Полный текст (5 412 стр.). Показаны 4831–4870 · переход к 4836.
стр. 4831
هكذا نسبه، وإنما هو: "الفاريابي"، وفاراب ولاية وراء نهر جيحون في تخوم بلاد الترك، أبعد من الشاش قريبة من بلاسغون (معجم البلدان ٤/ ٢٢٥)، أما فارياب أو فيرياب التي نُسب إليها هذا الرجل فهي مدينة مشهورة بخراسان من أعمال جوزجان قرب بلخ غربي جيحون (معجم البلدان ٤/ ٢٢٩)، وكذا جاءت نسبته في مصادر ترجمته ومنها الجواهر المضية ٢/ ١٥٢، وتاج التراجم، ص ٢٨٤ وغيرهما.
وأما قوله: إنه توفِّي سنة ٦٠٩ هـ فهو غلط أيضًا، صوابه: سنة ٦٠٧ هـ، قال القرشي في الجواهر المضية ٢/ ١٥٣: "مات ليلة الخميس العشرين من جمادى الأولى سنة سبع وست مئة، ودفن بمقبرة الصدور"، وهكذا جاءت وفاته في بقية مصادر ترجمته ومنها سلم الوصول للمؤلف ٣/ ٣٠٤!
• ١/ ٤٢٦ (٩٨١)
وذكر المؤلف أنّ الشيخ أبا محمد عبد العزيز بن عبد السلام الشافعي الدمشقي توفي بالقاهرة في شعبان سنة ٦٥٤ هـ، وهو غلط محض صوابه سنة ٦٦٠ هـ، قال عز الدين الحسيني في صلة التكملة لوفيات النقلة في وفيات سنة ٦٦٠: وفي العاشر من جمادى الأولى توفي الشيخ الإمام العالم أبو محمد عبد العزيز بن أبي محمد عبد السلام بن أبي القاسم بن حسن السلمي الدمشقي الفقيه الشافعي المنعوت بالعز بالقاهرة، ودفن من الغد بسفح المقطم، حضرت الصلاة عليه ودفنه، وكان الجمع متوافرًا". وكذا جاءت وفاته في ذيل الروضتين، ص ٢١٦، وذيل المرآة ٢/ ١٧٦ وجميع كتب الذهبي، فهو علم كبير من أعلام الأمة.
• ١/ ٤٣٣ (١٠٠٣)
ذكر المؤلف أنَّ العلامة نصير الدين الطوسي توفِّي سنة ٦٧٩ هـ، فأخطأ في ذلك، إذ المحفوظ أن هذا الرجل هلك في سنة ٦٧٢ هـ كما في مصادر ترجمته المعتمدة المذكورة في (٣٧٤) ومنها ذيل مرآة الزمان ١/ ٧٩، والمقتفي ١/ ٤٣١، والكتاب المسمى بالحوادث، ص ٤١٦، وتاريخ الإسلام ١٥/ ٢٥٢، وغيرها، قال الذهبي:
стр. 4832
"قال الظهير الكازروني: مات المخدوم خواجا نصير الدين أبو جعفر الطوسي في سابع عشر ذي الحجة وشيعه خلائق وصاحب الديوان والكبراء، ودفن بمشهد الكاظم … إلخ" (١٥/ ٢٥٣).
• ١/ ٤٤١ (١٠٣٦)
قال: "الإشارة في تسهيل العبارة: لأبي الحسن شيث بن إبراهيم القباوي المتوفَّى سنة تسع وتسعين وخمس مئة".
قلنا: تصحفت على المؤلف نسبته المجودة بخطه، فهو: "القناوي" بالنون لا بالباء الموحدة، منسوب إلى "قنا" المدينة المشهورة بالصعيد (معجم البلدان ٤/ ٣٩٩)، قال ياقوت في معجم الأدباء ٣/ ١٤٢٤: "شيث بن إبراهيم بن محمد بن حيدرة، ضياء الدين المعروف بابن الحاج القناوي القفطي النحوي اللغوي العروضي، أبو الحسن، أحد أكابر الأدباء المعاصرين … ومن تصانيفه: كتاب الإشارة في تسهيل العبارة". وترجمة الأدفوي في الطالع السعيد ترجمة رائقة، ومما قال فيها: "ولد شيث بقفط ثم انتقل بعد سنين إلى قنا" (ص ٢٦٤). ومن الأدفوي نقل السيوطي ترجمته في بغية الوعاة ٢/ ٦، ولذلك ذكر أنه توفِّي سنة ٥٩٨ هـ كما ذكر الأدفوي.
• ١/ ٤٤٢ (١٠٤٠)
ذكر المؤلف في هذا الموضع أن الشيخ الرئيس أبا علي الحسين بن عبد الله بن سينا توفِّي سنة ٤٢٧ هـ، وهو مخالف لما ذكره في مواضع متعددة من أنه توفي سنة ٤٢٨ هـ، وانظر ما تقدم في ترجمته (٩٤).
• ١/ ٤٤٢ (١٠٤٣)
وذكر أن الشيخ علاء الدين مغلطاي بن قليج المصري توفِّي سنة ٧٦٤ هـ، فأخطأ، فالمحفوظ المشهور أنه توفِّي سنة ٧٦٢ هـ، قال الصلاح الصفدي في أعيان العصر ٥/ ٤٣٤: "وجاء الخبر إلى دمشق بوفاته في سلخ شهر رمضان المعظم سنة اثنتين وستين وسبع مئة، وقال الحافظ ابن حجر: "مات في الرابع والعشرين من شعبان سنة ٧٦٢ هـ" (الدرر الكامنة ٦/ ١١٦).
стр. 4833
• ١/ ٤٤٤ (١٠٤٦)
وذكر المؤلف أن الشيخ العلامة علي بن غانم الخزرجي المقدسي توفي سنة ست وثلاثين وألف.
هكذا بخطه، وهو غلط محض، صوابه أنه توفي ليلة السبت ثامن عشري جمادى الآخرة سنة أربع وألف (١٠٠٤ هـ) بالقاهرة كما في خلاصة الأثر ٣/ ١٨٥ وغيره، ودفن بين القصرين، ولا ندري من أين جاء المؤلف بهذه الوفاة الغريبة. وقد بيض لوفاته في سلم الوصول ٢/ ٣٧٨ و ٣٨٦ مما يدل على أنه لم يعرفها، ونقل صاحب البدر الطالع وفاته عن العصامي وعن المناوي في طبقاته وأنها كانت سنة ١٠٠٤ هـ (١/ ٤٩١).
• ١/ ٤٤٥ (١٠٤٨)
وانقلبت عليه وفاة علي بن أمر الله الشهير بقنالي زاده، فذكر أنه توفِّي سنة سبع وتسعين وتسع مئة، والصواب: سنة تسع وسبعين وتسع مئة، فقد ذكره هو في سلم الوصول ٢/ ٣٥٣ وقال: "علي بن أمر الله بن محمد الحميدي، الشهير بقنالي زاده المتوفى بأدرنه في رمضان سنة تسع وسبعين وتسع مئة"، وقال الغزي في الكواكب السائرة بعد أن ترجمه ترجمة طويلة: مات بعلة النقرس في سنة تسع وسبعين، بتأخير السين في الأول وتقديمها في الثاني، وتسع مئة" (٣/ ١٧٠)، وكذا ذكر ابن العماد في شذرات الذهب ١٠/ ٥٦٨.
• ١/ ٤٥٠ (١٠٦٩)
قال المؤلف: "الاشتراط اللغوي والاستنباط المعنوي: للشيخ محمد بن عبد الله، المعروف بابن ظفر المكي، المتوفَّى سنة ثمان وستين وخمس مئة".
قلنا: وقع في هذا النص غلطان، الأول قوله: "الاشتراط اللغوي والاستنباط المعنوي"، هكذا جعله كتابًا واحدًا بهذا العنوان، وإنما هما كتابان، كتاب الاشتراط اللغوي، وكتاب الاستنباط المعنوي، كما في مصادر ترجمته التي عنيت بذكر مؤلفاته، ومنها بغية الوعاة ١/ ١٤٢ - ١٤٣ الذي ينقل منه المؤلف، وقال ياقوت
стр. 4834
في معجم الأدباء ٦/ ٢٦٤٣: "وله من التصانيف … وكتاب الاشتراك اللغوي، وكتاب الاستنباط المعنوي".
والثاني: أنه ذكر وفاته سنة ثمان وستين وخمس مئة، وهو خطأ صوابه: سنة خمس وستين وخمس مئة، كما ذكره ياقوت في معجم الأدباء ٦/ ٢٦٤٣، وابن خلكان في وفيات الأعيان ٤/ ٣٩٧، والذهبي في تاريخ الإسلام ١٢/ ٣٤٤، وكتبه الأخرى والصفدي في الوافي بالوفيات ١/ ١٤١، وغيرهم. أما ما نقله الفاسي في العقد الثمين ٢/ ٣٤٤ عن أبي الحسن القطيعي في ذيل تاريخ بغداد من أن أبا المحاسن عمر بن علي القرشي سمع منه وأنه سأل عنه بحماة في شهر ربيع الأول سنة سبع وستين فقيل له مات منذ أيام، فإن القطيعي مجازف وهو غير دقيق في تراجمه، ذكر الحافظ ابن رجب فيه أوهاما وأغلاطًا، وقال ابن النجار: "وطالعته فرأيت فيه من الغلط والوهم والتصحيف والتحريف كثيرًا أوقفته على وجه الصواب فيه فلم يفهمه … فإنه لم يكن محققا فيما ينقله ويقوله" (تنظر مقدمتنا لتاريخ ابن الدبيثي ١/ ٥٠).
• ١/ ٤٥٣ (١٠٧٠)
وذكر المؤلف أنَّ أبا نصر أحمد بن حاتم الباهلي توفِّي سنة ٢٢٠ هـ، فأخطأ في ذلك، ذلك أن أبا نصر هذا توفِّي سنة ٢٣١ هـ، قال الخطيب: "قيل إنه مات في سنة إحدى وثلاثين ومئتين" (تاريخ مدينة السلام ٥/ ١٨٣)، وقال ياقوت: "وقال أبو الطيب في كتاب مراتب النحويين (ص ٨٢): زعموا أن أحمد بن حاتم كان ابن أخت الأصمعي … ومات فيما ذكره هو وأبو عبد الله بن الأعرابي وعمرو بن أبي عمرو الشيباني في سنة إحدى وثلاثين ومئتين، وقد نيف على السبعين" (معجم الأدباء ١/ ٢٢٦ - ٢٢٧)، وكذلك جاءت وفاته في إنباه الرواة ٤/ ١٨٦، وتاريخ الإسلام ٥/ ٧٥٤، والوافي بالوفيات ٦/ ٢٩٥، والنجوم الزاهرة ٢/ ٢٥٩، وبغية الوعاة ١/ ٣٠١.
وإنما وقع المؤلف في هذا الخطأ لقول ياقوت الذي نقله عنه السيوطي في بغية الوعاة ١/ ٣٠١، قال ياقوت: "وذكره حمزة في كتاب أصبهان، قال: ولما
стр. 4835
أقدم الخصيب بن أسلم أبا محمد الباهلي صاحب الأصمعي إلى أصبهان نقل معه مصنفات الأصمعي وأشعار شعراء الجاهلية وشعراء الإسلام مقروءة على الأصمعي، وكان قدومه أصبهان بعد عشرين ومئتين فأقام أشهرًا، ثم تأهب منها للحج … إلخ" (معجم الأدباء ١/ ٢٢٧ - ٢٢٨) فظن المؤلف أن سنة ٢٢٠ هـ هي سنة الوفاة!!
• ١/ ٤٥٣ (١٠٧١)
وقال المؤلف عند ذكر كتاب "اشتقاق الأسماء": "ولأبي الوليد عبد الملك بن قطز المهدوي المتوفَّى سنة ست وخمسين ومئتين".
قلنا: هكذا ذكر المؤلف اسم أبيه "قطز"، وهكذا ذكر نسبته "المهدوي"، وكلاهما خطأ، فإنما هو: "عبد الملك بن قطن المهري القيرواني، قال القفطي في إنباه الرواة ٢/ ٢٠٩: "عبد الملك بن قطن المهري القيرواني النحوي، شيخ أهل اللغة والعربية هناك … إلخ" وكان الزبيدي قبله قد قال في طبقات النحويين واللغويين، ص ٢٢٩: "أبو الوليد المهري هو عبد الملك بن قطن المهري … إلخ" ومنه نقل القفطي، وقال الذهبي في تاريخ الإسلام ٦/ ١١٧: "عبد الملك بن قطن أبو الوليد المهري القيرواني النحوي اللغوي، شيخ أهل الأدب بالمغرب … والمهرية بليدة من إفريقية"، وكذا هو في الوافي بالوفيات ١٩/ ١٩٣. وعادة المؤلف أنه ينقل من بغية الوعاة للسيوطي، وقد جاء فيه /٢/ ١١٤: عبد الملك بن قطن، أبو الوليد المهري القيرواني النحوي اللغوي، أخو إبراهيم السابق … وصنّف اشتقاق الأسماء … إلخ".
