Полный текст (5 412 стр.). Показаны 4866–4905 · переход к 4871.
стр. 4866
• ١/ ٥٨٤ (١٥٩٥)
وذكر من شراح الألفية أبا زيد عبد الرحمن بن علي الكوفي المتوفى تقريبًا سنة ثمان مئة.
هكذا قال، تحرفت عليه نسبة "المكودي" إلى "الكوفي " فظنه لجهله شخصًا آخر، وإنما هو أبو زيد عبد الرحمن بن علي المكودي الفاسي المقدمة ترجمته قبل قليل في الرقم (١٥٨١) وبينا هناك أن السخاوي عرف وفاته وأنها كانت سنة ٨٠١ هـ!!
• ١/ ٥٨٥ (١٠٩٧)
وذكر أنَّ بهرام بن عبد الله المالكي توفِّي سنة ٨٠٩ هـ فأخطأ، إذ الصواب أنه توفِّي سنة ٨٠٥ هـ، وفي وفياتها ذكره الحافظ ابن حجر في إنباء الغمر ٥/ ٩٨ قال: "بهرام بن عبد الله بن عبد العزيز بن عمر بن عوض بن عمر الدميري المالكي تاج الدين". وذكره السخاوي في الضوء اللامع ٣/ ١٩ - ٢٠ وأشار إلى شرحه لألفية ابن مالك، وذكر وفاته في سنة ٨٠٥ هـ. وتنظر ترجمته في رفع الأصر، ص ١٠٨، والمنهل الصافي ٣/ ٤٣٨، والنجوم الزاهرة ١٣/ ٢٩ وغيرها.
• ١/ ٥٨٥ (١٦٠٠)
وذكر أن برهان الدين إبراهيم بن موسى الأَبْناسي توفِّي سنة ٨٢٢ هـ، فأخطأ، والصواب في وفاته سنة ٨٠٢ هـ، كذلك ذكره المقريزي في العقود الفريدة ١/ ٨٠ حين قال: "ومات بطريق الحجاز وهو عائد من الحج والمجاورة في يوم الأربعاء ثامن محرم سنة اثنتين وثمان مئة بمنزلة كفافة، فحمل إلى المويلحة وغُسِّل وكُفِّن وصُلِّي عليه يوم تاسوعاء وحمل إلى عيون القصب فدفن على ممر الحاج في يوم الجمعة". وتُنْظَر ترجمته في السلوك ٣/ ١٠٢٤، ووفيات سنة ٨٠٢ من تاريخ ابن قاضي شهبة، وإنباء الغمر ٤/ ١٤٤، وذيل الدرر الترجمة (٥٧)، والدليل الشافي ١/ ٢٩، والمنهل الصافي ١/ ١٦٤، والضوء اللامع ١/ ١٧٢، ووجيز الكلام ١/ ٣٤٥، وحسن المحاضرة ١/ ٤٣٧، وغيرها.
стр. 4867
• ١/ ٥٨٦ (١٦٠٣)
قال: "عماد الدين محمد بن الحسين الإسنوي المتوفَّى سنة سبع وسبعين وسبع مئة".
هكذا بخطه، وفيه غلطان، الأول في اسم أبيه، فهو "الحسن" لا الحسين، قال الحافظ ابن حجر في الدرر ٥/ ١٦١: "محمد بن الحسن بن علي بن عمر الإسنائي ثم المصري الشافعي أخو الشيخ جمال الدين"، وكذا جاء في حسن المحاضرة ١/ ٤٢٩ وغيره.
والثاني هو تاريخ وفاته، فالصواب أنه توفي في رجب سنة ٧٦٤ هـ، ذكر أخوه جمال الدين الإسنوي في طبقات الشافعية ١/ ١٨٤ أنه مات ليلة السبت الثامن والعشرين من رجب سنة ٧٦٤ هـ، وكذا ذكره ابن رافع في وفيات السنة من الوفيات ٢/ ٢٦٠، وابن حجر في الدرر ٥/ ١٦١ وغيرهم.
• ١/ ٥٨٦ (١٦٠٤)
وذكر أن الشيخ برهان الدين إبراهيم بن محمد بن قيم الجوزية توفِّي سنة ٧٦٥ هـ، فأخطأ، إذ صوابه: سنة ٧٦٧ هـ. قال تقي الدين بن رافع في وفيات سنة ٧٦٧ هـ من كتابه "الوفيات" ٢/ ٣٠: "وفي يوم الجمعة مستهل صفر منها توفي ٣٠٣٢: الفقيه العالم برهان الدين أبو إسحاق إبراهيم بن محمد بن أبي بكر بن أيوب الزرعي الحنبلي بالمزة، وصلّي عليه بجامع جراح، ودفن بمقبرة باب الصغير … وشرح ألفية ابن مالك". وكذلك جاءت وفاته في الدرر الكامنة ١/ ٦٥، والمقصد الأرشد ١/ ٢٣٦، وشذرات الذهب ٨/ ٣٥٧ وغيرها مما هو مذكور في التعليق على ترجمته من وفيات ابن رافع.
• ١/ ٥٨٦ (١٦٠٥)
وذكر أن برهان الدين إبراهيم بن محمد القباقبي الحلبي توفي في حدود سنة ٨٥٠ هـ، فأخطأ في ذلك، إذ كنا قد بيّنا عند ذكر ترجمته في الرقم (٧٢٩) أنه كان حيًّا سنة ٩٠٠ هـ، وبيّنا هناك أنه ربما خلط بين وفاته ووفاة أبيه المتوفَّى سنة ٨٤٩ هـ.
стр. 4868
• ١/ ٥٨٨ (١٦١٣)
قال: "فتح الرب المالك لشرح ألفية ابن مالك: لمحمد بن قاسم بن علي الغزي الشافعي".
هكذا نَسَبه، وتبعه على ذلك البغدادي في إيضاح المكنون ٤/ ١٣٦، ٦٦٢، وفي هدية العارفين ٢/ ٢٢٦. وذكره السخاوي في الضوء اللامع فقال: "محمد بن قاسم بن محمد بن محمد، أبو عبد الله الغزي ثم القاهري الشافعي ويعرف بابن الغرابيلي"، وهو لصيق به، قال: "تردد إليّ وكتب بعض تصانيفي وقرأه … إلخ" (٨/ ٢٨٦ - ٢٨٧)، وتوفِّي سنة ٩١٨ هـ، وله ترجمة في سلم الوصول ٣/ ٢٢٢ وهدية العارفين ٢/ ٢٢٦.
• ١/ ٥٨٨ (١٦١٤)
وقال: "الشرح النبيل الحاوي لكلام ابن المصنف وابن عقيل: لعماد الدين محمد بن أحمد الأقفهسي".
هكذا لقبه "عماد الدين"، وهو خطأ محض، فهو ابن العماد، ولقبه شمس الدين، وهو محمد بن أحمد بن عماد بن يوسف، أبو الفتح بن شهاب الدين أبي العباس يعرف كأبيه المتوفَّى سنة ٨٠٨ هـ بابن العماد، وتوفي شمس الدين هذا سنة ٨٦٧ هـ، وترجمته في الضوء اللامع ٧/ ٢٤، وهدية العارفين ٢/ ٢٠٣.
• ١/ ٥٩٠ (١٦٢٨)
قال: "وحاشية جمال الدين أحمد بن عبد الله بن هشام المتوفَّى سنة خمس وثلاثين وثمان مئة".
قلنا: هكذا سَمّاه ولقبه، وكله خطأ، فهو شهاب الدين أحمد بن تقي الدين عبد الرحمن بن جمال الدين بن هشام، قال الحافظ ابن حجر في وفيات سنة ٨٣٥ هـ من إنباء الغمر ٨/ ٢٦٣: "أحمد بن تقي الدين عبد الرحمن ابن العلامة جمال الدين بن هشام المصري النحوي، شهاب الدين"، وإنما وقع المؤلف في هذا الغلط المستشنع لأنه فهم المصدر الذي ينقل منه فهما معوجًا لعدم معرفته بعلم التراجم،
стр. 4869
وهو كتاب بغية الوعاة ١/ ٣٢٢ فقد جاء فيه: "أحمد بن عبد الرحمن بن عبد الله بن هشام شهاب الدين بن تقي الدين العلامة جمال الدين النحوي حفيد النحوي … مات بدمشق في رابع جمادى الآخرة سنة خمس وثمانين (كذا) وثمان مئة"، ففهم أن قوله العلامة جمال الدين هو لقب المترجم. وأما ما جاء في البغية من أنه توفِّي سنة خمس وثمانين فهو تحريف لم ينتبه إليه محققه لعدم معرفته بهذا العلم، فصوابه: سنة خمس وثلاثين، كما هو معروف.
• ١/ ٥٩١ (١٦٣٣)
ذكر المؤلف أن سيف الدين محمد بن محمد البكتمري توفي في حدود سنة ٨٧٠ هـ، فأخطأ في ذلك، فإن المذكور توفِّي سنة ٨٨١ هـ، ذكره السخاوي في الضوء اللامع ٩/ ١٧٣، وترجم قبله لأخيه محمد بن محمد بن عمر بن قطلوبغا شجاع الدين المتوفَّى سنة ٨٧٨ فقال: محمد سيف الدين الحنفي شقيق الذي قبله وطوّل في ترجمته، ثم قال (٩/ ١٧٥): "مات في ليلة الاثنين رابع عشري ذي القعدة سنة إحدى وثمانين وصُلِّي عليه من الغد بسبيل المومني وشهده السلطان ثم دفن بتربة جد أمه لأمها الفخر القاياتي بالقرب من مقام الإمام الشافعي من القرافة".
وقال السيوطي في بغية الوعاة ١/ ٢٣١ وهو في العادة ينقل منه: "محمد بن محمد بن عمر بن قطلوبغا البكتمري، شيخنا الإمام العلامة سيف الدين الحنفي … مات يوم الثلاثاء ثاني عشري ذي القعدة سنة إحدى وثمانين وثمان مئة". فلا ندري من أين جاء المؤلف بقوله: "توفي في حدود سنة ٨٧٠"!؟
• ١/ ٥٩٣ (١٦٣٩)
ذكر المؤلف أن شمس الدين أحمد بن الحسين بن الخباز الإربلي توفي سنة ٦٣٧ هـ، نقل ذلك من بغية الوعاة للسيوطي ١/ ٣٠٤، أخطأ فيه السيوطي فتابعه في الخطأ، والثابت أنه توفِّي سنة ٦٣٩ هـ، كما في تاريخ الإسلام للذهبي ١٤/ ٢٨٥، والوافي بالوفيات ٦/ ٣٥٩، ونكت الهميان، ص ٩٦، ومرآة الجنان ٤/ ٧٩، والنجوم الزاهرة ٦/ ٣٤٢ وغيرها.
стр. 4870
• ١/ ٥٩٤ (١٦٤٧)
ذكر المؤلف هنا أن الحافظ زين الدين عبد الرحيم بن الحسين العراقي توفِّي سنة ٨٠٥ هـ، فأخطأ، فالصواب أنه توفِّي سنة ٨٠٦ هـ كما بينا في ترجمته (١٨٨)، وهو دائم الخطأ في ذكر وفاته.
• ١/ ٥٩٥ (١٦٥١)
وذكر في هذا الموضع أن برهان الدين إبراهيم بن عمر البقاعي توفِّي سنة ٨٥٥ هـ، وهو غلط محض صوابه: سنة ٨٨٥ هـ كما هو مذكور في مصادر ترجمته المتقدمة في (٨٥٧).
• ١/ ٥٩٥ (١٦٥٢)
وذكر أن العلامة القاضي زكريا بن محمد الأنصاري توفِّي سنة ٩٢٨ هـ، وهو غلط بين يذكره في كل مرة بشكل مغاير مما يدل على جهله التام بتاريخ وفاته المشهورة سنة ٩٢٦ هـ، كما بيّناه في ترجمته (٤١٥).
• ١/ ٥٩٦ (١٦٥٩)
وذكر أن عمر بن الوردي توفِّي سنة ٨٥٠ هـ، وهو غلط فاحش، فالرجل مشهور توفِّي سنة ٧٤٩ هـ كما هو مذكور في ترجمته (١٥٩٠).
• ١/ ٥٩٩ (١٦٧١)
وذكر أنّ الحافظ شهاب الدين أحمد بن علي المعروف بابن حجر العسقلاني توفِّي سنة ٨٥٤ هـ، وهو غلط محض، فهو أشهر من نار على علم، توفِّي سنة ٨٥٢ هـ كما تقدم في ترجمته (٤٧).
• ١/ ٦٠١ (١٦٨٣)
وذكر أن علاء الدين علي بن بلبان الفارسي توفِّي سنة إحدى وثلاثين مئة، فأخطأ في ذكر تاريخ الوفاة، فالصواب أنه توفِّي سنة ٧٣٩ هـ، قال الصفدي في أعيان العصر ٣/ ٣١٢: "وتوفي رحمه الله تعالى في تاسع شوال سنة تسع وثلاثين
стр. 4871
مئة في منزله بشاطئ النيل"، وكذلك جاءت وفاته في الدرر الكامنة ٤/ ٣٨، وسبع والنجوم الزاهرة ٩/ ٣٢١، وفي بغية الوعاة ٢/ ١٥٢ الذي ينقل منه المؤلف عادة، فلا ندري من أين جاء بهذا التاريخ الغريب.
