← Указатели

Указатели · id 259

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون - ط الفرقان

حاجي خليفة

Полный текст (5 412 стр.). Показаны 736–775 · переход к 741.

стр. 736

٢٢٤٥ - الإيضاح: لجَعْفَر (١) بن حَرْب. • الإيضاح في شَرْح المُفَصَّل. اثنان: أحدهما لابن الحاجب، والآخر لأبي البَقاءِ العُكْبَري. يأتي. • الإيضاح في شَرْح المقامات. يأتي في الميم. • الإيضاحُ في شَرْح الكنز. يأتي في الكاف. • الإيضاح في حاشية الصحاح للجوهري. يأتي. • الإيضاح في شَرْح التجريد في الفروع. يأتي في التاء. ٢٢٤٦ - الإيضاح في الكاف: لجابر (٢)، أَوَّلُه: الحمد لله القوي … إلخ. • الإيضاح في اختِصارِ المِصْباح يأتي في الميم. ٢٢٤٧ - إيقاظ الحُنَفَا بأخبارِ المُلُوكِ والخُلَفا: مجلد، لأحمد (٣) بن محمد القازانيِّ، أوَّلُه: الحمد لله الذي لا تُغَيِّره الدُّهور … إلخ. ذَكَرَ أنه لخَّصَه مِن تاريخ ابن إياس، وذَكَرَ فيه السيرة، ثم الخُلَفَاءَ إِلى الدَّولةِ الجَرْكسيّة. ٢٢٤٨ - إيقاظ المُتغفِّل واتِّعاطُ المُتوسِّل: في أخبار مصر، لتاج الدين محمد (٤) بن عبد الوهاب، المعروف بابن

стр. 737

المتوّج الزبيري، المتوفَّى سنةَ ثلاثين وسبع مئة، بيَّنَ فيه أحوالَ مِصرَ وخُطَطَها إلى سنة خمس وعشرين وسبع مئة، وقد دَثَرَ بعدَه مُعْظم ذلك. ٢٢٤٩ - إيقاظ المُصِيبِ فيما في الشِّطْرَنْج مِن المناصب (١): للشَّيخ تاج الدين علي (٢) بن محمد، المعروفِ بابنِ الدُّرَيْهم المَوْصَليِّ، المتوفى سنة اثنتين وستين وسبع مئة. ٢٢٥٠ - إيقاظُ النَّائِمينَ: مختصرٌ، للفاضل محمد (٣) بن بير علي البِرْكلي الحنفي، المتوفى سنةَ الحَنَفِي، إحدى وثمانين وتسع مئة. كَتَبَ أولا رسالة في عدم جواز أخذ الأجرة للقراءة، وعدمِ جواز وَقْفِ النُّقودِ، وأفتى المَوْلى أبو السُّعودِ بالجَوازِ، ورَدَّ عليه فَصَنَّفَ هذا المذكور جوابًا عن رده، وأتمه في أواسِطِ شَوّال سنةَ اثنتين وسبعين وتسع مئة. ٢٢٥١ - إيقاظُ الوَسْنانِ في فَضِيلةِ الشّام: لشَرَفِ الدِّين نَصْرِ الله (٤) بن عبدِ المُنعم التنوخي الحنفي، المتوفى سنة ثلاثٍ وسبعين وست مئة، وهو كتابٌ كبيرٌ في ثلاث مجلدات. ٢٢٥٢ - إيقاظ الوَسْنانِ في المَوعِظة:

стр. 738

للشيخ أبي الفَرَج عبدِ الرَّحمنِ (١) بن علي بن الجوزي، المتوفى سنة سبع وخمسين وخمس مئة (٢)، وهو مُشتَمِلٌ على أحدٍ وعشرينَ فصلا من السنة الحيوان والنبات. ٢٢٥٣ - إيقاعُ السَّماع لجواز الاستماع: للسيد عبد القادر (٣) بن محمد بن محمد القادِرِي، أَلفه سنة أربع وثلاثينَ وألفٍ، وجعل اسمه تاريخًا لتأليفه. ٢٢٥٤ - الإيماء إلى مَذاهبِ السَّبعةِ القَرّاء: لأبي بكرٍ محمد (٤) بن محمد بن عبد الله الإشبيلي، المتوفى سنة ثلاث وخمسين وخمس مئة. ٢٢٥٥ - الإيماء إلى عِلْم الأسماء: للشيخ محمد (٥) بن محمد بن يعقوبَ الكُومِيِّ التّنوسي (٦)، وهو مختصَرٌ،

стр. 739

أَوَّلُه: لكَ الحمد نور الأنوار … إلخ. أشار إلى فَهم لطائفِ أسرار الأسماء ومَنافِعِها وتصاريفها وتوفيق أوفاقِها الحَرْفِيةِ والعَدَديَّةِ، وفَرَغَ في محرم سنةَ ثمانين وثمان مئة. ٢٢٥٦ - ثم ذيله بتكملة سمّاها: "الرِّسالة الهوية". وأوَّلُ التكملة: هو الله الذي لا إله إلا هو … إلخ. ٢٢٥٧ - الإيمانُ التَّامُ بالنَّبِيِّ ﵇: لأبي الحَسَن عليّ (١) بن أحمدَ الحَراليِّ التجيبي، المتوفى سنة (٢) … ، أَوَّلُه: أحمد الله الذي بدأ النُّبوّةَ بخَليفةٍ علَّمه الأسماء … إلخ. ٢٢٥٨ - الإيمانُ الجَلي في أبي بكرٍ وعُمر وعثمان وعلي: للشَّيخ تقي الدين علي (٣) بن عبدِ الكافي السبكي الشافعي، المتوفى سنة ستّ وخمسين وسبع مئة. ٢٢٥٩ - الإيناس بمناقب العباس: للشيخ علي (٤) بن أنجب ابن الساعي البغدادي، المتوفى سنة أربع وسبعينَ وست مئة. ٢٢٦٠ - وللحافظ شهاب الدين أبي الفضل أحمدَ (٥) بن علي بن حَجَرٍ العَسْقَلاني، المتوفى سنة اثنتين وخمسين وثمان مئة. ٢٢٦١ - الإيناس:

стр. 740

في المحاضرات، لأبي القاسم حُسَين (١) بن علي المَغْربي الوزير، المتوفَّى سنة (٢) … وهو مع صِغَرِ حَجْمِه كثيرُ الفائدة. ٢٢٦٢ - آينه إسكندري: فارسي، منظوم من مثنويات أمير الكلام خُسرو (٣) الدَّهْلَوِيِّ، المتوفى سنةَ خمس وعشرين وسبع مئة، أوَّلُه: خُدايا جهان بادشاهي تراست … إلخ. ٢٢٦٣ - أيها الإخوان: رسالةٌ للشَّيخ جمال الدين إسماعيل (٤) الخَلْوَتي، المتوفَّى سنة (٥). ٢٢٦٤ - أيُّها الولد: رسالة للإمام أبي حامد محمد (٦) بن محمد الغزالي، المتوفى سنةَ خمس وخمس مئة كتبها لبعض أصدقائه نُصْحًا له، وخاطبه بأيها الولد كذا وكذا، وذَكَرَ نصائح ووصايا في الزهد والترغيب والترهيب. ٢٢٦٥ - ثم ترجَمَ الأمير مصطفى (٧) المشهور بعالي الشاعر بالتُّركية، والحَقَ فوائدَ جَمَّةً، وسمَّى المُترجَمَ بـ "تحفةِ الصُّلَحاء".

