← Указатели

Указатели · id 259

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون - ط الفرقان

حاجي خليفة

Полный текст (5 412 стр.). Показаны 631–670 · переход к 636.

стр. 631

١٨١٤ - ومختصر للحافظ شمس الدين محمد (١) بن أحمد الذَّهَبي، المتوفَّى سنة ثمان وأربعين وسبع مئة. ١٨١٥ - إنباء الاصطفا في حَقِّ آباء المصطفى: لمحمد (٢) ابن الخطيب قاسم الرُّومي، المتوفَّى سنة سبعين وتسع مئة (٣). هو مختصر، أوَّلُه: الحمد لله الذي فضَّلنا بأفضل الرسل … إلخ. ألَّفه للسلطان سُليمان خان في صَفَر سنة ٩٥٦ وكتب في هامشه تراجم الرجال كالروضة. ١٨١٦ - إنباء الغُمْر (٤) في أبناءِ العُمر: في التاريخ، للحافظ شهاب الدين أبي الفضل أحمد (٥) بن علي ابن حَجَر العسقلاني، المتوفى [سنة] (٦) اثنتين وخمسين وثمان مئة، أوَّلُه: الحمد لله الباقي وكل مخلوق يفنى … إلخ ذكر فيه أنه جمع الحوادث التي أدركها منذ ولد سنة ثلاث وسبعين وسبع مئة، وأورد في كل سنة أحوال الدُّول ووَفَياتِ الأعيان مستوعبًا لرواة الحديث، وغالب ما نقله من تاريخ ناصر الدين بن الفرات، وصارم الدين بن دقماق (٧)، وشهاب الدِّين بن حجي، والمَقْريزي، والتَّقِي الفاسي، والصَّلاح خليل الأقْفَهسي، والبدر العَيْني، وأورد ما شاهده أيضًا، قال: وهذا الكتابُ يَحسن من حيث الحوادث أن يكون ذَيْلًا على تاريخ الحافظ ابن

стр. 632

كثير فإنه انتهى في ذَيْل تاريخه إلى هذه السنة، ومن حيث الوَفَياتُ أن يكونَ ذَيْلًا على وَفَيات ابن رافع، وانتهى فيه إلى سنة خمسين وثمان مئة. ١٨١٧ - والذيل عليه لبرهان الدِّين إبراهيم (١) بن عُمر البقاعيِّ، المتوفى سنةَ خمس وثمانين وثمان مئة بلغ فيه إلى آخر سنة سبعين وسمّاه: "إظهار العصر الأسرار أهل العصر"، أوَّلُه: الحمد لله يبدي (٢) ويُعيد … إلخ. ١٨١٨ - وذيل آخر المسمّى بأنباء المِصْر في أبناء العصر من سنة إحدى وخمسين إلى ست وثمانين. ١٨١٩ - الأنباء المُبينة عن فَضْل المدينة (٣): مختصرٌ. ١٨٢٠ - الأنباء المُسْتطابة في فَضَائل الصحابة والقَرَابة: لأبي القاسم هبة الله (٤) بن عبد الله المعروف بابن سَيّد الكُل القِفْطيِّ، المتوفَّى سنة سبع وتسعين وست مئة. ١٨٢١ - الإنباء عن الأنبياء: لأبي نَصْر زُهير (٥) بن الحَسَن السَّرَخسي، المتوفى سنة أربع وخمسين وأربع مئة.

стр. 633

١٨٢٢ - الإنباء عن قبائل الرُّواة: للحافظ جمال الدِّين يوسف (١) بن عبد الله بن عبد البر النَّمَريِّ القُرْطبيِّ، المتوفَّى سنة ثلاثٍ وستين وأربع مئة. ١٨٢٣ - والذيل عليه لجلال الدِّين عبد الرحمن (٢) السيوطي، المتوفى سنة ٩١١. ١٨٢٤ - الإنباء في شَرح الصِّفات والأسماء: لأبي العبّاس أحمد بن معد الأُقْلِيشي (٣)، المتوفى سنة خمسين وخمس مئة. ١٨٢٥ - أنباء نُجباء الأبناء: للشَّيخ شمس الدين محمد (٤) بن محمد بن ظَفَر الصِّقِّلي، المتوفى سنةَ خمس وستِّين وخمس مئة. مختصرٌ. أوَّلُه: الحمد لله المحمود بأقوال المهتدي، ذكر فيه كلَّ ولدٍ نجيبٍ وأخباره. ١٨٢٦ - إنباتُ الشَّذَر في إثبات القدر: لزين الدِّين سَرِيجا (٥) بن محمد المَلَطي ثم المارديني، المتوفى سنة ثمان وثمانين وسبع مئة. ١٨٢٧ - إنباء الأذكياء لحياة الأنبياء:

стр. 634

لجلال الدين عبد الرحمن (١) السُّيوطي، المتوفى سنةَ ٩١١. رسالةٌ ذكر فيها أنَّ البيهقيَّ صنف فيه جُزءًا. ١٨٢٨ - الإنباهُ (٢) في الحديث: لأبي عبد الله محمد (٣) بن سلامةَ القُضاعي، المتوفى سنة أربع وخمسين وأربع مئة. عِلم إنباط المياه وهو عِلْمٍ يُتَعرفُ منه كيفيةُ استخراج المياه الكامنة في الأرض وإظهارها. ومنفعته ظاهرة (٤)، ونُقِلَ عن بعض العلماء: لو عَلِمَ عباد الله رضاء الله تعالى في إحياء أرضه لم يبق في وجه الأرض موضع خَرَاب. وللكرخي فيه كتاب مختصر. وفي خلال كتاب الفلاحة النَّبَطية مُهمات هذا العلم. انتهى ما في "مفتاح السَّعادة" (٥). أورده في فروع الهندسة. ١٨٢٩ - أنبيا نامه: منظومةٌ للشَّيخ إبراهيم الجَبَسْتَرِي (٦)، المتوفَّى شهيدًا سنة سبع عشرةَ وتسع مئة (٧).

стр. 635

١٨٣٠ - الانتباه في معالجة الباه. • انتحاءُ السَّنن واقتفاء السُّنن. في شرح سُنن أبي داود. يأتي في السين. ١٨٣١ - الانتصار (١) لإمام أئمة الأمصار: مجلَّدان (٢)، لأبي المُظفر يوسُف (٣) بن عبد الله سِبْط ابن الجوزي (٢)، المتوفَّى سنة أربع وخمسين وست مئة. ١٨٣٢ - الانتصار لقراء الأمصار: لشمس الدِّين محمد (٤) بن الحَسَن المعروف بابن مِقْسَم النَّحْوي، المتوفى سنة إحدى وأربعين وثلاث مئة (٥). ١٨٣٣ - الانتصار لمذهب إمام أئمة الأمصار: للحافظ تاج الدين عبد الخالق (٦) بن أسد الجوّال، المتوفى سنة ثلاث وثمانين وخمس مئة (٧).

стр. 636

١٨٣٤ - الانتصار لما في الأجناس من الأسرار: للإمام أبي حامدٍ محمد (١) بن محمد الغَزّالي، المتوفَّى سنة خمس وخمس مئة. ١٨٣٥ - الانتصار لطريق الأخيار: للشَّيخ شمس الدِّين محمد (٢) بن عمر الغَمْريِّ الشافعي، المتوفى سنة تسع وأربعين وثمان مئة. ١٨٣٦ - الانتصار في الردِّ على القدرية الأشرار: لأبي زكريا يحيى بن أبي الخَيْر اليمني الشافعي، المتوفى سنة (٣) .... ١٨٣٧ - الانتصار بالواحد القهار: مقامةٌ لجلال الدين عبد الرَّحمن (٤) السيوطي، المتوفى سنة ٩١١ رَدَّ فيها رواية رجل من أهل عصره.

