← Указатели

Указатели · id 259

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون - ط الفرقان

حاجي خليفة

Полный текст (5 412 стр.). Показаны 561–600 · переход к 566.

стр. 561

للشيخ نجم الدين سُليمان (١) بن عبد القوي الحنبلي الطوفي، المتوفى سنة عشر وسبع مئة (٢). ١٥٣٠ - إكسير نامه: في التاريخ. لأبي الفضل (٣) الأكري. ١٥٣١ - الإكليلُ الزّاهر فيما فَضَل من نَظم التاج من الجواهر: للشيخ لسان الدين محمد (٤) بن عبد الله بن الخَطيب القُرطبي، المتوفَّى سنةَ ستٍّ وعشرين وسبع مئة (٥). ١٥٣٢ - الإكليل (٦) في الإنشاء. ١٥٣٣ - الإكليل في استنباط التنزيل: للشَّيخ جلال الدين عبد الرحمن (٧) بن أبي بكر السُّيُوطي، المتوفى سنةَ ٩١١. أوَّلُه: الحمد لله الذي [أنزل] على عبده الكتاب تبيانا لكل … إلخ. ذكر فيه (٨) أنه ما من شيءٍ إلا ويمكن استنباطه من القرآن، فذكر آيةً آية وما يُستنبط منها (٩).

стр. 562

١٥٣٤ - الإكليل في الحديث: للإمام أبي عبد الله محمد (١) بن عبد الله الحاكم النيسابوري، المتوفَّى سنة خمس وأربع مئة. صنفه لبعض الأمراء. ١٥٣٥ - ثم صنف كتابًا في أصول الحديث وسمّاه: "المدخل إلى الإكليل" أورد في آخره ما أورده في "إكليله" من رموز الأحاديث الصحيحة وطبقاتها. ١٥٣٦ - الإكليل في أنسابٍ حِمْيَر وأيام ملوكها: لأبي محمد الحَسَن (٢) بن أحمد بن يعقوبَ الهَمْداني اليمني، المتوفَّى سنة أربع وثلاثين وثلاث مئة. وهو كتاب كبير عظيم الفائدة يتمُّ في عَشْر مجلدات. ويشتمل على عَشَرة فنون، وفي أثنائه جُمَلٌ من حساب القرانات وأوقاتها ونُبَذٌ من علم الطبيعة وأصول أحكام النجوم وآراء الأوائل في القدم والأدوار وتناسُل النّاس ومقادير أعمارهم وغير ذلك. ١٥٣٧ - إكمال الإعلام بمثلَّث الكلام: للشَّيخ جمال الدين محمد (٣) بن عبد الله بن مالك النَّحْوي، المتوفَّى سنة ثنتين وسبعين وست مئة. • إكمال المواهب: هو ذيل "مواهب الكريم". يأتي في الميم. • إكمال العمدة في النحو. يأتي في العين. • الإكمال (٤) في شرح صحيح مسلم. كمل به "المُعلم". يأتي في الصاد.

стр. 563

• الإكمال في المؤتلف والمختلف في أسماءِ الرِّجال يأتي في الميم. • الإكمالُ لِما وقع في التنبيه من الإشكال. يأتي في التاء. ١٥٣٨ - الإكمال في النحو: للشيخ أبي عُمر عيسى (١) بن عُمر الثَّقَفِيِّ النَّحْوِيُّ، المتوفى سنة تسع وأربعين ومئة. ١٥٣٩ - وله الجامع في النحو أيضًا. قال بعض الشعراء فيه: بَطَل النَّحوُ جميعا كله … غير ما أحدثَ عيسى بن عُمرْ ذاك إكمالٌ وهذا جامعٌ … فهما للناس شمسٌ وقمرْ ١٥٤٠ - أَكْنَى الشُّعَرَاء: لأبي جعفر محمد (٢) بن حبيب البغدادي، المتوفى سنة خمس وأربعين ومئتين. ١٥٤١ - آلات التقويم: لأبي علي (٣) … المراكشي.

стр. 564

١٥٤٢ - آلاتُ النَّفس: لموفّق الدين عبد اللطيف بن … البغداديِّ، المتوفى سنة (١) … عِلْم الآلاتِ الحَرْبيّة وهو عِلْمٌ يُتعرفُ منه كيفية اتخاذ الآلات الحربية كالمنجنيق وغيرها. وهو من فروع عِلْم الهندسة. ومنفعته ظاهرة. وهذا العلمُ أحد أركان الدين لتوقُّف أمر الجهاد عليه. ولبني موسى بن شاكر كتاب مفيد في هذا العلم، كذا في "مفتاح السَّعادة" (٢). وينبغي أن يُضافَ علمُ رَبِّي القوس والبنادق إلى هذا العلم، وأن يُنبَّه على أن أمثال ذلك العلم قسمان: علم وضعها وصنعتها وعلم استعمالها. وفيه كتبٌ. عِلْمُ الآلات الرَّصْديّة ذكره (٣) من فروع الهيئة، وقال: هو عِلْمٌ يُتعرَّف منه كيفية تحصيل الآلات الرصدية قبل الشروع في الرَّصد، فإنَّ الرَّصَدَ لا يتم إلا بآلاتٍ كثيرة. وكتابُ الآلاتِ العجيبة للخازني يشتمل على ذلك. انتهى. قال العلامة تقي الدين الراصد: في "سِدرة منتهى الأفكار": والغرضُ من وَضْع تلك الآلات تشبيه سطح منها بسطح دائرة فَلَكيّة ليمكن بها ضبط حركتها، ولن يستقيم ذلك ما دام لنصفِ قُطر الأرض قَدْرٌ محسوس عند نصف قطر تلك الدائرة الفلكية إلا بتعديله بعد الإحاطة باختلافه الكُلِّي، وحيث أحسسنا بحركاتٍ دَوريّة مختلفة وَجَب علينا ضبطها بآلاتٍ رَصْديّة

стр. 565

تُشبِهُها في وَضْعِها لما يمكن له التشبيه، ولما لم يكن له ذلك بضبط اختلافه ثم فَرْض كُراتٍ تطابق اختلافاتُها المَقِيسةُ إلى مركز العالم تلك الاختلافاتِ المحسوس بها إذا كانت متحرِّكةً حركةً بسيطةً حول مراكزها، فبمقتضى تلك الأغراض تعدّدت الآلات والذي أنشأناه بدار الرَّصد الجديد هذه الآلات، منها: اللبنة وهي: جسمٌ مُربَّع مستوٍ يُستعلَمُ به الميل الكلي وأبعاد الكواكب وعرضُ البلد. ومنها: الحلقة الاعتدالية، وهي: حلقةٌ تُنصَبُ في سطح دائرة المُعدَّل ليُعلم بها التحويل الاعتدالي ومنها: ذاتُ الأوتار، قال: وهي من مخترعنا، وهي أربع أسطواناتٍ مربعات تُغني عن الحلقة الاعتدالية، على أنها يُعلَمُ بها التحويلُ اللَّيلي (١) أيضًا. ومنها: ذاتُ الحلق، وهي أعظمُ الآلات هيئة ومدلولا وتُركَّب من حَلْقَةٍ تقامُ مُقامَ منطقة فلك البروج وحلقة تقام مقام المارة بالأقطاب تركب إحداهما (٢) في الأخرى بالتصنيف والتقاطيع (٣)، وحَلْقَةُ الطُّول الكبرى وحَلْقَةُ الطُّول الصُّغرى تُركَّب الأُولى في مُحدَّب المنطقة والثانية في مُقَعَرِها، وحَلْقَةً نصف النهار قُطرُ مُقَعَّرِها مُساوٍ لقُطر محدَّب حَلْقة الطُّول الكبرى، ومن حَلْقة العَرْض قُطرُ محدَّبِها قَدْرُ قُطر مُقَعَّرٍ حَلْقِةِ الطُّول الصُّغرى، فتوضَعُ هذه على كرسي. ومنها: ذاتُ السَّمت والارتفاع، وهي نصفُ حَلْقَةٍ قُطرُها سطح من سطوح أسطوانة متوازية السطوح يُعلَمُ بها السَّمتُ وارتفاعها. وهذه الآلةُ من مخترعاتِ الرُّصَاد الإسلاميين. ومنها: ذاتُ الشُّعبتين، وهي ثلاث مساطر على كرسي، يُعلَمُ بها الارتفاع. ومنها: ذاتُ الجَيْب، وهى مِسطرتانِ منتظمِتان انتظام ذات الشُّعبتين. ومنها: المُشبَّهة

