← Указатели

Указатели · id 259

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون - ط الفرقان

حاجي خليفة

Полный текст (5 412 стр.). Показаны 771–810 · переход к 776.

стр. 771

٢٣٧١ - البداية في الكلام: لأبي تُرابٍ (١) إبراهيم بن عُبيد الله، مختصر على أربعةِ مَقاصد، أَوَّلُه: نَحمده على آلائه … إلخ. ٢٣٧٢ - ثم شَرَحَه شَرْحًا مَمزوجًا، أَوَّلُه بداية الكلام بذكْرِ الملِكِ العلام … إلخ، ذَكَرَ فيه أنه أورَدَ اعتراضاتِ الشّارِحِ الفاضِل عليّ قوشجيِّ (٢) على السيِّد، وأجاب عنها، وذَكَرَ في خُطبته اسم السلطان سليم خان بن بايزيد خان. ٢٣٧٣ - بدائع الآثار (٣). ٢٣٧٤ - بدائعُ الأخبارِ ورَوائعُ الأشعار:

стр. 772

لأبي يوسف يعقوب (١) بن سليمانَ الإسْفَراييني، المتوفى سنة ثمانٍ وثمانين وأربع مئة (٢). ٢٣٧٥ - بَدائع الأسحار في صنائع الأشعار: قصيدةٌ رائيّةٌ فارسيّةٌ مشتَمِلةٌ على طَرَفٍ من البديع، لجمال الدين محمد (٣) بن أبي بكر القوامي المُطَرِّزي الكنجي. ٢٣٧٦ - وشَرَحَها محمود (٤) بنُ عُمر النَّجَاتِيُّ النَّيْسابورِيُّ شَرْحًا فارسيًّا، أوضَحَ مُشكلاته بالأمثلة، وأهداه إلى الوزير غِياتِ الدِّين، أوَّلُه: الحمد لله البديع المُبدع للبدائع … إلخ. ٢٣٧٧ - بدائع البدائِه: لجمال الدين أبي الحَسَن عليّ (٥) بن ظافر الوزيرِ الأَزْدي المصري، المتوفَّى سنة ثلاث وعشرين وست مئة. ٢٣٧٨ - وله ذيله أيضًا. ٢٣٧٩ - بَدائعُ البَدِيعِ (٦).

стр. 773

٢٣٨٠ - بَدائعُ الزُّهور في وقائع الدُّهور: لمحمد (١) بن إياس الأديب المصري، وهو من تواريخ مِصرَ، في مُجلّدين، أوَّلُه: الحمدُ للهِ الذي فاوَتَ بينَ العِباد … إلخ، أورَدَ فيه فوائدَ سَنِيّةً تصلح لمجالس الجليس، لخصه من نحو سبعة وثلاثين كتابًا (٢)، وذَكَرَ ما وقع في القرآن والحديث من فضائل مصر، وما اشْتَمَلَتْ عليه من العجائب، ومَن نَزَلَها ودَخَلَها من الأنبياء، ومَن مَلَكَها إلى الجَراكِسَة، ونشأ بها من الأعيان، على ترتيب الشهور والأعوام، وانتهى فيه إلى سنة ثمان وعشرين وتسع مئة. ٢٣٨١ - بدائع الزهور في وقائع الدهور: تاريخ أيضًا للشيخ جلالِ الدِّين عبدِ الرَّحمن (٣) بن أبي بكرِ السُّيوطيُّ، المتوفَّى سنة إحدى عَشْرة وتسع مئة، أوَّلُه: الحمدُ للهِ القديم الأوّل … ذَكَرَ فيه أنه انتقاه من اثنين وثلاثين تاريخًا، فذَكَرَ نوادِرُ الوقائع من مبدإ الخَلْقِ إلى زمانه، قدَّمَ الأنبياء، ثم الخُلَفاء، ثم المُلوكَ، لكنه لم يُكْمِلْه. ٢٣٨٢ - بَدائعُ الصَّنائع في شَرح تُحفةِ الفُقهاء. يأتي. ٢٣٨٣ - بدائع الصنائع: رسالةٌ فارسيةٌ، للشَّمس الفَخْريِّ (٤).

стр. 774

٢٣٨٤ - بدائع صنيع: للإمام حُجّةِ الإسلام أبي حامد محمد (١) بن محمد الغزالي، المتوفى سنة خمس وخمس مئة. ٢٣٨٥ - بدائعُ الفَرائِد: للشَّيخ شمس الدين محمد (٢) بن أبي بكر، المعروف بابن قيم الجوزية الدمشقي الحنبلي، المتوفَّى سنة إحدى وخمسين وسبع مئة. ٢٣٨٦ - بدائع القرآن: لا بن أبي الإصبع (٣). ٢٣٨٧ - بدائع المطالع: المصطفى (٤) بن أحمد، المعروفِ بعالي الدَّفْتَري، المتوفى سنة ثمانٍ وألف. ٢٣٨٨ - بَدائع المُلح: لصَدْرِ الأفاضل قاسم (٥) بن حسين الخُوارزمي النَّحوي، المتوفى سنة سبع عَشْرة وست مئة. ٢٣٨٩ - بدائع الوسط: لمير علي (٦) شِير الوزير، الشهير بنوائي، المتوفى سنة ست وتسع مئة، وهو ديوانه الثالث.

стр. 775

٢٣٩٠ - البدائعُ في الصَّنائع: مختصَرٌ، أَوَّلُه: الحمدُ للهِ الذي خَصَّ مَن شَاءَ بما شاء … إلخ. ٢٣٩١ - بَدْرُ رِياضِ المَعارِف وشَمسُ سَماءِ اللَّطائف: في علم الأسماء (١). ٢٣٩٢ - البَدْرُ السّافِر وتحفةُ المُسافِر: في الوفيات، لكمال الدين جعفر (٢) بن تغلب الأُدْفوي، المتوفى سنة تسعٍ وأربعين وسبع مئة (٣)، وأكثر تراجمِه مِن القرن السابع. ٢٣٩٣ - البَدْرُ المُنير في خَوَاصِّ الإكْسِير: للشيخ الإمام أيْدَمُر (٤) بن علي الجَلْدَكي المِصْرِيُّ، شَرَحَ فيه قول صاحب الشُّذور في اللام، ألف في البيت التاسع الذي يقول فيه: أخونا [الذي] (٥) باني بعشرينَ … من الفلك العالي ليحصر مهملا ففَسَّر بعِشرينَ دَورةً. ٢٣٩٤ - وله: البَدْرُ المُنير في يَنبوع الإكْسِير، أَلفه بدمشق. • البَدْرُ المُنير في تخريج أحاديث الشرح الكبير. وهو شَرْحُ الوَجِيز، يأتي في الواو. ٢٣٩٥ - البَدْرُ المُنير في عِلْم التَّعبير:

стр. 776

للشَّيخ شهاب الدين أحمدَ (١) بن عبدِ الرَّحمن المقدسي، المتوفى سنة سبع وتسعين وست مئة، وهو من الكتب المتوسطة فيه. ٢٣٩٦ - وشَرَحَه الحَنْبلي (٢). • البَدْرُ المُنير في شَرْحِ التّيسير. يأتي. ٢٣٩٧ - البَدْرُ الذي انجلى في مسألة الوَلا: للشَّيخ جلالِ الدِّين عبدِ الرَّحمن (٣) بن أبي بكر السيوطي، المتوفى سنة إحدى عشرة وتسع مئة. ٢٣٩٨ - بَدْرُ الواعظين وذُخر العابدين: لعبد اللطيف (٤)، المشهور بابن الملك، في مجلد، أوَّلُه: الحمد لله الذي سيّر العُلماء للإرشاد … إلخ، رُتِّبَ على عشرينَ مَجلِسًا، مُشتملا على الأحاديث والآثار والحكايات والأشعار وأهداه إلى السلطان بايزيد بن محمد خان، وذَكَرَ أنَّ تاريخ تأليفه: لفظ فايض.

