Полный текст (5 412 стр.). Показаны 5251–5290 · переход к 5256.
стр. 5251
هكذا كناه، وهو خطأ، صوابه: "لأبي عبد الرحمن"، كما تقدم في ترجمته (٤٠٨٢).
• ٦/ ٧٤ (١٤٨١٩)
قال: "الكفاية في علم الإعراب: جرى مجرى شرح "الأنموذج" لضياء الدين المكي تلميذ جار الله".
هكذا بخطه، والمحفوظ أن شارح الأنموذج من تلامذة الزمخشري هو محمد بن سعد بن محمد الديباجي المروزي النحوي، أبو الفتح المولود سنة ٥١٧ هـ، والمتوفِّي سنة ٦٠٩ هـ، والمتقدمة ترجمته في (١٢٤٩٧). وقد نسب بعض مفهرسي المخطوطات هذا الكتاب لأبي المؤيد الموفق بن أحمد بن محمد المكي خطيب خوارزم المتوفَّى سنة ٥٦٨ هـ، والمترجم في تاريخ ابن الدبيثي ٥/ ٦٤، وإنباه الرواة / ٣٣٢، وتاريخ الإسلام ١٢/ ٤٠٠، والجواهر المضية ٢/ ١٨٨، والعقد الثمين للفاسي، ٧/ ٣١٠، وبغية الوعاة ٢/ ٣٠٨، وليس في جميع هذه المصادر إشارة إلى أنه هو مؤلف هذا الكتاب. (تنظر خزانة التراث ٦٤٤٩٢، ومعجم تاريخ التراث ٥/ ٣٨١٠)، فهو خطأ لا ريب فيه، فهذا ممن قرأ على الزمخشري، لكن ليس له تأليف أو شرح على الأنموذج.
• ٦/ ٧٥ (١٤٨٢٠)
قال: "الكفاية في فروع الشافعية: لأبي حامد محمد بن إبراهيم السُّهَيْلي الجاجرمي … وتوفِّي سنة ٦٢٣".
هكذا بخطه، وفيه غلطان، الأول في نسبة المؤلف "السُّهَيْلي"، وهو خطأ، صوابه: "السَّهْلي"، والثاني في تاريخ وفاته، فإن صوابه: سنة ٦١٣ هـ كما تقدم في ترجمته (١٠٥٣٨).
• ٦/ ٧٧ (١٤٨٣٥)
قال: "الكفاية في الكلام: لنور الدين أبي بكر أحمد بن محمود بن أبي بكر الصابوني البخاري الحنفي المتوفَّى سنة ٥٨٠".
стр. 5252
هكذا كنّى المؤلف، وهو خطأ، صوابه: "أبو محمد كما تقدم في ترجمته (٢٣٧١).
ثم قال بعد قليل (١٤٨٣٨): "الكفاية في الهداية: يعني في الكلام، للشيخ نور الدين أبي المحامد أحمد بن محمود بن أبي بكر الصابوني"، والكتاب هو هو، وأخطأ هنا في الكنية أيضًا حيث اختلط عليه الأمر، فأبو حامد (وليس المحامد) هي كنية جمال الدين محمد بن علي المحمودي المعروف بابن الصابوني المتوفَّى سنة ٦٨٠ هـ صاحب الكتاب النافع "تكملة إكمال الإكمال" الذي حققه شيخنا علامة العراق مصطفى جواد سنة ١٩٥٧ م، فتأمل هذا الخلط والتكرار!
• ٦/ ٥٠ (١٤٨٥٠)
قال: "كفاية المحتاج … لأبي بكر علي بن أبي البركات بن أبي السعود بن ظهيرة القرشي".
هكذا ذكر اسم المؤلف، وهو خطأ، صوابه: "لأبي بكر بن علي"، كما تقدم في ترجمته (٢٦٢١).
• ٦/ ٨٠ (١٤٨٥١)
قال: "الكفاية المحررة في نظم القراءات العشرة: لتقي الدين حسين بن علي الحِصْني".
هكذا لقبه "تقي الدين"، وهو خطأ، صوابه: "جمال الدين"، كما في مصادر ترجمته المتقدمة في (٣٢٤).
• ٦/ ٨١ (١٤٨٥٥)
قال: "أبو عبد الله محمد بن يوسف الشيخ الإمام السنوسي الحسيني، توفِّي سنة … ".
هكذا نسبه حُسَينيًّا، وهو غلط ظاهر فهو حسني، والسنوسيون حسنيون، ولم يعرف تاريخ وفاته فبيّض لها، وتوفي أبو عبد الله هذا سنة ٨٩٥ هـ كما تقدم في ترجمته (١٨٠٧).
стр. 5253
• ٦/ ٨٢ (١٤٨٦٢)
قال: "الكفاية نظم الغاية: في فروع الشافعية".
هكذا ذكره هنا من غير أن يذكر مؤلفه، وقد تكرر على المؤلف من غير أن يدري، إذ هو المتقدم بعنوان: "نظم الغاية" (١١٣٨٩)، ونسبه هناك لأبي عبد الله محمد بن الظهيري الشافعي والغريب أن البغدادي نَسَبه في هدية العارفين ١/ ٢٣٨ لابن قاضي عجلون محمد بن عبد الله الزرعي الدمشقي المتوفَّى سنة ٨٧٦ هـ والمتقدمة ترجمته في (٨٠٢٨).
• ٦/ ٩١ (١٤٨٩٩)
وذكر هنا أنَّ الشيخ فريد الدين العطار توفِّي سنة ٦١٩ هـ، وقد بينا سابقا أن الصواب في وفاته سنة ٦١٧ هـ، كما تقدم في ترجمته (٨٨٧).
• ٦/ ٩٣ (١٤٩٠٥)
قال: "الكليات في الطب: وهي غير كليات القانون، لابن رقيقة".
هكذا ذكره بالراء في أوله، والصواب بالزاي: "زُقيقة"، وهو محمود بن عمر بن إبراهيم المتوفَّى سنة ٦٨٠ هـ والمتقدمة ترجمته في (٦٥٩).
• ٦/ ٩٥ (١٤٩١٣)
ذكر المؤلف كليلة ودمنة، ثم قال: "ونظم سَهْل بن نوبخت الحكيم ليحيى (بن خالد البرمكي) فأعطاه ألف دينار".
هكذا ذكر الناظم، وهو خطأ، صوابه: "أبو سهل بن نوبخت" ترجمته في إخبار العلماء بأخبار الحكماء، ص ٣٠١ وغيره.
• ٦/ ٩٥ (١٤٩١٥)
ثم قال: "ونظمه شاعره رودكي حسن بالفارسية".
هكذا بخطه، وهو خطأ، صوابه: "رودكي أبو الحسن"، وهو محمد بن عبد الله السمرقندي الشاعر المشهور المتوفَّى سنة ٣٤٣ هـ والمتقدمة ترجمته في (٢٧٦٩).
стр. 5254
• ٦/ ٩٨ (١٤٩٢٩)
وقال عن كتاب "تهذيب الكمال في أسماء الرجال" للحافظ المزي: "قيل: إنه لم يكمله، وأكمله علاء الدين مغلطاي بن قليج المتوفَّى سنة ٧٦٢ في ثلاثة عشر مجلدا".
هكذا ذكر المؤلف، وهو غلط محض تأتي من الاسم الذي أطلقه مغلطاي على كتابه "إكمال تهذيب الكمال"، وإنما هو استدراكات على التراجم، وفيه الغث والسمين، وقد أفاد منه الحافظ ابن حجر في زياداته التي ذكرها في "تهذيب التهذيب" وأفدنا منه أيضًا في التعليق على نص "تهذيب الكمال"، فتهذيب الكمال كتبه المزي مسودة أولًا، ثم بيضه، فجاء في مئتين وخمسين جزءًا حديثيًّا، وصل إلينا منه بخطه (٩٢) جزءًا، ونسخة نفيسة بخط العلامة أبي الغنائم بن المهندس، فضلا عن نسخ أخرى، فالكتاب كامل في المبيضة.
• ٦/ ٩٩ (١٤٩٣٣) و (١٤٩٣٦)
وقال وهو يذكر مختصرات "تهذيب الكمال": "وأبو العباس أحمد بن سعد العسكري، مات ٧٥٠"، ثم قال: "ومختصر التهذيب للحافظ الأندرشي صاحب العمدة في مختصر الأطراف".
هكذا بخطه، ولم يدرك المسكين أنَّ أبا العباس أحمد بن سعد العسكري المتوفَّى سنة ٧٥٠ هـ هو الأندرشي العسكري الغساني المتقدمة ترجمته في (٣٨٣٨).
• ٦/ ٩٩ (١٤٩٣٨)
وذكر أنَّ "تهذيب التهذيب" للحافظ ابن حجر المتوفَّى سنة ٨٥٢ هـ في ستة مجلدات.
قلنا: الظاهر أنَّ هذه هي النسخة التي وقف عليها المؤلف، وإلا فإن نسخة الحافظ ابن حجر التي كتبها بخطه تقع في ثلاثة مجلدات، وعندي صورة منها.
قال: وقال ابن حجر في آخر تهذيب التهذيب: فرغنا منه يوم عيد النحر سنة اثنتي عشرة وسبع مئة، وأقام في عمله ثمان سنين إلا شهرًا واحدًا، وكان الفراغ من اختصاره المسمى بالتقريب في تاسع جمادى الآخرة سنة ٨٠٨".
стр. 5255
هكذا بخطه، وهو وهم لا ريب فيه، وسبب ذلك أن هذا التاريخ هو تاريخ الانتهاء من تبييض كتاب "تهذيب الكمال" للمزي، وليس هو تاريخ الانتهاء من اختصار الكتاب، قال الحافظ ابن حجر في آخر "تهذيب التهذيب" وأنقل من خطه: "آخر الكتاب نسأل الله أن ينفع به، قال مؤلفه في آخره فرغت منه يوم عيد النحر سنة اثنتي عشرة وسبع مئة، وأقام في عمله ثمان سنين إلا شهرًا واحدًا" ثم قال: وكان الفراغ من اختصاره في يوم الأربعاء تاسع جمادى الآخرة سنة ثمان وثمان مئة على يد مختصره أحمد بن علي بن محمد بن محمد بن علي العسقلاني الأصل ثم المصري الشافعي المذهب، عفا الله تعالى عنه".
وأما قوله أنّه فرغ من اختصار التقريب سنة ٨٠٨ هـ.
فهذا من تخاليطه وأوهامه، فهذا هو الانتهاء من اختصار "تهذيب التهذيب" كما تقدم، وأما "التقريب" فقد انتهى منه سنة ٨٢٧ هـ، كما هو ثابت في النسخة التي وصلت إلينا بخطه.
• ٦/ ١٠٤ (١٤٩٥٥)
قال: "وحنين بن إسحاق القباوي".
هكذا بخطه، وهو خطأ، صوابه: "العبادي"، كما تقدم في ترجمته (١٤٥٩).
• ٦/ ١٠٥ (١٤٩٥٧)
قال: "كنز الأسماء في علم المُعَمَّى: لقطب الدين محمد بن علاء الدين علي المكي".
هكذا وقع اسم المؤلف بخطه، وهو خطأ، صواب: "علي": "أحمد"، فهو قطب الدين محمد بن أحمد بن محمد بن محمود النهروالي المكي المتقدمة ترجمته في (٥٠٤).
• ٦/ ١٠٩ (١٤٩٨٢)
وذكر المؤلف كتاب "كنز الدقائق" للنسفي، وشرح الزيلعي ثم قال: "واختصر هذا الشرح المولى أحمد بن محمود، وهو إيجاز بلا إخلال".
стр. 5256
هكذا ذكر المُختَصِر بخطه، وهو خطأ، صوابه: "أحمد بن محمد، وهو أحمد بن محمد بن عمر البرسوي المتوفَّى سنة ٩٧٧ هـ، والمتقدمة ترجمته في (٢٨٤٦).
• ٦/ ١١٠ (١٤٩٨٥)
قال: "والعلامة زين العابدين بن نجيم المصري".
هكذا ذكر لقب ابن نجيم "زين العابدين"، وهو خطأ، صوابه: "زين الدين" كما تقدم في ترجمته (١٠٤٥).
• ٦/ ١١٠ (١٤٩٨٨)
قال: "والخطاب بن أبي القاسم القره حصاري، توفي حدود سنة ٧٣٠".
هكذا بخطه، لم يضبط تاريخ الوفاة فقدرها تقديرًا غير جيد، فقد توفي المذكور سنة ٧١٧ هـ كما في الجواهر المضية ١/ ٢٣٠.
