← Указатели

Указатели · id 259

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون - ط الفرقان

حاجي خليفة

Полный текст (5 412 стр.). Показаны 5111–5150 · переход к 5116.

стр. 5111

• ٤/ ١٦٥ (٨٢٩٤) وذكر المؤلف هنا أنَّ الطبيب أبا العباس أحمد بن محمد السرخسي توفي سنة ٣٨٦ هـ، وهو خطأ محض، صوابه سنة ٢٨٦ هـ كما تقدم في ترجمته (٥٠٠). • ٤/ ١٦٥ (٨٢٩٦) قال: "رسالة الشيخ مُحرم: بن بير محمد بن مريد القسطموني المتوفى سنة … مشتملة على عشرة مطالب جمعها من التفاسير والكتب المشهورة لترغيب الناس إلى العلم والحث على العمل به، أولها: الحمد لله الذي علم القرآن". وقد تكررت عليه هذه الرسالة من غير أن يدري، فقد تقدم في حرف التاء قوله (٣٧٧٥): "ترغيب المتعلمين. مختصر للشيخ محرم بن بير محمد بن مُريد القسطموني الواعظ، أوله الحمد لله الذي عَلّم القرآن … إلخ جمعه لترغيب الناس إلى العلم والعمل ورُتِّب على عشرة مطالب … إلخ". وسببه أنَّ المؤلف ينقل من مصادر متنوعة من غير تدقيق ولا معرفة. • ١٤/ ١٦٧ (٨٣٠٤) وذكر هنا أنَّ صدر الدين محمد بن إسحاق القونوي توفِّي سنة ٦٩٣ هـ، وهو خطأ، صوابه: سنة ٦٧٣ هـ أو ٦٧٢ هـ كما تقدم في ترجمته في (١٢٧١). • ٤/ ١٦٩ (٨٣١١) قال: "رسالة في مسألة قتل المسلم بالكافر: لابن عبد الحق إبراهيم بن علي الدمشقي الحنفي مات ٧٤٤". وقد تكررت عليه هذه الرسالة من غير أن يدري فقد كان ذكرها قبل هذا في (٨٢١٦) فقال: "رسالة في قتل المسلم بالكافر: لبرهان الدين إبراهيم بن علي بن عبد الحق الحنفي المتوفَّى سنة ٧٤٤". وهذا هو دأب المؤلف ينقل ولا يدقق فيقع له مثل هذا كثير.

стр. 5112

• ٤/ ١٧٩ (٨٣٧٤) ذكر المؤلف هنا أنَّ الشيخ محمد بن مصطفى المعروف بقاضي زاده توفِّي سنة ١٠٤٣ هـ، وتقدم في المبيضة أنه قال بوفاته سنة ١٠٤٤ هـ (٦٨١)، وكذا نص عليه في سلم الوصول ٥/ ٢٠١. • ٤/ ١٩٧ (٨٤٧٦) وذكر هنا أنَّ الشيخ زين الدين عمر بن مظفر المعروف بابن الوردي توفِّي سنة ٧٤٢ هـ، وهو غلط، صوابه: سنة ٧٤٩ هـ كما هو مشهور في مصادر ترجمته المتقدمة في (١٥٩٠). • ٤/ ٢٠ (٨٥٢٣) قال عند ذكر رفع الإصر عن قضاة مصر لابن حجر: "واختصره علي بن أبي اللطيف القدسي الشافعي سنة تسع مئة". هكذا قال "اللطيف"، وهو خطأ، صوابه: "اللطف"، وهو علي بن محمد بن علي المقدسي المتوفَّى سنة ٩٣٤ هـ والمتقدمة ترجمته في (٢٥٥). • ٤/ ٢١٠ (٨٥٣٢) وذكر هنا أنَّ محمد بن إبراهيم الحلبي المعروف بابن الحنبلي توفِّي سنة ٩٧٢ هـ، وهو خطأ، صوابه: سنة ٩٧١ هـ كما ذكر هو في سلم الوصول ٣/ ٥٩، وكما تقدم في مصادر ترجمته في (١٢٥). • ٤/ ٢١٧ (٨٥٥٧) وذكر أنَّ الشيخ علي بن محمد الشهير بمصنفك توفِّي سنة ٨٧١ هـ، وسبق أن قال مثل ذلك فيما مضى، وهو خطأ، صوابه: سنة ٨٧٥ هـ كما تقدم في ترجمته في (٣٨٧). • ٤/ ٢١٨ (٨٥٦٤) ذكر المؤلفُ شرفَ الدين هبة الله بن عبد الرحيم وقال "المعروف بابن الأنباري"، وهو غلط، صوابه: "البارزي" كما بينا في ترجمته المتقدمة في (٧٩١).

стр. 5113

• ٤/ ٢٢٣ (٨٥٨٨) قال: "روض الأدباء: للشيخ محمد بن عبد الله الحراني، توفِّي سنة … ". هكذا سَمَّى أباه "عبد الله"، وهو خطأ، صوابه: "عبيد الله"، ولم يعرف تاريخ وفاته فبيّض له، وتوفِّي سنة ٤٢٠ هـ، وكل ذلك مذكور في ترجمته المتقدمة في (١٣٧٥). • ٤/ ٢٢٧ (٨٦١١) قال: "روض الجالس: للشيخ أبي الصدق أبي بكر الخيشي البسطامي". هكذا بخطه "الخيشي" بالخاء المعجمة وهو خطأ، صوابه: "الحيشي" بالحاء المهملة، كما تقدم في ترجمته (٣٨١٣). • ٤/ ٢٣٢ (٨٦٤١) قال: "الروض المغرس في فضائل بيت المقدس: للشيخ تاج الدين أبي النصر عبد الوهاب الحسني الدمشقي الشافعي، توفِّي سنة … ". هكذا ذكر اسمه ونسبه، وهو خطأ سبق أن ذكره في (٦٨٤) وسمّاه هناك عبد الوهاب بن محمد بن الحسن الحسيني، تاج الدين أبا نصر بن أبي الوفاء، وكله خطأ ظنّه آخر، وصوابه كما بيّناه في تعليقنا المطوّل على (٦٨٤) أنه تاج الدين أبو محمد عبد الوهاب بن عمر بن الحسين الحسيني الدمشقي المتوفَّى سنة ٨٧٥ هـ فراجعه هناك تجد فائدة إن شاء الله تعالى. • ٤/ ٢٣٦ (٨٦٥٧) وذكر أنَّ هبة الله بن عبد الرحيم الحموي، شرف الدين البارزي مات سنة ٧٢٨ هـ، فأخطأ، والصواب: سنة ٧٣٨ هـ، كما هو مشهور في مصادر ترجمته المتقدمة في (٧٩١). • ٤/ ٢٣٧ (٨٦٦٢) قال: "روضة الأبرار ومحاسن الأخيار". وكان قبل ذلك قال (٨٦٦٠): "روضة الأبرار: تركي منظوم لشاعر من شعراء الروم المتخلص بثنائي، توفِّي سنة … ". وثنائي هذا هو محمد بن عوض

стр. 5114

الباليكسري توفِّي سنة ٩٨٤ هـ، وتقدمت ترجمته في (٧٠١٨)، ونسب البغدادي في هدية العارفين ٢/ ٢٤٩ كتاب "روضة الأبرار ومحاسن الأخيار"، إليه، فعُلم أنَّ المؤلف توهم حينما عَدّه كتابين، وهما واحد بلا ريب. • ٤/ ٢٤٢ (٨٦٨٥) قال: "روضة أولي الألباب في التاريخ، فارسي، لفخر الدين محمد بن أبي داود البناكتي". هكذا ذكر اسم مؤلفه، وهو خطأ، صوابه: داود بن محمد البناكتي، توفي سنة ٧٣١ هـ، وتقدمت ترجمته في (٦٩٩٦). • ٤/ ٢٤٣ (٨٦٨٧) وذكر هنا أنَّ القاضي محيي الدين عبد الله بن عبد الظاهر الجذامي الروحي توفِّي سنة ٦٩٤ هـ، وهو خطأ، صوابه: سنة ٦٩٢ هـ كما هو مشهور في مصادر ترجمته المذكورة في (٣٣٨٥). • ٤/ ٢٤٩ (٨٧١١) قال: "روضة العقلاء: لأبي الشيخ بن حَيّان، من كتب الأحاديث". هكذا بخط المؤلف، وفي م: "لأبي الشيخ بن أبي حبان"، وكله خطأ وتخليط، فقد نسب المؤلف هذا الكتاب لأبي الشيخ بن حيان، وهو أبو محمد عبد الله بن محمد بن جعفر بن حيان الأنصاري المعروف بأبي الشيخ الأصبهاني المتوفَّى سنة ٣٦٩ هـ، وإنما الكتاب من تأليف أبي حاتم محمد بن حبّان بن أحمد بن حبان التميمي الدارمي البستي المتوفَّى سنة ٣٥٤ هـ صاحب "الثقات" و "المجروحين" و "التقاسيم والأنواع" وغيرها من الكتب، وهو مطبوع منتشر مشهور. • ٤/ ٢٥١ (٨٧١٩) قال: "الروضة في الطب: للشيخ عبد الله بن جبريل بن بختيشوع المتطبب". هكذا سمّاه، وإنما هو "عُبيد الله"، فهو عبيد الله بن جبريل بن عبيد الله بن بختيشوع، أبو سعد الطبيب المتوفى بعد سنة ٤٥٠ هـ، ترجمته في عيون الأنباء، ص ٢١٤، والوافي بالوفيات ١٩/ ٣٦٢ وسميا كتابه "الروضة الطبية".

стр. 5115

• ٤/ ٢٥٢ (٨٧٢٢) قال: "الشيخ زين الدين عمر بن أبي الحرم الكناني توفِّي سنة ٧٣٨". هكذا نسبه كنانيًا بخطه، وهو خطأ، صوابه: "الكتاني"، ترجمته في: أعيان العصر ٣/ ٦٠١، والوافي بالوفيات ٢٢/ ٤٤٨، وطبقات السبكي ١٠/ ٣٧٧، وطبقات الإسنوي ٢/ ٣٥٨، ومرآة الجنان ٤/ ٢٢٤، وحسن المحاضرة ١/ ٤٢٥، وقلادة النحر ٦/ ٢١٩، وسلم الوصول ٢/ ٤١٠، وشذرات الذهب ٨/ ٢٠٥. • ٤/ ٢٥٣ (٨٧٣١) ذكر المؤلف هنا أنَّ جمال الدين محمد بن أحمد الشريشي توفِّي سنة ٧٦٩ هـ، وهو غلط صوابه: سنة ٦٨٥ هـ، كما في مصادر ترجمته المتقدمة في (١٦٣٧). • ٤/ ٢٥٤ (٨٧٣٨) قال: "واختصره نجم الدين عبد الرحمن بن يوسف أبو القاسم الأصبهاني، توفِّي سنة ٧٥١". هكذا بخطه، النسبة وتاريخ الوفاة كلاهما خطأ، فأما نسبته فهو "الأصفوني" وليس "الأصبهاني" نسة إلى أصفون من أعمال القوصية من صعيد مصر الأعلى حيث ولد فيها سنة ٦٩٩ هـ، كما في العقد الثمين للتقي الفاسي ٥/ ٤١٥ (وانظر معجم البلدان ١/ ٢١٢)، وكذا جاءت نسبته "الأصفوني" في مصادر ترجمته ومنها طبقات السبكي ١٠/ ٨١، والدرر الكامنة ٣/ ١٤٣، والنجوم الزاهرة ١٠/ ٢٤٨، والمنهل الصافي ٧/ ٢٣٦، وحسن المحاضرة ١/ ٤٢٨. وأما وفاته فكانت في سنة ٧٥٠ هـ، قال التقي الفاسي: "توفي يوم الثلاثاء الثالث عشر من ذي الحجة سنة خمسين وسبع مئة بمنى ونُقل إلى المعلاة ودفن بها. وكان عزم على العود إلى الديار المصرية في هذه السنة واكترى، فاختار الله تعالى له أن تكون تربته بالمَعْلاة، وأن يُحشر مع أهلها إلى الدار الآخرة" (العقد الثمين (٥/ ٤١٧).