стр. 777

البِدَع جمع بدعة، وهي عُرْفًا: ما أحدَثُوه بعد النبي ﵇ من العادات والعبادات، وفيه كتب، منها: الباعِثُ على إنكار البدع والحوادِثِ ودُرَرِ المباحث (١). ٢٣٩٩ - بِدْعةُ الخاطر ومتعة الناظر: في الكنايات، لأبي زيد عبد الحقِّ (٢) بن عليّ … وهو كتاب كبير في ثلاث مجلدات. ٢٤٠٠ - البُدُورُ النّامَاتُ في بَدِيعِ المَقامات: للشيخ محمد بن منصور الحداد (٣). ٢٤٠١ - البُدُور الزّاهِرةُ في القِراءات العشر المتواترة: لسراج الدين عُمرَ (٤) بن قاسم الأنصاري المصري، الشهير بالنَّشَّار،

стр. 778

المتوفى سنة (١) … وهو في مجلد، أوَّلُه: الحمدُ للهِ علَّمَ (٢) الإنسان ما لم يعلم … إلخ، ذكر فيه أنه أورَدَ كلَّ مسألة في محلِّها لتَسهُلَ مُطالعته. ٢٤٠٢ - البُدُورُ السافرة في أمور الآخِرة: للشَّيخ جلالِ الدِّين عبدِ الرَّحمن (٣) السيوطي المذكور، وهو أَوَّلُه: الحمدُ للهِ الذي خَلَقَ السَّماواتِ والأرض … إلخ، ذكر (٤) أنّه أنجز به ما وَعَدَ في خُطبة كتاب "البَرْزَخ من كتاب شافٍ في علوم الآخرة، مُستوعِبٍ لأحوالِ النَّفْخ والبَعْثِ، وأهوال الموقف، والجنة والنار، متتبعا لذلكَ من الآيات والأحاديث والآثار، ورتب على أبواب مُرسلة، وقُرئ عليه في مجالس آخرها: تاسع جُمادَى الأُولى، سنة أربع وثمانين وثمان مئة. ٢٤٠٣ - البدورُ المُنيرةُ في ذِكْرِ بني ظَهِيرة بمكة. ٢٤٠٤ - بُدُو الشُّعاع في أحكام السَّماع: رسالة للشَّيخ بَدْرِ الدِّين حَسَن (٥) ابن عَلاءِ الدِّينِ القُوْنَوِيِّ. أَلفها في جمادَى الآخرة سنة سبع وستين وسبع مئة.

стр. 779

عِلْمُ بدائع القُرآن ذكَرَه المولى أبو الخَير (١) من جُملةِ فُروع عِلْم التَّفسير، ولا يخفَى أَنَّه هو عِلْم البديع، إلّا أنّه وَقَعَ في الكلام القديم. عِلْمُ البديع هو عِلْم يُعرَف به وجوهٌ تُفيدُ الحُسْنَ في الكلام، بعد رعاية المطابقة لمُقتضى المقامِ ووُضوح الدّلالة على المَرام، فإنَّ هذه الوُجوهَ إنما تُعدُّ محسِّنةً بعدَ تَينِكَ الرّعايتين، وإلا لكانَ كتعليق الدرر على أعناق الخنازير. فمرتبة هذا العلم بعد مرتبةِ عِلْمَي المعاني والبيان، حتى إنَّ بعضهم لم يجعله علمًا على حِدَةٍ، وجعله ذيلا لهما، لكنَّ تأخُرَ رُتبته لا يمنعُ كونه علمًا مُستقلا، ولو اعتُبِرَ ذلك لما كان كثير من العلوم علمًا على حِدَةٍ، فتأمل. وظَهَرَ من هذا موضوعُه وغَرَضُه وغايتُه. وأما مَنفعته: فإظهارُ رَونَقِ الكلام حتى يَلِجَ الأذنَ بغير إذْنٍ وتَعلَّق (٢) بالقلب من غير كدٍّ، وإنما دَوَّنوا هذا العلم لأن الأصل وإن كان الحُسْنَ الذاتي وكان المعاني والبيانُ مما يكفي في تحصيله، لكنَّهم اعتَنوا بشأنِ الحُسْنِ العَرْضِي أيضًا، لأن الحسناءَ إذا عَريَتْ من المُزيِّنات ربَّما يَذهَلُ بعضُ القاصرين (٣) عن تتبع محاسنها، فيفوتُ التمتّع بها. ثم إنَّ وجوه التَّحسين الزائدِ إما راجعة إلى تحسين المعنى أصالة، وإن كان لا يخلو عن تحسين اللفظ تبعًا، وإما راجعةٌ إلى تحسين اللفظ كذلك، فالأُولى تُسمّى معنويةً، والثانية لفظية.

стр. 780

وهذا الفنُّ ذَكَرَه أهلُ البيان في أواخر علم البيان، إلّا أن المتأخرين زادوا عليها شيئًا كثيرًا، ونَظَمُوا فيه قصائد، وألفوا كُتبا. ومن الكتب المختصّة بعلم البديع: ٢٤٠٥ - كتاب البديع: لأبي العباس عبد الله (١) بن المعتز العباسي، المتوفى سنة ست وتسعينَ ومئتين، وهو أول من صنف فيه، وكان جملة ما جَمَعَ منها سبعةَ عَشَرَ نوعًا، ألَّفه سنة أربع وسبعين ومئتين. ٢٤٠٦ - ولأبي أحمد العَسْكري (٢)، المتوفى سنة (٣) … ٢٤٠٧ - وشهاب الدين أحمدَ (٤) ابن شمس الدين الخُوَبي، المتوفى سنة (٥) … ٢٤٠٨ - والشيخ … المُطرّزي (٦)، المتوفى سنة (٧) …

стр. 781

ومنها بديعيات الأدباء، وهى قصائد مع شروحها، منها: • بديعية الشَّيخِ الأديبِ صَفي الدين عبد العزيز (١) بن سَرَايا. أملاها في مجالس (٢) آخَرُها في سَلْخِ شعبان سنةَ سَبْع وخمسين وسبع مئة (٣)، وسمَّاها (٤): "الكافية البديعية" (٥). • ثم شَرَحَها شرحًا حسنًا، أَوَّلُه: الحمد لله الذي حلَّل سِحْرَ البيان … إلخ، ذَكَرَ فيه أنَّ السكاكي لم يذكر من أنواع البديع سوى تسعة وعشرين نوعًا. • وجَمَعَ مخترعها الأول ابن المعتز سبعةَ عَشَرَ نوعًا. • وعاصَرَه قدامة (٦) بن جعفر الكاتب فجَمَعَ منها عِشرينَ نوعًا، توارَدَ معه على سبعة منها، فتكامل لهما ثلاثون نوعًا، ويُعرف كتابه بنَقْدِ قدامة. ثم اقتدى بهما الناسُ في التأليف. • فكان غايةُ ما جَمَعَ منها أبو هلال حسن بن عبد الله العسكري، المتوفى سنة خمس وتسعين وثلاث مئة سبعةً وثلاثين نوعًا، ويُعرف كتابه بكتاب الصناعتين (٧).