• ٦/ ١١٠ (١٢٤٤٩)
ثم قال: "وقرق أمره شرحًا نافعًا، توفِّي سنة ٨٦٠".
هكذا ذكر وفاته، والمحفوظ أن قرق أمره الحميدي بقي إلى سنة ٨٨٠ تقريبًا، كما تقدم في ترجمته (٥١٥٧).
• ٦/ ١١١ (١٤٩٩٢)
قال وهو يذكر شروح "كنز الدقائق": "وعلي بن محمد الشهير بابن الغانم المقدسي، توفِّي سنة ١٠٠٤، أورد فيه مؤاخذات على ابن نُجيم، ولم يتم".
ثم قال بعد قليل: "شرح الشيخ علي المقدسي هذا النظم وسماه: أوضح رمز على نظم الكنز، وتوفِّي سنة … ".
قلنا: لم يدرك المؤلف أنَّ ابن الغانم المقدسي المتوفَّى سنة ١٠٠٤ هـ هو علي المقدسي، بدليل أنه بيض لوفاته، مع أننا نرى أن الكتابين مختلفين، الأول في شرح الكنز، والثاني في شرح "نظم الكنز" لأحمد بن علي بن الفصيح الهمذاني المتوفَّى سنة ٧٥٥ هـ، والمتقدمة ترجمته في (٥٩٤٨). وأما ابن الغانم فقد تقدمت ترجمته في (١٠٤٦).
стр. 5257
• ٦/ ١١٢ (١٥٠٠١)
قال: "مختصر شرح الزيلعي للشيخ الإمام جمال الدين يوسف بن محمود بن محمد الرازي".
هكذا ذكر لقبه "جمال الدين"، وذكره في سلم الوصول ٣/ ٤٣٨ وفيه: "زين الدين"، وكلاهما غلط، صوابه: "عز الدين"، كما في السلوك للمقريزي ٥/ ٦٤، ١٦٩، ٣٢٩، والنجوم الزاهرة ١١/ ٢٤٠ و ١٢/ ١٣٠، وحسن المحاضرة ٢/ ٢٦٧.
ثم قال المؤلف بعده: "وشرحه عز الدين يوسف بن محمود الرازي الطِّهراني بالقول في مجلدين، وفرغ من تأليفه في ١٧ شوال سنة ٧٧٣ بالقاهرة".
هكذا تكرر عليه من غير أن يدري أنَّ الذي ذكره بلقب "جمال الدين" هو "عز الدين" هذا، نسأل الله السلامة!
• ٦/ ١٢٠ (١٥٠٤٣)
قال: "لابن أبي طيّ يحيى بن حميدة الحلبي، مات ٦٣٠".
هكذا بخطه، وهو غلط في الاسم والوفاة، فأما الاسم فهو "يحيى بن حميد"، وأما الوفاة فكانت في سنة ٦٢٧ هـ، كما تقدم في ترجمته (٢٣٣).
• ٦/ ١٤٢ (١٥٠٨٨)
وذكر المؤلف أن نجاتي الشاعر (عيسى الأدرنوي) توفِّي سنة ٩٠٤ هـ، وهو خطأ، صوابه: سنة ٩١٤ هـ كما تقدم في ترجمته.
• ٦/ ١٤٤ (١٥٠٩٧)
قال المؤلف وهو ينقل كلام السيوطي في اللآلئ المصنوعة: "ورمزتُ لما أورده الحافظ أبو عبد الله الحسين بن إبراهيم الجوزقاني … إلخ".
هكذا ذكر نسبته "الجوزقاني" بالزاي، وهو غلط انتقل إليه من كتاب اللآلئ المصنوعة للسيوطي حيث تكرر عنده هكذا في كتابه ١/ ٩، ٣٠، ٤٠، ٤٢،٤١، إلخ. وصوابه: "الجورقاني" بالراء لا بالزاي، وهو الحسين بن إبراهيم بن الحسين أبو عبد الله الجورقاني، منسوب إلى جورقان من قرى همذان،
стр. 5258
وهو صاحب كتاب "الأباطيل" المتوفَّى سنة ٥٤٣ هـ قال الإمام معين الدين بن نقطة في باب الجورقاني والجورتاني والخوزياني من إكمال الإكمال ٢/ ١٨٥: "أما الأول بفتح الجيم والراء والقاف وبعد الألف نون مكسورة فهو: أبو عبد الله الحسين بن عبد الله بن الحسين بن جعفر الجورقاني، الحافظ وجورقان قرية من نواحي همذان … ". وقال الذهبي في السير ٢٠/ ١٧٧ - ١٧٨: "الإمام الحافظ الناقد أبو عبد الله الحُسين بن إبراهيم بن الحسين بن جعفر الهمذاني الجورقاني، وجورقان من قرى همذان. له مصنف في الموضوعات يسوقها بأسانيده … وعلى كتابه بنى أبو الفرج بن الجوزي كتاب الموضوعات له … قال ابن النجار: كتب وحصل وصنف، وأجاد تصنيف كتاب الموضوعات، حدثنا عنه عبد الرزاق الجيلي … قال ابن مَشِّق: توفي في سادس عشر رجب سنة ثلاث وأربعين وخمس مئة".
• ٦/ ١٤٩ (١٥١١٧)
وعاد هنا ليذكر أن أبا البقاء العكبري توفِّي سنة ٦١٠ هـ، وسيكرر ذلك في (١٥١٦٦)، وهو غلط محض، صوابه: سنة ٦١٦ هـ كما هو مشهور في جميع مصادر ترجمته المتقدمة في (٨٤٧).
• ٦/ ١٤٩ (١٥١١٨)
وذكر أن بدر الدين محمد بن أبي بكر بن محمد بن سليمان المالكي الدماميني توفِّي سنة ٧٢٨ هـ.
هكذا وقعت وفاته بخطه، وقد انقلب عليه التاريخ، فصوابه: سنة ٨٢٧ هـ كما هو مشهور مذكور في ترجمته المتقدمة في (٣٨٢٩).
• ٦/ ١٥٠ (١٥١٢٠)
قال وهو يذكر شروح لامية العجم: "وشرحه ابنُ جماعة النحوي وسماه: إيضاح المُبهم من لامية العجم، أوله … ".
هكذا بخطه، وهو خطأ، صوابه: "ابن أبي جُمْعة" كما في هدية العارفين ١/ ٣٩٢، وهو سعيد بن مسعود الصنهاجي المتوفَّى سنة ١٠١٥ هـ، وذكره الزركلي
стр. 5259
في الأعلام ٣/ ١٠١ - ١٠٢، وذكر أنه اقتنى نسخة خطية من هذا الشرح، وذكر أنه بقي إلى ما بعد سنة ١٠١٦ هـ.
• ٦/ ١٧٥ (١٥١٥٨)
قال: "لباب القوت من خزائن الملكوت: للشيخ الإمام نور الدين محمود بن الخطيب القاشاني الحموي".
هكذا بخطه، وقد وهم المؤلف وخلط بين اثنين الأول هو عز الدين محمود بن علي بن محمد القاشاني النطنزي المتوفَّى سنة ٧٣٥ هـ، والمتقدمة ترجمته في (٢٧٢٧)، والآخر هو نور الدين ابن خطيب الدهشة محمود بن أحمد الفيومي الهمذاني الحموي، المتوفَّى سنة ٨٣٤ هـ، وتقدمت ترجمته في (٤٣١١)، وإنما الكتاب لعز الدين محمود النطنزي.
• ٦/ ١٥٨ (١٥١٦٤)
قال: "اللباب في الحساب: لمحمد بن إبراهيم بن الكناني السنجاري، توفي سنة ٧٤٩".
هكذا نسبه بخطه، وهو خطأ، صوابه: "ابن الأكفاني"، كما تقدم في ترجمته (٦٨٣).
• ٦/ ١٦١ (١٥١٧٩)
وذكر أنَّ الشيخ علاء الدين علي بن محمد الشهير بمصنفك توفِّي سنة ٨٧١ هـ، ٨٧١ هـ، وسبق أن قال مثل ذلك، وهو خطأ، صوابه: سنة ٨٧٥ هـ كما تقدم في ترجمته (٣٨٧).
• ٦/ ١٦٦ (١٥١٩٥)
قال: "لب التواريخ فارسيٌّ، مختصر لأمير يحيى بن عبد اللطيف القزويني الشيعي، توفِّي سنة ٩٦٠، صنّفه في دولة إسماعيل بن حيدر الصفوي … فرغ عنه في سنة ٩٤٨".
стр. 5260
هكذا بخطه، وفيه نظر، فكيف يقول: إنه صنّفه في دولة إسماعيل بن حيدر الصفوي، ثم يقول بعد ذلك: فرغ عنه في سنة ٩٤٨، مع أنَّ المُبير إسماعيل بن حيدر الصفوي هلك سنة ٩٣٠ هـ، وإنما الذي كان في هذا التاريخ هو ابنه الشاه طهماسب الذي حكم بين ٩٣٠ - ٩٨٤ هـ.
• ٦/ ١٦٨ (١٥٢٠٦)
قال: "وابن هشام، محمد بن أحمد اللخمي، توفي قبل سنة ٦٠٠".
هكذا بخطه، وهو تاريخ يدل على جهله بوفاته التي كانت فيما ذكر ابن عبد الملك في الذيل والتكملة بإشبيلية سنة سبع وسبعين وخمس مئة (٤/ ٨١).
• ٦/ ١٦٩ (١٥٢١٥)
قال: "لسان الحكام في معرفة الأحكام: لأبي الوليد إبراهيم بن محمد المعروف بابن الشحنة الحلبي، توفِّي سنة ٨٨٢".
هكذا ذكر المؤلف بخطه، وكذا جاء في سلم الوصول ١/ ٥٧، وهو خطأ، صوابه: أحمد بن محمد ابن الشحنة كما في الضوء اللامع ٢/ ١٩٤.
• ٦/ ١٧٠ (١٥٢١٧)
قال: "لسان الحكمة: في اللغة … لبير محمد بن علي الفناري، مات ٩٥٧".
هكذا ذكر تاريخ وفاته بخطه مع أنه ذكر في سلم الوصول ٣/ ٢٠٧ نقلًا من الشقائق النعمانية أنه توفِّي سنة ٩٥٤ هـ.
• ٦/ ١٧٧ (١٥٢٤٢)
قال: "اللطائفُ السَّنِيّة في التواريخ الإسلاميّة: لفَخر الدِّين عثمان بن إسماعيلَ المعروفِ بالعُدُوليّ الحِمصي، قيل: هو مختصر من كتاب "التاريخ الكبير" له. مُجلَّدٌ صغير، أوَّلُه: الحمد لله مُصوِّر الدهور ومُقدِّر الأمور … إلخ. ذكر فيه أنه اختصره من تاريخ الذهبي وابن عساكر وابن كثيرٍ وغيرهم إلى سنة ٧٨١، وهي "كروضة" ابن الشحنة".
стр. 5261
ثم قال (١٥٢٤٣): "اختصره عماد الدين إسماعيل بن علي بن علي بن شاهِنشاه صاحبُ حماة، ابن أيوب".
هكذا بخطه، وهو نص مضطرب لا معنى له إذ كيف يختصر صاحب حماة المتوفَّى سنة ٧٣٢ هـ، مثل هذا الكتاب المنتهى بسنة ٧٨١ هـ، فضلًا عن الخطأ في الاسم، والمحفوظ أن ابن الشحنة محمد بن محمد بن محمد، المتوفَّى سنة ٨١٥ هـ، اختصر كتاب المؤيد صاحب حماة مع التذييل عليه إلى زمانه، كما في الضوء اللامع ١٠/ ٦. وترجمة صاحب حماة الملك المؤيد عماد الدين إسماعيل بن علي بن محمود بن محمد بن عمر بن شاهنشاه بن أيوب تقدمت في (٤٣٤٥).
• ٦/ ١٨١ (١٥٢٦٠)
وذكر أنّ داود الأنطاكي توفِّي سنة ألف بمكة والمحفوظ أنه توفِّي سنة ١٠٠٨ هـ كما تقدم في ترجمته (٨٣٩).
• ٦/ ١٩١ (١٥٢٨٦)
قال: "اللمح العارضة … لأبي بكر إسماعيل بن عبد العزيز السنكلومي الشافعي، توفِّي سنة … ".