стр. 637

١٨٣٨ - الانتصار والترجيح للمذهب (١) الصّحيح: لعُمرَ بن محمد (٢) الموصلي، المتوفَّى سنة (٣) … عَنَى به مذهب أبي حنيفة ﵀. ١٨٣٩ - الانتصار للزمَخْشَري من ابن المُنيِّر: للحافظ عَلَم الدِّين عبد الكريم (٤) بن علي العراقي، المتوفى سنة أربع وست مئة (٥). وهو غيرُ "الإنصاف" الآتي قريبًا. ١٨٤٠ - الانتصار لأصحاب الحديث: لأبي المظفَّر منصور بن عبد الجبار السَّمعاني، المتوفَّى سنة (٦) … وهو مختصرٌ على ثلاثة أبواب: ١ - في الحث على السنة والجماعة. ٢ - في فضل الحديث. ٣ في شجرة العلم. • الانتصار من ظلمة أبي تمام. يأتي في الحماسة. ١٨٤١ - الانتصار علي محمد بن جَرير: للإمام أبي بكر محمد (٧) بن داود الظاهري، المتوفى سنة سبع وسبعين ومئتين (٨).

стр. 638

١٨٤٢ - الانتصار (١) لسيبويه: لابن ولاد أحمد (٢) بن محمد النَّحْوي المتوفى سنة اثنتين وثلاث مئة (٣). ١٨٤٣ - الانتصارُ لثعلب: لأبي الحسين أحمد (٤) بن فارس اللغوي، المتوفى سنة خمس وتسعين وثلاث مئة. ١٨٤٤ - الانتصار لحمزة فيما نَسَبه إليه ابنُ قُتيبة من مُشْكِل القُرآن: لأبي القاسم عبد الله (٥) بن محمد العُكْبَري، المتوفى سنةَ ستَّ عشرةَ وخمس مئة. ١٨٤٥ - الانتصار: للقاضي أبي بكر محمد (٦) بن الطيب الأشعري. ١٨٤٦ - الانتصار: لأبي العز (٧) ابن كادش:

стр. 639

١٨٤٧ - الانتصار لحُنَين بن إسحاق من عليِّ بن رِضْوان: لأبي الصَّلْت أمية (١) بن عبد العزيز الأندلسي، المتوفى سنة تسع وثلاثين وخمس مئة (٢). ١٨٤٨ - الانتصار لمذهب الشافعي: للقاضي عبد الله (٣) بن محمد بن أبي عَصْرون الموصلي الشافعي، المتوفَّى سنة خمسٍ وثمانين وخمس مئة، وهو كبيرٌ في أربع مجلَّدات. ١٨٤٩ - الانتصار: لأبي السعادات هبة الله (٤) بن علي ابن الشَّجَري، المتوفى سنة اثنتين وأربعين وخمس مئة. ١٨٥٠ - الانتصار لواسطة عَقْد الأمصار: لصارم الدين إبراهيم (٥) بن محمد بن دُقماق المِصْري، المتوفى سنة تسعين وسبع مئة (٦)، وهو كبير في عشر مجلدات. ١٨٥١ - لخَّص منه كتابًا وسمّاه: "الدُّرةَ المُضِيّة في فضل مصر والإسكندرية". ١٨٥٢ - الانتصارات الإسلامية في دَفْع شُبَه النَّصْرانية:

стр. 640

للشَّيخ نَجْمِ الدِّين سُليمان (١) بن عبد القويِّ الطُّوفي الحنبلي، المتوفى سنة عشر وسبع مئة (٢)، أوَّلُه: الحمد لله الذي أرشدنا إلى الإسلام .... إلخ. ذكر فيه أنه رأى كتابًا لبعض النَّصارى طَعَن به في دين الإسلام فصنَّف في ردِّه، وهو في مجلد. ١٨٥٣ - الانْتِصافُ (٣) في مسائلِ الخِلَاف: لأبي سعيد محمد (٤) بن يحيى النيسابوري، المتوفى سنة ثمان وأربعين وخمس مئة. ١٨٥٤ - الانتِصافُ (٥) بين ابن بَرِّي وابن الخَشّاب في كلامهما على المَقامات: لموفّق الدِّين عبد اللطيف (٦) بن يوسف البغداديِّ، المتوفى سنة تسع وعشرين وست مئة. قيل: هو الإنصاف. ١٨٥٥ - الانْتِصافُ فيمن رَدَّ على أبي بكرٍ الأُدْفُويِّ في كتاب الإمالة: لأبي محمد مكي (٧) بن أبي طالب القيسي، المتوفى سنة سبع وثلاثين وأربع مئة. • الانْتِصافُ في شرح الكَشّاف. يأتي في الكاف مع مختصره "الإنصاف". ١٨٥٦ - انتضابُ المُعاني واقتضابُ المَعاني في المعاني والبيان:

стр. 641

للشَّيخ زين الدِّين سَرِيجا (١) بن محمد المَلَطي، المتوفَّى سنة ثمانٍ وثمانين وسبع مئة، وهو في جزءين. ١٨٥٧ - الانتظام (٢) في أحوال الإمام: لمحمد (٣) بن محمد القُدسي، المتوفى سنة ٨٠٨. ١٨٥٨ - الانتفاء (٤) في أخبار المدينة: لأبي طاهر بن المُخَلّص (٥). ١٨٥٩ - الانتفاء (٦) للمذاهب الثَّلاثة للعلماء (٧). يعني: مذهب مالك وأبي حنيفة والشّافعيِّ، للحافظ جمال الدِّين يوسف (٨) بن عبد الله بن عبد البرِّ القرطبي، المتوفى سنة ثلاث وستِّين وأربع مئة. ١٨٦٠ - الانتفاع بأُهبِ السِّباع: للإمام الحافظ مسلم (٩) بن حَجّاج القشيري، المتوفى سنة إحدى وستين ومئتين.

стр. 642

١٨٦١ - الانتفاع بترتيب الدارقطني على الأنواع: للحافظ أبي الفضل أحمد (١) بن علي ابن حَجَرٍ العَسْقَلاني، المتوفى سنةَ اثنتين وخمسين وثمان مئة. ١٨٦٢ - الانتقاد (٢) للآياتِ المُعتبَرة في الاجتهاد. ١٨٦٣ - الانتقاد على الشافعي: لأبي بكر أحمد (٣) بن حُسَين البيهقي ذكر فيه أن بعض المخالفين انتقد على الشافعي حُروفًا من العربية فأجاب. • انتقاض الاعتراض: للحافظ أبي الفضل ابن حَجَر (٤) المذكور. يأتي في شرحه لصحيح البخاري. ١٨٦٤ - انتهاز الفرص في الصيد والقنص: للشيخ تقي الدين حمزة (٥) بن عبد الله النَّاشِرِيِّ، أَلفه في سنة ستّ عشرةَ وتسع مئة. وهو كتابٌ لم يُسبَقْ إليه. كتب عليه جماعةٌ من الأئمة بزبيد. • إنجاز (٦) الوعد المنتقى من طبقات [ابن] (٧) سعد. يأتي. ١٨٦٥ - الإنجيل: كتابٌ أَنزَله الله تعالى على عيسى ابن مريم ﵉، وذكر في "المواهب" (٨) أنه أنزل باللُّغة السريانية وقرئ على سبع عشرة لغة

