← Указатели

Указатели · id 259

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون - ط الفرقان

حاجي خليفة

Полный текст (5 412 стр.). Показаны 4411–4450 · переход к 4416.

стр. 4411

للشَّيخ زين الدين عُمر (١) بن أحمدَ الشَّمّاع الحَلَبِي، توفّي سنة (٢) … ١٩٠٥٨ - موائد الجليس في شعر امرئ القيس: لنجم الدين سُليمان (٣) بن عبد القوي الطُّوفي الحَنْبلي، توفّي سنةَ ٧١٠ (٤). • المؤتلف والمختلف. مرَّ تفصيله في محلّ المُختلف، من حرف الميم. ١٩٠٥٩ - المُوثّق في الأنساب: للجرجاني (٥) النسابة. ذكره ابن عبد البَرِّ في "الاستيعاب" (٦). ١٩٠٦٠ - مُوجِبُ دارِ السَّلام في صِلة الأرحام: للقاضي جمال الدين محمد (٧) بن عبد السلام الناشري القاضي بزَبيد، وكان من العلماء العاملين، المتوفى سنة ٩٠٦. ١٩٠٦١ - مُوجِباتُ الأحكام: في فروع الحَنَفِيَّة، للشَّيخ قاسم بن قطلوبغا الحنفي، توفي سنة (٨) … مختصرٌ، أوَّلُه: الحمد لله رب العالمين … إلخ. ذكر فيه أنه سُئل عن رجُل

стр. 4412

رَهَن عقارًا وحَكَم فيه بالموجبِ حاكمٌ حَنْبلي، ثم إنّ الرَّاهِنَ وَقَف العقار المرهون وحَكَم بموجب الوقف ولزومه حاكم حنفى، ثم إنّ الرّاهنَ افْتَكَ الرَّهنَ وباعَه وقصد الحاكمَ الحَنْبلي أن يَحكُم بإبطال الوقف وجواز البيع بناءً على أنّ من مذهبه صحة تصرُّف الرّاهن في الرهن وقد دَخَل ذلك تحت حكمه، فأجاب بأن وقف المرهون صحيح والبيع باطل وليس للحنبلي أن يتعرض للوقف بالإبطال وإنْ فَعَل لم يُعتبر، ثم عُقد مجلس (١) واجتمع فيه جماعةٌ وجَرى الكلامُ في جوابه، فألف (٢) فيما حكم بالموجب (٣). ١٩٠٦٢ - مُوجِباتُ الرَّحمة وعَزائمُ المَغْفرة: لشهابِ الدِّين أبي العباس أحمد (٤) بن أبي بكر بن محمد الشهير بابن الرَّدَّاد القُرَشيّ الصُّوفي. وهو مُرتّب على أحدٍ وعِشْرِينَ كتابًا في الفضائل والأذكار والعبادات في عَمَل اليوم والليلة، أوَّلُه: الحمدُ لله الذي إذا دُعِيَ أجاب … إلخ. وهو في مجلد ضخم (٥). ١٩٠٦٣ - المُوجَزُ (٦) الباهر: في الفروع لابن شداد؛ يوسُفَ (٧) بن رافع الأسدي الحلبي الشافعي، توفي سنة ٦٣٣ (٨).

стр. 4413

١٩٠٦٤ - المُوجَزُ فِي شَرْح مختصَرِ أَبي جَعْفَرٍ: لجمال الإسلام (١) أبي المظفّر أسعد (٢) بن محمد الكرابيسي، مات ٥٧٠. • المُوجَزُ فِي شَرْحِ الوَجِيز. يأتي. ١٩٠٦٥ - المُوجَزُ في الطِّبِّ: لأبي النجم (٣) بن غالب النصراني، من أطباء الملك (٤) الناصر صلاح الدين يوسف، توفِّي سنة ٥٩٩ (٥). وهو يشتمل على عِلمٍ وعَمَل. ١٩٠٦٦ - المُوجَزُ في الفروع: لحَبيبِ (٦) بن عُمَر الفَرْغانِيِّ الحَنَفَي، توفِّي سنة … ١٩٠٦٧ - ولأبي الحَسَن عليّ (٧) بن حُسَين الجُورِي (٨) الشّافعيّ، رُتِّب (٩) على ترتيب المختصر، مشتملًا على حِجَاج مع الخصوم اعتراضًا وجوابًا. ذكره السبكي (١٠) نَقلا عن ابن الصلاح (١١). ١٩٠٦٨ - المُوجَزُ في القراءات:

стр. 4414

لأبي محمد مكِّي (١) بن أبي طالبٍ القَيْسي المُقْرئ: جزآن (٢)، توفِّي سنة ٤٣٧. ١٩٠٦٩ - وللأهوازيِّ، وهو: أبو منصور سعيد بن أحمد بن عَمْرٍو الجَزِيري (٣). أوَّلُه: الحمد لله الدائم في عزِّه وجلاله، وهو … كالتيسير. ١٩٠٧٠ - المُوجَرُ في القوافي: للشَّيخ كمال الدين أبي البَرَكات عبد الرَّحمن (٤) بن محمد الأنباري، توفِّي سنة ٥٧٧، أوَّلُه: الحمد لله على ما خَفِي من نِعَمِه. ١٩٠٧١ - المُوجَزُ في الكلام (٥). ١٩٠٧٢ - المُوجَزُ في النَّحو: لمحمد (٦) بن عبد الله الكرماني، توفّي بعد سنة ٣٠٠ (٧)، ولم يَتِمَّ. ١٩٠٧٣ - ولمحمّد (٨) بن السَّرِيِّ المعروف بابن السراج النَّحْوِيِّ، توفِّي سنةَ ٣١٦. ١٩٠٧٤ - ولمحمد (٩) بن أحمد المعروف بابن الخَيَّاط، توفي سنة ٣٢٠.

стр. 4415

١٩٠٧٥ - المُوجَزُ في الوَقْفِ والابتداء: للإمام أبي عبد الله (١) محمد السَّجاوَنْدي، ذكره الجَعْبَري. ١٩٠٧٦ - المُوجَزُ المُفيد: في الحساب، أربع مقالات، لابن أبي الإصبع (٢). ١٩٠٧٧ - مُوجَزُ القانون: في الطِّبِّ، للشيخ الإمام العلّامة علاء الدين عليِّ (٣) بن أبي الحَزْمِ القُرَشِيِّ المعروف بابن النفيس، توفّي سنة ٦٨٧. ورُتِّب (٤) على أربعة فنون: ١ - في قواعدِ جزءي الطِّب: عِلميّةً وعَمَلِيَّة بقولٍ كُلِّي. ٢ - في الأدوية والأغذية: المفردة والمركبة. ٣ - في الأمراض المختصّة بعضوٍ عُضو. ٤ - في الأمراض التي لا تختص بعضوٍ دون عُضو وأسبابها وعلاماتها ومُعالجتها. والتَزَم فيه مُراعاة المشهور في أمر المُعالجات والأغذية ومن قوانين الاستفراغات وغيرها. وهو كتابٌ مُعتبَرٌ مُفيد، وخيرُ ما صُنِّف فيه من المختصرات (٥) والمُطوَّلات إِذْ هو موجز في الصُّوَر (٦) لكنه كامل في الصناعة، منهاج للدِّراية، حاوٍ للذَّخائر النفيسة شامل للقوانين الكلية والفوائد الجزئية، جامع لأصول المسائل العملية والعلمية.

