Полный текст (5 412 стр.). Показаны 4971–5010 · переход к 4976.
стр. 4971
العميدي الفقيه الحنفي المذهب السمرقندي، الملقب ركن الدين؛ كان إمامًا في فن الخلاف خصوصًا الجَسْت (يعني: البحث)، وهو أول من أفرده بالتصنيف، ومَن تقدمه كان يمزجه بخلاف المتقدمين، وكان اشتغاله فيه على الشيخ رضي الدين النيسابوري، وهو أحد الأركان الأربعة، فإنه كان أحد الأركان الأربعة فإنه كان من جملة المشتغلين على رضي الدين أربعة أشخاص تميزوا وتبحروا في هذا الفن، وكل واحد منهم ينعت بالركن … وصنف العميدي في هذا الفن طريقة وهي مشهورة بأيدي الفقهاء".
وهكذا ترى أن "العراقي" ما هي إلا تحريف عن "العميدي" فالرجل لم يكن عراقيًا في يوم من الأيام، ولا كان همذانيًا، انما هو سمرقندي.
أما تاريخ وفاته فخطأ أيضًا، فالرجل توفِّي سنة ٦١٥ هـ، قال ابن خلكان ٤/ ٢٥٨: "وتوفي ليلة الأربعاء تاسع جمادي الآخرة سنة خمس عشرة وست مئة ببخارى، رحمه الله تعالى". وذكره الذهبي في وفيات سنة ٦١٥ من تاريخ الإسلام ١٣/ ٤٥٠، وقال في السير ٢٢/ ٧٧: "مات ببخارى في جمادى الآخرة سنة خمس عشرة وست مئة، وليس علمه من زاد المعاد". وينظر الوافي بالوفيات ١/ ٢٨٠، والجواهر المضيئة ٢/ ١٢٨.
• ٢/ ٥٢٢ (٣٩٩٢)
وذكر المؤلف أنَّ أبا البقاء عبد الله بن الحسين العكبري توفِّي سنة ثمان وثلاثين وخمس مئة. وكان قد ذكر مثل ذلك غير مرة مما تقدم، وهو غلط محض، فهذا تاريخ مولده لا تاريخ وفاته، فإنه توفِّي سنة ٦١٦ هـ، قال زكي الدين عبد العظيم المنذري في وفيات سنة ٦١٦ هـ من التكملة (٢/ الترجمة ١٦٦٢): "وفي ليلة الثامن من شهر ربيع الآخر توفي الفقيه الإمام أبو البقاء عبد الله بن أبي عبد الله الحسن بن أبي البقاء عبد الله بن الحسين العكبري الأصل البغدادي المولد والدار الفقيه الفرضي النحوي اللغوي الضرير المنعوت بالمحب، ببغداد، ودفن من الغد بباب حرب … ومولده في سنة ثمان وثلاثين وخمس مئة".
стр. 4972
• ٢/ ٥٢٦ (٤٠٠٧)
قال: "التعيين في التأمين لمحمد بن أبي بكر بن أحمد المستبشري" هكذا انقلب الاسم عليه، فهو محمد بن أحمد بن أبي بكر المستبشري المتقدمة ترجمته في (١٥٠٨).
• ٢/ ٥٢٨ (٤٠١٦)
وذكر المؤلف أنَّ السلطان محمود بن سُبُكتكين الغزنوي توفِّي سنة اثنتين وعشرين وأربع مئة، وهو رأي مرجوح تأتى من قول ابن خلكان في وفيات الأعيان ٥/ ١٨١: "وتوفي في شهر ربيع الآخر، وقيل: حادي عشر صفر، سنة إحدى، وقيل: اثنتين وعشرين وأربع مئة بغرنة"، وتابعه بعضهم، لكن المؤرخين الثقات أمثال ابن الأثير والذهبي وغيرهما جزموا بوفاته سنة ٤٢١ هـ، وهو أمر لا يخفى لمثل هذا السلطان العظيم الذي فتح الهند ودَوّخ العالم، قال ابن الأثير: "في هذه السنة، في ربيع الآخر توفي يمين الدولة أبو القاسم محمود بن سبكتكين، مولده يوم عاشوراء سنة ستين وثلاث مئة، وقيل: إنه توفي أحد عشر صفر، وكان مرضه سوء مزاج وإسهالًا، وبقي كذلك نحو سنتين … " (الكامل ٩/ ٣٩٨).
• ٢/ ٥٣٣
قال المؤلف وهو يذكر تفسير ابن عباس: "وقد ورد عنه في التفسير ما لا يُحصى كثرة، لكن أحسن الطرق عنه طريقة علي بن أبي طلحة الهاشمي، واعتمد على هذه البخاري في صحيحه!!
هكذا بخطه وهو غلط محض من عدة أوجه نقله المؤلف من مفتاح السعادة ٢/ ٥٦ الذي قال: "وقد ورد عنه في التفسير ما لا يحصى كثرة، لكن عنه في ذلك روايات وطرق مختلفة، أحسنها وأولاها: طريقة علي بن أبي طلحة الهاشمي، قال أحمد بن حنبل: بمصر صحيفة في التفسير رواها علي بن أبي طلحة لو رحل رجل فيها إلى مصر قاصدًا ما كان كثيرًا. واعتمد على هذه النسخة البخاري في صحيحه فيما نقله عن ابن عباس واسطة، وهي مجاهد أو سعيد بن جبير، قال ابن حجر: بعد أن عرفت الواسطة - وهي ثقة - فلا ضير في ذلك".
стр. 4973
قال بشار: هذا كلام فاسد، فإن البخاري لم يرو في صحيحه شيئًا عن علي بن أبي طلحة البتة، بل هو من رجال مسلم وأبي داود والنسائي وابن ماجة، وكيف يعتمده البخاري في صحيحه وروايته عن ابن عباس منقطعة، قال أبو حاتم الرازي عن دحيم: لم يسمع من ابن عباس التفسير (الجرح والتعديل ٦/ الترجمة ١٠٣١) وسُئِل صالح بن محمد عن علي بن أبي طلحة ممن سمع التفسير؟ قال: من لا أحد (تهذيب الكمال ٢٠/ ٤٩١)، وقال ابن حبان في الثقات ٧/ ٢١١: "روى عن ابن عباس الناسخ والمنسوخ ولم يره" فضلا عن كلام غير قليل فيه منه قول الإمام أحمد: "علي بن أبي طلحة له أشياء منكرات" (العلل لابنه ١/ ٩٤). على أنَّ أمثال طاشكبري زاده والمؤلف ينقلون من غير معرفة ولا دراية بهذا العلم.
• ٢/ ٥٣٥
وذكر أنَّ علقمة بن قيس النخعي الكوفي توفِّي سنة اثنتين ومئة.
هكذا بخطه، وهو خطأ بيّن، لم يقل به أحد ممن ذكر وفاته على اختلاف فيها، فقد قال أبو نعيم الفضل بن دكين وقعنب من المحرر: مات سنة ٦١ هـ.
وقال أبو الحسن المدائني، ويحيى بن بُكير، ويحيى بن معين، وأبو عبيد القاسم بن سَلّام، وسعيد بن أسد بن موسى ومحمد بن سعد، والمفضل بن غسان الغلابي، وعمرو بن علي الفلاس، وخليفة بن خياط، وأبو سليمان بن زبر، ومحمد بن عبد الله بن نمير، وأبو بكر بن أبي شيبة: مات سنة ٦٢ هـ. وهذا هو المعتمد، وأقصى ما قيل في وفاته سنة ٧٣ هـ، فلم يقل أحد بهذا التاريخ الغريب.
• ٢/ ٥٣٥
وذكر أن الحسن البصري توفِّي سنة ١٢٠ هـ، وهذا أغرب فهو تاريخ لم نسمع به عند أحد من أهل العلم، فإن المحفوظ في وفاته: سنة ١١٠ هـ، كما سيأتي في ترجمته في (٤١١٧).
• ٢/ ٥٣٦
وذكر ممن ألف في التفسير: "وأبو الشيخ بن حبّان".
стр. 4974
هكذا بخطه بالباء الموحدة، وهو غلط بيّن فهو أبو الشيخ بن حيان -بالياء آخر الحروف-، وهو صاحب تاريخ أصبهان، واسمه عبد الله بن محمد بن جعفر بن حيان الأصبهاني المتوفَّى سنة ٣٦٩ هـ والآتية ترجمته في (٤٠٦٤).
• ٣/ ٥٤٧ (٤٠٢٤)
ذكر المؤلف أن الحافظ أبا بكر عبد الله بن محمد الكوفي المعروف بابن أبي شيبة توفِّي سنة ٣٣٥ هـ، فأخطأ، وصوابه: سنة ٢٣٥ هـ كما في مصادر ترجمته ومنها تاريخ الخطيب ١١/ ٢٦٧، وسير أعلام النبلاء ١١/ ١٢٢، والوافي بالوفيات ١٧/ ٤٤٢ وغيرها.
• ٢/ ٥٤٧ (٤٠٢٥)
وذكر أنَّ نصر بن علي الشيرازي توفِّي سنة ٥٦٥ هـ، وهو خطأ، صوابه: كان حيًّا في هذه السنة، كما بيّنا في ترجمته المتقدمة في (٢٢١١).
• ٢/ ٥٤٨ (٤٠٢٩)
وذكر أنَّ القاضي برهان الدين إبراهيم بن محمد الكناني توفِّي سنة ٨٩٠ هـ، فأخطأ، والمحفوظ أنه توفي قبل ذلك بمئة عام سنة ٧٩٠ هـ، كما بينا في ترجمته في (٧٥).
• ٢/ ٥٤٩ (٤٠٣٤)
قال: "تفسير ابن رُزَيْن: هو القاضي تقي الدين محمد بن الحسين الحموي الشافعي المتوفَّى سنة ثمانين وست مئة".
هكذا ضبط "رُزَين" بخطه وضع ضمة فوق الراء وفتحة فوق الزاي، وهو خطأ، فلا يوجد في الأسماء من يضبط هذا الضبط، إنما هو رَزِين: بفتح أوله وكسر الزاي وسكون المثناة آخر الحروف لا خلاف فيه. وينظر توضيح المشتبه لابن ناصر الدين ٤/ ١٨٣. وتقي الدين بن رزين الحموي هذا ترجمته في ذيل مرآة الزمان ٤/ ١٢٤، ومشيخة ابن جماعة ٢/ ٤٨٨، والمقتفي للبرزالي ١٩٧ (٧٩٨)، وتاريخ الإسلام ١٥/ ٥٩٩، والوافي ٣/ ١٨، وعيون التواريخ ٢١/ ٢٩٦، وطبقات السبكي ٧/ ٤٦ وغيرها.
стр. 4975
• ٢/ ٥٥١ (٤٠٤١)
وذكر في هذا الموضع أن الشيخ محيي الدين محمد بن علي الطائي الأندلسي المعروف بابن عربي توفِّي سنة ٦٢٨ هـ، وكان قبل ذلك يقول: توفِّي سنة ٦١٧ هـ، وكله خطأ، صو ابه: سنة ٦٣٨ هـ كما هو مشهور مذكور في ترجمته (٩٨)، والمؤلف من أضعف الناس في معرفة وفيات العلماء وعصورهم.
• ٢/ ٥٥٢ (٤٠٤٧)
قال: "تفسير ابن فورك: هو الإمام أبو بكر محمد بن الحسن النيسابوري الشافعي المتوفَّى سنة ست وأربع مئة".
ثم قال بعد قليل في المبيضة بخطه (٤٠٥٧): "تفسير أبي بكر محمد بن فورك: قال الثعلبي: أملى علينا صدرًا بسيطًا من أوله، ثم استأنف ولخص واقتصر على الأسئلة والأجوبة حتى فرغ منه".
هكذا تكرر عليه مع قُرب النصين في المبيضة، لكن المؤلف ينقل من غير تفكير ولا تدبر، وإلا فإن النصين ظاهران أنهما لواحد، ومع ذلك ظنهما المؤلف كتابين مختلفين، نسأل الله العافية.
• ٢/ ٥٥٣ (٤٠٥٢)
قال: "تفسير ابن مقاتل: هو سليمان بن بشر الأزدي المتوفَّى سنة خمسين ومئة".
هكذا بخطه، وهو خطأ، صوابه: مقاتل بن سليمان بن بشير الأزدي البلخي، ترجمته في الطبقات الكبرى ٧/ ٣٧٣، والتاريخ الكبير ٨/ ١٤، والجرح والتعديل ٨/ ٣٥٤، وتاريخ الخطيب ٤/ ٦٦٦، ووفيات الأعيان ٥/ ٢٥٥، وتهذيب الكمال ٢٨/ ٤٣٤، وتاريخ الإسلام ٤/ ٢٣٢، وسير أعلام النبلاء ٧/ ٢٠١، وغيرها.