• ١/ ٦٠٣ (١٦٨٩)
قال: "الإلهام الصادر عن الإنعام الوافر: في الأدعية، للشيخ شهاب الدين أبي العباس أحمد بن علي القَسْطَلاني، وهي رسالة ألفها في رمضان سنة ثمانين وست مئة".
هكذا بخط المؤلف، وفي هذا النص أنظار، أولها أنَّ أبا العباس أحمد بن علي القسطلاني لم نجد من لقبه شهاب الدين فلا ندري من أين جاء بها المؤلف، وذكر البغدادي في هدية العارفين ١/ ٩٢ أن لقبه "كمال الدين"، وهذا أيضًا غريب لا أصل له. وأما الذي يُلَقَّب شهاب الدين من هذه العائلة فهو أحمد بن محمد بن علي القسطلاني حفيد الشيخ تاج الدين القسطلاني، وهو مترجم في الدرر للحافظ ابن حجر ١/ ٣٤٢، والثاني هو شهاب الدين أبو العباس أحمد بن محمد بن محمد بن محمد بن محمد بن أحمد بن علي المولود سنة ٧٠٦ هـ والمتوفِّي سنة ٧٧٦ هـ وترجمته العقد الثمين ٣/ ١٧٢، والدرر الكامنة ١/ ٣٥٥.
وثانيها قوله: "وهي رسالة ألّفها في رمضان سنة ثمانين وست مئة"، وغيرها ناشرو التركية إلى: "ثمان وثمان مئة" وكله غلط لا يستقيم لا أدري من أين جاءوا به، فأبو العباس أحمد بن علي القسطلاني زاهد معروف توفي في ليلة مستهل جمادى الآخرة سنة ٦٣٦ هـ كما في مصادر ترجمته ومنها التكملة للمنذري ٣/ الترجمة ٢٨٧٥، وذيل الروضتين، ص ١٦٧، وتاريخ الإسلام ١٤/ ٢٠٤، والوافي بالوفيات ٧/ ٢٣، والعقد الثمين ٣/ ١٠٥، والنجوم الزاهرة ٦/ ٣١٤، وحسن المحاضرة ١/ ٢١٥ وغيرها.
فإما أن يكون تاريخ التأليف قد تحرف على المؤلف فكان في رمضان سنة ثمان وست مئة، فقرأها "ثمانين"، وإما أن يكون ابنه قطب الدين محمد بن أحمد بن
стр. 4872
علي القسطلاني المتوفَّى سنة ٦٨٦ هـ والمتقدمة ترجمته في الرقم (٥١٣) هو مؤلفها، والله أعلم بالصواب.
• ١/ ٦٠٨ (١٦٩٦)
قال المؤلف: "الأمالي الخمس مئة: للإمام أبي سعد عبد الكريم بن محمد السمعاني المروزي الشافعي المتوفَّى سنة اثنتين وستين وخمس مئة".
ثم قال بعد قليل ١/ ٦١٧ (١٧٣٣): "أمالي خمس مئة: للإمام الحافظ أبي سعد عبد الكريم بن محمد السمعاني المتوفَّى سنة اثنتين وستين وخمس مئة".
هكذا تكرر عليه الكتاب من غير أن يشعر، وهذا مذكور في المبيضة فلا يقال: إنه كتبه مرتين توهما، فالظاهر أنه ظنّه كتابًا آخر!
• ١/ ٦٠٨ (١٦٩٧)
قال: "أمالي ابن الحاجب: هو أبو عمرو عثمان بن عمر النحوي المالكي المتوفَّى سنة اثنتين وسبعين وست مئة".
هكذا بخط المؤلف، وذكر وفاته هكذا خطأ بيّن، فالرجل مشهور توفِّي سنة ٦٤٦ هـ، ذكره ابن خلكان في وفيات الأعيان ٣/ ٢٤٨ - ٢٥٠ فقال: "أبو عمرو عثمان بن عمر بن أبي بكر بن يونس الدوني ثم المصري الفقيه المالكي المعروف بابن الحاجب الملقب جمال الدين … انتقل إلى الإسكندرية للإقامة بها، فلم تطل مدته هناك، وتوفي بها ضاحي نهار الخميس السادس والعشرين من شوال سنة ست وأربعين وست مئة، ودفن خارج باب البحر بتربة الشيخ الصالح ابن شامة، وكان مولده في آخر سنة سبعين وخمس مئة بأسنا". وقال عز الدين الحسيني في وفيات ٦٤٦ هـ من صلة التكملة ١/ ٢٠٣ (٢٩٦): "وفي السادس والعشرين من شوال توفي الشيخ الإمام العلامة أبو عمرو عثمان بن أبي بكر بن يونس الدوني الأصل الإسنائي المولد الإسكندري الوفاة الفقيه المالكي المقرئ النحوي المعروف بابن الحاجب المنعوت بالجمال بثغر الإسكندرية، ودفن من يومه بين الميناوين"
стр. 4873
وترجمة ابن الحاجب مشهورة فقد ذكره ابن الشعار في قلائد الجمان ٤ / الورقة ١٤٢، وأبو شامة في ذيل الروضتين، ص ١٨٢، والذهبي في تاريخ الإسلام ١٤/ ٥٥١، والسير ٢٣/ ٢٦٤، ومعرفة القراء ٢/ ٥١٦، والأدفوي في الطالع السعيد، ص ٢٥٣، وابن شاكر في عيون التواريخ ٢٠/ ٢٤ وغيرهم كثير، وكلهم ذكر وفاته سنة ٦٤٦ هـ لا يختلفون في ذلك. والظاهر أن الأمر اختلط على المؤلف بأبي عمرو عثمان بن محمد بن الحاجب الأميني المتوفَّى سنة ٦٧٣ هـ، والمترجم في صلة التكملة للحسيني ٢/ ٦٥٨، وذيل المرآة ٣/ ٩٦، وتاريخ الإسلام ١٥/ ٢٦٤ فألصق به الوفاة مع الخطأ فيها أيضًا!
• ١/ ٦١٠ (١٧٠٣)
قال: "أمالي ابن شمعون: هو أبو الحسين محمد بن أحمد أملى في الحديث ورتب على أجزاء".
قلنا: هكذا قيّده بالشين المعجمة، فأخطأ، فهو بالسين المهملة قيده ابن ماكولا في الإكمال ٤/ ٣٦٢ فقال: "سمعون بسين مهملة وهو أبو الحسين محمد بن أحمد بن إسماعيل … المعروف بابن سمعون … توفي في ذي القعدة سنة سبع وثمانين وثلاث مئة"، وقال الذهبي في المشتبه: "وبمهملة: أبو الحسين بن سمعون الواعظ مشهور"، ووضّحه العلامة ابن ناصر الدين "توضيح المشتبه" ٥/ ٣٦١. وهو مترجم في تاريخ الخطيب ٢/ ٩٥، وطبقات الحنابلة ٢/ ١٥٥، والأنساب ٧/ ٢٣٤، وتاريخ دمشق ٥١/ ٨ ومرآة الزمان ١٨/ ١٠٤، ووفيات الأعيان ٤/ ٣٠٤، وتاريخ الإسلام ٨/ ٦٢٠، والسير ١٦/ ٥٠٥، والوافي بالوفيات ٢/ ٥١ وغيرها.
• ١/ ٦١٢ (١٧١٢)
قال: "أمالي أبي طاهر محمد بن محمد بن مخمّش الزيادي".
هكذا بخط المؤلف بالخاء المعجمة وتشديد الميم، وكله غلط محض، فهذا رجل مشهور معروف، وهو محمد بن محمد بن مَحْمِش بن علي، بالحاء المهملة، ترجمه عبد الغافر في السياق، والذهبي في تاريخ الإسلام ٩/ ١٥٧ - ١٥٨ وهو بخطه،
стр. 4874
وذكر عبد الغافر أنه عُرف بالزيادي لأنه كان يسكن ميدان زياد بن عبد الرحمن من نيسابور. أما السمعاني فذكر في "الزيادي" من الأنساب أن هذه النسبة لبعض أجداده. ونقل السبكي في طبقاته ٤/ ١٩٩ عن أبي عاصم العبادي أنه منسوب إلى بشير بن زياد، ثم قال: ويشبه أن يكون ما ذكره أبو عاصم تصريحًا وأبو سعد تلويحًا أصح مما ذكره عبد الغافر. وتوفي المذكور سنة ٤١٠ هـ، ووقع في م: ٤٠١ وهو خطأ ظاهر.
• ١/ ٦١٣ (١٧١٤)
قال: "أمالي أبي عبد الله حسين بن هارون بن جعفر الضبي المتوفَّى سنة … في الحديث".
قلنا: هكذا نَسَبه فأخطأ، فهو أبو عبد الله الحسين بن هارون بن محمد الضبي لا ابنجعفر ترجمه الخطيب في تاريخه ٨/ ٧٢٩ فقال: "الحُسين بن هارون بن محمد أبو عبد الله الضبي ولي القضاء بربع الكرخ من مدينة السلام ثم أضيف إليه القضاء بمدينة المنصور، وقضاء الكوفة وسقي الفرات بأسره". وكذا ذكره ابن الجوزي في المنتظم ٢٤٠٧، والذهبي في تاريخ الإسلام ٨/ ٧٨٦ وسير أعلام النبلاء ١٧/ ٩٦ وغيرهما.
وقد بيّض المؤلف لوفاته لعدم معرفته بها، كما هي عادته في كثير من التراجم وتوفي المذكور سنة ٣٩٨ هـ، قال الخطيب: سألت البرقاني عن الحسين بن هارون الضبي فقال: حجة في الحديث … قال: ومات بالبصرة فيما ذُكر في السادس عشر من شوال سنة ثمان وتسعين وثلاث مئة. ذكر لي أحمد بن علي التوزي أن وفاته كانت في آخر نهار يوم الخميس السابع عشر من شوال" (تاريخ مدينة السلام (٨/ ٧٣٠).
• ١/ ٦١٤ (١٧٢٢)
قال: "أمالي أبي القاسم الكلاباذي".
أقول: لا أعرف كلاباذيًا يكنى أبا القاسم سوى علي بن أحمد بن إسماعيل الكلاباذي، شيخ لشيوخ أبي سعد السمعاني، له ذكر في التحبير ٢/ ٢٣٦، ٢٧٤، والأنساب ٥/ ٥٧ و ١١/ ١١٢، ومعجم البلدان ٢/ ٣٤٨ و ٣/ ٣٣٦. أو يكون هو
стр. 4875
أبو بكر محمد بن إبراهيم بن يعقوب الكلاباذي البخاري المتوفَّى سنة ٣٨١ أو ٣٨٤ والمتقدمة ترجمته في الرقم (٥٣٢) فيكون المؤلف قد أخطأ في كنيته، وقد نسبه البغدادي في هدية العارفين (٢/ ٥٤) إليه، وأنه هو المسمى "بحر الفوائد". والطريف أنَّ المؤلف حاجي خليفة سيذكره بهذا العنوان منسوبًا لأبي بكر محمد بن إبراهيم الكلاباذي البخاري، وهو الراجح إن شاء الله، نسأل الله العافية!
• ١/ ٦١٥ (١٧٢٦)
وذكر المؤلف أنَّ القاضي أبا يوسف، يعقوب بن إبراهيم الأنصاري، صاحب أبي حنيفة، توفِّي سنة ١٨٣ هـ، فأخطأ في ذكر وفاة هذا العلم، فوفاته مشهورة سنة ١٨٢ هـ كما تقدم في ترجمته (٤٥١).
• ١/ ٦١٦ (١٧٢٩)
وزعم أنّ العلامة أبا القاسم جار الله محمود بن عمر الزمخشري توفِّي سنة ثمان وثلاثين وست مئة، فأخطأ، فالصواب وفاته في سنة ثمان وثلاثين وخمس مئة، لا ست مئة.
• ١/ ٦١٦ (١٧٣١)
قال: "أمالي الحافظ حسن بن إبراهيم القَنْطري".
هكذا بخطه، ولا أعرف قنطريًا بهذا الاسم، وأظنه الحافظ الحسين بن إبراهيم القنطري، ذكره السمعاني في شيوخ أبي بكر محمد بن أحمد بن محمد البلدي النسفي المتوفَّى سنة ٥٠٥ هـ (تاريخ الإسلام ١١/ ٦٠ وسير أعلام النبلاء ١٩/ ٣٠٨).
• ١/ ٦١٧ (١٧٣٤)
قال: "أمالي الزجاج في النحو: هو أبو إسحاق إبراهيم بن محمد النحوي المتوفَّى سنة اثنتي عشرة وثلاث مئة".