стр. 566

بالمناطق. قال: وهي من مخترعاتنا، كثيرة الفوائد في معرفة ما بين الكوكبين من البعد، وهي ثلاثُ مساطرَ: ثِنتان منتظمتان انتظامَ ذات الشُّعبتين. ومنها: الرُّبع المِسْطَريُّ وذاتُ الثُّقْبتين والبنكامُ الرَّصدي وغير ذلك. وللعلامة غِيَاث الدين جَمْشِيد رسالةٌ فارسيّة في وَصْف تلك الآلاتِ سوى ما اخترعه تقيُّ الدِّين. واعلَمْ أنّ الآلاتِ الفَلَكيّة كثيرةٌ، منها: الآلات المذكورة، ومنها: السُّدس الذي ذكره جَمْشِيد ومنها: ذاتُ المثلث ومنها: أنواع الإسطرلابات: كالتام والمسطّح والطُّوماري والهلالي والزَّوَرقي والعقربي والأُسيّ والقَوْسي والجنوبي والشِّمالي، والكُبرى والمُسطّح والمُسَرطَق وحقِّ القمرِ والمُغْني والجامعة وعصا موسى ومنها: أنواع الأرباع كالتام والمجيب والمُقَنْطَراتِ والآفاقي والشكازي ودائرة المعدل وذاتِ الكرسيِّ والزرقالة ورُبع الزرقالة وطبق المناطق. ١٥٤٣ - وذكر ابن الشاطر (١) في "النفع العام" أنه أمعن النظر في الآلات الفلكية فوجد - مع كثرتها - أنها ليس فيها ما يفي بجميع الأعمال الفلكية في كلِّ عرض، قال: ولا بدَّ أن يُداخلها الخلل في غالب الأعمال: إما من جهة تعسُّر تحقيق الوضع كالمُبطَّحات أو من جهة تحرُّك بعضها على بعض وكثرة تفاوت ما بين خطوطها وتَزاحُمِها كالأسطرلاب والشكازية والزرقالة وغالب الآلات، أو من جهة الخَيْط وتحريكِ المُرْي وتزاحم الخطوط كالأرباع المُقَنطرات والمجيبة وأن بعضها يعسر بها غالب المطالب الفَلَكيّة وبعضُها لا يفي إلا بالقليل وبعضُها مختص بعرض واحدٍ وبعضها بعروض مختصّة وبعضُها بكون أعمالها ظنّيةً غيرَ بُرهانية وبعضُها يأتي ببعض الأعمال بطرُقٍ (٢) مطوّلة خارجة عن الحد وبعضُها يَعسُر

стр. 567

حملها ويَقبُح شكلها كالآلة الشاملة، فوضع آلةٌ يَخرجُ بها جميع الأعمال في جميع الآفاق بسهولة مقصد ووضوح برهان فسماها الربع التام. عِلْمُ آلاتِ الساعة من الصناديق والضَّوارب وأمثال ذلك ونَفْعُه بيِّنٌ. وفيها مجلدات عظيمة. هذا حاصلُ ما ذكره أبو الخير في فروع الهيئة (١). أقول: لا يخفى عليك أنه هو عِلْمُ البَنْكامات الذي جَعَله من فروع الهَنْدَسة، وسيأتي في الباء. عِلْمُ الآلات الظِّلِّية وهو عِلْمٌ يُتعرَّفُ منه مقادير ظلال المقايس وأحوالها والخطوط التي تُرسَمُ في أطرافها، وأحوال الظِّلال المُستوية والمَنْكُوسة. ومنفَعتُه: معرفةً ساعات النهار بهذه الآلات كالبسائط والقائمات والمائلات من الرخامات. وفيه كتابٌ مُبرهِنٌ لإبراهيم بن سنان الحَرّاني ذكره أبو الخير (٢) في فروع الهيئة. عِلْمُ الآلاتِ العجيبة الموسيقاريّة وهو عِلْمٌ يُتعرَّفُ منه كيفيّةُ وَضْعِها وتركيبها كالعُود والمَزَامِير والقانون سيّما الأرغنون. ولقد أبدع واضعها فيها الصنائع العجيبة والأمور الغريبة. قال أبو الخير (٣): ولقد شاهدته واستمعت به مرّاتٍ عديدةً ولم تزد المشاهدة والنظرة إلا دهشةً وحَيْرة. ثم قال: وإنّما تعرَّضتُ معَ كونها محرَّمةً في شريعتنا لكونها من فروع العلوم الرياضية.

стр. 568

أقول: وسيأتي بيانُ حِكمة الحُرمة في الموسيقى. ومن أنواع تلك الآلات: الكوسُ والطَّبلُ والنَّقارة والدائرة. ومن أنواع المزامير: النايُ والسورنا والنفير والمِنْقالُ والقوّال وآلةٌ يقال لها: بورى ودودك. ومن أنواع ذاتِ الأوتار: الطنبور والششتا والرَّبابُ وآلةٌ يقال لها: قبوز وجنك وغيرُ ذلك. وقد أورَدَ الشَّيخ في "الشفاء" بصُورِها، وكذا العلّامة الشيرازي في التاج. عِلْمُ الآلاتِ الرُّوحانية (١) المَبْنيّةِ على ضرورة عَدَم الخَلا كقِدْح العدل وقدح الجَوْر. أما الأول فهو إناء إذا امتلأ منها قدر معيَّن يستقر فيها الشّراب وإن زيد عليها ولو بشيء يسير ينصب الماء ويتفرغ الإناء عنه بحيث لا يبقى قطرةٌ. وأما الثاني فله مقدار معين إن صُبّ فيه الماء بذلك القَدْر القليل يثبتُ، وإن مُليءَ يثبتُ أيضًا، وإن كان بينَ المقدارين يتفرغ الإناء، كلُّ ذلك لعدم إمكان الخلا. قال أبو الخير: وأمثال هذه من فروع الهندسة من حيث تعين قدر الإناء، وإلا فهو من فروع علم الطبيعي. ومن هذا القبيل: دَوَرانُ السّاعات. ويُسمى علم الآلاتِ الرُّوحانية (٢) لارتياح النفس بغرائب هذه الآلات. وأشهرُ كتب هذا الفنِّ: حِيَل بني موسى بن شاكر، وفيه كتابٌ مختصر لفيلن، وكتاب مبسوطٌ للبديع الجَزَري. انتهى. ١٥٤٤ - الآلة في معرفة الوقف والإمالة: للشيخ برهان الدين إبراهيم (٣) بن محمد (٤) الكَرَكي الشافعي المُقرئ، المتوفى سنة ثلاث وخمسين وثمان مئة.