стр. 4416

١٩٠٧٨ - شَرَحه جمالُ الدِّين محمد (١) بن محمد الآقْسرائيُّ وسماه: "حلَّ الموجز"، توفِّي سنة (٢) … ١٩٠٧٩ - والنفيسي، وهو معتبرٌ؛ لأنه أجود شروحه، وهو: الشَّيخُ الإمام النَّفِيس (٣) بن عَوَض الكِرْمانيُّ. قال في آخِره: تَمَّ التأليف في غُرَّة ذي الحِجَّة لسنة إحدى وأربعين وثمان مئة ببلدة سَمَرْقَند، وقد كنتُ أملَيْتُ الحواشي على كثيرٍ من مواضع الكتاب بكرمان. ١٩٠٨٠ - وعليه حاشيةٌ لغَرْس الدين أحمد (٤) بن إبراهيمَ الحَلبي، توفِّي سنة ٩٧١. ١٩٠٨١ - وَشَرَحه الشَّيخُ أبو إسحاق إبراهيم (٥) بن محمد الحكيمُ السُّوَيْدي، توفى سنة ٦٩٠. ١٩٠٨٢ - ونَقَله مُصلحُ الدِّين مصطفى بن شَعْبان المعروف بسُروري إلى التركي، توفّي سنة ٩٦٩ (٦). ١٩٠٨٣ - والشَّيخُ شهاب (٧) بن (٨) محمد الإيجيُّ البُلبُليُّ (٩)، المتوفى سنة … شَرَحه شَرْحًا مُفيدًا، أَوَّلُه: الحمد لله على نواله … إلخ. وهو شَرْحٌ

стр. 4417

ممزوجٌ، ذكر أنه شَرَحه معَ ضمّ أبحاث شريفة ونِكَاتٍ لطيفة لا بُدَّ للطبيب من معرفتها وأنه جَمَع عنده ما لم يجتمع عند أحدٍ من طلاب هذه الصناعة مُعَنْوَنًا باسم السلطان شاه محمود المظفّري. ١٩٠٨٤ - ومن شروحِه: شَرْحُ السَّدِيديِّ الكازَرُوني (١)، جَمَع فيه من القانون وشروحه. ١٩٠٨٥ - ومن شروحه: المُنجز، وهو شَرْحٌ مبسوطٌ، في مجلدين، لرئيس الأطباء محمود (٢) بن أحمد الأمشاطئ الحنفي، المتوفى سنة (٣) … أوله: الحمد لله الحكيم الذي اخترع من موجَزِ لطائفه … إلخ. ذكر فيه أنه أراد أن يُذلِّلَ صِعَابَه وأن يضمَّه إلى كتابه المسمى بتأسيس الصحة بشرح اللمحة، ثم صار مأمورًا من قِبَل قاضي القضاة الحَنَفِيَّة بمِصرَ. ١٩٠٨٦ - وترجمة "الموجز" بالتركي، لأحمد (٤) بن كمال الطبيب بدار الشفاء بأدرنه، ترجمه لسليمان باشا من وزراء السُّلطان سليمان في عصرِ مُنْلا سنان رئيس الأطباء. ١٩٠٨٧ - ومن شروح "الموجز": "المُغني"، أوَّلُه: الحمد لله الذي أبدع بقدرته جواهر عقليّة … إلخ. وهو شَرْحٌ ممزوجٌ، ذكر (٥) فيه من شَرْح القُطب الشيرازي للقانون. ١٩٠٨٨ - المُوجَزُ الكَبير في المَنْطِق: للشَّيخ الرَّئيس أبي عليّ حُسَين (٦) بن عبد الله المعروف بابن سينا.

стр. 4418

١٩٠٨٩ - وله: المُوجَزُ الصَّغير، فيه أيضًا، توفِّي سنة ٤٢٨. ١٩٠٩٠ - المُوجَز، فيه أيضًا: لأفضل الدين محمد (١) بن ناماور الخُونْجيِّ المصري، توفي سنة ٦٤٦. وهو مختصرٌ. لخَّصَهُ لبعض إخوانه، ورُتِّب (٢) على فصول. ١٩٠٩١ - أملى عليه سيف الدين عيسى (٣) بن داودَ المَنْطِقي شرحًا، ومات ٧٠٥. ١٩٠٩٢ - المَوْردُ (٤) الرَّوِي فِي المَوْلدِ النَّبوي: لعليٍّ (٥) القاري. ١٩٠٩٣ - المَوْرِدُ الصَّادي في مولد الهادي: في كُرّاسة، لشمس الدين محمد (٦) ابن ناصر الدين الدمشقي، توفي سنة (٧) … ١٩٠٩٤ - مَوْرِدُ الطَّالبِ الظَّمِي لَمَرُويَّاتِ الحافظِ بُرهانِ الدِّين سَبْطِ ابن العجمي: لأبي القاسم جارِ الله نَجم الدين محمد (٨) بن فهد المكي، توفِّي سنة (٩) … ١٩٠٩٥ - مَوْرِدُ الظَّمآن إِلى حَوْضِ محمد سيِّدِ وَلَدِ عدنان: مختصرٌ، لابن طولون (١٠) الشامي، توفي سنة (١١) ..... أوله: الحمد لله الذي سَقَى محبِّيه من حياض معرفته … إلخ.

стр. 4419

١٩٠٩٦ - المَوْرِدُ العَذْبُ الرّائق (١). ١٩٠٩٧ - المَوْرِدُ العَذْبُ الزَّلال في الرد على أُمَّةِ التَّثليث والضَّلال: للشَّيخ محمد (٢) ابن الأدمي الجَوْهري. أَوَّلُه: الحمد لله الذي رَضِيَ لنا الإسلام دينا … إلخ. جَمَع (٣) أقوال أهل الإسلام ولم يسلك مسلك "البرهان". • المَوْرِدُ العَذْبُ الهَنِي في الكلام على سيرة عبد الغني. مر. ١٩٠٩٨ - مَوْرِدُ اللَّطافة فيمَن وَلِيَ السلطنة والخِلافة: في مجلد، للأمير (٤) جمال الدين أبي المحاسن يوسف (٥) بن تَغْرِي بَرْدِي الظاهري مؤرّخ مِصرَ، توفّي سنة ٨١٥ (٦). اقتصر فيه على ذكر الخُلفاء والسَّلاطين من غير مَزِيد، واستَفتَحَ بذكر مَوْلِد سيّدنا محمد ﵊ ووفاته، ثم ابتدأ من الخُلفاء الراشدين إلى خليفة وقتِه القائم بأمر الله حمزةَ، ثم ذكر العُبَيْديين، ثم ذكر ملوك مصر من أول الأيوبية (٧) إلى الدولة الإيناليَّة (٨). ١٩٠٩٩ - ثم ألحق بعضهم إلى فاتح مصر من العثمانية (٩). ١٩١٠٠ - موزون الميزان:

