Полный текст (5 412 стр.). Показаны 5076–5115 · переход к 5081.
стр. 5076
المنعوت بالمهذب بحمص وقد قارب الستين أو وصلها، وصُلي عليه بدمشق صلاة الغائب، ودَرَّس مدة، وحَدَّث عنه أبو المواهب الحسن بن هبة الله بن صصرى بشيء من شعره". وكذا جاءت وفاته عند مترجميه ومنهم ياقوت في معجم الأدباء ٤/ ١٥٠٩، وكتب الذهبي وغيرها. وقال ابن خلكان: "توفي بمدينة حمص في شعبان سنة إحدى، وقيل: اثنتين وثمانين وخمس مئة، والثاني ذكره في السيل والذيل والأول أصح وقد قارب ستين سنة" (وفيات الأعيان ٣/ ٦٠). وديوانه حققه ونشره صديقنا الأستاذ أبو الربيع عبد الله الجبوري يرحمه الله.
• ٣/ ٥٩٧ (٦٨٣٤)
وذكر أن أبا عمر أحمد بن محمد القسطلي بن دَرّاج توفِّي سنة ٤١١ هـ، وهو خطأ، صوابه: سنة ٤٢١ هـ، كما في الصلة لابن بشكوال ١/ ٧٩، ووفيات الأعيان ١/ ١٣٨ قال: "وكانت ولادته في المحرم سنة سبع وأربعين وثلاث مئة، وتوفى ليلة الأحد لأربع عشرة ليلة بقيت من جمادى الآخرة سنة إحدى وعشرين وأربع مئة"، والذهبي في تاريخ الإسلام ٩/ ٣٥٩، وسير أعلام النبلاء ١٧/ ٣٦٥، والصفدي في الوافي ٨/ ٤٩، وغيرهم ونشر ديوانه عالم الأندلسيات الدكتور محمود مكي.
• ٣/ ٥٩٧ (٦٨٣٥)
وذكر أنَّ ابن الرومي، أبا الحسن علي بن العباس توفِّي سنة ٢٧٦ هـ، وهو تاريخ مرجوح نقله من وفيات الأعيان لابن خلكان الذي قال (٣/ ٣٦١): "وتوفي يوم الأربعاء لليلتين بقيتا من جمادى الأولى سنة ثلاث وثمانين، وقيل: أربع وثمانين، وقيل: ست وسبعين ومئتين ببغداد. وذكر المرزباني في معجم الشعراء، ص ١٤٥ أنه مات في سنة ٢٨٣ وقيل: سنة ٢٨٤ هـ ولم يذكر غيرهما، ونقله عنه الخطيب في تاريخه ١٣/ ٤٧٦ واقتصر عليه، وعن الخطيب نقل السمعاني في "الرومي" ١٣/ ٤٧٦ من الأنساب ٦/ ١٩٨، وابن الجوزي في المنتظم ٥/ ١٦٨، والذهبي في كتبه ومنها سير أعلام النبلاء ١٣/ ٤٩٦.
стр. 5077
• ٣/ ٥٩٨ (٦٨٣٨)
قال: "ديوان ابن زياد الأعجم".
هكذا بخط المؤلف، وهو غلط صوابه: "ديوان زياد الأعجم" من غير "ابن"، وهو زياد بن سليم وقيل: سليمان أبو أمامة العبدي، مولى عبد القيس، ولقب بالأعجم لعجمة كانت في لسانه، وهو أحد فحول الشعراء في زمن الأمويين، توفي بعد سنة ١٠٠ هـ، وترجمته في: تاريخ دمشق ١٩/ ١٤٦، وتهذيب الكمال ٩/ ٤٧٦، وتاريخ الإسلام ٣/ ٤٦ وغيرها.
• ٣/ ٥٩٩ (٦٨٤٣)
قال: "ديوان ابن سوارة".
هكذا بخط المؤلف، وهو وهم صوابه: "ابن سِوَار"، وهو نجم الدين أبو المعالي محمد بن سوار بن إسرائيل الشيباني الدمشقي، قال الذهبي في تاريخ الإسلام ١٥/ ٣٤٧: "صاحب الديوان المعروف"، وتوفِّي سنة ٦٧٧ هـ، وترجمته في: المقتفي لتاريخ أبي شامة ٢/ ٨٣، وذيل المرآة ٣/ ٤٠٥، وفوات الوفيات ٣/ ١٢٠، والوافي ٣/ ١٤٣، وغيرها.
• ٣/ ٦٠٠ (٦٨٤٧)
قال: "ديوان ابن عَدِي".
هكذا بخط المؤلف، ولا يوجد مثل هذا الديوان، إنما هو "ديوان عدي"، وهو عدي بن زيد المعروف بابن الرقاع، أو عدي بن زيد العبادي، وكلاهما من جمع أبي سعيد السكري، وكلاهما مطبوعان، مشهوران، على أن المقصود هو الأول في الأغلب الأعم، وهو العاملي المتوفى في نهاية القرن الأول الهجري تقريبًا، وترجمته في الأغاني ٨/ ١٧٢، وطبقات الشعراء لابن سلام ٨٨، والشعر والشعراء ٢/ ٦١٨ وغيرها. أما الثاني فهو في الأغاني ٢/ ٩٧، وطبقات ابن سلام ٣١، والشعر والشعراء ١/ ٢٢٥، وينظر سير أعلام النبلاء ٥/ ١١٠.
стр. 5078
• ٣/ ٢٠١ (٦٨٥٢)
قال: "ديوان ابن فرحون: علي بن محمد المدني، توفِّي سنة ٦٤٦".
هكذا ذكر وفاته بخطه، وهو خطأ، صوابه: سنة ٧٤٦ هـ كما في ذيل العبر، ص ٢٥٢، وأعيان العصر ٣/ ٥٠٧، والوافي بالوفيات ٢٢/ ١١٣، والديباج المذهب ٢/ ١٢٤، والدرر الكامنة ٤/ ١٣٧، وغيرها.
• ٣/ ٦٠١ (٦٨٥٣)
قال: "ديوان ابن قادوس: أبي الفتح محمود بن إسماعيل الدمياطي الكاتب، توفِّي سنة ٥٥٣ في مجلدين".
ثم قال بعد قليل في (٦٩١١): "ديوان أبي الفتح محمود بن إسماعيل بن الحسن العمري الدمياطي الكاتب المتوفَّى سنة ٥٥٣ أستاذ القاضي الفاضل، وهو من شعراء صالح بن رزيك وديوانه في مجلدين".
هكذا تكرر عليه ذكر هذا الديوان فظنه اثنين، وهكذا دأبه ينقل من غير معرفة ولا تدقيق فتختلط عليه الأمور. ثم إنه ذكر وفاته سنة ٥٥٣ هـ في الموضعين، وهو خطأ، صوابه: سنة ٥٥١ هـ، كما في تاريخ الإسلام ١٢/ ٣٦، وفوات الوفيات ٤/ ١٠٠ وغيرهما.
• ٣/ ٦٠٢ (٦٨٥٦)
وذكر أنَّ أبا الفتوح نصر الله بن عبد الله اللخمي الأزهري المعروف بابن قلاقس الإسكندري توفِّي سنة ٥٦٩ هـ، وهو خطأ، صوابه: سنة ٥٦٧ هـ كما في مصادر ترجمته مثل معجم الأدباء ٦/ ٢٧٥١ الأدباء ٦/ ٢٧٥١، والروضتين، ص ٢٠٥، ووفيات الأعيان ٥/ ٣٨٨، وتاريخ الإسلام ١٢/ ٣٨٣، وسير أعلام النبلاء ٢٠/ ٥٤٦، وتحرفت في حسن المحاضرة إلى ٦٠٧ (١/ ٥٦٤).
• ٣/ ٦٠٣ (٦٨٦٠)
قال: "ديوان ابن مُجِير: أبي بكر يحيى بن عبد الجليل الأندلسي المتوفى سنة ٥٨٧".
هكذا بخطه، كتبها بالياء آخر الحروف، وهو خطأ، صوابه: "مجبر" - بالباء الموحدة - كما في مصادر ترجمته تكملة ابن الأبار ٤/ ١٥٩، وزاد المسافر ٥١،
стр. 5079
ووفيات الأعيان ٧/ ١٣، وتاريخ الإسلام ١٢/ ٨٦٤، ٩٩٢، وسير أعلام النبلاء ٢١/ ٢١٥، وفوات الوفيات ٤/ ٢٧٥، والوافي بالوفيات ٢٨/ ١٧٤، والإحاطة ٤/ ٣٦٠، وشذرات الذهب ٦/ ٤٨٤، ونفح الطيب ٣/ ٢٣٧.
• ٣/ ٦٠٤ (٦٨٦٥)
قال: "ديوان ابن مُطاع".
ثم عاد فقال بعد مديدة: "ديوان أبي المطاع"، والأول تحريف لا ريب فيه إذ لم نقف على مثل هذا الديوان المنسوب إلى "ابن مطاع"، أما الثاني فهو الصواب، تكرر على المؤلف ولا ندري من أين احتطب الأول المحرف، وأبو المطاع هو ذو القرنين ابن ناصر الدولة الحسن بن عبد الله بن حمدان التغلبي، المتوفَّى سنة ٤٢٨ هـ، ترجمته في: ذيل تاريخ مولد العلماء، ص ١٧٦، ودمية القصر ١/ ١٨٧، وتاريخ دمشق ١٧/ ٣٦١، ومعجم الأدباء ٣/ ١٢٩٦، ومرآة الزمان ١٨/ ٤١٥، ووفيات الأعيان ٢/ ٢٧٩، وتاريخ الإسلام ٩/ ٤٤٧، وسير أعلام النبلاء ٩/ ٤٤٧، وغيرها.
• ٣/ ٦٠٥ (٦٨٦٧)
قال: "ديوان ابن المعلم: الواسطي أبي القاسم محمد بن علي … ".
هكذا ذكر كنيته بخطه، وهو غلط، صوابه: "أبو الغنائم"، كما في المصدر الذي ينقل منه، وهو وفيات الأعيان ٥/ ٥ وجميع مصادر ترجمته، ومنها معجم البلدان ٥/ ٣٩٧، وتاريخ ابن الدبيثي ١/ ٥٠٩، ومرآة الزمان ٨/ ٤٥١، وتكملة المنذري ١/ الترجمة ٣٤٤، وذيل الروضتين ٩، وتاريخ الإسلام ١٢/ ٩٨٥، والوافي ٤/ ١٦٥ وغيرها.
• ٣/ ٦٠٧ (٦٨٧٧)
قال: "ديوان ابن وكيع: "أبي محمد حَسَن بن علي العُتْبِيّ التِّنِّيسيّ، توفِّي سنة ٣٠٦".
هكذا ذكر وفاته بخطه، وهو خطأ، صوابه: ٣٩٣، قال ابن خلكان: "وكانت وفاة ابن وكيع لسبع بقين من جمادى الأولى سنة ثلاث وتسعين وثلاث مئة بمدينة تنيس" (وفيات ٢/ ١٠٦)، وكذا في تاريخ الإسلام ٨/ ٧٢٦. وإنما الذي ذكره المؤلف هو تاريخ وفاة القاضي محمد بن خلف بن حيان الضبي وكيع البغدادي المتوفَّى سنة ٣٠٦ صاحب "أخبار القضاة". ومن الطريف أن هذا الشاعر هو نافلته.
стр. 5080
• ٣/ ٦٠٩ (٦٨٨١)
وذكر هنا أنَّ أبا الأسود الدؤلي توفِّي سنة ١٠١ هـ، وهو غلط محض، صوابه: سنة ٦٩ هـ وترجمته مشهورة منها في: الجرح والتعديل ٤/ الترجمة ٢٢١٤، وإكمال ابن ماكولا ٣/ ٣٤٧، وتاريخ دمشق ٢٥/ ١٧٦، ومعجم الأدباء ٤/ ١٤٦٤، وإنباه الرواة ١/ ٤٨، وبغية الطلب ١٠/ ٤٣٢٥، وتهذيب الكمال ٣٣/ ٣٧، وتاريخ الإسلام ٢/ ٧٣٥، والسير ٤/ ٨١ وغيرها.
• ٣/ ٦١١ (٦٨٩٢)
وذكر أنَّ الحسين بن محمد الرافعي المعروف بالخالع كان حيًّا في حدود سنة ٣٨٠ هـ، فلم يضبط تاريخ وفاته، بل أخطأ فيها وأبعد، فقد توفِّي سنة ٤٢٢ هـ كما تقدم في مصادر ترجمته المتقدمة في (١٧٨٣).
• ٣/ ٦١٣ (٦٩٠٣)
قال: "ديوان أبي سعيد: المؤيد بن محمد الأوسي، توفِّي سنة ٥٥٧".
هكذا نَسَبَه بخطه "الأوسي"، وهو خطأ، صوابه: "الألوسي"، نسبة إلى مدينة "ألوس" على الفرات في العراق، وترجمته في وفيات الأعيان ٥/ ٣٤٦، وتاريخ الإسلام ١٢/ ١٣٣، وشذرات الذهب ٧/ ١٣٨.