هكذا ذكر اسم المؤلف، وهو خطأ، صوابه: "أبو بكر بن إسماعيل"، وهكذا بيض لوفاته لعدم معرفته بها حال الكتابة، وتوفي أبو بكر السنكلومي سنة ٧٤٠ هـ كما في مرآة الجنان ٤/ ٢٢٨، ووفيات ابن رافع ١/ ٣٠٤، وطبقات الشافعية لابن قاضي شهبة ٢/ ٢٤٦، والدرر الكامنة ١/ ٥٢٦، والمنهل الصافي ٧/ ٢٤٢، والنجوم الزاهرة ٩/ ٣٢٤، وكما تقدم في ترجمته في (٣٩٢٥).
• ٦/ ١٩١ (١٥٢٨٧)
قال: "لُمَح المُلَح … لأبي المعالي سعد بن علي الخطيري، توفِّي سنة … ".
هكذا نسبه فأخطأ، إنما هو "الحظيري"، بالحاء المهملة والظاء المعجمة، منسوب إلى الحظيرة من نواحي دُجَيْل، وهكذا بيض لوفاته لعدم معرفته بها حال الكتابة، وتوفي أبو المعالي الحظيري سنة ٥٦٨ هـ كما تقدم في ترجمته (١٢٨٤).
стр. 5262
• ٦/ ١٩٣ (١٥٢٩٦)
وذكر هنا أنَّ جمال الدين عبد الله بن يوسف المعروف بابن هشام النحوي توفِّي سنة ٧٦٣ هـ، وهو خطأ، صوابه: سنة ٧٦١ هـ صوابه: سنة ٧٦١ هـ كما تقدم في ترجمته (١٣٠٩).
• ٦/ ١٩٤ (١٥٢٩٨)
ذكر المؤلف اللُّمحة في النحو لأبي حيان الغرناطي ثم ذكر ممن اختصرها: "محمد بن عبد الرحيم المعروف بالبقراط".
هكذا بخطه، وهو خطأ، صوابه: "محمد بن عبد الرحمن"، وهو ابن محمد بن زيد البقراط الدندري، ترجمه الصفدي في أعيان العصر ٤/ ٤٩١، وذكر أنه اختصر اللمحة نظمًا، قال: وهو الآن حي، والوافي بالوفيات ٣/ ٣٤١، والدرر الكامنة ٥/ ٥٣، وبغية الوعاة ١/ ١٥٨، ولم يذكروا وفاته، فهو ممن توفي في النصف الثاني من المئة الثامنة.
• ٦/ ١٩٥ (١٥٣٠٧)
قال: "اللُّمَع في أصول الفقه: للشيخ أبي إسحاق إبراهيم بن محمد الشيرازي، توفِّي سنة ٤٧٦".
هكذا ذكر اسم أبي إسحاق فأخطأ، فهو: "إبراهيم بن علي"، كما تقدم في ترجمته (٢٣٠١).
• ٦/ ١٩٥ (١٥٣٠٩)
وذكر ممن شرح اللُّمع، فقال: "ضياء الدين أبو عمرو عثمان بن عيسى الهذباني الكردي، في مجلدين، توفِّي سنة ٦٢٢".
هكذا ذكر وفاته بخطه، وهو خطأ، صوابه: سنة ٦٠٢ هـ، قال زكي الدين المنذري في وفيات سنة ٦٠٢ هـ من "التكملة" (٢/ الترجمة ٩٣٥): "وفي الثاني عشر من ذي القعدة توفي القاضي الأجل الفقيه أبو عمرو عثمان بن عيسى بن درباس … الماراني الشافعي المنعوت بالضياء، بالقاهرة ودفن بسفح المقطم … شرح كتاب "المهذب" للإمام أبي إسحاق الشيرازي وسماه "الاستقصاء"، وشرح أيضًا كتاب اللمع للإمام أبي إسحاق الشيرازي".
стр. 5263
أما التاريخ الذي ذكره المؤلف حاجي خليفة فهو تاريخ وفاة ولده أبي إسحاق إبراهيم، قال الزكي المنذري في وفيات سنة ٦٢٢ هـ من التكملة (٣/ الترجمة ٢٠٨١): "وفي هذه السنة توفي الشيخ الفقيه أبو إسحاق إبراهيم ابن الفقيه الإمام أبي عمرو عثمان بن عيسى بن درباس بن غير بن جهم بن عبدوس الماراني الشافعي المنعوت بالجلال، فيما بين الهند واليمن". وقد جمع شيخنا العلامة مصطفى جواد - يرحمه الله - تراجم بعض هؤلاء المارانية في آخر أحد أجزاء مجموعه العظيم أصول التاريخ والأدب" ٢٤/ ٢٩٥ - ٢٩٩.
• ٦/ ١٩٧ (١٥٣٢٣)
ذكر المؤلف كتاب "اللمع" لابن جِنِّي، وذكر ممن اعتنى به: "أبو القاسم ناصر الدين بن أحمد الشيرازي، توفِّي سنة ٥٠٧".
هكذا نسبه المؤلف شيرازيًّا، وهو خطأ، صوابه: "الخُوَيي" فهو من "خُوي" البلد المشهور من أعمال أذربيجان، قال الحافظ الرحلة أبو طاهر السلفي: "القاضي أبو القاسم ناصر بن أحمد بن بكران الخويي كتبنا عنه بثغر خُوَي … وقرأ العربية على أبي طاهر الشيرازي ببلده خُوَي، وله ديوان شعر ومؤلفات في الأدب منها شرح اللمع … إلخ" (معجم السفر، ص ٣٩٦).
وقال ياقوت في معجم الأدباء ٦/ ٢٧٤٠: "ناصر بن أحمد بن بكر (كذا)، أبو القاسم الخُويي النحوي الأديب … قرأ النحو على أبي طاهر الشيرازي، والفقه على أبي إسحاق الشيرازي".
وقال الذهبي في تاريخ الإسلام ١١/ ١٠٦ - ١٠٧: "ناصر بن أحمد بن بكران، القاضي أبو القاسم الخوبي. قدم بغداد وتفقه على أبي إسحاق الشيرازي … إلخ".
والظاهر أنّ "الشيرازي" التي ذكرها المؤلف جاءت نتيجة قفز نظر إما إلى شيخه أبي طاهر الشيرازي، وهو الأغلب، أو إلى أبي إسحاق الشيرازي، فألصقها المؤلف به!
• ٦/ ١٩٨ (١٥٣٢٤)
وذكر المؤلف هنا أنَّ الحسن بن أسد الفارقي توفِّي سنة ٤٧٢ هـ، وهو خطأ ظاهر، صوابه: سنة ٤٨٧ هـ كما في مصادر ترجمته المتقدمة في (٨٨٧٩).
стр. 5264
• ٦/ ١٩٨ (١٥٣٢٥)
وعاد هنا فذكر أنَّ أبا البقاء عبد الله بن الحُسين العكبري توفِّي سنة ٦١٠ هـ، وهو غلط محض صوابه، صوابه: سنة ٦١٦ هـ كما بيّناه في ترجمته المتقدمة في (٨٤٧).
• ٦/ ١٩٨ (١٥٣٣٠)
قال وهو يذكر شُرّاح كتاب "اللُّمع" لابن جني: "وحسن بن أحمد الفارقي، توفِّي سنة ٤٧٧".
وكان قال قبيل ذلك في (١٥٣٢٤): "أبو نصر حسن بن أسد الفارقي، توفي سنة ٤٧٢ (كذا)، شرح أبياته".
هكذا تكرر عليه الكتاب بسبب التحريف الذي وقع عنده في اسمه وتاريخ وفاته فظنه آخر لجهله بتراجم العلماء، فإن "حسن بن أحمد" هو تحريف عن "حسن بن أسد"، وتاريخ الوفاة خطأ في الموضعين، إذ توفي هذا الفارقي سنة ٤٧٨ هـ كما بيّناه في ترجمته المتقدمة في (٨٨٧٩).
• ٦/ ١٩٩ (١٥٣٣٤)
قال: "وشرح اللُّمع لابن البرهان الموصلي".
هكذا بخطه، وهو خطأ جاء عن تخليط غريب، إذ لم يكن ابن برهان موصليًا، فهو عكبري الأصل بغدادي الدار وهو عبد الواحد بن علي بن برهان، أبو القاسم المتوفى ببغداد سنة ٤٥٦ هـ، وترجمته في تاريخ الخطيب ١٢/ ٢٧٠، وإكمال ابن ماكولا ١/ ٢٤٦، ونزهة الألباء، ص ٣٥٦، والمنتظم ٨/ ٢٣٦، وإنباه الرواة ٢/ ٢١٣، وتاريخ الإسلام ١٠/ ٧٣، وسير أعلام النبلاء ١٨/ ١٢٤، وشرحه اللمع مشهور.
• ٦/ ٢٠١ (١٥٣٤١)
قال: "لمعة الأدلة في أصول النحو لكمال الدين محمد بن عبد الرحمن بن الأنباري المتوفَّى سنة … ".
هكذا انقلب عليه اسم المؤلف فهو: "عبد الرحمن بن محمد"، وهكذا بيض لتاريخ وفاته كما هو حاله لأكثر المترجمين لعدم معرفته به، وتوفي الكمال بن الأنباري سنة ٥٧٧ هـ كما هو مشهور مذكور في مصادر ترجمته المتقدمة في (٨٨٠).
стр. 5265
• ٦/ ٢٠٢ (١٥٣٤٨)
قال: "اللمعة في حل السبعة: للشيخ شهاب الدين أحمد بن غلام الله الكوفي الريشي".
هكذا نسبه المؤلف كوفيًّا، وهو تخليط غريب، فهو "الكوم ريشي" أو الكوم الريشي، منسوب إلى موضع بمصر يقال له: كوم الريش، معروف، وتوفي المذكور سنة ٨٣٦ هـ، وتقدمت ترجمته في (٩٠٥٢).
• ٦/ ٢٠٥ (١٥٣٦٢)
وذكر هنا أنَّ الشيخ شمس الدين إسماعيل بن سودكين الحنفي توفِّي سنة ٧٤٦ هـ، وهو خطأ ظاهر، صوابه: سنة ٦٤٦ هـ كما تقدم في ترجمته (٣٤٣٣).
• ٦/ ٢٠٥ (١٥٣٦٣)
كما ذكر هنا أنَّ الشيخ عبد الوهاب بن أحمد الشعراني توفِّي سنة ٩٦٢ هـ، وهو خطأ، صوابه: سنة ٩٧٣ هـ كما تقدم في ترجمته (٨٧).
• ٦/ ٢١٠ (١٥٣٨٥)
قال: "اللوامع: لأبي سعيد عبد الملك بن عثمان الواعظ، توفِّي سنة … ".
هكذا بخطه، أخطأ في اسمه، وبيّض لتاريخ وفاته، فهو عبد الملك بن محمد بن إبراهيم بن أبي عثمان الخركوشي المتوفَّى سنة ٤٠٧ هـ، فكأنه أراد أن يقول: عبد الملك بن أبي عثمان، فقال: عبد الملك بن عثمان، قال الذهبي في وفيات سنة ٤٠٧ هـ من تاريخ الإسلام ٩/ ١٢٠: "عبد الملك بن أبي عثمان محمد بن إبراهيم، أبو سعد النيسابوري الواعظ الزاهد المعروف بالخركوشي، وخركوش سكة بمدينة نيسابور … "، وتقدمت ترجمته في (٢٥٢٨).
• ٦/ ٢١٤ (١٥٤٠٦)
وذكر أن محمد بن سليمان المعروف بفضولي البغدادي توفِّي سنة ٩٦٣ هـ، والمحفوظ أنه توفِّي سنة ٩٧٠ هـ كما تقدم في ترجمته (٢٠٥٥).
стр. 5266
• ٦/ ٢١٧ (١٥٤٢٢)
قال: "ماءات القرآن على ترتيب السور: للشيخ أبي الفرج أحمد بن علي المقرئ الهَمَذاني، المتوفَّى سنة … ".
هكذا بخطه، وقد نسبه البغدادي في هدية العارفين (١/ ٦٩) لأبي بكر أحمد بن علي بن أحمد بن فرج الهمذاني الفقيه الشافعي المعروف بابن لال المتوفَّى سنة ٣٩٨ هـ والمتقدمة ترجمته في (٩٤٨٢). على أن أحدًا ممن ترجم لابن لال لم يذكر أنَّه ألف كتابًا في "ماءات القرآن". أما الذي ألّف في "ماءات القرآن" فهو أبو العلاء الحسن بن أحمد الهمذاني المقرئ المشهور المتوفَّى سنة ٥٦٩ هـ والمتقدمة ترجمته في (١٢٠٠)، كما في سير أعلام النبلاء ٢١/ ٤٢ وغيره، وآخر ذكره ابن الجزري في غاية النهاية ٢/ ٣٥٣ اسمه: "هبة الله بن محمد، أبو الفرج النقاش"، وفي نسخة: "ياءات القرآن". فأظن أن المقصود هنا هو أبو العلاء الهمذاني، والله أعلم بالصواب إليه المرجع والمآب.
