال ابن كثير (١٤): ولا بأس به، فإنه مشتمل على نقل كثير، توفي سنة ٧٢٦.

стр. 4318

١٨٥٨٠ - وشَرَحه أيضًا أحمد (١) بن محمد الزُّبَيْرِيُّ الإِسكَنْدَريُّ، توفِّي سنة ٨٠١. ١٨٥٨١ - وخليل (٢) بن إسحاق الجُنْدِيُّ، توفي سنة ٧٦٧. ١٨٥٨٢ - ومحمد (٣) بن محمد السَّفاقسي أخو المعرب، توفّي سنة ٧٤٤. ١٨٥٨٣ - وبهرام (٤) بن عبد الله المالكي، توفي سنة ٨٠٥. ١٨٥٨٤ - ومحمد (٥) بن أبي بكر الفارسي، توفي سنة ٦٢٩ (٦). ١٨٥٨٥ - وعثمانُ (٧) بن عبد الملك الكُرْديُّ المِصْرِيُّ، توفّي سنةَ ٧٣٨. ١٨٥٨٦ - وزَيْنُ الدِّين أبو الحَسَن عليُّ (٨) بن الحُسَينِ المَوْصِلي ابن الشَّيخ عوينة، توفى سنة ٧٥٥. ١٨٥٨٧ - وشَرَحَ تقي الدين ابن دقيق العيد محمد (٩) بن علي الشافعي بعضًا منه، وتوفي سنة ٧٠٢. ١٨٥٨٨ - وهارون (١٠) بن عبد الولي، توفِّي سنة ٧٦٤. ١٨٥٨٩ - والشَّيخُ شهاب الدين أحمد (١١) بن الحُسَين الرَّمْلِيُّ الشافعي، توفي سنة ٨٤٤.

стр. 4319

١٨٥٩٠ - وعليه ثلاث نُكَت لعزِّ الدين محمد (١) بن أبي بكر بن جماعة (٢)، توفّي سنة ٨١٦ (٣). ١٨٥٩١ - وخرَّجَ الشَّيخُ شهاب الدين أبو الفَضْل أحمد (٤) بن علي بن حَجَر العَسْقَلانيُّ أحاديثَهُ، وَقَع في الإملاء مُجلّدين (٥)، توفِّي سنة ٨٥٢. ١٨٥٩٢ - وعلى أحاديثه أيضًا كلام لمحمد (٦) بن أحمد المعروف بابن عبد الهادي المقدسيِّ، توفي سنة ٧٧٤ (٧). ١٨٥٩٣ - واختصره الشَّيخُ بُرهان الدين إبراهيم (٨) بن عُمرَ الجَعْبَرِيُّ، سَمَّاه: "الكتاب (٩) المعتبر في اختصار المختصر"، توفِّي سنة ٧٣٢. ١٨٥٩٤ - وخرَّجَ أحاديثَهُ الشَّيخُ السَّراجُ عُمرُ (١٠) بن علي ابن المُلقن الشّافعي، مات ٨٠٤. ١٨٥٩٥ - وله: شرح المختصر أيضًا. ١٨٥٩٦ - ونظم المختصر: جَلالُ الدِّين عبدُ الرَّحمن (١١) بن عُمَرَ البُلْقيني، مات ٨٢٤.

стр. 4320

١٨٥٩٧ - وممَّن شَرَحه: محبُّ الدِّين أبو الثَّناء محمد (١) ابن الشَّيخ علاء الدين عليّ القُونَويُّ ثم القاهريُّ الشّافعي، مات ٧٥٨، في جزأين، وهو من أحسن شروحه. ١٨٥٩٨ - وعلى شرح العَضُد حاشية، لمَوْلانا العلامة حسين (٢) الأردبيلي، إلى ما وَصَل إليه الشَّريف. وعلى شَرْح العَضُد حواشٍ، منها: ١٨٥٩٩ - حاشية مير صَدْر الدِّين (٣) على أوائله بقال أقول، أوله (٤): قال: إن أراد بقوله تحقيق. ١٨٦٠٠ - وحاشية مَوْلانا حَمِيد (٥) بن أفضل الدِّين إلى قوله: التنافي المقتضى … إلخ، أوّلُها: الحمد لله الذي أَنزَلَ على عبده الكتاب وبيَّن مجمله … إلخ. كتبها باسم السلطان بايزيد خان. ١٨٦٠١ - وحاشيةُ المَوْلى المعروف بابن الخطيب (٦) إلى قوله: ينحصر، أولها: يا واجب الوجود ويا مفيضَ الجود … إلخ. ١٨٦٠٢ - وحاشيةُ مَوْلانا بالي (٧) باشا ابن مولانا يكان. جزءٌ.