• ٣/ ٦١٣ (٦٩٠٥)
قال: "ديوان أبي الطمحال العُتْبِي: المتوفَّى سنة … ".
هكذا بخط المؤلف، وهو غلط محض، محرف، صوابه: "أبي الطَّمْحان القَيْني"، وهو حنظلة بن شرقي وقيل: ربيعة بن عوف، أحد بني القين من قضاعة، جاهلي أدرك الإسلام، فأسلم، وترجمته في الأغاني ١١/ ١٢٥، وأمالي المرتضى ١/ ١٨٥، والشعر والشعراء ١٤٥، والإصابة ١/ ٣٨١. وديوانه جمعه أبو سعيد السكري، وقد كتب الخطاط الشهير علي بن هلال المعروف بابن البواب نسخة منه بخطه (معجم الأدباء ٥/ ١٩٩٦).
стр. 5081
• ٣/ ٦١٥ (٦٩١٠)
قال: "ديوان أبي الفتح علي بن محمد البستي: المتوفَّى سنة ٤٣٠".
هكذا وقعت وفاته بخطه، ولا ندري من أين جاء بهذا التاريخ الغريب، فأبو الفتح البستي توفِّي سنة ٤٠١ هـ، وترجمته في يتيمة الدهر ٤/ ٣٠٣، والقند، ص ٥٣٥، وتاريخ دمشق ٤٣/ ١٦١، وطبقات الشافعية لابن الصلاح ٢/ ٦٤٤، ووفيات الأعيان ٣/ ٣٧٦، وتاريخ الإسلام ٩/ ٣٢، وسير أعلام النبلاء ١٧/ ١٤٧ وغيرها.
• ٣/ ٦١٧ (٦٩١٩)
قال: "ديوان أبي كثير الهُذلي".
هكذا بخطه، وهو خطأ، صوابه: أبي كبير"، وهو عامر بن ثابت بن عبد شمس بن خالد الهذلي، قيده الأمير ابن ماكولا في الإكمال ٧/ ١٢٦، والعلامة ابن ناصر الدين في توضيح المشتبه ٧/ ٢٩٥.
• ٣/ ٦١٨ (٦٩٢٣)
وذكر أنَّ أبا منصور ظافر بن القاسم الإسكندراني المعروف بالحداد توفِّي سنة ٥٤٦ هـ مع أنه نقل ذكر ديوانه من وفيات الأعيان ٢/ ٥٤٠ الذي ذكر أن وفاته كانت بمصر في المحرم من سنة تسع وعشرين وخمس مئة (٢/ ٥٤٢)، وترجمته في الخريدة ٢/ ١ (من القسم المصري)، ومعجم الأدباء ٤/ ١٤٦٢، ومرآة الزمان ٢١/ ١٤١، وتاريخ الإسلام ١١/ ٤٨٨، وسير أعلام النبلاء ١٩/ ٥٩٧، والوافي بالوفيات ١٦/ ٥٢١ وغيرها.
• ٣/ ٦٢١ (٦٩٣٩)
قال: "ديوان الأدب في اللغة لإسحاق بن إبراهيم الفاريابي".
قلنا: هكذا نَسَبه، وهو خطأ، صوابه: "الفارابي"، وقد تقدمت ترجمته في (٤٨٥).
• ٣/ ٦٢٢ (٦٩٤٠)
وذكر أنَّ الحسن بن مظفر النيسابوري توفِّي سنة ٤٤٢ هـ، وهو خطأ ظاهر، صوابه: سنة ٤٩٢ هـ كما في مصادر ترجمته المتقدمة في (١١٣٣).
стр. 5082
• ٣/ ٦٢٤ (٦٩٥١)
قال: "ديوان الأسطرلابي: يعني أبا القاسم هبة الله بن حَسَن البغدادي مات [سنة] ٥٦٤. جمعه ابن حجاج ورتبه على مئة وأحد وأربعين بابًا وسماه: "درة التاج" وكان يستعمل المجون في أشعاره".
هكذا بخطه، وفيه أغلاط، الأول: تسمية أبيه "حسن" وإنما هو "الحُسين"، وثانيهما: ذكر وفاته سنة ٥٦٤ هـ وهو غلط محض، صوابه: سنة ٥٣٤ هـ، كما في جميع مصادره المتقدمة في (٦٥٥٣)، وثالثها قوله: جمعه ابن حجاج ورتبه على مئة وأحد وأربعين بابًا وسماه "درة التاج"، وكان يستعمل المجون في أشعاره"، هكذا جاء النص بخط المؤلف، وهو غلط محض، وجاء في الطبعة التركية بعد ذكر وفاته: كان يستعمل المجون في أشعاره حتى يفضي به إلى الفاحش في اللفظ. وكان شعره كثيرًا وكان قد جمعه ودونه واختار ديوان ابن حجاج ورتبه على مئة وأحد وأربعين بابًا، وجعل كل باب في فن من فنون شعره وقفاه وسَمّاه درة التاج من شعر ابن حجاج". وهذا كله لا وجود له بخط المؤلف، وهو منقول من وفيات الأعيان ٦/ ٥١ - ٥٢ وفيه خلط بين كتابين، أولهما ديوانه الخاص به، والثاني: ترتيبه لديوان ابن الحجاج، قال ياقوت في معجم الأدباء ٦/ ٢٧٧٠: "واختار ديوان ابن الحجاج وسماه "درة التاج من شعر ابن الحجاج" رتبه على مئة وأحد وأربعين بابًا، جعل كل باب في فن من فنون شعره. وله ديوان شعر دَوّنه وجمعه بنفسه". وقال ابن خلكان بعد ذكر شعره وكثرته وكان قد جمعه ودوّنه، ثم قال: "واختار ابن حجاج ورتبه على مئة … إلخ" (وفيات الأعيان ٦/ ٥١ - ٥٢)، فاختلط الأمر على المؤلف فذكر الذي ذكر.
• ٣/ ٦٣٦ (٧٠١٠)
قال: "ديوان تميم بن أبي مُقبل".
هكذا بخطه، وفيه غلط وتكرار، فأما الغلط ففي اسمه فهو: تميم بن أُبيّ بن مُقبل، وهو ابن عوف العجلاني المتوفَّى سنة ٣٧ هـ، وترجمته في طبقات فحول الشعراء
стр. 5083
• ١/ ١٤٣، والشعر والشعراء ١/ ٤٤٦، وبغية الطلب ١٠/ ٤٦٩٤ وغيرها. وأما التكرار فقد تقدم هذا الديوان في الرقم (٦٨٦٨) حيث قال هناك: "ديوان ابن مقبل".
• ٣/ ٦٣٧ (٧٠١٣)
قال: "ديوان توسعة بن تميم".
هكذا بخطه، ولا وجود لمثل هذا الديوان، وأظنه: ديوان نهار بن توسعة بن تميم الذي سيذكره المؤلف في (٧٤٥٩)، وترجمته في الشعر والشعراء ١/ ٥٢٨، والمؤتلف للآمدي، ص ٢٦٢، وإكمال ابن ماكولا ٧/ ٢٨٢، وتاريخ دمشق ٦٢/ ٣١٤، وهو من شعراء الدولة الأموية.
• ٣/ ٦٣٩ (٧٠٢٧)
وذكر أنَّ القاضي أبا الحسن علي بن عبد العزيز الجرجاني الفقيه الشافعي توفِّي سنة ٣٦٦ هـ، وهو خطأ بَيّن انتقل إليه من المصدر الذي ينقل منه وهو وفيات الأعيان لابن خلكان ٣/ ٢٨١، وهو جرجاني آخر أخطأ ابن خلكان فذكر وفاته في هذا، وإنما الصواب في وفاة القاضي أبي الحسن علي بن عبد العزيز الجرجاني هو سنة ٣٩٢ هـ كما في المنتظم ٧/ ٢٢١، وتاريخ جرجان للسهمي، ٣٥٢، ومعجم الأدباء ٤/ ١٧٩٦، وتاريخ الإسلام ٨/ ٧١٦ وغيرها.
• ٣/ ٦٤٠ (٧٠٣٠ م)
قال: "ديوان جعفر بن شمس الخلافة: محمد، توفِّي سنة ٦٢٢. قال: أجاد فيه".
وقد تكرر عليه إذ كان ذكره بصيغة أخرى فقال في (٦٩١٧): "ديوان أبي الفضل جعفر بن شمس الخلافة محمد الأفضلي، توفِّي سنة ٦٢٢. قال: أجاد فيه".
والقائل "أجاد فيه" هو ابن خلكان في وفيات الأعيان ١/ ٣٦٢ الذي ينقل أكثر الدواوين العربية منه وترجمته في تكملة المنذري ٣/ الترجمة ٢٠٤١، ووفيات الأعيان ١/ ٣٦٢، وتاريخ الإسلام ١٣/ ٧٠١، وسير أعلام النبلاء ٢٢/ ٣٠٠، والوافي بالوفيات ١١/ ١٤٣ وغيرها.
стр. 5084
• ٣/ ٦٤٢ (٧٠٣٥ م)
وتكرر عليه ديوان جميل بثينة فذكره مرتين قال في الأولى (٦٩٠٧): "ديوان أبي عمرو جميل بن عبد الله: توفِّي سنة ٨٢. قال: وديوان شعره مشهور".
ثم قال بعد مديدة: "ديوان جميل، وشرحه".
• ٣/ ٦٤٣ (٧٠٤٢)
قال: "ديوان الحاجري: هو الأمير حسام الدين عيسى بن سنجر بن بهرام الإربلي، مات ٦٠٢".
هكذا ذكر وفاته، فأخطأ، والصواب في وفاته: سنة ٦٣٢ هـ ذكره ابن المستوفي قسم الشعراء من تاريخ إربل (٥/ ١٦٢ - ١٦٥) وقال: "قُتل يوم الخميس من سنة اثنتين وثلاثين وست مئة غيلة على باب داره وتحامل يومه، وتوفي في آخره، ودفن في مقبرة باب الميدان"، وقد سقط من النسخة اسم أبيه "سنجر" فلم نعرفه يومئذ وتعجلنا فقلنا هناك لم نقف على ترجمة له في غير هذا الكتاب"! فأخطأنا، وقد ترجمه ابن الشعار في قلائد الجمان ٥ /الورقة ٢٤٠، وابن خلكان في وفيات الأعيان ٣/ ٥٠١، وتاريخ الإسلام ١٤/ ٨٢، وسير أعلام النبلاء ٢٢/ ٣٤٣، والبداية ٣/ ٥٠١ والنهاية ١٧/ ٢٢٧، والنجوم الزاهرة ٢٩٠/ ٦، وشذرات الذهب ٧/ ٢٧٢، وفيها وفاته سنة ٦٣٢ هـ.
• ٣/ ٦٤٧ (٧٠٦٣)
وذكر أن حسن بن مظفر النيسابوري توفِّي سنة ٤٤٢ هـ، وهو خطأ، صوابه: سنة ٤٩٢ هـ كما بيناه مفصلا في ترجمته المتقدمة في (١١٣٣).
• ٣/ ٦٤٨ (٧٠٦٨)
قال: "ديوان الحصري: أبي إسحاق إبراهيم بن علي القيرواني توفِّي سنة ٤١٣".
هكذا ذكر وفاته، وهو التاريخ الذي أرخ فيه وفاته ابن رشيق في كتاب الأنموذج حيث ذكر أنه مات بالمنصورة من أرض القيروان سنة ثلاث عشرة وأربع مئة،
стр. 5085
ونقله عنه ياقوت في معجم الأدباء ١/ ١٥٨. أما ابن بسام في "الذخيرة" فقال: "وكانت وفاته فيما بلغني سنة ثلاث وخمسين وأربع مئة" (الذخيرة ٥/ ٥٨ ط. الدار العربية)، وذكره الذهبي في التاريخين من كتابه تاريخ الإسلام ٩/ ٢١٥ و ١٠/ ٣٦، لكنه جزم بوفاته في السير (١٨/ ١٣٩) سنة ٥٥٣، وهو الذي يمثل رأيه الأخير.
إن الذي يرجح ما قاله ابن بسام هو ما ذكره ابن الزبير في كتاب "الجنان" من أنَّ الحصري ألف زهر الآداب سنة ٤٥٠ هـ، ومن هنا وجدنا ابن خلكان قد مال أولًا إلى ما ذكر من وفاته سنة ٤١٣ ثم عدل بعد ذلك إلى سنة ٤٥٣ حينما وقف على قول القاضي الرشيد بن الزبير قال: "توفي أبو إسحاق المذكور بالقيروان سنة ثلاث عشرة وأربع مئة. وقال ابن بسام في الذخيرة: بلغني أنه توفِّي سنة ثلاث وخمسين وأربع مئة، والأول أصح، رحمه الله تعالى. وذكر القاضي الرشيد بن الزبير في كتاب "الجنان" في الجزء الأول في ترجمة أبي الحسن علي بن عبد العزيز المعروف بالفكيك أنَّ الحصري المذكور ألف كتاب زهر الآداب في سنة خمسين وأربع مئة، وهذا يدل على صحة ما قاله ابن بسام، والله أعلم (وفيات الأعيان ١/ ٥٥)، وأجزم بأن ما وقف عليه من قول الرشيد ابن الزبير قد زاده بأخرة، فتراجع عن قوله الأول، ومن ثم فإن تعليق العلامة إحسان عباس على ترجمته في "الذخيرة" لم يكن صوابًا.
