← Указатели

Указатели · id 259

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون - ط الفرقان

حاجي خليفة

Полный текст (5 412 стр.). Показаны 596–635 · переход к 601.

стр. 596

١٦٧٥ - الإلماع (١) في ضَبْط الرِّواية وتقييد السَّماع: للقاضي عياض (٢) بن موسى اليَحْصِبي، المتوفى سنة أربع وأربعين وخمس مئة. ١٦٧٦ - الإلماع (٣) بطَرَف من الانتفاع: للشيخ أبي الحَسَن علي (٤) بن أحمدَ الحَرَاليِّ التجيبي، وهو مُختصر في عِلْم الحرف. ١٦٧٧ - الإلمام (٥) في أحاديث الأحكام: للشيخ تقي الدين محمد (٦) بن علي المعروف بابن دقيق العيد الشّافعي، المتوفى سنة اثنتين وسبع مئة، جمع فيه متونَ الأحاديث المتعلقة بالأحكام مُجرَّدةً عن الأسانيد. ١٦٧٨ - ثم شرَحَهُ وبرعَ فيه وسمّاه: "الإمام"، قيل: إنّه لم يؤلف في هذا النوع أعظم منه لما فيه من الاستنباطات والفوائد لكنه لم يُكمله. وذكر البقاعي في حاشية الألفية أنه أكملَهُ ثم لم يُوجد بعد موته منه إلا القليل، فيقال: إن بعضَ الحَسَدة أعدَمَهُ؛ لأنه كتابٌ جليلُ القَدْر لو بَقِي لأَعْنَى النَّاسَ عن تَطَلُّب كثيرٍ من الشُّروح. انتهى. ١٦٧٩ - وممن شَرَحه شمس الدِّين محمد (٧) ابن ناصر الدين محمد الدمشقي، المتوفى سنة (٨) …

стр. 597

١٦٨٠ - ولخَّصه قُطْبُ الدين عبد الكريم (١) بن عبد النُّور الحَلَبِيُّ، المتوفَّى سنة خمس وثلاثين وسبع مئة، وسمّاه: "الاهتمام بتلخيص كتاب الإلمام". ١٦٨١ - وشمس الدين محمد (٢) بن أحمد الشهير بابن قدامة المقدسي الحنبلي، المتوفَّى سنة أربع وأربعين وسبع مئة. لخصه أيضًا. وسماه: "المحرر" (٣). ١٦٨٢ - وعلى هذا المُلَخَّص شَرْحٌ للقاضي جمال الدين يوسف (٤) بن حَسَن الحمويِّ، المتوفى سنة تسع وثمان مئة. ١٦٨٣ - ولخص الإلمام أيضًا علاء الدين علي (٥) بن بلبان الفارسي، المتوفى سنة إحدى وثلاثين وسبع مئة (٦). ١٦٨٤ - الإلمام (٧) بآداب دُخُول الحمام:

стр. 598

للشيخ الإمام محمد (١) ابن السَّيِّد عليّ بن حَمْزة الحُسَيني (٢). ١٦٨٥ - ألواحُ الذَّهَب وأسرار الطَّلَب: في أسماء الله الحُسْنَى. ١٦٨٦ - الألواح العمادية: للشَّيخ شهاب الدين يحيى (٣) بن حَبَش الحكيم الشُّهْرَوَرْدِيّ، المتوفَّى سنة (٤) … وهو مختصر، أوَّلُه: تبارك اسمك اللهم … إلخ. ذكر فيه أن الملك عمادَ الدِّين قَرَه أرسلان بن داود أمر بتحرير عُجالة في المبدأ والمعاد على رأي الإلهيين، فأجاب واستشهد فيه بالسَّبع المثاني ورتَّب على مقدِّمة وأربعة ألواح. ١٦٨٧ - الألواح في مستقر الأرواح: لاميَّةٌ لمحمد (٥) الخالص المعروف بابن عنقاء الحسيني المكي أجاب فيه عن قول محمد بن أبي بكر الرازي وهو: لعَمْرُك ما أدري وقد آذَنَ البِلى … بعاجلِ تَرحال إلى أين ترحالي وأين محلُّ الرُّوح بعد خروجه … من الهيكل المنحلِّ والجسد البالي

стр. 599

فأجابَ الصَّفدي بقوله: إلى جنة المأوى إذا كنتَ خَيِّرا … تخلّد فيها ناعم الجسم والبالِ وإن كنتَ شِرِّيرًا ولم تلق رحمةً … من الله فالنِّيران أنت لها صالي فلم يعجبه وقال: ما هما إلا جوابٌ لقوله: إلى أين ترحالي، وأين جواب البيت الآخر، فأجاب بألواح في كلِّ لوح رُوحُ صنفٍ من أصناف بني آدم وما قيل فيه، وجميع أبياتها ٣١٨. ١٦٨٨ - ألوِيَة النَّصر في خِصِّيصى بالقَصْر: رسالةٌ للشيخ جلال الدين عبد الرحمن (١) السُّيوطي، المتوفى سنة ٩١١. ١٦٨٩ - الإلهام الصادر عن الإنعام الوافر: في الأدعية، للشَّيخ شهاب الدين أبي العباس أحمد (٢) بن علي القَسْطَلاني. وهي رسالة ألَّفها في رَمَضان سنة ثمانين وست مئة (٣).