стр. 741

باب الباء الموحَّدة • بابُوس في ترجمة القاموس. يأتي في القاف. ٢٢٦٦ - الباحة في عِلْمَي الحِسابِ والمَساحة: منظومةٌ في الرَّجَز، للشيخ برهان الدين إبراهيم (١) بن عُمر البقاعيِّ المتوفى سنة خمس وثمانين وثمان مئة. ٢٢٦٧ - ثم شَرَحَها مَزْجًا وسماه "الإباحة". ٢٢٦٨ - الباحة في السِّباحة: رسالةٌ للشَّيخ جلال الدِّين عبدِ الرَّحمن (٢) بن أبي بكر السيوطي المتوفى سنة إحدى عشرة وتسع مئة. ٢٢٦٩ - البارع في إقطاع الشّارع: رسالةٌ للسيوطي (٣) أيضًا. ٢٢٧٠ - البارع في غريب الحديث: للشَّيخ أبي عليِّ إسماعيل (٤) بن القاسم اللُّغويِّ القالي المتوفى سنة ست وخمسين وثلاث مئة. ٢٢٧١ - البارع في اللغة:

стр. 742

للشَّيخ أبي طالبٍ مُفضَّل (١) بن سَلَمةَ اللُّغوي المتوفَّى سنة (٢) … ٢٢٧٢ - البارعُ المُدخِلُ إلى أحكامِ النُّجوم: لأبي نَصِير الحَسَن (٣) بن عليّ المُنَجِّم، وهو مختصر على خَمْس مقالات وأربعة وستِّين فَصْلًا، أوَّلُه: الحمد لله الذي فَطَر العباد على معرفته … إلخ. ٢٢٧٣ - البارع في أحكام النجوم: للشيخ علي بن أبي الرَّحال (٤) الشَّيباني الكاتب، وهو كتابٌ كبيرٌ مشهورٌ معتبَر، أَوَّلُه: الحمد لله الواحد القهار … إلخ، جَمَعَ فيه معاني عِلم النُّجوم، وغرائب أَسْرارِها من كُتُب عُلمائها، وأضاف إليه ما انتخَبَتْه (٥) فكرتُه وأنت عليه تَجرِبتُه، فذَكَرَ البُروجَ وطبائعها، والكَواكِبَ، وأحوالها، ثم المسائل، ثم المواليد، ثم تحويل سِنيِّ المواليد مع الاختيارات، ثم تحويل سِنيِّ العالم في جُزءٍ، فيكون جميع ذلك ثمانية أجزاء.

стр. 743

٢٢٧٤ - ثم لخَّصه الشِّهاب أحمد (١) بن تمريغا، وسماه: "البَرْقَ الساطع"، ورُتِّب على مُقدِّمةٍ ومَقالةٍ وخاتمة، أوَّلُه: الحمدُ للهِ على ما علَّمنا من العلوم … إلخ. ٢٢٧٥ - البارع في شُعراء المولدين: لهارُونَ (٢) بن علي بن المنجِّم، المتوفى سنة، ثمانٍ وثمانين ومئتين، جَمَعَ فيه مئةً وأحدًا وستِّينَ شاعرًا، وافتتح بذِكْرِ بِشَارٍ، وخَتَمَ بمحمدِ بن عبد الملك، واختار فيه مِن شِعرِ كلِّ واحدٍ عُيونَه، فصار مُغْنيًا عن دَواوِينِ الجماعة الذين ذَكَرَهم، وهو الأصلُ الذي نَسَجُوا على مِنْوالِه. وكتاب اليتيمة"، و "الخَرِيدةِ"، و "زينة الدهر"، و "الدُّمْية"، فروغ عليه، وذَكَرَ أنه مختصر من كتاب ألفه قبله في هذا الفنِّ وكان طويلًا، فحذَفَ منه أشياء. ذكَرَه ابن خَلِّكان (٣). ٢٢٧٦ - البارِقُ (٤) في قطع يد السارق: للشيخ جلال الدين عبدِ الرَّحمن (٥) بن أبي بكر السيوطي، المتوفى سنة إحدى عَشرةَ وتسع مئة، كتبها لما سَرَقَ بعضُ المعاصرين له كتابًا ونَسَبَه لنَفْسِه، ولم يكن عنده غيره، فألّفه لتبيّن (٦) ذلك. ٢٢٧٧ - باري أرميناس:

стр. 744

وهو لفظ يوناني معناه: العِبارةُ في المنطق، للحكيم الفيلسوف أَرُسْطُوطاليس (١)، المعلم الأوّل. • ونقله حُنَين إلى السُّرْيانيِّ. • وإسحاق إلى العربي. • ثم فسَّرَه جماعةٌ منهم إسكندر الأفروديسي، ولم يُوجَد ما فسره. • ويحيى النَّحوي. • وأمليخس. • وفرفوريوس. • واصطفن وهو أيضًا غيرُ مَوجُود. • وجالينوس. • وقوبري. • وأبو بِشْر متّى. • والفارابي. • وأثاوفريسطس. • والذين اختصروه: حُنين. • وإسحاق. • وابنُ المُقَفَّع. • والكندي. • وأبو بهرين. • والرّازي. • وثابت بن قرة.

стр. 745

• وأحمدُ بنُ الطَّبيب. ذَكرَه أبو الخَير في "نَوادِر الأخبار" (١). ٢٢٧٨ - البازِي الأَشْهَبُ المُنْقَضُّ على مُخالِفي المذهب: للشيخ أبي الفَرَج عبدِ الرَّحمن (٢) بن علي بن الجوزي الحنبلي، المتوفَّى سنة سبع وتسعين وخمس مئة، مختصر صُنِّفَ في تأييدِ مَذهبه والرَّدَّ على الحنابلة المُجسِّمة. علم الباطن هو معرفة أحوالِ القَلْب والتَّخْلية، ثم التَّحْلية. وهذا العلمُ يُعبَّرُ عنه بعلم الطَّريقةِ والحَقيقة أيضًا، واشتُهِرَ علمُ التَّصوُّف به وسيأتي تمام تحقيقه فيه. وأما دعوى التَّقابل بين الظَّاهِرِ والباطن كما يدَّعِيهِ جَهَلةُ القَوم فزعمٌ باطلٌ بشهادةِ العُموم والخصوص. ٢٢٧٩ - باعثُ المُروّة على التَّخَلُّق بالفتوة (٣): وهو مختصر مرتب على فصول، أوَّلُه: الحمدُ للهِ الذِي جَمَعَ بينَ قُلُوبِ المؤمنين … إلخ. ٢٢٨٠ - باعثُ النُّفوس إلى زيارةِ القُدْسِ المَحْرُوس: للشيخ برهان الدين إبراهيم (٤) الفَزَارِي، لخصه من "الجامع المُستقصى" وغيره، ورُتِّبَ على ثلاثةَ عَشَرَ فصلا، أوَّلُه: الحمدُ للهِ ربِّ العالمين … إلخ.