стр. 4321

١٨٦٠٣ - وحاشيةُ العلّامة جلال الدين الدواني (١)، أوله (٢): قوله: والاقتصار عليه ثانيًا … إلخ. وهي خمس (٣) أوراق. ١٨٦٠٤ - وحاشيةٌ لمَوْلانا عَرَب (٤)، إلى قوله: ومع الصغرى ينتج المطلوب، أوَّلُه (٥): الحمد لله رب العالمين … إلخ. ١٨٦٠٥ - وحاشيةُ مَوْلانا حَسَن (٦) بن عبد الصَّمَد السامَسُونيِّ تلميذ بالي باشا، تنتهي إلى حيث تنتهي حاشية ابن الأفضل، أولها: أحمدك اللهم يا أهل الحمد والثناء … إلخ. ذكر أنه صنفها وأهداها إلى السلطان محمد خان. ١٨٦٠٦ - وحاشية علاء الدين عليٍّ (٧) الطوسي، مات ٨٨٧ بسَمَرْقَند. ذكر صاحبُ "الشَّقائق" عن والده أنه قال (٨): قرأتُ على المَوْلى خَواجه زاده حواشي "شَرْح المختصر"، للسيد الشَّريف، ولما بلغنا إلى مبحث الخواص الذاتي (٩) وكنا نسمع أنه له هناك اعتراضاتٌ على السيد، قرَّر المَوْلى تلك الاعتراضات وما قدرنا أن نتكلم عليها لقوتها. ثم قال: أقول: وهذه من الاعتراضات التي لو كان الشَّريف في الحياة وعرضتها يقبلها بلا توقف ولا أقل القبول (١٠) بعد المباحثة.

стр. 4322

١٨٦٠٧ - وعلى حاشية السيِّد حاشيةٌ للمَوْلى مُصلح الدِّين مصطفى (١) القَسْطَلاني، مات ٩٠١. ١٨٦٠٨ - وحاشيةٌ للمَوْلى أحمدَ (٢) بن موسى الخيالي، مات (٣) … ١٨٦٠٩ - وحاشيةٌ للمَوْلى حَمِيد الدين (٤) ابن أفضل الدين الحُسَيني، مات ٩٠٨، وهي مقبولةٌ متداولةٌ. ١٨٦١٠ - وحاشيةُ المَوْلى (٥) يعقوبَ (٦) باشا بن خَضِر بيك، مات ٨٩١، ذكره (٧) عرب زادَه في حاشية "الشقائق". ١٨٦١١ - وعلى شرح العَضُد حاشيةٌ لبدر الدِّين محمد (٨) بن محمد ابن خَطيب الفَخْريّة الشّافعي، مات ٨٩٣. ١٨٦١٢ - وعلى العَضُد حاشيةٌ لشَمْس الدين محمد (٩) ابن شهاب الدين الشروانيِّ الحنفي، مات ٨٩٢ (١٠). ١٨٦١٣ - وعلى شرح العَضُد: تعليقةٌ، للفاضل حُسَين (١١) الأردبيلي، علقها على الشَّرح وعلى الحاشية الشَّريفية إلى آخر المَنْطِقيات.

стр. 4323

١٨٦١٤ - والمَوْلى خُسْرو (١)، المتوفى سنة ٨٨٥. ١٨٦١٥ - وشَرْحُ المختصر للشَّيخ شَمْسِ الدين محمود (٢) بن أبي (٣) القاسم بن أحمد الأصفهاني، أوَّلُه: الحمد لله الذي أظهر بدائع مصنوعاته على أحسن النظام … إلخ. سماه: "بيان المختصر". كتب المتن بالأصل والشَّرح بالشَّرح، وكلاهما بالمداد الأحمر. ١٨٦١٦ - مُنْتَهى السُّول في الأصول: أيضًا، لسَيْف الدين أبي الحَسَن علي (٤) بن أبي بكر الآمدي المذكور في "الأبكار"، توفّي سنة ٦٣١. ١٨٦١٧ - مُنْتَهى السُّول في سِيرةِ الرَّسُول: لأبي المظفر يوسف (٥) ابن قِزْأغلي سبط ابن الجَوْزي، توفِّي سنةَ ٦٥٤. ١٨٦١٨ - مُنْتَهى الطلب من أشعارِ العَرَب: لابن ميمون (٦). وهو مشتملٌ (٧) على أكثر من ألف قصيدة خلا المقاطيع، وعِدَّةُ ما فيه أربعون ألف بيت. • مُنْتَهى الغايات. في الأجوبة عن إشكالات الوسيط. يأتي. • المُنْتَهى في شَرْح المُغْني. في الأصول. مر. ١٨٦١٩ - المُنْتَهى في الفروع:

стр. 4324

لأبي المَعالي محمد (١) بن تميم البَرْمَكيِّ اللُّغوي، منقول (٢) من "الصحاح"، وزاد فيه (٣) أشياءَ قليلةً وأغْربَ في ترتيبه. ذكر أنه صنفه سنة ٣٩٧. ١٨٦٢٠ - المُنْتَهى في القراءات العشر: لأبي الفَضْل محمد (٤) بن جعفرٍ الخُزاعيِّ، مات ٤٠٨. جَمَع فيه ما لم يُجمَعْ من (٥) قبله. ١٨٦٢١ - المُنْتَهى في نُكَت أُولي النُّهى: للأستاذ أبي القاسم عبد الكريم (٦) بن هَوازِنَ القُشَيْرِيِّ، مختصر (٧). ١٨٦٢٢ - منتهى الكمال في معرفة الرجال: ذكر فيه ألقاب المحدثين، لأبي الفضل عليِّ بن حُسَين الفلكي الهَمَذاني، توفّي سنة (٨) … ١٨٦٢٣ - مُنْتَهى المَدارك ومُشتهى لُبِّ كلِّ كامل وعارف وسالك: للشَّيخ سَعْد الدِّين سَعِيدٍ (٩) الفَرْغاني، أوَّلُه: الحمد لله القديم. وهو مقدمة هي (١٠) كالدِّيباجةِ لشَرْحه على التائيَّة، رُتب على أربعة أصول:

стр. 4325

١ - في رُتب الذات. ٢ - في مرتبة الأرواح. ٣ - في عالم المنال. ٤ - في نشأة الإنسان. ١٨٦٢٤ - مُنْتَهى المُنَى في شَرْح الأسماء الحُسْنَى (١): للبيضاوي (٢)، المذكور في "أنوار التنزيل". ذكره (٣) في أواخر تفسير سورة الحشر. ١٨٦٢٥ - المَنْثَور: لأبي الفرج بن الجَوْزي (٤). مختصر، أوَّلُه: الحمد لله الذي أحيا أموات النَّبات … إلخ. وهي مواعظ مُرسَلة. • مَنْثُورُ البهائي، وهو نَثْرُ كتاب الحماسة. مرَّ في الحاء (٥). ١٨٦٢٦ - مَنْثُورُ الحِكم (٦): مختصر، على ثمانية أبواب، في الكلمات الحكميَّة: ١ - في العلم والعقل. ٢ - في الزهد والعبادة. ٣ - في أدب اللسان. ٤ - في أدب النَّفْس. ٥ - في مكارم الأخلاق. ٦ - في حُسن السيرة. ٧ - في حُسْن السّياسة. ٨ - في حُسن البلاغة. ١٨٦٢٧ - منثور الفوائد: من إملاء الشيخ الإمام كمال الدين أبي البَرَكات عبد الرحمن (٧) بن محمد الأنباري، توفّي سنة ٥٧٧. فيه مسائل كثيرةً، أَوَّلُه: أما بعد، حمدًا لله.

стр. 4326

١٨٦٢٨ - المَنْثُور (١) للملِكِ المَنصُور: لمُحب الدين أحمد (٢) بن عبد الله الطَّبَرِيُّ الشافعي، توفي سنة ٦٩٤. ١٨٦٢٩ - مَنثُورُ المنظوم، للبهائي: للشيخ الإمام محمد (٣) بن عليّ الهَمَدَاني، المتوفى سنة (٤) … ١٨٦٣٠ - المَنْثُورات وعيونُ المسائل المُهمَّات: للشَّيخ أبي زكريا يحيى (٥) بن شرف النووي، المتوفى سنة (٦) … ١٨٦٣١ - المُنْجِحُ (٧) في الأدويةِ المُفردة (٨): أوَّلُه: إنّ أَوْلى ما افتتح به الخطاب وأجمل ما ابتدئ به … إلخ، وهو كتاب مختصر مجدولٌ في أسماء الأدوية. ١٨٦٣٢ - مُنْجِدُ المُقرِئين (٩) ومُرشد الطالبين: للشَّيخ مُحيي الدين (١٠) محمد بن محمد الجَزَرِي، أَوَّلُه: أما بعد، حمدًا الله تعالى … إلخ. جَعَله على سبعة أبواب، وهو مفيد جدًّا. ١٨٦٣٣ - المُنْجَلي في تطوُّر الوَلِي: رسالةٌ، لجَلال الدين السيوطي (١١). ذكرها في "حاويه" تمامًا.

стр. 4327

١٨٦٣٤ - المُنْجَم في المُعجَم: للسيوطي (١)، وهو معجم شيوخه (٢) كما ذكره في فهرِسِه. ١٨٦٣٥ - المَنْحُ الأزهر لشَرْح الفقه الأكبر (٣). ١٨٦٣٦ - المِنَحُ الإلهية في مناقبِ السَّادَةِ الوَفائيَّة: لابن فارس (٤). • مَنْحُ الباري بالسَّيْح الفيح المجاري في شَرْح البخاري. مرَّ في الجيم. ١٨٦٣٧ - المِنَحُ (٥) الرَّحمانية (٦) في الدولة العثمانية: تاريخ صغير، للشيخ محمد (٧) بن أبي السرور البَكْرِيَّ الصِّدِّيقي المِصْري، ذكره في تاريخه المتوسط المسمّى بـ "تَذْكِرة الظرفاء". ١٨٦٣٨ - ثم ذَيَّله وسمَّاه: "در الجُمان في دولة السلطان عثمان". ١٨٦٣٩ - منح السحابة (٨). • مَنْحُ السَّميع بشَرح تمليح البديع. مرَّ في التاء. ١٨٦٤٠ - مَنْحُ المَدْح: لابن سيِّد الناس فتح الدين محمد (٩) بن محمد الأندلسي، توفي سنة ٧٣٤. جَمَع فيه المدائح التي مَدَحَ بها الأصحاب والتابعونَ الرَّسُولَ.