стр. 4420

تائيَّةٌ في نَظم إيساغوجي، للشيخ الفاضل إبراهيمَ (١) الشبستريِّ، أوَّلُها: بحمدٍ لفَيّاضِ الحدى وتحيّةِ ١٩١٠١ - ثم شَرَحها، أوله الحمد لله الذي كرم نوع الإنسان … إلخ. علم الموسيقى (٢) قال صاحبُ "الفَتْحيَّة": الموسيقى: علمٌ رياضيٌّ يُبحَثُ فيه عن أحوالِ النَّغَم من حيثُ الاتفاق والتنافُرُ، وأحوالِ الأزمنة المتخلّلة بين النقرات من حيثُ الوزنُ وعدَمُه ليَحصُلَ معرفة كيفيّة تأليف اللحن. هذا ما قاله الشَّيخُ في "شفائه" (٣) إِلّا أنّ لفظة بينَ النَّقَرات" زيدت على كلامه وعبارته بينَها، أي: النّغم الحاصلة من النقرات ليُعمَّ البحث على الأزمنة التي تكونُ

стр. 4421

نَقَراتُها مُنغَّمةً أو ساذجةً. وكلامُه يُشعر بكَوْن البحث عن الأزمنة التي تكون نَقَراتُها منغَّمةً فقط. وعرَّفها الشَّيخُ أبو نَصْر (١) بأنها: صوت واحدٌ لايت زمانًا ذا قَدْرٍ محسوس في الجسم الذي فيه يوجَدُ والزَّمانُ قد يكون غير محسوس القَدْر لصِغَرِه فلا مدخل للبحث والصّوتُ اللابتُ فيه لا تُسمّى نَغَمَةً. والقومُ قَدَّروا أقل المرتبة المحسوسة في زمان يقعُ بين حرفين متحرِّكيْنِ ملفوظين (٢) على سبيل الاعتدال، فظهر لنا أنه يشتمل على بحثَيْنِ: البحث عن أحوال النغم، والبحث عن الأزمنة. فالأول: يُسمى علم التأليف، والثاني: علم الإيقاع. والغايةُ والغَرَضُ (٣): حصول معرفة كيفية تأليف الألحان، وهو في عُرفهم جماعة نغم مختلفة (٤) الجدة والثِّقَل رُتِّبت ترتيبًا ملائمًا، وقد يقال: وقُرنت بها ألفاظ دالة على معانٍ محرّكةٍ للنَّفْس تحريكًا مُلِذًّا. وعلى هذا ما يترنَّمُ به الخُطباء والقَرَاةُ (٥) يكونُ: لحنا، بخلاف التعريف الثالث، وهو: وقُرنتْ بها ألفاظ منظومة مظروفةٌ لأزمنة موزونة. فالأول أعمُّ من الثاني والثالث، وبين الثاني والثالث عموم من وجه. اتَّفق الجمهور على أنّ واضعَ هذا الفنّ أوّلا: فيثاغورس، من تلاميذ سُليمان ﵇، ورأى (٦) في المنام ثلاثة أيام متواليةً أن شخصًا يقول له: قم واذهب إلى ساحل البحر الفُلاني وحصل هناك علمًا غريبًا، فذهب من غدٍ كلَّ ليلة من الليالي إليه فلم ير أحدًا فيه، وعلم أنها رؤيا ليست مما

стр. 4422

يؤخَذُ جُزافًا تَفَكَّرَ وكان هناك جَمْعٌ من الحَدَّادين يضربون المطارق على التناسب، فتأمَّل، ثم رَجَع وقصد أنواع مناسبات بين الأصوات، ولما حصل له ما قَصَد بتفكُّرٍ كثير وفَيْضٍ (١) صَنَع آلةً وشدَّ عليها إبريسمًا وأنشَد شعرًا في التوحيد وترغيب الخلق على أمور (٢) الآخِرة فأعرضَ بذلك كثير من الخلائق عن الدُّنيا وصارت تلك الآلة معزّزةً بين الحُكَماء، وبعد مدةٍ قليلة صار حكيمًا محققا بالغا في الرياضة بصفاءِ جوهره واصلًا إلى مأوى الأرواح وسعة السَّماوات. وكان يقول: إني أسمعُ نَغمات شهيّةً وألحانات بهية من الحركات الفلكيّة وتمكنتْ تلك النَّغَماتُ في خيالي وضميري، فوضع قواعد هذا العلم. وأضاف بعده الحُكْماءُ مخترعاتهم إلى ما وضَعَه، إلى أن انتهت النوبة إلى أرسطاطاليس فتفكَّر أرسطو فصنع الأرغنونَ، وهو آلةٌ لليونانيين تُعْمَلُ من ثلاثةِ زقاق كبار من جلود الجواميس يُضَمُّ بعضُها إلى بعض، ويُركَّب على رأس الزّقُ الأوسط زقّ كبيرٌ آخر، ثم يُركَّبُ على هذه الزقاق أنابيب لها ثقب على نِسَبٍ معلومة تخرجُ منها أصوات طيبة مطربة على (٣) حسب استعمال المستعمل. وكان غَرَضُهم من استخراج قواعدِ هذا الفنّ تأنيس الأرواح والنفوس الناطقة إلى عالم القدس لا مجرَّدَ اللهو والطَّرب، فإنّ النَّفْسَ قد يظهر فيها باستماع واسطة حُسنِ التأليف وتناسبِ النَّغَمات بَسْطٌ، فتذكر صاحبة النفوس العالية ومجاورة العالم العلوي، وتسمعُ نداة ارجعي أيتها النَّفْسُ الغريقةُ في

стр. 4423

الأجسام المُدْلَهِمَّة في فجور الطَّبع إلى العقول الرُّوحانيَّة والذَّخائر النُّورانيَّة والأماكن القُدُسِيَّة في مَقْعَد صدقٍ عند مليك مقتدر. ومن رجال هذا الفن: صاحب الأدوار عبد المؤمن، له شَرَفيَّة، وخواجه عبد القادر ابن غيبي الحافظ المراغي، له فيه كتب. ١٩١٠٢ - المُوشَّحُ (١) في أَسماءِ الشُّعراء: لأبي عُمر محمد (٢) بن عبد الواحد المعروف بغُلام ثَعلب، توفّي سنةَ ٣٤٥. • المُوشَّحُ فِي شَرْح الكافيةِ (٣) الحاجبيَّة. مرَّ. ١٩١٠٣ - الموشحاتُ النَّبوية: لأبي العباس أحمد (٤) بن محمد المعروف بابن العطّار الدُّنَيْسِري، توفّي سنة ٧٩٤. ١٩١٠٤ - المُوشّحةُ فِي النَّحو: لجَلال الدِّين عبد الرحمن (٥) بن أبي بكر السيوطي، توفي سنة ٩١١. ذكره في فهرس مؤلّفاته. • الموصل (٦) في شَرْحِ المُفصَّل. مرَّ. • مُوصِلُ الطلاب إلى قواعد الإعراب. مرَّ في الألف. ١٩١٠٥ - مُوضِّحُ الأوقات في معرفةِ المُقَنْطَرات:

стр. 4424

رسالةٌ، لمحمد (١) بن كاتب سِنَان، وهي على خمسة وعِشرينَ بابًا. أَوَّلُه (٢): الحمد لله الذي توحد بإدارة (٣) الأفلاك الدَّوّارة … إلخ. أَلفه (٤) للسلطان بايزيد خان، ذكر أنه أورَدَ فيها أقرب الوجوه وأسهلها. ١٩١٠٦ - مُوضِّحُ السَّبِيل (٥): في الفروع. • مُوضِّحُ الطريق في شَرْح الأسماءِ الحُسنى (٦). سَبَق. ١٩١٠٧ - المُوضِّحُ (٧) في التفسير: ثلاث مجلدات، باللسان الأصفهاني، لأبي القاسم إسماعيل (٨) بن محمد الأصفهاني الإمام قوام السُّنَة، توفي سنة ٥٣٥. • المُوضَّح في شَرح المقامات. مر. ١٩١٠٨ - المُوضّح في العَرُوض: لعبيد الله (٩) بن محمد الأسدي، توفي سنة ٣٨٧. ١٩١٠٩ - المُوضّح (١٠) في العَشَرة:

стр. 4425

لابن رضوان (١). ذكره الجَعْبَرِيُّ في الشَّواذ. ١٩١١٠ - المُوضَّح في الفَتْح والإمالة: لأبي عَمْرٍو عثمان (٢) بن سعيد الداني (٣). ١٩١١١ - المُوضَّحُ فِي الفُروع: لأبي نَصْرٍ (٤) القُشَيْرِي الشافعي. ١٩١١٢ - المُوضَّح في القراءاتِ العَشْر: لأبي منصُورٍ محمد (٥) بن عبد الملك بن خَيْرُونَ البَغدادي، مات ٥٣٩. ١٩١١٣ - وللإمام (٦) أبي عبد الله نَصْر (٧) بن علي بن محمد الشيرازي. ١٩١١٤ - المُوضَحُ في معاني القُرآن: لأبي بكر محمد بن حسن المعروف بالنقاش المَوْصِلي، توفِّي سنة (٨) … ١٩١١٥ - المُوضَّح في النَّحو:

стр. 4426

لأبي بكرٍ محمد (١) بن قاسم بن الأنباري النَّحْوي، توفِّي سنة ٣٢٨. ١٩١١٦ - ولأبي بكر محمد بن حَسَن الزُّبَيْدي، توفِّي تقريبا سنةَ ٣٨٠ (٢). ١٩١١٧ - ولعليِّ (٣) بن إبراهيم الحوفي (٤)، توفِّي (٥) سنة ٤٣٠. ١٩١١٨ - المُوضَّح (٦): من شروح أصول البَزْدَويِّ. ١٩١١٩ - وفي (٧) شرح أبيات ابن المصنف، يعني: ابن مالك. ١٩١٢٠ - مُوضِّحةُ الاشتباه في أدوية الباه: لابن الرُّقيقة (٨) المذكور في الغرض المطلوب. ١٩١٢١ - الموضحة (٩): لأبي علي محمد (١٠) بن الحَسَن الكاتب اللُّغوي البغدادي، توفي سنة ٣٨٨. وهي رسالةٌ جَمَع فيها ما جرى بينه وبين المتنبي، وأظهرَ سَرِقاتِه وعيوب شعرِه، فِي اثْنَيْ عَشْرَةَ كُرّاسةً.

стр. 4427

موضوعات العلوم ألف فيها جماعةٌ، منهم: ١٩١٢٢ - الإمام فَخْرُ الدين محمد (١) بن عُمر الرّازي، توفي سنة ٦٠٦، أورَدَ فيه ستِّين علمًا وسماه: "حدائقَ الأنوار في حقائق الأسرار" (٢). ١٩١٢٣ - والمَوْلى جَلالُ الدِّين محمد بن أسعد الصِّدِّيقي الدّواني، ألَّف كتابًا أورَدَ فيه عشَرةً من العُلوم. وسماه: "أُنموذجًا" (٣)، توفي سنة (٤) … ١٩١٢٤ - والشَّيخ عبد الرحمن بن محمد البسطامي، ألف أيضًا (٥) وذكر في "فوائحه" (٦) طرفًا من العلوم، توفّي سنة (٧) … وأورَدَ فيها غرائب وعجائب لم تسمعها آذانُ الزَّمان حتى بَلَغت مقدار مئة علم، وذكر فيه أقسام العلوم الشرعية والعربية. ١٩١٢٥ - والمَوْلى لُطف الله (٨) بنُ حَسَن التَّوقاتي، المقتول في سنة ٩٠٠ (٩)، أَلفه للسلطان بايزيد أَوَّلُه: الحمدُ لله المُنزَّه أفعاله عن العِلل والأغراض … جَمَع نُبَذًا من العلوم في مختصر.

стр. 4428

١٩١٢٦ - ثم شَرَحه وسماه: "المطالب الإلهية". ١٩١٢٧ - وفيه (١) رسالةٌ للمَوْلى مُحيي الدين محمد (٢) بن خطيب قاسم، المتوفَّى سنة (٣) … • والشَّيخُ جَلالُ الدِّين عبدُ الرَّحمن (٤) بن أبي بكر السيوطي، أربعة عشر علمًا (٥)، سمَّاه: "النَّقاية". ثم شَرَحه (٦). وسماه: إتمام "الدراية"، توفِّي سنة ٩١١. ١٩١٢٨ - والمَوْلى محمد (٧) أمين ابن صدر الدين الشَّروانيُّ، جَمَع كتابًا أورَدَ فيه ثلاثةً وخمسين علمًا للسلطان أحمد العثماني من أنواع العلوم العَقْليَّة والنَّقْليَّة، وسمَّاه: "الفوائد الخاقانية الأحمد خانيَّة"، ورَتَّبه على: مقدِّمة ومَيْمَنةٍ ومَيْسَرة وساقة وقلب، على نحو ترتيب جيش السلطان. المقدّمة: في ماهية العلم وتقسيمه، والقلبُ: في العلوم الشرعية، والمَيْمَنة: في العلوم الأدبيّة، والمَيْسَرة: في العلوم العَقْليَّة، أورَدَ (٨) منها ثلاثين (٩). والسَّاقةُ: في علم آدابِ المُلوك. وإنّما اقتصر على ذلك العدَدِ ليكونَ موافقًا لعددِ أحمد على حساب أبجد.

стр. 4429

١٩١٢٩ - وقد جَمَع المَوْلى عصام الدين أحمد (١) بن مصطفى المعروفُ بطاشكُبري زادَه كتابًا عظيمًا أورَدَ فيه نحو خمس مئة علم، سماه: "مفتاح السعادة ومصباحَ السِّيادة"، وجعل (٢) على طرفين، الأول: في خُلاصة العلم، وذكر فيه ثماني عشرة (٣) وصيَّةً للطالبين، والثاني: في تعداد العلوم في ضمن ثلاثة أقسام: آلية اعتقادية، عملية. وجَعَل علم الأخلاق ثمرةَ كلِّ العلوم، توفي سنة ٩٦٢ (٤). ١٩١٣٠ - ثم إنّ ابنه المَوْلى كمال الدين محمد (٥) نقله إلى التركي (٦) ببعض إلحاقٍ (٧)، وتصرُّف، في مُجلَّدٍ كبير، توفي سنةً ١٠٣٢ (٨). ١٩١٣١ - الموضوعات (٩) الكبرى: وهو (١٠) الموضوعات من الأحاديث المرفوعات. أوله الحمد لله: على التَّعليم حمدًا … إلخ. ذكر في أوله أربعة أبواب: ١ - في ذم الكذب. ٢ - في حديث مَن كذب علي. ٣ - في الوصيَّة بانتقاد الرّجال. ٤ - فيما اشتمل عليه هذا الكتاب. وهي (١١) خمسون كتابًا من الكتب.

