← Указатели

Указатели · id 259

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون - ط الفرقان

حاجي خليفة

Полный текст (5 412 стр.). Показаны 666–705 · переход к 671.

стр. 666

١٩٤٠ - الأنوارُ الباهرات في القراءات. ١٩٤١ - أنوار البروق في أنواء (١) الفروق: للشَّيخ شهاب الدين أحمد (٢) بن إدريس القرافي المالكي، المتوفى سنة اثنتين وثمانين وست مئة (٣)، وهو مجلّد كبير. أوَّلُه: الحمد لله فالق الإصباح. جَمَع فيه خمس مئة وأربعين قاعدة من القواعد الفقهية. • الأنوار (٤) البوارق في ترتيب شرح المشارق. يأتي. • الأنوار البهجة في شَرْح المُنفَرِجة. يأتي في القاف (٥). • الأنوار البهيّة في شَرْح الفَرَائض الأشنَهيَّة. وفي شَرْح الفرائض الرَّجَبيّة أيضًا. يأتي. ١٩٤٢ - أنوار التنزيل وأسرار التأويل: في التفسير. للقاضي الإمام العلامة ناصر الدين أبي (٦) سعيد عبد الله (٧) بن عُمر البيضاوي الشّافعيّ، المتوفَّى بتبريز سنة خمس وثمانين وست مئة. وقيل: سنة ٦٩٢ (٨).

стр. 667

ذَكَر التاج السبكي في "الطبقات الكبرى" (١) أَنَّ البيضاوي لما صُرِفَ عن قضاء شيراز رحل إلى تبريز، وصادف دخوله إليها مجلس درس لبعض الفُضلاء، فجلس في أخرياتِ القوم بحيث لم يعلم به أحد، فذكر المدرّسُ نكتة زعم أن أحدًا من الحاضرين لا يقدِرُ على جوابها، وطلب من القوم حَلَّها والجواب عنها، فإنْ لم يَقدِروا فالحل فقط، فإنْ لم يَقدِروا فإعادتها، فشَرَع البيضاوي في الجواب فقال: لا أسمعُ حتى أعلم أنك فهمت، فخيَّره بين إعادتها بلفظها أو معناها فبهت المدرّس، فقال: أعِدها بلفظها فأعادها ثم حَلَّها وبين أن في ترتيبه إياها خللا، ثم أجاب عنها وقابَلَها في الحال بمثلها، ودعا المدرِّس إلى حلها فتعذر عليه ذلك، وكان الوزير حاضرًا فأقامه من مجلسه وأدناه إلى جانبه وسأله من أنت؟ فأخبره أنه البيضاوي وأنه جاء في طلب القضاء بشيراز، فأكرمه وخَلَع عليه في يومه ورده. انتهى. وقيل: إنه طال مدة ملازمته فاستشفَع من الشيخ محمد بن محمد الكحتائيِّ، فلما أتاه على عادته قال: إنّ هذا الرَّجُلَ عالمٌ فاضل يريدُ الاشتراك معَ الأمير في الشعير، يعني: أنه يطلب منكم مقدار سجادةٍ في النار، وهي مجلس الحكم، فتأثر الإمامُ البَيضاوي من كلامه وترك المناصب الدنيوية ولازم الشَّيخَ إلى أن مات وصنف التَّفسير بإشارة شيخه. ولما مات دفن عند قبره. وتفسيره هذا كتابٌ عظيم الشأن غني عن البيان، لخص فيه من "الكشاف" ما يتعلّق بالإعراب والمعاني والبيان، ومن "التفسير الكبير" ما يتعلق بالحكمة والكلام، ومن "تفسير الراغب" ما يتعلق بالاشتقاق وغوامض الحقائق ولطائف الإشارات، وضم إليه ما وَرَى زنادُ فكره من الوجوه المعقولة

стр. 668

والتصرُّفات المقبولة فجَلَّى رَيْنَ الشك عن الشريرة، وزاد في العلم بسطةً وبصيرة، كما قال مولانا المُنْشِي: أولو الألباب لم يأتوا … بكشفِ قناع ما يُتْلى ولكن كان للقاضي … يدٌ بيضاء لا تُبْلَى ولكونه متبحِّرًا جال في ميدان فرسان الكلام فأظهر مهارته في العلوم حسبما يليقُ بالمقام، كشف القناع تارةً عن وجوه محاسن الإشارة ومُلَح الاستعارة، وهتك الأستار أخرى عن أسرار المعقولات بيد الحكمة ولسانها وتَرجُمانِ الناطقة وبنائها، فحلَّ ما أشكل على الأنام وذَلَّل لهم صعب المرام، وأورد في المباحث الدَّقيقة ما يؤمن به عن الشُّبَه المُضِلَّة، وأوضحَ له مناهج الأدلّة، والذي ذكره من وجوه التفسير ثانيًا أو ثالثًا أو رابعًا بلفظ "قيل" فهو ضعيفٌ ضعف المرجوح أو ضعف المردود. وأما الوجه الذي تفرد فيه وظن بعضُهم أنه مما لا ينبغي أن يكون من الوجوه التفسيرية السنية، كقوله: وحَمُل الملائكة العرش وحفيفُهم حوله مجازٌ عن حفظهم وتدبيرهم له، ونحوه، فهو ظنُّ مَن لعله يقصر فهمه عن تصوُّر مبانيه ولا يبلغ علمه إلى الإحاطة بما فيه، فمن اعتَرضَ بمثلِه على كلامه كأنه ينصِبُ الحِبالة للعَنْقاء ويرومُ أن يقنُصَ نَسْرَ السَّماء؛ لأنه مالك زمام العلوم الدينية والفنون اليقينية على مذهب أهل السنة والجماعة، وقد اعترفوا له قاطبةً بالفضل المطلَق وسَلَّموا إليه قَصَبَ السَّبق، فكان تفسيره يحتوي فنونًا من العلم وَعِرةَ المسالك وأنواعًا من القواعد مختلفة الطرائق، وقلّ من بَرَز في فنٍّ إلا وصدَّه عن سواه وشَغَله، والمرء عدو ما جَهله فلا يَصِلُ إلى مَرامِه إلا من نَظَر إليه بعين فكره وأعمى عينَ هواه واستعبد نفسَه في طاعةِ مَولاهُ حتى يَسْلَمَ من الغَلَطِ والزَّلَل، ويَقتَدِر على ردِّ السَّفْسَطة والجَدَل. وأمّا أكثرُ الأحاديثِ التي أورَدَها في أواخِرِ