стр. 4328

• والمدائح الذي له المسماة بـ "بُشْرى اللبيب" مرَّ. • المِنَحُ المكِّيَّة في شَرْح أُمِّ القُرى. مرَّ. ١٨٦٤١ - مَنْحُ المِنَّة في التلبيس بالسُّنَّة: في ستّ مجلدات، للشيخ محمد (١) الغَمْري (٢). ١٨٦٤٢ - المِنْحةُ السَّرِيجيَّة من النَّفْحةِ الوَرْدِيَّة: لزَيْن الدّين سَرِيجا (٣) بن محمد الملطي، مات ٧٨٨. • منحة السلوك في شَرْح تُحفةِ المُلوك. مر. ١٨٦٤٣ - المِنْحةُ في حفظ الصحة (٤): رسالة على مقدمة وخمسة أبواب وفصول وخاتمة، أوّله (٥): الحمد الله الموجد كل موجود. ألفه (٦) بعض الأطباء لمراد باشا. ١٨٦٤٤ - المِنْحةُ في السُّبحة: رسالة، لجلال الدين عبد الرحمن (٧) السُّيوطي، المتوفى سنة ٩١١. قال: فقد طال السُّؤال عن الشبحة هل لها أصلٌ في السُّنة؟ فجمعتها، أورَدَها (٨) في "حاويه" بتمامها. ١٨٦٤٥ - المِنْحةُ فيما علّق الشافعي به القول على الصحة: لابن حَجَر أحمد (٩) بن عليٍّ العَسْقَلاني، توفي سنة ٨٥٢.

стр. 4329

١٨٦٤٦ - مَنْسَكُ القاصِد الزَّائر: للآقشهري (١)، المتوفى سنة (٢) … ١٨٦٤٧ - منشأ الأغاليط في اصطلاح الصوفية: لمحمد (٣) بن محمد المعروف بابن الشمّاع الحَلَبِيِّ الأيوبي، توفِّي سنة (٤) … ١٨٦٤٨ - مَنْشَأُ الإنشاء: تركيٌّ، لعالي مصطفى (٥) بن أحمد الشاعر (٦) الرومي، أصله على خمسة أصول. ١٨٦٤٩ - ولمحمد (٧) بن محمد الشاهي المعروف بأوقجي زاده، توفي سنة ١٠٣٩. جمع ما كتب (٨) في زمانه لملوكِ الأطراف من المكاتيب في نحو ثلاثين (٩) كُرّاسةً بالتماس رجُل من القُضاة يقال له: عَلَمي. ١٨٦٥٠ - منشأ الخلاعة: لأبي العباس أحمد (١٠) بن محمد المعروف بابن العطّار الدُّنَيْسري، توفي سنة ٧٥٤ (١١).

стр. 4330

١٨٦٥١ - مَنْشَأُ الرِّسالة في أحكام أهل (١) الزَّيْعُ والضَّلالة: للإمام حُجَّة الإسلام أبي حامد محمد (٢) بن محمد الغَزَّالي. الغَزالي، توفِّي سنة ٥٠٥. ١٨٦٥٢ - مَنْشَأُ القراءات: في القراءات الثّمانِ، لفارس (٣) بن أحمد الحمصي، توفي سنة ٤٠١. • مَنْشَأُ اللُّغة. ذُكِر فِي "كَنْز اللغة". ١٨٦٥٣ - مَنْشَأُ النَّظَر في عِلم الخلاف: للإمام برهان الدين النسفي (٤)، المتوفى سنة (٥) … أَوَّلُه: الحمد لله رب العالمين … إلخ. ١٨٦٥٤ - شرحه الشَّيخُ أكمل الدين محمد بن محمود البابَرْتي، المتوفى سنة (٦) … أوَّلُه: الحمد لله واهب المُفكرة … إلخ. وقال: وهو كتاب صغير الحجم كثير الفائدة. ١٨٦٥٥ - وشرحه الإمامُ المصنِّفُ شَرْحًا تَبخْتَرَ في مضمار المناظرة داروه (٧)،

стр. 4331

وكنتُ في عنفوان شبابي كتبتُ عليه ما يُعينُ الطَّالب على حل مشكلاته، ولمّا كَبر السِّنُّ أردتُ أن أعلق ذلك في مختصر حفظا له عن الضياع فشَرعتُ فيه مقدّمًا مقدَّمةً تشتمل على تعريف هذا العلم. ١٨٦٥٦ - منشآت: تركي، لجماعة من الشُّعراء والعلماء، منهم: ١٨٦٥٧ - جَعْفَرُ (١) بن تاجي بك، توفّي سنة (٢) … ١٨٦٥٨ - وأخوه سَعْدي (٣)، توفي سنة (٤) … ١٨٦٥٩ - ومحمود (٥) بن عثمان المعروفُ بلامعي، توفّي سنة ٩٣٨. ١٨٦٦٠ - والمَوْلى أحمد (٦) بن سُليمان ابن كمال باشا، توفّي سنة ٩٤٠. ١٨٦٦١ - والمَوْلى علي بن أمرِ الله المعروف بابن الجنائي، توفي سنة (٧) … ١٨٦٦٢ - والمولى عبد الكريم (٨) ابن … القاضي بغلطه. ١٨٦٦٣ - وجَمَع (٩) بعده المَوْلى عِصمتي (١٠) مكاتيبه ودون (١١) فاعتُبر واشتهر.