стр. 569

١٥٤٥ - التقاط الجَنَى في التفسير. ١٥٤٦ - إلجام العوام عن علم الكلام: للإمام أبي حامدٍ محمد (١) بن محمد الغزالي، المتوفى سنةَ خمسٍ وخمس مئة. ١٥٤٧ - إلجامُ النُّفوس: رسالةٌ للشَّيخ عبد الكريم (٢) السَّيواسي الواعظ، المتوفى سنة تسع وأربعين وألف. ١٥٤٨ - ألحانُ السَّواجع بين البادي والمراجع: للشَّيخ صلاح الدين خليل (٣) بن أيبكَ الصَّفَدي، المتوفى سنة تسع وأربعين وسبع مئة (٤). جَمَع فيه مكاتباتِه ومُشاعرته بين فُضلاء عصره، ورتَّب على حروف أسمائهم في مجلَّدٍ وَسَط، أوَّلُه: الحمد لله الذي جَعَل البادي أميرًا … إلخ. ١٥٤٩ - إلزامات على الصحيحين: للإمام أبي الحَسَن علي (٥) بن عُمر الدارقطني، المتوفى سنة خمس وثمانين وثلاث مئة. جَمَع فيه ما وجده على شَرْط البخاري ومسلم من الأحاديث الصحاح وليس بمذكور في كتابيهما.

стр. 570

١٥٥٠ - الألطافُ الخَفِيّة في أشرافِ الحَنَفَيّة: لمجد الدين أبي طاهر محمد (١) بن يعقوب الفيروزآبادي، المتوفَّى سنة سبع عشرة وثمان مئة. عِلْمُ الألغاز (٢) وهو عِلْمٌ يُتعرَّفُ منه دِلالة الألفاظ على المُراد دِلالةً خَفيّةً في الغاية لكن لا بحيث تنبو عنها الأذهانُ السليمة بل تستحسنها وتنشرحُ إليها، بشرط أن يكونَ المراد من الألفاظ الذُّواتِ الموجودة في الخارج، وبهذا يفترقُ من المُعمَّى؛ لأنَّ المراد من الألفاظ اسم شيء من الإنسان وغيره. وهو من فُروع عِلْم البيان؛ لأن المعتبر فيه وضوح الدلالة كما سيأتي. والغَرَضُ فيهما: الإخفاء وسَتْرُ المُراد. ولمّا كان إرادة الإخفاء على وَجْه النُّدرة عند امتحان الأذهان لم يَلْتَفِتهُما البلغاء حتى لم يَعدُّوهما أيضًا من الصنائع البديعية التي يُبحَثُ فيها عن الحُسن العَرَضي. ثم هذا المدلول الخفي إن لم يكن ألفاظًا وحُروفًا بلا قَصْدِ دِلالتها على معانٍ أُخَرَ بل ذواتٍ موجودةٍ يُسَمَّى اللُّغز، وإن كان ألفاظًا وحُروفًا دالّة على معانٍ مَقصودة يُسمَّى مُعمَّى. وبهذا يُعلَمُ أنَّ اللفظ الواحد يمكن أن يكونَ مُعمًّى ولُغَزًا باعتبارَيْن؛ لأنّ المدلول إذا كان ألفاظًا: فإنْ قُصِد بها معانٍ أَخَرُ يكونُ مُعمًّى، وإِنْ قُصِد ذواتُ الحروف على أنها من الذوات يكون لغزًا. وأكثرُ مبادئ هذين العِلمَيْنِ مَأخوذُ من تتبع كلام المُلْغِزينَ وأصحابِ المُعمَّى، وبعضُها أمورٌ تخييلية تعتبرها

стр. 571

الأذواق ومسائلها راجعةٌ إلى المناسبات الذَّوْقيّة بين الدال والمَدْلول الخفي على وَجْهٍ يقبلُها الذهنُ السَّليم، ومنفعتهما: تقويم الأذهان وتشحيذها. ومن أمثلة الألغاز قول القائل في القلم: وما غلامٌ راكعٌ ساجدٌ … أخو نُحولٍ دمعُه جاري مُلازم الخمس لأوقاتها … منقطعٌ في خدمة الباري وآخر في الميزان: وقاضي قضاء (١) يفصل الحق ساكتا … وبالحقِّ يقضي لا يَبُوحُ فينطِقُ قضى بلسانٍ لا يَميلُ وإن يمِلْ … على أحد الخصمين فهو مُصدَّقُ ومن الكتب المصنفة فيه (٢): ١٥٥١ - كتاب "الألغاز" للشريف عزِّ الدين حمزة (٣) بن أحمد الدمشقي الشافعي، المتوفَّى سنة أربع وسبعين وثمان مئة. ١٥٥٢ - وصنف فيه جمالُ الدِّين عبدُ الرَّحيم (٤) بن حَسَن الإِسنَوِيُّ الشافعي، المتوفى سنة اثنتين وسبعين وسبع مئة. ١٥٥٣ - وتاج الدين عبد الوهاب (٥) ابن السُّبكي، المتوفى سنة إحدى وسبعين وسبع مئة. ومن الكتب المصنفة فيه:

стр. 572

١٥٥٤ - الذخائر الأشرفيّة في الألغاز الحنفية: للقاضي عبد البرِّ (١) بن الشِّحْنة الحلبي، وهو الذي انتخبه ابن نُجيم (٢) في الفنِّ الرابع من "الأشباه" وذكر أنّ حَيْرةَ الفقهاء والعدة اشتملا على كثيرٍ من ذلك لكنّ الجميع ألغاز فقهيّة (٣). ١٥٥٥ - ألغاز شمس الدين محمد (٤) بن محمد بن الجزري، المتوفى سنة ثلاث وثلاثين وثمان مئة. وهو هَمْزيّةٌ في القراءة، أوَّلُها: سألتُكُم يا مُقْرِئي الأرضِ كلها … إلخ. ١٥٥٦ - ثم شرحها النَّشَّارُ (٥) وسماه: "العقد الثمين". ١٥٥٧ - ألفاتُ القَطع والوَصْل: لأبي سعيد حَسَن (٦) بن عبد الله السِّيرافي النَّحْوي، المتوفى سنة ثمان وستين وثلاث مئة. ١٥٥٨ - الفانيد في حلاوة الأسانيد: رسالةٌ في الحديث للشَّيخ جلال الدين عبد الرحمن (٧) بن أبي بكرٍ السُّيُوطي، المتوفَّى سنة إحدى عشرة وتسع مئة.

