Полный текст (5 412 стр.). Показаны 4901–4940 · переход к 4906.
стр. 4901
• ٢/ ٩٧ (١٣٩٢)
وذكر أنَّ كمال الدين جعفر بن تغلب الأدفوي توفِّي سنة ٧٤٩ هـ، فأخطأ، والصواب في وفاته: سنة ٧٤٨ هـ كما تقدم في ترجمته (١٧٧٢).
• ٢/ ١٠٢ (٢٤٠٧)
قال: "شهاب الدين أحمد ابن شمس الدين الخُويي المتوفَّى سنة … ".
هكذا بخطه، وهو خطأ بين فإن شهاب الدين الخويي اسمه محمد وإنما اسم أبيه شمس الدين أحمد، وهو قاضي قضاة الشام، وترجمته في: المقتفي ٣/ ١٨٤، وتاريخ ابن الجزري ١/ الورقة ١٤٠ - ١٤٣ من القطعة الباريسية، وتاريخ الإسلام ١٥/ ٧٧١، ومعجم شيوخ الذهبي ٢/ ١٤٤، والمعجم المختص، ص ٩٣، ومسالك الأبصار ١٩/ ٣٠٥، والوافي ٢٨/ ١٣٧، وفوات الوفيات ٣/ ٣١٣، وعيون التواريخ ٢٣/ ١٦٦ وغيرها.
وبيض المؤلف لوفاته إذ لم يعرفها حال الكتابة، وتوفي شهاب الدين هذا في يوم الخميس الخامس والعشرين من شهر رمضان سنة ٦٩٣ هـ كما في المقتفي وغيره.
• ٢/ ١٠٣
قال: "بديعية الشيخ الأديب صفي الدين عبد العزيز بن سرايا، أملاها في مجالس آخرها في سَلْخ شعبان سنة سبع وخمسين وسبع مئة، وسماها: الكافية البديعية".
هكذا ذكر تاريخ إملائها، وهو غلط محض، فالثابت أن صفي الدين الحلي هذا توفي ببغداد في محرم سنة ٧٥٠ هـ كما في المنهل الصافي ٧/ ٢٩٨ نقلًا عن العراقيين. وذكر الصفدي في الوافي ١٨/ ٤٨٢ أنه بلغته وفاته سنة ٧٤٩ هـ، وذكرها سنة ٧٥٢ هـ في أعيان العصر ٣/ ٧٠ تخمينًا، وذكر زين الدين بن حبيب وفاته سنة ٧٥٠ هـ، كما في الدرر ٣/ ١٦٨، فلم يقل أحد أنه تأخر إلى سنة ٧٥٧ هـ!
• ٢/ ١٠٤
ثم ذكر أن حسن بن رشيق القيرواني توفِّي سنة ست وخمسين وأربع مئة، فأخطأ، فالمحفوظ أنه توفِّي سنة ٤٦٣ هـ كما تقدم في ترجمته (١٩٢١).
стр. 4902
• ٢/ ١٠٤
ثم قال: "ركن الدين عبد العظيم بن أبي الأُصَيْبع".
هكذا بخطه، وهو خطأ ظاهر صوابه: "الإصبع"، كما تقدم في ترجمته (١٢٨٠).
• ٢/ ١٠٦ (٢٤١٥)
قال: "بديعية الأديب شعبان بن محمد القرشي المصري".
قلت: هكذا نسبه قرشيًّا، ولا نعلم أحدًا نسبه كذلك، فلا ندري من أين أتى بها، قال الحافظ ابن حجر في وفيات سنة ٨٢٨ هـ من إنباء الغمر ٨/ ٨٢: "شعبان بن محمد بن داود المصري، وكان يقال له الموصلي، ثم زعم أنَّ اسم أبيه محمد بن داود، ويقال: إن داود كان ممن تشرف بالإسلام فأحب أن يبعد عنه وصار يكتب الآثاري نسبة إلى الآثار النبوية لكونه أقام بها مدة". وسيرته سيئة جدا، فمن أين جاءته القرشية؟!
• ٢/ ١٠٨ (٢٤٢٦)
قال: "لأبي عبد الله محمد بن موسى الدّوالي المتوفَّى سنة تسعين وسبع مئة".
هكذا بخط المؤلف "الدوالي" بالدال المهملة، وكذا جاء في المطبوع من بغية الوعاة ١/ ٢٥٢، وهو تصحيف تكرر على المؤلف في سلم الوصول أيضًا ٣/ ٢٧٦، وصوابه: "الذؤالي" بالذال المعجمة، وهو كذلك في مخطوطات بغية الوعاة بالذال المعجمة منسوب إلى "ذؤالة" وهي قبيلة ذؤالة بن شبوة بن ثوبان بن عبس، وأهل اليمن يقولون: ذؤال، كما في طبقات الخواص، ص ٢٧. وينظر تعليق العلامة المعلمي على الأنساب ٦/ ١٨.
• ٢/ ١٠٩ (٢٤٢٧)
قال: "بديع البديع في مدح الشفيع: لأبي سعيد محمد بن داود المصري الشاذلي، عارض بها الصفي الحلي".
قلنا: لم نقف على مثل هذا الاسم ممن ألَّف بديعية مع طول البحث والفحص، وقد نسبها البغدادي في هدية العارفين (٢/ ٢٢٨) إلى محمد بن داود بن محمد
стр. 4903
البازلي الحموي الكردي الشافعي الملقب شمس الدين المتوفى بجزيرة ابن عمر سنة ٩٢٥ هـ (وهو مترجم في الكواكب السائرة ١/ ٤٧، وشذرات الذهب ١٠/ ١٩٠، وسلم الوصول ٣/ ١٣٨) وفاته أنَّ هذا يكنى أبا عبد الله ولم ينسبه أحد مصريًا، ولا نسبوا له مثل هذا التأليف. وظني أن المؤلف تحرف عليه الاسم فذكره هكذا وإنما هو أبو سعيد شعبان بن محمد بن داود المصري الآثاري المتوفَّى سنة ٨٢٨ هـ والمتقدمة ترجمته في (٢٤١٥) والله أعلم بالصواب إليه المرجع والمآب.
• ٢/ ١١٠ (٢٤٣٢)
ذكر المؤلف من شراح كتاب "بديع النظام الجامع بين كتابي البزدوي والأحكام"، لابن الساعاتي البغدادي الحنفي شيخ المستنصرية المتوفَّى سنة ٦٩٤ هـ فقال: "وعثمان بن عبد الملك الكردي المصري الحنفي المتوفَّى سنة ثمان وثلاثين وسبع مئة".
قلت: لم أقف على إنسان اسمه عثمان بن عبد الملك وينسب كرديا مصريًا حنفيًّا من أهل القرن الثامن ولا من غيره، والطريف أنَّ المؤلف ذكر هنا أنه حنفي، وسيعيده في شُرّاح "الحاوي الصغير" لنجم الدين القزويني وينسبه شافعيًا، ثم يذكره من شراح "الشامل" لابن الصباغ الشافعي، ثم يعيده في مادة "الجامع الصحيح" لمسلم بن الحجاج، باعتباره شارحًا لمختصر زكي الدين عبد العظيم المنذري المتوفَّى سنة ٦٥٦ هـ، ثم أعاد ذكره في شراح كتاب "منتهى السول" لابن الحاجب المتوفَّى سنة ٦٤٦ هـ وفي كل هذه الأماكن ذكر أنه توفِّي سنة ٧٣٨ هـ. والطريف أنه لم يترجم لمثل هذا الشخص في "سلم الوصول"، ولا البغدادي في "هدية العارفين"، فلا أدري من أين جاء به؟
والمحفوظ أنَّ شارح هذه الكتب هو فخر الدين عثمان بن علي بن عثمان بن إسماعيل الطائي الحلبي الشافعي المعروف بابن خطيب جبرين المتوفى بالقاهرة في سنة ٧٣٨ هـ (على ما ذكره الحافظ ابن حجر في الدرر ٣/ ٢٥٦ نقلًا من أعيان العصر للصفدي ٣/ ٢٢٢، وأما ابن رافع في الوفيات ١/ ٢٤٢، والسبكي في الطبقات ١٠/ ١٢٦
стр. 4904
وغيرهما فأرخوه في محرم سنة ٧٣٩ هـ وهو الصواب) فقد نُسبت هذه الشروح كلها إليه، وتنظر مصادر ترجمته في التعليق على وفيات ابن رافع.
• ٢/ ١١١ (٢٤٣٤)
قال: "وزين الدين علي بن حسين المعروف بابن الشيخ عونية الموصلي الشافعي المتوفَّى سنة خمس وخمسين وسبع مئة".
قلت: هكذا بخط المؤلف، وهو تصحيف، صوابه: "العُوَيْنَة" نسبة إلى المدرسة التي أنشأتها ست الشام ابنة نجم الدين أيوب أخت الملك العادل لأمه وأبيه وأخت الملك الناصر صلاح الدين يوسف بن أيوب المتوفاة سنة ٦١٦ هـ في محلة العوينة من دمشق، وهي المدرسة الشامية البرانية (تنظر ترجمة ست الشام في تاريخ الإسلام ١٣/ ٤٦٩، والمدرسة في الدارس ١/ ٢٠٨).
وترجمته في: أعيان العصر ٣/ ٣٣٥، والوافي بالوفيات ٢١/ ٥٢، وطبقات السبكي ١٠/ ١٣٦، والدرر الكامنة ٤/ ٥٠، وطبقات الشافعية لابن قاضي شهبة، ٣/ ٤٣، والنجوم الزاهرة ١٠/ ٢٩٧، وبغية الوعاة ٢/ ١٦١، وشذرات الذهب ٨/ ٣٠٥.
• ٢/ ١١٣ (٢٤٤٠)
قال: "بديع الزمان في قصة حي بن يقظان: فارسيٌّ، لفضل الله بن روزبهان الخُنجي الأصبهاني ألفه سنة اثنتين وخمسين وثمان مئة، وأهداه إلى السلطان يعقوب البايندري".
هكذا بخط المؤلف وقال البغدادي أنه فرغ من تأليف "عالم آراي" سنة ٨٥٢ هـ، وهو وهم لا ريب فيه، فقد قال السخاوي في الضوء اللامع ٦/ ١٧١: "وقال لي أنه جمع مناقب شيخه الأردستاني وأن مولده فيما بين الخمسين إلى الستين، ثم لقيني بمكة في موسمها (سنة ٨٨٧ هـ) فحج ورجع إلى بلاده مبلغا إن شاء الله سائر مقاصده ومراده، وبلغني في سنة سبع وتسعين أنه كان كاتبًا في ديوان السلطان يعقوب البلاغته وحسن إشارته". ومن المعلوم أن يعقوب البايندري حكم بين ٨٨٣ - ٨٩٧ هـ، فكيف يقدم له الكتاب سنة ٨٥٢ هـ؟!
стр. 4905
ومعلوم أيضًا أن كتاب "عالم آراي أميني" تناول الحوادث التاريخية إلى سنة ٨٩٦ هـ (١٤٩٠ م) وقد لخصه مينورسكي وترجمه إلى الإنكليزية ونشر في لندن سنة ١٩٥٧ م، فكيف يقال إنه فرغ منه سنة ٨٥٢ هـ، فضلًا عن أننا نعلم أنَّ استيلاء إسماعيل الصفوي على أصفهان بعد سنة ٩٠٧ هـ قد اضطر ابن روزبهان أن يهاجر إلى قاسان، كما في إحقاق الحق لنور الله الشوشتري ١/ ٢٥ (طهران ١٩٥٦ م)، فتكون وفاته بعد سنة ٩٠٧ هـ.
• ٢/ ١١٥ (٢٤٤٦)
قال: "البديع في الجبر والمقابلة: لفخر الدين محمد بن الحسن الوزير".
هكذا بخطه، وفيه خلط بين اثنين، بين المؤلف وبين من ألّف له الكتاب، فالمؤلف هو محمد بن الحسن الكرخي (ووقع في بعض المصادر الكرجي، خطأ) وبين من ألف له هذا العالم في الرياضيات هذا الكتاب، وهو الوزير فخر الملك محمد بن علي بن خلف وزير بهاء الدولة المقتول سنة ٤٠٧ هـ، وترجمته في: المنتظم ٧/ ٢٨٦، ووفيات الأعيان ٥/ ١٢٤، وسير أعلام النبلاء ١٧/ ٢٨٢ وغيرها. ولأبي بكر محمد بن الحسن الكرخي ذكر في ترجمته هذه، وتوفي نحو سنة ٤١٠ هـ.
• ٢/ ١١٨ (٢٤٦٠)
قال: "بر الوالدين: للإمام أبي عبد الله محمد بن إسماعيل البخاري المتوفى سنة ست وخمسين ومئتين، يرويه عنه محمد بن ذكرمة الوراق".
قلت: هكذا قال: "محمد بن ذكرمة الوراق"، وهو تحريف قبيح طمس الاسم، فهو: "محمد بن دَلُّويَة الدَّقاق"، قال الذهبي في وفيات سنة ٣٢٩ هـ من تاريخ الإسلام ٧/ ٥٧٨: "محمد بن أحمد بن دَلُّوْيَة، أبو بكر الدقاق: نيسابوري صدوق أسمع أحمد بن حفص ومحمد بن يزيد السلميين، ومحمد بن إسماعيل البخاري. وعنه عبد الله بن سعد، وأبو علي الحافظ، ومحمد بن الحسين العلوي، وحمزة المهلبي وآخرون. وذكره السمعاني في "الدلويي" من الأنساب ٥/ ٣٧٠.
