← Указатели

Указатели · id 259

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون - ط الفرقان

حاجي خليفة

Полный текст (5 412 стр.). Показаны 5216–5255 · переход к 5221.

стр. 5216

"الإشراف على مذاهب الأشراف"، له، وكتاب "الاقتصاد في الإجماع والخلاف"، فلا ندري ما علاقة هذا العنوان بما مَرّ، وقد تقدمت ترجمة ابن المنذر في (٣١٤). • ٥/ ٤٨٤ (١٣٢٤٧) قال: "كتاب الأدباء: للأمير عز الملك محمد بن عبد الله الحراني". هكذا سَمّى المؤلف، وهو خطأ، صوابه: محمد بن عبيد الله، كما تقدم في ترجمته (١٣٧٥). • ٥/ ٤٨٤ (١٣٢٤٨) ومن غرائب ما ذكر المؤلف وفاة أبي العلاء الحسن بن أحمد العطار الهمذاني سنة ٤٥٨ هـ، وهو غلط لا أدري من أين جاء به، فهذا العلم المشهور توفِّي سنة ٥٦٩ هـ، كما هو في جميع مصادر ترجمته المتقدمة في (١٢٠٠). • ٥/ ٤٨٥ (١٣٢٥٤) وذكر هنا أنَّ موفق الدين أسعد بن إلياس بن المطران الطبيب المشهور توفِّي سنة ٥٨٥ هـ، وهو تاريخ سبق أن ذكره في (٢٥٠٠)، وهو خطأ، صوابه: سنة ٥٨٧ هـ كما في مصادر ترجمته التي ذكرناها في (٢٥٠٠). • ٥/ ٤٨٧ (١٣٢٦٩) قال: "كتاب الأركان للمذاهب الأربعة: للشيخ عبد العزيز الديري الشاذلي، توفِّي سنة … ". هكذا نَسَب المؤلف "الديري"، وهو خطأ، صوابه: "الديريني"، وهو عبد العزيز بن أحمد بن سعيد، وقد بيّض المؤلف لوفاته لعدم معرفته بها، وتوفي المذكور سنة ٦٩٤ هـ كما تقدم في ترجمته (٢٠٠٤). • ٥/ ٤٨٨ (١٣٢٧٦) قال: "كتاب الاستخارة والاستشارة: لأبي عبد الله أحمد بن سليمان الزبيري الشافعي، توفِّي سنة ٣١٧".

стр. 5217

هكذا ذكر المؤلف بخطه، وهو خطأ، صوابه: "الزبير بن أحمد بن سليمان الزبيري المتقدمة ترجمته في (٤٦٣٤). • ٥/ ٤٨٩ (١٣٢٧٧) قال: "كتاب الاستقامة: للشيخ أبي الحُسين بن علي المؤدب". هكذا ذكر المؤلف بخطه، وهو خطأ، صوابه: "أبو الحسن علي بن أحمد بن علي الفالي"، ذكره الخطيب في تاريخه فقال (١٣/ ٢٤٠): "علي بن أحمد بن علي بن سلك، أبو الحسن المؤدب المعروف بالفالي، من أهل بلدة تسمى فالة قريبة من إيذج. أقام بالبصرة مدة طويلة … وقدم بغداد فاستوطنها وحدث بها، كتبتُ عنه شيئًا يسيرًا، وكان ثقة. مات في ليلة الجمعة الثامن من ذي القعدة سنة ثمان وأربعين وأربع مئة، ودفن في يوم الجمعة في مقبرة جامع المنصور". وذكره السمعاني في "الفالي" من الأنساب ١٠/ ١٤١، وابن ماكولا في الإكمال ٧/ ١٠٥، وابن الجوزي في المنتظم ٨/ ١٧٤، وياقوت في معجم الأدباء ٤/ ١٦٤٦، والذهبي في كتبه ومنها تاريخ الإسلام ٩/ ٧١١، والسير ١٨/ ٥٤. • ٥/ ٤٩١ (١٣٢٩٣) قال: "كتاب الأسماء والأحكام: لأبي القاسم أحمد بن عبد الله الله الدُّلجي، توفِّي سنة ٣١٩". هكذا بخطه، وهو غلط من أوله إلى آخره يدل على جهل بيّن، فقد انقلب عليه الاسم وتحرفت النسبة، فهو عبد الله بن أحمد بن محمود، أبو القاسم الكعبي البلخي رأس المعتزلة في زمانه وداعيتهم المتوفَّى سنة ٣١٩ هـ تحرفت نسبته "البلخي" إلى "الدلجي"، وترجمته في تاريخ الخطيب ١١/ ٢٥، وأنساب السمعاني في الكعبي ١١/ ١٢٢، والمنتظم ٦/ ٢٣٨، ومعجم الأدباء ٤/ ١٤٩١، والدر الثمين، ص ٦٣، ووفيات الأعيان ٣/ ٤٥، وتاريخ الإسلام ٧/ ٣٥٥، وسير أعلام النبلاء ١٤/ ٣١٣، والوافي بالوفيات ١٧/ ٢٥، والجواهر المضية ١/ ٢٧١، وطبقات المعتزلة للمرتضى ص ٨٨، وغيرها، والطريف أن المؤلف ذكره في سلم الوصول ٢/ ٢٠٣، على الوجه وذكر كتابه هذا.

стр. 5218

• ٥/ ٤٩٣ (١٣٣٠١) قال: كتاب الاسم الأعظم والنور الأقوم: ذكره البوني". وكان قال في حرف الألف (٩٥٧): "الاسم الأعظم والنور الأقوم: من كتب علم الحرف". هكذا تكرر عليه الكتاب من غير أن يدري ومثل هذا كثير الوقوع عند هذا المؤلف. • ٥/ ٤٩٣ (١٣٣٠٤) قال: "كتاب الاشتقاق: لأبي إسحاق إبراهيم بن محمد الزجاج النحوي، توفِّي سنة ٣١٠". هكذا بخطه، وقد أخطأ في الاسم وفي تاريخ الوفاة، فأما الاسم فهو: إبراهيم بن السري لا إبراهيم بن محمد، وأما تاريخ الوفاة فهو: سنة ٣١١ هـ وليس ٣١٠ هـ، كما بيناه مفصلا في ترجمته (١٧٣٤). • ٥/ ٤٩٧ (١٣٣٣١) وذكر أنَّ محمد بن الفضل البلخي توفِّي سنة ٣١٩ هـ، وهو ما جاء في بعض المصادر أيضًا، لكنه غلط، صوابه: سنة ٣١٧ هـ، وقد غلط الإمام الذهبي من قال بوفاته سنة ٣١٩ هـ، كما بيناه في ترجمته المتقدمة في (١١٦٣٣). • ٥/ ٤٩٨ (١٣٣٣٣) قال: "كتاب الاعتقاد: المروي عن الإمام أبي عبد الله أحمد بن حنبل، إملاء: الشيخ أبي الفضل عبد الواحد بن عبد العزيز بن حرب التميمي الحنبلي، مات ٤١٠". هكذا بخطه "بن حرب"، وهو خطأ، وتحريف جاء من قراءته الفاسدة للحارث، حيث أن القدماء يكتبونه من غير ألف (الحرث) فقرأها الحرب، ولما كان تركيا لا يستعمل ال التعريف حولها إلى "حرب"، وترجمته في تاريخ الخطيب ١٢/ ٢٦٥، وطبقات الفقهاء، ص ١٧٤، وطبقات الحنابلة ٢/ ١٧٩، وتاريخ الإسلام ٩/ ١٥٢، وسير أعلام النبلاء ١٧/ ٢٧٣، وغيرها.

стр. 5219

• ٥/ ٤٩٨ (١٣٣٣٥) وقال بعد ذكره كتاب الاعتقاد للبيهقي: "وانتقاه الإمام برهان الدين إبراهيم بن عمر البقاعي، لما قرأه على ابن حجر وسَمّاه: خير الزاد من كتاب الاعتقاد، فرغ عنه في ذي القعدة سنة ٨١٦". هكذا ذكر تاريخ تأليف المنتقى بخطه، وهو غلط محض، لا بد أنه تحرف عن رقم آخر، فإنّ برهان الدين البقاعي ولد سنة ٨٠٩ هـ وتوفِّي سنة ٨٨٥ هـ، كما تقدم في مصادر ترجمته المتقدمة في (٨٥٧) فكيف ينتهي منه سنة ٨١٦!؟ • ٥/ ٥٠١ (١٣٣٥٠) قال: "كتاب الأفعال: في رواة الحديث، لابن طريف. ذكره البقاعي في حاشية شرح الألفية". هكذا جاء بخطه: "في رواة الحديث"، وهو غلط محض، إذ لا علاقة لهذا الكتاب برواة الحديث من قريب أو بعيد، وإنما أتى ذلك من قراءته الفاسدة لما في "النكت الوفية" للبقاعي الذي قال (١٩٥٢): وقال ابن طريف في كتاب الأفعال: روى الحديث والشِّعرَ رواية حفظه ونقله"، فالكتاب في اللغة. وقال محقق "النكت الوفية": "وهو كتاب هَذَّبَ فيه كتاب الأفعال لابن القوطية. انظر كشف الظنون ٢/ ١٣٩٤. قلنا: نظرنا في كشف الظنون المطبوع فلم نجد هذا الذي ذكره المحقق، وإنما الذي قاله هو القفطي في إنباه الرواة (٢/ ٢٠٨) قال: عبد الملك بن طريف اللغوي الأندلسي، من طريف اللغوي الأندلسي، من أهل قرطبة، يُكنى أبا مروان أخذ عن أبي بكر ابن القوطية وغيره. وله كتاب حسن في الأفعال، وهو كثير بأيدي الناس، هذَّب فيه أفعال أبي بكر بن القوطية شيخه، وتوفي نحو الأربع مئة، وترجمة ابن طريف هذا في الصلة البشكوالية ١/ ٤٥٣، والوافي بالوفيات ١٩/ ١٧٠، وبغية الوعاة ٢/ ١١١، وغيرها. • ٢٥/ ٥٠٢ (١٣٣٥٦) و (١٣٣٥٧) قال: "كتاب الاقتداء: لمحمد بن علي المعروف بابن عبدك، توفِّي سنة ٣٤٧".

стр. 5220

ثم قال (١٣٣٥٧): "وأبي محمد … بن عدي المصري". قلنا: أما محمد بن علي المعروف بابن عبدك فهو الجرجاني المتقدمة ترجمته في (٥١١٠) والمتوفى بعد سنة ٣٦٠ هـ، ونسبة هذا الكتاب إليه خطأ، إنما هو للذي بعده خلط المؤلف بينه وبين الذي بعده، ونقل كل ذلك من الجواهر المضية، فالجرجاني مترجم فيها ٢/ ٩٤ ولم ينسب إليه هذا الكتاب، ولا شرح الجامع الصغير الذي تقدم في الرقم (٥١١٠) كما بيناه هناك، خلط المؤلف بين الجرجاني وبين أبي محمد بن عبدك فجعلهما هنا مؤلفين لكتاب واحد، وهو غلط محض، قال القرشي في ترجمة أبي محمد بن عبدك من الجواهر ٢/ ٢٦٥: "أبو محمد بن عبدك، وقيل ابن عدي البصري من أصحاب الكرخي شرح الجامعين، وله كتاب الاقتداء بعلي وعبد الله وخرج إلى البصرة ودرس بها ومات سنة سبع وأربعين وثلاث مئة، وكذا ذكره أبو إسحاق الشيرازي في الطبقات (ص ١٤٣) … إلخ". وقوله في النص: "المصري" غلط أيضًا، صوابه: "البصري"، وقال الذهبي في تاريخ الإسلام ٧/ ٨٥٩: "أبو محمد بن عبدك البصري الحنفي، إمام كبير صنف شرح الجامعين وغير ذلك، ودرّس وأقرأ المذهب". • ٥/ ٥٠٤ (١٣٣٦٤) وذكر المؤلف هنا أنَّ تقي الدين المقريزي أحمد بن علي، توفِّي سنة ٨٥٤ هـ، وهو خطأ تكرر عنده، صوابه: سنة ٨٤٥ هـ كما هو مشهور مذكور في مصادر ترجمته المتقدمة في (٥٣). • ٥/ ٥٠٤ (١٣٣٦٥) قال: "كتاب آلات الأظلال: لأبي إسحاق إبراهيم بن سنان الجرجاني الصابئي". هكذا نسبه بخطه جرجانيًا، وهو خطأ، صوابه: "الحراني" وهو إبراهيم بن سنان بن ثابت بن قرة، المتوفَّى سنة ٣٣٥ هـ ترجمته في: الفهرست ٢/ ٢٣٠،