стр. 746

٢٢٨١ - الباعث على إنكار البدع والحوادث: للشَّيخ أبي شامة عبدِ الرَّحمن (١) بن إسماعيل الدمشقي الشافعي، المتوفَّى سنة خمس وستين وست مئة. ٢٢٨٢ - الباعثُ على الخَلاصِ مِن حَوادِثِ القُصَّاصِ: للحافظ زَيْن الدين عبدِ الرَّحيم (٢) بن الحُسَين العِراقي، المتوفى سنةَ خمس وثمان مئة (٣). ٢٢٨٣ - الباقياتُ الصالحات في بُروزِ الأُمهات: شَرحه أبو العباس أحمدُ بنُ معد الأقليشي، المتوفى سنة خمسين وخمس مئة. • بانَتْ سُعادُ. وهي (٤) قصيدةٌ اشْتُهِرَتْ بأوَّلُها، وسيأتي في القاف. قال السيوطي في طبقات النُّحاةِ، في ترجمة بندار نقلا عن ياقوت: إنّه كان يحفظ سبع مئة قصيدةٍ، أول كلِّ قصيدة: بانَتْ سُعاد (٥). علم الباه هو علم باحث عن كيفية المعالجة المتعلقة بقوّة المُباشرة من الأغذية المُصْلِحة لتلك القوّة، والأدويةِ المُقوِّية، أو المُزيدَةِ للقوَّة، أو المُلذِّذة للجماع، أو المُعظِّمة، أو المُضيِّقة، وغير ذلك من الأعمال والأفعالِ المُتعلِّقة بها، كذِكْرِ أشكال الجماع، وحكايات محرِّكة للشَّهوة التي وَضَعوها لمن ضَعُفَتْ

стр. 747

قوَّةُ مُباشَرَتِه أو بطلت، فإنها تعيدها (١) بعد الإياس. روي أن مَلِكًا بَطَلَ (٢) عنه القوة، فزوج عبدًا من مماليكه جاريةً حسناء، وهيَّأ لهما مكانًا بحيثُ يَراهُما الملكُ ولا يَرَيانِه، فعادتْ قوّته بمُشاهدة أفعالهما. انتهى ملخصًا من "المفتاح" (٣). ولا يبعد أن يقال: وكذا النظرُ إلى تَسافَدِ الحيوانات، لكنَّ النَّظر إلى فعل الإنسان أقوى في تأثير عَوْدِ القوة. وهذا العلمُ من فُروع علم الطِّبِّ، بل هو بابٌ من أبواب كُتُبه، غير أنَّهم أفرَدُوه بالتأليف اهتمامًا بشَأنه. ومن الكُتب المصنفة فيه: كتاب الألفية والشَّلفية، قال أبو الخير (٤): يُحكى أن ملكًا بَطَلَ عنه (٥) قوّةُ المُباشَرَة بالكلية، وعَجَزَ الأطباء عن معالجتها بالأدوية، فاخترعوا حكاياتٍ عن لسانِ امرأة مُسماة بالألفية لما أنَّها جامَعَها ألفُ رجل، فحَكَتْ عن كلِّ منها أشكالًا مختلفةً، فعادَتْ لاستماعها قوّةُ الملك، انتهى. وقد سَبَقَ ذِكرُ الألفية في موضعها. ومن الكتب المصنفة … (٦). ٢٢٨٤ - الباهر في أحكام الباطن والظاهر: للشَّيخ نجم الدين سُليمانَ (٧) بن عبدِ القوي الطُّوفي الحنبلي، المتوفى سنة عَشْرٍ وسبع مئة (٨).

стр. 748

٢٢٨٥ - الباهر في حُكم النَّبيِّ ﵇ في الباطن والظاهر: للشيخ جلال الدين عبدِ الرَّحمن (١) السيوطي، المتوفى سنة إحدى عَشرةَ وتسع مئة. ذَكَرَ فيه قصة موسى ﵇ مع الخَضِر. ٢٢٨٦ - الباهر في الجواهر: للشَّيخ عزِّ الدين إبراهيم (٢) بن محمد الحكيم السويدي الدمشقي، المتوفى سنة تسعين وست مئة. ٢٢٨٧ - الباهر في النحو: لأبي السَّعاداتِ مُبارَك (٣) بن محمد المعروف بابن الأثير (٤) الجَزَري، المتوفى سنة ستٍّ وست مئة. ٢٢٨٨ - الباهر في الفُرُوع: للشيخ الإمام أبي بكر محمد (٥) بن أحمد المعروف بابن الحدّادِ الشّافعي، المتوفى سنة خمس وأربعين وثلاث مئة. ٢٢٨٩ - الباهر في الأخبار (٦):

стр. 749

لأبي القاسم جَعْفَرِ (١) بن محمد بن حَمْدَانَ الْمَوْصِلي، المتوفَّى سنة (٢) … عارَضَ فيه كتاب "الروضة" للمُبرِّد. ٢٢٩٠ - الباهر في أخبارِ شُعَرَاءِ مُخَضْرَمي الدولتين (٣): لأبي منصور يحيى (٤) بن عليٍّ المُنجِّم نَدِيم المُكتفي، المتوفى سنةَ ثلاث مئة. ابتدأ فيه بذكرِ بشّارٍ، ووَقَفَ في مروان بن أبي حَفْصَةَ. ٢٢٩١ - ثم أتمَّه ولده أحمد (٥). ٢٢٩٢ - بثُّ الأسرار (٦): لأبي الفتوح محمد (٧) بن الفَضْل الإسفراييني، المتوفى سنة ثمانٍ وثلاثين وخمس مئة. ٢٢٩٣ - بِحارُ الحقيقة: للشيخ أحمد (٨) بن أبي الحَسَن النَّامَقيِّ (٩) الجاميِّ، المتوفى سنة ست وثلاثين وخمس مئة.

стр. 750

٢٢٩٤ - البحار الزاخرة في المذاهب الأربعة: للحُسام الرهاوي (١). ٢٢٩٥ - شَرَحه تلميذه الشَّيخُ بدر الدين محمود (٢) بنُ أحمدَ العَينيُّ الحَنَفيُّ، المتوفَّى سنة خمس وخمسين وثمان مئة، وسمّاه: "الدرر الفاخرة". • البحار الزّاخِرَةُ فِي نَظْم دُرَرِ البحار. يأتي. ٢٢٩٦ - بحار الفقه (٣): ٢٢٩٧ - بحار القرآن: لأبي عُبيدَةَ مَعْمَرٍ (٤) بن المثنى (٥) البَصْرِيِّ اللُّغوي، المتوفى سنةَ عَشْرٍ ومئتين. ٢٢٩٨ - والشيخ عزّ الدين عبد العزيز (٦) بن عبدِ السَّلام، المتوفى سنة ستِّينَ وست مئة. فصلٌ في الأبحاث الجاريةِ بينَ الفُضَلاءِ قديمًا وحديثًا ٢٢٩٩ - بحث ابن تيمية، وابنِ الزَّمَلكاني (٧): في مسألة الطلاق، وفي حُرمةِ شَدِّ الرحال إلى قبور الأنبياء، فصنفوا