стр. 4906
• ٢/ ١٢١ (٢٤٧٤)
وذكر المؤلف في هذا الموضع أنَّ الشيخ عبد الوهاب بن أحمد الشعراني توفي سنة ٩٦٠ هـ، فأخطأ، والصواب في وفاته: سنة ٩٧٣ هـ كما تقدم في ترجمته (٨٧).
• ٢/ ١٢٤ (٢٤٨٦)
وقال عند ذكر البرهان في إعجاز القرآن: "ولابن أبي الأُصَيْبع أيضًا: البرهان، فيه".
هكذا بخطه، وهو خطأ صوابه: "الإصبع"، كما تقدم في ترجمته سابقا (١٢٨٠).
• ٢/ ١٢٧ (٢٥٠٠)
وذكر أن الشيخ الطبيب موفق الدين أسعد بن إلياس المعروف بابن مطران توفِّي سنة خمس وثمانين وخمس مئة، فأخطأ في ذلك حيث أن الصواب في وفاته: سبع وثمانين وخمس مئة كما نص على ذلك ابن أبي أصيبعة في عيون الأنباء، ص ٦٥٦ هـ، كذا جاءت وفاته في تاريخ الإسلام ١٢/ ٨٣١، والوافي بالوفيات ٩/ ٤٠، والنجوم الزاهرة ٦/ ١١٣ وغيرها.
• ٢/ ١٣١ (٢٥٢٠)
ذكر المؤلف هنا أن الشيخ فريد الدين محمد بن إبراهيم العطار توفِّي سنة ٦٢٧ هـ، وهو تاريخ مرجوح كما بينا في ترجمته صوابه سنة ٦١٧ هـ (٨٨٧).
• ٢/ ١٣٦ (٢٥٤٢)
قال: "بصر الناقد في لا كلمة كل واحد: للعلامة تقي الدين علي بن عبد الكافي السبكي".
قلت: هكذا ذكر عنوان الكتاب، وهو محرف صوابه: "البصر الناقد في لا كلمتُ كل واحد"، كما جاء في الطبقات لابنه تاج الدين عبد الوهاب ١٠/ ٣١٢.
• ٢/ ١٤١ (٢٥٦٦)
وعاد هنا ليذكر أن الشيخ نجم الدين سليمان بن عبد القوي الطوفي توفي سنة ٧١٠ هـ، والصواب: وفاته سنة ٧١٦ هـ، كما بيّنا في ترجمته (٦٠٩).
стр. 4907
• ٢/ ١٤٣ (٢٥٧٩)
ذكر المؤلف أنَّ الشيخ علي بن غانم المقدسي الحنفي توفِّي سنة ست وثلاثين وألف، فأخطأ في تاريخ وفاته، وصوابه: سنة أربع وألف، قال المحبي: "توفي ليلة السبت ثامن عشري جمادى الآخرة سنة أربع بعد الألف، وصلي عليه بجامع الأزهر في محفل حافل، ودفن بين القصرين من يوم السبت بتربة المجاورين قبلي مدفن السراج الهندي" (خلاصة الأثر ٣/ ١٨٥). وهو نور الدين علي بن محمد بن علي بن غانم المقدسي القاهري الحنفي.
• ٢/ ١٤٥ (٢٥٨٥)
قال: "بغية النقاد في أصول الحديث: للإمام الحافظ عبد الله بن المواق".
هكذا بخطه، وهو خطأ، فهو أبو عبد الله بن المواق، وهو محمد بن أبي بكر بن خلف بن فرج بن صاف الأنصاري المراكشي المتوفَّى سنة ٦٤٢ هـ، ترجمته في الذيل والتكملة ٥/ ١٥٠ - ١٥٢. وقد نسب البغدادي هذا الكتاب لعبد الله بن المواق المغربي المتوفَّى سنة ٨٩٧ (هدية العارفين ١/ ٤٧)، وهو أمر غريب لا ندري من أين أتى به.
• ٢/ ١٤٥ (٢٥٨٦)
وعاد المؤلف هنا ليذكر أن نجم الدين سليمان بن عبد القوي الطوفي توفي سنة ٧١٠ هـ، وهو خطأ، صوابه: سنة ٧١٦ هـ كما بينا في ترجمته (٦٠٩).
• ٢/ ١٤٥ (٢٥٨٧)
وذكر أن قاسم بن محمد القرطبي توفِّي سنة ٦٤٣ هـ، فأخطأ حيث أن صوابه: سنة ٦٤٢ هـ كما تقدم في ترجمته (٢٣٨).
• ٢/ ١٤٦ (٢٥٩١)
وذكر أن رضي الدين حسن بن محمد الصغاني توفِّي سنة ٦٠٥ هـ، فأخطأ، إذ صوابه: سنة ٦٥٠ هـ كما هو مشهور، وكما هو مذكور في ترجمته (٩١٢).
стр. 4908
• ٢/ ١٤٦ (٢٥٩٢)
قال: "بلبل الأفراح وراحة الأرواح: للشيخ محيي الدين محمد بن علي بن أحمد السودي الشهير بالهادي، جَمَعَ فيه أشعاره".
هكذا جاء اسمه بخط المؤلف، وذكر الزركلي في الأعلام ٦/ ٢٩٠ أنه اطلع على ديوان شعره هذا في خزانة الفاتكان رقم (٢٩٢) وجاء نسبه في أوله: "محمد بن علي بن أحمد بن إبراهيم بن محمد الشهير بالسودي والهادي"، وكذا ذكره صاحب هدية العارفين ٢/ ٢٣٢ متابعًا المؤلف. أما ابن العماد الحنبلي فذكره في وفيات سنة ٩٣٢ هـ ولقبه شمس الدين وقال في نسبه: "محمد بن علي بن محمد بن إبراهيم" (شذرات الذهب ١٠/ ٢٦٢)، وهو منسوب إلى "سودة" قرية على ثلاث مراحل من صنعاء.
• ٢/ ١٤٧ (٢٥٩٤)
وذكر المؤلف في هذا الموضع أنّ الشيخ فريد الدين محمد بن إبراهيم العطار الهمذاني توفِّي سنة ٦٢٧ هـ، وبينا في ترجمته (٨٨٧) أنَّ هذا التاريخ مرجوح وأن الصواب في وفاته سنة ٦١٧ هـ حيث استشهد في وقعة التتار على نيسابور.
قال: "بلغة الظرفاء إلى معرفة الخلفاء: للشيخ أبي الحَسَن الدَّوحي".
هكذا بخطه، وهو تحريف عن "الروحي"، فهو علي بن محمد بن أبي السرور الروحي، ذكره كمال الدين بن الفوطي في ترجمة المستعلي بالله العبيدي، فقال: ذكره الفقيه أبو الحسن علي بن محمد بن أبي السرور بن عبد العزيز الروحي كتاب بلغة الظرفاء في تاريخ الخلفاء" (تلخيص مجمع الآداب ٥/ ٢١٠ من طبعة طهران)، فالظاهر أنه شيعي.
• ٢/ ١٤٩ (٢٦٠٧)
وذكر أن مجد الدين أبا طاهر محمد بن يعقوب الفيروزآبادي توفِّي سنة ٧١٧ هـ، فأخطأ في ذلك، والصواب في وفاته سنة ٨١٧ هـ، كما تقدم في ترجمته (٩٧).
стр. 4909
• ٢/ ١٥٠ (٢٦١٢)
وذكر أنَّ أبا البقاء عبد الله بن الحسين العكبري توفِّي سنة ثمان وثلاثين وخمس مئة، وهو غلط محض، صوابه: سنة ست عشرة وست مئة كما تقدم في ترجمته (٨٤٧)، وتنظر التكملة للمنذري ٢/ الترجمة ١٦٦٢ والتعليق عليها.
• ٢/ ١٥٣ (٢٦٢٢)
قال: "بلوغ القاصد لأسنى المقاصد للشيخ تاج الدين أبي نصر عبد الوهاب بن محمد المتوفَّى سنة خمس وسبعين وثمان مئة".
هكذا ذكر المؤلف فأخطأ، فهو: تاج الدين أبو محمد عبد الوهاب بن عمر بن الحسن الحسيني الدمشقي المتوفَّى سنة ٨٧٥ هـ، والمتقدمة ترجمته في الرقم (٦٨٤) فراجعه هناك.
• ٢/ ١٥٤ (٢٦٣٤)
ذكر هنا أن فريد الدين العطار الهمذاني توفِّي سنة ٦٢٧ هـ، وبينا غير مرة أن هذا التاريخ مرجوح، وأنه استشهد في نيسابور سنة ٦١٧ هـ عند اجتياح المغول لها، كما في ترجمته المتقدمة (٨٨٧).
• ٢/ ١٥٦ (٢٦٣٩)
وذكر أن مولانا نور الدين عبد الرحمن بن أحمد الجامي توفِّي سنة ٨٩١ هـ، فأخطأ والصواب في وفاته: سنة ٨٩٨ هـ كما في الشقائق النعمانية، ص ١٦٠ الذي قال: "وتوفي قدس سره بهراة سنة ثمان وتسعين وثمان مئة، وقال المؤرخ في تاريخه: "ومن دخله كان آمنًا"، وقال هو نفسه في سلم الوصول ٢/ ٢٥١: "الشيخ العارف بالله نور الدين عبد الرحمن بن أحمد بن محمد الجامي المتوفى بهراة في ١٧ محرم سنة ثمان وتسعين وثمان مئة، وله أحدى وثمانون سنة".
• ٢/ ١٥٧ (٢٦٤٠)
وذكر أن مولانا محمود بن عثمان الشهير بلامعي، توفِّي سنة ثمان وخمسين وتسع مئة، فأخطأ في ذلك، والصواب في وفاته: سنة ثمان أو تسع وثلاثين وتسع
стр. 4910
مئة، قال طاشكبري زاده في الشقائق النعمانية، ص ٢٦٢: "توفي رحمه الله تعالى في سنة ثمان أو تسع وثلاثين وتسع مئة، ودفن بمدينة بروسه روح الله تعالى روحه"، وقال المؤلف نفسه في سلم الوصول ٣/ ٣١٤: "الشيخ الفاضل الشاعر محمود بن عثمان بن علي الشهير باللامعي المتوفَّى سنة سبع وثلاثين وتسع مئة"، وقال الغزي في الكواكب السائرة ٢/ ٢٤٤: "محمود بن عثمان بن علي النقاض المشهور بلامعي أحد موالي الروم، كان جده من بروسه، ولما دخلها تيمورلنك أخذه معه وهو صغير إلى ما وراء النهر … فتوفي في سنة ثمان أو تسع وثلاثين وتسع مئة ببروسه".
• ٢/ ١٥٨ (٢٦٤٥)
ذكر كتاب بهجة الأسرار ومعدن الأنوار، وقال: "للشيخ نور الدين أبي الحسن علي بن يوسف اللخمي الشافعي، المعروف بابن جهضم الهمذاني مجاور الحرم ألفه في حدود سنة ستين وست مئة".
هكذا بخط المؤلف، وهو خطأ محض، فالمؤلف خلط بين شخصين ودمجهما معًا، فالأول هو علي بن يوسف بن حريز بن معضاد، المشهور بالشيخ نور الدين الشطنوفي اللخمي الشافعي المتوفَّى سنة ٧١٣ هـ، وله كتاب البهجة، ترجمته في: الدرر الكامنة ٤/ ١٦٧، وبغية الوعاة ٢/ ٢١٣، وحسن المحاضرة ١/ ٥٠٦، وطبقات المفسرين للداوودي ١/ ٤٤١، وسلم الوصول ٥/ ٦٢.
أما الثاني فهو علي بن عبد الله بن الحسن بن جهضم الهمذاني أبو الحسن المتوفَّى سنة ٤١٤ هـ، وله كتاب "بهجة الأسرار"، وترجمته في: تاريخ دمشق ٤٣/ ١٥، والمنتظم ٨/ ١٤، ومرآة الزمان ١٨/ ٣١١، وتاريخ الإسلام ٩/ ٢٣٨، وسير أعلام النبلاء ١٧/ ٢٧٥، والوافي بالوفيات ٢١/ ٢١١، وسلم الوصول ٢/ ٣٦٨.
• ٢/ ١٦١ (٢٦٥٦)
قال: "بهجة الزمن في أخبار اليمن للشيخ ضياء الدين عبد الله بن محمد المعروف بابن عبد المجيد".
هكذا ذكر اسم المؤلف، لكن المصادر ذكرت كتاب بهجة الزمن في أخبار اليمن لتاج الدين عبد الباقي بن عبد المجيد بن عبد الله اليمني المتوفَّى سنة ٧٤٣ هـ،
стр. 4911
قال تقي الدين الفاسي في العقد الثمين ٥/ ٣٢١: "عبد الباقي بن عبد المجيد بن عبد الله بن أبي المعالي مَتَّى - بتاء مثناة من فوق - بن أحمد المخزومي، تاج الدين أبو العباس اليماني. كان ذا مكارم ومعرفة بفنون .. العلم. وتآليف منها مختصر الصحاح، وشرح ألفاظ الشفا، وكتاب بهجة الزمن في تاريخ اليمن". ويظهر أن المؤلف خلط في اسمه فلم يعرفه، وهو هذا الذي ذكرتُ بلا ريب وكتابه هذا طبع بالقاهرة سنة ١٩٦٤ م.