стр. 782

• ثم جَمَعَ منها حسنُ (١) [بنُ] (٢) رَشِيقٍ القيرواني، المتوفى سنة ست وخمسين وأربع مئة (٣) في "العُمدة" مثلها، وأضاف إليها خمسة وستين بابًا في أحوال الشعر وأغراضه. ٢٤٠٩ - وتلاهما شرفُ الدِّين التيفاشي (٤)، فبَلَغَ بها السَّبعينَ. • ثم تصدَّى لها الشَّيخُ ركن الدين عبد العظيم (٥) بن أبي الأصَيْبع (٦) فأوصَلَها إلى التسعين، وأضاف إليها من مُستخرَجاتِه ثلاثينَ، سَلِمَ له منها عِشرونَ، وأجرى تلك الأنواع في الآياتِ القُرآنية، وسمّاه: "التحرير" (٧)، وهو أصح كتاب (٨) صُنف فيه، لأنه لم يتكل على النقل دونَ النقد، وذَكَرَ أنه وَقَفَ على أربعين كتابًا في هذا العلم. قال الحلّي: وطالعتُ مما لم يقف عليه ثلاثين كتابًا، فنظَمْتُ مئةً وخمسةً وأربعين بيتًا في بحر البسيط، تشتمل على مئةٍ وأحدٍ وخمسين نوعًا. ٢٤١٠ - بديعية (٩):

стр. 783

للشيخ أبي بكرٍ (١) بن عليٍّ، المعروف بابن حجةَ الحَمَوِيِّ، المتوفى سنة سبع وثلاثين وثمان مئة، سمّاها: تقديم أبي بكر، في مئة وثلاثة وأربعين بيتًا، مشتملة على مئة وستة وثلاثين نوعًا. ٢٤١١ - ثم شَرَحها شَرحًا مفيدًا، وهو مجموع أدب قل أن يوجد في غيره، ولعلّ مُقتَنيهِ يَستغني عن غيره من الكتب الأدبية، ولو لم يكن فيه إلا جَودَةُ الشَّواهِدِ لكلِّ نوع من الأنواع مع ما امتاز به من الاستكثار من إيرادِ نوادِرِ العَصْرِيِّينَ، فَإِنَّ مُصنَّفَهُ مرتفع عنه كُلفة العارِيَّة، وهذا وحده مقصود لكلِّ حاذِقٍ. كذا نُقل من خطِّ ابن حَجَر على ظهر نُسخةٍ منها. ٢٤١٢ - بديعية (٢): الشيخ عبدِ الرَّحمن (٣) بن أحمدَ (٤) بن عليّ الحُمَيديِّ. حَذَا فِيها حَذْوَ الصَّفي، وضمنها زيادة أنواع. ٢٤١٣ - ثم شَرَحها وسمَّاهُ: "فتحَ البَدِيع بشرح تمليح البَدِيعِ بِمَدْحِ الشفيع". وهو شرح حافل، أوله: "الحمد لله الذي جَبَرَ ببيانِ بَديع صُنْعِه الألباب والأفهام … إلخ. ٢٤١٤ - ثم اختَصَرَه وضم إليه المعاني، وسمّاه: "مِنَحَ السَّميع بشَرح تمليح البديع". وفَرَغَ في جمادى الأولى سنة ثلاثٍ (٥) وتسعين وتسع مئة. قال

стр. 784

الشهاب في خبايا الزَّوايا وكنتُ رأيتُ فيها في أوائل الطلبِ أغلاطا كثيرةً، فلمّا نبهته عليها حَنِقَ حَنَقًا شديدًا، وزَعَم أنه هَجَانِي، فكتبتُ إليه متهكما رسالةً، انتهى (١). ٢٤١٥ - بديعية: الأديب شعبان (٢) بن محمد القُرَشيِّ (٣) المِصْري، أوَّلُها: دَعْ عنكَ سَلْعًا وَسَلْ عَن سَاكِنِ الحَرَمِ • بديعيَّةُ: الشَّيخ جلالِ الدِّين عبدِ الرَّحمن (٤) بن أبي بكر السيوطي، المتوفى سنة إحدى عَشْرَةَ وتسع مئة، وتُسمَّى: "نَظم البديع" (٥). • ثم شرحها (٦). ٢٤١٦ - بديعية: لشَرَفِ الدِّين إسماعيل (٧) بن أبي بكر المعروف بابن المُقْرِئ اليَمَني، المتوفى سنة سبع وثلاثين وثمان مئة.

стр. 785

٢٤١٧ - وشرَحَها شَرْحًا حسنًا. ٢٤١٨ - بديعية: الشَّيخ عزِّ الدِّين … المَوْصليّ (١). ٢٤١٩ - ووجيهِ الدِّين عبدِ الرَّحمن (٢) بن محمد اليمني، المتوفى حدودَ سنة ثمان مئة (٣). ٢٤٢٠ - وشَرَحها شرحًا شافيًا وافيًا. • وشهاب الدين أحمد العطّار، سمّاها: "الفتح الألي في مطارَحَةِ الحلي". ٢٤٢١ - ولشرَفِ الدِّين عيسى (٤) بن حجاج، المعروفِ بعُوَيس. ٢٤٢٢ - بديعيَّةُ: الشيخ شمس الدِّين أبي (٥) عبد الله محمد (٦) بن جابر الأندلسي، وهي قصيدةٌ مسمَّاةٌ "بالحلَّةِ اليُسْرَى فِي مَدْح خيرِ الوَرَى"، أَوَّلُها: بطَيبَةَ انزِلْ ويَمِّمْ سَيِّدَ الأُمم

стр. 786

٢٤٢٣ - شرَحَها شهاب الدين أبو جعفرٍ أحمد (١) بن يوسف بن مالكِ الرعيني الأندلسي، أَوَّلُه: الحمدُ للهِ البديع الأفعال، الرفيع عن الأمثال … إلخ. ٢٤٢٤ - بَديعُ: ابن مُنْقِذ (٢). ٢٤٢٥ - بَديعُ الأحوال (٣). ٢٤٢٦ - بَديعُ الأسما في ماهيَّة الحُمَّى: لأبي عبد الله محمد (٤) بن موسى الدوالي (٥)، المتوفى سنة تسعين وسبع مئة.