стр. 5116

• ٤/ ٢٥٤ (٨٧٤٠) وذكر هنا أنَّ نجم الدين سليمان بن عبد القوي توفِّي سنة ٧١٠ هـ، وهو تاريخ أعاده وأبداه وظنّه صوابًا فأخطأ، فإنه توفِّي سنة ٧١٦ هـ كما تقدم في ترجمته (٦٠٩). ثم ذكر أنَّ شرف الدين إسماعيل بن أبي بكر بن المقرئ توفِّي سنة ٨٣٦ هـ، وهو خطأ، صوابه: سنة ٨٣٧ هـ كما تقدم في ترجمته (٢٤١٦). • ٤/ ٢٥٧ (٨٧٥٤) قال: "الروضة: لابن اللبان عبد الله بن محمد المصري، توفِّي سنة … ". هكذا نسبه مصريًّا، وهو غلط محض، فالرجل أصبهاني معروف، ولم يعرف تاريخ وفاته فبيّض، له، وتوفِّي سنة ٤٤٦ هـ وهو عبد الله بن محمد بن عبد الرحمن الأصبهاني المعروف بابن اللبان ترجمته في تاريخ الخطيب ١١/ ٣٧٥، وإكمال ابن ماكولا ٧/ ١٥٠، وأنساب السمعاني ١١/ ٢٠١، ومرآة الزمان ١٨/ ٤٩٠، وتاريخ الإسلام ٩/ ٦٨٢، وسير أعلام النبلاء ١٧/ ٦٥٣ وغيرها. • ٤/ ٢٥٨ (٨٧٥٩) قال: "روضة القضاة وطريق النجاة: لفخر الدين الزيلعي المتوفَّى سنة … أوله الحمد لله الذي أمر الخلق باتباع دينه وتصديق رسوله … إلخ، وهي في مجلد كبير في الفروع الحنفية، أكثرها صكوك … وقت التأليف سنة ٤٠٥ هـ". قلنا: هذا نص كله أخطاء، فقد نسب الكتاب لفخر الدين الزيلعي الذي لم يعرفه ولا عرف وفاته أو زمانه، وهو فخر الدين علي بن عثمان بن محجن الزيلعي الفقيه الحنفي المتوفَّى سنة ٧٤٣ هـ والمتقدمة ترجمته في (٥٢٠٢). ونسبة هذا الكتاب إليه غلط محض، وإنما هو لأبي القاسم علي بن محمد بن أحمد الرحبي المعروف بابن السمناني المتوفَّى سنة ٤٩٩ هـ، وترجمته في الجواهر المضية ١/ ٣٧٥، وإيضاح المكنون ٤/ ٩٩، وهدية العارفين ١/ ٦٩٤ وغيرها.

стр. 5117

والكتاب ليس من فروع الحنفية إنما هو في أدب القضاء والقضاة، وكنت قد وقفت على نسخة منه في مكتبة بلدية ميونخ الألمانية عند رحلتي إليها سنة ١٣٨٥ هـ ولخصتها، ثم حققه الدكتور صلاح الدين الناهي يرحمه الله، وهو مطبوع منتشر مشهور، لكنه لم يطلع على النسخة الألمانية. وأما ما جاء في آخره من أن مؤلفه انتهى منه سنة ٤٠٥ هـ، فقد نقله من إحدى المخطوطات، ولو كان عارفًا بالتراجم وتواريخهم لما قال مثل هذه القالة، وكله خطأ، فالصواب أنَّ المؤلف انتهى منه سنة ٤٧٨ هـ كما جاء في النسخة المحفوظة في قليج علي باشا، وقد ألفه للوزير السلجوقي الشهير نظام الملك المتوفَّى سنة ٤٨٥ هـ كما نص على ذلك. • ٤/ ٢٥٩ (٨٧٦٠) قال: "روضة القلوب: لعبد الرحمن بن نصر الله الشيرازي، قاضي طبرية". هكذا بخطه "الشيرازي"، وهو خطأ صوابه: "الشيزري"، وهو المتوفى في أواخر المئة السادسة، والمتقدمة ترجمته في (٢١٧٨). • ٤/ ٢٦٠ (٨٧٦٦) قال: "روضة المجالسة في بديع المجانسة: الشمس الدين محمد بن حسين التنوخي، توفِّي سنة ٨٥٩". هكذا ذكر المؤلف بخطه، وهو خطأ في الاسم والنسبة، فهو: محمد بن حَسَن النواجي، المتقدمة ترجمته في (٣١٨٥). ثم قال بعده (٨٧٦٧): "روضة المجالسة وغيضة المجانسة: لمحمد النواجي: هكذا ظنّه كتابًا آخر لمؤلف آخر، والكتاب واحد ومؤلفه واحد، أخطأ في اسمه أولا فظنه غيره، ومثل هذا عند المؤلف كثير فهو ينقل من غير تدقيق ولا معرفة. • ٤/ ٢٦١ (٨٧٦٩) قال: "روضة المريدين: مختصر، للشيخ أبي جعفر محمد بن حسين بن أحمد بن يزد الأنباري. ألفه في آداب التصوف والصوفية وأحكامهم وطريقتهم وأحوالهم".

стр. 5118

هكذا بخطه، ولا نعرف في التراجم مثل هذا الاسم والنسبة، والظاهر أنه تحرف عليه فهو محمد بن الحسين بن موسى الأزدي السلمي صاحب طبقات الصوفية المشهور المتوفَّى سنة ٤١٢ هـ، والمتقدمة ترجمته في (٤١٧) فهو أزدي الأب سلمي الجد من حيث الأم لأنه سبط أبي عمرو إسماعيل بن نجيد بن أحمد، والظاهر أن "الأزدي" تحرفت إلى "الأنباري"، ومن الكتاب نسخة في المكتبة الأهلية بباريس برقم (١٣٦٩)، وأخرى في المكتبة الأزهرية برقم (١٠٧٠ مجاميع)، وثالثة في برنستون برقم (٩٦٨) وغيرها. • ٤/ ٢٦٢ (٨٧٧٥) قال: "روضة الناظر: لعبد الغني بن أحمد بن الشحنة الحنفي". قلنا: لا نعرف من هذا البيت أعني آل الشحنة، من يُسمَّى عبد الغني. ويبدو لي أن هذا الكتاب هو نفسه المذكور في الرقم (٨٦٤٣): روض المناظر في علم الأوائل والأواخر: وهو تاريخ مشهور لأبي الوليد قاضي الوليد قاضي القضاة محب الدين محمد بن محمد المعروف بابن الشحنة المتوفَّى سنة ٨١٥ هـ، والله أعلم. • ٤/ ٢٦٦ (٨٧٨٨) وذكر هنا أن الشيخ إبراهيم بن محمد الحلبي مات سنة ٩٥٤ هـ، وكان قال قبل ذلك في (١٦٥٤) أنه توفِّي سنة ٩٥٥ هـ، وكلاهما خطأ، صوابه: سنة ٩٥٦ هـ، كما بيّناه في ترجمته المتقدمة في (١٦٥٤). • ٤/ ٢٦٦ (٨٧٩١) قال: "الشيخ عماد الدين محمد بن حسين الإسنوي الشافعي، توفِّي سنة ٧٧٧". هكذا بخطه، وفيه غلطان، الأول تسمية أبيه "حُسين" وإنما هو "الحَسَن"، والثاني ذكر وفاته سنة ٧٧٧ هـ وهو غلط، صوابه: سنة ٧٦٤ هـ كما تقدم في ترجمته (١٦٠٣). • ٤/ ٢٧٥ (٨٨٢٤) قال: "الرياض في … ولأبي طاهر بن العلاء".

стр. 5119

هكذا بخطه، وهو تحريف، صوابه: "ابن العَلّاف، وهو أبو الطاهر محمد بن علي بن محمد بن يوسف الواعظ المعروف بابن العلاف المتوفَّى سنة ٤٤٢ هـ، من تلامذة الواعظ ابن سمعون، وعنه أخذ الوعظ ابن عقيل الحنبلي العالم المشهور، ترجمته في: تاريخ الخطيب ٤/ ١٧٣، و "العلاف" في أنساب السمعاني، والمنتظم ٨/ ١٤٨، وتاريخ الإسلام ٩/ ٦٤١، وسير أعلام النبلاء ١٧/ ٦٠٨. • ٤/ ٢٧٦ (٨٨٢٩) قال: "رياض المتعلم … ولأبي عبد الله أحمد بن سليمان الزِّيري البصري توفِّي سنة … ". هكذا ذكر نسبته بخطه، وهو خطأ، صوابه: "الزبيري"، وهو الزبير بن أحمد بن سليمان بن عبد الله الأسدي البصري، ترجمته في تاريخ الخطيب ٩/ ٤٩٢، ووفيات الأعيان ٢/ ٣١٣، وتاريخ الإسلام ٧/ ٣٢٢، وسير أعلام النبلاء ١٥/ ٥٧، وطبقات السبكي ٣/ ٢٩٥، وغيرها. وهكذا ترك ذكر الوفاة لعدم معرفته بها حال الكتابة، وتوفي المذكور سنة ٣١٧ هـ كما في مصادر ترجمته. • ٤/ ٢٧٧ (٨٨٣٥) قال: " … لأبي القاسم محمد بن إبراهيم بن خِيَرة ابن المداعيني الإشبيلي". هكذا بخطه "المداعيني"، وهو خطأ، صوابه: "المواعيني"، ترجمته في: تكملة ابن الأبار ٢/ ١٩٩ (١٤٣٣)، والمغرب لابن سعيد ١/ ٢٤٧، والوافي بالوفيات ١/ ٣٥١، والإحاطة ٢/ ٢٢٣، وتوفي نحو سنة ٥٧٠ هـ. • ٤/ ٢٧٨ (٨٨٣٨) قال: "ريحانة الأنفُس في علماء الأندلس: في مجلد، تاريخ لابن الفات". هكذا بخطه، "لابن الفات"، ولا أدري من أين نقله، فهو مُحرّف بلا شك، إذ هو "ابن عات"، وهو أبو عمر أحمد بن هارون بن أحمد بن جعفر بن عات النفزي من أهل شاطبة، فَقِدَ سنة ٦٠٩ هـ في معركة العقاب المشهورة وهو يجاهد

стр. 5120

العدو الكافر المخذول ولم يوجد حيًا أو ميتًا وهو في السابعة والستين من عمره، وهكذا كان العلماء الربانيون ﵃. وترجمته في التكملة المنذرية ٢/ الترجمة ١٢٣٢، والتكملة الأبارية ١/ ٢٠٠ (٢٦١)، وتاريخ الإسلام ١٣/ ٢٠٩، وسير أعلام النبلاء ٢٢/ ١٣، ومرآة الجنان ٤/ ١٨، والمرقبة العليا، ص ١١٦، والديباج المذهب ٢٣١١، وغيرها. • ٤/ ٢٨٣ (٨٨٥٦) وذكر المؤلف هنا أنَّ الطبيب ابن الجزار الأندلسي، أحمد بن إبراهيم توفي بعد سنة ٤٠٠ هـ، وهو بعيد والمحفوظ أنه توفي بين ٣٥١ - ٣٦٠ هـ كما تقدم في ترجمته في (٢٢٨). • ٤/ ٢٨٣ (٨٨٦٢) قال: "زاد المسافر في معرفة رسم فضل الدائر: للشيخ شهاب الدين أحمد بن المحمدي". هكذا نسب مؤلفه، وهو خطأ، صوابه: "ابن المجدي"، وهو أحمد بن رجب بن طيبغا ابن المجدي المتوفَّى سنة ٨٥٠ هـ، والمتقدمة ترجمته في (٦٦٩). • ٤/ ٢٨٦ ذكر المؤلف علم الزايرجة ونقله من مقدمة ابن خلدون، وحَرْفَ وصَحّفَ فيه ما شاء من التحريف والتصحيف، منها مثلا لا حصرًا قوله: "وهو من أعلام المتصرفة"، والصواب: "المتصوفة"، ومنه قوله: "وبعهد يعقوب بن المنصور" وهو خطأ، صوابه: يعقوب المنصور"، ومنها قوله: "وهي كثيرة الخواص يذيعون"، وهو خطأ صوابه: "يولعون"، ومنها قوله: "مالك بن وابيت الذي كان علماء من السَّبيلية في الدولة الملمبونية"، وهو تحريف غريب عجيب لا معنى له، صوابه: "مالك بن وهيب الذي كان من علماء إشبيلية في الدولة اللمتونية"، ومالك بن وهيب هذا هو أبو عبد الله الإشبيلي المتكلّم ذكره الذهبي في المتوفين على التقريب في عشر الخمسين وخمس مئة نقلًا عن اليسع بن حزم (تاريخ الإسلام ١١/ ١٠١١). وهذا مثال واضح على طريقة المؤلف في النقل من المخطوطات التي جعلت من كتابه هذا