فعُلِم أن ما تقدم من قراءة المؤلف المعوجة وانعدام دقته في النقل.
• ١/ ٤٥٧ (١٠٩٠)
قال: محمد بن أحمد البصري النحوي المعروف بالعجيج المتوفَّى سنة عشرين وثلاث مئة.
هكذا قال وهو تحريف صوابه: "المُفَجَّع"، ذكره ياقوت في معجم الأدباء ٥/ ٢٣٣٦ فقال: "محمد بن أحمد بن عبيد الله الكاتب المعروف بالمُفَجَّع صاحب ثعلب. كذا وجدت نسبه بخط الطبري المعروف بمضراب اللبن من أهل البصرة
стр. 4836
ويكنى أبا عبد الله" ذكره النديم (الفهرست ١/ ٢٥٥) وهو مترجم في يتيمة الدهر ٢/ ٣٦٣، ومعجم الشعراء ٤٢٩، وإنباه الرواة ٣/ ٣١٢، والوافي ١/ ١٢٩، وبغية الوعاة ١/ ٣١ وغيرها.
وهكذا ذكر وفاته، وكذا قال الصفدي في الوافي بالوفيات ١/ ١٢٩، والسيوطي في بغية الوعاة ١/ ٣١، وتبعهما المؤلف في سلم الوصول أيضًا (٣٨٢٩)، ولكن وقع في ترجمة ياقوت في معجم الأدباء: "قال أبو محمد عبد الله بن أبي القاسم عبد المجيد بن شيران بن إبراهيم بن العباس بن محمد بن العباس بن محمد بن جعفر في تاريخه، قال: وفيها - يعني في سنة سبع وعشرين وثلاث مئة توفي أبو عبد الله محمد بن عبد الله المفجع الكاتب الشاعر"، ثم نقل عنه قوله: "وكان المفجع يكثر عند والدي ويطيل المقام عنده، وكنتُ أراه عنده وأنا صبي بالأهواز … وكانت وفاته قبل وفاة والدي بأيام يسيرة، ومات والدي في يوم السبت لعشر خلون من شعبان سنة سبع وعشرين وثلاث مئة" (٥/ ٢٣٣٩ - ٢٣٤٤)، فهذا هو القول الفصل في وفاته ولا أدري من أين جاء الصفدي بوفاته سنة ٣٢٠ فليس له فيها سلف، وقد ترجمه الذهبي في تاريخ الإسلام ولم يعرف وفاته فذكره في آخر الطبقة الثانية والثلاثين من تاريخه ٧/ ٣٩٩ وهي التي توفي أصحابها بين ٣١١ - ٣٢٠. أما القفطي في الإنباه فلم يذكر وفاته، وذكر في "المحمدون من الشعراء" أنه توفي قبل الثلاثين وثلاث مئة (ص ٣٠) وبه أخذ محقق الفهرست (ط. الفرقان) وزاد أو بعد ذلك بقليل، وكله خطأ، والصواب ما ذكرنا.
• ١/ ٤٦٦ (١١٢٢)
قال: "أصل الأصول … لأبي العيس الصميري".
هكذا بخط المؤلف، وهو خطأ بين صوابه: "العنبس"، وهو محمد بن إسحاق بن إبراهيم ابن أبي العنبس الصيمري، أبو العنبس المتوفَّى سنة ٢٧٥ هـ، ترجمته في: تاريخ الخطيب ٢/ ٤١، والأنساب ٨/ ٣٦٥، ومعجم الأدباء ٦/ ٢٤٢٠، والمحمدون من الشعراء، ص ١٣١، والوافي بالوفيات ٢/ ١٩١، والنجوم الزاهرة ٣/ ٧٤.
стр. 4837
• ١/ ٤٦٩ (١١٣٣)
قال: "أبو علي الحسن بن المظفر النيسابوري الضرير المتوفَّى سنة اثنتين وأربعين وأربع مئة".
هكذا ذكر وفاته نقلًا من بغية الوعاة ١/ ٥٢٦ الذي قال: "قال ياقوت: أديب نبيل، شاعر مصنف ومؤدب أهل خوارزم في عصره ومخرجهم وشاعرهم ومقدمهم أخذ عنه الزمخشري. له تهذيب ديوان الأدب، تهذيب إصلاح المنطق، الذيل على تتمة اليتيمة، ديوان شعره، وغير ذلك. مات في الرابع عشر من رمضان سنة ثنتين وأربعين وأربع مئة". والسيوطي ينقل من غير روية، وهذا الكلام ذكره ياقوت في معجم الأدباء ٣/ ١٠١٦ نقلًا من كتاب تاريخ خوارزم لأبي أحمد بن أرسلان الخوارزمي، ولم يسأل نفسه كيف أخذ عنه الزمخشري الذي ولد بعد وفاته المذكورة بخمس وعشرين سنة حيث ولد الزمخشري سنة ٤٦٧ هـ وتوفِّي سنة ٥٣٨ هـ كما هو مشهور، والغريب أن الصفدي نقل الترجمة من معجم ياقوت ولم ينتبه إلى هذا الخطأ البين. والظاهر أن صاحب معجم الأدباء توهم في تاريخ وفاته فهو في الرابع من شهر رمضان سنة ٤٩٢ هـ كما ذكر مؤرخ العراق تاج الدين بن الساعي في الدر الثمين، ص ٢٦١، والدليل على ذلك أنَّ ياقوتًا نفسه ذكر أنَّ ابنه أبا حفص عمر بن الحسن بن المظفر توفِّي سنة ٥٣٢ هـ (معجم الأدباء ٣/ ١٠١٦)، فمن المستبعد جدًّا أن تكون وفاته سنة ٤٤٢ هـ أي قبل وفاة ابنه بتسعين عامًا. أما قول محقق الجزء الثاني عشر من الوافي الدكتور رمضان عبد التواب الذي زعم أن المؤلف خلط بين صاحب الترجمة الحسن بن المظفر النيسابوري وشيخ الزمخشري أبي الحسن علي بن المظفر النيسابوري، فكلام فاسد إذ لا يوجد من شيوخ الزمخشري من يسمى على بن المظفر النيسابوري غير هذا، وهكذا فإن الخطأ الذي وقع فيه ياقوت في ذكر تاريخ وفاته قد اتنقل إلى كثيرين ممن جاءوا بعده.
• ١/ ٤٧٠ (١١٣٨)
قال المؤلف: ناصر الدين عبد السيد المُطَرِّزي.
стр. 4838
هكذا بخط المؤلف وهو سبق قلم، فهو ناصر لا "ناصر الدين، وهو ابن عبد السيد بن علي المطرزي، أبو الفتح، ترجمته في معجم الأدباء ٦/ ٢٧٤١، وإنباه الرواة ٣/ ٣٣٩، وتكملة المنذري ٢/ ٢٧٨ (الترجمة ١٣٠٠)، ووفيات الأعيان ٥/ ٣٦٩، وتاريخ الإسلام ١٣/ ٢٥٣، وفوات الوفيات ٤/ ١٨٢، والجواهر المضية ٢/ ١٩٠، وبغية الوعاة ٢/ ٣١١، وسلم الوصول ٣/ ٣٦٥.
• ١/ ٤٧٦ (١١٥٧)
وذكر أن الشيخ أبا موسى عيسى بن عبد العزيز الجزولي النحوي توفِّي سنة سبع وسبعين وست مئة.
هكذا وقعت وفاته بخطه، وهو غلط ظاهر صوابه: سنة سبع وست مئة، وهو في كتابه الأثير بغية الوعاة على الوجه سنة ٦٠٧ (٢/ ٢٣٦)، وقال ابن الأبار: وتوفي بأزمور من ناحية مراكش سنة سبع وست مئة؛ قاله لي أبو عبد الله ابن الصفار الضرير، وقال غيره: سنة ست" (التكملة ٣/ ٤٣٦). وأفضل من قيد وفاته هو ابن عبد الملك في الذيل والتكملة بعد أن ترجمه ترجمةً حفلة أطال النفس فيها، قال: ولم يزل أبو موسى بعد وفاة المنصور حظيًا عند ابنه الناصر مكرما لديه يستصحبه في أسفاره ويتبرك بلقائه إلى أن وجهه رسولا ومصلحًا في قضية بين بعض صنهاجة الساكنين بأزمور، فتوفي هناك ليلة السبت الثالثة عشرة من شعبان سبع وست مئة، وصلى عليه عبد الوهاب، ودفن بتربة الشيخ الفاضل أبي شعيب أيوب بن سعيد الصنهاجي … وقد زرت قبره غير مرة متبركا به وبمن ضمته تلك التربة … إلخ" (الذيل والتكملة ٥/ ١٢٥ - ١٢٦). أما ما ذكره بعض المشارقة من اختلاف في وفاته فلا يعوّل عليه لبعد الديار وانقطاع الأخبار.
• ١/ ٤٧٦ (١١٥٩)
قال: "تقي الدين أبو بكر الخزاعي المتوفَّى سنة … ".
هكذا وقع بخطه مجودًا "الخزاعي"، وهو تحريف لعله انتقل إليه من المصدر الذي نقل منه، وهو لا يعرفه بدليل عدم معرفة تاريخ وفاته، وإنما هو "الجراعي"
стр. 4839
منسوب إلى "جراع" من أعمال نابلس، نص على ذلك السخاوي في الضوء اللامع، ١١/ ٣٢، وابن العماد في الشذرات ٩/ ٥٠٥، وكذا جاء في الكواكب السائرة للغزي ١/ ٣١٧ و ٢/ ١٥٣ و ٣/ ١٢٢، وهدية العارفين ١/ ٢٣٧.
أما تاريخ وفاته التي لم يعرفها المؤلف فكانت سنة ٨٨٣ هـ كما نص على ذلك مترجموه.
• ١/ ٤٧٨ (١١٦٥)
وذكر أن الإمام حسام الدين حسين بن علي الصغناقي الحنفي توفِّي سنة عشر وسبع مئة.
قلنا هذا تاريخ دخوله دمشق كما نص على ذلك القرشي في الجواهر المضية ١/ ٢١٤، وقد تأخرت وفاته عن هذا التاريخ، قال القرشي: "واجتمع بحلب بقاضي القضاة ناصر الدين محمد ابن القاضي كمال الدين أبي حفص عمر بن العديم بن أبي جرادة، قال السغناقي: كتبت له نسخة يعني من شرحه، كتبت أولها بيدي وآخرها بيدي ثم أجزت له أن يرويها ويروي جميع مجموعاتي ومؤلفاتي خصوصًا … وكان هذا في غرة شهر المعظم رجب من شهور سنة إحدى عشرة وسبع مئة … إلخ" (١/ ٢١٣)، فهذا يشير إلى أنه كان حيًّا في سنة ٧١١ هـ وأن وفاته بعدها، والله أعلم. ونقل ابن تغري بردي في المنهل الصافي ٥/ ١٦٤ من ذيل تاريخ مدينة السلام للتقي بن رافع أنه دَرّس بمشهد أبي حنيفة ورفع إلى بلده وأدركته المنية فتوفي بمرو.
• ١/ ٤٧٩ (١١٦٩)
وذكر أنَّ الشيخ قوام الدين الأُتراري الحنفي توفي في حدود سنة سبع مئة.
قلنا: هذا غلط محض فهو قوام الدين أمير كاتب ابن أمير عمر، ابن العميد غازي الفارابي الأتراري المتوفَّى سنة ٧٥٨ هـ، وهو منسوب إلى أترار مدينة كبيرة من بلاد الترك على شط جيحون كما في توضيح المشتبه ١/ ١٢٩ وغيره، قال صلاح الدين الصفدي: "وتوفي بالقاهرة رحمه الله تعالى يوم السبت حادي عشري
стр. 4840
شوال سنة ثمان وخمسين وسبع مئة" ثم قال: "ونقلتُ من خطه ما صورته: "تاريخ
قدومنا دمشق في الكرة الثانية في العاشر من شهر رجب سبع وأربعين وسبع مئة، ثم لبثنا ثمة إلى أن خرجنا منها في ثامن صفر يوم السبت من سنة إحدى وخمسين وسبع مئة، وقدمنا مصر يوم الاثنين ثاني شهر ربيع مئة.
الأول سنة إحدى وخمسين وسبع قال العبد الفقير إلى الله تعالى أمير كاتب بن أمير عمر المدعو بقوام الفارابي الأتقاني: كان تاريخ ولادتي بأتقان ليلة السبت التاسع عشر من شوال سنة خمس وثمانين وست مئة. وفاراب مدينة عظيمة من مدائن الترك تسمى بلسان العوام أوترار، وأتقان اسم لقصبة من قصباتها … إلخ (أعيان العصر ١/ ٦٢٢ - ٦٢٥)، وينظر: الجواهر المضية ٢/ ٢٧٩، والدرر الكامنة ١/ ٤٩٣، والمنهل الصافي ٣/ ١٠١ وغيرها.
• ١/ ٤٨٠ (١١٧٣)
وذكر أنَّ جلال الدين رسولا بن أحمد التَّبَّاني الحنفي توفِّي سنة ثلاث عشرة وسبع مئة.
