← Указатели

Указатели · id 259

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون - ط الفرقان

حاجي خليفة

Полный текст (5 412 стр.). Показаны 5286–5325 · переход к 5291.

стр. 5286

• ٦/ ٣٤٨ (١٦٠٥٠) قال المؤلف وهو يذكر شُرّاح مختصر القدوري المتوفَّى سنة ٤٢٨ هـ: "وشرح الإمام أبي العباس محمد بن أحمد المحبوبي المتوفَّى سنة … ". هكذا بخطه، وهو وهم وتخليط غريب عجيب متأت عن نقل عشوائي، فإنَّ أبا العباس محمد بن أحمد بن محبوب بن فضيل المروزي المحبوبي توفِّي سنة ٣٤٦ هـ كما في تاريخ الإسلام ٧/ ٨٣٨، وغيره، فكيف يشرح مختصر القدوري المتوفَّى سنة ٤٢٨ هـ؟! والمحبوبي هذا هو راوية "الجامع الكبير" للترمذي، ولا نعرف له سميًّا في كتب التراجم الحنفية أو غيرها. • ٦/ ٣٤٨ (١٦٠٥٥) ثم قال بعيد ذلك: "وشرح مشكلات القدوري الشيخ الإمام أبو الليث نصر بن محمد بن إبراهيم السمرقندي، وهو شرح مختصر، كذا قيل وفيه نظر". هكذا بخطه، وهو من تخبيصات المؤلف الذي لا يدري من أين يحتطب، ومجرد ذكره غلط عظيم، فإنَّ أبا الليث السمرقندي توفِّي سنة ٣٧٥ هـ كيف يشرح مشكلات القدوري المتوفى بعده بأكثر من خمسين سنة، فالله المستعان! • ٦/ ٣٤٩ (١٦٠٦١) وذكر المؤلف من مختصرات القُدوري فقال: "واختصره الشيخ الإمام أبو نصر عبد الرحيم بن محمد بن يونس الموصلي، مات ٦٧٠، بإشارة عطا ملك الجويني، وسماه: جوامع الكَلِم الشريفة على مذهب الإمام أبي حنيفة، أوله: الحمد لله الأزلي … إلخ". وكان قال قبل ذلك (١٦٠٤١): "واختصره عبد الرحيم بن محمد تاج الدين الموصلي الشافعي، وكان آية في القدرة على الاختصار، توفِّي سنة ٧٧١". هكذا تكرر الكتاب عليه، ظنًا منه أنَّ أبا نصر عبد الرحيم بن محمد بن يونس المتوفى عنده سنة ٦٧٠ هـ هو غير تاج الدين عبد الرحيم بن محمد الموصلي المتوفَّى سنة ٧٧١ هـ، لقلة معرفته بتراجم العلماء، وإنما هو النقل حسب، علمًا أن تواريخ

стр. 5287

الوفاة المذكورة في الموضعين خطأ، فإن هذا الرجل العالم الجليل إنما توفِّي سنة ٦٧١ هـ، وهو رجل شافعي له قدرة متميزة في الاختصار ولذلك طلب منه حاكم العراق عطا ملك الجويني أن يختصر له هذا الكتاب، قال تاج الدين السبكي في ترجمته من طبقات الشافعية: "وسأله الحنفية أن يختصر لهم القدوري، فاختصره اختصارًا حسنًا، وهو عندي" (طبقات ٨/ ١٩١)، وتقدمت ترجمته في (٣٩٢٢). • ٦/ ٣٥٠ (١٦٠٦٢) قال: "مختصر الكرخي: في فروع الحنفية أيضًا، للإمام أبي الحسين عبد الله بن الحُسين الكرخي، توفِّي سنة ٣٤٠". هكذا سَمّى المؤلف، فأخطأ، فهو: عُبيد الله بن الحسين، قال مؤرخ بغداد الخطيب: "عُبيد الله بن الحسين بن دَلّال بن دلهم، أبو الحسن الفقيه الكرخي، من أهل كرخ جُدّان، سكن بغداد ودرس فيها فقه أبي حنيفة" (تاريخ مدينة السلام ١٢/ ٧٤)، وتقدمت ترجمته في (٥١٣٣). • ٦/ ٣٥٢ (١٦٠٧٢) وذكر المؤلف ممن شرح مختصر المُزني فقال: "وأبي عبد الله مسعود بن أحمد المسعودي، توفِّي سنة … ". هكذا ذكر اسمه بخطه، فأخطأ، وهكذا بيض لوفاته لعدم معرفته بها، وأما اسمه فهو: أبو عبد الله محمد بن عبد الله بن مسعود بن أحمد المسعودي المروزي، وأما وفاته فكانت سنة نيف وعشرين وأربع مئة، قال السمعاني في "المسعودي" من الأنساب ١٢/ ٢٥ - ٢٥٢: "وأبو عبد الله محمد بن عبد الله بن مسعود بن بن مسعود بن أحمد بن محمد بن مسعود المسعودي، إمام فاضل مبرز عالم زاهد ورع حسن السيرة شرح مختصر المزني وأحسن فيه … وتوفِّي سنة نيف وعشرين وأربع مئة بمرو"، وكذا جاء في وفيات الأعيان ٤/ ٢١٣، وطبقات السبكي ٤/ ١٧١، وقلادة النحر ٣/ ٣٦٠ وغيرها. ثم قال في الذي يليه (١٦٠٧٣): "وأبي عبد الله محمد بن مسعود، توفي سنة"، ولم يدرك أنه هو الذي قبله!

стр. 5288

بل قال بعد قليل (١٦٠٧٦): "ومحمد بن عبد الله المروزي، توفِّي سنة ٤٢٠". فتأمل كيف جعل الكتاب الواحد ثلاثة كُتُب، نسأل الله السلامة والعافية! • ٦/ ٣٥٢ (١٦٠٧٤) وقال: "وشرح أبي علي حُسين بن القاسم الطبري، توفِّي سنة ٣٥٠ المسمى بالإفصاح". هكذا سَمّاه بخطه "حُسين"، وكذا ذكره الخطيب في تاريخه ٨/ ٦٤٨ ومن نقل عنه، وهو مرجوح، وقد سبق أن ذكره المؤلف باسم "الحسن" في (٢١٩٣)، وقال ابن خلكان في وفيات الأعيان ٢/ ٧٦ بعد أن ترجمه باسم "الحسن": "ورأيت في عدة كتب من طبقات الفقهاء أن اسمه الحسن، كما هو هاهنا، ورأيتُ الخطيب في تاريخ بغداد قد عَدّه في جملة من اسمه الحسين، والله أعلم بالصواب". وقد سماه الذهبي "الحسن" في كتبه ومنها: تاريخ الإسلام ٧/ ٨٨٩، وسير أعلام النبلاء ١٦/ ٦٢، وغيرهما، وكذا من نقل منه. وقد تكرر هذا الشرح على المؤلف من غير أن يدري بسبب تحريف وقع علي في اسمه، فقد قال في حرف الألف (٢١٩٣): "الإيضاح في الفروع: لأبي علي الحسن بن القاسم الطبري الشافعي المتوفَّى سنة … "، وقوله: "الإيضاح" هو تحريف صوابه: "الإفصاح" إذ لا يُعرف مثل هذا العنوان لأبي علي الحسن بن القاسم الطبري، قال تاج الدين السبكي: "الحسين بن القاسم، الإمام الجليل أبو علي الطبري صاحب الإفصاح" (طبقات الشافعية (٣/ ٢٨٠)، وقبله قال شيخه الإمام الذهبي: "الحسن بن القاسم، أبو علي الطبري الفقيه: مصنف "المحرر" … وصنف الإفصاح … وصنف كتاب "العدة" وكتاب "المحرر" (تاريخ الإسلام ٧/ ٨٨٩ - ٨٩٠)، وقال الصفدي: الحسن بن القاسم الطبري الفقيه الشافعي … وله كتاب الإفصاح في الفقه"، وتعجل محققه فقال معلقًا على اسمه: "في البداية والنهاية: الحسين تحريف مع أنه ذكر في مصادره تاريخ بغداد والمنتظم، وغيرهما وفيها "الحسين"! (الوافي بالوفيات ١٢/ ٢٠٤).

стр. 5289

• ٦/ ٣٥٢ (١٦٠٧٦) قال: "وشمس الدين محمد بن أحمد … توفِّي سنة ٦٤٩". ثم قال (١٦٠٧٧ م): "وابن عدلان محمد بن أحمد الكناني، توفِّي سنة ٧٤٩". ولم يدرك أنَّ محمد بن أحمد الذي تحرفت وفاته من ٧٤٩ هـ إلى سنة ٦٤٩ هـ هو نفسه ابن عدلان الكناني، تكرر عليه بسبب قلة معرفته بتراجم العلماء وتواريخ وفياتهم، ولأنه ينقل من مصادر متنوعة، فيظن الواحد اثنين، قال صلاح الدين الصفدي في "إعيان العصر" ٤/ ٢٩٧: "محمد بن أحمد بن عثمان بن محمود بن لاحق بن داود، الشيخ الإمام العلامة شمس الدين أبو عبد الله الكناني المصري الشافعي المعروف بابن عدلان … شرح مختصر المُزني وما أظنه كمّله، ولو أتمه طرّز به المذهب وجَمّله"، ثم قال (٤/ ٢٩٨): "توفي رحمه الله تعالى بين العيدين في تسع وأربعين في طاعون القاهرة"، وقال مثل ذلك التاج السبكي في طبقاته الكبرى ٩/ ٩٧ وقال: "شرح مختصر المزني ولم يكمله … مولده سنة نيف وستين وست مئة، وتوفي في الطاعون سنة تسع وأربعين وسبع مئة بالقاهرة"، وقال الحافظ ابن حجر في ترجمته من الدرر ٥/ ٦٤: "وكان قد شرع في شرح مختصر المزني شرحًا مطولًا، فلم يكمله، قال شيخنا العراقي: وكان أفقه من بقي في زمانه من الشافعية، وكان مدار الفتيا عليه وعلى الشهاب الأنصاري". فهذا هو شارح المزني الذي ظنه المؤلف اثنين بسبب تعدد موارد النقل. • ٦/ ٣٥٤ (١٦٠٨٦) قال: "والمعتصر من المختصر" كتاب آخر أيضًا، لأبي الحسن شيث بن إبراهيم العبادي، توفِّي سنة ٥٩٩". هكذا نسبه عباديًا، وسبق أن قال فيه "القباوي" (١٠٣٦)، وكله تحريف وتصحيف صوابه: "القناوي" نسبة إلى "قنا" البلد المعروف بصعيد مصر، قال ياقوت في معجم الأدباء (٣/ ١٤٢٤): "شيث بن إبراهيم بن محمد بن حيدرة، ضياء الدين المعروف بابن الحاج القناوي القفطي النحوي اللغوي العروضي أبو الحسن … ومن تصانيفه الإشارة في تسهيل العبارة، والمعتصر من المختصر …

стр. 5290

توفي أبو الحسن بن الحاج سنة ثمان وتسعين وخمس مئة، وقيل: سنة تسع وتسعين وخمس مئة". وقال صلاح الدين الصفدي: "نقلت من خط شهاب الدين القوصي من معجمه: أنشدنا الإمام ضياء الدين أبو الحسن شيث بن إبراهيم بمحروسة قنا في شهر ربيع الأول سنة تسعين وخمس مئة" (الوافي ١٦/ ٢٠٣) ثم قال: "وتوفي ضياء الدين المذكور سنة تسع وتسعين وخمس مئة بعدما أضر، وله تصانيف في العربية منها كتاب الإشارة في تسهيل العبارة والمعتصر من المختصر … إلخ" (الوافي ١٦/ ٢٠٨)، وذكره الأدفوي في الطالع السعيد، ص ٢٦٢ وغيره. • ٦/ ٣٥٤ (١٦٠٨٩) قال: "وصنف ابن القاص أحمد بن أحمد الطبري كتابًا … إلخ". هكذا ذكر اسمه، وهو خطأ، صوابه: "أحمد بن محمد"، كما تقدم في ترجمته (٤٦٦). • ٦/ ٣٥٧ (١٦٠٩٧) ذكر المؤلف ذيل ابن نقطة على إكمال ابن ماكولا ثم قال: "ومن هذا النوع: الكمال وتهذيبه والمشتبه للذهبي … إلخ". قلنا: هذا تخليط فاحش، فإن "الكمال" لعبد الغني المقدسي المتوفَّى سنة ٦٠٠ هـ، وتهذيبه هو "تهذيب الكمال" للإمام المزي، وهما في رواة الكتب الستة ومؤلفاتهم الأخرى ولا علاقة لها بكتب المشتبه، كما هو معروف. • ٦/ ٣٥٧ (١٦٠٩٩) وذكر أنَّ منصور بن سَلِيم الإسكندراني الذي ذيل على كتاب ابن نقطة توفي سنة ٦٧٢ هـ، وهو غلط ظاهر، صوابه: سنة ٦٧٣ هـ كما تقدم في ترجمته (٢٨٢٧). • ٦/ ٣٥٧ (١٦١٠١) وذكر أنَّ أبا القاسم الحسن بن بشر الآمدي توفِّي سنة ٧٣١ هـ وهو غلط ظاهر انقلب عليه تاريخ الوفاة، فكأنه أراد أن يكتب ٣٧١ فكتب ٧٣١، والصواب في وفاته سنة ٣٧٠ هـ كما تقدم في ترجمته (٤٢٩٣).