стр. 5121

غاية في التحريف والتصحيف، فانظر ما كتبه المؤلف وما جاء في المقدمة لابن خلدون ١/ ٢٠٨ - ٢١٢ بتحقيق الأستاذ إبراهيم شبوح، ترى العجب العجاب! • ٤/ ٢٨٩ (٨٨٧٤) قال: "الزايرجة الخطائية: هي للشيخ عمر بن أحمد بن علي الخطائي، أوله: أما بعد، حمدًا كما يليق بكماله ويجب لجلاله … ". وكان قد قال قبل ذلك في (٨٠٧٥): رسالة في الزايرجة لعمر بن أحمد بن علي الخطائي المتوفَّى سنة … أوله أما بعد، حمدًا لله كما يليق بجماله .. ". هكذا أعاد الكتاب من غير أن يشعر مع شيء من التحريف في العنوان والنقل من أول الكتاب من غير أن يشعر، وهي أمر كثير الوقوع عند هذا المؤلف. • ٤/ ٢٨٩ (٨٨٧٨) وذكر هنا أنَّ محمد بن إبراهيم المعروف بابن الحنبلي توفِّي سنة ٩٧٢ هـ، والمحفوظ في وفاته: سنة ٩٧١ هـ كما تقدم في ترجمته في (١٢٥). • ٤/ ١٩٤ (٨٨٩٦) قال: زبدة الحَلَب في تاريخ حَلَب: لأبي حفص عمر بن عبد العزيز المعروف بابن العديم الحلبي توفِّي سنة ٦٦٠، انتزعه من تاريخه المسمى بـ "بغية الطلب في تاريخ حلب". هكذا وقع اسم المؤلف عنده، وهو غلط محض، صوابه: كمال الدين أبو القاسم عمر بن أحمد بن هبة الله العقيلي الحلبي المعروف بابن العديم، قال الذهبي في ترجمته من تاريخ الإسلام: "عمر بن أحمد بن أبي الفضل هبة الله بن أبي غانم محمد بن هبة الله … الصاحب العلامة رئيس الشام كمال الدين أبو القاسم القيسي الهوازني العقيلي الحلبي، المعروف بابن العديم … (١٤/ ٩٣٧). • ٤/ ٣٠٤ (٨٩٤٩) قال: "زواهر الدرر في بعض جواهر الدرر". هكذا بخطه "في بعض"، وهو تحريف صوابه: "في نقض" كما في طبقات السبكي ٤/ ١٢٤ الذي ينقل منه المؤلف.

стр. 5122

• ٤/ ٣٠٩ (٨٩٧٤) وذكر المؤلف هنا أنَّ علاء الدين مغلطاي توفِّي سنة ٤٦٢ هـ، وهو تاريخ غريب عجيب، فقد توفي مغلطاي سنة ٧٦٢ هـ، كما هو مشهور مذكور في جميع مصادر ترجمته المتقدمة في (١٠٤٣). • ٤/ ٣١٢ (٨٩٨٨) قال: "ناصر الدين محمد بن قرقماش المتوفَّى سنة ٨٨٣". هكذا كتب "قرقماش" بالشين المعجمة بخطه، وهو خطأ، صوابه: "قرقماس" بالسين المهملة، وهو محمد بن قرقماس بن عبد الله الآقتمري القاهري، ترجمته في الضوء اللامع ٨/ ٢٩٢، وطبقات المفسرين للداودي ٢/ ٢٣٣، وسلم الوصول ٣/ ٢٢٤. وهكذا وقعت وفاته بخطه، وهو خطأ، صوابه: سنة ٨٨٢ هـ كما في مصادر ترجمته. • ٤/ ٣١٤ (٨٩٩٤) قال: "زهر الرياض: لابن درناس". هكذا بخطه، وهو تحريف صوابه: "دوناس" بالواو لا بالراء وهو أبو الحجاج يوسف بن دوناس بن عيسى المغربي الفِندلاوي، المتوفَّى سنة ٥٤٣ هـ، ترجمته في تاريخ دمشق ٧٤/ ٢٣٤، واللباب ٢/ ٤٤٢، ومرآة الزمان ٢٠/ ٣٨٦، وتاريخ الإسلام ١١/ ٨٤١، وسير أعلام النبلاء ٢٠/ ٢٠٩، ومرآة الجنان ٣/ ٢١٤، وغيرها. • ٤/ ٣١٥ (٩٠٠٢) قال: "زهر الكِمام وسَجْع الحمام: للشيخ الأديب أبي جعفر أحمد بن يحيى بن أبي حجلة التلمساني". هكذا ذكر كنية المؤلف، فأخطأ، وصوابه: "أبو العباس" كما هو مشهور ترجمته المتقدمة في (٤٥٠)، وقد ذكر المؤلف كنيته على الوجه عند ذكر كتاب "أطيب الطيب"، وعند ذكر ديوانه، وقد مرا.

стр. 5123

• ٤/ ٣١٦ (٩٠٠٦) وذكر المؤلف هنا أن محمد بن محمد الفارقي المعروف بابن نباته توفِّي سنة ٧٦٣ هـ، وهو خطأ، صوابه: سنة ٧٦٨ هـ كما هو مشهور في مصادر ترجمته المتقدمة في (١٧). قال: "زهر الرياض في حكم التوضي في الحياض: على مقدمة وفصلين وخاتمة، لسري الدين عبد البر بن محمد بن محمد ابن الشحنة الحلبي المتوفَّى سنة … وكان قال قبل قليل في الرقم (٨٩٩١): "زهر الروض في مسألة الحوض: لعبد البر بن محمد بن الشحنة، أوله الحمد لله مطهر قلوب الفقهاء … إلخ، رُتِّبَ على مقدمة وفصلين وخاتمة، وهو مشتمل على مسائل التوضي من الحوض". هكذا جعله كتابين وإنما هو كتاب واحد اختلف على المؤلف عنوانه فظنه كتابين ولم ينتبه إلى المضمون وإلى المؤلف الذي لم يعرف وفاته، والمتوفِّي سنة ٩٢١، كما تقدم في ترجمته في (١٠٢٩). • ٤/ ٣١٧ (٩٠١٤) قال: "زهرة العلوم في الأدب: للشيخ ابن داود". ثم قال بعيده (٩٠١٦): "الزهرة لأبي بكر محمد بن داود الظاهري، توفِّي سنة … وهو مجموع أدب أتى فيه بكل غريبة ونادرة وشعر رائق صُنِّف في عنفوان شبابه". هكذا تكرر عليه الكتاب الواحد فظنه كتابين، وهو واحد للمؤلف نفسه وهو أبو بكر محمد بن داود بن علي الظاهري الأصفهاني المتوفَّى سنة ٢٩٧ هـ صاحب المذهب المشهور، والمتقدمة ترجمته في (١٨٤١)، ولم يعرف المؤلف وفاته فبيض لها. • ٤/ ٣٢٢ (٩٠٣٦) قال: "الزيادات: في فروع الشافعية، لأبي عاصم محمد بن أحمد العبادي، توفِّي سنة ٤٥٨، في مئة جزء". ثم قال (٩٠٣٨): "وله زيادة الزيادات".

стр. 5124

ثم قال (٩٠٣٩): "والزيادات على زيادة الزيادات، له أيضًا، وأصله في مجلد لطيف، ويُعَبِّر الرافعي عنه بفتاوى العبادي". ثم قال (٩٠٤٠): "زيادات الزيادات: لمحمد على سبعة أبواب". هكذا بخطه، قد تكرر عليه كتاب "زيادات الزيادات" فظنه كتابًا آخر لمؤلف آخر عَبّر عنه في اسمه الأول فقط، وهو هو محمد بن أحمد العبادي المتوفَّى سنة ٤٥٨ هـ، ومثل هذا كثير عند المؤلف وسببه أنه ينقل من غير تدقيق ولا روية. • ٤/ ٣٢٤ (٩٠٤٤) قال: "زيج إبراهيم بن حبيب الفزاري: كذا في تاريخ الحكماء". هكذا ذكره، وهو خطأ، صوابه: "محمد بن إبراهيم بن حبيب"، وإنما انتقل إليه هذا الخطأ مما ورد في كتاب "إخبار العلماء بأخبار الحكماء" للقفطي، ص ٥٠، وترجمته في: الفهرست للنديم ١/ ٢٤٣، للنديم ١/ ٢٤٣، ومعجم الأدباء ٥/ ٢٢٩٤، وإنباه الرواة ٣/ ٦٣، والوافي بالوفيات ١/ ٣٣٦، وبغية الوعاة ١/ ٩، وسلم الوصول ٣/ ٥٣، ولم يذكروا تاريخ وفاته، والظاهر أنه كان ممن عاش في النصف الأول من المئة الثانية، لما نقله المرزباني أن يحيى بن خالد البرمكي قال: "أربعة لم يدرك مثلهم في فنونهم: الخليل بن أحمد، وابن المقفع، وأبو حنيفة، والفزاري" (معجم الأدباء ٥/ ٢٢٩٤). • ٤/ ٣٢٤ (٩٠٤٥ - ٩٠٤٨) قال: "زيج ابن حماد الأندلسي: بُنِيَ على أرصاد إبراهيم بن يحيى النقاش، فعمل عليها ثلاثة أزياج أحدها سماه: الكور على الدور، والآخر: الأمد على الأبد، ومختصرهما: المقتبس". وكان ذكر في حرف الألف كتاب "الأمد على الأبد" (١٧٩٩)، ونسبه لمحمد بن يوسف العامري (المتوفَّى سنة ٣٨١ هـ كما بيناه في تعليقنا عليه)، وهو كتاب مطبوع منسوب إليه بيروت (١٩٧٩ م) ومن الغريب توافق العنوانين! ثم قال في حرف الزاي أيضًا (٩٠٩٦): "الزيج المقتبس من زيجي الأمد على الأبد، والكور على الدور: لأبي العباس أحمد بن يوسف بن الحماد المستخرجة من الأرصاد الطليطلية على يدي الأستاذ أبي إسحاق الزرقالة … قال الأستاذ

стр. 5125

أبو جعفر صاحب الزيج الأكبر المترجم بـ "زيج الأمد على الأبد … إلخ". فهذا زيج "الأمد على الأبد" الواحد آخر يكنى أبا جعفر! ". ثم قال في حرف الكاف (١٥٠٦٤): "الكور على الدور: لابن حماد الأندلسي، توفِّي سنة … ". قلنا: وتسمية "ابن حماد" للجميع غلط محض وتحريف انتقل إليه من نسخة "إخبار العلماء بأخبار الحكماء" للقفطي، ص ٥٠، وإنما هو "ابن الكمّاد"، ذكره ابن الأبار في التكملة ١/ ١٠١ (٩٤) فقال: "أحمد بن يوسف التنوخي من أهل إشبيلية، يُكْنَى أبا العباس، ويعرف بابن الكماد. كان من أهل المعرفة بالعدد وصناعة النجامة، مقدمًا فيها على أهل عصره. وبَنَى أزياجه، ومنها القبس والمستنبط، على أرصاد أبي إسحاق الطليطلي المعروف بالزرقالة واحد أهل الأندلس في ذلك. أفادنيه بعض شيوخنا وألزمني إثباته، ولم يذكر من روى عنه ولا وفاته". وهكذا ترى أن أسماء هذه الأزياج قد تكررت، وتحرف اسم صاحبها ابن الكماد إلى ابن الحماد، نسأل الله السلامة والمعونة. • ٤/ ٣٣٠ (٩٠٦٢) قال: "شرحه حُسين بن محمد النيسابوري القُمي المعروف بنظام". هكذا ذكر اسمه بخطه، وهو خطأ، صوابه: "الحسن" كما تقدم في ترجمته في (٣٧٠١). • ٤/ ٣٣١ (٩٠٦٧) قال: "الزيج الشامل: للشيخ أبي الوفاء محمد بن أحمد البوزجاني". هكذا جاء اسم المؤلف أبي الوفاء البوزجاني بخطه، وهو خطأ، صوابه: "محمد بن محمد"، وقد تقدمت ترجمته في (١٤٦٦). • ٤/ ٣٣٢ (٩٠٧٠) وقال: "شرح الزيج الشامل: للسيد حسن بن السيد علي القومناتي". هكذا بخطه "حسن"، وهو خطأ، صوابه: "حُسين" كما في الطبقات السنية ٣/ ٩٩، وسلم الوصول للمؤلف ٢/ ٥٢، وهدية العارفين ١/ ٣١٥.

