← Указатели

Указатели · id 259

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون - ط الفرقان

حاجي خليفة

Полный текст (5 412 стр.). Показаны 4936–4975 · переход к 4941.

стр. 4936

• ٢/ ٢٧٧ (٣٠٧٥) قال: "تاريخ محمد بن حبان الشاطبي". هكذا بخطه "حبان" بالباء الموحدة، وصوابه: "حيان" بالياء آخر الحروف، كما بخط الذهبي في تاريخ الإسلام ١٥/ ١٧٢ وشجرة النور الزكية ١/ ٢٧٤ وتراجم المؤلفين التونسيين ٢/ ١٨٢، وهو أبو عبد الله محمد بن أحمد بن محمد بن حيان الأوسي الأنصاري الشاطبي، ولد سنة ٦٣٥ هـ وتوفي في رجب سنة ٧١٨ هـ بتونس كما في برنامج تلميذه الوادياشي، ص ٦٧ - ٦٨. • ٢/ ٢٧٨ وتكلم المؤلف على تواريخ المدينة، ثم قال: "وعمر بن شيبة"، هكذا بخطه، وهو تحريف صوابه: "شبة"، وهو عمر بن شبة بن عبيد البصري، أبو زيد المتوفَّى سنة ٢٦٢ هـ والمتقدمة ترجمته في (٨٣٣). • ٢/ ٢٨٠ (٣٠٨٢) وذكر أنَّ الإمام أبا سعد عبد الكريم بن محمد السمعاني توفِّي سنة ٥٦١ هـ، فأخطأ في ذلك، والمحفوظ أن أبا سعد توفِّي سنة ٥٦٢ هـ لم يختلف المؤرخون في ذلك، كما تقدم في ترجمته (٣٥٥). وحين تكلّم المؤلف على تواريخ مصر ذكر أخبار خططها لمحمد بن يوسف الكندي المتوفَّى سنة ست وأربعين ومئتين. هكذا ذكر وفاته، وهو غلط محض، فقد توفي محمد بن يوسف الكندي سنة ٣٥٠ هـ، كما تقدم في ترجمته (٢٥١). • ٢/ ٢٨٤ (٣٠٩٦) ذكر المؤلف تواريخ مصر، ثم قال: "ولقطب الدين عبد الكريم بن محمد الحلبي المتوفَّى سنة خمس وثلاثين وسبع مئة في بضعة عشر مجلدًا ولم يكمله". قلنا: خلط المؤلف بين الجد والحفيد، فصاحب التاريخ هو قطب الدين عبد الكريم بن عبد النور بن منير الحلبي المتوفَّى سنة ٧٣٥ هـ، وترجمته في المعجم

стр. 4937

المختص، ص ١٥٠، وأعيان العصر ٣/ ١٣٥، والوافي بالوفيات ١٩/ ٨٠، ومرآة الجنان ٤/ ٢١٩، والجواهر المضية ١/ ٣٢٥، وذيل التقييد ٢/ ١٤٤، وغاية النهاية ١/ ٤٠٢، والدرر الكامنة ٣/ ١٩٨، والمنهل الصافي ٧/ ٣٣٦ وغيرها، وتقدمت ترجمته في (١٦٨٠). وأما حفيده فهو قطب الدين عبد الكريم بن محمد بن عبد الكريم المتوفَّى سنة ٨٠٩ هـ، وترجمته في: ذيل التقييد ٢/ ١٤٦، ودرر العقود الفريدة ٢/ ٣٢٠، وإنباء الغمر ٦/ ٣٤، والضوء اللامع ٤/ ٣١٧، وشذرات الذهب ٩/ ١٢٦ وغيرها. وهكذا ترى أن المؤلف نسب الكتاب إلى الحفيد، لكنه ذكر وفاة الجد صاحب التاريخ على الصواب. • ٢/ ٢٨٥ (٣١٠٢) قال: "الحسين بن إبراهيم بن زولاق المتوفَّى سنة سبع وثمانين وثلاث مئة". هكذا بخطه، وهو خطأ صوابه: "الحسن"، كما تقدم في ترجمته (٢٥٢). • ٢/ ٢٨٧ (٣١٠٨) قال: "التاريخ المظفري: للقاضي شهاب الدين إبراهيم بن عبد الله بن أبي الدم الحموي المتوفَّى سنة اثنتين وأربعين وست مئة، وهو تاريخ يختص بالملة الإسلامية، في نحوست مجلدات". وكان المؤلف قال سابقا في (٤٧٤): "وأبي إسحاق إبراهيم بن عبد الله المعروف بابن أبي الدم الحموي المتوفَّى سنة اثنتين وأربعين وست مئة". وسيعيده في حرف الميم "المظفري"، وهكذا ترى أن المؤلف عَدّ هذا الكتاب ثلاثة كتب، نسأل الله العافية! • ٢/ ٢٨٩ وعاد ليذكر أن ابن أبي طي الشيعي اسمه يحيى بن حميدة وأنه توفِّي سنة ٦٣٠ هـ، وقد بيّنا غير مرة خطأ اسم أبيه فهو "حميد"، وأن الصواب في وفاته سنة ٦٢٧ هـ كما تقدم في ترجمته (٢٣٣).

стр. 4938

• ٢/ ٢٨٩ (٣١١٠) قال: "تواريخ مكة منها: تاريخ الإمام أبي الوليد محمد بن عبد الكريم الأزرقي المتوفَّى سنة ثلاث وعشرين ومئتين، وهو أول من صنف فيه". قلنا: هكذا نسبه، فأخطأ، فهو أبو الوليد محمد بن عبد الله بن أحمد بن محمد بن الوليد الأزرقي، كما في إكمال ابن ماكولا ١/ ١٥٢، والأنساب ١/ ١٨٤، والعقد الثمين ٢/ ٤٩، وسلم الوصول ٣/ ١٥٥. وأما تاريخ وفاته ففيه نظر، ولعل الصواب أنه توفي بعد سنة ٣٤٨ هـ، فقد قال التقي الفاسي: "وما علمت متى مات، إلا أنه كان حيًّا في خلافة المنتصر"، وخلافة المنتصر العباسي كانت بين سنتي ٢٤٧ - ٢٤٨ هـ. • ٢/ ٢٩٤ (٣١١٩) ذكر المؤلف تاريخ الموحدين لأبي الحجاج يوسف بن عمر الإشبيلي، ثم قال: "ولابن صاحب الصلة أيضًا". هكذا بخطه "لابن صاحب الصلة"، وهو نقل فاسد من الوافي بالوفيات للصفدي ١/ ٥٢ الذي قال: "تاريخهم أيضًا لابن صاحب الصلاة"، وابن صاحب الصلاة هو عبد الملك بن محمد بن أحمد الباجي، أبو مروان وأبو محمد المتوفَّى سنة ٥٩٤ هـ، ترجمته في التكملة الأبارية ٣/ ٢٢٣، والذيل والتكملة لابن عبد الملك ٣/ ٢٥، وسمى كتابه "دولة عبد المؤمن ومن أدرك بحياته من بنيه"، وتنظر المقدمة الوسيعة التي كتبها صديقنا الدكتور عبد الهادي التازي يرحمه الله للمجلد الذي طبعه من كتابه "المن بالإمامة". • ٢/ ٢٩٥ (٣١٢٠) و (٣١٢٣) و (٣١٢٤) قال المؤلف: "تواريخ الموصل، منها: تاريخ يزيد بن محمد الأزدي … ومنها أخبار الموصل، لأبي ركوة، وتاريخ زكريا الموصلي". هكذا ذكر المؤلف هذه الكتب الثلاثة بخطه، فأما الأول فمعروف وترجمته في تاريخ الإسلام ٧/ ٧٥١ وسير أعلام النبلاء ١٥/ ٣٨٦. وأما الثاني فهو محرف

стр. 4939

صوابه: "ابن زكرة"، وهو يزيد بن محمد بن إلياس الأزدي المتقدم، وهم المؤلف حين تحرف عليه الاسم فظنه آخر، وهو هو. وأما زكريا الموصلي فلا نعرف مؤلفًا لتاريخ الموصل بهذا الاسم، ولعله تحرف عليه تاريخ الموصل لأبي زكريا يزيد بن محمد بن إياس الأزدي، فظنه آخر وهكذا نرى أن هذه الكتب الثلاثة هي كتاب واحد، والله أعلم. • ٢/ ٢٩٦ (٣١٢٥) قال: "تاريخ مير شرف: اثنان كلاهما، فارسيان، أحدهما في حكام الأكراد والوقائع على السنوات لشرف خان البدلسي، والآخر هو المسمى بأنفس الأخبار، وقد مر". قلت: وهذا الأول قد مر أيضًا، فقد تقدم في (٣٠١٢) وقال هناك: "تاريخ شرف خان البدليسي المعروف بمير شرف، وهو فارسي مجلد ذكر فيه أمراء الأكراد وحكامهم في أبواب … إلخ" وهو المعروف بالشرفنامة، ترجمه إلى العربية ملا جميل بندي روزبياني وطبع ببغداد سنة ١٩٥٣ م وقد انتهى منه سنة ١٠٠٥ هـ. وهكذا يظهر أن الكتاب تكرر عليه فظنه كتابين، نسأل الله العافية. • ٢/ ٢٩٦ (٣١٢٧) ومثل ذلك قوله: "تاريخ نساء الخلفاء من الحرائر والإماء: لتاج الدين علي بن أنجب البغدادي المتوفَّى سنة أربع وسبعين وست مئة"، فقد أعاده في حرف النون باسم "نساء الخلفاء" من غير أن يشير إلى تقدمة في هذا الموضع، مما يدل على أنه عده كتابًا آخر، والكتاب هو هو، حققه شيخنا العلامة وطبع ببغداد. ومثله أيضًا أن المؤلف ذكر تاريخ نسا لأبي المظفر محمد بن أحمد الأبيوردي المتوفَّى سنة ٥٠٧ هـ، وكان قد ذكره قبل هذا في الرقم (٢٨٢٠) باسم تاريخ أبيورد ونسا، ظنًّا منه أنه كتاب آخر، ومثل هذا كثير عند المؤلف له نظائر كثيرة جدا.

стр. 4940

• ٢/ ٢٩٨ (٣١٣٥) قال: "وتاريخ نيسابور: لأبي القاسم محمد القاسم محمد بن علي الكعبي". هكذا بخطه، ولم نقف على مثل هذا الاسم، ولعل الصواب أنه أبو القاسم عبد الله بن أحمد بن محمود البلخي المعتزلي الذي عمل في نيسابور وتوفي ببلخ سنة ٣١٩ هـ. وقد نسب علي بن زيد البيهقي في تاريخ بيهق، ص ١١٥ هذا الكتاب إليه، وينظر تعليقنا على الرقم (٢٩١٦). • ٢/ ٢٩٩ (٣١٣٩) و (٣١٤٠) قال وهو يذكر تواريخ واسط: "وتاريخ بحشل، وتاريخ واسط أسلم بن سهل". هكذا بخطه، ظنهما لجهله كتابين، ولم يدرك أن من يعرف ببحشل، هو أسلم بن سهل، وهو المتوفَّى سنة ٢٩٢ صاحب تاريخ واسط الذي حققه ونشره صديقنا أبو سهيل كوكيس عواد، وترجمة أسلم بن سهل الرزاز المعروف ببحشل في معجم الأدباء ٢/ ٦٤٦، وإكمال الإكمال لابن نقطة ٣/ ٢٤، وتاريخ الإسلام ٦/ ٩١٨، وسير أعلام النبلاء ١٣/ ٥٥٣، وتذكرة الحفاظ ٢/ ٦٦٤، وميزان الاعتدال ١/ ٢١١، والعبر ٢/ ٩٣ وغيرها. • ٢/ ٣٠١ (٣١٤٨) و (٣١٤٩) قال المؤلف وهو يتكلّم على تواريخ هراة: "ولأبي نصر عبد الرحمن بن عبد الجبار القيسي الحافظ ومنها: تاريخ الشيخ ثقة الدين عبد الرحمن الفامي، هو أول من صنف فيه". هكذا بخطه، وفيه تصحيف وخلط غريب عجيب يدل على قلة المعرفة المؤلف بعلم التراجم، فأما التصحيف ففي قوله: "لأبي نصر"، وإنما هو: "لأبي النضر" بالضاد المعجمة، وأما الخلط فقد جعل الواحد اثنين، فإن عبد الرحمن بن عبد الجبار القيسي، هو عبد الرحمن الفامي، قال السمعاني في "الفامي" من الأنساب ١٠/ ١٤٣: "وأبو النصر عبد الرحمن بن عبد الجبار بن عثمان الفامي الحافظ،