• ٢/ ١٦١ (٢٦٥٧)
وقال: "للحافظ أبي عمرو يوسف بن عبد الله بن عبد البر النمري القرطبي".
هكذا كناه، وهو غلط صوابه: "أبو عمر" كما هو مشهور، وكما تقدم في ترجمته (٩١).
ثم أعاد هذا الخطأ في الرقم (٢٦٦٨) حينما قال: "بيان آداب العلم، لأبي عمرو بن عبد البر النمري".
وأعاده أيضًا في الرقم (٢٧٠٠)، مما يدل على أنه حفظه هكذا، وهو حفظ فاسد.
• ٢/ ١٦٨ (٢٦٨٥)
وذكر أن قاسم بن محمد القرطبي توفِّي سنة ثلاث وأربعين وست مئة، فأخطأ في هذا التاريخ، والصواب أنه توفِّي سنة ٦٤٢ هـ كما تقدم في ترجمته (٢٣٨).
• ٢/ ١٧٠ (٢٦٩١)
وذكر أن تقي الدين أحمد بن علي المقريزي توفِّي سنة أربع وخمسين وثمان مئة وهو خطأ، انقلب عليه تاريخ وفاته، فصوابه: سنة خمس وأربعين وثمان مئة، كما تقدم في ترجمته (٥٣).
• ٢/ ١٧٥ (٢٧١٧)
وذكر المؤلف في هذا الموضع أن نصير الدين محمد بن الحسن الطوسي توفِّي سنة تسع وسبعين وست مئة، فأخطأ في ذكر هذا التاريخ حيث أن المحفوظ في وفاته سنة اثنتين وسبعين وست مئة في سابع عشر ذي الحجة منها ببغداد، ودفن بمشهد موسى بن جعفر بالكاظمية، كما تقد تقدم في ترجمته (٣٧٤).
стр. 4912
• ٢/ ١٧٧ (٢٧٢٢)
وذكر المؤلف أنّ الشيخ أبا حفص عُمر بن علي بن الفارض توفِّي سنة ست وسبعين وخمس مئة، وهو غلط محض، فهذا تاريخ مولده لا تاريخ وفاته، وتوفي ابن الفارض سنة اثنتين وثلاثين وست مئة، قال زكي الدين المنذري في وفيات سنة ٦٣٢ هـ من التكملة (٣/ الترجمة (٢٥٨٦): "وفي الثاني من جمادي الأولى توفي الشيخ الأديب الفاضل أبو القاسم عمر ابن الشيخ أبي الحسن علي بن المرشد بن علي الحموي الأصل المصري المولد والدار الشافعي المعروف بابن الفارض بالقاهرة، ودفن من الغد بسفح المقطم تحت العارض". وكذا جاءت وفاته في تكملة ابن الصابوني، ص ٢٧٠، ووفيات الأعيان ٣/ ٤٥٥، وتاريخ الإسلام ١٤/ ٧٦، وسير أعلام النبلاء ٢٢/ ٣٦٨، ومرآة الجنان ٤/ ٦٠ وغيرها.
• ٢/ ١٧٧ (٢٧٢٣)
وذكر أن سعيد الدين محمد بن أحمد الفرغاني توفي في حدود سنة سبع مئة، فلم يضبط وفاته، والصواب أنه توفِّي سنة ٦٩٩ هـ، قال علم الدين البرزالي في وفيات سنة ٦٩٩ هـ من المقتفى ٣/ ٥٥٨: "وتوفي الشيخ الزاهد العارف سعيد الدين محمد بن أحمد الكاساني الفرغاني شيخ خانكاه الطاحون ليلة السبت سابع عشر ذي الحجة، بمنزله ظاهر دمشق، ودُفن ضحى السبت بمقابر الصوفية". وقال الذهبي في وفيات سنة ٦٩٩ هـ من تاريخ الإسلام ١٥/ ٩٠٩: "سعيد الدين الكاساني الفرغاني الصوفي، شيخ خانكاه الطاحون. رأيته شيخًا مُزَرّع الشيب، مات بالخانكاه في سابع عشر ذي الحجة وكان من رؤوس الاتحادية". وكذا جاءت وفاته في العبر ٥/ ٣٩٨، وأعيان العصر ٤/ ٢٣٥، والوافي بالوفيات ٢/ ١٤٠ وغيرها.
• ٢/ ١٧٩ (٢٧٣٣)
قال: "وشرح الشيخ عليّة بن عطية الحموي الشهير بعلوان المتوفَّى سنة اثنتين وعشرين وتسع مئة".
هكذا سماه فأخطأ، وسيعيده على الخطأ في (٢٧٤٩) أيضًا، فهو علي بن عطية بن الحسن بن محمد الشهير بشيخ علوان الهيتي الشافعي الحموي، ترجمته
стр. 4913
في الشقائق النعمانية، ص ٢١٢، والكواكب السائرة ٢/ ٢٠٤، وسلم الوصول ٢/ ٣٤٣، وشذرات الذهب ١/ ٣٠٤.
أما تاريخ وفاته سنة ٩٢٢ هـ فنقله من الشقائق النعمانية لطاشكبري زادة، وهو خطأ أيضًا، فإن الرجل توفِّي سنة ٩٣٦ هـ، فقد قال الغزي في الكواكب السائرة ٢/ ٢١١: "وذكر ابن طولون أن خبر وفاة الشيخ علوان وصل إلى دمشق في يوم الثلاثاء حادي عشري جمادى الأولى سنة ست وثلاثين وتسع مئة وأنه مات وقد قارب الثمانين … وكان قد توفي يوم الخميس سادس هذا الشهر". وتابعه على ذلك ابن العماد في الشذرات.
وأعاد المؤلف هذا الخطأ في تاريخ وفاته في (٢٧٤٩).
• ٢/ ١٨٥ (٢٧٥٦) و (٢٧٥٧)
قال المؤلف: "تاج التراجم في تفسير القرآن للأعاجم: للإمام شاهفور. وللشيخ الإمام أبي المظفر طاهر بن محمد الإسفراييني".
هكذا عدَّهما المؤلف اثنين حين لم يعرفهما، فشاهفور هو أبو المظفر طاهر بن محمد الإسفراييني ثم الطوسي الشافعي المتوفَّى سنة ٤٧١ هـ، قال ياقوت في معجم الأدباء ٣/ ١٤١١: "شاهفور بن (كذا) طاهر بن محمد الإسفراييني، أبو المظفر الفقيه الأصولي المفسر … مات سنة إحدى وسبعين وأربع مئة". وقال الذهبي وفيات سنة ٤٧١ هـ من تاريخ الإسلام ١٠/ ٣٣٠: "طاهر بن محمد شاهفور، أبو المظفر الطوسي، مات بطوس في شوال … وسماه عبد الغفار شاهفور" (منتخب السياق ٨١٤).
وقد ذكره البغدادي في هدية العارفين ١/ ٤٣٠ على الوجه، فقال: "شاهفور - طاهر بن محمد الإسفراييني، أبو المظفر الأصولي المعروف بشاهفور … من تصانيفه تاج التراجم في تفسير القرآن للأعاجم". قلت: وتفسيره هذا بالفارسية طبع في إيران.
• ٢/ ١٨٧ (٢٧٦٧)
قال: "تاج المذكرين في الموعظة: للشيخ الإمام أبي مالك نصر بن نُصير".
стр. 4914
هكذا بخط المؤلف "نُصير"، وهو خطأ، صوابه: "نصر"، فهو أبو مالك نصر بن نصر بن حم الخَتْلي، ذكره الذهبي في "الخَتْلي" من المشتبه، وذكر أنه روى الفقه الأكبر لأبي حنيفة، وتابعه شارحاه العلامة ابن ناصر الدين في التوضيح ٢/ ٢٠٧ وابن حجر في التبصير ١/ ٢٩٨. وله ذكر في ترجمة الشيخ عمر بن محمد بن أحمد الخباز من كتاب "القند في ذكر أخبار سمرقند" وصف فيه بأنه "شيخ المفسرين أبو مالك نصر بن نصر بن حم الختلي"، ص ٤٨٨.
• ٢/ ١٩٨ (٢٧٧٩)
وذكر المؤلف أنَّ ابن أبي الدم الحموي، إبراهيم بن عبد الله، توفِّي سنة ٦٥٢ هـ، فأخطأ، والصواب أنه توفِّي سنة ٦٤٢ هـ، كما تقدم في ترجمته (٤٧٤).
• ٢/ ١٩٩ (٢٧٨١)
قال: "تاريخ ابن أبي طي: يحيى بن حميدة الحلبي، رُتّب على السنوات".
هكذا ذكر اسمه فأخطأ، وصوابه: "يحيى بن حميد"، فهو: يحيى بن حميد بن ظافر بن أبي طي الأزدي الحلبي، هكذا وجد كمال الدين بن الشعار نسبه بخطه، وذكر أنه ولد سنة ٥٧٥ هـ وتوفي بحلب يوم الأحد الحادي والعشرين من جمادى الأولى سنة ٦٢٧ هـ كما بينا في تعليقنا على كتابه "أخبار الشعراء الشيعة" وادعى هذا الرجل تأليف عدة تواريخ.
وذكر أن المظفّر بالله محمد بن عبد الله التجيبي، سلطان الثغر الشمالي من الأندلس توفِّي سنة أربع وخمسين وأربع مئة.
هكذا ذكر وفاته، ولم يصب، فالمحفوظ أنه توفِّي سنة ٤٦٠ هـ كما ذكر ابن الأبار في التكملة ٢/ ٥٩ (١١٢٠)، والصفدي في الوافي ٣/ ٣٢٣، وابن خلدون في العبر ٤/ ١٦٠ وغيرها.
• ٢/ ٢٠٠ (٢٧٨٦)
وذكر المؤلف أنَّ الإمام شيخ الإسلام ابن تيمية توفِّي سنة ثمان وأربعين وسبع مئة".
стр. 4915
هكذا بخطه، والمؤلف لا يعرف شيئًا من الوفيات ولا من سير العلماء، فإن ابن تيمية توفِّي سنة ٧٢٨ هـ، وكتب التاريخ والتراجم فصلت في يوم وفاته المشهود الذي لم يشهد له التاريخ مثلا في كثرة الخلق وازدحام الناس.
• ٢/ ٢٠٠ (٢٧٨٧)
قال: "تاريخ ابن الجزري: هو شمس الدين محمد بن محمد المتوفَّى سنة ثلاث وثلاثين وثمان مئة، وهو غير الطبقات".
هكذا ذكر هذا الكتاب لابن الجزري المقرئ المتوفَّى سنة ٨٣٣ هـ، ولم يذكر أحد ممن ترجم لابن الجزري أن له مثل هذا التأليف، وسيعيده في تاريخ الجزري ويذكر أنه بلغ فيه إلى سنة ثمان وتسعين وسبع مئة، ثم سيذكره في مختصرات تاريخ الإسلام للذهبي فيقول: "وشمس الدين محمد بن محمد الجزري المتوفَّى سنة ثلاث وثلاثين وثمان مئة مجلد أوله الحمد لله الذي جعل الحوادث والوفيات … إلخ وفرغ في رجب سنة ٧٩٨ هـ". وكل هذا غريب وأنا أخوف ما أكون أن يكون الكتاب لشمس الدين محمد بن إبراهيم الجزري الدمشقي المتوفَّى سنة ٧٣٩ هـ والذي وقف فيه عند سنة ثمان وثلاثين وسبع مئة، والذي انتقى منه الذهبي "المختار من تاريخ ابن الجزري".
• ٢/ ٢٠١
قال: "تاريخ ابن حجي: هو الشيخ شهاب الدين أحمد ابن علاء الدين السعدي الدمشقي الحافظ المتوفَّى سنة خمس عشرة وثمان مئة، جعله ذيلًا على العبر، وسيأتي".
هكذا ذكر وفاته بخطه، وهو خطأ، صوابه: سنة ست عشرة وثمان مئة، كما في السلوك ٤/ ٢٧٦١، وذيل التقييد ١/ ٣٠٤، ودرر العقود الفريدة ١/ ٣٦٨، وطبقات الشافعية لابن قاضي شهبة ٢/ ٣٤٢، وإنباء الغمر ٧/ ١٢١، ووجيز الكلام ٢/ ٤٢٦، والضوء اللامع ١/ ٢٦٩ وغيرها. ولعله اشتبه عليه بشهاب الدين أحمد بن إسماعيل الحسباني ثم الدمشقي المتوفى في ربيع الآخر من سنة ٨١٥ هـ، والمترجم في وجيز الكلام ٢/ ٤٢١، وإنباء الغمر ٧/ ٧٨، والضوء اللامع ١/ ٢٠٩.