стр. 751

فيه منها: الأبحاث الجليّة (١)، وكتابُ الدرّةُ اليَتيمةُ (٢)، وبالَغَ العَلامُ في ردّهِ حتى صرّح بكفر من أطلق عليه شيخ الإسلام، فانتدب حافظ الشَّامِ الشَّمسُ ابن ناصِرِ الدِّين فجَمَعَ كتابًا سمّاه: "الرَّدَّ الوافر على مَن زَعَم أَنَّ مَن أَطلَقَ على ابن تيمية شيخ الإسلام كافر" (٣). ٢٣٠٠ - بحثُ ابن الخَطيب، وعليٍّ العَرَبي: في أنَّ عَدَمَ صُدورِ الكَذِب عن الله تعالى للامتناع الذاتي أو بالغير. فذَهَبَ المولى على إلى الأوّل، والمولى ابن الخَطيب إلى الثاني، جرى ذلك في مجلس السلطان بايزيد خان، فصنف ابن الخَطيب (٤) رسالته (٥) في بحث الرُّؤيةِ والكلام، وأرسلها إلى السلطانِ لتَطييب خاطِرِه. ٢٣٠١ - بحث إمام الحرمين (٦)، وأبي إسحاق الشِّيرازيِّ (٧): في مسائل لمّا دَخَلَ الشَّيخ نَيْسابورَ سَفيرًا مِن طرف المُقتَدِي (٨) لخِطبة بنتِ السلطان ملكشاه، وذَكَرَ السُّبْكي أنَّ كلَّ مسألة في أوراق، لو أرادَ فاضلٌ في

стр. 752

عَصرِنا أَن يُفْرِدَها بالتّصنيف، وكَشَفَ أشدَّ الكَشْفِ لما قَدَرَ أَن يُصنف فيها أكثر ممّا أورَدَهُ الشَّيخُ على البَدِيهة. • بحثُ الإمام السلطاني الشامي، والمولى معيد أحمد القاضي بعساكر روم إيلي: في مسائل من الفنون، وقد سَبَقَ في الأسئلة، غَلَبَ فيه الإمام ونال رتبة المَوْلَويّة بالتشريفِ السُّلطاني. ٢٣٠٢ - بحثُ التَّعارُضِ في الآيتين: ﴿إِنَّا لَنَنْصُرُ رُسُلَنَا﴾، ﴿وَيَقْتُلُونَ النَّبِيِّينَ﴾ (١). جَرَى ذلك بين عُلماءِ مِصرَ ويعقوبَ الأصفَر القَرَامانيِّ. • وله فيه رسالةٌ تدلُّ على فضله وتبحره. ٢٣٠٣ - بحثُ الفاضِل التاشكندي (٢)، والمَولى أبي السعود (٣): في الاستعارة التمثيلية في قوله تعالى: ﴿أُولَئِكَ عَلَى هُدًى﴾ [البقرة: ٥] فرجح التاشكندي جانبَ السَّعد، وكان المولى أبو السعود قد اختارَ مَسلَكَ السيد في تفسيره بعد تنقيح كلام الطَّرَفين وتهذيبه فامتدَّ (٤) المباحثةُ بينهما إلى خمس ساعاتٍ، واتفقوا على أنه أعظم بحث في السعدين الفاضلين. ٢٣٠٤ - بحثُ المَولى خَوَاجه زاده (٥)، وأفضل زاده: في تخطئة السيِّدِ الشَّريف؛ جَرَى ذلكَ في مجلس الوزير محمد باشا القَرَاماني، فذَهَبَ ابن الأفضل أنه (٦) لا يَرِدُ عليه اعتراضٌ أصلًا، وتبعه المولى

стр. 753

خير الدين المعلم السُّلطانيُّ، وقال المولى خَواجه زاده: هو بَشَرٌ يمكنُ أن يُخطئ لكن خَطَأَهُ قليل، فأنكَرَا عليه، فأثبَتَ وغَلَبَ عليهما. ٢٣٠٥ - بحث المولى الخيالي (١)، وخَواجه زاده: جَرَى ذلك في الجامع، ذَكَرَ في "الشَّقائقِ" (٢) أَنَّ الخيالي غَلَبَ عليه، يُحكى أنه ما نامَ على الفراش إلى أن مات الخيالي. ٢٣٠٦ - بحثُ المَولى زيرك (٣)، وخَواجه زاده: في بُرهانِ التَّوحيد، وجرى بينهما مباحثات عظيمة، واستمرت إلى سبعة أيام، في حضور السلطان محمد خان والحَكَم بينهما المولى خُسْرُو، ولم ينفصل الأمرُ، وأمَرَ السُّلطانُ في اليوم السادس أن يُطالع كل منهما ما حرَّرَ صاحبه، ثم في اليوم السابع ظَهَرَ فضلُ المَولى خواجه زاده عليه، وحَكَمَ بذلكَ المولى خُسْرو أيضًا (٤). ٢٣٠٧ - بحثُ سَريِّ الدين المصريِّ (٥)، ومُصطفى أفَنْدي الأعرَج الرُّومي (٦):

стр. 754

في قوله تعالى: ﴿يَرَوْنَهُمْ مِثْلَيْهِمْ رَأْيَ الْعَيْنِ﴾ [آل عمران: ١٣] جَرَى ذلك في مجلس شيخ الإسلام المُعيد، فإنّ القاضي جوَّزَ أن يكونَ الخِطاب في "لكم" للمُشركين من قريش، أو اليهود أو المؤمنين، وجوز في فاعل الرُّؤية كونُه المشركين أو المؤمنين، ثم قال: ويؤيده قراءة نافع ويعقوب بالتاء. قال سَعدُ الرُّوم: وفيه بحث ولم يبيِّن، فسأل الأعرجُ عن وجهه فكَتَبَ سَرِيُّ الدِّين رسالةً في جوابه، فلم يُعْجِبْه، وشاعَ البحث المذكور بحيثُ وَصَلَ إلى مِصرَ. ٢٣٠٨ - فكتَبَ مولانا شهاب الدين المِصْرِيُّ فيه رسالةً. ٢٣٠٩ - وكتَبَ أيضًا الشَّيخُ إبراهيمُ (١) الميموني رسالةً مبسوطةً. ٢٣١٠ - بحثُ السَّيِّدِ الشَّريف الجرجاني (٢)، وسَعْدِ الدِّين التفتازاني (٣): في استعارة قوله تعالى: ﴿أُولَئِكَ عَلَى هُدًى مِنْ رَبِّهِمْ﴾ في مجلس تيمور، فظَهَر السَّيِّدُ عليه لفَصاحتِه وطَلاقةِ لِسانِه، وكان لسانُ السَّيِّد أَفْصَحَ من قَلَمِه، والتفتازاني بالعكس. والأفاضل في التفضيل بينهما على قِسمين، والأكثر في جانب السعد. ٢٣١١ - بحثُ الشَّيخ علاء الدين البخاري (٤)، والقاضي شمس الدين البساطي (٥):