стр. 5291

• ٦/ ٣٥٨ (١٦١٠٤) قال: "عبد الغني بن سعيد الأزدي المقدسي، توفِّي سنة ٤٠٤". هكذا بخطه، أخطأ في النسبة والوفاة، فعبد الغني مصري وليس "مقدسي" كما زعم. أما وفاته فقد كتب المؤلف أولًا ٦٩٦ ثم ضرب عليها وكتب ٤٠٤ وصحح عليها، وكله خطأ، صوابه: سنة ٤٠٩ هـ كما هو مشهور في ترجمته المتقدمة في (٤٣٣). • ٦/ ٣٥٩ (١٦١١٥) قال: "مخزن الأسرار … للشيخ نظامي، وهو: الشيخ جمال الدين يوسف بن مؤيد الكنجي المتوفَّى سنة … ". هكذا ذكر اسم المؤلف فأخطأ، وإنما هو جمال الدين إلياس بن يوسف بن مؤيد وهكذا بيض لتاريخ وفاته لعدم معرفته به، وتوفي المذكور سنة ٥٨٦ هـ كما تقدم في ترجمته (٩٠٦). • ٦/ ٣٦٣ (١٦١٣٣) قال: "المخلصيات من أجزاء الأحاديث، من حديث أبي طاهر محمد بن عبد الرحمن بن العباس بن مخلّص الذهبي". هكذا بخطه، وقد جعل لقب هذا المحدث اسمًا من أسماء أجداده، وهو خطأ ظاهر، فهو أبو طاهر محمد بن عبد الرحمن بن العباس بن عبد الرحمن بن زكريا الذهبي المُخَلِّص، والمخلّص هو الذي يخلص الغش من الذهب بالتعليق بالنار، كما في تاريخ الإسلام ٨/ ٧٣٢ - ٧٣٣ وغيره. • ٦/ ٣٦٧ (١٦١٥٧) ذكر أنَّ الموفق أبا يوسف يعقوب بن غنائم السامري الدمشقي توفي في حدود سنة ست مئة. هكذا ذكر وفاته وهو خطأ ظاهر، فإن هذا السامري توفِّي سنة ٦٨١ هـ كما بيّناه في ترجمته المتقدمة في (١٢٥١٢) حيث ذكر هناك أنه توفي في حدود الست مئة أيضًا.

стр. 5292

• ٦/ ٣٦٩ (١٦١٦٣) قال: "مدخل إلى علم النجوم: لبعض الأفاضل، أوله: الحمد لله الملك الحق المبين … إلخ، ألّفه لسيف الدولة، وجمع من أقاويل المتقدمين كل ما يحتاج إليه في الصناعة، وجُعِلَ على خمسة فصول (ثم ذكرها) ". وقد كرر المؤلف هذا العنوان في المسودة بخطه فقال: "المدخل إلى علم النجوم لعبد العزيز بن عثمان القبيصي، أوله الحمد لله الملك الحق المبين … إلخ، جعله خمسة فصول"، ولم يذكر الفصول، فلعله ظنه كتابًا آخر. ثم قال في (١٦١٨٨): "مدخل النجوم: للقبيصي". هكذا تكرر عليه الكتاب، وعبد العزيز بن عثمان القبيصي تقدمت ترجمته في (٣٥٠). • ٦/ ٣٧١ (١٦١٧٣) قال "المدخل في الجدل: لأبي الحسين حسن بن أحمد الداركي، توفي سنة ٣٧٥". هكذا بخطه، وهو وهم، صوابه: الجلّابي الذي كان يحضر مجلس الداركي، وهو الحسن بن أحمد بن محمد الطبري، الجلابي، ترجمته في: الوافي بالوفيات ١١/ ٣٨٧، وطبقات السبكي ٣/ ٢٥٣، وتوضيح المشتبه ٢/ ٥٥٩ وقد ذكر السبكي له كتابه "المدخل في الجدل" نقلًا من تاريخ ابن النجار. • ٦/ ٣٧٢ (١٦١٨٠) قال: "مدخل في علم النجوم: لأبي معشر محمد بن عمر البلخي، توفِّي سنة … ". هكذا ذكر اسمه فأخطأ، والصواب: لأبي معشر جعفر بن محمد بن عمر البلخي. وهكذا بيّض لوفاته لعدم معرفته بها، وتوفي أبو معشر سنة ٢٧٢ هـ كما تقدم في ترجمته (١٢٨). • ٦/ ٣٧٣ (١٦١٨٦) قال: "المدخل في القراءة: لأبي عمرو يوسف بن عبد الله المالكي القرطبي، توفِّي سنة ٤٦٢".

стр. 5293

هكذا بخطه، أخطأ في كنية المؤلف وفي تاريخ وفاته، فأما كنيته فهو "أبو عمر"، وهو ابن عبد البر المشهور صاحب "التمهيد" و "الاستذكار" وغيرهما، وأما وفاته فهي في سنة ٤٦٣ هـ، كما تقدم في ترجمته (٩١). • ٦/ ٣٧٣ (١٦١٨٧) قال: "المدخل للبيهقي". قلنا: أحمد بن الحسين البيهقي المتوفَّى سنة ٤٥٨ هـ والمتقدمة ترجمته في (٦٢). وكان المؤلف قد قال قبل ذلك عند ذكر كتاب "مدخل الشرع الشريف" لابن الحاج (١٦١٧١): "وقد اختصر البيهقي مدخلًا غير هذا، وهو من كتب الأحاديث"، فتكرر عليه كما ترى. • ٦/ ٣٧٥ (١٦١٩٤) وذكر المؤلف شُرّاح كتاب "المدونة" فقال: "شرحها أبو الروح عيسى بن مسعود الدَّلاوي، توفِّي سنة ٧٤٤". هكذا نسب المؤلف "الدلاوي"، وهو خطأ بين صوابه: "الزواوي"، قال تقي الدين بن رافع في وفياته (١١/ ٤٦٣): "وفي مستهل رجب توفي الإمام شرف الدين عيسى بن مسعود بن منصور بن يحيى الزواوي المالكي، بالقاهرة، ودفن بالقرافة"، وتقدمت ترجمته في (٥٠٦٥). • ٦/ ٣٧٦ (١٦٢٠٠) وقال: "وعَلَّق (يعني على المدونة) أبو عبد الله محمد بن خَلَف الوساني الأب المتوفَّى سنة … ". هكذا بخطه، وهو مجموعة أخطاء، أولها قوله: "محمد بن خلف"، وإنما هو محمد بن خلفة، بكسر الخاء المعجمة وسكون اللام قيده الشوكاني في البدر الطالع ٢/ ١٦٩، وكذا جاء في الضوء اللامع ٢/ ١٣٦ و ١٠/ ٢٣٢ و ١١/ ١٨٢، ونظم العقيان، ص ١٧٧ وغيرها. وثانيها قوله: "الوساني"، وهو تحريف، صوابه: "الوشتاتي" نسبة إلى وشتاتة من عمل إربس بتونس، كما ذكرها المؤلف نفسه في سلم الوصول

стр. 5294

• ٣/ ١٣٧، وقيدها السخاوي في ترجمة عمر بن عبد الرحمن الوشتاتي من الضوء اللامع ٦/ ٩١ فقال: "بضم الواو ثم معجمة ساكنة بعدها مثناتين بينهما ألف، نسبة لوشتاتة من عمل إربس"، وثالثها: عدم معرفته بتاريخ وفاته، وتوفي المذكور سنة ٨٢٧ هـ كما في البدر الطالع. • ٦/ ٣٧٦ (١٦٢٠١) ثم قال: "وشَرَحَ أبو العباس أحمد بن أبو العباس أحمد بن محمد التلمساني المتوفَّى سنة … هكذا انقلب عليه اسم المؤلف الشارح فهو محمد بن أحمد بن محمد بن مرزوق التلمساني. وهكذا بيّض لوفاته لعدم معرفته بها حال الكتابة، وتوفي المذكور سنة ٨٤٢ هـ كما تقدم كل ذلك في ترجمته المتقدمة في (١٦١١). • ٦/ ٣٧٨ (١٦٢٠٨) قال: "مُذَكّي النفوس: لابن أشرف". ثم قال بعد مدة (١٦٣٥٢): "مزكي النفوس: تركيٌّ، لابن أشرف، وهو الشيخ عبد الله بن أشرف بن محمد المصري الرومي". هكذا تكرر عليه الكتاب بسبب تحريف وقع في عنوان الكتاب لم ينتبه إليه. • ٦/ ٣٧٩ (١٦٢١٠) وأعاد المؤلف هنا أنَّ أبا حفص عمر بن إسحاق اليمني كان حيًّا في سنة ٧١٣ هـ، وهو خطأ بيناه مفصلا في (٥٣٠٢) وذكرنا أنه من أهل المئة الخامسة، فراجعه. • ٦/ ٣٨٢ (١٦٢٢٥) ذكر المؤلف كتاب مرآة الزمان لسبط ابن الجوزي وقال: "قال الذهبي: تراه يأتي بمناكير الحكايات وما أظنه بثقة فيما ينقله، بل يخسُّ ويجازف، ثم إنه يترفض". هكذا بخطه "يخس"، وهو تحريف، صوابه: "يجنف"، كما في ميزان الاعتدال ٤/ ٤٧١، والجَنَفُ: الميل والجور والعدول، ومنه قوله تعالى: ﴿فَمَنْ خَافَ مِنْ مُوصٍ جَنَفًا﴾ [البقرة: ١٨٢]. قال الزجاج: أي ميلًا.

стр. 5295

• ٦/ ٤٠٥ (١٦٣٣٤) ومن الغرائب هنا ذكره أنَّ مجد الدين محمد بن يعقوب الفيروزآبادي توفِّي سنة ٨٥٧ هـ، وهو غلط محض، فالمشهور أنه توفِّي سنة ٨١٧ هـ كما تقدم في ترجمته (٩٧). • ٦/ ٤٠٦ (١٦٣٣٦) وذكر هنا أنَّ أبا الحسن علي بن موسى بن سعيد الأندلسي توفِّي سنة ٦٧٣ هـ، والأصح أنه توفِّي سنة ٦٨٥ هـ، كما تقدم في ترجمته (٢٧٩٨). • ٦/ ٤١٣ (١٦٣٦٨ - ١٦٣٧٠) ذكر المؤلف المؤلفين في مسألة الحشيش فذكر ثلاثة كتب هي: الدر الوسيم في شرحه، وتكريم المعيشة للقطب القسطلاني، والسوانح الأدبية في مدحه. والملاحظ أنَّ هذه الكتب الثلاثة تكررت على المؤلف، فقد قال في حرف الدال (٦٥٣٢): "الدر الوسيم في ترشيح تتميم التكريم في تحريم الحشيش ووصفه الذميم: لعبد الباسط بن خليل الحنفي … إلخ". وقال في حرف التاء (٤٣٦٢): "تكريم المعيشة في تحريم الحشيشة: لقطب الدين محمد بن أحمد القسطلاني المالكي المتوفَّى سنة ست وثمانين وست مئة". وقال في حرف السين (٩٤٩٨): "السوانح الأدبية في مدائح القنبية: للحسن بن محمد بن عبد الرحمن بن أبي البقاء العكبري. رسالة كأنه عارض بها صاحبها: تكريم المعيشة في تحريم الحشيشة للقطب القسطلاني". • ٦/ ٤١٦ (١٦٣٨٧) وذكر هنا أنَّ أحمد بن مصطفى المعروف بطاشكبري زاده توفِّي سنة ٩٦٢ هـ، والمحفوظ أنه توفِّي سنة ٩٦٨ هـ كما تقدم في ترجمته (٧٤). • ٦/ ٤١٨ (١٦٣٩٤) ذكر كتاب "مسالك الممالك" وقال: "ولأبي القاسم عبيد الله بن عبد الله بن خرداذ الخراساني".