стр. 5221

وأخبار الحكماء، ص ٥٠، وعيون الأنباء ص ٣٠٧، وذكره الذهبي في تاريخه ٨/ ٢١١ ضمن ترجمة أخيه ثابت. • ٥/ ٥٠٦ (١٣٣٧٨) وذكر المؤلفين في الألقاب فقال: وأبي الفضل علي بن الحسن الهمذاني المتوفَّى سنة … . هكذا بخطه "الحسن"، وهو خطأ، صوابه: "الحُسين"، فهو أبو الفضل علي بن الحسين بن أحمد الهمذاني الفلكي المحدث المؤلف المشهور المتوفَّى سنة ٤٢٧ هـ، ترجمته في: تاريخ الإسلام ٩/ ٤٢٦، وشذرات الذهب ٥/ ٤٨، وذكره البغدادي في هدية العارفين /١/ ٦٨٨ وذكر أنه توفِّي سنة ٤٤٧ وهو تحريف. وذكر كتابه "الألقاب هذا ابن عساكر في تاريخ دمشق ٧٢/ ٣٣٤ ونقل منه. • ٥/ ٥٠٧ (١٣٣٨٩) وذكر المؤلفين في الإلهيات وقال: "وواسطات الكندي". قلنا: لم نقف على مثل هذا، والمحفوظ "أسطات الكندي" كما في إخبار الحكماء بأخبار العلماء، ص ٣٨. • ٥/ ٥٠٨ (١٣٣٩٤) قال: "كتاب الإمارة: لأبي عبد الله أحمد بن سليمان الزبيري الشافعي، توفِّي سنة ٣١٧". هكذا ذكر اسمه، وهكذا ذكره بعض المصنفين فأخطأ، إذ صوابه: الزبير بن أحمد بن سليمان الزبيري المتقدمة ترجمته في (٤٦٣٤). • ٥/ ٥٠٨ (١٣٣٩٦) وذكر أنَّ أبا الحسين محمد بن علي البصري المتكلم المعتزلي توفِّي سنة ٤٦٣ هـ، وهو خطأ، صوابه: ٤٣٦، انقلب عليه رقم تاريخ وفاته، وتقدمت ترجمته في (١١٩٠).

стр. 5222

• ٥/ ٥١١ (١٣٤٠٨) قال: "كتاب الأنواء: لأبي فيد مؤرِّج بن عمر النحوي البصري، توفِّي سنة … ". هكذا جاء اسمه بخطه "مؤرج بن عمر"، وهو خطأ انتقل إليه من بغية الوعاة ٢/ ٣٠٥، صوابه: "مؤرج بن عمرو" كما تقدم في ترجمته (١٨٨٦)، وبيض لوفاته لعدم معرفته بها حال الكتابة، وتوفي مؤرج سنة ١٩٥ هـ على الأصح كما في مصادر ترجمته. • ٥/ ٥١١ (١٣٤١٣) قال وهو يذكر المؤلفين في الأنواء: "وأبي إسحاق إبراهيم بن محمد الزجاج النحوي، توفِّي سنة ٣١٠". هكذا ذكر تاريخ وفاته وهو خطأ، صوابه: سنة ٣١١ هـ، كما تقدم في ترجمته (١٧٣٤). • ٥/ ٥١٣ (١٣٤٢٣) وذكر هنا أنَّ الحسين بن محمد الخالع توفي بعد سنة ٣٨٠ هـ، وهو تقدير غير جيد، فإنه توفِّي سنة ٤٢٢ هـ، كما تقدم في ترجمته (١٧٨٣). • ٥/ ٥١٤ (١٣٤٢٦) قال: "كتاب أهوال القبور: للشيخ زين الدين بن رجب الحنبلي"، وكان قال في حرف الألف (٢١٠٦): "أهوال القبور: لزين الدين أبي الفرج عبد الرحمن بن رجب الحنبلي المتوفَّى سنة … ". هكذا تكرر عليه الكتاب من غير أن يدري، وتقدمت ترجمة ابن رجب الحنبلي في (٦٠٨). • ٥/ ٥١٥ (١٣٤٣٧) وذكر هنا أنَّ الشيخ الشهير محيي الدين محمد بن علي المعروف بابن عربي توفِّي سنة ٦١٨ هـ، وهو غلط ظاهر، صوابه: سنة ٦٣٨ هـ كما في جميع مصادر ترجمته المتقدمة في (٩٨).

стр. 5223

• ٥/ ٥١٦ (١٣٤٤٢) قال: "كتاب البدع للشيخ شمس الدين محمد البلاطنسي الشامي توفي سنة … ". هكذا بخطه، وهو خطأ في اسم المؤلف وعدم معرفة بتاريخ وفاته، فهو: تقي الدين محمد بن محمد بن عبد الله البلاطنسي المتوفَّى سنة ٩٣٦ هـ كما تقدم في ترجمته (٣٣٦٨). • ٥/ ٥١٧ (١٣٤٤٤) قال: "كتاب البديع: في علوم الشعر، لأسامة بن منقذ … ذكر فيه أنه جمع ما تفرق في كتب العلماء في نقد الشعر، وذِكْر محاسنه وعيوبه .... ". وكان قال في حرف الباء (٢٤٢٤): "بديع ابن منقذ". وهكذا تكرر عليه من غير أن يدري، مع أنَّ حرف الباء من المبيضة وقد اقتصر فيه على ما ترى، وفي المسودة تفصيل، كما ذكرنا. • ٥/ ٥١٨ (١٣٤٥٨) ومثل ذلك قوله هنا: "كتاب بغداد لأحمد بن أبي طاهر". وكان قد قال في حرف التاء (٢٩٠٢) أنّه أول من صنف تاريخ بغداد. • ٥/ ٥١٩ (١٣٤٦٥) قال: "كتاب البيان: لأبي موسى سليمان بن محمد الخالعي النحوي، توفي سنة … ". هكذا بخطه، ولا نعرف نحويًا أو غير نحوي يسمى بهذا الاسم وينسب هكذا، والظاهر أنها تحريف عن "الحامض"، فهو المقصود. أما كتاب "البيان" هذا فالظاهر أنه تحريف لكتابه "النبات"، ولعل مما يؤيد ما ذهبت إليه أن المؤلف لم يذكر كتاب النبات للحامض مع وجوده في بغية الوعاة للسيوطي، وهو معتمده الرئيس، ومثل هذا التحريف لا يستبعد عن المؤلف، والله أعلم. وقد تقدمت ترجمة أبي موسى سليمان بن محمد الحامض المتوفَّى سنة ٣٠٥ هـ، في الرقم (٦٤٠٦).

стр. 5224

• ٥/ ٥٢٢ (١٣٤٨٢) ذكر المؤلف هنا "كتاب الترغيب" للأصبهاني، هكذا بخطه، وقد تقدم في حرف التاء بعنوان "الترغيب" والترهيب للشيخ الإمام قوام السنة أبي القاسم إسماعيل بن محمد الأصفهاني المتوفَّى سنة خمس وثلاثين وخمس مئة (٣٧٧٩) نقل ذلك من الترغيب والترهيب للمنذري فتكرر عليه الكتاب من غير أن يدري، وقد تقدمت ترجمة قوام السنة في (١٣٠١). • ٥/ ٥٢٣ (١٣٤٨٨) قال: "كتاب تسطيح الكرة لإبراهيم بن حبيب الفزاري، توفِّي سنة … ". هكذا ذكر اسم المؤلف وأخطأ فيه، فهو: محمد بن إبراهيم بن حبيب الفزاري المتقدمة ترجمته في (٩٠٤٤). • ٥/ ٥٢٣ (١٣٤٩٤) قال: "كتاب التشبيه: لابن عون الكاتب المتوفَّى سنة … ". هكذا ذكر المؤلف بخطه، وهو خطأ، صوابه: "ابن أبي عون"، وهو إبراهيم بن أحمد بن هلال الأنباري، قال ياقوت في معجم الأدباء ١/ ١٠٦: إبراهيم بن محمد بن أحمد بن أبي عون بن هلال أبي النجم الكاتب، أبو إسحاق صاحب كتاب التشبيهات، وكان من أصحاب أبي جعفر محمد بن علي الشلمغاني المعروف بابن أبي العزاقر وأحد ثقاته، وممن كان يغلو في أمره ويدعي أنه إلهه … فقتل هو (الشلمغاني) وإبراهيم بن محمد بن أحمد بن أبي النجم المعروف بابن أبي عون صاحبه ضربًا بالسوط، ثم ضربت أعناقهما وصلبا، ثم أحرقت جئتهما، وذلك يوم الثلاثاء لليلة خلت من ذي القعدة سنة اثنتين وعشرين وثلاث مئة، نقل ذلك من تاريخ ثابت بن سنان. وكذا ذكره ابن النجار في تاريخه المجدد لمدينة السلام، كما نقله ابن خلكان في وفياته ٢/ ١٥٦، وكتابه طبع بتحقيق محمد عبد المعيد خان كيمبرج ١٩٥٠ م). وقد تكرر الكتاب ومؤلفه على حاجي خليفة بعد قليل فقد قال في (١٣٤٩٦): "ولأبي إسحاق إبراهيم بن أحمد الأنباري الكاتب، مات ٣١٢". ولم يدرك أن

стр. 5225

الشخص الذي سماه ابن عون، وهو ابن أبي عون، هو أبو إسحاق إبراهيم بن أحمد الأنباري الكاتب. وقد بيّض لوفاته هناك وذكر هنا وفاته سنة ٣١٢ هـ، وهو غلط محض، صوابه سنة ٣٢٢ هـ كما أجمع عليه مترجموه إذ قتل بسيف الشرع في هذه السنة، كما ذكرنا قبل قليل، فنسأل الله الستر على هذه البلايا! • ٥/ ٥٢٧ (١٣٥١٥) وذكر هنا أنَّ أبا المجد إسماعيل بن باطيش توفِّي سنة ٦٥٠ هـ، وهو خطأ، صوابه: سنة ٦٥٥ هـ كما في مصادر ترجمته المتقدمة في (٣١٢٢). • ٥/ ٥٢٩ (١٣٥٣٢) وذكر أنَّ يعقوب بن إسحاق السكيت مات سنة ٢٤٦ هـ، وهو خطأ، صوابه: سنة ٢٤٤ هـ كما في مصادر ترجمته المتقدمة في (١١٢٨) ومنها كتابه الأثير "بغية الوعاة" ٢/ ٣٤٩. • ٥/ ٥٣٠ (١٣٥٣٦) قال: "كتاب التيجان، لابن هشام". وكان قد قال قبل ذلك في حرف التاء (٤٨٢٩): "التيجان: لابن هشام صاحب السير". فتكرر عليه الكتاب كما ترى مع أنَّ حرف التاء في المبيضة، وهو عبد الملك بن هشام الحميري المتوفَّى سنة ٢١٨ هـ والمتقدمة ترجمته في (١٨٧٩). • ٥/ ٥٣١ (١٣٥٤٥) قال: "كتاب الجبال والأمكنة والمياه: للشيخ أبي القاسم محمود بن عمر الزمخشري. مختصر مرتب على الحروف". وكان قال قبل ذلك في حرف الألف في المؤلفات المبتدئة بـ "كتاب" (١٣٤٠٣): "كتاب الأمكنة والجبال والمياه: لأبي القاسم محمود بن عمر الزمخشري، توفِّي سنة ٥٣٨"، فكأنه ظنه كتابًا آخر من مؤلفات الزمخشري، والكتاب هو هو، تكرر عليه من غير أن يدري بسبب تغير العنوان، وتقدمت ترجمة الزمخشري في (٧٨٣).