• ٦/ ٢١٧ (١٥٤٢٣)
ثم ذكر من المؤلفين في "ماءات القرآن" فقال: "وللشيخ أبي البقاء المُعَمَّر بن محمد بن عبد الكريم المقرئ الفاروثي، أوله الحمد لله المنعم على خلقه … إلخ".
هكذا ذكره ولم نقف على مقرئ فاروثي بهذا الاسم، والمشهور هو عز الدين أبو العباس أحمد بن إبراهيم بن عمر بن الفرج الفاروثي الواسطي المقرئ المشهور المتوفى بمدينة واسط سنة ٦٩٤ هـ وترجمته في المقتفي /٢٣١٣، وتاريخ الإسلام ١٥/ ٥٨٨، ومعرفة القراء الكبار ٢/ ٦٩١، والوافي بالوفيات ٦/ ٢١٩، وفوات الوفيات ١/ ٥٥، وطبقات السبكي ٨/ ٦، وطبقات الإسنوي ٢/ ٩٠ وغيرها، وفاروث المنسوب إليها قرية بين واسط والمذار، كما في معجم البلدان ٤/ ٢٢٩.
والظاهر أنَّ المؤلف نقل هذا الاسم من إحدى المخطوطات بدلالة ذكر أوله، ولا نعلم إن كان هذا هو الذي على النسخة الخطية أم حَرّفه عند النقل، وفي مركز الملك فيصل بالرياض "كتاب: غاية البيان في ماءات القرآن" ذُكر أنه
стр. 5267
"لإبراهيم بن عمر" (٣٠٠٥ ف) ونسخة أخرى برقم (١٩٨٩ - ف) عنوانها: "غايات البيان في ماءات القرآن" لإبراهيم بن عمر بن إبراهيم الجعبري المتوفى سنة ٧٣٢ هـ، والكتاب واحد وإبراهيم الجعبري مترجم عندنا في (١٧٢).
• ٦/ ٢١٨ (١٥٤٢٨)
قال: "ومحمد بن حسن بن الصولي، توفِّي سنة … ".
هكذا ذكر اسم المؤلف، وهو خطأ، صوابه: "محمد بن يحيى"، وكذا بيّض لوفاته لعدم معرفته بها حال الكتابة، وتوفي أبو بكر الصولي سنة ٣٣٥ هـ، كما تقدم في ترجمته (٢٠٦).
• ٦/ ٢١٨ (١٥٤٣٠)
قال: "ما اتفق لفظة وافترق مسماه … لأبي بكر محمد بن موسى الحارثي الهمذاني".
هكذا نسبه حارثيًا فأخطأ، والصواب: "الحازمي" كما هو مشهور مذكور في مصادر ترجمته المتقدمة في (٩٣٧٧).
• ٦/ ٢١٩ (١٥٤٣٥)
وذكر أنَّ غياث الدين بن همام الدين المدعو بخواندامير صاحب كتاب "حبيب السير" توفِّي سنة ٩٣٠ هـ، والمحفوظ أنه توفِّي سنة ٩٤٤ هـ كما تقدم في ترجمته (٣١٤٣).
• ٦/ ٢٢٠ (١٥٤٤١)
قال: "المأخذ المُتَّبَع: لجمال الدين حسين بن إياس النحوي المتوفَّى سنة ٦٨١".
هكذا بخطه "بن إياس"، والمحفوظ "إياز" بالزاي، ترجمه الذهبي في وفيات سنة ٦٨١ هـ من تاريخ الإسلام ١٥/ ٤٤٨ وذكر أنه كان شيخ العربية بالمدرسة المستنصرية ببغداد وترجمته في: الوافي بالوفيات ١٢/ ٣٤٢، والمنهل الصافي ٥/ ١٥٠، وبغية الوعاة ١/ ٥٣٢ وسماه: "الحسين بن بدر بن إياز" نقلا من كتاب تاريخ بغداد لابن رافع السلامي. وتقدمت ترجمته في (٩٠٠).
стр. 5268
• ٦/ ٢٢٥ (١٥٤٦٤)
وذكر أنّ أبا العباس أحمد بن محمد الدنيسري بن العطار الشاعر توفي سنة ٧٩٨ هـ، وهو خطأ، صوابه: سنة ٧٩٤ هـ كما تقدم في ترجمته (٢٤٢٩).
• ٦/ ٢٢٥ (١٥٤٦٦)
وذكر أنَّ قاسم بن محمد القرطبي (ابن الطيلسان) توفِّي سنة ٦٤٣ هـ، وهو خطأ، صوابه: سنة ٦٤٢ هـ كما تقدم في ترجمته (٢٣٨).
• ٦/ ٢٢٨ (١٥٤٨٠)
وذكر هنا أنَّ أبا منصور موهوب بن أحمد الجواليقي توفِّي سنة ٤٦٥ هـ، وهو غلط ظاهر، صوابه: سنة ٥٤٠ هـ كما في مصادر ترجمته المتقدمة في (٤٨١).
• ٦/ ٢٢٨ (١٥٤٨٤)
وذكر هنا أن أبا بكر محمد بن الحسن الزبيدي توفي تقريبا سنة ٣٨٠، والمحفوظ أنه توفِّي سنة ٣٧٩ هـ كما تقدم في ترجمته (٢٦).
• ٦/ ٢٣١ (١٥٤٩٥)
وذكر أنَّ أبا عبد الله محمد بن عبد الله الخطيب الإسكافي توفِّي سنة ٤٢١ هـ، والمحفوظ أنه توفِّي سنة ٤٢٠ هـ كما بيناه في ترجمته (٦١٥٣)
• ٦/ ٢٣٢ (١٥٥٠٠)
قال: "المباني في حروف المعاني: لأحمد بن عبد النور المالقي، توفِّي سنة ٧٠٢) ".
وكان قال في حرف الراء (٨٥١٠): "رصف المباني في حروف المعاني: في النحو" من غير أن ينسبه إلى مؤلفه، والكتاب هو هو تكرر على المؤلف بسبب الاختلاف في العنوان فظنه كتابين.
• ٦/ ٢٣٢ (١٥٥٠١)
وذكر أن شمس الدين محمد بن عبد الرحمن المعروف بابن الصائغ الزمردي توفِّي سنة ٧٧٧ هـ، وهو خطأ، صوابه: سنة ٧٧٦ هـ كما تقدم في ترجمته (١٣٦).
стр. 5269
• ٦/ ٢٣٣ (١٥٥٠٢)
قال: "مباهج الفِكَر ومناهج العِبَر: لمحمد بن عبد الله الأنصاري، توفي سنة … ".
هكذا بخطه، وهو خطأ، صوابه: "لمحمد بن إبراهيم"، وهو جمال الدين محمد بن إبراهيم بن يحيى الأنصاري الكتبي المعروف بالوطواط المتوفَّى سنة ٧١٨ هـ والمتقدمة ترجمته في (٦٦٥٨)، قال صلاح الدين الصفدي في الوافي بالوفيات ٢/ ١٧: "ومن تصانيف جمال الدين الوطواط كتاب "مباهج الفِكَر ومناهج العِبَر" أربع مجلدات تعب عليه وما قصَّر فيه"، ونقل منه السيوطي في حسن المحاضرة ١/ ٢٤، ٢٦، ٢٩، ٣٤، ٥١، ٦٧،٦٥، ٦٩، ٧٤ … إلخ.
• ٦/ ٢٣٣ (١٥٥٠٤)
قال: "المبتدأ في … : لإسحاق بن بشير".
هكذا بخطه، وهو خطأ، صوابه: "بشر"، وهو أبو حذيفة إسحاق بن بشر بن محمد القرشي البخاري المتوفَّى سنة ٢٠٦ هـ، المتقدمة ترجمته في "بدء المخلوقات" برقم (٢٣٥٩) والذي نرى أنه هو هذا الكتاب توهم فيه المؤلف هناك فنسبه إلى محمد بن إسماعيل البخاري صاحب الصحيح، وقد تكرر عليه هنا، فراجع ما كتبناه هناك بلا بد.
• ٦/ ٢٣٥ (١٥٥١٢)
وذكر أنَّ شمس الأئمة عبد العزيز بن أحمد الحَلْواني البخاري الحنفي توفِّي سنة ٤٤٨ هـ، وهو خطأ، صوابه: سنة ٤٥٦ هـ، كما تقدم في ترجمته (٤٦٠). وكان الذهبي قد ترجمه أولا في سنة ٤٤٨ من تاريخ الإسلام ٩/ ٧٠٩ استنادًا إلى ما ذكره السمعاني في الأنساب من أن وفاته إما سنة ٤٤٨ أو سنة ٤٤٩ ثم أحال إلى سنة ٤٥٦ وترجمه فيها (١٠/ ٧١) وقال: "وذكره النخشبي في معجمه فقال: شيخ عالم بأنواع العلوم معظّم للحديث، غير أنه يتساهل في الرواية، مات في شعبان سنة اثنتين وخمسين. قلت: سنة ست أصح، فإنه بخط شيخنا الفرضي".
стр. 5270
• ٦/ ٢٣٩ (١٥٥٣٠)
قال: "مبسوط ناصر الدين: السيد الإمام قاسم بن حُسين السمرقندي، توفي سنة … ".
وكان قال قبل قليل (١٥٥١١): "مبسوط الإمام: السيد ناصر الدين السمرقندي". وبيّنا هناك أنه محمد بن يوسف بن محمد الحسيني المتوفَّى سنة ٥٥٦ هـ وأن ترجمته تقدمت في (٥١٥٦). والكتاب هو هو تكرر على المؤلف من غير أن يدري، إذ لا وجود لإنسان اسمه قاسم بن حسين السمرقندي ألف مثل هذا الكتاب في كتب التراجم.
٦/ (١٥٥٣٥)
قال: "المبهج، لأبي إسماعيل عبد الملك بن منصور الثعالبي توفِّي سنة … ".
هكذا ذكر كنيته واسمه فأخطأ، فهو أبو منصور عبد الملك بن محمد بن إسماعيل، وهكذا بيض لوفاته لعدم معرفته بها حال الكتابة، وتوفي الثعالبي سنة ٤٣٠ هـ على الصحيح، كما تقدم في ترجمته (١٠٣).
• ٦/ ٢٤١ (١٥٥٤٥)
قال وهو يذكر المصنفين في "المبهمات": "وأبي عبد الله بن طاهر المقدسي".
هكذا ذكر كنيته، وهو خطأ، صوابه: أبو الفضل، وهو محمد بن طاهر المقدسي المتوفَّى سنة ٥٠٧ هـ، والمتقدمة ترجمته في (٩٢٤).
• ٦/ ٢٤٣ (١٥٥٥٠)
قال: "مُبين في تاريخ أندلس: لأبي حيان، وهو يدخل في ستين مجلدًا".
وكان قد قال في حرف الكاف (١٤٣١١): "الكتاب المبين في تاريخ أندلس: في ستين مجلدًا، لأبي مروان حيان بن خلف المتوفَّى سنة ٤٦٩".
هكذا كتبه المؤلف هنا، ولعله ظنه أبا حيان الغرناطي المتوفَّى سنة ٧٤٥ هـ، وهو غلط محض فهو: أبو مروان حيان بن خلف المتوفَّى سنة ٤٦٩ هـ تكرر على المؤلف بسبب جهله بمؤلفه، فظنه كتابين لمؤلفين مختلفين!!
стр. 5271
• ٦/ ٢٤٣ (١٥٥٥٢)
قال: "متخير الألفاظ".
هكذا ذكره المؤلف من غير أن يذكر مؤلفه، وكتب ناشرو التركية هذا الكتاب ضمن متخير الألفاظ، فقالوا: "متحيز (كذا) الألفاظ المتجانس (للتجانس)، لحسين بن يحيى البخاري"، وكذلك فعل ناشرو الأوربية فقالوا: "متحيز الألفاظ المتجانسة لحسين بن يحيى البخاري" وهذا كله من متابعة نسخة راغب باشا، فهذا كتاب آخر غير كتاب "متخير الألفاظ" ونسبة متخير الألفاظ إلى حسين بن يحيى البخاري غلط واضح، فهو من تأليف أحمد بن فارس بن زكريا اللغوي المشهور المتوفَّى سنة ٣٩٥ والمتقدمة ترجمته في (٣٢١)، كما في معجم الأدباء ١/ ٤١١ وغيره.