стр. 4332

١٨٦٦٤ - والمَوْلى مصطفى (١) ابن بير محمد المعروفُ بعَزْمي زادَه حالتي، رَتَّب (٢) في حياته، وتوفي سنة ١٠٤٠. ١٨٦٦٥ - والمولى محمد (٣) بن عبد الغني المعروف بنادري، توفِّي سنة ١٠٣٦. ١٨٦٦٦ - وأويس بن محمد المتخلِّص بويسي، توفي سنة (٤) … ١٨٦٦٧ - المنشور في فُروع الحَنَفِيَّة: للإمام السيد ناصر الدين أبي القاسم بن يوسُفَ السَّمَرْقَنْدِي الحَنَفِي، مات (٥) … • المُنصَّص (٦) شَرْحُ المُلخص. مرَّ. ١٨٦٦٨ - المُنصِف (٧) في الدلالات على سرقات المتنبي: لأبي محمد حُسَين (٨) بن عليِّ بن وكيع الشاعر، المتوفى سنة (٩) … جَعَلَها عِشْرِينَ وجهًا: عشرة أوجُه يَعفِرُ في سَرقاتها ذنَبُ الشّاعر. • المُنْصِفُ من الكلام على مُغْنِي ابن هشام مرَّ. ١٨٦٦٩ - المُنْصِفُ النَّفيس في نَسب بني إدريس:

стр. 4333

لمحمد بن أسعد ابن الحوافي (١) النسّابة، مات ٥٨٨، أَلفه في طعن نَسَب الإدريسي، يعني أبا الحَسَن إدريس بن الحَسَن. ١٨٦٧٠ - المَنْصُورِيُّ فِي الطِّب: لمحمد بن زكريا الرّازي، المتوفى سنة (٢) … غَفَل فيه عن ذكر أكثر الأمور الطبيعيَّة على قول عليّ بن عبّاس المَجُوسي صاحب "كامل الصناعة"، وهو كتاب في مجلد (٣) على عَشْرِ مقالات، وفي كل مقالة فصُولٌ. أَلفه للأمير منصور. ١٨٦٧١ - المُنَضّد (٤) في اللُّغة المجرَّد: لكُراع النَّمل عليّ بن الحَسَن، توفّي سنة ٣٠٧ (٥). عِلمُ المَنْطِق المنطق، لكونه حاكمًا على جميع العلوم بالصحة والسقم والقوة والضعف سماه أبو نصر الفارابي رئيس العُلوم، ولكونه آلةٌ في تحصيل العلوم الكسية: النَّظريّة والعَمَلية لا مقصودًا بالذات سمَّاه الشَّيخُ أبو علي بخادم العلوم. وحكى أبو حَيَّانَ في "البحر" (٦) أنّ أهلَ المَنْطق بجزيرة الأندلس كانوا يعبرون عن المنطق بالمفعل تحرُّزًا عن صَوْلة الفقهاء، حتى أن بعض الوزراء

стр. 4334

أراد أن يشتري لابنه كتابًا من المنطق فاشتراه خُفْيَةً خوفًا منهم، مع أنه أصل كل علم وتقويم كلّ ذهن. قال الغزالي: من لم يعرف المنطق فلا ثقة له في العلوم أصلا، وسماه: "معيار العلم" (١)، حتى رُوي عن بعضهم أنه فَرْضُ كفاية، وعن بعضهم: فرضُ عَيْن. قال الشَّيخُ أبو علي ابن سينا: المَنْطقُ نِعمَ العَوْنُ على إدراك العلوم كلها. قال السيّدُ: من كان فكره أكثرَ فاحتياجه إلى المَنْطق متفاوتة، "حاشية (٢) المطالع". وقد رَفَض هذا العلم وجَحَد منفعته من لم يفهمه ولا اطلع عليه عداوةً لِما جَهل، وبعضُ النّاس ربما يتوهم (٣) أنه يُشوِّشُ العقائد، مع أنه موضوع للاعتبار والتحرير وسبب هذا التوهم أن من الأذكياء الأغمار الذين لم يرتاضوا بالعلوم (٤) الحِكَمية ولا أدَّبتهم الشَّريعةُ من اشتغل بهذا العلم واستضعَفَ حُجَجَ بعض العلوم فاستخف بها وبأهلها ظنا منه أنها بُرهانيَّة، لطَيْشِه وجهله بحقائق العُلوم ومراتبها، فالفساد منه لا من العلم. "الإرشاد" (٥). قالوا: ويستغني عنه المؤيَّدُ من الله تعالى ومن علمه ضروري، ويَحتاجُ إليه من عداهما. فإن قلت: إذا كان الاحتياج بهذه المرتبة فما بال الأئمة المقتدى بهم، كمالك والشافعي وأبي حنيفة ﵏، لم يُنقل عنهم اشتغال (٦) به وإنما هو من العلوم الفلسفيّة وقد شَنَّع العلماء على مَن عَرَّبها وأدخَلَها في علوم