стр. 5226

• ٥/ ٥٣٢ (١٣٥٤٨) قال: "ولأبي العباس أحمد بن محمد الطبيب السرخسي، توفِّي سنة ٢٨٦". هكذا كتب "الطبيب" بخطه، وإنما هو "الطيب"، كما تقدم في ترجمته (٥٠٠). • ٥/ ٥٣٧ (١٣٥٧٦) قال: "كتاب الجمع والفرق السراج الدين يونس بن عبد المجيد الأسدي (كذا)، توفِّي سنة ٧٢٥". وكان قال قبل هذا في حرف الجيم (٥٥٣٠): الجمع والفرق للإمام أبي محمد عبد الله بن يوسف الجويني … (٥٥٣١) ولسراج الدين يونس بن عبد المجيد الأرميني (كذا)، المتوفَّى سنة خمس وعشرين وسبع مئة". هكذا تكرر عليه الكتاب من غير أن يشعر بهذا التكرار، وسبب ذلك النقل العشوائي من غير معرفة ولا دربة، فقد نسبه في (١٣٥٧٦) أسديًا، ثم كان قد نسبه قبل ذلك أرمنيا، وكلاهما خطأ، صوابه: "الأرمنتي"، كما بيناه في ترجمته المتقدمة في (٥٥٣١). • ٥/ ٥٤٠ (١٣٥٩٦) وذكر أن هلال بن يحيى بن مسلم البصري المعروف بهلال الرأي توفِّي سنة ٢٤٩ هـ، وهو خطأ، صوابه: سنة ٢٤٥ هـ كما هو معروف في مصادر ترجمته المتقدمة في (١٧٣). • ٥/ ٥٤٧ (١٣٦٤٧) قال: "كتاب الحناثا: لابن أبي العقار عبد الله بن محمد القاضي، توفِّي سنة … ". هكذا بخط المؤلف، وقد تقرأ: "العقائد"، وكتبها البغدادي في إيضاح المكنون "العقار" أيضًا فقال: كتاب الخبايا (كذا) تأليف عبد الله بن محمد بن أبي العقار المعتزلي قاضي أهواز المتوفَّى سنة ٤٠٩ تسع وأربع مئة" (٤/ ٢٩١)، وكذا قال في هدية العارفين ١/ ٤٤٩، وكله تحريف صوابه: "ابن أبي عَلّان"، كما في وفيات سنة ٤٠٩ هـ من الكامل لابن الأثير حيث قال: "وتوفي أيضًا أبو أحمد عبد الله بن محمد بن أبي علان قاضي الأهواز ومولده سنة إحدى وعشرين وثلاث مئة، وله تصانيف حسنة، وكان معتزليًّا" (٩/ ٣١١)، وقال ابن الجوزي

стр. 5227

في وفيات سنة ٤٠٩ من المنتظم ٧/ ٢٩٠: "عبد الله بن محمد بن أبي عَلّان، أبو أحمد قاضي الأهواز. مولده سنة إحدى وعشرين وثلاث مئة، وله مصنفات كثيرة من جملتها معجزات النبي ﷺ … وهو من شيوخ المعتزلة … وتوفي في ذي الحجة من هذه السنة عن تسع وثمانين سنة"، وترجمه سبطه بمثل هذا في مرآة الزمان ١٨/ ٢٦٩. • ٥/ ٥٥٢ (١٣٦٨٠) وقال المؤلف وهو يذكر المؤلفين في "الخراج": "ولنصر بن موسى الرازي الحنفي". هكذا جاء اسم المؤلف بخطه، وهو خطأ انقلب عليه الاسم، فهو أبو سهل موسى بن نصر الضرير البغدادي المعروف بالحنفي من أصحاب محمد بن الحسن الشيباني، ترجمته في الجواهر المضية،٢/ ١٨٨، وسلم الوصول ٣/ ٣٥٩، وهدية العارفين ٢/ ٤٧٧. • ٥/ ٥٥٧ (١٣٧١٥) قال في المؤلفين كتابًا في الدعوات: "والطبراني، توفي … ". قلنا: هو سليمان بن أحمد بن أيوب اللخمي المتوفَّى سنة ٣٦٠ هـ والمتقدمة ترجمته في (٢٠٧٠)، وقد بيّض المؤلف لوفاته لعدم معرفته بها وكان قد ذكر المؤلفين في "الدعاء"، فذكر من بينهم (١٣٧٠٦): "كتاب الدعاء: للإمام الطبراني، من كتب الأحاديث". هكذا ظن أنَّ الطبراني ألف كتابين أحدهما "الدعاء"، والثاني "الدعوات"، وهو ظن فاسد، فإن الكتاب واحد هو "الدعاء" وهو كتاب مشهور مطبوع منتشر بين أهل العلم، ولا وجود لكتاب له اسمه "الدعوات". ومثل ذلك قوله في الكتب المؤلفة في "الدعوات" (١٣٧١٨): "وللحسين المحاملي"، وكان قال في الكتب المؤلفة في الدعاء (١٣٧١٢): "وللإمام المحاملي"، وهو أبو عبد الله الحسين بن إسماعيل المحاملي البغدادي المتوفَّى سنة ٣٣٠ هـ والمتقدمة ترجمته في (٥٤١٨)، وكتابه "الدعاء" ذكره الحافظ ابن حجر في المجمع المؤسس في عدة مواضع منها ١/ ٢٥٢ و ٢/ ٣٤٢، ٣٧٠، ٥٣٦. فهو كتاب واحد توهم فيه المؤلف فظنه كتابين!

стр. 5228

• ٥/ ٥٥٧ (١٣٧١٩) ذكر المؤلف المؤلفين كتبًا في "الدعوات" وقال: "وأبي داود، ذكره ابن حجر في التهذيب". وهذا الذي ذكره المؤلف خطأ كله جاء من فهمه المعوّج الفاسد للذي قاله الحافظ ابن حجر في التهذيب ٨/ ١٥٠، ذلك أنَّ الإمام المزي نقل في تهذيب الكمال ٣٩٠٢٢ في ترجمة عمير بن هانئ العنسي عن أبي داود قوله: "كان يُسَبِّح في كل يوم مئة ألف تسبيحة"، فذكر الحافظ ابن حجر في زياداته على التهذيب قوله: وكلام أبي داود الذي ذكره المزي قد أسند الترمذي بزيادة في كتاب الدعوات من جامعه فقال: حدثنا علي بن حجر، قال: حدثنا مسلمة بن عمرو قال: كان عمير بن هانئ يصلي كل يوم ألف سجدة ويسبّح مئة ألف تسبيحة". وهذا الذي ذكره الحافظ ابن حجر هو في كتاب الدعوات (أو أبواب الدعوات) من جامعه برقم (٣٤١٥) (بتحقيقنا)، فظن المؤلف أنَّ "الدعوات" كتاب لأبي داود، ولا ندري كيف فهم من نص الحافظ ابن حجر هذا الفهم المعوج!؟ • ٥/ ٥٥٨ (١٣٧٢١) قال: "كتاب الدعوات النبوية: لأبي سعد عبد الكريم بن محمد السمعاني توفِّي سنة ٥٦٢". وكان قال قبل ذلك في حرف الدال (٦٧٣١): "الدعوات النبوية: للإمام أبي سعد عبد الكريم بن محمد السمعاني المروزي الشافعي، مات ٥٦٢ [وله] (٦٧٣٢) في الدعوات كتاب آخر". هكذا تكرر عليه الكتاب من غير أن يدري فأعاده هنا في حرف الكاف. • ٥/ ٥٥٨ (١٣٧٢٤) قال: "كتاب الدلائل … ولثابت السَّرَقُسطي". وكان قال في حرف الدال (٦٧٦٧): "الدلائل في الحديث: لأبي محمد قاسم بن ثابت السرقسطي، توفِّي سنة ٣٠٢".

стр. 5229

قلنا: لم يدرك المؤلف أن هذا الكتاب واحد، اختلف الناس في نسبته بين الأب والابن وهو في غريب الحديث، وقد توفي الابن قاسم سنة ٣٠٢ هـ قبل أبيه ثابت الذي بقي إلى سنة ٣١٣ هـ (وقيل: ٣١٤ هـ) وذكر أن مؤلف الكتاب هو الابن لكن لما مات ولم يكمله أكمله الأب، قال ابن الفرضي في ترجمة الابن قاسم: "وألف قاسم كتابًا في شرح الحديث وسماه كتاب "الدلائل" بلغ فيه الغاية من الإتقان ومات قبل إكماله، فأكمله أبوه ثابت بعده". وقال الإمام المجاهد أبو الربيع بن سالم: ومن تأليف بلادنا كتاب "الدلائل" في الغريب مما لم يذكره أبو عُبيد ولا ابن قتيبة لقاسم بن ثابت السرقسطي، احتفل في تأليفه، ومات قبل إكماله، فأكمله أبوه، وكان سماعهما واحدًا، ورحلتهما واحدة، سمعته من ابن حُبيش … " (سير أعلام النبلاء ١٤/ ٥٦٣). • ٥/ ٥٥٨ (١٣٧٢٦) قال: "كتاب الدواهي: لمحمد بن حَسَن الصولي، توفِّي سنة … ". هكذا نسبه بخطه، وهو خطأ، صوابه: ابه: "الأحول"، وهو محمد بن الحسن بن دينار قال النديم في الفهرست ١/ ٢٤١: "من العلماء باللغة والشعر، وكان وراق حسين بن إسحاق في منقولاته علوم الأوائل، وكان ناسخًا، وله من الكتب: كتاب الدواهي … ". وتوفي فيما ذكره الذهبي في تاريخ الإسلام ٦/ ٨٠٠ سنة ٢٨٠ هـ، وله ترجمة في طبقات الزبيدي، ص ٢٠٨، وتاريخ الخطيب ٢/ ٥٧٨، والأنساب الأدباء ٦/ ٢٤٨٨، وإنباه الرواة ٣/ ٩١، وتاريخ للسمعاني ١/ ١٢٨، ومعجم الإسلام ٦/ ٨٠٠، والوافي ٢/ ٣٤٢، وبغية الوعاة ١/ ٨١ وغيرها. • ٥/ ٥٥٩ (١٣٧٣٤) قال: "كتاب ديسقوريدوس الحكيم: صَوَّرَ فيه الحشائش بالتصوير الرومي، وكان مكتوبًا بالقلم الإغريقي الذي هو اليوناني القديم … ". وكان قبل هذا قد قال (١٣٦٢٣): "كتاب الحشائش والنباتات: لديسقوريدوس، داوم أربعين سنة على معرفة منافعها حتى وقف على منافع البزور والحبوب والقشور واللبوب وصنف وأخبر به تلامذته".