• ٣/ ٦٥٤ (٧٠٩١)
قال: "ديوان الخطيري: أبي المعالي سعد بن علي الوراق مات ٥٦٨".
هكذا رتبه في حرف الخاء "الخطيري"، وهو غلط محض، صوابه: الحظيري بالحاء المهملة والظاء المعجمة - من أهل الحظيرة، قرية كبيرة من أعمال بغداد من ناحية دجيل، كما في مصادر ترجمته المتقدمة في (١٢٨٤)، وانظر معجم البلدان ٢/ ٢٧٤.
• ٣/ ٦٦٩ (٧١٧٠)
قال: "ديوان شاهي: [هو] أمير شاهي الموسوم بآق ملك السبزواري المتوفى حدود سنة ٨٣٠".
стр. 5086
هكذا وقعت وفاته بخطه، وهو خطأ خالفه المؤلف نفسه في سلم الوصول ١/ ٣٤٠ (٩٨٠) فقال: "جمال الدين آق ملك المعروف بأمير شاهي الفيروزكوهي ثم السبزواري الشاعر المتوفى بها سنة سبع وخمسين وثمان مئة وقد جاوز الستين، وتبعه البغدادي في هدية العارفين ٢/ ٤٧١، ومحمود سامي في قاموس الأعلام، ص ٢٨٣٩.
• ٣/ ٦٧١ (٧١٧٩)
وذكر هنا أن شمعي توفِّي سنة ٩٣٦ هـ، وهو خطأ ظاهر، فشمعي الشاعر التركي هو مصطفى جلبي بن محمد القسطنطيني الرومي المتوفَّى سنة ١٠٠٥ هـ والمتقدمة ترجمته في (٢٥١٧).
• ٣/ ٦٧٢ (٧١٨٣)
قال: "ديوان الشواء: أبي المحاسن يوسف بن إسماعيل الكوفي الحلبي، توفِّي سنة ٦٢٨".
هكذا ذكر وفاته بخطه فأخطأ مع أن صوابه في المصدر الذي نقل منه هذا الديوان وهو وفيات الأعيان لابن خلكان ٧/ ٢٣٦ كما صرح بذلك، قال ابن خلكان: "وتوفي يوم الجمعة تاسع عشر المحرم سنة خمس وثلاثين وست مئة بحلب، ودفن ظاهرها بمقبرة باب أنطاكية غربي البلد، ولم أحضر الصلاة عليه لعذر عرض لي في ذلك الوقت رحمه الله تعالى، فلقد كان نعم الصاحب". وقال كمال الدين بن الشعار في قلائد الجمان (١٠ / الورقة ١١٩): "واستنشدته من شعره جملة وافرة، وكتبت عنه، وكانت وفاته يوم الجمعة تاسع عشر المحرم، ودفن من يومه بمقبرة باب أنطاكية غربي المدينة ظاهرها، وذلك في سنة خمس وثلاثين وست مئة". وله ترجمة في بغية الطلب ١٠/ ٤٦١١، ومرآة الجنان ٤/ ٨٩ والمختار من تاريخ ابن الجزري، ص ١٧١، وتاريخ الإسلام ١٤/ ٢٠٢، وسير أعلام النبلاء ٢٣/ ٢٨، والنجوم الزاهرة ٦/ ٣٠٢، وقلادة النحر ٥/ ١٤٨، وشذرات الذهب ٧/ ٣١٠.
стр. 5087
وهذا الذي ذكره المؤلف من تاريخ وفاته إنما هو تاريخ وفاة شيخه أحمد بن هبة بن سعد الله المعروف بابن الجَبْراني الحلبي المقرئ النحوي الذي ذكره ابن خلكان عرضًا في ترجمة الشواء هذا وقال (٢٣٧٧): "توفي يوم الاثنين سابع رجب من سنة ثمان وعشرين وست مئة بحلب، ودفن في سفح جبل جوشن، وترجمته في إكمال الإكمال لابن نقطة ٢/ ١٩٥، ومعجم البلدان ٢/ ١٠١، وتاريخ الإسلام ١٣/ ٨٥٢، وبغية الوعاة ١/ ٣٩٤ وتحرفت فيه وفاته إلى سنة ثمان وستين وست مئة، ولم ينتبه إليه محققه مع قول المؤلف: ولد سنة إحدى وستين وخمس مئة وإنما هو لجهل محققه بعلم التراجم.
• ٣/ ٦٧٣ (٧١٩٢)
وذكر أن الصاحب بن عباد توفِّي سنة ٣٨٧ هـ، وهو خطأ، صوابه سنة: ٣٨٥ هـ، كما هو مشهور في مصادر ترجمته المتقدمة في (٢٨٦).
• ٣/ ٦٧٧ (٧٢١٠)
قال: "ديوان الصمد بن عبد الله".
هكذا بخطه، وهو خطأ، صوابه: "عبد الصمد بن عبد الله"، وهو اليمني الكندي المتوفَّى سنة ١٠٢٥ هـ، وترجمته في خلاصة الأثر ٢/ ٤١٨، وهدية العارفين ١/ ٥٧٤.
• ٣/ ٦٨٠ (٧٢٢٩)
قال: "ديوان عاشق جلبي: تركيٌّ، وهو السيد علي بن محمد، توفِّي سنة ٩٧٩".
هكذا وقع اسمه بخطه، وهو مقلوب، صوابه: "محمد بن علي بن محمد"، وهو الرضوي المتقدمة ترجمته في (٣١٩٣).
• ٣/ ٦٨٦ (٧٢٥٥)
قال: "ديون العسكري حسن بن عبد الله، أبو أحمد وأبو هلال، توفِّي سنة ٣٩٥".
стр. 5088
هكذا بخطه، وقد خلط المؤلف بينه وبين سميه الحسن بن عبد الله بن سعيد العسكري المتوفَّى سنة ٣٨٢ هـ والمتقدمة ترجمته في (٢٤٠٦). أما هذا فقد تقدمت ترجمته في (١٧٨٤).
• ٣/ ٦٨٧ (٧٢٥٩)
قال: "ديوان عطاء السندي: من المُحْدَثين".
هكذا بخطه، وهو خطأ، صوابه: "أبي عطاء"، وهو أبو عطاء أفلح بن يسار السندي، مولى بني أسد المتوفَّى سنة ١٨٠ هـ، ترجمته في الشعر والشعراء ٢/ ٧٥٤، ومعجم الشعراء، ص ٤٨٠، والأغاني ١٧/ ٣٢٧، وسمط اللآلي ١/ ٦٠٢، والأنساب ٧/ ٢٧٠، ووفيات الأعيان ٥/ ٢٨٢، وفوات الوفيات ١/ ٢٠١، والوافي بالوفيات ٩/ ٢٩٩.
• ٣/ ٦٩٢ (٧٢٨٧)
قال: "ديوان عيسى بن مُعَفَّى: حجة الدين النحوي، توفِّي سنة ٦٥٦".
هكذا بخطه، وفيه غلطان، الأول قوله: "بن معفى" وهو تحريف، صوابه: "المُعَلَّى"، قال ياقوت في معجم الأدباء (٥/ ٢١٤٣): "عيسى بن المعلى بن مسلمة الرافقي، أحد أدباء عصرنا"، وقال القفطي في إنباه الرواة ٢/ ٣٨٠: "عيسى بن المعلى، الحجة ابن مسلمة الرافقي اللغوي النحوي الشاعر، عربي الأصل"، وقال كمال الدين عبد الرزاق بن الفوطي في تلخيص مجمع الآداب (٦/ ٤٩٧ ط. إيران): "المليح أبو إبراهيم عيسى بن المعلى بن مسلمة الأموي الرافقي النحوي".
والثاني ذكر وفاته سنة ٦٥٦ هـ، وهو غلط، محض صوابه: سنة ٦٠٥ هـ كما تقدم في مصادر ترجمته المذكورة في (٣٢٤٥).
• ٣/ ٧٠٥ (٧٣٥٢)
قال: "ديوان مالك بن خُزَيم".
هكذا بخطه وقد جَوّدهُ بالخاء والزاي، المعجمتين وهو خطأ صوابه: بالحاء والراء المهملتين "حريم"، وهو مالك بن حريم بن مالك الهَمْداني، من الشعراء
стр. 5089
الجاهليين، ترجمته في معجم الشعراء، ص ٣٥٧، وإكمال ابن ماكولا ٣/ ١٣٦، وسمط اللآلي ١/ ٧٤٩، والأنساب ٤/ ١٤٢، وتوضيح المشتبه ٣/ ٤١١.
• ٣/ ٧٠٧ (٧٣٦٢)
قال: وأبي علي، وهو محمد بن حمزة بن فورجة البروجردي".
هكذا بخطه "حمزة"، وهو خطأ صوابه "حمد"، ترجمته في: يتيمة الدهر ٥/ ١٤٣، ودمية القصر ١/ ٤١٥، ومعجم الأدباء ٦/ ٢٥٢٤، وإنباه الرواة ١/ ٢٦٩ وفيه حمد بن محمد، والمحمدون من الشعراء، ص ٢٦٧، والوافي بالوفيات ٣/ ٢٤، وبغية الوعاة ١/ ٩٦.
• ٣/ ٧١٠ (٧٣٦٦)
قال المؤلف وهو يذكر المؤلفات على ديوان المتنبي: "وعلى شرح ابن جني رد لأبي الفتح محمد بن أحمد المعروف بابن فورجة النحوي، وكان حيًّا سنة ٤٣٧، وسمّاه: التجني على ابن جني".
وهم المؤلف فظن أن أبا الفتح هي كنية لابن فورجة وهو غلط محض، وإنما هي كنية ابن جني، أما الوهم الآخر فقد كرر هذا الكتاب من غير أن يدري وقد ذكره في الصفحة السابقة، وأعاد كتابة اسم المؤلف بشكل خاطئ صوابه: محمد بن حمد بن فورجة النحوي، كما بينا قبل قليل، فظن المؤلف أن هذا مؤلف آخر.
• ٣/ ٧١٥ (٧٣٩٠)
قال: "ديوان محمد بن الحُسين بن عبد الله بن الشبك: أبي علي الشاعر الحكيم البغدادي".
هكذا جَوّده بخطه "الشبك" بالكاف وهو تحريف، صوابه: "الشبل" باللام، كما تقدم في ترجمته في (٦٨٤٥).
• ٣/ ٧١٥ (١٣٩٣)
قال: "ديوان محمد الرومي المعروف بماماي، أحد أجناد الشام".
وكان قد قال في الرقم (٧٣٥٤): "ديوان ماميه: الانكشاري الإستانبولي المولد الدمشقي الموطن، كان حيًّا سنة ٩٧٠". وهو بلا شك نفسه تكرر عليه من غير أن يدري،
стр. 5090
وهو محمد بن أحمد بن عبد الله المعروف بماميه، المتوفَّى سنة ٩٨٦ هـ أو سنة ٩٨٧ هـ، وترجمته في الكواكب السائرة ٣/ ٤٥، وشذرات الذهب ١٠/ ٦٠٦ وغيرهما.
• ٣/ ٧١٥ (٧٣٩٤)
قال: "ديوان محمد بن سماعة".
هكذا بخطه، ولا ندري أيهما يقصد فهناك اثنان يحملان الاسم نفسه، وكلاهما من الفقهاء ليس لهما من الشعر شيء، الأول: هو أبو عبد الله محمد بن سماعة بن عبيد الله التميمي الكوفي، المتوفَّى سنة ٢٣٣ هـ، ترجمته في: تاريخ الخطيب ٣/ ٢٩٨، وتهذيب الكمال ٢٥/ ٣١٧، وتاريخ الإسلام ٥/ ٩١٨، وغيرها. والثاني: هو أبو الأصبغ محمد بن سماعة القرشي الرملي المتوفَّى سنة ٢٣٨ هـ، ترجمته في: الجرح والتعديل ٧/ ٢٨٣، والثقات ٩/ ١١٢، وتاريخ دمشق ٥٣/ ١٤٨، وتهذيب الكمال ٢٥/ ٣١٦، وتاريخ الإسلام ٥/ ٩١٩، وغيرها، وقد تقدمت رواية محمد بن سماعة لديوان أبي يوسف في الرقم (٦٩٣٠)، فلعله ظن الديوان له؟!
• ٣/ ٧١٨ (٧٤١٠)
قال: "ديوان مصعب: بن عبد الله بن أبي الغُراب العبدري القرشي الصقلي، توفِّي سنة ٤٥٦".