стр. 600

١٦٩٠ - إلهام الفتّاح بحكمة إنزال الأرواح وبثِّها في الأشباح: للشيخ كمال الدين محمد (١) بن أبي الوفاء المعروف بابن المُوَقِّع، المتوفى سنة (٢) … • الإلهام (٣) لما في الروض من (٤) الأوهام. يأتي. علم الإلهي وهو عِلْمٌ يُبحَثُ فيه عن الموجودات من حيثُ هي موجوداتٌ. وموضوعُهُ: الوجود من حيث هو. وغايته تحصيل الاعتقادات الحقة والتصورات المطابقة لتحصيل السَّعادة الأبديّة والسيادة السَّرمَديّة. كذا في "مفتاح السَّعادة" (٥). وقال صاحب "إرشاد القاصد": يُعبّر عنه بالإلهي لاشتماله على علم الربوبية وبالعلم الكُلّي لعمومه وشموله لكليات الموجودات، ويعلم ما بعد الطبيعة (٦) لتجرد موضوعه عن المواد ولواحقها. قال: وأجزاؤه الأصلية خمسة: الأول: النظر في الأمور العامة مثل: الوجود والماهية والوجوب والإمكان والقدم والحدوثِ والوحدة والكثرة. والثاني: النظر في مبادئ العُلوم كلها وتبيين مقدماتها ومراتبها. والثالث: النظر في إثبات وجود الإله ووجوبه والدلالة على وَحْدته وصفاته.

стр. 601

والرابع: النظر في إثبات الجواهر المجرَّدة من العقول والنفوس والملائكة والجن والشياطين وحقائقها وأحوالها. والخامس: النظر في أحوال النُّفوس البشرية بعد مُفارقتها وحال المعاد. ولما اشتدت الحاجة إليه اختلفت الطرقُ، فمن الطالبين من رام إدراكه بالبحث والنظر، وهؤلاءِ زمرة الحكماء الباحثين ورئيسهم أرسطو. وهذا الطريق أنفع للتعلُّم لو وَفَى (١) بجملة المطالب وقامت عليها براهين يقينية وهيهات (٢)! ومنهم من سلك طريق تصفية النفس بالرّياضة، وأكثرهم يَصلُ إلى أمور ذوقيّة يكشفها له العِيان وتَجِلُّ أن توصف بلسان. ومنهم (٣) من ابتدأ أمره بالبحث والنظر وانتهى إلى التجريد وتصفية النفس، فجمع بين الفضيلتيْن. ويُنسَبُ مثل هذا الحال إلى سُقراط وأفلاطونَ والشهرَوَرْدِي. انتهى. وقال الفاضل أبو الخير (٤): وهذا العلم هو المقصد الأقصى والمطلب الأعلى، لكنْ مَن وقف على حقائقه واستقام في الاطلاع على دقائقه فقد فاز فوزًا عظيمًا، ومَن زلّت به قدَمُه أو طغَى به قلمه فقد ضل ضلالًا بعيدًا وخير خُسرانًا مُبينًا، إذ الباطل يشاكل الحقَّ في مأخَذه، والوَهُم يعارضُ العَقْلَ في دلائلِه جلّ جناب الحقِّ عن أن يكون شريعة لكلِّ وارد أو يُطلع على سرائر قدسِه إلا واحدًا بعد واحد، وقلما يوجَدُ إنسان يصفو عقله عن كَدّر الأوهام. واعلم أنّ من النظر رُتبةً تناظر طريق التّصفية ويَقرُبُ حدها من حدها، وهو طريق الذوق، ويُسمُّونَه الحكمة الذوقية (٥). وممّن وصل إلى هذه الرتبة في

стр. 602

السَّلف: السُّهرَوَرْديُّ، وكتابُ "حِكمة الإشراق" له صادر عن هذا المقام برمز أخفَى من أن يُعلَم. وفي المتأخرين: الفاضل الكامل مَوْلانا شمس الدين الفَنَارِيُّ في الرُّوم، ومَوْلانا جَلالُ الدِّين الدَّوانِيُّ في بلاد العجم، ورئيس هؤلاء الشيخ صدر الدين القُونَويُّ والعلّامة قُطب الدين الشيرازي. انتهى ملخّصًا. وسيأتي تمام التفصيل في الحكمة عند تحقيق الأقسام إن شاء الله العزيز العلام. ثم اعلم أنَّ البحث والنظر في هذا العلم لا يخلو: إما أن يكون على طريق النظر أو على طريق الذوق. فالأول: إما على قانون فلاسفة المشّائين فالمُتكفِّل له كتب الحكمة، أو على قانون المتكلِّمين فالمُتكفِّل حينئذٍ كُتب الكلام لأفاضل المتأخرين. والثاني: إما على قانون فلاسفة الإشراقيين فالمتكفِّل له "حكمة الإشراق" ونحوه، أو على قانون الصُّوفيّة واصطلاحِهم فكتب التصوُّف. وقد عُلم مواضعُ هذا الفن ومطالبه فلا تغفل، فإنّ هذا التنبية والتعليم مما فات عن أصحاب الموضوعات ﴿وَفَوْقَ كُلِّ ذِي عِلْمٍ عَلِيمٌ﴾ [يوسف: ٧٦]. ١٦٩١ - إلهي نامه: فارسي منظوم، للشيخ محمد (١) بن آدم المعروف بالحكيم سنائي، المتوفى سنة (٢) … ١٦٩٢ - وللشَّيخ فريد الدين محمد (٣) بن إبراهيم العطّار الهمذاني، المتوفى سنة سبع وعشرين وست مئة.