هكذا ذكر اسم أبيه "محمد" تبعًا لوفيات الأعيان ١/ ٤٩، وكذا في سير أعلام النبلاء ١٤/ ٣٦٠، وجاء في بقية المصادر: إبراهيم بن السري، قال الخطيب: "إبراهيم بن السري بن سهل أبو إسحاق النحوي الزجاج صاحب كتاب معاني القرآن" (تاريخ
стр. 4876
مدينة السلام ٦/ ٦١٣ - ٦١٤)، ومنها الأنساب ٦/ ٢٧٣، ومعجم الأدباء ١/ ٥١، وإنباه الرواة ١/ ١٩٤، وتاريخ الإسلام ٧/ ٢٣٢، والوافي ٥/ ٣٤٧ وغيرها.
وأما تاريخ وفاته فخطأ صوابه: سنة إحدى عشرة وثلاث مئة، قال الخطيب: "بلغني عن محمد بن العباس بن الفرات قال: حدثني أبو الفتح عبيد الله أحمد بن النحوي، قال: توفي أبو إسحاق إبراهيم بن السري الزجاج النحوي في جمادى الآخرة سنة إحدى عشرة وثلاث مئة. قال غيره: مات يوم الجمعة لإحدى عشرة ليلة بقيت من الشهر" (تاريخ مدينة السلام ٦/ ٦١٧ - ٦١٨)، وكذا جاءت وفاته في مصادر ترجمته سنة ٣١١ بما فيها كتابه الأثير بغية الوعاة ١/ ٤١٣.
• ١/ ٦١٨ (١٧٣٧)
قال: "أمالي السُّرْحَكي".
هكذا بخطه، وهو خطأ صوابه: "السُّرْخَكتي"، و "سُرخكت" اسم لقريتين من قرى ما وراء النهر إحداهما بناحية خزار، وهي التي يُنسب إليها صاحب الأمالي، وهو مجد الدين أبو بكر محمد بن عبد الله بن فاعل المتوفَّى سنة ٥١٨ هـ، ترجمته في أنساب السمعاني ٧/ ١٢٠ ومعجم البلدان ٣/ ٢٠٩، والجواهر المضية ٢/ ٦٧. وأما السرخكي، فهي نسبة إلى "سُرْخك" من قرى نيسابور، كما في أنساب السمعاني ٧/ ١٢١.
• ١/ ٦٢٣ (١٧٦٠)
قال: "أمالي نظام الملك: في الحديث. هو أبو علي الحُسين بن علي بن إسحاق".
هكذا سَمّاه بخطه فأخطأ، فهو "الحسن" لا الحسين، وهو ابن إسحاق الملقب بنظام الملك الوزير الشهير القدير الذي اغتالته الباطنية سنة ٤٨٥ هـ، وترجمته مشهورة في أنساب السمعاني ١٣/ ٣٣١، والتدوين للرافعي ٢/ ٤١٩، ومرآة الزمان ١٩/ ٤٣٥، ووفيات الأعيان ٢/ ١٢٨، وتاريخ الإسلام ١٠/ ٥٤١، وسير أعلام النبلاء ١٩/ ٩٤، والوافي بالوفيات ١٢/ ١٢٣، ومرآة الجنان ٣/ ١٠٣، وطبقات السبكى ٤٤/ ٣٠٩ وغيرها كثير.
стр. 4877
• ١/ ٦٢٧ (١٧٨٣)
قال: "حسين بن محمد المعروف بالخالع، المتوفَّى سنة ثمانين وثلاث مئة".
هكذا بخطه، وإنما استفاد تاريخ وفاته من قول السيوطي في بغية الوعاة ١/ ٥٣٨: "كان موجودًا في عشر الثمانين وثلاث مئة"، فلم يجزم بوفاته سنة ٣٨٠ هـ كما زعم المؤلف، وذكر ياقوت في معجم الأدباء ٣/ ١١٤٦ أنه توفِّي سنة ٣٨٨ هـ، وهو غير جيّد أيضًا، فإن الحسين بن محمد بن جعفر الشاعر المعروف بالخالع توفِّي سنة ٤٢٢ هـ، وبينها وبين سنة ٣٨٠ أو ٣٨٨ هـ مدة شاسعة، قال الخطيب: "رافقي الأصل، سكن الجانب الشرقي من بغداد … مات الخالع في يوم الاثنين العاشر من شعبان سنة اثنتين وعشرين وأربع مئة، وكان يذكر أنه ولد في يوم السبت مستهل جمادى الأولى من سنة ثلاث وثلاثين وثلاث مئة" (تاريخ مدينة السلام ٨/ ٦٧٩ - ٦٨٠). وهذا التاريخ في وفاته سنة ٤٢٢ هـ هو الذي قال به ابن الجوزي في المنتظم ٩/ ٥١، وتاريخ الإسلام ٩/ ٣٧٦، والوافي بالوفيات ١٣/ ٤٨ وغيرها، وهو الصواب من غير ارتياب.
• ١/ ٦٢٩ (١٧٠)
وذكر هنا أنَّ الشيخ أبا عبد الرحمن محمد بن حسين السلمي النيسابوري توفِّي سنة ٤٠٦ هـ، وهو غلط محض، لا ندري من أين احتطبه، فالمعروف المشهور أنه توفِّي سنة ٤١٢ هـ كما في جميع مصادر ترجمته المتقدمة في (٤١٧).
• ١/ ٦٢٩ (١٧٩٢)
ثم ذكر أنَّ الشيخ شمس الدين محمد بن أبي بكر بن قيم الجوزية توفِّي سنة أربع وخمسين وسبع مئة، وهو غلط بين لم يقل به أحد، فالصواب في وفاته سنة إحدى وخمسين وسبع مئة، كما في جميع مصادر ترجمته المتقدمة في الرقم (١٦٩).
• ١/ ٦٢٩ (١٧٩٣)
قال: "الأمثال الصادرة عن بيوت الشِّعْر: لأبي عبد الله حمزة بن حسين الأصفهاني".
стр. 4878
هكذا سَمَّى أباه فأخطأ، وإنما هو حمزة بن الحَسَن الأصفهاني كما في أنساب السمعاني ١/ ٢٨٤، ومعجم الأدباء ٣/ ١٢٢٠، ومعجم البلدان ١/ ٣٩٠، ٤٣٠، وإنباه الرواة ١/ ٣٧٠، ومرآة الجنان ١/ ٢٨١، وغيرها.
• ١/ ٦٣٠ (١٧٩٥)
وقال: "العز الملك محمد بن عبد الله المسبحي الحراني المتوفَّى سنة خمس وتسعين وثلاث مئة".
هكذا بخطه وفيه غلطان، الأول أنه سمى أباه "عبد الله" وإنما هو "عبيد الله" مصغرًا كما هو مشهور في ترجمته، والثاني هو تاريخ وفاته، فالمحفوظ أنه توفي في ربيع الآخر من سنة ٤٢٠ هـ كما في وفيات الأعيان ٤/ ٣٧٧ - ٣٧٩، وتاريخ الإسلام ٩/ ٣٢٤ وغيرهما، وكما تقدم في ترجمته في (١٣٧٥).
• ١/ ٦٣٢ (١٨٠٤)
قال: "أمنية الألمعي ومَنيّة المدَّعي: للقاضي الأديب أبي الحسين أحمد بن علي بن الزبير الأسواني".
قلنا: هكذا اسم الكتاب بخطه والمحفوظ: "مُنْيَة الألمعي ومَنيّة المدعي" كما في معجم الأدباء ١/ ٤٠٠، والوافي بالوفيات ٧/ ٢٢٠، وبغية الوعاة ١/ ٣٣٧ وغيرها، ومنه نسخة في المكتبة الخالدية بالقدس، وطبع مع مختصره منذ سنة ١٣٢٠ هـ.
• ١/ ٦٣٥ (١٨١٥)
ذكر المؤلف أنَّ الشيخ محمدًا ابن الخطيب قاسم الرومي توفِّي سنة سبعين وتسع مئة، فأخطأ، والصواب أنه توفِّي سنة ٩٤٠ هـ كما ذكر هو نفسه في سلم الوصول حين قال (٣/ ٢٢٣): "العالم الفاضل محيي الدين محمد بن قاسم بن يعقوب الشهير بابن خطيب قاسم المتوفى بقسطنطينية ليلة القدر سنة أربعين وتسع مئة وله ست وسبعون سنة"، وكذلك جاء تاريخ وفاته في الكواكب السائرة ٢/ ٥٦، وشذرات الذهب ١٠/ ٣٤١ وغيرهما.
стр. 4879
• ١/ ٦٣٩ (١٨٣٢)
وذكر أن شمس الدين محمد بن الحسن المعروف بابن مقسم النحوي توفِّي سنة ٣٤١ هـ، وهو خطأ صوابه: سنة ٣٥٤ هـ كما تقدم في ترجمته في (١٠٧) حيث كرر هذا الخطأ هناك فعلقنا عليه بما يظهر فساده.
• ١/ ٦٣٩ (١٨٣٣)
وذكر أن الحافظ تاج الدين عبد الخالق بن أسد الجوّال توفِّي سنة ٥٨٣ هـ.
هكذا ذكر وفاته، وسيعيدها عند ذكر "المرشد" في حرف الميم، وأما عند ذكر معجم شيوخه فقد تركها غُفْلًا لعدم معرفته بها عند الكتابة، وكله وهم انتقل إليه من صاحب الجواهر المضية ١/ ٢٩٨ وتلقفه منه بجهل صاحب معجم المؤلفين ٥/ ١٠٩ وإنما توفي الرجل في المحرم من سنة ٥٦٤ هـ، هكذا نقله جمال الدين بن الدبيثي من معجم شيوخ تلميذه أبي المواهب الحسن بن هبة الله التغلبي الدمشقي المعروف بابن صَصْري (ذيل تاريخ مدينة السلام ٤/ ١٥٣)، وكذا ذكر الذهبي في تاريخ الإسلام ١٢/ ٣٢٠، وسير أعلام النبلاء ٢٠/ ٤٩٧، والعبر ٤/ ١٨٧، والمختصر المحتاج ٣/ ٥٤، والصفدي في الوافي ١٨/ ٨٨، وابن تغري بردي في النجوم ٥/ ٣٢١، والتميمي في الطبقات السنية ٤/ ٢٧٥ وغيرهم. وقال الذهبي: ولي بمعجمه نسخة مليحة.
• ١/ ٦٤١ (١٨٣٨)
قال: "الانتصار والترجيح للمذهب الصحيح: لعمر بن محمد الموصلي المتوفَّى سنة … ".
هكذا بخطه، أخطأ في اسم أبيه فسماه محمدًا، وإنما هو "بدر" كما تقدم في (٨٤٥). وبيّض لتاريخ وفاته لعدم معرفته به حال الكتابة، وتوفِّي سنة ٦٢٢ هـ كما في جميع مصادر ترجمته المذكورة في (٨٤٥).
• ١/ ٦٤١ (١٨٣٩)
وذكر أنّ الحافظ علم الدين عبد الكريم بن علي العراقي توفِّي سنة ٦٠٤ هـ، وهو خطأ ظاهر صوابه: سنة ٧٠٤ هـ، قال علم الدين البرزالي في وفيات سنة ٧٠٤
стр. 4880
من المقتفي ٤/ ١٨١: "وفي سابع صفر توفي الشيخ الإمام علم الدين عبد الكريم بن علي بن عمر الأنصاري الشافعي المعروف بالعراقي، بالقاهرة". وكذا جاءت وفاته في ذيل سير أعلام النبلاء، ص ٤٦، وذيل العبر، ص ٢٩، والوافي بالوفيات ١٩/ ٩٥، وأعيان العصر ٣/ ١٣٨، وطبقات السبكي ١٠/ ٩٥، وطبقات الإسنوي ٢/ ٢٣٤، والعقد المذهب، ص ٣٨٥، والدرر الكامنة ٣/ ٢٠٠، وغيرها.
• ١/ ٦٤١ (١٨٤١)
وذكر أنَّ الإمام أبا بكر محمد بن داود الظاهري توفِّي سنة ٢٧٧ هـ، فأخطأ إذ صوابه: سنة ٢٩٧ هـ، قال الخطيب: "محمد بن داود بن علي بن خلف، أبو بكر الأصبهاني صاحب كتاب الزهرة" (تاريخه ٣/ ١٥٨)، ثم قال: "توفي محمد بن داود الفقيه في سنة سبع وتسعين ومئتين بعد وفاة يوسف القاضي، قال لنا الداودي: كانت وفاة محمد بن داود لسبع خلون من شوال. وقال غيره: مات لأيام بقين من رمضان" (تاريخه ٣/ ١٦٧) وهكذا ذكر ياقوت وفاته في معجم الأدباء ٦/ ٢٥٢٧، قال: "توفي في شهر رمضان سنة سبع وتسعين ومئتين وعمره اثنتان وأربعون سنة، كان يلقب بعصفور الشوك لنحافته وصفرة لونه، وينظر وفيات الأعيان ٤/ ٢٥٩، وتاريخ الإسلام ٦/ ١٠٢٣، وسير أعلام النبلاء ١٣/ ١٠٩، والوافي بالوفيات ٣/ ٥٨ وغيرها.