• ٢/ ٥٥٣ (٤٠٥٤)
قال: "تفسير ابن المُنَيِّر: هو شرف الدين عبد الواحد المتوفَّى سنة ثلاث وثلاثين وسبع مئة، وهو في عشر مجلدات".
стр. 4976
هكذا بخطه، وهو خطأ، وهم المؤلف فيه، فهذا لقب أبيه ولقبه هو فخر الدين عز القضاة عبد الواحد بن منصور بن محمد بن المنير الجذامي الإسكندري، ترجمته في: أعيان العصر ٣/ ١٨٧، والوافي بالوفيات ١٩/ ٢٧٧، والبداية والنهاية ١٨/ ٣٥٧، وذيل التقييد ٢/ ١٥٧، والدرر الكامنة ٣/ ٢٢٩، وحسن المحاضرة ١/ ٤٥٩.
• ٢/ ٥٥٥ (٤٠٥٩)
قال: "تفسير أبي بكر بن عبدوس: قال الثعلبي في الكشف (١/ ٨٣): أملاه علينا إلى رأس خمسين من سورة البقرة في مئة وأربعين جزءًا ثم اخترم دونه".
قلنا: ابن عبدوس هو أبو بكر محمد بن أحمد بن عبدوس النيسابوري المتوفَّى سنة ٣٩٦ هـ، ترجمته في إنباه الرواة ٣/ ٥٦، وتاريخ الإسلام ٨/ ٧٦٨، وسير أعلام النبلاء ١٧/ ٥٧ وغيرها.
على أنَّ هذا الكلام الذي نقله عن الثعلبي في الكشف والبيان ١/ ٨٣ إنما جاء في المطبوع عن تفسير ابن فورك وليس عن تفسير ابن عبدوس، فيحتاج الأمر إلى تدقيق النسخ الخطية لتفسير الثعلبي لعل سقطا في المطبوع، فإن تفسير ابن عبدوس لم يرد فيه أصلًا، أو يكون الأمر كله من أوهام المؤلف غير المستكثرة عليه.
• ٢/ ٥٥٥ (٤٠٦٠)
قال: "تفسير أبي البقاء: عبد الله بن الحسين العكبري المتوفَّى سنة ثمان وثلاثين وخمس مئة، وهو غير إعرابه".
هكذا وقعت وفاته بخطه، وأعادها وأبداها غير مرة، وهي من أوهامه المستقبحة، فهذا تاريخ ولادة أبي البقاء العكبري، أما وفاته فكانت سنة ٦١٦ هـ، كما هو مشهور مذكور في جميع مصادر ترجمته المتقدمة في (٨٤٧).
• ٢/ ٥٥٥ (٤٠٦١)
ثم ذكر لنا المؤلف أن الإمام أبا الحسن علي بن إسماعيل الأشعري الذي طبقت شهرته الآفاق توفِّي سنة ٣٢٠ هـ، وهو غلط محض لم يقل به أحد صوابه: سنة ٣٢٤ هـ كما هو مشهور مذكور في مصادر ترجمته المتقدمة في (٢١٦٤).
стр. 4977
• ٢/ ٥٥٦ (٤٠٦٣)
قال: "تفسير أبي ذر: هو الحافظ العلامة عبد بن أحمد الهروي المالكي المتوفَّى سنة ست وثلاثين وأربع مئة".
هكذا ذكر وفاته بخطه، وهو خطأ، صوابه: "سنة أربع وثلاثين وأربع مئة، فقد توفي بمكة في الخامس من ذي القعدة منها، كما ذكر الخطيب البغدادي في تاريخه ١٢/ ٤٥٧، وبه أخذ الذهبي في تاريخ الإسلام ٩/ ٥٤٠ وصَوّبه التقي الفاسي في العقد الثمين ٥/ ٥٤١ بعد أن ذكر أن ابن الأكفاني أرخه في سنة ٤٣٣ هـ وأنَّ القاضي عياض أرخه في سنة ٤٣٥ هـ.
• ٢/ ٥٥٦ (٤٠٦٦)
قال: "تفسير أبي العالية الرَّبَاحي؛ رواه الربيع بن أنس عنه".
هكذا بخطه، وهو خطأ، صوابه: "الرياحي" وهو رفيع بن مهران المتوفَّى سنة ٩٣ هـ، ترجمته في: الطبقات الكبرى ٧/ ١١٢، وطبقات خليفة، ص ٣٤٨، والتاريخ الكبير ٣/ ٣٢٦، والجرح والتعديل ٣/ ٥١٠، والثقات ٤/ ٢٣٩، وتاريخ أصبهان ١/ ٣٦٩، وطبقات الفقهاء، ص ٨٨، والأنساب ٦/ ٢٠٨، وتاريخ دمشق ١٨/ ١٥٩، وصفة الصفوة ٢/ ١٢٤، وإكمال ابن نقطة ٤/ ٩٣، ومرآة الزمان ٥/ ٢١٤، وتهذيب الكمال ٩/ ٢١٤، وتاريخ الإسلام ٢/ ١٢٠٢، وسير أعلام النبلاء ٤/ ٢٠٧، وغيرها.
• ٢/ ٥٥٨ (٤٠٧٤)
قال: "تفسير أبي مخلّد".
هكذا بخط المؤلف وقد شدّد اللام فهو عنده "مُخَلّد" وكله خطأ فهو تفسير ابن مخلد، وهو بقي بن مَخْلَد بن يزيد الأندلسي أبو عبد الرحمن الحافظ المتوفَّى سنة ٢٧٦ هـ، ترجمته في تاريخ علماء الأندلس ١/ ١٤٣، وجذوة المقتبس (٣٣١)، وتاريخ دمشق ١٠/ ٣٥٤، ومعجم الأدباء ٣/ ٧٤٦، ومرآة الزمان ١٦/ ١٢٨، وتاريخ الإسلام ٦/ ٥٢١، وسير أعلام النبلاء ١٣/ ٢٨٥، والوافي بالوفيات ١٠/ ١٨٢، والبداية والنهاية ١٤/ ٦٨٥، والنجوم الزاهرة ٣/ ٧٥، وطبقات المفسرين للداودي ١/ ١١٨ وغيرها.
стр. 4978
والعجيب أنه بعد قليل قال في الرقم (٤٠٩٩): "تفسير بقي: هو الشيخ الإمام الحافظ أبو عبد الرحمن بقي بن مخلد القرطبي المتوفَّى سنة ست وسبعين ومئتين، وهو صاحب المسند" وهذا من أكبر دليل على أن المؤلف ظنَّ "أبا مخلّد" شخصًا آخر، نسأل الله السلامة.
• ٢/ ٥٦٠ (٤٠٨٠)
قال: "تفسير الإسكندري: هو حُسين بن أبي بكر النحوي المتوفَّى سنة إحدى وأربعين وسبع مئة".
هكذا بخطه، وهو خطأ، صوابه: أبو الحسين بن أبي بكر بن أبي الحسين الإسكندري، ترجمته في: الديباج المذهب ١/ ٣١٢، والدرر الكامنة ٢/ ١٩١، وبغية الوعاة ١/ ٥٣٢، وحسن المحاضرة ١/ ٤٥٩، وسلم الوصول ١/ ٩٢.
• ٢/ ٥٦٠ (٤٠٨١)
ثم قال: "تفسير الإسفراييني: هو الإمام أبو المظفر شهفور بن طاهر الشافعي المتوفَّى سنة إحدى وسبعين وأربع مئة".
هكذا بخطه، وهكذا تقدم عنده غير مرة، وهو خطأ، فشهفور هو لقب طاهر لا كما ظن المؤلف، قال الذهبي في تاريخ الإسلام ١٠/ ٣٣٠: "طاهر بن محمد، شاهفور، أبو المظفر الطوسي … كان إمامًا مفسرًا أصوليًا، وسماه عبد الغافر: شاهفور"، وينظر: منتخب السياق (٨١٤). وتقدمت ترجمته في (٢٧٥٦).
وهذا الكتاب هو الذي ذكره المؤلف بعنوان "تاج التراجم في تفسير القرآن للأعاجم"، وتوهم هناك فعده اثنين كما بينا، ثم عاد فذكر هنا "تفسير الإسفراييني"، فصاروا ثلاثة، والحق أنَّ الثلاثة واحد، لكننا أعطيناه رقمًا لأن المؤلف ظنه غيره، والله الموفق للصواب إليه المرجع والمآب.
• ٢/ ٥٦٠ (٤٠٨٢)
قال: "تفسير إسماعيل بن أحمد الضرير".
стр. 4979
قلنا: سوف يذكره المؤلف في حرف الكاف باسم "الكفاية في التفسير" من غير أن يشعر إذ لم يشر هنا أو هناك إلى هذا التكرار، مما يدل على أن الكتاب تكرر عليه فظنه اثنين، نسأل الله السلامة.
والمؤلف هو أبو عبد الرحمن إسماعيل بن أحمد بن عبد الله الضرير الحيري النيسابوري المتوفَّى سنة ٤٣٠ هـ، ترجمته في: تاريخ الخطيب ٧/ ٣١٧، وإكمال ابن ماكولا ٣/ ٤٣، والأنساب ٤/ ٣٢٧، ومعجم الأدباء ٢/ ٦٤٦، والتقييد، ص ٢٠٢، وتاريخ الإسلام ٩/ ٤٧٣، وسير أعلام النبلاء ١٧/ ٥٣٩، وطبقات السبكي ٤/ ٢٦٥، وغيرها.
• ٢/ ٥٦٦ (٤١٠٧)
وذكر المؤلف أن الشيخ نور الدين عبد الرحمن بن أحمد الجامي توفِّي سنة ٨٩٢ هـ، وهو خطأ، فالمحفوظ أنه توفِّي سنة ٨٩٨ هـ، كما هو مذكور في مصادر ترجمته المتقدمة في (٢٦٣٩).
• ٢/ ٥٦٨ (٤١١٢)
وذكر أنَّ الشيخ نور الدين علي بن سلطان محمد القاري نزيل مكة توفي بها سنة ١٠١٠ هـ، وهو خطأ، فالمحفوظ أنه توفي بها سنة ١٠١٤ هـ، كما في مصادر ترجمته بما فيها كتاب المؤلف نفسه سلم الوصول ٢/ ٣٩٢، وخلاصة الأثر ٣/ ١٨٥ وغيرهما.
• ٢/ ٥٦٨ (٤١١٤)
وذكر أنَّ الشيخ جمال الدين إسحاق القراماني توفِّي سنة ثلاثين وتسع مئة، وهو خطأ، صوابه: سنة ثلاث وثلاثين وتسع مئة، كما هو مبيّن في ترجمته المتقدمة في (١٩٥٢).
• ٢/ ٥٦٩ (٤١١٨)
وذكر أن حسين بن علي الكاشفي الواعظ توفي في حدود سنة تسع مئة، وهو خطأ، صوابه: سنة عشر وتسع مئة، كما تقدم في ترجمته في (٣٥٢).
• ٢/ ٥٧٠ (١٤٢٢)
قال: "تفسير الخرقي: هو الإمام أبو القاسم عمر بن حسين الدمشقي الحنبلي المتوفَّى سنة أربع وثلاثين وثلاث مئة".
стр. 4980
قلنا: ضبط المؤلف "الخَرَقي" بفتح الخاء المعجمة والراء، ظنّا منه أنه منسوب إلى "خَرَق" القرية المعروفة القريبة من مرو (معجم البلدان ٢/ ٣٦٠) فما أصاب، لأن هذا الدمشقي منسوب إلى بيع الثياب والخرق، فهو بكسر الخاء المعجمة، وترجمته في: تاريخ الخطيب ١٣/ ٨٧، وطبقات الفقهاء، ص ١٧٢، وطبقات الحنابلة ٢/ ٧٥، والأنساب ٥/ ١٠٠، وتاريخ دمشق ٤٣/ ٥٦٢، والمنتظم ٦/ ٣٤٦، ومرآة الزمان ١٧/ ٢٣١، وتاريخ الإسلام ٧/ ٦٨٢، وسير أعلام النبلاء ١٥/ ٣٦٣، والوافي بالوفيات ٢٢/ ٤٥٦، والبداية والنهاية ١٥/ ١٧١، والنجوم الزاهرة ٣/ ٢٨٩، وغيرها.