стр. 669

السُّور فإنّه لكونه ممَّن صَفَتْ مِرأَةُ قَلبه وتعرَّضَ لنَفَحاتِ ربِّه تَسامح فيه وأعرَضَ عن أسبابِ التَّجريح والتَّعديل، ونَحا نحوَ التَّرغيبِ والتَّأويل عالمًا بأنها ممّا فاهَ صاحبه بزُورٍ، ووَلَّى (١) بغُرور، والله عليمٌ بِذَاتِ الصُّدور. ثم إِنَّ هذا الكتابَ رُزِقَ من عندِ الله بحُسنِ القَبولِ عندَ جُمهور الأفاضل والفُحولِ، فَعَكَفُوا عليه بالدَّرس والتَّحشيةِ، فمنهم من علَّقَ تعليقةً على سُورةٍ منه، ومنهم من حَشَّى تحشيةً تامّةً، ومنهم مَن كَتَبَ على بعضٍ مَواضِعَ منه. أما الحاشيةُ التامة عليه فكثيرةٌ، منها: ١٩٤٣ - حاشيةُ العالم الفاضِلِ مُحيي الدين محمد (٢) ابن الشَّيخ مصلح الدِّين مُصطفى القوجويّ، المتوفى سنة إحدى وخمسين وتسع مئة (٣). وهي أعظم الحواشي فائدةً، وأكثرها نفعًا، وأسهلها عِبارةً، كتبها أولًا على سبيل الإيضاح والبيانِ للمُبتدئ في ثماني مجلدات، ثم استأنفها ثانيًا بنوع تصرُّفٍ فيه، وزيادة عليه، فانتشر هاتان النسختانِ، وتلاعب بهما أيدي النساخ، حتى كاد أن لا يفرَّقَ بينهما. ١٩٤٤ - ولبعض الفضول منتخب تلك الحاشية، ولا يخفى أنها من أعزّ الحواشي وأكثرها قيمةً واعتبارًا، وذلك لبَرَكَةِ زُهَدِه وصَلاحِه. ١٩٤٥ - وحاشيةُ العالم مصلح الدِّين مصطفى (٤) بن إبراهيم، المشهور بابن التّمجيد، معلِّم السلطان محمد خان الفاتح.

стр. 670

وهي مفيدةٌ جامعةٌ أيضًا، لخَّصها من حواشي "الكشّاف" في ثلاث مجلدات. ١٩٤٦ - وحاشية الفاضل القاضي زكريّا (١) بن محمد الأنصاري المصري (٢)، المتوفى سنةَ عَشْرِ وتسع مئة (٣). وهي في مجلدٍ، سمّاه (٤): "فتح الجليل ببيانِ خفيِّ أنوارِ التَّنزيل". أوَّلُه (٥): الحمد لله الذي أنزَلَ على عبده الكتاب … إلخ، نبَّه فيه (٦) على الأحاديث الموضوعة التي في أواخر السُّور. ١٩٤٧ - وحاشيةُ الشَّيخ جلالِ الدِّينِ عبدِ الرَّحمنِ (٧) بن أَبي بكرٍ السُّيُوطِيِّ، المتوفَّى سنة إحدى عَشْرة وتسع مئة. وهي في مجلدٍ أيضًا، سمّاه: "نواهد الأبكار وشوارد الأفكار". ١٩٤٨ - وحاشية الفاضل أبي (٨) الفَضْل (٩) القُرَشِيِّ الصِّدِّيقي، الخطيب المشهورِ بالكازَرُوني، المتوفَّى في حدودِ سنةِ أربعين وتسع مئة. وهي حاشيةٌ لطيفةٌ في مجلدٍ، أورَدَ فيها من الدقائق والحقائقِ ما لا يُحصى. أوَّلُه (١٠): الحمد لله الذي أَنزَلَ آيَاتٍ بَيِّنَاتٍ محكمة … إلخ.

стр. 671

١٩٤٩ - وحاشية شمس الدين محمدِ (١) بن يوسُفَ الكِرْماني، المتوفى سنةَ ست وثمانين وسبع مئة. في مجلد أيضًا أوَّلُه (٢): الحمد لله الذي وفقنا للخوض … إلخ. ١٩٥٠ - وحاشية العالم الفاضل محمد (٣) بن جمالِ الدِّينِ بن رَمَضانَ الشَّرْواني. في مجلدين، أوله (٤): قال الفقيرُ بعدَ حَمْدِ الله العليمِ العلّام … إلخ. ١٩٥١ - وحاشية الفاضل صبغة الله (٥). وهي كُبرى وصُغرى، جمْعٌ من ثماني عشرةَ حاشية. ١٩٥٢ - وحاشيةُ الشَّيخ الفاضل جمال الدين إسحاق (٦) القَرَامانيِّ، المتوفَّى سنة ثلاثٍ وثلاثين وتسع مئة. وهي حاشيةٌ مفيدةٌ جامعة. ١٩٥٣ - وحاشيةُ العالم المشهور بروشني الآيديني (٧). ١٩٥٤ - وحاشيةُ الشَّيخ محمود (٨) بن الحُسين الأَفْضَليِّ الحاذقي، الشهير بالصادقيِّ الكيلاني، المتوفَّى حدود سنة سبعين وتسع مئة.

стр. 672

وهي من سورة الأعراف إلى آخِرِ القرآن. سمَّاه (١): "هداية الرُّواةِ إلى الفاروقِ المُداوي للعَجْزِ عن تفسير البيضاوي". وفرغ من تحريره (٢) سنةَ ثلاث وخمسين وتسع مئة. ١٩٥٥ - وحاشيةُ الشَّيخ بابا نِعمة الله (٣) بن محمد النَّخْجُوانِيِّ، المتوفى في حدود سنة تسع مئة. ١٩٥٦ - وحاشيةُ العالم مصطفى (٤) بن شَعبان، الشَّهِيرِ بالسُّرورِي، المتوفَّى سنة تسعٍ وستين وتسع مئة. وهي كُبرى وصُغرى، أول الكبرى: الحمد لله الذي جَعَلني كشّاف القُرآنِ … إلخ. ذَكَرَ العَاشِقُ في ذيل الشَّقائقِ أنه كان يكتبُ كلَّ ما يَخطُر بالبالِ في بادي النَّظر والمُطالعة، ولا ينظر إليه بعد ذلك. ١٩٥٧ - وحاشيةُ المَوْلَى الشَّهير بمنا وعوض (٥)، المتوفى سنة أربعٍ وتسعين وتسع مئة. وهي (٦) في نحو ثلاثين مجلدًا. ١٩٥٨ - وحاشية الشيخ أبي بكر (٧) بن أحمد ابن الصائغ الحنبلي، المتوفى سنةَ أربعَ عَشْرة وسبع مئة.

стр. 673

وسمَّاه: "الحُسام الماضي في إيضاح غريب القاضي". شَرَحَ فيه غريبه وضَمَّ إليه فوائدَ كثيرةً. وأما التعليقات والحواشي الغيرُ التّامّة فكثيرة جدًّا، فنذكُرُ منها ما وَصَلَ إلينا خبرُه، ونُقدِّم الأشهر فالأشهر، فمنها: ١٩٥٩ - حاشيةُ المَوْلى المحقَّقِ محمد (١) بن فَرامرز، الشهير بملا خسرو، المتوفى سنة خمس وثمانين وثمان مئة. وهي من أحسنِ التَّعليقات عليه، بل أرجحها. إلى قوله تعالى: ﴿سَيَقُولُ السُّفَهَاءُ﴾ [البقرة: ١٤٢]. ١٩٦٠ - وذيلها إلى تمام سُورة البقرة، لمحمد (٢) بن عبد الملك البغدادي ألفه سنةَ اثنتي عَشْرَةَ وألف، أَوَّلُه: الحمدُ لله هادي المتَّقِينَ … إلخ. ١٩٦١ - وحاشيةُ العالم الفاضِلِ نور الدين حمزة (٣) القراماني، المتوفى سنةَ إحدى وسبعين وثمان مئة (٤). وهي على الزَّهْراوَينِ (٥)، سمّاها: "تَقْشير التفسير". ١٩٦٢ - وتعليقةُ سِنانِ الدِّين يوسُفَ (٦) البَرْذَعِيّ، الشَّهِيرِ بِعَجَم سِنَان، المُحَشِّي لشرح الفَرائض.

