Полный текст (5 412 стр.). Показаны 5321–5360 · переход к 5326.
стр. 5321
• ٦/ ٥٦٩ (١٧١٠٢)
قال: "معتمد الخلائق في علم الوثائق للشيخ الإمام عبد الله بن أبي أحمد الشريف".
هكذا ذكر المؤلف بخطه، وهو خطأ، صوابه: "عُبيد الله بن محمد العبيدلي الفرغاني" المتوفَّى سنة ٧٤٣ هـ، والمتقدمة ترجمته في (١٠٥٨٥)
• ٦/ ٥٧٠ (١٧١٠٥)
وذكر أنَّ أبا الحسين محمد بن علي البصري المعتزلي توفِّي سنة ٤٦٣ هـ، وهو خطأ، صوابه: سنة ٤٣٦ هـ كما تقدم في ترجمته (١١٩٠)
• ٦/ ٥٧٣ (١٧١١٨)
وذكر ممن اختصر "معجم البلدان" لياقوت الحموي فقال: "وجلال الدين السيوطي، ولم يتم، كما في فهرسه، قال السيوطي في مختصره وبعد فإن الغرض من وضع الكتاب إنما هو بيان علم مقصود به فلا ينبغي أن يخلط به غيره مما يُبيّنُ في علم آخر … إلخ" وذكر نصًا طويلًا.
قلنا: نسبة هذا النص إلى السيوطي غلط محض، فهو لصفي الدين عبد المؤمن بن عبد الحق بن عبد الله البغدادي المتوفَّى سنة ٧٣٩ هـ قدّم به كتابه المشهور المطبوع مراصد الاطلاع على أسماء الأمكنة والبقاع ١/ ٥!!، بل نسب الكتاب إليه وقال: لكنه لم يتم، وهكذا ظن المؤلف أن كتاب "المراصد" للسيوطي، وهو أمر غريب عجيب منه، ثم قال بعد ذلك: ثم رأيت في مجموعة شيئًا منقولا منه، أي: المراصد على أنّه تأليف عبد المؤمن بن عبد الحق الحنبلي!
فتأمل هذا التأليف الغريب الذي ينقل فيه المؤلف من أماكن متعددة ولا يدري ماذا ينقل، فقد ذكر أولا معجم البلدان لياقوت ثم قال (١٧١١٦): ومختصره لصفي الدين عبد المؤمن، ثم ذكر "معجم البلدان" لأبي سعد السمعاني نقلًا من طبقات السبكي ٧/ ١٨١، ثم قال: "واختصره ابن عبد الحق"، فكأنه ظنه من غير صفي الدين عبد المؤمن لذكره هكذا، ثم ذكر اختصار السيوطي ونسب كتاب
стр. 5322
المراصد إليه (١٧١١٨) ثم نقل كلامًا نسبه إلى "مراصد الاطلاع" لم نجد له ذكرًا في هذا الكتاب، ولا ندري من أين نقله؟، ثم عاد ليذكر أن بعضهم نقل من كتاب المراصد ونسبه إلى عبد المؤمن بن عبد الحق الحنبلي!!
• ٦/ ٥٧٦ (١٧١٣٢)
ذكر المؤلف "معجم الشيوخ" لأبي سعد عبد الكريم بن محمد السمعاني المتوفَّى سنة ٥٦٢ هـ ثم قال: "ولأبي المظفر عبد الرحيم بن منصور السمعاني في ثمانية عشر جزءًا، توفِّي سنة … ".
هكذا بخطه، وهو تخليط غريب، فأبو المظفر هذا صاحب المعجم هو عبد الرحيم بن عبد الكريم بن محمد السمعاني، ابن أبي سعد السمعاني، عُدم في غرو جنكيزخان للعالم الإسلامي سنة ٦١٧ هـ تقريبًا، وتقدمت ترجمته في (١١٢٤٧)، وترجمه ابن الدبيثي في تاريخه ٤/ ٩٢ - ٩٣ وقال: "عبد الرحيم بن عبد الكريم بن محمد بن منصور بن عبد الجبار ابن السمعاني، أبو المظفر بن أبي سعد بن أبي بكر بن أبي المظفر، من أهل مر و … وجمع له والده معجما في ثمانية عشر جزءًا ذكر فيه شيوخه وما سمع منهم ومواليد بعضهم ووفاة بعضهم، وأجاد فيه وأحسن. وقدم عبد الرحيم هذا بغداد حاجًا في سنة خمس وسبعين وخمس مئة وحج، وعاد إليها في سنة ست وسبعين فنزل رباط شيخ الشيوخ وحدث بها في ذلك الوقت … إلخ".
وترجمه مؤرخ بغداد الآخر محب الدين بن النجار في "التاريخ المجدد لمدينة السلام" كما دلّ عليه "المستفاد" لشهاب الدين بن أيبك الدمياطي (١١٢)، ونقل منه مؤرخ العراق كمال الدين عبد الرزاق ابن الفوطي في الملقبين بفخر الدين من "تلخيص مجمع "الآداب" (٤ / الترجمة ٢١٦٨) فقال: "فخر الدين أبو المظفر عبد الرحيم ابن تاج الإسلام عبد الكريم بن محمد السمعاني المروزي المحدث … قال ابن النجار: جمع أبو سعد لولده معجم مشايخه في ثمانية عشر جزءا وعوالي مسموعاته في مجلدين … ". وقد وقف الذهبي على هذا المعجم ونقل منه كثيرًا في كتبه.
стр. 5323
• ٦/ ٥٧٧ (١٧١٣٣)
قال وهو يذكر معجمات الشيوخ: "والشيخ شهاب الدين أحمد … القوصي، توفِّي سنة … ". وكان قال قبل قليل (١٧١٢٦): "معجم شهاب الدين القوصي" هكذا تكرر عليه وهو واحد هو أبو المحامد إسماعيل بن حامد بن عبد الرحمن الخزرجي القوصي المتوفَّى سنة ٦٥٣ هـ، ترجمته في بغية الطلب ٤/ ١٦٣١، وتاريخ الإسلام ١٤/ ٧٣٩، وسير أعلام النبلاء ٢٣/ ٢٨٨ وفيه مزيد مصادر عنه.
• ٦/ ٥٧٨ (١٧١٤٨)
وذكر هنا أنَّ عبد المؤمن بن خلف الدمياطي توفِّي سنة ٧٠٦ هـ، وهو غلط ظاهر، صوابه: سنة ٧٠٥ هـ كما تقدم في ترجمته (٣٨١٤).
• ٦/ ٥٨٠ (١٧١٥٥)
وذكر أنَّ الشيخ أحمد بن علي الهمذاني المعروف بابن لال توفِّي سنة ٣٩٢ هـ، وكان قد قال مثل ذلك سابقا في (٩٤٨٢)، وهو خطأ ظاهر بيناه هناك أنه توفِّي سنة ٣٩٨ هـ كما في مصادر ترجمته، ومنها ما قاله مؤرخ همذان شيرويه بن شهردار بن شيرويه الديلمي: ولد سنة ثمان وثلاث مئة، وتوفي في سادس عشر ربيع الآخر سنة ثمان وتسعين وثلاث مئة" (تاريخ الإسلام ٨/ ٧٨٤).
• ٦/ ٥٨٠ (١٧١٥٧)
وذكر ممن ألف معجما للصحابة فقال: "وللحافظ أبي بكر إسماعيل بن … الإسماعيلي المتوفَّى سنة … ".
هكذا لم يعرف هذا المؤلف ولا عرف تاريخ وفاته، ومن ثم أخطأ حتى في ذكر اسمه الأول، فهو أبو بكر محمد بن إبراهيم بن إسماعيل الإسماعيلي الجرجاني المتوفَّى سنة ٣٧١ هـ والمتقدمة ترجمته في (١٣٩٥٢).
ثم إن هذا العنوان تكرر على المؤلف فقد ذكره قبل هذا في حرف الكاف ظنا منه أنه آخر، وهو (١٣٩٥٢) فقال هناك: "كتاب الصحابة: للإسماعيلي هو. بل قال فيمن ألف "المعجم" ابن قانع، ثم قال: "وأبي بكر أحمد بن إبراهيم
стр. 5324
الإسماعيلي ذكره ابن حجر في المجمع المؤسس"، وهو فعلا في المجمع المؤسس ١/ ١٠٩ - ١١٠.
وهكذا ذكر هذا الكتاب الواحد ثلاث مرات، كل مرة في صيغة تختلف عن الأخرى في العنوان والمؤلف، ففي العنوان: كتاب الصحابة" و "معجم "الصحابة" و "المعجم"، ثم في المؤلفين: "الإسماعيلي" و "أبو بكر إسماعيل بن الإسماعيلي" و "أبو بكر أحمد بن إبراهيم الإسماعيلي"، وكل ذلك سببه النقل العشوائي من المخطوطات من غير معرفة ولا دربة، فتتكرر عليه الأسماء والعناوين وتتحرف وهو لا يشعر بها. ومن المعروف أنَّ المؤلفين المسلمين يذكرون الكتاب بصيغ مختلفة، يعرفها أهل المعرفة، فقد ذكر ابن حجر مثلا هذا الكتاب في "الإصابة" باسم "الصحابة" (١/ ٥٦٦ و ٢/ ١٢١، ٣٨٣، ٦١١ و ٤/ ٣٦٢ … إلخ)، وذكره أيضًا باسم "معجم الصحابة" (٣/ ٦٢٢ و ٤/ ٥٧١ … إلخ).
• ٦/ ٥٨٠ (١٧١٦٠)
ثم قال: "وللحافظ أبي الخير محمد بن أحمد الغساني المتوفَّى سنة … ".
هكذا بخطه، وهو خطأ صوابه: "أبو الحُسين محمد بن أحمد بن محمد بن جميع الغساني المتقدمة ترجمته في (١٦٥٤٣). وهكذا بيض لوفاته لعدم معرفته بها، وتوفي ابن جميع سنة ٤٠٢ هـ، كما تقدم في ترجمته.
• ٦/ ٥٨٢ (١٧١٦٩)
وذكر المؤلف أن الأمير علاء الدين علي بن بلبان الفارسي توفِّي سنة ٧٣١ هـ، وهو خطأ، صوابه: سنة ٧٣٩ هـ كما تقدم في ترجمته (١٦٨٣).
• ٦/ ٥٨٢ (١٧١٧٠)
قال: "ولأبي سعد عبد الكريم بن محمد السمعاني كتاب التخبير في المعجم الكبير".
هكذا بخطه "التخبير" بالخاء المعجمة، وكذا ذكره في حرف التاء بالخاء المعجمة حينما أحاله على حرف الميم، وهو تصحيف صوابه "التحبير".
стр. 5325
• ٦/ ٥٨٣ (١٧١٧٤) و (١٧١٧٥)
قال: "المعجم الكبير والصغير: للحافظ أبي عبد الله محمد بن أحمد الذهبي توفِّي سنة ٧٤٨".
هكذا ذكر "المعجم الكبير"، وكان قد قال قبل ذلك (١٧١٥٣): "ومختصر معجم الشيوخ للذهبي، اشتمل على ألف شيخ، وهو نفسه المعجم الكبير ظنه المؤلف معجما آخر لشيوخ الذهبي فأخطأ في ذلك، وقد كتب الذهبي معجم شيوخه الكبير الذي يسميه المؤلف "المختصر" أول مرة وفيه (١٢٨٧) ترجمة كما في نسخة السلطان أحمد الثالث، ثم أمر في آخر الأمر بحذف بعض التراجم فجاءت الإبرازة الأخيرة منه وفيها (١٠٥٠) ترجمة، وهي المنشورة، وقول المؤلف مختصر فيه نظر فإن الذهبي لم يسمه هكذا، وما كان هذا المعجم مختصرًا.
أما قوله: "والصغير"، فهو تكرار أيضًا لكتاب سبق أن ذكره فقال (١٧١٦٢): "المعجم الصغير الملقب باللطيف، للحافظ الذهبي"، فتكرر عليه من غير أن يدري.
• ٦/ ٥٨٣ (١٧١٧٧)
قال وهو يذكر معجمات الشيوخ: "ونور الدين بن أيدغدي البعلبكي المحدث: قال ابن حجر: لا يُعتمد عليه".