стр. 5126

• ٤/ ٣٣٧ (٩٠٩٦) قال: "الزيج المقتبس … لأبي العباس أحمد بن يوسف بن الحماد". هكذا بخط المؤلف "ابن الحماد"، وهو تحريف، صوابه: "ابن الكمّاد". ذكره ابن الأبار في التكملة ١/ ١١ (٩٤) فقال: "أحمد بن يوسف التنوخي، من أهل إشبيلية، يكنى أبا العباس، ويعرف بابن الكماد. كان من أهل المعرفة بالعدد وصناعة النجامة، مقدمًا فيها على أهل عصره، وبنى أزياجه، ومنها القبس والمستنبط، على أرصاد أبي إسحاق الطليطلي المعروف بالزرقالة واحد أهل الأندلس في ذلك. أفادنيه بعض شيوخنا وألزمني إثباته. ولم يذكر من روى عنه، ولا وفاته"، وقد تقدم الكلام عليه مفصلا قبل قليل. • ٤/ ٣٣٩ (٩١٠٨) قال: "زينة الدهر … لأبي المعالي سعد بن علي المعروف بالوراق الخطيري المتوفَّى سنة ٥٦٨". هكذا نسبة فأخطأ، والصواب: "الحظيري" منسوب إلى الحظيرة القرية المعروفة من أعمال بغداد، وكما تقدم في ترجمته في (١٢٨٤). • ٤/ ٣٤٥ (٩١٤٤) ذكر المؤلف "سباعيات" ثم قال: "وللشيخ الإمام أبي نصر محمد بن عبد الرحمن الهمذاني المتوفى … ". ثم قال في (٩١٧٧): "السبعيات في مواعظ البريات: للشيخ أبي نصر محمد بن عبد الرحمن الهمذاني الفقيه، توفِّي سنة … ". هكذا تكرر عليه اسم الكتاب وهو واحد كما يظهر لمن له أدنى بصيرة في هذا العلم، ثم إن قوله: "سباعيات" في الأول فيه نظر، لأنه "سبعيات" وقد قال المؤلف فيما أورده ثانيًا: "اعلم أن الله زيّن الأشياء السبعة بالسبعة ثم زين السبعة بسبعة أخرى ليُعْلَم أنَّ للأعداد السبعة عنده خطرًا عظيمًا ومحلًا جسيمًا أحببتُ أن أجمع كتابًا على سبعة مجالس".

стр. 5127

وقد طبع كتابه هذا بعنوان: "السبعيات في مواعظ البريات"، وذكر الزركلي المؤلف في الأعلام وذكر أنه توفي بعد سنة ٩٦٦ هـ وأخطأ فنسب كتاب "زبدة الحقائق" له، وإنما هو لأبي المعالي عبد الله لأبي المعالي عبد الله بن محمد بن علي الميانجي الهمذاني المتوفَّى سنة ٥٢٥ هـ، والمتقدمة ترجمته في (٨٤٥٤). • ٤/ ٣٤٨ (٩١٦٢) قال: لأمين الدين مظفر بن أبي محمد التبريزي، توفِّي سنة ٦٢١. هكذا قال: بن أبي "محمد"، وإنما هو ابن أبي الخير، قال زكي الدين المنذري في وفيات سنة ٦٢١ هـ من التكملة (٣/ الترجمة (٢٠٠٨): "وفي هذه السنة توفي الفقيه الإمام أبو الأسعد، ويقال: أبو الخير، مظفر بن أبي الخير بن إسماعيل بن علي التبريزي الواراني الشافعي المنعوت بالأمين بشيراز". وقال ياقوت في "واران" من معجم البلدان (٥/ ٣٤٧): "من قرى تبريز، على فرسخ منها، يُنسب إليها الفقيه المظفر بن أبي الخير بن إسماعيل الواراني". وقال جمال الدين بن الصابوني: "مظفر بن أبي الخير بن إسماعيل بن علي الواراني التبريزي الشافعي الملقب بالأمين" (تكملة إكمال الإكمال، ص ٥٣). ولعل هذا الخطأ انتقل إليه من طبقات الشافعية للسبكي (٨/ ٣٧٣) الذي قال: "المظفر بن أبي محمد - ويقال أبي الخير - بن إسماعيل بن علي الواراني، الشيخ أمين الدين التبريزي صاحب المختصر المشهور في الفقه". وقد غيّر محقق الطبقات نسبته إلى "الراراني"، وقالا في تعليق لهما: "في أصول الطبقات الكبرى والوسطى: "الواراني، وأثبتنا الصواب من الأعلام للأستاذ الزركلي، ونقل عن الإعلام لابن قاضي شهبة أنه بالراء المكررة … إلخ"، وهذا فعل غريب في التحقيق رحمهما الله تعالى فقد كان عالمين فاضلين. • ٤/ ٣٥٢ (٩١٨٣) قال: "سُبل الرشاد في فضل الجهاد: للشيخ سعد الدين أبي العوالي مرتفع بن جزيل بن قواتكين المقرئ … ألفه للملك الكامل نجم الدين أيوب، وفرغ في ربيع الأول سنة ١٦٤٧.

стр. 5128

هكذا بخطه، وفيه مجموعة أخطاء في الاسم وفي تاريخ تأليف الكتاب، أما الاسم فصوابه: مرتفع بن جبريل بن قراتكين بن عبد الله الكناني المصري المتوفَّى سنة ٦٠٩ هـ، ذكره الحافظ زكي الدين المنذري في وفيات السنة المذكورة وقال: وفي الثاني من شعبان توفي الشيخ الفاضل الصالح أبو العوالي مرتفع بن أبي الأمانة جبريل بن قراتكين بن عبد الله بن شجاع الكناني المقرئ الشافعين بالقاهرة، ودفن من الغد بسفح المقطم، وهو ابن اثنتين وستين وثمانية أشهر" (التكملة ٢/ الترجمة ١٢٥٥) وقال الذهبي في وفيات سنة ٦٠٩ هـ من تاريخ الإسلام (١٣/ ٢٢٧): "مرتفع بن جبريل بن قراتكين بن عبد الله بن شجاع أبو العوالي الكناني المصري الشافعي المقرئ". ومن ثم فإن قوله: ألّفه للملك الكامل نجم الدين أيوب، وفرغ في ربيع الأول سنة ٦٤٧ هـ غلط محض، لو لم يكن المؤلف جاهلا بالمؤلف لما قال مثل هذه القالة الفاسدة بعد أن تأكدت وفاته سنة ٦٠٩ هـ. • ٤/ ٣٥٤ (٩١٩٠) قال: "سَتْر العورة: لأبي عبد الله أحمد بن سليمان الزبيري البصري توفي سنة … ". هكذا ذكر المؤلف بخطه فأخطأ، وصوابه: الزبير بن أحمد بن سليمان الزبيري، تقدمت ترجمته في (٤٦٣٤). وهكذا ترك ذكر تاريخ وفاته لعدم معرفته به، وتوفي المذكور سنة ٣١٧ هـ كما تقدم في ترجمته. • ٤/ ٣٦٢ (٩٢٢٤) قال: "سراج السائرين". وكان قد قال في حرف الألف (٢٠٤٢): "أنيس التائبين وسراج السائرين"، وهو لأبي نصر أحمد بن أبي الحسن الجامي النامقي المتوفَّى سنة ٥٣٦ هـ، وهما كتاب واحد تكرر على المؤلف فظنه كتابًا آخر. • ٤/ ٣٦٥ (٩٢٤٠) قال: "السراج المنير … لأبي بكر الحبشي البسطامي".

стр. 5129

هكذا بخطه "الحبشي" بالباء الموحدة، وهو خطأ، صوابه: "الحيشي" بالياء آخر الحروف، وقد توفِّي سنة ٩٣٠ هـ وتقدمت ترجمته في (٣٨١٣). • ٤/ ٣٦٥ (٩٢٤٢) وذكر هنا أنَّ الشيخ الحافظ شمس الدين محمد بن عبد الله بن ناصر الدين الدمشقي توفِّي سنة. ٨٤٠ هـ، وهو غلط محض، صوابه: سنة ٨٤٢ هـ كما في جميع مصادر ترجمته المتقدمة في (٤٥). • ٤/ ٣٧٢ (٩٢٨٧) وذكر أنَّ ابن الدُّريهم مات سنة ٧٦٩ هـ، وهو خطأ، صوابه: سنة ٧٦٢ هـ، وهو تاج الدين علي بن محمد بن الدريهم الموصلي، تقدمت ترجمته في (٥٩). • ٤/ ٣٧٤ (٩٢٩٧) وذكر أن أبا العباس أحمد بن معد الأُقليشي النحوي توفِّي سنة ٥٤٩ هـ، وهو خطأ، صوابه: سنة ٥٥٠ هـ، كما تقدم في ترجمته في (١٨٢٤). • ١/ ٣٧٧ (٩٣١٣) قال: "لأبي عبد الله محمد بن موسى الدواني، توفِّي سنة ٧٩٠". هكذا نَسَبه بخطه "الدواني"، وهو تحريف، صوابه: "الدوالي"، كما تقدم في ترجمته (٢٤٢٦). • ٤/ ٣٨٧ (٩٣٦٩) وذكر أنَّ نور الدين محمد بن محمد الإسعردي الشاعر توفِّي سنة ٦٥٧ هـ، وهو خطأ، صوابه: سنة ٦٥٦ هـ كما في المختار من تاريخ ابن الجزري، ص ٢٥٣، وتاريخ الإسلام ١٤/ ٨٤١، والوافي بالوفيات ١/ ١٨٩، ونكت الهميان، ص ٢٥٥، وفوات الوفيات ٣/ ٢٧١ وغيرها. • ٤/ ٣٩١ (٩٣٨٦) ونسب المؤلف عماد الدين أبا القاسم محمود بن أحمد فارابيًا، وهو خطأ، صوابه: "الفاريابي"، كما تقدم في ترجمته في (٩٨٠)

стр. 5130

• ٤/ ٣٩٢ (٩٣٩٠) قال: "للشيخ علوان بن عطية الحموي، توفِّي سنة ٩٢٢". قلنا: اسمه علي بن عطية بن الحسن الحموي ويعرف بالشيخ علوان، والمحفوظ أن وفاته كانت في سنة ٩٣٦ هـ لا سنة ٩٢٢ هـ، كما بيناه في ترجمته المتقدمة في (٢٧٣٣). • ٤/ ٣٩٢ (٩٣٩٢) قال: "سلك النظام في تاريخ الشام: أربع مجلدات، لابن أبي طي يحيى بن حميدة الحلبي المتوفَّى سنة ٦٣٠". قلنا: في هذا النص غلطان، الأول قوله: "بن حميدة" وصوابه: "بن حميد"، والثاني ذكر وفاته سنة ٦٣٠ وهو خطأ، صوابه: سنة ٦٢٧ هـ كما بيناه في ترجمته المتقدمة في (٢٣٣). • ٤/ ٣٩٢ (٩٣٩٤) قال: "تاج الدين علي بن أحمد المعروف بابن الدريهم الموصلي". هكذا بخطه، وهو خطأ، صوابه: "تاج الدين علي بن محمد"، كما في ترجمته المتقدمة في (٥٩). • ٤/ ٣٩٤ (٩٣٩٩) وذكر أن أبا عبد الله محمد بن أبي القاسم بن علي القرشي المعروف بابن ظفر المكي النحوي توفِّي سنة ٥٦٨ هـ، وهو خطأ، صوابه سنة ٥٦٥ هـ كما تقدم في ترجمته في (١٠٦٩). • ٤/ ٣٩٤ (٩٤٠٢) وكنّى المؤلف هنا عبد الكريم بن محمد السمعاني المتوفَّى سنة ٥٦٢ هـ أبا سعيد، فأخطأ، وصوابه: "أبو سَعْد"، كما هو في مصادر ترجمته المتقدمة في (٣٥٥). • ٤/ ٣٩٦ (٩٤١١) قال: "سلوة الخواص: لعلي بن أحمد البقال".