стр. 573

١٥٥٩ - ألف باء في المحاضَرات: للشَّيخ أبي الحَجّاج يوسُفَ (١) بن محمد البلوي الأندلسي المعروف بابن الشيخ. وهو مجلَّدٌ ضخم. أوَّلُه: إن أفصح كلام سُمع وأعجز حمدًا الله تعالى بنفسه … إلخ. ذكر فيه أنه جَمَع فوائد بدائع العُلوم لابنه عبد الرَّحيم ليقرأه بعد موته إذْ لم يلحَقَّ بعد لصِغَره إلى درجة النبلاء، وسمّى ما جمعه لهذا الطِّفل المُرَبَّى كتابَ "ألف باء". ومن نَظْمه في أوله: هذا كتاب ألف با … صنفته يا ألِبّا من أجل نَجْلى المُرجَّى … إذا شدا أن يُلَبَّى أدعو لعِلمٍ ومن حقٍّ (٢) … مَتَى دَعَا أَن يُلَبَّى وأنت عبد الرحيم ابني … الطِّفلُ الصَّغير المربَّى إذا عقلتَ فقُل قد … رَضِيتُ بالله ربّا ودين الإسلام دينا … وبالنبيّ المُنَبَّا محمدٍ قل رسولًا … وقل نبيَّا مُحَبّا ثم استقم واتَّبِعْهُ … تزدَدْ من الله قُربا وذا الكتابُ اتَّخذه … لداء جهلِك طِبّا فإنه صُنعُ أمري (٣) … طبٌّ لمن حَبَّ طِبّا هذي وَصاةٌ أبٍ لم … يزَلْ لشخصك صَبّا

стр. 574

ثم ذكر فيه تسعةً وعشرين بيتًا على عددِ الحروف المعجمة، وشرحه كلمةً كلمة معَ مقلوبه ومعكوسه، وأورد في أول الشعر ثمانية أبواب وفي آخرها أربعًا من الكلمات المزدوجات المتشابهات الحروف. وهو تأليفٌ غريب لكن فيه فوائد كثيرةً. ١٥٦٠ - ألِف الرائض في الفرائض: لزَيْن الدِّين سَرِيجا (١) بن محمد المَلَطي، المتوفى سنة ثمان وثمانين وسبع مئة. ١٥٦١ - ألفُ حديث عن مئة شيخ: للشَّيخ الإمام أبي المظفَّر منصور (٢) بن محمد السمعاني المتوفى سنة تسع وثمانين وأربع مئة. ١٥٦٢ - ألْفُ كلمة في أحكام النجوم: لأرسطو (٣). ١٥٦٣ - ألفُ ليلة. ١٥٦٤ - الألفية في النحو: للشيخ العلامة جمال الدين أبي عبد الله محمد (٤) بن عبد الله الطائيِّ الجَيّانيِّ المعروف بابن مالك النَّحْوي، المتوفَّى سنة ثنتين وسبعين وست مئة. وهي

стр. 575

مقدِّمةٌ مشهورةٌ في ديار العرب كالحاجبية في غيرها (١). جَمَع فيها مقاصد العربية وسماها "الخلاصة"، وإنما اشتهرت بالألفية لأنها ألفُ بيتٍ في الرَّجَز، أولها: قال محمدٌ هو ابنُ مالكِ … أحمَدُ ربِّي اللهَ خيرَ مالكِ ١٥٦٥ - وله عليها شَرحٌ ذكره الذهبي. وشروحها كثيرة، منها: ١٥٦٦ - شرحُ وَلَدِه بدر الدين أبي عبد الله محمد (٢)، المتوفى سنة ست وثمانين وست مئة، وهو شرحٌ منقَّح اشتهر بشرح ابن المصنِّف (٣) خَطأ والده في بعض المواضع وأورد الشواهد من الآياتِ القرآنية. أوَّلُه: أما بعد، حمدًا لله سبحانه … إلخ. فَرَغ من تأليفه في محرّم سنة ست وسبعين وست مئة. ١٥٦٧ - وعلى هذا الشرح حاشيةٌ للشَّيخ عز الدين محمد (٤) بن أبي بكر بن جماعة الكناني، المتوفى سنة تسع عشرة وثمان مئة. ١٥٦٨ - وحاشية للقاضي زكريا (٥) بن محمد الأنصاري، المتوفى سنة عشرين وتسع مئة (٦) سمّاها بـ "الدرر السنية"، أَوَّلُها: الحمد لله الذي منحنا علم اللسان … إلخ. علّقها سنة ٨٩٥.

стр. 576

١٥٦٩ - وحاشية للقاضي تقي الدِّين (١) ابن عبد القادر التميميِّ، المتوفى سنة خمسٍ وألف (٢)، جَمَع فيه أقوال الشُّراح وحاكَمَ فيما بينهم. ١٥٧٠ - وتعليقةٌ للشَّيخ جلال الدين عبد الرحمن (٣) بن أبي بكر السيوطي، المتوفى سنة ٩١١ وَصَل فيها إلى أثناء الإضافة وسماها: "المشنِّف على ابن المصنِّف". ١٥٧١ - وحاشيةُ الشَّيخ العلامة شهاب الدِّين أحمد (٤) بن قاسم العبادي. ١٥٧٢ - جرَّدها الشيخ محمد (٥) الشوبري (٦) في مجلد. ١٥٧٣ - وحاشية العلامة بدر الدين محمود (٧) بن أحمد العينيِّ، المتوفى سنة خمس وخمسين وثمان مئة. ومن الشروح المشهورة: ١٥٧٤ - شرحُ الشَّيخ شمس الدين حَسَن (٨) بن القاسم المُرادي المعروف بابن أم قاسم النَّحْوي المتوفَّى سنة تسع وأربعين وسبع مئة، أوَّلُه: الحمد لله والشكر له.

стр. 577

١٥٧٥ - وشرحُ الشَّيخ أبي (١) محمد (٢) عبد الله بن عبد الرحمن الشهير بابن عَقِيل النَّحْويِّ، المتوفى سنة تسع وستِّين وسبع مئة. ١٥٧٦ - وعليه حاشيةٌ للجلال (٣) السُّيُوطي (٤) سماها بـ "السيف (٥) الصقيل على شرح ابن عَقِيل". ١٥٧٧ - وله شرح مختصرٌ ممزوجٌ مكث في تأليفه سنتين وسماه: "البهجة (٦) المَرْضِيّة"، أوَّلُه: أحمدُك اللّهم على نعمك وآلاتك … إلخ. وقد قرَّظ له جماعةٌ من الأدباء. ١٥٧٨ - وله مختصر الألفية في ست مئة بيت وثلاثين رقيقةً (٧) وسماه: "الوفية". ١٥٧٩ - وللشَّيخ عبد الوهاب (٨) الشَّعرانيِّ "مختصر الألفية" أيضًا. ١٥٨٠ - ومنها: شرح الشيخ محمد (٩) بن محمد بن جابر الأعمى النَّحْوي، المتوفى سنة ثمانين وسبع مئة، وهو شرحٌ مفيدٌ نافعٌ للمبتدئ، لاعتنائه

стр. 578

بإعراب الأبيات وتفكيكها وحلِّ عبارتها، قال السُّيُوطيُّ: لكنّه وَقَع فيه وَهْمٌ تتَّبعتها في تأليفي المسمّى بـ "تحرير شرح الأعمى والبصير". ١٥٨١ - وشرحُ الشَّيخ العلامة أبي زيد عبد الرحمن (١) بن علي المكودي الفاسيِّ، المتوفى في حدود الثمان مئة (٢) كبيرًا وصغيرًا. ١٥٨٢ - وشَرْحُه الصغير وصل إلى الدِّيار المصرية، وهو شرح لطيف نافع استوفى فيه الشرح والإعراب. ١٥٨٣ - وعليه حاشية للشيخ عبد القادر (٣) بن أبي القاسم العبادي. ١٥٨٤ - وشرحُ العلّامة تقي الدين أحمد (٤) بن محمد الشُّمَّني (٥)، المتوفى سنة اثنتين وسبعين وثمان مئة، وهو شرحٌ بديع مهذَّبُ المقاصد سمّاه: "منهج المسالك إلى ألفية ابن مالك"، أوَّلُه: حمدًا لله على ما مَنَح من أسباب البيان … إلخ. وممن شرحها: ١٥٨٥ - الشيخ شمس الدين محمد بن محمد الجَزَريُّ (٦)، المتوفى سنةَ إحدى عشرة وسبع مئة.