• ١/ ٦٤٢ (١٨٤٢)
وذكر أن ابن ولاد أحمد بن محمد النحوي توفِّي سنة اثنتين وثلاث مئة، فأخطأ في ذلك، فالصواب أنه توفِّي سنة ٣٣٢ هـ كما جاء في المصدر الذي ينقل منه المؤلف عادة وهو بغية الوعاة ١/ ٣٨٦. ولعل هذا الخطأ الذي وقع فيه المؤلف سببه ورود مثل هذا التاريخ في بعض النسخ الخطية لكتب التراجم، كما في وقع في معجم الأدباء لياقوت الحموي ١/ ٤٦٠ فقد جاء فيه: "مات فيما ذكره الزبيدي في كتابه سنة اثنتين وثلاث مئة". وهذا خطأ بلا شك سقطت منه "وثلاثين" لأن الذي في طبقات النحويين للزبيدي، ص ٢٢٠ (١٥٩): "وتوفِّي سنة اثنتين وثلاثين وثلاث مئة"، وكذلك جاءت وفاته في المصادر الأخرى، ولم ينتبه صديقنا العلامة إحسان
стр. 4881
عباس إلى هذا الخُلف في الوفاة مع أنه ذكر أن له ترجمة في طبقات الزبيدي، ص ٢١٩ - ٢٢٠، وإنباه الرواة ١/ ٩٩، والوافي ٨/ ١٠١، ومرآة الجنان ٢/ ٣١١، وبغية الوعاة ١/ ٣٨٦ مع أن جميع هذه المصادر التي ذكرها وقعت فيها وفاته سنة ٣٣٢ هـ، فكأنه ذهل عن مراجعتها وقراءة ما فيها، أقول: وكذا ذكره الذهبي في وفيات سنة ٣٣٢ من تاريخ الإسلام ٧/ ٦٥٨، والله الموفق للصواب.
• ١/ ٦٤٣ (١٨٤٧)
وذكر أنَّ أبا الصلت أمية بن عبد العزيز الأندلسي توفِّي سنة تسع وثلاثين وخمس مئة، فأخطأ في ذلك، والصواب أنه توفِّي سنة ٥٢٩، كما هو مبين في ترجمته المتقدمة في الرقم (٥٢٠).
• ١/ ٦٤٣ (١٨٥٠)
وذكر أن صارم الدين إبراهيم بن محمد بن دقماق المصري توفِّي سنة ٧٩٠ هـ، فأخطأ في تاريخ وفاته، فالمحفوظ أنه توفِّي سنة ٨٠٩ هـ، ذكره الحافظ ابن حجر في وفيات السنة المذكورة من إنباء الغمر ٦/ ١٦ فقال: إبراهيم بن محمد بن دقماق، صارم الدين، مؤرخ الديار المصرية في زمانه"، ثم قال: ٦/ ١٧: "ورجع إلى القاهرة فمات بها في ذي الحجة في أواخرها وقد جاوز الستين". وكذا ذكر وفاته في المنهل الصافي ١/ ١٣٨، والضوء اللامع ١/ ١٤٥، وغيرها.
• ١/ ٦٤٣ (١٨٥٢)
وذكر أن الشيخ نجم الدين سليمان بن عبد القوي الطوفي الحنبلي توفِّي سنة ٧١٠ هـ، فأخطأ في ذلك، والصواب في وفاته سنة ٧١٦ هـ كما بيناه في ترجمته المتقدمة في الرقم (٦٠٩).
• ١/ ٦٤٥ (١٨٥٨)
قال: "لأبي طاهر ابن المُخَلّص".
هكذا بخطه، وهو خطأ، فأبو طاهر هو المخلص، فلا يقال ابن المخلص، وقد تقدمت ترجمته في الرقم (٤٢٩).
стр. 4882
• ١/ ٦٤٥ (١٨٥٩)
قال: "الانتفاء للمذاهب الثلاثة للعلماء".
هكذا بخطه، وهو لابن عبد البر النمري، وفي العنوان تحريفان الأول قوله: "الانتفاء"، والمحفوظ "الانتقاء" بالقاف والثاني قوله: "للعلماء"، ولا معنى لها، وصوابها: "الفقهاء"، والثلاثة الفقهاء هم أبو حنيفة ومالك والشافعي، وهو كتاب مطبوع منتشر مشهور، وتقدمت ترجمة ابن عبد البر في الرقم (٩١).
• ١/ ٦٥٠ (١٨٦٩)
وذكر المؤلف في هذا الموضع بخطه أن الشيخ الإمام أبا الفرج عبد الرحمن بن علي المعروف بابن الجوزي الحنبلي توفِّي سنة ٥٩١ هـ، فأخطأ في ذكر هذا العَلَم المشهور المتوفَّى سنة ٥٩٧ هـ والمتقدمة ترجمته في (١٢٤).
• ١/ ٦٥٣ (١٨٧٩)
وذكر أنَّ الإمام عبد الملك بن هشام صاحب السيرة توفِّي سنة ٢١٣ هـ،
فأخطأ والصواب في وفاته سنة ٢١٨ هـ قال القفطي في إنباه الرواة ٢/ ٢١٢:
"توفي بمصر لثلاث عشرة ليلة خلت من ربيع الآخر سنة ثمان عشرة ومئتين"، وقال ابن خلكان في وفيات الأعيان ٣/ ١٧٧: "وقال أبو سعيد عبد الرحمن بن أحمد بن يونس صاحب تاريخ مصر المقدم ذكره في تاريخه الذي جعله للغرباء القادمين على مصر: إن عبد الملك المذكور توفي لثلاث عشرة ليلة خلت من شهر ربيع الآخر سنة ثماني عشرة ومئتين بمصر". وفي هذه السنة ذكر وفاته الذهبي في تاريخ الإسلام ٥/ ٣٨٧، وسير أعلام النبلاء ١٠٠/ ٤٢٨، والصفدي في الوافي ١٩/ ٢١٤، واليافعي في مرآة الجنان ٢/ ٥٨ وغيرهم.
• ١/ ٦٥٥ (١٨٨٦)
ذكر المؤلف أنساب قريش للزبير بن بكار ثم قال: "ومختصره لأبي الفيد مؤرِّج بن عُمر البصري النحوي المتوفَّى سنة أربع وسبعين وثلاث مئة".
стр. 4883
هكذا قال المؤلف، وفي قوله أوهام، أولها أنه أخطأ في اسم والد مؤرج فقال فيه "عمر"، وإنما هو عمرو، فهو مؤرج بن عمرو بن الحارث السدوسي، ولعل ذلك الخطأ انتقل إليه من بغية الوعاة.
وثاني الأوهام ذكره لوفاة مؤرج في سنة أربع وسبعين وثلاث مئة، وهو تاريخ غريب لا ندري من أين جاء به، فقد توفي الرجل سنة ١٩٥ هـ، وقيل سنة ١٩٤ هـ وقيل عاش بعد المئتين، كما في مصادر ترجمته، لكن أحدًا لم يقل بهذا التاريخ الغريب العجيب.
والثالث هو ذكره اختصاره لأنساب قريش للزبير بن بكار، وقد توفي الزبير بن بكار سنة ٢٥٦ هـ، وتوفي مؤرج قبله بدهر، وإنما قاده إلى هذا الوهم المستبشع أنه توهم وفاته سنة ٣٧٤ هـ، ومؤرج هذا له كتاب حذف من نسب قريش فالظاهر أن المؤلف توهم فعدّه مختصرًا لكتاب الزبير بن بكار، نسأل الله العافية، وتنظر ترجمة مؤرج السدوسي في تاريخ الخطيب ١٥/ ٣٤٦، ومعجم الأدباء ٦/ ٢٧٣١، وإنباه الرواة ٣/ ٣٢٧، ووفيات الأعيان ٥/ ٣٠٤، وتاريخ الإسلام ٤/ ١٢١٩، وسير أعلام النبلاء ٩/ ٣٠٩، وبغية الوعاة ٢/ ٣٠٥، وغيرها.
• ١/ ٦٥٦ (١٨٩٠)
وذكر المؤلف أنساب المحدثين لابن طاهر المقدسي، وذيله لأبي موسى الأصبهاني، ثم قال: "والذيل على الذيل المذكور، للحافظ محمد بن محمد بن نقطة الحنبلي المتوفَّى سنة تسع وعشرين وست مئة".
هكذا سمى والده "محمدًا"، فأخطأ، وصوابه: "عبد الغني"، فهو محمد بن عبد الغني بن أبي بكر بن شجاع المعروف بابن نقطة الحنبلي البغدادي، ترجمه المنذري في وفيات سنة ٦٢٩ هـ من التكملة (٣/ الترجمة ٢٣٧٤) فقال: "وفي الثاني والعشرين من صفر توفي رفيقنا الحافظ أبو بكر محمد ابن الشيخ الصالح عبد الغني بن أبي بكر بن شجاع بن أبي نصر بن عبد الله البغدادي الحنبلي المعروف بابن نقطة، ببغداد، وهو في سن الكهولة … سمعتُ منه، وسمع مني بجيزة فسطاط مصر
стр. 4884
وغيرها، وكان أحد المشهورين بكثرة الطلب والكتابة والرحلة وصنف تصانيف مفيدة … ونقطة بضم النون وسكون القاف وفتح الطاء المهملة وآخره تاء تأنيث.
وكان المنذري يرحمه الله قد ترجم لوالده عبد الغني هذا في وفيات سنة ٥٨٣ هـ من التكملة (١/ الترجمة (١٨) فقال: "وفي الرابع من جمادى الآخرة توفي الشيخ الصالح عبد الغني بن أبي بكر بن شجاع البغدادي الحنبلي المعروف بابن نقطة ببغداد، ودفن من يومه في موضع مجاور مسجده". ولعبد الغني ترجمة في تاريخ ابن الدبيثي ٤/ ٢٦٦، وذيل الروضتين، ص ٢٨، وتلخيص مجمع الآداب / الترجمة ٦٨٦ (ط. الهند)، وتاريخ الإسلام ١٢/ ٧٦٠، وتذكرة الحفاظ ٤/ ١٤١٣، والمشتبه، ص ٥٦١، والوافي بالوفيات ١٩/ ٢٣ وغيرها.
• ١/ ٦٥٩ (١٨٩٩)
وذكر المؤلف أنَّ الشيخ محيي الدين محمد بن علي بن العربي توفِّي سنة ثماني عشرة وست مئة.
هكذا بخطه، وهو كثير الخطأ في ذكر وفاة هذا العلم الذي طبقت شهرته الآفاق، كونه لا يحفظ من وفيات من يذكرهم إلا النزر اليسير، والمحفوظ أن ابن العربي توفِّي سنة ٦٣٨ هـ كما تقدم في ترجمته (٩٨)، لم يُختلف فيها.
• ١/ ٦٦١ (١٩٠٧)
وعاد المؤلف هنا ليذكر لنا أنَّ الشيخ أبا الفرج عبد الرحمن بن علي بن الجوزي الحنبلي توفِّي سنة ٥٩١ هـ، وهو غلط محض صوابه: سنة ٥٩٧ هـ كما هو مشهور مذكور في جميع مصادر ترجمته المتقدمة في الرقم (١٢٤).
• ١/ ٦٦٩ (١٩٣٦)
قال: "الأنموذج في اللغة: لأبي علي الحسن بن رشيق القيرواني المتوفَّى سنة ست وخمسين وأربع مئة".
стр. 4885
قلنا: وقع في هذا النص غلطان، الأول ذكره أن كتاب الأنموذج في اللغة، وهو خطأ، فهو في الشعراء لا في اللغة وهو في شعراء القيروان، وقد ذكره على الوجه عند الكلام على طبقات الشعراء، تكرر عليه من غير أن يشعر ظنا منه أنه غيره، قال هناك (رقم (١٩٢١): "أنموذج الزمان في شعراء القيروان، لأبي علي حسن الأزدي المهدوي، وهو هو. والثاني أنه أخطأ في ذكر وفاته سنة ٤٥٦ هـ، وإنما توفي الرجل سنة ٤٦٣ هـ، كما بينا في ترجمته عند الرقم (١٩٢١).
• ١/ ٦٧٠ (١٩٤١)
وذكر هنا أن الشيخ شهاب الدين أحمد بن إدريس القرافي المالكي توفِّي سنة اثنتين وثمانين وست مئة، فأخطأ في ذلك، إذ الصواب في وفاته سنة أربع وثمانين وست مئة، كما تقدم في ترجمته (٨٣).
• ١/ ٦٧٣ (١٩٤٣)
وذكر أنَّ العالم الفاضل محيي الدين محمد ابن الشيخ مصلح الدين مصطفى القوجوي توفِّي سنة إحدى وخمسين وتسع مئة، ولم يصب في ذلك، فالصواب أنه توفِّي سنة ٩٥٠ هـ، كما ذكر طاشكبري زاده في الشقائق النعمانية، ص ٢٤٥، والغزي في الكواكب السائرة ٢/ ٥٨، وابن العماد في الشذرات ١٠/ ٤٠٩. وذكر الأدنوي في طبقات المفسرين، ص ٣٨٢ أنه توفِّي سنة ٩٥١ هـ، وطاشكبري زاده أعرف به فهو شيخه.