• ٦/ ٢٤٤ (١٥٥٥٦)
قال: "متشابه القرآن: للشيخ الإمام محمد الشهير بابن اللبان، مختصر أوله أما بعد حمدًا لله الواحد بذاته … إلخ أجاب فيه عما تظاهر بعض المبتدعة بظواهر القرآن والحديث".
وكان قال في حرف الراء (٧٦٥٥): "رد المتشابه إلى المحكم: للشيخ محمد بن أحمد بن اللبان المصري المتوفَّى سنة … أوله: أما بعد، حمدًا لله الواحد بذاته وصفاته … إلخ ذكر فيه متشابهات القُرآن".
والكتاب هو هو، تكرر على المؤلف من غير أن يدري، والدليل على ذلك، مع اختلاف العنوان على المؤلف، هو ما نقله من أول الكتاب، وابن اللبان هو محمد بن أحمد بن عبد المؤمن الإسعردي المتوفَّى سنة ٧٤٩ هـ والمتقدمة ترجمته في (٧٦٠).
• ٦/ ٢٤٥ (١٥٥٦٢)
قال: "المتفق وضعًا والمختلف صنعًا: للشيخ مجد الدين أبي طاهر محمد بن يعقوب الفيروزآبادي الشيرازي، توفِّي سنة ٨١٧".
стр. 5272
هكذا بخط المؤلف "صنعًا"، وكذا في مفتاح السعادة، وهدية العارفين ٢/ ١٨١، وهو خطأ بيّن صوابه: "صقعًا"، كما جاء في العقد الثمين ٢/ ٣٩٤، والضوء اللامع ١٠/ ٨٢، وبغية الوعاة ١/ ٢٧٤، وشذرات الذهب ٩/ ١٨٨، والبدر الطالع ٢/ ٢٨٢.
• ٦/ ٢٤٧ (١٥٥٦٩)
ذكر المؤلف كتاب "المثل السائر في أدب الكاتب والشاعر"، لضياء الدين بن الأثير وبيّض لوفاته لعدم معرفته بها، وتوفي المذكور سنة ٦٣٧ هـ كما هو مشهور مذكور في جميع مصادر ترجمته، ثم قال (١٥٥٧٠): "شرحه أبو منصور موهوب بن أبي طاهر الجواليقي، توفِّي سنة … وبيض لوفاته لعدم معرفته بها، وتوفي أبو منصور الجواليقي سنة ٥٤٠ هـ كما هو مذكور في مصادر ترجمته المتقدمة في (٤٨١)، وهكذا جعل المتوفَّى سنة ٥٤٠ هـ شارحًا لكتاب توفي صاحبه سنة ٦٣٧ هـ، وكل هذا سببه الجهل بوفيات العلماء وأزمانهم.
وصنف أبو القاسم محمود بن الحسين الركن السنجاري المتوفَّى سنة ٦٥٠ كتابًا يرد فيه وسماه: "نشر المثل السائر وطي الفلك الدائر".
هكذا بخطه "السنجاري"، وكذا جاء بخطه أيضًا في سلم الوصول ٣/ ٣١٠، وفي المطبوعة التركية وكله تحريف صوابه: "البخاري"، وهو محمود بن الحسين بن محمود، الإمام ركن الدين أبو القاسم ابن الإمام أرشد الدين الأصبهاني الأصل البخاري، المولد، ولد سنة ٥٩٢ هـ، وتوفي كما ذكر المؤلف سنة ٦٥٠ هـ، وترجمته في: الوافي بالوفيات ٢٥/ ٢٧٦، والجواهر المضية ٢/ ١٥٧.
• ٦/ ٢٤٩ (١٥٥٧٨)
قال: "سيد الدين أبو القاسم عبد الوهاب بن الحسين الوراق … توفِّي سنة … ".
هكذا بخطه، وهو خطأ، صوابه: وجيه الدين عبد الوهاب بن الحسن البهنسي المصري، ترجمته في: طبقات السبكي ٨/ ٣١٧، وطبقات الشافعية لابن قاضي شهبة ٢/ ١٨٣، وحسن المحاضرة ١/ ٤١٩، وشذرات الذهب ٧/ ٦٩٣.
стр. 5273
وهكذا بيّض لوفاته لعدم معرفته بها، وتوفي وجيه الدين هذا سنة ٦٨٥ هـ كما في مصادر ترجمته المتقدمة.
• ٦/ ٢٥١ (١٥٥٩٠)
وذكر أن جلال الدين محمد بن محمد البلخي ثم القونوي توفِّي سنة ٦٧٠ هـ، وهو غلط، صوابه: سنة ٦٧٢ هـ كما تقدم في ترجمته.
وذكر أن كمال الدين حُسين بن حسن الخوارزمي توفي في حدود سنة ٨٤٠ هـ، والمحفوظ أنه توفِّي سنة ٨٤٥ هـ كما تقدم في ترجمته (٣٦٣١).
• ٦/ ٢٥٥ (١٥٦٠٩)
قال: "مثير الغرام في زيارة الخليل ﵇: لإسحاق بن إبراهيم الدميري الشافعي الخطيب والإمام بتلك المقام، توفِّي سنة … ".
هكذا نسبه بخطه دميريًّا، وإنما هو "تدمري"، ترجمته في الضوء اللامع ٢/ ٢٧٦، وسلم الوصول ١/ ٢٨٧، وغيرهما.
وهكذا بيّض لوفاته لعدم معرفته بها حال الكتابة، وتوفي المذكور سنة ٨٣٣ هـ كما جاء في مصادر ترجمته.
• ٦/ ٢٥٨ (١٥٦٢٤)
قال: "مجالس قصة يوسف ﵇: لعُمر بن إبراهيم الأنصاري الأوسي المغربي المالكي، أوله الحمد لله كثيرًا … إلخ. قال: وقد رتبتها مجالس ونَسَقْتُ كلّ مجلسٍ منها بخُطبةٍ وأشعار وحكاياتٍ وأخبار".
وكان قد قال في حرف الزاي (٩٠٠١): "زَهْرُ الكِمام في قصَّة يوسُفَ ﵇: لأبي عليّ عُمرَ بن إبراهيم الأنصاري. أوّله: الحمد لله ربِّ العالمين. قال: وفي قصة يوسف ﵇ تذكرةٌ نافعةٌ لأرباب الأفهام، وقد رتبتها على سبعة عشر مجلسًا وفتحتُ كلّ مجلس بخُطبة وأشعار وحكايات وأخبار".
стр. 5274
قلنا: والكتاب هو هو فيما نرى تكرر على المؤلف، وترجمة أبي علي عمر هذا في هدية العارفين ١/ ٧٩٦، وذكره الزركلي في الأعلام ٥/ ٣٩ وكناه أبا حفص، وذكر أنه توفِّي سنة ٧٥١ هـ نقلًا من فهارس الكتب، والكتاب مطبوع طبعة حجرية سنة ١٢٧٧ هـ بمصر.
• ٦/ ٢٥٩ (١٥٦٣٠)
ذكر المؤلف أنَّ أحمد بن مروان الدينوري المالكي صاحب كتاب "المجالسة" توفِّي سنة ٣١٠ هـ.
هكذا ذكر المؤلف وفاته ولا ندري من أين استقى هذه المعلومة في تاريخ وفاته، وقد ذكره الذهبي في المتوفين على التقريب من أصحاب الطبقة الرابعة والثلاثين، وهي التي توفي أصحابها بين ٣٣١ - ٣٤٠ هـ (تاريخ الإسلام ٧/ ٧٤٤) وذكر ابن فرحون في الديباج ١/ ١٥٢ وعنه السيوطي في حسن المحاضرة (١/ ٣٦٧) أنه توفِّي سنة ٢٩٨ هـ، وهو بعيد، والصواب في وفاته سنة ٣٣٣ هـ، كما ذكره مسلمة بن قاسم الأندلسي، ونقله عنه ابن حجر في لسان الميزان ١/ ٣١٠.
• ٦/ ٢٦٢ (١٥٦٤٢)
وذكر أن الطبيب أحمد بن إبراهيم المعروف بابن الجزار توفي قبل سنة ٤٠٠ هـ وهو تاريخ بعيد، والصواب أنه توفي بعد سنة ٣٥٠ هـ كما تقدم في ترجمته (٢٢٨).
• ٦/ ٢٦٢ (١٥٦٤٦)
قال: "المجرد في غريب الحديث: للشيخ أبي محمد عبد اللطية محمد عبد اللطيف بن يوسف
البغدادي … ذكر فيه أنّه لخص فيه كتابه الكبير في غريب الحديث على الحروف".
ثم قال بعد قليل (١٥٦٥٣ م): "المجرد في مختصر غريب الحديث لابن اللباد، موفق الدين عبد اللطيف البغدادي".
هكذا تكرر عليه الكتاب من غير أن يدري، وعبد اللطيف البغدادي هو بن اللباد، قال الذهبي في وفيات سنة ٦٢٩ هـ من تاريخ الإسلام (١٣/ ٨٨٩): "عبد اللطيف ابن الفقيه أبي العز يوسف بن محمد بن علي بن أبي سعد، العلامة
стр. 5275
موفق الدين أبو محمد الموصلي الأصل البغدادي الفقيه الشافعي النحوي اللغوي المتكلّم الطبيب الفيلسوف المعروف قديما بابن اللباد، ثم قال (١٣/ ٨٩٢): "ومن تصانيفه غريب والمجرد منه".
• ٦/ ٢٦٦ (١٥٦٦٢)
وذكر المجسطي، ثم قال: "ونقله التبريزي".
هكذا بخطه "التبريزي"، وهو خطأ، صوابه: "النيريزي"، منسوب إلى نيريز من أعمال شيراز، وهو أبو العباس الفضل بن حاتم، ترجمته في الفهرست ٢/ ٢٠٨، ٢٤٨، وأخبار الحكماء، ص ١٩٤، وهدية العارفين ١/ ٨١٩ وفيه أنه توفي في حدود سنة ٢٩٠ هـ.
• ٦/ ٢٦٦ (١٥٦٦٧)
قال: "فاجتهد أبو حسان وسلمان صاحب بيت الحكمة".
هكذا بخطه "سلمان"، والمحفوظ: "سلم" كما في فهرست النديم ٢/ ٢١٥.
وذكر هنا أنَّ الإمام الحسن بن محمد الصغاني توفِّي سنة ٦٠٥ هـ، وهو غلط محض انقلب عليه تاريخ الوفاة إذ هو ٦٥٠ هـ كما هو مشهور مذكور في مصادر ترجمته المتقدمة في (٩١٢).
• ٦/ ٢٧٨ (١٥٧٠٩)
قال: "أحمد بن محمد بن شعبان الطرابلسي المغربي وسماه: تشنيف المسمع في شرح المجمع".
هكذا بخطه، وهو خطأ، صوابه: "محمد بن شعبان الطرابلسي" وهو المتوفى سنة ١٠٢٠ هـ، وترجمته في خلاصة الأثر ٣/ ٤٧٤، وهدية العارفين ٢/ ٢٦٨.
ثم قال بعده بقليل (١٥٧١٢): "وأحمد بن محمد العمري الحنفي، سماه: تشنيف المسمع على المجمع، وهو مقدم على الأول، فرغ عنه في ذي القعدة سنة ٩٦٧ بدمياط، وهو قاض بها".
стр. 5276
هكذا خَلَّط المؤلف، فذكره بصيغة أخرى، وهو الذي تقدم قبل قليل باسم أحمد بن محمد بن شعبان الطرابلسي المغربي، وسبب ذلك أن المؤلف ينقل من مصادر متعددة فلا يميز ما ينقله، والصواب ما ذكرناه أولا من أنه محمد بن شعبان الطرابلسي.
• ٦/ ٢٨٣ (١٥٧٤١)
وذكر هنا أنَّ شمس الدين محمد بن عبد الرحمن الزمردي توفِّي سنة ٧٧٧ هـ، وهو خطأ، صوابه: سنة ٧٧٦ هـ كما تقدم في ترجمته (١٣٦).
• ٦/ ٢٨٣ (١٥٧٤٢)
وذكر هنا أيضًا أن الشيخ تقي الدين أحمد بن علي المقريزي توفِّي سنة ٨٥٤ هـ، وهو غلط، صوابه: سنة ٨٤٥ هـ كما تقدم في ترجمته (٥٣).