هكذا قال فأخطأ في ذكر تاريخ وفاته، وإنما كانت وفاته سنة ثلاث وتسعين وسبع مئة، قال الحافظ ابن حجر في الدرر الكامنة ٢/ ٩٩: "ومات في ثالث عشر رجب سنة ٧٩٣ بالقاهرة عن بضع وستين سنة". وقال ابن تغري بردي في المنهل الصافي ٥/ ٢٥٠ - ٢٥١: "رسولا بن أحمد بن يوسف العلامة جلال الدين التباني العجمي الأصل الحنفي … توفي خارج القاهرة في يوم الجمعة ثالث عشر شهر رجب سنة ثلاث وتسعين وسبع مئة". وينظر: بغية الوعاة ١/ ٤٨٨، والطبقات السنية ٣/ ٢٤٨ وغيرهما.
• ١/ ٤٨٣ (١١٨٨)
قال المؤلف: "الأصول الخمسة التي بني الإسلام عليها: للشيخ أبي محمد الباهلي المتوفَّى سنة … وللشيخ جعفر بن حرب أيضًا. وعلى الأول شرح لأبي الحسين محمد بن علي البصري المتوفَّى سنة … ".
стр. 4841
هكذا ذكره المؤلف من غير أن يذكر اسمه ووفاته، ولا أدري من أين نقل هذه المعلومة، وقال البغدادي في هدية العارفين ١/ ٦٣٥: "عبد الواحد بن محمد الغافقي الأندلسي، أبو محمد الباهلي المقرئ المالكي المتوفَّى سنة خمسين وسبع مئة، له: أصول الخمسة التي بني عليه الإسلام، وشرح التيسير لأبي عمرو الداني في القراءات، والمنتخب في فضائل القرآن". وذكر المؤلف عند الكلام على شروح التيسير للداني أبا محمد الباهلي هذا باسمه ووفاته، فالظن أن البغدادي أخذ اسمه ووفاته من المؤلف. لكن المؤلف لما ترجمه في سلم الوصول (٢٧٨٣) ذكر أنه توفي سنة بضع وسبع مئة بمالقة. وهذا أقرب لأن السيوطي نقل ترجمته من تاريخ غرناطة للسان الدين بن الخطيب الذي ذكر أنه مات بمالقة في خامس ذي القعدة سنة ٧٠٥ هـ (بغية الوعاة ٢/ ١٢٢)، وتحرف اسمه على ناشري م فكتباه "عبد الوهاب"، ولا أدري من أين جاءوا به.
ويلاحظ أن السيوطي في البغية ١/ ١٢١ لم ينسبه باهليًّا، لكن ابن الجزري نسبه كذلك، قال: "عبد الواحد بن محمد بن علي بن أبي السداد، أبو محمد الباهلي الأندلسي المالقي، أستاذ كبير، شرح كتاب التيسير شرحًا حسنًا أفاد فيه وأجاد"، ولم يذكر وفاته (غاية النهاية ١/ ٤٧٧).
ويلاحظ أيضًا أن ابن الجزري والسيوطي لم يذكرا له كتابًا في الأصول الخمسة، وأنا أخوف ما أكون أن يكون المؤلف توهم فنسب هذا الكتاب إليه، وأن الباهلي المقصود الذي ألّف في الأصول هو أبو عمر محمد بن عمر بن سعيد الباهلي البصري المعتزلي المشهور المتوفَّى سنة ٣٠٠ هـ كما في فهرست النديم ١/ ٦١٧ ط. (الفرقان)، وفضل الاعتزال للقاضي عبد الجبار، ص ٣١٠ - ٣١٢، وطبقات المعتزلة لابن المرتضى، ص ٩٧ - ٩٨.
ثم انظر إلى تناقض المؤلف حينما قال بعد قليل: "وعلى الأول شرحٌ لأبي الحسين محمد بن علي البصري المتوفى … "، ولم يذكر وفاته لعدم معرفته بها، وتوفِّي سنة ٤٣٦ هـ، قال الذهبي: محمد بن علي بن الطيب، أبو الحسين البصري
стр. 4842
المعتزلي صاحب المصنفات الكلامية كان من فحول المعتزلة … صنف … وكتاب شرح الأصول الخمسة (تاريخ الإسلام ٩/ ٥٦١)، وترجمته في: تاريخ الخطيب ٤/ ١٦٨، والمنتظم ٨/ ١٢٦، ووفيات الأعيان ٤/ ٢٧١، وسير أعلام النبلاء ١٧/ ٥٨٧، والوافي بالوفيات ٤/ ١٢٥، وغيرها، فكيف يشرح من توفِّي سنة ٤٣٦ هـ كتابًا لمن توفِّي سنة ٧٥٠ هـ؟! وكتاب "شرح الأصول الخمسة"، وهي أصول المعتزلة. وليس التي بني الإسلام عليها، قال الأدنوي في طبقات المفسرين في ترجمة الماتريدي، ص ٦٩ (٩٠): "صنف … وكتاب بيان وهم المعتزلة ورد الأصول الخمسة لأبي محمد الباهلي، والأصول الخمسة العدل، والتوحيد، والمنزلة بين المنزلتين، والوعد والوعيد، والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر.
• ١/ ٤٨٥ (١١٩٨)
وذكر المؤلف أنَّ الشيخ عبد الواحد بن علي بن برهان اللغوي توفِّي سنة ثلاث وستين وأربع مئة.
قلنا: أخطأ في تاريخ وفاته، فالصواب أنه توفِّي سنة ٤٥٦ هـ، قال الخطيب البغدادي: "عبد الواحد بن علي بن برهان أبو القاسم العكبري، سكن بغداد … ومات يوم الأربعاء، ودفن في مقبرة الشونيزي يوم الخميس سلخ جمادى الأولى من سنة ست وخمسين وأربع مئة" (تاريخ مدينة السلام ١٢/ ٢٧٠ - ٢٧١). وكذا ذكر القفطي وفاته في إنباه الرواة ٢/ ٢١٣، والذهبي في تاريخ الإسلام ١٠/ ٧٣، وسير أعلام النبلاء ١٨/ ١٢٥، وفوات الوفيات ٢/ ٤١٤، والجواهر المضية ١/ ١٣٣ وغيرها.
• ١/ ٤٨٩ (١٢١٥)
وذكر المؤلف أنَّ تقي الدين عبد القادر التميمي المصري توفِّي سنة ١٠٠٥ هـ.
هكذا ذكر وفاته هنا وكذلك في سلم الوصول ١/ ٣٩٤، وهو خطأ فقد ذكر المحبي في خلاصة الأثر ١/ ٤٨٠ أنه توفي بمصر يوم السبت خامس جمادى الآخرة سنة عشر وألف، وهو في سن الكهولة. قلنا: وهذا هو الصواب في وفاته، والغريب أن صديقنا الدكتور عبد الفتاح الحلو يرحمه الله أخذ بما ذكره حاجي خليفة.
стр. 4843
• ١/ ٤٩٠ (١٢١٧)
وقال: "شرف الدين عبد المؤمن بن هبة الله المعروف بشقروة الأصفهاني".
هكذا ذكره بخطه "شقروة" فأخطأ، إذ صوابه: "شوروة" قيده الصفدي في الوافي ١٩/ ٢٤٤ فقال: "شوروة: بالشين المعجمة والواو والراء الساكنة وبعدها واو وهاء، والمقصود بالهاء هنا التاء المربوطة.
• ١/ ٤٩١ (١٢٢٠)
وذكر أن أبا نعيم أحمد بن عبد الله الأصفهاني توفِّي سنة سبع عشرة وخمس مئة. ولا نعلم من أين احتطب هذا التاريخ الغريب العجيب لرجل مشهور توفِّي سنة ٤٣٠ هـ كما تقدم في ترجمته (٤٧).
• ١/ ٤٩٢ (١٢٢٧)
وكذا أخطأ في ذكر وفاة عالم مشهور أيضًا هو أبو زرعة أحمد بن عبد الرحيم العراقي حينما ذكر أنه توفِّي سنة ٨٢٠ هـ، والمحفوظ المشهور أنه توفِّي سنة ٨٢٦ هـ كما تقدم في جميع مصادر ترجمته (٨٥).
• ١/ ٤٩٢ (١٢٢٩)
وكذا أخطأ في ذكر وفاة الإمام عبد الله من أسعد اليافعي اليمني فذكر أنه توفِّي سنة إحدى وسبعين وسبع مئة والمحفوظ المشهور أنه توفِّي سنة ثمان وستين وسبع مئة، ليلة الأحد المسفر صباحها عن العشرين من جمادى الآخرة من السنة، بمكة، ودفن بالمعلاة جوار الفضيل بن عياض، كما ذكر غير واحد ومنهم الفاسي في العقد الثمين ٥/ ١١٠.
• ١/ ٤٩٣ (١٢٣٠)
قال: "اطّلاع على منادمة الضياع: لمحمد بن إسحاق اليغموري المتوفى سنة تسع وسبعين وست مئة"
قلنا: أخطأ المؤلف في هذا النص في موضعين، الأول أنه قال: "الضياع"، ولا معنى لها إذ صوابها: "الصناع" كما جاء في الوافي بالوفيات ٢/ ٢٠٠، والثاني
стр. 4844
في ذكر تاريخ وفاته سنة ٦٧٩ هـ والتي تابعه عليها البغدادي في هدية العارفين ٢/ ١٣٣، وهو خطأ فقد قال الصفدي: "صاحب كتاب الاطلاع على منادمة الصناع، ملكته بخطه، وقد قال في آخره: كتبه مصنفه في العشر الأُخر من ربيع الأول سنة تسع وسبعين وست مئة، وهو كتاب حسن كثير التورية يشبه كتاب ابن مولاهم في الصنائع، ووقفت عليه، ورأيتُ فيه لحينات ظاهرة لكنه ظرف فيه"، فتكون وفاته بعد هذه السنة، إذ الجزم فيها لا دليل عليه.
• ١/ ٤٩٦ (١٢٤٦)
قال: "محمد بن أبي اللطيف المقدسي الشافعي المتوفَّى سنة … ".
قلنا: هكذا قال: "أبي اللطيف" وإنما صوابه: "أبي اللطف".
ولم يعرف وفاته حال الكتابة فبيض لها، وتوفي محمد بن أبي اللطف سنة ٩٢٨ هـ كما تقدم في ترجمته (٤١).
• ١/ ٤٩٧ (١٢٤٩)
وذكر أن فضيل بن علي الجمالي الحنفي توفِّي سنة ٩٩٠ هـ، وذكر في سلم الوصول ٣/ ١٤ أنه توفي في صفر سنة ٩٩١ هـ، وهو الصواب، وتابعه صاحب هدية العارفين ١/ ٨٢٢.
• ١/ ٤٩٨ (١٢٥٣٤)
ذكر كتاب "الاعتراض والتولي عمن لا يُحْسن ويصلي"، هكذا ذكره وصوابه: "الإعراض والتولي عمن لا يُحسن يصلي"، كما هو لا يُحسن يصلي"، كما هو مشهور في كتب السيوطي.
• ٢/ ٤٩٩ (١٢٥٩)
وأخطأ المؤلف في ذكر تاريخ وفاة أبي عبد الله محمد بن عبد الله المعروف بابن مالك النحوي المشهور فذكر أنه توفِّي سنة ٦٧٣ هـ، والصواب أنه توفِّي سنة ٦٧٢ هـ كما تقدم في ترجمته (٨٦٢).
стр. 4845
• ١/ ٥٠٠ (١٢٦٣)
كما أخطأ في ذكر وفاة زين الدين سَرِيجا بن محمد الملطي فذكر أنه "مات سنة ثمان وثمانين وسبع مئة"، والمحفوظ أنه توفِّي سنة تسع وسبعين وثمان مئة، كما تقدم في ترجمته (١٣٨).
• ١/ ٥٠٠ (١٢٦٥)
وذكر أنَّ الشيخ أحمد بن إبراهيم المعروف بابن الجزار الطبيب الإفريقي توفي في حدود سنة ٤٠٠ هـ، وهو تاريخ قال به صاحب هدية العارفين أيضًا، وهو غريب وبعيد، فقد ذكره الذهبي في المتوفّين على التقريب من أصحاب الطبقة السادسة والثلاثين، وهي التي توفي أصحابها بين ٣٥١ - ٣٦٠ هـ، كما تقدم في ترجمته (١٣٨).
• ١/ ٥٠٣ (١٢٨٠)
قال: "وابن أبي الأُصيبع".