стр. 787

٢٤٢٧ - بَديعُ البديع في مَدْح الشَّفيع: لأبي سعيد محمد (١) بن داودَ المِصْرِيِّ، الشَّاذِلي، عارَضَ بها الصَّفي الحلّي. ٢٤٢٨ - بَديعُ الفَوائد: لمحمد (٢) بن أبي بكر بن قيم الجوزية، مشتمل على فوائد مرسلة، أوَّلُه: الحمد لله ولا قوة إلا بالله … إلخ. ٢٤٢٩ - بَديعُ المعاني في أنواع التهاني: لأبي العباس أحمد (٣) بن محمد الدُّنَيْسَرِي، المتوفى سنة أربع وتسعين وسبع مئة. • بَديعُ المَعَاني في شَرْح عقيدةِ الشَّيباني. يأتي. ٢٤٣٠ - بَديعُ النَّظامِ الجامِعِ بينَ كِتابَي البَرْدَويِّ والأحكام:

стр. 788

للشيخ الإمام مُظفَّرِ الدِّين أحمد (١) بن عليٍّ، المعروف بابن الساعاتي البغدادي الحنفي، المتوفى سنة أربع وتسعين وست مئة، وهو مختصرٌ لطيفٌ أوَّلُه: الخيرُ دأبكَ اللهم يا واجب الوجود … إلخ. جَمَعَ فيه زُبدة كلام الآمدي والبَزْدَوِيُّ، كما جَمَعَ صاحبُ التَّنقيح بينَ ابن الحاجبِ والبَزْدَوي. قال: قد منحتُكَ أيها الطالب بهذا الكتابِ البديع في معناه، المطابق اسمه لمسماه، لخصتُه من كتاب "الأحكام"، ورَصَّعْتُه بالجوَاهِر من أُصولِ فخرِ الإسلام. انتهى. ولاشتراك ذلك الكتاب بينَ الأُصوليين (٢)، تصدَّى لشَرْحِه جماعةٌ من الحَنَفِيَّةِ والشَّافعيّة، لأن الآمدي شافعيٌّ: ٢٤٣١ - منهم ابن أمير الحاج موسى (٣) بن محمد التبريزِيُّ الحَنَفَيُّ، المتوفى سنة ست وثلاثين وسبع مئة، وسمّاه: "الرَّفِيعَ في شرح البَدِيع". ٢٤٣٢ - وعُثمانُ (٤) بن عبد الملك الكُرْديُّ المِصْرِيُّ الحَنَفِيُّ، المتوفى سنةَ ثمان وثلاثين وسبع مئة

стр. 789

٢٤٣٣ - وشمس الدين محمود (١) بن عبد الرحمن الأصفهاني الشافعي، المتوفى سنة تسع وأربعين وسبع مئة، وهو شرح بالقول، سماه: "بيان معاني (٢) البديع"، أوَّلُه: الحمد لله الذي خَلَقَ الخَلْقَ … إلخ. ٢٤٣٤ - وزين الدين علي (٣) بن حسين، المعروف بابن الشيخ عونية (٤)، المَوْصِلِيُّ الشّافعي، المتوفَّى سنة خمس وخمسين وسبع مئة.

стр. 790

٢٤٣٥ - والشَّيخُ العلامة سراج الدين أبو حفص عمر (١) بن إسحاق الهنديُّ الحَنَفيُّ، المتوفى سنة ثلاث وسبعين وسبع مئة، وهو شرح بالقول في أربعةِ مُجلداتٍ، سمَّاه: كاشف معاني البَدِيع وبيان مُشْكِله المنيع"، أوَّلُه: الحمدُ لله الذي مَهَّدَ قواعد الفقه … إلخ. ٢٤٣٦ - وشرْحُ العلامة كمال الدين محمد (٢) بن عبد الواحد بن الهُمَامِ الحَنَفِي، المتوفَّى سنة إحدى وستين وثمان مئة، صرّح به في "شرح الهداية" حيث قال: وقد أوضَحْناهُ فيما كتبناه على البديع. ٢٤٣٧ - وشرحُ الشَّيخ المعروف بابن خَطيبِ جِبْرِينَ الحلبي (٣)، المتوفى سنة تسع وثلاثين وسبع مئة. ٢٤٣٨ - ومن الحواشي على البديع حاشية محب الدين محمد (٤) بن أحمد، المعروفِ بمَولانا زادَه الحَنَفِي، المتوفى سنة تسع وخمسين وثمان مئة. ٢٤٣٩ - بَديعُ الجمالِ المُعْلَم فِي حَصْر ما لا يعلم ويُعلم: للقاضي جمال الدين عبد القادر (٥) العَبْدَرِي اليمني.

стр. 791

٢٤٤٠ - بَديعُ الزَّمانِ فِي قِصَّةِ حي بن يقظان: فارسي، لفضل الله (١) بن روزبهان الخُنْجِي الأصبهاني، ألفه سنةَ اثنتين وخمسينَ وثمان مئة (٢)، وأهداه إلى السلطان يعقوب البايندري، وهو كتاب موضوع في كيفيَّةِ تدرج الناطقة في مراتب قوَّتِي النَّظَرِيَّةِ والعَمَلِيَّة، وفوائد جَزِيلة. ٢٤٤١ - البَديعُ والبَيانُ عَن غَوَامِضِ القُرآن: في التفسير. مُجلّدين (٣)، لحسنِ بن فَتْحِ الهَمَدَاني، المتوفى سنة (٤) …

стр. 792

قال ابن الصَّلاح (١): وجدتُه يدلُّ على أنه كانَ ذا عناية بالعَرَبيَّةِ والكلام (٢). ٢٤٤٢ - البَديعُ فِي النَّحْو: للإمام أبي السَّعاداتِ مُبارَك (٣) بن محمد المعروف بابن الأثير (٤) الجَزَري، المتوفى سنة ست وست مئة. ٢٤٤٣ - وللشيخ محمد (٥) بن مسعود الغَزِّيِّ (٦). ذكره ابن هشام في المغني، وسماه ابنَ الذَّكي (٧)، وقال: خالف فيه النَّحاةَ، وأكثَرَ أبو حيَّانَ مِن النقل عنه. ٢٤٤٤ - البَديعُ في الممالِكِ الإسلامية: لعبد الله (٨) بن محمد بن أحمد البناء المقدسي. ٢٤٤٥ - البَديعُ في الفُروع: للشَّيخ أبي بكر (٩) بن سابق المالكي.