стр. 643

وفي البخاريِّ في قصة وَرَقة بن نوفل ما يدلُّ على أنه كان بالعبرانية (١). وعن وَهْب بن منبِّه: أنزل الإنجيل على عيسى ﵇ لثلاث عشرة ليلةً من رمضان على ما في "الكشاف" (٢)، وقيل: لثمانِ عشرة ليلةً خَلَت منه بعد الزِّبور بألف عام ومئتي عام. واختُلف في أنه هل نَسَخَ حُكمَ التَّوراة؟ فقيل: إن عيسى ﵇ لم يكن صاحب شريعة، لما جاء في الإنجيل حكاية عنه قال (٣) ﵇: إنّي ما جئتُ لتبديل شرع موسى ﵇ بل لتكميله. لكن في "أنوار التنزيل" (٤) ما يدلُّ على أن شرعه ناسخ لشرع موسى ﵇؛ لأنه أتى بما لم يأتِ به موسى ﵇. وأولُ الإنجيل باسم الأب والابن … إلخ. والذي بأيديهم إنما هو سيرةُ المسيح، جَمَعها أربعةٌ من أصحابه وهم: مَتَّى ولُوقا ومارقوس ويوحنا. قال صاحبُ "تحفة الأريب في الردِّ على أهل الصَّليب": وهؤلاءِ الذين أفسدوا دينَ عيسى وزادوا ونقَصوا وليسوا من الحواريِّين الذين أثنى الله تعالى عليهم في القرآن. أما مَتى فما أدرك عيسى ولا رآه قطُّ إِلَّا في العام الذي رَفَعه الله إليه، وبعد أن رُفِع كتب متَّى الإنجيل بخطِّه في مدينة الإسكندرية وأخبر فيه بمولد عيسى ﵇ وسيرته، وغيره لم يذكر ما ذكره. وأمّا لُوقا فلم يُدركْ عيسى ولا رآه ألبتّة، وإنّما تنصَّر بعده على يد بَوْلُص مُعرَّب: باولوسَ الإسرائيليِّ، وهو أيضًا لم يدركْ عيسى بل تنصَّر على يد أنانيا.

стр. 644

وأما ماركوس فما رأى عيسى قطُّ وكان تنصر بعد الرَّفع وتنصَّر على يد بترو الحواريِّ وأخذ عنه الإنجيل بمدينة رُومةَ وخالف أصحابه الثلاثة في مسائل جمّة. وأما يوحَنّا فهو ابن خالة عيسى ﵇، وزَعَمَ النَّصارى أن عيسى ﵇ حضَر عُرسَ يوحَنَّا وأراه حول الماء خمرًا وهذه أول معجزة ظهرت له، فلما رآه تَرَك زوجته وتبع عيسى ﵇ في دينه وسياحتِه. وهو الرّابع ممَّن كتب الإنجيل، لكنّه كَتَب (١) بالقلم اليوناني في مدينة أفسوس. وهؤلاء الأربعة الذين جعلوا الإنجيل أربعةً وحرَّفوها وبدلوها وكذبوا فيها وأما الذي جاء به عيسى ﵇ إلا إنجيل واحدٌ لا تَدافُعَ فيه ولا اختلاف. وهؤلاء كذبوا على الله وعلى نبيه عيسى ﵇ ما هو معلوم والنصارى على إنكاره. فأما كذِبُهم فمنه ما قال ماركوسُ في الفصل الأول من إنجيله: أن في كتاب إشعيا النبي عن الله تعالى يقول: إنّي بعثتُ مَلَكي أمام وجهك، يريدُ وجه عيسى، وهذا الكلام لا يوجد في كتاب إشعيا، وإنما هو في كتب ملخيا النبي. ومنه: ما حَكَى مَتَّى في الفصل الأول بل الثالث عشر من إنجيله، أنّ عيسى ﵇ قال: يكون جسدي في بطن الأرض ثلاثة أيام وثلاث ليال بعد موتي كما لبث يونُسُ في بطن الحوت. وهو من صَرِيح الكَذِب؛ لأنه وافَقَ أصحابه الثلاثة أنّ عيسى ماتَ في الساعة السادسة من يوم الجُمعة ودفن في أول ساعة من ليلة السبت وقام من بين الموتى في صبيحة يوم الأحد فبقي في بطن الأرض يومًا واحدًا وليلتين. ولا شكّ في كَذِب هؤلاء الذين كتبوا الأناجيل في هذه المسألة؛ لأنّ عيسى لم يُخبر عن نفسه ولا أخبر الله عنه في إنجيله بأنه يُقتل ويُدفَن، بل هو كما أخبر الله تعالى في كتابه العزيز أنهم ما قتلوه

стр. 645

وما صَلَبوه بل رَفَعه الله إليه فلعنةُ الله على الكاذبين. ولذلك اختلف النَّصارى بعده وافترقوا فِرَقًا وعقائدهم كلها كذبٌ وكفرٌ وحماقةٌ عظيمة. وفي أناجيلهم من تبكيتهم ما هو مذكورٌ في "تحفة الأريب". وأيضًا، القواعد التي لا يرغَبُ عنها منهم إلا القليل وعليها إجماعُ جَمْعهم الغفير، وهي: التغطيس، والإيمان بالتثليث، واعتقاد التحام أقنوم الابن في بطن مريم، والإيمان بالفطيرة، والإقرار الذُّنوب للقسِّيس، وهي خمس قواعدَ بنيت النَّصرانية عليها كلُّها كذبٌ بجميع وفسادٌ وجَهْل عَصَمَنا الله عنها. وفي "الإنسان الكامل": لمّا كان أولُ الإنجيل باسم الأب والابن أخذ هذا الكلام قومه على ظاهره، فظَنُّوا أنّ الأب والأم والابن عبارة عن: الرُّوح ومريم وعيسى، فحينئذ قالوا: ثالث ثلاثة، ولم يعلموا أنّ المراد بالأب هو: اسم الله، وبالأم: كُنه الذات المعبر عنها بماهية الحقائق، وبالابن الكتاب وهو الوجود المطلق؛ لأنه فرح ونتيجة عن ماهية الكنه وإليه الإشارة في قوله تعالى: ﴿وَعِنْدَهُ أُمُّ الْكِتَابِ﴾ [الرعد: ٣٩]. انتهى. وللأناجيل الأربعة تفاسير، منها: ١٨٦٦ - تفسير إليا بن مَلْكون الجائليق. ١٨٦٧ - أُنسُ الأرواح. ١٨٦٨ - الأُنسُ الجليل بتاريخ القدس والخليل: للقاضي مجير الدين أبي اليُمن عبدِ الرَّحمن (١) العُلَيْميِّ الحنبليِّ، المتوفى سنة سبع وعشرين وتسع مئة (٢) مجلد. أوَّلُه: الحمد لله المتفضّل

стр. 646

على خلقه. جَمَع فيه خُلاصة تواريخ القدس وأضاف إليه نُبذةً من الحوادث والوفيات وكان شروعه في ذي الحجة سنة تسع مئة وفرغ بعد أربعة أشهر. ١٨٦٩ - أُنسُ الفريد وبغيةُ المُريد: للشَّيخ أبي الفَرَج عبد الرَّحمن (١) بن علي المعروف بابن الجوزي الحَنْبلي، المتوفى سنة إحدى وتسعين وخمس مئة (٢). ١٨٧٠ - أُنس اللهفان (٣) من كلام عُثمان بن عَفَّان: لرشيد الدين محمد (٤) بن محمد الشهير بالوطواط الكاتب، المتوفَّى سنة اثنتين وخمسين وخمس مئة. جَمَع فيه مئة كلمة من كلامه ﵁ وشرحها بالفارسية. ١٨٧١ - وكذا فعل في الجمع من كلام باقي الأربعة رضوان الله عليهم أجمعين، وسمَّى هذه "تحفة الصَّديق" و "فَصْلَ الخِطاب" و "مطلوب كل طالب" (٥). رأيتُ الجميع في مجلد. ١٨٧٢ - أُنسُ المُريدين وشمس المجالس: لخواجه عبد الله (٦) الأنصاري الهَرَويّ، المتوفى سنة (٧) … وهو فارسيٌّ. في قصة يوسف ﵇ أَوَّلُه: الحمد لله الذي أبدع وجودَ الإنسان في أحسن تقويم … إلخ.