стр. 603

١٦٩٣ - إلياسية في الطِّب: لمحمد (١) بن محمود الشَّرواني، وهو مختصَرُ ألَّفه للسلطان إلياس بن محمد بن أورخان. ١٦٩٤ - ثم ترجمه بإشارة منه ورُتِّب على مقدّمة وعشرة أبواب، وذلك بعبارات سقيمة وألفاظ ركيكة. ١٦٩٥ - الإماء (٢) الشواعرة (٣): لأبي الفرج عليِّ (٤) بن حُسَين الأصبهاني، المتوفى سنة (٥) … عِلْم أمارات النُّبوَّة من الإرهاصات والمعجزات القولية والفعلية، وكيفيه دلالة هذه على النُّبوة. والفرق بينها وبينَ السِّحر. وموضوعه وغايته ظاهر، وفيه كتبٌ كثيرة؛ لكنه لا أنفع من كتاب "أعلام النبوة" للماوردي. هذا حاصل ما في "مفتاح السَّعادة" (٦). وقد جَعَله من فروع العلم الإلهي لكنّ كونَه علمًا مستقلا محَلُّ بحث ونظر، ولا عبرة فيه بالإفراد بالتدوين. وهو في الحقيقة قسمٌ من أقسام علم الكلام.

стр. 604

الأمالي هو جمع: الإملاء، وهو: أن يقعُدَ عالِمٌ وحوله تلامذته بالمحابر والقراطيس فيتكلَّم العالم بما فتحه (١) الله تعالى عليه من العلم ويَكتُبه التلامذة فيصير كتابًا. ويُسمونه الإملاء والأمالي، وكذلك كان السَّلفُ من الفقهاء والمحدثين وأهل العربية وغيرها في علومهم، فاندَرست لذهاب العلم والعلماء وإلى الله المصير. وعلماء الشّافعيّة يسمونَ مثلَه: التعليق. ١٦٩٦ - الأمالي الخمس مئة: للإمام أبي سعد عبد الكريم (٢) بن محمد السَّمعاني المَرْوَزِي الشّافعي، المتوفَّى سنة اثنتين وستين وخمس مئة. ١٦٩٧ - أمالي ابن الحاجب (٣): هو: أبو عَمْرو عثمانُ (٤) بن عُمر النَّحْوي المالكي، المتوفى سنة اثنتين وسبعين وست مئة (٥). مجلدٌ فيه تفسير بعض الآيات وفوائد شتّى من النحو على مواضع من "المفصَّل" ومواضع من الكافية في غاية التحقيق.

стр. 605

١٦٩٨ - أمالي ابن حجر: أحمد (١) بن علي العسقلاني الحافظ، المتوفى سنة اثنتين وخمسين وثمان مئة. أكثرها حديث أملى (٢) بمدينة حلب. ١٦٩٩ - أمالي ابن الحُصَيْن: هبة الله (٣) بن محمد بن عبد الواحد. ١٧٠٠ - أمالي ابن دُرَيْد: محمد (٤) بن أبي بكر اللُّغَويِّ، وهي في العربية. ١٧٠١ - لخَّصها جلال الدين عبد الرحمن (٥) السيوطي. وسمّاه: "قَطْفَ الوُرَيد". ١٧٠٢ - أمالي ابن الشَّجَري: هو: أبو السَّعادات هبة الله (٦) بن علي، المتوفى سنة اثنتين وسبعين وخمس مئة، وهي في خمسة فنونٍ من الأدب، ثماني مجلَّدات. فَرَغ من إملاء المجلس التاسع عشر في سابع عشر من رجب سنة ٥٢٤. قال ابن خلِّكان (٧):

стр. 606

أملاه في أربعةٍ وثمانين مجلسًا. وخَتَمه بمجلس قصره على أبيات من شعر المتنبيِّ تكلّم عليها ما قاله (١) الشُّراحُ وزاد من عنده. وهو من الكتب المُمتعة يشتمل على فوائد جمةٍ من الأدب. ولمّا فَرَغ من إملائه حَضَر إليه أبو محمد ابن الخشاب والتمس منه سماعه عليه فلم يُجبْه فردَّه (٢) عليه في مواضع، فوقف أبو السعادات على ردّه فردَّ عليه وبيّن وجوه غَلَطه في كتاب سمّاه: "الانتصار"، وهو - على صغر حجمه - كثير الفائدة. انتهى. ١٧٠٣ - أمالي ابن شَمْعون (٣): هو: أبو الحُسَين محمد (٤) بن أحمد أملى (٥) في الحديث ورَتَّب على أجزاء. ١٧٠٤ - أمالي ابن عساكر في الحديث: هو (٦): أبو القاسم علي (٧) الدمشقي.

стр. 607

١٧٠٥ - أمالي أبي بكر يوسف (١) بن القاسم بن يوسف بن فارس القاضي. فيه أيضًا: ١٧٠٦ - أمالي أبي بكر محمد (٢) بن القاسم بن بَشّار الأنباري. ١٧٠٧ - أمالي أبي (٣) بكرٍ الحُلواني (٤). ١٧٠٨ - أمالي أبي (٥) بكرٍ الرَّيْغدُمُوني (٦). ١٧٠٩ - أمالي أبي (٧) بكر النَّسَفي (٨). ١٧١٠ - أمالي أبي (٩) بكر الخَيْزاخَزِي (١٠).

стр. 608

١٧١١ - أمالي أبي جَعْفر محمد (١) بن البَخْتري: في الحديث. ١٧١٢ - أمالي أبي طاهر محمد بن محمد بن مخمّش (٢) الزِّيادي. في الحديث. ١٧١٣ - أمالي أبي طاهر المُخَلِّص (٣): في الحديث.

стр. 609

١٧١٤ - أمالي أبي عبد الله حُسَين (١) بن هارون بن جعفر (٢) الضَّبِّي: المتوفَّى سنة (٣) … في الحديث. ١٧١٥ - أمالي أبي عبد الله سلمان (٤) بن عبد الله الحُلوانيِّ: المتوفى سنة أربع وتسعين وأربع مئة. ١٧١٦ - أمالي أبي عثمان إسماعيل (٥) بن محمد بن أحمد الأصفهاني الحافظ: في الحديث. ١٧١٧ - أمالي أبي عَرُوبةِ الحَرّاني (٦). ١٧١٨ - أمالي أبي العلاء أحمد (٧) بن عبد الله المَعَرِّيِّ: المتوفى سنة تسع وأربعين وأربع مئة، وهو مئةً كُرّاسة ولم يُكْمِله.