стр. 793

٢٤٤٦ - البَديعُ في الجَبْر والمُقابَلَة: لفخرِ الدِّين محمدِ بن الحَسَن الوزير (١). وهو من الكتب المتوسطة فيه. ٢٤٤٧ - البَديعُ فِي نَقْدِ الشِّعر: لأبي عبد الله محمد (٢) بن يوسفَ الكَفَرْطابيِّ، المعروف بابن المنيرة. • البديعُ (٣) في شَرْح فُصولِ ابن الدَّهَان. يأتي في الفاء. ٢٤٤٨ - بذل العَسْجَد لسؤالِ المَسجد: رسالةٌ للشَّيخ جلال الدين عبدِ الرَّحمن (٤) بن أبي بكر السيوطي، المتوفى سنة إحدى عشرة وتسع مئة. ٢٤٤٩ - بذل العَطاءِ فِي كَشْفِ الغِطاء: في الكيمياء، لمحمد (٥) ابن شمس الدين ابن الدّواجا الحَلَبي، القاضي باللاذقية (٦)، ألفه سنة ثلاث وتسعين وتسع مئة، وهو مُجلَّدٌ، أَوَّلُه: الحمدُ لله الذي خَلَقَ الإنسان من تُراب … إلخ. رُتِّب على مُقدمةٍ وثلاثة أبواب وخاتمة.

стр. 794

٢٤٥٠ - بذل الماعونِ في فَضْلِ الطَّاعون: للشَّيخ شهاب الدين أحمد (١) بن علي بن حَجَرٍ العَسْقلاني، المتوفَّى سنة اثنتين وخمسين وثمان مئة، وهو مختصر، أَوَّلُه: الحمدُ للهِ على كلِّ حال … إلخ، جَمَعَ فيه الأحاديث الوارِدَةَ في الطاعون، وشَرَحَ غريبها. ورُتِّبَ على خمسة أبواب، وفَرَغَ في جمادى الآخرة سنة ثلاث وثلاثين وثمان مئة. • ومختصره المسمى بـ "لما رواه الواعونَ في أخبارِ الطَّاعون"، للشيخ جلالِ الدِّين الرَّحمن (٢) السيوطي، المتوفى سنة ٩١١، حَذَفَ فيه الأسانيد وما وقع استطرادًا. ٢٤٥١ - ولخصه أيضًا شرفُ الدِّين يحيى (٣) المُناوي. ٢٤٥٢ - بذل المجهود لخزانة محمود: رسالة للشيخ جلال الدين السيوطي (٤) المذكورِ، جَمَعَ فِيها مَن عاشَ من الصحابة مئة وعشرين سنة. ٢٤٥٣ - بَذْلُ الهِمَّة فِي طَلَبِ برَاءةِ الذِّمَّة: للسيوطي أيضًا. ٢٤٥٤ - البَذيخُ على كُتب الطّبيخ: مُجلّد على أربعينَ بابا، كلُّها في طبخ أنواع الأطعمة وقواعدِها، أوَّلُه: الحمدُ للهِ الذي جادَ علينا بنعمه … إلخ ..

стр. 795

٢٤٥٥ - البُرْء الأتمُّ في الأخلاق: مجلدان (١)، للشَّيخ الرَّئيس أبي عليّ حُسَيْن (٢) بن عبد الله بن سينا، المتوفَّى سنة سبعٍ وعشرينَ وأربع مئة (٣). ٢٤٥٦ - براعة الاستهلال: لعبدِ الرَّحمن (٤) بن عيسى بن مُرْشدٍ العُمَريِّ الحَنَفِيِّ، المفتي بمكة، وهو مختصَرُ، أَلفه في شعبان سنة خمس وألف، أَوَّلُه: ما بَزَغَتْ مِن مَطالِع الألفاظِ أهِلَّةُ المَعاني. اخَتَرَعَ فيه طريقةً يَستخرج منها غُرَّةَ الهِلالِ من سني الهجرة إلى غير النهاية. ورُتِّبَ على ثلاثة أبوابٍ وخاتمةٍ، ضمنها فوائد كثيرةً مما يتعلق بذلك. عِلْمُ البُرد ومسافاتها والبرد بضمتين جمع بَريد، وهو عبارةٌ عن أربعة فراسِخَ. وهو علم يُتعرَّفُ منه كمية مسَالِكِ الأمصارِ فَرَاسِخَ وأميالا، وأنها مسافةٌ شهريَّةٌ أو أقل أو أكثر. ذَكَرَه أبو الخير مِن فُروع علم الهيئةِ (٥)، وذلك أولى بأن يُسمَّى علم مَسالِكِ المَمالِكِ، مع أنه من مباحث جغرافيا. ٢٤٥٧ - بَرْدُ الأكبادِ عندَ فَقْدِ الأولاد:

стр. 796

مختصر، أوَّلُه: الحمدُ للهِ الحاكم العادِل فيما قدَّرَه … إلخ، للحافظ شمس الدين محمد (١) بن ناصر الدين الدمشقي (٢). ٢٤٥٨ - بَرْدُ الأكبادِ في الأعداد: لأبي منصور عبد الملك (٣) بن محمد بن إسماعيلَ الثَّعالبي، المتوفى سنة ثلاثين وأربع مئة. مختصر، أوَّلُه: أما بعد، حمدًا الله تعالى على آلائِه … إلخ. رُتِّبَ على خمسةِ أبواب، جَمَعَ فيه ما وَرَدَ على التَّعدادِ من الحِكَمِ والآثارِ والأشعار. ٢٤٥٩ - بَرْدُ الظِّلال في تكرُّر السؤال: رسالةٌ للشَّيخ جلالِ الدِّين عبدِ الرَّحمن (٤) السيوطي، المتوفى سنة إحدى عشرة وتسع مئة ٢٤٦٠ - بر الوالدين: للإمام أبي عبد الله محمد (٥) بن إسماعيل البخاري، المتوفى سنة ست خمسين ومئتين، يرويه عنه محمد بن ذكرمة الوراق (٦)، وهو من تصانيفه الموجودة. ذَكَرَه ابن حَجَر (٧). ٢٤٦١ - البِرُّ الجَليُّ والنَّظَرُ الخَفيُّ:

стр. 797

للشيخ أثير الدين أبي حيان محمد (١) بن يوسف الأندلسي، المتوفى سنة خمس وأربعين وسبع مئة. ٢٤٦٢ - برتونامه: في التصرُّف. ٢٤٦٣ - بُرْقةُ الأنوار ولمعة الأشرار (٢). ٢٤٦٤ - البَرْقُ الشَّامِيُّ: في التّاريخ، لأبي عبد الله محمد (٣) بن محمدٍ (٤)، المعروف بالعماد الكاتب الأصفهاني، المتوفى سنة سبع وتسعين وخمس مئة، بدأ فيه بذكرِ نفْسِه، وذِكْرِ شيءٍ من الفتوحاتِ الشَّامِيَّة، وشَبَّه أوقاتَهُ بالبَرْقِ الخاطِفِ، ثم بَسَطَ أخبارَ السُّلطان صلاح الدين وفتوحاتِه، وحوادثَ الشَّام في أيامِهِ. وهو كتاب كبير في سبع مجلدات. ٢٤٦٥ - البَرْقَةُ الرَّبانِيَّةُ في الأسرارِ الفُرْقانِيَّة. ٢٤٦٦ - البَرْقةُ اللَّامِعةُ والهَيئةُ الجَامِعَة. ٢٤٦٧ - البَرْقةُ النُّورانيَّةُ في الأسرارِ السُّلَيمانيّة. ٢٤٦٨ - البَرْقُ اللامعُ والغَيثُ الهَامِع:

стр. 798

في فضائل القرآن (١) لأبي بكر بن أحمد بن محمد الغسَّاني (٢) الوادياشي، لَخَّصَ فيه زُبدة ما في كتب فضائل القُرآن وخواصها، وعددِ الآياتِ والحروف. ٢٤٦٩ - البَرْقُ الدَّمُوعُ لِكَشْفِ الحديثِ المَوضُوع: لقُطب الدين محمد (٣) بن محمدٍ الخَيْضَرِيِّ الشّافعي، المتوفى سنة أربع وتسعين وثمان مئة، وهو الحديثُ المذكورُ في "الإحياء" لصلاةِ الرَّغائب، وجرَّد ما لابن حَجَرٍ من المناقشات مع ابن الجَوزي في الموضوعات، مما هو بهوامِشِ نُسختِه وغيرِها، ثم خَتَمَ ذلك لتلخيصه الأصل. • البَرْقُ الوامِضُ في شَرْح تائيَّة ابن الفارض. يأتي. ٢٤٧٠ - البَرْقُ اليماني في الفَتْح العُثماني: في التاريخ، للعلامة قُطب الدين محمد (٤) بن أحمد المكي، المتوفَّى سنة ثمانٍ وثمانين وتسع مئة مجلد، أوَّلُه: الحمدُ للهِ الذي نَصَرَ الدِّين الحنيفيَّ بصارِمٍ وسنان … إلخ، ألّفه للوزير سنان باشا، ورتب على أربعة أبواب وخاتمة، ذَكَرَ في أَوَّلِه: مَنْ مَلَكَ اليَمَنَ من أول القرن العاشر إلى الفتح العُثماني، وفي ثانيه وثالثه: الفتحَ العُثماني، وفي رابعِهِ مَنْ مَلَكَ تلك الممَالِكَ، وذَكَرَ في آخرِه فَتْحَ تُونُس، وحلق الواد إجمالا، وأهداها إلى الوزير المذكور، وهذه النسخة هي الأولى التي كتبها في الدولةِ السَّلِيميَّة، والنُّسخةُ المُتداوَلةُ هي الثانية المكتوبة في الدولة المُرَاديَّة، وأهداها إلى الوزير محمد باشا، وهي على مُقدمةٍ

стр. 799

وثلاثة أبوابٍ وخاتمة. وذَكَرَ في الأعلام أنَّ الوزير المذكور أعطاه نُسخةً من تاريخ اليمن منظومة (١) بالتركي، للمرحوم مصطفى بيك الرموزي أمير اللواء ودفتر دارِ اليمن، وذَكَرَ أنه تاريخ لطيف، غير أنه لما كان منظوما لم يتمكن ناظمه من أداء المعنى بالتمام، لكنه أقرَّ بالانتفاع منه في كثير من الأخبار. ٢٤٧١ - ثم نقله المَولى مُصطفى (٢) بن محمد، المعروف بخُسْرو زَادَه، المتوفى سنة ثمان وتسعين وتسع مئة (٣)، من العربيَّةِ إلى التركية. ٢٤٧٢ - البَرَكةُ فِي مَدْحَ السَّعي والحَرَكَة: للشَّيخ جمال الدين محمد (٤) بن عبد الرحمن الحَبَشي اليمني. ٢٤٧٣ - بُرُوقُ الأنوارِ ولَوَامِعُ الأسرار. • البُرُوقُ (٥) اللَّوامِعُ فيما أُورِدَ على جَمْع الجوامع. يأتي. ٢٤٧٤ - البُرُوقُ والخَواطِف: للشَّيخ عبد الوهاب (٦) بن أحمدَ الشَّعراني، المتوفى سنة ستّين وتسع مئة (٧)، ذَكَرَ فيه خَلْوتَهُ يومًا على يد شَيخه عليٍّ المرصفي.

стр. 800

٢٤٧٥ - بُرهانُ الكِفايةِ في النُّجوم: لأبي سعيدٍ أحمد (١) بن محمد السَّنْجَريِّ، مختصرٌ، لخص فيه كتابَ تحويل سِنِي المواليد، لأبي مَعْشَرٍ، وزاد عليه أشياءَ، مُشتمِلًا على جداول التقاويم وغيرها. ٢٤٧٦ - بُرْهانُ الكفايةِ فِي النُّجوم: فارسيٌّ، للشريف علي (٢) بن محمد البَكْرِي، أَوَّلُه: الحمدُ للهِ الذي خَلَقَ الخَلْقَ … إلخ، جمع فيه أقوال الحكماء. ٢٤٧٧ - البُرْهانُ النَّاهِضُ في استباحةِ الوَطْءِ للحائض: رسالةٌ لبدر الدِّين محمد (٣) ابن رضي الدِّين محمد الغَزِّيِّ الشّافعيّ. ٢٤٧٨ - البرهانُ في عُلومِ القُرآن: للشَّيخ بَدْرِ الدِّين محمدِ (٤) بن عبد الله الزَّرْكَشي، المتوفى سنةَ أربعٍ وتسعين وسبع مئة، جَمَعَ فيه ما تكلَّمَ الناسُ في فنُونِه. ورُتِّبَ على سبعة وأربعين نوعًا، قال: ما من نوع منها إلا ولو أرادَ إِنسانُ استقصاءَهُ لاستَفْرَغَ عُمره ثم لم يُحْكِمُ، أمره، فاقتصَرْنا مِن كلِّ على أُصولِه والرَّمز إلى بعض فصوله. انتهى، والسيوطى أدرَجَه في إتقانه. ٢٤٧٩ - البرهان في تفسير القرآن: للشيخ أبي الحسن علي (٥) بن إبراهيم بن سعيد الحَوْفي، المتوفى سنة

стр. 801

ثلاثين وأربع مئة، وهو كتابٌ كبيرٌ في عَشْرِ مُجلدات، ذَكَرَ فيه الإعراب والغَريبَ والتَّفسير. ٢٤٨٠ - البُرهانُ في فَضْل السلطان: لأحمد (١) المُحمَّديِّ الأَشْرَفيِّ الحنفيِّ، وهو مختصرٌ، أوَّلُه: الحمد للهِ ذي العِزَّةِ والسُّلطان … إلخ. ألّفه للظاهِر خَشْقَدم بمكة، يشتمل على سياسة شرعية. ٢٤٨١ - البُرهانُ في مُشكِلاتِ القُرآن: لأبي المعالي عزيزي (٢) بن عبد الملك، المعروف بشَيْذَلة. ٢٤٨٢ - البُرهانُ فِي تَوجيهِ مُتَشَابِهِ القُرآن لما فيهِ مِن الحُجَّة والبيان: للشَّيخ بُرهان الدين (٣) أبي القاسم محمود (٤) بن حمزة بن نَصْرِ الكِرْماني المقرئ الشّافعيّ، المتوفَّى بعد سنة خمس مئة، أوَّلُه: الحمدُ للهِ الذي أَنزَلَ الفُرقان … إلخ، مختصَرُ، ذَكَرَ فيه الآيات المُتشابهات التي تكرّرت فيه، وسَبَبَها، وفائدتها، وحكمْتَها، وقد ذُكِرَ بِشرائِطِه في كتابه "لُباب التَّفسير". ٢٤٨٣ - البُرْهانُ في تناسبِ سُوَر القُرآن:

стр. 802

للشَّيخ أبي جعفر أحمدَ (١) بن إبراهيم بن الزبير الغَرْناطي، المتوفَّى سنةَ ثمانٍ وسبع مئة، ذَكَرَ فيه مُناسبة كلِّ سورةٍ لما قبلها. ٢٤٨٤ - البرهانُ في إعجاز القرآن: لكمال الدين محمد (٢) بن علي بن الزَّمَلُكاني، الشافعي، المتوفى سنةَ سبع وعشرين وسبع مئة. ٢٤٨٥ - ثم اختصره. ٢٤٨٦ - ولا بن أبي الأُصَيبِع (٣) أيضًا البُرهانُ فيه. ٢٤٨٧ - البرهانُ في قراءةِ القُرآن: للإمام فخرِ الدِّين محمد (٤) بن عُمرَ الرّازي، المتوفى سنة ست وست مئة. ٢٤٨٨ - البُرْهانُ في أَسْرارِ عِلم الميزان: للشَّيخ أيْدَمُر (٥) بن عليّ الجَلْدَكيّ، وهو كتاب كبير في أربعة أجزاء كبار، ذكر فيه قواعد كثيرةً من الطبيعي والإلهي، على مقدِّماتِ أُصولِ القَوم، وشَرَحَ فيه كتاب بليناس في الأجسادِ السَّبعة، وكتاب جابرٍ في الأجسادِ، وحلَّ فيه غالب كتب الموازين لجابر. • البرهان في شرحِ مَواهِبِ الرّحمن. يأتي في الميم. ٢٤٨٩ - البرهان في أصول الفقه:

стр. 803

للإمام أبي المعالي عبد الملك (١) بن عبدِ الله الجُوَيني النيسابوري، المعروف بإمامِ الحَرَمينِ الشّافعي، المتوفى سنة ثمان وسبعين وأربع مئة. ٢٤٩٠ - البُرهانُ فِي عِلَلِ النَّحو: للشيخ عليِّ (٢) بن محمدٍ، المعروف بابن عَبْدُوسَ الكوفيِّ. ٢٤٩١ - البرهان في الخلاف: للإمام أبي المُظفر منصور (٣) بن محمد السَّمْعاني المروزي الشافعي، المتوفى سنة تسع وثمانين وأربع مئة، جَمَعَ فيه قريبًا من ألفِ مسألة خلافيَّة. ٢٤٩٢ - البرهان: لعبد الواحدِ (٤) بن خَلَفِ الأنصاري، المتوفى سنة … ٢٤٩٣ - البَزَّازِيَّةُ في الفتاوى: للشيخ الإمام حافظ الدين محمد (٥) بن محمد بن شهاب، المعروف بابن البزاز (٦) الكَرْدَري، الحنفي، المتوفى سنة سبع وعشرين وثمان مئة، وهو كتابٌ جامعٌ، لخَّص فيه زُبدة مسائل الفتاوى والواقعاتِ من الكُتبِ المختلفة، ورجّح ما ساعده الدَّليلُ، وذَكَرَ الأئمةُ أنَّ عليه التّعويلَ، وسمَّاهُ:

стр. 804

"الجامع الوَجيزَ". فَرَغَ مِن جَمْعِه وتأليفه (١) - كما ذَكَرَه في أواسط كتابه - عامَ ثنتي عَشْرة وثمان مئة، أوَّلُه: حمدًا لمن دعا إلى دار السلام … إلخ. قيل لأبي السُّعود المفتي: لِمَ لَمْ تجمع المسائل المُهمَّة، ولم تؤلّف فيها كتابًا؟ قال: أنا أستحيي من صاحب البزَّازيَّةِ مع وجودِ كتابه، لأنه مجموعةٌ شريفةٌ جامعة للمُهمَّات على ما ينبغي انتهى. ٢٤٩٤ - واختَصَرَه سِراجُ الدِّين ابن طبيب الصونيجوي (٢) سنة ثلاثٍ وتسعين وثمان مئة. ٢٤٩٥ - وكتب حسام الدين التُّوقاتي (٣) رسالة على مسألة دَوَرانِ الصُّوفيَّة وتكفيرهم. ٢٤٩٦ - ولبعض الفقهاء منتَخَبٌ من البزازيَّة على ستة أبواب، سماه: "الخلاصة"، أوَّلُه: الحمدُ لله الذي خَلَقَ الأنام بإكرام … إلخ، ذَكَرَ فيه الصلاة، والطَّلاق، وألفاظ الكُفْر، والكراهية، والاستحسان. ٢٤٩٧ - بُزُوغُ الهلالِ في الخِصالِ المُوجِبَةِ للظِّلال: رسالةٌ للشَّيخ جلالِ الدِّين عبدِ الرَّحمن (٤) بن أبي بكرٍ السيوطي، المتوفى سنة إحدى عَشْرة وتسع مئة، جَمَعَ جُزءًا وتَتَبَّع فيه الأحاديثَ الوارِدةَ الخصال الموجِبَةِ لظلِّ العَرْشِ، فَبَلَغَ سبعينَ خَصْلةً، واستوعَبَ شواهدها، ثم لخَّص مرَّةً بعد أُخرى واقتصر فيه على مَتْنِ الحديث. • بساتينُ الفُضَلاءِ في شَرْحِ تاريخ العُنْبيِّ المسمَّى باليميني. يأتي في الياء.

стр. 805

٢٤٩٨ - بَساتينُ المُذَكِّرينَ ورَياحِينُ المُتَذَكِّرين: للشيخ أبي نَصْرٍ أحمد (١) بن محمد الحدادي. ٢٤٩٩ - البساتين لاستخدام أرواح الجِنِّ والشَّياطين: في علم السِّحر على طريقة القِفْطِ والعَرَب. ٢٥٠٠ - بستان الأطباء ورَوضَةُ الأَلبَّاء: للشَّيخ موفّق الدين أسعد (٢) بن إلياس، المعروف بابن مطران، المتوفَّى سنة خمس وثمانين وخمس مئة (٣)، جَمَعَ فِيه مِن المُلَحِ والنَّوادِرِ وتعريفات حسنةٍ ممَّا سمعه أو طالعه. ولم يتمّ. والذي وُجِد بخطه جَزآن. • بستان الأسولة. وهو خِبرة الفقهاء، يأتي في الخاء المعجمة. ٢٥٠١ - بُستانُ التَّواريخ. ٢٥٠٢ - بستانُ الحِكمة: لأبي يعقوب إسحاق (٤) بن سُليمان الطبيب الإسرائيلي (٥)، المتوفى سنة عشرين وثلاث مئة (٦).