стр. 5131

هكذا ذكر اسم المؤلف بخطه فأخطأ، فهو يوسف بن علي بن أحمد بن البقال البغدادي شيخ رباط المرزبانية، المتوفَّى سنة ٦٦٨ هـ، ترجمته في تلخيص مجمع الآداب ٤ / الترجمة ٨٠٤، وذيل طبقات الحنابلة ٤/ ١٠٠ وذكر كتابه هذا، والمقصد الأرشد ٣/ ١٤٢ وغيرها. • ٤/ ٣٩٦ (٩٤١٢) قال: "السلوك في طبقات العلماء والملوك: للقاضي أبي عبد الله يوسف بن يعقوب المعروف بالبهاء الجندي توفِّي سنة … ". هكذا ذكر اسم المؤلف بخطه فأخطأ، فهو محمد بن يوسف بن يعقوب، ترجمته في المقدمة التي كتبها محققه محمد بن علي بن الحسين الأكوع (١٩٩٣ م)، وينظر الأعلام للزركلي ٧/ ١٥١. وهكذا بيض لوفاته لعدم معرفته بها، وتوفي المذكور سنة ٧٣٢ هـ. • ٤/ ٤٠٧ (٩٤٥٧) قال: "قطب الدين أبو بكر بن أحمد بن دعين اليمني الشافعي المتوفَّى سنة ٧٥٢". هكذا بخطه "دعين"، وهو خطأ، صوابه: "دَعْسَين"، كما في سلم الوصول للمؤلف نفسه ١/ ٧٩، وترجمة حفيده في الضوء اللامع ١١/ ١٨. • ٤/ ٤١٠ (٩٤٦٧) قال: "سنن الصوفية: لعبد الرحمن السلمي". هكذا بخطه، وهو خطأ، صوابه: "لأبي عبد الرحمن السلمي"، وهو محمد بن الحسين بن محمد السلمي النيسابوري المتوفَّى سنة ٤١٢ هـ والمتقدمة ترجمته في (٤١٧). ٩٤٨٢ (٤/ ٤١٣) وذكر المؤلف أن أحمد بن علي الهمذاني الشافعي المعروف بابن لال توفِّي سنة ٣٩٢ هـ، وهو خطأ، صوابه: سنة ٣٩٨ هـ كما في تاريخ الخطيب ٥/ ٥٢٢ وطبقات الشيرازي، ص ١١٨، وتاريخ الإسلام ٨/ ٧٨٣، وسير أعلام النبلاء ١٧/ ٧٥. ولعل

стр. 5132

هذا انتقل إليه من قول السبكي في طبقاته ٣/ ٢٠: "اضطرب في وفاته، فقيل: سنة اثنتين وتسعين، وقيل: سادس عشر ربيع الآخر سنة ثمان وتسعين، وقيل: سنة تسع وتسعين، وقيل: كان يقول: اللهم لا تحيني إلى سنة أربع مئة" فمات قبلها. وسنة ٣٩٢ لم يقل بها كبير أحد. • ٤/ ٤١٣ (٩٤٨٤) وقال المؤلف وهو يذكر المؤلفين في "السنن": "ولأبي مسلم إبراهيم بن عبد الله بن مسلم الكجي البصري المتوفَّى سنة ٢٩٢". وكان قال قبيل ذلك في (٩٤٦٥): سنن أبي مسلم الكتبي"، وهو تحريف قبيح لأبي مسلم الكشي أو الكجي، وهو أبو مسلم إبراهيم بن عبد الله بن مسلم، أبو مسلم البصري، تكرر عليه بسبب هذا التحريف والجهل بهذا العلم ومؤلفيه. • ٤/ ٤١٧ (٩٥٠٤) وذكر المؤلف أنَّ محمد بن محمد الفارقي المعروف بابن نباتة توفِّي سنة ٧٦٢ هـ، وهو خطأ، صوابه: سنة ٧٦٨ هـ كما تقدم في ترجمته (١٧). • ٤/ ٤٢٥ (٩٥٤٣) ذكر المؤلف ممن صنّف في السيرة: "الدمياطي، الحافظ الكبير المتوفى سنة ٧٠٥". ثم قال بعد قليل: "والحافظ عبد المؤمن بن خلف الدمياطي، مات سنة ٧٠٥". ثم قال بعده في المسودة: "وممن صنّف في السيرة الحافظ عبد المؤمن بن خلف الدمياطي مات ٧٠٥، وعلاء الدين علي بن محمد الخلاطي". وكان قال قبل ذلك في الرقم (٩٥٤٢): "وصَنّف علاء الدين علي بن محمد الخلاطي الحنفي المتوفَّى سنة ٧٠٨ كتابًا فيه". فتأمل هذا كيف ذكر السيرة للدمياطي ثلاث مرات، وذكر كتاب الخلاطي مرتين، نسأل الله العافية! • ٤/ ٤٢٦ (٩٥٤٦) قال: "وصنف الحافظ عبد الغني المقدسي المتوفَّى سنة ٤٠٤ كتابًا في السير".

стр. 5133

هكذا ذكر تاريخ وفاته، وهو عجيب غريب لا ندري من أين احتطبه فهو تقي الدين عبد الغني بن عبد الواحد بن علي المقدسي المتوفَّى سنة ٦٠٠ هـ والمتقدمة ترجمته في (٦٦٠٩). • ٤/ ٤٢٦ (٩٥٤٧) قال المؤلف بعد ذكر كتاب عبد الغني المقدسي في السيرة: "شرحه قطب الدين عبد الكريم بن محمد (كذا) الحلبي المتوفَّى سنة ٧٣٥ وسماه: "المورد العذب الهني في الكلام على سيرة عبد الغني". هكذا ذكر اسم الحفيد قطب الدين عبد الكريم بن محمد الحلبي المتوفَّى سنة ٨٠٩ هـ والمتقدمة ترجمته في (٣٠٩٦)، ثم ذكر وفاة الجد قطب الدين عبد الكريم بن عبد النور الحلبي المتوفَّى سنة ٧٣٥ هـ، وهو المؤلف الصحيح لهذا الكتاب، قال الحافظ ابن حجر في المعجم المفهرس، ص ٣٩٨ (١٧٥٢): "شرح السيرة النبوية للقطب الحلبي، واسمه المورد العذب الهني. أخبرنا أبو الفرج عبد الرحمن بن أحمد بن المبارك الغزي إذنا مشافهة في آخرين قالوا: أنبأنا الحافظ قطب الدين أبو محمد عبد الكريم بن عبد النور الحلبي إجازة، إن لم يكن سماعا"، وكذا نسبه إليه صاحب هدية العارفين ١/ ٦١٠. • ٤/ ٤٢٧ (٩٥٥٠) وأعاد المؤلف هنا ذكر ابن أبي طيّ، يحيى بن حميدة، وأنه توفِّي سنة ٦٣٠ هـ، وقد بيّنا غير مرة أن صواب اسم أبيه "حميد"، وأن صواب وفاته سنة: ٦٢٧ هـ، وكما في ترجمته المتقدمة في (٢٣٣). • ٤/ ٤٢٧ (٩٥٥١) قال: "الشيخ عز الدين بن عمر بن جماعة الكناني". هكذا بخطه، وهو خطأ، صوابه: "عز الدين أبو عمر"، وهو أبو عمر عبد العزيز بن محمد بن إبراهيم بن سعد الله المعروف بابن جماعة الكناني المتوفَّى سنة ٧٦٧ هـ والمتقدمة ترجمته في (٣٨٠٣)، قال التقي الفاسي، وهو يذكر تصانيفه: "وسيرة كبرى وصغرى" (العقد الثمين ٥/ ٤٥٨).

стр. 5134

• ٤/ ٤٢٧ (٩٥٥٣) قال: "سير السالك في أسنى المسالك: لتقي [الدين] الحِصْني … و (٩٥٥٤) مختصره المسمى بالمختار". ثم قال بعده (٩٥٥٥): "سير السالك على مضارِّ المسالك: لأبي بكر محمد الدمشقي، مات سنة ٨٢٩". قلنا: لو كان المؤلف ممن له علم بالتراجم وسير العلماء ومؤلفاتهم لما وقع عنده مثل هذا، فإن ما ذكره في (٩٥٥٣) و (٩٥٥٥) واحد، ذلك أنَّ تقي الدين الحصني هو أبو بكر بن محمد الدمشقي المتوفَّى سنة ٨٢٩ هـ، وقد تقدمت ترجمته في (٢١٠٧)، قال تقي الدين المقريزي في دور العقود الفريدة ١/ ١٤٢: "أبو بكر بن محمد بن الحصني الدمشقي تقي الدين الفقيه الشافعي"، وهو صوفي أشعري مُتَحرِّق كان يكفر الإمام الرباني شيخ الإسلام ابن تيمية ويصرخ بذلك، والعياذ بالله. • ٤/ ٤٣٤ (٩٥٩٧) قال: "سيرة الملك الظاهر: لمحيي الدين عبد الله بن عبد الظاهر المصري المعروف، القاضي الفاضل، توفِّي سنة ٦٩٢". ثم قال: (٩٥٩٨): "سيرة الملك المنصور قلاوون: للقاضي الفاضل". وقد أحسنا الظن بالمؤلف حين قال أولًا وهو يذكر ابن عبد الظاهر بأنه "القاضي الفاضل" فعلقنا في الهامش بقولنا: "كان ابن عبد الظاهر قاضيًا فاضلا وصدرًا كبيرًا، نقول ذلك حتى لا يُظن أنه يُعرف بالقاضي الفاضل". لكن الحق أن المؤلف كان يظن أنه يُعرف بالقاضي الفاضل بدليل ما ذكر بعده من سيرة الملك المنصور قلاوون فقال: "للقاضي الفاضل". هكذا بخط المؤلف، وهو خطأ ظاهر، وزاد ناشرا التركية الطين بلة حينما زادا على هذه الترجمة قولهما: "عبد الرحيم بن علي البيساني المصري المتوفَّى سنة ٥٩٦ ست وتسعين وخمس مئة" وهو تعليق يدل على جهل مدقع، فأين المنصور قلاوون من القاضي الفاضل الذي مات قبل أن يولد قلاوون بدهر، نسأل الله العافية عن مثل هذه البلايا التي أتعبتنا، وإنما هذا الكتاب لابن عبد الظاهر، والله أعلم.

стр. 5135

• ٤/ ٤٣٥ (٩٦٠٣) وذكر المؤلف هنا أنَّ تقي الدين بن عبد القادر التميمي المصري توفِّي سنة ١٠٠٥ هـ، وهو خطأ، صوابه: سنة ١٠١٠ هـ كما بينا في ترجمته المتقدمة في (١٢١٥). • ٤/ ٤٣٦ (٩٦٠٩) وعاد ليذكر هنا أنّ شمس الدين محمد بن عبد الرحمن السخاوي توفِّي سنة ٩٠٦ هـ، وهو خطأ ظاهر، صوابه: سنة ٩٠٢ هـ كما هو مشهور مذكور في ترجمته المتقدمة في (١٣). • ٤/ ٤٤٢ (٩٦٣٠) قال: "وألّف عز الدين محمد الدين محمد بن أحمد المعروف بابن جماعة حاشية على شرح الجاربردي توفِّي سنة ٨١٦". هكذا بخطه، وفيه غلطان في الاسم وتاريخ الوفاة، فأما الاسم فهو "عز الدين محمد بن أبي بكر"، وليس "محمد بن أحمد"، وقد ترجم السخاوي لأبيه في الكنى من الضوء اللامع ١١/ ٤٧، وكذا جاءت ترجمته في جميع المصادر التي ذكرناها في ترجمته (٩٦٦). وأما وفاته فكانت سنة ٨١٩ هـ كما في جميع مصادر ترجمته أيضًا. • ٤/ ٤٤٣ (٩٦٣٦) وذكر هنا أنَّ جمال الدين عبد الله بن يوسف المعروف بابن هشام النحوي توفِّي سنة ٧٦٢ هـ، والمحفوظ أنه توفِّي سنة ٧٦١ هـ كما تقدم في ترجمته (١٣٠٩). • ٤/ ٤٤٣ (٩٦٣٧) ثم ذكر بعده أنَّ السيد ركن الدين حسن بن محمد الإسترابادي صاحب "المتوسط" توفِّي سنة ٧١٧ هـ، والمحفوظ أنه توفِّي سنة ٧١٥ هـ كما تقدم في ترجمته (٥٧٨٨). • ٤/ ٤٤٥ (٩٦٤٧) قال وهو يذكر شروح "الشافية" لأبي عمرو بن الحاجب: "ويوسف بن عبد الملك، وسماه: "الصافية"، وكان حيًّا في حدود سنة ٨٤٠".