стр. 4430

ثم شَرَحَ المقصود في أربع مجلدات للشيخ أبي الفرج عبد الرحمن (١) بن علي المعروف بابن الجوزي البغدادي، المتوفى سنة (٢) … ذكر فيها كل حديث موضوع، وقد نصَّ ابن الصَّلاح ومن تَبِعَه في علوم الحديث على أن ابن الجوزي معترض عليه في كتابه "الموضوعات"، فإنه أورَدَ فيه أحاديث كثيرة وحَكَم بوضعها (٣) وليست بموضوعةٍ بل هي ضعيفة فقط، وربَّما تكون حَسَنةً أو صحيحةً، وقال العراقي في "ألفيَّته" (٤): وأكْثَرَ الجامِعُ فيه إذ خَرَجَ … لمُطلَقِ الضَّعَفِ عَنَى أبا الفَرَجْ وقد أورَدَ ابن حَجَر (٥) في الذَّبِّ على (٦) "مسند أحمد" جملة من الأحاديث التي أورَدَها ابن الجَوْزي في "الموضوعات"، وهي في "مسند أحمد" ودَرَأَ عنها أحسَنَ الدَّرءِ، وأبلغ من ذلك أنّ منها حديثًا مخرجًا في "صحيح مسلم"، حتى قال شيخ الإسلام (٧): هذه غفلةٌ شديدة من ابن الجَوْزي حيث حَكَم على هذا الحديث بالوضع. ١٩١٣٢ - وقد شَرَع ابن حَجَر في تأليف تعقبات على "الموضوعات". ١٩١٣٣ - وقد تتبَّع جَلالُ الدِّين (٨) السُّيوطي جُملةً من الأحاديث ليست

стр. 4431

بموضوعةٍ، منها ما هو في السنن الأربعة والمُستدرك، في تأليف سماه: "النُّكَتَ البديعات على الموضوعات". • ولخَّص أيضًا في كتاب معَ زياداتٍ وتعقبات. سماه: "اللآلي المصنوعة في الأخبار الموضوعة" (١). ١٩١٣٤ - الموطأ (٢) الصغير: لأبي محمد عبد الله بن وهب المالكي المُقْرِئ (٣)، المتوفى سنة (٤) … ١٩١٣٥ - الموطأ: في الحديث، للإمام مالك (٥) بن أنس. وهو كتاب قديم مبارك قصد فيه جَمْعَ الصَّحيح لكن إنّما جَمْعُ الصَّحيح عندَه لا على اصطلاح أهل الحديث؛ لأنه يرى المراسيل والبلاغات صحيحة، كذا في النكت الوفيَّة (٦). ١٩١٣٦ - شَرَحه أبو محمد عبد الله (٧) بن محمد النَّحْوِيُّ البَطَلْيَوسي، المتوفى سنة ٥٢١. ١٩١٣٧ - وأبو مروان عبد الملك (٨) بن حبيب المالكي، توفِّي سنة ٢٣٩.

стр. 4432

١٩١٣٨ - والشَّيخُ جَلالُ الدِّين عبدُ الرَّحمن (١) بن أبي بكر السيوطي، سماه: "كشف المُغَطَّى فِي شَرْح المُوَطَّا". ١٩١٣٩ - وله: "تنوير الحوالك على موطأ مالك". ١٩١٤٠ - وجرَّد أحاديثه في كتاب أيضًا. ١٩١٤١ - وله كتاب آخَرُ، وهو المسمى بـ "إسعافِ المُبطَّأ في رجال الموطأ"، توفِّي سنة ٩١١. ١٩١٤٢ - وصنّف الحافظ أبو عُمر ابن عبد البَرِّ يوسف (٢) بن عبد الله القُرطبي كتابا سماه: "التَّفَضِّي (٣) بحديث الموطأ"، وتوفي سنة ٤٦٣. ١٩١٤٣ - وله كتابُ "التّمهيد لما في الموطأ من المعاني والأسانيد"، قال ابن حَزْم (٤): هو كتابٌ في الفقه والحديث، ولا أعلم نظيره. ١٩١٤٤ - واختصره وسماه: "الاستذكار" (٥). ١٩١٤٥ - وأبو الوليد سليمان (٦) بن خَلَف الباجيِّ، المتوفى سنة (٧) … سماه: "المنتقى".

стр. 4433

١٩١٤٦ - والشَّيخُ زَيْنُ الدِّين عُمر (١) بن أحمدَ الشَّمَّاعِ الحَلَبِيُّ، المتوفى سنة ٩٣٦، انتقاه أيضًا. ١٩١٤٧ - وابنُ رَشِيق (٢) القيروانيُّ، المتوفى سنة (٣). ١٩١٤٨ - ولإبراهيم (٤) بن محمد الأسلمي، المتوفى سنة ٢٨٤ (٥)، موطأ أضعاف موطأ مالك. ١٩١٤٩ - وشَرَحه القاضي (٦) الحافظ أبو بكر محمد (٧) ابن العربي، المتوفى سنة (٨) … وسمَّاه: "القبس"، قال القاضي أبو بكر في "القبس" (٩): هذا أول كتاب ألف في شرائع الإسلام، وهو آخِرُه؛ لأنه لم يؤلَّف مثله، إذ بناه مالكٌ ﵀ على تمهيد الأصول للفروع ونَبَّه فيه على معظم أصول الفقه التي يَرجِعُ إليها مسائله وفروعه (١٠). ١٩١٥٠ - وانتخبه الإمام الخَطَّابي (١١).

стр. 4434

١٩١٥١ - ولخَّصَهُ أبو الحَسَن عليُّ (١) بن محمد بن خَلَف القابسي، وهو مشهور (٢) بـ "ملخص الموطأ" مشتمل على خمس مئةٍ وعشرين حديثا متصل الإسناد، واقتصر على رواية أبي عبد الله عبد الرحمن بن القاسم المِصْري من رواية أبي سعيد سحنون بن سعيد عنه، قال: وهي عندي اثر أَثَرُ الروايات بالتقديم؛ لأن ابن القاسم مشتهرٌ بالاختصاص في صُحبة مالك مع طولها وحُسن العناية بمتابعته مع ما كان فيه من الفهم والعلم والورع وسلامته من التكثير في النقل عن غير مالك … إلخ. ١٩١٥٢ - وعلى "الموطأ" تعليقةٌ للشَّيخ قاسم (٣) بن قطلوبغا الحنفي، مات ٨٧٩، رواية: محمد بن الحَسَن (٤). قال أبو القاسم بن محمد بن حُسَين الشّافعيُّ: المُوطَّآتُ المعروفة عن مالك إحدى عشرة (٥)، معناها متقارب، والمستعمل منها أربعة موطأ يحيى بن يحيى، وموطأ ابن بكير، وموطأ أبي مصعب وهو أبو مصعب أحمد بن أبي بكر الزهري، وموطأ ابن وهب، ثم ضَعُف الاستعمال إلا في موطَّأ يحيى ثم في موطأ ابن بُكَيْر. وفي تقديم الأبواب وتأخيرها اختلاف في النُّسَخ، وأكثرُ ما يوجَدُ فيها ترتيب الباجي، وهو: أن يُعقِبَ الصَّلاةَ بالجنائز ثم الزَّكاة ثم الصّيام، ثم اتفقت النسخ إلى آخر الحج، ثم اختلفت بعد ذلك. وروى أبو نُعَيم في "الحِلْية" (٦) عن مالكِ بن أنس، يقول (٧): شاوَرَني