• ٢/ ٥٧٢ (٤١٢٩)
قال: "تفسير الدبيري: هو سعيد الدين عبد العزيز بن أحمد الحنفي المتوفى سنة ثلاث وتسعين وست مئة".
هكذا بخطه "الدبيري" وقد جوّده في المبيضة، وهو خطأ محض، صوابه: "الدميري"، وهو عز الدين عبد العزيز بن أحمد بن سعيد الدميري الديريني الشافعي المتوفَّى سنة ٦٩٤ هـ والمتقدمة ترجمته في (٢٠٠٤). وقد تكون "الدبيري" هي تحريف لنسبته "الديريني"، والله أعلم.
• ٢/ ٥٧٦ (٤١٥٠)
قال: "تفسير السمناني هو أبو العباس أحمد … القاضي بالري المتوفى سنة … وهو كبير في ثلاثة عشر مجلدا".
هكذا ذكره، وهو تحريف لأبي العباس السَّمان قاضي الري، وقد تقدم في الرقم (٤٠٦٨) باسم "تفسير أبي العباس السمان"، فتكرر عليه لتحريف وقع في النسخة. أما البغدادي فنسب هذا الكتاب إلى علاء الدولة أحمد بن محمد بن أحمد السمناني البيابنكي الشافعي الصوفي المتوفَّى سنة ست وثلاثين وسبع مئة فقال: "تفسير القرآن في ثلاثة عشر مجلدا"، وهذا الرجل مترجم في الدرر الكامنة ١/ ٢٩٦ - ٢٩٧، وهو صوفي معروف كان كثير التصنيف. وتلقف ناشرا م هذه الترجمة فذكراها تكملة لما لم يذكره المؤلف فذكرا أنه أبو المكارم علاء الدولة
стр. 4981
وأنه توفِّي سنة ٧٣٧ (كذا)، وكل هذا خطأ وتخليط، فهذا هو أبو العباس السمان، فقد قال القرشي في ترجمة إبراهيم بن محمد أبي إسحاق الفقيه الدِّهستاني المتوفَّى سنة ٥٠٣ هـ: "ووهب معين الملك له تفسير أبي العباس السمان قاضي الري، وهو ثلاثة عشر مجلدًا كبارًا ضخمة ابتاعها من تركة أبي يوسف القزويني" (الجواهر المضية ١/ ٤٨) ونقلها أيضًا التميمي في الطبقات السنية ١/ ٢٣١. وأبو يوسف القَزْويني الذي كان يملك هذه النسخة هو عبد السلام بن محمد بن يوسف بن بُندار، معتزلي توفِّي سنة ٤٨٨ هـ (تاريخ الإسلام ١٠/ ٥٩٩ والوافي ١٨/ ٤٣٣) كانت له خزانة كتب ضخمة تزيد على أربعين ألف مجلدة بيعت كتبه بعد وفاته، وكان له تفسير نحو ثلاث مئة مجلد، فتأمل هذا الذي ذكرناه مع من قال أن مؤلفه توفِّي سنة ٧٣٧ هـ أو ٧٣٦ هـ، وانظر بعد تعليقنا على الرقم (٤٠٦٨).
• ٢/ ٥٧٧ (٤١٥١)
قال: "تفسير سعد آبادي: للشيخ الإمام الزاهد أبي بكر عتيق بن محمد … وهو فارسي. أوله الحمد لله الذي باسمه تصحح الأمور … إلخ".
قلنا: قد تكرر هذا الكتاب على المؤلف، فذكره قبل قليل باسم "تفسير أبي بكر عتيق بن محمد الهروي، فارسي ألّفه في عصر ألب أرسلان السلجوقي (رقم ٤٠٥٨)، والكتاب واحد، والمؤلف واحد، نسأل الله السلامة!
• ٢/ ٥٧ (٤١٥٨)
وذكر أن العلامة غياث الدين منصور بن محمد الشيرازي توفِّي سنة ٩٤٩ هـ، وهو خطأ، صوابه: سنة ٩٤٨ هـ كما بيّنا في ترجمته (٢٠٤١).
• ٢/ ٥٧٩ (٤١٦١)
قال: "تفسير سورة التكاثر: للمولى صَفر شاه".
قلنا: هكذا ذكره من غير أن يذكر عن مؤلفه شيئًا فكأنه ما عرفه ولا نعرف من اسمه أكثر من هذا، وهو مترجم باسم "صفر شاه" في الشقائق النعمانية، ص ٣، وسلم الوصول ٢/ ١٧٥، وهدية العارفين ١/ ٤٢٧، وذكر أنه توفِّي سنة ٨٣٤
стр. 4982
ولا ندري من أين استقى هذه المعلومة، وهو خطأ، والأكثر غلطًا ما زيد على الطبعة التركية حينما قالوا: "فرغ منها سنة ٩١٩ ذي الحجة"، وقد نص على وفاته السخاوي في السلوك ٥/ ٣٩٠، حيث قال في وفيات سنة ٧٩٨ هـ: "ومات الفقيه صفر شاه الحنفي رسول متملك الروم فوندكار أبي يزيد بن مراد بك بن عثمان بالقاهرة في جمادى الأولى".
• ٢/ ٥٨٠ (٤١٦٦)
قال: "وللمولى صلاح الدين محمد الشهير باللاري، المتوفى في حدود سنة ثلاثين وتسع مئة ألفه لاسكندر باشا".
هكذا وقع بخطه وفيه ما فيه من الغلط، فإن الاسم الصواب هو مصلح الدين محمد بن صلاح الدين بن جلال الدين اللاري. وأما تاريخ وفاته المذكور هنا فغلط محض، صوابه: سنة تسع وسبعين وتسع مئة، وقد بينا كل ذلك في ترجمته المتقدمة في (٦٢٠).
• ٢/ ٥٨٠ (٤١٦٧)
وذكر أن المولى أحمد بن روح الله الأنصاري توفي في حدود سنة ألف، فأخطأ، والصواب أنه توفِّي سنة ١٠٠٩ هـ كما تقدم في ترجمته (١٩٨٦).
• ٢/ ٥٨٥ (٤١٩٠)
قال: "تفسير عبد الحميد بن حميد الكسِّي. ذكره الثعلبي في الكشف" ثم قال في (٤١٩٥): "تفسير عبد بن حميد".
هكذا ظنهما اثنين وهما واحد، تكرر على المؤلف لجهله المدقع في معرفة تراجم العلماء وأسمائهم وسيرهم، لم يدرك أنَّ عبد الحميد بن حميد الكسي هو نفسه عبد بن حميد، نسأل الله السلامة! وتوفي عبد بن حميد، وهو صاحب "المسند" المشهور سنة ٢٤٩ هـ، وترجمته في ثقات ابن حبان ٨/ ٤٠١، والأنساب ١١/ ١٠٩، والتقييد، ص ٣٧٤، وتهذيب الكمال ١٨/ ٥٢٤، وسير أعلام النبلاء ١٢/ ٢٣٥، والوافي بالوفيات ١٩/ ٣٣٦ وغيرها.
стр. 4983
• ٢/ ٥٨٧ (٤١٩٧)
وذكر أن علم الدين عبد الكريم بن علي العراقي الشافعي توفِّي سنة أربع وست مئة.
هكذا وقع بخطه في المبيضة، وهو غلط محض صوابه: سنة أربع وسبع مئة، كما تقدم في ترجمته (١٨٣٩).
• ٢/ ٥٨٧ (٤١٩٨)
ثم ذكر أن عز الدين عبد العزيز بن عبد السلام الشافعي توفِّي سنة ست وست مئة. وهو غلط محض، صوابه: سنة ستين وست مئة كما هو مشهور في ترجمته (٩٨١).
• ٢/ ٥٨٧ (٤١٩٩)
ثم قال: "ولابنه عبد اللطيف المتوفَّى سنة سبع وتسعين وست مئة تفسير أيضًا".
قلنا: ولم يسأل نفسه كيف لهذا الابن أن يعيش أكثر من تسعين عامًا بعد وفاة والده، فضلا عن أنَّ هذا التاريخ خطًا أيضًا، صوابه: سنة خمس وتسعين وست مئة كما في مصادر ترجمته ومنها: تاريخ الإسلام ١٥/ ٨١٧، وأعيان العصر ٣/ ١٦٢، والوافي بالوفيات ١٩/ ١١٩، وطبقات السبكي ٨/ ٣١٢، وطبقات الإسنوي ٢/ ١٩٩، والدليل الشافي ١/ ٤٢٨، وحسن المحاضرة ١/ ٤٢٠ وغيرها.
• ٢/ ٥٨٨ (٤٢٠٥)
قال: "تفسير علاء الدين علي بن محمد البغدادي المتوفَّى سنة إحدى وأربعين وسبع مئة".
قلنا: هو علي بن محمد بن إبراهيم بن عمر الشيحي البغدادي، علاء الدين، خازن الكتب بالسميساطية، وتفسيره هو المعروف بتفسير الخازن، وسيعيده المؤلف في حرف اللام باسم "لباب التأويل في معاني التنزيل"، وقد تكرر عليه ولم يشعر على عادته، وسماه الحافظ ابن حجر: "التأويل لمعالم التنزيل"، وترجمته في: وفيات ابن رافع ١/ ٣٧١، والدرر الكامنة ٤/ ١١٥، وسلم الوصول ٢/ ٣٨٠، وشذرات الذهب ٨/ ٢٢٩.
стр. 4984
• ٢/ ٥٨٩ (٤٥٠٨)
قال: "تفسير علي القاري: أربع مجلدات".
ثم قال بعد قليل (٤٢١٠): "تفسير علي القاري: هو نور الدين علي بن سلطان محمد الهروي نزيل مكة المتوفى في حدود سنة عشر وألف".
هكذا تكرر عليه الكتاب بهذا الشكل الفاقع، وهذا في المبيضة فما بالك بما سيأتي في المسودة مما لم يُبيض، نسأل الله السلامة ثم إن وفاة علي القاري معلومة في سنة ١٠١٤ هـ، قال المحبي في خلاصة الأثر ٣/ ١٨٦: "وكانت وفاته بمكة في شوال سنة أربع عشرة وألف ودفن بالمعلاة، ولما بلغ خبر وفاته علماء مصر صلوا عليه بجامع الأزهر صلاة الغيبة في مجمع حافل يجمع أربعة آلاف نسمة فأكثر".
• ٢/ ٥٩٠ (٤٢١٤)
وذكر أنَّ الشيخ بدر الدين الغزي، محمد بن محمد العامري الشافعي توفِّي سنة ٩٦٠ هـ تقريبًا، وهو غلط بيّن، صوابه: سنة ٩٨٤ هـ، كما تقدم في ترجمته (٦٥٣).
• ٢/ ٥٩٢
ثم عاد ليذكر لنا أنَّ العلامة مجد الدين محمد بن يعقوب الفيروزآبادي توفِّي سنة ٨١٠ هـ، والمحفوظ أنه توفِّي سنة ٨١٧ هـ، كما تقدم في ترجمته (٩٧).
• ٢/ ٥٩٨ (٤٢٤٥)
قال: "تفسير مجاهد: هو أبو الحجاج مجاهد بن جُبَيْر المكي" هكذا بخطه "جُبير" وهو غريب مع شهرته وشيوعه صوابه: "جَبْر"، وكما جاء في تهذيب الكمال ٢٧/ ٢٢٨ والعديد من المصادر المذكورة فيه.
• ٢/ ٥٩٩ (٤٢٤٩)
قال: "تفسير المَرِيسي: هو شرف الدين أبو الفضل محمد بن عبد الله الشافعي المتوفَّى سنة ٦٥٥ هـ".
هكذا قال: "المَرِيسي"، وهو خطأ، صوابه صوابه: "المُرْسِي"،"، وترجمته في معجم الأدباء ٦/ ٢٥٤٦، وصلة التكلمة للحسيني ١/ ٣٤٦، وتكلمة ابن الأبار ٢/ ٣٦٨،
стр. 4985
وذيل مرآة الزمان ١/ ٧٦، وتاريخ الإسلام ١٤/ ٧٨٦، وسير أعلام النبلاء ٢٣/ ٣١٢، والوافي بالوفيات ٣/ ٣٥٤، وطبقات السبكي ٨/ ٦٩، وطبقات الإسنوي ٢/ ٤٥١، والعقد الثمين ٢/ ٨١ وغيرها.