هكذا بخطه، وهو خطأ، فالقائل ليس ابن حجر، إنما ابن حجي، قرأها المؤلف قراءة معوجة، قال الحافظ ابن حجر في إنباء الغمر ٣/ ١٧٨: "قال ابن حجي: علقت من معجمه تراجم وفوائد قال ولا يعتمد على نقله". وقال ابن قاضي شهبة في تاريخه ١/ ٤٨٩: "ذكره الحافظ شهاب الدين ابن حجي وقال: "صاحبنا المحدث، وكان يلقب بحنبل، وسمع ورحل وجمع شيوخه الذين سمع منهم وكتب عنهم، وعلقت من خطه تراجم ووفيات وفوائد ولا يُعتمد على نقله" وابن حجي هو شهاب الدين أحمد بن حجي بن موسى بن أحمد السعدي الحسباني المتوفَّى سنة ٨١٦ هـ والمتقدمة ترجمته في (٢٨٩٩)، والله الموفق للصواب.
стр. 5326
• ٦/ ٥٨٣ (١٧١٧٨)
قال: "معجم: لابن جُميع". وكان قال قبل ذلك: "وللحافظ أبي الخير (كذا) محمد بن أحمد الغساني المتوفَّى سنة … "، ولم يدرك أن أبا الحسين الذي حرّفه إلى أبي الخير محمد بن أحمد الغساني المتوفَّى سنة ٤٠٢ هـ هو ابن جميع، فظنه، آخر، ومن ثم تكرر عليه من غير أن يدري، وهذا دأبه بسبب النقل من أماكن مختلفة من غير معرفة، وتقدمت ترجمة ابن جميع في (١٦٥٤٣).
• ٦/ ٥٨٣ (١٧١٧٩)
ذكر هنا معجم ابن قانع، وكان قال قبل ذلك وهو يذكر "معجم الشيوخ" (١٧١٤٠): "ولابن قانع، وكله خطأ، فإنَّ ابن قانع، عبد الباقي بن قانع بن مرزوق البغدادي المتوفَّى سنة ٣٥١ هـ والمتقدمة ترجمته في (٢٨٠٤) إنما ألف "معجم الصحابة" وليس "معجم الشيوخ"، ومع ذلك تكرر عليه الكتاب فذكره بهذه الصيغة مرتين.
والحق أنَّ المؤلف لم يفرق بين من ألف معجما لشيوخه وبين من ألف معجمًا للصحابة، أو أي معجم آخر، فهو إن لم يجد التصريح بذلك ذكره في "المعجم"، فكثر الخطأ وقل الصواب، و"معجم الصحابة" لابن قانع مطبوع منتشر مشهور.
• ٦/ ٥٨٤ (١٧١٨٣)
قال: "المعجم المُتَرجم: تخريج الشيخ الإمام الحافظ زكي الدين أبي محمد عبد العظيم بن عبد القوي المنذري".
وكان قال قبل هذا وهو يذكر معجمات الشيوخ (١٧١٣٦): "وللشيخ زكي الدين عبد العظيم بن عبد القوي المنذري، توفِّي سنة ٦٥٦". فظنه غيره، وهو واحد يذكر بمعجم الشيوخ تارة وبالمعجم المترجم أخرى، وانظر التفاصيل في كتابي: "المنذري وكتابه التكملة" (النجف ١٩٦٨).
стр. 5327
• ٦/ ٥٨٦ (١٧١٩٤)
وذكر هنا أنَّ نجم الدين سليمان بن عبد القوي الطوفي توفِّي سنة ٧١٠ هـ، خطأ صوابه: سنة ٧١٦ هـ كما بيناه مفصلا في ترجمته المتقدمة في (٦٠٩). وهو كما أنه نسبه هنا مقدسيًّا، والمحفوظ أنه بغدادي قدم دمشق من العراق ثم توجه إلى القاهرة وأقام بها مدة، ثم توجه إلى الحجاز وحج وجاور، وتوفي ببلد الخليل ﵇، كما في "المقتفي" لعلم الدين البرزالي ٥/ ٢٠٨ وغيره.
• ٦/ ٥٨٧ (١٧١٩٨)
وذكر هنا أنَّ أبا منصور موهوب بن أحمد الجواليقي البغدادي صاحب كتاب "المعرب" توفِّي سنة ٤٦٥ هـ، وهو تاريخ غريب غلط، صوابه: سنة ٥٤١ هـ كما تقدم في ترجمته (٤٨١).
• ٦/ ٥٨٧ (١٧١٩٩)
قال: "معرفة ألقاب المحدثين: للشيخ أبي الفضل علي بن الحسين الهمذاني الفلكي، توفِّي سنة … ".
هكذا ذكر اسم المؤلف بخطه، وهو خطأ، صوابه: "علي بن الحَسَن" كما تقدم في ترجمته (١٣٣٨٠).
• ٦/ ٥٩٢ (١٧٢٢١)
وذكر هنا أنَّ أبا بكر عاصم بن أيوب البطليوسي توفِّي سنة ١٩٤ هـ، وهو غلط ظاهر، صوابه: سنة ٤٩٤ هـ كما تقدم في ترجمته (٩٨٤٤).
قال: "مُعميات جامي: رسالة، فارسية، لمولانا عبد الرحمن بن أحمد الجامي، مات ٨٩٨، أوله: بعد أذكشايش مقال. لخصها من الحلل".
وكان قال في حرف الراء (٨٣٣٨): "رسالة في المُعَمّى: … ولنور الدين عبد الرحمن بن أحمد الجامي توفِّي سنة ٨٩٨" هكذا تكرر عليه من غير أن يدري فأعاده هنا.
стр. 5328
• ٦/ ٥٩٥ (١٧٢٣٣)
ثم قال: "وشرحها السروري بالتركية سنة ٩٤١". وكان قال هناك في حرف الراء (٨٨٣٩): "شرحه مصطفي بن شعبان السروري بالتركي، مات ٩٦٩"، فتكرر عليه أيضًا من غير أن يدري.
• ٦/ ٥٩٥ (١٧٢٣٦)
قال: "مُعَمَّيات: فارسيٌّ، لمير حسين بن محمد الشيرازي النيسابوري، ألّفه لمير عليشير. توفِّي سنة … أوله: نبام آنكه از تأليف وتركيب".
وكان قد قال في حرف الراء (٨٣٣٧): "رسالة في المُعَمَّى: فارسي، لمير حسين بن محمد الحسيني النيسابوري ألفه لمير عليشير، أوله: بنام آنك أز تأليف وتركيب".
هكذا تكرر عليه من غير أن يدري.
• ١/ ٥٩٦ (١٧٢٤٥)
وذكر المؤلفين في المُعَمَّى وقال: "وللشيخ إبراهيم المعروف بنيازي، توفي سنة … ".
هكذا ذكر المؤلف، وهو خطأ، صوابه: "عبد الله بن إبراهيم"، وهو الشهير بنيازي المتوفى بقسطنطينية في حدود سنة ٩٣٠ هـ، ذكره المؤلف نفسه في سلم الوصول ٢/ ١٩٩ وذكر رسالته في المُعَمَّى بالفارسية.
• ٦/ ٥٩٧ (١٧٢٤٧)
ثم قال: "ولعبد الوهاب الصابوني فيه أيضًا". وكان قد ذكر قبل هذا شرح عبد الوهاب الصابوني لمعميات مير حسين بن محمد الشيرازي (٢١٢٣٨) ولا نظنه إلا هو.
• ٦/ ٥٩٨ (١٧٢٥٧)
قال: "المعونة في شرح الرسالة: للقاضي عبد الوهاب بن علي المعروف بابن الطوف المالكي، توفِّي سنة ٤٢٢".
стр. 5329
هكذا بخطه "المعروف بابن الطوف" بالفاء مجودًا، وهو خطأ صوابه: "المعروف بابن الطوق"، بالقاف، فقد ذكر ابن خلكان في وفيات الأعيان ٣/ ٢١٩ أنّه من ذرية مالك بن طوق التغلبي صاحب الرحبة.
• ٦/ ٥٩٨ (١٧٢٥٨)
وذكر كتاب "المعونة في النحو" وقال: "ولحجة الدين عيسى بن مُعَفَّى النحوي، توفِّي سنة ٦٥٠".
هكذا بخطه وفيه غلطان في الاسم وتاريخ الوفاة، أما الاسم فهو: "عيسى بن المُعَلَّى، وأما تاريخ وفاته فهو ٦٠٥ هـ وليس ٦٥٠، تقدم كل ذلك في ترجمته المتقدمة في (٣٢٤٥).
• ٦/ ٦٠٦ (١٧٢٨٧)
وذكر المؤلفين في "المغازي" فقال: "وأبو محمد يحيى بن سعيد بن أبان الأموي الكوفي الحنفي مات ١٩٤ عن ٨٠".
هكذا قال، وهو وهم منه، فإن يحيى بن سعيد لم يؤلف كتابًا في المغازي، وإنما روى مغازي محمد بن إسحاق، كما في ترجمته في تاريخ الخطيب ١٦/ ١٩٩، وتهذيب الكمال ٣١/ ٣٢٢، وسير سير أعلام النبلاء ٩/ ١٣٩. وأما صاحب المغازي فهو ابنه سعيد المتوفَّى سنة ٢٤٩ هـ، قال الذهبي في ترجمة الأب يحيى من السير ٩/ ١٣٩: "وهو والد سعيد بن يحيى الأموي صاحب المغازي". وترجمة سعيد في تاريخ البخاري الكبير ٣/ ٥٢١، والجرح والتعديل ٤/ ٧٤، وثقات ابن حبان ٨/ ٢٧٠، وتاريخ الخطيب ١٠/ ١٢٨، والأنساب ١/ ٣٤٩، وتهذيب الكمال ١١/ ١٠٤، وتاريخ الإسلام ٥/ ١١٤٥ وغيرها.
• ٦/ ٦١١ (١٧٣٠٤)
وذكر أنّ الشيخ جلال الدين عمر بن محمد الخبازي الحنفي توفِّي سنة ٦٧١ هـ، وهو خطأ، صوابه: سنة ٦٩١ هـ، قال علم الدين البرزالي في وفيات السنة المذكورة من المقتفي ٣/ ١٠٩: "وفي يوم السبت السادس والعشرين من ذي الحجة
стр. 5330
توفي الشيخ الإمام الفقيه العلامة جلال الدين أبو محمد عمر بن محمد بن عمر الخُجَندي الخبازي الحنفي، وصلِّي عليه ضحى الأحد بجامع دمشق، ودفن بمقابر الصوفية". وكذا جاءت وفاته في تاريخ الإسلام ١٥/ ٧٢٦، والبداية والنهاية ١٥/ ٥٦٧ وغيرهما.
• ٦/ ٦١٢ (١٧٣١١)
وذكر أن محمد بن أحمد التركماني الحنفي توفِّي سنة ٧٥٠ هـ، والمحفوظ سنة ٧٤٩ كما في الجواهر المضية ٢/ ١٧.
• ٦/ ٦١٤ (١٧٣٢٠)
قال: "المغني في الطب: للشيخ الإمام أبي الحسن سعيد بن هبة الله بن حسن".
ثم قال بعد قليل: "المغني في الطب: مجلد أوله: إنَّ أولى ما نطق به اللسان وثبت برهانه في الجنان الحمد لله … إلخ، لسعيد بن هبة الله، قال: رأى العبد الخادم … ".
هكذا تكرر عليه الكتاب من غير أن يدري، ويبدو أنه نقل من مصدرين مختلفين على عادته.
• ٦/ ٦١٥ (١٧٣٢٤)
قال: "المغني في علم الحديث: للشيخ الحافظ زين الدين عمر بن زيد بن بدر بن سعيد الموصلي الحنفي، أوله: … ".
هكذا ذكر لقب المؤلف "زين الدين"، وهو خطأ، صوابه: "ضياء الدين" كما في مصادر ترجمته المتقدمة في (٨٤٥).
• ٦/ ٦١٦ (١٧٣٢٧)
قال: "المغني في الكلام: لسراج الدين الصابوني، توفِّي سنة … ".
هكذا ذكر لقبه "سراج الدين" بخطه، وهو خطأ، صوابه: "نور الدين" وهو أحمد بن محمود بن أبي بكر الصابوني المتوفَّى سنة ٥٨٠ هـ والمتقدمة ترجمته في (٢٣٧١).