قلنا: هكذا بخط المؤلف وضبطه بخطه بضم الهمزة وفتح الصاد، وهو غلط محض صوابه ابن أبي الإصبع مكبرًا، وهو الأديب الفاضل أبو محمد عبد العظيم بن عبد الواحد بن ظافر بن عبد الله المعروف بابن أبي الإصبع، قيده تلميذه جمال الدين المحمودي المعروف بابن الصابوني، فقال: بكسر الهمزة والباء الموحدة والعين المهملة (تكملة إكمال الإكمال ١٣)، وترجمه عز الدين الحسيني في صلة التكملة ١/ ٣٣٨ (٥٩١) وذكر أنه توفي بمصر في الثالث والعشرين من شوال سنة ٦٥٤ هـ، وقبله ابن الشعار في قلائد الجمان ٤ الورقة ١٩٩، ثم اليونيني في ذيل المرآة ١/ ٢١، وابن سعيد في المغرب ٣١٨، والذهبي في تاريخه ١٤/ ٧٥٩، والصفدي في الوافي ١٩/ ٧، وابن شاكر في الفوات ٢/ ٣٦٣، وعيون التواريخ ٢/ ٩٥، وابن تغري بردي في المنهل الصافي ٧/ ٣٠٧ وغيرهم. وسيذكره المؤلف على الوجه في حرف التاء عند ذكره لكتابه: "التحبير في علم البديع"، لكنه أخطأ في اسمه فسماه "عبد السلام"!
стр. 4846
• ١/ ٥٠٤ (١٢٨٤)
قال: "للشيخ أبي المعالي سعد بن علي الوراق الخطيري".
قلنا: هكذا نسبه بخطه وجوده، وهو غلط، محض، صوابه "الحظيري" منسوب إلي الحظيرة من نواحي دجيل - بالحاء المهملة ثم الظاء المعجمة كما في معجم الأدباء لياقوت ٣/ ١٣٤٩، وغيره، وترجمته في المنتظم ١٠/ ٢٤١، وخريدة القصر (القسم العراقي) ٤/ ١/ ٢٨، وتاريخ ابن الدبيثي ٣/ ٣١٣ - ٣١٥، ووفيات الأعيان ٢/ ٣٦٦، وتاريخ الإسلام ١٢/ ٣٩٤، وسير أعلام النبلاء ٢٠/ ٥٨٠، والوافي بالوفيات ١٥/ ١٦٩، وغيرها.
• ١/ ٥٠٦
كتب المؤلف تعليقًا في حاشية نسخته عند ذكره لعلم إعراب القرآن جاء من ضمنه: وعن أبي هريرة ﵁ عن النبي ﵇ قال: اعربوا القرآن والتمسوا إعرابه".
قلنا: هكذا رواه فأخطأ، إذ صوابه: "والتمسوا غرائبه" وليس إعرابه، أخرجه السلفي في معجم السفر، ص ٢٤٩، والسيوطي في بغية الوعاة ٢/ ٤١٢ من طريق عبد الله بن سعيد المقبري، عن أبيه، عن جده، عن أبي هريرة، وإسناده ضعيف جدا، فإن عبد الله بن سعيد المقبري متروك كما في التقريب (٣٣٥٦) وغيره.
• ١/ ٥٠٦ (١٢٩٠)
قال: "أبو الحسن علي بن إبراهيم الحوفي النحوي المتوفَّى سنة ثنتين وستين وخمس مئة".
قلنا هكذا ذكر وفاته، وهو غلط محض صوابه ٤٣٠ هـ كما جاء في مصدره الأثير بغية الوعاة ٢/ ١٤٠ الذي قال: علي بن إبراهيم بن سعيد بن يوسف الحوفي المعرب من قرية شبرا من حوف بلبيس … وكان نحويًا قارئًا صنف البرهان في تفسير القرآن علوم القرآن الموضح في النحو ومات مستهل ذي الحجة سنة ثلاثين وأربع مئة ذكره في جمع الجوامع". والظاهر أن نظره قفز إلى الترجمة
стр. 4847
التي بعدها، وهي ترجمة علي بن إبراهيم بن علي بن عبد الرحمن بن حسن الأموي الشريشي المكي أبي الحسن الكاتب النحوي الأديب، والذي قال فيه السيوطي: "مولده في ربيع الأول سنة ثنتين وستين وخمس مئة"، فظن أن هذا التاريخ تاريخ وفاة المتقدم، ولا يستبعد مثل هذا عن المؤلف.
وترجمة علي بن إبراهيم الحوفي في إكمال ابن ماكولا ٢/ ١٩٤، والأنساب ٤/ ٣٠٩/ ومعجم الأدباء ٤/ ١٦٤٤، وإنباه الرواة ٢/ ٢١٩، ووفيات الأعيان ٣/ ٣٠٠، وتاريخ الإسلام ٩/ ٤٧٨، وسير أعلام النبلاء ١٧/ ٥٢١، وتوضيح المشتبه ٣/ ٣٩٠، وحسن المحاضرة ١/ ٥٣٢ وغيرها.
• ١/ ٥٠ (١٢٩٣)
وأخطأ المؤلف في ذكر تاريخ وفاة الإمام أبي حاتم سهل بن محمد السجستاني فذكر أنها سنة ٢٤٨ هـ، والصواب أن وفاته كانت سنة ٢٥٥ هـ كما بينا في ترجمته (٣١٩).
• ١/ ٥١٠ (١٢٩٧)
قال: "أبو جعفر محمد بن أحمد بن النحاس النحوي المتوفَّى سنة ثمان وثلاثين وثلاث مئة".
قلنا: هكذا ذكره وقد انقلب عليه اسمه فصوابه: أحمد بن محمد، كما في معجم الأدباء ١/ ٤٦٨، وإنباه الرواة ١/ ١٠١، وتاريخ الإسلام ٧/ ٧١٣ الذي قال: "أحمد بن محمد بن إسماعيل، أبو جعفر بن النحاس المصري النحوي اللغوي"، وكما تقدم في ترجمته (٤٩٠).
• ١/ ٥١٠ (١٣٠٠)
قال: "الشيخ أبو البركات عبد الرحمن بن أبي سعيد محمد الأنباري النحوي المتوفَّى سنة ثمان وعشرين وثلاث مئة".
هكذا ذكر وفاته فأخطأ، وإنما هذه وفاة محمد بن القاسم بن محمد بن بشار الأنباري المتقدمة ترجمته في (٤٨٩). وأما أبو البركات عبد الرحمن فتوفِّي سنة ٥٧٧ هـ كما تقدم في ترجمته (٨٨٠).
стр. 4848
• ١/ ٥١١ (١٣٠٢)
قال: "منتجب الدين حسين بن أبي العز الهمذاني المتوفَّى سنة ثلاث وأربعين وست مئة".
هكذا ذكر اسمه "حسين" ولم نقف على ذلك في جميع المصادر التي ترجمت له والتي ذكرت أنه منتجب بن أبي العز، قال عز الدين الحسيني في وفيات سنة ٦٤٣ من صلة التكملة ١/ ١٢٠ (١١٦): "منتجب بن أبي العز بن رشيد الهمذاني المقرئ، نزيل دمشق بها". وذكره مصدره الذي ينقل منه دائمًا بغية الوعاة ٢/ ٣٠٠ بهذه الصيغة وإن وقع تصحيف في المطبوع لقله معرفة محققه بهذا العلم، فقال: "المنتخب (كذا) بن أبي العز رشيد الإمام منتخب الدين (كذا) أبو يوسف الهمذاني، نزيل دمشق، صاحب إعراب القرآن". وقال الذهبي في وفيات سنة ٦٤٣ من تاريخ الإسلام ١٤/ ٤٨٤: "المنتجب بن أبي العز بن رشيد الإمام منتجب الدين أبو يوسف الهمذاني المقرئ، نزيل دمشق، وشيخ الإقراء بالزنجيلية ومصنف شرح الشاطبية وغير ذلك". وهكذا الأمر في جميع المصادر الذاكرة ترجمة هذا الرجل، فلا نعلم من أين جاء باسم "الحسين".
• ١/ ٥١٢ (١٣٠٩)
ذكر المؤلف أن الشيخ أبا محمد عبد الله بن يوسف الشهير بابن هشام النحوي توفِّي سنة ثنتين وستين وسبع مئة، فأخطأ في ذلك، ولا ندري من أين نقل ذلك فمعتده المعروف هو بغية الوعاة وفيه ٢/ ٦٩: "توفي ليلة الجمعة خامس ذي القعدة سنة إحدى وستين وسبع مئة"، وقال تقي الدين ابن رافع في وفيات سنة ٧٦١ من الوفيات ٢/ ٢٤٣: وفي ذي القعدة منها توفي الإمام جمال الدين أبو محمد عبد الله بن يوسف بن هشام الحنبلي بالقاهرة". وكذا جاءت وفاته في مصادر ترجمته الأخرى ومنها الدرر الكامنة ٣/ ٩٣، والمنهل الصافي ٧/ ١٣١، والنجوم الزاهرة ١٠/ ٣٣٦ وغيرها.
стр. 4849
• ١/ ٥١٣ (١٣١٣)
ذكر أن القاضي برهان الدين إبراهيم بن محمد بن أبي شريف المقدسي توفِّي سنة ٩٠٠ هـ.
قلنا: هكذا بخط المؤلف، وهو خطأ، فهذا التاريخ هو تاريخ عودة المذكور إلى القدس، قال العليمي في الأنس الجليل ٢/ ٢١٧: "قدم شيخ الإسلام برهان الدين من القاهرة المحروسة إلى بيت المقدس في سنة ثمان وتسعين بعد غيبة طويلة، ثم عاد إلى وطنه بالقاهرة، ثم حضر إلى القدس في سنة تسع مئة"، أما تاريخ وفاته فهو سنة ٩٢٣ هـ، قال الغزي في الكواكب السائرة ١/ ١٠٥: وكانت وفاته رحمه الله تعالى - كما نقله ابن الحنبلي عن ابن الشماع نقلا عن بعض فضلاء المصريين في فجر يوم الجمعة ليومين بقيا من المحرم سنة ثلاث وعشرين وتسع مئة وقرأت بخط تلميذ الشيخ برهان الدين شيخ الإسلام الوالد أنه توفي ليلة الجمعة تاسع عشري المحرم سنة ثلاث وعشرين المذكورة، قال: ودفن بالقرب من ضريح الشافعي رضي الله تعالى عنه. وفي يوم الجمعة رابع عشري ربيع الآخر سنة ثلاث وعشرين المذكورة صليت بدمشق صلاة الغائب بالجامع الأموي على جماعة من العلماء ماتوا بالقاهرة وهم: صاحب الترجمة و … إلخ".
• ١/ ٥١٥ (١٣٢٣)
قال: "الإعراب في علم الإعراب".
هكذا بخط المؤلف بالعين المهملة ويؤكده أنه أدرجه ضمن المؤلفات المبتدئة بالألف ثم العين المهملة، وهو تصحيف صوابه: "الإغراب" بالغين المعجمة، هكذا ذكره ياقوت في معجم البلدان وهو يعدد مؤلفاته فقال ٤/ ١٦٦٠: "وكتاب الإغراب في الإعراب في النحو، وقال الذهبي في السير ١٨/ ٣٤٠: "وكتاب الإغراب في الإعراب"، وذكره كذلك السيوطي في البغية ٢/ ١٤٥، وغيرهم.
• ١/ ٥١٦ (١٣٢٦)
قال المؤلف: "أعقاب الكتاب: لابن الأبار أحمد بن جعفر الخولاني الأندلسي المتوفَّى سنة … ".
стр. 4850
هكذا بخط المؤلف وفيه أخطاء شنيعة، أولها أن اسم الكتاب الصحيح "إعتاب الكتاب"، وهو أمر يدل على أن المؤلف لا يعرفه ونقله محرفًا، إما من المصدر الذي نقل منه وإما منه هو، وهو الراجح، وهو كتاب مطبوع منتشر مشهور ألفه أبو عبد الله محمد بن عبد الله القضاعي المعروف بابن الأبار المتوفَّى سنة ٦٥٨ هـ، وهو في أصله رسالة استعطاف لسلطان تونس الحفصي طالت حتى صارت كتابًا تذلل في فاتحته فأسرف في التذلل ثم أخذ يقص حكايات كتاب سبق إليهم غضب السلاطين ثم حلت بهم نعمة الرضا، فأعتبوهم، كما بيناه في مقدمتنا لكتابه "التكملة لكتاب الصلة" ١/ ٢٢.
وراح المؤلف بعد أن أخطأ في اسم الكتاب يبحث عن ابن الأبار، فوجد أن رجلًا اسمه أحمد بن جعفر الخولاني يعرف بذلك فنسب إليه الكتاب من غير روية، فأخطأ خطأ فاحشًا في النسبة وفي هذا الرجل الذي نسبه غلطا إليه أيضًا ولم يعرفه بدلالة ذكر اسمه غلطا وعدم معرفته بتاريخ وفاته فهو أحمد بن محمد الخولاني، أبو جعفر بن الأبار الإشبيلي الشاعر المتوفَّى سنة ٤٣٣ هـ ولا شأن له بهذا الكتاب، كما بينا قبل قليل، ولأحمد هذا ترجمة في جذوة المقتبس (١٩٠)، والذخيرة لابن بسام ٢/ ١٠٧ - ١٢٥، ووفيات الأعيان ١/ ١٤١، والمغرب ١/ ٢٤٣، وتاريخ الإسلام ٩/ ٥٢٤، ومسالك الأبصار ١١/ ٤١٨، والوافي بالوفيات ٨/ ١٣٧ وغيرها، نسأل الله العافية!