• ٢/ ٦٠٤ (٤٢٧١)
وذكر أن أبا بكر محمد بن إبراهيم بن المنذر النيسابوري توفِّي سنة ٣١٠ هـ، فأخطأ، والصواب: وفاته سنة ٣١٨ هـ كما تقدم في ترجمته (٣١٤).
• ٢/ ٦٠٦ (٤٢٨٢)
وذكر أنَّ يزيد بن هارون السلمي، من التابعين، المتوفَّى سنة سبع عشرة ومئة: ذكره أبو الخير.
هكذا بخطه، وفيه أخطاء، أولها قوله: "من التابعين"، ويزيد بن هارون السُّلمي لم يكن من التابعين. الثاني ذكر وفاته سنة ١١٧ هـ وهو خطأ ظاهر، صوابه: سنة ٢٠٦ هـ. وثالثها إحالة هذا الكلام على أبي الخير، وهو طاشكبري زاده في مفتاح السعادة ٢/ ٦٨ وهو رجل عاقل لا يقول مثل هذا الكلام الفاسد، فقد جاء في كتابه: وأما يزيد بن هارون السلمي مولاهم الواسطي، روى عن جماعة، وعنه أحمد بن حنبل وعلي بن المديني وغيرهما. قدم بغداد، وحدث بها ثم عاد إلى واسط ومات بها، ولد سنة ثماني عشرة ومئة، قال ابن المديني لم أر أحدًا أحفظ من ابن هارون، وكان عالمًا بالحديث حافظًا زاهدًا عابدا مات سنة سبع عشرة ومئتين (كذا)، فلم يذكر أنه من التابعين قلت ترجمته في الطبقات الكبرى ٧/ ٣١٤، وتاريخ خليفة، ص ٤٧٢، وطبقاته، ص ٣٢٦، وتاريخ البخاري الكبير ٨/ ٣٦٨، والمعارف، ص ٥١٥، والجرح والتعديل ٩/ ٢٩٥، وتاريخ الخطيب ٩/ ٢٧٦، وتهذيب الكمال ٣٢/ ٢٦١ - ٢٧٠ وفيه مصادر كثيرة عنه.
• ٢/ ٦١١ (٤٢٩٩)
ذكر المؤلف في هذا الموضع أنَّ الشيخ الرئيس ابن سينا توفِّي سنة ٤٢٧ هـ، وهو مخالف لما ذكره غير مرة من وفاته سنة ٤٢٨ هـ، وكما تقدم في ترجمته في (٩٤).
стр. 4986
• ٢/ ٦١٥ (٤٣١٩)
وذكر أنَّ برهان الدين إبراهيم بن محمد القباقبي الحلبي ثم المقدسي توفي في حدود سنة ٨٥٠ هـ، وهو خطأ ظاهر، فقد تقدم في ترجمته (٧٢٩) أنه كان حيًّا سنة ٩٠٠ هـ.
• ٢/ ٦١٧ (٤٣٣٣)
قال: "التقسيمات: لأبي القاسم سعيد بن سعد الفارقي المتوفَّى سنة إحدى وتسعين وثلاث مئة".
هكذا ذكر اسمه بخطه "سعيد بن سعد"، وإنما هو: سعيد بن سعيد، كما في معجم الأدباء ٣/ ١٣٦٦، وبغية الطلب ٩/ ٤٣٠١، والوافي بالوفيات ١٥/ ٢٢٣، وبغية الوعاة ١/ ٥٨٤ وغيرها.
• ٢/ ٦١٨ (٤٣٣٦)
قال: "تقويم الأبدان في تدبير الإنسان: في الطب، لأبي الحسن علي بن عيسى بن جزلة المتطبب البغدادي المتوفَّى سنة … ".
هكذا ذكر اسم هذا الطبيب المشهور فأخطأ في اسمه ولم يعرف تاريخ وفاته، أما اسمه فهو يحيى بن عيسى بن جزلة البغدادي، قال القفطي في إخبار العلماء بأخبار الحكماء، ص ٢٧٣: "يحيى بن عيسى بن جزلة، أبو علي الطبيب البغدادي النصراني"، وذكر أنه أسلم، وكان يطب أهل محلته وسائر معارفه بغير أجرة … ولما مرض مرض موته وقف كتبه في مشهد الإمام أبي حنيفة … إلخ". وينظر مرآة الزمان ١٩/ ٥١٠، وتاريخ الإسلام ١٠/ ٧٤٩، وسير أعلام النبلاء ١٩/ ١٨٨ وغيرها.
وأما تاريخ وفاته الذي لم يعرفه المؤلف فهو في سنة ثلاث وتسعين وأربع مئة كما جاء في جميع مصادر ترجمته.
• ٢/ ٦٢٤ (٤٣٥٨)
وذكر المؤلف أنَّ أبا علي الحُسين بن محمد الغساني الجياني الحافظ توفي سنة سبع وعشرين وأربع مئة، فأخطأ في ذلك، وإنما توفي هذا المُحَدِّث العلامة العلم سنة ٤٩٨ هـ كما تقدم في ترجمته في (٩٢٦).
стр. 4987
• ٢/ ٦٢٩ (٤٣٨٠)
وذكر أن علاء الدين علي بن بَلَبان الفارسي الحنفي توفِّي سنة ٧٣١ هـ، فأخطأ في ذلك، والصواب في وفاته: سنة ٧٣٩ هـ كما تقدم في ترجمته (١٦٨٣).
• ٢/ ٦٣١ (٤٣٩٠)
وذكر أنَّ الخطيب البغدادي أبا بكر أحمد بن علي توفِّي سنة ٤٦٤ هـ، وهو غلط ظاهر لم يقل به أحد ممن ترجم له صوابه سنة ٤٦٣ هـ، كما تقدم في ترجمته (٧٠).
• ٢/ ٦٣٥ (٤٤٠٣)
وذكر أن شيخ أحمد بن يحيى بن محمد حفيد، سعد الدين التفتازاني توفِّي سنة ٩٠٦ هـ، وهو غلط محض اضطرب فيه المؤلف اضطرابًا شديدًا لعدم معرفته به، فذكره هكذا هنا، ثم ذكر مقتله سنة ٩١٨ هـ وأخرى سنة ٩١٩ هـ في سلم الوصول ١/ ٢٦٦ و ٤/ ٣٥٨، والصواب أنه استشهد على يد المجرم الكبير المبير الشاه إسماعيل الصفوي لعنه الله عند دخوله هراة في رمضان سنة ٩١٦ هـ.
• ٢/ ٦٣٥ (٤٤٠٥)
وذكر أنَّ الشيخ علاء الدين علي بن محمد الشاهرودي البسطامي الشهير بمصنفك توفِّي سنة ٨٧١ هـ، فأخطأ، والصواب أنه توفِّي سنة ٨٧٥ هـ، كما تقدم في ترجمته (٣٨٧).
• ٢/ ٦٤١ (٤٤٣٤)
قال: "وشرح الفاضل السيد عبد الله بن الحسن المعروف بنقركار المتوفَّى سنة … ".
هكذا بخطه، أخطأ في اسمه إذ صوابه: جمال الدين عبد الله بن محمد بن أحمد الحسيني. ولم يعرف وفاته، وتوفِّي سنة ٧٧٦ هـ كما في إنباء الغمر ١/ ١١٨، والدرر الكامنة ٣/ ٦٨، وبغية الوعاة ٢/ ٥٤، وشذرات الذهب ٨/ ٤١٨. والطريف أنه ذكره على الوجه في سلم الوصول ٢/ ٢٣١ في الاسم وفي تاريخ الوفاة! مما يدل على أنه ينقل من غير أن يحفظ.
стр. 4988
• ٢/ ٦٤١ (٤٤٣٥)
وذكر أن العلامة المحقق عصام الدين إبراهيم بن عربشاه الإسفراييني توفِّي سنة ٩٤٥ هـ، وسبق أن ذكر وفاته في سنة ٩٤٣ هـ كما في (٣٨٢) و (١٩٦٣)، وهو المحفوظ.
• ٢/ ٦٤٢ (٤٤٤٠)
وذكر أن الشيخ بدر الدين محمد الغزي مفتي الشام توفي في حدود سنة ثمانين وتسع مئة، والصواب في وفاته سنة ٩٨٤ هـ كما تقدم في ترجمته في (٦٥٣).
• ٢/ ٦٤٢ (٤٤٤١)
قال: "تلخيص التلخيص: لشهاب الدين أحمد بن محمد المعروف بالصاحب المتوفَّى سنة ثمان وثمانين وسبع مئة".
هكذا لقبة "شهاب الدين"، والمحفوظ أن لقبه "بدر الدين" كما في إنباء الغمر ٢٢/ ٢٢٩، والدرر الكامنة ١/ ٢٩٤، قال في إنباء الغمر: "أحمد بن محمد بن محمد بن علي بن محمد بن سليم بن حنا، الشيخ بدر الدين بن شرف الدين بن فخر الدين ابن الصاحب بهاء الدين المصري المعروف بابن الصاحب"، وقال مثل ذلك في الدرر، والطريف أن المؤلف أصر على هذا اللقب في سلم الوصول /١/ ٢٠٣ ولا أدري من أين جاء به!؟
• ٢/ ٦٤٢ (٤٤٤٢)
ثم ذكر أنَّ المولى لطف الله بن حسن التوقاتي توفِّي سنة تسع مئة، وهو خطأ، صوابه: سنة أربع وتسع مئة، كما تقدم في ترجمته في (٢٣١٢).
• ١٢/ ٦٤٧ (٤٤٧١)
وعاد المؤلف ليذكر أنّ أبا البقاء عبد الله بن الحسين العكبري توفِّي سنة ٥٣٨ هـ، وهو غلط محض، كما بيّناه غير مرة وذكرنا أن هذا تاريخ مولده لا تاريخ وفاته، والمحفوظ أنه توفِّي سنة ٦١٦ هـ كما تقدم في ترجمته (٨٤٧).
стр. 4989
• ٢/ ٦٤٨ (٤٤٧٨)
وذكر أنَّ أبا بكر محمد بن عبد الملك الشنتريني النحوي توفِّي سنة ٥٥٠ هـ، وهو خطأ، صوابه: سنة ٥٤٥ هـ، كما تقدم في ترجمته (٢٧٦٦).
• ٢/ ٦٥٠ (٤٤٨٧)
قال: "تلقين المتعلم: لأبي عُبادة إبراهيم بن محمد المتوفَّى سنة أربع مئة".
قلنا: هكذا كناه، وهو خطأ، فالمحفوظ في كنيته "أبو إسحاق" قال السيوطي في بغية الوعاة ١/ ٤٢٦ ومنه ينقل المؤلف عادة: "إبراهيم بن محمد بن أبي عباد إسحاق اليمني النحوي الأديب أبو إسحاق"، وذكر كنيته على الوجه في سلم الوصول ١/ ٤٨.
وأما تاريخ وفاته فلم يقل أحد أنه توفِّي سنة أربع مئة، والذي في بغية الوعاة: "وكان موجودًا في أوائل المئة الخامسة". وفي المطبوع من معجم الأدباء ١/ ٧٠: "وكان متأخرًا بعد الخمس مئة". ونقل في سلم الوصول ما جاء في البغية (سلم الوصول ١/ ٤٨).
• ٢/ ٦٥٢ (٤٤٩٣)
وعاد في هذا الموضع ليذكر أنَّ أبا البقاء عبد الله بن الحسين العكبري توفِّي سنة ٥٣٨ هـ، وهو تاريخ يعيده ويبديه عَلَق في ذهنه، وهو خطأ بيّن، فهو تاريخ مولده لا تاريخ وفاته الذي كان في سنة ٦١٦ هـ كما تقدم في ترجمته (٨٤٧).
• ٢/ ٦٥٣ (٤٤٩٩)
وذكر هنا أنَّ عز الملك المُسَبِّحي اسمه محمد بن عبد الله، فأخطأ، والصواب فيه: "محمد بن عبيد الله" كما في ترجمته المتقدمة في (١٣٧٥).
стр. 4990
المجلد الثالث
• ٣/ ٥ (٤٥٠٥)
قال: "التمثيل والمحاضرة، للشيخ أبي إسماعيل عبد الملك بن منصور الثعالبي الأديب".
قلنا: هكذا انقلب عليه اسمه وكنيته، فهو أبو منصور عبد الملك بن محمد بن إسماعيل، كما هو مشهور في مصادر ترجمته المتقدمة في (١٠٣).
• ٣/ ٦ (٤٥٠٨)
ذكر أنَّ اسم الشيخ زين الدين الحميدي: عبد الرحمن بن أحمد، والصواب: عبد الرحمن بن محمد، كما تقدم في ترجمته (٢٤١٢).