стр. 5331
• ٦/ ٦١٧ (١٧٣٣١)
قال: "المغني في النحو: في أربع مجلدات، لتقي الدين منصور بن فلاح اليمني … فرغ من تصنيفه في محرم سنة ٦٧٢، هو كتاب كبير، توفِّي سنة ٨٦٠".
هكذا ذكر وفاته، وكأنها انقلبت عليه إذ صوابها سنة ٦٨٠ هـ، كما تقدم في ترجمته (١٣٠٦٤)، وكان عليه أن ينتبه إلى تاريخ التأليف وتاريخ الوفاة.
• ٦/ ٦١٨ (١٧٣٣٥)
وذكر هنا أنَّ جمال الدين أبا محمد عبد الله بن يوسف المعروف بابن هشام النحوي توفِّي سنة ٧٧٢ هـ، وهو خطأ، صوابه سنة ٧٧١ هـ كما تقدم في ترجمته (١٣٠٩).
• ٦/ ٦١٩ (١٧٣٣٩)
وذكر أنَّ الشيخ محمد بن أبي بكر الدماميني توفِّي سنة ٨٢٨ هـ، والمحفوظ أنه توفِّي سنة ٨٢٧ هـ كما تقدم في ترجمته (٣٨٢٩).
• ٦/ ٦٢٢ (١٧٣٥١)
قال: "ومن شروحه: شرح العالم أحمد ابن الملا محمد الحلبي المتوفى بعد سنة ٩٧٩".
ثم كان قال قبيل ذلك ولم ينتبه إليه (١٧٣٤٧): "وشرحه أحمد بن محمد الحلبي المعروف بابن الملا، توفي حدود سنة ٩٩٠".
هكذا تكرر عليه مع قرب النصين، والشارح واحد.
• ٦/ ٦٢٤ (١٧٣٦١)
قال: "المفاتحة والمناكحة: في أنواع الجماع، لعز الملك عبد الملك المُسَبِّحي الحراني، توفِّي سنة ٤٢٣".
هكذا ذكر اسم المؤلف وتاريخ وفاته، وكلاهما غلط، فأما المؤلف فهو عز الملك محمد بن عُبيد الله الحراني المُسَبِّحي، وأما وفاته فكانت سنة ٤٢٠ هـ على الصحيح، كما تقدم في ترجمته (١٣٧٥).
стр. 5332
• ٦/ ٦٢٧ (١٧٣٧٥)
وذكر هنا أنَّ قاضي القضاة شهاب الدين أحمد بن خليل الخُوَيي توفِّي سنة ٦٣٩ هـ، وهو غلط، صوابه: سنة ٦٣٧ هـ كما في مصادر ترجمته المتقدمة في (٧١٧).
• ٦/ ٦٣٠ (١٧٣٩٢)
وذكر أنَّ أبا الفضل محمد بن أبي جعفر الهروي اللغوي توفِّي سنة ٣٢٥ هـ، وهو خطأ، صوابه: سنة ٣٢٩ هـ كما تقدم في ترجمته (٩٦٨٤).
• ٦/ ٦٣٨ (١٧٤٣٣)
وعاد ليذكر هنا أنَّ أحمد بن مصطفى المعروف بطاشكبري زاده توفِّي سنة ٩٦٢ هـ، وهو غلط، صوابه: سنة ٩٦٨ هـ كما تقدم في ترجمته (٧٤).
ثم أعاد ذلك بعد قليل في (١٧٤٥٥).
• ٦/ ٦٣٩ (١٧٤٣٦)
وذكر أنَّ الشيخ محمود الأسكداري توفِّي سنة ١٠٤٠ هـ، والمحفوظ في وفاته سنة ١٠٣٨ هـ كما تقدم في ترجمته (٦٢٢٣).
• ٦/ ٦٣٩ (١٧٤٣٧)
قال: "مفتاح الطب: لأبي الفرج علي بن حُسين بن هند".
هكذا ذكر اسم المؤلف وهو خطأ في قوله "هند" إذ صوابه: "هندو"، وتوفِّي سنة ٤٢٠ هـ، قال ياقوت في معجم الأدباء ٤/ ١٧٢٣: "علي بن الحُسين بن هندو، أبو الفرج الكاتب الأديب المنشئ الشاعر"، وترجمته في يتيمة الدهر ٥/ ١٥٥، وتاريخ ابن النجار ٣/ ٢٢٥، وعيون الأنباء، ص ٤٢٩، وفوات الوفيات ٣/ ١٣ وغيرها.
• ٦/ ٦٤٤ (١٧٤٥٧)
وذكر أن جمال الدين محمد بن أحمد الشريشي توفِّي سنة ٧٦٩ هـ، وهو غلط، صوابه سنة ٦٨٥ هـ كما تقدم في ترجمته (١٦٣٧).
• ٦/ ٦٤٤ (١٧٤٥٨)
قال: "وابن شيخ عونية علي بن الحُسين، توفِّي سنة ٧٥٥".
стр. 5333
هكذا قيده بخطه مجودًا "عونية"، وهو خطأ، صوابه: "عوينة" بتقديم الياء آخر الحروف على النون، وهو ابن شيخ العوينة الموصلي المتقدمة ترجمته في (٢٤٣٤).
• ٦/ ٦٤٦ (١٧٤٦٧)
وذكر أنَّ شمس الدين محمد بن شهاب الدين الشَّرواني توفِّي سنة ٨٩٢ هـ، وهو خطأ، صوابه: سنة ٨٥٢ هـ كما تقدم في ترجمته (١٦٩٥٨).
• ٦/ ٦٤٧ (١٧٤٧١)
وذكر أنَّ المولى لطف الله بن حسن التوقاتي قُتِل سنة ٩٠٠ هـ، والمحفوظ أنّه قتل سنة ٩٠٤ هـ كما تقدم في ترجمته (٢٣١٢).
• ٦/ ٦٤٧ (١٧٤٧٢)
وذكر أن المولى يوسف الحميدي المشهور بشيخ سنان توفِّي سنة ٩١١ هـ والمحفوظ أنه توفِّي سنة ٩١٢ هـ كما تقدم في ترجمته (١٠٨٩٤).
(٦/ ٦٤٧ (١٧٤٧٤)
وعاد هنا ليذكر أن علاء الدين علي بن محمد الشهير بمصنفك توفِّي سنة ٨٧١ هـ، وهو خطأ، صوابه: سنة ٨٧٥ هـ كما تقدم في ترجمته (٣٨٧).
• ٦/ ٦٥٠ (١٧٤٩٣)
قال: "محيي الدين بن محمد شاه الفناري".
هكذا بخطه، وهو خطأ، فإنّ محيي الدين هو لقب محمد شاه بن علي بن يوسف بالي الفناري المتوفَّى سنة ٩٢٩، كما في الشقائق النعمانية، ص ٢٢٨، وسلم الوصول ٣/ ٢٠٦ للمؤلف نفسه، والكواكب السائرة ١/ ٢١. وتقدمت ترجمته في (١١٩٠٩).
• ٦/ ٦٥١ (١٧٤٩٥)
قال: "محمد بن سنان الدين يوسف … توفِّي سنة ٩٨٩".
هكذا ذكر وفاته هنا، وفي سلم الوصول ٣/ ٢٩٠: سنة ٩٨٧ هـ.
стр. 5334
المجلد السابع
• ٧/ ٦ (١٧٥٢٤)
ذكر هنا أنَّ العلامة سعد الدين مسعود بن عمر التفتازاني توفِّي سنة ٧٨٣ هـ، وهو خطأ، صوابه: سنة ٧٩٢ هـ كما تقدم في ترجمته (٥٦٩).
• ٧/ ٩ (١٧٥٤٠)
قال: "مفتاح كنوز أرباب القلم ومصباح رموز أصحاب الرَّقَم: في الحساب، للفاضل خير الدين".
ثم قال بعد قليل (١٧٥٤٢): "مفتاح الكنوز: في الحساب. مختصر، فارسي سماه مفتاح كنوز أرباب قلم، أوله … لخليل بن إبراهيم، ذكر فيه السلطان محمدًا الفاتح".
هكذا تكرر عليه الكتاب وهو واحد لا ريب فيه، ومؤلفه هو خليل بن إبراهيم الرومي العثماني الذي عاش في عهد السلطان محمد الفاتح ٨٥٥ - ٨٨٦ هـ، ومن كتابه المذكور نسخة خطية في خزانة كتب الشهيد علي باشا برقم (١٩٧٣)، وأخرى في حالت أفندي (٢٢١/ ٤)، وثالثة في عارف حكمت بالمدينة النبوية.
• ٦/ ١٠ (١٧٥٤٦)
قال: "المفتاح لبعض أسرار الكريم الفتاح: في علم الخواص والحروف، للشيخ شمس الدين محمد البهنسي الشافعي القادري … وفرغ منه سنة ٩٩٣".
هكذا ذكر الانتهاء من تأليف الكتاب سنة ٩٩٣ هـ، وهو غلط لا ريب فيه، فإن الشيخ توفِّي سنة ٩٨٧ هـ كما ذكر هو فيما تقدم (١٤٩٩٨)، وفي سلم الوصول ٣/ ٣٠٣، وقال الغزي في الكواكب السائرة ٣/ ١٣: "توفي بعد الظهر يوم الأربعاء خامس جمادى الآخرة سنة ست وقرأت بخط منلا أسد: سنة سبع وثمانين وتسع مئة، ودفن بمقبرة باب الصغير بعد العصر". وذكره صاحب الشذرات في وفيات سنة ٩٨٦ هـ (١٠/ ٦٠٣).
стр. 5335
• ٦/ ١٤ (١٧٥٦٤)
قال: "مُفَرِّج النفس: للشيخ بدر الدين عبد الوهاب بن سحنون التنوخي المتوفَّى سنة … ".
هكذا ذكر لقبه "بدر الدين"، فأخطأ، وهكذا بيّض لوفاته لعدم معرفته بها، وهو "مجد الدين" عبد الوهاب بن أحمد بن أبي الفتح بن سحنون التنوخي المتوفَّى سنة ٦٩٤ هـ، ذكره علم الدين البرزالي في وفيات السنة المذكورة من "المقتفي" (٣/ ٢٢٨) فقال: "وفي ليلة السبت خامس ذي القعدة توفي الشيخ الإمام العالم الفاضل مجد الدين أبو محمد عبد الوهاب بن أحمد بن أبي الفتح بن سحنون التنوخي الحنفي الطبيب، وصلي عليه ظهر السبت، ودفن بمقابر النيرب ظاهر دمشق. وكان فقيها حنفيًّا، مدرسًا بالدماغية، وطبيبًا فاضلا من أعيان الأطباء، مرتبًا بالمارستان السيفي بالجبل وخطيبًا بجامع النيرب … قرأت عليه. وله ترجمة في تاريخ ابن الجزري ٢/ الورقة ١٣ - ١٤ من النسخة الباريسية، وتاريخ الإسلام ١٥/ ٧٩٠، والعبر ٥/ ٣٨٣، والوافي بالوفيات ١٩/ ٢٩٤، وفوات الوفيات ٢/ ٤١٧، وعيون التواريخ ٢٣/ ١٨٥، والبداية والنهاية ١٥/ ٥٨٨، وذيل ابن فهد، ص ٥٩، والمنهل الصافي ٧/ ٣٧٩، والدليل الشافي ١/ ٤٣٢، والدارس للنعيمي ١/ ٥١٩، والطبقات السنية ٤/ ٤٠٤، وغيرها.
• ٧/ ١٧ (١٧٥٧٧)
وذكر هنا أنَّ محمد بن الحسن بن مقسم النحوي توفِّي سنة ٣٥٣ هـ، وهو تاريخ مرجوح، صوابه: سنة ٣٥٤ هـ كما تقدم في ترجمته (١٠٧).
• ٧/ ١٩ (١٧٥٨٨)
وعاد المؤلف ليذكر هنا أنَّ أبا البقاء عبد الله بن الحسين العكبري توفي سنة ٦١٠ هـ، وهو غلط محض، صوابه: سنة ٦١٦ هـ، كما في جميع مصادر ترجمته المتقدمة في (٨٤٧).
стр. 5336
• ٧/ ٢٠ (١٧٥٩٦)
وقال المؤلف وهو يذكر شُرّاح "المفصل" للزمخشري: "وأبو العباس أحمد بن أبي بكر الجاواني، توفِّي سنة ٦٢٠".