стр. 647

١٨٧٣ - أُنسُ المُسافر وجَليسُ الحاضر: للشيخ أبي عبد الله محمد (١) بن علي بن محمد البغدادي، المتوفى سنة (٢). ١٨٧٤ - أنسُ المُسافرين: للإمام أبي عبيد (٣) … الطُّوسي. ١٨٧٥ - أُنسُ المُستأنس. ١٨٧٦ - أنس المنقطِعين في الموعظة: لأبي محمد مُعَافَى (٤) بن إسماعيل الشَّيْبانيِّ المَوْصِلي، المتوفى سنةَ ثلاثين وست مئة ذكر فيه ثلاث مئة حديث محذوف (٥) الأسانيد وثلاث مئة حكاية. • الأُنسُ (٦) الوَحِيد في خالِص التَّوْحِيد. شرحُ رسالة رسلان. يأتي. ١٨٧٧ - الأُنسُ في فَضَائل القُدس:

стр. 648

للقاضي أمين الدين أحمد (١) بن محمد بن الحَسَن الشَّافعي، المتوفَّى سنة (٢) … اعتمد فيه على كتاب ابن عمِّه "الجامع (٣) المستقصَى" وذكر أنه قُرئ عليه سنة ثلاث وست مئة. علم الأنساب وهو عِلْمٌ يُتعرَّفُ منه أنسابُ النّاس وقواعده الكُلِّية والجزئية، والغرضُ منه: الاحترازُ عن الخطأ في نسب شخص. وهو عِلْمٌ عظيمُ النفع جليل القدر. أشار الكتاب العظيم في ﴿وَجَعَلْنَاكُمْ شُعُوبًا وَقَبَائِلَ لِتَعَارَفُوا﴾ [الحجرات: ١٣] إلى تفهمه. وحَثَّ الرَّسُولُ الكريم في "تعلَّموا أنسابكم تصلوا أرحامكم" (٤) على تعلُّمه. والعرب قد اعتنى في ضبط نسبه إلى أن كثر أهل الإسلام واختلط أنسابهم بالأعجام، فتعذَّر ضبطه بالآباء، فانتسب كل مجهول النَّسب إلى بلده أو حرفتِه أو نحو ذلك، حتى غَلَب هذا النوع. وهذا العلمُ من زياداتي على "مفتاح السعادة"، والعجب من ذلك الفاضل كيف غَفَل عنه مع أنه علمٌ مشهورٌ طويل الذَّيل وقد صنفوا فيه كتبا كثيرة. والذي فَتَح هذا البابَ وضَبَط علم الأنساب هو: الإمام النَّسّابة هشام بن محمد بن السائب الكلبي، المتوفى سنة أربع ومئتين، فإنّه صنف فيه خمسة

стр. 649

كُتب: "المنزل" و "الجَمْهرة" و "الوَجِيز" و "الفَرِيد" و "المُلوكي" ثم اقتفى أثره جماعةُ أوردنا آثارهم منها. ١٨٧٨ - أنسابُ الأشراف: لأبي الحَسَن أحمد (١) بن يحيى البلاذري، المتوفى سنة (٢) … وهو كتابٌ كبيرٌ كثير الفائدة كتب منه عشرين مجلدًا ولم يتم. ١٨٧٩ - أنسابُ حِمْيَر وملوكها: للإمام عبد الملك (٣) بن هشام صاحب "السيرة"، المتوفى سنة ثلاث عشرة ومئتين (٤). • أنساب الرُّشَاطِيّ. وهو "اقتباسُ الأنوار". سبق ذكره مع مختصره. ١٨٨٠ - أنساب السَّمعاني: هو الإمام أبو سعد عبد الكريم (٥) بن محمد المَرْوَزي الشافعي الحافظ، المتوفى سنة اثنتين وستين وخمس مئة. وهو كتابٌ عظيمٌ في هذا الفن، تمامه يكونُ في ثماني مجلدات لكنه قليل الوجود. ١٨٨١ - ولمّا كان كبير الحجم لخَّصه عزُّ الدِّين أبو الحسن علي (٦) بن محمد بن الأثير (٧) الجَزَرِيُّ، المتوفى سنة ثلاثين وست مئة زاد فيه أشياء

стр. 650

واستدرك على ما فاته وسماه: "اللُّباب"، وهو في ثلاث مجلَّدات. وفَرَغ في جمادى الأولى سنة خمسَ عشرةَ وست مئة. وهو أحسَنُ من الأصل على قول ابن خلكان (١). ١٨٨٢ - ثم لخَّصه السُّيُوطِيُّ (٢) وجرَّده عن المُنْتَسِبين وزادَ عليه أشياء وسماه: "لُبَّ اللُّباب"، أوَّلُه: الحمد لله المنزَّه عن الأشباه … إلخ. قال: وقد استقصَيْتُ كثيرًا ممّا فاتهما واستدركتُ منه جميعًا غالبه من "معجم البلدان" لياقوت، وهو في مجلد صغير الحجم. فَرَغ عنه (٣) في صَفَر سنة ثلاث وسبعين وثمان مئة. أقول: قد أوردتُ كتاب "اللُّبِّ"، جميعًا في القسم الثاني من "سُلَّم الوصول إلى طبقات الفحول" واستدركتُ عليهم كثيرًا من الأنساب والله الحمد (٤). ١٨٨٣ - ولخص أيضًا القاضي قُطبُ الدِّين محمد (٥) بن محمد الخَيْضَرِيُّ الشافعي، المتوفى سنة أربع وتسعين وثمان مئة "أنساب" السَّمعاني وضمَّ إليه ما عند ابن الأثير (٦) والرُّشاطي وغيرهما من الزيادات وسماه: "الاكتساب". ١٨٨٤ - أنساب الشُّعراء: لأبي جعفرٍ محمد (٧) بن حبيب البغدادي النَّحْوي، المتوفَّى سنة خمس وأربعين ومئتين.

стр. 651

١٨٨٥ - أنساب قريش: لأبي عبد الله الزُّبير (١) بن بكار القُرشي، المتوفى سنة ست وخمسين ومئتين. ١٨٨٦ - ومختصره لأبي فَيْد مُوَرِّج (٢) بن عُمر البَصْرِيُّ النَّحْويِّ، المتوفى سنة أربع وسبعين وثلاث مئة. وفيه: • التَّبيين، لابن قدامة. يأتي. ١٨٨٧ - أنساب المحدثين: للحافظ محب الدين محمد (٣) بن محمود بن النَّجَّار البغدادي، المتوفى سنة ثلاث وأربعين وست مئة. ١٨٨٨ - وصنَّف فيه أيضًا أبو الفضل محمد (٤) بن طاهر المعروف بابن القَيْسَرانيِّ المَقْدِسِيُّ.