• ١/ ٥١٩ (١٣٣٨)
قال: "إعلام الورى لأبي علي الفضل بن الحسين".
هكذا سَمّى أباه فأخطأ، وإنما هو "الحَسَن"، فهو أبو علي الفضل بن الحسن بن الفضل الطبرسي الخراساني الشيعي المتوفَّى سنة ٥٤٨ هـ، وتمام اسم كتابه: "إعلام الورى بأعلام الهدى"، وهو كتاب مطبوع، ترجمته على الوجه في تاريخ بيهق، ص ٤٣٧ (الترجمة العربية لصديقنا العلامة يوسف الهادي)، وفهرست منتجب الدين،
стр. 4851
ص ٩٧، ومعالم العلماء لابن شهراشوب، ص ١٧٠، وإنباه الرواة ٣/ ٦، وروضات الجنات، ص ٥١٢، والذريعة ٢/ ٢٤٠ وغيرها وكتابه "مجمع البيان" في التفسير مطبوع منتشر مشهور.
• ١/ ٥٢٤ (١٣٦٠)
قال: الإعلام: للشيخ علاء الدين محمد بن يوسف القونوي الشافعي المتوفى سنة … ".
هكذا بخط المؤلف، وقد خلط المؤلف كما يظهر بين ترجمتين، فعلاء الدين القونوي الشافعي اسمه علي بن إسماعيل بن يوسف التبريزي المعروف بالقونوي المتوفَّى سنة ٧٢٩ هـ، وترجمته في المعجم المختص، ص ١٦٢، ومرآة الجنان ٤/ ٢١١، وذيل العبر، ص ١٦، وأعيان العصر ٢/ ٢٨٥، والدرر الكامنة ٤/ ٢٩، والنجوم الزاهرة ٩/ ٢٧٩، والدارس ١/ ١٢٠، وشذرات الذهب ٨/ ١٥٨، وهو المقصود هنا، قال صاحب هدية العارفين عند ذكر ترجمته: "من تصانيفه الإعلام في حياة الأنبياء ﵈"، والآخر هو محمد بن يوسف بن إلياس الحنفي القونوي وهذا لقبه شمس الدين وهو حنفي توفِّي سنة ٧٨٨ هـ، وترجمته في: إنباء الغمر ٢/ ٢٤٤، والنجوم الزاهرة ١١/ ٣٠٩ وغيرهما.
• ١/ ٥٢٥ (١٣٦٣)
قال: "أعمار الأعيان: للشيخ أبي الفرج علي بن عبد الرحمن بن الجوزي البغدادي المتوفَّى سنة سبع وتسعين وخمس مئة".
قلنا: هكذا انقلب عليه اسمه، فصوابه: عبد الرحمن بن علي كما جاء في جميع مصادر ترجمته، وكما تقدم في ترجمته (١٢٤).
• ١/ ٥٢٥ (١٣٦٦)
قال: أعيان الفرس: للشيخ أبي الفرج علي بن حمزة الأصفهاني الأديب المتوفَّى سنة".
стр. 4852
هكذا بخط المؤلف، وهو وهم بَيّن، خلط فيه المؤلف بين أبي الحسن علي بن حمزة الأصفهاني المترجم في معجم الأدباء ٤/ ١٧٥٢ وغيره، وبين أبي الفرج علي بن الحسين الأصفهاني صاحب الأغاني المتوفَّى سنة ٣٥٦ هـ، وقد نسب البغدادي في هدية العارفين هذا الكتاب لأبي الفرج الأصفهاني (١/ ٦٨١) ونسبة الكتاب لأبي الفرج الأصفهاني بعيدة، فأبو الفرج أموي شيعي لا علاقة له بالفرس والتعصب إليهم، ونسبته إلى علي بن حمزة الأصفهاني أقرب، وقد نقل ياقوت عن حمزة الأصفهاني قوله: "وقد كان رجل من كبار أهل الأدب ببلدنا تعاطى عمل كتاب في هذا الفن، وهو أبو الحسن علي بن حمزة بن عمارة وسماه: قلائد الشرف، فشحنه بأخبار الفرس في السير والأبيات … إلخ" (معجم الأدباء ٤/ ١٧٥٣)، وكان علي بن حمزة هذا أخباريًا (معجم الأدباء ٦/ ٢٧٩٨)، ويؤخذ من ترجمته أنه من رجال المئة الثالثة.
• ١/ ٥٢٧ (١٣٧٠)
وقال وهو ينقل كلام الصاحب بن عباد في الثناء على كتاب الأغاني لأبي الفرج الأصبهاني: "وللبطل رِجلة وشجاعة، وللمضطرب رياضة وصناعة".
هكذا وقع بخطه في كسر الراء من "رجلة" وإنما هي بالضم، "رُجلة"، كما في تاج العروس ٢٩/ ٣٥ - ٣٦ وغيره. وأما قوله: "وللمضطرب" فهو تحريف "وللمتظرف" من الظُّرف، كما هو معروف.
• ١/ ٥٢٩ (١٣٧٤)
قال: "أبو القاسم عبد الله بن محمد المعروف بابن باقيا الكاتب الحلبي المتوفَّى سنة خمس وثمانين وأربع مئة".
قلنا: وقع في هذا النص تصحيف وتحريف، فأما التصحيف ففي قوله - كما جاء مجودًا بخطه - باقيا" بالباء الموحدة، وإنما هو "ناقيا" بالنون قيده ابن خلكان في وفيات الأعيان فقال ٣/ ٩٩: "وناقيا بفتح النون وبعد الألف قاف مكسورة ثم ياء مثناة من تحتها مفتوحة وبعدها ألف"، ومثل ذلك قال الصفدي في الوافي ١٨/ ١٦، والسيوطي في بغية الوعاة ٢/ ٦٧ نقلًا عن ابن خلكان.
стр. 4853
وأما التحريف ففي قوله: "الحلبي"، ولم يكن الرجل حلبيًّا، بل كان بغداديًّا من أهل الحريم الطاهري، ببغداد عاش وبها مات ودُفن، قال ابن الدبيثي: "توفي ليلة الأحد رابع محرم سنة خمس وثمانين وأربع مئة، ودفن بباب الشام" (تاريخه ٣/ ٤٨٢) وهي من مقابر بغداد المعروفة. وظني أنَّ هذه النسبة تحريف لما جاء في ترجمته بوصفه "اللغوي" فقرأها المؤلف "الحلبي"، والله أعلم.
• ١/ ٥٢٩ (١٣٧٥)
قال: "الأمير عز الملك محمد بن عبد الله الحراني المسبحي الكاتب المتوفَّى سنة".
قلنا: هكذا سَمَّى أباه "عبد الله"، وإنما هو "عبيد الله" كما في مصادر ترجمته قال ابن خلكان: "المسبحي، الأمير المختار عز الملك محمد بن أبي القاسم عبيد الله بن أحمد بن إسماعيل بن عبد العزيز المعروف بالمُسَبِّحي الكاتب، الحراني الأصل المصري المولد صاحب التاريخ المشهور (وفيات الأعيان ٤/ ٣٧٧)، وكذا جاء في أنساب السمعاني ١٢/ ٢٣٧، وتاريخ دمشق ٤٠/ ٢٠ و ٥٤/ ٤٢٨، وبغية الطلب ٢/ ٦٧٥، والدر الثمين لابن الساعي، ص ٢٣٧، وتلخيص مجمع الآداب ٥/ ١٣٥ (ط. إيران) وتاريخ الإسلام ٩/ ٢٣٤، وسير أعلام النبلاء ١٧/ ٣٦١ وغيرها.
كما أنه لم يعرف تاريخ وفاته فبيض لها، وتوفي المسبحي سنة ٤٣٠ هـ كما هو مذكور في مصادر ترجمته.
• ١/ ٥٣١ (١٣٨٢)
قال: "الإغراب في جدل الأعراب: لكمال الدين عبد الرحمن بن محمد الأنباري المتوفَّى سنة ثمان وعشرين وثلاث مئة".
هكذا ذكر وفاته بخطه، وهو غلط ظاهر صوابه: سنة سبع وسبعين وخمس مئة، وإنما هذه وفاة محمد بن القاسم الأنباري المتقدمة ترجمته في (٤٨٩) اختلطت عليه.
• ١/ ٥٣١ (١٣٨٥)
قال: "لزين الدين أبي الفضائل إسماعيل بن الحسين الحسيني الجرجاني الطبيب المشهور المتوفَّى سنة خمس وثلاثين وخمس مئة".
стр. 4854
قلنا: مع شهرته أخطأ المؤلف في كنيته وفي اسم أبيه، وفي تاريخ وفاته، فهو أبو إبراهيم إسماعيل بن الحسن، وتوفِّي سنة إحدى وثلاثين. قال السمعاني في التحبير ١/ ٩٠: "أبو إبراهيم إسماعيل بن الحسن بن محمد بن أحمد الجرجاني الطبيب العلوي الحسيني من أهل جرجان سكن خوارزم، وأقام بها، ثم آخر عمره انتقل عنها إلى مرو وتوفي بها ونقل عن محمود بن محمد بن عباس في تاريخ خوارزم أنه توفي بمرو سنة ٥٣١ هـ. وكذا ذكر ياقوت وفاته بمرو سنة ٥٣١ هـ (معجم البلدان ٢/ ١٢٢)، والذهبي في تاريخ الإسلام ١١/ ٥٤٤.
ثم قال: "ذكر فيه أنه لما أهدى إلى نصرة الدين أسير بن خوارزم شاه".
قلنا: هكذا وقع بخطه "أسير"، وإنما هو آتسز، وهو أتسز بن محمد بن أنوشتكين خوارزمشاه المتوفَّى سنة ٥٥١ هـ، وترجمته في تاريخ الإسلام ١٢/ ٢٥.
وآتسر معناه: بلا اسم.
• ١/ ٥٣٥ (١٤٠٣)
ذكر المؤلف أنَّ شهاب الدين أبا محمود أحمد بن محمد المقدسي توفِّي سنة خمس وستين وست مئة. فأخطأ في ذلك إذ صوابه أنه توفِّي سنة خمس وستين وسبع مئة، كما تقدم في ترجمته (٩٤٠).
• ١/ ٥٣٨ (١٤١٥)
قال: "ولأبي منصور محمد بن علي الجياني الأصبهاني الأديب، صُنّف سنة ست عشرة وأربع مئة".
هكذا بخطه: "الجياني"، وهو غلط محض، صوابة: "الجَبَّان" قال العلامة معين الدين بن نقطة البغدادي الحنبلي في باب "الجنان والجَبّان" من إكمال الإكمال ٢/ ٧٣ - ٧٥: "وأما الثاني بعد الجيم باء مشددة معجمة بواحدة فهو … وأبو منصور محمد بن علي بن عمر الجبان اللغوي الرازي، قال يحيى بن مندة: قدم أصبهان قُرئ عليه مسند الروياني … إلخ"، وكذا هو في توضيح المشتبه مقيدًا ٢/ ١٥٦.
стр. 4855
وأما قوله: "صُنف سنة ست عشرة وأربع مئة"، فأرى أنه نقل مغلوط مما قاله السيوطي في بغية الوعاة - ومنه ينقل المؤلف -: "وصنف أبنية الأفعال، وشرح الفصيح، والشامل في اللغة، قرئ عليه في سنة ست عشرة وأربع مئة"، نفهم من هذا النص أنَّ الرجل صنف أبنية الأفعال في هذه السنة، وهو فهم معوج للنص،، وهو نص نقله السيوطي من معجم الأدباء ٦/ ٢٥٧٨.
• ١/ ٥٣٨ (١٤١٧)
وذكر المؤلف من المصنفين في الأفعال وتصاريفها أبا عثمان "سعيد بن محمد السرقسطي المنبوز بالحمار".
قلنا: هكذا نسبه، وأبو عثمان سعيد بن محمد لم يكن سرقسطيًا وإنما هو قرطبي، وهو معروف بابن الحداد، كما في مصادر ترجمته لا بالحمار. والملقب بالحمار من الأندلسيين واحد هو أبو عثمان سعيد بن فتحون بن مُكْرَم التجيبي السرقسطي ثم القرطبي، ذكره الحميدي في جذوة المقتبس (٤٩٧) فقال: "سعيد بن فتحون أبو عثمان السرقسطي له أدب وعلم وتصرف في حدود المنطق، يعرف بالحمار، وهو مشهور، وقد ذكره أبو محمد علي بن أحمد (ابن حزم) وذكر لنا أنَّ من شعره في ذم الناس للمنطق … إلخ". وذكره ابن عبد الملك في الذيل والتكملة ٢/ ٤٢ (٩٤) فقال: "سعيد بن فتحون بن مكرم التجيبي، قرطبي، أبو عثمان الحمار، أخو أبي عبد الله. كان متمكنا من علوم اللسان، وألف في العروض مختصرًا ومطولًا بين فيه الموسيقى بزعمه، ومقتضبًا أشار فيه إلى الموسيقى، وله غير ذلك. وكان ذا حظ من علوم القدماء الفلاسفة، وامتحن من قبل المنصور أبي عامر محمد بن عبد الله بن أبي عامر محنة أدت إلى سجنه مدة، فبعدما سُرّح فصل إلى صقلية فأوطنها إلى أن توفي بها وترجمه السيوطي في البغية ١/ ٥٨٦ نقلًا عن هذا الكتاب. فهذا الرجل لا علاقة له بكتاب "الأفعال".