• ٣/ ٧
وعاد في هذا الموضع ليذكر أن كنية ابن عبد البر: "أبو عمرو"، وهو خطأ ظاهر تكرر عنده كثيرًا صوابه: "أبو عمر".
• ٣/ ٨ (٤٥١٧)
وذكر أن حسام الدين حسين بن علي الصغناقي الحنفي توفِّي سنة ٧١٠ هـ، وقد بيّنا أن وفاته كانت بعد سنة ٧١١ هـ كما في ترجمته (١١٦٥).
• ٣/ ١٠ (٤٥٢٩)
وعاد ليذكر أن الشيخ تقي الدين المقريزي توفِّي سنة ٨٥٤ هـ، كما تكرر عنده غير مرة، وهو غلط محض، انقلب عليه تاريخ وفاته الصحيح سنة ٨٤٥ هـ، كما في جميع مصادر ترجمته المذكورة في (٥٣).
• ٣/ ١١ (٤٥٣٣)
قال: "لعبد الجليل بن محمد بن أحمد بن حطوم المرادي القيرواني".
هكذا بخطه: "حطوم"، والمحفوظ "عظوم" بالعين المهملة والظاء المعجمة، كما في إيضاح المكنون ٣/ ٣٢٤، وهدية العارفين ١/ ٥٠٠، والأعلام للزركلي ٣/ ٢٧٥.
стр. 4991
• ٣/ ١٢ (٤٥٣٧)
قال: "تنبيه البصائر في أسماء أم الكبائر: لأبي الخطاب حسين بن علي بن دحية الكوفي".
هكذا بخطه، وفيه غلطان، أولهما أنَّ أبا الخطاب اسمه "عمر" وليس "حُسين" كما ذكر المؤلف، فهو: عمر بن حَسَن بن علي بن محمد بن الجميل … إلخ المتوفَّى سنة ٦٣٣ هـ، وثانيهما أنَّه لم يكن كوفيًّا، بل هو "كَلْبي" كما كان يدعي، إذ كان يذكر أنه من ولد دحية الكلبي، وهو داني الأصل سبتي، قدم مصر واستوطنها في أيام الملك الكامل ابن العادل.
وترجمته في إكمال ابن نقطة ٢/ ٦٠، وتاريخ ابن الدبيثي ٤/ ٣٢١، وأدباء مالقة (١٣٩)، والتاريخ المجدد لابن النجار، الورقة ٩٧ (من مجلد باريس)، والتكملة لابن الأبار ٣/ ٣١١، وذيل الروضتين، ص ١٦٣، ووفيات الأعيان ٣/ ٤٤٨، وتلخيص مجمع الآداب ٤/ ٤٨٢ (ط. إيران)، وتاريخ الإسلام ١٤/ ١١٣، والوافي بالوفيات ٢٢/ ٤٥١ وغيرها.
• ٣/ ١٢ (٤٥٣٨)
وعاد في هذا الموضع ليذكر أن الأمير علاء الدين علي بن بلبان الفارسي توفِّي سنة ٧٣١ هـ، وهو غلط تكرر عنده غير مرة، صوابه: سنة ٧٣٩ هـ كما تقدم في ترجمته (١٦٨٣).
• ٣/ ١٦ (٤٥٥٦)
وذكر أن الشيخ عبد الوهاب بن علي الشعراني توفِّي سنة ٩٦٥ هـ، وهو غلط ظاهر كرره المؤلف غير مرة، والصواب في وفاة الشيخ الشعراني هي سنة ٩٧٣ هـ، كما بيناه في ترجمته (٨٧)
• ٣/ ١٦ (٤٥٦١)
وعاد ليذكر أنَّ الأديب صلاح الدين خليل بن أيبك الصفدي توفِّي سنة ٧٩٤ هـ، وأعاد ذلك وأبداه غير مرة، وهو غلط محض، صوابه: سنة ٧٦٤ هـ، كما بيناه في ترجمته (٢٩٨).
стр. 4992
• ٣/ ١٧ (٤٥٦٣)
قال: "التنبيه على فضل علوم القرآن: لأبي القاسم محمد بن حبيب النيسابوري المتوفى … ".
هكذا بخطه، أخطأ في اسمه، فهو أبو القاسم الحسن بن محمد بن حبيب بن أيوب النيسابوري، ولم يعرف تاريخ وفاته فبيّض لها، وتوفِّي سنة ٤٠٦ هـ، كما بيناه في ترجمته في (٤٠٧٢).
• ٣/ ٢٠ (٤٥٧٦)
قال: "وشرح شهاب الدين أحمد بن العامري اليمني الشافعي المتوفَّى سنة إحدى وعشرين وسبع مئة".
هكذا بخطه، وعليه ملاحظات، الأولى تلقيبه "شهاب الدين" وتبعه صاحب هدية العارفين ١/ ١٠٥، والمحفوظ: "جمال الدين"، وهو أحمد بن علي العامري اليمني، ترجمته في طبقات الإسنوي ٢/ ٣٢٨، وطبقات الشافعية لابن قاضي شهبة ٢/ ٢٤٨، والدرر الكامنة ١/ ٢٦٥، وشذرات الذهب ٨/ ١٢٠.
والثانية ذكر وفاته سنة ٧٢١ هـ وتبعه على ذلك صاحب هدية العارفين، والذي في مصادر ترجمته: سنة ٧٢٥ هـ، قال الإسنوي: "وشرح أيضًا التنبيه شرحًا لطيفًا مشتملا على فوائد، لكنه كبير غير مستوعب لمسائل التنبيه. تولى قضاء المهجم ومات بها سنة خمس وعشرين وسبع مئة".
• ٣/ ٢٠ (٤٥٧٧)
وذكر أن كمال الدين أحمد بن عيسى القليوبي - شارح التنبيه - توفِّي سنة تسع وثمانين وست مئة.
هكذا ذكر وفاته، وأعاد ذلك في سلم الوصول ١/ ١٩٠ (٥١٢) وتبعه البغدادي في هدية العارفين ١/ ١٠٠، وقبلهما قال بوفاته في هذه السنة: الصفدي في الوافي ٧/ ٢٧٤، وابن تغري بردي في المنهل الصافي ٢/ ٥٣، وكله خطأ جاء من ذكر
стр. 4993
الذهبي لترجمته في تاريخ الإسلام في وفيات السنة المذكورة، لكنه لم يقل بوفاته فيها، قال الذهبي: "لا أعلم متى توفي. وقد لقيه الفرضي وسمع منه. ولد في حدود سنة سبع وعشرين، وحدث عنه ابن الجُمَّيزي، وكان يُعرف بالقليوبي. قد شرح "التنبيه" في اثني عشر مجلدا، وصنف في علوم القرآن (تاريخ الإسلام ١٥/ ٦٢٦). وتعجل تلميذه تاج الدين عبد الوهاب السبكي فقال في ترجمته من الطبقات ٨/ ٢٤: وقال شيخنا الذهبي إنه توفِّي سنة تسع وثمانين وست مئة. قلت: وليس كذلك، بل قد تأخر عن هذا الوقت فقد رأيت طباق السماع عليه في "العلم الظاهر (في مناقب الفقيه أبي الطاهر) " مؤرخة بسنة إحدى وتسعين وست مئة بعضها في جمادى الأولى وبعضها في رجب وعليها خطه بالتصحيح … إلخ"، قال بشار: وأنت ترى أن الذهبي لم يقل بوفاته سنة ٦٨٩ بل قال: لا أعلم متى توفي، فتكون وفاته بعد سنة ٦٩١ هـ والطريف أنَّ الحافظ ابن حجر ذكره في "الدرر الكامنة" ١/ ٢٧٥ لكنه بيض لوفاته ومعنى هذا عنده أنه تجاوز المئة السابعة إلى الثامنة، فالله أعلم.
• ٣/ ٢١ (٤٥٧٩)
قال: "وشرح علاء الدين السبكي المتوفَّى سنة سبع وأربعين وسبع مئة، وهو كبير في أربع مجلدات".
هكذا بخطه، وكله خطأ، فلا نعرف من اسمه علي ويلقب علاء الدين ويُنسب السبكي وتوفِّي سنة ٧٤٧ هـ، فالمعروف أنه تقي الدين علي بن عبد الكافي السبكي المتوفَّى سنة ٧٥٦ هـ والد تاج الدين عبد الوهاب صاحب الطبقات، قال ابنه في ترجمته أن له "تكملة المجموع في شرح المهذب" بنى على النووي ﵀ من باب الربا ووصل إلى أثناء التفليس في خمس مجلدات" (الطبقات الكبرى ١٠/ ٣٠٧)، فهذا هو المقصود، والله أعلم.
• ٣/ ٢١ (٤٥٨١)
أحمد قال: "وشرح بن كشتاسب الدِّزْماري المتوفَّى سنة ثلاث وأربعين وست مئة".
стр. 4994
هكذا بخطه "كشتاسب"، وكذا كتبه في سلم الوصول ١/ ١٩٣ (٥٢٢) وتبعه البغدادي في هدية العارفين ١/ ٩٤، وهو خطأ، صوابه: "كشاسب"؛ قيده السبكي في طبقاته ٨/ ٣٠ فقال: "بفتح الكاف وشين معجمة مفتوحة وألف ساكنة ثم سين مهملة ثم باء موحدة"، وكذا جاء بخط عز الدين أحمد بن محمد بن عبد الرحمن الحسيني في صلة التكملة لوفيات النقلة ١/ ١٢٤، وبخط الذهبي في تاريخ الإسلام ١٤/ ٤٣٥. وأما نسبته الدزماري فهي إلى "دزمار" قلعة من نواحي أذربيجان، كما في المشتبه ٢٨٦ وتوضيحه ٤/ ٣٧ وغيرهما.
• ٣/ ٢٢ (٤٥٨٤)
وذكر أنَّ عز الدين حمزة بن أحمد الحسيني الدمشقي الشافعي توفِّي سنة ٨٦٣ هـ، وهو خطأ لم يقل به أحد صوابه: سنة أربع وسبعين وثمان مئة كما في وجيز الكلام ٢/ ٨١٤، وذكر السخاوي في الضوء اللامع وفاته في سنة ٨٧٣ (٣/ ١٦٣)، وتقدمت ترجمته في (١٥٥١).
• ٣/ ٢٣ (٤٥٨٨)
وسمى عماد الدين الإسنوي: "محمد بن الحُسين"، وذكر أنه توفِّي سنة ٧٧٧ هـ، وكله خطأ في الاسم وتاريخ الوفاة؛ أما الاسم فصوابه: "محمد بن الحسن"، وأما وفاته فكانت سنة ٧٦٤ هـ، كما تقدم في ترجمته (١٦٠٣).
• ٣/ ٢٦ (٤٦٠٩)
قال: وشرح شمس الدين محمد الخطيب الشربتي".
هكذا بخطه "الشربتي" وهو تحريف صوابه: "الشربيني"، وهو شمس الدين محمد الخطيب القاهري الشربيني المتوفَّى سنة ٩٧٧ هـ، ترجمته في الكواكب السائرة ٣/ ٧٢، وشذرات الذهب ١٠/ ٥٦١.
• ٣/ ٢٦ (٤٦١٠)
قال: "وتصحيح التنبيه: لجمال الدين محمد بن الحسين الإسنوي الشافعي المتوفَّى سنة سبع وسبعين وسبع مئة".
стр. 4995
هكذا بخطه، وهو خطأ في لقبه واسمه وفي تاريخ وفاته، فأما لقبه فهو "عماد الدين"، وأما اسمه فهو "محمد بن الحسن" لا "محمد بن الحسين"، وأما تاريخ وفاته فهو في سنة ٧٦٤ هـ كما أسلفنا في ترجمته في (١٦٠٣).
• ٣/ ٢٨ (٤٦٢١)
قال: "ومختصر أبي الفرج مفضّل بن مسعود التنوخي سماه: اللباب".
هكذا بخطه، وقد أخطأ المؤلف بكنيته واسمه، فهو أبو المحاسن المفضل بن محمد بن مسعر التنوخي المتوفَّى سنة ٤٤٢ أو سنة ٤٤٣ هـ، قال ابن عساكر في تاريخ دمشق: "مفضل بن محمد بن مسعر بن محمد، أبو المحاسن التنوخي المعري الفقيه على مذهب أبي حنيفة … وصنف تاريخًا للنحويين واللغويين كان ينحو في مذاهبه الاعتزال والتشيع … " (تاريخ دمشق ٦٠/ ٩١ - ٩٢)، ومعجم الأدباء ٦/ ٢٧١٠، ومرآة الزمان ١٨/ ٤٨٢، والجواهر المضية ٢/ ١٧٩، والنجوم الزاهرة ٥/ ٢٥، وقد تقدم في (٢٦٩٦) بكنيته الصحيحة، ولكن تحرف فيه "مسعر" إلى "مسعود".