стр. 755

في الوَحدةِ المُطْلَقة، ومذهبِ الشَّيخ مُحيي الدين بن العربي (١)، جَرَى ذلك في القاهرة بمجلس العلاء، ثم في حضور السلطان الأشرف، وكان العلاء ممَّن كَفَّره فَظَهَرَ على البِسَاطِي. ٢٣١٢ - بحثُ المَولى العِذَارِيِّ (٢)، والمَولى لطفي (٣): في السبع الشِّداد له، وأجوبته للعِذَارِي، جَرَى ذلك في مجلس قد عَقَدَه بعضُ الوُزراء لذلك، فظَهَرَ العِذَارِيُّ عليه غَلَبَةً فاحشةً، ثم عُقِدَ بعده مجالس للمباحثة من مواضعَ أَخرَ، لكنَّ العِذَارِيَّ أجاب عن الأسئلة المذكورة في رسالته (٤)، ولم يَقْدِرْ على دفعها، كذا قال صاحب "الشقائق" (٥). ٢٣١٣ - بحث العلامةِ عَضُدِ الدِّين عبدِ الرَّحمن (٦) بن أحمد الإيجي، المتوفى سنة ٧٥٦ (٧)، والفاضِلِ فخرِ الدِّين أحمد (٨) بن الحَسَن الجاربردي، المتوفى سنة ٧٤٦. ذُكِرَ أن العَضُدَ كتب إلى فخر الدين بطريق الاستشكالِ يَسأَله عما في الكشاف عند قوله تعالى: ﴿فَأْتُوا بِسُورَةٍ مِنْ مِثْلِهِ﴾ [البقرة: ٢٣] وأجابَ الجاربردي بجواب لم يُعجِبْ عَضُدَ الدِّين، فردَّ جوابه عليه، وقد صَدَرَ

стр. 756

عنهما في أثناء هذا البحث كلماتٌ تُنبئ عن الخُشُونة، ثم كتب فيه جماعةٌ من المتأخرين، منهم: ٢٣١٤ - كمال الدين عبد الرزاق. ٢٣١٥ - وأمين الدين الحاجي داود (١). ٢٣١٦ - وعز الدين التبريزي. ٢٣١٧ - وهمامُ الدِّين الخُوارزمي. ٢٣١٨ - وتقي الدين السبكي. ٢٣١٩ - وإبراهيم ابن الجاربرديِّ نُصرة لوالده (٢). ٢٣٢٠ - بحثُ المَولى على قوشجي (٣)، وخَواجه زاده: في مواضع: الأول: ما يتعلق بمد البحر وجَزْره. والثاني: ما يتعلَّق بمقادير المَنارات المرئيّة من البحر من مساجدِ قُسْطَنطينية. والثالث: ما يتعلَّق باعتراض الشَّريف في حواشي المُطوّل عند جوابه عن الإيرادِ المشهور على تعريف الدّلالة اللفظية، جَرَى ذلك في السفينة لمّا قَدِمَ المَولى على واستقبله خواجه زاده، وكان إذ ذاك قاضيًا.

стр. 757

٢٣٢١ - بحث المولى عليّ (١) جَلَبي ابن الحِنّائيِّ القاضي بدمشق، والشيخ بدر الدين الغزي (٢). فيما يتعلق بإعراب السَّمين وتفسير أبي حيان، واعتراضاتِ السَّمين عليه، فقال الشيخ: إنَّ أكثَرَها غير وارد. وقال القاضي: أكثرها وارِد جَرَى ذلك في الجامع الأموي لما خَتَمَ الشَّيخُ درس التفسير، وجَرَى بينهما من الأبحاث الرائقةِ ما تناقَلَتْه الرُّواةُ، وسارَتْ به الرُّكبان. ثم طَلبَ القاضي من الشيخ فاستخرَجَ عَشَرةَ أبحاث رجّح فيه (٣) كلامَ أبي حيان وزَيَّفَ اعتراضات السمين، وسمّاها: "الدُّرَّ الثَّمين في المناقشةِ بينَ أبي حيَّانَ والسَّمين" (٤)، فلمّا وقف انتصر للسمين وربَّحَ كلامه، وأجاب عن اعتراضاتِ الشَّيخ وردَّ كلامه، وكتَبَ في ذلك رسالة وقف عليها علماءُ الشّام ورجحوا كتابته على كتابة البَدْر. وقد سَبَقَ في الإعراب ما يتعلَّق به. ٢٣٢٢ - بحثُ غِياثِ الدِّين جَمْشِيد (٥)، والسَّيِّدِ الشَّرِيفِ الجُرْجاني. ٢٣٢٣ - بحثُ المَولى الفَنَاري (٦)، وعُلماء مصر: في الإنشاء والخَبَر فِي جُملة "الحمدُ للهِ"، جرى ذلك بمصر لما دخلها سنة ثلاث وعشرين وثمان مئة، فذهب الفَنَارِيُّ إلى أنها إنشائية، ووافَقَهُ ابن الهُمَام وجمعُ، وخالفه الشَّيخُ علاء الدين البخاري، وكتب رسالةً سمّاها: "نزهة النظر في الفَرقِ بين الإنشاء والخَبَر"، وتبعه آخرون.

стр. 758

٢٣٢٤ - بحثُ المُلّا جَلَبي الديار بَكْري (١)، وعُلماءِ الرُّوم: في مواضعَ من تسعة فنون. وقد سَبَقَ في الأسئلة. • بحثُ المَولى يعقوب (٢) الأصفر القراماني، وعلماء مصر. في التَّعارض بينَ الآيتين ﴿إِنَّا لَنَنْصُرُ رُسُلَنَا﴾ ﴿وَيَقْتُلُونَ النَّبِيِّينَ﴾. جَرَى ذلك بمصر، وكتب رسالةً تدلُّ على فضله وتبحره (٣). • بحر الأفكار. حاشيةٌ على حاشية الخيالي، يأتي في العقائد. ٢٣٢٥ - بحر الأنساب: مختصرٌ، في آل علي بن أبي طالب ﵁، أَوَّلُه: الحمدُ للهِ الذي لا يَبْلُغُ مِدْحَتَه القائلون … إلخ. ٢٣٢٦ - بحر الأنساب: كتاب كبير للإمام فَخْرِ الدين الرازي (٤). ٢٣٢٧ - بحر الأوهام: منظومة، لأبي محمد الحَسَنِ (٥) بن علي، المعروف بابن وكيع الشّاعر. ٢٣٢٨ - بحرُ البُحُور في تفسير المَسْطور (٦).

стр. 759

٢٣٢٩ - البَحرُ الجاري في الفتاوي: لتاج الدين عبد الله بن علي البخاري (١)، المتوفى سنة تسع وتسعين وسبع مئة. جَمَعَ المسائل على المذاهب الأربعة. ٢٣٣٠ - بحرُ الحَقائقِ والمَعاني في تفسيرِ السَّبع المثاني: لنجم الدين أبي بكر عبد الله (٢) بن محمد الأسدي، الشهير بداية، المتوفَّى سنة (٣). ٢٣٣١ - بحر الحكمة (٤): ٢٣٣٢ - بحرُ الدُّرَر في التفسير: للشيخ محمدٍ، الشهير بالمُعين المسكين الفَرَاهيِّ (٥)، الواعظ. • البحر الرائق شرحُ كَنْزِ الدَّقائق. يأتي في الكاف. • البحرُ الزَّاخِرُ في تجريدِ السَّراج الوهاج. شرح مختصر القُدُورِيِّ، يأتي في الميم.