والغريب أنَّ البغدادي نسب هذا الكتاب إلى سعيد بن محمد بن البغونش المتوفَّى سنة ٤٤٤ هـ وذكر أنه ابن فتحون السرقسطي وأنه ينبز بالحمار، فخلط ترجمتين
стр. 4856
وجعل منهما ترجمة واحدة تدل على جهل مدقع، فابن البغونش طبيب معروف لا علاقة له بكتب اللغة والنحو، وهو مترجم في طبقات الأمم لصاعد (٩٢)، والتكملة الأبارية (٣٢٠٢)، وعيون الأنباء (٤٩٥)، والذيل والتكملة ٢/ ٤٥ (١٠٣)، والمستملح للذهبي (٨٠٣)، وتاريخ الإسلام ٩/ ٦٥٥، والوافي بالوفيات ١٥/ ٢٥٤.
أما صاحب هذا الكتاب فهو أبو عثمان سعيد بن محمد المعافري اللغوي المعروف بابن الحداد المتوفى شهيدًا في بعض المواقع الجهادية بعد الأربع مئة، ذكره ابن خير الإشبيلي في فهرسته، ص ٤٣٦ (٩٠٩) بعد ذكر كتاب ابن القوطية وقال: "حدثنا به أيضًا أبو الحسن يونس بن محمد بن مغيث المذكور عن القاضي أبي عمر ابن الحذاء أحمد بن محمد بن يحيى ﵀، عنه".
وترجمه ابن بشكوال في "الصلة" ١/ ٢٩١ (٤٧٨) فقال: "سعيد بن محمد المعافري اللغوي من أهل قرطبة، يكنى أبا عثمان، ويعرف بابن الحداد. أخذ عن أبي بكر بن القوطية وهو الذي بسط كتابه في "الأفعال" وزاد فيه، وتوفي بعد الأربع مئة شهيدًا في بعض الوقائع". ومنه نقل السيوطي ترجمته في بغية الوعاة ١/ ٥٨٩.
وقد تعقبه أبو القاسم محمد بن عبد الله بن أحمد القنطري الأندلسي المتوفى بمراكش سنة ٥٦١ هـ فقال في تعليق له وجدته في هامش النسخة التونسية على ابن الحداد فقال: "انظر هذا، فهو وهم، والله أعلم، وإنما يُعرف بابن الحمار لا بابن الحداد".
ويعكر على قول القنطري أنَّ ابن خير الإشبيلي سمع الكتاب من أبي الحسن بن مغيث، عن ابن الحذاء، عنه ونسبه ابن الحداد.
• ١/ ٥٤١ (١٤٢٦)
ذكر المؤلف أنَّ أبا محمد عبد الله بن علي اللخمي الشهير بالرُّشاطي توفي سنة ست وستين وأربع مئة".
قلنا: هكذا ذكر وفاته، فأخطأ، فالصواب سنة ٥٤٢ هـ، قال ابن الأبار في المعجم في أصحاب القاضي الصدفي، ص ٢٧٦ (٢٠٠): "استشهد بالمرية عند تغلب الروم عليها، صبيحة يوم الجمعة الموفي عشرين لجمادى الأولى سنة اثنتين
стр. 4857
وأربعين وخمس مئة. ومولده بأوريولة صبيحة يوم السبت ثامن جمادى الآخرة سنة ست وستين وأربع مئة". ثم وقفتُ على تعليق في حاشية النسخة التونسية من الصلة البشكوالية ١/ ٣٨٨: "توفي بالمرية شهيدًا حين تغلب العدو عليها يوم الجمعة الموفي عشرين جمادى الآخرة سنة اثنتين وأربعين وخمس مئة، واستشهد معه ابنه علي قاله ابن عيّاد، وقوله: "جمادى الآخرة خطأ، فإن يوم الجمعة لا يصادف فيه: عشرين، كما في التقاويم. وقال ابن خلكان في وفيات الأعيان ٣/ ١٠٧: "وتوفي شهيدًا بالمرية عند تغلب العدو عليها صبيحة يوم الجمعة العشرين من جمادى الأولى سنة اثنتين وأربعين وخمس مئة"، فالتاريخ الذي ذكره المؤلف لوفاة الإمام المجاهد الرشاطي هو تاريخ مولده لا تاريخ وفاته!
• ١/ ٥٤٣ (١٤٣٤)
قال: "الاقتصاد في الفروع: لأبي حنيفة نعمان بن عبد الله القاضي الشافعي المتوفَّى سنة سبع وستين وثلاث مئة".
قلنا: هكذا بخط المؤلف، وفيه مجموعة أخطاء أولها أنَّ المؤلف هو أبو حنيفة النعمان بن محمد بن منصور المغربي القاضي، وليس "نعمان بن عبد الله"، ولم يكن الرجل شافعيًّا، بل كان شيعيا، قال الذهبي: "كان مالكيًا ثم تحوّل إلى مذهب الشيعة لأجل الرئاسة، وداخل بني عُبيد … وتصانيفه تدل على زندقته وانسلاخه من الدين أو أنه منافق، نافق القوم"، وأما وفاته فهي في سنة ٣٦٣ هـ وليس كما ذكر، وترجمته مشهورة مذكورة في العديد من المصادر منها: الولاة والقضاة ٥٨٦، ووفيات الأعيان ٥/ ٤١٥، وتاريخ الإسلام ٨/ ٢٢١، وسير أعلام النبلاء ١٦/ ١٥٠، والعبر ٢/ ٣٣١، ومرآة الجنان ٢/ ٣٧٩ وغيرها.
• ١/ ٥٤٥ (١٤٣٩) و (١٤٤٠)
قال: الاقتضاب المجموع على طريق المسألة والجواب: في الطب لبعض المتطببين. ومختصره لأبي نصر سعيد بن أبي الخير المسيحي".
стр. 4858
قلنا: قوله: "لبعض المتطببين" خطأ ظاهر، إذ لم يعرف مؤلفه حين قال هذه القالة، وهذا الكتاب ومختصره كلاهما لأبي نصر المسيحي، قال ابن أبي أصيبعة في عيون الأنباء (ص ٤٠٥): "ولأبي نصر ابن المسيحي من الكتب: كتاب الاقتضاب على طريق المسألة والجواب في الطب، كتاب انتخاب الاقتضاب"، وكذا نسبه إليه الصلاح الصفدي الذي نقل الترجمة من "عيون الأنباء" من غير إشارة إليه (الوافي ١٥/ ٢١١)، والبغدادي في هدية العارفين ١/ ٣٩١.
وترجمته في: عيون الأنباء، ص ٤٠٣، والوافي بالوفيات ١٥/ ٢١٠، وهدية العارفين ١/ ٣٩١، ولم نقف على وفاته، وقد عالج الخليفة الناصر لدين الله العباسي إذ استخرج حصاةً من مثانته، وحكم الناصر بين ٥٧٥ - ٦٢٢ هـ، وذكر البغدادي في هدية العارفين أنه توفي بعد سنة ٥٩٨ هـ ولا ندري من أين استقى هذه المعلومة، ولكن دراسة حياة الناصر لدين الله تشير إلى أنه أصيب بهذا المرض وشق في أواخر عمره، كما في سير أعلام النبلاء ٢٢/ ٢٠١ وغيره، فتكون وفاته فيما نرى بعد سنة ٦٢٢ هـ، والله أعلم.
• ١/ ٥٤٦ (١٤٤٦)
قال: "لأبي إسحاق إبراهيم بن عمر السوسي الشافعي".
قلنا: هكذا بخطه "السوسي"، وهو تحريف صوابه: "السُّوْبِيني" منسوب إلى سوبين قرية من قرى حماة ولد بها، وهي بضم السين المهملة وسكون الواو والباء الموحدة المكسورة ثم ياء آخر الحروف ونون (الضوء اللامع ١/ ١٠٠ - ١٠١). وكذا ذكره السيوطي في نظم العقيان، ص ٢٣ قال: إبراهيم بن عمر بن إبراهيم، القاضي برهان الدين السوبيني الحموي ثم الطرابلسي الشافعي. ومات في ذي الحجة سنة ثمان وخمسين وثمان مئة".
• ١/ ٥٥١ (١٤٦٢)
وذكر المؤلف من بين شراح أقليدس: اليزيدي. هكذا بخطه، وهو خطأ صوابه: "النيريزي" نسبة إلى نيريز بلد من نواحي شيراز (معجم البلدان ٥/ ٣٣١)،
стр. 4859
قال النديم في الفهرست ٢/ ٢٤٨: "النيريزي، وهو أبو العباس الفضل بن حاتم النيريزي، مما يشار إليه في علم النجوم وسيما في علم الهيئة". وذكر له صاعد في طبقات الأمم شرح أقليدس (ص ٢٢٦)، وقال القفطي: "الفضل بن حاتم النيريزي … وكان الفضل متقدمًا في علم الهندسة وهيئة الأفلاك وحركات النجوم، وله تأليف مشهورة منها: كتاب الذي شرح فيه كتاب المجسطي، وكتابه في شرح كتاب أقليدس … إلخ (إخبار العلماء، ص ١٩٤).
• ١/ ٥٥١ (١٤٦٤)
ثم قال: "والهاماني، فإنه فسر المقالة الخامسة فقط".
قلنا: هكذا قال فأخطأ، إذ صوابه: "الماهاني"، وهو أبو عبد الله محمد بن عيسى، ترجمته في فهرست النديم ٢/ ٢٢٦ والتعليق عليه.
• ١/ ٥٥١ (١٤٦٥)
ثم قال: "وأبو حفص الحارث الخراساني".
قلنا وهذا خطأ أيضًا، فهو أبو جعفر الخازن، لا "أبو حفص الحارث"، وهو أبو جعفر الخازن الخراساني، ترجمته في فهرست النديم أيضًا ٢/ ٢٥٧، وقال القفطي: "أبو جعفر الخازن، كنيته هذه أشهر من اسمه، عجمي النسة، خبير بالحساب والهندسة والتسيير، عالم بالأرصار والعمل بها، مذكور بهذا النوع في زمانه، وله تصانيف … إلخ" (ص (٢٩٣)، وسيعيده المؤلف بعد قليل على الصواب في (١٤٧٣) ظنا منه أنه غيره!!.
• ١/ ٥٥٢ (١٤٦٦)
ثم قال: "وأبو الوفاء الجوزجاني".
هكذا بخطه، وهو خطأ صوابه: "البوزجاني"، وهو أبو الوفاء محمد بن محمد بن يحيى، ولد ببوزجان من بلاد نيسابور فنُسب إليها، وتوفِّي سنة ٣٨٧ هـ، وهو مترجم في فهرست النديم ٢/ ٢٥٨، وقال القفطي وهو يذكر شروح أقليدس:
стр. 4860
"ولأبي الوفاء البوزجاني شرح هذا الكتاب ولم يتمه" إخبار العلماء، ص ٥٥)، وقال في ترجمته: محمد بن محمد بن يحيى بن إسماعيل بن العباس، أبو الوفاء البوزجاني. مولده بالبوزجان من بلد نيسابور في سنة ثمان وعشرين وثلاث مئة يوم الأربعاء مستهل شهر رمضان وانتقل إلى العراق … في سنة ثمان وأربعين وثلاث مئة … وصنف كتبًا جمة فمن جملة تصنيفه (ثم عدد تصانيفه وقال) ولم يزل أبو الوفاء البوزجاني مقيمًا ببغداد إلى أن توفي بها في ثالث رجب سنة ثمان وثمانين وثلاث مئة" (إخبار العلماء، ٢١٧ - ٢١٨). وله ترجمة في الدرر الثمين، ص ١٧٦، ووفيات الأعيان ٥/ ١٦٧، وس، وسير أعلام النبلاء ١٦/ ٤٧١، والوافي بالوفيات ١/ ٢٠٩ وغيرها.
• ١/ ٥٥٢ (١٤٦٨)
ثم قال: "وأحمد بن محمد الكرابيسي".
هكذا بخطه، ونظنه خطأ، فهو أحمد بن عمر الكرابيسي، هكذا ذكره النديم في الفهرست ٢/ ٢٥٥ وذكر له تفسير أقليدس، وقال القفطي: "أحمد بن عمر الكرابيسي، من أفاضل المهندسين وعلماء أرباب العدد، تقدم في هذا الشأن له فيه أمكن إمكان، صنّف في ذلك التصانيف العربية، منها: كتاب شرح أقليدس … إلخ" (إخبار العلماء، ص ٦٦).
ثم قال: "القاضي أبو محمد بن عبد الباقي البغدادي الشهير بقاضي مارستان".