стр. 4435

هارون الرشيد في أن يُعلِّقَ "الموطأ" في الكعبة ويَحْمِلَ النَّاسَ على ما فيه، فقلت: لا تفعل فإن أصحاب رسول الله ﷺ اختلفوا في الفروع وتفرقوا في البلدان وكلُّ مُصيبٌ، فقال: وفقك الله تعالى يا أبا عبد الله. وروى ابن سَعْدٍ في "الطبقات" (١)، عن مالك بن أنس قال: لما حجَّ المنصُورُ قال لي: قد عزَمتُ على أن آمُرَك بكتبك هذه التي وضعتها فتُنسَخ ثم أبعَثَ إلى كلِّ مِصْر من أمصار (٢) المسلمين منها نسخةً وأمرهم أن يعملوا بما فيها ولا يتعدّوه إلى غيره، فقلت: يا أمير المؤمنين، لا تفعل هذا، فإنّ النّاسَ قد سَبَقت إليهم أقاويل وسمعوا أحاديثَ ورَوَوْا رواياتٍ وأخَذ كلَّ قوم بما سبق إليهم ودانوا به، فدع النّاسَ وما اختار أهلُ كل بلد منهم لأنفسهم. من "عقود الجمان". ١٩١٥٣ - موعِدُ الكِرام لمَوْلِد النَّبيِّ ﵇: للشَّيخ بُرهان الدين إبراهيم (٣) بن عُمر الجَعْبَريِّ، المتوفى سنةَ ٧٣٢. علمُ المَوْعِظة قال ابن الجَوْزي في "المُنتخَب": لمّا كانت المواعظُ مندوبًا إليها بقوله تعالى: ﴿وَذَكِّرْ فَإِنَّ الذِّكْرَى تَنْفَعُ الْمُؤْمِنِينَ﴾ [الذاريات: ٥٥]. وقول النبي ﵇ لعُمَّاله: "تَعاهَدوا الناسَ بالتذكرة" (٤)، ولأن أدواء القلوب تفتقر إلى أدوية كما تحتاجُ أمراض البدن إلى مُعالجة، ألفتُ في هذا الفن كتبا تشتمل

стр. 4436

على أصوله وفروعه، وكان السَّلفُ يقتنعونَ من المواعظ باليسير من غير تحسين لفظ أو زَخْرفة نُطق، ومن تأمَّل مواعظَ الحُسَين بن علي ﵄ وغيره عَلِم ما أشَرتُ إليه، وكذلك كان الفقهاء في قديم الزمان يتناظرونَ من غير مُفاوضة في تسمية قياس عِلَّةٍ أو قياس شُبَه، ونرجو أن يكون ما أخذتُه من الألفاظ والأسامي لا يَخْرُجُ عن مَرْضاةِ الأوائل، ولذلك ما أخَذَت علماء المذكِّرين من تحسين لفظ أو تسجيع وعظ لا يخرج عن قانون الجواز، وما ذاك إلا بمثابة جَمْع القُرآن الذي ابتدأ به أبو بكر وثنّى به عثمانُ وجَمَع عُمرُ النَّاسَ على قارئ في شهر رمضان وإذنِهِ لتميم الداري أن يقُصَّ، ومثل هذه لا تُذَمُّ لكونها ابتدعت، إذ ليست بخارجة عن أصل المشروع. وقال الحسن: القَصَصُ بدعة، كم من أخ يستفاد ودعوة تُستجاب. انتهى. الكتب المؤلَّفة فيه: إحياء علوم الدين ومتعلقاته (١). • مواعظ الملوك (٢): الكتُبُ المؤلَّفَةُ فيه (٣): أحكامُ السَّلاطين، الأحكام (٤) السلطانية. ١٩١٥٤ - المَوْعِظَةُ (٥) الحَسَنة (٦). ١٩١٥٥ - مَوْعِظَةُ الواعظين:

стр. 4437

مُرتَّبٌ على سبعة كتب، لولي الدِّين (١) … اللاذقي، أَوَّلُه: الحمد لله الذي أنعم علينا بنعمة الإسلام … إلخ. ١ - في العلم. ٢ - في الصَّلاة. ٣ - في العلم أيضًا. ٤ - في البيوع. ٥ - في المواعظ المختلفة. ٦ - في أهل الشرع وغيرِه. ٧ في الصيام. وفي كل منها عدة مواعظَ. ١٩١٥٦ - المُوَفَّقيَّاتُ (٢) في الحديث (٣): للزُّبَيْر (٤) بن بكار. ١٩١٥٧ - الموفور (٥) في تحرير أحكام ابن عُصفُور: لأبي حَيَّانَ (٦) الأندلسي. ١٩١٥٨ - موقف الإمام والمأموم: لأبي محمد عبد الله بن يوسف الجُوَيْني، المتوفى سنة (٧) … ١٩١٥٩ - موقفُ الرُّماة فِي وَقْفِ حَماة: للشيخ أبي الحَسَن الحَسَنْكي (٨)، المتوفى سنة … أجاب فيه عن سؤال.

стр. 4438

١٩١٦٠ - مَوقِفُ العقول في وَقْفِ المَنْقول: رسالةٌ، للمَوْلى أبي (١) السُّعود (٢) بن محمد العمادي، أوَّلُه (٣): الحمد الله مُحِق الحَقِّ (٤) ومُلهم الصَّواب … إلخ. ١٩١٦١ - المُولِدُ (٥) الجِسْماني والرُّوحاني: للشيخ محيي الدِّين محمد بن عليِّ بن عربي، المتوفى سنة (٦) … ١٩١٦٢ - مولود النَّبيِّ: تركي، منظوم، لسُليمان (٧) البرسوي، المتوفى سنة … وهو الذي يُتلى في المجالس والمجامع في البلاد الرُّومية. وقد نَظَمه غيرُ واحدٍ من الشُّعراء، لكن لم يُلتفت إلى نظم أحدٍ سواه ولم يُشتَهر. ١٩١٦٣ - وممَّن نَظَم: ابن الشيخ آق شمس الدين حمد الله (٨)، المتوفى سنة (٩) … ١٩١٦٤ - وله: المولد الجِسْماني والمَوْرِدُ (١٠) الرُّوحاني. ١٩١٦٥ - والمَوْلى حَسَن (١١) البَحْرِيُّ، المتوفى سنة ٩٩٤.

стр. 4439

١٩١٦٦ - والشَّيخُ محمد (١) بن حمزةَ العَرَبيُّ الواعظ، المتوفى سنة (٢) … ١٩١٦٧ - والشَّيخُ شَمْسُ الدِّين أحمد بن محمد السيواسي. ذكر الحافظ السَّخاويُّ في "الضُّوء اللامع" (٣). جماعةً ممن ألف في مولد النَّبي ﷺ ، منهم: • الحافظ … ابن ناصر الدين (٤)، له فيه: "جامعُ الآثار في مولد المختار" (٥). ثلاث مجلدات (٦). • "والمَوْردُ الصَّادي في مولد الهادي" (٧). في كُرّاسة. • "واللفظ الرَّائق في مولد خير الخلائق"، أخصَرَ (٨) من الذي قبله. • ومنها: "التّعريف بالمولد الشَّريف (٩). • ومختصَرُ: "عُرْف التّعريف بالمولدِ الشَّريف"، للجَزَري (١٠). • والدُّرُّ المُنظَّم في مجلدين.