• ١/ ٦٧٤ (١٩٤٦)
وعاد المؤلف هنا ليذكر أنَّ الشيخ القاضي زكريا بن محمد الأنصاري المصري توفِّي سنة ٩١٠ هـ، وهو غلط محض، صوابه: سنة ٩٢٦ هـ كما هو مشهور مذكور في ترجمته (٤١٥).
• ١/ ٦٨٠ (١٩٧٠)
وذكر أن مصلح الدين محمد اللاري توفِّي سنة ٩٧٧ هـ، فأخطأ، والصواب في وفاته سنة ٩٧٩ هـ كما تقدم في ترجمته (٦٢٠).
стр. 4886
• ١/ ٦٨٠ (١٩٧٤)
وذكر أنَّ الشيخ محيي الدين محمد الأسكليبي توفِّي سنة ٩٢٢ هـ، والصواب أنه توفِّي سنة ٩٢٠ هـ، قال طاشكبري زاده في الشقائق النعمانية ص ٢٠٧: "مات رحمه الله تعالى في سنة عشرين وتسع مئة ببلدة أسكليب قدس سره العزيز". والطريف أن المؤلف نفسه ذكر في سلم الوصول وفاته سنة ٩٢٠ (٣/ ٢٦٩ و ٥/ ٤٠٨). وأما الذي ذكر وفاته في سنة ٩٢٢ هـ فهو الأدنوي (طبقات المفسرين، ص ٣٦٩).
• ١/ ٦٨١ (١٩٨٠)
وذكر أن محمد أمين الشهير بابن صدر الشرواني توفِّي سنة ١٠٢٠ هـ، والمحفوظ في وفاته سنة ١٠٣٦ هـ، ذكره المحبي في خلاصة الأثر (٣/ ٤٧٥ - ٤٧٦) فقال: "محمد الأمين ابن صدر الدين الشرواني نزيل قسطنطينية، أجل أفراد الدنيا في التحقيق والتبحر من كل فن … ومن مؤلفاته تعليقات على أماكن من تفسير البيضاوي … وسألتُ حفيده المذكور عن وفاته فقال لي: إنه توفِّي سنة ست وثلاثين وألف".
• ١/ ٦٨٢ (١٩٨٤)
وذكر أنَّ محمد بن موسى البسنوي توفِّي سنة ١٠٤٦ هـ.
قلنا: هكذا ذكر وفاته هنا، وذكر في سلم الوصول ٣/ ٢٧٧ أنه توفِّي سنة ١٠٤٩ هـ، وذكر الأدنوي في طبقات المفسرين، ص ٤١٤ وفاته سنة ١٠٣٢ هـ، وفي كل ذلك نظر، فالصحيح في وفاته ما ذكره المحبي في خلاصة الأثر ٤/ ٣٠٣.
• ١/ ٦٨٤ (١٩٩٠)
وذكر أنَّ كمال الدين محمد بن محمد بن أبي شريف القدسي توفِّي سنة ٩٠٣ هـ، فأخطأ، والصواب أنه توفِّي سنة ٩٠٦ هـ كما تقدم في ترجمته (٣٦).
• ١/ ٦٨٤ (١٩٩٣)
قال: "الشيخ رضي الدين محمد بن يوسف، الشهير بابن أبي اللطيف القدسي".
هكذا بخطه، وهو خطأ: صوابه "أبي اللطف"، كما بيناه في ترجمته (٦٨٠).
стр. 4887
• ١/ ٦٨٥ (١٩٩٨)
قال: "للشيخ نور الدين علي بن محمد السمهودي الشافعي".
هكذا بخطه، وهو غلط ظاهر صوابه: "علي بن عبد الله"، وهو نور الدين علي بن عبد الله بن أحمد الحسني الشافعي المعروف بالسمهودي مؤرخ المدينة النبوية المتوفَّى سنة ٩١١ هـ، وترجمته في الضوء اللامع ٥/ ٢٤٥، وشذرات الذهب ١٠/ ٧٣، وديوان الإسلام ٣/ ١٠١، والبدر الطالع ١/ ٤٧٠، وسلم الوصول ٢/ ٣٦٨ و ٥/ ٣٤ حيث ذكره على الصواب.
• ١/ ٦٨٦ (١٩٩٩)
قال: "أنوار علو الأجرام … ذكر أنّه ألّفه للملك الكامل محمد بن خليل سنة ثلاث وعشرين وست مئة".
هكذا بخطه، وهو خطأ ظاهر لا أدري كيف صدر منه، فهو الملك الكامل محمد ابن الملك العادل أبي بكر محمد بن أيوب بن شاذي صاحب مصر المتوفَّى سنة ٦٣٥ هـ وترجمته في تكملة المنذري / الترجمة ٢٨٢٢ وتعليقنا عليها، وهو مؤسس دار الحديث الكاملية المشهورة.
• ١/ ٦٨٦ (٢٠٠٠)
وذكر أن الشيخ عبد الوهاب بن أحمد الشعراني توفِّي سنة ٩٦٠ هـ، فأخطأ، إذ الصواب في وفاته سنة ٩٧٣ هـ كما تقدم في ترجمته في (٨٧).
стр. 4888
المجلد الثاني
• ٢/ ٦ (٢٠٠٨)
ذكر أنَّ الشيخ جمال الدين يوسف بن إبراهيم الأردبيلي الشافعي توفِّي سنة ٧٩٩ هـ.
هكذا ذكر وفاته، وذكر ابن قاضي شهبة في طبقات الشافعية ٣/ ١٣٨ عن العثماني قاضي صفد أنه كان موجودًا إلى سنة خمس وسبعين وسبع مئة، ووقع ذلك في الدرر ٦/ ٢٥٨ سنة (٧٧٩) رقمًا، وما ذكره ابن قاضي شهبة هو الصواب.
أما صاحب هدية العارفين ٢/ ٥٥٨ فتابع المؤلف على ذكر وفاته سنة ٧٩٩ هـ، ثم قال: وقيل: سنة ٧٧٦ هـ ولا ندري من أين نقل ذلك.
• ٢/ ٧ (٢٠٠٩)
وذكر أن الشيخ نور الدين علي بن محمد الأشموني توفِّي سنة ٩٠٠ هـ، وهو خطأ صوابه: سنة ٩٢٩ هـ، كما تقدم في ترجمته (١٥٩٩).
• ٢/ ٨ (٢٠١٤)
وذكر في هذا الموضع أن الشيخ محيي الدين محمد بن علي المعروف بابن عربي الطائي توفِّي سنة ٦١٧ هـ، فأخطأ مع شهرته وذيوع ذكره، فالصواب أنه توفِّي سنة ٦٣٨ هـ، كما تقدم في ترجمته (٩٨).
• ٢/ ٨ (٢٠١٥)
كما ذكر أنَّ الشيخ الإمام محمد بن الحسن المعروف بابن مقسم النحوي توفي سنة ٣٤١ هـ، فأخطأ، والصواب أنه توفِّي سنة ٣٥٤ هـ، كما تقدم في ترجمته (١٠٧).
• ٢/ ٨ (٢٠١٦)
وذكر أنَّ عز الدين محمد بن أبي بكر بن جماعة توفِّي سنة ٨١٦ هـ، فأخطأ، والصواب أنه توفِّي سنة ٨١٩ هـ، كما تقدم في ترجمته في (٩٦٦).
стр. 4889
• ٢/ ١٤ (٢٠٥١)
قال: "أنيس العُشّاق: فارسيٌّ، لحسن بن محمد الرامي الملقب بالشرف، ألّفه لأبي الفتح أويس بهادر … وفرغ في شوال سنة ست وعشرين وثمان مئة".
قلت: هكذا بخطه، وهو غريب، فإن السلطان أويس توفِّي سنة ٧٧٦ هـ، وتولى بعده ابنه الشيخ حسين بن أويس حتى قتله أخوه أحمد بن أويس الذي بقي حاكمًا على العراق وتبريز حتى قتل سنة ٨١٣ هـ بعد أن جرت له خطوب مع تيمورلنك. وترجمة أويس في درر العقود الفريدة للمقريزي ١/ ٤٣٨، والسلوك ٣/ ٢٤٤، وذيل العبر ٢/ ٣٨٦، والدرر الكامنة ١/ ٥٠٠ وغيرها، وانظر عن أولاده تاريخ العراق بين احتلالين للأستاذ عباس العزاوي ٢/ ٣٠٥، والضوء اللامع ١/ ٢٤٤، وكل هذا لا يستقيم لأن دولتهم انقرضت بمقتل أحمد سنة ٨١٣ هـ.
• ٢/ ١٦ (٢٠٦٣)
قال: "أنيس الوحدة وجليس الخلوة: في المحاضرات، لمحمود بن محمود الحسني الكلستاني".
هكذا بخطه: "محمود بن محمود"، وهو خطأ صوابه: "محمود بن عبد الله"، وهو بدر الدين محمود بن عبد الله المعروف بالكُلُستاني - عرف بذلك لكثرة قراءته كتاب "كلستان" السعدي الشاعر المشهور - والمتوفِّي سنة ٨٠١ هـ، وترجمته في: إنباء الغمر ٤/ ٩٢، والنجوم الزاهرة ١٣/ ١١، والضوء اللامع ١٠/ ١٣٦، وحسن المحاضرة ١/ ٤٧٢، وسلم الوصول ٣/ ٣١٣، وشذرات الذهب ٩/ ٢٥، وهدية العارفين ٢/ ٤١٠، ويلاحظ أن أحدًا غير المؤلف ومن نقل عنه نسبه حسنيًا، فالله أعلم بصحة ذلك.
• ٢/ ١٧ (٢٠٦٤)
قال: "الأنيسة المنتخبة: للشيخ الإمام أبي بكر محمد بن عبد الله الموصلي الشيباني".
قلنا: هكذا سَمّاه، وتابعه البغدادي في هدية العارفين فقال (٢/ ١٧٥):
"محمد بن عبد الله بن علي بن محمد الشيباني الإمام تقي الدين أبو بكر الموصلي
стр. 4890
ثم الدمشقي الشافعي المتوفى بالقدس سنة ٧٩٧ سبع وتسعين وسبع وتسعين وسبع مئة، له من الكتب الأنيسة المنتخبة … إلخ".
قلنا: والذي توفي بالقدس سنة ٧٩٧ هـ هو أبو بكر بن عبد الله الشيباني الموصلي ثم الدمشقي الشافعي أحد علماء الصوفية، ترجمته في: إنباء الغمر ٣/ ٢٥٩، والدرر الكامنة ١/ ٥٣٦، ووجيز الكلام ١/ ٣١٩، والأنس الجليل ٢/ ١٦٤، وتكرر على الحافظ ابن حجر في الدرر فسماه: "أبو بكر بن عبد الله" (الدرر ١/ ٥٣١) وهو كذلك في إنباء الغمر، ثم سماه في الدرر ١/ ٥٣٦: "أبو بكر بن علي بن عبد الله بن محمد" والظن أن صاحب هذا الكتاب والكتب الآتية باسمه المذكور هو هذا والله أعلم، إذ لا وجود لشيباني موصلي يسمى محمد بن عبد الله ويكنى أبا بكر.
• ٢/ ١٩ (٢٠٧١)
قال: "أوائل الأدلة في أصول الدين: للشيخ الإمام أبي القاسم عبيد الله بن أحمد البلخي المتوفَّى سنة تسع عشرة وثلاث مئة".
هكذا سماه بخطة "عُبيد الله" مصغرًا، وهو خطأ، صوابه: "عبد الله"، وقد انقلب عليه في مواضع أخرى فقال فيه: "أحمد بن عبد الله"، وتقدمت ترجمته ته في (٤٤١) وعلقنا عليه هناك، فراجعه إن شئت.
• ٢/ ١٩ (٢٠٣)
قال: "أوثق الأسباب: للشيخ محمد بن جماعة".
قلت: هكذا تكرر عليه ولم يفطن إلى هذا التكرار، إذ تقدم عند الكلام على "الإعراب عن قواعد الإعراب" فذكر هناك من شروحه أوثق الأسباب هذا (رقم ١٣١٨) وتقدمت ترجمة ابن جماعة المتوفَّى سنة ٨١٩ هـ في الرقم (٩٦٦).
• ٢/ ٢٢ (٢٠٨٢)
قال: "الأوراد السبعة: جمعها الشيخ الزاهد محيي الدين محمد بن أسامة".
هكذا بخطه، ولم نقف على أحد يلقب محيي الدين واسمه محمد بن أسامة، ولا شك أنه وهم وتحريف، فإن المؤلف نفسه نسب هذا الكتاب إلى الشيخ محيي الدين
стр. 4891
عبد القادر بن محمد الحسني الحنفي الشهير بابن قضيب البان، وذكر أنه جاور بمكة في المدة ١٠٠٠ - ١٠١٣ وفي مدتها ألف مجموعة من الكتب هذا من بينها (سلم الوصول (٢/ ٢٩١)، وذكره المحبي في خلاصة الأثر ٢/ ٤٦٤ وذكر أنه توفي بحلب في حدود سنة ١٠٤٠ هـ.