стр. 5230

هكذا ظنهما كتابين مختلفين، وهما واحد، تكرر عليه ولم يدرك ذلك، وقد تقدمت ترجمة المؤلف في (١٣٢٥٥). • ٥/ ٥٦٠ (١٣٧٣٦) قال: "كتاب الذبح: لأبي عبد الرحمن محمد بن عبد الله الأموي، توفِّي سنة … ". هكذا ذكر اسمه، وهو خطأ، صوابه: "محمد بن عُبيد الله"، وكذا بيض لوفاته لعدم معرفته بها حال الكتابة، وتوفِّي سنة ٢٢٨ هـ كما تقدم في ترجمته (٦٢٠٣). • ٥/ ٥٦٥ (١٣٧٦٥) قال: "كتاب رواية الآباء عن الأبناء". هكذا ذكره من غير أن يذكر مؤلفه، وكان قد قال في حرف الراء (٨٧٦٥): "رواية الآباء عن الأبناء: لأبي بكر أحمد بن علي المعروف بالخطيب البغدادي، توفِّي سنة … ". هكذا تكرر عليه الكتاب من غير أن يدري، وسبب ذلك أنه ينقل من غير معرفة، بدليل أنه لم يعرف وفاة واحد مشهور مثل الخطيب البغدادي المتوفَّى سنة ٤٦٣ هـ والذي ذكرت له عشرات الكتب. • ٥/ ٥٦٧ (١٣٧٧٩) قال: "كتاب الفرائض: لأبي سَهْل الزَّجاجي النحوي، توفِّي سنة … ". هكذا بخط المؤلف، وهو وهم منه وتخليط غريب، فأبو سهل الزجاجي لم يكن نحويًا، وإنما كان فقيهًا معروفًا، ذكره أبو إسحاق الشيرازي في طبقات الفقهاء، ص ١٤٤، فقال: "أبو سهل الزجاجي صاحب كتاب الرياضة، درس عن أبي الحسن ورجع إلى نيسابور فمات بها، ودرس عليه أبو بكر الرازي". وترجمه عبد القادر القرشي في الجواهر المضية ٢/ ٢٥٤ فقال: "أبو سهل الزجاجي صاحب كتاب الرياض، درس على أبي الحسن الكرخي ورجع إلى نيسابور فمات بها، درس عليه أبو بكر الرازي وتفقه به فقهاء نيسابور من أصحاب الإمام قال الصيمري: سمعت الصاحب أبا القاسم إسماعيل بن عباد يقول: كان أبو سهل الزجاجي إذا دخل مجالس النظر تتغير وجوه المخالفين لقوة نفسه وحسن جدله. وذكر شمس الأئمة في مبسوطه الغزالي وأبا سهل الفرضي سمعت بعض مشايخنا

стр. 5231

يقول: "هو أبو سهل الزجاجي تارة يذكره بالغزالي وتارة بالفرضي وتارة بالزجاجي وأما نسبته إلى الزجاجي فذكر السمعاني الزُّجاجي بضم الزاي، والزَّجاجي بفتح الزاي، وذكر النسبة الأولى إلى عمل الزجاج، والثانية اشتهر بها أبو إسحاق النحوي، ولا أدري أبو سهل من أي النسبتين غير أني رأيتُ في نسخة عتيقة من الطبقات لأبي إسحاق الشيرازي مضبوطًا بضم الزاي". • ٥/ ٥٦٨ (١٣٧٨٥) قال: "كتاب الزاهر: لأبي بكر محمد بن قاسم بن الأنباري النحوي، توفي سنة ٣٢٨". وكان قال قبل هذا في حرف الزاي (٨٨٦٩): "الزاهر: في معاني الكلام الذي يستعمله الناس، لأبي بكر محمد بن أبي محمد القاسم الأنباري النحوي، مات ٣٢٨ … ". هكذا تكرر عليه من غير أن يدري، وذلك بسبب النقل من مصادر متنوعة من غير معرفة. • ٥/ ٥٧٠ (١٣٧٩٥) قال: "الإمام محمد بن أحمد الشعبي، توفِّي سنة … ". هكذا نسبه بخطه "الشعبي"، وهو خطأ، صوابه: "الشُّعَيْبي"، وهكذا بيض لوفاته لعدم معرفته بها، وهو أحمد محمد بن أحمد بن شعيب الشعيبي النيسابوري من شروخ أبي عبد الله الحاكم النيسابوري المتوفَّى سنة ٤٠٥ هـ، قال الحاكم: جمع كتابًا في الزهد في نيف وأربعين جزءًا". وذكره السمعاني في "الشعيبي" من الأنساب ٨/ ١١١ - ١١٢: "بضم الشين المعجمة وفتح العين المهملة وسكون الياء المثناة من تحتها بعدها باء منقوطة من تحتها بواحدة هذه النسبة إلى الجد وهو شعيب"، ثم قال: وأبو أحمد محمد بن أحمد بن شعيب بن هارون بن موسى الفقيه الحنفي الشعيبي العدل من أهل نيسابور، وكان أمين التجار والمعدلين … وتوفي في شهر ربيع الآخر سنة سبع وخمسين وثلاث مئة، وهو ابن اثنتين وثمانين سنة". وله ترجمة في إكمال الإكمال لابن نقطة ٣/ ٥٢٨، وتاريخ الإسلام ٨/ ١١٩، والجواهر المضية ٢/ ١٣ وغيرها.

стр. 5232

• ٥/ ٥٧٨ (١٣٨٥٢) وذكر هنا على عادته أن عز الملك المُسَبِّحي الحراني هو محمد بن عبد الله، وهو خطأ، صوابه: "محمد بن عبيد الله" كما بيناه غير مرة، وكما تقدم في ترجمته (١٣٧٥). • ٥/ ٥٧٩ (١٣٨٦٣) وذكر أنَّ سيبويه، عمرو بن عثمان، توفي في حدود سنة ٢٦١ هـ، وهو تاريخ غريب لا أدري من أين جاء به، فالمحفوظ أنه توفي قبل ذلك بكثير، قيل سنة ١٨٠ هـ. وقيل سنة ١٩٤ هـ كما في تاريخ الخطيب ١٤/ ١٠٤، وسنة ١٨٠ هو قول المرزباني كما نص عليه ياقوت في معجم الأدباء ٥/ ٢١٢٣. • ٥/ ٥٨١ (١٣٨٧٠) وذكر أنَّ إبراهيم بن سفيان الزيادي توفِّي سنة ٣٤٩ هـ، وهو خطأ ظاهر، صوابه: سنة ٢٤٩ هـ، كما تقدم في مصادر ترجمته (١٧٧٩). • ٥/ ٥٨٢ (١٣٨٨٣) قال: "أبو الحسين عبيد الله بن أحمد الأموي، توفِّي سنة ٦٨٨". هكذا ذكره بخطه، وهو محرَّف، صوابه: "عبد الله بن أحمد بن عبيد الله الإشبيلي الأموي المعروف بابن أبي الربيع المتقدمة ترجمته في (٢٢٢٢). • ٥/ ٥٨٢ (١٣٨٨٤) قال وهو يذكر شروح كتاب سيبويه: "وقاسم بن علي أبو الفضل البطليوسي، توفي بعد سنة ٦٣٠، يقال: إنّه أحسنُ شروحه، رَدَّ فيه على الشلوييني بأقبح الرد". ثم قال بعده (١٣٨٨٥): "وشرح الصفار، توفِّي سنة … ثم قال (١٣٨٨٦): "أخذه أثير الدين أبو حيان محمد بن يوسف الأندلسي ولخصه وسماه: الإسفار الملخَّص من شرح سيبويه للصفار". قلنا: ولم يدرك المؤلف أنَّ الصفار هو نفسه قاسم بن علي البطليوسي، فظنه آخر وقال هذه القالة، نسأل الله الستر والعافية!

стр. 5233

• ٥/ ٥٨٣ (١٣٨٩٠) ثم عاد ليذكر هنا أنَّ أبا البقاء عبد الله بن الحسين العكبري توفِّي سنة ٦١٠ هـ، وهو غلط محض ذكرنا غير مرة أنَّ صوابه: سنة ٦١٦ هـ كما هو مشهور مذكور في جميع مصادر ترجمته في (٨٤٧). • ٥/ ٥٨٣ (١٣٨٩٤) ثم قال: "وابن الضائع علي بن محمد الكناني … وتوفِّي سنة ٦٨٠". هكذا نسبه كنانيًا، وهو "كُتامي" تقدمت ترجمته في (٢٢٣٥). • ٥/ ٥٨٤ (١٣٩١٠) وذكر أن أبا بكر محمد بن حسن الزُّبيدي توفِّي سنة ٣٨٠ هـ، وهو خطأ، صوابه: سنة ٣٧٩ هـ كما في مصادر ترجمته المتقدمة في (٢٦). • ٥/ ٥٨٤ (١٣٩٠٣) وذكر هنا أنَّ أبا إسحاق إبراهيم بن السري الزجاج توفِّي سنة ٣١٠ هـ، وأعاد ذلك في (١٤٠٤٧)، والمحفوظ أنه توفِّي سنة ٣١١ هـ كما تقدم في ترجمته (١٧٣٤). • ٥/ ٥٨٦ (١٣٩١٦) قال: "كتاب الشجن والسكن في أخبار أهل الهوى، للأمير المختار محمد بن عبد الله المُسَبِّحي الحراني، توفِّي سنة … ". هكذا جاء اسمه بخطه، وكذا بيَّض لوفاته لعدم معرفته بها حال الكتابة، وكذا كرره في (١٤٠١١) و (١٤١١٧)، وأما اسمه فهو "محمد بن عُبيد الله"، وأما وفاته فكانت في سنة ٤٢٠ هـ كما تقدم في ترجمته (١٣٧٥). • ٥/ ٥٨٧ (١٣٩١٩) قال: "كتاب شروط الأئمة الخمسة: البخاري ومسلم وأبي داود والترمذي والنسائي للإمام الحافظ أبي بكر محمد بن موسى بن حازم الحازمي، أوله: الحمد لله الذي اختار لنا الإسلام دينا". وكان قال في حرف الشين (٩٩٢٧):

стр. 5234

شروط الأئمة: أي المخرجين الذين شرطوا الرواية عن الراوي، لأبي بكر محمد بن موسى الحازمي الهمذاني توفِّي سنة … ". هكذا تكرر عليه الكتاب حينما ظنه آخر، وهو هو، لم يدرك المؤلف ذلك، وتوفي الحازمي، الذي لم يعرف المؤلف وفاته سنة ٥٨٤ هـ كما تقدم في ترجمته (٩٣٧٧). • ٥/ ٥٨٨ (١٣٩٢٥) قال: "كتاب الشطرنج … وليحيى بن محمد الصولي". هكذا بخطه، وقد انقلب عليه اسم المؤلف فهو محمد بن يحيى بن عبد الله الصولي المتوفَّى سنة ٣٣٥ هـ والمتقدمة ترجمته في (٢٠٦). • ٥/ ٥٩٤ (١٣٩٦٣) وذكر أن عبد الملك بن علي الهروي المؤذن توفِّي سنة ٤٨٩ هـ، وهو خطأ، صوابه: سنة ٤٦٩ هـ كما تقدم في ترجمته (٤١٣٤). • ٥/ ٦٠٤ (١٤٠٢٥) قال: "كتاب الظل: لإبراهيم بن سنان بن ثابت الجرجاني". هكذا نَسبَهُ بخطه "الجرجاني"، وهو خطأ، صوابه: "الحراني" كما هو معروف مشهور، وتوفِّي سنة ٣٣٥ هـ، وتقدمت ترجمته في (١٣٣٦٥). • ٥/ ٦٠٥ (١٤٠٣١) وذكر هنا أنَّ الشيخ محيي الدين محمد بن علي المعروف بابن عربي توفي سنة ٦١٨ هـ، وأعاد ذلك في (١٤١٢١)، وهو غلط ظاهر، صوابه: سنة ٦٣٨ هـ كما تقدم في مصادر ترجمته كافة (٩٨). • ٥/ ٦٠٥ (١٤٠٣٢) قال: "كتاب العجائب الطبيعية والغرائب الصناعية: لأبي الريحان محمد بن أحمد البيروني، ذكره في "آثاره الباقية" وقال: لعلنا نتكلم على العزائم والنيرنجيات والطلسمات فيه بما يغرس به اليقين في قلوب العارفين ويزيل الشبهة عن أفئدة المرتابين".