هكذا بخطه، وكله غلط محض، صوابه: أبو العرب مصعب بن محمد بن أبي الفرات العبدري القرشي الصقلي، المتوفَّى سنة ٥٠٦ هـ، ترجمته في: الذخيرة ٤/ ٢٠٨، وخريدة القصر (قسم المغرب والأندلس) ٢/ ٢١٩، وتكملة ابن الأبار ٢/ ٤٢٤، ووفيات الأعيان ٣/ ٣٣٣، وتاريخ الإسلام ١١/ ٨٣، والمستملح (٣٦٦)، وعيون التواريخ ١٢/ ١٦.
• ٣/ ٧١٨ (٧٤١٢)
قال: "ديوان المُعِزّي: وهو أبو القاسم حسين بن علي الوزير، توفِّي سنة … ".
هكذا وقع بخطه "المعزي"، وهو تحريف، صوابه: "المغربي" الوزير المعروف. ولم يعرف المؤلف وفاته فبيض لها سابقًا وهنا، وتوفي المذكور سنة ٤١٨ هـ، تقدم كل ذلك في ترجمته، فانظره هناك إن شئت (٤٤٢)
стр. 5091
• ٣/ ٧٢٠ (٧٤١٩)
قال: "ديوان ملك النحاة حسن بن صافي النحوي توفِّي سنة ٥٦٨".
وكان قال قبل ذلك (٦٩٢٦): ديوان أبي نزار ملك النحاة: حسن بن صافي النحوي توفِّي سنة ٥٦٨".
هكذا تكرر عليه من غير أن يدري، ومثل هذا كثير عنده، فإنه ينقل من أكثر من مصدر فيظنه غيره، والله المستعان".
• ٣/ ٧٢٠ (٧٤٢٣)
قال: "ديوان منكبا: الدوادار الظاهري الركني سيف الدين".
هكذا لقبه "سيف الدين" وهو خطأ، صوابه: "مجاهد الدين"، وهو منكبا بن عمر بن منكبا الأسدي المتوفَّى سنة ٦٧٦ هـ، قال علم الدين البرزالي في وفيات السنة المذكورة من المقتفي ٢/ ٧٠: "وفي يوم الأربعاء مستهل رمضان توفي الشيخ الأديب المحدّث مجاهد الدين أبو المنهال منكبا بن عمر بن منكبا الأسدي ويسمى تركانشاه، ودفن يوم الخميس … وله قصائد نبوية … ولي منه إجازة، وروى لنا عنه الدواداري".
• ٣/ ٧٢٩ (٧٤٧٣)
قال: "ديوان وضاع اليمن".
هكذا بخطه، وهو غلط، صوابه: "وَضّاح"، بالحاء المهملة، واسمه عبد الرحمن بن إسماعيل بن عبد كلال، وترجمته في الأغاني ٦/ ٢٠٩، وتاريخ دمشق ٢٧/ ٨٦، وتاريخ الإسلام ٣/ ١٧٥، وفوات الوفيات ٢/ ٢٧٢، والوافي ١٨/ ١١٧.
• ٣/ ٧٣١ (٧٤٨٠)
قال: "ديوان هدائي: تركيٌّ، توفِّي سنة ٩٩١".
هكذا ذكر وفاته، وهو محمود بن فضل الله بن محمود الرومي القسطنطيني المتوفَّى سنة ١٠٣٨ هـ، والمتقدمة ترجمته في (٦٢٢٣).
стр. 5092
المجلد الرابع
• ٤/ ٧ (٧٥٠٨)
قال: "الذخائر في .... لأبي الكرم مبارك بن حسن البغدادي السُّهروردي، توفِّي سنة … ".
هكذا ذكر نسبته بخطه، وهو خطأ، صوابه: "الشهرزوري كما هو مشهور في مصادر ترجمته التي ذكرها السمعاني في "الشهرزوري" من الأنساب، وابن الجوزي في المنتظم ١٠/ ١٦٤، ومعجم الأدباء ٥/ ٢٢٥٩، ومعجم البلدان ٣/ ٣٧٦، وإكمال ابن نقطة ٣/ ٥٥٢، وتلخيص مجمع الآداب ٤/ ٤٩٦ (ط. إيران)، وتاريخ الإسلام ١١/ ٩٩٧، والسير ٢٠/ ٢٨٩، ومعرفة القراء الكبار ١/ ٥٠٦، وغاية النهاية ٢/ ٣٨ - ٤٠.
وهذا الكتاب لا يُعرف لهذا الرجل المقرئ المشهور، وقد ذكره البغدادي في هدية العارفين ٢/ ٢ تبعًا للمؤلف، ثم زاد من كيسه "القراءات"، إنما المشهور أنّه ألّف "المصباح الزاهر في العشر البواهر"، كما سماه الذهبي في كتبه، وسماه ابن الجزري: "المصباح في القراءات الصحاح"، وسماه ياقوت مختصرًا: "المصباح في القراءات"، ولا يعرف له غيره، وقد ذكره المؤلف في حرف الميم، والظاهر أن هذا الذي ذكره هنا وهم لا ريب فيه تحرف عليه من مكان نقله منه، والله أعلم.
وهكذا بيّض لوفاته، لعدم معرفته بها حال الكتابة، وتوفِّي سنة ٥٥٠ هـ، كما في مصادر ترجمته.
• ٤/ ١٠ (٧٥١٧)
ذكر المؤلف من شراح قصيدة البوصيري: "الفقيه محمد بن عبد الملك بن دعثين اليمني".
هكذا بخطه "دعثين"، وهو خطأ صوابه: "دَعْسَين" كما ذكر المؤلف نفسه في سلم الوصول ٣/ ١٧٩، والبغدادي في هدية العارفين ١/ ٧٢٦، وبنو دعسين عائلة علمية يمنية مشهورة ألف محمد بن عبد الملك هذا كتابًا فيهم بعنوان: "قرة العين بمعرفة
стр. 5093
بني دَعْسَين"، وقيّد اليافعي هذا الاسم بالحروف فقال: بفتح الدال والسين وسكون العين بينهما مهملات وسكون المثناة من تحت قبل النون (مرآة الجنان ٤/ ١٥٩).
• ٤/ ١٣ (٧٥٢٨)
قال: "ذخيرة خوارزمشاهي: في الطب لزين الدين إسماعيل بن حسين الجرجاني الطبيب توفِّي سنة ٥٣٠".
هكذا بخطه، وفيه غلطان، أولهما أنّ اسم أبيه "حسن" وليس "حسين"، والثاني أنه توفِّي سنة ٥٣١ هـ، كما تقدم في ترجمته في (١٣٨٥).
• ٤/ ١٣ (٧٥٣٠)
قال: "الذخيرة في أصول الفقه: لأحمد بن حُسين المعروف بابن برهان الفارسيّ، توفِّي سنة ٣٠٥".
هكذا ذكر وفاته بخطه، وهو خطأ ظاهر، صوابه: ٣٥٠ كما في مصادر ترجمته مثل تهذيب الأسماء واللغات ٢/ ١٩٥، وتاريخ الإسلام ٧/ ٩٠٠، والوافي بالوفيات ٦/ ٣٣٥، وطبقات الشافعية للسبكي ٢/ ١٨٤، وطبقات الشافعيين لابن كثير ١/ ٢٤٣، وغيرها. وكأن التاريخ انقلب عليه.
• ٤/ ١٤ (٧٥٣٤)
وذكر أن أبا الخير جعفر بن محمد المروزي توفِّي سنة ٤٤٢ هـ، فأخطأ، والصواب أنه توفِّي سنة ٤٤٧ هـ، كما في تاريخ الإسلام ٩/ ٦٩٠، وطبقات السبكي ٤/ ٢٩٩، وطبقات الشافعيين لابن كثير ١/ ٤٠٩، وقد ذكره هو في سلم الوصول ١/ ٤١٣ على الوجه، فقال: "الشيخ الفقيه أبو الخير جعفر بن محمد بن عثمان المروزي الشافعي المتوفَّى سنة سبع وأربعين وأربع مئة .. وصنف في مذهبه كتاب الذخيرة، ذكره السبكي في الوسطى".
• ٤/ ١٥ (٧٥٣٦)
قال: "الذخيرة في محاسن أهل الجزيرة: يعني جزيرة الأندلس، لأبي الحسن علي بن … المعروف بابن بسّام البسّامي الشاعر، توفِّي سنة ٤٠٣".
стр. 5094
هكذا نسب هذا الكتاب لأبي الحسن علي بن محمد بن نصر بن منصور بن بسام البسامي الشاعر الهجاء الذي أخطأ أيضًا في تاريخ وفاته فذكر أنها سنة ٤٠٣ هـ، وهي سنة ٣٠٢ هـ، كما في مصادر ترجمته ومنها معجم الأدباء لياقوت ٤/ ١٨٥٩ - ١٨٦٦، وتاريخ الإسلام ٧/ ٥١ - ٥٤ وغيرهما وإنما الكتاب لأبي الحسن علي بن بسام الشنتريني المتوفى في حدود سنة ٥٤٢ هـ، وهو مطبوع مشهور في ثمانية أجزاء بتحقيق صديقنا العلامة الدكتور إحسان عباس يرحمه الله، وترجمته في المغرب لابن سعيد ١/ ٤١٧، ورايات المبرزين له أيضًا، ص ٦٢، ومعجم الأدباء ٤/ ١٦٦٧، وكتاب "ابن بسام الأندلسي وكتاب الذخيرة" للأستاذ علي بن محمد الجزائر ١٩٨٩ م.
• ٤/ ١٥ (٧٥٣٨)
قال: "الذخيرة في مختصر السيرة: للشيخ برهان الدين إبراهيم بن محمد المعروف بابن المرحِّل الشافعي المتوفَّى سنة … انتقاها من سيرة ابن إسحاق وأضاف إليها من كتب عديدة في سنة ٦١١ … ".
هكذا ترك سنة وفاته فلم يذكرها لعدم معرفته بها، وكذا فعل في سلم الوصول ٥/ ٩ (٧٣٦٢)، وسيأتي أنه أضاف إلى هذا المختصر سنة ٦١١ هـ، وسيعيده عند الكلام على علم السير ويقول هناك أنه فرغ منه في سنة ٦١١ هـ، وكله وهم وتخليط غريب لا ندري من أين أتى به. أما البغدادي فذكر ترجمته وقال: إنه توفِّي سنة ٧٣٨ هـ ونسب الكتاب المذكور إليه ١/ ١٥، ولا ندري من أين جاء بهذا التاريخ، وإنما هو برهان الدين إبراهيم بن محمد بن محمد البعلبكي الشافعي المعروف بابن المرحل ولد في شوال سنة ٧٧٦ هـ وتوفي يوم الأربعاء السابع من ذي الحجة سنة ٨٦١ هـ ببعلبك، وهو من شيوخ السخاوي، وقد ترجمه في الضوء اللامع ١/ ١٥٩ - ١٦٠، ووجيز الكلام ٢/ ٧٠٥، وترجمه ابن العماد في الشذرات ٩/ ٤٣٦.
• ٤/ ١٦ (٧٥٣٩)
قال: "الذخيرة لأهل البصيرة: لأبي سعيد محمد بن علي القرافي، توفي تقريبا سنة ٥٠١".
стр. 5095
هكذا بخطه، وفيه وهم في نسبته وتاريخ وفاته، فأما نسبته فهو "العراقي" وليس "القرافي"، وأما وفاته فذكرها على التقريب وهي سنة ٥١٠ هـ، وهو غلط أيضًا حيث توفي المذكور سنة ٥٦١ هـ كما نص عليه الصفدي في الوافي ٤/ ١٥٥.
وهذا الرجل هو محمد بن علي بن عبد الله بن أحمد بن أبي جابر أحمد بن الهيجاء بن حمدان العراقي الحلي، أبو سعيد، ذكره السيوطي في البغية ١/ ١٨٢ نقلًا من تاريخ إربل لابن المستوفي، وذكر أن له: كتاب الذخيرة لأهل البصيرة وأنه أقام بإربل ورحل إلى بلاد العجم ومات في خفتيان وحمل فدفن بالبوازيج. ونقل الصفدي ترجمته من تاريخ ابن النجار، وكذا فعل السبكي في طبقات الشافعية ٦/ ١٥٢. أما الذهبي فلم يعرف وفاته، لكنه قال: "مولده في حدود الثمانين وأربع مئة، وبقي إلى بعد الأربعين وخمس مئة تاريخ الإسلام ١١/ ٧٩٢.
• ٤/ ١٨ (٧٥٤٧)
قال: "الذريعة في معرفة الشريعة: لأبي سعد محمد بن عبد الله بن أبي عصرون مؤلف "صفوة المذهب" الموصلي قاضي دمشق".
هكذا ذكر اسم المؤلف وقد انقلب عليه، فهو "عبد الله بن محمد" لا "محمد بن عبد الله"، كما تقدم في ترجمته في (٦٨٨).
• ٤/ ٢٠ (٧٥٥٧)
قال: "الذكرى في الخمر: للعلامة أبي نصر محمد الشهير بمير صدر الدين الشيرازي، رسالة ألّفها سنة ٩٤١ وبيّن فيها أحوالها".