стр. 806

٢٥٠٣ - بُستانُ خَيال: مجموعة الأشعار الفارسية على طريق النَّظيرة، لبكتاش قولي أبدال (١). ٢٥٠٤ - بستان شقائق النعمان: في الفُروع، مختصَرٌ مُشتمِل على فُصول، أوله: الحمد لوليِّه الأولى … إلخ، أَلَّفه عبدُ الرَّحمن (٢)، المعروف ببابا قوشي، المفتي بكفه لدولت كراي خان، وفَرَعَ [منه] (٣) سنة أربع وسبعين وتسع مئة. ٢٥٠٥ - بستانُ العارِفينَ: للشيخ الإمامِ الفَقيه أبي الليث نَصْرِ (٤) بن محمد السَّمَرْقَندِي الحَنَفي، المتوفَّى سنة خمس وسبعين وثلاث مئة (٥)، وهو كتابٌ مختصرٌ مفيدٌ على مئة وخمسين بابًا في الأحاديث والآثار الواردة في الآداب الشَّرعيَّةِ والخِصال والأخلاق، وبعض الأحكامِ الفَرْعِيَّة. يُروى أنه ثلاثُ نُسخ: الكُبَرَى والوسطى والصغرى، والموجود في بلاد العَرَب والرُّوم هو الصُّغرى. ٢٥٠٦ - بستان العارِفينَ: للإمام محيي الدين (٦) بن شَرَفٍ النووي الشافعي، المتوفى سنة ستٍّ وسبعين وست مئة.

стр. 807

٢٥٠٧ - بُستانُ العَطَارِين: فارسيٌّ، مختصرٌ، لمحمد (١) بن عليِّ بن محمدٍ، المعروف بتاج الخُجَنْديِّ، وهو مفيدٌ، جَمَعَه من نحوِ عَشَرةِ كتب. ٢٥٠٨ - بستانُ القُلوب: للعلامة جلال الدين محمد (٢) بن أسعد الدوانيِّ، المتوفى سنة سبعٍ وتسع مئة. ٢٥٠٩ - بُستانُ المَعرفَةِ ومنهاجُ الحَقيقَةِ والشَّرِيعَة: فارسي، لإبراهيم (٣) بن أبي علي بن أبي الفَوَارِسِ الفارسي. ٢٥١٠ - بُستانُ النَّاظِرِ وأَنْسُ الخاطِر: للشَّيخ محمد (٤) بن ناهِضٍ الحَلَبِيِّ. ٢٥١١ - بستان الواعظين ورياض السَّامِعين: للشَّيخ أبي الفَرَج عبدِ الرَّحمن (٥) بن علي بن الجوزي الحنبلي البغدادي، المتوفى سنة سبعٍ وتسعين وخمس مئة، وهو مُجلَّدٌ مرتب على مجالس.

стр. 808

٢٥١٢ - البستانُ (١) في مناقبِ النُّعمان: للشيخ محيي الدين عبد القادر (٢) بن أبي الوفاء القُرَشيِّ المصري، المتوفَّى سنة خمس وسبعين وسبع مئة. ٢٥١٣ - البستان في القراءاتِ الثَّلاثَ عَشرةَ: للشَّيخ سيف الدين أبي بكر عبدِ الله بن آيدُغدي، المعروف بابن الجنديِّ (٣)، المتوفى سنة تسع وستِّين وسبع مئة. ٢٥١٤ - البُستانُ فِي النَّوادِرِ والغَرَائِب: للشيخ أبي حامد أحمد (٤) بن أبي طاهر الإسفراييني، المتوفَّى سنةَ ست وأربع مئة. ٢٥١٥ - بستان: فارسيٌّ، منظومٌ في المُتقارِبِ، للشَّيخ مُصلِح الدِّين، الشَّهير بسَعْدي الشيرازي (٥)، المتوفى سنة إحدى وتسعين وست مئة، وهو كتابٌ مشهورٌ

стр. 809

مُتداوَلٌ غنيٌّ عن التَّوصِيف، ولما كان مقدمةً لتعلم الفُرْسِ وحِفْظه للصبيان كتبوا له شُروحًا تُركيةً، منها: ٢٥١٦ - شرحُ الشَّيخ مصطفى (١) بن شَعبان المشهور بالسروري، المتوفَّى سنة تسعٍ وستين وتسع مئة. ٢٥١٧ - وشرح مولانا شَمْعي (٢)، المتوفَّى في حدود سنة ألفٍ (٣). ٢٥١٨ - وشرحُ مولانا المعروف بسودي (٤)، المتوفَّى في حدود سنة ألفٍ أيضًا، وشَرْحُه أحسنُ الشَّروح وأبسطها وأقربها إلى التحقيق. ٢٥١٩ - وشَرْحُ الهوايي البُرسويِّ (٥)، المتوفى سنةَ سَبْعَ عَشْرة وألف. ٢٥٢٠ - بسرنامه (٦): فارسيٌ منظومٌ، للشيخ فريد الدِّين محمد (٧) بن إبراهيمَ العَطَّار، المتوفى سنة سبعٍ وعشرين وست مئة (٨). ٢٥٢١ - بَسْطُ الفَوائدِ فِي حِسابِ القواعد: للشَّيخ تاج الدِّين عليِّ (٩) بن محمد المعروف بابن الدُّرَيْهِمِ المَوْصِلي، المتوفَّى سنة ثنتين وستين وسبع مئة.

стр. 810

٢٥٢٢ - بَسْط الكَف في إتمام الصَّف: للشَّيخ جلال الدين عبد الرَّحمن (١) السُّيوطي، المتوفى سنة إحدى عشرة وتسع مئة، رسالة أوَّلُها: الحمد لله الذي لا يَقْطع من وَصَلَهُ … إلخ. ٢٥٢٣ - البسيط المبثوث (٢) في خَبرِ البَرْغُوث: للحافظ شهاب الدِّين أبي الفضل أحمد (٣) بن عليِّ بن حَجَرٍ العَسْقَلاني، المتوفَّى سنةَ اثنتين وخمسين وثمان مئة. ٢٥٢٤ - البسيط في التفسير: للإمام أبي الحسن عليِّ (٤) بن أحمد الواحِديِّ النيسابوريِّ، المتوفى سنةَ ثمان وستِّين وأربع مئة. ٢٥٢٥ - البَسيطُ في الفُروع: للإمامِ حجة الإسلام أبي حامدٍ محمد (٥) بن محمد الغزالي الشافعي، المتوفَّى سنة خمس وخمس مئة، وهو كالمختصر للنهاية. ٢٥٢٦ - البسيطُ في علم الشُّروط (٦). • البسيط في شَرْح الكافية. وهو كبير المتوسِّط، يأتي. ٢٥٢٧ - بِشارةُ المَحْبُوب بتَكْفِيرِ الذُّنُوب:
следующие страницы →