• ٢/ ٢٢ (٢٠١٥)
وذكر أن الشيخ تقي الدين أحمد بن علي المقريزي توفِّي سنة أربع وخمسين وثمان مئة.
هكذا بخطه انقلب عليه تاريخ وفاته، وصوابه: سنة ٨٤٥ هـ، وقد سبق أن انقلب تاريخ الوفاة أيضًا ولم يشعر به لقلة معرفته بتراجم العلماء، وتقدم في (٥٣).
• ٢/ ٢٣ (٢٠٨٧)
وأفحش المؤلف في الخطأ حينما ذكر أنّ الشيخ الرئيس أبا علي الحسين بن عبد الله بن سينا توفِّي سنة ٨٢٨ هـ: والمعروف سنة ٤٢٨ هـ كما تقدم في ترجمته برقم (٩٤).
• ٢/ ٣٨ (٢١٥٤)
وأعاد المؤلف في هذا الموضع ذكر أنّ الشيخ زكريا بن محمد الأنصاري القاهري توفِّي سنة ٩١٠ هـ، وهو غلط محض كما بينا غير مرة وكما تقدم في ترجمته في (٤١٥) بأنه توفِّي سنة ٩٢٦ هـ.
• ٢/ ٤٠ (٢١٦٥)
قال: "إيضاح البيان ونور الإيمان في أصول الدين، لأبي محمد عبيد الله بن يحيى المعروف بابن الهيثم المتوفَّى سنة خمسين وخمس مئة".
هكذا بخطه، وفيه تخليط في اسمه وما يُعرف به، وفي تاريخ وفاته، فاسمه "عبد الله" وليس "عُبيد الله"، وهو ابن أبي الهيثم، وليس ابن الهيثم، وتاريخ وفاته سنة ٥٥٣ هـ وليس سنة ٥٥٠ هـ، كل ذلك في ترجمته المتقدمة في (٣٢٥).
стр. 4892
• ٢/ ٤١ (٢١٦٦)
قال: "إيضاح الخوالف في رسم مصاحف السوالف: للإمام محمد بن محمد السمرقندي المقرئ".
هكذا بخطه، وهو محمد بن محمود بن محمد بن أحمد، شمس الدين السمرقندي الأصل الهمذاني المولد البغدادي، الدار ترجمته في غاية النهاية لابن الجزري ٢/ ٢٦٠، وهدية العارفين ٢/ ١٠٦ وفيه أنه "كان في أواخر القرن السادس"، وهو غلط محض، لعل صوابه أواخر القرن الثامن، ولم يذكر ابن الجزري وفاته، ولكن شيوخه كانوا في الربع الأول من القرن الثامن، فمن شيوخه: جعفر بن مكي الموصلي المتوفى بمدينة شيراز سنة ٧١٣ هـ (غاية النهاية ١/ ١٩٨) ووالده محمود توفي في حدود سنة ٧٢٠ هـ (غاية النهاية ٢/ ٢٩٢)، وشيخه محمد بن عبد الله بن محمد المعروف بابن العبد البغدادي بقي إلى بعد الأربعين وسبع مئة (غاية النهاية ٢/ ١٨٦)، وذكر الزركلي أنه توفي في حدود سنة ٧٨٠ هـ ولا أدري من أين استقى ذلك لكنه تاريخ مقارب معقول (الأعلام ٧/ ٨٧).
• ٢/ ٤٣ (٢١٧٧)
قال: "الإيضاح فيمن ذُكر في الأندلس بالصلاح: لمحمد بن محمد بن الحاج التلقيفي المتوفَّى سنة أربع وسبعين وسبع مئة".
هكذا بخط المؤلف، وهو وهم صوابه: "البِلَّفيقي" وهي نسبة إلى "بِلِّفيق" حصن عند المرية، وهذه النسبة قيّدها عز الدين الحسيني في ترجمة الشيخ الأصيل أبي إسحاق إبراهيم بن محمد بن إبراهيم السلمي الأندلسي المعروف بابن الحاج المتوفَّى سنة ٦٦١ هـ وهو جد محمد بن محمد بن إبراهيم هذا، فقال: بكسر الباء الموحدة وتشديد اللام المكسورة وكسر الفاء وسكون الياء آخر الحروف وبعد القاف ياء النسب" (صلة التكملة ١/ ٤٨٣ - ٤٨٤ (٨٨١).
وأما محمد بن محمد الحفيد هذا فقد ترجمه الحافظ ابن حجر في الدرر ٥/ ٤١٦ (١٧٦١)، وذكر أنه ولد بالمرية ونشأ بها ونسب إليه هذا الكتاب، وابن الخطيب في الإحاطة ٢/ ٨٣، وابن الجزري في غاية النهاية ٢/ ٢٣٥ وذكر أنه ولد سنة ٦٨٠ هـ وتوفِّي سنة ٧٧٠، ولعل الصواب: سنة ٧٧١ كما في الأعلام ٧/ ٣٩ وغيره.
стр. 4893
• ٢/ ٤٣ (٢١٧٨)
قال: "الإيضاح في أسرار النكاح: أي في الباه، للشيخ عبد الرحمن بن نصر بن عبد الله الشيرازي المتوفَّى سنة ....
هكذا بخطة "الشيرازي"، وهو خطأ صوابه: "الشَّيْزري"، نسبة إلى شيزر قرب المعرة. ولم يذكر المؤلف وفاته، وقد ألف كتابه "النهج المسلوك في سياسة الملوك" إلى الناصر صلاح الدين الأيوبي المتوفَّى سنة ٥٨٩ هـ، فيكون ممن عاش في أواخر المئة السادسة. أما ما ذكره صاحب هدية العارفين من (١/ ٥٢٨) من أنه توفِّي سنة ٧٧٤ هـ فبعيد جدًّا، وينظر: الأعلام للزركلي ٣/ ٣٤٠.
• ٢/ ٤٤ (٢١٨١)
وذكر أنَّ أبا محمد مكي بن أبي طالب القيسي المقرئ توفِّي سنة ثلاث وسبعين وأربع مئة، وهو خطأ، انقلب عليه تاريخ الوفاة حيث أن صوابه: سنة صوابه: سنة سبع وثلاثين وأربع مئة، كما تقدم في ترجمته (١٠).
• ٢/ ٤٥ (٢١٨٤)
وذكر أن أبا القاسم عبد الرحمن بن إسحاق الزجاجي توفِّي سنة خمس وثلاثين وثلاث مئة.
هكذا بخطه، وقد تقدم في (٤٨٦) أنه قال بوفاته سنة ٣٣٩ هـ وعلقنا عليه هناك بأن بعضهم ذكر وفاته سنة ٣٣٧ هـ وصححه، وقيل: سنة ٣٤٠ هـ، لكن أحدًا لم يقل سنة ٣٣٥ هـ.
• ٢/ ٤٦ (٢١٨٨)
وذكر أنَّ حيدر بن محمد الخوافي المعروف بالصدر الهروي توفِّي سنة عشرين وثمان مئة.
هكذا بخط المؤلف، وترجمه في سلم الوصول ٢/ ٧٠ (١٥٩٣)، وذكر أنه توفي ببروسا سنة خمس وعشرين وثمان مئة. وذكر الأدنوي في طبقات المفسرين أنه توفِّي سنة خمس وثلاثين وثمان مئة (ص ٣٢٣)، ثم ترجمه مرة أخرى نقلًا
стр. 4894
عن صاحب الشقائق النعمانية فذكر أنه توفي في عشر الثلاثين وثمان مئة (ص ٣٢٤) وهو كذلك في الشقائق النعمانية، ص ٣٨. أما البغدادي في هدية العارفين فذكر أنه ولد سنة ٧٨٠ هـ وتوفِّي سنة أربع وخمسين وثمان مئة (١/ ٣٤٢) وهو غريب. وذكر السخاوي في الضوء اللامع ٣/ ١٦٩ أنه أجاز للطاووسي في سنة ٨٠١ هـ.
• ٢/ ٤٧ (٢١٩٢)
قال: "وعلى الإيضاح حاشية شمس الدين محمد بن أحمد النكساري، سماها "الإيشاح".
لم نقف على مترجم اسمه محمد بن أحمد النكساري ويلقب شمس الدين، ولا ندري من أين استقى المؤلف هذه المعلومة، وقد نسب البغدادي في هدية العارفين ٢/ ٢١٨ هذا الكتاب إلى محيي الدين محمد بن إبراهيم النكساري المتوفَّى سنة ٩٠١ هـ، ولعله هو الصواب، فيكون هو الشرح الذي ذكره المؤلف قبل هذا برقم (٢١٨٩)، والله أعلم.
• ٢/ ٤٧ (٢١٩٣)
قال: "الإيضاح في الفروع: لأبي علي الحسن بن القاسم الطبري الشافعي المتوفَّى سنة … ".
هكذا بخطه "الإيضاح"، وهو خطأ، فلا يعرف لأبي علي الحَسَن بن القاسم الطبري مثل هذا العنوان، إنما هو "الإفصاح"، كما في مصادر ترجمته، قال الخطيب: "وصنف أيضًا كتاب الإفصاح في المذهب" (تاريخه ٨/ ٦٤٨)، وقال مثل ذلك ابن الجوزي في المنتظم ٧/ ٥، وقال ابن خلكان في وفيات الأعيان ٢/ ٧٦: "وصنف كتاب المحرر في النظر، وهو أول كتاب صنف في الخلاف المجرد، وصنف أيضًا كتاب الإفصاح في الفقه، وكتاب العدة … إلخ".
ولم يعرف المؤلف وفاته فبيّض لها في المبيضة، وتوفي أبو علي الطبري ببغداد سنة ٣٥٠ هـ كما في مصادر ترجمته، وينظر تاريخ الإسلام ٧/ ٨٨٩، وسير أعلام النبلاء ١٦/ ٦٢، والوافي بالوفيات ١٢/ ٢٠٤، وطبقات الشافعية للسبكي ٣/ ٢٨٠ وغيرها.
стр. 4895
• ٢/ ٤٨ (٢١٩٦)
قال: "ولأبي محمد عبد الله بن أحمد بن أبي الهيثم المتوفَّى سنة … ".
هكذا بخطه، سمى أباه "أحمد"، فأخطأ، وصوابه "يحيى"، فهو أبو محمد عبد الله بن يحيى بن أبي الهيثم بن عبد السميع الصعبي ثم العنسي اليمني، كما تقدم في ترجمته (٣٢٥).
وبيّض لوفاته لعدم معرفته بها حال الكتابة، فهو لا يحفظ الوفيات، وتوفي المذكور سنة ٥٥٣ هـ، كما تقدم في ترجمته أيضًا.
• ٢/ ٥٤ (٢٢٢٦)
قال: "أبو بكر محمد بن أحمد المعروف بالحُدَّب".
هكذا قيده بخطه فأخطأ، فقد قيده السيوطي في بغية الوعاة ١/ ٢٨ وهو ينقل منه فقال: "بكسر الخاء المعجمة وفتح الدال المهملة وتشديد الموحدة"، وقبله قيده ابن عبد الملك في الذيل والتكملة ٣/ ٥٤٨ فقال: " بكسر الخاء المعجم وفتح الدال الغفل وتشديد الباء بواحدة".
• ٢/ ٥٥ (٢٢٣٠)
وقال: "أبو بكر محمد بن عبد الله بن ميمون العبقري القيسي الأديب القرطبي".
هكذا نسبه عبقريًا فأخطأ، وإنما هو "العبدي"، كما في مصادر ترجمته ومنها بغية الوعاة ١/ ١٤٧ الذي ينقل منه عادة.
• ٢/ ٦٠ (٢٢٥٣)
ذكر في هذا الموضع بخطه أنَّ أبا الفرج عبد الرحمن بن علي بن الجوزي توفِّي سنة سبع وخمسين وخمس مئة، وهو غلط محض، فابن الجوزي الإمام المشهور توفِّي سنة سبع وتسعين وخمس مئة، كما هو مبين في ترجمته المتقدمة في (١٢٤).
• ٢/ ٦٠ (٢٢٥٥)
قال: "للشيخ محمد بن محمد بن يعقوب الكومي التنوسي".
هكذا بخطه، وهو تحريف صوابه: "التونسي" نسبة إلى تونس البلد المعروف.
стр. 4896
• ٢/ ٦٨ (٢٢٨٢)
ذكر في هذا الموضع أن الحافظ زين الدين عبد الرحيم بن الحسين العراقي توفِّي سنة ٨٠٥ هـ فأخطأ، وإنما المحفوظ وفاته سنة ٨٠٦ هـ كما تقدم في ترجمته (١٨٨) لا يختلفون في ذلك.