• ٦/ ٢٨٥ (١٥٧٤٩)
وذكر أنَّ الإمام شهاب الدين أبا الفضل أحمد بن علي بن حجر العسقلاني توفِّي سنة ٨٥٦ هـ، وهو غلط محض، صوابه: سنة ٨٥٢ هـ كما هو مشهور مذكور في جميع مصادر ترجمته المتقدمة في (٤٧).
• ٦/ ٢٨٨ (١٥٧٦٣)
وذكر أنَّ الشيخ الإمام بدر الدين محمد بن محمد سبط المارديني توفي سنة ٨٠٩ هـ، وهو غلط، صوابه: سنة ٩١٢ هـ كما تقدم في ترجمته (١٠٢٤).
• ٦/ ٢٨٨ (١٥٧٦٥)
وذكر أنَّ نور الدين علي بن محمد الأشموني توفي في حدود سنة تسع مئة، وهو تقدير سيئ، فإن الرجل توفِّي سنة ٩٢٩ هـ كما تقدم في ترجمته (١٥٩٩).
• ٦/ ٢٨٨ (١٥٧٦٦)
قال: "ومن شروح المجموع: شرح الشيخ أبي العباس أحمد السامرساحي".
هكذا بخطه، وهو تحريف، صوابه: "الشارمساحي"، وهو شهاب الدين أحمد بن علي بن أبي بكر الشارمساحي ثم القاهري الشافعي الفرضي، وشار مساح من عمل
стр. 5277
دمياط، قال السخاوي: "وكتب على مجموع الكلائي شرحًا حافلًا في مجلد … ومات في رجب سنة خمس وخمسين" (الضوء اللامع ٢/ ١٧) يعني: وثمان مئة. ووقعت وفاته في سلم الوصول (١/ ١٧٥) سنة ٨٦٥ هـ، وهو خطأ، وتنظر ترجمته في: وجيز الكلام ٢/ ٧٤١، ونظم العقيان، ص ٤٣.
• ٦/ ٢٩١ (١٥٧٧٦)
قال: "مجموعة ابن المؤيد: وهو المولى عبد الرحمن بن علي الأماسي، مات ٩٢٢. معتبرة".
ثم قال (١٥٧٨١): "مجموعة الفتاوى: للمولى عبد الرحمن بن علي الشهير بابن المؤيد، توفِّي سنة ٩٢٢".
هكذا تكرر عليه ذكر الكتاب بسبب الاختلاف في العنوان، فجعله كتابين!
• ٦/ ٢٩٢ (١٥٧٨٤)
قال: "المُجير: في التاريخ لأبي جعفر محمد بن حبيب الهاشمي الأخباري".
هكذا ذكر اسم الكتاب بالجيم وبعدها الياء آخر الحروف، وهو تصحيف صوابه: "المُحَبَّر"، وهو كتاب مشهور مطبوع منتشر.
والغريب أنه أعاده في (١٥٩٠٥) بلفظ "مخبر"، وقال: "لمحمد بن حبيب، توفِّي سنة … "!!، هكذا صحفه ثانية، وليس مثل هذا بغريب عن المؤلف.
• ٦/ ٢٩٢ (١٥٧٨٥)
ثم قال بعده: "المُجير الكبير: لأبي سعد السمعاني، توفِّي سنة … ".
هكذا بخطه، وهو تحريف لكتابه المشهور "التحبير"، تكرر على المؤلف حينما ظنه كتابًا آخر، ولم يعرف تاريخ وفاة أبي سعد السمعاني المتوفَّى سنة ٥٦٢ هـ فبيض لها.
• ٦/ ٢٩٨ (١٥٨١١)
ومثل ذلك قوله: "محائزُ الحَصْر في تواريخ أهل العصر: للشيخ أثير الدين أبي حيان محمد بن يوسف الأندلسي، توفِّي سنة ٧٤٥، ولم يكمله".
стр. 5278
هكذا تحرف عليه اسم كتاب "مجاني العصر" لأبي حيان الذي ذكره في (١٥٦٣٣)، فظنه كتابًا آخر، فأدرجه هنا، وهو أمر يدل على قولي الدائم فيه بأن الرجل ينقل من غير وعي ولا معرفة بما ينقل، فتتحرف عليه عناوين الكتب والأسماء والوفيات، نسأل الله العافية.
• ٦/ ٢٩٩ (١٥٨١٥)
قال: "محبوب الصديقين: للشيخ جمال الدين أحمد الأردستاني" هكذا ذكر اسم المؤلف فأخطأ، وإنما هو: محمد بن أحمد الأردستاني المتوفَّى سنة ٨٧٩ هـ والمتقدمة ترجمته في (٤٥٤٥).
• ٦/ ٣٠٢ (١٥٨٢٧)
قال: "محرر في الخلاف: لأبي علي حسين بن قاسم الطبري، توفِّي سنة ٥٣٠.
وهو أول كتاب صُنِّف فيه، كذا قيل".
هكذا ذكر اسم المؤلف وتاريخ وفاته، وكلاهما خطأ، فاسمه "الحسن" وليس "الحسين"، وانقلبت عليه وفاته، فقد كانت سنة ٣٥٠ هـ وليس ٥٣٠ هـ كما ذكر، وتقدم كل ذلك في ترجمته (٢١٩٣).
• ٦/ ٣٠٣ (١٥٨٣٥)
وذكر أنَّ علاء الدين علي بن محمد الباجي توفي في حدود سنة ٧١٤ هـ.
قلنا: هو تقدير غير مبرر يدل على الشك وعدم المعرفة بتاريخ وفاته، فعلاء الدين هذا توفي في هذه السنة، كما ذكر الجم الغفير ممن ترجم له، وقد قال عصريه علم الدين البرزالي في وفيات السنة من كتابه المقتفي (٥/ ١٣٣): "وفي بكرة يوم الأربعاء السادس من ذي القعدة توفي الشيخ الإمام العلامة علاء الدين أبو الحسن علي بن محمد بن خطاب الباجي الشافعي، بالقاهرة بالجوذرية، ودفن من يومه بالقرافة … ووصل خبر موته إلى دمشق في ذي الحجة بعد العيد وصُلِّي عليه في أول السنة الآتية، وأجاز لنا جميع ما له روايته".
стр. 5279
• ٦/ ٣٠٤ (١٥٨٤١)
وذكر المؤلف أنَّ الإمام أبا محمد عبد الحق بن أبي بكر غالب بن عطية الغرناطي صاحب تفسير "المحرر الوجيز" توفِّي سنة ٥٤٦ هـ، وهو غلط، صوابه: سنة ٥٤١ هـ كما تقدم في ترجمته (٤١٨٩).
• ٦/ ٣٠٤ (١٥٨٤٢)
وحين ذكر المؤلف كتاب "المحرر الوجيز" لابن عطية قال: "اختصره محمد بن إبراهيم الرُّعيني الدمشقي الأديب اختصارًا حسنًا".
هكذا نسبه دمشقيًّا، فأخطأ، وإنما هو "الوَشْقي" من "وشقة" البلدة المعروفة بالأندلس (معجم البلدان ٥/ ٣٧٧)، ذكره ابن عبد الملك في كتابه "الذيل والتكملة" (٤/ ١٠٥) فقال: "محمد بن إبراهيم بن عبد الرحمن الرُّعَيْنِيُّ، مُرْسِيٌّ وَشْقِيُّ الأصل سَكَنَ مَرّاكُشَ طويلًا، أبو بكرٍ وأبو عبد الله الوَشْقيُّ.
روى عن أبي بكر بن أبي جَمْرةَ، وأبي عبد الله بن حميد، وأبي القاسم بن حُبَيْش، وأبي موسى القزولي.
وكان متحقِّقًا بعلوم اللِّسان نَحْويًّا ماهرًا، أديبا بارعًا، شاعرًا مُجِيدًا، كاتبًا بليغًا، طيِّبَ النَّفْس، حَسَنَ الأخلاق جميلَ المُعاشرة، فاضل الطباع. ودرس مَرّاكُشَ مُدّةً وقرأَ عليه بعضُ أولاد المنصور. وله اختصارات في كثير من كتب العلم والآداب والتواريخ، كـ "اختصار تفسير القرآن" لابن عَطيّة، و "محكم" ابن سيده، و"مَطمَح" أبي الفَتْح و "قلائده" و "مقدمات" ابن رشد وغير ذلك، وكتب بخطه الكثير، وكان نبيل الخط في طريقة أهل شرق الأندلس، وتلبس في مراكش بعقد الشروط والشَّهادة. وتوفِّي بمراكش في حدود العشرين وست مئةٍ ابن ستين سنةً أو نحوها".
وذكره السيوطي في بغية الوعاة ١/ ١١ نقلًا من كتاب "صلة الصلة" لابن الزبير، ولم يذكر شيئًا عن وفاته، وما أظن المؤلف إلا نقل هذا الاختصار منه بعد أن حَرَّفَ نسبته!
стр. 5280
• ٦/ ٣٠٥ (١٥٨٤٣)
وذكر أنَّ إبراهيم بن تمرخان بن حمزة البُسْنَوي نزيل مصر توفي في حدود سنة تسع مئة، وهو غلط ظاهر فقد ترجمه المحبي في عيون الأثر ترجمة رائقة ١/ ١٦ - ١٧ نقلًا من عبد الرؤوف المناوي وقال: "كانت وفاته في سنة ست وعشرين بعد الألف".
• ٦/ ٣٠٧ (١٥٨٥١)
وذكر أن عصام الدين إبراهيم بن عربشاه الإسفراييني توفِّي سنة ٩٤٥ هـ، والمحفوظ أنه توفِّي سنة ٩٤٣ هـ كما تقدم في ترجمته (٣٨٢).
• ٦/ ٣٠٧ (١٥٨٥٢)
وذكر أن صدر الأفاضل قاسم بن الحُسين الخوارزمي توفِّي سنة ٧١٧ هـ، وهو خطأ، صوابه: سنة ٦١٧ هـ كما تقدم في ترجمته (١٩٣٤).
• ٦/ ٣٠٨ (١٥٨٥٦)
وذكر أن شمس الدين محمد بن محمود الأصفهاني توفِّي سنة ٦٧٨ هـ، وهو خطأ، صوابه: سنة ٦٨٨ هـ كما تقدم في ترجمته (١١٠٠٢).
• ٦/ ٣٠٨ (١٥٨٦١)
وذكر أنَّ شمس الدين محمد بن محمد الجزري توفِّي سنة ٧٣٣ هـ، وهو خطأ، صوابه: سنة ٨٣٣ هـ كما هو مشهور مذكور في مصادر ترجمته المتقدمة في (٥٤٣).
• ٦/ ٣١٠ (١٥٨٦٣)
وذكر أن تاج الدين عبد الرحيم بن محمد الموصلي توفِّي سنة ٧٧١ هـ، وهو خطأ، صوابه: سنة ٦٧١ هـ كما تقدم في ترجمته (٣٩٢٢).
• ٦/ ٣١٠ (١٥٨٦٤)
وذكر أنَّ محيي الدين سليمان بن عبد القوي الطوفي الحنبلي توفِّي سنة ٧١٠ هـ، وهو خطأ، صوابه: سنة ٧١٦ هـ كما هو مشهور مذكور في مصادر ترجمته المتقدمة في (٦٠٩).
стр. 5281
• ٦/ ٣١٣ (١٥٨٧٧)
قال: "المُحَلَّى في الخلاف العالي في فروع الشافعية: في ثلاثين مجلدًا، لأبي محمد بن حزم علي الظاهري".
قلنا: هذا نص كله خطأ في اسم الكتاب وموضوعه وعدد مجلداته، وقد خَلّط فيه المؤلف تخليطًا غريبًا عجيبًا لا ندري من أين جاء به فإنَّ أحدًا في الدنيا لم يقل مثل هذا الكلام، فكتاب "المحلى" هو كتاب شرح فيه كتابه "المُجَلى"، وهو في الفقه الظاهري القائم على الكتاب والسنة ونفي القياس، وفيه الرد على المتمذهبين من الحنفية والمالكية والشافعية، فكيف يكون في فروع الشافعية؟! ثم إن قوله: "في ثلاثين مجلدًا" لا ندري من أين جاء بها، فلا توجد نسخة في الدنيا من هذا الكتاب بهذا الحجم، وقد حققناه وعلقنا عليه تعليقات ضافية مع فهارس متنوعة فجاء في عشرين مجلدًا، وهذه كلها من تخليطات المؤلف الكثيرة.