стр. 5296

هكذا بخطه، وهو وهم، صوابه: عبيد الله بن أحمد بن خرداذبة، ترجمته في: الفهرست ١/ ٤٥٨ ووقع فيه اسمه عبد الله محرف، ومعجم الأدباء ٤/ ١٥٧٣، وتاريخ ابن النجار ٢/ ١١، والوافي بالوفيات ١٩/ ٣٤٤، وسلم الوصول ٤/ ٤٢. ثم تكرر عليه الكتاب فذكره مرة أخرى بأحسن مما ذكره هنا فقال (١٦٤٠٢): "المسالك والممالك: لعبد الله بن خرداذبه: ذكر فيه أنَّ الطريق من موضع كذا إلى موضع كذا مقدار من المسافة كذا. وذكر أن طساسيج العراق وغيرها كذا وكذا من المال، وذلك مما ينخفض ويرتفع ويقل ويكثر على حسب الأحوال". ثم ذكر في الحاشية نصًّا منقولًا من هذا الكتاب ذكرناه في الهامش. • ٦/ ٤٢١ (١٦٤٠٥) قال: "المسالك والممالك: المشهور بالعزيزي، لحُسين بن أحمد المهلبي". هكذا ذكر اسم المؤلف، وهو خطأ، صوابه: "الحَسَن"، وترجمته في بغية الطلب لابن العديم ٥/ ٢٢٩٣، وقال ابن الوردي في تاريخه ١/ ٣٣: "وفي العزيزي للحسن بن أحمد المهلبي في المسالك والممالك … إلخ"، والمؤلف نقله من هذا الكتاب كما صَرّح به، لكنه حَرَّف الاسم. • ٦/ ٤٢٤ (١٦٤١١) وذكر أن كمال الدين محمد بن محمد المعروف بابن أبي شريف القدسي توفِّي سنة ٩٠٢ هـ، وهو خطأ، صوابه: سنة (٩٠٦) كما تقدم في ترجمته (٣٦). • ٦/ ٤٢٤ (١٦٤١٧) قال: "مسائل أبي علي شحادة". هكذا بخطه وهو تحريف، صوابه: "سَجّادة"، وهو الحسن بن حماد بن كُسيب أبو علي الحضرمي المعروف بسجادة المتوفى ببغداد سنة ٢٤١ هـ، وترجمته في: تاريخ الخطيب ٨/ ٢٤٨، وتاريخ الإسلام ٥/ ١١١٣، وسير أعلام النبلاء ١١/ ٣٩٢، وتهذيب الكمال ٦/ ١٢٩ وفيه مزيد مصادر عنه.

стр. 5297

• ٦/ ٤٢٥ (١٦٤٢٢ - ١٦٤٢٣) قال: "مسائل أهل البصرة: فيما كتبوا إلى محمد بن الحسن". ثم قال: "وفي تعليلها وأدلتها كتاب لأبي بكر محمد بن أحمد البيضاوي". قلنا: لا يوجد في البيضاويين الأحناف من اسمه محمد بن أحمد ويُكنى أبا بكر، وهم: أبو الفتح عبد الله بن محمد بن محمد البيضاوي القاضي البغدادي المتوفى ببغداد سنة ٥٣٧ هـ (الجواهر المضية ١/ ٢٨٩)، ثم ابنه أبو عبد الله محمد بن عبد الله بن محمد البيضاوي القاضي أيضًا والمتوفى ببغداد سنة ٥٥٨ هـ (الجواهر ٢/ ٦٩)، ثم جد هذا وهو محمد بن محمد بن محمد البيضاوي (الجواهر (٢/ ١٢٨). والظاهر، والله أعلم، أنَّ الأمر اختلط على المؤلف فذكر أبا بكر محمد بن أحمد بن العباس البيضاوي الشافعي مصنف كتاب "التبصرة" في الفقه، ذكر السبكي أنه مختصر وهو عنده، وله عليه كتابان أحدهما "الأدلة في تعليل مسائل التبصرة" .. والثاني: "التذكرة في شرح التبصرة"، ذكر أنه انتهى من تأليفه سنة ٤٢١ هـ، فظن المؤلف أن "تعليل مسائل التبصرة" هو تعليل لكتاب "مسائل أهل البصرة فيما كتبوا لمحمد بن الحسن"، ولم يسأل نفسه كيف يتولى عالم شافعي تعليل كتاب لحنفي وبيان أدلته، لكنه النقل العشوائي المحرَّف هو الذي يوقع بمثل هذه الأخطاء الشنيعة. وترجمة أبي بكر البيضاوي هذا في طبقات الشافعية لابن الصلاح ١/ ٩١، وطبقات السبكي ٤/ ٩٦ - ١٠٢، وطبقات الإسنوي ١/ ١١٢ ولم يؤرخوا وفاته، وأما ما ذكر في بعض المصادر من أنه توفِّي سنة ٤٦٨ هـ فغلط محض. • ٦/ ٤٢٧ (١٦٤٣٧) وقال عن حُبيش بن الحَسَن هو حبيش الأعمش. هكذا بخطه، وهو خطأ ظاهر، صوابه: "حبيش الأعسم"، كما في الفهرست ٢/ ٣٠١، وأخبار الحكماء، ص ١٣٦، وعيون الأنباء، ص ٢٧٦، وبغية الطلب ٦/ ٢٩٨٦. • ٦/ ٤٣٠ (١٦٤٥٠) وعاد هنا ليذكر أنَّ جمال الدين عبد الله بن يوسف المعروف بابن هشام النحوي توفي سنة ٧٦٢ هـ، وهو خطأ، صوابه: سنة ٧٦١ هـ كما تقدم في مصادر ترجمته في (١٣٠٩).

стр. 5298

• ٦/ ٤٣٧ (١٦٤٨٥) قال: "المسترعى: لابن الفرحان". هكذا ذكره المؤلف بالحاء المهملة، وهو خطأ، صوابه: "الفرّخان" بالخاء المعجمة والراء المشددة، وهو أبو حفص عمر بن الفرخان الطبري المتقدمة ترجمته في (١٣٢٢٩). • ٦/ ٤٣٩ (١٦٤٩٠) وذكر "المستصفى" للإمام أبي حامد الغزالي ثم قال: "وعليه تعاليق السليمان بن محمد الغرناطي، توفِّي سنة ٦٣٩. هكذا بخطه، مجود الضبط، وقد نقله من بغية الوعاة ١/ ٦٠٥ لكنه على عادته حَرّفه، فهو سهل بن محمد بن سهل بن أحمد بن مالك الأزدي الغرناطي، قال السيوطي: "وله تعاليق على المستصفى … ومات بغرناطة في ذي القعدة تسع وثلاثين وست مئة. وترجمته في التكملة لابن الأبار ٤/ ٩٤، وبرنامج شيوخ الرعيني (٢٠)، واختصار القدح المعلى، ص ٨٥، والذيل لابن عبد الملك ٢/ ٩٨، والصلة لابن الزبير ٤ / الترجمة ٤٣٩، ومسالك الأبصار ١١/ ٤٨٢، وتاريخ الإسلام ١٤/ ٣١٧، وسير أعلام النبلاء ٢٣/ ١٠٣، والوافي بالوفيات ١٦/ ٢٣، والإحاطة ٤/ ٢٧٧، وغيرها. ووقعت وفاته عند ابن الأبار ومن نقل عنه: سنة ٦٤٠ هـ، وغَلّطها ابن عبد الملك، وصوّب سنة ٦٣٩ هـ. • ٦/ ٤٤٣ (١٦٥١٠) وذكر "المستوفى في أسماء المصطفى" لابن دحية ثم قال: "لخصه القاضي ناصر الدين … ابن المبلق المتوفَّى سنة … ". هكذا ذكره مُصحفًا بالباء الموحدة مجودًا بخطه، وهو خطأ، صوابه: "الميلق" بالياء آخر الحروف، والظاهر أن المؤلف لم يعرفه بدلالة عدم ذكر اسمه وتاريخ وفاته، إذ بيّض لهما، وهو ناصر الدين محمد بن عبد الدايم الشاذلي ابن بنت الميلق الواعظ المتوفَّى سنة ٧٩٧ هـ والمتقدمة ترجمته في (٥٦٢٥).

стр. 5299

• ٦/ ٤٤٤ (١٦٥١٢) قال: "المستوفى في النحو: لأبي سعد كمال الدين علي بن مسعود الفرغاني". هكذا نسبه بخطه فرغانيًّا، وهو غلط محض، صوابه: "الفَرُّخان"، وهو علي بن مسعود بن محمود بن الحكم بن الفَرُّخان القاضي كمال الدين أبو سعد، نقله المؤلف من بغية الوعاة ٢/ ٢٠٦ لكنّه حَرّفه، قال السيوطي: "علي بن مسعود بن محمود بن الحكم الفَرُّخان، القاضي كمال الدين أبو سعد، صاحب "المستوفى في النحو، أكثر أبو حَيّان من النقل عنه، وسَمّاه هكذا ابن مكتوم في تذكرته". • ٦/ ٤٤٥ (١٦٥١٩) قال: "المسكت في … لأبي عبد الله أحمد بن سليمان الزبيري الشافعي". هكذا ذكر اسم المؤلف والمحفوظ: الزبير بن أحمد بن سليمان الزبيري، وهو المتوفَّى سنة ٣١٧ هـ والمتقدمة ترجمته في (٤٦٣٤). • ٦/ ٤٥٠ (١٦٥٤٦) وذكر أنَّ أبا داود سليمان بن داود الطيالسي صاحب "المسند" توفِّي سنة ١٠٤ هـ، وهو خطأ جد ظاهر، صوابه: سنة ٢٠٤ هـ كما هو مشهور في مصادر ترجمته. • ٦/ ٤٥٤ (١٦٥٦٦) وذكر أنَّ أبا المؤيد محمد بن محمود الخوارزمي توفِّي سنة ٦٦٥ هـ، وهو غلط، صوابه: سنة ٦٥٥ هـ، كما في تاريخ الإسلام ١٤/ ٧٩٠ وغيره من مصادر ترجمته. • ٦/ ٤٥٦ (١٦٥٦٨) قال: "الإمام أبو البقاء أحمد بن أبي الضياء محمد القرشي العدوي المكي توفِّي سنة … ". هكذا ذكر اسمه فأخطأ فيه، وهكذا بيّض لوفاته لعدم معرفته بها، وأما اسمه فقد انقلب عليه، فهو: محمد بن أحمد بن الضياء قال السخاوي في الضوء اللامع ٧/ ٨٤: "محمد أحمد بن محمد بن محمد … أبو البقاء … العمري الصاغاني الأصل المكي الحنفي الماضي أبوه ويعرف كأبيه بابن الضياء" وذكر أنه توفِّي سنة ٨٥٤ هـ وأنه أجاز له. وتقدمت ترجمته في (١١٧٠).

стр. 5300

• ٦/ ٤٥٨ (١٦٥٧٩) قال: "مسند حارث بن أبي أسامة". وكان قال قبل ذلك (١٦٥٣٩): "مسند ابن أبي أسامة: الحارث بن محمد التميمي، مات ٢٨٢". هكذا تكرر عليه من غير أن يدري، فقد ظنه آخر كما يظهر، وهو واحد، ترجمته في تاريخ الخطيب ٩/ ١١٤، والأنساب ٣/ ٧٨، والتقييد، ص ٢٦٠، وتاريخ الإسلام ٦/ ٧٣١، وسير أعلام النبلاء ١٣/ ٣٨٨ وغيرها. • ٦/ ٤٥٨ (١٦٥٨٢) قال: مسند الخلاف. هكذا ذكره من غير ذكر مؤلفه، ولم أسمع بمثل هذا المسند، وما أظنه إلا من أوهام المؤلف، فإنه رأى لفظة "المسند" وبعدها لفظة "الخلاف"، فظنه اسمًا للمسند، كما في الجامع لعلوم الإمام أحمد ١٥/ ٨٦. • ١٢/ ٤٦٢ (١٦٦٠١) وذكر هنا أنَّ الإمام أبا عبد الرحمن أحمد بن شعيب النسائي توفِّي سنة ٣٣٠ هـ أعاد ذلك في (١٦٦٢٢) مما يدل على إصراره، وهو غلط محض، صوابه: سنة ٣٠٣ هـ كما هو مشهور مذكور في مصادر ترجمته المتقدمة في (٩٣٧). • ٦/ ٤٦٢ (١٦٦٠٤) قال: "مسند الفردوس: لأبي نصر … الديلمي، توفِّي سنة … ". هكذا بخطه، لم يعرفه، وهو خطأ، صوابه: "لأبي شجاع شيرويه بن شهردار بن شيرويه الهمذاني المتوفَّى سنة ٥٠٩ هـ"، والمتقدمة ترجمته في (٣١٥١). • ٦/ ٤٦٣ (١٦٦٠٧) قال: "مسند القراءات: لإسماعيل بن إسحاق الأزدي المتوفَّى سنة ٨٢٠". هكذا ذكر وفاته بخطه، وهو غلط محض صوابه: سنة ٢٨٢ هـ كما تقدم في ترجمته (١٥٢).