стр. 5136

قال بعد قليل في (٩٦٥١): "ومن شروحه شرح ممزوج لقره سنان المسمى بالصافية، وهو سهل المأخذ … إلخ". قلنا: لم يدرك المؤلف أن يوسف بن عبد الملك هو قره سنان فظنهما اثنين وذكرهما هكذا. أما تاريخ وفاته ففيه نظر، وانظر بلا بد تعليقنا على ترجمته في (٣٩٤). • ٤/ ٤٤٨ (٩٦٦٢) قال: "الشافي: في القراءات لأبي محمد إسماعيل بن أحمد المعروف بابن الفرات السرخسي، توفِّي سنة ٤١٤". هكذا كتب اسمه بخطه، وكله خطأ، صوابه: "إسماعيل بن إبراهيم بن محمد القرّاب السرخسي"، تقدمت ترجمته في (٥٥١٣). • ٤/ ٤٤٨ (٩٦٦٣) ثم قال: "وليونس بن محمد الرداوندي". هكذا بخطه، وهو خطأ، صوابه: "الوافراوندي"، يونس بن محمد بن إبراهيم، ترجمته في: فهرست النديم ١/ ٢٦٦، ومعجم الأدباء ٦/ ٢٨٥٣، وإنباه الرواة ٤/ ٧٣، وبغية الوعاة ٢/ ٣٦٥، وسلم الوصول ٣/ ٤٤٥. • ٤/ ٤٤٩ (٩٦٧١) قال: "الشامل في: الجبر والمقابلة، لأبي كامل سماع بن أسلم". هكذا ذكر اسمه بخطه، وهو خطأ صوابه: "شجاع" لا "سماع"، وهو شجاع بن أسلم بن محمد الحاسب المصري، ترجمته في أخبار الحكماء، ص ١٦٣، ولسان الميزان ٣/ ١٣٩، وسلم الوصول ٢/ ١٦٣. • ٤/ ٤٥٥ (٩٧٠١) ذكر أنَّ المولى محمد بن عبد العزيز المعروف بوجودي توفِّي سنة ١٠٢١ هـ، والمحفوظ سنة ١٠٢٠ هـ كما تقدم في ترجمته في (٣١٩٤).

стр. 5137

• ٤/ ٤٥٦ (٩٧٠٥) وذكر هنا أنَّ فريد الدين العطار توفِّي سنة ٦٢٧ هـ، وقد بينا سابقا أن الصحيح في وفاته سنة ٦١٧ هـ، كما تقدم في ترجمته (٨٨٧). • ٤/ ٤٦٢ (٩٧٤١) وذكر هنا أنَّ جمال الدين أبا الفرج عبد الرحمن بن علي بن الجوزي توفِّي سنة ٥٩٢ هـ، وهو غلط ظاهر، صوابه: سنة ٥٩٧ هـ، كما في جميع مصادر ترجمته المتقدمة في (١٢٤) • ٤/ ٤٦٢ (٩٧٤٢) ثم عاد ليذكر أن تقي الدين المقريزي، أحمد بن علي، توفِّي سنة ٨٥٤ هـ، وهو خطأ، صوابه: سنة ٨٤٥ هـ، انقلب عليه ووقر في ذهنه هكذا فذكره كذلك غير مرة. • ٤/ ٤٦٣ (٩٧٤٥) وذكر أنَّ أبا الفضل عبد الله بن عبدان الشافعي توفِّي سنة ٤٣٠ هـ، وهو غلط، صوابه: سنة ٤٣٣ هـ، كما في تاريخ الإسلام ٩/ ٥٢٧، وطبقات الشافعية للسبكي ٥/ ٦٥، وطبقات الشافعيين لابن كثير ١/ ٣٩٠. • ٤/ ٤٦٣ (٩٧٤٩) قال: "لمحمد بن إبراهيم الحلبي المعروف بابن الجيلي، توفِّي سنة … ". هكذا بخطه "بابن الجيلي"، وهو خطأ، صوابه: "بابن الحنبلي". كما أنّه بيّض لوفاته لعدم معرفته بها حال الكتابة، وتوفي ابن الحنبلي سنة ٩٧١ هـ كما في ترجمته المتقدمة في (١٢٥). • ٤/ ٤٦٥ (٩٧٥٧) قال: "شرح الأسماء الحُسنى: لابن بَرّجان الأندلسي، وهو: أبو الحكم عبد السلام بن عبد الرحمن بن محمد الإشبيلي".

стр. 5138

ثم قال بعد قليل (٩٧٧٨): "شرح الأسماء الحسنى … ولأبي الحاكم (كذا) عبد السلام بن عبد الرحمن". هكذا ظنهما اثنين، لعله بسبب التحريف الواقع في الصيغة الثانية "لأبي الحاكم"، ولم يدرك أنه محرف عن "أبي الحكم"، وهو هو ابن بَرّجان نفسه! • ٤/ ٤٧٥ (٩٨٠٠) قال: "ولأبي بكر محمد بن عبد الله المالقي، توفِّي سنة ٧٥٠". هكذا ذكر اسم أبيه "عبد الله"، وهو خطأ صوابه: "عُبيد الله" كما بيّنا سابقًا في ترجمته المتقدمة في (٣١٩٠). • ٤/ ٤٧٥ (٩٨٠١) وذكر هنا أن إسحاق القراماني المعروف بجمال خليفة توفِّي سنة ٩٣٠ هـ، وهو خطأ، صوابه: سنة ٩٣٣ هـ، كما تقدم في ترجمته (١٩٥٢). • ٤/ ٤٧٥ (٩٨٠٢) ثم ذكر أنَّ إسماعيل المولوي توفِّي سنة ١٠٣٩ هـ، وهو غلط، صوابه: سنة ١٠٤٢ هـ كما تقدم في ترجمته (٢٧٣٦). وذكر هنا أنَّ الشيخ نجم الدين سليمان بن عبد القوي الطوفي توفِّي سنة ٧١٠ هـ، وهو خطأ، صوابه: سنة ٧١٦ هـ كما في مصادر ترجمته المتقدمة في (٦٠٩). • ٤/ ٤٨٤ (٩٨٤٤) وذكر أن أبا بكر عاصم بن أيوب البطليوسي النحوي توفِّي سنة ١٩٤ هـ، وهو غلط ظاهر، صوابه: سنة ٤٩٤ هـ كما في الصلة لابن بشكوال ٢/ ٧١، وإنباه الرواة ٢/ ٣٨٤، وتاريخ الإسلام ١٠/ ٧٥٣، والوافي بالوفيات ١٦/ ٥٦٣، وبغية الوعاة ٢/ ٢٤ وغيرها.

стр. 5139

• ٤/ ٤٨٥ (٩٨٥٠) وذكر هنا أنَّ أبا زرعة أحمد بن عبد الرحيم العراقي توفِّي سنة ٨٢٠ هـ، وهو غلط محض لم يقل به أحد قبله، وصوابه: سنة ٨٢٦ هـ، كما في جميع مصادره المذكورة في ترجمته المتقدمة في (٨٥). قال: "شرف المصطفى: لأبي الفرج علي بن عبد الرحمن المعروف بابن الجوزي، توفِّي سنة .... ". هكذا بخطه انقلب عليه اسم ابن الجوزي إذ صوابه: عبد الرحمن بن علي، كما هو مشهور وكما تقدم في ترجمته في (١٢٤). كما أنه بيّض لتاريخ وفاته حين لم يعرفه، وتوفي ابن الجوزي سنة ٥٩٧ هـ كما هو مشهور. • ٤/ ٤٩٢ (٩٨٩٢) وذكر أنَّ الحافظ أبا سعيد عبد الملك بن محمد النيسابوري مات سنة ٤٠٦ هـ بنيسابور، وهو خطأ، صوابه: سنة ٤٠٧ هـ كما تقدم في ترجمته (٢٥٢٨). • ٤/ ٤٩٢ (٩٨٩٤) قال: "شرف النبوة … لأبي سعيد عبد الملك بن عثمان الواعظ". هكذا بخطه، وهو خطأ، صوابه: "عبد الملك بن أبي عثمان محمد النيسابوري" المتوفَّى سنة ٤٠٧ هـ، والمتقدمة ترجمته في (٢٥٢٨). وكان قال قبل ذلك في (٩٨٩١): "شرف المصطفى … ولأبي سعيد الواعظ، وهو الحافظ أبو سعيد عبد الملك بن محمد النيسابوري، مات [سنة] ٤٠٦ بنيسابور". هكذا تكرر عليه الكتاب فظنه كتابين لمؤلفين مختلفين، وهو كتاب واحد لمؤلف واحد، سببه أنه نقل الأول من "فضائل العشرة"، ونقل الثاني من "القول البديع" وهذا حاله لا يميز بين التراجم ولا يعرفها وإنما ينقل من غير معرفة ولا دُرية، وقد بيّنا أن الوفاة التي ذكرها للثاني خطأ صوابها سنة ٤٠٧ هـ، ولم يدرك أن والد المترجم اسمه محمد ويُكنى أبا عثمان.

стр. 5140

• ٤/ ٤٩٤ (٩٩٠٤) قال: "جلال الدين الريغدموني الحنفي". هكذا بخطه "جلال الدين"، وهو خطأ، صوابه: "جمال الدين" وهو أحمد بن عبد الرحمن بن إسحاق الريغدموني البخاري، المتوفَّى سنة ٤٩٣ هـ، ترجمته في: الأنساب ٦/ ٢١٦، وتاريخ الإسلام ١٠/ ٧٣٣ وفيه أحمد بن عبد الرحيم، والجواهر المضية ١/ ٧٣. قال: "ولصاحب "المحيط" برهان الدين عمر بن مازة الحنفي، توفِّي سنة … ". هكذا سَمّى بخطه صاحب "المحيط البرهاني" فأخطأ، فهو محمود بن أحمد بن عبد العزيز بن عمر البخاري، وهكذا بيض لوفاته لعدم معرفته بها، وتوفي برهان الدين سنة ٦١٦ هـ كما تقدم كل ذلك في ترجمته (٣٢٥٦). أما عمر فهو جده، وهو حسام الدين أبو محمد عمر بن عبد العزيز بن عمر البخاري المتوفَّى سنة ٥٣٦ هـ والمتقدمة ترجمته في (٨٠). • ٤/ ٤٩٥ (٩٩١٠) قال: "ولأبي بكر أحمد بن عليّ المعروف بالخصاف الحنفي، توفِّي سنة … ". هكذا سَمّى أباه عليًّا فأخطأ، وصوابه: "عمرو" كما تقدم في ترجمته رقم (١٧٤)، وهكذا بيض لتاريخ وفاته لعدم معرفته به حال الكتابة، وتوفي الخصاف المذكور سنة ٢٦١ هـ كما في ترجمته المذكورة. • ٤/ ٤٩٥ (٩٩١٢) وذكر المؤلف هنا أنَّ هلال بن يحيى المعروف بهلال الرأي الحنفي توفي سنة ٢٤٩ هـ، وهو خطأ، صوابه: سنة ٢٤٥ هـ كما تقدم في ترجمته (١٧٣). • ٤/ ٤٩٨ (٩٩٣٢) وذكر المؤلف هنا أنَّ الشيخ محمد بن محمد بن نُباتة الفارقي توفِّي سنة ٧٦٣ هـ، وهو خطأ، صوابه: سنة ٧٦٨ هـ كما تقدم في ترجمته (١٧).