هكذا ذكر بخطه أنّه ألّفها سنة ٩٤١ هـ، وهو يتناقض مع قول المؤلف نفسه في (٣٣١٢) من أنه توفي في حدود سنة ٩٣٠ هـ، وما ذكرناه من أن الصواب في وفاته سنة ٩٠٤ هـ، ولعل مؤلف هذه الرسالة ابنه غياث الدين منصور المتوفَّى سنة ٩٤٨ هـ، وإلا فهذا التاريخ غلط محض لا يستقيم مع تاريخ وفاة مير صدر الدين محمد الشيرازي.
• ٤/ ٢١ (٧٥٦٠)
قال: "ذم الخطأ في الشعر: لأبي الحسن أحمد بن فارس اللغوي القزويني، توفي ٣٩٥".
стр. 5096
هكذا كنّاه فأخطأ، والصواب أنه يُكْنى أبا الحُسَيْن، كما هو مذكور في مصادر ترجمته المتقدمة في (٣٢١)، والغريب أنَّ المؤلف سيذكره على الوجه بعد أسطر قليلة (٧٥٦٤)! وسبب كل ذلك هو النقل من المخطوطات من غير معرفة أو تدقيق.
• ٤/ ٢٥
قال المؤلف وهو ينقل من مقدمة تاريخ ابن قاضي شهبة: "وأما الذهبي فانتهى تاريخه إلى آخر سنة ٧٤١".
هكذا بخطه، وهو غلط وخلط غريب تأتى عن سوء فهم وقلة إدراك واختصار للنص في غير محله، ففي التاريخ: "وأما الذهبي فإنه انتهى في تاريخ الإسلام إلى آخر سنة ٧٠٠، وانتهى في العبر (قال بشار: بل ذيل العبر) إلى آخر سنة أربعين وسبع مئة" ص ١١٠.
• ٤/ ٣٨ (٧٦٣٠)
قال: "الرحبة: لأبي محمد عبد الوهاب بن علي القاضي ابن طوق الثعلبي المالكي توفِّي سنة … وهو مع صغر حجمه من خيار الكتب وأكثرها فائدة".
هكذا بخط المؤلف، وهو نص كله بلايا وأخطاء عجيبة غريبة، فهذا الكتاب من اختراع حاجي خليفة لا وجود له في كتب العلامة أبي محمد عبد الوهاب بن علي المالكي الذي أخطأ هو وصاحب هدية العارفين (١/ ٦٣٧) والزركلي في الأعلام (٤/ ١٨٤) فنسبوه ثعلبيًا، وهو غلط محض صوابه: "التغلبي" فهو من ذرية مالك بن طوق التغلبي، كما ذكر ابن خلكان في وفيات الأعيان ٣/ ٢١٩ وغيره ممن ترجم له. ولم يعرف تاريخ وفاته فبيّض لها، وتوفي عبد الوهاب سنة ٤٢٢ كما هو مشهور في جميع مصادر ترجمته المذكورة في (٥٧٤٠).
أقول: لا وجود له، وإنما هو من أوهام المؤلف وتسرعه في قراءة النصوص وقلة المعرفة بمعانيها، فقد نقل هذا الكتاب المزعوم من وفيات الأعيان ٣/ ٢١٩ حيث قال عن عبد الوهاب: "وهو من ذرية مالك بن طوق التغلبي صاحب الرحبة"، يعني: رحبة مالك بن طوق بين الرقة وبغداد (معجم البلدان ٣/ ٣٤) فظن المؤلف
стр. 5097
قول ابن خلكان "صاحب الرحبة" يعني: كتاب الرحبة!! ثم قفز نظره إلى كتاب "التلقين" لعبد الوهاب فنسب قول ابن خلكان فيه إلى هذا الكتاب، قال ابن خلكان: "صَنّف في مذهبه كتاب التلقين، وهو مع صغر حجمه من خيار الكتب وأكثرها فائدة" ونقل كلامه هذا الذهبي في تاريخ الإسلام ٩/ ٣٧٨، فالله المعين على هذه البلايا!
• ٤/ ٣٩ (٧٦٣٤)
قال: "رحلة ابن رُشيد".
قلنا: هو أبو عبد الله محمد بن عمر الفهري السبتي المتوفَّى سنة ٧٢١ هـ، تقدمت ترجمته في (٢١٧٣). واسم رحلته "ملء العيبة"، وهو مطبوع مشهور، وتنظر ترجمته في مقدمة الكتاب المذكور، وسيعيده بعد قليل باسم "رحلة محمد بن رشيد المالكي"، ثم يعيده باسم "ملء العيبة" في حرف الميم، ظنًّا منه أنها ثلاثة كتب، نسأل الله العافية!
• ٤/ ٤٠ (٧٦٣٨)
قال: "رحلة الكتاني: هو الشيخ أبو الحسين محمد بن جبير الكَتّاني الأندلسي، تاريخها سنة ثمان وسبعين وخمس مئة".
هكذا بخطه، "الكتاني"، بالتاء ثالث الحروف في الموضعين، وهو خطأ، صوابه: الكناني، بالنون، وهو محمد بن أحمد بن جبير الكناني الأندلسي المتوفَّى سنة ٦١٤ هـ، ترجمته في: المطرب لابن دحية ١/ ٨٦، وتكملة المنذري ٢ / الترجمة ١٥٥٠، والتكملة لابن الأبار ٢/ ٣٠٣، وتاريخ الإسلام ١٣/ ٤١٧، وسير أعلام النبلاء ٢٢/ ٤٥، والإحاطة ٢/ ١٤٦، وذيل التقييد ١/ ٤١، وغيرها.
• ٤/ ٤١ (٧٦٤١)
قال: "للشيخ صدر الدين أبي عبد الله محمد بن عبد الرحمن الدمشقي الشافعي … ".
هكذا لقبه هنا "صدر الدين"، وهو خطأ صوابه: "شمس الدين" كما تقدم في "تاريخ صفد"، وكما سيأتي في "طبقات الشافعية"، وينظر تعليقنا المطوّل على "تاريخ صفد" له.
стр. 5098
• ٤/ ٤٢ (٧٦٤٥)
وذكر هنا أن الشيخ نجم الدين سليمان بن عبد القوي الطوفي توفِّي سنة ٧١٠ هـ، وهو خطأ، صوابه: سنة ٧١٦ هـ، كما تقدم في ترجمته (٦٠٩).
وأعاد المؤلف ذلك وأبداه فقد وقر كذلك في ذهنه، وسيذكره بعد قليل أيضًا ويذكر أنه توفِّي سنة ٧١٠ (٧٦٥٣).
• ٤/ ٤٤ (٤٦٥٦)
وذكر المؤلف في هذا الموضع أنّ الحافظ شهاب الدين أحمد بن علي بن حجر العسقلاني توفِّي سنة ٨٥٦ هـ، وهو غلط جد ظاهر صوابه سنة ٨٥٢ هـ كما تقدم في ترجمته (٤٧).
• ٤/ ٤٦ (٧٦٧١)
قال: "الردّ على أبي حيان: في تعصباته على ابن مالك، في جزء لعلي بن يوسف الأنباري، توفِّي سنة ٨١٤".
هكذا بخطه، وتبعه البغدادي في هدية العارفين ١٢/ ٧٢٨، وهو خطأ مركب في اسم الأب والنسبة، وإنما هو علي بن سيف بن علي الأبياري المصري النحوي نزيل دمشق، ترجمته في إنباء الغمر ٢/ ٥٠٠ (ط. حبشي)، والضوء اللامع ٥/ ٢٣٠، وبغية الوعاة ٢/ ١٦٩، وشذرات الذهب ٩/ ١٥٩، وغيرها.
• ٤/ ٤٩ (٧٦٨٥)
قال: "ولمحمد بن عبد الرحمن بن الصبري، توفِّي سنة ٣٨٠".
هكذا في الأصل: "الصبري"، ولا معنى لها، صوابها: "صُبَر"، وقد ذكره الخطيب في تاريخه ٣/ ٥٥٦ - ٥٥٧ - فقال: "محمد بن عبد الرحمن بن صُبَر، أبو بكر. أحد أصحاب الرأي … وهو اشتهر بالاعتزال، وكان يعد من عقلاء الرجال" ونقل عن هلال بن المُحَسّن أنه مات في يوم الثلاثاء لعشر بقين من ذي الحجة سنة ثمانين وثلاث مئة". وذكره الذهبي في وفيات السنة المذكورة من تاريخ الإسلام، وقال: "سَمّى أبو بكر الخطيب أباه عبد الرحمن، وإنما هو محمد بن عبد الله بن جعفر بن محمد بن الحسين بن فهم المعروف بابن صُبر … وله كتاب في
стр. 5099
الرد على اليهود" (٨/ ٤٨٥) قال بشار: ووجدت الذهبي قد جَوّد تقييده بخطه بضم الصاد المهملة وفتح الباء الموحدة، كما في الورقة ١٥٣ من مجلد أيا صوفيا ٣٠٠٨ من تاريخه بخطه.
• ٤/ ٥٥ (٧٧١٣)
قال عند ذكر شُرّاح "رسالة في إثبات الواجب" للجلال الدين الدواني: "شرحها … والمولى حسين الأردبيلي الإلهي، توفِّي سنة … " هكذا بيض لوفاته، ثم قال بعد قليل في الرقم (٧٧١٩): "وشرحها أيضًا تلميذ الدواني المولى الحسين الأردبيلي الأبهري المتوفَّى سنة ٩٥٠ بقال أقول … ".
هكذا تكرر عليه مع قربهما من بعضهما، وهما واحد، وقوله: "الأبهري" تحريف صوابه: "الإلهي". أما وفاته فاضطرب فيها على ثلاثة أقوال، فقد ذكر في (٣٣١٩) أنه توفي في حدود سنة ٩٤٠ هـ، وذكر في (٧٧١٩) أنه توفِّي سنة ٩٥٠ هـ، وذكره في سلم الوصول ٤/ ١٧٢ أنه توفِّي سنة ٩٥٥ هـ، وهذا تخليط عجيب غريب، فالمؤلف ينقل من المخطوطات من غير معرفة ولا وعى بما ينقل، والله المستعان.
• ٤/ ٥٨ (٧٧٣٦)
وذكر المؤلف هنا أنّ المولى محيي الدين محمد بن القاسم مات في أواخر سنة ٩٠٠.
هكذا بخطه، وسبق أن ذكر في (١٩٧٥) أنه توفِّي سنة ٩٠٤ هـ، وكذا ذكر في سلم الوصول ٣/ ٢٢٣. وذكر صاحب الشقائق النعمانية، ص ١١٦ أنه توفي في أواخر المئة التاسعة!
• ٤/ ٦٢ (٧٧٥٧)
قال: "رسالة في الأسطرلاب وعمله … ولمحمد بن رضوان الذي توفِّي سنة ٩٤٠".
هكذا ذكر وفاته بخطه، وهو غلط محض صوابه سنة ٦٥٧ هـ، ذكره لسان الدين ابن الخطيب في الإحاطة ١/ ٨٢ وقال: "محمد بن رضوان بن محمد بن
стр. 5100
أحمد بن إبراهيم بن أرقم النميري من أهل وادي آش، يُكنى أبا يحيى … وله تقاييد منثور ومنظوم في علم النجوم ورسالة في الأسطرلاب الخطي والعمل به، وشجرة في أنساب العرب، وتوفي ليلة السبت السابع عشر لشهر ربيع الآخر عام سبع وخمسين وسبع مئة".
هكذا وقعت وفاته في هذه الطبعة الرديئة من الإحاطة التي نشرها محمد عبد الله عنان (٢/ ١٤٣) وعنها دار الكتب العلمية ١/ ٨٢، وصوابها: سنة سبع وخمسين وست مئة، كما نقل السيوطي في الغية ١/ ١٠٤ عن الإحاطة، ولم يدرك محقق "الإحاطة" كيف يمكن أن يروي هذا المتوفَّى سنة ٧٥٧ هـ عن جودي بن عبد الرحمن الأندلسي المتوفَّى سنة ٦٣٣ هـ كما في تكملة ابن الأبار ١/ ٣٨٨ وتاريخ الإسلام ١٤/ ١٠٣، وبغية الوعاة ١/ ٤٩٠ وغيرها، ولكنه الجهل.
وأما ما ذكره المؤلف من وفاته سنة ٩٤٠ هـ فلا نعلم من أين احتطبه ومعلوم أنَّ المؤلف ينقل مثل هذه من بغية الوعاة؟!
• ٤/ ٦٤ (٧٧٦٩)
قال: "وكتاب أحمد بن عبد الله المعروف بحبس الحاسب".
هكذا ذكر "حبس" بالسين المهملة، وهو تصحيف صوابه "حبش" بالشين المعجمة، كما في إخبار العلماء بأخبار الحكماء، ص ١٣١، وطبقات الأمم، ص ٢٢٤، وسلم الوصول للمؤلف نفسه ١/ ١٦٢، وهدية العارفين ١/ ٤٧.