• ٢/ ٦٩ (٢٢٨٤)
وعاد في هذا الموضع ليذكر أنَّ نجم الدين سليمان بن عبد الغني الطوفي الحنبلي توفِّي سنة عشر وسبع مئة، وهو خطأ كرره أكثر من مرة صوابه سنة ٧١٦ هـ كما هو مبين في ترجمته (٦٠٩).
• ٢/ ٧٠ (٢٢٨٩)
قال: "الباهر في الأخبار: لأبي القاسم جعفر بن محمد بن حمدان الموصلي المتوفَّى سنة … ".
قلت: هكذا سَمّى هذا الكتاب فأخطأ، وإنما هو كتاب "الباهر في الاختيار من أشعار المُحْدَثين وبعض القدماء والسرقات" كما في فهرست النديم ١/ ٤٦٠ (من الطبعة الفرقانية)، وسماه ياقوت في معجم الأدباء ٢/ ٧٩٣: "الباهر في أشعار المُحْدَثين"، فتصحفت عليه لفظه "اختيار" إلى "أخبار".
وقد بيّض المؤلف لوفاة مؤلفه إذ لم يعرفه حال الكتابة كعادته في أمثاله، وتوفي ابن حمدان الموصلي هذا سنة ٣٢٣ هـ كما في معجم الأدباء ٢/ ٧٩٣، والدر الثمين، ص ٣١٦، والوافي بالوفيات (١١/ ١٣٨، وطبقات الإسنوي ٢/ ٤٣٠.
• ٢/ ٨١ (٢٣٢٩)
قال: "البحر الجاري في الفتاوي: لتاج الدين عبد الله بن علي البخاري المتوفَّى سنة تسع وتسعين وسبع مئة".
هكذا نسبه بخاريًا فأخطأ، وكذا نقله عنه صاحب هدية العارفين ١/ ٤٦٨، وهو تحريف صوابه: "السنجاري"، وقد كتبه على الوجه في سلم الوصول ٢/ ٢١٨، وهو عبد الله بن علي بن عمر السنجاري قاضي صور، المولود بسنجار سنة ٧٢٢ هـ،
стр. 4897
وسكن دمشق، وتوفي بها سنة ٧٩٩ هـ، ترجمته في إنباء الغمر ٣/ ٣٤٦، والدرر الكامنة ٣/ ٥٥، والمنهل الصافي ٧/ ١٠٨، والنجوم الزاهرة ١٢/ ١٦٢، والطبقات السنية ٤/ ١٧٥.
• ٢/ ٨٢ (٢٣٤٣)
قال: "البحر الزاخر في الفروع على مذهب الزيدية: للشريف أحمد بن يحيى، أول المهدية باليمن كان من رجال القرن العاشر".
قلت: هكذا بخطه "من رجال القرن العاشر"، وهو غلط بين، فهو الإمام المهدي أحمد بن يحيى بن المرتضى بن المفضل الحَسَني المتقدمة ترجمته في (٧٧٥) وفيها وفاته سنة ٨٤٠ هـ، وطبع هذا الكتاب باسم "البحر الزخار الجامع لمذاهب علماء الأمصار" في خمسة مجلدات.
• ٢/ ٨٥ (٢٣٤٨)
وذكر أن تاج الدين أحمد بن عبد القادر بن مكتوم توفِّي سنة سبع وأربعين وسبع مئة، فأخطأ، لأن الصواب في وفاته: سنة تسع وأربعين وسبع مئة، كما في أعيان العصر ١/ ٢٦٥، والوافي بالوفيات ٧/ ٧٤، والجواهر المضية ١/ ٧٥، والدرر الكامنة ١/ ٢٠٤، والمنهل الصافي ١/ ٣٣٨، وبغية الوعاة ١/ ٣٢٧ حيث كانت وفاته في الطاعون العام الذي اجتاح البلاد المصرية وأوربا وسمي هناك بالموت الأسود.
• ٢/ ٨٧ (٢٣٥٣)
وعاد المؤلف في هذا الموضع ليذكر أن الشيخ عبد الوهاب بن أحمد الشعراني توفِّي سنة ٩٦٠ هـ، وهو خطأ ظاهر صوابه: سنة ثلاث وسبعين وتسع مئة كما تقدم في ترجمته في (٨٧).
• ٢/ ٨٧ (٢٣٥٤)
وذكر أنَّ الشيخ أبا عبد الله محمد بن يوسف الكفرطابي توفِّي سنة ثلاث وخمس مئة.
هكذا وقع بخطه، وهو خطأ، صوابه: سنة ثلاث وخمسين وخمس مئة كما في تاريخ دمشق ٥٦/ ٣٢١ والوافي بالوفيات ٥/ ٢٤٧. ووقع في معجم الأدباء
стр. 4898
• ٦/ ٢٦٨٥: "مات في رمضان سنة ثلاث وخمسين وأربع مئة"، ولا شك صوابه: "وخمس مئة"، لأن الكفرطابي هذا هو شيخ محمود بن نعمة بن رسلان الشيزري المتوفَّى سنة ٥٥٦ هـ، وقد قال حافظ الشام أبو القاسم بن عساكر في تاريخه (٥٦/ ٣٢١): "سألت أبا عبد الله محمود بن نعمة بن رسلان عن وفاة ابن منيرة فقال: توفي في الثالث من شهر رمضان سنة ثلاث وخمسين وخمس مئة بعد الزلزلة، وكانت الزلزلة في بلاد الشام سنة ٥٥٢ هـ، قال الذهبي في حوادث سنة ٥٥٢ هـ: "وفيها وفي سنة إحدى وخمسين كان بالشام زلازل عظيمة … وبدعت في شيزر وحماة والمعرة وحصن الأكراد وطرابلس وأنطاكية وحلب … إلخ" (تاريخ الإسلام ١٢/ ١١). أما ما وقع في المطبوع من بغية الوعاة للسيوطي من أنه توفِّي "سنة ثلاث وخمسين ومئة"، فهو من جهل محققه.
• ٢/ ١٩ (٢٣٥٩)
قال: "بدء المخلوقات: للإمام الحافظ محمد بن إسماعيل البخاري المتوفى سنة ست وخمسين ومئتين".
قلت: هكذا ذكر هذا الكتاب بخطه، ولا وجود لكتاب بهذا العنوان، وهكذا نسب هذا الكتاب للإمام محمد بن إسماعيل البخاري صاحب الصحيح المتوفَّى سنة ٢٥٦ هـ، ولا نعلم أنَّ البخاري ألف كتابًا بهذا العنوان، لكن له "بدء الخلق" كتاب من ضمن كتابه الجامع الصحيح. على أنني أعتقد أن المؤلف وجد "بدء الخلق" منسوبًا إلى البخاري فظنه صاحب الصحيح، وليس الأمر كذلك فالذي ألف "بدء الخلق" هو إسحاق بن بشر بن محمد أبو حذيفة البخاري المتوفَّى سنة ٢٠٦ هـ، قال أحمد بن سيار بن أيوب: "كان ببخارى شيخ يقال له أبو حذيفة إسحاق بن بشر القرشي، وكان صنّف في بدء الخلق كتابًا وفيه أحاديث ليست لها أصول" (تاريخ الخطيب ٧/ ٣٣٧)، وهو رجل متروك كذاب، وترجمته في: تاريخ دمشق ٨/ ١٧٨، ومعجم الأدباء ٢/ ٦٢٢، والدر الثمين، ص ٣٠٠، وتاريخ الإسلام ٥/ ٢٧، والسير ٩/ ٤٧٧.
стр. 4899
• ٢/ ٨٩ (٢٣٦٠)
قال: "البدء والتاريخ: للشيخ الإمام أبي زيد أحمد بن سهل البلخي المتوفى سنة أربعين وثلاث مئة".
قلت: هو أبو زيد أحمد بن سهل البلخي المتوفَّى سنة ٣٢٢ هـ، وليس كما ذكر المؤلف سنة ٣٤٠ هـ، وترجمته في: الفهرست ١/ ٤٢٨ (ط. الفرقان)، وتاريخ حكماء الإسلام للبيهقي، ص ٤٢، ومعجم الأدباء ١/ ٢٧٤، والوافي بالوفيات ٦/ ٤٠٩، وبغية الوعاة ١/ ٣١١.
ولا تصح نسبة هذا الكتاب لأبي زيد البلخي هذا، فإن أحدا ممن ترجم له لم يذكر له مؤلفًا بهذا العنوان. والظاهر أن حاجي خليفة مؤلف الكتاب وقف على النسخة المحفوظة في داماد إبراهيم وكتب عليها وهما أنَّ مصنفها هو أبو زيد البلخي، وإنما الكتاب هو للمطهر بن طاهر المقدسي المتوفى بعد سنة ٣٥٥ هـ، والذي نشره على هذه النسخة أولا الأستاذ كليمان هوار الفرنسي مع ترجمة فرنسية ١٨٩٩ - ١٩٠٦ م وهو الذي نبه إلى هذا الأمر.
• ٢/ ٩٠ (٢٣٦١)
قال: "بداهة المُتحيِّرة وعجالة المتوفرة: لأبي البحر صفوان بن إدريس الكاتب".
هكذا ذكر المؤلف عنوان هذا الكتاب، وهو مُحَرّف بلا ريب صوابه: "عجالة المتحفز وبداهة المستوفز"، كما جاء مجودًا في التكملة الأبارية ٢/ ٤٧٦ التي نشرتها على نسخ متقنة، ونفح الطيب ٥/ ٦٢، والوافي بالوفيات ١٦/ ٣٢١، وغيرها، فالظاهر أن العنوان انقلب عليه وتحرف في الوقت نفسه أو قرأها قراءة معوجة، والله المستعان.
ومؤلفه هو صفوان بن إدريس بن إبراهيم التجيبي الكاتب المتوفَّى سنة ٥٩٨ هـ، وترجمته في معجم الأدباء ٤/ ١٤٤٨، وتحفة القادم، ص ١١٩، والمغرب ٢/ ٢٦٠، والصلة لابن الزبير ٣/ الترجمة،١٢٠، وتاريخ الإسلام ١٢/ ١١٤٢، وسير أعلام النبلاء ٢١/ ٣٨٦ وغيرها مما تقدم.
стр. 4900
• ٢/ ٩١ (٢٣٦٣)
قال: "ونظم البداية، لأبي بكر بن علي العاملي المتوفَّى سنة خمس وستين وسبع مئة".
قلت: وقع في هذا النص غلطان، الأول قوله: "العاملي" وهو تحريف صوابه: "الهاملي" بالهاء، وهو أبو بكر بن علي بن موسى الهاملي أبو العتيق سراج الدين الحنفي، ترجمته في بغية الوعاة ٢/ ٤٦٩ نقلا من الخزرجي، وسلم الوصول ١/ ٨٤، وقلادة النحر ٦/ ١٨٣.
والثاني ذكر وفاته سنة ٧٦٥ هـ وهو خطأ أيضًا صوابه: سنة ٧٦٩ هـ كما جاء في بغية الوعاة وسلم الوصول.
• ٢/ ٩٣ (٢٣٧١)
قال: "البداية في الكلام: لأبي تراب إبراهيم بن عبيد الله أوله: نحمده على آلائه … إلخ" ثم قال في (٢٣٧٢): "ثم شرحه شرحًا ممزوجا".
قلت: هكذا نسبه هنا لأبي تراب إبراهيم بن عبيد الله، لكنه ذكر في حرف الهاء: الهداية في الكلام للشيخ الإمام نور الدين أبي محمد أحمد بن محمود الصابوني الحنفي المتوفَّى سنة ثمانين وخمس مئة، ثم قال: وسماه البداية، أول البداية: نحمده على آلائه ونشكره … إلخ. وشرحه أبو تراب إبراهيم بن عبيد الله في عصر السلطان سليم". ومن هنا يظهر أن كتاب "البداية ليس لأبي تراب إبراهيم بن عبيد الله، وإنما لنور الدين الصابوني، وهكذا نسبه إليه أيضًا صاحب الجواهر المضية ١/ ١٢٤، والتميمي في الطبقات السنية ٢/ ١٠٢، والمؤلف نفسه في سلم الوصول ١/ ٢٤٨ (٦٩٠)، وهو الصواب إن شاء الله تعالى.
أما أبو تراب هذا فلم نقف على ترجمته سوى ما جاء في هدية العارفين ١/ ٢٥ حيث قال: "أبو تراب إبراهيم بن عبد الله العجمي ثم الرومي الحنفي توفي في حدود سنة ٩٢٠، له البداية في علم الكلام، الهداية في شرح البداية، ذكر في خطبته اسم السلطان سليم بن بايزيد العثماني".
стр. 4901
• ٢/ ٩٧ (١٣٩٢)
وذكر أنَّ كمال الدين جعفر بن تغلب الأدفوي توفِّي سنة ٧٤٩ هـ، فأخطأ، والصواب في وفاته: سنة ٧٤٨ هـ كما تقدم في ترجمته (١٧٧٢).
• ٢/ ١٠٢ (٢٤٠٧)
قال: "شهاب الدين أحمد ابن شمس الدين الخُويي المتوفَّى سنة … ".