стр. 652

١٨٨٩ - ثم ذيَّله تلميذه أبو موسى محمد (١) بن عُمر الأصبهاني، المتوفَّى سنةَ إحدى وثمانين وخمس مئة في جزءٍ ذكر فيه ما أهمله. ١٨٩٠ - و "الذيل على الذيل" المذكور: للحافظ محمد (٢) بن محمد بن نقطة الحَنْبلي، المتوفَّى سنة تسع وعشرين وست مئة. وفيه: • البيان والتبيين. يأتي. ١٨٩١ - الأنساب: لأبي محمد الحسن (٣) بن علي المعروف بالقاضي المهذب، المتوفى سنة إحدى وستِّين وخمس مئة، وهو كبير في نحو عشرين مجلدًا. ١٨٩٢ - ولابن مهمندار يوسف (٤) بن أبي المعالي المتوفَّى سنة سبع مئة. ١٨٩٣ - ولأبي محمد عبد الله (٥) بن محمد المعروف بالسِّيد (٦) البَطْلَيَوْسيِّ، المتوفى سنة إحدى وعشرين وخمس مئة.

стр. 653

١٨٩٤ - ولأبي محمد قاسم (١) بن أصبغ النَّحْويِّ، المتوفَّى سنة أربعين وثلاث مئة. ١٨٩٥ - وللفقيه جمال الدِّين محمد (٢) بن علي المُدَهْجِن القُرشيِّ نَسّابة عصرِه الذي ألَّفه سنة تسع وثمانين وثمان مئة. ومن الكتب المؤلَّفة في الأنساب المذكورة في غير هذا المحلِّ: اقتباسُ الأنوار، وبُغية ذوي الهمم، وتاج الأنساب، والجوهرة في نسب النبي ﷺ وأصحابه العشرة، وديوان النسب، وشجرة الأنساب، والإكليل، والتعريف بالأنساب، وعُجالة المبتدي والقصد والأمم إلى أنساب العرب والعجم، واللُّباب غيرَ لُباب ابن الأثير، والمُنصِف النفيس في نسب بني إدريس، ونهايةً الأرب (٣). ١٨٩٦ - إنسانُ العيون في سيرة الأمين المأمون: للشيخ علي (٤) الحَلَبي. وهو في مجلَّديْن ضخمين، أوَّلُه: حمدًا لمَن نَضَّر وجوه أهل الحديث … إلخ. ذكر فيه أن "عيون الأثر" لابن سيِّد النّاس أحسنُ ما أُلِّف فيه، لكنّه أطال بذكر الإسناد وسيرة الشَّمس الشّامي، أتى فيها بما هو في "أسماع ذوي الأفهام" كالمعادات، فرأى التلخيص لهاتين السِّيرتَيْن

стр. 654

معَ الضَّميمة إليهما بإشارة الشَّيخ أبي المواهب محمد البَكْري. ثم إنه ذكر شيئًا من أبيات القصيدة الهَمْزيّة للبوصيريِّ وتائية السُّبكي من ديوانه المُسمَّى بـ "بُشرى اللَّبيب بذكر الحبيب". • إنسانُ عين المعاني في التفسير. يأتي في العين. ١٨٩٧ - الإنسانُ الكامل في معرفة الأواخر والأوائل: مجلَّدٌ، للشَّيخ عبد الكريم (١) بن إبراهيم الجيليِّ الصُّوفي (٢)، المتوفَّى سنة … وهو كتابٌ على اصطلاح الصُّوفية مشتملٌ على نيِّف وستِّين بابًا، أوَّلُه: الحمد لمن قام بحمدِه اسمُ الله … إلخ. عِلْمُ الإنشاء أي: إنشاءِ النَّثْر. وهو عِلْمٌ يُبحَثُ فيه عن المنثور من حيث إنه بليغٌ وفصيحٌ ومشتملٌ على الآداب المعتَبرة عندَهم في العبارات المستحسَنة واللائقة بالمقام. وموضوعه وغرَضُه وغايته ظاهرة مما ذكر. ومبادئه مأخوذةٌ من تتبُّع الخُطَب والرسائل، بل له استمدادٌ من جميع العلوم سيَّما الحكمة العمليّة والعلوم الشرعية وسِيرُ الكُمَّل ووصايا العقلاء وغير ذلك من الأمور الغير المتناهية. هذا ما ذكره أبو الخير (٣).

стр. 655

ويندرجُ فيه ما أورده في عِلم مبادئ الإنشاء وأدواته فلا وَجْهَ لجعله علمًا آخر. وأما ابن صدر الدين فإنّه لم يذكر سوى معرفة المحاسن والمعايب ونُبذة من آداب المنشي، وزُبده كلامه: أنّ للنَّثر من حيثُ إِنّه نثر محاسنَ ومعايبَ يجب على المُنشِي أن يُفرِّقَ بينهما فيتحرَّز عن المعايب، ولا بد أن يكون أعلى كعبًا في العربيّة مُحترزًا عن استعمال الألفاظ الغريبة وما يُخِلُّ بفَهْم المراد أو يوجب صعوبته، وأن يحترز من التكرار، وأن يجعل الألفاظ تابعةً للمعاني دون العكس؛ إذ المعاني إذا تُركت على سَجَّيتها طَلَبت لأنفُسِها ألفاظًا تليقُ بها فيحسن اللفظ والمعنى جميعًا، وأمّا جعل الألفاظ متكلّفةً والمعاني تابعة لها فهو كلباسٍ مليح على منظرٍ قبيح، فيجب أن يجتنب عما يفعله بعض من لهم شغَفٌ بإيراد شيءٍ من المحسِّنات اللفظية فيصرفون العناية إلى المحسنات ويجعلون الكلام كأنه غير مَسُوق (١) لإفادة المعنى، فلا يبالون بخفاء الدِّلالات وركاكة المعنى. ومن أعظم ما يليقُ لمن يتعاطى بالإنشاء أن يكتب ما يُراد لا ما يريد كما قيل في الصاحب والصابي أنّ الصابي يكتب ما يُراد والصاحب يكتب ما يريد، ولا بد أن يلاحظ في كتاب النَّثر حال المرسل والمرسَل إليه، ويعنون الكتاب بما يناسبُ المقام. انتهى. والكتب المصنفة فيه كثيرةٌ جدًّا، منها هذه: ١٨٩٨ - أبكارُ الأفكار: للوطواط (٢). ١٨٩٩ - إنشاءُ الدوائر:

стр. 656

رسالةٌ للشَّيخ مُحيي الدِّين محمد (١) بن علي ابن العربي، المتوفى سنة ثماني: عشرة وست مئة (٢)، أوَّلُها: الحمد لله الذي خلق الإنسان على صورته … إلخ. ١٩٠٠ - إنشابُ الكُثُب في أنساب الكُتُب: للسُّيُوطي (٣). ذكر فيه مرويّاته. ١٩٠١ - إنشادُ الشَّريد من ضَوَالِّ القصيد: لمحمد (٤) أحمد بن بن محمد العثماني. أَوَّلُه: الحمدُ لله الذي مَنَّ علينا … إلخ. ١٩٠٢ - انشراح الصدور: مختصرٌ لبعض الأدباء. جَمَع فيه من شعر الشَّريف الرَّضي. ١٩٠٣ - الإنصاف في الجمع بين (٥) الثَّعْلَبي والكشّاف: للإمام أبي السَّعادات مبارك (٦) بن محمد بن الأثير الجَزَرِيِّ، المتوفَّى سنة ستٍّ وست مئة. وهو تفسيرٌ كبيرٌ جَمَع فيه بين تفسير الثَّعلبي والزمخشري. ١٩٠٤ - الإنصافُ بالدليل في أوصافِ النِّيل:

стр. 657

للشَّيخ تاج الدِّين علي (١) بن محمد بن الدُّرَيْهِم المَوْصِلي، المتوفَّى سنة ثنتين وستين وسبع مئة. ١٩٠٥ - الإنصافُ (٢) في تمييز الأوقاف: لجلال الدِّين عبد الرحمن (٣) السُّيوطي، المتوفى سنة إحدى عشرة وتسع مئة. ١٩٠٦ - الإنصافُ في مسائل الخلاف: للإمام أبي سعد محمد (٤) بن يحيى النيسابوري الشافعي، المتوفى سنةَ ثمان وأربعين وخمس مئة. ١٩٠٧ - الإنصافُ في مسائل الخلاف: للشيخ أبي الفرج عبد الرحمن (٥) بن علي بن الجَوْزِيّ الحنبلي، المتوفى سنة إحدى وتسعين وخمس مئة (٦). ١٩٠٨ - ذكر أنّه لم ير تعليقةً في الخِلاف غير تعليقة القاضي أبي يعلى. فصنَّف. ١٩٠٩ - الإنصافُ في مسائل الخلاف بين البصريِّين والكُوفيِّين: للشيخ كمال الدِّين أبي البركات عبد الرحمن (٧) بن محمد الأنباري النَّحْوي، المتوفى سنة سبع وسبعين وخمس مئة. ١٩١٠ - الإنصافُ فيما بينَ العُلماء من الاختلاف:

стр. 658

للحافظ أبي عَمْرو يوسُف (١) بن عبد الله بن عبد البَرِّ النَّمَريِّ القُرطبيِّ، المتوفَّى سنة ثلاث وستين وأربع مئة. هو مختصر أَوَّلُه: الحمد لله ربِّ العالمين الذي جعل العلم نورًا للمهتدين … إلخ. ذكر فيه اختلاف العلماء في قراءة البسملة في الصلاة وفي كونها آيةً من القرآن ومن الفاتحة. ١٩١١ - الإنصافُ في تفضيل العمرة على الطَّواف: للشَّيخ زين الدِّين عبد الرَّحمن (٢) بن عليٍّ الفارسكوري. ١٩١٢ - الإنصافُ والاتِّصاف: للشَّيخ الرّئيس أبي عليّ الحُسَين (٣) بن عبد الله بن سينا، المتوفى سنة ثمان وعشرين وأربع مئة. ١٩١٣ - إِنْعاشُ الرُّوح بمآثِر نَصُوح: للبرهان إبراهيم (٤) بن أحمد المعروف بابن المُلّا الحَلَبي. رسالة في وقائع نَصُوح باشا واليًا على حلب معَ عَسكر الشّام، ألفها سنة عشرين وألف، وسَلَك فيها طريقة الإنشاء والسجع. ١٩١٤ - إنعام الخالق بزيارة خير الخلائق: للشهاب أحمد (٥) بن محمد بن عبد السلام الشافعي الذي ولد سنة سبع وأربعين وثمان مئة. رسالةٌ ذكر فيه أنه لخَّصها من "شفاءِ السِّقام" للسُّبكي وزاد عليه.

стр. 659

١٩١٥ - الأنفاسُ الرُّوحانية (١). ١٩١٦ - أنفَسُ الأخبار في التاريخ: فارسيٌّ. مجلَّد، للسيد شرف الدين (٢) الحُسيني التبريزي اللَّالُوي الشهير بمير شَرَف، ألفه سنة ستٍّ وعشرين وألف، وجَعَل اسمه تاريخًا لتأليفه، ورُتِّب على: مقدِّمة وثمانية أبواب: ١ - في أول الخَلْق. ٢ - في ملوك الفُرس. ٣ - في السِّير. ٤ - في الخلفاء. ٥ - في الملوك المُعاصرين لبني العباس. ٦ - في ملوك المَغُول. ٧ - في الأمير تيمور. ٨ - في آل عُثمان. وانتهى فيه إلى جُلُوس السلطان مُراد خان سنة ١٠٣٢، وتوفّي متقاعدًا عن القضاء بمحميّة أسكُدار سنة خمسين وألف. ١٩١٧ - أنفعُ الوسائل إلى تحرير المسائل: في الفروع، للقاضي برهان الدين إبراهيم (٣) بن عليٍّ الطَّرَسُوسِيِّ الحَنَفِيِّ، المتوفَّى سنة ثمان وخمسين وسبع مئة. وهو مختصرٌ نافع. أَوَّلُه: الحمد لله الذي نوَّر قلوب العلماء … إلخ. جَمَع فيه المسائل المهمة ورتَّبها على ترتيب كتب الفقه. ١٩١٨ - ثم لخَّصه محمد (٤) بن محمد الزهريُّ الحَنَفي وسمّاه: "كفاية السائل من أنفع الوسائل"، وربَّما زاد عليه أشياءَ بِقُلْتُ، أَوَّلُه: الحمد لله الذي أوضح دلائل الهداية … إلخ.

стр. 660

١٩١٩ - إنقاذ الهَالِكين: للفاضل محمد (١) بن بير علي الشهير ببركلي الحنفي، المتوفى سنة إحدى وثمانين وتسع مئة، وهو رسالةٌ على مقدّمة وأربع مقالات في عدم جواز وضع الأجزاء بالأجرة ووقف النقود، فَرَغ عنها في ذي الحجة سنة سبع وستين وتسع مئة، أوّلُه: الحمد لله الذي أنزل على عبده الكتاب … إلخ. • انقضاضُ البازي في انفضاض الرّازي. في "رد السر المكتوم". يأتي. ١٩٢٠ - أُنموذَجُ الزَّمان في شُعراء الأعيان (٢): لأبي الفتوح عبد السلام (٣) بن يوسف الدمشقي، المتوفى سنة (٤) … ١٩٢١ - أُنموذَجُ الزَّمان فِي شُعراء القيروان (٥): لأبي عليّ حَسَن (٦) الأَزْدِيِّ المَهْدَويّ. ١٩٢٢ - أُنموذج الطِّب:

стр. 661

تركي، للسيد محمد (١) رئيس الأطباء، المتوفى سنة تسع وأربعين وألف، ألفه للوزير رَجَب باشا مشتملا على قسمي: العلمي والعملي والأمراض والعلاج والأقرباذين، ورتب على مقدمة وستة تعاليم وخاتمة وفَرغ في رمضان سنة أربع وثلاثين وألف. ١٩٢٣ - أُنموذَجُ العُلوم لذوي البَصَائِرِ والفُهوم: لشمس الدين محمد (٢) بن إبراهيم الحَلَبِيِّ الشهير بابن الحنبلي، المتوفى سنة إحدى وسبعين وتسع مئة. ١٩٢٤ - أنموذج العلوم: للعلامة جلال الدين محمد (٣) بن أسعد الصديقي الدَّواني، المتوفى سنة سبع وتسع مئة. وهو مختصَرٌ جَمَعه للسلطان محمود، أوَّلُه: الحمد لله المحمود في كل فعاله … إلخ. ١٩٢٥ - أنموذَجُ العلوم في مئة مسألة من مئة فنون (٤): للمَوْلى شمس الدين محمد (٥) بن حمزةَ الفَنَاري، المتوفى سنة أربع وثلاثين وثمان مئة. قال صاحب "الشقائق" (٦): سمعتُ من بعض أحفاده أنّ الرسالة التي من مئة فنون (٧) إنما هي لابنه محمد شاه قال: ورأيتُ للفَنَاري عشرين قطعةً