стр. 4916
وهكذا قال أنه جعله ذيلًا على العبر، وهو وهم منه، ولم يذكر هو عند ذكر كتاب "العبر" للذهبي أن ممن ذيل عليه الشهاب ابن حجي، بل ذكر عند ذكر تاريخ البرزالي أن ممن ذيل عليه ابن رافع وأن ابن حجي ذيل في تاريخه على ذيل ابن رافع المشهور بالوفيات، ثم قال عند ذكر "الوفيات" لابن رافع السلامي المتوفى سنة ٧٧٤ هـ: "وذيله لشهاب الدين أحمد بن حجي بن موسى الحسباني الدمشقي"، وكذا ذكر الحافظ ابن حجر في مقدمة "الدرر الكامنة" عند ذكر المصادر التي اعتمدها في تأليف كتابه ١/ ٣، لكنه قال في إنباء الغمر بأنه ذيل على ابن كثير وأنه بدأ فيه من سنة إحدى وأربعين (إنباء الغمر ٧/ ١٢٤) وتابعه على ذلك السخاوي في وجيز الكلام ٢/ ٤٢٦ وفي الضوء اللامع ١/ ٢٧٠، وهو أمر غريب فإن تاريخ ابن كثير لا ينتهي عند سنة ٧٤٠ هـ. بل يمتد إلى قريب وفاته سنة ٧٧٤ هـ، فضلًا عن أنه لا توجد نقول عنه بين هذين التاريخين.
• ٢/ ٢٠٢ (٢٧٩٠)
ذكر المؤلف تاريخ ابن خلدون، وقال: "رُوِيَ أنه كان في وقعة تيمور قاضيًا بحلب فحصل في قبضته أسيرًا سميرًا، فكان يصاحبه وسافر معه إلى سمرقند … إلخ".
أقول هكذا قال وهو خطأ محض، فابن خلدون إنما ذهب بنفسه إلى تيمور وتدلى من السور لأجل أن يصل إليه، ومدحه مدحًا كثيرًا ونافقه على عادته حتى قال له كما ذكر هو بنفسه في سيرته المنشورة (التعريف بابن خلدون، ص ٣٨٧): "أيدك الله، لي اليوم ثلاثون أو أربعون سنة أتمنى لقاءك. فقال لي الترجمان عبد الجبار: وما سبب ذلك؟ فقلت: أمران الأول: أنك سلطان العالم، وملك الدنيا، وما أعتقد أنه ظهر في الخليقة منذ آدم لهذا العهد ملك مثلك، ولستُ ممن يقول في الأمور بالجزاف، فإني من أهل العلم.
ولم يسافر معه إلى سمرقند بل عاد إلى مصر، كما هو واضح من سيرته المذكورة.
• ٢/ ٢٠٣ (٢٧٩١)
قال: "تاريخ ابن خليل: هو الحافظ شمس الدين أبو الحجاج يوسف الدمشقي المتوفَّى سنة أربع وخمسين وثلاث مئة".
стр. 4917
هكذا بخطه، وهو خطأ وتخليط عجيب، فإنه توفِّي سنة ٦٤٨ هـ، وهو شمس الدين يوسف بن خليل بن قراجا بن عبد الله أبو الحجاج الدمشقي نزيل حلب، أحد الحفاظ الرحالين المشهورين. ولا نعرف له تاريخًا، ولعل المؤلف ظن معجم شيوخه هو هذا التاريخ، قال الذهبي في تاريخ الإسلام: "وقد خرج لنفسه معجمًا سمعته من ابن الظاهري"، وتنظر ترجمته الوسيعة في سير أعلام النبلاء ٢٣/ ١٥١ وتعليقنا عليه، ولم يذكر أحد ممن ترجم له أنه ألف تاريخًا، فهو وهم لا ريب فيه.
• ٢/ ٢٠٣ (٢٧٩٢)
وذكر أن المؤرخ صارم الدين إبراهيم بن محمد المصري المعروف بابن دقماق توفِّي سنة ٧٩٠ هـ، فأخطأ في ذكر تاريخ وفاته، حيث أن صوابه: سنة ٨٠٩ هـ، كما تقدم في ترجمته (١٨٥٠).
• ٢/ ٢٠٤
قال: "تاريخ ابن زيدون: أحمد بن عبد الله الحضرمي المتوفَّى سنة ثلاث وستين وأربع مئة".
هكذا نَسَبه بخطه "الحضرمي"، وإنما صوابه: "المخزومي"، فهو أبو الوليد أحمد بن عبد الله بن أحمد بن غالب بن زيدون المخزومي القرشي الأندلسي القرطبي، كما في سير أعلام النبلاء ١٨/ ٢٤٠، وتاريخ الإسلام ١٠/ ١٨٩، وسيأتي ذكره على الصواب عند ذكر رسالة ابن زيدون.
• ٢/ ٢٠٨
قال: "تاريخ ابن النجار: لبغداد والكوفة والمدينة تأتي كلها".
هكذا قال ظنًّا منه أن ابن النجار واحد، فمؤلف تاريخ بغداد، وهو التاريخ المجدد لمدينة السلام، مؤلفه هو محب الدين محمد بن محمود بن الحسن المعروف بابن النجار المتوفَّى سنة ٦٤٣ هـ، وكذا هو مؤلف تاريخ المدينة. أما الكوفة فمؤلف الكتاب شخص آخر هو أبو الحسين محمد بن جعفر بن محمد الكوفي المتوفَّى سنة ٤٠٢ هـ، كما سيأتي مفصلا في موضعه.
стр. 4918
• ٢/ ٢٠٩ (٢٨١٢)
قال: "تاريخ أبي رفاعة: عمارة بن وثيمة الفارسي المتوفَّى سنة ثنتين وثمانين ومئتين".
هكذا ذكر وفاته، فأخطأ والصواب: توفِّي سنة تسع وثمانين ومئتين، قال الذهبي: "عمارة بن وثيمة بن موسى أبو زرعة الفارسي، الأصل المصري، صاحب التاريخ على السنين … توفِّي سنة تسع وثمانين في جمادى الأولى" (تاريخ الإسلام ٦/ ٧٨٥).
قال: "تاريخ ابن المهذب" ثم قال: "تاريخ أبي غالب همام بن جعفر المعري، وهو مرتب على السنوات".
هكذا ظن أن تاريخ ابن المهذب وتاريخ أبي غالب همام كتابان مختلفان، وهو كتاب واحد، فابن المهذب هو أبو غالب همام بن الفضل بن جعفر بن علي ابن المهذب التنوخي.
• ٢/ ٢١٠ (٢٨١٨)
قال: "تاريخ أبي مروان عبد الملك بن أحمد الوزير المتوفَّى سنة ٤٩٣ هـ".
هكذا ذكر وفاته بخطه، نقله كما يظهر من بغية الوعاة للسيوطي ٢/ ١٠٨ الذي نقله بدوره من الوافي بالوفيات للصفدي ١٩/ ١٥١، وهو غلط محض وقع فيه الصفدي وتبعه السيوطي من غير روية، وإنما توفي ابن شهيد سنة ٣٩٣ هـ، قال ابن بشكوال: قال ابن حيان وجدت بخط أبي الوليد بن الفرضي: توفي الوزير أبو مروان عبد الملك بن شهيد ليلة الأحد، ودفن يوم الأحد بعده لأربع خلون من ذي القعدة سنة ثلاث وتسعين وثلاث مئة وكانت منيته من ذبحة أصابته".
• ٢/ ٢١٢ (٢٨٢٥)
قال: "تاريخ إستراباد: لأبي سعيد الإدريسي".
стр. 4919
قلت: هكذا كناه، فأخطأ، وصوابه: "أبو سعد"، وهو عبد الرحمن بن محمد بن محمد الإسترابادي الإدريسي المتوفَّى سنة ٤٠٥ هـ، ترجمته في تاريخ الخطيب ١١/ ٦١٠، والأنساب ١/ ١٩٩، وتاريخ الإسلام ٩/ ٨٥، وسير أعلام النبلاء ١٧/ ٢٢٦ وغيرها.
• ٢/ ٢١٢ (٢٨٢٧)
وذكر أنَّ وجيه الدين أبا المظفر منصور بن سليم الإسكندراني توفِّي سنة أربع وسبعين وست مئة، فأخطأ، إذ صوابه: سنة ثلاث وسبعين وست مئة، كما في ذيل مرآة الزمان ٣/ ١٠٣، وتاريخ الإسلام ١٥/ ٢٦٨ وغيرهما من مصادر ترجمته المذكورة.
• ٢/ ١٤ (٢٨٣٥)
وذكر أن أبا زكريا يحيى بن عبد الله المعروف بابن مندة الأصفهاني توفِّي سنة ٤٤٥ هـ، فأخطأ والصواب في وفاته سنة ٥١١ هـ، قال أبو سعد السمعاني: "أبو زكريا يحيى بن عبد الوهاب بن محمد بن إسحاق … العبدي الحافظ من أهل أصبهان من أعرق بيت في الحديث … وكانت ولادته يوم الثلاثاء التاسع عشر من شوال سنة أربع وثلاثين وأربع مئة بأصبهان، وتوفي بها يوم عيد الأضحى من سنة اثنتي عشرة وخمس مئة" (التحبير - ٢/ ٣٧٨ - ٣٨٢)، والأصوب سنة ٥١١ هـ، كما التقييد لابن نقطة، ص ٤٨٤، وتاريخ الإسلام للذهبي ١٠/ ١٨٣، وسير أعلام النبلاء ١٩/ ٣٩٦ وهو قول ابن النجار عن أبي موسى المديني الحافظ.
• ٢/ ٢١٨ (٢٨٥٠)
وذكر أنَّ أبا الفضل محمد بن إدريس الدفتري توفِّي سنة ٩٨٧ هـ، وهو خطأ صوابه: سنة ٩٨٩ هـ كما تقدم في ترجمته (٣٧١).
• ٢/ ٢٢٠ (٢٨٦٠)
وذكر أنَّ المولى إسحاق جلبي بن إبراهيم الأسكوبي توفِّي سنة ٩٤٤ هـ، خطأ صوابه: سنة ٩٤٣ هـ، قال طاشكبري زاده في الشقائق النعمانية، ص ٢٨٢: "ثم صار قاضيًا بدمشق الشام وتوفي هناك قاضيًا في سنة ثلاث وأربعين وتسع مئة"، وكذا قال المؤلف نفسه في سلم الوصول ١/ ٢٨٩.
стр. 4920
• ٢/ ٢٢٣ (٢٨٧١)
قال: "وتاريخ الأمم: لحمزة بن حسين الأصفهاني".
هكذا بخطه، وهو خطأ، صوابه: "حمزة بن الحسن الأصفهاني"، كما تقدم في ترجمته (١٧٩٣).
• ٢/ ٢٢٤ (٢٨٧٧)
وذكر أنَّ ابن الأبار، محمد بن عبد الله الحافظ، توفِّي سنة ٦٥٩ هـ، فأخطأ، والصواب أنه قتل قصعًا بالرماح بمدينة تونس سنة ٦٥٨ هـ، كما في جميع مصادر ترجمته، وكما بيناه مفصلًا في مقدمتنا لكتابه "التكملة".
• ٢/ ٢٢٥ (٢٨٧٩)
قال: "ولأبي عبد الله الخشني القيرواني ذيل الصلة".
خطأ هكذا قال، وهو جد ظاهر، فإن أبا عبد الله الخشني القيرواني، واسمه محمد بن الحارث توفِّي سنة ٣٦١ هـ، فكيف يذيّل على ابن بشكوال المتوفَّى سنة ٥٧٨ هـ!؟، وإنما هو مؤلف كتاب "أخبار الفقهاء والمحدثين" المطبوع بمدريد سنة ١٩٩٢ م بتحقيق ماريا لويسا آبيلا ولويس مولينا، وصاحب "قضاة قرطبة" المطبوع أيضًا، ولم يذكرهما المؤلف وترجمة الخشني في تاريخ ابن الفرضي ١/ ١٤٧، وإكمال ابن ماكولا ٣/ ٢٦١، وجذوة المقتبس (٤١)، وأنساب السمعاني، مادة "الخشني"، ومعجم الأدباء ٦/ ٢٤٧٩، وتاريخ الإسلام ٨/ ١٩٦، وسير أعلام النبلاء ١٦/ ١٦٥، والوافي بالوفيات ٢/ ٣١٥ وغيرها.
أما الذي استدرك على ابن بشكوال فهو أبو القاسم القنطري، محمد بن عبد الله الأندلسي الشلبي المتوفى بمراكش سنة ٥٦١ هـ، كما بيناه مفصلا في مقدمتنا لكتاب الصلة ١/ ١٧.
• ٢/ ٢٢٧ (٢٨٨٩) و (٢٨٩٠)
قال: "تاريخ بخارى: لأبي عبد عبد الله محمد بن أحمد بن محمد المعروف بغنجار البخاري المتوفَّى سنة اثنتي عشرة وأربع مئة".
стр. 4921
ثم قال: "ولأبي عبد الله محمد بن أحمد بن سليمان البخاري المتوفَّى سنة اثنتي عشرة وثلاث مئة".