هكذا بخطه، وهو خطأ بين فإن شهاب الدين الخويي اسمه محمد وإنما اسم أبيه شمس الدين أحمد، وهو قاضي قضاة الشام، وترجمته في: المقتفي ٣/ ١٨٤، وتاريخ ابن الجزري ١/ الورقة ١٤٠ - ١٤٣ من القطعة الباريسية، وتاريخ الإسلام ١٥/ ٧٧١، ومعجم شيوخ الذهبي ٢/ ١٤٤، والمعجم المختص، ص ٩٣، ومسالك الأبصار ١٩/ ٣٠٥، والوافي ٢٨/ ١٣٧، وفوات الوفيات ٣/ ٣١٣، وعيون التواريخ ٢٣/ ١٦٦ وغيرها.
وبيض المؤلف لوفاته إذ لم يعرفها حال الكتابة، وتوفي شهاب الدين هذا في يوم الخميس الخامس والعشرين من شهر رمضان سنة ٦٩٣ هـ كما في المقتفي وغيره.
• ٢/ ١٠٣
قال: "بديعية الشيخ الأديب صفي الدين عبد العزيز بن سرايا، أملاها في مجالس آخرها في سَلْخ شعبان سنة سبع وخمسين وسبع مئة، وسماها: الكافية البديعية".
هكذا ذكر تاريخ إملائها، وهو غلط محض، فالثابت أن صفي الدين الحلي هذا توفي ببغداد في محرم سنة ٧٥٠ هـ كما في المنهل الصافي ٧/ ٢٩٨ نقلًا عن العراقيين. وذكر الصفدي في الوافي ١٨/ ٤٨٢ أنه بلغته وفاته سنة ٧٤٩ هـ، وذكرها سنة ٧٥٢ هـ في أعيان العصر ٣/ ٧٠ تخمينًا، وذكر زين الدين بن حبيب وفاته سنة ٧٥٠ هـ، كما في الدرر ٣/ ١٦٨، فلم يقل أحد أنه تأخر إلى سنة ٧٥٧ هـ!
• ٢/ ١٠٤
ثم ذكر أن حسن بن رشيق القيرواني توفِّي سنة ست وخمسين وأربع مئة، فأخطأ، فالمحفوظ أنه توفِّي سنة ٤٦٣ هـ كما تقدم في ترجمته (١٩٢١).
стр. 4902
• ٢/ ١٠٤
ثم قال: "ركن الدين عبد العظيم بن أبي الأُصَيْبع".
هكذا بخطه، وهو خطأ ظاهر صوابه: "الإصبع"، كما تقدم في ترجمته (١٢٨٠).
• ٢/ ١٠٦ (٢٤١٥)
قال: "بديعية الأديب شعبان بن محمد القرشي المصري".
قلت: هكذا نسبه قرشيًّا، ولا نعلم أحدًا نسبه كذلك، فلا ندري من أين أتى بها، قال الحافظ ابن حجر في وفيات سنة ٨٢٨ هـ من إنباء الغمر ٨/ ٨٢: "شعبان بن محمد بن داود المصري، وكان يقال له الموصلي، ثم زعم أنَّ اسم أبيه محمد بن داود، ويقال: إن داود كان ممن تشرف بالإسلام فأحب أن يبعد عنه وصار يكتب الآثاري نسبة إلى الآثار النبوية لكونه أقام بها مدة". وسيرته سيئة جدا، فمن أين جاءته القرشية؟!
• ٢/ ١٠٨ (٢٤٢٦)
قال: "لأبي عبد الله محمد بن موسى الدّوالي المتوفَّى سنة تسعين وسبع مئة".
هكذا بخط المؤلف "الدوالي" بالدال المهملة، وكذا جاء في المطبوع من بغية الوعاة ١/ ٢٥٢، وهو تصحيف تكرر على المؤلف في سلم الوصول أيضًا ٣/ ٢٧٦، وصوابه: "الذؤالي" بالذال المعجمة، وهو كذلك في مخطوطات بغية الوعاة بالذال المعجمة منسوب إلى "ذؤالة" وهي قبيلة ذؤالة بن شبوة بن ثوبان بن عبس، وأهل اليمن يقولون: ذؤال، كما في طبقات الخواص، ص ٢٧. وينظر تعليق العلامة المعلمي على الأنساب ٦/ ١٨.
• ٢/ ١٠٩ (٢٤٢٧)
قال: "بديع البديع في مدح الشفيع: لأبي سعيد محمد بن داود المصري الشاذلي، عارض بها الصفي الحلي".
قلنا: لم نقف على مثل هذا الاسم ممن ألَّف بديعية مع طول البحث والفحص، وقد نسبها البغدادي في هدية العارفين (٢/ ٢٢٨) إلى محمد بن داود بن محمد
стр. 4903
البازلي الحموي الكردي الشافعي الملقب شمس الدين المتوفى بجزيرة ابن عمر سنة ٩٢٥ هـ (وهو مترجم في الكواكب السائرة ١/ ٤٧، وشذرات الذهب ١٠/ ١٩٠، وسلم الوصول ٣/ ١٣٨) وفاته أنَّ هذا يكنى أبا عبد الله ولم ينسبه أحد مصريًا، ولا نسبوا له مثل هذا التأليف. وظني أن المؤلف تحرف عليه الاسم فذكره هكذا وإنما هو أبو سعيد شعبان بن محمد بن داود المصري الآثاري المتوفَّى سنة ٨٢٨ هـ والمتقدمة ترجمته في (٢٤١٥) والله أعلم بالصواب إليه المرجع والمآب.
• ٢/ ١١٠ (٢٤٣٢)
ذكر المؤلف من شراح كتاب "بديع النظام الجامع بين كتابي البزدوي والأحكام"، لابن الساعاتي البغدادي الحنفي شيخ المستنصرية المتوفَّى سنة ٦٩٤ هـ فقال: "وعثمان بن عبد الملك الكردي المصري الحنفي المتوفَّى سنة ثمان وثلاثين وسبع مئة".
قلت: لم أقف على إنسان اسمه عثمان بن عبد الملك وينسب كرديا مصريًا حنفيًّا من أهل القرن الثامن ولا من غيره، والطريف أنَّ المؤلف ذكر هنا أنه حنفي، وسيعيده في شُرّاح "الحاوي الصغير" لنجم الدين القزويني وينسبه شافعيًا، ثم يذكره من شراح "الشامل" لابن الصباغ الشافعي، ثم يعيده في مادة "الجامع الصحيح" لمسلم بن الحجاج، باعتباره شارحًا لمختصر زكي الدين عبد العظيم المنذري المتوفَّى سنة ٦٥٦ هـ، ثم أعاد ذكره في شراح كتاب "منتهى السول" لابن الحاجب المتوفَّى سنة ٦٤٦ هـ وفي كل هذه الأماكن ذكر أنه توفِّي سنة ٧٣٨ هـ. والطريف أنه لم يترجم لمثل هذا الشخص في "سلم الوصول"، ولا البغدادي في "هدية العارفين"، فلا أدري من أين جاء به؟
والمحفوظ أنَّ شارح هذه الكتب هو فخر الدين عثمان بن علي بن عثمان بن إسماعيل الطائي الحلبي الشافعي المعروف بابن خطيب جبرين المتوفى بالقاهرة في سنة ٧٣٨ هـ (على ما ذكره الحافظ ابن حجر في الدرر ٣/ ٢٥٦ نقلًا من أعيان العصر للصفدي ٣/ ٢٢٢، وأما ابن رافع في الوفيات ١/ ٢٤٢، والسبكي في الطبقات ١٠/ ١٢٦
стр. 4904
وغيرهما فأرخوه في محرم سنة ٧٣٩ هـ وهو الصواب) فقد نُسبت هذه الشروح كلها إليه، وتنظر مصادر ترجمته في التعليق على وفيات ابن رافع.
• ٢/ ١١١ (٢٤٣٤)
قال: "وزين الدين علي بن حسين المعروف بابن الشيخ عونية الموصلي الشافعي المتوفَّى سنة خمس وخمسين وسبع مئة".
قلت: هكذا بخط المؤلف، وهو تصحيف، صوابه: "العُوَيْنَة" نسبة إلى المدرسة التي أنشأتها ست الشام ابنة نجم الدين أيوب أخت الملك العادل لأمه وأبيه وأخت الملك الناصر صلاح الدين يوسف بن أيوب المتوفاة سنة ٦١٦ هـ في محلة العوينة من دمشق، وهي المدرسة الشامية البرانية (تنظر ترجمة ست الشام في تاريخ الإسلام ١٣/ ٤٦٩، والمدرسة في الدارس ١/ ٢٠٨).
وترجمته في: أعيان العصر ٣/ ٣٣٥، والوافي بالوفيات ٢١/ ٥٢، وطبقات السبكي ١٠/ ١٣٦، والدرر الكامنة ٤/ ٥٠، وطبقات الشافعية لابن قاضي شهبة، ٣/ ٤٣، والنجوم الزاهرة ١٠/ ٢٩٧، وبغية الوعاة ٢/ ١٦١، وشذرات الذهب ٨/ ٣٠٥.
• ٢/ ١١٣ (٢٤٤٠)
قال: "بديع الزمان في قصة حي بن يقظان: فارسيٌّ، لفضل الله بن روزبهان الخُنجي الأصبهاني ألفه سنة اثنتين وخمسين وثمان مئة، وأهداه إلى السلطان يعقوب البايندري".
هكذا بخط المؤلف وقال البغدادي أنه فرغ من تأليف "عالم آراي" سنة ٨٥٢ هـ، وهو وهم لا ريب فيه، فقد قال السخاوي في الضوء اللامع ٦/ ١٧١: "وقال لي أنه جمع مناقب شيخه الأردستاني وأن مولده فيما بين الخمسين إلى الستين، ثم لقيني بمكة في موسمها (سنة ٨٨٧ هـ) فحج ورجع إلى بلاده مبلغا إن شاء الله سائر مقاصده ومراده، وبلغني في سنة سبع وتسعين أنه كان كاتبًا في ديوان السلطان يعقوب البلاغته وحسن إشارته". ومن المعلوم أن يعقوب البايندري حكم بين ٨٨٣ - ٨٩٧ هـ، فكيف يقدم له الكتاب سنة ٨٥٢ هـ؟!
стр. 4905
ومعلوم أيضًا أن كتاب "عالم آراي أميني" تناول الحوادث التاريخية إلى سنة ٨٩٦ هـ (١٤٩٠ م) وقد لخصه مينورسكي وترجمه إلى الإنكليزية ونشر في لندن سنة ١٩٥٧ م، فكيف يقال إنه فرغ منه سنة ٨٥٢ هـ، فضلًا عن أننا نعلم أنَّ استيلاء إسماعيل الصفوي على أصفهان بعد سنة ٩٠٧ هـ قد اضطر ابن روزبهان أن يهاجر إلى قاسان، كما في إحقاق الحق لنور الله الشوشتري ١/ ٢٥ (طهران ١٩٥٦ م)، فتكون وفاته بعد سنة ٩٠٧ هـ.
• ٢/ ١١٥ (٢٤٤٦)
قال: "البديع في الجبر والمقابلة: لفخر الدين محمد بن الحسن الوزير".
هكذا بخطه، وفيه خلط بين اثنين، بين المؤلف وبين من ألّف له الكتاب، فالمؤلف هو محمد بن الحسن الكرخي (ووقع في بعض المصادر الكرجي، خطأ) وبين من ألف له هذا العالم في الرياضيات هذا الكتاب، وهو الوزير فخر الملك محمد بن علي بن خلف وزير بهاء الدولة المقتول سنة ٤٠٧ هـ، وترجمته في: المنتظم ٧/ ٢٨٦، ووفيات الأعيان ٥/ ١٢٤، وسير أعلام النبلاء ١٧/ ٢٨٢ وغيرها. ولأبي بكر محمد بن الحسن الكرخي ذكر في ترجمته هذه، وتوفي نحو سنة ٤١٠ هـ.
• ٢/ ١١٨ (٢٤٦٠)
قال: "بر الوالدين: للإمام أبي عبد الله محمد بن إسماعيل البخاري المتوفى سنة ست وخمسين ومئتين، يرويه عنه محمد بن ذكرمة الوراق".
قلت: هكذا قال: "محمد بن ذكرمة الوراق"، وهو تحريف قبيح طمس الاسم، فهو: "محمد بن دَلُّويَة الدَّقاق"، قال الذهبي في وفيات سنة ٣٢٩ هـ من تاريخ الإسلام ٧/ ٥٧٨: "محمد بن أحمد بن دَلُّوْيَة، أبو بكر الدقاق: نيسابوري صدوق أسمع أحمد بن حفص ومحمد بن يزيد السلميين، ومحمد بن إسماعيل البخاري. وعنه عبد الله بن سعد، وأبو علي الحافظ، ومحمد بن الحسين العلوي، وحمزة المهلبي وآخرون. وذكره السمعاني في "الدلويي" من الأنساب ٥/ ٣٧٠.
следующие страницы →