стр. 579

١٥٨٦ - ومحمد (١) بن أبي الفتح الحَنْبليُّ النَّحْوِيُّ، المتوفى سنة تسع وسبع مئة. ١٥٨٧ - والعلّامة أثير الدين أبو حيان محمد (٢) بن يوسف الأندلسي النَّحْوِيُّ، المتوفى سنة خمس وأربعين وسبع مئة ولم يُكمله سمّاه: "منهج السالك في الكلام على ألفية ابن مالك"، أوَّلُه: حمدًا لله مَن أوجب ما افتتح به الإنسان … إلخ. ذكر أن غرضه في مقاصد ثلاثة: تبيين ما أطلقه، وتنبيهٌ على الخلاف الواقع في الأحكام، وحلّ ما أشكل. ١٥٨٨ - وأبو أمامة محمد (٣) بن عليّ بن النقاش، المتوفى سنة ثلاث وستين وسبع مئة. ١٥٨٩ - والشيخ محمد (٤) بن أحمد الإسْنَوِيُّ، المتوفى سنة ثلاث وستين وسبع مئة.

стр. 580

١٥٩٠ - وزينُ الدِّين عُمر (١) بن المظفَّر (٢) ابن الوَرْدِيُّ، المتوفى سنة تسع وأربعين وسبع مئة. ١٥٩١ - وشمس الدين محمد (٣) بن عبد الرحمن بن الصائغ الزُّمُرُّدي، المتوفَّى سنة سبع وسبعين وسبع مئة (٤)، قيل: هو شرحٌ حَسَن. ١٥٩٢ - والقاضي برهان الدِّين إبراهيم (٥) بن عبد الله الحِكْري، المتوفَّى سنة ثمانين وسبع مئة. ١٥٩٣ - وجمال الدين عبد الرحيم (٦) بن الحَسَن الإِسْنَوِي، المتوفى اثنتين وستين (٧) وسبع مئة. ١٥٩٤ - وشمس الدين أبو عبد الله محمد (٨) بن أحمد بن اللبان المصري، المتوفى سنة تسع وأربعين وسبع مئة. ١٥٩٥ - وأبو زيد عبد الرحمن (٩) بن علي الكوفي (١٠)، المتوفَّى تقريبا سنة ثمان مئة (١١).

стр. 581

١٥٩٦ - وبهرام (١) بن عبد الله المالكي، المتوفى سنة تسع وثمان مئة (٢). ١٥٩٧ - ومحمد (٣) بن محمد الأندلسي الشهير بالراعي النَّحْوي، المتوفى سنة ثلاث وخمسين وثمان مئة. ١٥٩٨ - والقاضي جمال الدين يوسف (٤) بن الحَسَن الحَمَوِيُّ، المتوفى سنة تسع وثمان مئة. ١٥٩٩ - ونورُ الدِّين علي (٥) بن محمد الأشموني، المتوفى في حدودِ تسع مئة (٦). ١٦٠٠ - وبرهان الدين إبراهيم (٧) بن موسى الأبْناسيُّ، المتوفى سنةَ اثْنَتَيْنِ وعشرين وثمان مئة (٨).

стр. 582

١٦٠١ - وبدر الدين محمد (١) بن محمد بن الرَّضِي الغَزِّي، المتوفَّى في حدود ألف له ثلاثةٌ شروح: منثورٌ ومنظومان. ١٦٠٢ - والعلّامة زين الدين عبد الرَّحمن (٢) بن أبي بكر الشهير بابن العَيْنيِّ الحَنَفيُّ، المتوفى سنة ثلاث وتسعين وثمان مئة، شرحها مزجًا. ١٦٠٣ - وعماد الدين محمد (٣) بن الحسين (٤) الإسْنَوِيُّ، المتوفَّى سنة سبع وسبعين وسبع مئة (٥) ولم يُكمله. ١٦٠٤ - والشيخ برهان الدين إبراهيم (٦) بن محمد بن قيم الجوزية، المتوفى سنة خمس وستِّين وسبع مئة (٧)، وسمّاه: "إرشاد السالك". ١٦٠٥ - وبرهان الدين إبراهيمُ (٨) بن محمد القباقبيُّ الحَلبي، المتوفى حدودَ [سنة] خمسين وثمان مئة (٩). ١٦٠٦ - وبرهان الدين إبراهيم (١٠) ابن الفَزَاريِّ، المتوفَّى سنة (١١) …

стр. 583

١٦٠٧ - والقاضي أحمد (١) بن إسماعيل الشهير بابن الحسبانيِّ، المتوفى سنة خمسَ عشرةَ وثمان مئة. ١٦٠٨ - وشمس الدين محمد (٢) ابن زَيْن الدِّين، المتوفى سنة خمس وأربعين وثمان مئة، شرحها نظمًا. ١٦٠٩ - وجلال الدين محمد (٣) بن أحمد ابن خَطيب داريّا، المتوفى سنة، عَشْرٍ (٤) وثمان مئة، مَزَج فيه المتن. ١٦١٠ - وسراج الدين عُمر (٥) بن علي الشهير بابن المُلقِّن، المتوفَّى سنة أربع وثمان مئة. ١٦١١ - وأبو عبد الله محمد (٦) بن أحمد بن مرزوق التِّلمساني الصغير، المتوفَّى سنة اثنتين وأربعين وثمان مئة. ومن شروح الألفية: ١٦١٢ - "بلغةُ ذي الخصاصة في حلِّ الخُلاصة" لمحمد (٧) بن محمد الأسديِّ القُدسيِّ، المتوفى سنة ثمان وثمان مئة.

стр. 584

١٦١٣ - و "فتح الربِّ المالك لشرح ألفية ابن مالك" لمحمد بن قاسم بن علي الغَزِّي الشّافعي (١)، وهو شرحٌ وسَطٌ حجمًا، أَوَّلُه: الحمد لله المانح مَن أراد لسانًا عربيًّا … إلخ. ١٦١٤ - و "الشَّرحُ النَّبيل الحاوي لكلام ابن المصنِّف وابن عقيل" لعماد الدين (٢) محمد بن أحمد الأقْفَهسي، أوَّلُه: الحمد لله جامع أشتات العلوم … إلخ. ذكر فيه أنّ ابنَ عَقِيل يَستشهد غالبًا بأشعار العرب وابن المصنف يَستشهد بذلك وبآياتِ القرآن، فجمع بينهما وأضاف فوائد من كلام ابن هشام والزمخشري. ١٦١٥ - وفي إعراب "الألفية" كتابٌ للشَّيخ شهاب الدين أحمد (٣) بن الحُسَين الرَّمْلي الشافعي، المتوفى سنة أربع وأربعين وثمان مئة. ١٦١٦ - وللشيخ خالد (٤) بن عبد الله الأزهريِّ مجلد أيضًا سماه: "تمرين الطلاب في صناعة الإعراب"، أوَّلُه: الحمد لله الذي رَفَعَ قَدْرَ من أعرب بالشهادتين … إلخ. فرغ منه في رمضان سنة ست وثمانين وثمان مئة.