стр. 5235

وكان قال قبل ذلك في حرف العين (١٠٦٩١): "العجائب الطبيعية والغرائب الصناعية: لأبي الريحان البيروني تكلّم فيه على العزائم والنيرنجيات والطلسمات بما يغرس به اليقين في قلوب العارفين ويزيل الشبهة عن المرتابين". هكذا تكرر عليه الكتاب من غير أن يدري فذكره في موضعين مختلفين. • ٥/ ٦٠٧ (١٤٠٤١) قال: "كتاب العراقيين: في الفروع، لمحمد بن الحسن الصائغ الجلال الشافعي". هكذا ذكر لقبه "الجلال"، وهو خطأ، صوابه: شمس الدين كما في مصادر ترجمته المتقدمة في (١٠١٧٩)، وكانت وفاته سنة ٧٢٠ هـ، وهو من شيوخ البرزالي والذهبي. • ٥/ ٦٠٨ (١٤٠٤٥) ذكر المؤلف كتاب العروض للخليل بن أحمد ثم قال: "وعليه رد لابن المنجم علي بن عبد الله، توفِّي سنة … ". هكذا ذكر اسمه فأخطأ، ولم يعرف تاريخ وفاته فبيّض لها، وإنما هو: علي بن هارون، أبو الحسن المنجم البغدادي المتوفَّى سنة ٣٥٢ هـ والمتقدمة ترجمته في (١٢٢١٧). • ٥/ ٦٠٩ (١٤٠٥٣) وذكر أنَّ أبا بكر محمد بن عبد الملك الشنتريني النحوي توفِّي سنة ٥٥٠ هـ، وهو خطأ، صوابه: سنة ٥٤٥ هـ، كما تقدم في ترجمته (٢٧٦٦). • ٥/ ٦١٢ (١٤٠٧٤) قال: "كتاب العلل: في الحديث، لأبي زرعة عبد الرحمن بن عمرو الضبي". هكذا نسبه بخطه ضبيًّا، فأخطأ، والصواب: "النَّصْري"، كما هو مشهور في ترجمته المتقدمة في (٥٣٥٤). • ٥/ ٦١٣ (١٤٠٨٤) وذكر أن أبا زيد أحمد بن سهل البلخي توفِّي سنة ٣٥٥ هـ، وهو خطأ، صوابه: سنة ٣٢٢ هـ كما بيناه مفصلا في ترجمته في (٢٣٦٠).

стр. 5236

• ٥/ ٦١٤ (١٤٠٨٧) قال: "كتاب العماء: في علم السحر على طريقة العبرانيين والعرب، لخلف بن يوسف الرسماساني". هكذا نسب المؤلف بخطه، وهو تحريف، صوابه: "الدستميساني"، منسوب إلى "دستميسان" بين واسط والبصرة (معجم البلدان ٢/ ٤٥٥)، وترجمته في الفهرست ٢/ ٣٣٨، وهدية العارفين ١/ ٣٤٨. • ٥/ ٦١٤ (١٤٠٩٠) قال: "كتاب العمل: لأبي إسحاق الفوراني، توفِّي سنة … ". هكذا كناه، وهو خطأ، صوابه: "لأبي القاسم"، وهو عبد الرحمن بن محمد الفوراني الفقيه الشافعي المعروف المتوفَّى سنة ٤٦١ هـ والمتقدمة ترجمته في (٢). • ٥/ ٦١٧ (١٤٠٩٨) وذكر هنا أنَّ أبا بكر محمد بن الحسن الزبيدي اللغوي توفِّي سنة ٣٨٠ هـ تقريبًا، والمحفوظ أنه توفِّي سنة ٣٧٩ هـ كما هو مشهور مذكور في ترجمته المتقدمة في (٢٦). • ٥/ ٦٢٦ (١٤١٤٢) وعاد هنا ليذكر أنَّ أبا إسحاق إبراهيم بن السري الزجاج توفِّي سنة ٣١٠ هـ، والمحفوظ: سنة ٣١١ هـ كما تقدم في ترجمته (١٧٣٤). • ٥/ ٦٢٦ (١٤١٤٥) وذكر هنا أنَّ أبا الفرج عبد الرحمن بن علي المعروف بابن الجوزي توفي سنة ٥٩٨ هـ، وهو خطأ، صوابه سنة ٥٩٧ هـ كما هو مشهور مذكور في مصادر ترجمته المتقدمة في (١٢٤). • ٥/ ٦٢٨ (١٤١٥٢) ذكر المؤلف كتاب "فعل وأفعل" وقال: "وابن الصولي محمد بن حسن". هكذا بخطه، وهو خطأ، فهو محمد بن الحسن بن دينار الأحول، قال النديم في الفهرست ١/ ٢٤١: "أبو العباس محمد بن الحسن الأحول، من العلماء باللغة

стр. 5237

والشعر … وله من الكتب .... كتاب فعل وأفعل" وتوفي محمد بن الحسن الأحول سنة ٢٨٠ هـ وتقدمت ترجمته في (١٣٧٢٦). • ٥/ ٦٢٨ (١٤١٥٦) وذكر كتاب "فعلتُ وأفعلت" للقالي، ثم قال: "وأبي إسحاق إبراهيم بن محمد الزجاج النحوي، توفِّي سنة ٣١٠". هكذا بخطه، أخطأ في تاريخ الوفاة وسيعيد مثل ذلك في (١٤٢٢٩) و (١٤٣٠٥)، والصواب أنه توفِّي سنة ٣١١ هـ كما تقدم في ترجمته (١٧٣٤). • ٥/ ٦٢٨ (١٤١٥٨) وذكر أنَّ الحسن بن بشر الآمدي توفِّي سنة ٣٧١ هـ، والمحفوظ: سنة ٣٧٠ هـ، كما تقدم في ترجمته (٤٢٩٣). • ٥/ ٦٢٩ (١٤١٥٩) وذكر هنا أن أبا بكر أحمد بن علي الخطيب البغدادي توفِّي سنة ٤٦٢ هـ، وهو خطأ ظاهر، صوابه: سنة ٤٦٣ هـ كما هو مشهور مذكور في جميع مصادر ترجمته المتقدمة في (٧٠). • ٥/ ٦٣٢ (١٤١٨٠) ذكر المؤلف كتاب القراءات السبع لابن مجاهد ثم قال: "وشرحه أيضًا عثمان بن جِنّي تلميذ الفارسي وسماه المحتسب". قلت: تعقبه العلامة ولي الدين جار الله صاحب النسخة فكتب بخطه: "أقول: إن هذا غلط، لأنَّ ابن جني شرح كتاب "الشواذ" لابن المجاهد، وسماه المحتسب، وقد تقدم في كتاب الشواذ". قلت: وما قاله ولي الدين جار الله صحيح، فقد ذكر المؤلف في (١٣٩٤١) كتاب الشواذ في القراءات لابن مجاهد، ثم قال (١٣٩٤٢): "شرحه أبو الفتح عثمان بن جني وسماه "المحتسب".

стр. 5238

• ٥/ ٦٣٣ (١٤١٨٩) قال: "كتاب القراءة للفضل بن العباس الأنصاري". هكذا بخطه، وانقلب عليه الاسم فهو: العباس بن الفضل بن عمرو الأنصاري الواقفي الموصلي، المتوفَّى سنة ١٨٦ هـ، ترجمته في: التاريخ الكبير ٧/ ٥، والجرح والتعديل ٦/ ٢١٢، وتاريخ الخطيب ١٤/ ١٩، وتهذيب الكمال ١٤/ ٢٣٩، وفيه مزيد موارد. • ٥/ ٦٤٨ (١٤٢٩٠) قال: "كتاب ما اتفق لفظه … لزين الدين محمد بن موسى الحارثي الهمذاني توفِّي سنة … ". هكذا نسبه حارثيًا فأخطأ، فهو "الحازمي" كما هو مشهور، وكذا بيض لوفاته لعدم معرفته بها، وتوفي الحازمي سنة ٥٨٤ هـ كما هو مشهور مذكور في ترجمته المتقدمة في (٩٣٧٧). • ٥/ ٦٥٦ (١٤٣٣٣) وذكر هنا أنَّ أبا محمد القاسم بن محمد بن بشار الأنباري توفِّي سنة ٣٠٤ هـ، والمحفوظ: سنة ٣٠٥ هـ كما تقدم في ترجمته (٩١٦٦). • ٥/ ٦٥٦ (١٤٣٣٦) وذكر هنا أنَّ محمد بن الحسن بن مقسم البغدادي توفِّي سنة ٣٥٣ هـ، وكان قد ذكر سابقًا أنه توفِّي سنة ٣٤١ هـ، وكله خطأ، صوابه: سنة ٣٥٤ هـ كما بيناه في ترجمته (١٠٧). • ٥/ ٦٥٦ (١٤٣٣٨) قال: "وأبي الحَسَن عبد الله بن محمد النحوي، توفي ٣٢٥". هكذا كناه بخطه، اعتمادًا على ما في بغية الوعاة ٢/ ٥٥، وهو خطأ، صوابه: "أبو الحسين"، وهو عبد الله بن محمد بن سفيان الخزاز النحوي البغدادي، ترجمته في: تاريخ الخطيب ١١/ ٣٤٣، وإنباه الرواة ٢/ ١٣٠، ومرآة الزمان ١٧/ ١٤٢، وتاريخ الإسلام ٧/ ٥٠٩، والنجوم الزاهرة ٣/ ٢٦٣، والنجوم الزاهرة ٣/ ٢٦٣، وبغية الوعاة ٢/ ٥٥.

стр. 5239

• ٥/ ٦٥٨ (١٤٣٤٩) قال: "كتاب المساحة: لعلي بن الهيثم، مقالة". هكذا بخطه، وهو وهم، صوابه لأبي علي بن الهيثم، وهو المهندس المشهور المتوفى بعد سنة ٤٢٠ هـ والمتقدمة ترجمته في (١٤٧١) حيث له مقالة في المساحة، كما في مصادر ترجمته. • ٥/ ٦٦١ (١٤٣٧٥) قال: "كتاب المعاني: لأبي إسحاق إبراهيم بن السري الزجاج النحوي، توفِّي سنة ٣١٠، وهو مأخذ الكشاف". وكان قد قال في حرف التاء (٤١٣٧): "تفسير الزجاج: هو الشيخ أبو إسحاق إبراهيم بن السري النحوي المتوفَّى سنة عشر وثلاث مئة، ويقال له: معاني القرآن". ثم قال فيمن ألف في "معاني القرآن" من حرف الميم (١٧٠٨٣): "وأبو إسحاق إبراهيم بن السري المعروف بالزجاج النحوي توفِّي سنة ٣١١". هكذا ذكر الكتاب ثلاث مرار كما ترى، وهو كتاب واحد، وذكر وفاته في حرف الميم على الوجه، وكان دأبه أن يذكر وفاته سنة ٣١٠ هـ كما تقدم في كثير من المواقع المتقدمة. • ٥/ ٦٦٢ (١٤٣٧٧) قال: "وأبي فَيْد مؤرِّج بن عمر النحوي، توفِّي سنة … ". هكذا ذكر اسمه وهو خطأ تابع فيه ما في بغية الوعاة، صوابه: "مؤرج بن عمرو"، ولم يعرف وفاته فبيض لها، وتوفي المذكور سنة ١٩٥ هـ كما تقدم في ترجمته (١٨٨٦). • ٥/ ٦٦٢ (١٤٣٨١) قال: "كتاب المعراج: لأبي شكور بن سيد بن شعيب المكسي السالمي". هكذا ذكر اسمه فأخطأ، وإنما هو: "أبو شكور بن عبد السيد بن شعيب الكشي السالمي"، كما تقدم في ترجمته (٤٥٢٠).