стр. 5141

• ٤/ ٥٠٠ (٩٩٤١) قال: "شعر سُحَيْم عبد بني الحَسْحاس". وكان ذكر في حرف الدال "ديوان سحيم عبد بني الحسحاس" في الرقم (٧١٤٣)، فتكرر على المؤلف من غير أن يدري حين ذكره هناك باسم "ديوان"، وهنا باسم "شعر". • ٤/ ٥١١ (٩٩٩٣) قال المؤلف وهو يذكر ما كُتب من الحواشي والتعليقات على كتاب "الشفا" للقاضي عياض: "وعَلّق الشيخ شهاب الدين أحمد بن الحسين بن رسلان الرملي الشافعي تعليقة جيدة، توفِّي سنة ٨٤٤، أولها: الحمد لله رب العالمين". ثم قال بعد قليل في (١٠٠٠٠ م): "وعليه تعليقة للشهاب أحمد بن حسين بن رَسْلان الرَّمْلي، ذكره ابن الحنبلي مات [سنة] ٨٤٤، أوله: الحمد لله رب العالمين". هكذا تكرر عليه من غير أن يشعر، وسبب ذلك هو النقل من مصدرين مختلفين، وهو ينقل ولا يميز. ومثله ما وقع في الذي بعده حيث قال: "وللشيخ عبد الباقي القرشي اليماني حاشية على هذا الكتاب ذكره ابن الحنبلي". وكان قبل ذلك قد قال في (٩٩٨٨): "ومن شروحه: "تلخيص الاكتفا في شرح ألفاظ الشفا" للإمام أبي المحاسن عبد الباقي القرشي اليماني". ثم عاد ثالثة فقال في (١٠٠٠٢ م): "ومن شروحه الاكتفا في شرح ألفاظ الشفا: للإمام أبي المحاسن عبد الباقي اليماني"، والكتاب هو هو، نسأل الله السلامة!! • ٤/ ٥١٣ (١٠٠٠٣) قال: "الشفا في الحيض: لنور الأئمة شمس الدين محمد بن الحُسين النواجي، توفِّي سنة ٨٥٩". هكذا سَمّى أباه "الحسين"، وهو خطأ، صوابه: "الحَسَن" كما تقدم في ترجمته (٣١٨٥).

стр. 5142

• ٤/ ٥١٥ (١٠٠٠٩) وقال وهو يذكر كتاب "الشفا في المنطق" لابن سينا: "واختصره شمس الدين عبد المجيد بن عيسى الخسروشاهي، مات [سنة] ٦٥٢". هكذا ذكر اسمه بخطه، وهو خطأ، صوابه: "عبد الحميد" كما تقدم في ترجمته (٢١٠٩). • ٤/ ٥١٦ (١٠٠٢٠) وقال: "شقائق الدقائق … للشيخ علاء الدين السمناني، توفِّي سنة … ". هكذا ذكر لقبه بخطه "علاء الدين"، وهو خطأ صوابه: "علاء الدولة"، وهو أحمد بن محمد بن أحمد السمناني المتقدمة ترجمته في (٤٢١). وهكذا بيّض لوفاته لعدم معرفته بها، وتوفي المذكور سنة ٧٣٦ هـ كما بيّنا سابقًا. • ٤/ ٥٢١ (١٠٠٣٧) ذكر المؤلف هنا أنّ أبا العباس أحمد بن محمد الحلبي المعروف بشهاب الحصنكيفي كان حيًّا في سنة ٨٩٤ هـ. هكذا وقع بخطه، وكان قد ذكر في (٨٧٨١) أنه كان حيًّا في حدود سنة ٨٦٤ هـ، وذكر في سلم الوصول (١/ ٢٢١) أنه توفي في حدود سنة ٨٧٠ هـ، فالظاهر أن ما هنا محرف عن ٨٦٤ هـ، والله أعلم. • ٤/ ٥٢٣ (١٠٠٥٠) وذكر هنا أنَّ عصام الدين إبراهيم بن محمد الإسفراييني توفِّي سنة ٩٦٠ هـ وهو خطأ، صوابه: سنة ٩٤٣ هـ كما تقدم في ترجمته في (٣٨٢). • ٤/ ٥٢٩ (١٠٠٨٣) قال: "الشمسية: … لنجم الدين عمر بن علي القزويني المعروف بالكاتبي تلميذ نصير الطوسي، توفِّي سنة ٨٩٣، ألّفه لخواجه شمس الدين محمد، وسمّاه بالنسبة إليه.

стр. 5143

هكذا بخطه، وفيه غلطان ظاهران، أولهما أنَّ اسم المؤلف هو: علي بن عمر بن علي، انقلب عليه الاسم، وهو نجم الدين دبيران المتقدمة ترجمته في (٤٩٥٣)، والثاني هو تاريخ وفاته العجيب الذي ذكره وهو سنة ٨٩٣ هـ، ولم يسأل نفسه كيف يمكن أن يكون من تلامذة نصير الدين الطوسى المتوفَّى سنة ٦٧٢، وكيف يمكن أنه ألفه لشمس الدين محمد الجويني صاحب ديوان الممالك في الدولة المغولية والمقتول سنة ٦٨٣ هـ ويعيش بعدهما أكثر من قرنين، ولكنه الجهل بسير العلماء وتواريخهم وأزمانهم والنقل المحرف من غير تدبر، وإنما توفي نجم الدين الدين عمر بن علي الكاتبي سنة ٦٧٥ هـ، كما تقدم في ترجمته (٤٩٥٣). • ٤/ ٥٣٢ (١٠١٠٢) وذكر المؤلف هنا أنَّ علاء الدين علي بن محمد المعروف بمصنفك توفِّي سنة ٨٧١ هـ، وهو خطأ، صوابه: سنة ٨٧٥ هـ كما تقدم في مصادر ترجمته في (٣٨٧). • ٤/ ٥٣٧ (١٠١٣٤) قال: "شواهد الحِكَم لمحمد بن موسى المعروف بالأفشين القرطبي، مات [سنة] ٣٠٧". هكذا بخطه "بالأفشين"، وهو خطأ، صوابه: "الأقشتين"، كما في مصادر ترجمته: تاريخ علماء الأندلس ٢/ ٣١، وإكمال ابن ماكولا ١/ ١٠٤، وإنباه الرواة ٣/ ٢١٦، والدر الثمين، ص ١٣٩، وتاريخ الإسلام ٧/ ١٢٤، وبغية الوعاة ١/ ٢٥٢، وسلم الوصول ٣/ ٢٧٦. • ٤/ ٥٣٨ (١٠١٣٥) وذكر أن نور الدين عبد الرحمن بن أحمد الجامي توفِّي سنة ٨٨٨ هـ، وهو خطأ، صوابه: سنة ٨٩٨ هـ، كما تقدم في ترجمته (٢٦٣٩). • ٤/ ٥٣٩ (١٠١٣٨) قال: "شوق العروس وأنس النفوس: للحُسين بن محمد الدامغاني المتوفى سنة … ".

стр. 5144

هكذا بخطه، ولا نعرف دامغانيًا بهذا الاسم، وسماه البغدادي في هدية العارفين ١/ ٣١٠: الحسين بن محمد بن إبراهيم الدامغاني، وذكر أنه توفِّي سنة ٤٧٨ هـ. والمحفوظ أن هذه السنة هي سنة وفاة قاضي القضاة أبي عبد الله محمد بن علي الدامغاني شيخ حنفية زمانه، كما في تاريخ الإسلام (١٠/ ٤٣٣) وغيره والآتية ترجمته في (١٣٦٦٢)، فالله أعلم. • ٤/ ٥٥٠ (١٠١٧٣) وذكر المؤلف هنا أنَّ الإمام رضي الدين حسن بن محمد الصغاني توفِّي سنة غلط ظاهر، صوابه: سنة ٦٥٠ هـ كما تقدم في جميع مصادر ترجمته ٦٥٥ هـ، وهو المتقدمة في (٩١٢). • ٤/ ٥٥٠ (١٠١٧٩) وذكر أن شمس الدين محمد بن حسن المعروف بابن الصائغ الدمشقي توفِّي سنة ٧٢٢ هـ، وهو غلط، صوابه: سنة ٧٢٠ هـ، قال علم الدين البزالي في وفيات السنة المذكورة من المقتفي ٥/ ٤٦٦: "وفي يوم الاثنين الثالث من شعبان توفي الشيخ الإمام الفاضل الأديب البارع شمس الدين أبو عبد الله محمد بن حَسَن بن سباع بن أبي بكر الخذامي المصري الأصل ثم الدمشقي الصائغ، وصلّي عليه ظهر اليوم المذكور بجامع دمشق، ودفن بمقبرة الباب الصغير". وهكذا ذكر وفاته الذهبي في معجم شيوخه ٢/ ١٨٤، وفي ذيل العبر، ص ١١٤. وهذا الغلط في تاريخ الوفاة انتقل إليه من الوافي للصفدي الذي ذكر أنه توفِّي سنة ٧٢٢ هـ تقريبًا، وتابعه على ذلك ابن شاكر في فوات الوفيات ٣/ ٣٢٦، ولم يضبط وفاته، وعلم الدين البرزالي والذهبي ممن التقى به وعرفه وسمع منه. ومن الطريف أنّ جلال الدين السيوطي قال في البغية ١/ ٨٤: "وذكره التقي السبكي في معجمه، فقال: كان شيخًا فاضلا له معرفة بالنحو واللغة، مات في ثالث شعبان سنة خمس وعشرين وسبع مئة. وأنا لا أشك أن لفظة "خمس" زائدة، فالثابت أنه توفي في ثالث شعبان سنة ٧٢٠ هـ.

стр. 5145

• ٤/ ٥٥٦ (١٠٢٠٧) وذكر المؤلف هنا أنَّ الأمير علاء الدين علي بن بَلَبان توفِّي سنة ٧٣١ هـ، وهو خطأ ظاهر، صوابه: سنة ٧٣٩ هـ، كما هو في مصادر ترجمته المتقدمة في (١٦٨٣). • ٤/ ٥٥٨ (١٠٢١٨) قال: "صحيفة الفصاحة: لمحمود بن … الفارابي، توفِّي سنة … ". هكذا بخطه، لم يعرف اسم المؤلف كما ينبغي فبيض له بعد محمود، وهو عماد الدين محمود بن أحمد ونسبه فارابيًّا فأخطأ، وهو "فاريابي" منسوب إلى "فارياب" المدينة المشهورة بخراسان من أعمال جوزجان قرب بَلْخ غربي جيحون، وربما أميلت فقيل لها فيرياب (معجم البلدان ٤/ ٢٢٩)، لا من "فاراب" الولاية الواقعة في تخوم بلاد الترك قريبة من بلاساغون (معجم البلدان ٤/ ٢٢٥). ثم إنه بيض لوفاته على عادته الجارية في أكثر المؤلفين الذين يذكرهم لأنه لا يحفظ وفيات العلماء وإن كانوا من المشهورين، وتوفي عماد الدين محمود الفاريابي سنة ٦٠٧ هـ كما قدم في ترجمته (٩٨٠). • ٤/ ٥٦٤ (١٠٢٤٠) قال: "صفة المنافق: لابن الدجاجية". هكذا بخطه، وفي الطبعتين الأوربية والتركية: "الزجاجية" بالزاي، وهو تحريف، والمثبت من خط المؤلف. وزاد ناشرو التركية الطين بلة حينما تابعوا صاحب هدية العارفين فذكروا أنه زين الدين عبد الرحمن بن هبة الله المصري المعروف بإمام الزجاجية المتوفى بحلب سنة ٧٤٩ هـ. وكله خطأ متأت عن خطأ في القراءة. أما المؤلف فقد أخطأ أيضًا حينما زعم أن "صفة المنافق" لابن الدجاجية الذي لم يعرفه، ولو عرفه لما وقع في هذا الخطأ الظاهر، فإنه ناصر الدين أبو عبد الله محمد بن أحمد بن محمد بن عبد العزيز بن محمد بن الحسن الصالحي الدمشقي المتوفى بدمشق سنة ٧٦١ هـ، وهذا الرجل الفاضل إنما كان يروي كتاب "صفة المنافق" لجعفر بن محمد بن الحسن بن المستفاض الفريابي المتوفَّى سنة ٣٠١ ه