هكذا نَسَبه "الجاواني"، والجاوانية أو "الكاوانية" قبيلة معروفة من الأكراد، فأخطأ، فهو من أهل "خاوران" قرية من نواحي خلاط، والصواب: "الخاوراني"، قال ياقوت في "خاوران" من معجم البلدان (٢/ ٣٤١): قرية من نواحي خلاط … ومنها صديقنا أديب تبريز أحمد بن أبي بكر بن أبي محمد، مات شابا في سنة ٦٢٠. وقال في معجم الأدباء (١/ ٢٠٥ - ٢٠٦): "أحمد بن أبي بكر بن أبي محمد الخاوراني النحوي الأديب أبو الفضل … شاب فاضل بارع متفنن قيم بعلم النحو، محترق بالذكاء، حافظ للقرآن كتب بخطه العلوم وقرأها على مشايخه، ورأيته قد صنف كتابين صغيرين في النحو، وشرع في أشياء لم تمهله المنية ليتمها، منها فيما ذكر لي شرح المفصل للزمخشري، وكتب عني الكثير وفارقته سنة سبع عشرة وست مئة، ثم بلغني أنه اعتبط فمات في سنة عشرين وست مئة وعمره نحو ثلاثين سنة، وله رسالة صالحة، وله ترجمة في الوافي بالوفيات ٦/ ٢٦٨، وبغية الوعاة ١/ ٢٩٩، وسلم الوصول ١/ ١١٧ وهو مذكور فيه على الوجه.
ثم قال بعده: "ومجيب الدين أبو عبد الله محمد بن محمود المعروف بابن النجار البغدادي، توفِّي سنة … ".
هكذا ذكر لقبه "مجيب الدين"، وهو خطأ، صوابه: "محب الدين"، وهكذا بيض لوفاته لعدم معرفته بها حال الكتابة، وتوفي ابن النجار سنة ٦٤٣ هـ، وهو مؤرخ العراق الشهير صاحب "التاريخ المجدد لمدينة السلام" الذي ذيل به على تاريخ الخطيب البغدادي، وشيخ الحديث بالمدرسة المستنصرية أعظم مدارس العراق على الإطلاق، وترجمته مشهورة تقدمت في (٢٧٧).
стр. 5337
• ٧/ ٢١ (١٧٦٠٦)
ثم قال: "وشرحه تاج الدين الجَنْدي أيضًا وسماه الأقليد … ".
هكذا لَقّبه بخطه "تاج الدين" فأخطأ، إذ صوابه: "شرف الدين" وهو أحمد بن محمود بن عُمر الجَنْدي المتوفى في حدود سنة ٧٠٠ هـ والمتقدمة ترجمته في (١٠٩٨١).
• ٧/ ٢٣ (١٧٦١١)
وذكر هنا أنَّ رضي الدين الحسن بن محمد الصغاني توفِّي سنة ٦٠٥ هـ، وهو غلط انقلب عليه هذا التاريخ فإن صوابه: سنة ٦٥٠ هـ كما هو مشهور مذكور في مصادر ترجمته المتقدمة في (٩١٢).
• ٧/ ٢٣ (١٧٦١٢)
ثم قال: "عبد الظاهر بن بشران الرومي … وتوفِّي سنة ٦٤٩".
هكذا جوده بخطه "بشران"، وهو غلط ظاهر، صوابه: "نشوان الرَّوْحي"، قال عز الدين الحسيني في وفيات سنة ٦٤٩ هـ من صلة التكملة (١/ ٢٤٠): "وفي ليلة الثامن عشر من جمادى الأولى توفي الشيخ الإمام أبو محمد عبد الظاهر بن أبي المكارم نشوان بن عبد الظاهر بن نجدة السعدي الروحي المقرئ النحوي الضرير، بالقاهرة، ودفن من الغد بسفح المقطم". ولابن نشوان هذا ترجمة في ذيل الروضتين لأبي شامة ١٨٧، وتاريخ الإسلام ١٤/ ٦٢٠، ومعرفة القراء الكبار ٢/ ٦٥٠، والوافي بالوفيات ١٨/ ٤٦٣، ونكت الهميان، ص ١٩٤، وغاية النهاية ١/ ٣٩١، وحسن المحاضرة ١/ ٥٠٠، وبغية الوعاة ٢/ ٩٧، وغيرها، وتقدمت ترجمته على الوجه في (١١٢٢١).
ثم إن نسبته روميًا غلط محض، فالرجل مصري معروف، وهي تحريف للفظة "الرَّوحي"، إذ هو من ذرية روح بن زنباع.
• ٧/ ٢٤ (١٧٦١٩)
قال: "وشرحه منتجب الدين الهَمَذاني المذكور في "حرز الأماني" شرحًا مفيدًا أجاد فيه وأفاد، كذا في الموضوعات".
стр. 5338
وكان قد قال قبل ذلك وهو يذكر الشروح (١٧٦٠٣): "ومنتجب الدين أبو يوسف يعقوب الهمذاني توفِّي سنة ٦٤٣"، فتكرر عليه من غير أن يدري، لأنه ينقل من موارد متنوعة من غير تدقيق.
• ٧/ ٢٨ (١٧٦٣٥)
ذكر أنَّ محمد بن العباس اليزيدي توفِّي سنة ٣١٣ هـ، وكذا ذكر سابقا في (٢٩٤)، وهي رواية المرزباني وهي رواية مرجوحة ذكرها السيوطي في بغية الوعاة ١/ ١٢٤، فقد قال أبو القاسم عمر بن محمد بن سيف بن محمد بن جعفر بن إبراهيم الكاتب: مات أبو عبد الله اليزيدي ليلة الأحد أول الليل لاثنتي عشرة ليلة بقين من جمادى الآخرة سنة عشر وثلاث مئة، وكان قد بلغ اثنتين وثمانين سنة وثلاثة أشهر، وصَلَّيتُ عليه في مسجده بحضرة حوض داود في درب النقيب بباب داره. وكذا قال طلحة بن محمد بن جعفر: أنَّ أبا عبد الله اليزيدي مات في شوال سنة عشر وثلاث مئة، اختلفا في الشهر، كما في تاريخ الخطيب ٤/ ١٩٢ الذي لم يشر أصلًا إلى رواية المرزباني والقول بوفاته سنة ٣١٠ هـ هو اختيار ابن خلكان في وفيات الأعيان ٤/ ٣٣٨، والذهبي في تاريخ الإسلام، وسير أعلام النبلاء ١٤/ ٣٦١، والصفدي في الوافي ٣/ ١٩٩ مع قوله: "وقيل: سنة ثلاث عشرة"، وغيرهم.
• ٧/ ٢٨ (١٧٦٣٨)
وذكر أن عبد الرحيم بن علي الإسنوي النحوي الصوفي توفي في رمضان سنة ٧٠٩ هـ، وهو التاريخ الذي ذكره الأدفوي في "الطالع السعيد"، ص ٣١٠، ونقله عنه السيوطي في بغية الوعاة ٢/ ٩٣ (وإن تحرف فيه إلى تسع وسبعين ومنه نقل المؤلف على عادته إلا أنَّ ابن أخيه الإسنوي صاحب الطبقات قد ذكره في كتابه وقال: "توفي قبل ولادتي بأشهر قلائل فسماني الوالد باسمه ولقبني بلقبه، جمعنا الله وإياهم في مستقر رحمته، وكانت ولادتي في آخر سنة أربع وسبع مئة" (١/ ٩٢ ط. العلمية)، ونقله الحافظ ابن حجر في الدرر الكامنة ٣/ ١٥٣، ولعل رواية الإسنوي هي الأثبت، والله أعلم.
стр. 5339
• ٧/ ٣٢ (١٧٦٥٥)
وذكر هنا أنَّ تقي الدين المقريزي، أحمد بن علي، توفِّي سنة ٨٥٤ هـ، والظاهر أنه حفظه هكذا مقلوبًا، حيث أن صوابه: سنة ٨٤٥ هـ، كما تقدم في ترجمته (٥٣).
• ٧/ ٣٣ (١٧٦٥٩)
وذكر هنا أنَّ سعد الدين مسعود بن عمر التفتازاني توفِّي سنة ٧٩١ هـ، وهو غلط، صوابه: سنة ٧٩٢ هـ كما تقدم في ترجمته (٥٦٩).
• ٧/ ٣٤ (١٧٦٧٠)
وذكر أن محمد بن أبي بكر الدَّماميني توفِّي سنة ٨٢٨ هـ، والمحفوظ أنه توفِّي سنة ٨٢٧ هـ كما تقدم في ترجمته ((٣٨٢٩).
قال: "أبو الحَسَن عليّ بن رضوان المغربي الطبيب".
هكذا نسبه مغربيًا فأخطأ، والصواب: "المصري"، قال القفطي في إخبار العلماء بأخبار الحكماء، ص ٣٢٣: "علي بن رضوان بن علي بن جعفر الطبيب، كان عالم مصر في أوانه في الأيام المستنصرية في وسط المئة الخامسة"، وقال ابن أبي أصيبعة في عيون الأنباء، ص ٦٩٥: "علي بن رضوان المصري"، وقال الذهبي في وفيات سنة ٤٥٣ هـ من تاريخ الإسلام ١٠/ ٣٨: "علي بن رضوان بن علي بن جعفر أبو الحسن المصري صاحب المصنفات، من كبار الفلاسفة الإسلاميين. وله دار بمدينة مصر في قصر الشمع تعرف بدار ابن رضوان"، وتقدمت ترجمته في (١٠٢٨٠).
• ٧/ ٤٣ (١٧٧٣٤)
وذكر أنَّ شهاب الدين محمد بن الحَسَن بن الصائغ الدمشقي الأديب توفِّي سنة ٧٢٢ هـ، وهو غلط، صوابه: سنة ٧٢٠ هـ، قال علم الدين البرزالي في وفيات سنة ٧٢٠ من المقتفي (٥/ ٤٦٦ - ٤٦٧): "وفي يوم الاثنين الثالث من شعبان توفي الشيخ الإمام الفاضل الأديب البارع شمس الدين أبو عبد الله محمد بن
стр. 5340
حسن بن سِباع بن أبي بكر الخِذامي المصري الأصل، ثم الدمشقي، الصائغ، وصُلِّي عليه ظهر اليوم المذكور بجامع دمشق، ودفن بمقبرة الباب الصغير. وسألته عن مولده فقال: في سنة خمس وأربعين وست مئة تقريبًا بدمشق … إلخ"، وتقدم مثل هذا في (١٠١٧٩)، وعلقنا عليه هناك بما يفيد تصحيحه.
• ٧/ ٤٧ (١٧٧٤٣)
وذكر هنا أن زينَ الدين عمر بن مظفر ابن الوردي توفِّي سنة ٧٤٣ هـ، وهو غلط، صوابه: سنة ٧٤٩ هـ كما تقدم في ترجمته (١٥٩٠).
• ٧/ ٤٩ (١٧٧٤٧)
وذكر أن محمد بن علي بن أحمد المعروف بابن حميدة الحلي توفِّي سنة ٥٠٥ هـ، وهو غلط، صوابه: سنة ٥٥٠ هـ كما تقدم في ترجمته (٥٥٧٩).
• ٧/ ٥٠ (١٧٧٥٦)
وذكر أنَّ تاج الدين نعمان بن إبراهيم الزرنوجي توفِّي سنة ٦٤٥ هـ، وأعاد ذلك في سلم الوصول ٣/ ٣٧١ وتابعه على ذلك البغدادي في هدية العارفين ٢/ ٤٩٦، وهو خطأ، صوابه: سنة ٦٤٠ هـ، قال القرشي في الجواهر المضية ٢/ ٢٠١: "النعمان بن إبراهيم بن الخليل الزرنوجي الإمام الملقب تاج الدين، مات ببخارى يوم الجمعة في عاشوراء سنة أربعين وست مئة رحمه الله تعالى، ودفن من يومه بدرب حاجبان وزرنوخ من بلاد الترك … وشرح المقامات وسماه الموضح، و تابعه ابن قطلوبغا في تاج التراجم، ص ٣١١، فقال: وتوفي ببخارى يوم الجمعة عاشر المحرم سنة أربعين وست مئة"، وبه أخذ الزركلي في الأعلام ٨/ ٣٥.