стр. 5240

• ٥/ ٦٦٤ (١٤٣٩٧) وذكر أن الإمام يحيى بن سعيد القطان توفِّي سنة ١٩٤ هـ، والمحفوظ أنه توفِّي سنة ١٩٨ هـ كما ذكر عبد الله بن محمد بن أبي الأسود، وعمرو بن علي الفلاس، وعلي بن المديني، وأبو موسى محمد بن المثنى، ومحمد بن سعد في آخرين، كما هو مبين في تهذيب الكمال ٣١/ ٣٤١. • ٥/ ٦٦٦ (١٤٤٠٦) قال: "لأبي نعيمة علي بن حمزة البصري". هكذا كناه فأخطأ، وصوابه: "لأبي نُعَيْم"، وهي كنية علي بن حمزة البصري المتقدمة ترجمته في (١١٣٦). • ٥/ ٦٦٦ (١٤٤١٣) وقال: "وأبي الحَسَن عبد الله بن محمد النحوي، توفِّي سنة ٣٢٥". هكذا كنّاه فأخطأ، وصوابه: "وأبي الحُسَيْن"، وهو عبد الله بن محمد بن سفيان الخزاز المتقدمة ترجمته في (١٤٣٣٨). • ٥/ ٦٦٨ (١٤٤٢٣) قال: "شرحه عفيفُ الدين ربيع بن محمد الكوفي، توفِّي سنة ٦٨٢". هكذا ذكر تاريخ وفاته، وهو خطأ، فالمؤلف ينقل من كتاب بغية الوعاة للسيوطي ١/ ٥٦٦ الذي قال: "ربيع بن محمد الكوفي عفيف الدين. له شرح مقصورة ابن دريد، رأيت خطه عليها في جمادى الأولى سنة ثنتين وثمانين وست مئة. وقال قبله مؤرخ العراق كمال الدين بن الفوطي: "عفيف الدين أبو محمد ربيع بن محمد بن أبي منصور الكوفي القاضي الحنفي. كان من القضاة العلماء الأدباء … وأنشدني ما كتبه إلى الصاحب أصيل الدين الحسن بن نصير الدين لما خرج من دار المدرسة المغيثية سنة ثمان وثمانين وست مئة … " (تلخيص مجمع الآداب ٤ / الترجمة ٦٨٧)، وقال شيخنا العلامة محقق التلخيص: "وفي خزانة كتب يني جامع بإستانبول نسخة من كتابه شرح بيان كتاب سيبويه والمفصل،

стр. 5241

كتبت سنة ٦٩٦ هـ وبآخرها خط المؤلف"، فهذا يعني أنه عاش إلى ما بعد هذه السنة، والله أعلم. • ٥/ ٦٦٨ (١٤٤٢٧) وذكر أن محمد بن حسن بن مقسم توفِّي سنة ٣٥٣ هـ، والمحفوظ أنه توفي سنة ٣٥٤ هـ كما تقدم في ترجمته (١٠٧). • ٥/ ٦٦٨ (١٤٤٢٩) وذكر أن القاسم بن محمد بن بشار الأنباري توفِّي سنة ٣٠٤ هـ، والمحفوظ: سنة ٣٠٥ هـ كما تقدم في ترجمته (٩١٦٦). • ٥/ ٦٦٩ (١٤٤٣٧) قال: "كتاب الملاحم: لأبي داود". أبو داود هو سليمان بن الأشعث السجستاني المتوفَّى سنة ٢٧٥ هـ والمتقدمة ترجمته في (٦٧٧٠)، والمحفوظ أنَّ أبا داود لم يفرد كتابًا في الملاحم إنما هو جزء من كتابه "السنن"، فعُلِم أنَّ هذا من أوهام المؤلف. • ٥/ ٦٧٠ (١٤٤٤٠) ذكر أن بدر الدين المظفر بن عبد الرحمن البعلبكي الدمشقي مات بعد سنة ٦٥٠". قلنا: تقدير الوفاة غير جيّد، فقد قال الذهبي في تاريخ الإسلام ١٥/ ١٨٩: "قرأت بخط الإمام شمس الدين محمد بن الفخر أنه توفي في يوم الثلاثاء ثاني وعشرين صفر سنة سبعين"، يعني وست مئة. • ٥/ ٦٧٢ (١٤٤٥٣) قال: "كتاب من ألِفَ العُزلة: لضياء الدين عمر بن الحسن البسطامي". هكذا ذكر اسم المؤلف، وهو خطأ، صوابه: "عمر بن أبي الحسن محمد بن عبد الله البسطامي"، توفِّي سنة ٥٦٢، وتقدمت ترجمته في (٤٩٤).

стр. 5242

المجلد السادس • ٦/ ٦ (١٤٥١٠) قال: "كتاب الندماء والسُّمّار: لأبي علي محمد بن الحسين بن جمهور العجمي". هكذا بخطه، وهو خطأ، صوابه: "محمد بن الحَسَن بن جمهور". وقوله "العجمي" غريب، فهو "العَمِّي" وهي نسبة محرفة عند ياقوت إلى "القُمي"، قال ياقوت في معجم الأدباء ٦/ ٢٥٠٢: "محمد بن الحَسَن بن جمهور القمي الكاتب أبو علي، قال أبو علي التنوخي: كان من شيوخ أهل الأدب بالبصرة وكثير الملازمة لأبي، وحَرَّر لي خطي لما قويت على الكتابة لأنه كان جيد الخط حسن الترسل كثير المصنفات لكتب الأدب، فكثرت ملازمتي له"، ونقله عنه الصفدي في الوافي ٢/ ٣٥٢، وهو تحريف بلا شك فالرجل بصري، وبنو العم في البصرة كثرة، والعمدة في ترجمته هو التنوخي صاحب "نشوار المحاضرة"، كما في ترجمة ياقوت قال التنوخي في النشوار ٣/ ٢٥٨: "حدثنا أبو علي محمد بن الحسن بن جمهور العمي الكاتب الصلحي البصري صاحب الستارة المشهور بالأدب والشعر وتصنيف الكتب، قال: كنتُ أكتب لأبي الفضل غيلان بن إسماعيل، وهو بأرجان يتقلدها (ثم ذكر حكاية) ". ثم ذكره النديم في الفهرست (٢/ ٧٨) فقال: "ابن جمهور العَمِّي، واسمه محمد بن الحُسين (كذا) بن جمهور العمي بصري". • ٦/ ١٠ (١٤٥٤٣) ذكر أنَّ أبا إسحاق إبراهيم بن أحمد الأنباري الكاتب توفِّي سنة ٣١٣ هـ، وهو غلط صوابه: سنة ٣٢٢ هـ كما تقدم في ترجمته (٥٦٢٩). • ٦/ ١١ (١٤٥٥٢) قال: "كتاب النيروز والمهرجان: لأبي الحسن علي بن عبد الله بن المنجم، توفِّي سنة … ".

стр. 5243

هكذا ذكر اسم المؤلف بخطه فأخطأ، والصواب: "لأبي الحسن علي بن أبي عبد الله هارون بن المنجم"، وهكذا بيَّض لوفاته لعدم معرفته بها، وتوفي ابن المنجم المذكور سنة ٣٥٢ هـ كما تقدم في ترجمته (١٢٢١٧). • ٦/ ١٢ (١٤٥٥٧) وذكر هنا أنَّ شمس الدين محمد بن أحمد الذهبي توفِّي سنة ٧٥٠ هـ، وهو تاريخ غريب لا ندري من أين احتطبه، فقد أجمع مترجموه على أنه توفِّي سنة ٧٤٨ هـ كما تقدم في ترجمته (٢٥٩). • ٦/ ١٥ (١٤٥٧٤) قال وهو يذكر من ألَّف في "الوزراء": "ولخليل بن المُحَسِّن". هكذا بخطه، وهو تحريف قبيح، صوابه: "هلال بن المُحَسِّن" بن إبراهيم الصابي المتوفَّى سنة ٤٤٨ هـ، والمتقدمة ترجمته في (٢٩٣٦)، وقد نقل من كتابه هذا ياقوت في معجم الأدباء ١/ ١٣٣، ٤٣٩ و ٤/ ١٥٨٠، ١٧١٢، ١٧٧٤ و ٥/ ٢٢٨٢، وهو كتاب "تحفة الأمراء في تاريخ الوزراء" المطبوع المشهور منذ سنة ١٩٠٤ م. • ٦/ ١٦ (١٤٥٧٩) قال: "كتاب الوصايا: لأحمد بن محمد الكرابيسي الهندسي، توفِّي سنة … ". هكذا ذكر اسم المؤلف، وهو خطأ، صوابه: "أحمد بن عمر الكرابيسي"، ولم يعرف تاريخ وفاته فبيّض له، وتوفِّي سنة ٣٧٦ هـ كما تقدم في ترجمته (١٤٦٨). • ٦/ ١٨ (١٤٥٩٦) وذكر أنَّ لابن مقسم، محمد بن الحسن كتابًا عنوانه "عدد التام"، وهو تحريف، صوابه: "عدد التمام"، ذكره النديم في الفهرست ١/ ٨٧ ط. (الفرقان)، وذكر أن مؤلفه ابن مقسم توفِّي سنة ٣٥٣ هـ، والمحفوظ: سنة ٣٥٤ هـ كما تقدم في ترجمته (١٠٧).

стр. 5244

• ٦/ ١٨ (١٤٥٩٧) وقال وهو يذكر الكتب المؤلفة في الوقف والابتداء: "وللإمام أبي بكر محمد بن القاسم بن بشار الأنباري سماه "الإيضاح"، المتوفَّى سنة … ". هكذا بيّض لوفاة أبي بكر الأنباري لعدم معرفته بها، وتوفِّي سنة ٣٢٨ هـ كما تقدم في ترجمته (٤٨٩). وتكرر عليه هذا الكتاب إذ سبق أن ذكره في حرف الألف (٢١٨٠) ولم يدرك ذلك ولا عرفه. • ٦/ ٢٢ (١٤٦٢٣) قال: "كتاب الهيجا: لأبي العباس أحمد بن يحيى ثعلب النحوي، توفي سنة … ". و (١٤٦٢٤) "وابن مرزبان، عبد الله بن جعفر بن درستويه النحوي، توفي سنة … ". هكذا جاء عنوان الكتاب مجودًا بخط المؤلف، وهو خطأ بيّن، صوابه: "كتاب الهجاء"، قال النديم في الفهرست وهو يذكر مؤلفات ثعلب: "كتاب الهجاء:" (١/ ٢٢٦)، وكذلك الأمر في كتاب أبي محمد عبد الله بن جعفر المعروف بابن درستويه (١/ ١٨٦). وذكره الخطيب البغدادي في ترجمة ابن درستويه وقال: "ومنها كتابه في الهجاء، وهو من أحسن كُتُبه" (تاريخه ١١/ ٨٦). وقد بيّض المؤلف لوفاة هذين العالمين لعدم معرفته بتاريخ وفاتيهما، وقد توفي أبو العباس ثعلب سنة ٢٩١ هـ كما تقدم في ترجمته (٣٢٠)، وتوفي ابن درستويه سنة ٣٤٧ هـ كما تقدم في ترجمته (٧٠٩). • ٦/ ٢٦ (١٤٦٣٣) قال: "كحل العيون النجل في حل مسألة الكحل للشيخ محمد بن إبراهيم بن الحنبلي". وكان هذا الكتاب قد تقدم في حرف الحاء بعنوان محرَّف: "حل عيون الفحل في حل مسألة "الكحل للمؤلف نفسه (٦١٠٤)، فتكرر على المؤلف من غير أن يدري بسبب هذا التحريف، والصواب ما هو مذكور هنا.

стр. 5245

• ٦/ ٢٨ (١٤٦٣٨) وقال المؤلف وهو ينقل من مقدمة "الكشاف" للزمخشري: "فتوجهت تلقاء مكة وحططت الرَّحل بها إذ أنا بالشعبة السنية من الدوحة الحسينية الأمير الشريف أبي الحسن علي بن حمزة بن وهاس … إلخ". هكذا نسب هذا الأمير حُسينيًا، فأخطأ، وصوابه ما جاء في الكشاف: "الحسنية"، فهو حسني لا حسيني، وهو علي بن عيسى بن حمزة بن وهاس بن أبي الطيب الشريف السليماني الحسني المكي المعروف بابن وهاس، قال الفاسي في العقد الثمين ٦/ ٢١٧: "هكذا نسبه العماد الكاتب في الخريدة (قسم الشام ٣/ ٣٢) وقال: من أهل مكة وشرفائها وأمرائها، من بني سليمان بن حسن، وكان ذا فضل غزير … قرأ على الزمخشري بمكة وبَرّز عليه … توفي في أول ولاية الأمير عيسى بن فليتة أمير مكة سنة ست وخمس مئة … إلخ". • ٦/ ٣٣ (١٤٦٤٤) ذكر المؤلف ممن كتب حاشية على "الكشاف" للزمخشري فقال: "والعلامة شرف الدين الحسن بن محمد الطيبي". هكذا سَمّاه بخطه فأخطأ، وصوابه: "الحُسَيْن"، وتقدمت ترجمته في (٣٢٢٦). • ٦/ ٣٦ (١٤٦٥٥) وذكر أنَّ برهان الدين حيدر بن محمد الهروي توفِّي سنة ٨٣٠ هـ، وهو خطأ، صوابه: سنة ٨٢٠ هـ كما تقدم في ترجمته (٢١٨٨). • ٦/ ٣٧ (١٤٦٥٩) وذكر هنا أن ولي الدين أبا زرعة أحمد بن عبد الرحيم العراقي توفِّي سنة ٨٢٠ هـ، وهو خطأ، صوابه: سنة ٨٢٦ هـ كما تقدم في ترجمته (٨٥). • ٦/ ٤٠ (١٤٦٧٢) وذكر هنا أنَّ الشيخ محمد بن علي الأنصاري توفِّي سنة ٦٦٢ هـ، وهو خطأ صوابه: سنة ٧٦٢ هـ كما في الإحاطة ٢/ ١٨٥ وغيره.