• ٦/ ٣١٣ (١٥٨٨٠)
ثم ذكر مختصري هذا الكتاب وقال: "ومحيي الدين محمد بن علي المعروف بابن عربي". هكذا خَلّط المؤلف وخَبّط فذهب إلى محيي الدين بن عربي المتوفَّى سنة ٦٣٨ هـ، وإنما المقصود هو صاحب ابن حزم عبد عبد الله بن محمد بن عبد الله ابن العربي الإمام المتوفَّى سنة ٤٩٣ هـ الذي صحب الإمام ابن حزم المدة الطويلة وسمع عليه معظم كتبه، وترجمته في الصلة البشكوالية ١/ ٣٧٧، وتاريخ الإسلام ١٠/ ٧٤٠ وغيرهما، وهو والد أبي بكر بن العربي الذي ناصب شيخ والده العداء، سامحه الله.
• ٦/ ٣١٣ (١٥٨٨٢)
وذكر هنا أنَّ أثير الدين أبا حيان محمد بن يوسف الأندلسي توفِّي سنة ٧٢٨ هـ، ولا ندري من أين جاء بهذا التاريخ الغريب، فالمعروف أن أبا حيان توفِّي سنة ٧٤٥ هـ كما هو مشهور مذكور في جميع مصادر ترجمته المتقدمة في (٣٤).
стр. 5282
• ٦/ ٣١٤ (١٥٨٨٦)
ثم ذكر أنَّ الشيخ علاء الدين علي بن محمد المعروف بمصنفك توفِّي سنة ٨٧١ هـ، وهو غلط، صوابه: سنة ٨٧٥ هـ كما تقدم في ترجمته (٣٨٧).
• ٦/ ٣١٨ (١٥٨٩٩)
وذكر أنَّ عبد الملك بن علي المؤذن الهروي توفِّي سنة ٤٨٩ هـ، وهو غلط، صوابه: سنة ٤٦٩ هـ كما تقدم في ترجمته (٤١٣٤).
• ٦/ ٣٢٠ (١٥٩١٠)
ثم عاد هنا ليذكر أنَّ اسم ابن أبي طيّ الشيعي "يحيى بن حميدة"، وإنما هو "يحيى بن حميد" ثم يذكر وفاته سنة ٦٣٠ هـ، وهي خطأ، صوابها: سنة ٦٢٧ هـ كما تقدم في ترجمته (٢٣٣).
• ٦/ ٣٢١ (١٥٩١٤)
قال: "المختار في الطب: للشيخ الإمام مهذب الدين أبي الحسن علي بن أحمد بن هَبَل التِّبريزي".
هكذا نسبه تبريزيًّا، وهي نسبة لم يذكرها أحد لهذا الطبيب المشهور المتوفَّى سنة ٦١٠ هـ، قال زكي الدين المنذري في وفيات سنة ٦١٠ هـ من التكملة (٢/ الترجمة ١٢٧٩): "وفي ليلة الثالث عشر من المحرم توفي الشيخ الفاضل أبو الحسن علي بن أحمد بن علي بن عبد المنعم البغدادي الطبيب المعروف بابن هَبَل، ويعرف أيضًا بالخلاطي ويُنعت بالمهذب، بالموصل … ومولده ببغداد … وسكن الموصل. وقال مؤرخ بغداد جمال الدين بن الدبيثي، وهو ممن قرأ عليه: "علي بن أحمد بن علي، أبو الحسن البغدادي يعرف بابن هَبَل الطبيب. ولد ببغداد ونشأ بها … ثم صار إلى الموصل واستوطنها إلى حين وفاته (ذيل تاريخ مدينة السلام ٤/ ٤٠٢ - ٤٠٣). وقال ابن النجار في التاريخ المجدد (الورقة ١٧٠ من مجلد الظاهرية): علي بن أحمد بن علي بن هَبَل البيّع، أبو الحسن بن أبي العباس بن أبي الحسن
стр. 5283
الطبيب، من أهل باب الأزج (يعني محلة الشيخ عبد القادر الكيلاني) … سألتُ أبا الحسن بن هبل عن مولده فقال: في الثالث والعشرين من ذي القعدة من سنة خمس عشرة وخمس مئة بدرب ثمل بباب الأزج، وتوفي بالموصل يوم الثلاثاء لاثنتي عشرة ليلة خلت من المحرم سنة عشر وست مئة.
فهؤلاء ثلاثة من معاصريه، الأول له منه إجازة، والآخران ممن اتصل به وقرأ عليه لم يقل أحد منهم أنّه من تبريز، ولعله لم ير تبريز في حياته، وكتابه "المختار في الطب" هو في الطب السريري، طبع في الهند سنة ١٣٦٢ - ١٣٦٤ في أربعة مجلدات، وكانت منه نسخة نفيسة في مكتبة معهد الدراسات الإسلامية العليا ببغداد يوم كنتُ من خزانها كُتبت سنة ٦١٠ هـ، لا أعلم مصيره لا أعلم مصيرها اليوم بعد الاحتلال البغيض. ومن الطريف أنَّ المؤلف سيعيد ذكر هذا الكتاب في (١٥٩٤٠) بعنوان: "مختارات ابن هَبَل"، والكتاب هو هو!!
• ٦/ ٣٢٣ (١٥٩٢٤)
قال: "تاج الدين أبو عبد الله عبد الله بن علي البُخاري، توفِّي سنة ٧٩٩".
هكذا نسبه بخاريًا، وهو خطأ، صوابه: "السنجاري" نسبة إلى سنجار المدينة المعروفة في شمال العراق، وكما بيناه مفصلا في ترجمته المتقدمة في (٢٣٢٩) حيث ولد فيها.
• ٦/ ٣٢٣ (١٥٩٢٦)
قال: "شيخ الإسلام شمس الدين الشبرسي الحنفي. طبقات الشعراني".
هكذا بخطه، ولم نقف في طبقات الشعراني ولا في غيره على مثل هذه النسبة، لكن ورد في طبقات الشعراني: "أبو العباس السرسي" من تلامذة شمس الدين الحنفي، كما في ٢/ ٧٩، ٨٠، ٨٩، ٩٤، ١٠١، فالله أعلم بصحة هذا الذي ذكره المؤلف.
• ٦/ ٣٢٣ (١٥٩٣٠)
قال: "المختار في القراءة: للشيخ نجم الدين عبد الله بن مؤمن الواسطي".
стр. 5284
هكذا ذكر المؤلف بخطه "بن مؤمن"، وإنما هو "بن عبد المؤمن" وهكذا ذكره مترجموه، ومنهم ابن الفوطي في تلخيص مجمع الآداب ٤ / الترجمة ٣٠٧٢، وابن الجزري في غاية النهاية ١/ ٤٢٩، وابن حجر في الدرر ٣/ ٤٧ وغيرهم، وتوفِّي سنة ٧٤٠ هـ ببغداد، وتقدمت ترجمته في (١٤٨٣٠).
• ٦/ ٣٢٩ (١٥٩٥٤)
قال: "المختصر بمحدثي العصر: لأبي عبد الله محمد بن أحمد الذهبي".
هكذا بخطه، وهو "المختص"، لا المختصر، وعنوانه: "المعجم المختص بمحدثي العصر"، وينظر كتابي: الذهبي ومنهجه، ص ١٧٢. ذكره الذهبي نفسه في آخر كتابه: "تذكرة الحفاظ" فقال: وقد كنتُ ألّفتُ معجمًا لي يختص بمن طلب هذا الشأن من شيوخي ورفاقي، فاستوعبتُ مَن له أدنى عمل وبينت أحوالهم" (٤/ ١٥٠٠).
• ٦/ ٣٢٩ (١٥٩٥٨)
وذكر هنا أنَّ نجم الدين سليمان بن عبد القوي الطوفي توفِّي سنة ٧١٠ هـ، وهو غلط ظاهر، صوابه: سنة ٧١٦ هـ كما في جميع مصادر ترجمته المتقدمة في (٦٠٩).
• ٦/ ٣٣٠ (١٥٩٦٠)
قال: "وصدر الدين … السفطي، من شيوخ ابن حجر مات ٧٨٥ بمكة".
هكذا ذكره مقتصرًا على لقبه "صدر الدين" ونسبته "السفطي"، وهو محمد بن محمد بن محمد بن عبد الرزاق السفطي - بالفاء نسبة إلى بلدة بمصر قال ابن حجر في المعجم المفهرس ٣/ ٢١٨: "مؤدبي ومعلمي القرآن"، وترجمته في: درر العقود ٣/ ١٠٦، والضوء اللامع ٩/ ٢٢٧.
وهكذا ذكر وفاته بخطه، وهو خطأ، اشتبه عليه بشخص آخر، فكيف تكون هذه السنة سنة وفاته، والحافظ ابن حجر يقول: أجاز لي الرواية عنه في سنة ست وثمانين وسبع مئة، كما في الضوء اللامع ٩/ ٢٢٨، قال المقريزي: توفي في رابع عشري ذي القعدة سنة ثمان وثمان مئة (درر العقود ٣/ ١٠٦).
стр. 5285
• ٦/ ٣٣٠ (١٥٩٦٥)
وذكر أنَّ أبا خلف عوض بن أحمد الشَّرواني صاحب كتاب "المعتبر في تعليل المختصر توفي بعد سنة ٥٠٠ هـ، وهو خطأ، صوابه بعد سنة ٥٥٠ هـ، قال تاج الدين السبكي في طبقاته ٧/ ٢٥٥: "توفي بعد الخمسين وخمس مئة".
وكذا قال المؤلف نفسه في سلم الوصول ٢/ ٤٣٠.
• ٦/ ٣٣١ (١٥٩٦٩)
قال: "مختصر الدول: في التاريخ، في مجلد، لأبي الفرج باركيريغوريوس بن زهرون المتطبب الملاطي النصراني".
هكذا كتب اسمه ونسبه بخطه، وهو خطأ، صوابه: "غريغوريوس بن أهرون (أوهارون) الملطي"، وترجمته في مقدمة كتابه المطبوع المنتشر المشهور، ومجلة المشرق ١/ ٦١١، ودائرة المعارف الإسلامية ١/ ٢٢٦، والأعلام ٥/ ١١٦ - ١١٧، وهو المشهور بابن العبري المتوفَّى سنة ٦٨٥ هـ.
• ٦/ ٣٣٦ (١٥٩٩١)
وذكر أنّ الشيخ زين الدين عمر بن المظفر المعروف بابن الوردي توفي سنة ٧٥٠ هـ، وهو غلط، صوابه: سنة ٧٤٩ هـ كما تقدم في ترجمته (١٥٩٠).
• ٦/ ٣٣٩ (١٦٠٠٥)
وذكر المؤلف أنَّ القاضي مجد الدين إسماعيل بن يحيى التميمي الرازي البالي توفِّي سنة ٧٥٠ هـ، وهو خطأ، صوابه: سنة ٧٥٦ هـ، قال تاج الدين السبكي في طبقاته ٩/ ٤٠٢: "توفي في ثاني عشر رجب سنة ست وخمسين وسبع مئة، عن أربع وتسعين سنة بشيراز"، وتقدمت ترجمته في (١٢٥٨١).
• ٦/ ٣٤٥ (١٦٠٤١)
وذكر أن عبد الرحيم بن محمد، تاج الدين الموصلي الشافعي توفِّي سنة ٧٧١ هـ، وهو خطأ، صوابه: سنة ٦٧١ هـ، كما تقدم في ترجمته (٣٩٢٢).
стр. 5286
• ٦/ ٣٤٨ (١٦٠٥٠)
قال المؤلف وهو يذكر شُرّاح مختصر القدوري المتوفَّى سنة ٤٢٨ هـ: "وشرح الإمام أبي العباس محمد بن أحمد المحبوبي المتوفَّى سنة … ".
هكذا بخطه، وهو وهم وتخليط غريب عجيب متأت عن نقل عشوائي، فإنَّ أبا العباس محمد بن أحمد بن محبوب بن فضيل المروزي المحبوبي توفِّي سنة ٣٤٦ هـ كما في تاريخ الإسلام ٧/ ٨٣٨، وغيره، فكيف يشرح مختصر القدوري المتوفَّى سنة ٤٢٨ هـ؟! والمحبوبي هذا هو راوية "الجامع الكبير" للترمذي، ولا نعرف له سميًّا في كتب التراجم الحنفية أو غيرها.