هكذا بخطه، ذكر اثنين مؤلفين لتاريخ بخاري، وهما في حقيقة الأمر واحد توهم المؤلف في الثاني فظنه، آخر وهو غنجار بلا ريب، لكن المؤلف نقص من تاريخ وفاته مئة سنة، وساق اختلافًا في سلسلة الأسماء، واسم غنجار هو: محمد بن أحمد بن محمد بن سليمان بن كامل البخاري وترجمته في أنساب السمعاني ١٠/ ٧٨، ومعجم الأدباء ٥/ ٢٣٤٩، وتاريخ الإسلام ٩/ ٢٠٦، وسير أعلام النبلاء ١/ ٣٠٤، والوافي بالوفيات ٢/ ٦٠، وقلادة النحر ٣/ ٣٢٩، وسلم الوصول ٣/ ٩٣، وشذرات الذهب ٥/ ٦٦، وذكر السخاوي في "الإعلان بالتوبيخ" ص ٦٢٠ أن أصل الكتاب عنده، وأن أبا طاهر السلفي اختصره.
• ٢/ ٢٢٨ (٢٨٩٥)
ذكر المؤلف أنَّ ممن عمل صلة لتاريخ البخاري: "سعد بن جناح".
هكذا سَمّاه، فأخطأ، وإنما هو: "سعيد بن جناح"، ذكره ابن حبان في الثقات ٨/ ٢٧١ فقال: "سعيد بن جناح، أبو الحسن الزاهد من أهل بخارى، يروي عن وكيع وإبراهيم بن عيينة، روى عنه أهل بلده"، وقال ابن ماكولا في الإكمال ٢/ ١٧٨: "أبو الحسن سعيد بن جناح، مولى قريش يلقب هزارتارة، سمع ابن عيينة وأخاه إبراهيم ووكيعًا … إلخ.
• ٢/ ٢٢٩ (٢٨٩٧)
وذكر أن علم الدين أبا محمد القاسم بن محمد البرزالي الدمشقي توفِّي سنة مئة، ثمان وثلاثين وسبع مئة، فأخطأ، والصواب في وفاته سنة ٧٣٩ هـ، فقد قصد الحج مرة سادسة سنة ٧٣٩، ومرض في الطريق، ودخل المدينة محمولًا لمرضه، ثم أحرم فتوفي بخُليص بكرة الأحد رابع ذي الحجة من السنة، فغُسل ودفن بملابس إحرامه، ولم يستر رأسه ليبعث ملبيا، وصلي عليه بمخيم الحاج، ودفن إلى جانب البرج بخليص، ووصل خبره إلى الديار المصرية، ثم إلى دمشق في خامس المحرم
стр. 4922
سنة أربعين، وصُلي عليه صلاة الغائب بالبلاد، كما بيناه مفصلا في مقدمتنا لكتابه "المقتفي" ١/ ٤١ - ٤٢، وينظر أعيان العصر ٤/ ٥٠، وذيل السير، ص ٣٦١، ومسالك الأبصار ٥/ ٣٤٥، ومعجم شيوخ السبكي، ص ٣٢١ وغيرها.
وقال المؤلف وهو يذكر تاريخ البرزالي: "جمع فيه وفيات المحدثين، بل هو مختص بمن له سماع، لكنه لم يبيض".
هكذا قال، وفي قوله هذا نظر من عدة أوجه، أولها أنه لم يقتصر على وفيات المحدثين، بل فيه الحوادث والوفيات، وهو ظاهر لمن يطالعه، ثم قوله: "هو مختص بمن له سماع"، وهذا أيضًا فيه نظر فقد ذكر تراجم كثيرة لم يكن لأصحابها سماع، وأما قوله: "لكنه لم يبيض" فغلط محض، فقد بيض منه المجلدين الأولين كتبهما أحد الفضلاء سنة ٧٢١ هـ وقابلهما المؤلف نفسه معه. أما بقية الكتاب فلم يذكر أحد أنها مسودة سوى السنتين الأخيرتين ٧٣٧ - ٧٣٨ فبقيت مسودة، بل قال ابن رافع السلامي الذي ذيل عليه: "انتهى فيه إلى آخر سنة ست وثلاثين وسبع مئة مبيضًا (الوفيات ١/ ١٢٥).
• ٢/ ٢٣٠ (٢٩٠١)
وذكر أن أبا إسحاق إبراهيم بن قاسم البطليوسي المعروف بالأعلم النحوي توفِّي سنة ست وأربعين وست مئة.
هكذا قال وإنما نقله من بغية الوعاة ١/ ٤٢٢ الذي أخطأ في اسمه فسماه هكذا، وإنما هو: إبراهيم بن محمد بن إبراهيم البطليوسي المتوفَّى سنة ٦٣٧ هـ كما سيأتي في (١٧٩٠١) قال: توفِّي سنة اثنتين، وقيل: ست، وأربعين وست مئة"، واقتصر في سلم الوصول على سنة ٦٤٢ فقط (١/ ٤٤)، وكله خطأ.
• ٢/ ٢٣١ (٢٩٠٥)
قال المؤلف وهو يتكلم على تاريخ بغداد والذيول عليه: "ثم جاء عماد الدين أبو عبد الله محمد بن محمد الكاتب المتوفَّى سنة سبع وتسعين وخمس مئة، وألف ذيلا على ذيل ابن السمعاني وذكر ما أغفله أو أهمله، وسمّاه السيل على الذيل، وهو في ثلاثة مجلدات".
стр. 4923
قلنا: هذا وهم سيعيده المؤلف ويكرره في حرف السين حيث قال هناك: "السيل على الذيل الذي ذيله السمعاني على تاريخ بغداد مر في باب التاء. وإنما السيل هذا "ذيل" على خريدة القصر وجريدة العصر للعماد الأصبهاني نفسه، قال ياقوت الحموي في معجم الأدباء ٦/ ٢٦٢٧: "وكتاب السيل على الذيل، جعله ذيلا على كتابه خريدة القصر"، وقد رآه الصفدي بخطه (الوافي ١/ ١٤٠). وقد انتقل إليه هذا الوهم والله أعلم، من ابن خلكان حيث قال: وصنف كتاب السيل على الذيل جعله ذيلا على الذيل لابن السمعاني المقدم ذكره الذي ذيل به تاريخ بغداد تأليف الخطيب البغدادي الحافظ، هكذا كنتُ قد سمعت. ثم إني وقفت عليه فوجدته ذيلا على كتابه خريدة القصر" (وفيات الأعيان ٥/ ١٥٠)، والظاهر أن استدراك ابن خلكان كان متأخرًا قد أضافه إلى كتابه، فلعل حاجي خليفة وقف على نسخة من الوفيات ليس فيها هذا الاستدراك، فإن ابن خلكان لم يقف على حقيقة الكتاب إلا سنة ٦٧٢ هـ كما يظهر حيث قال في موضع آخر من كتابه ٦/ ٢٥٠: فلما كان في أوائل سنة اثنتين وسبعين وست مئة وقفت بالقاهرة المحروسة على مجلد من كتاب "السيل على الذيل" تأليف عماد الدين الكاتب الأصبهاني وقد جعله ذيلا على كتابه خريدة القصر فرأيت فيه … ". قلنا: وإنما سماه: "السيل على الذيل" لأن الخريدة هي ذيل على "زينة الدهر" لأبي المعالي سعد بن علي الوراق الحظيري، والحظيري جعل كتابه ذيلا على "دمية القصر" للباخرزي، كما في وفيات الأعيان ٥/ ١٤٩، وسير أعلام النبلاء ٢١/ ٣٤٦. ولما كان كتاب حاجي خليفة هو المرجع الأول للباحثين في الكتب قبل ظهور الحسَّابات فقد سرى هذا الوهم إلى بعض المعاصرين فتابعه على ذلك إسماعيل باشا الباباني البغدادي في كتابه "هدية "العارفين ٢/ ١٠٥، والأستاذ جعفر الحسني في تعليقه على كتاب "الدارس في تاريخ المدارس" للنعيمي ١/ ٤١٠.
• ٢/ ٢٣٣ (٢٩٠٧)
قال وهو يتكلّم على تاريخ بغداد وذيوله: "ثم جاء ابن القطيعي، وألف صلةً جعلها ذيلًا على ذيل ابن الدبيثي".
стр. 4924
هكذا قال، وذكر في المسودة التي بخطه: "تاريخ ابن القطيعي هو الذيل على ابن الدبيثي"، وهو وهم، صوابه أنّه ذيل على "ذيل ابن السمعاني"، بل إنه ألفه قبل أن يؤلف ابن الدبيثي كتابه، قال ابن الدبيثي في ترجمته: وجمع تاريخًا لبغداد ذكر فيه محدثيها وغيرهم، لم أقف عليه" (الذيل ١/ ٢٢١). وقال الذهبي: "وجمع تاريخا لبغداد ذيل به على تاريخ ابن السمعاني الذي ذيل به على تاريخ الخطيب ولم يتممه" (تاريخ الإسلام ١٤/ ١٥٤). وقال ابن رجب: "وجمع تاريخا في نحو خمسة أسفار ذيل به على تاريخ أبي سعد بن السمعاني سماه "درة الإكليل في تتمة التذييل" رأيت أكثره بخطه، وقد نقلتُ منه في هذا الكتاب كثيرًا، وفيه فوائد جمة مع أوهام وأغلاط" (الذيل ٢/ ٢١٢). وقال الصفدي: "ذيل على كتاب التاريخ الذي عمله أبو سعد بن السمعاني وأذهب عمره فيه" الوافي ٢/ ١٣٠). وقال إسماعيل باشا الباباني: "القطيعي: أحمد بن محمد بن عمر صنف درة الإكليل في تتمة التذييل للسمعاني" (هدية العارفين ١/ ٩٢).
والقطيعي هو أبو الحسن محمد بن أحمد بن عمر القطيعي المتوفَّى سنة ٦٣٤ هـ أول شيخ للحديث بالمدرسة المستنصرية ترجمته في: ذيل تاريخ مدينة السلام ١/ ٢٢١، والتكملة لوفيات النقلة ٣/ الترجمة ٢٧٢٣، وتاريخ الإسلام ١٤/ ١٥٣، وسير أعلام النبلاء ٨/ ٢٣، والوافي بالوفيات ٢/ ١٣٠، وذيل طبقات الحنابلة ٢/ ٢١٢.
• ٢/ ٢٣٣ (٢٩٠٩)
وذكر تاريخ ابن النجار وقال: "وقد رأيت المجلد السادس عشر منه في حرف العين، يذكر تراجم الرجال كالطبقات".
هكذا قال: "كالطبقات"، وفيه نظر، فإن ابن النجار رتب كتابه على حروف المعجم في الأسماء والآباء والأجداد، يدل على ذلك المجلد العاشر الذي وصل إلينا في الظاهرية بدمشق (٤٢ تاريخ)، والحادي عشر في المكتبة الوطنية بباريس (٢١٣١ عربيات).
стр. 4925
• ٢/ ٢٣٤ (٢٩١٠) و (٢٩١١)
ثم قال: "والذيل على ذيل ابن النجار، لتقي الدين محمد بن رافع المتوفَّى سنة أربع وسبعين وسبع مئة، وهو في غاية الإتقان. والذيل عليه أيضًا لأبي بكر المارستاني".
قلت: ويقال فيه أيضًا: ابن المارستانية، وهو أبو بكر عبيد الله بن علي بن نصر المتوفَّى سنة ٥٩٩ هـ، ترجمته في إكمال الإكمال لابن نقطة ٢/ ٥٨، وتاريخ ابن الدبيثي ٣/ ٥٥٥، وتاريخ ابن النجار، الورقة ١٠٠ (ظاهرية)، والتكملة لوفيات النقلة ١ / الترجمة ٧٥٤، وذيل الروضتين ٣٤، والجامع المختصر ٩/ ٩٨، وتاريخ الإسلام ١٢/ ١١٧٢، وسير أعلام النبلاء ٢١/ ٣٩٧، والوافي ١٩/ ٣٩٠، والذيل لابن رجب ١/ ٤٤٢.
وقول المؤلف: "والذيل عليه"، يظهر منه أنه ذيل على تاريخ ابن النجار، وهو غلط محض، فابن المارستانية توفي قبل ابن النجار بأربع وأربعين سنة، وإذا كان يريد أنه ذيل على تاريخ الخطيب فهو غلط أيضًا، فكتاب ابن المارستانية عنوانه: "ديوان الإسلام في تاريخ دار السلام"، قال ابن الدبيثي في تاريخه ٣/ ٥٥٧: "وجمع مسودة كتاب سماه "ديوان الإسلام الأعظم في تاريخ بغداد" فكتب منه كثيرًا ولم يتممه ولا بيضه، ووقفتُ منه على شيء وقد ضَمّنه غرائب الشيوخ له والروايات غير قليل ولو ظهر هذا الكتاب وتم لكان من أكبر الشواهد على تخرصه".
ونقل الحافظ ابن رجب عن سبط ابن الجوزي قوله: "وصنف كتابًا سماه "ديوان الإسلام في تاريخ دار السلام" قسمه ثلاث مئة وستين كتابًا، إلا أنه لم يشتهر" (الذيل / ٤٤٣)، ثم نقل عن ابن القادسي قوله: "وله تاريخ مدينة السلام على وضع كتاب الخطيب" (الذيل ١/ ٤٤٦)، فهذا النص يدل على أنه لم يكن ذيلا على أي من هذه الكتب. وذكره إسماعيل باشا الباباني في هدية العارفين ١/ ٦٤٩ فقال: "ابن المارستانية … من تصانيفه: ديوان الإسلام الأعظم في تاريخ بغداد لم يكمل".