هكذا بخطه، وهو خطأ حين جعل اسمه كنيته، فهو أبو بكر محمد بن عبد الباقي، وهو رجل مشهور توفِّي سنة ٥٣٥ هـ، قال الذهبي في وفيات السنة المذكورة من تاريخ الإسلام ١١/ ٦٣٩: "محمد بن عبد الباقي بن محمد بن عبد الله … الأنصاري، القاضي أبو بكر بن أبي طاهر البغدادي الحنبلي البزاز ويُعرف أبوه بصهر هبة، ويُعرف هو بقاضي المارستان. مسند العراق، بل مسند الآفاق … وقد تكلّم فيه ابن عساكر بكلام وحش فقال (تاريخ دمشق ٥٤/ ٧٠): كان يتهم بمذهب الأوائل … وقال ابن السمعاني: ما رأيت أجمع للفنون منه، نظر في كل علم فبرع في الحساب
стр. 4861
والفرائض … إلخ" وهي ترجمة حفلة، وابن عساكر أشعري جلد، وهذا حنبلي، وقد أثنى عليه كبار العلماء أمثال أبي سعد السمعاني وابن الجوزي وابن نقطة والذهبي، وغيرهم وتنظر ترجمته في المنتظم ١٠/ ٩٢، والكامل لابن الأثير ١١/ ٨٠ ومرآة الزمان ٢٠/ ٣٢٩، وسير أعلام النبلاء ٢٠/ ٢٣، وذيل طبقات الحنابلة ١/ ١٩٢ وغيرها.
• ١/ ٥٥٦ (١٤٩١) و (١٤٩٢)
ذكر المؤلف كتاب "الإقناع في النحو" لأبي سعيد السيرافي، ثم قال: "ثم كمله ولده الجمال يوسف النحوي المتوفَّى سنة تسع وثمانين وثلاث مئة وكان يقول: وضع والدي النحو في المزابل بالإقناع - يعني سهلة جدا فلا يحتاج إلى مُفسِّر - شواهد البصريين.
• ١/ ٥٥٧ (١٤٩٨)
قال: "الإقناع في الحديث: للقاضي أبي الفضل محمد بن أحمد بن الليث المروزي المتوفَّى سنة … ".
هكذا بخط المؤلف، ولا نعرف رجلا اسمه محمد بن أحمد بن الليث يكنى أبا الفضل وينسب مروزيًا. وقد نسب البغدادي هذا الكتاب لأبي زيد المروزي وهو محمد بن أحمد بن عبد الله بن محمد أبو زيد المروزي الشافعي تلميذ القفال الشاشي توفِّي سنة ٣٧١ هـ، وترجمته في: تاريخ الخطيب ٢/ ١٥٤، والمنتظم ٧/ ١١٢، ووفيات الأعيان ٤/ ٢٠٨، وتاريخ الإسلام ٨/ ٣٦٣، وسير أعلام النبلاء ١٦/ ٣١٣، والوافي ٤/ ٢٠٨ بالوفيات ٢/ ٧١، وطبقات السبكي ٣/ ٧١، والعقد الثمين ١/ ٢٩٧.
ولم يذكر المؤلف وفاته لعدم معرفته بها حال الكتابة، وتوفي أبو زيد سنة ٣٧١ هـ كما ذُكر في ترجمته.
وأبو زيد هذا أحد رواة صحيح البخاري عن الفربري راوي الصحيح عن البخاري، لذلك سمع منه الأئمة، فله عناية ومعرفة بالحديث، فلا تستبعد نسبة هذا الكتاب إليه.
стр. 4862
هكذا بخطه، وفيه غلطان ظاهران، الأول أنه ذكر وفاة يوسف بن الحسن السيرافي سنة ٣٨٩ هـ، وهو خطأ ظاهر لم يقل به أحد، وإنما توفي الرجل سنة ٣٨٥ هـ كما تقدم في ترجمته.
والثاني قوله في آخر النص: "شواهد البصريين"، وهي عبارة مقحمة لا معنى لها هنا، والمؤلف كما هو معروف ينقل من بغية الوعاة للسيوطي، وفيه ذكر تصانيف أبي سعيد السيرافي، قال السيوطي ١/ ٥٠٨: "وله من التصانيف … الإقناع في النحو، لم يتم فأتمه ولده يوسف، وكان يقول: وضع والدي النحو في المزابل بالإقناع - يعني أنه سَهْله جدًّا فلا يحتاج إلى مفسر، شواهد سيبويه، والمدخل إلى كتاب سيبويه … أخبار النحاة البصريين … إلخ"، والظاهر أنه نحت اسم كتاب من شواهد سيبويه ومن أخبار النحاة البصريين فسماه "شواهد البصريين"، وهو عنوان لم يذكره أحد لأبي سعيد السيرافي ولا لابنه يوسف. وهو بكل حال مقحم هنا لا معنى لذكره مع كتاب "الإقناع"، والله الموفق.
• ١/ ٥٥٨ (١٥٠٤)
قال: "أقوى العُدد في القراءة للشيخ علم الدين محمد بن عبد الصمد السخاوي المتوفَّى سنة … ".
هكذا ذكر اسمه فأخطأ، فهو الشيخ علم الدين علي بن محمد بن عبد الصمد السخاوي، ولم يعرف تاريخ وفاته مع شهرته، وتوفِّي سنة ٦٤٣ هـ وتقدمت ترجمته في (١٤٠٨)، وقال الذهبي في السير ٢٣/ ١٢٢ - ١٢٤: "الشيخ الإمام العلامة شيخ القراء والأدباء علم الدين أبو الحسن علي بن محمد بن عبد الصمد بن عطاس الهَمْداني المصري السخاوي الشافعي نزيل دمشق … قال الإمام أبو شامة (في ذيل الروضتين، ص ١٧٧) وفي ثاني عشر جمادي الآخرة سنة ثلاث وأربعين وست مئة توفي شيخنا علم الدين علّامة زمانه وشيخ أوانه … إلخ". وقد ذكرنا في التعليق على السير جملة صالحة من مصادر ترجمته.
стр. 4863
• ١/ ٥٦١ (١٥١٣)
قال: "الاكتفاء بالدواء من خواص الأشياء مختصر، لعبد الرحمن بن إسحاق بن حنين".
هكذا سَمّى المؤلف، ولا نعرف مثل هذا الاسم في الأطباء، وإنما هو عبد الرحمن بن إسحاق بن الهيثم، من أعيان أطباء الأندلس، ذكره ابن أبي أصبيعة في عيون الأنباء (ص ٤٩٣) وذكر له هذا الكتاب، وأنه صنفه للحاجب بن أبي عامر، ولم يذكر وفاته، وتوفي الحاجب محمد بن عبد الله بن أبي عامر سنة ٣٩٣ (تاريخ الإسلام ٨/ ٣١).
• ١/ ٥٦٤ (١٥٢٩)
وذكر أن الشيخ نجم الدين سليمان بن عبد القوي الحنبلي الطوفي توفِّي سنة ٧١٠ هـ، وكذا كان قد قال في (٦٠٩) فأخطأ والصواب في وفاته: سنة ٧١٦ هـ، قال علم الدين القاسم البرزالي في وفيات سنة ٧١٦ هـ من المقتفي ٥/ ٢٠٨: "وفي شهر رجب توفي الشيخ الإمام العالم الفاضل نجم الدين سليمان بن عبد القوي بن عبد الكريم بن سعيد الطوفي البغدادي الحنبلي ببلد الخليل ﵇. وكان قدم علينا دمشق من العراق، ثم توجه إلى القاهرة، وأقام بها مدة، ثم توجه إلى وحج الحجاز وجاور. وكان رجلًا فاضلا، واتهم بالقاهرة بالرفض، وعزّرة القاضي شمس الدين بن الحارثي وأشهره، وبلغني أنه تاب قبل موته من ذلك".
• ١/ ٥٦٥ (١٥٣١)
وذكر أنَّ الشيخ لسان الدين محمد بن عبد الله ابن الخطيب القرطبي توفِّي سنة ٧٢٦ هـ، فأخطأ، فالصواب في وفاته: سنة ٧٧٦ هـ، كما بينا في ترجمته (١٠٤).
• ١/ ٥٧٢ (١٥٤٤)
قال: "برهان الدين إبراهيم بن محمد الكركي الشافعي المقرئ المتوفى سنة ثلاث وخمسين وثمان مئة".
هكذا ذكر اسمه فأخطأ، وإنما هو إبراهيم بن موسى، لا إبراهيم بن محمد كما تقدم في ترجمته (٨٩٨).
стр. 4864
• ١/ ٥٧٣ (١٥٤٧)
قال: "إلجام النفوس: رسالة للشيخ عبد الكريم السيواسي الواعظ المتوفى سنة تسع وأربعين وألف".
هكذا بخط المؤلف، وهو خطأ، صوابه: "عبد المجيد"، وهو ابن محرم بن محمد الزيلي السيواسي الواعظ، ترجمه المؤلف في سلم الوصول ٢/ ٣٠٢. وذكر في فهرس المخطوطات العربية في المكتبة الوطنية النمساوية مخطوط بعنوان "قهر السوس وإلجام النفوس" برقم (٩٩٤)، وهو بخطه، كتبه في شعبان سنة ١٠١٦ هـ.
وذكر المؤلف أنَّ صلاح الدين خليل بن أيبك الصفدي توفِّي سنة ٧٤٩ هـ، وهو غلط محض، فالمحفوظ المشهور في جميع مصادر ترجمته أنه توفِّي سنة ٧٦٤ هـ، كما تقدم في ترجمته (٢٩٨).
• ١/ ٥٧٩ (١٥٦٨)
وذكر أن القاضي زكريا بن محمد الأنصاري توفِّي سنة عشرين وتسع مئة. وأراد ناشرا التركية أن يصلحا الوفاة فذكرا أنه توفِّي سنة ٩١٩ هـ، وكله خطأ صوابه: سنة ٩٢٦ هـ كما قدمنا في ترجمته (٤١٥).
• ١/ ٥٨٠ (١٥٦٩)
وذكر في هذا الموضع أنَّ القاضي تقي الدين عبد القادر التميمي توفِّي سنة ١٠٠٥ هـ، فأخطأ، فإنما كانت وفاته سنة ١٠١٠ هـ كما بيّنا في ترجمته (١٢١٥).
• ١/ ٥٨١ (١٥٨٠)
وذكر من شروح ألفية ابن عقيل: "شرح الشيخ محمد بن محمد بن جابر الأعمي النحوي المتوفَّى سنة ثمانين وسبع مئة".
هكذا بخطه، وقد أخطأ في اسمه وإنما هو: محمد بن أحمد بن علي بن جابر الأندلسي، أبو عبد الله الهواري المالكي النحوي الأعمى المتوفَّى سنة ٧٨٠، كما في
стр. 4865
بغية الوعاة ١/ ٣٤ الذي ينقل منه المؤلف تصريحًا، وقد حَرّف اسمه حال النقل، والله أعلم. وانظر نكت الهميان، ص ٢٤٤، والوافي بالوفيات ٢/ ١٥٧، والدرر الكامنة ٥/ ٧٠ وغيرها.
• ١/ ٥٨٢ (١٥٨١)
وذكر أنَّ الشيخ العلامة أبا زيد عبد الرحمن من علي المكودي الفاسي توفي في حدود سنة ٨٠٠ هـ معتمدا كتابه الأثير بغية الوعاة ٢/ ٨٣ الذي لم يعرف وفاته، وقد عرفها السخاوي في الضوء اللامع ٤/ ٩٧ فذكر أنه توفِّي سنة ٨٠١ هـ.
• ١/ ٥٨٢ (١٥٨٥)
وذكر ممن شرح ألفية ابن مالك: "الشيخ شمس الدين محمد بن محمد الجزري المتوفَّى سنة إحدى عشرة وسبع مئة".
هكذا بخطه، وهو وهم وخلط، فإنّ الذي شرح ألفيه ابن مالك وتوفِّي سنة ٧١١ هـ هو شمس الدين محمد بن يوسف بن عبد الله الجزري، قال الصفدي: "وله شرح لطيف على ألفية ابن مالك (الوافي ٥/ ٢٦٣)، وترجمته في المقتفي للبزرالي ٤/ ٥٠٠، وذيل العبر، ص ٦٣، وأعيان العصر ٥/ ٣١٨، وطبقات السبكي ٩/ ٢٧٥، والدرر الكامنة ٦/ ٥٤، والنجوم الزاهرة ٩/ ٢٢١، وبغية الوعاة ١/ ٢٧٨. والطريف أن المؤلف ذكره على الوجه في سلم الوصول (٤٧٧٠) ونسب إليه شرح الألفية.
• ١/ ٥٨٤ (١٥٩١)
وذكر أنَّ شمس الدين محمد بن عبد الرحمن بن الصائغ الزمردي توفِّي سنة ٧٧٧ هـ، فأخطأ، إذ الصواب في وفاته سنة ٧٧٦ هـ، كما تقدم في ترجمته (١٣٦).
• ١/ ٥٨٤ (١٥٩٣)
وذكر أن جمال الدين عبد الرحيم بن الحسن الإسنوي توفِّي سنة ٧٦٢ هـ، فأخطأ، إذ الصواب أنه توفِّي سنة ٧٧٢ هـ كما هو مشهور في مصادر ترجمته المتقدمة في (١٣٤).