• ٦/ ٣٤٨ (١٦٠٥٥)
ثم قال بعيد ذلك: "وشرح مشكلات القدوري الشيخ الإمام أبو الليث نصر بن محمد بن إبراهيم السمرقندي، وهو شرح مختصر، كذا قيل وفيه نظر".
هكذا بخطه، وهو من تخبيصات المؤلف الذي لا يدري من أين يحتطب، ومجرد ذكره غلط عظيم، فإنَّ أبا الليث السمرقندي توفِّي سنة ٣٧٥ هـ كيف يشرح مشكلات القدوري المتوفى بعده بأكثر من خمسين سنة، فالله المستعان!
• ٦/ ٣٤٩ (١٦٠٦١)
وذكر المؤلف من مختصرات القُدوري فقال: "واختصره الشيخ الإمام أبو نصر عبد الرحيم بن محمد بن يونس الموصلي، مات ٦٧٠، بإشارة عطا ملك الجويني، وسماه: جوامع الكَلِم الشريفة على مذهب الإمام أبي حنيفة، أوله: الحمد لله الأزلي … إلخ".
وكان قال قبل ذلك (١٦٠٤١): "واختصره عبد الرحيم بن محمد تاج الدين الموصلي الشافعي، وكان آية في القدرة على الاختصار، توفِّي سنة ٧٧١".
هكذا تكرر الكتاب عليه، ظنًا منه أنَّ أبا نصر عبد الرحيم بن محمد بن يونس المتوفى عنده سنة ٦٧٠ هـ هو غير تاج الدين عبد الرحيم بن محمد الموصلي المتوفَّى سنة ٧٧١ هـ، لقلة معرفته بتراجم العلماء، وإنما هو النقل حسب، علمًا أن تواريخ
стр. 5287
الوفاة المذكورة في الموضعين خطأ، فإن هذا الرجل العالم الجليل إنما توفِّي سنة ٦٧١ هـ، وهو رجل شافعي له قدرة متميزة في الاختصار ولذلك طلب منه حاكم العراق عطا ملك الجويني أن يختصر له هذا الكتاب، قال تاج الدين السبكي في ترجمته من طبقات الشافعية: "وسأله الحنفية أن يختصر لهم القدوري، فاختصره اختصارًا حسنًا، وهو عندي" (طبقات ٨/ ١٩١)، وتقدمت ترجمته في (٣٩٢٢).
• ٦/ ٣٥٠ (١٦٠٦٢)
قال: "مختصر الكرخي: في فروع الحنفية أيضًا، للإمام أبي الحسين عبد الله بن الحُسين الكرخي، توفِّي سنة ٣٤٠".
هكذا سَمّى المؤلف، فأخطأ، فهو: عُبيد الله بن الحسين، قال مؤرخ بغداد الخطيب: "عُبيد الله بن الحسين بن دَلّال بن دلهم، أبو الحسن الفقيه الكرخي، من أهل كرخ جُدّان، سكن بغداد ودرس فيها فقه أبي حنيفة" (تاريخ مدينة السلام ١٢/ ٧٤)، وتقدمت ترجمته في (٥١٣٣).
• ٦/ ٣٥٢ (١٦٠٧٢)
وذكر المؤلف ممن شرح مختصر المُزني فقال: "وأبي عبد الله مسعود بن أحمد المسعودي، توفِّي سنة … ".
هكذا ذكر اسمه بخطه، فأخطأ، وهكذا بيض لوفاته لعدم معرفته بها، وأما اسمه فهو: أبو عبد الله محمد بن عبد الله بن مسعود بن أحمد المسعودي المروزي، وأما وفاته فكانت سنة نيف وعشرين وأربع مئة، قال السمعاني في "المسعودي" من الأنساب ١٢/ ٢٥ - ٢٥٢: "وأبو عبد الله محمد بن عبد الله بن مسعود بن بن مسعود بن أحمد بن محمد بن مسعود المسعودي، إمام فاضل مبرز عالم زاهد ورع حسن السيرة شرح مختصر المزني وأحسن فيه … وتوفِّي سنة نيف وعشرين وأربع مئة بمرو"، وكذا جاء في وفيات الأعيان ٤/ ٢١٣، وطبقات السبكي ٤/ ١٧١، وقلادة النحر ٣/ ٣٦٠ وغيرها.
ثم قال في الذي يليه (١٦٠٧٣): "وأبي عبد الله محمد بن مسعود، توفي سنة"، ولم يدرك أنه هو الذي قبله!
стр. 5288
بل قال بعد قليل (١٦٠٧٦): "ومحمد بن عبد الله المروزي، توفِّي سنة ٤٢٠".
فتأمل كيف جعل الكتاب الواحد ثلاثة كُتُب، نسأل الله السلامة والعافية!
• ٦/ ٣٥٢ (١٦٠٧٤)
وقال: "وشرح أبي علي حُسين بن القاسم الطبري، توفِّي سنة ٣٥٠ المسمى بالإفصاح".
هكذا سَمّاه بخطه "حُسين"، وكذا ذكره الخطيب في تاريخه ٨/ ٦٤٨ ومن نقل عنه، وهو مرجوح، وقد سبق أن ذكره المؤلف باسم "الحسن" في (٢١٩٣)، وقال ابن خلكان في وفيات الأعيان ٢/ ٧٦ بعد أن ترجمه باسم "الحسن": "ورأيت في عدة كتب من طبقات الفقهاء أن اسمه الحسن، كما هو هاهنا، ورأيتُ الخطيب في تاريخ بغداد قد عَدّه في جملة من اسمه الحسين، والله أعلم بالصواب". وقد سماه الذهبي "الحسن" في كتبه ومنها: تاريخ الإسلام ٧/ ٨٨٩، وسير أعلام النبلاء ١٦/ ٦٢، وغيرهما، وكذا من نقل منه.
وقد تكرر هذا الشرح على المؤلف من غير أن يدري بسبب تحريف وقع علي في اسمه، فقد قال في حرف الألف (٢١٩٣): "الإيضاح في الفروع: لأبي علي الحسن بن القاسم الطبري الشافعي المتوفَّى سنة … "، وقوله: "الإيضاح" هو تحريف صوابه: "الإفصاح" إذ لا يُعرف مثل هذا العنوان لأبي علي الحسن بن القاسم الطبري، قال تاج الدين السبكي: "الحسين بن القاسم، الإمام الجليل أبو علي الطبري صاحب الإفصاح" (طبقات الشافعية (٣/ ٢٨٠)، وقبله قال شيخه الإمام الذهبي: "الحسن بن القاسم، أبو علي الطبري الفقيه: مصنف "المحرر" … وصنف الإفصاح … وصنف كتاب "العدة" وكتاب "المحرر" (تاريخ الإسلام ٧/ ٨٨٩ - ٨٩٠)، وقال الصفدي: الحسن بن القاسم الطبري الفقيه الشافعي … وله كتاب الإفصاح في الفقه"، وتعجل محققه فقال معلقًا على اسمه: "في البداية والنهاية: الحسين تحريف مع أنه ذكر في مصادره تاريخ بغداد والمنتظم، وغيرهما وفيها "الحسين"! (الوافي بالوفيات ١٢/ ٢٠٤).
стр. 5289
• ٦/ ٣٥٢ (١٦٠٧٦)
قال: "وشمس الدين محمد بن أحمد … توفِّي سنة ٦٤٩".
ثم قال (١٦٠٧٧ م): "وابن عدلان محمد بن أحمد الكناني، توفِّي سنة ٧٤٩".
ولم يدرك أنَّ محمد بن أحمد الذي تحرفت وفاته من ٧٤٩ هـ إلى سنة ٦٤٩ هـ هو نفسه ابن عدلان الكناني، تكرر عليه بسبب قلة معرفته بتراجم العلماء وتواريخ وفياتهم، ولأنه ينقل من مصادر متنوعة، فيظن الواحد اثنين، قال صلاح الدين الصفدي في "إعيان العصر" ٤/ ٢٩٧: "محمد بن أحمد بن عثمان بن محمود بن لاحق بن داود، الشيخ الإمام العلامة شمس الدين أبو عبد الله الكناني المصري الشافعي المعروف بابن عدلان … شرح مختصر المُزني وما أظنه كمّله، ولو أتمه طرّز به المذهب وجَمّله"، ثم قال (٤/ ٢٩٨): "توفي رحمه الله تعالى بين العيدين في تسع وأربعين في طاعون القاهرة"، وقال مثل ذلك التاج السبكي في طبقاته الكبرى ٩/ ٩٧ وقال: "شرح مختصر المزني ولم يكمله … مولده سنة نيف وستين وست مئة، وتوفي في الطاعون سنة تسع وأربعين وسبع مئة بالقاهرة"، وقال الحافظ ابن حجر في ترجمته من الدرر ٥/ ٦٤: "وكان قد شرع في شرح مختصر المزني شرحًا مطولًا، فلم يكمله، قال شيخنا العراقي: وكان أفقه من بقي في زمانه من الشافعية، وكان مدار الفتيا عليه وعلى الشهاب الأنصاري".
فهذا هو شارح المزني الذي ظنه المؤلف اثنين بسبب تعدد موارد النقل.
• ٦/ ٣٥٤ (١٦٠٨٦)
قال: "والمعتصر من المختصر" كتاب آخر أيضًا، لأبي الحسن شيث بن إبراهيم العبادي، توفِّي سنة ٥٩٩".
هكذا نسبه عباديًا، وسبق أن قال فيه "القباوي" (١٠٣٦)، وكله تحريف وتصحيف صوابه: "القناوي" نسبة إلى "قنا" البلد المعروف بصعيد مصر، قال ياقوت في معجم الأدباء (٣/ ١٤٢٤): "شيث بن إبراهيم بن محمد بن حيدرة، ضياء الدين المعروف بابن الحاج القناوي القفطي النحوي اللغوي العروضي أبو الحسن … ومن تصانيفه الإشارة في تسهيل العبارة، والمعتصر من المختصر …
стр. 5290
توفي أبو الحسن بن الحاج سنة ثمان وتسعين وخمس مئة، وقيل: سنة تسع وتسعين وخمس مئة". وقال صلاح الدين الصفدي: "نقلت من خط شهاب الدين القوصي من معجمه: أنشدنا الإمام ضياء الدين أبو الحسن شيث بن إبراهيم بمحروسة قنا في شهر ربيع الأول سنة تسعين وخمس مئة" (الوافي ١٦/ ٢٠٣) ثم قال: "وتوفي ضياء الدين المذكور سنة تسع وتسعين وخمس مئة بعدما أضر، وله تصانيف في العربية منها كتاب الإشارة في تسهيل العبارة والمعتصر من المختصر … إلخ" (الوافي ١٦/ ٢٠٨)، وذكره الأدفوي في الطالع السعيد، ص ٢٦٢ وغيره.
• ٦/ ٣٥٤ (١٦٠٨٩)
قال: "وصنف ابن القاص أحمد بن أحمد الطبري كتابًا … إلخ".
هكذا ذكر اسمه، وهو خطأ، صوابه: "أحمد بن محمد"، كما تقدم في ترجمته (٤٦٦).
• ٦/ ٣٥٧ (١٦٠٩٧)
ذكر المؤلف ذيل ابن نقطة على إكمال ابن ماكولا ثم قال: "ومن هذا النوع: الكمال وتهذيبه والمشتبه للذهبي … إلخ".
قلنا: هذا تخليط فاحش، فإن "الكمال" لعبد الغني المقدسي المتوفَّى سنة ٦٠٠ هـ، وتهذيبه هو "تهذيب الكمال" للإمام المزي، وهما في رواة الكتب الستة ومؤلفاتهم الأخرى ولا علاقة لها بكتب المشتبه، كما هو معروف.
• ٦/ ٣٥٧ (١٦٠٩٩)
وذكر أنَّ منصور بن سَلِيم الإسكندراني الذي ذيل على كتاب ابن نقطة توفي سنة ٦٧٢ هـ، وهو غلط ظاهر، صوابه: سنة ٦٧٣ هـ كما تقدم في ترجمته (٢٨٢٧).
• ٦/ ٣٥٧ (١٦١٠١)
وذكر أنَّ أبا القاسم الحسن بن بشر الآمدي توفِّي سنة ٧٣١ هـ وهو غلط ظاهر انقلب عليه تاريخ الوفاة، فكأنه أراد أن يكتب ٣٧١ فكتب ٧٣١، والصواب في وفاته سنة ٣٧٠ هـ كما تقدم في ترجمته (٤٢٩٣).
следующие страницы →