• ٧/ ٥٠ (١٧٧٠٨)
قال: "الشيخ شمس الدين المغربي الطيبي، توفِّي سنة … ".
هكذا ذكر نسبه "الطيبي"، وهو خطأ، وهكذا بيّض لتاريخ وفاته لعدم معرفته به، فأما نسبته فهي "الطُّبُلني"، قال الغزي في الكواكب السائرة ٣/ ٧٠: "محمد، الشيخ العلامة شمس الدين المغربي التونسي الطبلني، بضم الطاء المهملة والباء
стр. 5341
الموحدة وإسكان اللام بعدها ثم نون وياء النسبة، نسبة إلى طُبُلنا قرية من قرى تونس، كما قرأته بخط أبي الفتح المالكي. كان صاحب الترجمة نازلا بطرابلس الشام، وكان مالكيًّا … وشرح مقامات الحريري، وحشي توضيح ابن هشام، واشتغل عليه الطلبة بطرابلس … وتوفي فيها في خامس عشر صفر سنة اثنتين وسبعين بتقديم السين، وتسع مئة رحمه الله تعالى".
• ٧/ ٥١ (١٧٧٦٢)
وذكر أن صفي الدين عبد الكريم بن حسن البعلبكي توفِّي سنة ٦٠٠ هـ، وهو خطأ، صوابه: سنة ٦١٠ هـ كما في ترجمته من تاريخ الإسلام ١٣/ ٢٤٢.
• ٧/ ٥٢ (١٧٧٦٥)
ثم عاد ليذكر هنا أن أبا البقاء عبد الله بن الحسين العكبري توفِّي سنة ٦١٠ هـ، وهو تاريخ لم يقل به أحد، صوابه: سنة ٦١٦ هـ كما هو مشهور مذكور في مصادر ترجمته المتقدمة في (٨٤٧).
• ٧/ ٥٣ (١٧٧٦٨)
قال وهو يذكر شُرّاح مقامات الحريري: "والشيخ الإمام أبو سعيد محمد بن عبد الرحمن بن محمد بن مسعود الفنجديهي توفِّي سنة … قال: وسميته بـ "معاني المقامات في معاني المقامات".
وكان قال قبل هذا في (١٧٧٥٢): "وأبو عبد الله محمد بن عبد الرحمن المسعودي في مجلدين توفِّي سنة ٥٨٤".
هكذا ظنهما اثنين، فذكر وفاة المسعودي وبَيّض لوفاة الفنجديهي (أو النجديهي) وهما واحد قال ياقوت في معجم الأدباء (٦/ ٢٥٤٩ - ٢٥٥٠): "محمد بن عبد الرحمن بن محمد بن مسعود بن أحمد بن الحسين بن مسعود المسعودي، أبو سعيد البندهي، وكان يكتب بخطه البنجديهي، اللغوي الفقيه الشافعي … وصنّف شرحًا لمقامات الحريري في خمس مجلدات متوسطة استوعب وأحسن فيها ما شاء … ومات بدمشق في ليلة السبت التاسع والعشرين من شهر ربيع الأول سنة أربع وثمانين وخمس مئة".
стр. 5342
وقال الحافظ زكي الدين المنذري في وفيات سنة ٥٨٤ هـ من التكملة (١/ الترجمة ٤١): "وفي التاسع والعشرين من شهر ربيع الأول، وقيل: مستهل ربيع الآخر، توفي الشيخ الأجل أبو سعيد، ويقال: أبو عبد الله محمد ابن الشيخ الأجل أبي السعادات عبد الرحمن بن محمد بن مسعود بن أحمد بن الحسين بن محمد المسعودي الخراساني المروزي الفنجديهي الشافعي الفقيه الصوفي، بدمشق، ودفن بسفح جبل قاسيون … ونقلتُ من خطه: ولدت وقت المغرب من ليلة الثلاثاء غرة شهر ربيع الآخر من سنة اثنين وعشرين وخمس مئة … ويقال فيه: البنجديهي، والبندهي، وبنج ديه من أعمال مرو الروذ". وذكرنا له في تعليقنا على تاريخ ابن الدبيثي والتكملة الكثير من مصادر ترجمته.
• ٧/ ٥٤ (١٧٧٧١)
وذكر أنَّ الشيخ نجم الدين سليمان بن عبد القوي الطوفي توفِّي سنة ٧١٠ هـ، وهو غلط، صوابه: سنة ٧١٦ هـ كما ذكرنا في ترجمته المتقدمة في (٦٠٩).
• ٧/ ٥٦ (١٧٧٨٢)
قال وهو يتكلم على مقامات الحريري: "استدراكات ابن الخشاب على المقامات وانتصار ابن بَرِّي، أوله الحمد لله مستحق الحمد … إلخ".
ثم قال بعد قليل (١٧٧٨٧): " وعليها نُكَتٌ وانتقادٌ للشيخ أبي محمد عبد الله بن أحمد المعروف بابن الخشاب النحوي، أوله: الحمد لله مستحق الحق (كذا) ومستوجبه".
هكذا تكرر على المؤلف من غير أن يدري، والكتاب واحد لا ريب في ذلك، وتوفي ابن الخشاب سنة ٥٦٧ هـ، وتقدمت ترجمته في (١١٣٥).
• ٧/ ٥٧ (١٧٧٩٢)
قال: "المقامات المشهورة بالرَّوحية: لمحمد بن عياض الليثي".
هكذا بخطه، وفيه غلطان، الأول قوله: المشهورة بالروحية، والصواب: "الدوحية" كما جاءت في المصدر الذي ينقل منه وهو "بغية الوعاة" للسيوطي
стр. 5343
• ١/ ٢٠٤ الذي نقله من المغرب لابن سعيد ١/ ٣٤٤، والغريب أنه ذكره على الوجه بالدال المهملة في سلم الوصول ٣/ ٢١٧. والثاني قوله في نسبه "الليثي"، وهو تحريف صوابه: "اللَّبْلي"، قال ابن سعيد في المغرب ١/ ٣٤٤: "أبو عبد الله محمد بن عياض اللبلي. كان نحويًّا أديبا متصدرًا للإقراء في قرطبة في صدر دولة بني عبد المؤمن، وله المقامة المشهورة بالدوحية ترجمت عن لطافته ومعرفته وانطباعه" وهكذا نقله عنه السيوطي في البغية ١/ ٢٠٤.
• ٧/ ٥٨ (١٧٧٩٠)
قال: "مقامة الوحوش: للشيخ نور الدين حسن بن حبيب، المتوفَّى سنة … ".
هكذا ذكر لقب المؤلف واسمه، وهكذا بيَّض لوفاته لعدم معرفته بها، أما المؤلف فهو: بدر الدين الحسن بن عمر بن الحسن بن حبيب الحلبي، وأما وفاته فكانت سنة ٧٧٩ هـ كما تقدم في ترجمته (١٢١٢٨).
• ٧/ ٥٩ - ٦٠ (١٧٨٠١ - ١٧٨٠٥)
قال: "المقتبس في تاريخ علماء الأندلس: عَشْر مجلدات".
ثم قال: "ومختصره: جذوة المقتبس" لأبي عبد الله محمد بن فُتُوح الأزدي الحميدي، مات ٤٨٨".
ثم قال: "وقال اليافعي: المقتبس للشيخ الإمام الحافظ أبي عبد الله محمد بن عمران بن موسى المَرْزباني. ومختصره نور المقتبس".
ثم قال: "وقيل لأبي مروان حَيّان بن خلف، مات ٤٦٩".
هكذا بخط المؤلف، وفيه مؤاخذات عديدة لم يدركها المؤلف لعدم معرفته الحقيقية بهذه الكتب فإن الكتاب الأول وهو المقتبس في تاريخ علماء الأندلس الذي ذكر أنه في عشر مجلدات إنما هو لأبي مروان حَيّان بن خلف المتوفَّى سنة والمتقدمة ترجمته في (٤٩٤٣)، وقد طبعت قطع منه، وهو كتاب مشهور عند الأندلسيين، وقال الذهبي في السير ١٨/ ٣٧١: "من تصانيفه كتاب المقتبس في تاريخ الأندلس، عشرة أسفار"، وكذا هو عند ابن خلكان في الوفيات ٢/ ٢١٨.
стр. 5344
وأما قوله: "ومختصره: جذوة المقتبس لأبي عبد الله محمد بن فتوح
الأزدي الحميدي" فهو غلط محض وقول فاسد، فإن كتاب الحميدي لا علاقة له بكتاب أبي مروان حيان بن خلف من قريب أو بعيد، فإن الحميدي ألف هذا الكتاب بناءً على طلب من أحد البغداديين، فبادر إلى ذلك وكتب هذا الكتاب مما توفر له من المصادر وما أسعفه به حفظه، وقد ذكر فيه أبا مروان حيان بن خلف فقال (ص ٢٩٠): حَيّان بن خلف بن حسين بن حيان، أبو مروان القرطبي، صاحب التاريخ الكبير في أخبار الأندلس وملوكها، وله حظ وافر من العلم والبيان وصدق الإيراد. ذكره أبو محمد علي بن أحمد وأثنى عليه، وأدركناه بزماننا".
وأما كتاب "المقتبس" الذي ذكره نقلا من كتاب "مرآة الجنان" لليافعي الذي ذكره عرضًا في حوادث سنة ٣٢ هـ حيث قال (١/ ٧٣): "وذكر الشيخ الحافظ أبو عبد الله محمد بن عمران بن موسى المرزباني في كتاب المقتبس، قال: قتل عبيد الله بن معمر التيمي لأربعين سنة برستاق من رساتيق اصطخر … إلخ، ثم ذكره في مواضع من كتابه ناقلا منه (١/ ٢٦٣، ٢٨٢، ٢٨٤ و ٢/ ٤٨، ٤٩). وهو كتاب في أخبار النحويين البصريين ذكره ياقوت في معجم الأدباء ٦/ ٢٥٨٤ وقال: المقتبس في أخبار النحويين البصريين".
أما مختصره الذي سَمّاه "نور المقتبس"، بل وكتب في الحاشية: "ونور المقتبس من الكتب التواريخ"، هكذا بخطه، وصوابه: "نور "القبس" وهو الذي أكثر النقل منه ياقوت في معجم الأدباء، وقد حققه صديقنا العلامة الألماني رودولف زلهايم، ونشره في فيسبادن سنة ١٩٦٤ م.
ولا يشك من له أدنى معرفة بهذا العلم عدم وجود أي علاقة بين هذه الكتب الثلاثة، كتاب أبي مروان حيان بن خلف، وكتاب الحميدي، وكتاب محمد بن عمران المرزباني، نسأل الله العافية!
• ٧/ ٥٦٠ (١٧٨٠٥ م)
قال: "المقتبس: لابن حماد الأندلسي، توفِّي سنة … اختصر فيه كتابه الكور على الدور والأمد على الأبد".
стр. 5345
هكذا ذكر المؤلف، وهو تحريف صوابه: ابن الكماد"، وهو أحمد بن يوسف التنوخي الذي لم يقف ابن الأبار على تاريخ وفاته، والمتقدمة ترجمته في (٩٠٩٦).
أما قوله: "اختصر فيه كتابه الكور على الدور والأمد على الأبد" ففيه نظر صوابه: "اختصر فيه كتابيه"، لأنه سبق أن ذكر في حرف الزاي (٩٠٤٥ - ٩٠٤٨): "زيج ابن حماد (كذا) الأندلسي: بني على أرصاد إبراهيم بن يحيى النقاش، فعمل عليها ثلاثة أزياج: أحدها سماه الكور على الدور، والآخر الأمد على الأبد، ومختصرهما المقتبس". وهكذا تكرر عليه هذا الكتاب من غير أن يدري بعد أن ذكره في حرف الزاي، كما قدمنا.
وكذلك تكرر عليه كتاب الكور على الدور الذي أعاده في حرف الكاف أيضًا (١٥٠٦٤).
• ٧/ ٦١ (١٧٨١٦)
وذكر هنا أنَّ ياقوت بن عبد الله الحموي توفِّي سنة ٦٣٦ هـ، وقد زاد ناشرو الطبعة التركية الطين بله حينما كتبوه بالحروف فقالوا: "ست وثلاثين وست مئة"، وهو غلط، صوابه: سنة ٦٢٦ هـ كما هو مشهور مذكور في مصادر ترجمته المتقدمة في (٦٦٥).