وسيعيده المؤلف في (٨١٩٠) بالكنية الخطأ والاسم الخطأ كما هنا في "رسالة في غسل الرجلين ووجوبه، وهي التي ذكرها الحافظ ابن عساكر في ترجمته حينما قال: وحدثني الأمين، يعني أبا محمد بن الأكفاني أنَّ لأبي المحاسن رسالة في وجوب غسل الرجلين (٦٠/ ٩٢)، وإنما ذكروا له هذه الرسالة لأنه كان يتشيع، والشيعة يرون المسح على الرجلين حسب، ولا يرون غسلها.
أما ذكر المؤلف لهذا الرجل ضمن من اختصر التنبيه ففيه نظر، الأول لأن هذا الرجل المتشيع كان حنفيًّا، وأنه كان يضع من الشافعي ﵀، بل صنف كتابًا ذكر فيه الرد عليه فيما خالف فيه الكتاب والسنة، وذكر القرشي في الجواهر المضية ٢/ ١٧٩ أنه سماه "التنبيه"، وكذا المؤلف في سلم الوصول ٣/ ٣٤٧، فكأن الأمر اختلط عليه بسبب هذه التسمية، والله أعلم.
стр. 4996
• ٣/ ٢ (٤٦٢٦)
قال: "ونظم سعيد الدين عبد العزيزي بن أحمد الديري المتوفَّى سنة سبع وتسعين وست مئة.
هكذا نَسَبه بخطه "الديري"، وهو خطأ صوابه: "الديريني"، نسبة إلى "ديرين" قرية بصعيد مصر، كما بيناه في ترجمته المتقدمة في (٢٠٠٤).
وأما ذكر وفاته سنة ٦٩٧ هـ، فالراجح أنه توفِّي سنة ٦٩٤ هـ، كما ذكر التاج السبكي.
• ٣/ ٢٩ (٤٦٣١)
قال: "كمال الدين أحمد بن عمر النسائي القاهري المتوفَّى سنة سبع وخمسين وسبع مئة".
هكذا بخطه "النسائي"، وهو تصحيف صوابه: "النشائي" كما في مصادر ترجمته، وقيده التاج السبكي في الطبقات ٩/ ١٩ فقال: "من أهل نشا بالنون والشين المعجمة من الديار المصرية". وقال علامة الشام ابن ناصر الدين في توضيح المشتبه ٧٢٩ وأبو العباس أحمد بن عمر بن أحمد … المصري النشائي الفقيه الشافعي صاحب … والنكت على النكت على التنبيه ونسبته إلى نشا إحدى بلاد الغربية من أعمال مصر، وأبوه العز أبو حفص عمر النشائي كان إماما في الفقه والنحو والحساب.
• ٣/ ٣٢ (٤٦٤٣)
قال: "التنجيز في الفروع: لفخر الدين محمد بن محمد الصقلي الشافعي المتوفَّى سنة تسع وعشرين وسبع مئة".
هكذا ذكر وفاته، وهو خطأ، صوابه: سنة سبع وعشرين وسبع مئة، قال الصفدي في أعيان العصر ٥/ ٢٤٧: "توفي رحمه الله تعالى في أواخر ذي القعدة سنة سبع وعشرين وسبع مئة، وقد قارب السبعين"، وقال تاج الدين السبكي في طبقاته ٩/ ٢٧٤: "محمد بن محمد بن محمد، الشيخ فخر الدين الصقلي مصنف
стр. 4997
التنجيز في الفقه … مات في خامس عشر ذي القعدة سنة سبع وعشرين وسبع مئة". ويُنظر العقد المذهب، ص ٤٢٢، والدرر الكامنة ٥/ ٥٠٦، وحسن المحاضرة ١/ ٤٢٤.
• ٣/ ٣٨ (٤٦٧١)
وذكر أنَّ الشيخ علاء الدين علي بن محمد الشهير بمصنفك توفِّي سنة ٨٧١ هـ، فأخطأ، والصواب في وفاته سنة ٨٧٥ هـ كما تقدم في ترجمته (٣٨٧).
• ٣/ ٤٠ (٤٦٨٣)
قال: "وحاشية العلامة الفاضل أبي بكر بن أبي القاسم الليثي السمرقندي".
قلنا: هكذا انقلب عليه الاسم فهو: أبو القاسم بن أبي بكر الليثي السمرقندي المتقدمة ترجمته في (٤٤٠١).
• ٣/ ٤٢ (٤٦٩١)
وذكر أنَّ المولى أبا السعود بن محمد العمادي توفِّي سنة ٩٨٣ هـ، وقد تقدم في ترجمته (٦٧٧) أنه توفِّي سنة ٩٨٢ هـ وهو الصواب.
وذكر أن المولى لطف الله بن حسن التوقاتي قُتِل سنة تسع مئة. هكذا بخطه والمحفوظ أنه قتل سنة ٩٠٤ هـ كما تقدم في ترجمته (٢٣١٢).
• ٣/ ٤٤ (٤٧٠٢)
وذكر أن الشيخ عبد القادر بن أبي القاسم الأنصاري توفي تقريبا سنة عشرين وثمان مئة.
هكذا وقعت وفاته بخطه، وهو خطأ، صوابه: سنة ٨٨٠ هـ كما بيّنا سابقًا في ترجمته (١٥٨٣).
• ٣/ ٤٥ (٤٧٠٨)
قال: "تنقيح البلاغة: لمحمد بن أحمد العمري المتوفَّى سنة ثلاث وعشرين وأربع مئة".
стр. 4998
هكذا بخطه، وقد وقع الغلط في نسبته وفي تاريخ وفاته، فأما نسبته فهو: "العميدي" لا "العمري"، وأما وفاته فصوابها سنة ٤٣٣ هـ كما في مصادر ترجمته، ومنها: معجم الأدباء ٥/ ٢٣٤٨، وإنباه الرواة ٣/ ٤٦، والدر الثمين، ص ١٨٤، والوافي بالوفيات ٧٥/ ٢، وبغية الوعاة ١/ ٤٧، وطبقات المفسرين للداودي ٢/ ٨٨.
• ٣/ ٤٨ (٤٧٢٤)
ذكر أنَّ إبراهيم بن أحمد بن الملا الحلبي توفي تقريبًا سنة عشرين وألف".
هكذا بخطه، وهو خطأ، صوابه: سنة ثلاثين وألف، كما بينا في ترجمته سابقا (١٩١٣).
قال: "تنوير الظُّلَم في الجود والكرم: لعلم الدين محمد بن السخاوي".
هكذا بخطه، وهو خطأ صوابه: علي بن محمد بن عبد الصمد السخاوي المتوفَّى سنة ٦٤٣ هـ، والمتقدمة ترجمته في (١٤٠٨).
• ٣/ ٥٢ (٤٧٤٠)
وذكر أنّ الشيخ جمال الدين إسحاق القراماني توفِّي سنة ٩٣٠ هـ، وهو خطأ، صوابه: سنة ٩٣٣ هـ كما تقدم في ترجمته في (١٩٥٢).
• ٣/ ٥٣ (٤٧٤٤)
وذكر في هذا الموضع أنَّ شمس الدين محمد بن عبد الرحمن السخاوي الشافعي توفِّي سنة ٩٠١ هـ، وهو غلط ظاهر، صوابه: سنة ٩٠٢ هـ كما هو مشهور مذكور في جميع مصادر ترجمته (١٣).
• ٣/ ٦٠ (٤٧٥٩)
قال: "التوشيح: الخطاب بن يوسف بن الأنباري القرطبي المتوفى تقريبًا سنة خمسين وأربع مئة".
هكذا بخط المؤلف "ابن الأنباري"، وهو غلط محض، صوابه: "الماردي" نسبة إلى "ماردة" المدينة المشهورة في الأندلس، وترجمته في بغية الوعاة ١/ ٥٥٣ نقلًا
стр. 4999
من كتاب الذيل والتكملة لابن عبد الملك، وذكر ابن عبد الملك ولديه: عبد الله بن خطاب، وهو ماردي بطليوسي أيضًا (الذيل (٣/ ٣٧٠) وينظر هناك تعليقنا عليهما. ولعل الذي أوقع المؤلف في هذه المزلقة أن هذا الرجل اختصر كتاب "الزاهر" لابن الأنباري. على أن المؤلف ذكره على الوجه في كتابه: سلم الوصول ٢/ ٨١ (١٦٣٥)
• ٣/ ٦١ (٤٧٦٢)
قال: "التوطئة في النحو لأبي العباس أحمد بن عبد الجليل التَّدْمُري المتوفى سنة … ".
هكذا نسبه بخطه "التدمري"، وهو غلط محض، صوابه: "التُّدْمِيري"، ذكره ابن الأبار في التكملة فقال ١/ ١٤٨: "أحمد بن عبد الجليل بن عبد الله، يُكنى أبا العباس، ويُعرف بالتدميري؛ لأن أصله منها، ونشأ بالمرية"، وتدمير بالضم ثم السكون وكسر الميم وياء ساكنة وراء - كورة بالأندلس تتصل بأحواز كورة جيان، وهي شرقي قرطبة (معجم البلدان ٢/ ١٩). وتنظر ترجمته في إنباه الرواة ١/ ١٨٩، وتاريخ الإسلام ١٢/ ٩٠، وبغية الوعاة ١/ ٣٢١ وغيرها.
• ٣/ ٦١ (٤٧٦٣)
قال: "التوفير: للحسين البلخي".
هكذا بخطه، وهو خطأ في اسمه، صوابه: الحسن، وهو ابن علي بن محمد البلخي المتوفَّى سنة ٤٧١ هـ، والمتقدمة ترجمته في (١٧١٩).
• ٣/ ٦٢ (٤٧٦٨)
قال: "التوقيف والتخويف: لأبي الحُسين علي بن الحسين الخليعي الشاعر المتوفَّى سنة … ".
هكذا بخطه، وهو تخليط غريب لا ندري من أين نقله، فلا وجود لواحد اسمه علي بن الحسين الخليعي الشاعر والكتاب معروف منسوب إلى أبي الحسين علي بن محمد الشابشتي الكاتب المتوفَّى سنة ٣٨٨ هـ على أصح الأقوال، وهو صاحب كتاب "الديارات" المطبوع المنتشر المشهور، نسبه إليه غير واحد
стр. 5000
ممن ترجم له منهم ياقوت في معجم الأدباء، وابن خلكان في وفيات الأعيان وغيرهما. وقد اختلف في اسمه فسماه بعضهم "أبو عبد الله محمد بن إسحاق" كما في معجم الأدباء ٦/ ٢٤٢٦ لكنه قال: "وقد اختلف في اسمه فرأيتُ أنا كتاب الديارات من تصنيفه وهو مترجم "محمد بن إسحاق" كما ترى، ونقل لي بعض من اختبرت صحة نقله أنه أبو الحسن علي بن أحمد، والله أعلم، ومن هنا ترجمه الصفدي مرتين في الوافي مرة باسم محمد بن إسحاق" ٢/ ١٩٤، وثانية باسم "علي بن محمد" ٢٢/ ١٧٤، وترجمته باسم "علي بن محمد" في وفيات الأعيان ٣/ ٣١٩ وغيره، وتنظر مقدمة "الديارات" ففيها دراسة عنه.
• ٣/ ٦٩ (٤٧٧١)
وذكر أنَّ المولى علاء الدين علي الطوسي توفِّي سنة سبع وثمانين وثمان مئة، وهو غلط، صوابه: سنة سبع وسبعين وثمان مئة، كما تقدم في ترجمته (٤٦٧٢).
• ٣/ ٧٣ (٤٧٨٨)
قال: "تهذيب الداعي في إصلاح الرعية والراعي: لأبي الحسن شيث بن إبراهيم العبادي المتوفَّى سنة تسع وخمسين وخمس مئة، صنفه للسلطان صلاح الدين يوسف الأيوبي".
هكذا ذكر وفاته بخطه، وهو خطأ بين، صوابه سنة ٥٩٩ هـ، كما تقدم في ترجمته (١٠٣٦).
• ٣/ ٧٣ (٤٧٨٩)
قال: "للإمام فخر الدين عمر بن محمد الرازي الشافعي المتوفَّى سنة ست وست مئة".