стр. 4926
• ٢/ ٢٣٤ (٢٩١٢)
ثم قال: والذيل على ذيل المارستاني، لتاج الدين علي بن أنجب ابن الساعي البغدادي المتوفَّى سنة أربع وسبعين وست مئة".
أقول: لا ندري من أين جاء المؤلف بهذه المعلومة، فإن أحدًا لم يذكر أن ابن أنجب أو غيره ذيل على كتاب ابن المارستاني. وذكر السخاوي في "الإعلان بالتوبيخ" عند كلامه على تواريخ بغداد، ص ٦٢٢ أن ابن الساعي ذيل على تاريخ ابن النجار، وقال: يقال إنه في نحو ثلاثين مجلدا". مما يدل على أنه لم يقف عليه، وهذه كلها أوهام لا أصل لها، والمعروف أن لابن الساعي تاريخ كبير هو التاريخ الجامع المختصر في عنوان التواريخ وعيون السير" ذكر الذهبي أنه "ما زال يجمع فيه إلى أن مات" (تاريخ الإسلام ١٥/ ٢٧٩)، وذكر الإسنوي أنه في ستة وعشرين مجلدًا (١/ ٣٤٧)، وكان أكثره عند ابن كثير (البداية /٢٠١٣) وهو الذي نشر المجلد التاسع منه شيخنا العلامة مصطفى جواد.
أما الذيل فهو على كتاب "الكامل في التاريخ" لابن الأثير، ذكره الذهبي في تاريخ الإسلام (١٥/ ٢٧٩) ونقل منه في ترجمة ابن النجار (تاريخ الإسلام ١٤/ ٤٨٠).
وقد ذكر ابن الساعي نفسه - فيما نقل عنه الذهبي في تاريخ الإسلام ١٤/ ٤٨٠ - ذيل ابن النجار فقال: "كتاب ذيل تاريخ بغداد، وهذا بيضه في ستة عشر مجلدا، وقرأته عليه كلّه"، فلو كان ذيل عليه كما زعم السخاوي لأشار إليه ونوه بذكره، فضلا عن أنَّ أحدًا من المؤرخين الذين جاءوا بعده لم ينقلوا حرفًا واحدًا من الذيل المزعوم على تاريخ ابن المارستاني أو الذيل على تاريخ ابن النجار.
• ٢/ ١٣٥ (٢٩١٣)
ثم ذكر المؤلف مختصر تاريخ الخطيب لأبي اليمن مسعود بن محمد البخاري وذكر أنه توفِّي سنة ٤٦١ هـ، فأخطأ في تاريخ وفاته، والصواب أنه توفِّي سنة ٤٩١ هـ كما ذكر القرشي في الجواهر المضية ٢/ ١٧٠ وقد ذكره وذكر شيئًا من سيرته وسيرة أبيه محمد في ترجمة الأب، حيث ذكر أنَّ الأب سافر إلى الشام
стр. 4927
فولي قضاء حلب، ثم أرسله صاحب حلب إلى ما وراء النهر بمهمة فحبس هناك سنين ثم أطلق سراحه في قصة طويلة، ثم ذهب إلى مصر وعاد منها إلى العراق بكتب نفيسة، قال القرشي: "وقصد نظام الملك فأكرمه وأجرى عليه وعلى ابنه أبي اليمن مسعود جراية سنية ووردا بغداد فأقاما بها … وتوفي أبو جعفر في رابع المحرم سنة اثنتين وثمانين وأربع مئة وجاوز تسعين من العمر، وتقدم ابنه أبو اليمن عند الوزير عميد الدولة أبي منصور بن جهير (ت ٥٩٣ هـ) "، وذكر أنه أُرسل في مهمة إلى صدقة بن مزيد (صاحب الحلة) ومات عنده بالنيل في سنة إحدى وتسعين وأربع مئة (الجواهر ٢/ ١٧).
• ٢/ ٢٣٦ (٢٩١٥)
ذكر المؤلف تاريخ بلخ لمحمد بن عقيل البلخي، ثم قال: "وأبي القاسم علي بن محمود الكعبي".
هكذا بخطه، وهو خطأ، صوابه: عبد الله بن أحمد بن محمود الكعبي البلخي المتوفَّى سنة ٣١٩ هـ، ترجمته في: الأنساب ١١/ ١٢٢، ومعجم الأدباء ٤/ ١٤٩١، ووفيات الأعيان ٣/ ٤٥، وتاريخ الإسلام ٧/ ٣٥٥، وسير أعلام النبلاء ١٤/ ٣١٣، والوافي بالوفيات ١٧/ ٢٥، والجواهر المضية ٢/ ٣٤٢، وسلم الوصول ٢/ ٢٠٣.
وهذا المؤلف تخليط غريب، فقد أخطأ في الاسم، وأخطأ في نسبة من الكتاب إلى هذا الرجل، فعبد الله بن أحمد الكعبي إنما ألّفَ تاريخا لنيسابور، ذكره علي بن زيد البيهقي في تاريخ بيهق، ص ١١٥.
أما مؤلف تاريخ بلخ الآخر فهو علي بن الفضل بن طاهر البلخي المتوفى ببغداد سنة ٣٢٣ هـ ذكره السخاوي في "الإعلان" ص ٦٢٤، وترجمته في تاريخ الخطيب ١٣/ ٥٠٥، والمنتظم ٦/ ٢٨٠، وتاريخ الإسلام ٧/ ٤٧٩، وسير أعلام النبلاء ١٥/ ٦٩.
• ٢/ ٢٣٧ (٢٩١٧) و (٢٩١٨)
قال: "تاريخ بلنسية: من بلاد الأندلس، لمحمد بن خلف الصدفي، ولابن علقمة".
стр. 4928
هكذا ذكر مؤلفين لتاريخ بلنسية أحدهما لمحمد بن خلف الصدفي والآخر لابن علقمة، وهو تخليط من المؤلف، فإن محمد بن خلف الصدفي هو ابن علقمة، ومثل هذا كثير عند هذا المؤلف، قال ابن الأبار في التكلمة ٢/ ٨٥ (١١٨٣): "محمد بن الخلف بن الحسن بن إسماعيل الصدفي، يُعرف بابن علقمة، ويكنى أبا عبد الله من أهل بلنسية وصاحب تاريخها … وتوفي يوم الأحد الخامس والعشرين لشوال سنة تسع وخمس مئة، ومولده سنة ثمان وعشرين وأربع مئة، أخبرني بذلك أبو عبد الله بن أبي العافية البلنسي في تاريخه، ونقلته من خطه".
وقال ابن عبد الملك في الذيل والتكملة ٤/ ٢٠٠ (٥٠٩): "محمد بن الخلف بن الحسن بن إسماعيل الصدفي، بلنسي، أبو عبد الله، ابن علقمة … وكان ينتحل الكتابة وقرض الشعر، على تقصيره فيهما، وله تاريخ في تغلب الروم على بلنسية قبل خمس مئة سماه بـ "البيان الواضح في الملم الفادح" ليس بذاك، وله تآليف غيره"، وله ترجمة في وفيات سنة ٥٠٩ من تاريخ الإسلام ١١/ ١٢٥.
• ٢/ ٢٤٤ (٢٩٥٤)
قال: "تاريخ حران: لعز الملك محمد بن مختار المُسَبِّحي الحراني المتوفى سنة ست وعشرين وأربع مئة، وهو تاريخ كبير ذكره ابن خلكان".
هكذا بخطه، وفيه مآخذات، فهكذا سماه، وهو الأمير المختار عز الملك محمد بن أبي القاسم عبيد الله بن أحمد المعروف بالمُسَبِّحي الكاتب.
والمحفوظ في وفاته سنة ٤٢٠ هـ، إذ توفي في شهر ربيع الآخر منها، وليس ٤٢٦ هـ.
والثالث أن هذا الرجل لم يكتب تاريخًا لحران، وتاريخه المشهور عن مصر الذي قال فيه: "أخبار مصر ومن حلها من الولاة والأمراء والأئمة والخلفاء، وما بها من العجائب والأبنية واختلاف أصناف الأطعمة، وذكر نيلها، وأحوال من حل بها إلى الوقت الذي كتبنا فيه تعليق هذه الترجمة، وأشعار الشعراء وأخبار المغنين ومجالس القضاء والحكام والمعدلين والأدباء والمتغزلين وغيرهم، وهو
стр. 4929
ثلاثة عشر ألف ورقة"، هذا هو الذي ذكره ابن خلكان في وفيات الأعيان ٤/ ٣٧٧ - ٣٧٨، ثم ذكر بقية تواليفه وليس فيها تاريخ حران" فهو من أوهام المؤلف.
• ٢/ ٢٤٧
قال: "معادن الذهب: لابن أبي طي يحيى بن حميدة الحلبي المتوفَّى سنة ثلاثين وست مئة".
هكذا بخطه، أخطأ في اسم أبيه فسماه "حميدة"، وإنما هو "حميد"، وأخطأ في تاريخ الوفاة فذكر أنها سنة ٦٣٠ هـ والصحيح: سنة ٦٢٧ هـ كما بينا في ترجمته (٢٣٣).
• ٢/ ٢٤٨ (٢٩٦٤)
قال: "تاريخ حمص لأبي عيسى".
هكذا بخطه، ولا نعرف تاريخًا لحمص ألّفه إنسان يُكنى أبا عيسى، وإنما هو: أبو بكر، وهو أحمد محمد بن عيسى البغدادي، والظاهر أنه قرأ "ابن بن عيسى أبا عيسى، والله المستعان، قال الخطيب البغدادي: "أحمد بن محمد بن عيسى، أبو بكر البغدادي كان بحمص، وحدث عن أحمد بن منيع، والحسن بن عرفة وغيرهما. وله كتاب مصنّف في تاريخ الحمصيين، رواه عنه بكر بن أحمد بن حفص الشعراني، ولم تقع إلينا أحاديثه ولا عرفناه إلا من جهة بكر" (تاريخ مدينة السلام ٦/ ٢٢١). وقال السخاوي في الإعلان بالتوبيخ وهو يذكر تواريخ المدن، ص ٦٢٩: "حمص، لأحمد بن عيسى".
ذكر المؤلف من بين تواريخ خراسان "تاريخ عباس بن مصعب".
قلنا: هو أبو الفضل العباس بن مصعب بن بشر، وقد ألف تاريخًا لمرو وليس لخراسان، على أن مرو هي جزء من خراسان التاريخية. وقد أكثر النقل منه الخطيب في تاريخه ٥/ ٤٦٦ و ٦/ ٥٨٧ و ١٠/ ١٠٥ و ١١/ ٣٨٨، ٤٠٠ … إلخ، والذهبي في تاريخ الإسلام ٤/ ٢٣٢، ٥٥٨، ٨٨٢ و ٥/ ٢٠٧ … إلخ. وذكره ابن حبان في الثقات ٨/ ٥١٤، وقال: "حدثنا عنه ابن أخيه أحمد بن محمد بن مصعب"، ولم يذكر وفاته، وهو كما يظهر عاش إلى نهاية المئة الثالثة، والله أعلم.
стр. 4930
• ٢/ ٢٤٩ (٢٩٧١)
ثم قال: "وتاريخ ولاتها لأبي الحسين السَّلامي".
هكذا بخطه، وهو خطأ بكل حال، نقله من وفيات الأعيان كما يظهر (٣/ ٨٨ و ٤/ ٤١ و ٥/ ٣٥٧) فهو فيه: أبو الحسين علي بن أحمد، فتاريخ ولاة خراسان لأبي علي الحسين بن أحمد بن محمد السَّلامي البيهقي المتوفَّى سنة ٣٠٠ هـ، ترجمه الثعالبي في يتيمة الدهر ٤/ ١٠٨، والبيهقي في تاريخ بيهق، ص ٢٩٦، وياقوت في معجم البلدان ٣/ ١٠٢٩، وذكره السخاوي في الإعلان بالتوبيخ (ص ٦٣٠) لكنه أخطأ في اسمه، فذكره كما ذكره ابن خلكان "أبو الحسين علي بن أحمد" جعلوا الكنية بدل الاسم، قال فريد خراسان في تاريخ بيهق: "الشيخ أبو علي الحسين بن أحمد بن محمد السَّلامي البيهقي. مولده ونشأته في خوار بيهق، والسَّلامي هذا يجب أن يلفظ بفتح السين وتشديد اللام على وزن علّام وغفّار … توفي أبو علي الحسين السَّلامي صاحب التاريخ في سنة ثلاث مئة … ومن تصانيفه تاريخ ولاة خراسان … إلخ".
• ٢/ ٢٥٠ (٢٩٧٤)
قال: "أما الخلفاء الراشدون خاصة ففيهم كتب كثيرة منها: تأليف الإمام الحافظ شمس الدين محمد بن أحمد الذهبي المتوفَّى سنة ست وأربعين وسبع مئة، وهو في أربع مجلدات، جعل في كل منهم مجلد".