стр. 760

٢٣٣٣ - البحرُ الزَّاخِر: في الفُروع على مذهب الزَّيدِيّة، للشَّريف أحمد (١) بن يحيى، أوّلِ المهديّة باليمن كان من رجال القرن العاشر (٢). ٢٣٣٤ - البحرُ الزَّخَّار والعَيْلَمُ التيّار: في التاريخ، للمولى مُصطفى (٣) ابن السيد حَسَن الحُسَيني، المعروف بالجنابي، المتوفى سنة تسع وتسعين وتسع مئة، وهو كتاب كبير في مجلدين، جَمَعَه من كتب كثيرة، ورُتِّبَ على مُقدِّمةٍ واثنين وثمانينَ بابًا، كلُّ بابٍ في دولةٍ، وهو أجمَعُ ما جُمِع في دُوَل المُلوك. قيل: اسمه: العَيْلَمُ الزّاخِر، والصحيح ما ذكرناه. ٢٣٣٥ - وله مختصره وترجمته بالتركية. ٢٣٣٦ - بحرُ السَّعادة: فارسيُّ، للشَّيخ تاج الدين محمد بن محمد بن إبراهيم الكازَرُوني، الملقب بحاجى هَرّاس (٤)، وهو في مجلد، مرتب على اثنَى عَشَرَ بابًا في العبادات والأخلاق، فَرَغَ من تأليفه في شعبان سنة إحدى وتسع مئة.

стр. 761

٢٣٣٧ - بحر العلوم في التفسير: للشَّيخ الفاضل السيِّد علاء الدين علي (١) بن يحيى السَّمَرْقَنْدِي، ثم القَرَاماني، تلميذ الشَّيخ علاء الدين البخاري، المتوفى حدود (٢) سنة ستِّينَ وثمان مئة بلازنده، وهو كتابٌ كبيرٌ فيه فوائد جليلةٌ، انتَخَبها من كُتب التفاسير وأضاف إليها فوائد من عنده بعباراتٍ فصيحةٍ، وانتهى إلى سُورةِ المُجادلة في أربع مجلدات. ٢٣٣٨ - البحرُ العَمِيقُ فِي مَناسِكِ المُعتمِرِ والحاج إلى البيت العتيق: لأبي البقاء محمد (٣) بن أحمد بن الضياء (٤) المكي العُمري القُرَشي الحنفي، المتوفى سنة أربع وخمسين وثمان مئة، وهو كتاب مبسوط، أوله: الحمدُ للهِ الذي جَعَلَ البيت الحرام قيامًا للنّاس … إلخ. رتب على عِشرينَ بابًا، شَرَعَ في تصنيفه وسنه أربعةٌ (٥) وعِشرون.

стр. 762

٢٣٣٩ - بحرُ الغَرائب في لُغَةِ الفُرس: للقاضي لُطْفِ الله (١) بن يوسف، المشهور بالحليمي، جَعَلَه منظوما ومنثورًا. • ثم صنف كتابًا آخرَ في توضيحه، وهو المشهور بالقائمة (٢)، مُشتملا على دفترين: الأول في اللُّغة، والثاني في العَرُوض والقوافي والبديع. • البحر الفائِضُ في ديوانِ ابن الفارض (٣). يأتي في الدال. ٢٣٤٠ - بحر الفتاوى (٤). ٢٣٤١ - بحرُ الفَوائدِ الحَرْفيّة وسِرُّ الفَرَائِدِ العَدَدِيّة (٥). ٢٣٤٢ - بحر الفوائد، المَشْهور بمعاني الأخبار: للشيخ أبي بكرٍ محمد (٦) بن إبراهيمَ الكَلَاباذِي البُخاري، المتوفى سنة ثمانين وثلاث مئة. ٢٣٤٣ - بحر الفوائد في الحِساب (٧). ٢٣٤٤ - البحرُ الفيّاض في قَوْلِ المُعْرِبِينَ: ضَرَبَ فِعْلٌ ماض: لأحمد الحبيبي الأَزْهَري (٨)، وهو رسالةٌ أَوَّلُها: اللهم إياك نحمدُ … إلخ.

стр. 763

٢٣٤٥ - بحر الكلام: للشيخ الإمام أبي المُعين ميمون (١) بن محمد النَّسَفِي الحَنَفِي، المتوفَّى سنة ثمان وخمس مئة. • بحرُ الكَلام في شَرْح إظهارِ نِعْمَةِ الإسلام. سَبَقَ. ٢٣٤٦ - بحر الكمال: تركي منظوم، لابن الوحي، الشهير بحِلْمِي (٢)، نظمه للسلطان عُثمان خان. ٢٣٤٧ - البحرُ المُحيط في التفسير: للشيخ أثير الدين أبي حَيَّانَ محمد (٣) بن يوسفَ الأندلسي، المتوفَّى سنة خمس وأربعين وسبع مئة، وهو كتابٌ عظيمٌ في مجلدات. • ثم اختصره في مجلدين، وسمّاه: "النَّهرَ المادَّ من البحر" (٤). ٢٣٤٨ - ومختصَرُ تلميذه الشَّيخ تاج الدين أحمدَ (٥) بن عبد القادر بن مكتوم، المتوفى سنة سبع (٦) وأربعين وسبع مئة، سمّاه: "الدُّرَّ اللَّقِيط"، اقتصر

стр. 764

فيه على مباحثه مع ابن عَطيّة والزمخشري، ورَدُّهِ عليهما، ووضع ش علامة للزمخشري، وع لابن عَطيّة، وح لأبي حيان، أَوَّلُه: الحمد لله الذي أَنزَلَ القُرآنَ وجَعَلَه حُجَّةً … إلخ. • البحرُ المُحيطُ في شَرْح الوسيط. يأتي في الواو. ٢٣٤٩ - البحر المحيط في الأصول: للإمام بدر الدين محمد (١) بن عبدِ الله الزَّرْكَشيِّ الشَّافعي، المتوفَّى سنة أربع وتسعين وسبع مئة. • البحر المحيط في الفُروع. لفَخْرِ الأئمة بديع بن منصور الحنفي، وهو المشهور بـ "مُنْية الفقهاء" (٢). ٢٣٥٠ - بحرُ المَذهب في الفروع: للشيخ الإمام أبي المَحاسِنِ عبد الواحد (٣) بن إسماعيلَ الرُّوياني، الشافعيِّ، المتوفى سنة اثنتين وخمس مئة، وهو بحر كاسمه. ٢٣٥١ - بحر المعاد في إرشادِ العِباد: منظومةٌ فارسيةٌ، للطالبي (٤)، ذَكَرَ فيه أنه نَظَمَه في سَفْرته إلى الرُّوم سنة خمسٍ وخمسين وتسع مئة، أوَّلُه: أين نامه بنام حي بيجون