стр. 674

كتبها إلى قوله تعالى: ﴿وَمَا كَادُوا يَفْعَلُونَ﴾ [البقرة: ٧١]. وهي كالخُسروية حجمًا، عبر فيها عن مُلّا حمزة بالأستاذ الأوسط، وعن ملا خسرو بالأستاذ الأخير. أَوَّلُه: الحمد لله الذي نوّر قُلوبَنا … إلخ. ١٩٦٣ - وحاشيةُ الفاضل المحقِّقِ عِصام الدين إبراهيم (١) بن محمدِ بن عَرَبْشاه الإسْفَراييني، المتوفَّى سنة ثلاث وأربعين وتسع مئة. وهي مشحونةٌ بالتصرُّفاتِ اللائقة والتحقيقات الفائقة من أوَّلِ القرآن إلى آخر الأعراف، ومن أوَّلِ سُورةِ النَّبأ إلى آخر القرآن، أهداها إلى السلطان سليمان خان. أَوَّلُه: الحمدُ للهِ عمَّ بإرفادِ إرشادِ الفُرقان … إلخ. ١٩٦٤ - وحاشيةُ المَوْلى العلّامة سعد الله (٢) بن عيسى، الشهير بسَعْدِي أَفَنْدي المتوفَّى سنة خمس وأربعين وتسع مئة. وهي من أول سورة هود إلى آخر القرآن. ١٩٦٥ - وأما التي وقعت على الأوائل فجَمَعها ولده بير محمد (٣) من الهوامش فألحقها إلى ما علقه، وفيها تحقيقاتٌ لطيفةٌ ومباحث شريفةٌ، لخصها من حواشي الكشاف، وضم إليها ما عنده من تصرفاته المسلمة، فوَقَعَ اعتماد المدرّسين عليه (٤)، ورُجوعهم عند البحث والمُذاكرة إليه (٥)، وقد علقوا عليها رسائل لا تُحصى.

стр. 675

١٩٦٦ - وحاشية الفاضل سِنانِ الدين يوسف (١) بن حُسام، المتوفى سنةَ ست وثمانين وتسع مئة. وهي أيضًا حاشيةٌ مقبولةٌ من أول الأنعام إلى آخر الكهف، وعلّق على سُورةِ المُلكِ والمدثر والقَمَر وألحقها (٢). وأهداها إلى السلطان سليم (٣) خان الثاني. ١٩٦٧ - وحاشيةُ المَوْلى محمدِ (٤) بن عبدِ الوهّاب، الشهير بعبد الكريم زادَهْ، المتوفَّى سنة خمسٍ وسبعين وتسع مئة. وهي من أول القرآن إلى سُورةِ طه. ولم تنتشر. ١٩٦٨ - وتعليقةُ المَوْلى مُصطفى (٥) بن محمدٍ، الشَّهِيرِ ببستان أَفَندِي، المتوفَّى سنة سبع وسبعين وتسع مئة. وهي على سورة الأنعام خاصّةً. ١٩٦٩ - وتعليقةُ المَوْلى محمد (٦) بن مُصطفى ابن الحاج (٧) حَسَن، المتوفى سنة إحدى عشرة وتسع مئة. وهي أيضًا على سورة الأنعام.

стр. 676

١٩٧٠ - وتعليقةُ العالم الفاضِلِ مُصلح الدِّين محمد (١) اللاري، المتوفى سنةَ سبعٍ وسبعين وتسع مئة (٢). وهي إلى آخِرِ الزَّهراوين، مشحونةٌ بالمباحث الدقيقة. ١٩٧١ - وتعليقه نصر الله الرومي (٣). ١٩٧٢ - وتعليقةُ الشَّيخ الأديب غَرْس الدِّينِ الحَلَبِيُّ (٤)، الطَّبيب. ١٩٧٣ - وتعليقةُ المحقق المُلّا حُسين (٥) الخَلْخالي الحُسَيني. من سورة يس إلى آخرِ القرآن. أوّلُه (٦): الحمدُ لله الذي توله العُرَفاءُ في كبرياء ذاتِه … إلخ. ١٩٧٤ - وتعليقةُ الشَّيخ مُحيي الدِّين محمدِ (٧) الأسكليبي، المتوفى سنة اثنتَيْنِ وعشرين وتسع مئة (٨). ١٩٧٥ - وتعليقةُ مُحيي الدين محمد (٩) بن القاسم، الشَّهير بالأخوين، المتوفَّى سنة أربع وتسع مئة (١٠).

стр. 677

وهي على الزهراوين. ١٩٧٦ - وتعليقةُ السَّيِّد أحمدَ (١) بن عبد الله القُرَيْمي (٢)، المتوفى سنة خمسين وثمان مئة. وهي إلى قريبٍ من تمامه. ١٩٧٧ - وتعليقةُ الفاضل محمد (٣) ابن كمال الدِّين التّاشْكَندي، على سُورةِ الأنعام، أهداها إلى السلطان سليم خان. ١٩٧٨ - وتعليقةُ المَوْلى زكريا (٤) بن بيرام الأَنْقَرَوِي، المتوفى سنة إحدى وألفٍ. وهي على سورة الأعراف. ١٩٧٩ - وتعليقةُ المَولى محمد (٥) بن عبد الغني، المتوفى سنة ستٍّ وثلاثين وألف. إلى نصف البقرة، في نحوِ خَمسينَ جُزءًا. ١٩٨٠ - وتعليقةُ الفاضل محمد أمين (٦)، الشَّهيرِ بابنِ صَدْر الدِّينِ الشَّرْوانيِّ، المتوفى سنة عشرين وألف (٧).

стр. 678

وهي إلى قوله تعالى: ﴿الم (١) ذَلِكَ الْكِتَابُ لَا رَيْبَ فِيهِ هُدًى لِلْمُتَّقِينَ﴾ [البقرة: ١ - ٢]، أورَدَ عبارة البيضاوي تمامًا بقوله، وبدأ بما بدأ بهِ الصَّفَدِيُّ في "شَرْح لامية العَجَم"، وهو قوله: الحمد الذي شَرَح صَدْرَ مَن تأدَّب … إلخ. ١٩٨١ - وتعليقةُ المَوْلى هدايةِ (١) الله العلائيِّ، المتوفى سنة تسع وثلاثين وألفٍ. ١٩٨٢ - وتعليقةُ الفاضل محمدٍ الشَّرانشي (٢). وهي على جُزء النَّبأ. ١٩٨٣ - وتعليقة الفاضِل محمدِ أمين (٣)، الشَّهير بأميرِ بادشاه البخاري الحسيني، نزيل مكةَ، المتوفى سنة (٤) … وهي إلى سورة الأنعام. ١٩٨٤ - وتعليقةُ محمد (٥) بن موسى البُسْنَوِيِّ، المتوفى سنة ست وأربعينَ وألف (٦). وهي إلى آخرِ سُورةِ الأنعام، كتبها على طريق الإيجاز، بل على سبيل التَّعْمية والإلغاز. أوَّلُه (٧): الحمد لله الذي فَضَّلَ بفَضْلِه العالمين على الجاهلين … إلخ.