стр. 662

كلٌّ منها في فنّ وعَبَّر [عن] (١) أسماءِ تلك الفنون بطريق الألغاز امتحانًا لفُضَلاء عصره ولم يقدروا على تعيين فنونها فضلا عن حل مسائلها. على أنه قال في خُطبته: وذلك عُجاله يوم. ١٩٢٦ - وشرح هذه الرسالة: ابنه محمد (٢) شاه، وعيّن أسامي الفنون وبيَّن المناسبة فيما ذكره من الإلغازات وحلِّ مشكلات مسائلها، ونَظَم عَقِيبَ كلّ قطعة منها قطعةً أخرى، قال في بعضها: قلتُ مؤكدًا وفي بعضها: قلتُ مُجيبًا، وأتى بأحسن الأجوبة، وذكر أن والده لما سافر إلى قَرَامَانَ كتبها اختبارًا لعلمائها؛ لأنهم كانوا يجحدون فضله. وفَرَغ سنة أربع وعشرين وثمان مئة. انتهى. • وله رسالةٌ في عدة مسائل من الفنون العقلية سمّاها: "عَوِيصات الأفكار" (٣). ١٩٢٧ - أُنموذَجُ الفنون: للمولى محمد (٤) بن عليٍّ الشهير بسباهي زاده، المتوفى سنة سبع وتسعين وتسع مئة. أورد فيه مسائل من التفسير والحديث والكلام والأصول والفقه والبيان والطِّبّ. أَوَّلُه: ﴿الرَّحْمَنُ (١) عَلَّمَ الْقُرْآنَ﴾ [الرحمن: ١ - ٢]. ١٩٢٨ - أُنموذج الفنون: للعلّامة حبيب الله (٥) الشهير بميرزا جان الشيرازي، المتوفى سنة أربعين وتسع مئة. أوَّلُه: جَلَّ وعلا من تحيَّر عقول العارفين في كُنه جماله .... إلخ. وهو رسالةٌ مشتملةٌ على مباحث يسيرة من الفنون.

стр. 663

١٩٢٩ - أُنموذج القتال (١) في نقل العوال (٢). • أُنموذج الكشاف. تعليقةٌ عليه. يأتي. ١٩٣٠ - أنموذج اللبيب في خصائص الحبيب: لجلال الدين عبد الرحمن (٣) بن أبي بكر السيوطي، المتوفى سنة إحدى عشرة وتسع مئة مختصرٌ. أوَّلُه: الحمد لله [الذي] (٤) أتقن بحكمته كلَّ شيء … إلخ. ذكر فيه أنه لخَّصه من كتابه "الكبير في الخصائص"، وجعله على بابَيْن، الأول في التي اختصَّ بها ﵇ عن جميع الأنبياء، والثاني: في التي اختص بها عن أُمّته. ١٩٣١ - أُنموذَجُ في النَّحو: للعلامة جار الله أبي (٥) القاسم محمود (٦) بن عُمر الزمخشري، المتوفى سنة ثمان وثلاثين وخمس مئة، اقتضبه من "المفصّل" وجَعَله مقدِّمةً نافعةً للمبتدئ كـ "الكافية".

стр. 664

١٩٣٢ - فشرحه الفاضل الشهير بزَيْن العَرب (١). ١٩٣٣ - وجمال الدين محمد (٢) بن عبد الغني الأردبيليُّ، المتوفى سنة … أَوَّلُه: الحمد لله الذي جعل العربية مصباحًا للبيان … إلخ. وهو شرحٌ بقوله، أَلّفه لعلاء الدين أحمد بن عماد الكاشي. ١٩٣٤ - وصدر الأفاضل القاسم (٣) بن الحُسين الخُوارزمي الذي ولد سنة خمس وخمسين وخمس مئة. • وجعل تلميذُ المصنف ضياء الدين المكيُّ كتابا كالشَّرح وسماه: "الكفاية"، وسيأتي (٤). ١٩٣٥ - الأُنموذج (٥) في النَّحو:

стр. 665

لأبي الفضل أحمد (١) بن محمد الميداني، المتوفى سنة ثمانِ عشرةَ وخمس مئة. ١٩٣٦ - الأنموذج في اللغة (٢): لأبي على الحَسَن (٣) بن رشيق القيرواني، المتوفى سنة ست وخمسين وأربع مئة (٤). ١٩٣٧ - أنواء الغَيْث في أسماءِ اللَّيث: لمجد الدين محمد (٥) بن يعقوب الفيروزآبادي، المتوفى سنة سبع عشرةَ وثمان مئة. ١٩٣٨ - أنوار الآثار في فَضْل النبيِّ المختار: للحافظ شهاب الدين أحمد (٦) بن معدٍّ الأُقْلِيشي التَّجِيبي، المتوفى سنةَ خمسين وخمس مئة. ١٩٣٩ - أنوار الأحْداق: فارسيٌّ للشيخ علي (٧) بن محمد الشهير بمصنفك، المتوفى سنة خمس وسبعين وثمان مئة. ألفه للوزير محمود باشا. • أنوار الأفكار في شرح المنار. يأتي.

стр. 666

١٩٤٠ - الأنوارُ الباهرات في القراءات. ١٩٤١ - أنوار البروق في أنواء (١) الفروق: للشَّيخ شهاب الدين أحمد (٢) بن إدريس القرافي المالكي، المتوفى سنة اثنتين وثمانين وست مئة (٣)، وهو مجلّد كبير. أوَّلُه: الحمد لله فالق الإصباح. جَمَع فيه خمس مئة وأربعين قاعدة من القواعد الفقهية. • الأنوار (٤) البوارق في ترتيب شرح المشارق. يأتي. • الأنوار البهجة في شَرْح المُنفَرِجة. يأتي في القاف (٥). • الأنوار البهيّة في شَرْح الفَرَائض الأشنَهيَّة. وفي شَرْح الفرائض الرَّجَبيّة أيضًا. يأتي. ١٩٤٢ - أنوار التنزيل وأسرار التأويل: في التفسير. للقاضي الإمام العلامة ناصر الدين أبي (٦) سعيد عبد الله (٧) بن عُمر البيضاوي الشّافعيّ، المتوفَّى بتبريز سنة خمس وثمانين وست مئة. وقيل: سنة ٦٩٢ (٨).

стр. 667

ذَكَر التاج السبكي في "الطبقات الكبرى" (١) أَنَّ البيضاوي لما صُرِفَ عن قضاء شيراز رحل إلى تبريز، وصادف دخوله إليها مجلس درس لبعض الفُضلاء، فجلس في أخرياتِ القوم بحيث لم يعلم به أحد، فذكر المدرّسُ نكتة زعم أن أحدًا من الحاضرين لا يقدِرُ على جوابها، وطلب من القوم حَلَّها والجواب عنها، فإنْ لم يَقدِروا فالحل فقط، فإنْ لم يَقدِروا فإعادتها، فشَرَع البيضاوي في الجواب فقال: لا أسمعُ حتى أعلم أنك فهمت، فخيَّره بين إعادتها بلفظها أو معناها فبهت المدرّس، فقال: أعِدها بلفظها فأعادها ثم حَلَّها وبين أن في ترتيبه إياها خللا، ثم أجاب عنها وقابَلَها في الحال بمثلها، ودعا المدرِّس إلى حلها فتعذر عليه ذلك، وكان الوزير حاضرًا فأقامه من مجلسه وأدناه إلى جانبه وسأله من أنت؟ فأخبره أنه البيضاوي وأنه جاء في طلب القضاء بشيراز، فأكرمه وخَلَع عليه في يومه ورده. انتهى. وقيل: إنه طال مدة ملازمته فاستشفَع من الشيخ محمد بن محمد الكحتائيِّ، فلما أتاه على عادته قال: إنّ هذا الرَّجُلَ عالمٌ فاضل يريدُ الاشتراك معَ الأمير في الشعير، يعني: أنه يطلب منكم مقدار سجادةٍ في النار، وهي مجلس الحكم، فتأثر الإمامُ البَيضاوي من كلامه وترك المناصب الدنيوية ولازم الشَّيخَ إلى أن مات وصنف التَّفسير بإشارة شيخه. ولما مات دفن عند قبره. وتفسيره هذا كتابٌ عظيم الشأن غني عن البيان، لخص فيه من "الكشاف" ما يتعلّق بالإعراب والمعاني والبيان، ومن "التفسير الكبير" ما يتعلق بالحكمة والكلام، ومن "تفسير الراغب" ما يتعلق بالاشتقاق وغوامض الحقائق ولطائف الإشارات، وضم إليه ما وَرَى زنادُ فكره من الوجوه المعقولة