стр. 4941

من أهل هراة … سمعتُ منه الكثير بهراة وفوشنج". وقال الإمام معين الدين بن نقطة البغدادي: "عبد الرحمن بن عبد الجبار بن عثمان، أبو النظر الفامي العدل الهروي … توفي بهراة ليلة الخميس الخامس والعشرين من ذي الحجة سنة ست وأربعين وخمس مئة" (التقييد ١/ ٢٤٢)، وقال الذهبي في تاريخ الإسلام ١١/ ٨٩٠ - ٨٩١: "عبد الرحمن بن عبد الجبار بن عثمان بن منصور، أبو النضر الفامي الحافظ الهروي … وجمع تاريخًا لهراة وليس بمستوعب، ولقبه: ثقة الدين". • ٢/ ٣٠٣ (٣١٥٨) قال: "تاريخ يعقوب بن سفيان الفسوي الهمذاني المتوفَّى سنة ثمانين ومئتين". هكذا بخطه، وقد وقعت فيه جملة أخطاء، أولها أن هذا الكتاب تقدم باسم "تاريخ الفسوي"، فظن هذا كتابًا آخر فذكره. وثانيها أنه نسب المؤلف هَمَذانيًا، ولا تُعرف هذه النسبة في ترجمته فهي من أوهامه الكثيرة، ويعقوب بن سفيان فسوي أو يسوي - بالباء الفارسية - من بسا بفارس ولذلك ينسب الفارسي. وثالثها ذكره أنه توفِّي سنة ٢٨٠ هـ، وهو غلط محض، صوابه: "سنة ٢٧٧ هـ كما تقدم في ترجمته (٣٠٤٧). • ٢/ ٣٠٥ (٣١٦٧) قال: "وتاريخ أحمد بن علي بن سعيد الغرناطي المتوفَّى سنة ثلاث وسبعين وست مئة". هكذا سماه بناءً على ما ورد في كتاب "المرقاة العلية في طبقات الحنفية" للفيروزآبادي كما صرّح في ترجمته من سلم الوصول ٢/ ٣٩٧ ونقله كذلك صاحب هدية العارفين ١/ ٩٧، وهو تخليط فابن سعيد اسمه علي بن موسى كما هو مشهور، أما هذا فإما أن يكون هو علي بن موسى، وإما أنه إنسان يمني لا نعرفه، مع أنه ذكر وفاة علي بن موسى بن سعيد صاحب "المغرب" وغيره!

стр. 4942

• ٢/ ٣٣٨ (٣١٨٧) قال: "تأييد المنة في تأبيد السُّنّة: رسالة، للشيخ شمس الدين أبي الحسن محمد البكري المصري، أولها: نحمدك اللهم مُشرق أنوار الجمال". قلت: تقدمت ترجمة شمس الدين في (٢٧٧٦)، وقد تكرر هذا الكتاب على المؤلف ولم يفطن إلى ذلك كعاته، إذ تقدم بعنوان: "تأبيد المنة بتأييد أهل السنة" (٢٧٥٠)، ونسبه هناك إلى ابنه جمال الدين محمد بن أبي الحسن، وذكر هناك أنه ألفه في محرم سنة اثنتين وستين وتسع مئة. وشمس الدين أبو الحسن هذا توفِّي سنة ٩٥٢ هـ فلا يمكن أن يكون هو المؤلف، وما تقدم هناك من نسبة الكتاب إلى ابنه جمال الدين هو الأصح، وترجمة الابن تقدمت في (٢٠٣). • ٢/ ٣٣٩ (٣١٩٠) قال: "التبر المسبوك … لأبي بكر محمد بن عبد الله المالقي". هكذا بخطه، وهو خطأ، صوابه: محمد بن عبيد الله المالقي، كما في الدرر الكامنة ٥/ ٢٨٧. • ٢/ ٣٤٣ (٣٢٠٥) قال: "محمد بن أحمد بن أبي بشر المروزي المعروف بالخرقي، بكسر المعجمة وفتح المهملة وبعدها قاف". هكذا ضبط نسبته، وهو غلط محض ليس له فيه سلف، فقد قيد السمعاني هذه النسبة بفتح الخاء المعجمة والراء، كما في الخَرَقي من أنسابه، وكذا قال ياقوت في "خَرَق" من معجم البلدان ٢/ ٣٦٠، ونسب إليها أبا بكر محمد بن أحمد المروزي الخرقي هذا. • ٢/ ٣٤٥ (٣٢١٦) قال المؤلف: تبصير الرحمن وتيسير المنان … في التفسير، للشيخ زين الدين علي بن أحمد بن علي بن أحمد الأموي الحنبلي المتوفَّى سنة عشر وسبع مئة".

стр. 4943

قلت: وهم المؤلف هنا وخلط بين اثنين، فهذا الكتاب هو لعلاء الدين أبي الحسن علي بن أحمد بن علي المهائمي الهندي المتوفَّى سنة ٨٣٥ هـ، وترجمته في طبقات المفسرين للأدنوي، ص ٤٢٧، ونزهة الخواطر ٣/ ٢٦١، وهدية العارفين ١/ ٧٣٠ وهو كتاب مطبوع. أما الآخر فهو زين الدين علي بن أحمد بن علي الأرموي الحنبلي المتوفَّى سنة ٨٣٥ هـ، ترجمته في: هدية العارفين ١/ ٧٣٠ وله كتاب جواهر التبصرة في علم الرؤيا. • ٢/ ٣٤٦ (٣٢١٨) قال: "للشيخ الإمام أبي المظفر طاهر بن محمد الإسفراييني، ويقال له: شهفور بن طاهر الشافعي". هكذا بخطه، وهو خطأ، فشهفور هو لقب طاهر، كما بيناه في الرقم (٢٧٥٦). • ٢/ ٣٤٩ (٣٢٣١) قال: "كتاب للشيخ أبي المُطَرّب أحمد بن عبد الله المخزومي". هكذا بخط المؤلف، وهو خطأ، صوابه: "أبي المطرف"، وهو أبو المطرف أحمد بن عبد الله بن عميرة المخزومي المولود سنة ٥٨٢ هـ والمتوفِّي سنة ٦٥٦ هـ من أجلاء الأدباء في الأندلس والمغرب، له ترجمة في: الذيل والتكملة ١/ ٣٣٤، وبغية الوعاة ١/ ٣١٩ وغيرهما، ولصديقنا الدكتور محمد بن شريفة كتاب عنه وعن آثاره. • ٢/ ٣٥١ (٣٢٣٨) ذكر المؤلف أنَّ أبا سعيد محمد بن علي العراقي توفي تقريبًا سنة عشر وخمس مئة. هكذا بخطه، وهو خطأ، صوابه: توفِّي سنة إحدى وستين وخمس مئة، وهو أبو سعيد محمد بن علي بن عبد الله بن أحمد الجاواني الحلي العراقي، هكذا ذكره الذهبي في تاريخ الإسلام ١٢/ ٢٠٣، والصفدي في الوافي ٤/ ١٥٥، والسبكي في طبقاته ٦/ ١٥٢، والسيوطي في بغية الوعاة ١٨/ ١٨٢ وغيرهم.

стр. 4944

• ٢/ ٣٥٣ (٣٢٤٥) قال: "تبيين النصوص في العروض: لحجة الدين عيسى بن النحوي المتوفى سنة خمسين وست مئة". هكذا بخطة "تبيين النصوص"، وهو خطأ صوابه: "تبيين الغموض"، كما في مصادر ترجمته قال ياقوت … "وعدة تصانيف منها كتاب تبيين الغموض في علم العروض وجدته بخطه، وقد كتبه في سنة تسعين وخمس مئة" (معجم الأدباء ٥/ ٢١٤٣)، وقال ابن الفوطي: "وله في النحو تصانيف منها كتاب تبيين الغموض في علم العروض" (تلخيص مجمع الآداب ٦/ ٤٩٧ ط. إيران)، وقال السيوطي في بغية الوعاة ٢/ ٢٣٩: "صنف المعونة في النحو، شرحها، تبيين الغموض في العروض". ثم أخطأ المؤلف في ذكر وفاته سنة ٦٥٠ هـ، وإنما توفِّي سنة ٦٠٥ هـ، وهو حجة الدين عيسى بن المعلى بن مسلمة الرافقي، كما في جميع مصادر ترجمته. • ٢/ ٣٥٤ (٣٢٥٠) وذكر أن القاسم بن محمد بن أحمد الأنصاري المعروف بابن الطيلسان توفِّي سنة ٦٤٣ هـ، فأخطأ والصواب أنه توفِّي سنة ٦٤٢ هـ، قال ابن الأبار: "وخرج من قرطبة بعد غلبة الروم عليها في آخر سنة ثلاث وثلاثين وست مئة فنزل مالقة، وقدّم للصلاة والخطبة بجامع قصبتها إلى إن توفي بها في شهر ربيع الآخر سنة اثنتين وأربعين وست مئة" (التكملة ٤/ ٣٦)، وينظر تاريخ الإسلام ١٤/ ٤٢١، وسير أعلام النبلاء ٢٣/ ١١٤، والوافي بالوفيات ٢٤/ ١٦٠ وغيرها. • ٢/ ٣٥٦ (٣٢٦٣) ذكر المؤلف كتاب تجارب الأمم لمسكويه، ثم قال: "ذيّلَهُ أبو شجاع محمد بن الحسين وزير المستظهر المتوفَّى سنة ثمان وثمانين وأربع مئة". هكذا توهم المؤلف فظنه وزيرًا للخليفة المستظهر بالله أبي العباس أحمد، وإنما كان هذا وزيرًا للخليفة المقتدي بالله كما في مصادر ترجمته، والذي كان وزيرًا للمستظهر هو حفيده الذي يحمل الاسم والكنية ذاتها والمتوفِّي سنة ٥٦١ هـ،

стр. 4945

قال ابن الدبيثي في ترجمة هذا الأخير: "محمد بن الحسين بن محمد بن الحسين بن محمد أبو شجاع الوزير ابن الوزير الربيب أبي منصور ابن الوزير أبي شجاع الروذراوري من بيت الوزارة والتقدم وخدمة الأئمة الراشدين الخلفاء ﵃. كان والده الربيب أبو منصور وزير الإمام المستظهر بالله أبي العباس أحمد، فلحق بالسلطان محمد بن ملكشاه وخرج معه إلى أصبهان وأقام عنده وتشفع بالسلطان محمد إلى الإمام المستظهر بالله أن يستخدم ولده أبا شجاع هذا وأن يستوزره، فقبل الإمام المستظهر شفاعته واستوزر أبا شجاع، وكان سنه يومئذ تسع عشرة سنة في أواخر سنة إحدى عشرة وخمس مئة … إلخ" (ذيل تاريخ مدينة السلام ١/ ٢٩٣ - ٢٩٤). • ٢/ ٣٥٨ (٣٢٧١) قال: "تجريد الجدل: لأبي القاسم أحمد بن عبد الله البلخي". قلنا: هكذا بخطه، انقلب عليه اسمه، فهو عبد الله بن أحمد البلخي، كما تقدم في ترجمته (٤٤١) • ٢/ ٣٥٨ (٣٢٧٥) وذكر المؤلف في هذا الموضع أن تقي الدين أحمد بن علي المقريزي توفي سنة أربع وخمسين وثمان مئة. هكذا ذكر وفاته وأعادها وأبداها غير مرة، وهو خطأ صوابه: سنة خمس وأربعين وثمان مئة، كما تقدم في ترجمته (٥٣). • ٢/ ٣٦١ (٣٢٨٦) وذكر أن شمس الدين محمود بن عبد الرحمن بن أحمد الأصفهاني توفِّي سنة ست وأربعين وسبع مئة، فأخطأ والصواب أنه توفِّي سنة تسع وأربعين وسبع مئة، كما تقدم في ترجمته (٢٤٣٣). • ٢/ ٣٦٤ (٣٣٠٤) وعاد المؤلف ليذكر هنا أن المولى أحمد بن مصطفى الشهير بطاشكبري زاده توفِّي سنة ٩٦٢ هـ، وهو خطأ ظاهر صوابه: سنة ٩٦٨ هـ كما هو في مصادر ترجمته المتقدمة في (٧٤).