هكذا بخطه، أخطأ أولًا بوفاة هذا العلم المشهور فذكر أنه توفِّي سنة ٧٤٦ هـ، والصواب أنه توفِّي سنة ٧٤٨ هـ كما هو مشهور ومتقدم في ترجمته (٢٥٩).
وقد ألّف الذهبي أربعة كتب مستقلة في مناقب الخلفاء الأربعة، ولا يُعلم له كتاب جامع لهم في أربعة مجلدات كما يقول المؤلف، وهي: توقيف أهل التوفيق في مناقب الصديق، ونعم السمر في سيرة عمر، والتبيان في مناقب عثمان، وفتح المطالب في مناقب علي بن أبي طالب، كما بيناه مفصلا في كتابنا: الذهبي ومنهجه، ص ١٨٧ - ١٩٤ (ط ٢، بيروت).
стр. 4931
• ٢/ ٢٥٠
قال: "كتاريخ الخلفاء، لأبي جعفر محمد بن حبيب النحوي البغدادي المتوفَّى سنة خمس وأربعين ومئتين وسماه: "المُجير".
هكذا بخط المؤلف، وسيعيده في حرف الميم من كتب التواريخ حيث سيقول: "تاريخ محمد بن حبيب الهاشمي المسمى بالمُجَيْر يأتي في الميم"، وفي الميم عمل له إحاله حيث قال: "المجير في التاريخ لأبي جعفر محمد بن حبيب الهاشمي الأخباري" الورقة (١٥٩ أ من المسودة)، وكله خطأ صوابه: "المُحَبَّر" كما هو مشهور، وهو كتاب مطبوع متداول.
• ٢/ ٢٥٣ (٢٩٨٢)
وذكر أن أبا أحمد محمد بن سعيد ابن القاضي صاحب تاريخ خوارزم توفِّي سنة ٣٤٦ هـ، فأخطأ، والصواب في وفاته سنة ٣٦٩ هـ كما جاء في الوافي بالوفيات (٣/ ١٠٥).
• ٢/ ٢٥٣ (٢٩٨٣)
قال وهو يذكر تواريخ خوارزم: "وتاريخ محمد بن محمد بن أرسلان العباسي الخوارزمي الحافظ المتوفَّى سنة ثمان وستين وخمس مئة، بسط الكلام في وصف خوارزم وأهلها حتى بلغ ثمانين مجلدًا".
هكذا ذكر اسم المؤلف، فأخطأ، وصوابه: محمود بن محمد بن العباس بن أرسلان الخوارزمي مظهر الدين أبو الثناء، ترجمته في تلخيص مجمع الآداب ٥/ الترجمة ٥١٥٨ (ط. إيران)، وتاريخ الإسلام ١٢/ ٣٩٨، وطبقات السبكي ٧/ ٢٨٩، وطبقات الشافعيين لابن كثير، ص ٦٧٢، والعقد المذهب، ص ١٣٦، وسلم الوصول ٣/ ٣١٦.
أما قوله: "حتى بلغ ثمانين مجلدًا" لا أدري من أين نقله والصواب: "ثمانية مجلدات"، فقد قال تقي الدين الفاسي في ترجمة محمد بن أحمد بن أبي سعيد المكي المتوفَّى سنة ٥٥٣ هـ: "نقلت هذه الترجمة هكذا من خط الحافظ الذهبي فيما انتقاه من المجلد الأول من تاريخ خوارزم، للحافظ الرحال محمود بن محمد بن
стр. 4932
عباس بن أرسلان الخوارزمي، وذكر أنه نحو من ثمان مجلدات كبار" (العقد الثمين ١/ ٢٩٢)، وكذا قال السخاوي في الإعلان ٦٣٠.
• ٢/ ٢٥٣ (٢٩٨٤)
ثم قال: وقد اختصره شمس الدين محمد بن أحمد الذهبي الذهبي الحافظ المتوفى سنة ست وأربعين وسبع مئة".
هكذا ذكر أنه اختصره وإنما هو "انتقاء" وليس "اختصار"، وقد قال السخاوي عند ذكر هذا التاريخ في الإعلان، ص ٦٣٠: "وهو نحو ثماني مجلدات انتقى منه الحافظ الذهبي".
وقد كرر المؤلف ذكر وفاة الحافظ الذهبي سنة ٧٤٦ هـ فأخطأ، والصواب سنة ٧٤٨ كما هو مشهور مذكور في ترجمته (٢٥٩).
• ٢/ ٢٥٦ (٢٩٩٨)
وقال: "تاريخ الذهبي: هو الإمام الحافظ شمس الدين أبو عبد الله محمد بن أحمد المصري المتوفَّى سنة ست وأربعين وسبع مئة، وهو تاريخ كبير في اثني عشر مجلدًا، يقال له "تاريخ الإسلام … وانتهى إلى آخر سنة إحدى وأربعين وسبع مئة".
هكذا بخطه، وهو مجموعة أخطاء، أولها أنّه نسب الذهبي مصريا، وهو غريب عجيب لم يقل به أحد من أهل العلم فالذهبي شامي دمشقي ولد بها ومات بها، ولم ير مصر غير أشهر قليلة حين رحل إليها للسماع.
وثانيها أنه ذكر وفاته سنة ٧٤٦ هـ، وأعاد ذلك وكرره في غير ما موضع، وهو غلط محض لم يقل به أحد من خلق الله، فإنه توفِّي سنة ٧٤٨ هـ كما هو مشهور.
وثالثها ذكره أن كتاب تاريخ الإسلام في اثني عشر مجلدا، ولا نعلم نسخة بهذا العدد من المجلدات فقد كتب الذهبي كتابه أولًا في تسعة عشر مجلدا سنة ٧١٤ هـ، ثم زاد فيه فيما بعد فصار في واحد وعشرين مجلدا. ونَسَخَ البدر البشتكي المتوفَّى سنة ٨٣٠ هـ نسختين من ذوات الواحد وعشرين مجلدا، والنسخ الموجودة في اصطنبول، إن كان المؤلف رآها، ليس فيها نسخة من اثني عشر مجلدا، فلا ندري من أين جاء بهذه المعلومة الفاسدة.
стр. 4933
ورابعها قوله: "وانتهى إلى آخر سنة إحدى وأربعين وسبع مئة" وهو غلط ظاهر، فالكتاب ينتهي في آخر سنة ٧٠٠ هـ، وهو آخر المجلد الحادي والعشرين الذي وصل إلينا بخطه، وهو محفوظ في خزانة كتب أيا صوفيا برقم (٣٠١٤) وجاء في آخره: "وهذا آخر الطبقة السبعين وهنا نقف ونحمد الله عودًا على بدء، ونسأله أن يصلي على محمد وآله، ويسلم"، ثم انظر ما يناقض قوله هذا بعد قليل حينما ينقل عن ابن قاضي شهبة أنه وقف فيه عند سنة سبع مئة والمؤلف لا يدري ماذا يخط قلمه.
• ٢/ ٢٥٧ (٢٩٩٩)
وذكر المؤلف في هذا الموضع أن شمس الدين محمد بن عبد الرحمن السخاوي توفِّي سنة ست وتسع مئة.
هكذا بخطه، ولا ندري من أين استقى هذه المعلومة الفاسدة، فالرجل مشهور ووفاته معروفة سنة ٩٠٢ هـ، كما تقدم في ترجمته.
• ٢/ ٢٥٧ (٣٠٠١)
وقال المؤلف وهو يذكر مختصرات تاريخ الإسلام للذهبي: "وشمس الدين محمد بن محمد الجزري المتوفَّى سنة ثلاث وثلاثين وثمان مئة مجلد أوله: الحمد لله الذي جعل الحوادث والوفيات … إلخ وفرغ في رجب سنة ٧٩٨ هـ".
قلت: هذه المرة الثالثة التي يذكر فيها هذا التاريخ، فقد ذكره أولا باسم تاريخ ابن الجزري (٢٧٨٧)، ثم أعاده في "تاريخ الجزري" (٢٩٤٧)، ثم جعله هنا من مختصرات كتاب تاريخ الإسلام للذهبي مع قوله إنه فرغ في رجب سنة ٧٩٨ هـ، وكان قال قبل ذلك: إنه بلغ به إلى سنة ثمان وتسعين وسبع مئة، مع علمنا أن كتاب الذهبي ينتهي عند سنة ٧٠٠ هـ، فهذا اضطراب ما بعده اضطراب يدل على جهل بهذه المؤلفات.
• ٢/ ٢٥٨
قال: "تاريخ رواة الحديث: لأبي خيثمة أحمد بن زهير الحافظ المتوفَّى سنة تسع وسبعين ومئة".
стр. 4934
أقول: تأمل هذا النص الصغير وما وقع فيه من أخطاء، أولها أن هذا الكتاب تقدم بعنوان: "تاريخ ابن أبي خيثمة"، فتكرر عليه. وثانيها أنه قال: "لأبي خيثمة أحمد بن زهير"، وهو خطأ ظاهر، فهو ابن أبي خيثمة، لأن أبا خيثمة هي كنية أبيه زهير بن حرب، وثالثها قوله: "المتوفَّى سنة تسع وسبعين ومئة"، وهو غلط محض صوابه: سنة تسع وسبعين ومئتين، كما تقدم في ترجمته (٢٧٧٨).
• ٢/ ٢٥٩ (٣٠٠٥)
قال: "تاريخ الري: لأبي منصور الآبي".
هكذا بخطه، وهو خطأ، صوابه: أبو سعد منصور وهو ابن الحسين: الآبي الرازي المتوفَّى سنة ٤٢١ هـ، ترجمته في: يتيمة الدهر ٥/ ١١٩، وفوات الوفيات ٤/ ١٦٠، وسلم الوصول ٣/ ٣٥٠، وهو منسوب إلى "آبة" من قرى أصبهان، أو أنها تقابل ساوة، قال ياقوت: "وإليها فيما أحسب ينسب الوزير أبو سعد منصور بن الحسين الآبي، ولي أعمالًا جليلة وصحب الصاحب ابن عباد … إلخ" (معجم البلدان ٥٠/ ٥١).
• ٢/ ٢٥٩ (٣٠٠٨)
قال: "تواريخ سمرقند: ألف فيه أبو العباس جعفر بن محمد المستغفري المتوفَّى سنة اثنتين وأربع مئة".
هكذا ذكر وفاته بخطه في المبيضة، وهو خطأ صوابه سنة اثنتين وثلاثين وأربع مئة، كما في مصادر ترجمته، ومنها: تاريخ الإسلام ٩/ ٥١٦، وسير أعلام النبلاء ١٧/ ٥٦٤، والوافي بالوفيات ١١/ ١٤٩، وغيرها.
• ٢/ ٢٦٤ (٣٠٢٤)
وذكر المؤلف أن تاريخ الطبري انتهى إلى سنة تسع وثلاث مئة، ولا ندري من أين جاء بهذه المعلومة، فإن جميع النسخ الخطية المتوفرة منه تقف به عند سنة ٣٠٢ هـ.
• ٢/ ٢٦٦ (٣٠٣١)
ذكر المؤلف أنَّ عبد الباسط من خليل بن شاهين الحنفي توفي في حدود سنة ٩٠٠ هـ، فأخطأ، والمحفوظ أنه توفِّي سنة ٩٢٠ هـ، كما في هدية العارفين ١/ ٤٩٤ وغيره.
стр. 4935
• ٢/ ٢٦٧ (٣٠٣٦)
وذكر أنَّ ابن عُنين الشاعر محمد بن نصر الدمشقي، توفِّي سنة ٦٠٣ هـ، فأخطأ، والصواب أنه توفِّي سنة ٦٣٠ هـ، كما في وفيات الأعيان ٥/ ١٨ قال: "وتوفي عشية نهار الاثنين لعشرين من شهر ربيع الأول سنة ثلاثين وست مئة بدمشق أيضًا، ودفن من الغد بمسجده الذي أنشأه بأرض المزة". وكذ ذكر وفاته في هذه السنة الذهبي في تاريخ الإسلام ١٣/ ٩٣٩، وسير أعلام النبلاء ٢٢/ ٣٦٣، والصفدي في الوافي ٥/ ١٢٣، وغيرهم.
• ٢/ ٢٦٩ (٣٠٤٧)
وزعم أنَّ الإمام يعقوب بن سفيان الفسوي الحافظ توفِّي سنة ٢٨٠ هـ، فأخطأ، والمحفوظ في وفاته سنة ٢٧٧ هـ كما في مصادر ترجمته، ومنها سير أعلام النبلاء ١٣/ ١٨٣، ومقدمة الدكتور أكرم ضياء العمري لكتابه "المعرفة والتاريخ".
• ٢/ ١٧٥ (٣٠٦٤)
قال: "تاريخ القيروان: لأبي عبد الله الحسني".
هكذا بخطه تحرفت عليه نسبته فنسبه حسنيّا، وهو "الخُشَني"، أبو عبد الله محمد بن الحارث بن أسد الخشني المتوفَّى سنة ٣٦١ هـ، ترجمته في تاريخ علماء الأندلس ٢/ ٢/ ١٤، وإكمال ابن ماكولا ٣/ ٢٦١، وجذوة المقتبس (٤١)، وبغية الملتمس (٩٥)، ومعجم الأدباء ٦/ ٢٤٧٩، والدر الثمين، ص ١٩٨، ومرآة الجنان ٢/ ٢٨١، والوافي بالوفيات ٢/ ٣١٥ وغيرها.