стр. 5146

والآتية ترجمته في (١٢٢٦٥) عن شيخه شهاب الدين أحمد بن إسحاق الأبرقوهي المحدث المشهور المتوفَّى سنة ٧٠١ هـ، كما نص على ذلك ابن رافع في الوفيات ٢/ ٢٣٢، وتنظر الدرر الكامنة ٥/ ٨٨، والخلاصة أن هذا الكتاب للفريابي وليس لابن الدجاجية، وهو من أخطاء المؤلف الكثيرة. • ٤/ ٥٦٦ (١٠٢٤٩) وذكر هنا أنَّ أبا المعالي سعد بن علي الوراق الحظيري توفِّي سنة ٥٢٨ هـ، وهو غلط ظاهر، صوابه: سنة ٥٦٨ هـ كما في مصادر ترجمته المتقدمة في (١٢٨٤). • ٤/ ٥٧١ (١٠٢٧٧) وذكر المؤلف هنا أنَّ الحُسين بن محمد الرافعي المعروف بالخالع توفي بعد سنة ٣٨٠ هـ، وهو تقدير بعيد جدا فقد توفي الخالع سنة ٤٢٢ هـ كما بينا في ترجمته (١٧٨٣). • ٤/ ٥٧١ (١٠٢٧٩) قال: "الصناعة الصغرى في الطب: للحكيم أبي الفرج عبد الله بن الطيب وقيل: لجالينوس". هكذا قال، وإنما شرح ابن الطيب كتاب جالينوس، قال ابن أبي أصبيعة: "ووجدت شرحه لكتاب جالينوس إلى أغلوتن وقد قُرئ عليه وعليه الخط بالقراءة في البيمارستان العضدي في يوم الخميس الحادي عشر من شهر رمضان سنة ست وأربع مئة". (عيون الأنباء، ص ٣٢٣). وأبو الفرج عبد الله بن الطيب هذا كان كاتب الجاثليق ومتميزا في النصارى ببغداد، ويقرئ صناعة الطب في المارستان العضدي وله ترجمة في إخبار العلماء بأخبار الحكماء، ص ١٧٣، وتاريخ ابن العبري، ص ٣٣٠، وذكر القفطي أنه توفي سنة ٤٣٥ هـ. • ٤/ ٥٧٥ (١٠٢٩٤) وذكر المؤلف هنا أنَّ المولى أحمد بن مصطفى المعروف بطاشكبري زاده توفي سنة ٩٦٠ هـ، وهو غلط محض، صوابه: سنة ٩٦٨ هـ، كما تقدم في ترجمته (٧٤).

стр. 5147

• ٤/ ٥٨١ (١٠٣١٤) ذكر المؤلف كتاب الضعفاء للإمام البخاري وذكر ممن يرويه عنه: "آدم بن موسى الخبازي". هكذا بخطه "الخبازي"، وهو غلط محض، صوابه: "الخواري" نسبة إلى خوار من قرى الري، ذكره معين الدين بن نقطة البغدادي الحنبلي في إكمال الإكمال فقال: آدم بن موسى الخواري حدث عن سعيد بن عنبسة ومحمد بن إسماعيل البخاري الإمام؛ حدث عنه أبو أحمد محمد بن أحمد بن الغطريف والعقيلي أيضًا (٢/ ٥١٧)، وترجمه الذهبي في وفيات سنة ٣٠٥ من تاريخ الإسلام ٧/ ٨٧. • ٤/ ٥٨١ (١٠٣١٥) وقال وهو يذكر مؤلفي كتب الضعفاء: "والإمام عبد الرحمن بن أحمد النسائي". هكذا بخطه، وهو غلط محض، صوابه: "أبو عبد الرحمن أحمد النسائي"، وهو أحمد بن شعيب صاحب السنن "الكبرى وغيره المتوفَّى سنة ٣٠٣ هـ، وكتابه في الضعفاء مطبوع منتشر مشهور، وتقدمت ترجمته في (٩٣٧). • ٤/ ٥٨٢ (١٠٣٢٥) وذكر أن أبا علي أحمد بن جعفر الدينوري توفِّي سنة ٢٨٧ هـ، وهو غلط، صوابه: سنة ٢٨٩، كما في مصادر ترجمته، ومنها معجم الأدباء ١/ ٢٠٦، وإنباه الرواة ١/ ٦٨، وتاريخ الإسلام ٦/ ٦٧٠، وبغية الوعاة ١/ ٣٠١ وغيرها، والظاهر أنّ كلمة "تسع" تحرفت في المصدر الذي ينقل منه إلى "سبع"، أو أنه نقله محرفًا من سوء القراءة. • ٤/ ٥٨٤ (١٠٣٣١) وذكر هنا أيضًا أن تقي الدين المقريزي، أحمد بن علي، توفِّي سنة ٨٥٤ هـ، وهو غلط ظاهر، صوابه: سنة ٨٤٥ هـ، كما تقدم في ترجمته (٥٣). • ٤/ ٥٨٧ (١٠٣٤٤) قال: "ضوء المفاتيح في تقييد التراجيح: للشيخ تقي الدين علي بن عبد الكافي السبكي، توفِّي سنة ٧٥٦".

стр. 5148

هكذا بخط المؤلف، وفيه غلطان، أولهما قوله: ضوء المفاتيح، وإنما هو: ضوء المصابيح، وثانيهما قوله: "في تقييد التراجيح" فظنه المؤلف تكملة لعنوان الكتاب، وإنما "تقييد التراجيح" كتاب آخر لتقي الدين السبكي، قال ابنه تاج الدين عبد الوهاب وهو يعدد مؤلفاته: "نور المصابيح في صلاة التراويح، ضياء المصابيح، ضوء المصابيح، إشراق المصابيح، تقييد التراجيح، ومصنفان آخران في ذلك تكملة سبعة" (طبقات الشافعية ١٠/ ٣٠٩) فتراه عدد خمسة ثم قال: ومصنفان آخران في ذلك تكملة سبعة. • ٤/ ٥٨٨ (١٠٣٥٢) ذكر المؤلف كتاب ضياء القلوب لأبي الفتح سُليم بن أيوب الرازي ثم قال: "واختصره أبو محمد عبد الغني بن قاسم بن حسن بن أبي القاسم الشافعي المقرئ الحجازي المتوفى بمصر سنة ٥٨٢ اختصارًا حسنًا". هكذا نسبه حجازيًّا، وهو غلط محض، فالرجل مصري، وإنما كان حَجّارًا، قال زكي الدين المنذري في وفيات سنة ٥٨٢ هـ من التكملة (١/ الترجمة (٢): "وفي ليلة السابع من شوال توفي الشيخ الصالح أبو محمد، ويقال: أبو القاسم، عبد الغني بن القاسم، ويقال: ابن أبي القاسم بن الحسن الشافعي المقرئ الحَجّار، بمصر. اختصر ضياء القلوب في تفسير القرآن الكريم تصنيف أبي الفتح سليم بن أيوب الرازي اختصارًا حسنًا … إلخ". • ٤/ ٥٨٩ (١٠٣٥٣) قال: "ضياء القلوب للشيخ الإمام مُفَضّل بن مَسْلَمة". هكذا بخطه "مسلمة"، وهو خطأ، صوابه: "سلمة" كما تقدم في ترجمته برقم (٢٢٧١). • ٤/ ٦٠٢ (١٠٣٦٩) قال: "طبقات الأصبهانية: لابن حبّان".

стр. 5149

هكذا بخطه، وهو خطأ، وزاد الطين بلة ناشرا التركية حينما كتبا بين حاصرتين: "البستي أبي حاتم محمد بن حبان التميمي المتوفَّى سنة ٣٥٤ أربع و خمسين وثلاث مئة، وإنما هذا الكتاب لابن حيان بالياء آخر الحروف لا بالباء، وهو أبو محمد عبد الله بن محمد بن جعفر بن حيان الأنصاري المعروف بأبي الشيخ الأصبهاني المتوفَّى سنة ٣٦٩ هـ وكتابه طبقات المحدثين بأصبهان والواردين عليها" مطبوع منتشر مشهور وتقدمت ترجمته في (٤٠٦٤). • ٤/ ٦٠٣ (١٠٣٧٢) قال: "طبقات الأمم .... ولأبي سعيد … المغربي، توفِّي سنة … ". هكذا بخطه، وهو خطأ، صوابه: "ابن سعيد"، وهو علي بن موسى بن عبد الملك المغربي، تقدمت ترجمته في (٢٧٩٨). وهكذا بيّض لوفاته لعدم معرفته بها حال الكتابة، وتوفي المذكور سنة ٦٨٥ هـ، كما هو معروف مشهور. • ٤/ ٦٠٦ (١٠٣٨٩) و (١٠٣٩٠) قال المؤلف بعد ذكر "طبقات الحنابلة" لابن أبي يعلى الفراء: "ثم ذيل الشيخ زين الدين عبد الرحمن بن أحمد المعروف بابن النقيب الحنبلي، توفي سنة ٧٩٥. ثم قال: "وللشيخ زين الدين أبي الفرج عبد الرحمن بن أحمد بن رجب إلى سنة ٧٥٠، رُتِّب على ترتيب الوفيات". هكذا بخطه حين أخطأ في الأول فذكره هكذا مُحَرَّفًا، فظنه غير الذي بعده، وهما واحد كما هو مشهور، وقد تقدمت ترجمته في (٦٠٨)، ومثل هذا وغيره كثير يدل على مدى معرفة المؤلف بالعلماء وسيرهم ومؤلفاتهم!!. • ٤/ ٦٠٧ (١٠٣٩٣) وذكر هنا أن المؤرخ ابن دُقماق إبراهيم بن محمد، توفِّي سنة ٧٠٩ هـ، وهو خطأ ظاهر، صوابه: سنة ٨٠٩ هـ كما تقدم في ترجمته (١٨٥٠).

стр. 5150

• ٤/ ٦٠٧ (١٠٣٩٤) وقال المؤلف وهو يذكر المؤلفين في تراجم الحنفية: "والشيخ مجد الدين أبو طاهر محمد بن يعقوب الفيروزآبادي الشيرازي، توفِّي سنة ٨١٠، سماه: "المرقاة الوفية". هكذا بخطه، وقد أخطأ في وفاته حين ذكرها سنة ٨١٠ هـ، وإنما توفي الرجل، كما هو مشهور مذكور في ترجمته (٩٧): سنة ٨١٧ هـ. وتكرر عليه هذا الكتاب حين أعاده مرة أخرى في حرف الميم. • ٤/ ٦٠٨ (١٠٣٩٨) ثم قال: "وجمع شمس الدين بن أجا محمد بن محمد في ثلاث مجلدات". هكذا بخطه، وهو خطأ، صوابه: "محمد بن محمود"، ترجمه السخاوي في الضوء اللامع ١٠/ ٤٣ ترجمة حسنة، فقال: "محمد بن محمود بن خليل الشمس الحلبي الحنفي والد محمود الآتي وابن أخت الشهاب أحمد بن أبي بكر بن صالح المرعشي الماضي ويُعرف بابن أجا، وهو لقب أبيه"، ثم ذكر سيرته وأنه ولد سنة ٨٢٠ هـ، وتوفي بحلب سنة ٨٨١ هـ، وسيأتي على الوجه عند الكلام على ترجمته عند ذكر كتاب "فتوح الشام" للواقدي. وينظر ما كتبه شيخنا العلامة مصطفى جواد في مجلة المجمع العلمي العراقي ٢/ ١١٠ - ١١٦. • ٤/ ٦٠٩ (١٠٤٠١) قال: "وسَوّد الإمام صلاح الدين عبد الله المهندس". ثم قال بعد قليل: "ولصلاح الدين عبد الله بن محمد المهندس، مات ٧٦٩". هكذا تكرر عليه، وهو واحد، هو عبد الله بن محمد بن إبراهيم بن غنائم بن المهندس، ترجمته في ذيل التقييد ٢/ ٥٣، والدرر الكامنة ٣/ ٦٢، والمنهل الصافي ٧/ ١١١ وغيرها. • ٤/ ٦١٠ (١٠٤١٠) قال: "رواة الشيعة: لابن أبي طي يحيى بن حَمِيدة الحلبي، مات ٦٣٠".
следующие страницы →