стр. 4946

• ٢/ ٣٦٥ (٣٣٠٧) قال: "وحاشية المولى عبد الغني بن أمير شاه المتوفَّى سنة إحدى وتسعين وتسع مئة". هكذا ذكر وفاته بخطه، والمحفوظ أنه توفِّي سنة ٩٩٩ هـ كما نص عليه في شذرات الذهب ١٠/ ٦٤٨. وقد ذكره الغزي في الكواكب السائرة وذكر أنه ولي قضاء دمشق بعد قضاء العسكرين في سنة ٩٩٤ هـ، ودخل في رمضانها وبقي مدة، ثم عزل عنها، وعاد إلى الروم ومات بها قبل الألف (٣/ ١٥٠)، وهذا النص يشير من غير ريب إلى أنه عاش بعد سنة ٩٩٤ هـ. • ٢/ ٣٦٥ (٣٣٠٩) وذكر أن المولى محمد بن عبد الكريم المعروف بزلف نكار توفِّي سنة ٩٦٤ هـ، والمحفوظ أنه توفِّي سنة ٩٩٤ هـ كما في شذرات الذهب ١٠/ ٦٣٩. • ٢/ ٣٧٢ (٣٣٣٨) وذكر أنَّ أبا الحسن أحمد بن محمد المحاملي الشافعي توفِّي سنة ٤٢٥ هـ، فأخطأ، إذ صوابه: سنة ٤١٥ هـ كما تقدم في ترجمته (١٧٢٥). • ٢/ ٣٧٣ (٣٣٤١) وعاد هنا ليذكر أنّ الصوفي الشهير محيي الصوفي الشهير محيي الدين بن العربي توفِّي سنة ٦١٧ هـ، وهو غلط محض، صوابه سنة ٦٣٨، كما تقدم في ترجمته (٩٨). • ٢/ ٣٧٧ (٣٣٥٤) قال: "التجويد لبغية المزيد، في القراءات السبع، للشيخ أبي القاسم عبد الرحمن بن أبي بكر بن الفحام الصقلي". هكذا ذكر اسم الكتاب بخطه في المبيضة، وهو غلط صوابه: "التجريد لبغية المريد"، كما في مصادر ترجمته، وهو كتاب مشهور.

стр. 4947

• ٢/ ٣٧٩ (٣٣٦٢) قال: "تحرير الأحكام في تدبير أهل الإسلام: للقاضي بدر الدين أبي عبد الله محمد بن أبي بكر بن جماعة الكناني الحموي الشافعي المتوفَّى سنة تسع عشرة وثمان مئة". قلنا: هكذا وهم المؤلف وخلط بين اثنين، فمؤلف كتاب تحرير الأحكام هو بدر الدين محمد بن إبراهيم بن سعد الله بن جماعة الكناني الحموي المتوفَّى سنة ٧٣٣ هـ، والمتقدمة ترجمته في (٣٢٣٢) وأما الثاني فهو عز الدين محمد بن أبي بكر بن عبد العزيز بن جماعة المتوفَّى سنة ٨١٩ هـ، فلا علاقة له بهذا الكتاب، وتقدمت ترجمته في (٩٦٦). قال: "تحرير المقال … للشيخ شمس الدين محمد بن محمد بن عبد الله البلاطنسي الشافعي … فرغ من تأليفه في صفر سنة إحدى وسبعين وثمان مئة". هكذا بخطه، وهو خطأ، فقد وهم المؤلف واعتقد بأن هذا اللقب له، وإنما هو لمحمد بن عبد الله بن خليل البلاطنسي المتوفَّى سنة ٨٦٣ هـ والمترجم في النجوم الزاهرة ١٦/ ١٩٩، والضوء اللامع ٨/ ٨٦ وغيرهما. أما صاحب الكتاب فهو بلديه تقي الدين أبو بكر محمد بن محمد بن عبد الله بن أبي بكر المتوفَّى سنة ٩٣٦ هـ. وقوله: فرغ من تأليفه في صفر سنة إحدى وسبعين وثمان مئة، لعل صوابه سنة إحدى وتسعين وثمان مئة فإنه ولد سنة ٨٥١ هـ، فلعل من المستبعد أن يكون ألف هذا الكتاب وهو في العشرين من عمره؟! وتنظر ترجمته في الكواكب السائرة ٢/ ٨٨. • ٢/ ٣٨٤ (٣٣٧٧) وذكر أن لقب ابن نجيم المصري "زين العابدين"، والمحفوظ أنه "زين الدين"، كما تقدم في ترجمته (١٠٤٥).

стр. 4948

• ٢/ ٣٨٦ (٣٣٨٥) قال: "تحري الصواب في تهذيب الكتاب … للقاضي الفاضل رشيد الدين أبي محمد عبد الله بن عبد الظاهر السعدي". هكذا بخطه فقد وهم المؤلف وخلط بين الأب وابنه فلقب عبد الظاهر بن نشوان السعدي الجذامي المتوفَّى سنة ٦٤٨ هـ رشيد الدين وكنيته "أبو محمد"، أما الابن فهو محيي الدين أبو الفضل عبد الله بن عبد الظاهر بن نشوان السعدي المصري المتوفَّى سنة ٦٩٢ هـ، ترجمته في: المقتفي ٣/ ١٣٦، وتاريخ الإسلام ١٥/ ٧٤٩، والعبر ٥/ ٣٧٦، وتذكرة الحفاظ ٤/ ١٤٧٧، والوافي بالوفيات ١٧/ ٢٥٧، وفوات الوفيات ٢/ ١٧٩، والبداية والنهاية ١٥/ ٥٧٢، وتاريخ ابن الفرات ٨/ ١٦٢، والمقفى ٤/ ٣٢٠، والنجوم الزاهرة ٨/ ٣٨ وغيرها. • ٢/ ٣٨٨ (٣٣٩٧) قال: "تحفة الأبرار في دعوات الليل والنهار: للشيخ عبد الله بن أبي بكر الموصلي الشيباني". هكذا بخطه، ولم نقف على مثل هذا الاسم، ونظنه قد انقلب على المؤلف، فهو أبو بكر بن عبد الله الموصلي المتوفَّى سنة ٧٩٧ هـ والمتقدمة ترجمته في (٢٠٦٥). • ٢/ ٣٨٩ (٣٤٠١) قال: "تحفة الأحباب: رسالة للشيخ شهاب الدين يحيى بن حُبَيْش السهروردي المقتول سنة سبع وثمانين وخمس مئة". هكذا بخطه، وهو خطأ، صوابه: يحيى بن حَبَش السهروردي، شهاب الدين أبو الفتوح، ترجمته في معجم الأدباء ٦/ ٢٨٠٦، ومرآة الزمان ٢١/ ٣٩٦، ووفيات الأعيان ٦/ ٢٦٨، وتاريخ الإسلام ١٢/ ٨٤٤، وسير أعلام النبلاء ٢١/ ٢٠٧، ومرآة الجنان ٣/ ٣٢٩، وطبقات الشافعيين لابن كثير ١/ ٧٣٤، والعقد المذهب، ص ٣٣٠ وغيرها.

стр. 4949

• ٢/ ٣٨٩ (٣٤٠٢) وذكر أنَّ نور الدين عبد الرحمن بن أحمد الجامي توفِّي سنة ٨٩١ هـ، وهو خطأ، صوابه: سنة ٨٩٨ هـ كما تقدم في ترجمته (٢٦٣٩). • ٢/ ٣٩٢ (٣٤١٥) قال: "تحفة الأصحاب لزين الدين أحمد بن أحمد السروجي". هكذا بخطه، وهو خطأ في اسم المؤلف، صوابه شمس الدين أبو العباس أحمد بن إبراهيم بن عبد الغني السروجي المتوفَّى سنة ٧١٠ هـ، ترجمته في: نهاية الأرب ٣٢/ ١٧٢، والمقتفي ٤/ ٤١٥، وذيل العبر، ص ٥٣، وذيل سير أعلام النبلاء، ص ٧٩، وأعيان العصر ٤/ ١٨٦، والجواهر المضية ٢/ ٣١٦، وتوضيح المشتبه ٥/ ٧٩، والسلوك ٣/ ٣١، والدرر الكامنة ١/ ١٠٣، ورفع الإصر، ص ٤١، والمنهل الصافي ١/ ٢٠١، والنجوم الزاهرة، ٩/ ٢١٢، وعنوان كتابه الكامل: "تحفة الأصحاب ونزهة ذوي الألباب" منه نسخة في مكتبة الأوقاف ببغداد. • ٢/ ٣٩٢ (٣٤١٦) وذكر أن أحمد بن يوسف بن مالك الرعيني الأندلسي، توفِّي سنة سبع وسبعين وسبع مئة. هكذا بخطه، وهو خطأ، صوابه: سنة تسع وسبعين وسبع مئة، كما تقدم في ترجمته (٢٤٢٣). • ٢/ ٣٩٤ (٣٤٢٦) وذكر أن الشيخ نجم الدين سليمان بن عبد القوي الطوفي الحنبلي توفِّي سنة عشر وسبع مئة، وهو خطأ صوابه: سنة ست عشرة وسبع مئة، كما تقدم في ترجمته (٦٠٩). • ٢/ ٣٩٦ (٣٤٣٢) وذكر أنَّ أبا زرعة أحمد بن عبد الرحيم العراقي توفِّي سنة عشرين وثمان مئة، وهو خطأ ظاهر، صوابه: سنة ست وعشرين وثمان مئة كما تقدم في ترجمته (٨٥).

стр. 4950

• ٢/ ٣٩٨ (٣٤٤١) قال: "تحفة الحكام في نكت العقود والأحكام: أرجوزة لقاضي الجماعة أبي بكر محمد بن محمد بن عاصم المالكي القيسي … فرغ من نظمه بغرناطة في رمضان سنة خمس وثلاثين وثمان مئة. هكذا بخطه أنه فرغ من نظم هذه الأرجوزة سنة ٨٣٥ هـ، وقد أعاد هذا في سلم الوصول ٣/ ٢٣١، وهو غريب عجيب حين نعلم أن الناظم توفِّي سنة ٨٢٩ هـ، وكان قاضي الجماعة في مملكة غرناطة، ولد بها سنة ٧٦٠ هـ، وأخباره كثيرة في نفح الطيب ٧/ ١٦٩، وأزهار الرياض ٢/ ١٩، ونيل الابتهاج ٢٨٩، وسلم الوصول ٣/ ٢٣١، وهو والد أبي يحيى بن عاصم المتوفَّى سنة ٨٥٧ هـ صاحب كتاب "جُنّة الرضا في التسليم لما قدّر الله وقضى" الذي حققناه بمشاركة الأستاذ الدكتور صلاح جرار، وتنظر بلا بد مقدمته ففيها معلومات جيدة عنه، والأرجوزة مطبوعة مشهورة. • ٢/ ٣٩٩ (٣٤٤٩) قال: "تحفة الساري: لأبي زيد". هكذا بخطه، وهو خطأ، صوابه: ابن زيد وهو شهاب الدين أبو العباس أحمد بن محمد بن أحمد بن أبي بكر بن زيد الموصلي الدمشقي المعروف بابن زيد المتوفَّى سنة ٨٧٠ هـ، ترجمته في: وجيز الكلام ٢/ ٧٧٩، والضوء اللامع ٢/ ٧١، وهدية العارفين ١/ ١٣٢. • ٢/ ٤٠١ (٣٤٥٩) وذكر أن الشيخ علاء الدين علي بن محمد الشهير بمصنفك توفِّي سنة ٨٧١ هـ، وهو خطأ صوابه: سنة ٨٧٥ هـ كما تقدم في ترجمته (٣٨٧). • ٢/ ٤٠٣ (٣٤٦٨) قال: "التحفة الشريفة في مذهب الحبر أبي حنيفة: للشيخ بدر الدين … ابن الحرانية المتوفَّى سنة ثمان وثمانين وسبع مئة".