стр. 5301

• ٦/ ٤٦٤ (١٦٦١٤) وذكر "المسند" وقال: وأبي عبد الله محمد بن خسرو البلخي الحنفي، توفِّي سنة … ". هكذا بخطه، وهو خطأ، صوابه: الحُسين بن محمد بن خسرو البلخي المتوفَّى سنة ٥٢٦ هـ، ترجمته في تاريخ الإسلام ١١/ ٤٤٦، وسير أعلام النبلاء ١١/ ٥٩٢، والجواهر المضيّة ١/ ٢١٨، وتاج التراجم، ص ١٦١ وغيرها. • ٦/ ٤٦٤ (١٦٦١٥) وقال: "ولأبي جعفر محمد بن مهدي المديني المتوفَّى سنة ٢٧٢". هكذا ذكر هذا المسند المزعوم، ونقله عنه الناس، ولا وجود لمثل هذا المسند ولا لمثل هذا الإنسان الذي اسمه "محمد بن مهدي المديني المتوفَّى سنة ٢٧٢ هـ" فهذا كله من تخليطات المؤلف، ولعل المراد هو "مسند علي بن المديني" فإن المؤلف لم يذكره، وقد نقل منه الدارقطني في الأحاديث التي خولف فيها مالك، ص ١١٩، والذهبي في السير ١٨/ ٢٠٢، وابن عبد الهادي في طبقاته ٢/ ٣٤٨، وابن رجب في شرح علل الترمذي وغيرهم، والله أعلم. • ٦/ ٤٦٦ (١٦٦٢١) وذكر أن الإمام أبا إسحاق إبراهيم بن نصر الرازي صاحب "المسند" توفِّي سنة ٣٨٥ هـ، وهو غلط، محض، صوابه: توفي في حدود الثمانين ومئتين كما في سير أعلام النبلاء ١٣/ ٣٥٥ وما نقله المؤلف نفسه عنه في سلم الوصول ١/ ٦٢. • ٦/ ٤٦٧ (١٦٦٣٠) قال: "مشاحذ الأفكار في مآخذ النظار للشيخ أبي بكر محمد بن عبد الله العبقري القرطبي، مات ٥٦٧. هكذا نَسَبه بخطه، وهو خطأ، صوابه: "العَبْدَري"، تقدمت ترجمته في (٢٢٣٠)، قال ابن الأبار في التكملة (٢/ ١٩٤ - ١٩٥): "محمد بن عبد الله بن ميمون بن إدريس بن محمد بن عبد الله العبدري من أهل قرطبة، يكنى أبا بكر … وتوفي بمراكش عن إقلاع وإنابة سنة سبع وستين وخمس مئة".

стр. 5302

• ٦/ ٤٦٨ (١٦٦٣٤) قال: "المشارع: للرقي". هكذا بخطه، وهو تحريف، صوابه: "الدُّقّي" بالدال لا بالراء، ضبطه السمعاني في "الدُّقي" من "الأنساب" فقال (٥/ ٣٦٤): "بضم الدال المهملة وتشديد القاف، نقل ذلك من تاريخ الخطيب وإن لم يشر إليه، قال الخطيب: "محمد بن داود، أبو بكر الصوفي، يُعرف بالدقي، وهو دينوري الأصل أقام ببغداد مدة ثم انتقل إلى دمشق فسكنها، وكان من كبار شيوخ الصوفية له عندهم قدر كبير ومحل خطير، ثم نقل عن مؤرخ دمشق عبد العزيز الكتاني أنه توفي بدمشق سنة ٣٦٠ هـ (تاريخ مدينة السلام ١٧٢/ ٣ - ١٧٤) وله ترجمة في طبقات الصوفية، ص ٣٣٥، وتاريخ دمشق ٥٢/ ٤٣٥، ومرآة الزمان ١٧/ ٣٤٥، وتاريخ الإسلام ٨/ ١٥٤، وسير أعلام النبلاء ١٦/ ١٣٨، وتوضيح المشتبه ٤/ ٢٢٠ وغيرها. (٦/ ٤٧٣) (١٦٦٤٩) قال: "والشيخ الإمام سعيد بن محمد بن مسعود الكازروني، سماه المطالع المصطفوية، توفِّي سنة … ". هكذا ذكر اسمه، وقد انقلب عليه فهو سعيد بن مسعود بن محمد الكازروني، وهكذا بيض لوفاته لعدم معرفته بها حال الكتابة، وتوفي المذكور سنة ٨٠١ هـ كما تقدم في ترجمته (٥٠١٥). • ٦/ ٤٧٥ (١٦٦٥٧) وذكر أن المولى محمد بن مصلح الدين القوجوي المعروف بشيخ زاده المُحَشّي توفِّي سنة ٩٥١ هـ، والمحفوظ: سنة ٩٥٠ هـ كما تقدم في ترجمته (١٩٤٣). • ٦/ ٤٧٧ (١٦٦٧١) قال: "مشارق النور ومدارك السرور: في الكلام، للشيخ أبي منصور بن محمد الحسيني".

стр. 5303

هكذا ذكر مؤلفه بخطه، وهو خطأ، صوابه: لأبي منصور عبد القاهر بن طاهر بن محمد التميمي البغدادي، وهو المتوفَّى سنة ٤٢٩ هـ والمتقدمة ترجمته في (٢٦٢٠). • ٦/ ٤٧٧ (١٦٦٧٤) وذكر هنا أنَّ الشيخ محيي الدين محمد بن علي المعروف بابن عربي توفِّي سنة ٦١٨ هـ، وهو غلط بيّن كرره المؤلف أكثر من مرة، صوابه: سنة ٦٣٨ هـ كما تقدم في ترجمته (٩٨). • ٦/ ٤٧٨ (١٦٦٧٦) وذكر هنا أنَّ زين العابدين بن عبد الرؤوف المناوي المصري توفِّي سنة ١٠٢٣ هـ، والمحفوظ أنه توفِّي سنة ١٠٢٢ هـ كما تقدم في ترجمته (٢٧٣٤). • ٦/ ٤٨٢ (١٦٦٩٤) قال: "المشرق في أخبار المشرق: لأبي الحسن نور الدين علي بن سعيد الأندلسي المؤرخ الأديب، توفِّي سنة ٦٧٣. ألفه للصاحب محيي الدين محمد بن محمد بن ندى الجزري، وذكره في أوله". ثم قال بعد قليل (١٦٦٩٦): "لأبي الحسين سعيد بن علي الغرناطي، توفي سنة ٦٨٥". هكذا تكرر عليه الكتاب لجهله بسير العلماء ووفياتهم وتواريخهم، فالأول هو أبو الحسن علي بن موسى بن محمد بن عبد الملك بن سعيد المغربي، وتاريخ وفاته المذكور هنا ٦٧٣ هـ هو الذي ذكره الصفدي في الوافي بالوفيات وابن شاكر الكتبي وغيرهما كما بيناه في ترجمته المتقدمة في (٢٧٩٨)، وهو تاريخ مرجوح صوابه: سنة ٦٨٥ هـ. والثاني هو نفسه أخطأ في كنيته وانقلب عليه اسمه، فهو: "علي بن سعيد" وليس "سعيد بن علي"، وكنيته كما تقدم "أبو الحسن" وليس "أبو الحسين". وكذلك عنوان الكتاب، حيث ذكره بصيغتين مختلفتين بحسب المخطوطات التي ينقل منها، وهو واحد، لا ريب في ذلك، فصار عنده كتابين.

стр. 5304

• ٦/ ٤٨٤ (١٦٧٠٢) و (١٦٧٠٣) و (١٦٧٠٣ م) قال: "مشكاة الأنوار: للإمام أبي حامد محمد بن محمد الغزالي الطوسي، أوَّلُه: الحمد لله فائض الأنوار وفاتح الأبصار … إلخ. وهو رسالة على ثلاثة فصول، كتبها لبعض أحبابه: ١ - فصل في بيان أنّ النُّورَ: الحقُّ. ٢ - فصل في بيان المشكاة والمصباح. ٣ - فصل في معنى قوله ﵇: "إنّ الله سبعين ألف حجاب"". ثم قال: "مِشْكاةُ الأنوار ومصفاة الأسرار: لبعض أهل التصوف، أوَّلُه: الحمد لله فائض الأنوار … إلخ، شَرَح فيه أسرار الأنوار الإلهية مقرونة بتأويل ما يشير إليه ظواهر الآياتِ المَتْلُوَّة والأخبارِ المَرْوِيّة، مثل قوله تعالى: ﴿اللَّهُ نُورُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ﴾ [النور: ٣٥]. في فصول ثلاث". ثم قال: "مِشْكاةُ الأنوار ومصفاة الأسرار: رسالة مشتملة على فصول في قوله تعالى: ﴿اللَّهُ نُورُ السَّمَاوَاتِ﴾ معَ قوله ﵇: "إنّ الله سبعين ألف حجاب". على طريقةِ التّصوُّف، أولها: الحمد لله فائض الأنوار وفاتح الأبصار. هذا هو مشكاة الإمام الغزالي على ما رأيتُه بخط بعض الكبار، وأما الأول ففي كونه له نظر، ما رأيتُ التصريح به وإنّما اشتهر بالنسبة إليه غلطا والتباسًا بهذه المشكاة". قلنا: هذه ثلاثة نصوص لكتاب واحد نُسِبَ للإمام الغزالي ثم لغيره، والثلاثة كتاب واحد كما يدرك المتأمل لها، وسبب ذلك أن المؤلف ينقل من موارد مختلفة مع احتمال التحريف والتصحيف المعروف عنه. • ٦/ ٤٨٩ (١٦٦٢٢) قال: "مشيخة أبي المظفر: عبد الخالق بن فيروز بن عُبيد الجوهري". هكذا بخطه "عُبيد"، وهو خطأ صوابه: "عبد الله"، قال محب الدين بن النجار في "التاريخ المجدد لمدينة السلام" كما دل عليه "المستفاد"، ص ١٠٨ - ١٠٩:

стр. 5305

عبد الخالق بن فيروز بن عبد الله بن عبد الملك بن داود الجوهري، أبو المظفر بن أبي جعفر الواعظ. أصله من همذان ونشأ ببغداد وسكنها … مولده في سابع عشري رجب سنة ثلاث وعشرين وخمس مئة، وتوفي ﵀ … وبيّض لوفاته. وذكره الذهبي في وفيات سنة ٥٩٠ هـ من تاريخ الإسلام ١٢/ ٩١٠. • ٦/ ٤٨٩ (١٦٦٢٥) قال: "مشيخة أبي النجا ابن اللتي". هكذا قال: "أبي النجا"، وهو تحريف صوابه: "أبي المُنَجَّى"، وهو عبد الله بن عمر بن علي الحريمي البغدادي المتوفَّى سنة ٦٣٥ هـ، ذكره جمال الدين بن الدبيثي في الذيل الذي ذيل به على ذيل ابن السمعاني فقال: "عبد الله بن عمر بن علي بن زيد القزاز، أبو المُنَجَّى بن أبي حفص يُعرف بابن اللتي من أهل شارع دار الرقيق … سألت عبد الله بن اللتي عن مولده، فقال: في ذي القعدة سنة خمس أو ست وأربعين وخمس مئة، ﵀ وإيانا" (٣/ ٤٧٠) ولم يذكر وفاته لأنه ألف كتابه قبل تاريخ وفاته، وذكرها العلامة زكي الدين المنذري في التكملة لوفيات النقلة فقال في وفيات سنة ٦٣٥ هـ: "وفي سحر الرابع عشر من جمادى الأولى توفي الشيخ المسند أبو المُنَجَّى عبد الله بن أبي حفص عمر بن علي بن عمر بن زيد البغدادي الحريمي القزاز المعروف بابن اللتي، ببغداد بالحريم الظاهري، ودفن من يومه بباب حرب … ولنا منه إجازة" (٣/ الترجمة ٢٨٠٤). وهكذا ذكره الذهبي في تاريخ الإسلام ١٤/ ١٧٤، وسير أعلام النبلاء ٢٣/ ١٥ وغيره. • ٦/ ٤٩٠ (١٦٦٢٨) قال: "مشيخة تقي الدين … ابن رافع: خرّج للشيخ محمد بن إبراهيم البياني". هكذا بخطه، وهو تعبير غير دقيق يحتمل وجهين، فالأول هو إشارة إلى أنَّ المراد مشيخة تقي الدين أبي المعالي محمد بن رافع السلامي صاحب كتاب "الوفيات" المتوفَّى سنة ٧٧٤ هـ المتقدمة ترجمته في (٦٨)، علمًا أنَّ لابن رافع