стр. 668

والتصرُّفات المقبولة فجَلَّى رَيْنَ الشك عن الشريرة، وزاد في العلم بسطةً وبصيرة، كما قال مولانا المُنْشِي: أولو الألباب لم يأتوا … بكشفِ قناع ما يُتْلى ولكن كان للقاضي … يدٌ بيضاء لا تُبْلَى ولكونه متبحِّرًا جال في ميدان فرسان الكلام فأظهر مهارته في العلوم حسبما يليقُ بالمقام، كشف القناع تارةً عن وجوه محاسن الإشارة ومُلَح الاستعارة، وهتك الأستار أخرى عن أسرار المعقولات بيد الحكمة ولسانها وتَرجُمانِ الناطقة وبنائها، فحلَّ ما أشكل على الأنام وذَلَّل لهم صعب المرام، وأورد في المباحث الدَّقيقة ما يؤمن به عن الشُّبَه المُضِلَّة، وأوضحَ له مناهج الأدلّة، والذي ذكره من وجوه التفسير ثانيًا أو ثالثًا أو رابعًا بلفظ "قيل" فهو ضعيفٌ ضعف المرجوح أو ضعف المردود. وأما الوجه الذي تفرد فيه وظن بعضُهم أنه مما لا ينبغي أن يكون من الوجوه التفسيرية السنية، كقوله: وحَمُل الملائكة العرش وحفيفُهم حوله مجازٌ عن حفظهم وتدبيرهم له، ونحوه، فهو ظنُّ مَن لعله يقصر فهمه عن تصوُّر مبانيه ولا يبلغ علمه إلى الإحاطة بما فيه، فمن اعتَرضَ بمثلِه على كلامه كأنه ينصِبُ الحِبالة للعَنْقاء ويرومُ أن يقنُصَ نَسْرَ السَّماء؛ لأنه مالك زمام العلوم الدينية والفنون اليقينية على مذهب أهل السنة والجماعة، وقد اعترفوا له قاطبةً بالفضل المطلَق وسَلَّموا إليه قَصَبَ السَّبق، فكان تفسيره يحتوي فنونًا من العلم وَعِرةَ المسالك وأنواعًا من القواعد مختلفة الطرائق، وقلّ من بَرَز في فنٍّ إلا وصدَّه عن سواه وشَغَله، والمرء عدو ما جَهله فلا يَصِلُ إلى مَرامِه إلا من نَظَر إليه بعين فكره وأعمى عينَ هواه واستعبد نفسَه في طاعةِ مَولاهُ حتى يَسْلَمَ من الغَلَطِ والزَّلَل، ويَقتَدِر على ردِّ السَّفْسَطة والجَدَل. وأمّا أكثرُ الأحاديثِ التي أورَدَها في أواخِرِ

стр. 669

السُّور فإنّه لكونه ممَّن صَفَتْ مِرأَةُ قَلبه وتعرَّضَ لنَفَحاتِ ربِّه تَسامح فيه وأعرَضَ عن أسبابِ التَّجريح والتَّعديل، ونَحا نحوَ التَّرغيبِ والتَّأويل عالمًا بأنها ممّا فاهَ صاحبه بزُورٍ، ووَلَّى (١) بغُرور، والله عليمٌ بِذَاتِ الصُّدور. ثم إِنَّ هذا الكتابَ رُزِقَ من عندِ الله بحُسنِ القَبولِ عندَ جُمهور الأفاضل والفُحولِ، فَعَكَفُوا عليه بالدَّرس والتَّحشيةِ، فمنهم من علَّقَ تعليقةً على سُورةٍ منه، ومنهم من حَشَّى تحشيةً تامّةً، ومنهم مَن كَتَبَ على بعضٍ مَواضِعَ منه. أما الحاشيةُ التامة عليه فكثيرةٌ، منها: ١٩٤٣ - حاشيةُ العالم الفاضِلِ مُحيي الدين محمد (٢) ابن الشَّيخ مصلح الدِّين مُصطفى القوجويّ، المتوفى سنة إحدى وخمسين وتسع مئة (٣). وهي أعظم الحواشي فائدةً، وأكثرها نفعًا، وأسهلها عِبارةً، كتبها أولًا على سبيل الإيضاح والبيانِ للمُبتدئ في ثماني مجلدات، ثم استأنفها ثانيًا بنوع تصرُّفٍ فيه، وزيادة عليه، فانتشر هاتان النسختانِ، وتلاعب بهما أيدي النساخ، حتى كاد أن لا يفرَّقَ بينهما. ١٩٤٤ - ولبعض الفضول منتخب تلك الحاشية، ولا يخفى أنها من أعزّ الحواشي وأكثرها قيمةً واعتبارًا، وذلك لبَرَكَةِ زُهَدِه وصَلاحِه. ١٩٤٥ - وحاشيةُ العالم مصلح الدِّين مصطفى (٤) بن إبراهيم، المشهور بابن التّمجيد، معلِّم السلطان محمد خان الفاتح.

стр. 670

وهي مفيدةٌ جامعةٌ أيضًا، لخَّصها من حواشي "الكشّاف" في ثلاث مجلدات. ١٩٤٦ - وحاشية الفاضل القاضي زكريّا (١) بن محمد الأنصاري المصري (٢)، المتوفى سنةَ عَشْرِ وتسع مئة (٣). وهي في مجلدٍ، سمّاه (٤): "فتح الجليل ببيانِ خفيِّ أنوارِ التَّنزيل". أوَّلُه (٥): الحمد لله الذي أنزَلَ على عبده الكتاب … إلخ، نبَّه فيه (٦) على الأحاديث الموضوعة التي في أواخر السُّور. ١٩٤٧ - وحاشيةُ الشَّيخ جلالِ الدِّينِ عبدِ الرَّحمنِ (٧) بن أَبي بكرٍ السُّيُوطِيِّ، المتوفَّى سنة إحدى عَشْرة وتسع مئة. وهي في مجلدٍ أيضًا، سمّاه: "نواهد الأبكار وشوارد الأفكار". ١٩٤٨ - وحاشية الفاضل أبي (٨) الفَضْل (٩) القُرَشِيِّ الصِّدِّيقي، الخطيب المشهورِ بالكازَرُوني، المتوفَّى في حدودِ سنةِ أربعين وتسع مئة. وهي حاشيةٌ لطيفةٌ في مجلدٍ، أورَدَ فيها من الدقائق والحقائقِ ما لا يُحصى. أوَّلُه (١٠): الحمد لله الذي أَنزَلَ آيَاتٍ بَيِّنَاتٍ محكمة … إلخ.
следующие страницы →