• ٤/ ٦٤ (٧٧٧٠)
قال: "وكتاب إسحاق بن يعقوب الكندي".
هكذا بخطه، وهو خطأ، انقلب عليه الاسم، فهو يعقوب بن إسحاق الكندي كما هو مشهور، وتقدمت ترجمته في (١٥١٦).
• ٦/ ٦٥ (٧٧٧٧)
قال: "رسالة في الأسطرلاب: للشيخ زين الدين عبد الرحيم المزي الحنفي".
هكذا بخطه، وكله خطأ، فإن لقبه: "شمس الدين" لا "زين الدين" واسمه محمد بن أحمد بن عبد الرحيم، لا عبد الرحيم كما ذكر المؤلف، قال الصفدي
стр. 5101
في أعيان العصر ٤/ ٣٠٢: "محمد بن أحمد بن عبد الرحيم، الإمام شمس الدين أبو عبد الله المزي المُوقِّت بالجامع الأموي بدمشق … برع في وضع الأسطر لابات والأرباع، وتأنّق فيها، ودقق من حسن الرسوم والأوضاع لم يلحقه أحد في زمانه في ذلك، ولم يسلك طريقته فيه سالك … وتوفي ﵀ في أوائل سنة خمسين وسبع مئة"، وقال مثل ذلك في الوافي بالوفيات ٢/ ١٧٠، والحافظ ابن حجر في الدرر الكامنة ٥/ ٥٤، وتقدمت ترجمته في (١١٠٦)
• ٤/ ٦٦ (٧٧٨٥)
وذكر المؤلف هنا أنَّ الشيخ جمال الدين إسحاق القرماني توفِّي سنة ٩٣٠ هـ، وهو غلط، فقد ذكر هو نفسه فيما تقدم في (١٩٥٢) أنه توفِّي سنة ٩٣٣ هـ، وهو الصواب الذي جاء في مصادر ترجمته.
• ٤/ ٦٧ (٧٧٩٠)
قال: "لزين العابدين إبراهيم المعروف بابن نُجيم المصري، توفِّي سنة … ".
هكذا لقبة بخطه "زين العابدين"، وهو خطأ كرره غير مرة، وصوابه: "زين الدين" ولم يعرف تاريخ وفاته حال الكتابة فبيّض له، وتوفي ابن نجيم سنة ٩٧٠ هـ كما تقدم في ترجمته في (١٠٤٥).
• ٤/ ٦٧ (٧٧٩٢)
قال: "رسالة في أفعال الله تعالى: لجلال الدين محمد بن أسعد الصديقي الدواني توفِّي سنة … كتبها سنة،٩١٣، وهي مشحونة بفرائد لم تسمعها الآذان. ثم قال (٧٧٩٣) رسالة في أفعال الله لا تخلو عن الحكم والمصالح".
قلنا: قوله: "كتبها سنة ٩١٣" غلط محض لا ريب فيه، لأن جلال الدين الدواني توفِّي سنة ٩٠٧ هـ كما تقدم في ترجمته في (٣٧٩)، ولم يعرف المؤلف وفاته فبيّض لها، فلعل الصواب: سنة (٩٠٣)، والله أعلم. وأما ذكره "رسالة في أفعال العباد لا تخلو عن الحكم والمصالح" فالظن أنها رسالة الدواني نفسها، كتبها في مكان آخر من المسودة.
стр. 5102
• ٤/ ٦٨ (٧٧٩٩)
وذكر أنَّ العلامة سعد الدين مسعود بن عمر التفتازاني توفِّي سنة ٧٧٨ هـ، وهو خطأ، صوابه: سنة ٥٩٢ هـ، كما في مصادر ترجمته المتقدمة في (٥٦٩).
• ٤/ ٨٢ (٧٨٧٨)
قال: "رسالة في معنى التعريف والمعرفة: لشاه محمد بن أحمد الخالدي الكبشي المعروف بمير سيد عاشق المتوفَّى سنة … ".
هكذا ذكر المؤلف نسبته "الكبشي"، وهو خطأ، صوابه: "البكشي"، وهكذا بيّض لوفاته لعدم معرفته بها، وتوفي المذكور سنة ٩٤٥ هـ، كما في الكواكب السائرة ٢/ ٢٥، وشذرات الذهب ١٠/ ٣٧٤، ودر الحبب لابن الحنبلي ٢/ ١٩٤.
• ٤/ ٨٥ (٧٨٩١)
قال: "رسالة في تفسير قوله تعالى: ﴿وَرَبُّكَ يَخْلُقُ مَا يَشَاءُ وَيَخْتَارُ﴾ [القصص: ٦٨]: لأبي محمد العسال".
هكذا كناه بخطه، وهو خطأ، صوابه: "أبو أحمد"، وهو محمد بن أحمد بن إبراهيم الأصبهاني العسال المتوفَّى سنة ٣٤٩ هـ، ترجمته في: تاريخ أصبهان ٢/ ٢٥٣، وتاريخ الخطيب ٢/ ٨٩، والأنساب ٩/ ٢٩١، وإكمال ابن نقطة ٤/ ٣١٤، وتاريخ الإسلام ٧/ ٨٨٠، وغيرها.
• ٤/ ٩١ (٧٩٢٢)
وذكر أنَّ المولى عبد الرحمن بن علي الشهير بمؤيد زاده توفِّي سنة ٩٢٠ هـ، وأعاد ذلك في (٧٩٦٦) وهو خطأ، صوابه: سنة ٩٢٢ هـ كما تقدم في ترجمته (٤١٦٥)، وكما ذكر هو نفسه هناك!
• ٤/ ١٠٢ (٧٩٩٠) و (٧٩٩١)
قال: "رسالة الحوراء والزوراء: لجلال الدين محمد بن أسعد الصدّيقي الدواني، توفِّي سنة … شرحها الفاضل كمال بن محمد بن فخر بن علي اللاري شرحًا ممزوجًا … وسماه تحقيق الزوراء وأتمه في سنة ٩١٨".
стр. 5103
وقد تكررت عليه هذه الرسالة وشرحها فأعاد ذكرها في حرف الزاي مع شرحها من غير أن يدرك أنها تقدمت عنده في حرف الراء، فقال في (٨٩٦٤): "الزوراء: لجلال الدين محمد بن أسعد الصديقي الدواني المتوفَّى سنة … (٨٩٦٥) ثم شرحها بالقول … (٨٩٦٦) ثم شرحها كمال الدين محمد بن فخر بن علي اللاري شرحًا ممزوجا وسماه تحقيق الزوراء" أوله … وفرغ في جمادى الآخرة سنة ٩٢٨!!
ومع شهرة الدواني وتكراره عنده مرات فإنه لم يعرف تاريخ وفاته ولذلك بيض له في الموضعين وتوفي الدواني كما هو مشهور سنة ٩٠٧ هـ وتقدمت ترجمته في (٣٧٩).
وأخطأ في تاريخ تأليف الشرح المسمى "تحقيق الزوراء" حين أعاده في حرف الزاي فذكر أنّه في سنة ٩٢٨ هـ، والصواب ما ذكره أولًا سنة ٩١٨ هـ ويلاحظ أن البغدادي جعل هذا التاريخ ٩١٨ هـ- تاريخا لوفاته، وسَمّاه: "كمال الدين حسين بن محمد بن علي اللاري (هدية العارفين ١/ ٣١٧)، مما يؤكد صحة ما قاله أولا: "كمال بن محمد" وخطأ ما قاله ثانيًا: "كمال الدين محمد" الذي ينبغي أن يكون "كمال الدين بن محمد"، والله أعلم.
• ٤/ ١٠٤ (٨٠٠٤)
قال: "رسالة في مسألة خلق الأعمال: لجلال الدين محمد بن أسعد الدواني، أولها: أما بعد، حمدًا لله مفتاح القلوب … إلخ. ذكر فيها أنَّ سعد الدين محمدًا الإسترابادي سأله أن يكتبها أوان اجتيازه بقاشان في بعض الأسفار".
وكان قال قبل ذلك في الرقم (٧٧٩١): "رسالة في أفعال العباد: ورقتان، لجلال الدين الدواني أيضًا، توفِّي سنة … أوله أما بعد، حمدا لله فتاح القلوب مَنّاح العيوب … إلخ. ذكر فيها أنَّ سعيد الدين محمدًا الإسترابادي سأله أوان اجتيازه بقاشان في بعض الأسفار، فكتب من مخزونات خاطره رسالة في أن أفعال الله لا تخلو عن الحكم والمصالح … إلخ.
هكذا تكررت عليه هذه الرسالة بسبب نقله من مكانين مختلفين ولا نعلم صحة نقله، فذكر العنوان الأول: "خلق الأعمال"، وذكر في الآخر: "أفعال العباد"
стр. 5104
وهما واحد بدلالة نقله أول ما جاء في الرسالة، وإن أخطأ في النقل فذكر هنا "مفتاح"، وذكر هناك "فتاح"، كما ذكر لقب الإسترابادي بصيغتين مختلفتين، فذكر هنا: "سعد الدين" وذكر هناك "سعيد الدين"، والله المستعان
• ٤/ ١٠٦ (٨٠١٣)
قال: "رسالة في دفع الشبهة العامة: للمولى بهاء الدين ابن الشيخ الحاج بيرام الأنقروي، مات مدرسًا بأدرنه سنة ٨٩٥".
هكذا جعل المؤلف ابنا للشيخ بيرام الأنقروي، وكذا فعل في سلم الوصول ٤/ ٢٧٣، وهو خطأ فهو: بهاء الدين بن لطف الله الذي كان من خلفاء قطب العارفين بيرام، وتوفي الشيخ بيرام سنة ٨٣٣ هـ كما في سلم الوصول ١/ ٣١٩، وغيره، قال طاشكبري زاده في الشقائق النعمانية، ص ١٢٠: "العالم العامل والفاضل الكامل المولى بهاء الدين ابن الشيخ العارف بالله تعالى الواصل في طريق الحق إلى غاية متمناه المرشد الكامل لطف الله من خلفاء قطب العارفين مرشد السالكين ومنقذ الهالكين بركة الله بين المسلمين الشيخ الحاجي بيرام قدس الله سره العزيز … وقد قرأ المولى الوالد عليه، وكان يشهد بفضله وسلامة عقله وشدة ذكائه وقوة طبعه، وقال: كان يحصل العلم الكثير في زمان يسير، وكان قد لبس تاج الشريعة الحاج بيرام في صغره فلم يتركه إلى أن مات رحمه الله تعالى".
وقال تقي الدين التميمي في الطبقات السنية ٢/ ٢٦١: "بهاء الدين بن العارف بالله تعالى لطف الله، كان رجلًا فاضلا صالحًا زاهدًا عابدا … وصار مدرسًا بمدرسة السلطان بايزيد بأدرنه إلى أن توفِّي سنة خمس وتسعين وثمان مئة".
• ٤/ ١٠٧ (٨٠١٥)
وذكر أنَّ الشيخ جمال الدين إسحاق القراماني توفِّي سنة ٩٣٤ هـ.
هكذا وقعت وفاته بخطه، وذكره المؤلف في سلم الوصول ١/ ٢٩٥ وذكر هناك بأنه توفِّي سنة ٩٣٣ هـ، وهو الصواب كما في مصادر ترجمته المتقدمة في (١٩٥٢).
стр. 5105
• ٤/ ١٠٧ (٨٠١٦)
قال: "رسالة في دوران الصوفية ورقصهم … وللشيخ سنان بن يعقوب الشهير بسنبل سنان، توفِّي سنة ٩٨٩ كتبها للسطان سليمان … ذكر فيه أنَّ السلطان سليم خان استفتى متعصبًا لا مستهديًا فأفتى المفتي بحرمة الرقص، وفتواهم مزيف باطل".
هكذا ذكر وفاته بخطه، ومن المعلوم أنَّ السلطان سليم خان قد بويع له بالسلطنة في الثاني عشر من شهر صفر سنة ٩١٨ هـ وتوفِّي سنة ٩٢٦ هـ، وفيها تولى ابنه السلطان سليمان الحكم، كما في الشقائق النعمانية، ص ٢٢٦، ٢٦٤، وقد ذكر المؤلف في سلم الوصول ٣/ ٤٤٢ أنه توفِّي سنة ٩٣٦ هـ، وهو الصواب.
• ٤/ ١١٠ (٨٠٢٩)
وذكر المؤلف هنا أنَّ المولى لطف الله بن حسن التوقاتي توفِّي سنة ٩٠٠ هـ، وهو خطأ، صوابه: سنة ٩٠٤ هـ كما تقدم في ترجمته في (٢٣١٢).
• ٤/ ١١٠ (٨٠٣١) و (٨٠٣٢)
قال: "رسالة الذكر الجهري وتجويزه وجواز الدوران والرد على البزازية: للمولى حسام الدين حسين بن عبد الرحمن، توفِّي سنة ٩٢٦، المفتي بأماسية. ولمولانا أحمد الرومي المعروف بابن المدرس".