وذكر هنا أنَّ الشيخ الرئيس ابن سينا توفِّي سنة ٧٢٨ هـ، هكذا قفز بتاريخ وفاته ثلاث مئة سنة، فالمحفوظ أنه توفِّي سنة ٤٢٨ هـ كما تقدم في ترجمته (٩٤).
وذكر المؤلف هنا من شُرّاح الآجرومية أبا الحسن علي بن عيسى الربعي النحوي، وبيض لوفاته لعدم معرفته بها حال الكتابة، ولو عَرَفها لما وقع في هذا الخطأ المُستعظم، فإنَّ أبا الحسن الربعي هذا توفِّي سنة ٤٢٠ هـ كما تقدم في ترجمته في (٢٢١٦) فكيف يشرح كتابًا ألف بعد وفاته بثلاثة قرون؟!
стр. 5346
• ٧/ ٦٩ (١٧٨٥١)
ومثل ذلك قوله: "وأبو طالب أحمد بن بكر العبدي النحوي، توفِّي سنة ٤٠٦".
وهو تخليط غريب أيضًا مثل سابقه علي بن عيسى الربعي، وإنما شرح مقدمة صالح بن إسحاق الجرمي البصري المتوفَّى سنة ٢٢٥ هـ والمتقدمة ترجمته في (٤٦٣٨).
• ٧/ ٦٩ (١٧٨٥٢)
ثم قال: "وإبراهيم بن عليّ بن إسحاق النحوي".
هكذا ذكره فأخطأ، إنما هو إبراهيم بن علي، أبو إسحاق الفارسي النحوي من تلامذة أبي علي الفارسيّ، وهو من شراح مقدمة الجرمي، ذكره ياقوت في معجم الأدباء (١/ ٩٠) وقال: وله كتاب شرح الجرمي معروف متداول بأيدي الناس، وترجمته في إنباه الرواة ١/ ١٧١، والوافي بالوفيات ٦/ ٥٨، وبغية الوعاة ١/ ٤٢٠، ومن ثم فإنَّ ذكره في شراح الآجرومية من تخليطات المؤلف الذي لا يدري ماذا يخط قلمه.
• ٧/ ٧١ (١٧٨٦٤)
قال: "وشرحها أبو الحسن محمد بن علي المالكي الشاذلي، وهو متأخر عن السيوطي".
هكذا ذكر اسمه وقد انقلب عليه فهو: أبو الحسن علي بن محمد بن محمد بن خلف المصري الشاذلي المتوفَّى سنة ٩٣٩ هـ والمتقدمة ترجمته في (٣٥٢٨).
• ٧/ ٧٦ (١٧٨٩١)
قال وهو يذكر شُرّاح المقدمة الجزرية: "وكتب الشيخ خالد بن عبد الله الأزهري المتوفَّى سنة ألف (كذا) الحواشي الأزهرية".
ثم عاد فقال (١٧٨٩٩): "شرحه أيضًا الشيخ خالد بن عبد الله الأزهري شرحًا ممزوجًا، أوله: ﴿الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي أَنْزَلَ عَلَى عَبْدِهِ الْكِتَابَ﴾ [الكهف: ١] … إلخ، ذكر أنه تلقاها عن شيخه عبد الدائم الأزهري".
стр. 5347
ثم قال في المسودة في مكان آخر وهو يذكر شروح الجزرية: "والحواشي الأزهرية لخالد بن عبد الله الأزهري فرغ في ربيع الأول سنة ٩٧٢".
هكذا كرر الكتاب ثلاث مرار، وهو أمر لا يُستغرب منه، فمثل هذا كثير عنده، لكن الأغرب من ذلك قوله بوفاته سنة ألف، وقوله في المسودة أنه فرغ منه سنة ٩٧٢ هـ، وكله غلط محض، فإن شيخه عبد الدائم الأزهري توفِّي سنة ٨٧٠ هـ كما تقدم في ترجمته (١٠٦٢٥)، فهل عاش بعده (١٣٠) سنة؟!، إنما كانت وفاته سنة ٩٠٥ هـ، وقد ترجمه السخاوي في الضوء اللامع ٣/ ١٧١ - ١٧٢ وذكر شرحه هذا وغيره من تأليفه لكنه مات قبله، وقال الغزي في الكواكب السائرة ١/ ١٩٠: وكانت وفاته في رابع عشر المحرم سنة خمس وتسع مئة بعد أن حج ووصل إلى بركة الحاج خارج القاهرة"، وكذا قال صاحب شذرات الذهب ١٠/ ٣٨، فعلم من هذا أن تواريخ التأليف والوفاة كلها خطأ، والله الموفق للصواب.
• ٧٩/ ٧ (١٧٩٠٧)
وذكر هنا أنَّ ابن مالك النحوي، محمد بن عبد الله، توفِّي سنة ٦٧١ هـ، وهو غلط ظاهر، صوابه: سنة ٦٧٢ هـ كما هو مشهور مذكور في مصادر ترجمته المتقدمة في (٨٦٢).
• ٧/ ٨٠ (١٧٩٠٩)
قال: "وابن عصفور علي بن موسى النحوي، توفِّي سنة ٦٦٩".
هكذا ذكر اسم المؤلف، وهو غلط، صوابه: "علي بن مؤمن"، كما تقدم في ترجمته (٥٥٥٥).
ثم قال: "ولم يكمله، وكمّله تلميذه الشلوبيني الصغير محمد بن علي، وتوفي حدود سنة ٦٧٠".
هكذا ذكر وفاته، وهو خطأ، صوابه: في حدود سنة ٦٦٠ هـ كما تقدم في ترجمته (١٣٨٧٧).
стр. 5348
• ٧/ ٨١ (١٧٩١٣)
وذكر أن شمس الدين أبا العباس أحمد بن الحسين ابن الخباز الإربلي توفِّي سنة ٦٣٧ هـ، وهو خطأ، صوابه: سنة ٦٣٩ هـ، كما تقدم في ترجمته (١٦٣٩).
• ٧/ ٨٣ (١٧٩٢٢)
وذكر هنا أنَّ طاشكبري زاده توفِّي سنة ٩٦٢ هـ، وهو غلط ظاهر، صوابه: سنة ٩٦٨ هـ كما تقدم في ترجمته (٧٤)
• ٧/ ٨٨ (١٧٩٤٢)
قال: "مقدمة في النحوك لابن بابشاذ أبي الحسن طاهر بن أحمد النحوي توفِّي سنة … ".
وكان قد قال في (١٧٨٣١): "مقدمة ابن بابشاذ: في النحو، وهو الشيخ طاهر بن أحمد النحوي، توفِّي سنة … "، ثم ذكر ممن شرحها: عبد الرحمن بن عتيق، ويحيى بن حمزة العلوي، وموفق الدين عبد اللطيف البغدادي، ونظمها سراج الدين عبد اللطيف بن أبي بكر.
وهكذا تكررت عليه من غير أن يدري.
• ٧/ ٨٩ (١٧٩٤٩)
وذكر ممن ألف مقدمة في النحو هنا: "المطرزي". ثم قال بعد قليل (١٧٩٤٥): "المقدمة المشهورة بالمطرزية: عزاها السيوطي في النحاة إلى صاحب "المُغرب"، وقال الحافظ الذهبي: إنها ليست له بل مؤلفها دمشقي قديم، وهو: أبو عبد الله محمد بن علي بن صالح السلمي المطرز المتوفَّى سنة ٤٥٦".
قلنا: لكن الذهبي استدرك فقال: "فلعل هذا الخوارزمي له مقدمة أخرى، نعم، له، وتسمى "المصباح" شهيرة ينتفع بها. وهذه العبارة زادها الذهبي بخطه في نسخته بأخرة، وراجع بلا بد تعليقنا على تاريخ الإسلام في الموضع المذكور. والطريف أنَّ المؤلف حاجي خليفة ذكر "المصباح" في النحو، للمطرزي (١٦٨٤٢) وذكر شروحه، فعده كتابًا غير هذه المقدمة، وكلها كتاب واحد!
стр. 5349
• ٧/ ٩١ (١٧٩٦٣)
وذكر أنَّ الشيخ تاج الدين أحمد بن عثمان التركماني توفِّي سنة ٧٦٨ هـ، وهو خطأ، صوابه: سنة ٧٤٤ هـ كما تقدم في ترجمته (١٤).
• ٧/ ٩٢ (١٧٩٧٠)
وذكر أن شمس الدين محمد بن إبراهيم الخطيب الوزيري مات بعد سنة ٨٦٧ هـ، وهو تقدير بعيد صوابه: بعد سنة ٨٩٨ هـ كما تقدم في ترجمته (٨٠٥٩).
• ٧/ ٩٤ (١٧٩٧٨)
قال: "المقصد في النحو: لتاج الدين محمود بن محمد الدهلوي، أهداه للملك الأشرف توفِّي سنة … ".
هكذا بخطه، والمحفوظ أن مؤلف هذا الكتاب هو سعد الدين أبو الفضائل عبد الله بن عبد الكريم الدهلوي المتوفَّى سنة ٨٩١ هـ، كما هو مبين في مقالة في مجمع اللغة العربية بدمشق ٤٩/ ٣٩٩، وينظر الأعلام للزركلي ٤/ ٩٩ والتعليق عليه.
• ٧/ ٩٨ (١٨٠٠٠)
وذكر هنا أنَّ أبا عبد الله محمد بن أحمد السبتي المعروف بابن هشام اللخمي توفي في حدود سنة ٥٧٠ هـ، وهو خطأ، صوابه: سنة ٥٧٧ هـ كما تقدم في ترجمته (٥٥٨٦).
• ٧/ ٩٨ (١٨٠٠١)
قال: "الإمام أبو عبد الله محمد بن أحمد المعروف بالقزاز … وتوفِّي سنة … ".
هكذا ذكر اسمه بخطه، وهو خطأ، صوابه: "محمد بن جعفر"، كما تقدم في ترجمته (٥٢٨٧)، وكذا بيض لوفاته لعدم معرفته بها، وتوفي المذكور سنة ٤١٢ هـ.
• ٧/ ٩٨ (١٨٠٠٢)
وذكر أن ابن خالويه حسين بن أحمد النحوي، توفِّي سنة ٣٣٤ هـ، وهو خطأ، صوابه: سنة ٣٧٠ هـ كما تقدم في ترجمته (٩١٠).
стр. 5350
• ٧/ ٩٩ (١٨٠٠٤)
وذكر أن شمس الدين محمد بن الحسن الدمشقي المعروف بابن الصائغ توفي سنة ٧٢٢ هـ، وهو خطأ، صوابه: سنة ٧٢٠ هـ كما تقدم في ترجمته (١٠١٧٩).
• ٧/ ٩٩ (١٨٠٠٥)
وقال: "تقي الدين أبو العباس أحمد بن المبارك الحوفي، توفِّي سنة ٦٦٤".
هكذا نسبه "الحوفي"، وإنما هو: "الخُرْفي" منسوب إلى "خُرْفة" قرية قريبة من نصيبين قيّده الذهبي في تاريخ الإسلام (١٥/ ٩٨) بخطه فقال: "بضم الخاء المعجمة وسكون الراء ثم فاء"، وتبعه السيوطي في بغية الوعاة ١/ ٣٥٥، وله ترجمة في معرفة القراء الكبار ٢/ ٦٨٠، والوافي بالوفيات ٧/ ٣٠٢، وطبقات السبكي ٨/ ٢٩، وغاية النهاية ١/ ٩٩، وتوضيح المشتبه ٢/ ١٨٦، وسلم الوصول ١/ ١٩٣ وغيرها.
• ٧/ ٩٩ (١٨٠٠٨)
وذكر هنا أن رضي الدين الحسن بن محمد الصغاني توفِّي سنة ٦٠٥ هـ، وهو تاريخ خطأ أعاده غير مرة، صوابه: سنة ٦٥٠ هـ كما تقدم في ترجمته (٩١٢).
• ٧/ ١٠٥ (١٨٠٥١)
ذكر المؤلفين في "مكارم الأخلاق" فقال: "ولابن بلال".
هكذا بخطه وهو تحريف صوابه لابن لال"، وهو أبو بكر أحمد بن علي بن أحمد بن لال الهمذاني الشافعي المتوفَّى سنة ٣٩٨ هـ، والمتقدمة ترجمته في (٩٤٨٢).