стр. 610

١٧١٩ - أمالي أبي (١) عليٍّ الوَخْشي (٢). ١٧٢٠ - أمالي أبي الفَرَج السَّرخَسيِّ (٣) الشّافعيّ: وهي في الفقه. ١٧٢١ - أمالي أبي الفضل محمد (٤) بن ناصر السَّلامي: المتوفَّى سنة (٥) … وهي في الحديث (٦). ١٧٢٢ - أمالي أبي (٧) القاسم الكلاباذي (٨).

стр. 611

١٧٢٣ - أمالي أبي القاسم (١) بن بِشْران: وهي في الحديث. ١٧٢٤ - أمالي أبي القاسم عبيد الله (٢) بن محمد بن إسحاق بن حبابةَ البَزّار (٣): في الحديث أيضًا. ١٧٢٥ - الأمالي (٤) الأصبهانية: للمحاملي (٥). ١٧٢٦ - أمالي الإمام أبي يوسف يَعْقُوب (٦) بن إبراهيم الأنصاري الحنفي:

стр. 612

المتوفَّى سنة ثلاث وثمانين ومئة (١)، وهي في الفِقْه، يقال: أكثر من ثلاث مئة مجلد. ١٧٢٧ - أمالي بَديع هَمَذاني (٢): ١٧٢٨ - أمالي ثَعْلَب فِي النَّحو: هو أحمد (٣) بن يحيى النحوي (٤). ١٧٢٩ - أمالي جار الله: العلامة في كل فن هو أبو القاسم محمود (٥) بن عُمر الزمخشري، المتوفَّى سنة ثمان وثلاثين وست مئة (٦). ١٧٣٠ - أمالي الجوهري في الحديث: هو أبو محمد الحَسَن (٧) بن علي الحافظ، المتوفى سنة (٨) … ١٧٣١ - أمالي الحافظ حَسَن (٩) بن إبراهيم القَنْطَرِي.

стр. 613

١٧٣٢ - أمالي حَسَن (١) بن زياد: في الفروع. ١٧٣٣ - أمالي خمس مئة (٢): للإمام الحافظ أبي سعد عبد الكريم (٣) بن محمد السَّمعاني، المتوفى سنة اثنتين وستين وخمس مئة. ١٧٣٤ - أمالي الزَّجاج في النَّحو: هو أبو إسحاق إبراهيم (٤) بن محمد (٥) النَّحْوِيُّ، المتوفى سنة اثنتي عشرة وثلاث مئة (٦). وهي ثلاث: الكُبرى والوسطى والصغرى. ١٧٣٥ - أمالي زَرَنْجري (٧).

стр. 614

١٧٣٦ - أمالي الزعفراني في الحديث: هو الإمام أبو عبد الله حَسَن (١) بن أحمد، قال الذهبي (٢): رأيت مجلدًا من أماليه في سنة سبع وست مئة وسنة تسع وثمانين وخمس مئة (٣). ١٧٣٧ - أمالي السُّرْخَكي (٤): ١٧٣٨ - الأمالي (٥) الشارحة على مفردات الفاتحة: للإمام أبي القاسم عبد الكريم (٦) بن محمد الرافعي الشافعي، المتوفى سنة ثلاث وعشرين وست مئة، وهو ثلاثون مجلسًا أملاها أحاديث بأسانيده عن أشياخه على سورة الفاتحة وتكلم عليها.

стр. 615

١٧٣٩ - أمالي الإمام الشافعي (١): في الفقه. ١٧٤٠ - أمالي الإمام شمس الأئمة (٢) … السَّرَخْسِي (٣) الحنفي: المتوفى سنة (٤) … ١٧٤١ - أمالي الإمام عبد الحميد (٥): ١٧٤٢ - أمالي صَدْر الإسلام البَزْدوي (٦): في الفروع. ١٧٤٣ - أمالي الصفوة من أشعار العَرَب: لأبي القاسم فَضْل (٧) بن محمد البَصْري، المتوفى سنة أربع وأربعين وأربع مئة.

стр. 616

١٧٤٤ - أمالي ظهير الدِّين الوَلْوَالجي (١) الحَنَفي: وهي في الفقه. • الأمالي (٢) العراقية في شَرْح الفُصُول الإيلاقية. يأتي، وفي التاريخ أيضًا. ١٧٤٥ - أمالي العَشِيّات: في الحديث، للإمام الحافظ أبي عبد الله محمد (٣) بن عبد الله المعروف بالحاكم النيسابوري، المتوفى سنة (٤) … ١٧٤٦ - أمالي الإمام فخر الدِّين قاضيخان: في الفقه، هو حَسَن (٥) بن منصور الأوزجَنْدِي، المتوفى سنة اثنتين وتسعين وخمس مئة. ١٧٤٧ - أمالي الفَرَبْرِي (٦).