стр. 5306

مشيخة أو معجم شيوخ، قال الحسيني في ذيل التذكرة، ص ٥٢: "وخرج لنفسه معجمَا استوعب فيه شيوخه، وقال ابن قاضي شهبة في طبقات الشافعية (٣/ ١٢٤): "وعمل لنفسه معجما في أربع مجلدات، وهو في غاية الإتقان والضبط، مشحون بالفوائد، يشتمل على أكثر من ألف شيخ". والثاني أنَّ هذا ليس هو المقصود إنما أدى إليه أسلوبه الركيك في التعبير عن المراد، والمراد هو: "مشيخة الشيخ محمد بن إبراهيم البياني، تخريج تقي الدين بن رافع"، وهو الصواب، وهو الشيخ المسند شمس الدين محمد بن إبراهيم بن محمد بن أبي بكر بن إبراهيم البياني الدمشقي المتوفَّى سنة ٧٦٦ هـ، ذكره تقي ابن رافع في "الوفيات" ٢/ ٣٠١ وقال: وخَرّجت له مشيخة"، وقال الحافظ ابن حجر في ترجمة البياني من الدرر ٥/ ٢٠: "وخرج له ابن رافع مشيخة، وذيّل عليها شيخنا العراقي". • ٦/ ٤٩٢ (١٦٧٤٢) قال: "مصابيح أرباب الرياسة … للشيخ إبراهيم بن محمد الحلبي المعروف بابن الحنبلي، توفِّي سنة ٩٥٩، انتخبه من آداب السياسة. هكذا ذكر اسمه فأخطأ، فهو إبراهيم بن يوسف بن عبد الرحمن الحلبي برهان الدين بن الحنبلي المتقدمة ترجمته في (٤٨٧٧)، ولعله اختلط عليه بمحمد بن إبراهيم بن يوسف المتوفَّى سنة ٩٧١ هـ والمتقدمة ترجمته في (١٢٥). • ٦/ ٤٩٢ (١٦٧٤٤) وذكر أنَّ الإمام ناصر الدين أبا القاسم محمد بن يوسف الحسيني السمرقندي توفِّي سنة ٦٥٦ هـ، وهو خطأ، صوابه: سنة ٥٥٦ هـ كما تقدم في ترجمته (٥١٥٦). • ٦/ ٤٩٥ (١٦٧٤٩) وذكر أن علاء الدين علي بن محمد الشهير بمصنفك توفِّي سنة ٨٧١ هـ، والمحفوظ أنه توفِّي سنة ٨٧٥ هـ كما تقدم في ترجمته (٣٨٧). • ٦/ ٤٩٥ (١٦٧٥٢) قال: "ظهير الدين محمود بن عبد الصمد الفارقي، توفِّي سنة … ".

стр. 5307

هكذا سمّاه بخطه، وهو خطأ انقلب عليه اسمه فهو عبد الصمد بن محمود الفارقي المتقدمة ترجمته في (١٠٥٩١)، وهكذا بيض لوفاته لعدم معرفته بها وتوفي المذكور سنة ٧٠٧ هـ. • ٦/ ٤٩٥ (١٦٧٥٤) قال: "قطب الدين محمد الأزنيقي، توفِّي سنة ٨٨٤. هكذا لقبه بخطه "قطب الدين"، وهو خطأ صوابه: "محيي الدين"، وهكذا ذكر وفاته، والمحفوظ: سنة ٨٨٥ هـ، كما تقدم في ترجمته (٣٩١٩). • ٦/ ٤٩٦ (١٦٧٥٦) وقال: "علي بن عبد الله بن أحمد المعروف بزين العرب، توفِّي سنة … ذكر في أوسطه أنّه ألّفه في حدود سنة خمسين وست مئة". هكذا ذكر اسمه، وهو خطأ صوابه: "علي بن عُبيد الله"، وهكذا بيض لوفاته لعدم معرفته بها حال الكتابة، وتوفي المذكور سننه ٧٥٨ هـ، كما تقدم في ترجمته (١٩٣٢). وهكذا ذكر أنه ألف شرح "المصابيح" في حدود سنة ٦٥٠ هـ، ولعل الصواب: سنة ٧٥٠ هـ، فقد ذكر البغدادي في هدية العارفين ١/ ٧٢٠ أنه انتهي من تأليفه سنة ٧٥١ هـ، وذكر الزركلي في الأعلام ٤/ ٣١٠ أنه توفِّي سنة ٧٥٨ هـ، و مهما يكن فإن الرجل من أهل المئة الثامنة بلا ريب لأنه مذكور في "الدرر الكامنة" فكيف يؤلّف سنة ٦٥٠؟! • ٦/ ٤٩٧ (١٦٧٦٣) قال: "شرحه العلامة حسن بن محمد الطيبي، توفِّي سنة ٧٤٣، وسماه: الكاشف عن حقائق السنن". هكذا سماه بخطه "حَسَن"، وإنما هو "الحُسين"، كما تقدم في ترجمته (٣٢٢٦). والطريف أن المؤلف كتب في الحاشية معلقا: "حُسين بن محمد بن عبد الله الطيبي، كذا في الشرح المذكور"، فلم يدرك أن هذا هو الصواب.

стр. 5308

• ٦/ ٥٠٥ (١٦٧٩٣) وذكر أنَّ إبراهيم بن يحيى اليزيدي توفِّي سنة ٣٢٥ هـ، وهو خطأ، صوابه: سنة ٢٢٥ هـ كما تقدم في ترجمته (١٤٤٢٢). • ٦/ ٥٠٥ (١٦٧٩٥) قال: "المصادر: ليحيى بن أبي بكر التنوسي، توفِّي سنة ٧٢٤". هكذا نسبه، وهو تحريف صوابه: "التونسي"، كما في ترجمته من الدرر الكامنة ٦/ ٢٠٠، وبغية الوعاة ٢/ ٣٣١. • ٦/ ٥٠٦ (١٦٨٠١) ثم قال: وهو يذكر المؤلفين في "المصادر": "ولأبي عبد الله محمد بن أحمد الزوزني". هكذا ذكر اسمه، وهو خطأ صوابه: "الحُسين بن أحمد"، قال ياقوت في معجم الأدباء ٣/ ١٠٣٨: "الحسين بن أحمد الزوزني النحوي الضرير، أبو عبد الله، ويخاطب بالقاضي، مات في سنة ست وثمانين وأربع مئة … مصنفاته: كتاب المصادر، كتاب القانون في علم الأصول … إلخ"، وذكره القفطي في إنباه الرواة ١/ ٣٥٥ وقال: وله كتاب المصادر، وهو تصنيف جميل في نوعه". • ٦/ ٥٠٨ (١٦٨١٢) قال: "مصائد السُّلْطان: للشيخ شمس الدين محمد بن أبي بكر بن قيم الدمشقي، توفِّي سنة ٧٥١". هكذا ذكر عنوان هذا الكتاب بخطه مجوّدًا، ولا نعرف كتابًا بهذا العنوان للإمام ابن قيّم الجوزية، ولا لغيره، وهو تحريف لا شك فيه لكتابه المشهور "إغاثة اللهفان في مصائد الشيطان" المتقدم في حرف الألف برقم (١٣٦٨). • ٦/ ٥٠٨ (١٦٨١٤) قال: "المصائد والمطارد: لأبي الفتح محمود بن الحُسين المعروف بكشاجم، توفي حدود سنة ٣٥٠".

стр. 5309

وكان قد قال في حرف الكاف (١٤٣٦٧): "كتاب المصائد والمطارد: لكشاجم"، فتكرر عليه من غير أن يدري. • ٦/ ٥٠٩ (١٦٨١٦) قال: "مصباح الأرواح: في الكلام للقاضي ناصر الدين عبد الله بن عمر البيضاوي سنة ٦٩٩، أوله … ". هكذا بخطه، فكأنه أراد بهذا التاريخ المذكور سنة ٦٩٩ هـ تاريخًا لوفاته أو تأليف كتابه، وأيهما كان فهو خطأ، لأن ناصر الدين البيضاوي توفِّي سنة ٦٨٥ هـ كما تقدم في ترجمته (١٩٤٢). • ٦/ ٥١٠ (١٦٨٢٣) قال: "مصباح الجنان ومفتاح الجنان: لأبي القاسم محمود بن أحمد الفاريابي". هكذا كناه هنا، وسبق أن كنّاه في موضع آخر (٩٨٠): أبا الحَسَن، وكله خطأ، فهو "أبو المحامد"، توفِّي سنة ٦٠٧ هـ، وتقدمت ترجمته في (٩٨٠). • ٦/ ٥١٢ (١٦٨٣٤) قال: "مصباح الظلام في علم حديث الرسول ﵇ للشيخ جمال الدين بن حسين بن علي الحصني، ألّفه سنة ٩٦٢". هكذا ذكر اسمه بخطه، فصار "الحسين" أبًا للمؤلف وهو خطأ، صوابه: "جمال الدين حسين"، كما هو معروف في ترجمته المتقدمة في (٣٢٤). • ٦/ ٥١٥ (١٦٨٤٣) قال: "المصباح: في النحو، للإمام ناصر الدين بن عبد السيد المطرزي النحوي، توفِّي سنة ٦١٠". هكذا ذكر اسم المؤلف الأول، وهو خطأ، صوابه: "ناصر" لا "ناصر الدين"، قال الزكي المنذري في وفيات سنة ٦١٠ هـ من التكملة (٢/ الترجمة ١٣٠٠): "وفي الحادي والعشرين من جمادى الأولى توفي الشيخ الفاضل أبو الفتح ناصر ابن الشيخ الفاضل أبي المكارم عبد السيد بن علي الخوارزمي المطرزي الأديب، بخوارزم"، وتقدمت ترجمته في (١١٣٨).

стр. 5310

• ٦/ ٥١٦ (١٦٨٤٥) وذكر المؤلف شُرّاح "المصباح" للمطرزي فقال: "والشيخ علاء الدين علي بن محمد البسطامي الشهير بمصنفك … ذكر فيه أنه أتمه في شوال سنة ٨٠٤ بالغياثية بهراة وهو ابن إحدى وعشرين سنة، وتوفِّي سنة ٨٧١". هكذا ذكر تاريخ تصنيف الكتاب، وهو غلط محض، فإن علاء الدين مصنفك ولد سنة ٨٠٣ هـ كما صرّح طاشكبري زاده في الشقائق النعمانية، ص ١٠٠، ولما كان قد صنفه وهو ابن إحدى وعشرين سنة، فيكون تاريخ تصنيف هذا الشرح سنة ٨٢٤ هـ وليس ٨٠٤ هـ كما ذكر. وأما تاريخ وفاة المؤلف الشارح مصنفك فهو سنة ٨٧٥ هـ كما تقدم في ترجمته (٣٨٧). • ٦/ ٥١٧ (١٦٨٥٦) ثم قال: "شَرَح القاضي عبد الله بن محمد العبيدي الفرغاني، توفِّي سنة … ". قلنا: وقع في هذا النص القصير ثلاث مؤاخذات، الأولى قوله في اسمه: "عبد الله"، وهو خطأ صوابه: "عُبيد "الله"، والثانية قوله: "العبيدي"، وهو خطأ صوابه: العبيدلي، والثالثة: التبييض لوفاته لعدم المعرفة بها حال الكتابة، وتوفي المذكور سنة ٧٤٣ هـ، تقدم كل ذلك على الوجه في (١٠٥٨٥) (٥١٨ (١٦٨٥٨) ثم قال: "واختصره أبو مروان عبيد الله بن عمر الحضرمي وسماه: "الإفصاح في اختصار المصباح"، توفِّي سنة ٥٥٠". هكذا ذكر المؤلف هذا الرجل الأندلسي المتوفى بعيد سنة ٥٥٠ هـ ممن اختصر كتاب "المصباح" للمطرزي المتوفَّى سنة ٦١٠ هـ، وهو ذهول شديد، نعم هذا الرجل له كتاب بعنوان "الإفصاح في اختصار المصباح"، ولكن ليس مصباح المطرزي، قال ابن الأبار في التكملة ٣/ ١٢٤ - ١٢٥ (٢٢٢٣) بتحقيقنا: عبيد الله بن عمر بن هشام الحضرمي أصله من إشبيلية وإليها كان يُنسب، وولد بقرطبة وبها نشأ،