стр. 585

وفي شرح شواهد شروح الألفية كتابان: ١٦١٧ - كبيرٌ. ١٦١٨ - وصغير للشيخ أبي محمد محمود (١) بن أحمد العَيْنيِّ، المتوفى سنةَ خمس وخمسين وثمان مئة؛ سمّي الكبير بـ "المقاصد النحوية في شرح شَوَاهِدِ شروح الألفية"، وقد اشتهر بالشواهد الكُبرى، جَمَعها من شروح التوضيح وشرح ابن المصنف وابن أُمّ قاسم وابن هشام وابن عَقِيل، ورَمَز إليها بالظاء والقاف والهاء والعين، وعدد الأبيات المستشهدة ألف ومائتان وأربعة وتسعون. وفَرَغ من الشرح في شوّال سنة ست وثمان مئة. وممَّن نثر الألفية: ١٦١٩ - الشيخ نور الدين إبراهيم (٢) بن هبة الله الإسْنَوِيُّ، المتوفى سنة إحدى وعشرين وسبع مئة. ١٦٢٠ - وله شرحُها أيضًا. ١٦٢١ - وبرهان الدِّين إبراهيم (٣) بن موسى الكَرَكيُّ، المتوفى سنة ثلاث وخمسين وثمان مئة. ١٦٢٢ - وله شرحُها أيضًا. ١٦٢٣ - والعلّامة جمالُ الدِّين عبد الله (٤) بن يوسف المعروف بابن هشام

стр. 586

النَّحْوِيُّ، المتوفى سنة ثنتين وستين وسبع مئة، نشرها في مجلد وسماه: "أوضح المسالك إلى ألفية ابن مالك" ثم اشتهر بالتوضيح. وله عدة حواشٍ على الألفية، منها: ١٦٢٤ - دفعُ الخَصاصة عن الخُلاصة، في أربع مجلدات. وعلى "التوضيح" تعليقات، منها: ١٦٢٥ - شَرحُ الشَّيخ خالد (١) بن عبد الله الأزهري النَّحْويِّ الذي فَرغ عنه سنة تسعين وثمان مئة، وهو شرحٌ عظيمٌ ممزوج سمّاه: "التصريح بمضمون التوضيح". أوَّلُه: الحمد لله المُلهِم لتوحيده … إلخ. ذكر أنه رأى ابنَ هشام في منامه فأشار إليه بشرح كتابه، فأجاب. ومن الحواشي على "التوضيح": ١٦٢٦ - حاشيةُ الشَّيخ جلال الدين عبد الرحمن (٢) بن أبي بكر السيوطي، المتوفَّى سنة ٩١١، سمّاها: "التوشيح". ١٦٢٧ - وحاشية عزّ الدين محمد (٣) بن أبي بكر ابن جماعة، المتوفى سنةَ تسع عشرة وثمان مئة. ١٦٢٨ - وحاشية جمال الدين أحمد بن عبد الله بن هشام (٤)، المتوفى سنةَ خمس وثلاثين وثمان مئة. ١٦٢٩ - وحاشية بدر الدين محمود (٥) بن أحمد العيني، المتوفى سنة ٨٥٥.

стр. 587

١٦٣٠ - وحاشية برهان الدين إبراهيم (١) بن عبد الرحمن الكركي، المتوفى حدود سنة تسعين وثمان مئة. ١٦٣١ - وحاشيةُ مُحيي الدين عبد القادر (٢) بن أبي القاسم السعدي المالكي المكِّي، المتوفى سنة ثمانين وثمان مئة، سمّاها: "رَفْعَ السُّتورِ والأرائك عن مخبئات أوضح المسالك". أوّلُها: أما بعد، حمدًا الله ذي الجلال … إلخ. ١٦٣٢ - وشرح الشيخ أبي بكر (٣) الوفائي. ١٦٣٣ - وحاشية سيف الدين محمد (٤) بن محمد البكتمري، المتوفى في حدود سنة سبعين وثمان مئة (٥). ١٦٣٤ - وحاشيةُ الشَّيخ محمد (٦) بن إبراهيم بن أبي الصَّفا من تلامذة ابن الهمام. ١٦٣٥ - ونَظْمُ التوضيح، للقاضي شهاب الدين محمد (٧) بن أحمد الخُوَيي، المتوفَّى سنة ثلاث وتسعين وست مئة. ١٦٣٦ - ألفيَّةُ ابن مُعْطٍ فِي النَّحو أيضًا:

стр. 588

للشيخ زين الدين يحيى (١) بن عبد المعطي النحوي، المتوفى سنة ثمانٍ وعشرين وست مئة سماها بـ "الدرة الألفية" أولها: يقول راجي ربِّه الغفور … يحيى بن معطٍ بن عبد النور وأتمها في خمس وتسعين وخمس مئة. ولها شروحٌ، منها: ١٦٣٧ - شرح محمد (٢) بن أحمد الشريشي، المتوفى سنة خمسٍ وثمانين وست مئة سماه بـ "التعليقات الوفية"، أوَّلُه: الحمدُ لله الذي فَضَّل اللُّغةَ العربية … إلخ. ذكر أنّ الناظم نظم هذه الأرجوزة في إقامته بدمشق، وكان الملِكُ المعظَّم قد ولاه في مصالح الجامع، وكان مُعاصرًا لتاج الدِّين أبي اليمن زَيْد الكندي، فكانا في عصرهما رئيسي أهل الأدب بدمشق (٣). وهذا الشرحُ كبير في مجلدين. ١٦٣٨ - وشرحُ بدر الدِّين محمد (٤) بن يعقوب الدمشقي (٥)، المتوفى سنة ثماني عشرة وسبع مئة.

стр. 589

١٦٣٩ - وشرح شمس الدين أحمد (١) بن الحُسَين بن الخَبّاز الإرْبِليِّ، المتوفى سنة سبع وثلاثين وست مئة (٢)، سمّاه: "الغُرّة المخفيّة في شرح الدرة الألفية". ١٦٤٠ - وشرح عبد المطلب (٣) بن المرتضى الجَزَري، المتوفى سنة خمسٍ وثلاثين وسبع مئة. ١٦٤١ - وشرحُ زَيْن الدين عُمر (٤) بن مظفّر بن الوَرْدي، المتوفى سنة تسع وأربعين وسبع مئة، وسمّاه: "ضوءَ الدُّرَر". ١٦٤٢ - وشرحُ الشَّيخ أكمل الدين محمد (٥) بن محمود الحنفي، ألفه في شهرين ببلدة ماردين سنة إحدى وأربعين وسبع مئة، وسماه بـ "الصَّدَفة المليّة بالدَّرّة الألفيّة". ١٦٤٣ - وشرحُ الشَّيخ محمد (٦) بن محمد بن جابر الأعمى، المتوفى سنة ثمانين وسبع مئة في ثماني مجلدات. ١٦٤٤ - وشرح شهاب الدين أحمد (٧) بن محمد القدسي الحنبلي، المتوفَّى سنة ثمان وعشرين وسبع مئة.