стр. 4951

هكذا ذكر وفاته بخطه، وبدر الدين بن الحرانية هذا هو محمد بن محمد بن أبي العز الحنفي بن الحرانية المارديني، ترجمه ابن حجر في الدرر الكامنة ٥/ ٥١٧ وقال: "ولد سنة ٧٠٢ وتفقه، واشتغل في الفنون، ثم تقدم ومهر وفاق الأقران، ودَرّس بماردين مدة، أخذ عنه الشيخ بدر الدين ابن سلامة وأرخ وفاته فيما نقلتُ من خطه في ١٦ المحرم سنة ٧٨٠، وقال صاحب الذيل: مات فيه سنة ٧٧٩ … إلخ". أما البغدادي فنسب هذا الكتاب إلى بدر الدين محمود بن عبد الله الحنفي ثم قال: المعروف بابن الحرانية المتوفَّى سنة ٧٨٨" (هدية العارفين ٢/ ٤٠٩)، وهذا تركيب غريب، فإن بدر الدين محمود بن عبد الله لا يعرف بابن الحراني، ولم يقل أحد أنه توفِّي سنة ٧٨٨ هـ وقد ذكره الحافظ ابن حجر في إنباء الغمر ٥/ ١٢٥ وهو يذكر وفيات سنة ٨٠٥ هـ: "محمود بن عبد الله العينتابي بدر الدين الحنفي العابد الواعظ"، وهو مترجم في الضوء اللامع ١٠/ ١٤٦، فالصحيح ما ذكرناه أولا. • ٢/ ٤٠٦ (٣٤٨٢) قال: "تحفة الظرفاء بذكر الملوك والخلفاء، للشيخ محمد بن أبي السرور البكري المصري، وهو مجلد على عشر مقالات … إلخ". ثم عاد فقال في (٣٦٧٢): "تذكرة الظرفاء بذكر الملوك والخلفاء، للشيخ محمد بن أبي السرور المصري البكري، أوله الحمد لله الذي خص من شاء … وسُمّي أيضًا بتحفة الظرفاء". هكذا تكرر عليه الكتاب في المبيضة مع أنه أشار أنه يسمى "تحفة الظرفاء" أيضًا، فلماذا أعاد ذكره؟ • ٢/ ٤٠٧ (٣٤٨٦) قال: "تحفة العروس ونزهة النفوس: لأبي عبد الله محمد بن أحمد البجائي الأديب".

стр. 4952

هكذا جاءت نسبته بخطه، وهو تصحيف، صوابه: التجاني، وكتابه مطبوع منتشر مشهور. • ٢/ ٤٠٧ (٣٤٨٧) وذكر أن أبا الحسن علي بن بَكْمُش التركي توفِّي سنة اثنتين وعشرين وست مئة. هكذا وقعت وفاته بخطه، وهو غلط محض صوابه: سنة ست وعشرين وست مئة، هكذا ذكره مؤرخ العراق محب الدين بن النجار البغدادي في التاريخ المجدد الورقة ١٩٣ (من مجلد الظاهرية)، وقال زكي الدين المنذري في وفيات السنة المذكورة من التكملة (٣/ الترجمة (٢٢٥٣): "وفي العشر الأخر من شعبان توفي الشيخ الفاضل أبو الحسن علي بن بكمش بن يزال البغدادي النحوي المعروف بالفخر التركي بدمشق فجاءة". • ٢/ ٤٠٨ (٣٤٩٥) قال: "تحفة العيدين: لأبي بكر محمد بن عبد الجبار السمعاني، ونسبه السبكي إلى ولده أبي سعد عبد الكريم مات ٥٦٢". هكذا ذكر كنية محمد بن عبد الجبار السمعاني، فأخطأ، وإنما هو أبو منصور محمد بن عبد الجبار بن أحمد السمعاني المتوفَّى سنة ٤٥٠ هـ، ترجمته في الأنساب ٧/ ٢٢٢، واللباب ٢/ ١٣٨، وتاريخ الإسلام ٩/ ٧٥٤، والوافي بالوفيات ٣/ ٢١٤، والجواهر المضية ٢/ ٧٣، وسلم الوصول ٣/ ١٦٦. أما قوله ونسبه السبكي، فهو في طبقات الشافعية الكبرى ٧/ ١٨٤، وأصل هذه النسبة في تاريخ الإسلام ١٢/ ٢٧٤، والسبكي ينقل منه، وكذا نقله عن الذهبي الصفدي في الوافي ١٩/ ١٩٠، ولا نعرف في حقيقة الأمر أحدًا نسب هذا الكتاب إلى أبي منصور محمد بن عبد الجبار السمعاني غير المؤلف وتبعه صاحب هدية العارفين، والظاهر أن هذا من أوهامه.

стр. 4953

وأما قوله: ونسبه السبكي إلى ولده أبي سعد فهو غلط محض يدل على عدم معرفة بهذه العائلة الكريمة، فإن أبا منصور محمد بن عبد الجبار السمعاني هو والد جد أبي سعد السمعاني، وكان على مذهب أبي حنيفة. وأما والده فهو أبو بكر محمد بن منصور بن محمد بن عبد الجبار، توفِّي سنة ٥١٠ هـ مات في أول الكهولة، فقد ولد سنة ٤٦٦ هـ، كما ذكر ولده في "السمعاني" من الأنساب، والذهبي في تاريخ الإسلام ١١/ ١٤٤، وغيرهما، ولم يذكر له ابنه مثل هذا الكتاب. • ٢/ ٤١٢ (٣٥٠٨) وعاد المؤلف ليذكر وفاة القاضي الشهير زين الدين زكريا بن محمد الأنصاري سنة ٩١٠ هـ، وهو غلط محض صوابه، صوابه: سنة ٩٢٦ هـ كما هو مشهور مذكور في ترجمته (٤١٥). • ٢/ ٤١٣ وذكر أن تقي الدين محمد بن أحمد الحسني الفاسي نزيل مكة توفِّي سنة ٨٣٣ هـ، فأخطأ، وإنما توفي المذكور سنة ٨٣٢ هـ كما هو مشهور مذكور في ترجمته (٣٠٩٣). • ٢/ ٤١٤ (٣٥٢٠) وذكر المؤلف أنَّ الشيخ علاء الدين علي بن محمد البسطامي الشهير بمصنفك توفِّي سنة ٨٧١ هـ، وهو خطأ صوابه: سنة ٨٧٥ كما بيناه في ترجمته (٣٨٧). • ٢/ ١٥ (٣٥٢٢) ذكر المؤلف هنا أن لقب ابن نُجيم المصري هو "زين العابدين"، والمحفوظ أن لقبه: "زين الدين"، كما تقدم في ترجمته (١٠٤٥). • ٢/ ٤١٦ (٣٥٢٥) قال: "لرشيد الدين أبي الحَسَن يحيى بن علي بن عبد الله العطار". قلنا: هكذا كناه، وهو خطأ، صوابه: أبي الحسين، وهو يحيى بن علي بن عبد الله القرشي الأموي النابلسي العطار المتوفَّى سنة ٦٦٢ هـ، ترجمته في تاريخ

стр. 4954

الإسلام ١٥/ ٦٥، وفوات الوفيات ٤/ ٢٩٥، وذيل التقييد ٢/ ٣٠٤، وحسن المحاضرة ١/ ٣٥٦، وسلم الوصول ٥/ ١٤١. • ٢/ ٤١٨ (٣٥٣٥) قال: "تحفة الملوك في التعبير: مختصر للشيخ أبي العباس أحمد بن خلف بن أحمد السجستاني". هكذا بخطه، وهو خطأ انقلب عليه الاسم، فهو خلف بن أحمد بن محمد بن خلف السجستاني المتوفَّى سنة ٣٩٩ هـ، ترجمته في "السجزي" من الأنساب، ومعجم الأدباء ٣/ ١٢٥٨، وتاريخ الإسلام ٨/ ٧٩٨، وسير أعلام النبلاء ١٧/ ١١٦ والوافي بالوفيات ١٣/ ٣٦٤، وشذرات الذهب ٤/ ٥٢٠. • ٢/ ٤٢٠ (٣٥٤٦) وذكر المؤلف في هذا الموضع أنَّ أبا زرعة أحمد بن عبد الرحيم العراقي توفِّي سنة ٨٢٠ هـ، فأخطأ، والمحفوظ المشهور أنه توفِّي سنة ٨٢٦ هـ كما تقدم في ترجمته (٨٥). • ٢/ ٤٢١ (٣٥٥٣) قال: "تحفة الوزراء: لأبي القاسم أحمد بن عُبيد الله البلخي المتوفَّى سنة تسع عشرة وثلاث مئة". هكذا ذكر مؤلفه، فأخطأ في اسمه، فهو: عبد الله بن أحمد البلخي المتقدمة ترجمته في (٤٤١). • ٢/ ٤٢٣ (٣٥٦٤) وذكر المؤلف أن الشيخ كمال الدين محمد بن علي ابن الزملكاني توفِّي سنة ٦٥١ هـ، هكذا بخطه، وهو غلط محض، فإنه توفِّي سنة ٧٢٧ هـ، كما تقدم في ترجمته (٢٢٩٩). • ٢/ ٤٢٧ - ٤٢٩ (٣٥٨٢) - (٣٥٩١) ذكر المؤلف مجموعة من العناوين ابتدأها بلفظة: "التخبير" بالخاء المعجمة، هكذا جَوّد ضبطها في المبيضة، فأخطأ، وصوابها جميعًا: "التحبير" بالحاء المهملة، كما هو معروف في مصادرها، فهذه من أوهام المؤلف الظاهرة.

стр. 4955

• ٢/ ٤٢٨ (٣٥٨٧) قال: "التخبير في علم البديع لزكي الدين عبد السلام بن عبد الواحد الشهير بابن أبي الإصبع". أما "التخبير" بالخاء المعجمة، فبينا غلطه، وأما اسم المؤلف فغلط أيضًا صوابه: عبد العظيم بن عبد الواحد المتوفَّى سنة ٦٥٤ هـ، والمتقدمة ترجمته في (١٢٨٠). • ٢/ ٤٢٩ (٣٥٩٢) قال: "تخجيل من حَرّف الإنجيل: للشيخ الإمام أبي البقاء صالح بن حسين الجعفري". هكذا ذكر عنوان الكتاب، وقد طبع بمصر بعنوان: "تخجيل من حرف التوراة والإنجيل"، وأخطأ المؤلف في ذكر كنية المؤلف، فكناه "أبا البقاء"، وهو خطأ ظاهر صوابه: "أبو التُّقى"، كما في مصادر ترجمته، فضلًا عن التوافق بين "التقى" و"الصلاح" فالعادة أن يُكنى بعض من يسى "صالح" بأبي التقى، وهو أبو التقى صالح بن الحسين بن طلحة بن الحسين الهاشمي الجعفري الزينبي المنعوت بالتَّقِي قاضي قوص والمتوفى بالقاهرة في مستهل ذي القعدة سنة ٦٦٨ هـ، ترجمته في: صلة التكملة، للحسيني ٢/ ٥٩٤، وذيل مرآة الزمان ١/ ٤٣٨، والمقتفي للبرزالي ١/ ٣٠١، ومعجم شيوخ الدمياطي ١/ الورقة ٢٢٥، وتاريخ الإسلام ١٥/ ١٥٥، والوافي بالوفيات ١٦/ ٢٥٦، وعقد الجمان ٢/ ٦٨. • ٢/ ٤٣١ (٣٦٠٠) وعاد المؤلف في هذا الموضع ليذكر أنَّ الشيخ الرئيس أبا علي ابن سينا توفِّي سنة سبع وعشرين وأربع مئة، وهو غلط بيّن، صوابه: سنة ثمان وعشرين وأربع مئة، كما هو مشهور مذكور في ترجمته (٩٤). • ٢/ ٤٢٣ (٣٦٠٤) ثم ذكر المؤلف في هذا الموضع أن الشيخ محيي الدين محمد بن علي المعروف بابن العربي توفِّي سنة ٦١٧ هـ، وهو غلط محض صوابه: سنة ثمان وثلاثين وست مئة، كما هو مشهور مذكور في ترجمته المتقدمة في (٩٨).