стр. 4440

• ومختصره: اللفظُ الجميل، كلاهما للشَّيخ محمد بن عثمان (١). ١٩١٦٨ - وجَمَع الشَّيخُ السيِّد عفيف الدين (٢) الإيجيُّ الشِّيرازي، جَمَع (٣) عدَّةَ موالد. ١٩١٦٩ - والفَخْرُ أبو بكرٍ (٤) الدُّنقلي، جَمَع فيه جزءًا. ١٩١٧٠ - والبرهان محمدٌ (٥) الناصحي عَمِل مولدًا في كراريس. • والبرهان أبو الصَّفاء (٦) له فيه: "فتْحُ الله حَسْبي وكفَى في مولدِ المصطفى" (٧). ١٩١٧١ - والشمس الدمياطيُّ المعروف بابن السُّنباطي، عَمِل مولدًا نَظْمًا. ١٩١٧٢ - والبُرهانُ (٨) ابن يوسف الفاقوسيُّ عَمِل أُرجوزَةٌ تزيد على أربع مئة بيت. ١٩١٧٣ - والحافظ زَيْن الدين (٩) العراقي، له في المولد جزءٌ. ١٩١٧٤ - ومنهم: المؤلِّفُ السَّخاوي (١٠)، عَمِل فيه جزءًا أيضًا.

стр. 4441

١٩١٧٥ - مُوَلَّداتُ ابن الحداد (١): ١٩١٧٦ - شَرَحه بُرهان الدين إبراهيمُ (٢) بن موسى الكركي الشافعي، مات ٨٥٣. ١٩١٧٧ - والحافظ زَيْن الدين أبو (٣) الفَرَج عبد الرحمن (٤) ابن رَجَب، وجعله (٥) مجالس في فضائل الشُّهور. أَوَّلُه: الحمد لله مُنشئ أصنافِ القطر … إلخ. ١٩١٧٨ - مُؤنس الأبرار (٦). ١٩١٧٩ - مُؤنس الأحباب: ديوان شعر فارسي، لخواجه شهاب الدين عبد الله (٧) البَيَانِي بن شَمْسِ الدِّين محمد مرواريد، المتوفى سنة ٩٢٢. ١٩١٨٠ - مُؤنس الإنسان ومُذهِبُ الأحزان: لعبد الجليل (٨) بن فيروز الغَزْنَوي، المتوفى سنة … ١٩١٨١ - مُؤنس العُشَّاق: تركي، منظوم، في قصَّة يوسُفَ ﵇ معَ زُليخا، لعبد المجيد (٩) الشاعر القريميِّ، المتوفى سنة … وهو من أظرف ما صُنِّف في هذا الباب.

стр. 4442

١٩١٨٢ - مُؤنس الوَحِيد: في المحاضرات، لأبي منصور عبد الملك (١) بن محمد الثّعالبي، المتوفى سنة ٤٢٩. ١٩١٨٣ - المِهَاد في أسماء البلاد (٢). ١٩١٨٤ - مُهَجُ الدَّعَوات ومَنْهَجُ العِنَايات (٣): للشيخ الإمام أبي (٤) القاسم عليِّ (٥) بن موسى بن جعفر بن محمد الطاوس (٦) العلوي الفاطمي. ١٩١٨٥ - مُهَجُ النُّفوس: للشيخ أبي (٧) موسى جابر (٨) بن حَيَّان الطَّرَسُوسي. • مُهْجةُ التّوحيد: لعلّه: البهجة (٩)، كما سَبَق. لعلاء الدولة الملك بالرّي، كان مُعاصِرًا للخَيَّام. ١٩١٨٦ - مُهذِّبُ الأسماء في مُرتِّب الأشياء: في اللُّغة، لمحمود (١٠) بن عُمر بن محمود بن منصُور القاضي الزَّنْجيِّ

стр. 4443

السِّجْزِي، من قبيلة شيبان. مُجلَّدٌ، أوَّلُه: الحمد لله الذي خَلَق الخلائق بقدرته … إلخ. التقط فيه المواد من "السامي" و"الأسماء" و "الشهاب السعيدي" و"البلغة" و "كنز الأسامي" و "ترجمان القُرآن" و "الروضة" و "إصلاح المنطق" و "غريب المصنّف" و "دستور اللغة" … إلخ. وشَرَحَ بالفارسيَّة (١). ١٩١٨٧ - المُهذَّب (٢) في الطب (٣). ١٩١٨٨ - المُهذَّبُ في الفرائض: للإمام أبي نَصْر أحمد (٤) بن عبد الله بن ثابت البخاري الشافعي، مات ٤٤٤ (٥). قال ابن الصَّلاح في "الطبقات" (٦): هو سهل العبارة. ١٩١٨٩ - المُهذَّبُ (٧) في الفروع: للشيخ الإمام أبي إسحاق إبراهيم بن محمد (٨) الشيرازي الفقيه الشافعي،

стр. 4444

المتوفَّى سنة ٤٧٦. بدأ في تصنيفه سنة ٤٥٥، وفَرَغَ منه في جمادى الآخِرة سنة ٤٦٩. وهو كتابٌ جليلُ القَدْر اعتَنَى بشأنِه فقهاء الشّافعيّة: ١٩١٩٠ - فأولُ مَن شَرَحَه على ما قاله اليافعيُّ (١) أبو إسحاق: إبراهيم (٢) بن منصُور العراقي الشافعي، المتوفى سنة ٥٩٦، في عشرة أجزاء متوسطة. ١٩١٩١ - والثاني من الشُّرّاح: الشَّيخُ الإمام ضياء الدين أبو عَمْرٍو عثمانُ (٣) بن عيسى الهَدَّباني، المتوفى سنة ٦٤٢ (٤)، في قريبٍ من عشرينَ مُجلَّدًا، لكنَّه لم يُكمله بل وَصَل إلى كتاب الشَّهادة وسماه: "الاستقصاء لمذاهب العلماء الفقهاء". ١٩١٩٢ - والثالث: أبو الذَّبيح إسماعيل (٥) بن محمد الخِضْرميُّ، المتوفى سنة (٦) … وهما في عصر واحد، ولم يُعلَم أيهما أسبقُ بالشَّرح. ١٩١٩٣ - والرابع: الشَّيخُ الإمام مُحيي الدين أبو زكريا يحيى (٧) بن شَرَف النَّوَوِيُّ، المتوفى سنة ٦٧٦، بَلَغ فيه إلى باب الرِّبا. ١٩١٩٤ - ثم أخَذه الشَّيخُ تقيُّ الدِّين عليُّ (٨) بن عبد الكافي السبكي، المتوفى

стр. 4445

سنة ٧٥٦، وأكمله ولم يُكمل هذا [من] (١) الشرح سوى العراقي والحضرمي. ١٩١٩٥ - وشَرَح غريبه: عماد الدِّين إسماعيل (٢) بن هبة الله المعروف بابن باطيش، المتوفَّى سنة ٦٥٥، وسماه: "المُغْني". ١٩١٩٦ - ومحمد (٣) بن أحمد بطَّال اليمني، المتوفى تقريبًا سنة ٦٣٠ (٤)، سمَّاه: "المُستعذَب في شَرْح غريب المُهذّب". ١٩١٩٧ - وشرح مُشكلاته: الشَّيخُ الإمام ضياء الدين عبد العزيز (٥) بن عبد الكريم الجيلي. ١٩١٩٨ - وشَرَح ما فيه من مشكلات الألفاظ: الشيخ الإمام الفقيه أبو عبد الله محمد (٦) بن علي بن أبي علي الشافعي وسماه: "اللقط المُستغرب من شواهدِ المُهذَّب"، أَوَّلُه: الحمدُ لله الذي على ما مَنَح (٧) من العطاء. ١٩١٩٩ - وأبو القاسم عُمر (٨) بن محمد الجَزَريُّ، المتوفى سنة (٩) .. … شَرَح مشكلاته. ١٩٢٠٠ - وأبو الفتوح أسعد (١٠) بن محمود العجلي، المتوفى سنة ٦٠٠ أيضًا (١١).