стр. 4866
• ١/ ٥٨٤ (١٥٩٥)
وذكر من شراح الألفية أبا زيد عبد الرحمن بن علي الكوفي المتوفى تقريبًا سنة ثمان مئة.
هكذا قال، تحرفت عليه نسبة "المكودي" إلى "الكوفي " فظنه لجهله شخصًا آخر، وإنما هو أبو زيد عبد الرحمن بن علي المكودي الفاسي المقدمة ترجمته قبل قليل في الرقم (١٥٨١) وبينا هناك أن السخاوي عرف وفاته وأنها كانت سنة ٨٠١ هـ!!
• ١/ ٥٨٥ (١٠٩٧)
وذكر أنَّ بهرام بن عبد الله المالكي توفِّي سنة ٨٠٩ هـ فأخطأ، إذ الصواب أنه توفِّي سنة ٨٠٥ هـ، وفي وفياتها ذكره الحافظ ابن حجر في إنباء الغمر ٥/ ٩٨ قال: "بهرام بن عبد الله بن عبد العزيز بن عمر بن عوض بن عمر الدميري المالكي تاج الدين". وذكره السخاوي في الضوء اللامع ٣/ ١٩ - ٢٠ وأشار إلى شرحه لألفية ابن مالك، وذكر وفاته في سنة ٨٠٥ هـ. وتنظر ترجمته في رفع الأصر، ص ١٠٨، والمنهل الصافي ٣/ ٤٣٨، والنجوم الزاهرة ١٣/ ٢٩ وغيرها.
• ١/ ٥٨٥ (١٦٠٠)
وذكر أن برهان الدين إبراهيم بن موسى الأَبْناسي توفِّي سنة ٨٢٢ هـ، فأخطأ، والصواب في وفاته سنة ٨٠٢ هـ، كذلك ذكره المقريزي في العقود الفريدة ١/ ٨٠ حين قال: "ومات بطريق الحجاز وهو عائد من الحج والمجاورة في يوم الأربعاء ثامن محرم سنة اثنتين وثمان مئة بمنزلة كفافة، فحمل إلى المويلحة وغُسِّل وكُفِّن وصُلِّي عليه يوم تاسوعاء وحمل إلى عيون القصب فدفن على ممر الحاج في يوم الجمعة". وتُنْظَر ترجمته في السلوك ٣/ ١٠٢٤، ووفيات سنة ٨٠٢ من تاريخ ابن قاضي شهبة، وإنباء الغمر ٤/ ١٤٤، وذيل الدرر الترجمة (٥٧)، والدليل الشافي ١/ ٢٩، والمنهل الصافي ١/ ١٦٤، والضوء اللامع ١/ ١٧٢، ووجيز الكلام ١/ ٣٤٥، وحسن المحاضرة ١/ ٤٣٧، وغيرها.
стр. 4867
• ١/ ٥٨٦ (١٦٠٣)
قال: "عماد الدين محمد بن الحسين الإسنوي المتوفَّى سنة سبع وسبعين وسبع مئة".
هكذا بخطه، وفيه غلطان، الأول في اسم أبيه، فهو "الحسن" لا الحسين، قال الحافظ ابن حجر في الدرر ٥/ ١٦١: "محمد بن الحسن بن علي بن عمر الإسنائي ثم المصري الشافعي أخو الشيخ جمال الدين"، وكذا جاء في حسن المحاضرة ١/ ٤٢٩ وغيره.
والثاني هو تاريخ وفاته، فالصواب أنه توفي في رجب سنة ٧٦٤ هـ، ذكر أخوه جمال الدين الإسنوي في طبقات الشافعية ١/ ١٨٤ أنه مات ليلة السبت الثامن والعشرين من رجب سنة ٧٦٤ هـ، وكذا ذكره ابن رافع في وفيات السنة من الوفيات ٢/ ٢٦٠، وابن حجر في الدرر ٥/ ١٦١ وغيرهم.
• ١/ ٥٨٦ (١٦٠٤)
وذكر أن الشيخ برهان الدين إبراهيم بن محمد بن قيم الجوزية توفِّي سنة ٧٦٥ هـ، فأخطأ، إذ صوابه: سنة ٧٦٧ هـ. قال تقي الدين بن رافع في وفيات سنة ٧٦٧ هـ من كتابه "الوفيات" ٢/ ٣٠: "وفي يوم الجمعة مستهل صفر منها توفي ٣٠٣٢: الفقيه العالم برهان الدين أبو إسحاق إبراهيم بن محمد بن أبي بكر بن أيوب الزرعي الحنبلي بالمزة، وصلّي عليه بجامع جراح، ودفن بمقبرة باب الصغير … وشرح ألفية ابن مالك". وكذلك جاءت وفاته في الدرر الكامنة ١/ ٦٥، والمقصد الأرشد ١/ ٢٣٦، وشذرات الذهب ٨/ ٣٥٧ وغيرها مما هو مذكور في التعليق على ترجمته من وفيات ابن رافع.
• ١/ ٥٨٦ (١٦٠٥)
وذكر أن برهان الدين إبراهيم بن محمد القباقبي الحلبي توفي في حدود سنة ٨٥٠ هـ، فأخطأ في ذلك، إذ كنا قد بيّنا عند ذكر ترجمته في الرقم (٧٢٩) أنه كان حيًّا سنة ٩٠٠ هـ، وبيّنا هناك أنه ربما خلط بين وفاته ووفاة أبيه المتوفَّى سنة ٨٤٩ هـ.
стр. 4868
• ١/ ٥٨٨ (١٦١٣)
قال: "فتح الرب المالك لشرح ألفية ابن مالك: لمحمد بن قاسم بن علي الغزي الشافعي".
هكذا نَسَبه، وتبعه على ذلك البغدادي في إيضاح المكنون ٤/ ١٣٦، ٦٦٢، وفي هدية العارفين ٢/ ٢٢٦. وذكره السخاوي في الضوء اللامع فقال: "محمد بن قاسم بن محمد بن محمد، أبو عبد الله الغزي ثم القاهري الشافعي ويعرف بابن الغرابيلي"، وهو لصيق به، قال: "تردد إليّ وكتب بعض تصانيفي وقرأه … إلخ" (٨/ ٢٨٦ - ٢٨٧)، وتوفِّي سنة ٩١٨ هـ، وله ترجمة في سلم الوصول ٣/ ٢٢٢ وهدية العارفين ٢/ ٢٢٦.
• ١/ ٥٨٨ (١٦١٤)
وقال: "الشرح النبيل الحاوي لكلام ابن المصنف وابن عقيل: لعماد الدين محمد بن أحمد الأقفهسي".
هكذا لقبه "عماد الدين"، وهو خطأ محض، فهو ابن العماد، ولقبه شمس الدين، وهو محمد بن أحمد بن عماد بن يوسف، أبو الفتح بن شهاب الدين أبي العباس يعرف كأبيه المتوفَّى سنة ٨٠٨ هـ بابن العماد، وتوفي شمس الدين هذا سنة ٨٦٧ هـ، وترجمته في الضوء اللامع ٧/ ٢٤، وهدية العارفين ٢/ ٢٠٣.
• ١/ ٥٩٠ (١٦٢٨)
قال: "وحاشية جمال الدين أحمد بن عبد الله بن هشام المتوفَّى سنة خمس وثلاثين وثمان مئة".
قلنا: هكذا سَمّاه ولقبه، وكله خطأ، فهو شهاب الدين أحمد بن تقي الدين عبد الرحمن بن جمال الدين بن هشام، قال الحافظ ابن حجر في وفيات سنة ٨٣٥ هـ من إنباء الغمر ٨/ ٢٦٣: "أحمد بن تقي الدين عبد الرحمن ابن العلامة جمال الدين بن هشام المصري النحوي، شهاب الدين"، وإنما وقع المؤلف في هذا الغلط المستشنع لأنه فهم المصدر الذي ينقل منه فهما معوجًا لعدم معرفته بعلم التراجم،
стр. 4869
وهو كتاب بغية الوعاة ١/ ٣٢٢ فقد جاء فيه: "أحمد بن عبد الرحمن بن عبد الله بن هشام شهاب الدين بن تقي الدين العلامة جمال الدين النحوي حفيد النحوي … مات بدمشق في رابع جمادى الآخرة سنة خمس وثمانين (كذا) وثمان مئة"، ففهم أن قوله العلامة جمال الدين هو لقب المترجم. وأما ما جاء في البغية من أنه توفِّي سنة خمس وثمانين فهو تحريف لم ينتبه إليه محققه لعدم معرفته بهذا العلم، فصوابه: سنة خمس وثلاثين، كما هو معروف.
• ١/ ٥٩١ (١٦٣٣)
ذكر المؤلف أن سيف الدين محمد بن محمد البكتمري توفي في حدود سنة ٨٧٠ هـ، فأخطأ في ذلك، فإن المذكور توفِّي سنة ٨٨١ هـ، ذكره السخاوي في الضوء اللامع ٩/ ١٧٣، وترجم قبله لأخيه محمد بن محمد بن عمر بن قطلوبغا شجاع الدين المتوفَّى سنة ٨٧٨ فقال: محمد سيف الدين الحنفي شقيق الذي قبله وطوّل في ترجمته، ثم قال (٩/ ١٧٥): "مات في ليلة الاثنين رابع عشري ذي القعدة سنة إحدى وثمانين وصُلِّي عليه من الغد بسبيل المومني وشهده السلطان ثم دفن بتربة جد أمه لأمها الفخر القاياتي بالقرب من مقام الإمام الشافعي من القرافة".
وقال السيوطي في بغية الوعاة ١/ ٢٣١ وهو في العادة ينقل منه: "محمد بن محمد بن عمر بن قطلوبغا البكتمري، شيخنا الإمام العلامة سيف الدين الحنفي … مات يوم الثلاثاء ثاني عشري ذي القعدة سنة إحدى وثمانين وثمان مئة". فلا ندري من أين جاء المؤلف بقوله: "توفي في حدود سنة ٨٧٠"!؟
• ١/ ٥٩٣ (١٦٣٩)
ذكر المؤلف أن شمس الدين أحمد بن الحسين بن الخباز الإربلي توفي سنة ٦٣٧ هـ، نقل ذلك من بغية الوعاة للسيوطي ١/ ٣٠٤، أخطأ فيه السيوطي فتابعه في الخطأ، والثابت أنه توفِّي سنة ٦٣٩ هـ، كما في تاريخ الإسلام للذهبي ١٤/ ٢٨٥، والوافي بالوفيات ٦/ ٣٥٩، ونكت الهميان، ص ٩٦، ومرآة الجنان ٤/ ٧٩، والنجوم الزاهرة ٦/ ٣٤٢ وغيرها.
стр. 4870
• ١/ ٥٩٤ (١٦٤٧)
ذكر المؤلف هنا أن الحافظ زين الدين عبد الرحيم بن الحسين العراقي توفِّي سنة ٨٠٥ هـ، فأخطأ، فالصواب أنه توفِّي سنة ٨٠٦ هـ كما بينا في ترجمته (١٨٨)، وهو دائم الخطأ في ذكر وفاته.
• ١/ ٥٩٥ (١٦٥١)
وذكر في هذا الموضع أن برهان الدين إبراهيم بن عمر البقاعي توفِّي سنة ٨٥٥ هـ، وهو غلط محض صوابه: سنة ٨٨٥ هـ كما هو مذكور في مصادر ترجمته المتقدمة في (٨٥٧).
• ١/ ٥٩٥ (١٦٥٢)
وذكر أن العلامة القاضي زكريا بن محمد الأنصاري توفِّي سنة ٩٢٨ هـ، وهو غلط بين يذكره في كل مرة بشكل مغاير مما يدل على جهله التام بتاريخ وفاته المشهورة سنة ٩٢٦ هـ، كما بيّناه في ترجمته (٤١٥).
• ١/ ٥٩٦ (١٦٥٩)
وذكر أن عمر بن الوردي توفِّي سنة ٨٥٠ هـ، وهو غلط فاحش، فالرجل مشهور توفِّي سنة ٧٤٩ هـ كما هو مذكور في ترجمته (١٥٩٠).
• ١/ ٥٩٩ (١٦٧١)
وذكر أنّ الحافظ شهاب الدين أحمد بن علي المعروف بابن حجر العسقلاني توفِّي سنة ٨٥٤ هـ، وهو غلط محض، فهو أشهر من نار على علم، توفِّي سنة ٨٥٢ هـ كما تقدم في ترجمته (٤٧).
• ١/ ٦٠١ (١٦٨٣)
وذكر أن علاء الدين علي بن بلبان الفارسي توفِّي سنة إحدى وثلاثين مئة، فأخطأ في ذكر تاريخ الوفاة، فالصواب أنه توفِّي سنة ٧٣٩ هـ، قال الصفدي في أعيان العصر ٣/ ٣١٢: "وتوفي رحمه الله تعالى في تاسع شوال سنة تسع وثلاثين
следующие страницы →