стр. 590

١٦٤٥ - وشرح أبي عبد الله محمد (١) بن إلياس النَّحْوي (٢) الحَمَوِيِّ، المتوفى سنة (٣) … ١٦٤٦ - وشرح عبد العزيز (٤) بن جُمعة بن زَيْد النَّحْوي المعروف بالقوّاس المَوْصِلي، المتوفَّى سنة (٥) … أوَّلُه: الحمد لله بارئ النَّسَم … إلخ. ١٦٤٧ - ألفية العراقي في أصول الحديث: للشَّيخ الإمام الحافظ زين الدين عبد الرَّحيم (٦) بن الحُسَين العراقي، المتوفى سنة خمس (٧) وثمان مئة. أولها: يقول راجي ربه المقتدر … عبد الرحيم بنُ الحُسَين الأثري لخَّص فيه كتاب "علوم الحديث" لابن الصلاح، وعبّر عنه بلفظ الشَّيخ، وزاد عليه. وفَرَغ عنها بطيبة في جمادى الآخرة سنة ثمان وستين وسبع مئة.

стр. 591

١٦٤٨ - ثم شرحها وفَرغ عنه في ٢٥ رَمَضان سنة إحدى وسبعين وسبع مئة وسماه: "فتح المغيث بشرح ألفية الحديث"، ذكر فيه أنه شَرَع في شَرْحٍ كبير ثم استطال وعَدَل إلى شرح متوسط وترك الأول. وبدأ بقوله: الحمد لله الذي قَبِل بصحيح النِّية حَسَنَ العمل … إلخ. ١٦٤٩ - وملخص هذا الشَّرح للسيّد الشَّريف محمد أمين (١) الشهير بأمير بادشاه البخاري نزيل مكة، المتوفَّى بها سنة … أوَّلُه: الحمد لله الذي أسند حديثَ الوجود … إلخ. فَرَغ عنه بمكة في رمضان سنة ٩٧٢. ١٦٥٠ - وعلى هذا الشَّرح حاشيةُ للشَّيخ قاسم (٢) بن قطلوبغا الحَنَفَي، المتوفى سنة تسع وسبعين وثمان مئة. ١٦٥١ - وحاشية برهان الدين إبراهيم (٣) بن عُمر البقاعي، المتوفى سنة ٨٥٥ (٤) بلغ إلى نصفه وسمّاه: "النُّكتَ الوفية بما في شرح الألفية" أورد فيه ما استفاد من شيخه ابن حَجَر، أوَّلُها: الحمد لله الذي من أسند إليه … إلخ. ١٦٥٢ - ومن شروحها المشهورة: شرح القاضي العلامة زكريا (٥) بن محمد الأنصاري، المتوفى سنة ثمان وعشرين (٦) وتسع مئة، وهو شرح مختصر ممزوج سماه: "فتح الباقي بشرح ألفية العراقي"، فَرغ عنه في رجب سنة ٨٩٦. أَوَّلُه: الحمدُ لله الذي وصل من انقطع إليه … إلخ. قال

стр. 592

السخاوي: شَرَع في غَيْبتي فيه مستمدًا من شَرْحي بحيث تعجب الفُضَلاء من ذلك. انتهى. ١٦٥٣ - وشرح جلال الدين عبد الرحمن (١) بن أبي بكرٍ السُّيوطي، المتوفَّى سنة ٩١١. ١٦٥٤ - وشرحُ الشَّيخ إبراهيم (٢) بن محمد الحلبي، المتوفى سنة خمس وخمسين وتسع مئة (٣). ١٦٥٥ - وشرح زين الدين أبي محمد عبد الرَّحمن (٤) بن أبي بكر العَيْني، المتوفى سنة ثلاث وتسعين وثمان مئة. ١٦٥٦ - وشرح أبي الفداء إسماعيل (٥) بن إبراهيم بن جماعة الكناني القُدسي، المتوفى سنة إحدى وستين وثمان مئة، وهو شرحٌ حسَنٌ. ١٦٥٧ - وشرحُ قُطب الدين محمد (٦) بن محمد الخَيْضَري الدمشقي، المتوفى سنة أربع وتسعين وثمان مئة سمّاه: "صعود المراقي". ١٦٥٨ - وشرح شمس الدِّين محمد (٧) بن عبد الرحمن السخاوي، المتوفى سنةَ اثنتَيْنِ وتسع مئة، وهو شرحٌ حَسَنٌ لعله أحسنُ الشروح. ١٦٥٩ - الألفية (٨) الوَرْدِيّة:

стр. 593

في التعبير لعمر (١) ابن الوَرْدي، المتوفى سنة خمسين وثمان مئة (٢)، أوَّلُها: الحمد لله المُعيد المُبدي … إلخ. خَتمها ببابٍ مرتَّب على الحُروف. ١٦٦٠ - الألفية (٣) في المعاني والبيان: للشيخ برهان الدين إبراهيم (٤) بن محمد القباقبي الحلبي، المتوفَّى في حدود سنة خمسين وثمان مئة. ١٦٦١ - وله شرحُها أيضًا. ١٦٦٢ - الألفية (٥) في النحو والتصريف والخَطّ: لجلال الدين عبد الرحمن (٦) بن أبي بكر السيوطي، المتوفى سنة إحدى عشرة وتسع مئة. جمع فيها بين ألفية ابن مالك وألفية ابن مُعطٍ وسمّاها: "الفريدة". ١٦٦٣ - ثم شرحها وسماه: "المطالع السعيدة". ١٦٦٤ - ألفية في أصول الفقه: لشمس الدين محمد (٧) ابن البرماوي الشافعي، المتوفى سنة (٨) .... ، أوَّلُه: باسم الحَمِيد قال عبدٌ يحمَدُ … إلخ.

стр. 594

١٦٦٥ - وله شرحُها، أوَّلُه: الحمد لله الذي شرح الصدور بكتابه المُبين. ذكرَ فيه أنه نَظم ما جَمَعه خاليةً من الخلاف والدَّلائل وسمّاها: "النبذة الألفية في الأصول الفقهيّة". ١٦٦٦ - الألفية في الألغاز الخَفِيّة: ألْفُ لغز مَنْظومةٌ لأبي بكر (١) بن محمد بن إبراهيمَ الإرْبِلي الشاعر، المتوفَّى سنة تسع وسبعين وست مئة. ١٦٦٧ - الألفية في الفرائض: للقاضي مُحِبُّ الدِّين محمد (٢) ابن الشِّحْنَة الحلبي، المتوفى سنة … ١٦٦٨ - الألفية في التّعبير (٣): للشيخ زين الدين عُمر (٤) بن مظفَّر بن الوَرْدي، المتوفى سنة تسع وأربعين وسبع مئة. ١٦٦٩ - ألفية وشَلْفيّة: للحكيم الأزرقي (٥) الشاعر، ألفها لملكِ نيسابور طوغان شاه ابن أخت طغرل السلجوقي لما ابتلي بضعف الباه فانتفع بها، وهي حكايةٌ مصنوعة عن امرأةٍ كأنّها جامَعَها ألفُ رجل، فصوّرها بأشكال مختلفة. وقد ذكر في علم الباه أنّ النظر إلى أمثال هذه يُحرِّك الباه تحريكًا قويًّا.