стр. 5311

يعرف بعبيد، ويكنى أبا محمد وأبا مروان - كان مقرئًا نحويًا أديبا شاعرًا جوّالةً في البلاد .. وله تواليف منها … وكتاب "الإفصاح في اختصار المصباح" وهو تأليف أبي الحجاج بن يسعون في شرح أبيات الإيضاح … وكان انفصاله من مرسية بعد سنة خمسين وخمس مئة وترجمته في: تاريخ الإسلام للذهبي ١١/ ٩٨٧، ومعرفة القراء الكبار ٢/ ٥٢١، والبلغة للفيروزآبادي ١٩٣، وغاية النهاية لابن الجزري ١٨/ ٤٩٠، وبغية الوعاة ٢/ ١٢٧ ومنه نقل المؤلف، إذ ذكره السيوطي هكذا مختصرًا فظنه اختصارًا لمصباح المطرزي ولم ينتبه إلى اختلاف عصريهما وتقدّم المُخْتَصِر على صاحب الكتاب المزعوم بستين عاما! وأما أبو الحجاج ابن يسعون صاحب الكتاب الذي اختصره عبيد الله الحضرمي فهو يوسف بن يبقى بن يوسف التجيبي النحوي من أهل المرية وصاحب الأحكام بها ويعرف بالشنشي، قال ابن الأبار: "وله كتاب سمّاه بالمصباح في شرح أبيات الإيضاح جليل الفائدة دل على مكانه من العلم وتحققه بصناعة العربية، كتبه الناس واستعملوه" وذكر أنه كان حيًّا سنة ٥٤٢ (التكملة ٤/ ١٨٤ - ١٨٥)، وترجمته في بغية الملتمس (١٤٥٣)، وفي معجم أصحاب الصدفي (٣٠٨)، وصلة الصلة لابن الزبير ٥ /الترجمة ٥٥٢، والمستملح (٨٨٠)، وتاريخ الإسلام ١١/ ٨١٩، وبغية الوعاة ٢/ ٣٦٣. ولم يذكر المؤلف هذا الكتاب لأن السيوطي لم يذكره في ترجمته إذ هو معتمده في هذه الكتب. • ٦/ ٥٢٠ (١٦٨٦٥) وذكر المؤلف أن مصطفى بن شعبان المعروف بسروري توفِّي سنة ٩٦١ هـ، وهو خطأ، صوابه: سنة ٩٦٩ هـ كما تقدم في ترجمته. • ٦/ ٥٢٢ (١٦٨٨١) وذكر أنّ الشيخ أحمد بن محمد بن علي الفيومي توفِّي سنة ٧٧٠ هـ، وهو تعبير غير دقيق، فإنه توفي بعد هذه السنة، قال الحافظ ابن حجر في الدرر الكامنة: "وكأنه عاش إلى بعد سنة ٧٧٠"، وقال السيوطي في البغية ١/ ٣٨٩: توفِّي سنة نيف وسبعين وسبع مئة".

стр. 5312

• ٦/ ٥٢٢ (١٦٨٨٣) قال: "مصباح الهداية ومفتاح الكفاية: في علم السلوك، لكمال الدين الكاشي". هكذا قال بخطه "كمال الدين الكاشي"، وهو خطأ صوابه: "عز الدين الكاشي"، وهو عز الدين محمود بن علي بن محمد النطنزي الكاشي المتوفَّى سنة ٧٣٥ هـ والمتقدمة ترجمته في (٢٧٢٧). ٥٢٤ (١٦٨٩٢) قال: "المصطلح في الجدل: لأبي حامد محمد بن محمد اليزدي الشافعي، توفِّي سنة … ". هكذا نسبه يزديًّا، وهو خطأ، صوابه: "البَرَوي"، وهي نسبة ضبطها ابن خلكان في وفيات الأعيان ٤/ ٢٢٦ فقال: "بفتح الباء الموحدة والراء وبعدها واو، لا أعلم هذه النسبة إلى أي شيء هي ولا ذكرها السمعاني، وغالب ظني أنها من نواحي طوس، والله أعلم"، وكان ذكر قبل ذلك أنَّ له كتابًا في الجدل سماه "المقترح في المصطلح" (٤/ ٢٢٥)، وسيذكره المؤلف في (١٧٨٠٩) وينسبه هناك "البَرَوي" على الوجه، لأنه نقله من "وفيات الأعيان"، وهو هذا الكتاب فيما أرى، والله أعلم. وهذا البَرَوي ذكره جمال الدين بن الدبيثي في الذيل الذي ذيل به على ذيل ابن السمعاني على تاريخ مدينة السلام فقال (٢/ ٢٨) محمد بن محمد بن محمد بن سعد بن عبد الله أبو حامد البروي الفقيه الشافعي، أحد علماء عصره والمشار إليه بالتقدم في معرفة الفقه والنظر وعلم الكلام والوعظ وحسن العبارة"، وذكر أنه توفِّي سنة ٥٦٧ هـ، وتقدمت ترجمته في (٣٩٨٩). • ٦/ ٥٢٧ بعد (١٦٩٠٥) قال: "المضمرات، أي: جامع المضمرات مرّ في الجيم". هكذا بخطه، ولم يمر في الجيم، لكنه مَرّ في الميم، فقد مَرَّ في "مختصر القدروي" قال هناك (١٦٠٤٤): "ومن شروحه: جامع المضمرات والمشكلات مجلد، ليوسف بن عمر بن يوسف الصوفي الكادوري المعروف بنبيرة شيخ عمر بزار المتوفَّى سنة ٨٣٢، أوله … ".

стр. 5313

• ٦/ ٥٢٨ (١٦٨٠٨) قال: "وصنف أبو بكر محمد بن عبد الله المالقي كتابًا في ردّه، وتوفِّي سنة ٧٥٠". هكذا ذكر اسم أبيه "عبد الله" والصواب أنه "عُبيد الله" قال الحافظ ابن حجر في الدرر الكامنة ٥/ ٢٨٧ - ٢٨٨: "محمد بن عبيد الله بن محمد بن يوسف … القبيسي، أبو بكر المالقي وأصله من إشبيلية … وله تصانيف فمنها .... والرد على المضنون به على غير أهله" … وكانت وفاته في صفر سنة ٧٥٠"، وتقدمت ترجمته في (٣١٩٠). • ٦/ ٥٣٥ (١٦٩٣٨) وذكر أنَّ مولانا لطفي، لطف الله بن حسن التوقاتي، قتل في سنة ٩٠٠ هـ، والمحفوظ: سنة ٩٠٤ هـ كما تقدم في ترجمته في (٢٣١٢). • ٦/ ٥٣٥ (١٦٩٤٠) وذكر أن سيف الدين أحمد بن (يحيى) بن محمد حفيد التفتازاني توفِّي سنة ٨٤٢ هـ، وهو غلط ظاهر صوابه: سنة ٩١٦ هـ كما بينا في ترجمته في (٤٤٠٣). • ٦/ ٥٣٦ (١٦٩٥٢) وذكر هنا أنَّ علاء الدين علي بن محمد الشهير بمصنفك توفِّي سنة ٨٥٠ هـ، وهو غلط محض، صوابه: سنة ٨٧٥ هـ كما تقدم في ترجمته (٣٨٧). • ٦/ ٥٣٧ (١٦٩٥٣) وذكر أنَّ عز الدين محمد بن أحمد ابن جماعة توفِّي سنة ٨١٦ هـ، وهو غلط، صوابه: سنة ٨١٩ هـ، كما تقدم في ترجمته (٩٦٦). • ٦/ ٥٣٨ (١٦٩٦٢) وذكر أن يحيى بن عبد الله الواسطي الشافعي صاحب "مطالع الأنوار النبوية في صفات خير البشرية" توفِّي سنة ٧٣٧ هـ، وهو غلط صوابه: سنة ٧٣٨ هـ، قال صلاح الدين الصفدي في أعيان العصر ٥/ ٥٦١: "يحيى بن عبد الله بن عبد الملك،

стр. 5314

الشيخ العلامة البارع شيخ الشافعية أبو زكريا الواسطي … وحدث ببغداد بكتاب مطالع الأنوار النبوية في صفات أفضل البرية … توفي بواسط في سنة ثمان وثلاثين وسبع مئة، وهكذا ذكر وفاته التقي السبكي في طبقات الشافعية ١٠/ ٣٩١، وقال الحافظ ابن حجر في الدرر ٦/ ١٨٧: "ولد سنة ٦٦٢ … ومات بواسط في ربيع الآخر سنة ٧٣٨". • ٦/ ٥٣٩ (١٦٩٦٦) قال: "مطالع العلوم: في علوم الأوائل والحساب، لأبي سعيد عم أبي الوفاء البوزجاني، ست مئة ورقة". هكذا بخطه، وهي قراءة معوجة إذ الصواب: "عمر بن أبي الوفاء" وهو أبو سعيد عمر بن أبي الوفاء البوزجاني، ذكره القفطي في إخبار العلماء بأخبار الحكماء، ص ٣٠٠، ونسب هذا الكتاب إليه وقال: نحوست مئة ورقة. • ٦/ ٥٣٩ (١٦٩٦٧) قال: "مطالع الكشف لمطالع الكهف: للشيخ عمر بن يونس بن عمر النحيفي المتوفَّى سنة … ". هكذا ذكره بخطه "النحيفي"، وهو تحريف صوابه: "الحنفي"، وقد تقدمت ترجمته عند ذكر كتابه: "إغاثة اللهف في تفسير سورة الكهف" في (١٣٦٩)، ولم نقف على سنة وفاته، لكن يظهر أنه من أهل المئة العاشرة. • ٦/ ٥٤١ (١٦٩٧٦) قال: "المطلب في العمل بالربع المجيب للشيخ بدر الدين أبي القاسم محمد بن محمد بن أحمد بن محمد المعروف بابن بنت المارديني الموقت بالجامع الأزهر، فرغ من تأليفه سنة ٩٤٤". قلنا: هكذا ذكر تاريخ تأليف الكتاب، وهو غلط لم ينتبه إليه المؤلف لعدم معرفته بتواريخ المترجمين، فإن سبط المارديني توفِّي سنة ٩١٢ هـ كما تقدم في ترجمته (١٠٢٤) فكيف يؤلف كتابًا سنة ٩٤٤ هـ، فلعل الصواب ٩٠٤ هـ وحرّفها المؤلف إلى ما ذكر؟!

стр. 5315

• ٦/ ٥٤٢ (١٦٩٧٨) وذكر هنا أن شهاب الدين فضل الله بن الحسن التوربشتي الحنفي توفِّي سنة ٦٦١ هـ، وهو غلط، صوابه: سنة ٦٦٠ هـ كما تقدم في ترجمته (٣٤٥١). • ٦/ ٥٤٣ (١٦٩٨٣) وذكر أن برهان الدين محمد بن محمد النسفي توفِّي سنة ٦٨٨ هـ، وهو خطأ، صوابه: سنة ٦٨٧ هـ كما تقدم في ترجمته (١٠١٠) • ٦/ ٥٤٤ (١٦٩٨٤) قال: "مطلع السعدين .... للشيخ كمال الدين عبد الرزاق بن جلال الدين إسحاق السمرقندي". هكذا ذكر المؤلف بخطه، وهو خطأ، صوابه: كمال الدين عبد الرزاق بن جمال الدين أحمد السمرقندي، كما تقدم في ترجمته (١١١٤). • ٦/ ٥٤٤ (١٦٩٨٦) وذكر أنَّ ابن نباتة الفارقي، محمد بن محمد، توفِّي سنة ٧٦٢ هـ، وهو غلط صوابه سنة ٧٦٨ هـ كما تقدم في ترجمته (١٧). • ٦/ ٥٤٥ (١٦٩٩١) وذكر أنَّ رضي الدين محمد بن إبراهيم بن الحنبلي الحلبي توفي في حدود سنة ٩٦٠ هـ، والمحفوظ أنه توفِّي سنة ٩٧١ هـ كما تقدم في ترجمته (١٢٥) • ٦/ ٥٤٦ (١٦٩٩٦) قال: "مطمح الأنفس .... لأبي نصر الفتح بن عيسى بن خاقان القيسي الإشبيلي الوزير، توفِّي سنة ٥٣٥". هكذا ذكر اسم المؤلف، وسبق أن ذكر مثل هذا في (١٢٨٩٣)، وهو خطأ صوابه: "الفتح بن محمد"، وكذا ذكر وفاته نقلًا من وفيات الأعيان لابن خلكان ٤/ ٢٣، وهو خطأ، صوابه سنة ٥٢٨ هـ أو سنة ٥٢٩ هـ كما في مصادر ترجمته الأخرى التي ذكرناها فيما تقدم في (١٢٨٩٣).