стр. 617

١٧٤٨ - أمالي القاضي (١) صدر البَزْدَوي (٢). ١٧٤٩ - أمالي القاضي (٣) فَخْر الأرسابَنْدي (٤). ١٧٥٠ - أمالي القاضي (٥) عبد الجَبّار (٦). ١٧٥١ - أمالي القاضي المارِسْتاني. في الحديث، هو أبو بكر محمد (٧) بن عبد الباقي. ١٧٥٢ - أمالي القالي: في اللغة، هو الشَّيخ أبو علي إسماعيل (٨) بن القاسم اللُّغَوِيُّ، المتوفى سنة ستٍّ وخمسين وثلاث مئة. ألّفه بقرطبة بعد سنة ثلاثين وثلاث مئة. ١٧٥٣ - أمالي القُضَاعيِّ:

стр. 618

في الحديث، هو أبو عبد الله محمد (١) بن سلامة الشافعي، المتوفى سنة أربع وخمسين وأربع مئة. • الأمالي (٢) المَرْضِية في شرح العَلَويّة. يأتي في العين. ١٧٥٤ - أمالي المنذري: في الحديث (٣). ١٧٥٥ - الأمالي (٤) المُطْلَقة: للجلال (٥) السُّيُوطي (٦). وله: ١٧٥٦ - الأمالي على القرآن: ١٧٥٧ - والأمالي على الدرة الفاخرة. ١٧٥٨ - أمالي مُظهر السُّنة. ١٧٥٩ - أمالي الميموني (٧).

стр. 619

١٧٦٠ - أمالي نظام المُلك. في الحديث، هو أبو علي الحُسَين (١) بن علي بن إسحاقَ. ١٧٦١ - أمالي النقّاش: في الحديث، هو أبو سعيد (٢). ١٧٦٢ - أمالي وليِّ الدِّين أبي زرعة أحمد (٣) بن عبد الرحيم العراقي: الحافظ، المتوفَّى سنة (٤) … وهو في الحديث. ١٧٦٣ - الإمام (٥) في أدلة الأحكام: للشيخ عز الدين عبد العزيز (٦) بن عبد السلام الشّافعي، المتوفَّى سنة (٧).

стр. 620

١٧٦٤ - الإمام (١) في تأخر من بأرض الحبشة من ملوك الإسلام. للشيخ تقي الدين أحمد (٢) بن علي المقريزي، المتوفى سنة خمس وأربعين وثمان مئة. • الإمام في شرح الإلمام. سبق ذكره. ١٧٦٥ - أمانُ الخائفين (٣). ١٧٦٦ - الأمان من أخطارِ الأسفار والأزمان: لأبي القاسم علي (٤) بن موسى بن جعفر الطاوسي العلويِّ وهو على اثني عشَرَ بابًا في الأدعية والخواص، أوَّله الحمد لله الذي استجارت به الأرواح … إلخ. وهو من كتب الشيعة. ١٧٦٧ - الأمانة في أصول الدِّيانة: للإمام أبي الحَسَن عليِّ (٥) بن الحُسَين (٦) المَسْعوديِّ المؤرِّخ، المتوفَّى سنةَ ستٍّ وأربعين وثلاث مئة.

стр. 621

١٧٦٨ - إمتاع الأسماع والأبصار: لأبي العباس أحمد (١) بن محمد الخطيب القَسْطَلاني الشافعي، المتوفَّى سنة ثلاث وعشرين وتسع مئة. ١٧٦٩ - إمتاعُ الأسماع فيما للنبيِّ ﵇ من الحَفَدة والمتاع. للشَّيخ تقي الدين أحمد (٢) بن علي المَقْرِيزي المؤرخ، المتوفى سنة خمس وأربعين وثمان مئة، وهو كتاب نفيس في ست مجلدات، حَدَّث به في مكة. ١٧٧٠ - الإمتاع والمؤانسة: للشيخ أبي حَيّان علي (٣) بن محمد التَّوحيدي، المتوفى سنة ثمانين وثلاث مئة. ١٧٧١ - الإمتاع بالأربعين المتباينة بشَرط السَّماع: للحافظ أبي الفضل أحمد (٤) بن علي بن حَجَرٍ العَسْقَلانيُّ، المتوفى سنة اثنتين وخمسين وثمان مئة. ١٧٧٢ - الإمتاع في أحكام السَّماع: لكمال الدين أبي الفَضْل جعفر (٥) بن تغلب (٦) الأدفُوي الشافعي،

стр. 622

المتوفَّى سنة تسع وأربعين وسبع مئة (١)، وهو كتابٌ نفيس لم يصنف مثله، كما شهد له التاجُ السُّبكي في "التَّوشيح". ١٧٧٣ - وقد لخصه الشَّيخ أبو حامد المقدسِيُّ (٢) واقتصر على المقصود منه ورتبه كأصله على مقدِّمة وبابَيْن، وسمّاه: "تشنيف الأسماع"، أوَّلُه: الحمد لله الذي تنزّه في كماله … إلخ. • امتحان الأذكياء في شَرْح مُختصر الكافية. يأتي. ١٧٧٤ - امتزاج الأرواح: للحكيم محمد (٣) التميمي. ١٧٧٥ - امتضاضُ السُّهاد في افتراض الجهاد: مجلد، لمجد الدِّين أبي طاهر محمد (٤) بن يعقوب الفيروزآبادي الشِّيرازيِّ، المتوفَّى سنة سبع عشرة وثمان مئة. ١٧٧٦ - الأمثال السائرة: لأبي عبيد القاسم (٥) بن سَلَّام اللُّغويّ، المتوفى سنة أربع وعشرين ومئتين.