هكذا ذكر بخطه "أحمد الرومي المعروف بابن المدرس"، ولم نقف على مثل هذا الإنسان المؤلف في هذين الموضوعين. ونكاد نتيقن أن المذكور أخيرًا هو الذي قبله فهو المعروف بابن المدرس، وهو رومي مشهور، فلعل المؤلف وقف على نسخة خطية كُتِبَ فيها أنها من تأليف "أحمد الرومي" أو يكون ذلك من أخطائه الكثيرة في النقل.
• ٤/ ١١٤ (٨٠٤٧)
وذكر أنَّ المولى محيي الدين محمد بن القاسم الشهير بأخوين توفي في حدود سنة ٩٠٠ هـ، والمحفوظ أنه توفِّي سنة ٩٠٤ هـ كما تقدم في ترجمته (١٩٧٥).
• ٤/ ١٢٠ (٨٠٧٤)
قال: "رسالة ريسموس الحكيم من بني إسرائيل: وضعها يخبر فيه عن كيفية الصنعة".
стр. 5106
هكذا بخطه، وأشك في صحته، وأظنه أراد ذسيموس، وهو يوناني وليس إسرائيلي، فهو الذي ألف في الصنعة واسمه اللاتيني Zosimus، وأصله من إخميم وعاش في الإسكندرية، وينظر عنه كتاب العلامة فؤاد سركين ٤/ ٧٣ - ٧٧ (بالألمانية)، وفهرست النديم ٢/ ٤٤٦ - ٤٤٧.
• ٤/ ١٢٠ (٨٠٧٦)
قال: "رسالة في الزباد: للشيخ كمال الدين صفيّ البهروجي".
هكذا بخطه "البهروجي"، وهو خطأ، صوابه: "البروجي" نسبه لبروج من بلاد كجرات بالهند، ذكره عبد الحي الطالبي في "نزهة الخواطر" ٣/ ٢٦٧ فقال: "الشيخ العالم الكبير كمال بن صفي بن محمد بن علي بن محمد بن أحمد بن عبد الغني الحسيني القزويني ثم البروجي الكجراتي … سافر ودار الهند وسكن بمدينة بروج من بلاد كجرات"، ثم ذكر أنه توفِّي سنة ٨٨١ هـ عن تسعين سنة.
• ٤/ ١٢٩ (٨١٢٠)
قال وهو يذكر شُرّاح كتاب "الرسالة" للإمام الشافعي: وشرحها أبو زيد عبد الرحمن الجُزُولي".
هو عبد الرحمن بن عفان الجزولي، أبو زيد الفاسي المالكي المتوفَّى سنة ٧٤١ هـ، كان من أعلم الناس في زمانه بمذهب مالك. توهم المؤلف فظن أن له عناية بكتاب "الرسالة" للإمام الشافعي، وإنما كانت عنايته بكتاب "الرسالة" لابن أبي زيد القيرواني، إذ له ثلاثة تقاييد عليها أحدها في سبعة مجلدات (تنظر ترجمته في نيل الابتهاج، ص ٢٤٤، وجذوة الاقتباس ١/ ٧٠، وسلوة الأنفاس ٢/ ١٢٤).
• ٤/ ١٢٩ (٨١٢٢)
ثم قال وهو يذكر شُرّاح "رسالة" الإمام الشافعي: "وجمال الدين … الأقفهسي".
هكذا ذكره ولم يعرف اسمه ولا تاريخ وفاته، وذكره هنا خطأ، فهو عبد الله بن مقداد بن إسماعيل الأقفهسي، المتوفَّى سنة ٨٢٣ هـ، ترجمته في: درر العقود الفريدة ٢/ ٣٣٢، والسلوك ٧/ ٢١، وإنباء الغمر ٧/ ٣٩٦، ورفع الإصر، ص ٢٠٣، ٤٧٦،
стр. 5107
والمنهل الصافي ٧/ ١٢٥، والنجوم الزاهرة ١٤/ ١٦٠، والضوء اللامع ٥/ ٧١، وشذرات الذهب ٩/ ٢٣٤. قلنا: وهذا من أوهامه أيضًا فإن جمال الدين الأقفهسي هذا كان مالكيًا، وإنما شرح الرسالة لابن أبي زيد القيرواني.
• ٤/ ١٣٠ (٨١٢٣)
ومثل هذا قال: "وابن الفاكهاني".
قلنا وهذا من أوهامه أيضًا، فهو عمر بن علي بن سالم اللخمي الإسكندراني المالكي تاج الدين المعروف بابن الفاكهاني المتوفَّى سنة ٧٣١ هـ. وهو ممن شرح الرسالة لابن أبي زيد القيرواني ولا علاقة له بشرح رسالة الإمام الشافعي، قال التقي الفاسي في ترجمته من ذيل التقييد ٢/ ٢٤٧: "شارح الرسالة لابن أبي زيد وغيرها من التواليف المشهورة"، ثم قال ٢/ ٢٤٨: "شرح الرسالة لابن أبي زيد في أربع مجلدات"، وتقدمت ترجمته في (٦١٠).
• ٤/ ١٣٠ (٨١٢٣ م)
ومثل ذلك قوله: "وأبو القاسم عيسى بن ناجي".
قلنا: توفِّي سنة سبع وثلاثين وثمان مئة، ترجمته في: الضوء اللامع ١١/ ١٣٧، ونيل الابتهاج، ص ٣٦٤، قلنا: وهذا من أوهام المؤلف أيضًا، فإن أبا القاسم عيسى بن ناجي هذا كان مالكي المذهب، وإنما شرح رسالة ابن أبي زيد القيرواني، قال التنبكتي في نيل الابتهاج: "شارح المدونة والرسالة".
• ٤/ ١٣٠ (٨١٢٤)
وذكر هنا أنَّ أبا العباس أحمد بن محمد السرخسي الطبيب توفِّي سنة ٣٨٦ هـ، وهو غلط ظاهر، صوابه: ٢٨٦ هـ كما في مصادر ترجمته المتقدمة في (٥٠٠).
ثم عاد فكرر هذا الغلط في (٨١٣٨)، فلا يقال عندئذ أنَّ هذا من سبق القلم.
• ٤/ ١٤٠ (٨١٧٨) و ١٤١ (٨١٧٩)
قال: "الرسالة العلائية في المسائل الحسابية: ألّف بعض الحُسّاب، وهو صاعد بن محمد السغدي المدعو بجمال التركستاني في ربيع الأول سنة ٧١٢ لعلاء الدين محمد بن محمود الغزنوي الوزير مشتملة على الضرب والقسمة والمساحة".
стр. 5108
ثم قال بعده: "الرسالة العلائية في القواعد الحسابية: مشتمل على فصول، أولها: الحمد لله مُبدع الآحاد … إلخ".
هكذا ذكر عنوانين فيهما بعض اختلاف، ونظن أنهما واحد، ذكر الأول في الحاشية وذكر الثاني في المتن والظاهر أنه ظنهما كتابين مختلفين، على عادته عند الاختلاف في النقل، ومما يقوي ما ذهبنا إليه أنه لم يذكر مؤلف الكتاب الأخير، فظنه آخر.
• ٤/ ١٤٢ (٨١٨٦)
وعاد ليكرر هنا أن نجم الدين سليمان بن عبد القوي الطوفي توفِّي سنة ٧١٠ هـ، وهو خطأ، صوابه: سنة ٧١٦ هـ كما في جميع مصادر ترجمته المتقدمة في (٦٠٩).
• ٤/ ١٤٣ (٨١٩٠)
قال: "رسالة في غسل الرجلين ووجوبه: لأبي الفرج مفضل بن مسعود التنوخي".
هكذا بخطه، وقد أخطأ في كنيته واسمه، فهو "أبو المحاسن"، لا "أبو الفرج"، وهو المفضل بن محمد بن مسعر (وليس مسعود) التنوخي المعري المتوفَّى سنة ٤٤٢ هـ أو سنة ٤٤٣ هـ، والمتقدمة ترجمته في (٢٦٩٦).
• ٤/ ١٤٦ (٨٢٠٧)
وذكر هنا أنَّ المولى محمد بن علي المعروف بسباهي زاده البرسوي توفي سنة ٩٩٥ هـ، وهو خطأ، صوابه سنة ٩٩٧ هـ كما في ترجمته المتقدمة في (١٩٢٧).
• ٤/ ١٤٨ (٨٢١٤)
قال: "رسالة في القبلة ومعرفة سمتها: للمولى محمود ابن قاضي زاده المعروف بميرم جلبي، توفِّي سنة ٩٣١".
وكان قبل هذا قال في (٨١٠٣): "رسالة سمت القبلة: لمحمود بن محمد الشهير بميرم جلبي، أوله: سمت قبله الحاجات نحو جناب جلاله … إلخ، رتب على مقدمة وبابين وأهداها إلى السلطان بايزيد خان".
стр. 5109
وواضح أنَّ هذا من أوهام المؤلف فقد ظنهما كتابين، وهما بلا شك كتاب واحد، نقل النصين من مصدرين مختلفين، كما هي عادته ﵀!.
• ٤/ ١٤٩ (٨٢١٩)
وذكر هنا أنَّ الشيخ برهان الدين محمد بن محمد النسفي توفِّي سنة ٦٨٨ هـ، وهو خطأ، صوابه: سنة ٦٨٧ هـ كما تقدم في ترجمته (١٠١٠).
• ٤/ ١٥٢ (٨٢٢٧)
قال: "ومن شروحها: الدلالة على فوائد الرسالة، للشيخ سديد الدين أبي محمد عبد المعطي بن محمود بن عبد العلي اللخمي المتوفَّى سنة … ".
هكذا بخطه، وفيه خطأ في سلسلة نسبه، وجهل بتاريخ وفاته، فهو عبد المعطي بن محمود بن عبد المعطي، ووفاته سنة ٦٣٨ هـ، قال زكي الدين عبد العظيم المنذري في وفيات السنة المذكورة من التكملة (٣/ الترجمة ٣٠٠١): "وفي ليلة الثالث والعشرين من ذي الحجة توفي الشيخ الصالح أبو محمد عبد المعطي بن أبي الثناء محمود بن عبد المعطي بن عبد الخالق اللخمي الإسكندراني المالكي الضرير بمكة شرّفها الله تعالى، ودفن من الغد بالمعلى"، وكذا ذكر الذهبي في تاريخ الإسلام ١٤/ ٢٧١، والفاسي في العقد الثمين ٥/ ٤٩٧ نقلًا من مشيخة الرشيد العطار وتاريخ الإسكندرية لمنصور بن سليم الإسكندراني المتوفَّى سنة ٦٧٣ هـ.
• ٤/ ١٥٢ (٨٢٣٠)
قال: "رسالة في قصة زيد - المُكْنَى بأبي شحمة - ولد عمر بن الخطاب، وهي أنه لما أقرَّ بالزنا حكم أبوه بالرجم فقتل حدًّا".
هكذا بخطه، وهو خطأ، صوابه: عبد الرحمن وترجمته في: المعارف، ص ١٨٨، وإكمال ابن ماكولا ٥/ ٤٤، وتوضيح المشتبه ٥/ ٣٠٧، والتحفة اللطيفة ٢/ ١٤٥. على أنَّ المحفوظ أنَّ عمر حَدّه في الخمر لا في الزنا، وأما ما ذكر عن الزنا فهو خبر موضوع، كما بينه مفصلا سبط ابن الجوزي في مرآة الزمان ٥/ ١٨٥ - ١٨٨. وكان عمرو بن العاص والي مصر قد حده في الخمر، فكتب إلى عمرو بن العاص
стр. 5110
أن يبعث به إليه، فبعث به إليه، فحدّه عمر ثانيًا لأجل مكانه منه، فأقام شهرًا ومات، فكانوا يرون أنّه مات من جلد عمر إياه.
• ٤/ ١٥٤ (٨٢٣٨)
قال: "رسالة في قطع اليد لمحمد بن عبد الأول القزويني. ألفها في ذي القعدة سنة ٩٥٠ وأهداها إلى الوزير إبراهيم باشا".
هكذا نسبه بخطه "القزويني"، وهو خطأ، صوابه: "التبريزي" كما في مصادر ترجمته: الشقائق النعمانية، ص ٢٨٩، والكواكب السائرة ٢/ ٣٨، وسلم الوصول ٣/ ١٦٥، وتوفِّي سنة ٩٦٣ هـ.
• ٤/ ١٥٩ (٨٢٦٨)
وذكر المؤلف في هذا الموضع أنَّ نور الدين عبد الرحمن بن أحمد الجامي توفي سنة ٨٨٨ هـ، وهو غلط ظاهر، صوابه: سنة ٨٩٨ هـ كما تقدم في ترجمته في (٢٦٣٩).
• ٤/ ١٦٠ (٨٢٧٠)
وذكر هنا أنَّ غياث الدين منصور الشيرازي الحكيم توفِّي سنة ٩٤٩ هـ، وهو خطأ، صوابه: سنة ٩٤٨ هـ كما تقدم في ترجمته في (٢٠٤١).