стр. 4956

• ٢/ ٤٣٥ (٣٦١٦) وذكر في هذا الموضع أنّ الشيخ أبا عبد الله محمد بن أحمد بن فَرْح الأنصاري الخزرجي القرطبي توفِّي سنة ثمان وستين وست مئة، وهو خطأ ظاهر، صوابه: سنة إحدى وسبعين وست مئة، كما تقدم في ترجمته (٦٤٤). • ٢/ ٤٣٦ (٣٦١٧) وذكر أنَّ الشيخ أبا الفتح عبد الواحد بن حسين بن شيطا البغدادي توفي سنة خمس وأربعين وأربع مئة. هكذا بخطه، وهو خطأ صوابه: سنة خمسين وأربع مئة، وهو من شيوخ الخطيب البغدادي، قال: "سألته عن مولده فقال: ولدت يوم الاثنين السادس عشر من رجب سنة سبعين وثلاث مئة … مات ابن شيطا في يوم الأربعاء الخامس والعشرين من صفر سنة خمسين وأربع مئة، ودفن من يومه في مقبرة الخيزران" (تاريخ مدينة السلام ١٢/ ٢٦٩ - ٢٧٠)، ومقبرة الخيزران هي المقبرة المصاقبة لجامع أبي حنيفة النعمان، وبها دفن أجدادي ووالدي وأعمامي وإخوتي يرحمهم الله تعالى. • ٢/ ٤٣٨ (٣٦٢٦) وذكر أن جمال الدين عبد الله بن يوسف النحوي المعروف بابن هشام توفِّي سنة ٧٦٢ هـ، وهو خطأ صوابه: سنة ٧٦١ هـ كما تقدم في ترجمته (١٣٠٩). قال: "تذكرة الإعداد ليوم الميعاد" لخصه الشيخ أبو الضيف خليل بن هارون". قلت: هكذا ذكر عنوان الكتاب، وهكذا كَنى الشيخ، وهو خطأ إذ الصواب في كنيته: "أبو الخير"، قال السخاوي في الضوء اللامع ٣/ ٢٠٥ - ٢٠٦: "خليل بن هارون بن مهدي بن عيسى بن محمد، أبو الخير الصنهاجي الجزائري المغربي المالكي نزيل مكة … وجمع كتابًا في الأذكار والدعوات سماه: تذكرة الإعداد

стр. 4957

لهول يوم المعاد، وهو كتاب جليل حسن كثير الفوائد واختصره … ومات في ثامن رمضان سنة ست وعشرين بالمدينة النبوية، ودفن بالبقيع وقد قارب الستين. وذكره المقرزي في درر العقود الفريدة ٢/ ٦٦ لكنه لم يترجم له. وله ترجمة مختصرة في المجمع المؤسس للحافظ ابن حجر ٣/ ١٠٩. • ٢/ ٤٤٠ (٣٦٣٧) وذكر أنّ الشيخ فريد الدين العطار توفِّي سنة ٦٢٧ هـ، وهو تاريخ مرجوح، والصواب سنة ٦١٧ هـ، استشهد حين استولى الطاغية جنكيز خان علي نيسابور سنة ٦١٧ هـ كما بينا في ترجمته (٨٨٧). • ٢/ ٤٤٠ (٣٦٤١) وعاد ليذكر في هذا الموضع أن تقي الدين التميمي توفِّي سنة ١٠٠٥ هـ، وهو خطأ، صوابه: سنة ١٠١٠ هـ كما بينا في ترجمته (١٢١٥). • ٢/ ٤٤١ (٣٦٤٤) ثم عاد ليذكر لنا أنَّ الحافظ شمس الدين محمد بن أحمد الذهبي توفِّي سنة ٧٤٧ هـ، وكان قد ذكر سابقا في عدة مواضع أنه توفِّي سنة ٧٤٦ هـ، وكله غلط وتخليط، والصواب أنه توفِّي سنة ٧٤٨ هـ كما هو مشهور مذكور في ترجمته (٢٥٩) لا يختلف الناس فيه. • ٢/ ٤٤٢ (٣٦٤٧) وعاد مرة تلو المرة ليذكر أن الصوفي الشهير محيي الدين محمد بن علي المعروف بابن عربي توفِّي سنة ٦١٧ هـ، والمحفوظ أنه توفِّي سنة ٦٣٨ هـ كما في مصادر ترجمته (٩٨)، ولا ندري من أين يأتي المؤلف بهذه التواريخ الغريبة. • ٢/ ٤٤٣ (٣٦٥٢) وذكر المؤلف أنّ الشيخ أبا إسحاق إبراهيم بن محمد المعروف بابن طرخان المتطبب توفِّي سنة ٦٢٠ هـ، وهو تاريخ غريب فالمحفوظ أنَّ هذا الطبيب توفِّي سنة ٦٩٠ هـ، كما بيّنا سابقًا في ترجمته (٢٢٨٦).

стр. 4958

• ٢/ ٤٤٥ (٣٦٥٩) قال: "للمولى حسن جلبي بن علي بن أمر الله الشهير بقنالي زاده المتوفى سنة اثنتي عشرة وألف". هكذا بخطه، وقد وهم المؤلف في لقبه فقال: "الشهير بقنالي زاده"، وهذا لقب والده، أما هو فمعروف بابن الحنائي كما في هدية العارفين ١/ ٢٩٠، وبحنائي زاده كما في سلم الوصول ٢/ ٣١. • ٢/ ٤٤٧ (٣٦٦٩) وذكر هنا أنَّ العلامة صلاح الدين خليل بن أيبك الصفدي المشهور توفي مئة، سنة أربع وتسعين وسبع، وهو غلط ظاهر صوابه: سنة أربع وستين وسبع مئة، كما هو مشهور، وكما تقدم في ترجمته (٢٩٨). • ٢/ ٤٤٨ (٣٦٧٦) قال: "التذكرة العلائية: لعلاء الدين بن المظفر بن هدية الكندي، ويقال لها: التذكرة الكندية". وكان قال قبل ذلك في (٣٦٤٩): "تذكرة الراعي: هو علي بن مظفر الإسكندراني النحوي المتوفَّى سنة ست عشرة وسبع مئة في نحو خمسين مجلدًا". هكذا جعل المؤلف الواحد اثنين لقلة معرفته ونقله من مصادر متعددة، فإن الأول هو الثاني، وإن تحرف فيه "هبة الله" إلى "هدية" فزاد الطين بلة، قال علم الدين القاسم بن محمد البرزالي في وفيات سنة ٧١٦ من المقتفي ٥/ ٢٠٥ - ٢٠٧: "وفي ليلة الأربعاء سابع عشر رجب توفي الشيخ الإمام العالم الفاضل المقرئ النحوي المحدث الأديب المنشئ علاء الدين أبو الحسن علي بن المظفر بن إبراهيم بن عمر بن زيد بن هبة الله الكندي الإسكندري ثم الدمشقي، ببستانه عند قبة المسجف، ودفن بالمزة … وجمع كتابًا سماه "التذكرة الكندية" وهو أكثر من خمسين مجلدًا، ووقفه بالخانكاه السميساطية، وأكثره فوائد أدبية وأشعار منتخبة".

стр. 4959

وقال الصفدي في الوافي ٢٢/ ١٩٩ - ٢٠٠: "علي بن المظفر بن إبراهيم بن عمر بن زيد، الأديب البارع المقرئ المحدث المنشئ، علاء الدين الكندي الإسكندراني ثم الدمشقي المعروف بالوداعي كاتب ابن وداعة … قال الشيخ شمس الدين (الذهبي): كان يخل بالصلوات فيما بلغني، وتوفي ببستانه عند قبة المسجف. قلت: وكان شيعيًّا". وهكذا ترى أن "تذكرة الراعي" هي تحريف عن "تذكرة الوداعي"، وعادة المؤلف أنه ينقل من غير تدقيق ولا تمحيص. • ٢/ ٤٤٩ (٣٦٧٩) قال: "تذكرة الغافل: لأبي النُّوسي". هكذا بخطه مجودة، جوّد الضمة على النون وبعدها الواو، وهو تحريف قبيح لأبي النرسي، وهو أبو الغنائم محمد بن علي بن ميمون النرسي الكوفي المعروف بأبي المتوفَّى سنة ٥١٠ هـ، ترجمته في: أنساب السمعاني ١٣/ ٧٦، وتاريخ دمشق ٥٤/ ٣٩٥، ومعجم البلدان ٥/ ٢٨٠ في "نرس"، وإكمال ابن نقطة ٤/ ٢٨٨، والتقييد ٩٥، وتاريخ الإسلام ١١/ ١٤٢، وسير أعلام النبلاء ١٩/ ٢٧٤، والمستفاد للدمياطي (٢٣)، وغيرها. • ٢/ ٤٥١ (٣٦٨٧) قال: "تذكرة الكتاب في علم الحساب: لغرس الدين إبراهيم الحلبي". هكذا بخطه، واسم المؤلف خطأ، صوابه: "خليل بن أحمد بن إبراهيم الحلبي، غرس الدين بن النقيب المتوفَّى سنة ٩٧١ هـ، والمتقدمة ترجمته في (١٩٧٢). • ٢/ ٤٥٢ (٣٦٩٦) وذكر أن محمد بن إبراهيم بن الحنبلي الحلبي توفِّي سنة ٩٧٢ هـ، وهو خطأ، صوابه: سنة ٩٧١ هـ كما تقدم في ترجمته (٦٢٥).

стр. 4960

• ٢/ ٤٥٤ (٣٧٠٢) قال: "ثم شرحها الفاضل شمس الدين محمد بن أحمد الحَفْري من تلامذة سعد الدين". قلت: هكذا جاءت نسبته مجودة بخط المؤلف، وهي مصحفة صوابها: "الخَفري" بالخاء المعجمة، وتوفِّي سنة ٩٣٢ هـ وتقدمت ترجمته في (٣٣٢٤). • ٢/ ٤٥٦ (٣٧١٠) قال: "التذكرة في القراءات السبع: لأبي الحسن طاهر بن أحمد النحوي المتوفَّى سنة ثمانين وثلاث مئة". هكذا جاءت وفاته بخطه، وهو خطأ ظاهر، فهو ابن بابشاذ، ووفاته سنة ٤٥٤ هـ أو سنة ٤٦٩ هـ كما بيّنا سابقًا في ترجمته (١١٥٥). • ٢/ ٤٥٦ (٣٧١١) قال: "التذكرة في اختلاف القراء: للشيخ أبي محمد مكي بن أبي طالب المعرّي القيسي المتوفَّى سنة … ". هكذا بخط المؤلف "المَعَرِّي" وقد جَوّد المؤلف وضع الشدة فوق الراء، وهو غلط محض، فهذا الرجل لم يكن معريًا في يوم من الأيام، إنما هو "المقرئ"، فهو قيسي النسب، قيرواني الأصل، ثم قرطبي، وهو شيخ الأندلس في القراءة. ولم يعرف المؤلف وفاته فبيّض لها، وتوفي في ثاني محرم سنة ٤٣٧ هـ كما هو مشهور في مصادر ترجمته المتقدمة في (١٠). • ٢/ ٤٥٨ (٣٧٢١) قال: "التذكرة في الفروع: على مذهب أبي حنيفة. ذكر ابن خلكان أنَّ الملك المعظم عيسى أمرَ الفقهاء أن يحرروا له مذهب أبي حنيفة دون صاحبيه … إلخ". هكذا بخطه، ولم نقف على هذه العبارة عند ابن خلكان في وفيات الأعيان، ووجدناها في مرآة الزمان لسبط ابن الجوزي ٢٢/ ٢٨٧، فهذا معدود في أوهامه.