стр. 623

١٧٧٧ - وشرَحَها أبو عبيد عبد الله بن عبد العزيز بن مُصْعَب البكري الأندلسي، المتوفى سنة سبع وثمانين وأربع مئة وسماه: "فَصْلَ المقال"، أوَّلُه: الحمد لله وليِّ الحَمْد وأهله … إلخ. ذكر أنه بين ما أشكل وذكر ما أهمله. ١٧٧٨ - وشَرَح أيضًا أبو المظفر محمد (١) بن آدم الهَرَوِيُّ، المتوفى سنة أربع عشرة وأربع مئة. ١٧٧٩ - وممن جمع الأمثال أيضًا أبو إسحاق إبراهيم (٢) بن سفيان الزيادي. ١٧٨٠ - وأبو بكر محمد (٣) بن قاسم بن الأنباري النَّحْوي، المتوفى سنة ثمان وعشرين وثلاث مئة. ١٧٨١ - وأبو عُبيدة مَعْمر بن المثنى (٤) اللغوي، المتوفى سنةَ عَشْر ومئتين. ١٧٨٢ - وشرح أبيات كتاب مَعْمر لعبد الله (٥) بن أحمد الشاماتي، المتوفى سنة خمس وسبعين وأربع مئة. ١٧٨٣ - ومنهم حسين (٦) بن محمد المعروف بالخالع، المتوفى سنة ثمانين وثلاث مئة (٧).

стр. 624

١٧٨٤ - وأبو هلال الحَسَن (١) بن عبد الله العسكري، المتوفَّى سنة خمس وتسعين وثلاث مئة. ١٧٨٥ - ويونس (٢) النحويّ، المتوفى سنة (٣) … ١٧٨٦ - وأبو العباس أحمد (٤) بن يحيى المعروف بالثَّعلب (٥) المتوفى سنة (٦) … ١٧٨٧ - ومحمد (٧) بن زياد بن الأعرابي، المتوفى سنة إحدى وثلاثين ومئتين. ١٧٨٨ - وأبو جعفر بن محمد (٨) بن حبيب البغدادي، المتوفى سنة خمس وأربعين ومئتين جمع فيه ما جاء على أفعل. • وأما المستقصى ومجمع الأمثال فسيأتيان في الميم.

стр. 625

عِلْمُ الأمثال يعني ضُرُوبَها، وسيأتي في الضّاد. ١٧٨٩ - أمثالُ الصُّوفية: للشَّيخ الإمام محمد (١) بن محمد بن سليمان. ١٧٩٠ - أمثالُ القُرآن: للشيخ أبي عبد الرحمن محمد (٢) بن حُسَين السُّلَمِيُّ النَّيْسابوري، المتوفى سنة ستٍّ وأربع مئة (٣). ١٧٩١ - وللإمام أبي الحَسَن علي (٤) الماوردي الشافعي، المتوفى سنة (٥) … ١٧٩٢ - وللشَّيخ شمس الدِّين محمد (٦) بن أبي بكر بن قيم الجوزية، المتوفى سنة أربع وخمسين وسبع مئة (٧)، أوَّلُه: الحمد لله نحمده ونستعينه … إلخ. ١٧٩٣ - الأمثالُ الصّادرة عن بُيوتِ الشِّعر: لأبي عبد الله حمزة (٨) بن حُسَين (٩) الأصفهاني. وهو مرتَّبٌ على الحروف، أوَّلُه: الحمد لله حقَّ حَمْده … إلخ.

стр. 626

١٧٩٤ - الأمثلةُ الشَّرْطيّة في تحرير الوثائق الشَّرعيّة: لكاكلة (١) بن محمود بن محمد، وهي ستةٌ وخمسون مثالا. أَوَّلُه: الحمد الله الذي أنزلَ القُرآن كلامًا … إلخ. ١٧٩٥ - الأمثلةُ للدُّول المُقبلة في الحساب والنُّجوم: لعز الملك محمد (٢) بن عبد الله (٣) المُسَبِّحي الحَرَّاني، المتوفى سنةَ خمس وتسعين وثلاث مئة (٤). ١٧٩٦ - أمثلة غريب اللُّغة: لعلي (٥) بن حَسَن المعروف بكُراع النَّمل، المتوفى سنة سبع وثلاث مئة. ١٧٩٧ - الإمداد فيما يتعلق بالجهاد: وهو أربعون حديثًا. ١٧٩٨ - الأمدُ (٦) الأقصى: للقاضي الإمام أبي زيد عبيد الله (٧) بن عمر الدَّبُوسيِّ الحنفي، المتوفَّى سنة ثلاثين وأربع مئة (٨) وهو مشتمل على حِكَم ونصائح في أحد عشر كتابًا. ١٧٩٩ - الأمد على الأبد:

стр. 627

لمحمد (١) بن يوسف العامري. ١٨٠٠ - الأمرُ المُحْكَم المربوط فيما يلزَمُ أَهلَ طريق الله من الشروط: للشَّيخ محيي الدين محمد (٢) بن علي بن عربي، المتوفى سنة ثمان وثلاثين وست مئة، وهو رسالةٌ أوَّلُها: الحمد لله الذي هدانا … إلخ. ١٨٠١ - الأمل القويم في حلِّ التقويم: لجمال الدين محمد (٣) بن محمد الهاشمي المكيِّ. ألفه سنة أربع وألف ورُتِّبَ على مقدِّمة ومقالتين وخاتمة، وجَعَلَ اسمه تاريخًا لتأليفه، وهو في علم تقويم الكواكب. عِلْم إملاء الخط وهو عِلْمٌ يُبحَثُ فيه بحسب الآنية والكمية عن الأحوال العارضية لنقوش الخطوط العربية لا من حيثُ حُسنُها بل من حيثُ دِلالتها على الألفاظ العربية بعد رعاية حال بسائط الحروف. وهذا العلم من حيث نَقشُ الحُروف بالآلة من أنواع عِلْم الخطّ ومن حيث دِلالتها على الألفاظ من فروع عِلْم العربيّة. هذا حاصل ما ذكره أبو الخَيْر (٤) وجعله من العلوم التي تتعلق بإملاء الحروف المفردة. • الإملاء (٥) على مُشْكل الإحياء. لصاحبه أيضًا. سبق (٦).