• ٧/ ١١٣ (١٨٠٩٢)
وذكر من شرّاح "ملتقى الأبحر" فقال: "والشيخ نور الدين علي الباقاني القادري تلميذ البهنسي، بدأ في أوائل سنة ٩٩٠ وفرغ بعد تخلل العوائق سنة ٩٩٥ وسماه: مجرى الأنهر على ملتقى الأبحر".
стр. 5351
هكذا ذكر اسم المؤلف فأخطأ، فهو "محمود" وليس "علي" كما ذكر، قال المحبي في خلاصة الأثر (٤/ ٣١٧ - ٣١٨): "محمود بن بركات بن محمد الملقب نور الدين الباقاني الدمشقي الفقيه الحنفي الواعظ المتبحر في الفقه. كان كثير الاطلاع مؤلفًا مُجيدًا حسن التنقيح للعبارات، منقحا للمسائل. قرأ الفقه على شيخ الإسلام النجم البهنسي خطيب الأموي بدمشق ولازمه مدة طويلة … صنف التصانيف المفيدة وانتشرت عنه منها … وشرحه على ملتقى الأبحر … وكانت وفاته في المحرم سنة ثلاث بعد الألف، قال البوريني في تاريخه: (منسوب) إلى باقا قرية من قرى نابلس … ".
• ٧/ ١١٤ - ١١٥ (١٨٠٩٧ - ١٨٠٩٩)
قال: "ملتقى البحار في الفروع لشمس الدين محمد بن محمد القونوي، توفِّي سنة … ".
ثم قال: "وشرحه أبو العباس أحمد بن إبراهيم القاضي بعسكر دمشق وسماه: "المرتقى" توفِّي سنة ٧٦٧".
ثم قال: "ملتقى البحار: في الفروع أيضًا، لمحمد الزوزني السديدي الحنفي ذكره تقي الدين".
هكذ ذكر المؤلف كتابين بعنوان "ملتقى البحار"، الأول للقونوي والثاني للسديدي"، وجعل قاضي العسكر المتوفَّى سنة ٧٦٧ هـ شارحًا لكتاب القونوي.
وفي هذه النصوص مجموعة إشكالات، فإننا لا نعرف حنفيا اسمه محمد بن محمد القونوي ويلقب شمس الدين، والمحفوظ أنَّ القونوي الحنفي هو محمد بن يوسف بن إلياس، شمس الدين أبو عبد الله الدمشقي الحنفي المتوفَّى سنة ٧٨٨ هـ والمتقدمة ترجمته في (١٣٦٠) وقد نسب إليه صاحب هدية العارفين ٢/ ١٧٨ هذا الكتاب، لكن يعكر على هذه النسبة أمران الأول أنَّ هذا الرجل لم ينسب إليه أحد ممن ترجم له مثل هذا العنوان وقد مرَّ كتابه درر" البحار في الفروع"، وهو متن مختصر مشهور شرحه غير واحد من علماء الأحناف (٦٦٣٩ - ٦٦٤٥)،
стр. 5352
والأمر الثاني أنَّ قوله: "وشرحه أبو العباس أحمد أبو العباس أحمد بن إبراهيم القاضي بعسكر دمشق وسماه "المرتقى" توفِّي سنة ٧٦٧" لا يتسق فإن الشارح - إن صح ولا يصح - قد مات قبل صاحب الأصل بأكثر من عشرين عاما. والملاحظ أنَّ مترجمي قاضي العسكر لم يذكروا أنَّه شرح كتاب القونوي، بل اكتفوا بالقول بأنه شرح ملتقى البحار".
ويلاحظ أيضًا أن كتب الحنفية وغيرها لم تذكر سوى كتاب واحد بعنوان "ملتقى البحار" وهو الكتاب الثاني الذي رقمنا له (١٨٠٩٩) وهو كتاب محمد بن محمود بن محمد السديدي الزوزني، فقد عرف هذا الكتاب به، قال القرشي في الجواهر المضية (٢/ ١٣٢): "محمد بن محمود بن محمد، أبو المفاخر السديدي الزوزني … ومن تصانيفه ملتقى البحار في شرح المنظومة"، وقال ابن قطلوبغا في تاج التراجم (ص ٢٧٨): "محمد بن محمود بن محمد تاج الدين أبو المفاخر بن أبي القاسم السديدي الزوزني شرح المنظومة وزاد عليها وشرح الزيادات وسماه ملتقى البحار من منتقى الأخبار"، وقال تقي الدين التميمي في ترجمة حفيده عبد الرحيم بن عبد العزيز بن محمد السديدي الزوزني: "وجده لأبيه محمد الزوزني هو صاحب ملتقى البحار"، وكذا ذكر المؤلف في ثلاثة مواضع من سلم الوصول ٢٦٢٣ و ٤/ ٤٧٩ و ٥/ ١٥.
من هنا يتبين أنَّ ذكر الكتاب الأول المنسوب إلى القونوي غلط من المؤلف تابعه عليه صاحب هدية العارفين، وأن قاضي العسكر إنما شرح كتاب محمد بن محمود بن محمد السديدي، وليس القونوي، وهذا كله من أوهام المؤلف الكثيرة، والله أعلم بالصواب إليه المرجع والمآب.
• ٧/ ١١٥ (١٨١٠١)
وذكر هنا أنَّ الشيخ علاء الدين علي بن محمد المعروف بمصنفك توفي سنة ٨٧١ هـ، وهو غلط، صوابه: سنة ٨٧٥ هـ كما تقدم في ترجمته (٣٨٧).
стр. 5353
• ٧/ ١١٦ (١٨١٠٨)
قال: "مُلح الملح: لأبي المعالي سعد بن علي الخطيري، مات ٥٢٨".
هكذا ذكر نسبته فأخطأ، وكذا ذكر وفاته فأخطأ، أما نسبته فهي "الحظيري" نسب إلى "الحظيرة" قرية من دجيل قريبة من بغداد وأما وفاته فكانت سنة ٥٦٨ هـ، تقدم كل ذلك في ترجمته المتقدمة في (١٢٨٤).
• ٧/ ١١٨ (١٨١١٨)
قال: "وأبو العباس أحمد بن المبارك الحوفي، توفِّي سنة ٦٦٤".
هكذا نسبه بخطه، وهو خطأ، صوابه: "الخُرْفي" بضم الخاء المعجمة وسكون الراء، منسوب إلى "خُرْفة" قرية قريبة من نصيبين كما بيناه في ترجمته المتقدمة في (١٨٠٠٥).
• ٧/ ١١٨ (١٨١٢١)
وذكر هنا أنَّ زين الدين عمر بن مظفر بن الوردي توفِّي سنة ٨٤٦ هـ، وهو تاريخ غريب لا ندري من أين جاء به، فقد توفي ابن الوردي سنة ٧٤٩ هـ كما هو مشهور مذكور في مصادر ترجمته المتقدمة في (١٥٩٠).
• ٧/ ١١٩ (١٨١٢٥)
وذكر أنَّ محمد بن حسن بن سباع الصائغ توفِّي سنة ٧٢٢ هـ، وهو خطأ، صوابه: سنة ٧٢٠ هـ كما بيّنا في ترجمته المتقدمة في (١٠١٧٩).
• ٧/ ١٢٥ (١٨١٦٢)
وذكر أنَّ أبا البقاء عبد الله بن الحسين العكبري توفِّي سنة ٥٣٨ هـ، وهو غلط ظاهر، فهذا تاريخ مولده لا تاريخ وفاته، فالرجل توفِّي سنة ٦١٦ هـ كما هو مذكور مشهور في جميع مصادر ترجمته المتقدمة في (٨٤٧).
• ٧/ ١٢٩ (١٨١٧٦)
قال: "الممالك والمسالك: في عجائب اليمن وجزيرة العرب وأسماء بلادها، لأبي محمد حسين بن أحمد الهَمْداني النحوي، توفِّي سنة ٣٣٤".
стр. 5354
هكذا ذكر اسم المؤلف فأخطأ، إذ صوابه: "الحَسَن"، كما تقدم في ترجمته (١٥٣٦).
• ٧/ ١٢٩ (١٨١٧٨)
قال: "الممتع في التصريف: لابن عصفور علي بن عبد المؤمن الحضرمي الإشبيلي".
هكذا سَمّى أباه فأخطأ، وصوابه: "مؤمن "وليس "عبد المؤمن" كما تقدم في ترجمته (٥٥٥٥).
• ٧/ ١٣٠ (١٨١٨٢)
وذكر هنا أنَّ الشيخ تقي الدين علي بن عبد الكافي السبكي توفِّي سنة ٧٥٥ هـ، وهو غلط ظاهر صوابه: سنة ٧٥٦ هـ كما في جميع مصادر ترجمته المتقدمة في (١٦).
• ٧/ ١٣٠ (١٨١٨٦)
قال: "منارات السائرين ومقامات الطائرين: للشيخ نجم الدين أبي بكر محمد بن الشاهانوي الرازي توفِّي سنة … ".
هكذا ذكر المؤلف، وهو خطأ، صوابه: نجم الدين عبد الله بن محمد شاهاور بن أنوشروان الرازي المتوفَّى سنة ٦٥٤ هـ والمتقدمة ترجمته في (٢٣٣٠).
• ٧/ ١٣١ (١٨١٨٨)
وذكر أنَّ الشيخ أبا البركات عبد الله بن أحمد المعروف بحافظ الدين النسفي توفِّي سنة ٧١٠ هـ، وهو خطأ، صوابه: سنة ٧٠١ هـ، كما تقدم في ترجمته (١٢٦٢).
• ٧/ ١٣٤ (١٨١٩٨)
قال: "والعلامة زين العابدين ابن نُجيم المصري".
هكذا ذكر لقبه والمحفوظ: "زين الدين"، وهو ابن إبراهيم بن محمد بن نجيم المصري المتوفَّى سنة ٩٧٠ هـ والمتقدمة ترجمته في (١٠٤٥).
стр. 5355
• ٧/ ١٣٤ (١٨١٩٩)
وذكر أنَّ الخطاب بن أبي القاسم القره حصاري توفي في حدود سنة ٧٢٠ هـ، وكان قد ذكر سابقا (١٤٩٨٨) في حدود سنة ٧٣٠ هـ، والأصح أنه توفي بعد سنة ٧١٧ هـ كما بينا في ترجمته المتقدمة في (١٤٩٨٨).
• ٧/ ١٣٦ (١٨٢١٤)
وذكر أنَّ محمد بن إبراهيم الحلبي المعروف بابن الحنبلي توفِّي سنة ٩٧٢ هـ، والمحفوظ في وفاته: سنة ٩٧١ هـ كما تقدم في ترجمته (١٢٥).
• ٧/ ١٣٩ (١٨٢٣٣)
قال وهو يذكر شروح "المنار": "ومن شروحه شرح جلال الدين بن أحمد الرومي الفقيه الحنفي ثم القاهري المعروف بالتباني، مات ٧٩٢، وهو شرح حسن إلى الغاية".
وكان قد قال قبل ذلك (١٨٢٠١)، "وجلال الدين رسولا بن أحمد بن يوسف التباني، توفِّي سنة ٧٩٣، شرح مفيد".
هكذا تكرر عليه هذا الشرح فظنه آخر، وأخطأ هنا في ذكر وفاته سنة ٧٩٢ هـ، فالصواب: سنة ٧٩٣ هـ، كما تقدم في ترجمته (١١٧٣).
• ٧/ ١٤٠ (١٨٢٣٩)
قال: "ومن شروح مختصر المنار: زبدة الأسرار، لشمس الدين السيواسي. وكان قال قبل ذلك (١٨٢١٣): "وشرحه أبو الثناء أحمد بن محمد الزيلي ثم السيواسي وسماه "زبدة الأسرار" أوله لك الحمد يا منزل القرآن بوجوه النظم … إلخ، ثم ذكر فيه الوزير محمد باشا، وأتمه في شعبان سنة ٩٧٤ بسيواس".
هكذا تكرر عليه من غير أن يدري، وتوفي السيواسي سنة ٩٨٢ هـ، وتقدمت ترجمته في (٦٧٧).
• ٧/ ١٤١ (١٨٢٤٤)
قال: "منار سُبُل مجموع الهُدَى".