стр. 679

١٩٨٥ - وتعليقةُ الفاضِلِ المَشْهُورِ بالعلائي (١)، ابن مُحبّي الشِّيرازي الشريف. وهي على الزهراوين. أوَّلُه (٢): الحمد لله الذي أَنزَلَ على عبده الكتاب … إلخ. فَرَغَ عنها في رَجَب سنة خمس وأربعين وتسع مئةٍ، وسمّاها: "مصباح التعديل في كشف أنوار التنزيل". ١٩٨٦ - وتعليقةُ المَوْلى أحمدَ (٣) بن رَوحِ الله الأنصارِيِّ، المتوفى سنة تسع وألف. وهي إلى آخر الأعراف. ١٩٨٧ - وتعليقةُ محمد (٤) بن إبراهيم ابن الحَنْبليِّ الحَلَبِيِّ، المتوفى سنة إحدى وسبعين وتسع مئة. ١٩٨٨ - وصنَّفَ الشَّيخُ الإمام محمد (٥) بنُ يُوسُفَ الشَّامِيُّ مختصرًا سمّاه: "الإتحاف بتمييز ما تبع فيه البيضاوي صاحب الكشاف". أوَّلُه: الحمد لله الهادي للصواب … إلخ. ١٩٨٩ - والشيخ عبد الرؤوف (٦) المُنَاوِيُّ خرَّجَ أحاديثه في كتاب، أوَّلُه: الله أحمَدُ أنْ جَعَلني مِن خُدّام أهل الكتاب. وسماه: "الفتح السَّماوي بتخريج أحاديث البيضاوي". وممن علق عليه:

стр. 680

١٩٩٠ - كمال الدين محمد (١) بن محمد بن أبي شريف القُدسي، المتوفى سنة ثلاثٍ وتسع مئة (٢). ١٩٩١ - والشَّيخُ قاسمُ (٣) بنُ قُطلوبغا الحَنَفيُّ، المتوفى سنة تسع وسبعين وثمان مئة. كَتَبَ إلى قوله تعالى: ﴿فَهُمْ لَا يَرْجِعُونَ﴾ [البقرة: ١٨]. ١٩٩٢ - والعلّامةُ السَّيِّدُ الشَّريف عليُّ (٤) بن محمد الجُرْجاني، المتوفَّى سنةَ ستَ عَشرةَ وثمان مئة. ذكرَهُ السَّخاويُّ نقلا عن سبطه (٥). ١٩٩٣ - ومن التَّعليقاتِ عليه مع الكشّافِ وتفسير أبي السعود: تعليقةُ الشَّيخ رَضِي الدِّين محمد (٦) بن يوسفَ الشَّهير بابن أبي اللطيفِ (٧) القُدْسِي، وهي في مجلَّدٍ ضَخم، أوَّلُه: الحمدُ للهِ الذي أَنْزَلَ على عبدِهِ الكتاب … إلخ، علقها في درسه عند الصَّخرةِ إلى آخرِ الأنعام، فبيضها وأرسَلَها إلى المولى أسعد المفتي. ١٩٩٤ - ومختصر تفسير البيضاوي، لمحمد (٨) بن محمد بن عبد الرحمن المعروف بإمام الكاملية الشافعي القاهري، المتوفى سنة أربعٍ وسبعينَ وثمان مئة.

стр. 681

• أنوار الحَلَك. حاشيةُ شرح المنار، لابن الملك، يأتي. ١٩٩٥ - أنوارُ الحَلَك في إمكان رُؤيةِ النَّبِيِّ والمَلَك: رسالةٌ للشَّيخ جلال الدين عبدِ الرَّحمن (١) بن أبي بكرِ السُّيوطي، المتوفى سنةَ إحدَى عَشْرة وتسع مئة. ١٩٩٦ - أنوارُ الدُّرَر في إيضاح الحَجَر: من علم الكاف، للشيخ أيْدَمُرَ (٢) بن عليِّ الجَلْدَكي. أَوَّلُه: الحمد لله المُقدَّس عن التركيب … إلخ. وهو على عَشَرةِ أبواب ووَصيَّةٍ وخاتمة. • أنوار الربيع. مختصر ربيع الأبرار، يأتي. ١٩٩٧ - أنوار السَّعادة في شرح كلمتَي الشَّهادة: للشَّيخ محيي الدين محمد (٣) بن سُليمان الكافيجي، المتوفى سنة تسعٍ وسبعين وثمان مئة. • الأنوار الساطعاتُ في شرح الآياتِ البينات. يأتي. ١٩٩٨ - الأنوارُ السَّنِيةُ في أجوبة الأسئلةِ اليَمَنية:

стр. 682

للشيخ نور الدين علي بن محمد (١) السمهودي الشافعي وهي ثمانية أسئلةٍ وَرَدَتْ منَ الشَّيخ أبي عبد الله محمد بن أحمد بن مُجيرِ اليَمَني، سنةَ سَبْع وتسع مئة، فأجابَ، أوَّلُه: أما بعد حمدا لله على آلائِه … إلخ. • أنوارُ سُهَيلَى في ترجمة كليله. يأتي في الكاف. • أنوار العاشقين في ترجمة مغارِبِ الزَّمان. يأتي في الميم. ١٩٩٩ - أنوارُ عُلو الأجرام في الكشف عن أسرار الأهرام: للشَّريف جمال الدين أبي جعفر محمد (٢) بن عبد العزيز الإدريسي. مختصَرٌ، أَوَّلُه: الحمدُ للهِ الذي جَعَلَ ما أبقاه … إلخ. ذَكَرَ أَنّه أَلفه للمَلِكِ الكامل محمد بن خليل (٣) سنة ثلاث وعشرين وست مئة. ٢٠٠٠ - الأنوار القدسيّة في معرفة آداب العبودية: للشَّيخ عبد الوهاب (٤) بن أحمدَ الشَّعراني، المتوفى سنة ستّينَ وتسع مئة (٥). رُتِّب على مقدمةٍ وثلاثة أبواب وخاتمة، أوَّلُه: الحمد لله ربِّ العالمين … إلخ.