стр. 628

١٨٠٢ - الإملاء (١) والاستملاء: للإمام الحافظ أبي سَعْد عبد الكريم (٢) بن محمد السَّمْعاني، المتوفَّى سنة اثنتين وستِّين وخمس مئة. ١٨٠٣ - الإمْلاء: للإمام المجتهد محمد (٣) بن إدريس الشافعي، المتوفى سنة أربع ومئتين، وهو في نحو أماليه حَجْمًا وقد يُتَوَهَّم أنَّ الإملاء هو الأمالي وليس كذلك. ١٨٠٤ - أُمنية (٤) الألمعي ومَنِيَّةُ المُدَّعِي: للقاضي الأديب أبي الحسين أحمد (٥) بن علي بن الزبير الأسواني، المتوفى سنة ثلاث وستين وخمس مئة، وهي المقامة الحُصَيْبية (٦) رَمَى بها غَرَض الفكاهة وأملاها بلسان الدُّعابة على من استوجب الانبساط إليه، وذكر فيها علومًا جمةً ثم شرح ما فيها من ألفاظ لُغوية ومسائل علمية فصار نزهة للناظرين. ١٨٠٥ - الأُمنية (٧) في عِلْم الفروسية: لعزِّ الدِّين محمد (٨) بن أبي بكر بن جَماعة، المتوفَّى سنة تسع عشرةَ وثمان مئة.

стр. 629

١٨٠٦ - الأمينية في الفُروع: لمحمد أمين (١) بن عبيد الله المؤمن آبادي البخاري الحَنَفي، وهو مختصر أكثره بالفارسية، ألَّفه لأهل بخارى، وفيه نقولٌ كثيرة عن شَرْح "مختصر الوقاية" للقُوهستاني أوَّلُه: يا دائمًا للفضل علينا … إلخ. ١٨٠٧ - أُمُّ البراهين في العقائد: للشيخ الإمام محمد (٢) بن يوسف بن الحُسَينِ السَّنوسيِّ، المتوفى سنة (٣) … وهو مختصر مفيد محتو على جميع عقائد التوحيد، وختم بكلمتي الشهادة، ثم شرح شَرْحًا مفيدًا مختصرًا، أوله الحمد لله واسع الجود … إلخ. ١٨٠٨ - وشَرَح أيضًا محمد (٤) بن عمر بن إبراهيم التلمساني، المتوفى سنة (٥) … وهو شَرْحٌ بالقول مُخْتَصَرٌ. أَوَّلُه: الحمد لله المُنْفرد بوجوب الوحدانية. ١٨٠٩ - والشَّيخُ شهاب الدِّين أبو العباس أحمد (٦) بنُ محمد الغَنيمِيّ (٧) الأنصاري شرح أيضًا شَرْحًا عظيمًا بالقول وسماه: "بهجة الناظرين في محاسن أم البراهين"، أوله الحمد لله الواجب الوجود … إلخ. وفَرَغ في ربيع الثاني سنة تسع وثلاثين وألف. • أُمُّ القرى. اسمُ قصيدة هَمْزيّة. تأتي في القاف.

стр. 630

١٨١٠ - الإنارة في الزِّيارة: للحافظ شهاب الدِّين أبي الفضل أحمد (١) بن علي بن حَجَر العسقلاني المتوفى سنة اثنتين وخمسين وثمان مئة. ١٨١١ - إنارةُ الفِكْر بما هو الحقُّ في كيفيّة الذِّكْر: للشَّيخ الإمام برهان الدِّين إبراهيم (٢) بن عُمر البقاعي الشافعي، المتوفَّى سنة ٨٨٥، مختصرٌ. أَوَّلُه: الحمد لله الذي يذكر من ذكره … إلخ ذكر فيه أنه ألَّفه بدمشق لما رأى اجتماع العوام على شيخ في الجامع يرقصون ويرفعون أصواتهم فكتب نهيًا لهم وفرغ في شوّال سنة إحدى وثمانين وثمان مئة. ١٨١٢ - الإنافة (٣) في رُتبة الخلافة: لجلال الدِّين عبد الرَّحمن (٤) السُّيُوطي، المتوفَّى سنة إحدى عشرة وتسع مئة. ١٨١٣ - إنباء (٥) الرُّواة على أبناء (٦) النُّحاة: لجمال الدِّين أبي الحَسَن عليّ (٧) بن يوسف القِفْطي، المتوفى سنة ستٍّ وأربعين وست مئة، وهو تاريخ النحاة.

стр. 631

١٨١٤ - ومختصر للحافظ شمس الدين محمد (١) بن أحمد الذَّهَبي، المتوفَّى سنة ثمان وأربعين وسبع مئة. ١٨١٥ - إنباء الاصطفا في حَقِّ آباء المصطفى: لمحمد (٢) ابن الخطيب قاسم الرُّومي، المتوفَّى سنة سبعين وتسع مئة (٣). هو مختصر، أوَّلُه: الحمد لله الذي فضَّلنا بأفضل الرسل … إلخ. ألَّفه للسلطان سُليمان خان في صَفَر سنة ٩٥٦ وكتب في هامشه تراجم الرجال كالروضة. ١٨١٦ - إنباء الغُمْر (٤) في أبناءِ العُمر: في التاريخ، للحافظ شهاب الدين أبي الفضل أحمد (٥) بن علي ابن حَجَر العسقلاني، المتوفى [سنة] (٦) اثنتين وخمسين وثمان مئة، أوَّلُه: الحمد لله الباقي وكل مخلوق يفنى … إلخ ذكر فيه أنه جمع الحوادث التي أدركها منذ ولد سنة ثلاث وسبعين وسبع مئة، وأورد في كل سنة أحوال الدُّول ووَفَياتِ الأعيان مستوعبًا لرواة الحديث، وغالب ما نقله من تاريخ ناصر الدين بن الفرات، وصارم الدين بن دقماق (٧)، وشهاب الدِّين بن حجي، والمَقْريزي، والتَّقِي الفاسي، والصَّلاح خليل الأقْفَهسي، والبدر العَيْني، وأورد ما شاهده أيضًا، قال: وهذا الكتابُ يَحسن من حيث الحوادث أن يكون ذَيْلًا على تاريخ الحافظ ابن