стр. 5356
ثم قال بعده (١٨٢٤٥): "منار سُبل الهدى في أصول الدين، للشيخ عبد الله بن خليل القلعي الدمشقي الشافعي، وكان حيًّا سنة ٨٢٨. أخذ عنه البقاعي ولبس منه الخرقة".
هكذا ذكر العنوان الأول من غير أن يذكر مؤلفه، ولا ندري من أين جاء به، وعندنا أنه هو الذي بعده إذ لم نقف على مثل هذا العنوان بعد طول البحث والفحص. والشيخ عبد الله بن خليل ولد بعد سنة ٧٦٠ هـ تقريبًا بقلعة دمشق، وتوفي بها سنة ٨٣٣ هـ، وترجمته في الضوء اللامع ٥/ ١٨ وشذرات الذهب ٩/ ٢٩٦، وهدية العارفين ١٢/ ٤٦٩ الذي أخطأ في وفاته فذكر أنها في سنة ٨٢٩ هـ.
• ٧/ ١٤١ (١٨٢٤٦)
قال: "منازل الإجلال: للشيخ الإمام محمد بن عبد الصمد السخاوي".
هكذا ذكر اسم المؤلف فأخطأ، فهو: علي بن محمد بن عبد الصمد، علم الدين أبو الحسن السخاوي الإمام المشهور المتوفَّى سنة ٦٤٣ هـ والمتقدمة ترجمته في (١٤٠٨).
• ٧/ ١٤٢ (١٨٢٤٩)
وذكر هنا أنَّ الشيخ علي بن أبي بكر الهروي توفِّي سنة ٦٠٠ هـ، وهو خطأ، صوابه: سنة ٦١١ هـ كما تقدم في ترجمته (١٠٢٠).
• ٧/ ١٤٣ (١٨٢٥٣)
ذكر المؤلف هنا أن الشيخ كمال الدين عبد الرزاق الكاشي المتوفَّى سنة ٨٨٧ هـ شارح كتاب منازل السائرين لشيخ الإسلام عبد الله بن محمد بن إسماعيل الأنصاري الهروي قد وقف على نسخة من منازل السائرين مقروءة على المصنف موشحة بإجازة بخطه في تاريخ سنة ٧٩٩ هـ.
هكذا قال، خطأ لا وهو ريب فيه دالٍ على عدم إدراك المؤلف لعصور العلماء وتواريخهم وسيرهم، فإنّ شيخ الإسلام الأنصاري الذي بيض لتاريخ وفاته حين ذكره (١٨٢٥٢) توفِّي سنة ٤٨١ هـ فكيف يضع خطة على نسخة بتاريخ
стр. 5357
سنة ٧٩٩. ومن هنا فإنَّ ناسخ نسخة راغب باشا من كشف الظنون حذف هذا التاريخ مع أنه ثابت بخط المؤلف وكذلك فعل ناشرو الطبعة الأوربية!
• ٧/ ١٤٦ (١٨٢٦٧)
قال: "مناسك ابن أمير الحاج محمد بن محمد بن محمد الحلبي الحنفي، سماه: "داعي منار البيان الجامع للنُّسكين بالقرآن"، منسك متوسط أسمعه بالقدس سنة ٨٧٦".
وكان قد قال في حرف الدال (٦٤٦٥): "داعي منار البيان لجامع النُّسُكين بالقرآن للشيخ شمس الدين محمد بن محمد الشهير بابن أمير الحاج الحلبي. مختصر، أوله: الحمد لمن جعل الحج إلى بيت الحرام … إلخ، رُتِّب على مقدمة وثلاثة أبواب وخاتمة".
هكذا تكرر عليه الكتاب من غير أن يشعر، ومثل هذا كثير عنده، فما هنا نقله من كتاب، وما تقدم نقله من نسخة خطية بدلالة نقله لأوله.
• ٧/ ١٤٦ (١٨٢٦٨)
ومثل ذلك قوله: "مناسك ابن جماعة: عز الدين عبد العزيز بن بدر الدين محمد على المذاهب الأربعة سماه: هداية السالك".
ثم أعاده في حرف الهاء (٢٠٤٥٠) فقال: "هداية السالك إلى معرفة المذاهب الأربعة في المناسك: للقاضي عز الدين عبد العزيز بن البدر محمد بن جماعة الشافعي، أوله الحمد لله الذي شرع لقاصده أفضل طريق … إلخ، رُتب على ستة عشر بابًا".
هكذا تكرر عليه من غير أن يدري، والظاهر أنه نقل ما هنا من كتاب ما ذكره هكذا، وأما المذكور في حرف الهاء فهو من نسخة وقف عليها بدلالة ما نقل منها، وما ذكره من عدد أبوابه.
• ٧/ ١٤٧ (١٨٢٧٤)
قال: "مناسك أبي منصور". وأبو منصور هذا هو زين الدين محمد بن مكرم بن شعبان الكرماني الحنفي، وكتابه في المناسك تقدم في حرف الميم نفسه
стр. 5358
(١٦٣٩٠) بعنوان: "المسالك في علم المناسك" الذي جعله على ثلاثة أقسام، واطلع المؤلف على نسخة منه ونقل من أول الكتاب، فتكرر على المؤلف من غير أن يدري.
• ٧/ ١٥٠ (١٨٢٨٧)
ذكر هنا أنَّ نور الدين عبد الرحمن بن أحمد الجامي توفِّي سنة ٨٦٨ هـ، وهو غلط بيّن، صوابه: سنة ٨٩٨ هـ كما في مصادر ترجمته المتقدمة في (٢٦٣٩).
• ٧/ ١٥٠ (١٨٢٩٠)
قال: "مناسك الحصيري: هو الشيخ جمال الدين محمد بن الحسين السناحي، توفِّي سنة … ".
هكذا بخطه، وذكر في سلم الوصول ٣/ ١٣١: "محمد بن حسين بن فضل السناحي"، ولم يذكر عنه شيئًا ولا نسبه حصيريا، أما الحصيري فهو الشيخ الإمام العلامة شيخ الحنفية جمال الدين أبو المحامد محمود بن أحمد بن عبد السيد البخاري الحصيري التاجري الحنفي، سكن دمشق وبها توفِّي سنة ٦٣٦ هـ، وتقدمت ترجمته في (٥١٣٢)، وهكذا نسب الكتاب إليه صاحب هدية العارفين ٢/ ٤٠٥.
• ٧/ ١٥٠ (١٨٢٩٢)
قال: "مناسك الخُجَندي: وهو مختصر المسالك للكرماني".
وكان قد ذكر "المسالك في علم المناسك" لمحمد بن مكرم بن شعبان الكرماني الحنفي، ثم قال (١٦٣٩١): "ومختصر المسالك للقاضي الخجندي سماه: "هداية السالك بمعرفة المناسك"، رُتّب على خمسة عشر بابا، أوله: الحمد لله الذي فرض على المستطيع من الناس الحج … إلخ".
هكذا تكرر عليه الكتاب من غير أن يدري، والكتاب هو هو، كما لا يخفى.
• ٧/ ١٥١ (١٨٢٩٦)
وذكر المؤلف "مناسك رحمة الله السندي" ثم قال: شرحه نور الدين علي بن سلطان محمد الهروي القارئ … فرغ من شرحه في ذي الحجة سنة ١٠٢٢ هـ".
стр. 5359
هكذا وقع تاريخ الفراغ من الشرح بخط المؤلف، وهو غلط ظاهر، ذلك أنَّ الشارح توفِّي سنة ١٠١٤ هـ كما هو مشهور وكما تقدم في ترجمته (٤١١٢)، فلعل الصواب: سنة ١٠١٢ هـ؟
• ٧/ ١٥٢ (١٨٢٩٩)
قال: "مناسك سعيد الدين الكازروني".
هكذا ذكر لقبه، وهو خطأ، صوابه: سعد الدين"، وهو محمد بن مسعود البلياني الكازروني المتوفَّى سنة ٧٥٨ هـ، والمتقدمة ترجمته في (٦٠١٠).
• ٧/ ١٥٣ (١٨٣٠٩)
ذكر المؤلف هنا أنَّ علاء الدين علي بن بلبان الحنفي توفِّي سنة ٧٣١ هـ، وهو غلط ظاهر، فإنه توفِّي سنة ٧٣٩ هـ كما تقدم في ترجمته (١٦٨٣).
• ٧/ ١٥٤ (١٨٣١٦)
وذكر أن الشيخ جلال الدين محمد بن أحمد المحلى الشافعي توفِّي سنة ٧٦٢ هـ، وهو خطأ، صوابه: سنة ٨٦٤ هـ كما تقدم في ترجمته (١٣١١).
• ٧/ ١٥٥ (١٨٣٢٠)
قال: "مناسك النقاش: أبي بكر محمد بن الحسن المقرئ المفسر".
وكان قال قبل ذلك (١٨٢٧٨): "المناسك: لأبي بكر محمد بن الحسن النقاش الموصلي توفِّي سنة … ".
هكذا تكرر عليه ولم يعرف تاريخ وفاته فبيّض له، وتوفي أبو بكر سنة ٣٥١ هـ، وتقدمت ترجمته في (٢٤٨).
• ٧/ ١٦٧ (١٨٣٨٤)
قال: "والشيخ الإمام أبو عمر بن عبد البر في كتابه "الانتفاء" توفِّي سنة ٤٦٢".
هكذا ذكر اسم الكتاب وتاريخ الوفاة وكلاهما خطأ، فأما الكتاب فهو "الانتقاء" بالقاف لا بالفاء، وهو "الانتقاء في فضائل الثلاثة الأئمة الفقهاء"، وأما الوفاة فكانت سنة ٤٦٣ هـ كما هو مشهور مذكور في ترجمته المتقدمة في (٩١).
ثم قال: "وأبو عبد الله محمد خسرو البلخي في أول كتابه المسند".
стр. 5360
هكذا سماه، وهو خطأ، صوابه: "الحسين بن محمد بن خسرو البلخي"، توفِّي سنة ٥٢٣ هـ، وتقدمت ترجمته في (١٦٦١٤).
ثم قال: "وأبو البقاء أحمد بن أبي الضياء القرشي المكي في "مختصر المسند"، توفِّي سنة … ".
هكذا ذكر اسمه بخطه، وهو خطأ، صوابه: "محمد بن أحمد بن الضياء المكي المتوفَّى سنة ٨٥٤ هـ" والمتقدمة ترجمته في (١١٧٠).
• ٧/ ١٧١ (١٨٤٠١)
قال وهو يذكر المؤلفين في مناقب الإمام الشافعي: "وأبي محمد بن الفرات، إسماعيل بن أحمد الهروي السرخسي، توفِّي سنة ٤١٤".
هكذا وقع بخطه "ابن الفرات"، وهو خطأ، صوابه: "القَرَّاب"، وهو "إسماعيل بن إبراهيم" وليس إسماعيل بن أحمد، قال تاج الدين السبكي في طبقاته (٤/ ٢٦٦): "إسماعيل بن إبراهيم بن محمد بن عبد الرحمن القراب أبو محمد الفقيه المقرئ السرخسي ثم الهروي … مصنف كتاب مناقب الشافعي الذي رتبه على مئة وستة عشر بابا، أولها في نسب النبي ﷺ الذي يرجع إليه نسب الشافعي، وآخرها أربعون بابًا، جمع فيها أربعين حديثا من أحاديث الأحكام في رواية الشافعي، بسنده إليه إلى النبي ﷺ ، وهو كتاب حافل، رأيتُ منه نسخة في مجلدين في خزانة كتب الحديث الأشرفية بدمشق"، وتوفي القراب سنة ٤١٤ هـ، وتقدمت ترجمته في (٥٥١٣).
• ٧/ ١٧١ (١٨٤٠٢)
ثم قال: "وأبي علي الحسن بن الحسين بن حمكاه الهمذاني توفِّي سنة ٤٠٥".
هكذا بخطه "حمكاه"، وهو خطأ، صوابه: "حمكان" بالنون في آخره، قال تاج الدين السبكي في طبقاته (٤/ ٣٠٤): "الحسن بن الحسين بن حَمَكان، أبو علي الهمذاني … سكن بغداد ودَرَّس بها … وله كتاب في مناقب الشافعي ﵁ توفي في سنة خمس وأربع مئة. وترجمته في تاريخ الخطيب ٨/ ٢٥٤، وطبقات الشيرازي، ص ١١٩، وتاريخ الإسلام ٩/ ٨٢ وغيرها.
следующие страницы →