стр. 4335

الإسلام، ونُقل عن ابن تيمية (١) أنه كان يقولُ: ما أظن أنه (٢) يَغفُلُ عن المأمون (٣) ولا بُدَّ أن يُعاقبه بما أدخل على هذه الأمة (٤)؟ فجوابه: أنّ ذلك مركوز في جبلاتهم السّليمة وفطرهم المستقيمة، ولم يَفتهمْ إِلَّا العباراتِ والاصطلاحات كما ذُكر في علم النحو. وحُكي عن بعض الأشياخ أنّه فرضُ عَيْن، وهذا نقل لا دليل عليه إلّا أنْ يقال: إن تحقيق العقائد الإسلامية يتوقف على إدراكه، وتحقيق العقائد فرْضُ عَيْن على كلِّ إنسان، وما يتوقَّفُ عليه فرضُ العَيْن فهو فرضُ عَيْن. هذا أقربُ ما في توجيهه. وفي "تاريخ الحُكماء" (٥): وترتيب أبواب المنطق في كتب أرسطو هكذا: باري أرميناس أي العبارة، وأنولوطيقا الأول، أي: تحليل القياس، وأنور يقطيق، ويقال: أنور قطيقا الثاني أي: البرهان وطوبيقا، أي: الجدل، وسوفطيقا، أي: المغالطة، وسريطوريقا، أي: الخطابة، وأنوطيقا، أي: الشعر. [والكُتُب المؤلَّفَةُ في المنطق] (٦): أ - إيساغوجي. ب - بحر الفوائد. ت - تَيْسيرُ الفكر. ج - جامع الدقائق. ح، د، ذ، ر، ز، س (٧).

стр. 4336

ش - الشَّمسية (١). ص، ض، ط، ع (٢). غ - غُرَّةُ النَّجاة. ف (٣). ق - القواعد (٤) الجَلِيَّة. ك (٥). ل - لوامع الأفكار. م - مطالع، مِحَكُّ النَّظَر، معيار الأفكار، الموجز (٦). ن - ناظرُ العَيْن، نُخبة الفكر. و، هـ، ي (٧). ١٨٦٧٢ - منْطِقُ الخُرْس في لسانِ الفُرْس: للشيخ أثير الدين أبي حيان محمد (٨) بن يوسف الأندلسي، توفي سنة ٧٤٥. ١٨٦٧٣ - مَنْطِقُ الرَّياحين (٩): فارسي، منظوم، أوَّلُه: أي خداوند آسمان وزمين … إلخ وعدد أبياته. ٦٦٠، أَلَّفه ناظمه سنة ٨٣٠.

стр. 4337

١٨٦٧٤ - مَنْطِقُ الشَّرعية: ١٨٦٧٥ - شَرَحه عصام الدين إبراهيمُ (١) بن محمد، توفي سنة (٢) … شرحًا فارسيا. ١٨٦٧٦ - مَنْطِقُ الطير بإرادةِ الخَيْر: لزَيْن الدّين عُمر (٣) بن مظفّر بن الوَرْدي، توفي سنة ٧٤٩. ١٨٦٧٧ - وفارسي (٤)، منظوم، فيه أيضًا (٥) للشيخ عَطّار (٦) … الهمذاني، توفّي سنة … وهو في مزاحَفات الرَّمَل المُسَدَّس. ١٨٦٧٨ - شَرْحُه لمولانا شَمْعي (٧)، أَلفه لاستدعاءِ حَسَن آغا المعروف بطرنقجي آغا، المتوفى سنة ١٠٠٥، وكان متقاعدا عن المدرسة بثمانين. ١٨٦٧٩ - واختيارات منطق الطير للشيخ السيد علي (٨) الهَمَدَاني. مختصر، انتَخَب منه أوّلُه: حمد باك أزجان باك آن باك را ..... إلخ. ١٨٦٨٠ - لابن السكيت (٩).

стр. 4338

١٨٦٨١ - مَنْطِقُ الطَّير: لشهاب الدين أحمد (١) بن يحيى بن أبي حَجْلَةَ التلمساني، المتوفى سنةَ ٧٧٦. ١٨٦٨٢ - مَنْطِقُ الغَيْب: تركي، في التَّصوُّف، لموسى (٢) بن شيخ طاهر أوَّلُه: شموس حمدنا معدود وأقمار ثنانا (٣) محدود … إلخ. رُتِّبَ (٤) على ثلاثةَ عَشَرَ بابًا. ١٨٦٨٣ - المَنطِقُ الكبير: للإمام فَخْر الدين الرّازي (٥). من الكتب (٦) المبسوطة فيه. ١٨٦٨٤ - مَنظَرُ الأبصار (٧): فارسي، منظوم، لقاضى سنجان. ١٨٦٨٥ - منظومة ابن دانيال (٨): ذكرها (٩) ابن حَجَر في "رَفْع الإصر" (١٠)، وقال: وقد ذيل (١١) عليها بعضُ أصحابنا إلى عصرنا.