стр. 683

٢٠٠١ - أنوار القلوب: تُركي منظوم، ليحيى (١) بن الحاج مصطفى البُرسوي، نَظَمه في الخُلفاءِ الراشدين وأهل البيت، وفَرَغَ في جمادى الآخرة سنة ثمانٍ وتسعين وثمان مئة. ٢٠٠٢ - أنوارُ اللُّغَاتِ وأزهار الكلمات: تُركيٌّ، مرتَّبٌ على الحروف كالأختري، أَوَّلُه: الحمدُ للهِ الذي خَلَق الإنسان … إلخ. ٢٠٠٣ - أنوارُ اللَّمْعةِ فِي الجَمْع بينَ مفرداتِ الصِّحاح السَّبعة (٢). • أنوار المشكاة في الحديث. يأتي في مشكاة المصابيح. • الأنوار المُضِيئةُ (٣) في مَدْحِ خيرِ البَرِيَّة. يأتي في القاف. من شُروحِ قصيدة البردة. • الأنوار المُنْبَلِجة في بَسْطِ أسرارِ المُنْفَرِجة. يأتي في القاف أيضًا. ٢٠٠٤ - الأنوار الواضحة في معاني الفاتحة: رسالةٌ للشيخ الإمام عبد العزيز (٤) الدِّيري. ٢٠٠٥ - الأنوار ومفتاح السُّرورِ والأفكار في مولدِ النَّبيِّ المُختار:

стр. 684

لأبي الحَسَن أحمدَ (١) بن عبد الله البَكْري، المتوفى سنة (٢) … وهو كتاب جامع مفيدٌ في مجلد. أوَّلُه: الحمد لله الذي خَلَقَ رُوحَ حَبيبه … إلخ، جَمَعها لتُقرأ في شهر ربيع الأول، وجَعَلَها سبعة أجزاء. ٢٠٠٦ - الأنوار بخصائص المختار: للحافظ شهاب الدين أبي الفضل أحمد (٣) بن علي بن حجر العسقلاني، المتوفى سنة اثنتين وخمسين وثمان مئة. ٢٠٠٧ - الأنوار في شمائِلِ النَّبيِّ المُختار: للإمام مُحيي السُّنةِ حُسينِ (٤) بن مَسعودٍ البَغَوِيِّ، المتوفى سنةَ ستَ عَشْرَةَ وخمس مئة. ٢٠٠٨ - الأنوار لعمل الأبرار: في فقه الشافعي، للشيخ الإمام جمال الدين يُوسُفَ (٥) بن إبراهيمَ الأردبيلي الشافعي، المتوفى سنة تسع وتسعين وسبع مئة (٦). وهو كتاب معتبر متداول،

стр. 685

جَمَعَ فيه ما تَعُمُّ به البَلوى من المسائل المُهمَّة الغيرِ المذكورة في المُعتَبَراء أوَّلُه: الحمد لله الحميد المجيدِ المُحصي … إلخ. ذَكَرَ أنه اعتمد على الأكثر على الكُتبِ السَّبعة: الكبير" و "الصَّغير" للرّافعي، و "الروضة"، و "شَرْحِ اللُّباب"، و "التَّعليقة"، و "الحاوي"، و "المُحرَّر". وعليه تعليقاتٌ منها: ٢٠٠٩ - تعليقةُ العلّامة جلالِ الدِّين محمدِ (١) بن أسعدَ الصِّدِّيقي الدَّوانيِّ الشّافعيّ، المتوفى سنة سبع وتسع مئة. ٢٠١٠ - وتعليقةُ الشَّيخ نور الدين علي (٢) بن محمد الأشموني، المتوفى سنةَ تسع مئة (٣). ٢٠١١ - وشَرْحُ الأنوار، لنور الدِّين علي (٤) بن أحمد البوشيِّ الشافعي، المتوفى سنة ست وخمسين وثمان مئة. ٢٠١٢ - وأفردَ الشَّيخ السَّراجُ عمرُ (٥) بن محمد اليمني، المتوفَّى سنة ٨٨٧ زوائده، وسمّاه: "أنوار الأنوار". ٢٠١٣ - الأنوار في كشف الأسرار:

стр. 686

في التصوُّف، للشَّيخ أبي محمدٍ رُوزبهان (١) بن أبي النَّصر البَقْليِّ الشيرازِيِّ، المتوفى سنة ست وست مئة. ٢٠١٤ - الأنوار فيما يُفتَحُ على صاحبِ الخَلْوَةِ من الأسرار: رسالةٌ للشَّيخ مُحيي الدين محمد (٢) بن علي بن عَرَبيٍّ الطائيِّ، المتوفى سنة سبعَ عَشْرة وست مئة (٣)، أوَّلُه: الحمدُ لواهِبِ العَقْل … إلخ. • الأنوار لشرح الثِّمار. يأتي. ٢٠١٥ - الأنوار في تفسير القرآن للشيخ الإمام محمد (٤) بن الحَسَن (٥)، المعروف بابن المقسم النَّحْوي، المتوفَّى سنة إحدى وأربعين وثلاث مئة (٦). ٢٠١٦ - الأنوار (٧) في الطِّب: لعز الدين محمد (٨) بن أبي بكرٍ بن جماعةَ، المتوفى سنةَ ست عَشْرَةَ وثمان مئة (٩). ٢٠١٧ - ثم شَرَحَ شرحين: كبيرًا. ٢٠١٨ - وصغيرًا.

стр. 687

٢٠١٩ - الأنوار في أصول الفقه: للقاضي الإمام أبي زيدٍ عُبيد الله (١) بن عُمرَ الدَّبوسي الحنفي، المتوفَّى سنة ثلاثين وأربع مئة، وهو مختصر، أوَّلُه: الحمدُ للهِ الذي أعلى منزلةَ المؤمنين … إلخ. ٢٠٢٠ - الأنوار في العربية: للإمام أبي البَرَكات عبدِ الرَّحمن (٢) بن محمد الأنباري، المتوفى سنة سبع وسبعين وخمس مئة. ٢٠٢١ - الأنوار: لمحمد (٣) بن أحمدَ السُّلَمي، المتوفى سنة خمسين وسبع مئة، جَمَعَ فيه كلام شيخه وشَيخ شَيخِه، وحِكَايَاتِهِم. ٢٠٢٢ - الأنوار: للإمام الزاهد أبي بكر (٤) بن عبدِ الله السَّمَرْقَندِي. ٢٠٢٣ - الأنوار: للإمام بدرِ الدِّين إسماعيل (٥).

стр. 688

• أنواع الجِماع. وهو كتابُ المُفاتَحةِ والمُناكَحَةِ، للأمير عزِّ الملك. يأتي في الميم. • الأنوَرُ الأعلى في اختِصارِ المُحلَّى. يأتي في الميم أيضًا. أَنُولُوطيقا بفتح الهمزة وضمِّ النونِ واللام، وقد تُبْدَلُ اللام راءً فيقال: أنُوريقطيقا، ويقال: أنُورقطيقا، ألفاظٌ يونانية، معناها البرهان، وهو باب من أبواب: المنطق. ٢٠٢٤ - صنَّفَ فيه الحكيمُ الفاضل أرُسْطُوطاليس (١) وسمّاه به. ٢٠٢٥ - ثم نَقَلَ حنين (٢) بعضَهُ إلى السِّرياني. ٢٠٢٦ - ونَقَلَ إسحاق (٣) بن حنين الكلَّ. ٢٠٢٧ - ونَقَلَ مَتى (٤) نَقْلَ إسحاق إلى العَرَبيّ. ٢٠٢٨ - وشَرَحَ ثامسطيوس (٥) شرحًا تامًّا. ٢٠٢٩ - وشَرَحَ الإِسْكَنْدرَ (٦) أيضًا ولم يوجد.