стр. 5316

وقوله في ترجمته: "الوزير" غلط محض، فإن أبا نصر هذا لم يكن وزيرًا في يوم من الأيام، وإنما اشتبه عليه بالفتح بن خاقان أبي محمد التركي الكاتب وزير المتوكل المقتول سنة ٢٤٧ هـ والمترجم في تاريخ دمشق ٤٨/ ٢٢٢ - ٢٢٨، وتاريخ الإسلام ٥/ ١٢٠٢ - ١٢٠٣ وغيرهما. • ٦/ ٥٤٧ (١٧٠٠١) قال: "المظفري: في التاريخ، للقاضي شهاب الدين إبراهيم بن عبد الله الحموي المعروف بابن أبي الدم المتوفَّى سنة ٦٤٢. وقد تكرر هذا الكتاب على المؤلف، فذكره أولا باسم التاريخ المظفري كما في (٣١٠٨)، ثم أعاده هنا، وسببه أنه ينقل من مصادر متنوعة ولا يميز. • ٦/ ٥٤٧ (١٧٠٠١) قال: معاتبة الجري … لابن ظفر بن عبد الله، توفِّي سنة ٥٦٨". هكذا ذكر اسم المؤلف تبعًا لما في بغية الوعاة ١/ ١٤٢، والمحفوظ في بقية المصادر التي ذكرناها في (١٠٦٩) أنه محمد بن أبي محمد بن محمد الصقلي، حجة الدين بن ظفر المكي. وأما تاريخ وفاته سنة ٥٦٨ هـ فلم يقل به أحد، لكن انفرد أبو الحسن القطيعي البغدادي بذكر وفاته سنة ٥٦٧ هـ كما نقل الفاسي في العقد الثمين ٢/ ٣٤٤، وهو تاريخ مرجوح، صوابه: سنة ٥٦٥ هـ كما ذكر ياقوت في معجم الأدباء ٦/ ٢٦٤٣، وابن خلكان في وفيات الأعيان ٤/ ٣٩٥، والذهبي في كتبه ومنها السير ٢٠/ ٥٢٢، والسيوطي في بغية الوعاة ١/ ١٤٢. • ٦/ ٥٤٩ (١٧٠٠٩) قال: "معادن الجوهر: لأبي الحسن علي بن حسين المسعودي، توفِّي سنة … ". قلنا: لا يوجد كتاب باسم "معادن الجوهر" لأبي الحسن المسعودي الذي لم يعرف المؤلف وفاته فبيض لها، وتوفِّي سنة ٣٤٦ هـ، إنما هو الشطر الثاني من عنوان كتابه "مروج الذهب ومعادن الجوهر"، فهو "مروج الذهب ومعادن الجوهر" ظنه المؤلف كتابًا آخر، وقد تقدم في (١٦٣٤٤).

стр. 5317

• ٦/ ٥٥٠ (١٧٠١٢) قال: "معادن الذهب في تاريخ حَلَب: لابن أبي طي يحيى بن حميدة الحلبي، مات ٦٣٠". هكذا ذكر اسم المؤلف وتاريخ وفاته وكلاهما خطأ، فهو يحيى بن حميد، وتوفِّي سنة ٦٢٧ هـ كما بيناه مفصلًا في ترجمته المتقدمة في (٢٣٣). • ٦/ ٥٥٠ (١٧٠١٤) قال: "معادن الذهب: مجلدات، لأبي المظفر يوسف بن قزأوغلي سبط ابن الجوزي، مات ٦٥٤". هكذا قال: "يوسف بن قزأوغلي" مقلدًا بعض المصادر مع كونه من الأتراك فهو يوسف قزأوغلي، لأن قزأوغلي تعني "سبط" فوجود "بن" خطأ ظاهر. ثم إن هذا الكتاب تقدم قبل قليل، ولم ينتبه إلى ذلك المؤلف، فقد قال (١٧٠٠٨): "معادن الإبريز في التاريخ، لأبي المظفر شمس الدين يوسف بن قزأوغلي سبط ابن الجوزي، توفِّي سنة ٦٥٤، ويقال له: معادن الذهب". • ٦/ ٥٥١ (١٧٠١٨) وذكر أن الشيخ محمد بن محمد المعروف بآلتي بُرمُق توفِّي سنة ١٠٠٠ هـ، وهو خطأ، صوابه: سنة ١٠٣٣ هـ كما تقدم في ترجمته (٤٤٦٠). • ٦/ ٥٥٢ (١٧٠٢٢) وذكر المؤلف هنا أنَّ ابن قتيبة، أبا محمد عبد الله بن مسلم الدينوري توفي سنة ٢١٢ هـ، وهو غلط ظاهر، صوابه: سنة ٢٧٦ هـ كما تقدم في ترجمته (٣٠٥). • ٦/ ٥٥٥ (١٧٠٣٦) ذكر المؤلف "معالم التنزيل" للبغوي، ثم قال: اختصره الشيخ تاج الدين أبو نصر عبد الوهاب بن محمد الحسيني، مات ٨٧٥". هكذا ذكر اسم هذا المؤلف، وهو خطأ ظاهر فهو: تاج الدين أبو محمد عبد الوهاب بن عمر بن الحسين الحسيني الدمشقي المتقدمة ترجمته في (٦٨٤).

стр. 5318

• ٦/ ٥٥٥ (١٧٠٣٨) ذكر المؤلف كتاب "معالم السنن" للإمام البيهقي المتوفَّى سنة ٤٥٨ هـ ثم قال: "اختصره فخر الدين أبو الحسن عيسى بن إبراهيم، توفِّي سنة ٧٤٦". قلنا: هكذا ذكر المؤلف، وفيه غلطان، الأول في لقب المُختصر حين قال فيه فخر الدين، وإنما هو "مجد الدين"، قال الحافظ ابن حجر في الدرر الكامنة ٤/ ٢٣٥: "عيسى بن إبراهيم بن محمد بن ثوبان الماردي الشاعر مجد الدين أبو الحسن النحوي"، وقال السيوطي في بغية الوعاة ٢/ ٢٣٤: عيسى بن إبراهيم بن محمد الماردي، مجد الدين أبو الحسن النحوي الشاعر، وقال صاحب شذرات الذهب في وفيات سنة ٧٤٦ (٨/ ٢٥٧): "وفيها مجد الدين أبو الحسن عيسى بن إبراهيم بن محمد الماردي - بكسر الراء نسبة إلى مارده جد - النحوي الشاعر". وأما الغلط الثاني فهو قوله إن هذا المختصر هو لمعالم التنزيل للبيهقي، وهو غلط ظاهر، وإنما هو مختصر لمعالم فخر الدين الرازي، قال ابن حجر في الدرر: "واختصر المعالم للفخر"، وقال السيوطي: "واختصر المعالم للرازي"، وقال صاحب الشذرات: "واختصر المعالم للرازي". أقول: ومن هنا قال المؤلف في لقبه "فخر الدين"، فقد ألصق فيه لقب فخر الدين الرازي الذي قرأه في المصدر الذي نقل منه، نسأل الله العافية! • ٦/ ٥٥٧ (٤٤٣٦) ذكر المؤلف "المعالم في أصول الفقه" لفخر الدين الرازي، ثم قال: "شرحه أبو الحسين علي بن الحسين الأرموي، توفِّي سنة ٧٥٧". هكذا كناه، وهو خطأ، صوابه: "أبو الحَسَن"، وهو علي بن الحسين بن علي بن الحُسين بن خلف الحسني الأرموي، ترجمته في ذيل التقييد ٢/ ١٨٨، وطبقات الشافعية لابن قاضي شهبة ٣/ ٣٣، والدرر الكامنة ٤/ ٤٨، وحسن المحاضرة ١/ ٣٩٦، وغيرها. • ٦/ ٥٥٧٥ (١٧٠٤٥) ثم قال: "اختصره نجم ابن اللبودي".

стр. 5319

هكذا بخطه، وإنما هو "نجم الدين بن اللبودي"، وهو يحيى بن محمد بن عبدان المتوفَّى سنة ٦٧٠ هـ والمتقدمة ترجمته في (١٠١٤). • ٦/ ٥٥٨ (١٧٠٤٩) وعاد هنا ليذكر أن أحمد بن مصطفى المعروف بطاشكبري زاده توفِّي سنة ٩٦٢ هـ، وهو غلط، صوابه: سنة ٩٦٨ هـ كما تقدم في ترجمته (٧٤). • ٦/ ٥٦٣ (١٧٠٦٧) ذكر المؤلف الذين ألفوا في معاني الشعر وقال: "وأبي عثمان الأشقانداني توفِّي سنة … ". هكذا نَسَبه فأخطأ، وكذا بيّض لوفاته لعدم معرفته بها، فأما نسبته فهي الأشنانداني بضم الهمزة وسكون الشين المعجمة، وهي نسبة إلى "أشناندان" و معناه بالفارسية موضع الأشنان، وهو سعيد بن هارون، ترجمته في الفهرست للنديم ١/ ١٧٤، ونزهة الألباء، ص ١٥٥، ومعجم الأدباء ٣/ ١٣٧٦، واللباب لابن الأثير،١/ ٦٧، وإنباه الرواة ٤/ ١٥١، وبغية الوعاة ١/ ٥٩١، وذكر ياقوت في معجم الأدباء أنه توفِّي سنة ٢٨٨ هـ. • ٦/ ٥٦٥ (١٧٠٧٥) وذكر المؤلفين في "معاني القرآن" وقال: "وابن الخياط: أبو عبد الله محمد بن أحمد النحوي، توفي ستة ٣٢٠". هكذا كناه، وهو خطأ، صوابه: "أبو بكر"، قال النديم: "أبو بكر محمد بن أحمد بن منصور الخياط، من أهل سمرقند قدم إلى بغداد واجتمع مع إبراهيم بن السري الزجاج … وله كتب منها: كتاب النحو الكبير، كتاب معاني القرآن … إلخ" (الفهرست ١/ ٢٤٩)، وقال ياقوت في معجم الأدباء ٥/ ٢٣٠٩: "محمد بن أحمد بن منصور، أبو بكر ابن الخياط النحوي أصله من سمرقند وقدم بغداد ومات فيما ذكره أبو عبد الله محمد بن عمران المرزباني في سنة عشرين وثلاث مئة … وله من الكتب: كتاب معاني القرآن … إلخ".

стр. 5320

والمؤلف غالبًا ما ينقل مثل هذا من كتاب بغية الوعاة، ومع ذلك فقد جاء فيه (١/ ٤٨): "محمد بن أحمد بن منصور، أبو بكر بن الخياط النحوي … صنف معاني القرآن … مات سنة عشرين وثلاث مئة. • ٦/ ٥٦٦ (١٧٠٨٢) ثم قال: "وأبو الحَسَن عبد الله بن محمد النحوي، توفِّي سنة ٣٢٥". هكذا كنّاه اعتمادًا على ما في بغية الوعاة ٢/ ٥٥، وهو خطأ، صوابه: "أبو الحسين"، قال الخطيب في تاريخه (١١/ ٣٤٣): "عبد الله بن محمد بن سفيان، أبو الحسين الخزاز النحوي وانظر تعليقنا على ترجمته في (١٤٣٣٨). • ٦/ ٥٦٦ (١٧٠٨٤) وقال: "وإسماعيل بن إسحاق الأزدي، توفِّي سنة ٨٢٠ هـ". هكذا ذكر وفاته بخطه، وهو خطأ جد ظاهر، فكأنه أراد أن يكتب (٢٨٠) فانقلب عليه إلى (٨٢٠)، أو هكذا ظنه، فالله أعلم بما كان، وتوفي إسماعيل الأزدي هذا سنة ٢٨٢ هـ كما تقدم في ترجمته (١٥٢). • ٦/ ٥٦٦ (١٧٠٨٧) قال: "المعاني المخترعة في صناعة الإنشاء: لموفق الدين المدائني ولد سنة ٥٩٠". هكذا بخطه، وهو غلط محض تابع فيه طاشكبري زادة في مفتاح السعادة ١/ ٢٠٥ - ٢٠٦ الذي قال وهو يتكلّم على أبناء الأثير: ومن كتب الإنشاء: كتاب المعاني المخترعة في صناعة الإنشاء: لموفق الدين (ولد) هو في آخر الجماديين أو أول الربيعين سنة تسعين وخمس مئة بالمدائن، يريد بذلك ابن أبي الحديد المتوفَّى سنة ٦٥٦ هـ والمتقدمة ترجمته في (١٣١). والمحفوظ أن هذا الكتاب لضياء الدين ابن الأثير المتوفَّى سنة ٦٣٧ هـ والمتقدمة ترجمته في (١٥٥٦٩)، هكذا ذكره في ترجمته ابن خلكان في وفيات الأعيان ٥/ ٣٩٢، واليافعي في مرآة الجنان ٤/ ٧٧، والسيوطي في بغية الوعاة ٢/ ٣١٥، ولطفي في أسماء الكتب المتمم لكشف الظنون، ص ٢٥٩، والبغدادي في هدية العارفين ٢/ ٢/ ٤٩٣ وغيرهم.