• ٢/ ١٧٥ (٣٠٦٦)
قال: "تاريخ كبار البشر: لحمزة بن حسين الأصفهاني المتوفَّى سنة … ".
هكذا بخطه، وإنما اسم والد حمزة هو "الحسن" وليس "الحسين"، ولم يعرف تاريخ وفاته فبيّض له، وتوفي حمزة قبل سنة ٣٦٠ كما بينا في ترجمته المتقدمة في (١٧٩٣).
стр. 4936
• ٢/ ٢٧٧ (٣٠٧٥)
قال: "تاريخ محمد بن حبان الشاطبي".
هكذا بخطه "حبان" بالباء الموحدة، وصوابه: "حيان" بالياء آخر الحروف، كما بخط الذهبي في تاريخ الإسلام ١٥/ ١٧٢ وشجرة النور الزكية ١/ ٢٧٤ وتراجم المؤلفين التونسيين ٢/ ١٨٢، وهو أبو عبد الله محمد بن أحمد بن محمد بن حيان الأوسي الأنصاري الشاطبي، ولد سنة ٦٣٥ هـ وتوفي في رجب سنة ٧١٨ هـ بتونس كما في برنامج تلميذه الوادياشي، ص ٦٧ - ٦٨.
• ٢/ ٢٧٨
وتكلم المؤلف على تواريخ المدينة، ثم قال: "وعمر بن شيبة"، هكذا بخطه، وهو تحريف صوابه: "شبة"، وهو عمر بن شبة بن عبيد البصري، أبو زيد المتوفَّى سنة ٢٦٢ هـ والمتقدمة ترجمته في (٨٣٣).
• ٢/ ٢٨٠ (٣٠٨٢)
وذكر أنَّ الإمام أبا سعد عبد الكريم بن محمد السمعاني توفِّي سنة ٥٦١ هـ، فأخطأ في ذلك، والمحفوظ أن أبا سعد توفِّي سنة ٥٦٢ هـ لم يختلف المؤرخون في ذلك، كما تقدم في ترجمته (٣٥٥).
وحين تكلّم المؤلف على تواريخ مصر ذكر أخبار خططها لمحمد بن يوسف الكندي المتوفَّى سنة ست وأربعين ومئتين.
هكذا ذكر وفاته، وهو غلط محض، فقد توفي محمد بن يوسف الكندي سنة ٣٥٠ هـ، كما تقدم في ترجمته (٢٥١).
• ٢/ ٢٨٤ (٣٠٩٦)
ذكر المؤلف تواريخ مصر، ثم قال: "ولقطب الدين عبد الكريم بن محمد الحلبي المتوفَّى سنة خمس وثلاثين وسبع مئة في بضعة عشر مجلدًا ولم يكمله".
قلنا: خلط المؤلف بين الجد والحفيد، فصاحب التاريخ هو قطب الدين عبد الكريم بن عبد النور بن منير الحلبي المتوفَّى سنة ٧٣٥ هـ، وترجمته في المعجم
стр. 4937
المختص، ص ١٥٠، وأعيان العصر ٣/ ١٣٥، والوافي بالوفيات ١٩/ ٨٠، ومرآة الجنان ٤/ ٢١٩، والجواهر المضية ١/ ٣٢٥، وذيل التقييد ٢/ ١٤٤، وغاية النهاية ١/ ٤٠٢، والدرر الكامنة ٣/ ١٩٨، والمنهل الصافي ٧/ ٣٣٦ وغيرها، وتقدمت ترجمته في (١٦٨٠).
وأما حفيده فهو قطب الدين عبد الكريم بن محمد بن عبد الكريم المتوفَّى سنة ٨٠٩ هـ، وترجمته في: ذيل التقييد ٢/ ١٤٦، ودرر العقود الفريدة ٢/ ٣٢٠، وإنباء الغمر ٦/ ٣٤، والضوء اللامع ٤/ ٣١٧، وشذرات الذهب ٩/ ١٢٦ وغيرها. وهكذا ترى أن المؤلف نسب الكتاب إلى الحفيد، لكنه ذكر وفاة الجد صاحب التاريخ على الصواب.
• ٢/ ٢٨٥ (٣١٠٢)
قال: "الحسين بن إبراهيم بن زولاق المتوفَّى سنة سبع وثمانين وثلاث مئة".
هكذا بخطه، وهو خطأ صوابه: "الحسن"، كما تقدم في ترجمته (٢٥٢).
• ٢/ ٢٨٧ (٣١٠٨)
قال: "التاريخ المظفري: للقاضي شهاب الدين إبراهيم بن عبد الله بن أبي الدم الحموي المتوفَّى سنة اثنتين وأربعين وست مئة، وهو تاريخ يختص بالملة الإسلامية، في نحوست مجلدات".
وكان المؤلف قال سابقا في (٤٧٤): "وأبي إسحاق إبراهيم بن عبد الله المعروف بابن أبي الدم الحموي المتوفَّى سنة اثنتين وأربعين وست مئة".
وسيعيده في حرف الميم "المظفري"، وهكذا ترى أن المؤلف عَدّ هذا الكتاب ثلاثة كتب، نسأل الله العافية!
• ٢/ ٢٨٩
وعاد ليذكر أن ابن أبي طي الشيعي اسمه يحيى بن حميدة وأنه توفِّي سنة ٦٣٠ هـ، وقد بيّنا غير مرة خطأ اسم أبيه فهو "حميد"، وأن الصواب في وفاته سنة ٦٢٧ هـ كما تقدم في ترجمته (٢٣٣).
стр. 4938
• ٢/ ٢٨٩ (٣١١٠)
قال: "تواريخ مكة منها: تاريخ الإمام أبي الوليد محمد بن عبد الكريم الأزرقي المتوفَّى سنة ثلاث وعشرين ومئتين، وهو أول من صنف فيه".
قلنا: هكذا نسبه، فأخطأ، فهو أبو الوليد محمد بن عبد الله بن أحمد بن محمد بن الوليد الأزرقي، كما في إكمال ابن ماكولا ١/ ١٥٢، والأنساب ١/ ١٨٤، والعقد الثمين ٢/ ٤٩، وسلم الوصول ٣/ ١٥٥.
وأما تاريخ وفاته ففيه نظر، ولعل الصواب أنه توفي بعد سنة ٣٤٨ هـ، فقد قال التقي الفاسي: "وما علمت متى مات، إلا أنه كان حيًّا في خلافة المنتصر"، وخلافة المنتصر العباسي كانت بين سنتي ٢٤٧ - ٢٤٨ هـ.
• ٢/ ٢٩٤ (٣١١٩)
ذكر المؤلف تاريخ الموحدين لأبي الحجاج يوسف بن عمر الإشبيلي، ثم قال: "ولابن صاحب الصلة أيضًا".
هكذا بخطه "لابن صاحب الصلة"، وهو نقل فاسد من الوافي بالوفيات للصفدي ١/ ٥٢ الذي قال: "تاريخهم أيضًا لابن صاحب الصلاة"، وابن صاحب الصلاة هو عبد الملك بن محمد بن أحمد الباجي، أبو مروان وأبو محمد المتوفَّى سنة ٥٩٤ هـ، ترجمته في التكملة الأبارية ٣/ ٢٢٣، والذيل والتكملة لابن عبد الملك ٣/ ٢٥، وسمى كتابه "دولة عبد المؤمن ومن أدرك بحياته من بنيه"، وتنظر المقدمة الوسيعة التي كتبها صديقنا الدكتور عبد الهادي التازي يرحمه الله للمجلد الذي طبعه من كتابه "المن بالإمامة".
• ٢/ ٢٩٥ (٣١٢٠) و (٣١٢٣) و (٣١٢٤)
قال المؤلف: "تواريخ الموصل، منها: تاريخ يزيد بن محمد الأزدي … ومنها أخبار الموصل، لأبي ركوة، وتاريخ زكريا الموصلي".
هكذا ذكر المؤلف هذه الكتب الثلاثة بخطه، فأما الأول فمعروف وترجمته في تاريخ الإسلام ٧/ ٧٥١ وسير أعلام النبلاء ١٥/ ٣٨٦. وأما الثاني فهو محرف
стр. 4939
صوابه: "ابن زكرة"، وهو يزيد بن محمد بن إلياس الأزدي المتقدم، وهم المؤلف حين تحرف عليه الاسم فظنه آخر، وهو هو. وأما زكريا الموصلي فلا نعرف مؤلفًا لتاريخ الموصل بهذا الاسم، ولعله تحرف عليه تاريخ الموصل لأبي زكريا يزيد بن محمد بن إياس الأزدي، فظنه آخر وهكذا نرى أن هذه الكتب الثلاثة هي كتاب واحد، والله أعلم.
• ٢/ ٢٩٦ (٣١٢٥)
قال: "تاريخ مير شرف: اثنان كلاهما، فارسيان، أحدهما في حكام الأكراد والوقائع على السنوات لشرف خان البدلسي، والآخر هو المسمى بأنفس الأخبار، وقد مر".
قلت: وهذا الأول قد مر أيضًا، فقد تقدم في (٣٠١٢) وقال هناك: "تاريخ شرف خان البدليسي المعروف بمير شرف، وهو فارسي مجلد ذكر فيه أمراء الأكراد وحكامهم في أبواب … إلخ" وهو المعروف بالشرفنامة، ترجمه إلى العربية ملا جميل بندي روزبياني وطبع ببغداد سنة ١٩٥٣ م وقد انتهى منه سنة ١٠٠٥ هـ. وهكذا يظهر أن الكتاب تكرر عليه فظنه كتابين، نسأل الله العافية.
• ٢/ ٢٩٦ (٣١٢٧)
ومثل ذلك قوله: "تاريخ نساء الخلفاء من الحرائر والإماء: لتاج الدين علي بن أنجب البغدادي المتوفَّى سنة أربع وسبعين وست مئة"، فقد أعاده في حرف النون باسم "نساء الخلفاء" من غير أن يشير إلى تقدمة في هذا الموضع، مما يدل على أنه عده كتابًا آخر، والكتاب هو هو، حققه شيخنا العلامة وطبع ببغداد.
ومثله أيضًا أن المؤلف ذكر تاريخ نسا لأبي المظفر محمد بن أحمد الأبيوردي المتوفَّى سنة ٥٠٧ هـ، وكان قد ذكره قبل هذا في الرقم (٢٨٢٠) باسم تاريخ أبيورد ونسا، ظنًّا منه أنه كتاب آخر، ومثل هذا كثير عند المؤلف له نظائر كثيرة جدا.
стр. 4940
• ٢/ ٢٩٨ (٣١٣٥)
قال: "وتاريخ نيسابور: لأبي القاسم محمد القاسم محمد بن علي الكعبي".
هكذا بخطه، ولم نقف على مثل هذا الاسم، ولعل الصواب أنه أبو القاسم عبد الله بن أحمد بن محمود البلخي المعتزلي الذي عمل في نيسابور وتوفي ببلخ سنة ٣١٩ هـ. وقد نسب علي بن زيد البيهقي في تاريخ بيهق، ص ١١٥ هذا الكتاب إليه، وينظر تعليقنا على الرقم (٢٩١٦).
• ٢/ ٢٩٩ (٣١٣٩) و (٣١٤٠)
قال وهو يذكر تواريخ واسط: "وتاريخ بحشل، وتاريخ واسط أسلم بن سهل".
هكذا بخطه، ظنهما لجهله كتابين، ولم يدرك أن من يعرف ببحشل، هو أسلم بن سهل، وهو المتوفَّى سنة ٢٩٢ صاحب تاريخ واسط الذي حققه ونشره صديقنا أبو سهيل كوكيس عواد، وترجمة أسلم بن سهل الرزاز المعروف ببحشل في معجم الأدباء ٢/ ٦٤٦، وإكمال الإكمال لابن نقطة ٣/ ٢٤، وتاريخ الإسلام ٦/ ٩١٨، وسير أعلام النبلاء ١٣/ ٥٥٣، وتذكرة الحفاظ ٢/ ٦٦٤، وميزان الاعتدال ١/ ٢١١، والعبر ٢/ ٩٣ وغيرها.
• ٢/ ٣٠١ (٣١٤٨) و (٣١٤٩)
قال المؤلف وهو يتكلّم على تواريخ هراة: "ولأبي نصر عبد الرحمن بن عبد الجبار القيسي الحافظ ومنها: تاريخ الشيخ ثقة الدين عبد الرحمن الفامي، هو أول من صنف فيه".
هكذا بخطه، وفيه تصحيف وخلط غريب عجيب يدل على قلة المعرفة المؤلف بعلم التراجم، فأما التصحيف ففي قوله: "لأبي نصر"، وإنما هو: "لأبي النضر" بالضاد المعجمة، وأما الخلط فقد جعل الواحد اثنين، فإن عبد الرحمن بن عبد الجبار القيسي، هو عبد الرحمن الفامي، قال السمعاني في "الفامي" من الأنساب ١٠/ ١٤٣: "وأبو النصر عبد الرحمن بن عبد الجبار بن عثمان الفامي الحافظ،
следующие страницы →