стр. 689

٢٠٣٠ - ويحيى (١) النَّحْوي. ٢٠٣١ - ولأبي يحيى المَرْوَزِيِّ (٢) الذي قرأه عليه مَتى كلامٌ فيه. ٢٠٣٢ - وشرَحَه مَتى أيضًا. ٢٠٣٣ - وشَرَحَه الفارابي (٣). ٢٠٣٤ - والكِنْدِيُّ (٤). ٢٠٣٥ - أنوطيقا: أي: الشِّعر، لأرسطو. ٢٠٣٦ - أيضًا نَقَلَه أبو بِشْرٍ (٥) من السَّرْيانيِّ إلى العَرَبي. ٢٠٣٧ - ونَقَلَه يحيى (٦) بنُ عَدِيٍّ أيضًا. ٢٠٣٨ - والكلام عليه للإسكندر الأفروديسي. ٢٠٣٩ - واختَصَره الكِنْدِيُّ. ٢٠٤٠ - أنهارُ الأسرار: للشَّيخ عبدِ اللطيف (٧) بن عبد المؤمن الأحمدي الجامي، وهي رسالة فارسية على ستة منازل.

стр. 690

٢٠٤١ - أنيس الأطباء: في الطِّب، لتقيُّ الدّينِ الشِّيْرازِيّ (١)، من تلامذة غِياتِ الدِّين منصور (٢)، السلطان سليمان خان، وهو كتاب حسنُ الوَضْع مُشْتَمِلٌ على ألفه في عصر المجرَّبات. ٢٠٤٢ - أنيس التائبينَ وسِراجُ السّائِرين: للشَّيخ أبي نَصْر أحمدَ (٣) بن أبي الحَسَن النامقي الجامِيّ، المتوفى سنةَ ست وثلاثين وخمس مئة. ٢٠٤٣ - أَنيسُ الجَليس في التَّجنيس: للشيخ علي (٤) بن الحَسَن الشَّهِيرِ بشُمَيْم الحِلِّي الحَلَبِيِّ (٥) النَّحْوِيِّ، المتوفى سنة إحدى وست مئة. ٢٠٤٤ - أنيس الحَسَن: لشرفِ الدِّين الحُسينِ (٦) بن سُليمان الطائي، ولد سنة اثنتين وسبع مئة، جمع فيه ديوان أشعاره ورتبه على أبواب. ٢٠٤٥ - أنيسُ الطَّالِبين وعِدّةُ السّالِكين في مناقب الخواجه بهاء الدين:

стр. 691

لصلاح (١) بن مُبارَكٍ البُخاريِّ. جَعَله على أربعة أقسام: ١ - في تعريف الولاية والولي. ٢ - في مناقب علاء الدين العطّار في سِلْسِلتِهم. ٣ - في مناقب بهاء الدِّين. ٤ - في كراماته. وفَرَغَ سنة خمسٍ وثمانين وسبع مئة. ٢٠٤٦ - أنيس العابدين: تركيٌّ منثور. • أنيس العارفين في ترجمة الأخلاق (٢) المحسني. بالإلحاق (٣). سبق ذكره، وهو للمَوْلَى عزمي. ٢٠٤٧ - أنيس العارفين: لشُكْرِ الله (٤) بن أحمد، من العُلماء في الدَّولة الفاتحيّة. ٢٠٤٨ - أنيس العارفين: فارسي على اثني عَشَرَ بابًا. ٢٠٤٩ - وترجَمَتُه بالتركية للأمير (٥) جَعفرٍ (٦) الطُّغرائي، بالتماس الوزير علي باشا.

стр. 692

٢٠٥٠ - أنيس العاشقين: فارسي منظوم للسيد قاسم أنوار (١)، المتوفى سنة سبع وثلاثين وثمان مئة. ٢٠٥١ - أنيسُ العُشّاق: فارسي، لحسن (٢) بن محمد الرامي الملقَّبِ بالشَّرف، أَلَّفَهُ لأبي الفتح أُويس بَهَادِر، ورُتِّبَ على تسعةَ عَشَرَ بابًا كلُّها في أوصاف المحبوب وأعضائه، وفَرَغَ في شَوّال سنة ست وعشرين وثمان مئة (٣). ٢٠٥٢ - أَنيسُ العُلماءِ الرّاسِخين. ٢٠٥٣ - أنيسُ الفَرِيد وجَليسُ الوَحِيد: في المحاضرات، للشهاب أحمدَ (٤) بن سعد العثماني الدِّيباجي، المتوفَّى سنة … وهو كتاب مفيد في مجلدين. ٢٠٥٤ - أَنيسُ القُرّاء: للشيخ الإمام أبي بكرٍ … البخاري المُقرِيء (٥). ٢٠٥٥ - أَنيسُ القَلْب:

стр. 693

قصيدةٌ فارسيّةٌ شِينيّةٌ، لفُضُوليِّ (١) البغداديِّ، وهي مئة وأربعة وثلاثونَ بيتًا. ٢٠٥٦ - أنيسُ القُلوب في الإنشاء: لمصطفى (٢) بن أحمد، المعروفِ بعالي الدَّفتَريِّ، المتوفى سنة ثمان وألف. ٢٠٥٧ - أَنيسُ القُلوب وغاية المطلوب: في الدعوات والأذكار، لإسماعيل (٣) بن أحمدَ بن محمد البَدْري الأردبيلي. أوَّلُه: الحمد لله الذي لا يَخِيبُ مَن دعاه … إلخ، لخص فيه الأذكار للنَّوَوِيّ ما في الكتب المشهورة الثمانية، يعني من الصحيحين، والسنن الأربعة، وابن السُّنيّ، والدّارِميّ، وفَرَغَ في المسجد الأقصى سنة ثلاث وستين وسبع مئة. ٢٠٥٨ - أَنيسُ المُسامِرِين: في التاريخ، تركي مختصر لعبدِ الرَّحمن (٤) بن الحُسَين، الشهير بالحبري الأدرنوي، المدرِّس، جَمَعَ فيه أخبارَهُ ورِجالَهُ، ورُتِّبَ على أربعةَ عَشَرَ فصلا، وفَرَغَ سنة خمس وأربعينَ وألف، وهو أولُ مَن صنَّفَ فيه، ولم أرَ مَن صنَّفَ في بلدٍ من بلادِ الرُّوم غيرَه.