стр. 4446

١٩٢٠١ - وعليه فوائد، لأبي عليٍّ حَسَن (١) بن إبراهيم الفارقي، المتوفَّى سنة (٢) … ١٩٢٠٢ - واختصره الشَّيخُ مُحِبُّ الدِّين أحمد (٣) بن عبد الله الطَّبَرِيُّ، المتوفى سنةَ ٦٩٤ في مُجلَّدَيْن سمَّاه: "الطِّراز المُذهب في تلخيص المهذب". ١٩٢٠٣ - وعبد الحميد (٤) بن عيسى الخُسْرو شاهي المذكورُ في "الشِّفا"، المتوفَّى سنة ٦٥٢ اختَصَره أيضًا. ١٩٢٠٤ - وصنف ابن أبي الهيثم عُبَيدُ الله (٥) بن يحيى الصَّبعي (٦)، المتوفى سنة ٥٥٠ (٧) كتابًا في احترازاته. ١٩٢٠٥ - وخرَّج سراج الدين عُمر (٨) بن علي المعروف بابن الملقن، المتوفى سنة ٨٠٤ أحاديثه. ١٩٢٠٦ - وأبو بكر محمد (٩) بن موسى الحازمي، المتوفى سنة ٥٨٤ تكلم على أحاديثه. ١٩٢٠٧ - ولمحمد (١٠) بن عبد المنعم المعروف بابن السبعين، المتوفى سنة ٧٤١، كتابٌ سمَّاه: "الطراز (١١) المذهَّب في الكلام على أحاديث المُهذَّب".

стр. 4447

١٩٢٠٨ - وصنَّفَ الشَّيخُ جَلالُ الدِّين (١) السُّيوطي كتاب "الكافي في زوائد المهَذَّب على الوافي". ١٩٢٠٩ - وعلَّقَ أبو سَعْد ابن أبي عَصْرونَ عبد الله (٢) بن محمد الشافعي عليه فوائد، المتوفى سنة ٥٨٥. ١٩٢١٠ - وجَمَع حفيده يعقوب (٣) بن عبد الرحمن بن أبي عَصْرونَ، المتوفَّى سنة ٦٦٥، مسائل على "المُهذّب". ١٩٢١١ - المُهذَّبُ في القراءات العَشْر (٤): لأبي منصُور الإمام الزَّاهد محمد (٥) بن أحمد بن علي الخياط البغدادي، مات ٤٩٩. ١٩٢١٢ - المُهذَّبُ (٦) في: لابن تيمية أحمد بن عبد الحليم الحنبلي، المتوفى سنة (٧) … ١٩٢١٣ - المهذب في: لأبي الفتح عثمان بن جِنِّي المَوْصِلِّي النَّحْوِيِّ، المتوفى سنة (٨). ١٩٢١٤ - المُهذَّبُ في:

стр. 4448

للشَّيخ شمس الدين محمد بن (١) أبي بكرٍ المعروف بابن قيم الجوزية الدِّمشقي، المتوفى سنة ٧٥١. ١٩٢١٥ - المُهذَّب (٢) فيما وقَعَ فِي القُرآنِ من المُعرَّب: لجَلالِ الدِّين السيوطي (٣)، المتوفى سنة ٩١١. ذكره في "إتقانه" (٤)، ولخصه منه في النوع الثامن والثلاثين. ١٩٢١٦ - المُهذَّبُ في النَّحو: لأبي الحَسَن محمد (٥) بن أحمد المعروف بابن كَيْسانَ النَّحْوِيُّ، المتوفى سنة ٣٢٠. ١٩٢١٧ - ولأبي (٦) عليٍّ أحمد (٧) بن جعفرٍ الدِّينَوري، المتوفى سنة ٢٨٧ (٨). ١٩٢١٨ - مهر أفروز (٩): فارسيٌّ، مختصر، نظم (١٠)، أوَّلُه: أي عزيز بدانكه نبوت وقدرت … إلخ. ٤٦٨، بيتا (١١).

стр. 4449

١٩٢١٩ - مهر ومشتري: فارسيٌّ، منظومٌ، للشَّيخ محمد (١) أو أحمد العصار التبريزي، المتوفى سنةَ … نَظَمه في (١٠) شوال سنة ٧٧٨، وعدد أبياته ٥١٢٠، أوله: بنام بادشاه عالم عشق … كه نامش هست نقش خاتم عشق ١٩٢٢٠ - ترجمه (٢) عليُّ (٣) بن عبد العزيز المعروف بابن أُمِّ وَلَد، المتوفى سنة ٩٨٠. ١٩٢٢١ - والمَوْلى بير محمدٌ (٤) المتخلِّص بعَزْمي، المتوفى سنة (٥) … ١٩٢٢٢ - نُقِلَ إلى التُّركي (٦) للسلطان سليم الثاني نحو ألفٍ وخمس مئة بيت، ولم يَتِمَّ، ثم كمَّل (٧) ابنه المَوْلى حالتي (٨)، المتوفى سنة ١٠٣٩ (٩)، ولهما في "الزُّبدة" منها أبيات. ١٩٢٢٣ - مهر ووفا: تركيٌّ، منظومٌ، لمصطفى (١٠) بن أحمد الدفتري المتخلِّص بعالي، المتوفَّى سنة ١٠٠٨، في سبعة آلاف بيت.

стр. 4450

١٩٢٢٤ - ونَظَم أيضًا مصطفى (١) أمين الدفتر البرشتنيُّ، المتوفى سنة ٩٧٢، ونَظْمُهما ليس بشيء. ١٩٢٢٥ - مهر وماه: تركيٌّ، منظومٌ، لعلي الشاعر (٢) المذكور قبله (٣). ١٩٢٢٦ - مُهِمُّ السُّنَن: لابن حزم (٤). ١٩٢٢٧ - المُهِمَّاتُ (٥) على الروضة: في الفروع، للشيخ جمال الدين عبد الرحيم (٦) بن حَسَن الإِسْنَوِيِّ الشافعي، المتوفى سنة ٧٧٢. ١٩٢٢٨ - وعليه (٧) تتمَّات، للشَّريف عزّ الدِّين حمزة (٨) بن أحمد الدمشقي الحُسيني الشافعي، مات ٨٧٤. ١٩٢٢٩ - وعليه تعقُّباتٌ للشيخ الشِّهاب أحمد (٩) بن العماد الأقفهسي، مات ٨٠٨. أكثَرَ فيه (١٠) من تخطئته ونَسَبه لسوء الفهم وفساد التصور، مع قوله: إنه قرأ الأصلَ على مصنفه. واعتذر عنه بعضُهم فقال: لو أورَدَ الكلامَ ساذَجًا لم يلتفتوا إليه لكون الإسْنَوي عندهم أجل وأعلم. انتهى.
следующие страницы →