стр. 765

٢٣٥٢ - بحر المعارف: تركي، لمصطفى (١) بن شعبان المشهور بالسُّرورِيُّ، المتوفى سنة تسع وستينَ وتسع مئة، جَمَعَ فيه قواعدَ الشِّعرِ والعَروض والقافيةِ لمُصطفى خان ابن السلطان سليمان، ورتب على مُقدمةٍ وثلاثِ مقالاتٍ وخاتمةٍ، وفَرَغَ في صَفَر سنة ٩٥٦. • بحرُ المقال والبيانِ في الكلام على الميزان. يأتي في الميم. • البحرُ المَوّاجُ في شَرْح المنهاج في الفروع، يأتي أيضًا. ٢٣٥٣ - البحرُ المَورُودُ في المواثيق والعهود: للشيخ عبد الوهاب (٢) بن أحمدَ الشَّعَراني، المتوفى سنةَ ستِّينَ وتسع مئة (٣). دَسَّ فيه بعضُ أعدائه ما يخالفُ الشَّرعَ، وَوَقعَتِ الفِتنةُ في القاهرة لأجله، ذَكَرَه في "الميزان". ٢٣٥٤ - بحر النحو: للشيخ أبي عبد الله محمد (٤) بن يوسفَ الكَفَرْطَابِي، المتوفى سنة ثلاث وخمس مئة (٥)، نقض فيه مسائل كثيرةً على أصول النُّحاة.

стр. 766

٢٣٥٥ - بحرُ الوُقوفِ في علم الأوفاقِ والحُروف: للشَّيخ شهاب الدِّين أحمدَ (١) بن يوسف البونيِّ. ٢٣٥٦ - بَحْريّة: تركي، لبيري رئيس ابن الحاج محمد (٢)، المقتول سنة اثنتين وستين وتسع مئة. ذَكَرَ فيه أحوال بحرِ الرُّوم وجزائرَهُ ومَسالِكه ومراسيه بأشكالها، وأهداه إلى السلطان سليمان خان في حدودِ سنة ثلاثين وتسع مئة، وذَكَرَ في أوَّلِه أحوالَ الخَرائط وقواعد الملاحين السائرين في بحر الهندِ نَظْمًا ونثرًا، وهي نُسختان، إحداهما أبسط قليلا من الأخرى، وفي أوّلها نظمٌ، والأخرى ليست كذلك. ٢٣٥٧ - بَحْريّة: رسالةٌ كالقلَمِيّة، أنشأها يحيى (٣) بن عبد الحليم الشهير بأخي زَادَه، المتوفَّى سنة عشرين وألف. ٢٣٥٨ - بدء الدُّنيا:

стр. 767

للشيخ … الكسائي (١). ٢٣٥٩ - بدء المخلوقات (٢): للإمام الحافظ أبي عبد الله محمد بن إسماعيل البخاري (٣)، المتوفَّى سنة ستٍّ وخمسين ومئتين. ٢٣٦٠ - البدء والتاريخ: للشيخ الإمام أبي زيد أحمدَ (٤) بن سَهْل البَلْخي، المتوفى سنة أربعينَ

стр. 768

وثلاث مئة. وهو كتابٌ مفيدٌ مهذَّبٌ عن خُرافاتِ العجائِزِ وتَزاوِيرِ القُصّاص، لأنه تتبَّع فيه صِحَاح الأسانيد في مَبْد الخَلْق ومنتهاه، فابتدأ بذكرِ حُدودِ النَّظَرِ والجَدَل، وإثباتِ القَديم، ثم ذَكَرَ ابتداءَ الخَلْقِ وقَصَصَ الأنبياء، وأخبار الأمم، وتَوارِيخَ المُلوكِ والخُلفاء إلى زَمانِه، في ثلاثة وعشرينَ فَضْلًا، وهو في مجلَّدٍ واحد. ٢٣٦١ - بَدَاهةُ المُتحيِّرةِ وعُجَالةُ المُتوفِّرة: لأبي البحر صفوان (١) بن إدريس الكاتب. ٢٣٦٢ - بداية المبتدي في الفروع: للشيخ الإمام أبي الحَسَن عليّ (٢) بن أبي بكرٍ المِرْغِيناني الحنفي، المتوفى سنة ثلاث وتسعين وخمس مئة، وهو مختصر، أَوَّلُه: الحمدُ للهِ الذي هدانا إلى بالغ حِكَمِه … إلخ، ذَكَرَ فيه أنه جَمَعَ بين مُختصَرِ القُدُوري والجامع الصَّغير، واختار ترتيب الجامع تبرُّعًا بما اختاره محمد بن الحَسَن. قال: ولو وُفِّقتُ لشرحه أرسُمُه بكفاية المنتهي، وهذا الشَّرحُ ليس بموجود.

стр. 769

• وأما الهداية فستأتي في الهاءِ مع شُروحها. ٢٣٦٣ - ونظم البداية، لأبي بكر بن علي العاملي (١)، المتوفى سنة خمس وستين وسبع (٢) مئة. ٢٣٦٤ - بداية الهداية في المَوعِظَة: للإمام أبي حامد محمد (٣) بن محمد الغزالي، المتوفى سنة خمس وخمس مئة، وهو مختصر، ذَكَرَ فيه ما لابد لعامة المكلفين والطالبين من العادات والعبادات. ٢٣٦٥ - بداية الهداية في الفروع: لأبي البركات عبد الرحمن (٤) بن محمد الأنباري، المتوفى سنة سبع وسبعين وخمس مئة. ٢٣٦٦ - البداية والنهاية في التاريخ: للإمام الحافظ عماد الدين أبي الفِدَاء إسماعيل (٥) بن عُمرَ، المعروفِ بابن كثير الدمشقي المؤرخ، المتوفى سنة أربع وسبعين وسبع مئة، وهو كتاب مبسوط في عَشر مجلدات، اعتمد في نقله على النَّص من الكتاب والسنة في وقائع الألوفِ السالفة، وميّز بين الصحيح والسقيم، والخبر الإسرائيلي وغيره،

стр. 770

ورَتَّبَ ما بعد الهجرة على السَّنواتِ إلى آخر عصره. قال ابن شُهبة: وقفتُ عليه بخطه من سنة إحدى وأربعين وسبع مئة إلى آخر سنة إحدى وخمسين وسنة تسع وخمسين أيضًا من سنة ثنتين وستينَ إلى آخر سنة ثمان وستين، وما عدا ذلك وقفتُ على مختصَرٍ منه لخصه بعضُ أصحابنا، قال: وهو ممَّن جَمَعَ بين الحوادِثِ والوَفَيات، وأجود ما فيه السَّيرِ النَّبويّة، وقد أخل بذكرِ خلائق من العُلماء والمشهور أن تاريخه انتهى إلى آخر سنة ثمان وثلاثين وسبع مئة، وهو آخرُ ما لخَّصَهُ من تاريخ البرزالي، وكَتَبَ حوادث إلى قبيل وَفاتِه بسنتين (١). انتهى. • وقد لخَّصه العيني أيضًا في تاريخ البدر تمامًا. ٢٣٦٧ - واختصره الحافظ أبو الفضل أحمد (٢) بن علي، ابن حجرٍ، المتوفى سنة اثنتين وخمسين وثمان مئة. ٢٣٦٨ - وترجمة الأصل بالتركية لمحمود (٣) بن محمد بن دلشاد. ٢٣٦٩ - البداية والنهايةُ في المَوعِظة: للشيخ الإمام أبي جعفر محمد (٤) بن أبي عليّ الهَمَذاني. ٢٣٧٠ - البداية والنِّهاية في عِلْم الرماية: لبعض المتأخرين، وهو مختصرٌ، أَوَّلُه: الحمدُ للهِ العالم بخَفيّاتِ الأسرار … إلخ، ألَّفه في شعبان سنة خمس وسبعين وسبع مئة.