ذكر المؤلف "رسالة في الكيمياء" الشيخ الإسلام ابن تيمية، ثم قال: "أنكر فيها ورد عليه فيها الشيخ نجم الدين بن أبي الدر، وزَيَّفَ ما قاله".
هكذا ذكره المؤلف، والظاهر أنه لم يعرفه، وهو عبد العزيز بن عبد القادر بن أبي الكرم بن أبي العز الربعي نجم الدين البغدادي المولود بها سنة ٦٦٢ هـ وقدم الشام، وتوفي بالقاهرة سنة ٧٤٨ هـ، قال الحافظ ابن حجر: وله رسالة في الرد على من أنكر الكيمياء" (الدرر الكامنة ٣/ ١٧٣)، وله ترجمة في الوافي بالوفيات ١٨/ ٥٢٧ قال فيها: "له رسالة في الرد على الشيخ تقي الدين بن تيمية في إنكاره صحة الكيمياء"، وذيل التقييد للفاسي ٢/ ١٢٧، وغيرها.
стр. 5111
• ٤/ ١٦٥ (٨٢٩٤)
وذكر المؤلف هنا أنَّ الطبيب أبا العباس أحمد بن محمد السرخسي توفي سنة ٣٨٦ هـ، وهو خطأ محض، صوابه سنة ٢٨٦ هـ كما تقدم في ترجمته (٥٠٠).
• ٤/ ١٦٥ (٨٢٩٦)
قال: "رسالة الشيخ مُحرم: بن بير محمد بن مريد القسطموني المتوفى سنة … مشتملة على عشرة مطالب جمعها من التفاسير والكتب المشهورة لترغيب الناس إلى العلم والحث على العمل به، أولها: الحمد لله الذي علم القرآن".
وقد تكررت عليه هذه الرسالة من غير أن يدري، فقد تقدم في حرف التاء قوله (٣٧٧٥): "ترغيب المتعلمين. مختصر للشيخ محرم بن بير محمد بن مُريد القسطموني الواعظ، أوله الحمد لله الذي عَلّم القرآن … إلخ جمعه لترغيب الناس إلى العلم والعمل ورُتِّب على عشرة مطالب … إلخ". وسببه أنَّ المؤلف ينقل من مصادر متنوعة من غير تدقيق ولا معرفة.
• ١٤/ ١٦٧ (٨٣٠٤)
وذكر هنا أنَّ صدر الدين محمد بن إسحاق القونوي توفِّي سنة ٦٩٣ هـ، وهو خطأ، صوابه: سنة ٦٧٣ هـ أو ٦٧٢ هـ كما تقدم في ترجمته في (١٢٧١).
• ٤/ ١٦٩ (٨٣١١)
قال: "رسالة في مسألة قتل المسلم بالكافر: لابن عبد الحق إبراهيم بن علي الدمشقي الحنفي مات ٧٤٤".
وقد تكررت عليه هذه الرسالة من غير أن يدري فقد كان ذكرها قبل هذا في (٨٢١٦) فقال: "رسالة في قتل المسلم بالكافر: لبرهان الدين إبراهيم بن علي بن عبد الحق الحنفي المتوفَّى سنة ٧٤٤". وهذا هو دأب المؤلف ينقل ولا يدقق فيقع له مثل هذا كثير.
стр. 5112
• ٤/ ١٧٩ (٨٣٧٤)
ذكر المؤلف هنا أنَّ الشيخ محمد بن مصطفى المعروف بقاضي زاده توفِّي سنة ١٠٤٣ هـ، وتقدم في المبيضة أنه قال بوفاته سنة ١٠٤٤ هـ (٦٨١)، وكذا نص عليه في سلم الوصول ٥/ ٢٠١.
• ٤/ ١٩٧ (٨٤٧٦)
وذكر هنا أنَّ الشيخ زين الدين عمر بن مظفر المعروف بابن الوردي توفِّي سنة ٧٤٢ هـ، وهو غلط، صوابه: سنة ٧٤٩ هـ كما هو مشهور في مصادر ترجمته المتقدمة في (١٥٩٠).
• ٤/ ٢٠ (٨٥٢٣)
قال عند ذكر رفع الإصر عن قضاة مصر لابن حجر: "واختصره علي بن أبي اللطيف القدسي الشافعي سنة تسع مئة".
هكذا قال "اللطيف"، وهو خطأ، صوابه: "اللطف"، وهو علي بن محمد بن علي المقدسي المتوفَّى سنة ٩٣٤ هـ والمتقدمة ترجمته في (٢٥٥).
• ٤/ ٢١٠ (٨٥٣٢)
وذكر هنا أنَّ محمد بن إبراهيم الحلبي المعروف بابن الحنبلي توفِّي سنة ٩٧٢ هـ، وهو خطأ، صوابه: سنة ٩٧١ هـ كما ذكر هو في سلم الوصول ٣/ ٥٩، وكما تقدم في مصادر ترجمته في (١٢٥).
• ٤/ ٢١٧ (٨٥٥٧)
وذكر أنَّ الشيخ علي بن محمد الشهير بمصنفك توفِّي سنة ٨٧١ هـ، وسبق أن قال مثل ذلك فيما مضى، وهو خطأ، صوابه: سنة ٨٧٥ هـ كما تقدم في ترجمته في (٣٨٧).
• ٤/ ٢١٨ (٨٥٦٤)
ذكر المؤلفُ شرفَ الدين هبة الله بن عبد الرحيم وقال "المعروف بابن الأنباري"، وهو غلط، صوابه: "البارزي" كما بينا في ترجمته المتقدمة في (٧٩١).
стр. 5113
• ٤/ ٢٢٣ (٨٥٨٨)
قال: "روض الأدباء: للشيخ محمد بن عبد الله الحراني، توفِّي سنة … ".
هكذا سَمَّى أباه "عبد الله"، وهو خطأ، صوابه: "عبيد الله"، ولم يعرف تاريخ وفاته فبيّض له، وتوفِّي سنة ٤٢٠ هـ، وكل ذلك مذكور في ترجمته المتقدمة في (١٣٧٥).
• ٤/ ٢٢٧ (٨٦١١)
قال: "روض الجالس: للشيخ أبي الصدق أبي بكر الخيشي البسطامي".
هكذا بخطه "الخيشي" بالخاء المعجمة وهو خطأ، صوابه: "الحيشي" بالحاء المهملة، كما تقدم في ترجمته (٣٨١٣).
• ٤/ ٢٣٢ (٨٦٤١)
قال: "الروض المغرس في فضائل بيت المقدس: للشيخ تاج الدين أبي النصر عبد الوهاب الحسني الدمشقي الشافعي، توفِّي سنة … ".
هكذا ذكر اسمه ونسبه، وهو خطأ سبق أن ذكره في (٦٨٤) وسمّاه هناك عبد الوهاب بن محمد بن الحسن الحسيني، تاج الدين أبا نصر بن أبي الوفاء، وكله خطأ ظنّه آخر، وصوابه كما بيّناه في تعليقنا المطوّل على (٦٨٤) أنه تاج الدين أبو محمد عبد الوهاب بن عمر بن الحسين الحسيني الدمشقي المتوفَّى سنة ٨٧٥ هـ فراجعه هناك تجد فائدة إن شاء الله تعالى.
• ٤/ ٢٣٦ (٨٦٥٧)
وذكر أنَّ هبة الله بن عبد الرحيم الحموي، شرف الدين البارزي مات سنة ٧٢٨ هـ، فأخطأ، والصواب: سنة ٧٣٨ هـ، كما هو مشهور في مصادر ترجمته المتقدمة في (٧٩١).
• ٤/ ٢٣٧ (٨٦٦٢)
قال: "روضة الأبرار ومحاسن الأخيار".
وكان قبل ذلك قال (٨٦٦٠): "روضة الأبرار: تركي منظوم لشاعر من شعراء الروم المتخلص بثنائي، توفِّي سنة … ". وثنائي هذا هو محمد بن عوض
стр. 5114
الباليكسري توفِّي سنة ٩٨٤ هـ، وتقدمت ترجمته في (٧٠١٨)، ونسب البغدادي في هدية العارفين ٢/ ٢٤٩ كتاب "روضة الأبرار ومحاسن الأخيار"، إليه، فعُلم أنَّ المؤلف توهم حينما عَدّه كتابين، وهما واحد بلا ريب.
• ٤/ ٢٤٢ (٨٦٨٥)
قال: "روضة أولي الألباب في التاريخ، فارسي، لفخر الدين محمد بن أبي داود البناكتي".
هكذا ذكر اسم مؤلفه، وهو خطأ، صوابه: داود بن محمد البناكتي، توفي سنة ٧٣١ هـ، وتقدمت ترجمته في (٦٩٩٦).
• ٤/ ٢٤٣ (٨٦٨٧)
وذكر هنا أنَّ القاضي محيي الدين عبد الله بن عبد الظاهر الجذامي الروحي توفِّي سنة ٦٩٤ هـ، وهو خطأ، صوابه: سنة ٦٩٢ هـ كما هو مشهور في مصادر ترجمته المذكورة في (٣٣٨٥).
• ٤/ ٢٤٩ (٨٧١١)
قال: "روضة العقلاء: لأبي الشيخ بن حَيّان، من كتب الأحاديث".
هكذا بخط المؤلف، وفي م: "لأبي الشيخ بن أبي حبان"، وكله خطأ وتخليط، فقد نسب المؤلف هذا الكتاب لأبي الشيخ بن حيان، وهو أبو محمد عبد الله بن محمد بن جعفر بن حيان الأنصاري المعروف بأبي الشيخ الأصبهاني المتوفَّى سنة ٣٦٩ هـ، وإنما الكتاب من تأليف أبي حاتم محمد بن حبّان بن أحمد بن حبان التميمي الدارمي البستي المتوفَّى سنة ٣٥٤ هـ صاحب "الثقات" و "المجروحين" و "التقاسيم والأنواع" وغيرها من الكتب، وهو مطبوع منتشر مشهور.
• ٤/ ٢٥١ (٨٧١٩)
قال: "الروضة في الطب: للشيخ عبد الله بن جبريل بن بختيشوع المتطبب".
هكذا سمّاه، وإنما هو "عُبيد الله"، فهو عبيد الله بن جبريل بن عبيد الله بن بختيشوع، أبو سعد الطبيب المتوفى بعد سنة ٤٥٠ هـ، ترجمته في عيون الأنباء، ص ٢١٤، والوافي بالوفيات ١٩/ ٣٦٢ وسميا كتابه "الروضة الطبية".
стр. 5115
• ٤/ ٢٥٢ (٨٧٢٢)
قال: "الشيخ زين الدين عمر بن أبي الحرم الكناني توفِّي سنة ٧٣٨".
هكذا نسبه كنانيًا بخطه، وهو خطأ، صوابه: "الكتاني"، ترجمته في: أعيان العصر ٣/ ٦٠١، والوافي بالوفيات ٢٢/ ٤٤٨، وطبقات السبكي ١٠/ ٣٧٧، وطبقات الإسنوي ٢/ ٣٥٨، ومرآة الجنان ٤/ ٢٢٤، وحسن المحاضرة ١/ ٤٢٥، وقلادة النحر ٦/ ٢١٩، وسلم الوصول ٢/ ٤١٠، وشذرات الذهب ٨/ ٢٠٥.
• ٤/ ٢٥٣ (٨٧٣١)
ذكر المؤلف هنا أنَّ جمال الدين محمد بن أحمد الشريشي توفِّي سنة ٧٦٩ هـ، وهو غلط صوابه: سنة ٦٨٥ هـ، كما في مصادر ترجمته المتقدمة في (١٦٣٧).
• ٤/ ٢٥٤ (٨٧٣٨)
قال: "واختصره نجم الدين عبد الرحمن بن يوسف أبو القاسم الأصبهاني، توفِّي سنة ٧٥١".
هكذا بخطه، النسبة وتاريخ الوفاة كلاهما خطأ، فأما نسبته فهو "الأصفوني" وليس "الأصبهاني" نسة إلى أصفون من أعمال القوصية من صعيد مصر الأعلى حيث ولد فيها سنة ٦٩٩ هـ، كما في العقد الثمين للتقي الفاسي ٥/ ٤١٥ (وانظر معجم البلدان ١/ ٢١٢)، وكذا جاءت نسبته "الأصفوني" في مصادر ترجمته ومنها طبقات السبكي ١٠/ ٨١، والدرر الكامنة ٣/ ١٤٣، والنجوم الزاهرة ١٠/ ٢٤٨، والمنهل الصافي ٧/ ٢٣٦، وحسن المحاضرة ١/ ٤٢٨.
وأما وفاته فكانت في سنة ٧٥٠ هـ، قال التقي الفاسي: "توفي يوم الثلاثاء الثالث عشر من ذي الحجة سنة خمسين وسبع مئة بمنى ونُقل إلى المعلاة ودفن بها. وكان عزم على العود إلى الديار المصرية في هذه السنة واكترى، فاختار الله تعالى له أن تكون تربته بالمَعْلاة، وأن يُحشر مع أهلها إلى الدار الآخرة" (العقد الثمين (٥/ ٤١٧).
следующие страницы →