стр. 4961

• ٢/ ٤٥٩ (٣٧٢٤) وعاد ليذكر في هذا الموضع أن القاضي تقي الدين التميمي المصري الحنفي توفِّي سنة ١٠٠٥ هـ، وهو خطأ صوابه: سنة ١٠١٠ هـ كما هو مذكور في مصادر ترجمته (٣٦٤١). • ٢/ ٤٦٠ (٣٧٢٨) وذكر أنَّ رضي الدين الحسن بن محمد الصَّغَاني توفِّي سنة ٦٠٥ هـ، وهو غلط محض صوابه: سنة ٦٥٠ هـ كما تقدم في ترجمته (٩١٢). • ٢/ ٤٦٤ (٣٧٤٢) قال: "ترجمان الزمان: الصارم الدين محمد (كذا) بن دقماق المتوفَّى سنة تسعين وسبع مئة". هكذا بخطه، وهو غلط في موضعين: الأول أن صارم الدين بن دقماق اسمه إبراهيم لا محمد، فهو إبراهيم بن محمد، لذلك تلافينا الأمر فوضعنا "إبراهيم بن" بين حاصرتين، والثاني أنه توفِّي سنة ٨٠٩ هـ لا سنة ٧٩٠ هـ كما في مصادر ترجمته ومنها إنباء الغمر ٦/ ١٦، ووجيز الكلام ١/ ٣٩١، والضوء اللامع ١/ ١٤٥ وغيرها، وكما تقدم في ترجمته في (١٨٥٠). • ٢/ ٤٦٦ (٣٧٥٠) قال: "الترجمان في الشعر ومعانيه: للشيخ محمد بن أحمد البصري النحوي المعروف بالعجيج المتوفَّى سنة عشرين وثلاث مئة. هكذا جاء لقبه مجودًا بخطه "العجيج"، وهو تحريف صوابه: المُفجع، وهو محمد بن أحمد بن عبيد الله البصري المتقدمة ترجمته في (١٠٩٠). وهكذا جاء تاريخ وفاته، وهو خطأ صوابه: سنة سبع وعشرين وثلاث مئة، كما هو مبين في ترجمته المتقدمة.

стр. 4962

• ٢/ ٤٦٦ (٣٧٥٣) قال: "ترجمة البلقيني: للقاضي جلال الدين أحمد بن عبد الرحمن بن عمر البلقيني المتوفَّى سنة أربع وعشرين وثمان مئة، جمع فيه أخبار جده السراج عمر المذكور". هكذا بخطه، وهو غريب عجيب، فإن جلال الدين البلقيني هو عبد الرحمن بن عمر البلقيني وهو المتوفَّى سنة ٨٢٤ هـ، وقد تقدمت ترجمته في (٩٨٥)، ومن ثم فإن قوله: "جمع فيه أخبار جده السراج عمر" غلط محض، لا ندري من أين جاء المؤلف به، فالسراج عمر هو أبوه لا جده، وقد ذكر السخاوي في آخر ترجمته الحافلة في الضوء اللامع ٤/ ١١٣ وهو يذكر بعض مؤلفاته: "وتصانيفه كثيرة فمنها سوى ما أشير إليه فيما تقدم … وترجمة أبيه". • ٢/ ٤٦٦ (٣٧٥٤) ثم قال: "ترجمة الجلال البلقيني: لأخيه علم الدين صالح البلقيني المتوفى سنة أربع وستين وثمان مئة". هكذا وقعت وفاته بخطه، وهو خطأ، صوابه: سنة ثمان وستين وثمان مئة، كما تقدم في ترجمته في (٣٢٦٩). • ٢/ ٤٦٦ (٣٧٥٥) قال: "ترجمة السِّلَفي: لأبي المظفر محمد بن أحمد الأبيوردي المتوفى سنة سبع وخمس مئة. وهو جزء في أخبار الحافظ المذكور". هكذا نسب ترجمة السلفي لأبي المظفر محمد بن أحمد الأبيوردي المتوفَّى سنة ٥٠٧ هـ، وكذا فعل البغدادي في هدية العارفين ٢/ ٨١، وهو خطأ بلا ريب، فأبو طاهر السلفي ولد سنة ٤٧٥ هـ تقريبًا، وتوفِّي سنة ٥٧٦ هـ كما هو معروف في ترجمته (ينظر: السير ٥/ ٢١ - ٣٩)، فهل كتب الأبيوردي له ترجمة وهو يزل في الثلاثين؟ وإنما جاء هذا الخطأ بسبب قراءة معوجة لما ورد في بغية الوعاة للسيوطي، فقد قال السيوطي في ترجمة الأبيوردي ١/ ٤٠، "وصنّف كتبًا، منها:

стр. 4963

المختلف والمؤتلف، طبقات العلم، تاريخ أبيورد، تاريخ نسا، وغير ذلك، وله في اللغة مصنفات لم يسبق إليها. وتَرْجَمَهُ السِّلَفي في جزء مُفْرد"، فظن حاجي خليفة أن من ضمن كتبه ترجمة السلفي فاحتطبها من غير روية، والله أعلم. • ٢/ ٤٧٠ (٣٧٦٧) قال: "الترصيف في النحو: لأبي البقاء عبد الله بن حُسين العُكبري النحوي المتوفَّى سنة ثمان وثلاثين وخمس مئة". هكذا وقعت وفاته بخطه، وهو غلط محض، فهذا تاريخ مولده لا تاريخ وفاته، وقد توفي في ليلة الثامن من شهر ربيع الآخر سنة ٦١٦ هـ كما هو مشهور مذكور في مصادر ترجمته. وتنظر التكلمة المنذرية ٢/ الترجمة ١٦٦٢ وتعليقنا عليها. • ٢/ ٤٧٧ (٣٧٩٩) قال: "الترئيس لمن نُوزعَ في التدريس: لأبي عبد الله محمد بن سحرة الشافعي". هكذا وقع بخطه "سحرة" بالسين المهملة والحاء المهملة، وهو خطأ ظاهر صوابه: "شجرة" بالشين والجيم المعجمتين، وهو بدر الدين أبو عبد الله محمد بن أبي بكر بن شجرة بن محمد التدميري الأصل الدمشقي المتوفَّى سنة ٧٨٧ هـ، ترجمته في إنباء الغمر ٢/ ٢٠٦، والدرر الكامنة ٥/ ١٤١، وشذرات الذهب ٨/ ٥١٢، وديوان الإسلام ٣/ ١٧١. • ٢/ ٤٧٧ (٣٨٠٣) قال: "تساعيات ابن جماعة: هو القاضي عز الدين عبد العزيز بن البدر محمد، وهي الأربعون التي خرّجها أبو جعفر محمد بن عبد اللطيف بن الكوبك". هكذا مجودة بخط المؤلف (الكوبك) بالباء الموحدة، والمحفوظ: "الكُوَيْك" بالياء آخر الحروف، وهو فخر الدين أبو جعفر محمد بن عبد اللطيف بن أحمد الربعي التكريتي ثم المصري ممن صاهر عز الدين بن جماعة وناب عنه، وتوفي في رمضان سنة ٧٦٩ هـ كما في الدرر الكامنة ٥/ ٢٧٣. وكتب ناشرا م بعد هذا: "الربعي المتوفَّى سنة تسعين وسبع مئة".

стр. 4964

قلنا: هذا خطأ، فالمتوفِّي سنة ٧٩٠ هـ هو سميه وأخوه ولقبه كمال الدين ويُكْنَى: أبا الفضل، وهو مترجم في الدرر أيضًا بعد ترجمة أخيه أبي جعفر مباشرة ٥/ ٢٧٣، والله الموفق للصواب. • ٢/ ٤٧٩ (٣٨٠٧) قال: "التسديد: للعلامة حسام الدين حسين بن علي الصغناقي الحنفي المتوفى في حدود سنة سبع مئة". هكذا ذكر وفاته، وهو خطأ، صوابه: بعد سنة إحدى عشرة وسبع مئة، كما بيّناه في ترجمته المتقدمة في (١١٦٥). • ٢/ ٤٨٠ (٣٨٠٩) وذكر أنَّ الشيخ إبراهيم بن محمد الحلبي، توفِّي سنة اثنتين وخمسين وتسع مئة، وهو خطأ، صوابه: سنة ست وخمسين وتسع مئة، كما بينا في ترجمته المتقدمة في (١٦٥٤). • ٢/ ٤٨٠ (٣٨١٤) وذكر في هذا الموضع أنَّ الحافظ شرف الدين عبد المؤمن بن خلف الدمياطي توفي بالقاهرة سنة ست وسبع مئة، وهو غلط محض، صوابه: سنة خمس وسبع مئة، كما هو مشهور مذكور في مصادر ترجمته، ومنها ترجمته في: المقتفي ٤/ ٢٣٥، ومعجم شيوخ الذهبي ١٨/ ٤٢٤، وبرنامج الوادي آشي، ص ١٤٨، وفوات الوفيات ٢/ ٤٠٩، ومرآة الجنان ٤/ ١٨١، وطبقات السبكي ١٠/ ١٠٢، وطبقات الشافعيين ١/ ٩٥١، وذيل التقييد ٢/ ١٦٤، وغاية النهاية ١/ ٤٧٢، والسلوك ٢/ ٤٠٣، والدرر الكامنة ٣/ ٢٢١، وغيرها. • ٢/ ٤٨٣ (٣٨٢٥) ثم عاد ليذكر أنَّ الأديب الشهير صلاح الدين خليل بن أيبك الصفدي توفِّي سنة أربع وتسعين وسبع مئة، وهذا ليس من سبق القلم فقد تكرر عند المؤلف غير مرة، مما يدل على أنه وقر ذلك في ذهنه، وهو غلط محض صوابه: سنة أربع وستين وسبع مئة، كما تقدم في ترجمته (٢٩٨).

стр. 4965

• ٢/ ٤٨٤ (٣٨٢٨) ثم ذكر في هذا الموضع أنَّ العلامة جمال الدين عبد الله بن يوسف بن هشام النحوي توفِّي سنة ٧٦٢ هـ، وهو خطأ، صوابه: سنة ٧٦١ هـ كما تقدم في ترجمته في (١٣٠٩). • ٢/ ٤٨٥ (٣٨٣٦) قال: "وشرح محمد بن علي الإربلي النحوي الذي ولد سنة ست وثلاثين وسبع مئة هكذا بخطه، وهو خطأ، صوابه: سنة ست وثمانين وست مئة، كما في مصادر ترجمته، أما اسمه وتاريخ وفاته فمختلف فيه، ففي هذا الاسم ترجمه ابن حجر في الدرر ٥/ ٣٠٨ وعنه السيوطي في البغية ١/ ١٧٥، والمؤلف في سلم الوصول ٣/ ١٩٠ عن السيوطي، ولم يذكروا وفاته. وترجمه البغدادي في هدية العارفين ٢/ ١٣٥ وذكر أنه توفِّي سنة ٧٥٥ هـ وهو تحريف عن سنة ٧٧٥ هـ كما سيأتي، وتبعه على ذلك عمر رضا كحالة في معجم المؤلفين! أما الزركلي في الأعلام ٦/ ٢٨٤ فذكر أنه توفي بعد سنة ٧٢٩ هـ، ولا ندري من أين جاء بهذا التاريخ سوى أنَّ له أرجوزة في الأنعام نظمها سنة ٧٢٩ هـ. وذكره ابن حجر في وفيات سنة ٧٧٥ هـ من إنباء الغمر ١/ ٨٨ لكن سماه: محمد بن عبد الله، بدر الدين الإربلي الأديب المعمر، وذكر أنه ولد سنة ست وثمانين وست مئة، وأنه كان مدرسًا بمدرسة مرجان ببغداد، وكذا ذكر مثل ذلك في الدرر ٥/ ٢٣٤ قال: "محمد بن عبد الله الإربلي، بدر الدين الشاعر، ولد سنة ٦٨٦ وتعانى الأدب فمهر في النظم وعمر دهرًا طويلًا، وكان يدرس بمدرسة مرجان، ومات في جمادى الآخرة سنة ٧٧٥". والظاهر أنهما واحد تكرر على الحافظ ابن حجر لقلة معرفته بتراجم العراقيين في هذا العصر. • ٢/ ٤٨٦ (٣٨٣٧) قال: "وشرح علاء الدين علي بن حسين المعروف بابن الشيخ عُوَيْنة الموصلي المتوفَّى سنة خمس وخمسين وسبع مئة".