стр. 771

٢٣٧١ - البداية في الكلام: لأبي تُرابٍ (١) إبراهيم بن عُبيد الله، مختصر على أربعةِ مَقاصد، أَوَّلُه: نَحمده على آلائه … إلخ. ٢٣٧٢ - ثم شَرَحَه شَرْحًا مَمزوجًا، أَوَّلُه بداية الكلام بذكْرِ الملِكِ العلام … إلخ، ذَكَرَ فيه أنه أورَدَ اعتراضاتِ الشّارِحِ الفاضِل عليّ قوشجيِّ (٢) على السيِّد، وأجاب عنها، وذَكَرَ في خُطبته اسم السلطان سليم خان بن بايزيد خان. ٢٣٧٣ - بدائع الآثار (٣). ٢٣٧٤ - بدائعُ الأخبارِ ورَوائعُ الأشعار:

стр. 772

لأبي يوسف يعقوب (١) بن سليمانَ الإسْفَراييني، المتوفى سنة ثمانٍ وثمانين وأربع مئة (٢). ٢٣٧٥ - بَدائع الأسحار في صنائع الأشعار: قصيدةٌ رائيّةٌ فارسيّةٌ مشتَمِلةٌ على طَرَفٍ من البديع، لجمال الدين محمد (٣) بن أبي بكر القوامي المُطَرِّزي الكنجي. ٢٣٧٦ - وشَرَحَها محمود (٤) بنُ عُمر النَّجَاتِيُّ النَّيْسابورِيُّ شَرْحًا فارسيًّا، أوضَحَ مُشكلاته بالأمثلة، وأهداه إلى الوزير غِياتِ الدِّين، أوَّلُه: الحمد لله البديع المُبدع للبدائع … إلخ. ٢٣٧٧ - بدائع البدائِه: لجمال الدين أبي الحَسَن عليّ (٥) بن ظافر الوزيرِ الأَزْدي المصري، المتوفَّى سنة ثلاث وعشرين وست مئة. ٢٣٧٨ - وله ذيله أيضًا. ٢٣٧٩ - بَدائعُ البَدِيعِ (٦).

стр. 773

٢٣٨٠ - بَدائعُ الزُّهور في وقائع الدُّهور: لمحمد (١) بن إياس الأديب المصري، وهو من تواريخ مِصرَ، في مُجلّدين، أوَّلُه: الحمدُ للهِ الذي فاوَتَ بينَ العِباد … إلخ، أورَدَ فيه فوائدَ سَنِيّةً تصلح لمجالس الجليس، لخصه من نحو سبعة وثلاثين كتابًا (٢)، وذَكَرَ ما وقع في القرآن والحديث من فضائل مصر، وما اشْتَمَلَتْ عليه من العجائب، ومَن نَزَلَها ودَخَلَها من الأنبياء، ومَن مَلَكَها إلى الجَراكِسَة، ونشأ بها من الأعيان، على ترتيب الشهور والأعوام، وانتهى فيه إلى سنة ثمان وعشرين وتسع مئة. ٢٣٨١ - بدائع الزهور في وقائع الدهور: تاريخ أيضًا للشيخ جلالِ الدِّين عبدِ الرَّحمن (٣) بن أبي بكرِ السُّيوطيُّ، المتوفَّى سنة إحدى عَشْرة وتسع مئة، أوَّلُه: الحمدُ للهِ القديم الأوّل … ذَكَرَ فيه أنه انتقاه من اثنين وثلاثين تاريخًا، فذَكَرَ نوادِرُ الوقائع من مبدإ الخَلْقِ إلى زمانه، قدَّمَ الأنبياء، ثم الخُلَفاء، ثم المُلوكَ، لكنه لم يُكْمِلْه. ٢٣٨٢ - بَدائعُ الصَّنائع في شَرح تُحفةِ الفُقهاء. يأتي. ٢٣٨٣ - بدائع الصنائع: رسالةٌ فارسيةٌ، للشَّمس الفَخْريِّ (٤).

стр. 774

٢٣٨٤ - بدائع صنيع: للإمام حُجّةِ الإسلام أبي حامد محمد (١) بن محمد الغزالي، المتوفى سنة خمس وخمس مئة. ٢٣٨٥ - بدائعُ الفَرائِد: للشَّيخ شمس الدين محمد (٢) بن أبي بكر، المعروف بابن قيم الجوزية الدمشقي الحنبلي، المتوفَّى سنة إحدى وخمسين وسبع مئة. ٢٣٨٦ - بدائع القرآن: لا بن أبي الإصبع (٣). ٢٣٨٧ - بدائع المطالع: المصطفى (٤) بن أحمد، المعروفِ بعالي الدَّفْتَري، المتوفى سنة ثمانٍ وألف. ٢٣٨٨ - بَدائع المُلح: لصَدْرِ الأفاضل قاسم (٥) بن حسين الخُوارزمي النَّحوي، المتوفى سنة سبع عَشْرة وست مئة. ٢٣٨٩ - بدائع الوسط: لمير علي (٦) شِير الوزير، الشهير بنوائي، المتوفى سنة ست وتسع مئة، وهو ديوانه الثالث.

стр. 775

٢٣٩٠ - البدائعُ في الصَّنائع: مختصَرٌ، أَوَّلُه: الحمدُ للهِ الذي خَصَّ مَن شَاءَ بما شاء … إلخ. ٢٣٩١ - بَدْرُ رِياضِ المَعارِف وشَمسُ سَماءِ اللَّطائف: في علم الأسماء (١). ٢٣٩٢ - البَدْرُ السّافِر وتحفةُ المُسافِر: في الوفيات، لكمال الدين جعفر (٢) بن تغلب الأُدْفوي، المتوفى سنة تسعٍ وأربعين وسبع مئة (٣)، وأكثر تراجمِه مِن القرن السابع. ٢٣٩٣ - البَدْرُ المُنير في خَوَاصِّ الإكْسِير: للشيخ الإمام أيْدَمُر (٤) بن علي الجَلْدَكي المِصْرِيُّ، شَرَحَ فيه قول صاحب الشُّذور في اللام، ألف في البيت التاسع الذي يقول فيه: أخونا [الذي] (٥) باني بعشرينَ … من الفلك العالي ليحصر مهملا ففَسَّر بعِشرينَ دَورةً. ٢٣٩٤ - وله: البَدْرُ المُنير في يَنبوع الإكْسِير، أَلفه بدمشق. • البَدْرُ المُنير في تخريج أحاديث الشرح الكبير. وهو شَرْحُ الوَجِيز، يأتي في الواو. ٢٣٩٥ - البَدْرُ المُنير في عِلْم التَّعبير:
следующие страницы →