стр. 5246

• ٦/ ٤٢ (١٤٦٨١) قال: "ومن الحواشي: حاشية الفاضل يوسف بن الحُسَيْن الحلواني، مات ٨٥٤". هكذا بخطه وفيه غلطان، أولهما قوله: "يوسف بن الحُسين"، وإنما هو "يوسف بن الحَسَن"، وثانيهما ذكر وفاته سنة ٨٥٤، وإنما توفِّي سنة ٨٠٢ أو ٨٠٤ هـ كما بيناه في ترجمته المتقدمة في (٦١١). • ٦/ ٤٨ (١٤٦٩٥) وذكر أن الشيخ شهاب الدين أحمد بن العماد يوسف الأقفهسي الشافعي توفِّي سنة ٨٠٤ هـ، وهو خطأ، صوابه: سنة ٨٠٨ هـ كما تقدم في ترجمته (١٩). • ٦/ ٤٩ (١٤٦٩٦) قال: "عز الدين بن عبد السلام بن أحمد بن غانم الواعظ المتوفَّى سنة … ". هكذا ذكره بخطه، وصوابه: "عز الدين عبد السلام بن أحمد بن غانم"، ولم يعرف تاريخ وفاته فبيّض لها، وتوفي عز الدين عبد السلام المقدسي سنة ٦٧٢ هـ، كما تقدم في ترجمته (٤٢٩٧). • ٦/ ٤٩ (١٤٦٩٧) وذكر أنَّ القاضي أفضل الدين محمد بن نامور الخونجي الشافعي توفِّي سنة ٦٤٢ هـ، وهو غلط، صوابه سنة ٦٤٦ هـ، ذكره أبو شامة في وفيات هذه السنة من ذيل الروضتين، ص ١٨٢، وقال عز الدين الحسيني في وفيات سنة ٦٤٦ هـ من صلة التكملة: "وفي الخامس من شهر رمضان توفي القاضي الإمام أبو عبد الله محمد بن ناماور بن عبد الملك الخونجي الشافعي المنعوت بالأفضل بالقاهرة، ودفن من يومه بسفح المقطم، ومولده في جمادى الأولى سنة تسعين وخمس مئة". وكذا ذكر وفاته الذهبي في تاريخ الإسلام ١٤/ ٥٥٧، وسير أعلام النبلاء ٢٣/ ٢٢٨، والعبر ٥/ ١٩١، والصفدي في الوافي ٥/ ١٠٨، وابن شاكر في عيون التواريخ ٢٠/ ٢٥، والسبكي في طبقاته ٨/ ١٠٥، وغيرهم.

стр. 5247

• ٦/ ٥١ (١٤٧٠٨) قال: "كشف أسرار المحتالين ونواميس الحيالين: للإمام الأوحد عبد الرحيم بن عمر الدمشقي الحراني". هكذا ذكر اسم المؤلف، وهو محرف صوابه: "عبد الرحمن بن عمر الدمشقي الجوبري"، توفي بعد سنة ٦٦٣ هـ، وتقدمت ترجمته في (١٠٢٣٤). • ٦/ ٥٣ (١٤٧٢٠) قال: "الكشف والبيان: في التفسير، لأبي منصور عبد الملك بن أحمد بن إبراهيم الثعالبي، توفِّي سنة … ". هكذا نسب هذا الكتاب إلى أبي منصور الثعالبي المتوفَّى سنة ٤٣٠ هـ والذي لم يعرفه فقد أخطأ في اسمه وبيض لوفاته، فهو أبو منصور عبد الملك بن محمد بن إسماعيل المتقدمة ترجمته في (١٠٣)، والكتاب كما هو محفوظ لأبي إسحاق أحمد بن محمد بن إبراهيم الثعلبي المتوفَّى سنة ٤٢٧ هـ والمتقدمة ترجمته في (١٠٧٢٩) ويظهر من كتابة الاسم أنَّ المؤلف خلط بين الاثنين خلطا عجيبًا غريبًا، فذكر كنية أبي منصور الثعالبي واسمه الأول ثم ألحق به اسم الثعلبي "أحمد بن إبراهيم" وهو "أحمد بن محمد بن إبراهيم"، ثم ذكر نسبة الأول "الثعالبي" ولم يعرف وفاته فبيّض له، وهو أمر دال على مدى معرفة المؤلف بالعلم وسير رفة المؤلف بالعلم وسير العلماء وتراجمهم!! والغريب أنَّ هذا الكتاب سيتكرر عليه بعد قليل (١٤٧٩٥) حيث يقول هناك: "الكشف والبيان في تفسير القرآن: لأبي إسحاق أحمد بن محمد بن إبراهيم الثعلبي النيسابوري، توفِّي سنة ٤٢٧، أوله: بحمد الله يُفتتح الكلام، وبتوفيقه يُسْتَنْجَح المطلب والمرام … إلخ". • ٦/ ٥٥ (١٤٧٢٨) قال: "شهاب الدين أحمد بن المجيدي". هكذا بخطه، وهو خطأ، صوابه: "المجدي"، وهو أحمد بن رجب بن طيبغا المتوفَّى سنة ٨٥٠ هـ والمتقدمة ترجمته في (٦٦٩).

стр. 5248

• ٦/ ٥٦ (١٤٧٣٢) و (١٤٧٣٣) قال: "كشف الدسائس في ترميم الكنائس: للشيخ تقي الدين علي بن عبد الكافي السبكي، توفِّي سنة ٧٥٦. ثم انتخَب منه مختصرًا أوله: الحمد لله معز الإسلام بسلطانه … إلخ، ذكر فيه أنه كتبه في قصة هدم كنيسة اليهود بالقدس سنة ٨٧٩ على يد الشيخ أبي العزم محمد بن الحلاوي بفتاوى العلماء وحصل ذلك". هكذا النص بخط المؤلف، وفيه تخليط غريب عجيب، فالسبكي كما ذكر توفِّي سنة ٧٥٦ هـ، ونسبة الكتاب إليه صحيحة كما ذكر ولده تاج الدين عبد الوهاب في ترجمته من طبقات الشافعية ١٠/ ٣١٣، وقوله: ثم انتخب منه مختصرًا" يشير إلى أن المنتخب هو السبكي، إلا أن يُعَدَّل النص فيصبح: "ثم انتُخِبَ منه مختصر"، فيكون المختصر عندئذ هو أبو العزم محمد بن محمد بن يوسف القدسي الحلاوي المتوفَّى سنة ٨٨٣ هـ بمكة والذي قام بقضية كنيس اليهود سنة ٨٧٩ هـ، وليس في ترجمته ما يشير إلى اختصاره لكتاب السبكي وإن كنا نرجح أن المختصر له، وترجمة أبي العزم الحلاوي في الضوء اللامع ١٠/ ٣٥. • ٦/ ٥٨ (١٤٧٣٨) وذكر أن الشيخ صدر الدين محمد بن إسحاق القونوي توفِّي سنة ٧٧٣ هـ، وهو غلط، صوابه: سنة ٦٧٣ هـ كما تقدم في ترجمته (١٢٧١). • ٦/ ٦١ (١٤٧٥٦) وذكر هنا أنَّ الشيخ عبد الوهاب بن أحمد الشعراني توفِّي سنة ٩٦٢ هـ، وهو خطأ، صوابه: سنة ٩٧٣ هـ كما تقدم في ترجمته (٨٧). • ٦/ ٦٢ (١٤٧٥٩) قال: "كشف الغم في تاريخ الأمم: لعلي بن عيسى الأربيلي المتوفَّى سنة … ". هكذا نسب المؤلف، وهو خطأ، صوابه: "الأردبيلي"، وكذا بيض لتاريخ وفاته لعدم معرفته به، وتوفي الأردبيلي سنة ٧٥٦ هـ كما تقدم في ترجمته (١٦).

стр. 5249

• ٦/ ٦٢ (١٤٧٦١) قال: "كشف الغوامض في الفرائض: لشمس الدين محمد بن محمد سبط المارديني المتوفَّى سنة … ". هكذا لقبه "شمس الدين"، فأخطأ، وهو بدر الدين، وكذا بيض لوفاته لعدم معرفته بها حال الكتابة، وتوفِّي سنة ٩١٢ هـ، وتقدمت ترجمته في (١٠٢٤) وهو مشهور بسبط المارداني. • ٦/ ٦٣ (١٤٧٦٦) قال: "كشف القناع عن وجوه السماع: رسالة للشيخ محمود بن محمد الأسكداري، توفِّي سنة ١٠٣٦". هكذا ذكر اسم المؤلف بخطه، وهو خطأ، صوابه: "محمود بن فضل الله"، وكذا ذكر وفاته، والمحفوظ أنها في سنة ١٠٣٨ هـ كما تقدم في ترجمته (٦٢٢٣). • ٦/ ٦٤ (١٤٧٧٢) وذكر أن الشيخ عبد الرحمن بن علي الزَّبيدي توفي بعد سنة ٩٢٥ هـ، وهو خطأ صوابه: سنة ٩٤٤ هـ كما بيّنا في ترجمته المتقدمة في (١٢٠)، وهو المعروف بابن الديبع. • ٦/ ٦٥ (١٤٧٧٣) ثم عاد هنا ليذكر أنَّ الشيخ محيي الدين بن عربي توفِّي سنة ٦١٨ هـ، وهو غلط محض، صوابه: سنة ٦٣٨ هـ كما هو مشهور مذكور في جميع مصادر ترجمته المتقدمة في (٩٨). • ٦/ ٦٨ (١٤٧٨٨) قال: "كشف المُغطّى في فضل الصلاة الوسطى لشرف الدين عبد المؤمن بن خلف الدمياطي المتوفَّى سنة … ". وكان قال قبل ذلك (١٤٧٥٢): "كشف الغطا عن الصلاة الوسطى: للحافظ الدمياطي، توفِّي سنة … ".

стр. 5250

فتكرر عليه الكتاب لجهله بمؤلفه الذي لم يعرف تاريخ وفاته سنة ٧٠٥ هـ، ولاختلاف عنوان الكتاب ولأنه ينقل من مصادر مختلفة فتتحرف عليه العناوين والأسماء مع قلة المعرفة فيقع الكثير من مثل هذا عنده، وتقدمت ترجمة عبد المؤمن الدمياطي في (٣٨١٤). • ٦/ ٦٩ (١٤٧٩٤) قال: "الكشف والبيان عن مقاصد الدور والإيمان: من كتب الطبقات، ولعله للحنابلة". هكذا بخط المؤلف، وكذا جاء في الطبعتين الأوربية والتركية، وكله مع قول المؤلف "من كتب الطبقات" تحريف وفساد صوابه: "الكشف والبيان عن مقاصد النُّذور والأيمان"، وهو كتاب للعلامة زين الدين بن رجب الحنبلي البغدادي المتوفَّى سنة ٧٩٥ هـ، ذكره في كتابه "الذيل على طبقات الحنابلة" ٢/ ٣٧٩ (ط. العلامة العثيمين، فلا علاقة له من قريب أو بعيد بكتب الطبقات. • ٦/ ٧١ (١٤٨٠١) وعاد ليذكر هنا أنَّ القاضي المحدث زين الدين زكريا بن محمد الأنصاري توفِّي سنة ٩١٠ هـ، وهو غلط، صوابه: سنة ٩٢٦ هـ كما في جميع مصادره المذكورة في ترجمته المتقدمة في (٤١٥). • ٦/ ١٣ (١٤٨١٣) قال: "الكفاية في أصول الفقه: للقاضي أبي يعلى محمد بن محمد بن الحسين بن الفراء الحنبلي". هكذا انقلب عليه اسم المؤلف، فهو محمد بن الحسين بن محمد المتوفى سنة ٤٥٨ هـ والمتقدمة ترجمته في (٢٠). • ٦/ ٧٣ (١٤٨١٦) قال: "الكفاية في التفسير: لأبي عبد الله إسماعيل بن أحمد الضرير الحيري النيسابوري".