стр. 595

١٦٧٠ - ألقاب الرُّواة: لأبي بكر أحمدَ (١) بن عبد الرَّحمن الشِّيرازي، المتوفى سنة (٢). ١٦٧١ - وللحافظ شهاب الدين أحمدَ (٣) بن عليٍّ المعروف بابن حَجَر العسقلاني، المتوفى سنة أربع (٤) وخمسين وثمان مئة. ١٦٧٢ - ألقاب القبائل: لأبي جعفر محمد (٥) بن حبيب البغدادي النَّحْوي (٦)، المتوفى سنة خمس وأربعين ومئتين. ١٦٧٣ - إلقامُ الحَجَر لمن زَكَّى سابَّ أَبي بَكْر وعُمر: رسالة لجلال الدِّين عبد الرحمن (٧) السُّيُوطي، المتوفى سنة ٩١١. أوَّلُه: أما بعد حَمْد الله … إلخ. ذكر فيها أنَّهُ سَمِعَ من بعض المُبتدئينَ أَنَّ سَابَّ الشَّيْخين تُقبل شهادته فنهاه عن ذلك فما أفاد فكتب نُصْحًا للمُسلمين. ١٦٧٤ - الإلماع (٨) في الاتباع كحَسَن بَسَن في اللغة: للسُّيُوطيِّ (٩) أيضًا.

стр. 596

١٦٧٥ - الإلماع (١) في ضَبْط الرِّواية وتقييد السَّماع: للقاضي عياض (٢) بن موسى اليَحْصِبي، المتوفى سنة أربع وأربعين وخمس مئة. ١٦٧٦ - الإلماع (٣) بطَرَف من الانتفاع: للشيخ أبي الحَسَن علي (٤) بن أحمدَ الحَرَاليِّ التجيبي، وهو مُختصر في عِلْم الحرف. ١٦٧٧ - الإلمام (٥) في أحاديث الأحكام: للشيخ تقي الدين محمد (٦) بن علي المعروف بابن دقيق العيد الشّافعي، المتوفى سنة اثنتين وسبع مئة، جمع فيه متونَ الأحاديث المتعلقة بالأحكام مُجرَّدةً عن الأسانيد. ١٦٧٨ - ثم شرَحَهُ وبرعَ فيه وسمّاه: "الإمام"، قيل: إنّه لم يؤلف في هذا النوع أعظم منه لما فيه من الاستنباطات والفوائد لكنه لم يُكمله. وذكر البقاعي في حاشية الألفية أنه أكملَهُ ثم لم يُوجد بعد موته منه إلا القليل، فيقال: إن بعضَ الحَسَدة أعدَمَهُ؛ لأنه كتابٌ جليلُ القَدْر لو بَقِي لأَعْنَى النَّاسَ عن تَطَلُّب كثيرٍ من الشُّروح. انتهى. ١٦٧٩ - وممن شَرَحه شمس الدِّين محمد (٧) ابن ناصر الدين محمد الدمشقي، المتوفى سنة (٨) …

стр. 597

١٦٨٠ - ولخَّصه قُطْبُ الدين عبد الكريم (١) بن عبد النُّور الحَلَبِيُّ، المتوفَّى سنة خمس وثلاثين وسبع مئة، وسمّاه: "الاهتمام بتلخيص كتاب الإلمام". ١٦٨١ - وشمس الدين محمد (٢) بن أحمد الشهير بابن قدامة المقدسي الحنبلي، المتوفَّى سنة أربع وأربعين وسبع مئة. لخصه أيضًا. وسماه: "المحرر" (٣). ١٦٨٢ - وعلى هذا المُلَخَّص شَرْحٌ للقاضي جمال الدين يوسف (٤) بن حَسَن الحمويِّ، المتوفى سنة تسع وثمان مئة. ١٦٨٣ - ولخص الإلمام أيضًا علاء الدين علي (٥) بن بلبان الفارسي، المتوفى سنة إحدى وثلاثين وسبع مئة (٦). ١٦٨٤ - الإلمام (٧) بآداب دُخُول الحمام:

стр. 598

للشيخ الإمام محمد (١) ابن السَّيِّد عليّ بن حَمْزة الحُسَيني (٢). ١٦٨٥ - ألواحُ الذَّهَب وأسرار الطَّلَب: في أسماء الله الحُسْنَى. ١٦٨٦ - الألواح العمادية: للشَّيخ شهاب الدين يحيى (٣) بن حَبَش الحكيم الشُّهْرَوَرْدِيّ، المتوفَّى سنة (٤) … وهو مختصر، أوَّلُه: تبارك اسمك اللهم … إلخ. ذكر فيه أن الملك عمادَ الدِّين قَرَه أرسلان بن داود أمر بتحرير عُجالة في المبدأ والمعاد على رأي الإلهيين، فأجاب واستشهد فيه بالسَّبع المثاني ورتَّب على مقدِّمة وأربعة ألواح. ١٦٨٧ - الألواح في مستقر الأرواح: لاميَّةٌ لمحمد (٥) الخالص المعروف بابن عنقاء الحسيني المكي أجاب فيه عن قول محمد بن أبي بكر الرازي وهو: لعَمْرُك ما أدري وقد آذَنَ البِلى … بعاجلِ تَرحال إلى أين ترحالي وأين محلُّ الرُّوح بعد خروجه … من الهيكل المنحلِّ والجسد البالي

стр. 599

فأجابَ الصَّفدي بقوله: إلى جنة المأوى إذا كنتَ خَيِّرا … تخلّد فيها ناعم الجسم والبالِ وإن كنتَ شِرِّيرًا ولم تلق رحمةً … من الله فالنِّيران أنت لها صالي فلم يعجبه وقال: ما هما إلا جوابٌ لقوله: إلى أين ترحالي، وأين جواب البيت الآخر، فأجاب بألواح في كلِّ لوح رُوحُ صنفٍ من أصناف بني آدم وما قيل فيه، وجميع أبياتها ٣١٨. ١٦٨٨ - ألوِيَة النَّصر في خِصِّيصى بالقَصْر: رسالةٌ للشيخ جلال الدين عبد الرحمن (١) السُّيوطي، المتوفى سنة ٩١١. ١٦٨٩ - الإلهام الصادر عن الإنعام الوافر: في الأدعية، للشَّيخ شهاب الدين أبي العباس أحمد (٢) بن علي القَسْطَلاني. وهي رسالة ألَّفها في رَمَضان سنة ثمانين وست مئة (٣).

стр. 600

١٦٩٠ - إلهام الفتّاح بحكمة إنزال الأرواح وبثِّها في الأشباح: للشيخ كمال الدين محمد (١) بن أبي الوفاء المعروف بابن المُوَقِّع، المتوفى سنة (٢) … • الإلهام (٣) لما في الروض من (٤) الأوهام. يأتي. علم الإلهي وهو عِلْمٌ يُبحَثُ فيه عن الموجودات من حيثُ هي موجوداتٌ. وموضوعُهُ: الوجود من حيث هو. وغايته تحصيل الاعتقادات الحقة والتصورات المطابقة لتحصيل السَّعادة الأبديّة والسيادة السَّرمَديّة. كذا في "مفتاح السَّعادة" (٥). وقال صاحب "إرشاد القاصد": يُعبّر عنه بالإلهي لاشتماله على علم الربوبية وبالعلم الكُلّي لعمومه وشموله لكليات الموجودات، ويعلم ما بعد الطبيعة (٦) لتجرد موضوعه عن المواد ولواحقها. قال: وأجزاؤه الأصلية خمسة: الأول: النظر في الأمور العامة مثل: الوجود والماهية والوجوب والإمكان والقدم والحدوثِ والوحدة والكثرة. والثاني: النظر في مبادئ العُلوم كلها وتبيين مقدماتها ومراتبها. والثالث: النظر في إثبات وجود الإله ووجوبه والدلالة على وَحْدته وصفاته.
следующие страницы →