стр. 4339

١٨٦٨٦ - مَنْظومةٌ ابن فَرْح (١): شهاب الدين … الإشبيلي، في الحديث، لاميَّة في نحو (٢) ثلاثين بيتًا، أوله (٣): غرامي صحيحٌ والرّجا فيكَ مُعضل … إلخ. ١٨٦٨٧ - شرحه (٤) عز الدين محمد (٥) بن أحمد بن جماعة (٦)، وسماه: "زوال التَّرح"، توفي سنة ٨١٦ (٧). ١٨٦٨٨ - وله شرحان: غيره، أوله الحمد لله الذي كمل نوع الإنسان … إلخ. ١٨٦٨٩ - ويحيى (٨) بن عبد الرَّحمن القرافي، أوَّلُه: الحمد لله الذي قبل بصحيح النية … إلخ. ١٨٦٩٠ - منظومة ابن وَهْبان: في فروع الحَنَفَيَّة، وهو الشَّيخُ عبدُ الوَهّاب (٩) بن أحمد الدمشقي، توفّي سنة ٧٦٨. وهي قصيدة رائيَّةٌ من بحر الطويل، أوّلُها: بداءتنا بالحمد لله أجدَرُ ضَمَّنها غرائب المسائل. وهي نظم جيد متمكن، في أربع مئة بيت،

стр. 4340

سمَّاها: "قَيْدَ الشَّرائد ونَظْمَ الفرائد"، أخَذَ (١) من ستة وثلاثين كتابًا. ورتب (٢) على ترتيب الهداية. ١٨٦٩١ - ثم شَرَحها في مجلدين وسماه: "عِقْدَ القلائد في حلِّ قَيْد الشَّرائد". ١٨٦٩٢ - ولخص القاضي عز الدين عبدُ الرَّحيم (٣) بن محمد بن الفرات القاهري، توفّي سنةَ ٨٥١، هذا الشَّرحَ. ١٨٦٩٣ - ثم شرحها قاضي القضاة عبد البر (٤) بن محمد المعروف بابن الشحنة الحلبي، توفي سنة (٥) .... وهو شَرْحٌ مقبول ذكر فيه أن المصنف أطنب في شرحه بتوجيه المسائل وأنه لم يتعرَّضُ إليه لكن زاد فيه ما أهمله والحق فروعًا (٦) غريبة (٧) وغيَّر ما عَسُر فهمه من بعض أبياته بأوضحَ منه، وسماه: "تفصيلَ عِقدِ الفوائد بتكميل قَيْد الشَّرائد"، وفَرَغ من تصنيفه بعد شهر رمضان سنة ٨٨٥. ١٨٦٩٤ - ثم هذبه (٨) في آخر جُمادى الآخر سنة ٨٩٥، وقال فيه: إنّ ابنَ وَهْبان مسبوق بنظم القاضي نَجم الدِّين الطَّرَسُوسي، وكان يَطلبه منه في حياته فلم يَسمَحْ به له (٩) ولا لغيره وظفر به بعد موته، وضَمَّنه قصيدته با هذه باختصار اللفظ من غير تغيير للمعنى، وجاءت في دون قدر النصف منها، أوَّلُه: الحمد لله رافع الشَّرع الشَّريف ومؤيده … إلخ.

стр. 4341

١٨٦٩٥ - وشَرَحه (١) الشَّيخُ علي (٢) بن غانم المَقْدِسِيُّ، توفِّي سنة (٣) … ١٨٦٩٦ - ومختصَرُ شَرْح ابن الشِّحنة للشّرنبلالي (٤). ١٨٦٩٧ - منظومةٌ في الأَسْطُرلاب: لعبد الواحد (٥) بن محمد، نظمها لأجل حفظ محمد شاه الفَنَاري، وكان معلما له. قال صاحبُ "الشَّقائق" (٦): وكان نظمه بليغا. ١٨٦٩٨ - منظومةٌ في الحديث: لابن الجوزي (٧). ١٨٦٩٩ - شَرَحها الشَّيخُ قاسمُ (٨) بن قَطُلُوبُغا الحنفي، مات ٨٧٩، في مجلدين، جَمَع فيه من كل نوع حتى خَرج عن أن يكونَ شَرْحًا لهذا النظم القليل، وكان يقول: إنه زردخانتي، إشارةً إلى أنه جَمَع كلَّ ما عنده ولم يُكمله. ١٨٧٠٠ - منظومة في حساب اليد: لابن المغربي (٩)، أوَّلُها: الحمد لله القدير العالم ..... إلخ. ١٨٧٠١ - شَرَحها عبد القادر (١٠) بن علي بن شَعْبانَ الصُّوفِيُّ، أَوَّلُها: الحمد لله رب العالمين … إلخ.