стр. 4966

هكذا ذكر لقبه "علاء الدين" بخطه، وهو خطأ، صوابه: "زين الدين" كما تقدم في ترجمته في (٢٤٣٤). • ٢/ ٤٨٧ (٣٨٤٣) وذكر أن عماد الدين محمد بن الحسين الإسنوي، توفِّي سنة ٧٧٧ هـ، وهو خطأ في اسم أبيه وفي تاريخ وفاته، فهو محمد بن الحسن، ووفاته سنة ٧٦٤ هـ كما تقدم في ترجمته في (١٦٠٣). وذكر في هذا الموضع أنَّ عبد القادر بن أبي القاسم العبادي الأنصاري توفي تقريبًا سنة عشرين وثمان مئة. هكذا بخطه، وهو تقريب غريب، فإن الرجل توفِّي سنة ثمانين وثمان مئة، كما بيناه في ترجمته في (١٥٨٣). • ٢/ ٤٩١ (٣٨٦٢) قال: "تشديد (كذا) الأركان من ليس في الإمكان أن يُبدع مما كان". هكذا بخطه، وهو للسيوطي، والمحفوظ، كما سيأتي "تشييد"، كما أن المحفوظ: "أبدع"، وكذا سيأتي في إحالة "تشييد الأركان". • ٢/ ٤٩٢ (٣٨٦٦) قال: "تشنيف الأسماع بأحكام السماع: للشيخ جمال الدين الصرخدي التميمي". هكذا بخطه وهو خطأ، صوابه: "تاج الدين"، وهو أبو الثناء محمود بن عابد بن الحسين التميمي الصرخدي، المتوفَّى سنة ٦٧٤ هـ، ترجمته في: تكملة ابن الصابوني، ص ٢٥٤، وذيل مرآة الزمان ٣/ ١٥٤، وتاريخ الإسلام ١٥/ ٢٨٢، وفوات الوفيات ٤/ ١٢١، والبداية والنهاية ١٧/ ٥٢١، والجواهر المضية ٢/ ١٥٨، والسلوك ٢/ ٩٦، والنجوم الزاهرة ٧/ ٢٤٩، وبغية الوعاة ٢/ ٢٧٨، وقلادة النحر ٥/ ٢٨٨ وغيرها.

стр. 4967

• ٢/ ٤٩٣ (٣٨٧١) قال: "تشويق الحرمين: للإمام فضل الله ابن القاضي نصير الكسائي". هكذا بخطه "نصير"، وهو خطأ صوابه: "نَصْر"، فهو فضل الله بن نصر الغوري العمادي المتقدمة ترجمته في (٣٥٣١). • ٢/ ٤٩٥ (٣٨٧٨) قال: "تصحيح المذهب: لعماد الدين محمد بن الحسين الإسنوي الشافعي المتوفَّى سنة سبع وسبعين وسبع مئة". هكذا بخطه، وفيه غلط في اسم والد عماد الدين فهو "الحسن" لا "الحسين"، ثم أخطأ في وفاته حين ذكر أنها في سنة ٦٧٧ هـ، والمحفوظ أنه توفِّي سنة ٧٦٤ هـ، كما هو مشهور في مصادر ترجمته المتقدمة في (١٦٠٣). • ٢/ ٤٩٦ (٣٨٨١) وذكر أن أبا الفتح عثمان بن عيسى البلطي توفِّي سنة ٦٠٠ هـ، فأخطأ، والصواب في وفاته سنة ٥٩٩ هـ كما تقدم في مصادر ترجمته في (٢٦٩). • ٢/ ٥٠٠ (٣٨٩٤) قال: "تصفح الأدلة في أصول الدين: لأبي الحسين محمد بن علي الطبيب البصري المتوفى في حدود سنة أربع مئة". هكذا بخطه، وفيه غلطان، الأول قوله: "الطبيب البصري"، وإنما هو "الطيب" البصري، ولم يكن الرجل طبيبًا، والثاني ذكر وفاته في حدود سنة أربع مئة، وهو خطأ، إذ بينا سابقًا أنه توفِّي سنة ٤٣٦ هـ، كما في ترجمته (١١٩٠). • ٢/ ٥٠٠ (٣٨٩٥) قال: "تصفية الأفكار: لشمس الدين أبي عبد الله محمد بن أحمد بن علي المعروف بابن الزَّكي الشافعي المتوفَّى سنة ثلاث وثمان مئة". هكذا بخطه، وهو خطأ، صوابه: "ابن الركن" قال الحافظ ابن حجر في إنباء الغمر ٤/ ٣١٩: "محمد بن أحمد بن علي بن سليمان المعري ثم الحلبي،

стр. 4968

الشيخ شمس الدين بن الركن، كان ينسب إلى أبي الهيثم التنوخي عم أبي العلاء المعري"، وكذا جاءت ترجمته في الضوء اللامع ٧/ ١٢، وسلم الوصول ٣/ ٨٦، وشذرات الذهب ٩/ ٥٦، وسيذكر له في حرف الراء "روض الأفكار في غرر الحكايات والأذكار"، ويذكره هناك محرفًا أيضًا على عادته "ابن الزكي". • ٢/ ٥٠٧ (٣٩٢٠) قال: "تعبير ناجح: لأبي طاهر إبراهيم بن يحيى بن غنام الحنبلي المُعَبِّر". هكذا بخطه، وهو خطأ، صوابه: "أبو إسحاق" وهو إبراهيم بن يحيى بن غنام النميري الحراني المتوفَّى سنة ٦٧٤ هـ، ترجمته في: صلة التكملة ٢/ ٦٧١، وتاريخ الإسلام ١٥/ ٢٧٣، والوافي بالوفيات ٦/ ١٦٨، وسيعيده المؤلف في "درة الأحلام" من غير أن يشعر. • ٢/ ٥٠٩ (٣٩٢٦) ذكر المؤلف كتاب التعجيز في مختصر الوجيز، ثم قال: "وشَرْحُ نور الدين علي بن هبة الله الدَّستاوي الشافعي المتوفَّى سنة سبع وسبع مئة". هكذا بخطه، وهو خطأ، صوابه: "الإسنائي"، ترجمته في: الطالع السعيد ٤٢٠، وأعيان العصر ٣/ ٥٧٠، والوافي بالوفيات ٢٢/ ٢٨٥، وطبقات السبكي ١٠/ ٣٦٨، والعقد المذهب، ص ٣٩٠، والدرر الكامنة ٤/ ١٦١، وحسن المحاضرة ١/ ٤٢١، وسلم الوصول ٢/ ٣٩٩. • ٢/ ٥٠٩ (٣٩٢٧) ثم ذكر أنَّ الإمام العلامة تقي الدين علي بن محمد المعروف بابن دقيق العيد توفِّي سنة ست عشرة وسبع مئة، ولا ندري من أين احتطب هذا التاريخ العجيب الغريب، فالرجل مشهور لا يختلف مترجموه من أنه توفِّي سنة ٧٠٢ هـ، كما تقدم في ترجمته (١٤٢٩). • ٢/ ٥١٢ (٣٩٤١) قال: "التعديل والتجريح فيمن روى عن البخاري في الصحيح". هكذا وقع بخطه، وهو غلط محض صوابه: "عنه البخاري" والكتاب مشهور مطبوع منتشر.

стр. 4969

• ٢/ ٥١٢ (٣٩٤٣) وذكر المؤلف أن الشيخ أبا بكر محمد بن إبراهيم البخاري الكلاباذي توفِّي سنة ٣٨٠ هـ. هكذا وقعت وفاته بخطه، والمحفوظ أنّ الكلاباذي توفِّي سنة ٣٨١ أو سنة ٣٨٤ هـ، كما بيّنا سابقًا في ترجمته. • ٢/ ٥١٤ (٣٩٥٥) وعاد المؤلف ليذكر هنا أنَّ أحمد بن إبراهيم بن الجزار الطبيب الإفريقي توفِّي سنة أربع مئة، وهو تاريخ مرجوح، فقد بينا أنه توفي بين سنتي ٣٥١ - ٣٦٠ هـ، كما ذكره الذهبي في تاريخ الإسلام، وكما تقدم في ترجمته (٢٢٨). • ٢/ ٥١٤ (٣٩٥٦) وذكر المؤلف في هذا الموضع أنّ القاضي صاعد بن أحمد المالقي الأندلسي توفِّي سنة خمسين ومئتين. هكذا وقعت وفاته بخطه، وهو غلط محض، فالصواب أنه توفِّي سنة اثنتين وستين وأربع مئة، كما تقدم في مصادر ترجمته في (٢٨٧٠). • ٢/ ٥١٧ (٣٩٦٦) و (٣٩٦٧) قال: "وعليه استدراك لمحمد بن علي الغرناطي المتوفَّى سنة ست وثلاثين وست مئة. وذيل تلميذ تلامذته ابنُ عساكر بكتابه المسمى بالتكميل والإتمام". هكذا بخطه، وفيه أخطاء وتخليط غريب عجيب، محمد بن علي "مالقي" وليس "غرناطي"، وهو أبو عبد الله محمد بن علي بن الخضر الغساني المعروف بابن عَسْكَر، تقدمت ترجمته في (٣٠٧١) وقد ظن المؤلف أنّ الذي بعده هو شخص آخر سماه غلطًا "ابن عساكر"، وهو الذي قبله. • ٢/ ٥١٨ (٣٩٧٢) وذكر في هذا الموضع أنَّ الشيخ عبد الله بن يحيى بن أبي الهيثم اليمني الشافعي توفِّي سنة ٤٥٠ هـ، وهو خطأ، صوابه: سنة ٤٥٣ هـ كما بينا في ترجمته المتقدمة في (٣٢٥).

стр. 4970

• ٢/ ٥١٩ (٣٩٧٥) ثم عاد ليذكر هنا أنَّ الحافظ شمس الدين محمد بن أحمد الذهبي توفِّي سنة ٧٤٦ هـ، وهو غلط محض تكرر عنده أكثر من مرة صوابه سنة ٧٤٨ هـ كما تقدم في ترجمته. • ٢/ ٥٢٠ (٣٩٨٣) وذكر المؤلف أن الشيخ حسين بن علي الحصني يلقب "جمال الدين"، وهو غلط ظاهر، وإنما لقبه "تقي الدين" كما تقدم في ترجمته (٣٢٤). • ٢/ ٥٢٢ (٣٩٩٠) وحين ذكر المؤلف التعليقة في الخلاف والجدل للشيخ أبي منصور البروي قال: "وشرحها تقي الدين أبو الفتح المعروف بالمعتز شرحًا مستوفى". هكذا ذكر لقبه بخطه في المبيضة، وهو خطأ ظاهر، صوابه: "المقترح"، وهو تقي الدين أبو الفتح مظفر بن عبد الله المصري المتوفَّى سنة ٦١٢ هـ، قال زكي الدين المنذري في وفيات سنة ٦١٢ هـ من التكملة (٢/ الترجمة ١٤٢٢): "وفي شعبان توفي الفقيه الإمام أبو العز مظفر بن عبد الله بن علي بن الحسين الشافعي المنعوت بالتقي المعروف بالمقترح، بالقاهرة، ودفن بسفح المقطم". وتنظر ترجمته في تاريخ الإسلام ١٣/ ٣٥٥، وطبقات السبكي ٨/ ٣٧٢، وطبقات الشافعيين لابن كثير، ص ٨٠٢، والعقد المذهب والعقد المذهب، ص ١٥٣، وحسن المحاضرة ١/ ٤٠٩، وقلادة النحر ٢/ ٢٤٩ وغيرها. • ٢/ ٥٢٢ (٣٩٩١) قال: "التعليقة في الخلاف: للإمام ركن الدين أبي الفضل محمد بن محمد العراقي الهمذاني المتوفَّى سنة ست مئة". هكذا بخطه، وفيه أخطاء ظاهرة، أولها أن صوابه: "ركن الدين أبو حامد محمد بن محمد بن محمد السمرقندي العميدي"، قال شمس الدين بن خلكان في وفيات الأعيان ٤/ ٢٥٧: "أبو حامد محمد بن محمد بن محمد -وقيل أحمد -