стр. 694

٢٠٥٩ - الأنيسُ المُطْرِبُ ورَوضُ القِرْطاس في أخبار المغرب وتاريخ مدينة فاس: لعليّ (١) بن محمد بن أحمدَ بن عُمَرَ بن أَبي زَرْعٍ. أَلَّفه لأبي سعيدٍ عثمانَ بن المُظفَّر قبل سنة ستٍّ وعشرين وسبع مئة. ٢٠٦٠ - أنيس الملوك: لجلال الدِّين علي (٢) بن يوسف بن الصَّفّار المارديني، المتوفى سنة ثمانٍ وخمسين وست مئة. ٢٠٦١ - أَنيس الملوك: لعبد الرحمن (٣) بن مصطفى الشهير ببابا قُوشِي، المفتي بكفة، المتوفَّى سنة ثلاثٍ وثمانين وتسع مئة. ٢٠٦٢ - أنيسُ المُنقَطِعينَ: لخضر (٤) بن عبدِ الرَّحمن الدمشقي الأزْدِيِّ، المتوفى سنة ثلاث وسبعينَ وسبع مئة، وهو كتابٌ كبيرٌ في ستِّ مجلدات. ٢٠٦٣ - أنيسُ الوَحْدَة وجَليسُ الخَلوة:

стр. 695

في المحاضرات لمحمود بن محمود (١) الحَسَني الكُلُسْتانيِّ. مجلدٌ على عشرينَ بابًا، أوَّلُه: الحمد لله على نَعْمائِه … إلخ. ٢٠٦٤ - الأنيس في الوَحْدة: للإمام أبي حامد محمد (٢) بن محمد الغزالي، المتوفى سنة خمسٍ وتسع مئة (٣). ٢٠٦٥ - الأنيسة المُنتَخَبة: للشيخ الإمام أبي (٤) بكر محمد بن عبد الله المَوْصِليِّ الشَّيباني (٥).

стр. 696

• الأنيقُ في شرح الحَمَاسة. يأتي. ٢٠٦٦ - الأوابد والمنهَى فِي وَفَيات أُولي النُّهى: للشَّريفِ عزِّ الدِّين حمزة (١) بن أحمدَ الحُسيني الدمشقي، المتوفى سنة أربع وسبعين وثمان مئة. عِلْمُ الأوائل وهو عِلْمٌ يُتعرَّفُ منه أوائل الوقائع والحوادِث بحسَبِ المَواطِنِ والنَّسَب. وموضوعه وغايته ظاهرة. وهذا العِلْمُ من فُروع التَّواريخ والمحاضرات، لكنه ليس بمذكور في كتب الموضوعات، وقد ألحق بعضُ المتأخرين مباحث الأواخِرَ إليه. وفيه كتبٌ كثيرةٌ، منها: ٢٠٦٧ - كتاب الأوائل. لأبي هلالٍ حسنِ (٢) بن عبد الله العسكري، المتوفَّى سنة خمس وتسعين وثلاث مئة، وهو أولُ مَن صنَّفَ فيه، وهو رسالةٌ مختصرة، وملخصه المسمى بالوسائل (٣)، لجلال الدين السُّيُوطي منها إقامةُ الدَّلائل، لابن حَجَر. ومحاسن الوسائل، للشّبْلي، ومحاضرة الأوائل لعلي دده. وأزهار الجمايل، لابن دوكين (٤). والوسائل أرجوزة أيضًا.

стр. 697

٢٠٦٨ - وكتاب الأوائل، لمحمد (١) بن أبي القاسم الراشدي. ٢٠٦٩ - وكتابُ الجَلال ابن (٢) خَطيب داريا (٣). ٢٠٧٠ - وكتاب الأوائل للطبراني (٤). ٢٠٧١ - أوائل الأدلّة في أصول الدِّين: للشيخ الإمام أبي القاسم عبيد الله (٥) بن أحمد البلخي، المتوفى سنةَ تسعَ عَشْرة وثلاث مئة. ٢٠٧٢ - والشرح على أوائل الأدلة: إملاء الأستاذ أبي بكر محمد (٦) بن الحَسَن بن فُورَك الأصبهانيِّ، المتوفَّى سنةَ ستٍّ وأربع مئة. وهذا مسائل على طريقة الإملاء لا كالشُّروح المعهودة. ٢٠٧٣ - أوثق الأسباب:

стр. 698

للشيخ محمد (١) ابن جَماعةَ. ٢٠٧٤ - الأوج في خبرِ عَوْج: رسالةٌ لجلالِ الدِّين عبد الرَّحمن (٢) السُّيُوطي، المتوفى سنة إحدى عَشْرة وتسع مئة. ٢٠٧٥ - أوجاع النِّساء: من الكتب الاثني عشر لبُقراط (٣)، وهو مقالتان: الأولى: فيما يَعرِضُ لهنَّ. والثانية: فيما يَعرِضُ وقتَ الحَمْل (٤). عِلْم الأوراد المشهورة والأدعية المأثورة وهو عِلْمٌ بتصحيحهما، وضبطهما، وتصحيح روايتهما، وبيان خواصِّهما، وعددِ تكرارهما، وأوقاتِ قراءتهما وشرائطها. ومبادئه مبيّنةٌ في العُلوم الشرعية. والغرضُ منه: معرفةُ تلك الأدعية والأورادِ على الوجه المذكور لينال باستعمالهما إلى الفوائد الدينية والدنيوية. ذَكَرَه أبو الخير، وقال (٥): ولمّا كان استمداد هذا العلم من كتب علم الحديث جعلناه من فروعه.

стр. 699

ومن الكتب المصنفة فيه: كتاب الأذكار للنووي (١). والحِصنُ الحَصِين، للجزري. ٢٠٧٦ - الأوراد البهائية: للشيخ بهاء الدين محمد (٢) بن محمد النَّقْشَبَندي، المتوفى سنة إحدى وتسعين وسبع مئة. نُقل عنه أنه علمها رسول الله ﷺ في الرُّؤيا، فتلقّاها منه دَرْسًا دَرْسًا. ٢٠٧٧ - ثم شَرَحَها بعضُ أتباعه وسماه: "مَنْبَع الأسرار". ٢٠٧٨ - وصنف رجلٌ من مُريديه وهو حمزة (٣) بن شمشاد في مشكلاته، ورُتِّب على الحروف. ٢٠٧٩ - الأوراد الزينية: للشَّيخ زَيْن الدين محمد (٤) بن محمد الحافي، المتوفى سنة ثمان وثلاثين وثمان مئة. أوّلُها: الاستغفارُ ثلاث مرات، ولها شروحٌ، منها: ٢٠٨٠ - شَرْحُ المَوْلى علاء الدين عليٍّ (٥) القُوجَحَصَاري. ٢٠٨١ - وشَرْحُ الشَّيخ الفاضل محمد (٦) ابن قُطب الدِّين الأزنيقي، وسمّاه: "تنوير الأوراد" أوله الحمد لله الذي هدانا لهذا … إلخ.