هكذا بخطه انقلب عليه الاسم من غير أن يشعر، فهو محمد بن عمر الرازي المتقدمة ترجمته في (١٤٧).
• ٣/ ٧٣ (٤٧٩٢)
قال: "تهذيب طريق الوصول إلى علم الأصول للشيخ جمال الدين يوسف بن مطهر المتوفَّى سنة … ".
стр. 5001
هكذا بخطه، أخطأ في الاسم ولم يعرف تاريخ وفاته فبيّض لها، أما صواب اسمه فهو: الحسن بن يوسف بن مطهر الحلي، وأما وفاته فقد هلك المذكور سنة ٧٢٦ هـ كما تقدم في ترجمته (٣٢٨٥) وهو الذي ألف شيخ الإسلام الإمام المجاهد ابن تيمية كتابه النافع الماتع: "منهاج السنة" في الرد على تخرصاته.
• ٣/ ٧٤ (٤٧٩٣)
وذكر أن شمس الدين محمد الخفري توفِّي سنة عشر وثمان مئة تقريبًا، وهو تقريب غريب، فإن هذا الخضري توفي بعد سنة ٩٣٢ هـ، كما تقدم في ترجمته (٣٣٢٤).
• ٣/ ٧٤ (٤٧٩٥)
ذكر المؤلف كتاب تهذيب اللغة للأزهري ثم قال: "ومختصره لعبد الكريم بن عطاء الله الإسكندري المتوفَّى سنة اثنتي عشرة وست مئة".
هكذا بخطه، وهو خلط غريب إذ خلط ترجمة هذا الرجل بترجمة عبد الكريم بن عطاء الله بن عبد الرحمن الإسكندراني المالكي المتوفَّى سنة ٦٦٤ هـ (تاريخ الإسلام (١٥/ ١٠٣). أما هذا فهو عبد الكريم بن عطايا بن عبد الكريم القرشي الإسكندري نزيل القرافة الكبرى المتوفَّى سنة ٦١٢ هـ، وترجمته في: تكملة المنذري ٢/ الترجمة ١٤٢٨، وتاريخ الإسلام ١٢/ ٣٤٣، وقال: "كان عارفًا بالعربية واللغة والشعر، والوافي بالوفيات ١٩/ ٨١، وحسن المحاضرة ١/ ٢١٥، وبغية الوعاة ٢/ ١٠٧، وغيرها.
• ٣/ ٧٦ (٤٧٩٩)
وذكر أن الفاضل مير أبا الفتح السعيدي توفِّي سنة ٩٥٠ هـ تقريبًا، وهو خطأ، صوابه: بعد سنة ٨٧٥ هـ كما تقدم في ترجمته (٣٩٣)، فضلًا عن أنه من تلامذة قاضي زادة الرومي المتوفى في النصف الأول من المئة التاسعة، كما تقدم في ترجمته (١١٠٠).
стр. 5002
• ٣/ ٧٦ (٤٨٠٠)
قال: "مير فخر الدين محمد بن الحُسين الإسترابادي الحسيني السماكي".
هكذا ذكر اسم والده فأخطأ، إذ صوابه: "الحسن"، كما تقدم في ترجمته (٣٣٢٠).
• ٣/ ٧٦ (٤٨٠٤)
وذكر أنَّ الفاضل حسين الخلخالي توفي في حدود سنة ١٠٣٠ هـ، وهو خطأ، صوابه: سنة ١٠١٤ هـ كما تقدم في ترجمته (١٩٧٣).
• ٣/ ٧٧ (٤٨٠٥)
وذكر أن شيخ الإسلام أحمد بن محمد الشهير بحفيد سعد الدين التفتازاني توفِّي سنة ٩٠٦ هـ تقريبًا، وهو خطأ، والصواب أن المجرم المبير إسماعيل الصفوي قتله عند دخوله هراة سنة ٩١٦ هـ، كما تقدم في ترجمته (٤٤٠٣).
• ٣/ ٧٩ (٤٨١٩)
قال: "الشهاب أحمد بن محمد بن المُنَيِّر الإسكندري المتوفَّى سنة ثلاث وثمانين وست مئة".
هكذا لقبه "شهاب الدين"، وهو خطأ ظاهر، صوابه: "ناصر الدين"، كما في مصادر ترجمته المتقدمة في (٨٦٥).
• ٣/ ٨٠ (٤٨٢٣)
قال: "التهذيب في غريب الحديث: لأبي المُحسن عبد الواحد بن إسماعيل الشافعي".
هكذا كنّاه فأخطأ، فهو أبو المحاسن عبد الواحد بن إسماعيل الروياني المتوفَّى سنة ٥٠٢ هـ والمتقدمة ترجمته في (٢٣٥٠).
• ٣/ ٨٠ (٤٨٢٤)
ثم ذكر أنَّ أبا البقاء عبد الله بن الحسين العكبري توفِّي سنة ثمان وثلاثين وخمس، وقد أعاد هذا التاريخ وأبداه، وهو خطأ بين فهذا تاريخ مولده لا تاريخ وفاته المشهور سنة ٦١٦ هـ كما في جميع مصادر ترجمته المتقدمة في (٨٤٧).
стр. 5003
• ٣/ ٨٥ (٤٨٤٠)
وذكر أن محمد عبد الواحد بن محمد الباهلي توفِّي سنة ٧٥٠ هـ، وهو خطأ، صوابه: سنة ٧٠٥ هـ كما في كتابه الأثير الذي ينقل منه بغية الوعاة الذي قال صاحبه ٢/ ١٢٢: "مات بمالقة خامس ذي القعدة سنة خمس وسبع مئة".
• ٣/ ٨٥ (٤٨٤١)
وذكر أن عمر بن قاسم الأنصاري مشهور بالمنشار. هكذا بخطه، وهو خطأ، صوابه مشهور بالنشار، كما تقدم في ترجمته (١٥٥٦).
• ٣/ ٨٦ (٤٨٤٦)
وذكر أن محمد بن حسن بن مقسم توفِّي سنة ٣٥٣ هـ، والمحفوظ: سنة ٣٥٤ هـ كما بيّنا في ترجمته (١٠٧)، وكان قد ذكر هناك أنه توفِّي سنة ٣٤١ هـ، وكله تخليط لا أدري من أين يأتي به.
• ٣/ ٩١ (٤٨٦٩)
قال: "ثمار العدد: لأبي القاسم أصبغ بن محمد المعروف بأبي السمح المهندس الغرناطي المتوفَّى سنة ست وعشرين وأربع مئة".
هكذا قال إنه المعروف بأبي السمح، وهو خطأ، صوابه: بابن السمح كما في مصادر ترجمته ومنها التكملة لابن الأبار ١/ ٣٣٦، وعيون الأنباء، ص ٤٨٣، والذيل والتكملة ٤/ ٣٧٥، وتاريخ الإسلام ٩/ ٤١٦، والوافي بالوفيات ٩/ ٢٨٢ وغيرها.
• ٣/ ٩٣ (٤٨٧٩)
قال: "لشمس الدين محمد بن عبد الرحمن بن الصباغ الحنبلي المتوفى سنة ست وسبعين وسبع مئة".
هكذا بخطه "ابن الصباغ"، وهو خطأ، صوابه: "ابن الصائغ"، كما تقدم في ترجمته في (١٣٦).
• ٣/ ٩٥ (٤٨٩٣)
ذكر المؤلف أنَّ الإمام علي بن عثمان الأوشي الحنفي يلقب "ركن الدين".
стр. 5004
هكذا بخطه، وهو خطأ، صوابه: "سراج الدين"، كما ذكره هو في سلم الوصول، وترجمته في: الجواهر المضية ٢/ ٢٨٥، وتاج التراجم، ص ٢١٢، وسلم الوصول ٢/ ٣٧٤، وهدية العارفين ١/ ٧٠٠، وفيه وفاته سنة ٥٧٥ هـ ولا ندري من أين استقى معلومته، فقد ورد في سلم الوصول أنه كان حيا في سنة ٥٦٩ هـ، وبه أخذ الزركلي في الأعلام.
• ٣/ ٩٨ (٤٩٠١)
ذكر المؤلف أنَّ الإمام أبا عبد الله محمد بن أحمد بن أبي بكر بن فَرْح الأنصاري الخزرجي المالكي توفِّي سنة ٦٦٨ هـ، فأخطأ، والصواب أنه توفِّي سنة ٦٧١ هـ كما هو مشهور في ترجمته المتقدمة في (٦٤٤).
• ٣/ ١٠٦ (٤٩٢٨)
قال: "لأبي عُمر عثمان بن سعيد الداني المتوفَّى سنة أربع وأربعين وأربع مئة".
هكذا كناه بخطه، وهو خطأ ظاهر، صوابه: "أبو عَمْرو"، كما هو مشهور في مصادر ترجمته المتقدمة في (١٤٣٣).
• ٣/ ١٠٩ (٤٩٣٨)
قال: "جامع الجوامع ومودع البدائع: لأبي الفرج محمد بن عبد الرحمن الدارمي".
هكذا ذكر اسمه فأخطأ، فهو: أبو الفرج محمد بن عبد الواحد، كما تقدم في ترجمته (٨٢٩)، كأنه اختلط عليه بأبي محمد عبد الله بن عبد الرحمن الدارمي صاحب المسند المشهور المتوفَّى سنة ٢٥٥ هـ. وأبو الفرج هذا توفِّي سنة ٤٤٨ هـ.
• ٣/ ١٠٩ (٤٩٣٩)
قال: "جامع الجوامع لابن العَفَرنَس".
هكذا سَمّاه، ويقال فيه أيضًا: "ابن العفريس"، كما سيأتي. وقد أخطأ المؤلف في اسم الكتاب فسماه: "جامع الجوامع"، وإنما هو "جمع الجوامع"، ولذلك سيعيده
стр. 5005
بهذا العنوان (٥٥٠١) من غير أن يدري بأنه هو، قال هناك: "لأبي سهل أحمد بن محمد الزوزني الشافعي المعروف بابن العفرنس (كذا)، وهو مرتب على مختصر المزني". وقال تاج الدين السبكي في ترجمته من الطبقات الكبرى ٣/ ٣٠١ - ٣٠٢: "أبو سهل بن العفريس الزوزني صاحب جمع الجوامع في نصوص الشافعي … وعندي من أول كتاب جمع الجوامع إلى أثناء باب التفليس في مجلد ضخم كان ملكا للشيخ تقي الدين بن الصلاح، وهو من الأصول القديمة قد كتب منه ناصر العمري المروزي نسخة وعارضها بهذه النسخة والعفريس فيما كنا نلفظ به بكسر العين المهملة بعدها فاء ساكنة ثم راء مكسورة ثم آخر الحروف ساكنة ثم سين مهملة، لكني رأيتها مضبوطة في هذه النسخة التي أشرت إليها بفتح العين والفاء وإسكان الراء بعدها نون ساكنة ثم سين مهملة والله أعلم أي الأمرين صواب، فهذا فيما يظهر مستند المؤلف.
وأبو سهل أحمد بن محمد الزوزني المعروف بابن العِفْرِيس أو العَفَرْنَس، قد سمع من أبي العباس الأصم المتوفَّى سنة ٣٤٦ هـ، وذكره العبادي المتوفَّى سنة ٤٦٠ هـ في طبقاته، ص ٩١ ووقف على كتابه هذا، وترجمه الإسنوي في طبقاته ١/ ٣٣٦ وذكر أنه من طبقة القفال الشاشي (المتوفَّى سنة ٣٦٥) وترجمه ابن هداية الله في طبقاته وذكر أنه توفِّي سنة ٣٦٢ هـ (ص ٩٠)، ولا ندري من أين جاء بهذا التاريخ، وبه أخذ الزركلي في الأعلام ١/ ٢٠٩. وبَيّض البغدادي لوفاته في إيضاح المكنون ٣/ ٣٥٢، ثم ذكر في هدية العارفين ١٢/ ٨٤ أنه توفِّي سنة ٥٣٦ هـ، وهو بعيد جدًّا. وذكر السمعاني في ترجمة أبي جعفر محمد بن عبد الله الصائغي من "التحبير" ٢/ ١٤٤ أنه ولد في حدود سنة ٤٦٠، وتوفِّي سنة ٥٣٠ هـ وذكر أنه سمع من أبي سهل أحمد بن محمد الزوزني، والظاهر أنه غيره، والله أعلم.
• ٣/ ١١٢ (٤٩٥١)
قال: "جامع الدرر".