стр. 5321

• ٦/ ٥٦٩ (١٧١٠٢) قال: "معتمد الخلائق في علم الوثائق للشيخ الإمام عبد الله بن أبي أحمد الشريف". هكذا ذكر المؤلف بخطه، وهو خطأ، صوابه: "عُبيد الله بن محمد العبيدلي الفرغاني" المتوفَّى سنة ٧٤٣ هـ، والمتقدمة ترجمته في (١٠٥٨٥) • ٦/ ٥٧٠ (١٧١٠٥) وذكر أنَّ أبا الحسين محمد بن علي البصري المعتزلي توفِّي سنة ٤٦٣ هـ، وهو خطأ، صوابه: سنة ٤٣٦ هـ كما تقدم في ترجمته (١١٩٠) • ٦/ ٥٧٣ (١٧١١٨) وذكر ممن اختصر "معجم البلدان" لياقوت الحموي فقال: "وجلال الدين السيوطي، ولم يتم، كما في فهرسه، قال السيوطي في مختصره وبعد فإن الغرض من وضع الكتاب إنما هو بيان علم مقصود به فلا ينبغي أن يخلط به غيره مما يُبيّنُ في علم آخر … إلخ" وذكر نصًا طويلًا. قلنا: نسبة هذا النص إلى السيوطي غلط محض، فهو لصفي الدين عبد المؤمن بن عبد الحق بن عبد الله البغدادي المتوفَّى سنة ٧٣٩ هـ قدّم به كتابه المشهور المطبوع مراصد الاطلاع على أسماء الأمكنة والبقاع ١/ ٥!!، بل نسب الكتاب إليه وقال: لكنه لم يتم، وهكذا ظن المؤلف أن كتاب "المراصد" للسيوطي، وهو أمر غريب عجيب منه، ثم قال بعد ذلك: ثم رأيت في مجموعة شيئًا منقولا منه، أي: المراصد على أنّه تأليف عبد المؤمن بن عبد الحق الحنبلي! فتأمل هذا التأليف الغريب الذي ينقل فيه المؤلف من أماكن متعددة ولا يدري ماذا ينقل، فقد ذكر أولا معجم البلدان لياقوت ثم قال (١٧١١٦): ومختصره لصفي الدين عبد المؤمن، ثم ذكر "معجم البلدان" لأبي سعد السمعاني نقلًا من طبقات السبكي ٧/ ١٨١، ثم قال: "واختصره ابن عبد الحق"، فكأنه ظنه من غير صفي الدين عبد المؤمن لذكره هكذا، ثم ذكر اختصار السيوطي ونسب كتاب

стр. 5322

المراصد إليه (١٧١١٨) ثم نقل كلامًا نسبه إلى "مراصد الاطلاع" لم نجد له ذكرًا في هذا الكتاب، ولا ندري من أين نقله؟، ثم عاد ليذكر أن بعضهم نقل من كتاب المراصد ونسبه إلى عبد المؤمن بن عبد الحق الحنبلي!! • ٦/ ٥٧٦ (١٧١٣٢) ذكر المؤلف "معجم الشيوخ" لأبي سعد عبد الكريم بن محمد السمعاني المتوفَّى سنة ٥٦٢ هـ ثم قال: "ولأبي المظفر عبد الرحيم بن منصور السمعاني في ثمانية عشر جزءًا، توفِّي سنة … ". هكذا بخطه، وهو تخليط غريب، فأبو المظفر هذا صاحب المعجم هو عبد الرحيم بن عبد الكريم بن محمد السمعاني، ابن أبي سعد السمعاني، عُدم في غرو جنكيزخان للعالم الإسلامي سنة ٦١٧ هـ تقريبًا، وتقدمت ترجمته في (١١٢٤٧)، وترجمه ابن الدبيثي في تاريخه ٤/ ٩٢ - ٩٣ وقال: "عبد الرحيم بن عبد الكريم بن محمد بن منصور بن عبد الجبار ابن السمعاني، أبو المظفر بن أبي سعد بن أبي بكر بن أبي المظفر، من أهل مر و … وجمع له والده معجما في ثمانية عشر جزءًا ذكر فيه شيوخه وما سمع منهم ومواليد بعضهم ووفاة بعضهم، وأجاد فيه وأحسن. وقدم عبد الرحيم هذا بغداد حاجًا في سنة خمس وسبعين وخمس مئة وحج، وعاد إليها في سنة ست وسبعين فنزل رباط شيخ الشيوخ وحدث بها في ذلك الوقت … إلخ". وترجمه مؤرخ بغداد الآخر محب الدين بن النجار في "التاريخ المجدد لمدينة السلام" كما دلّ عليه "المستفاد" لشهاب الدين بن أيبك الدمياطي (١١٢)، ونقل منه مؤرخ العراق كمال الدين عبد الرزاق ابن الفوطي في الملقبين بفخر الدين من "تلخيص مجمع "الآداب" (٤ / الترجمة ٢١٦٨) فقال: "فخر الدين أبو المظفر عبد الرحيم ابن تاج الإسلام عبد الكريم بن محمد السمعاني المروزي المحدث … قال ابن النجار: جمع أبو سعد لولده معجم مشايخه في ثمانية عشر جزءا وعوالي مسموعاته في مجلدين … ". وقد وقف الذهبي على هذا المعجم ونقل منه كثيرًا في كتبه.

стр. 5323

• ٦/ ٥٧٧ (١٧١٣٣) قال وهو يذكر معجمات الشيوخ: "والشيخ شهاب الدين أحمد … القوصي، توفِّي سنة … ". وكان قال قبل قليل (١٧١٢٦): "معجم شهاب الدين القوصي" هكذا تكرر عليه وهو واحد هو أبو المحامد إسماعيل بن حامد بن عبد الرحمن الخزرجي القوصي المتوفَّى سنة ٦٥٣ هـ، ترجمته في بغية الطلب ٤/ ١٦٣١، وتاريخ الإسلام ١٤/ ٧٣٩، وسير أعلام النبلاء ٢٣/ ٢٨٨ وفيه مزيد مصادر عنه. • ٦/ ٥٧٨ (١٧١٤٨) وذكر هنا أنَّ عبد المؤمن بن خلف الدمياطي توفِّي سنة ٧٠٦ هـ، وهو غلط ظاهر، صوابه: سنة ٧٠٥ هـ كما تقدم في ترجمته (٣٨١٤). • ٦/ ٥٨٠ (١٧١٥٥) وذكر أنَّ الشيخ أحمد بن علي الهمذاني المعروف بابن لال توفِّي سنة ٣٩٢ هـ، وكان قد قال مثل ذلك سابقا في (٩٤٨٢)، وهو خطأ ظاهر بيناه هناك أنه توفِّي سنة ٣٩٨ هـ كما في مصادر ترجمته، ومنها ما قاله مؤرخ همذان شيرويه بن شهردار بن شيرويه الديلمي: ولد سنة ثمان وثلاث مئة، وتوفي في سادس عشر ربيع الآخر سنة ثمان وتسعين وثلاث مئة" (تاريخ الإسلام ٨/ ٧٨٤). • ٦/ ٥٨٠ (١٧١٥٧) وذكر ممن ألف معجما للصحابة فقال: "وللحافظ أبي بكر إسماعيل بن … الإسماعيلي المتوفَّى سنة … ". هكذا لم يعرف هذا المؤلف ولا عرف تاريخ وفاته، ومن ثم أخطأ حتى في ذكر اسمه الأول، فهو أبو بكر محمد بن إبراهيم بن إسماعيل الإسماعيلي الجرجاني المتوفَّى سنة ٣٧١ هـ والمتقدمة ترجمته في (١٣٩٥٢). ثم إن هذا العنوان تكرر على المؤلف فقد ذكره قبل هذا في حرف الكاف ظنا منه أنه آخر، وهو (١٣٩٥٢) فقال هناك: "كتاب الصحابة: للإسماعيلي هو. بل قال فيمن ألف "المعجم" ابن قانع، ثم قال: "وأبي بكر أحمد بن إبراهيم

стр. 5324

الإسماعيلي ذكره ابن حجر في المجمع المؤسس"، وهو فعلا في المجمع المؤسس ١/ ١٠٩ - ١١٠. وهكذا ذكر هذا الكتاب الواحد ثلاث مرات، كل مرة في صيغة تختلف عن الأخرى في العنوان والمؤلف، ففي العنوان: كتاب الصحابة" و "معجم "الصحابة" و "المعجم"، ثم في المؤلفين: "الإسماعيلي" و "أبو بكر إسماعيل بن الإسماعيلي" و "أبو بكر أحمد بن إبراهيم الإسماعيلي"، وكل ذلك سببه النقل العشوائي من المخطوطات من غير معرفة ولا دربة، فتتكرر عليه الأسماء والعناوين وتتحرف وهو لا يشعر بها. ومن المعروف أنَّ المؤلفين المسلمين يذكرون الكتاب بصيغ مختلفة، يعرفها أهل المعرفة، فقد ذكر ابن حجر مثلا هذا الكتاب في "الإصابة" باسم "الصحابة" (١/ ٥٦٦ و ٢/ ١٢١، ٣٨٣، ٦١١ و ٤/ ٣٦٢ … إلخ)، وذكره أيضًا باسم "معجم الصحابة" (٣/ ٦٢٢ و ٤/ ٥٧١ … إلخ). • ٦/ ٥٨٠ (١٧١٦٠) ثم قال: "وللحافظ أبي الخير محمد بن أحمد الغساني المتوفَّى سنة … ". هكذا بخطه، وهو خطأ صوابه: "أبو الحُسين محمد بن أحمد بن محمد بن جميع الغساني المتقدمة ترجمته في (١٦٥٤٣). وهكذا بيض لوفاته لعدم معرفته بها، وتوفي ابن جميع سنة ٤٠٢ هـ، كما تقدم في ترجمته. • ٦/ ٥٨٢ (١٧١٦٩) وذكر المؤلف أن الأمير علاء الدين علي بن بلبان الفارسي توفِّي سنة ٧٣١ هـ، وهو خطأ، صوابه: سنة ٧٣٩ هـ كما تقدم في ترجمته (١٦٨٣). • ٦/ ٥٨٢ (١٧١٧٠) قال: "ولأبي سعد عبد الكريم بن محمد السمعاني كتاب التخبير في المعجم الكبير". هكذا بخطه "التخبير" بالخاء المعجمة، وكذا ذكره في حرف التاء بالخاء المعجمة حينما أحاله على حرف الميم، وهو تصحيف صوابه "التحبير".

стр. 5325

• ٦/ ٥٨٣ (١٧١٧٤) و (١٧١٧٥) قال: "المعجم الكبير والصغير: للحافظ أبي عبد الله محمد بن أحمد الذهبي توفِّي سنة ٧٤٨". هكذا ذكر "المعجم الكبير"، وكان قد قال قبل ذلك (١٧١٥٣): "ومختصر معجم الشيوخ للذهبي، اشتمل على ألف شيخ، وهو نفسه المعجم الكبير ظنه المؤلف معجما آخر لشيوخ الذهبي فأخطأ في ذلك، وقد كتب الذهبي معجم شيوخه الكبير الذي يسميه المؤلف "المختصر" أول مرة وفيه (١٢٨٧) ترجمة كما في نسخة السلطان أحمد الثالث، ثم أمر في آخر الأمر بحذف بعض التراجم فجاءت الإبرازة الأخيرة منه وفيها (١٠٥٠) ترجمة، وهي المنشورة، وقول المؤلف مختصر فيه نظر فإن الذهبي لم يسمه هكذا، وما كان هذا المعجم مختصرًا. أما قوله: "والصغير"، فهو تكرار أيضًا لكتاب سبق أن ذكره فقال (١٧١٦٢): "المعجم الصغير الملقب باللطيف، للحافظ الذهبي"، فتكرر عليه من غير أن يدري. • ٦/ ٥٨٣ (١٧١٧٧) قال وهو يذكر معجمات الشيوخ: "ونور الدين بن أيدغدي البعلبكي المحدث: قال ابن حجر: لا يُعتمد عليه". هكذا بخطه، وهو خطأ، فالقائل ليس ابن حجر، إنما ابن حجي، قرأها المؤلف قراءة معوجة، قال الحافظ ابن حجر في إنباء الغمر ٣/ ١٧٨: "قال ابن حجي: علقت من معجمه تراجم وفوائد قال ولا يعتمد على نقله". وقال ابن قاضي شهبة في تاريخه ١/ ٤٨٩: "ذكره الحافظ شهاب الدين ابن حجي وقال: "صاحبنا المحدث، وكان يلقب بحنبل، وسمع ورحل وجمع شيوخه الذين سمع منهم وكتب عنهم، وعلقت من خطه تراجم ووفيات وفوائد ولا يُعتمد على نقله" وابن حجي هو شهاب الدين أحمد بن حجي بن موسى بن أحمد السعدي الحسباني المتوفَّى سنة ٨١٦ هـ والمتقدمة ترجمته في (٢٨٩٩)، والله الموفق للصواب.
следующие страницы →