стр. 700

٢٠٨٢ - الأوراد السَّبعة: جَمَعها الشَّيخُ الزاهدُ مُحيي الدين محمدُ بنُ أُسامة (١). ٢٠٨٣ - الأوراد الفتحية: للشيخ السَّيِّد عليِّ (٢) بن شهاب الهمذاني. ٢٠٨٤ - الأوراق في أخبارِ آل عباسٍ وأشعارهم: لمحمد (٣) بن يحيى الصُّولي، المتوفى سنة خمسٍ وثلاثين وثلاث مئة. كَتَبَ فيه ما رآه وشاهده. عِلْمُ الأوزانِ والمقاديرِ المُستعمَلَة في عِلْم الطِّب من الدرهم والأُوقية والرطل، وغير ذلك ولقد صُنِّف له كتبٌ مطوَّلةٌ ومختصرةٌ يَعرفُها مُزاوِلُوها. انتهى ما في مفتاح السعادة (٤)، وقد جعله من فُروع عِلْم الطِّب، فيا ليت شعري هذه (٥) الكتب المطوّلة، نعم هو باب من أبواب الكتب المطوّلة في الطِّب، فلو كان أمثال ذلك علمًا متفرّعًا على علم الطّب لكان له ألفُ فرع، بل وأزيد منه. ٢٠٨٥ - الأوزان والأكيالُ الشَّرعية:

стр. 701

للشَّيخ تقيِّ الدِّين أحمدَ (١) بن عليٍّ المَقْرِيزي، المتوفى سنة أربع وخمسين وثمان مئة (٢). ٢٠٨٦ - أوزان الثلاثي: لنَصْر (٣) بن محمدٍ النَّحْويِّ، المتوفَّى سنة … ٢٠٨٧ - أوسط الجرجاني: للشيخ الرئيس أبي عليٍّ حسين (٤) بن (٥) عبد الله بن سينا، المتوفَّى سنة ثمانٍ وعشرين وثمان مئة (٦). ٢٠٨٨ - الأوسط في أصول الفقه: للشهاب أحمد (٧) بن عليٍّ، المعروف بابن البرهان (٨) الشافعي، المتوفى سنة ثماني عشرة وخمس مئة. ٢٠٨٩ - الأوسط في النَّحو:

стр. 702

للشيخ أبي العباس أحمد (١) بن يحيى، المعروف بالثَّعْلبِ النَّحْويِّ، المتوفَّى سنة إحدى وتسعين ومئتين. ٢٠٩٠ - ولأبي الحَسَن سعيد (٢) بن مَسْعدةَ، المعروف بالأخْفَشِ الأوسط، المتوفى سنة إحدى وعشرين ومئتين (٣). ٢٠٩١ - الأوسط في السنن والإجماع والاختلاف: للإمام أبي بكرٍ محمد (٤) بن إبراهيم بن المُنذِر النيسابوري الشّافعي، المتوفى سنة ثمانِ عَشرةَ وثلاث مئة، وهو كتاب كبير في نحو خمسة عشر مجلدا، عزيز الوجود. ٢٠٩٢ - الأوسط في التاريخ: للإمام أبي الحَسَن عليِّ (٥) بن محمد المَسْعُودي المؤرخ، المتوفى سنة ست وأربعين وثلاث مئة، لخصه من كتابه "أخبار الزمان". ٢٠٩٣ - الأوسط في … للإمام أبي المُظفَّر منصور (٦) بن محمد السَّمْعاني المَرْوَزِيِّ الحَنَفِيِّ، ثم الشّافعي، المتوفى سنة (٧) …

стр. 703

٢٠٩٤ - أوصافُ الأشراف: فارسيٌّ مختصَرٌ، لنَصِير الدين محمد (١) بن الحَسَن الطُّوسي، المتوفى سنة اثنتين وسبعين وست مئة، كتبه بعد تأليف الأخلاق الناصري (٢). وبيَّن فيه أخلاق أهل السُّلوك وسِيَرَهم وقواعِدَهم. ٢٠٩٥ - أوضح الدليل والأبحاث فيما يُحِلُّ به المطلقة بالثلاث: لمحب الدين محمد (٣) بن محمد بن الشِّحْنة الحَلَبِيِّ الحَنَفِيِّ، المتوفى سنة (٤) … • أوضحُ رَمز على نظم الكنز: في الفروع. يأتي في الكاف. • أوضح المسالك إلى ألفيّة ابن مالك. سَبَقَ ذكره. • أوضحُ المسالك إلى معرفةِ البُلدان والممالك. وهو مرتَّبُ تقويم البلدان. يأتي في التاء. ٢٠٩٦ - أوضح الهداية (٥). ٢٠٩٧ - الأَوْضَحُ في فروع الحَنَفَيّة: للشيخ الإمام أبي بكر (٦) [بن] (٧) محمد بن أبي الفتح النيسابوري الحنفي.

стр. 704

٢٠٩٨ - أوفقُ المَسالك لتأدِيةِ المَناسِك: للشَّيخ تقيِّ الدين أحمدَ (١) بن محمد محمد الشُّمُنيِّ الحنفيِّ، المتوفى سنةَ اثنتين وسبعين وثمان مئة. • أوفى الوافية في شَرْح الكافية. يأتي في الكاف. ٢٠٩٩ - أولى الأسباب في الرَّمي بالنُّشَّاب: للشيخ عز الدين محمد (٢) بن أبي بكرٍ، المعروف بابن جماعة، المتوفى سنة تسع عَشْرة وثمان مئة. ٢١٠٠ - أوهام المحدثين: للإمام الحافظ أبي الحَجّاج مسلم (٣) بن الحَجّاج (٤) القُشَيريِّ النيسابوري، المتوفَّى سنة إحدى وستين ومئتين. ٢١٠١ - الأوهام الواقعة للنووي وابنِ الرِّفْعة وغيرِهما: للشَّيخ عبد الله (٥) بن عبد الرحمن بن عَقِيلٍ الشّافعيِّ، المتوفَّى سنةَ تسع وستِّين وسبع مئة، جعله مبسوطا في مجلدات، ولم يتمّ ٢١٠٢ - أُهْبةُ النَّاسِك والحاجِّ لانتفاعِه بها لدى الاحتياج على المذاهب الأربعة: للقاضي العلّامة حُسَين (٦) بن محمد الدِّيارْبَكْريِّ، نزيل مكة.

стр. 705

عِلْمُ الاهتداء بالبَرَارِي والأقفار وهو عِلْمٌ يُتعرَّفُ به أحوال الأمكنة من غير دلالةٍ عليه دلالةً ظاهرة بل خَفيّة لا يعرفُها إلّا من تدرّب فيه، كالاستدلال برائحةِ التُّراب، ومسامتة الكواكب، إذ لكل بقعة رائحةٌ مخصوصةٌ، ولكلِّ كَوْكَب سَمْتُ يُهتدى به، كما قال تعالى: ﴿وَهُوَ الَّذِي جَعَلَ لَكُمُ النُّجُومَ لِتَهْتَدُوا بِهَا فِي ظُلُمَاتِ الْبَرِّ وَالْبَحْرِ﴾ [الأنعام: ٩٧]. ونفع هذا العلم عظيمٌ بيِّن، وقيل: قد يكون بعضُ من هو بليدٌ في سائر العلوم ماهرًا في هذا الفن، كما يمكنُ عكسه، وقد يحصل هذا النوع من التمييز في الإبل والفَرَس هذا إصلاح ما في مفتاح السعادة (١) وهو من فُروع الفراسة. ٢١٠٣ - الاهتداء، في الوقف والابتداء: للشيخ برهان الدين إبراهيمَ (٢) بن عُمر الجَعْبَريِّ، المتوفى سنة اثنتين وثلاثين وسبع مئة. ٢١٠٤ - أهدى الهدية (٣). ٢١٠٥ - أهنى الفائح في أسنَى المدائح: لأبي الثَّناء: محمود (٤) بن سَلْمَانَ الدمشقي الحلبيِّ، المتوفى سنة خمس وعشرين وسبع مئة. جَمَعَ فيه قصائده في مدح النبي ﵇.
следующие страницы →