стр. 4342

١٨٧٠٢ - مَنْظومةٌ في الصَّلاةِ الوُسْطَى: لمحمد (١) بن محمد بن الشِّحنةِ الحَلَبِيِّ، جَمَع فيه (٢) الأقوال في خمسة (٣) أبياتٍ عَيْنيَّة. ١٨٧٠٣ - ثم شَرَحها وجعله (٤) كتابًا، توفي سنة (٥) … ١٨٧٠٤ - ولابنه عبدِ البَرِّ (٦) أيضًا عَيْنيةٌ (٧) في الفروق. ١٨٧٠٥ - منظومة في العروض: لأبي نصر فتح (٨) بن موسى القَصْري، توفي سنة ٦٦٣. ١٨٧٠٦ - منظومةٌ في العقائد: للشَّيخ أبي (٩) النَّجا (١٠) بن خَلَفَ المِصْري، ولد سنة ٨٤٩. ١٨٧٠٧ - ثم شَرَحها، وهي تزيد على ألف بيت. ذكره (١١) السخاوي في "الضّوء" (١٢). وقَرَّظ له المتن الكافيجي وبالغ في الثناء عليه. ١٨٧٠٨ - منظومةٌ في فروع الحَنَفِيَّة:

стр. 4343

لحُسام الدين أبي (١) عبد الله حَسَن (٢) بن شَرَفِ السرتقي. أَوَّلُها: بدأتُ ببسم الله نَظْمي تفؤُّلًا. ١٨٧٠٩ - وشَرَحها بعضُهم. ١٨٧١٠ - منظومةٌ في الفُروع: لنجم الدين إبراهيم (٣) بن عليٍّ الطَّرَسُوسي، توفّي سنةَ ٧٣٢ (٤) وهي في ألف بيت. سماها (٥) بـ "الفوائد البَدْريَّةِ الفِقْهيَّة". ١٨٧١١ - ثم شَرَحها وسمَّاها: "الدُّرَّةَ السَّنيَّة"، وهي مأخَذُ منظومة ابن وَهْبانَ (٦) كما ذكر (٧). ١٨٧١٢ - مَنْظومةٌ، فيه أيضًا: لجَلالِ الدِّين رَسُولا (٨) بن أحمدَ التَّبَّاني. جَمَعَ فيها (٩) ما يناسبه من الفتوى. ١٨٧١٣ - ثم شَرَحها في أربع مجلدات، توفي سنة ٧٩٣. ١٨٧١٤ - منظومة في قراءة يعقوب: لمحمد (١٠) بن محمد التونسي (١١)، توفي سنة ٨٠٣.

стр. 4344

١٨٧١٥ - منظومةٌ في الوضوء المستحبّ: وهي (١) أربعونَ. نَظَمها الشَّيخُ زَيْنُ الدِّين عبد الرحيم (٢) بن حُسَين العراقي. ١٨٧١٦ - ثم شَرَحها وَلَدُه القاضي وليُّ الدِّين أحمد (٣) أبو زرعةَ، أَوَّلُه: أمّا بعدُ، حمدًا لله … إلخ. ١٨٧١٧ - مَنْظومةُ النَّسَفي في الخلاف: وهو أبو حفص عمر (٤) بن محمد بن أحمدَ النَّسَفي، توفي سنة ٥٣٧، أَوَّلُها: باسم الإله ربِّ كلِّ عبدِ … والحمد لله ولي الحمد رُتِّب (٥) على عشرة أبواب: ١ - في قول الإمام. ٢ - في قول أبي يوسف. ٣ - في قول محمد. ٤ - في قول الإمام معَ أبي يوسف. ٥ - في قوله مع محمد. ٦ - في قول أبي يوسف مع محمد. ٧ - في قول كل واحد منهم. ٨ - في قول زُفَرَ. ٩ - في قول الشّافعيّ. ١٠ - في قول مالك. أتمها يومَ السَّبت من صَفَر سنة ٥٠٤. وعدد أبياتها (٦) ألفان وست مئة وستون: وجملة الأبيات يا صَدْرَ الفئهْ … ألفان والستُّونَ والست مئهْ (٧)

стр. 4345

ولها شروحٌ كثيرة، منها: ١٨٧١٨ - لأبي (١) البَرَكاتِ حافظ الدين عبد الله (٢) بن أحمدَ النَّسَفِي شَرَح شَرْحًا بسيطًا سماه: "المستصفى". ١٨٧١٩ - ثم اختصره وسمَّاه: "المُصَفّى" كما ذكر في آخِر شَرْحه المسمَّى بـ "المُصفّى"، أوَّلُه: الحمد لله لمن تمَّتْ نعمته … إلخ. قال: لمّا فَرَغتُ من جَمْع شرح النافع وإملائه، وهو "المستصفى من المستوفى"، سألني بعض إخواني أن أجمع للمنظومة شرحًا مُشتملا على الدقائق، فشرحته (٣) وسمَّيتُه "المُصفّى"، توفِّي سنة ٧١٠ (٤). ١٨٧٢٠ - وأبي إسحاق إبراهيم (٥) بن أحمدَ المَوْصِلي، توفي سنة ٦٥٢ (٦). ١٨٧٢١ - ورَضِي الدَّينِ إبراهيم (٧) بن سليمانَ الحَمَوِيَّ المَنْطقي، توفّي سنة ٧٣٢، في مجلدين. ١٨٧٢٢ - وأبي (٨) المحامد محمود (٩) بن محمد بن داودَ البخاري اللُّؤلؤي الأفشنجي، سماه (١٠): "الحقائق" مكث في جَمْعه أكثر من سبع سنين
следующие страницы →