стр. 5251

هكذا كناه، وهو خطأ، صوابه: "لأبي عبد الرحمن"، كما تقدم في ترجمته (٤٠٨٢). • ٦/ ٧٤ (١٤٨١٩) قال: "الكفاية في علم الإعراب: جرى مجرى شرح "الأنموذج" لضياء الدين المكي تلميذ جار الله". هكذا بخطه، والمحفوظ أن شارح الأنموذج من تلامذة الزمخشري هو محمد بن سعد بن محمد الديباجي المروزي النحوي، أبو الفتح المولود سنة ٥١٧ هـ، والمتوفِّي سنة ٦٠٩ هـ، والمتقدمة ترجمته في (١٢٤٩٧). وقد نسب بعض مفهرسي المخطوطات هذا الكتاب لأبي المؤيد الموفق بن أحمد بن محمد المكي خطيب خوارزم المتوفَّى سنة ٥٦٨ هـ، والمترجم في تاريخ ابن الدبيثي ٥/ ٦٤، وإنباه الرواة / ٣٣٢، وتاريخ الإسلام ١٢/ ٤٠٠، والجواهر المضية ٢/ ١٨٨، والعقد الثمين للفاسي، ٧/ ٣١٠، وبغية الوعاة ٢/ ٣٠٨، وليس في جميع هذه المصادر إشارة إلى أنه هو مؤلف هذا الكتاب. (تنظر خزانة التراث ٦٤٤٩٢، ومعجم تاريخ التراث ٥/ ٣٨١٠)، فهو خطأ لا ريب فيه، فهذا ممن قرأ على الزمخشري، لكن ليس له تأليف أو شرح على الأنموذج. • ٦/ ٧٥ (١٤٨٢٠) قال: "الكفاية في فروع الشافعية: لأبي حامد محمد بن إبراهيم السُّهَيْلي الجاجرمي … وتوفِّي سنة ٦٢٣". هكذا بخطه، وفيه غلطان، الأول في نسبة المؤلف "السُّهَيْلي"، وهو خطأ، صوابه: "السَّهْلي"، والثاني في تاريخ وفاته، فإن صوابه: سنة ٦١٣ هـ كما تقدم في ترجمته (١٠٥٣٨). • ٦/ ٧٧ (١٤٨٣٥) قال: "الكفاية في الكلام: لنور الدين أبي بكر أحمد بن محمود بن أبي بكر الصابوني البخاري الحنفي المتوفَّى سنة ٥٨٠".

стр. 5252

هكذا كنّى المؤلف، وهو خطأ، صوابه: "أبو محمد كما تقدم في ترجمته (٢٣٧١). ثم قال بعد قليل (١٤٨٣٨): "الكفاية في الهداية: يعني في الكلام، للشيخ نور الدين أبي المحامد أحمد بن محمود بن أبي بكر الصابوني"، والكتاب هو هو، وأخطأ هنا في الكنية أيضًا حيث اختلط عليه الأمر، فأبو حامد (وليس المحامد) هي كنية جمال الدين محمد بن علي المحمودي المعروف بابن الصابوني المتوفَّى سنة ٦٨٠ هـ صاحب الكتاب النافع "تكملة إكمال الإكمال" الذي حققه شيخنا علامة العراق مصطفى جواد سنة ١٩٥٧ م، فتأمل هذا الخلط والتكرار! • ٦/ ٥٠ (١٤٨٥٠) قال: "كفاية المحتاج … لأبي بكر علي بن أبي البركات بن أبي السعود بن ظهيرة القرشي". هكذا ذكر اسم المؤلف، وهو خطأ، صوابه: "لأبي بكر بن علي"، كما تقدم في ترجمته (٢٦٢١). • ٦/ ٨٠ (١٤٨٥١) قال: "الكفاية المحررة في نظم القراءات العشرة: لتقي الدين حسين بن علي الحِصْني". هكذا لقبه "تقي الدين"، وهو خطأ، صوابه: "جمال الدين"، كما في مصادر ترجمته المتقدمة في (٣٢٤). • ٦/ ٨١ (١٤٨٥٥) قال: "أبو عبد الله محمد بن يوسف الشيخ الإمام السنوسي الحسيني، توفِّي سنة … ". هكذا نسبه حُسَينيًّا، وهو غلط ظاهر فهو حسني، والسنوسيون حسنيون، ولم يعرف تاريخ وفاته فبيّض لها، وتوفي أبو عبد الله هذا سنة ٨٩٥ هـ كما تقدم في ترجمته (١٨٠٧).

стр. 5253

• ٦/ ٨٢ (١٤٨٦٢) قال: "الكفاية نظم الغاية: في فروع الشافعية". هكذا ذكره هنا من غير أن يذكر مؤلفه، وقد تكرر على المؤلف من غير أن يدري، إذ هو المتقدم بعنوان: "نظم الغاية" (١١٣٨٩)، ونسبه هناك لأبي عبد الله محمد بن الظهيري الشافعي والغريب أن البغدادي نَسَبه في هدية العارفين ١/ ٢٣٨ لابن قاضي عجلون محمد بن عبد الله الزرعي الدمشقي المتوفَّى سنة ٨٧٦ هـ والمتقدمة ترجمته في (٨٠٢٨). • ٦/ ٩١ (١٤٨٩٩) وذكر هنا أنَّ الشيخ فريد الدين العطار توفِّي سنة ٦١٩ هـ، وقد بينا سابقا أن الصواب في وفاته سنة ٦١٧ هـ، كما تقدم في ترجمته (٨٨٧). • ٦/ ٩٣ (١٤٩٠٥) قال: "الكليات في الطب: وهي غير كليات القانون، لابن رقيقة". هكذا ذكره بالراء في أوله، والصواب بالزاي: "زُقيقة"، وهو محمود بن عمر بن إبراهيم المتوفَّى سنة ٦٨٠ هـ والمتقدمة ترجمته في (٦٥٩). • ٦/ ٩٥ (١٤٩١٣) ذكر المؤلف كليلة ودمنة، ثم قال: "ونظم سَهْل بن نوبخت الحكيم ليحيى (بن خالد البرمكي) فأعطاه ألف دينار". هكذا ذكر الناظم، وهو خطأ، صوابه: "أبو سهل بن نوبخت" ترجمته في إخبار العلماء بأخبار الحكماء، ص ٣٠١ وغيره. • ٦/ ٩٥ (١٤٩١٥) ثم قال: "ونظمه شاعره رودكي حسن بالفارسية". هكذا بخطه، وهو خطأ، صوابه: "رودكي أبو الحسن"، وهو محمد بن عبد الله السمرقندي الشاعر المشهور المتوفَّى سنة ٣٤٣ هـ والمتقدمة ترجمته في (٢٧٦٩).

стр. 5254

• ٦/ ٩٨ (١٤٩٢٩) وقال عن كتاب "تهذيب الكمال في أسماء الرجال" للحافظ المزي: "قيل: إنه لم يكمله، وأكمله علاء الدين مغلطاي بن قليج المتوفَّى سنة ٧٦٢ في ثلاثة عشر مجلدا". هكذا ذكر المؤلف، وهو غلط محض تأتي من الاسم الذي أطلقه مغلطاي على كتابه "إكمال تهذيب الكمال"، وإنما هو استدراكات على التراجم، وفيه الغث والسمين، وقد أفاد منه الحافظ ابن حجر في زياداته التي ذكرها في "تهذيب التهذيب" وأفدنا منه أيضًا في التعليق على نص "تهذيب الكمال"، فتهذيب الكمال كتبه المزي مسودة أولًا، ثم بيضه، فجاء في مئتين وخمسين جزءًا حديثيًّا، وصل إلينا منه بخطه (٩٢) جزءًا، ونسخة نفيسة بخط العلامة أبي الغنائم بن المهندس، فضلا عن نسخ أخرى، فالكتاب كامل في المبيضة. • ٦/ ٩٩ (١٤٩٣٣) و (١٤٩٣٦) وقال وهو يذكر مختصرات "تهذيب الكمال": "وأبو العباس أحمد بن سعد العسكري، مات ٧٥٠"، ثم قال: "ومختصر التهذيب للحافظ الأندرشي صاحب العمدة في مختصر الأطراف". هكذا بخطه، ولم يدرك المسكين أنَّ أبا العباس أحمد بن سعد العسكري المتوفَّى سنة ٧٥٠ هـ هو الأندرشي العسكري الغساني المتقدمة ترجمته في (٣٨٣٨). • ٦/ ٩٩ (١٤٩٣٨) وذكر أنَّ "تهذيب التهذيب" للحافظ ابن حجر المتوفَّى سنة ٨٥٢ هـ في ستة مجلدات. قلنا: الظاهر أنَّ هذه هي النسخة التي وقف عليها المؤلف، وإلا فإن نسخة الحافظ ابن حجر التي كتبها بخطه تقع في ثلاثة مجلدات، وعندي صورة منها. قال: وقال ابن حجر في آخر تهذيب التهذيب: فرغنا منه يوم عيد النحر سنة اثنتي عشرة وسبع مئة، وأقام في عمله ثمان سنين إلا شهرًا واحدًا، وكان الفراغ من اختصاره المسمى بالتقريب في تاسع جمادى الآخرة سنة ٨٠٨".

стр. 5255

هكذا بخطه، وهو وهم لا ريب فيه، وسبب ذلك أن هذا التاريخ هو تاريخ الانتهاء من تبييض كتاب "تهذيب الكمال" للمزي، وليس هو تاريخ الانتهاء من اختصار الكتاب، قال الحافظ ابن حجر في آخر "تهذيب التهذيب" وأنقل من خطه: "آخر الكتاب نسأل الله أن ينفع به، قال مؤلفه في آخره فرغت منه يوم عيد النحر سنة اثنتي عشرة وسبع مئة، وأقام في عمله ثمان سنين إلا شهرًا واحدًا" ثم قال: وكان الفراغ من اختصاره في يوم الأربعاء تاسع جمادى الآخرة سنة ثمان وثمان مئة على يد مختصره أحمد بن علي بن محمد بن محمد بن علي العسقلاني الأصل ثم المصري الشافعي المذهب، عفا الله تعالى عنه". وأما قوله أنّه فرغ من اختصار التقريب سنة ٨٠٨ هـ. فهذا من تخاليطه وأوهامه، فهذا هو الانتهاء من اختصار "تهذيب التهذيب" كما تقدم، وأما "التقريب" فقد انتهى منه سنة ٨٢٧ هـ، كما هو ثابت في النسخة التي وصلت إلينا بخطه. • ٦/ ١٠٤ (١٤٩٥٥) قال: "وحنين بن إسحاق القباوي". هكذا بخطه، وهو خطأ، صوابه: "العبادي"، كما تقدم في ترجمته (١٤٥٩). • ٦/ ١٠٥ (١٤٩٥٧) قال: "كنز الأسماء في علم المُعَمَّى: لقطب الدين محمد بن علاء الدين علي المكي". هكذا وقع اسم المؤلف بخطه، وهو خطأ، صواب: "علي": "أحمد"، فهو قطب الدين محمد بن أحمد بن محمد بن محمود النهروالي المكي المتقدمة ترجمته في (٥٠٤). • ٦/ ١٠٩ (١٤٩٨٢) وذكر المؤلف كتاب "كنز الدقائق" للنسفي، وشرح الزيلعي ثم قال: "واختصر هذا الشرح المولى أحمد بن محمود، وهو إيجاز بلا إخلال".
следующие страницы →