стр. 632

كثير فإنه انتهى في ذَيْل تاريخه إلى هذه السنة، ومن حيث الوَفَياتُ أن يكونَ ذَيْلًا على وَفَيات ابن رافع، وانتهى فيه إلى سنة خمسين وثمان مئة. ١٨١٧ - والذيل عليه لبرهان الدِّين إبراهيم (١) بن عُمر البقاعيِّ، المتوفى سنةَ خمس وثمانين وثمان مئة بلغ فيه إلى آخر سنة سبعين وسمّاه: "إظهار العصر الأسرار أهل العصر"، أوَّلُه: الحمد لله يبدي (٢) ويُعيد … إلخ. ١٨١٨ - وذيل آخر المسمّى بأنباء المِصْر في أبناء العصر من سنة إحدى وخمسين إلى ست وثمانين. ١٨١٩ - الأنباء المُبينة عن فَضْل المدينة (٣): مختصرٌ. ١٨٢٠ - الأنباء المُسْتطابة في فَضَائل الصحابة والقَرَابة: لأبي القاسم هبة الله (٤) بن عبد الله المعروف بابن سَيّد الكُل القِفْطيِّ، المتوفَّى سنة سبع وتسعين وست مئة. ١٨٢١ - الإنباء عن الأنبياء: لأبي نَصْر زُهير (٥) بن الحَسَن السَّرَخسي، المتوفى سنة أربع وخمسين وأربع مئة.

стр. 633

١٨٢٢ - الإنباء عن قبائل الرُّواة: للحافظ جمال الدِّين يوسف (١) بن عبد الله بن عبد البر النَّمَريِّ القُرْطبيِّ، المتوفَّى سنة ثلاثٍ وستين وأربع مئة. ١٨٢٣ - والذيل عليه لجلال الدِّين عبد الرحمن (٢) السيوطي، المتوفى سنة ٩١١. ١٨٢٤ - الإنباء في شَرح الصِّفات والأسماء: لأبي العبّاس أحمد بن معد الأُقْلِيشي (٣)، المتوفى سنة خمسين وخمس مئة. ١٨٢٥ - أنباء نُجباء الأبناء: للشَّيخ شمس الدين محمد (٤) بن محمد بن ظَفَر الصِّقِّلي، المتوفى سنةَ خمس وستِّين وخمس مئة. مختصرٌ. أوَّلُه: الحمد لله المحمود بأقوال المهتدي، ذكر فيه كلَّ ولدٍ نجيبٍ وأخباره. ١٨٢٦ - إنباتُ الشَّذَر في إثبات القدر: لزين الدِّين سَرِيجا (٥) بن محمد المَلَطي ثم المارديني، المتوفى سنة ثمان وثمانين وسبع مئة. ١٨٢٧ - إنباء الأذكياء لحياة الأنبياء:

стр. 634

لجلال الدين عبد الرحمن (١) السُّيوطي، المتوفى سنةَ ٩١١. رسالةٌ ذكر فيها أنَّ البيهقيَّ صنف فيه جُزءًا. ١٨٢٨ - الإنباهُ (٢) في الحديث: لأبي عبد الله محمد (٣) بن سلامةَ القُضاعي، المتوفى سنة أربع وخمسين وأربع مئة. عِلم إنباط المياه وهو عِلْمٍ يُتَعرفُ منه كيفيةُ استخراج المياه الكامنة في الأرض وإظهارها. ومنفعته ظاهرة (٤)، ونُقِلَ عن بعض العلماء: لو عَلِمَ عباد الله رضاء الله تعالى في إحياء أرضه لم يبق في وجه الأرض موضع خَرَاب. وللكرخي فيه كتاب مختصر. وفي خلال كتاب الفلاحة النَّبَطية مُهمات هذا العلم. انتهى ما في "مفتاح السَّعادة" (٥). أورده في فروع الهندسة. ١٨٢٩ - أنبيا نامه: منظومةٌ للشَّيخ إبراهيم الجَبَسْتَرِي (٦)، المتوفَّى شهيدًا سنة سبع عشرةَ وتسع مئة (٧).

стр. 635

١٨٣٠ - الانتباه في معالجة الباه. • انتحاءُ السَّنن واقتفاء السُّنن. في شرح سُنن أبي داود. يأتي في السين. ١٨٣١ - الانتصار (١) لإمام أئمة الأمصار: مجلَّدان (٢)، لأبي المُظفر يوسُف (٣) بن عبد الله سِبْط ابن الجوزي (٢)، المتوفَّى سنة أربع وخمسين وست مئة. ١٨٣٢ - الانتصار لقراء الأمصار: لشمس الدِّين محمد (٤) بن الحَسَن المعروف بابن مِقْسَم النَّحْوي، المتوفى سنة إحدى وأربعين وثلاث مئة (٥). ١٨٣٣ - الانتصار لمذهب إمام أئمة الأمصار: للحافظ تاج الدين عبد الخالق (٦) بن أسد الجوّال، المتوفى سنة ثلاث وثمانين وخمس مئة (٧).
следующие страницы →