стр. 4971

العميدي الفقيه الحنفي المذهب السمرقندي، الملقب ركن الدين؛ كان إمامًا في فن الخلاف خصوصًا الجَسْت (يعني: البحث)، وهو أول من أفرده بالتصنيف، ومَن تقدمه كان يمزجه بخلاف المتقدمين، وكان اشتغاله فيه على الشيخ رضي الدين النيسابوري، وهو أحد الأركان الأربعة، فإنه كان أحد الأركان الأربعة فإنه كان من جملة المشتغلين على رضي الدين أربعة أشخاص تميزوا وتبحروا في هذا الفن، وكل واحد منهم ينعت بالركن … وصنف العميدي في هذا الفن طريقة وهي مشهورة بأيدي الفقهاء". وهكذا ترى أن "العراقي" ما هي إلا تحريف عن "العميدي" فالرجل لم يكن عراقيًا في يوم من الأيام، ولا كان همذانيًا، انما هو سمرقندي. أما تاريخ وفاته فخطأ أيضًا، فالرجل توفِّي سنة ٦١٥ هـ، قال ابن خلكان ٤/ ٢٥٨: "وتوفي ليلة الأربعاء تاسع جمادي الآخرة سنة خمس عشرة وست مئة ببخارى، رحمه الله تعالى". وذكره الذهبي في وفيات سنة ٦١٥ من تاريخ الإسلام ١٣/ ٤٥٠، وقال في السير ٢٢/ ٧٧: "مات ببخارى في جمادى الآخرة سنة خمس عشرة وست مئة، وليس علمه من زاد المعاد". وينظر الوافي بالوفيات ١/ ٢٨٠، والجواهر المضيئة ٢/ ١٢٨. • ٢/ ٥٢٢ (٣٩٩٢) وذكر المؤلف أنَّ أبا البقاء عبد الله بن الحسين العكبري توفِّي سنة ثمان وثلاثين وخمس مئة. وكان قد ذكر مثل ذلك غير مرة مما تقدم، وهو غلط محض، فهذا تاريخ مولده لا تاريخ وفاته، فإنه توفِّي سنة ٦١٦ هـ، قال زكي الدين عبد العظيم المنذري في وفيات سنة ٦١٦ هـ من التكملة (٢/ الترجمة ١٦٦٢): "وفي ليلة الثامن من شهر ربيع الآخر توفي الفقيه الإمام أبو البقاء عبد الله بن أبي عبد الله الحسن بن أبي البقاء عبد الله بن الحسين العكبري الأصل البغدادي المولد والدار الفقيه الفرضي النحوي اللغوي الضرير المنعوت بالمحب، ببغداد، ودفن من الغد بباب حرب … ومولده في سنة ثمان وثلاثين وخمس مئة".

стр. 4972

• ٢/ ٥٢٦ (٤٠٠٧) قال: "التعيين في التأمين لمحمد بن أبي بكر بن أحمد المستبشري" هكذا انقلب الاسم عليه، فهو محمد بن أحمد بن أبي بكر المستبشري المتقدمة ترجمته في (١٥٠٨). • ٢/ ٥٢٨ (٤٠١٦) وذكر المؤلف أنَّ السلطان محمود بن سُبُكتكين الغزنوي توفِّي سنة اثنتين وعشرين وأربع مئة، وهو رأي مرجوح تأتى من قول ابن خلكان في وفيات الأعيان ٥/ ١٨١: "وتوفي في شهر ربيع الآخر، وقيل: حادي عشر صفر، سنة إحدى، وقيل: اثنتين وعشرين وأربع مئة بغرنة"، وتابعه بعضهم، لكن المؤرخين الثقات أمثال ابن الأثير والذهبي وغيرهما جزموا بوفاته سنة ٤٢١ هـ، وهو أمر لا يخفى لمثل هذا السلطان العظيم الذي فتح الهند ودَوّخ العالم، قال ابن الأثير: "في هذه السنة، في ربيع الآخر توفي يمين الدولة أبو القاسم محمود بن سبكتكين، مولده يوم عاشوراء سنة ستين وثلاث مئة، وقيل: إنه توفي أحد عشر صفر، وكان مرضه سوء مزاج وإسهالًا، وبقي كذلك نحو سنتين … " (الكامل ٩/ ٣٩٨). • ٢/ ٥٣٣ قال المؤلف وهو يذكر تفسير ابن عباس: "وقد ورد عنه في التفسير ما لا يُحصى كثرة، لكن أحسن الطرق عنه طريقة علي بن أبي طلحة الهاشمي، واعتمد على هذه البخاري في صحيحه!! هكذا بخطه وهو غلط محض من عدة أوجه نقله المؤلف من مفتاح السعادة ٢/ ٥٦ الذي قال: "وقد ورد عنه في التفسير ما لا يحصى كثرة، لكن عنه في ذلك روايات وطرق مختلفة، أحسنها وأولاها: طريقة علي بن أبي طلحة الهاشمي، قال أحمد بن حنبل: بمصر صحيفة في التفسير رواها علي بن أبي طلحة لو رحل رجل فيها إلى مصر قاصدًا ما كان كثيرًا. واعتمد على هذه النسخة البخاري في صحيحه فيما نقله عن ابن عباس واسطة، وهي مجاهد أو سعيد بن جبير، قال ابن حجر: بعد أن عرفت الواسطة - وهي ثقة - فلا ضير في ذلك".

стр. 4973

قال بشار: هذا كلام فاسد، فإن البخاري لم يرو في صحيحه شيئًا عن علي بن أبي طلحة البتة، بل هو من رجال مسلم وأبي داود والنسائي وابن ماجة، وكيف يعتمده البخاري في صحيحه وروايته عن ابن عباس منقطعة، قال أبو حاتم الرازي عن دحيم: لم يسمع من ابن عباس التفسير (الجرح والتعديل ٦/ الترجمة ١٠٣١) وسُئِل صالح بن محمد عن علي بن أبي طلحة ممن سمع التفسير؟ قال: من لا أحد (تهذيب الكمال ٢٠/ ٤٩١)، وقال ابن حبان في الثقات ٧/ ٢١١: "روى عن ابن عباس الناسخ والمنسوخ ولم يره" فضلا عن كلام غير قليل فيه منه قول الإمام أحمد: "علي بن أبي طلحة له أشياء منكرات" (العلل لابنه ١/ ٩٤). على أنَّ أمثال طاشكبري زاده والمؤلف ينقلون من غير معرفة ولا دراية بهذا العلم. • ٢/ ٥٣٥ وذكر أنَّ علقمة بن قيس النخعي الكوفي توفِّي سنة اثنتين ومئة. هكذا بخطه، وهو خطأ بيّن، لم يقل به أحد ممن ذكر وفاته على اختلاف فيها، فقد قال أبو نعيم الفضل بن دكين وقعنب من المحرر: مات سنة ٦١ هـ. وقال أبو الحسن المدائني، ويحيى بن بُكير، ويحيى بن معين، وأبو عبيد القاسم بن سَلّام، وسعيد بن أسد بن موسى ومحمد بن سعد، والمفضل بن غسان الغلابي، وعمرو بن علي الفلاس، وخليفة بن خياط، وأبو سليمان بن زبر، ومحمد بن عبد الله بن نمير، وأبو بكر بن أبي شيبة: مات سنة ٦٢ هـ. وهذا هو المعتمد، وأقصى ما قيل في وفاته سنة ٧٣ هـ، فلم يقل أحد بهذا التاريخ الغريب. • ٢/ ٥٣٥ وذكر أن الحسن البصري توفِّي سنة ١٢٠ هـ، وهذا أغرب فهو تاريخ لم نسمع به عند أحد من أهل العلم، فإن المحفوظ في وفاته: سنة ١١٠ هـ، كما سيأتي في ترجمته في (٤١١٧). • ٢/ ٥٣٦ وذكر ممن ألف في التفسير: "وأبو الشيخ بن حبّان".

стр. 4974

هكذا بخطه بالباء الموحدة، وهو غلط بيّن فهو أبو الشيخ بن حيان -بالياء آخر الحروف-، وهو صاحب تاريخ أصبهان، واسمه عبد الله بن محمد بن جعفر بن حيان الأصبهاني المتوفَّى سنة ٣٦٩ هـ والآتية ترجمته في (٤٠٦٤). • ٣/ ٥٤٧ (٤٠٢٤) ذكر المؤلف أن الحافظ أبا بكر عبد الله بن محمد الكوفي المعروف بابن أبي شيبة توفِّي سنة ٣٣٥ هـ، فأخطأ، وصوابه: سنة ٢٣٥ هـ كما في مصادر ترجمته ومنها تاريخ الخطيب ١١/ ٢٦٧، وسير أعلام النبلاء ١١/ ١٢٢، والوافي بالوفيات ١٧/ ٤٤٢ وغيرها. • ٢/ ٥٤٧ (٤٠٢٥) وذكر أنَّ نصر بن علي الشيرازي توفِّي سنة ٥٦٥ هـ، وهو خطأ، صوابه: كان حيًّا في هذه السنة، كما بيّنا في ترجمته المتقدمة في (٢٢١١). • ٢/ ٥٤٨ (٤٠٢٩) وذكر أنَّ القاضي برهان الدين إبراهيم بن محمد الكناني توفِّي سنة ٨٩٠ هـ، فأخطأ، والمحفوظ أنه توفي قبل ذلك بمئة عام سنة ٧٩٠ هـ، كما بينا في ترجمته في (٧٥). • ٢/ ٥٤٩ (٤٠٣٤) قال: "تفسير ابن رُزَيْن: هو القاضي تقي الدين محمد بن الحسين الحموي الشافعي المتوفَّى سنة ثمانين وست مئة". هكذا ضبط "رُزَين" بخطه وضع ضمة فوق الراء وفتحة فوق الزاي، وهو خطأ، فلا يوجد في الأسماء من يضبط هذا الضبط، إنما هو رَزِين: بفتح أوله وكسر الزاي وسكون المثناة آخر الحروف لا خلاف فيه. وينظر توضيح المشتبه لابن ناصر الدين ٤/ ١٨٣. وتقي الدين بن رزين الحموي هذا ترجمته في ذيل مرآة الزمان ٤/ ١٢٤، ومشيخة ابن جماعة ٢/ ٤٨٨، والمقتفي للبرزالي ١٩٧ (٧٩٨)، وتاريخ الإسلام ١٥/ ٥٩٩، والوافي ٣/ ١٨، وعيون التواريخ ٢١/ ٢٩٦، وطبقات السبكي ٧/ ٤٦ وغيرها.

стр. 4975

• ٢/ ٥٥١ (٤٠٤١) وذكر في هذا الموضع أن الشيخ محيي الدين محمد بن علي الطائي الأندلسي المعروف بابن عربي توفِّي سنة ٦٢٨ هـ، وكان قبل ذلك يقول: توفِّي سنة ٦١٧ هـ، وكله خطأ، صو ابه: سنة ٦٣٨ هـ كما هو مشهور مذكور في ترجمته (٩٨)، والمؤلف من أضعف الناس في معرفة وفيات العلماء وعصورهم. • ٢/ ٥٥٢ (٤٠٤٧) قال: "تفسير ابن فورك: هو الإمام أبو بكر محمد بن الحسن النيسابوري الشافعي المتوفَّى سنة ست وأربع مئة". ثم قال بعد قليل في المبيضة بخطه (٤٠٥٧): "تفسير أبي بكر محمد بن فورك: قال الثعلبي: أملى علينا صدرًا بسيطًا من أوله، ثم استأنف ولخص واقتصر على الأسئلة والأجوبة حتى فرغ منه". هكذا تكرر عليه مع قُرب النصين في المبيضة، لكن المؤلف ينقل من غير تفكير ولا تدبر، وإلا فإن النصين ظاهران أنهما لواحد، ومع ذلك ظنهما المؤلف كتابين مختلفين، نسأل الله العافية. • ٢/ ٥٥٣ (٤٠٥٢) قال: "تفسير ابن مقاتل: هو سليمان بن بشر الأزدي المتوفَّى سنة خمسين ومئة". هكذا بخطه، وهو خطأ، صوابه: مقاتل بن سليمان بن بشير الأزدي البلخي، ترجمته في الطبقات الكبرى ٧/ ٣٧٣، والتاريخ الكبير ٨/ ١٤، والجرح والتعديل ٨/ ٣٥٤، وتاريخ الخطيب ٤/ ٦٦٦، ووفيات الأعيان ٥/ ٢٥٥، وتهذيب الكمال ٢٨/ ٤٣٤، وتاريخ الإسلام ٤/ ٢٣٢، وسير أعلام النبلاء ٧/ ٢٠١، وغيرها. • ٢/ ٥٥٣ (٤٠٥٤) قال: "تفسير ابن المُنَيِّر: هو شرف الدين عبد الواحد المتوفَّى سنة ثلاث وثلاثين وسبع مئة، وهو في عشر مجلدات".
следующие страницы →