стр. 5006
هكذا ذكره من غير أن يذكر مؤلفه وسيعيده المؤلف في حرف الفاء من غير أن يدري قال هناك: "فرائض محسن القيصري المسمى بجامع الدرر المتوفَّى سنة ٧٥٥، عدد أبياتها ١٧٦ وتاريخ النظم ٧٣٦ نظم فيها السراجية وهي أرجوزة لطيفة … إلخ"، وقال البغدادي في إيضاح المكنون ٣/ ٣٥٣: جامع الدرر منظومة في الفرائض لعبد المحسن القيصري، أولها: باسم من لطفه منا إن رزقا الهدى فآمنا. وهذا الجامع موجود في كشف الظنون لكاتب جالبي ولم يذكر المصنف".
وهو عبد المحسن بن محمد القيصري، فقيه حنفي عروضي، توفِّي سنة ٧٥٥ هـ، ترجمته في: الشقائق النعمانية، ص ١٠، وسلم الوصول ٢/ ٣٠٣، وهدية العارفين ١/ ٦٢١، وعثمانلي مؤلفلري، ص ٣٥١.
• ٣/ ١١٢ (٤٩٥٣)
وذكر المؤلف أن العلامة نجم الدين أبا الحسن علي بن عمر الكاتبي توفِّي سنة ٦٥٠ هـ تقريبًا، وهو خطأ ظاهر، والصواب أنه توفِّي سنة ٦٧٥ هـ كما في مصادر ترجمته ومنها ما جاء في وفيات سنة ٦٧٥ هـ من تاريخ الإسلام ١٥/ ٢٩٢، قال: "علي بن عمر بن علي، العلامة الفيلسوف نجم الدين القزويني الكاتبي الدبيراني المنطقي صاحب التصانيف. مولده في رجب سنة ست مئة. أرخه الكازروني (المتوفَّى سنة ٦٩٧ هـ)، وكان على دين الحكماء يصرح بقدم العالم، وكان من الأذكياء، فلم يؤت هدى مات في شهر رمضان، وقيل في شوال". ثم أعاده في آخر السنة بلقبه نجم الدين ١٥/ ٣٠٢. وينظر فوات الوفيات ٣/ ٥٦، والوافي بالوفيات ٢١/ ٣٦٦.
• ٣/ ١٢١ (٤٩٥٩)
قال وهو يذكر شروح صحيح البخاري: "واعتنى الإمام محمد التميمي بشرح ما لم يذكره الخطابي مع التنبيه على أوهامه".
هكذا بخطه، وهو خطأ، صوابه: "التَّيْمي"، ذكره ابن الملقن في التوضيح الشرح الجامع الصحيح ١/ ١١٣، والقسطلاني في إرشاد الساري ١/ ٤١، والمؤلف ينقل منه، كما ذكره السخاوي في الجواهر والدرر ٢/ ٧١٠. ولعله محمد بن أبي
стр. 5007
القاسم إسماعيل بن محمد بن الفضل التيمي الأصبهاني المتوفى شابًا سنة ٥٢٦ هـ، فقد ذُكر أنه عُني بشرح قسم من صحيحي البخاري ومسلم، كما في ترجمة أبيه من تاريخ الإسلام ١١/ ٦٢٧، وسير أعلام النبلاء ٢٠/ ٨٤.
• ٣/ ١٢٢ (٤٩٦٠)
ثم قال: "وكذا أبو جعفر أحمد بن سعيد الداودي، وهو ممن ينقل عنه ابن التِّين".
هكذا سَمّاه نقلًا من إرشاد الساري ١/ ٤١، وهو خطأ، صوابه: "أحمد بن نصر"، وهو أبو جعفر أحمد بن نصر الأزدي الداودي المالكي الفقيه المتوفَّى سنة ٤٠٢ هـ، وترجمته في: ترتيب المدارك ٧/ ١٠٢ وذكر كتابه هذا النصيحة في شرح البخاري" (١٠٣)، وتاريخ الإسلام ٩/ ٤١، والديباج المذهب ١/ ١٦٥. وذكره السخاوي في الجواهر والدرر ٧١٠/ ٢، كما رواه الحافظ ابن حجر في كتابه المعجم المفهرس، قال: كتاب شرح الموطأ، وكتاب شرح البخاري كلاهما تأليف أبي جعفر أحمد بن نصر الداودي المالكي التلمساني، أنبأنا بهما أبو علي الفاضلي، عن أحمد بن أبي طالب، عن جعفر بن علي، عن محمد بن عبد الرحمن الحضرمي، عن عبد الرحمن بن محمد بن عتاب، عن يوسف بن عبد الله النمري، عنه إجازة، ومات سنة اثنتين وأربع مئة"، ص ٣٩٨، ونقل منه في فتح الباري، كما أكثر النقل منه ابن الملقن في التوضيح في أكثر من ألف وخمس مئة موضع.
• ٣/ ١٢٢ (٤٩٦٢/)
قال: "ومختصر شرح المهلب لتلميذه أبي عُبيد الله محمد بن خلف ابن المرابط وزاد عليه".
هكذا كناه، وهو خطأ، صوابه: "أبو عبد الله" مكبرًا، وهو من أهل قونكة توفِّي سنة ٤٨٥ هـ، وترجمته في الصلة البشكوالية ٢/ ١٩١، وبغية الملتمس (١٠٥)، ومعجم البلدان ٤/ ٢٨٠، وتاريخ الإسلام ١٠/ ٥٤٨ وغيرها.
стр. 5008
• ٣/ ١٢٣ (٤٩٦٦)
قال: "وشرح أبي حفص عمر بن الحسن بن عمر العوزي الإشبيلي المتوفى سنة … ".
هكذا بخطه "العوزي"، وهو تحريف، صوابه: "الهَوْزَني"، وهو عمر بن الحسن بن عبد الرحمن بن عمر الهوزني، من أهل إشبيلية، يكنى أبا حفص، ولد في رجب سنة ٣٩٢ هـ وقتله المعتضد بالله عباد بن محمد ظلمًا سنة ٤٦٠ هـ، وترجمته في الصلة البشكوالية ٢/ ١٤ (٨٦)، وتاريخ الإسلام ١٠/ ١٢١. وأراد ناشرا م تصحيح النسبة فقالا: "الفوزني" فزاد الطين بلة!
ولم يذكر المؤلف وفاته لعدم معرفته بها فبيّض لها، وتوفِّي سنة ٤٦٠ هـ كما ذكرنا.
• ٣/ ١٢٤ (٤٩٦٩)
قال: "وشرح الإمام ناصر الدين علي بن محمد بن المُنيِّر الإسكندراني المتوفَّى سنة … ".
هكذا لقبه بخطه "ناصر الدين"، فأخطأ، وصوابه: "زين الدين" وإنما لقب ناصر الدين لأحمد بن محمد ابن المُنيِّر الإسكندراني المتوفَّى سنة ٦٨٣ هـ والمتقدمة ترجمته في (٨٦٥). أما هذا الذي بيض لوفاته إذ لم يعرفها فهو المتوفَّى سنة ٦٩٥ هـ وهو أخوه، ذكره علم الدين البرزالي في وفيات السنة المذكورة من المقتفي ٣/ ٣١١ فقال: "وفي يوم عيد الأضحى توفي بالإسكندرية القاضي زين الدين علي بن محمد بن منصور بن أبي القاسم بن مختار بن أبي بكر الإسكندري أخو القاضي ناصر الدين بن المُنيِّر". وله ترجمة في تاريخ ابن الجزري ٢/ الورقة ٤٧ من النسخة الباريسية، وتاريخ الإسلام ١٥/ ٨١٩، ومعجم شيوخ الذهبي ٢/ ٥٠، وبرنامج الوادي آشي، ص ١٥٨، والوافي بالوفيات ٢٢/ ١٤٢، وحسن المحاضرة ١/ ٣١٧.
стр. 5009
• ٣/ ١٢٤ (٤٩٧٤)
وذكر المؤلف في هذا الموضع أنَّ العلامة الحافظ علاء الدين مغلطاي بن قليج التركي المصري توفِّي سنة اثنتين وتسعين وست مئة. هكذا وقع بخطه، وهو غلط محض، صوابه: سنة ٦٦٢ هـ، كما تقدم في ترجمته (١٠٤٣).
• ٣/ ١٣١ (٤٩٨٩)
وذكر أنَّ العلامة بدر الدين محمد بن أبي بكر الدماميني توفِّي سنة ثمان وعشرين وثمان مئة، والمحفوظ أنه توفِّي سنة ٨٢٧ هـ كما تقدم في ترجمته (٣٨٢٩)، وقد شذَّ الحافظ ابن حجر فذكره في وفيات سنة ٨٢٨ هـ من إنباء الغمر ٨/ ٩٢، لكنه ذكر وفاته في معجم شيوخه سنة ٨٢٧ هـ على الصواب.
• ٣/ ١٣٩ (٥٠١٤)
وذكر المؤلف في هذا الموضع أنَّ العلامة رضي الدين حسن بن محمد الصَّغاني الحنفي توفِّي سنة ٦٠٥ هـ، وهو غلط محض تكرر عنده، صوابه: سنة ٦٥٠ هـ كما هو مشهور مذكور في ترجمته المتقدمة في (٩١٢).
• ٣/ ١٣٩ (٥٠١٥)
قال: "وشرح الإمام عفيف الدين سعيد بن مسعود الكازروني".
قلنا: هكذا بخطه، وصوابه: "عفيف الدين محمد بن سعيد بن مسعود"، هكذا ذكره الحافظ ابن حجر في وفيات سنة ٨٠١ هـ من إنباء الغمر ٤/ ٨٤ قال: محمد بن سعيد بن مسعود بن محمد بن مسعود بن محمد بن علي … الكازروني، وقال السخاوي في الضوء اللامع ١٠/ ٢١: "محمد بن محمد -المدعو سعيد- بن مسعود … الكازروني والمؤلف كما هو معروف ينقل من بغية الوعاة للسيوطي وقد جاء فيها ١/ ١١٣: محمد بن سعيد بن مسعود … النيسابوري ثم الكازروني الفقيه الشافعي النحوي … مات ببلاده سنة إحدى وثمان مئة". وقد وقع خلط في إنباء الغمر والبغية وغيرهما بينه وبين ترجمة أخيه نسيم الدين.
стр. 5010
• ٣/ ١٤١ (٥٠٢٢)
وذكر أنَّ القاضي مجد الدين إسماعيل بن إبراهيم البلبيسي توفِّي سنة ٨١٠ هـ، وهو خطأ، صوابه: سنة ٨٠٢ هـ كما تقدم في مصادر ترجمته المتقدمة في (١٤٢٧).
• ٣/ ١٤٢ (٥٠٢٧)
قال: "وشرح الإمام عبد الرحمن الأهدل اليمني المسمى: مصباح القاري".
هكذا سماه، وإنما عبد الرحمن اسم أبيه، فهو حسين بن عبد الرحمن بن محمد بن علي الأهدل المتوفَّى سنة ٨٥٥ هـ، والمتقدمة ترجمته في (٣١٧٢)، قال السخاوي في ترجمته من الضوء اللامع ٣/ ١٤٦: "وألف حواشي على البخاري انتقاها من الكرماني مع زيادات وسماها مفتاح القاري الجامع البخاري".
• ٣/ ١٤٢ (٥٠٢٩)
وذكر هنا أنَّ لطف الله بن الحسن التوقاتي قُتل سنة ٩٠٠ هـ، وهو خطأ، صوابه: سنة ٩٠٤ هـ، كما مبين في ترجمته (٢٣١٢).
• ٣/ ١٥١ (٥٠٦١)
قال: "شرح الإمام أبي عبد الله محمد بن خليفة الوشتاتي الأُبي المالكي المتوفَّى سنة … ".
هكذا جاء بخطه "خليفة"، وهو خطأ، صوابه: "خِلْفة"، قيده الشوكاني في البدر الطالع ٢/ ١٦٩ فقال: "بكسر الخاء المعجمة وسكون اللام وبعدها فاء". ولم يعرف المؤلف وفاته فبيّض لها، وتوفي المذكور سنة ٨٢٧ هـ، كما في مصادر ترجمته.
• ٣/ ١٥٢ (٥٠٦٦)
وعاد المؤلف ليخطئ في تاريخ وفاة القاضي زين الدين زكريا بن محمد الأنصاري الشافعي فيذكر هذه المرة أنه توفِّي سنة ٩٢٩ هـ، والصواب كما هو مشهور محفوظ في جميع مصادرته ترجمته: سنة ٩٢٦ هـ، كما تقدم في (٤١٥).
следующие страницы →